رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); البعض من صائمي شهر رمضان تزداد عدوانيته، دون سبب منطقي أو مبرر ، وقد لا يمرّ يوم في رمضان دون وقوع مشادات كلامية وملاسنات قد تنتهي بما لا يحمد عقباه في بعض الأحيان، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :" الصيام جنة ، فإذا كان صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل ، ولو امرؤ شاتمه فليقل : إني صـائـم ، إني صـائـم " .بعض الناس في أيام شهر رمضان المبارك يعمدون إلى ارتكاب سلوكيات تتسم بالعصبية والحدّة، ويظهر ذلك على تصرفاتهم مع الغير، وارتفاع نبرات أصواتهم ،فتزداد حدّة الشخص الصائم، وتسمعه يردد اللهم إني صائم . هذا البعض من الناس يتضجّر ويتململ من هذا الشهر العظيم، ولو كانوا يعلمون أجر هذا الشهر لما حدثت منهم مثل هذه الأشياء التي تفسد صومهم وتجعله عبارة عن امتناع فقط عن الأكل والشرب، فيما الحِكَم من هذا الشهر العظيم كبيرة، ولكن نجد البعض يركز على المأكولات والمشروبات أكثر من الروحانيات.ظواهر سيئة كثيرة تحدث من بعض الناس ، ونجد أحدهم يسيء للآخر بلفظ قبيح في الشهر الفضيل ،وبعد ذلك يقول بكل سهولة اللهم إني صائم .. الصيام أدب وتأدب .. الصيام تكافل وحب ورحمة من رب العالمين .. الصيام تسامح وتسامٍ.هذه العبارة "اللهم إني صائم" الأكثر شيوعا وترددا على ألسنة الناس في شهر رمضان المبارك لها وقع السحر في تهدئة النفوس وتنقية ما في الصدور وإطفاء أي شرارة قبل اندلاعها ،العبارة التي تحث على فعل الخير والتسابق عليه وتجنب الوقوع في أي مشاكل مع الغير.هناك الكثير من المخالفات والسلوكيات المرفوضة ما زالت ترتكب في شهر رمضان دون عمل أدنى حساب لهذا الشهر الكريم الذي يجب علينا الإكثار فيه من العبادات كي يرضى الله عنا ويرفع عنا البلاء و ما أكثره في هذا الزمان الذي نسينا فيه الله فأنسانا أنفسنا وشدّد علينا كي نتعظ ونفيق من غفوتنا.رمضان فرصة لتهذيب النفوس والتصالح مع الله ومع الآخرين وفرصة للمراجعة السنوية ،والتأمل كي يقدم المسلم كشف حساب لنفسه ويفتح صفحة جديدة ، كما أنه شهر الدعاء وشهر يخبر فيه النبي عليه الصلاة والسلام بأنه إذا أراد العبد أن يستجاب الدعوة فلا بد أن يكون مطعمه حلالاً وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم :" أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة "، لذا فهو فرصة لأن نتطهر وأن نكون مستجابي الدعوة دون أي عصبية على الآخرين.الصيام ليس فقط عن الطعام والشراب، بل إن الصيام والعبادة الحقيقية هو أنك حين تغضب في بحر النهار من بعض السلوكيات أن تقول دائما اللهم إني صائم، وتذكر هذا الأمر فلا تحاول أن تصب جام غضبك على الطرف الآخر الذي تسبب في إغضابك، وربما لا يكون متعمدا وربما يكون الشخص جاهلا أو غير ذلك.مطلوب منا التحلي بقيم وأخلاقيات الشهر الفضيل، وأن ننتهز الفرصة لأن نصلح من أحوالنا ونتخلى عن الممارسات الضارة والخاطئة، كما علينا الالتزام وبالتخلي عن السلوكيات الخاطئة، والابتعاد عما يغضب الله الذي أهدانا هذا الشهر الكريم كي يعطينا الفرصة للتأمل ومحاسبة النفس، وأن نصوم عما كنا نقترفه من ذنوب وسيئات وخطايا في الأشهر العادية، فالله لا يريد لنا سوى الخير ،فالخير من عند الله والشر من أنفسنا...يتبع.
458
| 25 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); شهر رمضان الكريم بما يحمل من رسالة عملية تربوية في التقوى والتهذيب والتغيير إلى الأفضل، هو مناسبة قيمة للتخلي عن العادات السيئة،والسلوكيات البشرية الضارّة ،فهو بمثابة ثورة تصحيح على جميع المسارات الحياتية، وهو فرصة ثمينة لتنظيم الحياة وتخليصها من الفوضى والرتابة والجمود لمن أراد ذلك.كما يُعَدّ شهر رمضان اختبارًا عمليًّا يتعلّم المسلم كيف يهذب من تصرفاته وأفكاره، ويعيد النظر في بعض ما آلفه من عادات ، كذلك تقوية الإرادة الذاتية، وحسن المراقبة لله في كل الأعمال.والتدخين من الأمور التي لا يُقِرّها الدين، فضلاً عن العقل السليم، والتدخين فيه من الأضرار ما لا يُعَدّ ولا يحصى على الصحة، والنفس، والمال،وقد أكدت الأبحاث العلمية أن هناك علاقة وثيقة بين التدخين وكل من سرطان الرئة ،وأمراض تليّف الكبد،وأمراض الشريان التاجي والذبحة الصدرية وسرطان الفم، والبلعوم، والحنجرة، وأمراض أخرى عديدة. ويغتنم البعض من المدخنين ،السجائر أو النرجيلة أوالشيشة ،ومن أنعم الله عليهم ،فرصة صيام شهر رمضان للإقلاع عن التدخين الذي ينخفض نسبة الاقبال عليه في الشهر الفضيل ،والبعض الآخر من المدخنين تزداد قناعتهم بأنه مضر بالصحة .الصوم في رمضان من أفضاله غير الظاهرة أنه شهر يمنح المدخنين فرصة للتخفيف من التدخين في الأشهر اللاحقة،وربما تقوية الإرادة للإقلاع عن هذه الآفة السامّة نهائيا ،ولربما أيضا ينتبه لنفسه فيشعر بالخطأ لأنه ينفق على شراء السجائر ،أو أن يدفع أموالا من دخله على مزاج الكيف وهو النرجيلة أو الشيشة ، وكان يجب أن تنفق على احتياجات عائلته .التدخين مهلكة للصحة وللمال ،ومضر حتى للاشخاص الذين لا يدخنون ،ولكنهم بحكم جيرتهم للمدخنين في العمل أو في البيت، إلا أن السهرات الرمضانية تجعلهم يواصلون التدخين،بحيث يعوضون فترة الانقطاع عن التدخين . يقول مدخّن سابق ،أنعم الله تعالى عليه بالاقلاع عن التدخين بتقوية ارادته ،أن شهر رمضان المبارك ، كان عام خير وبركة عليه عندما بدأ المحاولة بالامتناع عن التدخين مع بداية الشهر الفضيل ، وكان يحرص على تدخين سيجارة عند بدء الإفطار ويستمر بالتدخين حتى موعد السحور،يقول : ومع مرور أيام الشهر المبارك من الامتناع وجدت نفسي قادراً على ترك التدخين بعد أن كنت استهلك ثلاث علب سجائر يومياً .ويبيّن قائلا،إن الارادة هي العامل الرئيس في الإقلاع عن التدخين إلى جانب الوعي بمضاره والكلفة الاقتصادية المهدورة .شهر رمضان هو شهر التقوى،أي الابتعاد والوقاية من المعصية، فالتدخين بأنواعه وأشكاله يعدّ معصية بإجماع علماء المسلمين ، لأنه يسبب للإنسان المرض ويهدد صحته في الوقت الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم: "صوموا تصحوا"، لذلك فإن المقصد الشرعي من الصوم هو الطاعات والامتناع عن أي معصية كانت. شهر رمضان المبارك يهذب النفس والسلوك الإنساني، لكن كثيراً من الصائمين المدخنين تتغير سلوكياتهم سواء أثناء الصوم أو بعده بسبب تأثير التدخين، فيستوجب عــلــى المــدخــن تــجــنــب الــــذهــــاب لــلــمــقــاهــي، والمــجــالــس الـــتـــي يـــــزداد الــتــدخــين فــيــهــا، والــتــوجــه إلــى المسجد لــقــراءة الــقــرآن، وأداء صلاة التروايح إلى جانب الفروض الخمسة. واذا كان الشهر الفضيل يمنع الانسان المدخن ساعات طويلة في أثناء الصوم ، فلماذا لا يقلع المدخنون عن هذه الآفة وهذه المعصية؟ حقا ،إن الأجواء الرمضانية أكثر ملاءمة لترك التدخين نهائياً ، فالأجـواء التي تتوافر في شهر رمضان المبارك، تساعد المدخـن على تـــرك هذه العادة السيئة ،بالاقتناع وبالإرادة الــتــي تــولــد الـعــزيـمـة الـكـافيـة عـلى ترك الــتــدخــين ...يتبع.
613
| 24 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما لاحظه المراقبون خلال الأشهر القليلة الماضية من جفاء بين السلطة الفلسطينية ورئيسها، وبين القصر الملكي الأردني، تبدد بالزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عمّان الأسبوع المنصرم ولقائه الملك عبد الله الثاني، وحرص الديوان الملكي على إظهار صور حميمة تجمع الملك الأردني وعباس على مائدة الإفطار وأخرى بوجود ولي العهد الأمير الشاب حسين في جلسة بدت أنها عائلية، ولتؤكد ما هو مؤكد من علاقات مميزة بين الشعب على ضفتي نهر الأردن. لم يكن سرا أن الأردن والقيادة الفلسطينية كانا في حالة من العتب المتبادل، ولكل مبرراته وأسبابه وفق الظروف التي أحاطت مرحلة العتب وأدّت إليها، ومن مظاهرها كانت القطيعة بين قيادة البلدين، وبدت جلية في انقطاع الزيارات الرسمية للرئيس عباس لعمان، وغياب الاجتماعات على مستوى القمة، لمدة زادت عن شهرين ونيف.تطايرت الأنباء والمعلومات في كل من رام الله المحتلة وعمان التي تناولت أسباب العتب وما أدّى اليه، وزاد المتصّيدون في الماء العكر من الجانبين هذه المسألة، فوصفوها بالخلاف والاختلاف، وغير ذلك من النعوت والأوصاف، ولولا حكمة القيادتين لاتجهت الأمور إلى الأسوأ. في تلك الفترة العصيبة التي كانت تخيم على العلاقات بين الجانبين، تردد أن القصر الملكي كان عاتبا من الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية، لتجاهلهما التنسيق مع الأردن في المحافل الدولية، إلى جانب غضب عمان من سلطة رام الله لما آلت إليه المبادرة الأردنية لنصب كاميرات في ساحة الحرم القدسي الشريف، واتهامها بالمساهمة في منع نصبها، فيما سجلت القيادة الفلسطينية على الأردن عتبها بخصوص كاميرات الأقصى وانفراده بالاتفاق مع حكومة إسرائيل دون التشاور المسبق من السلطة الفلسطينية.هذه المرّة تتحوّل زيارة الرئيس الفلسطيني إلى عمان وحلوله ضيفا على مائدة الإفطار الرمضانية في القصر الملكي بحضور ولي العهد وقادة كبار من الأجهزة الأمنية ووزراء حكوميين، لحدث يلفت الاهتمام، وجدير بالمتابعة من وسائل الإعلام في عمان ورام الله المحتلة، لإعطاء انطباع مدروس بأن الدفء قد عاد ليسري من جديد في العروق، كما يقول المثل الشعبي.ويرى العديد من المحللين أن زيارة الرئيس عباس الأخيرة لعمّان، تدحض المزاعم التي راجت مؤخرا عن دعم أردني خفي لمحمد دحلان كي يكون بديلا لمحمود عباس برئاسة السلطة في رام الله، وهي الزيارة التي أشعرت الأخير بأن الأردن قد يعود إلى التدخل بخيارات الفلسطينيين، كما تدحض إشاعة الكونفيدرالية التي راجت في المجالس السياسية في العاصمة الأردنية وانتقل صداها وتداعياتها إلى الأوساط السياسية الفلسطينية، بزعم البعض أن الأردن يحبك خيوطها من وراء ظهر القيادة الفلسطينية.كما تؤشر إلى أن الأردن والقيادة الفلسطينية قررا طي صفحة الجفاء والعتب بينهما، في مرحلة تعاني فيها القضية الفلسطينية من انشغال عربي بقضايا وهموم محدثة، وإهمال دولي، وتجاهل لمعاناة الشعب الفلسطيني وسياسات إسرائيل المتوحشة بحقه.لكن السؤال الذي يبقى عالقا: هل فعلا انتهت حالة التباعد والجفاء بين عمان ورام الله المحتلة، وانتزعت من العقول إشاعة دحلان ومخططات البحث عن بديل لعباس هنا وهناك؟ وما مصير الكونفيدرالية التي راج أن الأردن يعمل على إحياء فكرتها مجددا؟ المتابعون لملف العلاقات الفلسطينية-الأردنية ويبدون اهتماما بها يأملون بعودة المياه إلى مجاريها، واستعادة زخم التنسيق كما كان في السابق، فالشعب التوأم على جانبي النهر الخالد لن يتمكنا من السير على دروب الحياة بعيدا عن بعضهما، فما يربطهما ببعضهما قلّ نظيره، وأقوى من أن يفرقهما عابث أو متطفل أومارق... وإلى الخميس المقبل.
505
| 23 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إجراءات أرى أنها ضرورية، وعلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلزام أصحاب الحملات بها قبل تسيير رحلات العمرة في شهر رمضان إلى الأراضي السعودية.من هذه الإجراءات ،إلزام المعنيين بتخصيص سائق ومساعد له في الحافلات التي يسّيرها أصحاب الحملات إلى الأراضي الحجازية ،منذ لحظة انطلاق المعتمرين وحتى عودتهم سالمين،وذلك درءًا للحوادث، وحفاظاً على سلامة وأمن الحجاج والمعتمرين، ومنع تسيير أي حافلة إلا وفيها سائقان اثنان (السائق ومعاونه لقيادة الحافلة وإراحة السائق الأصلي)، وتوفير مكان مخصص لراحة السائق أو معاونه داخل الحافلات ، أو بتوفير حافلة إضافية فارغة وسائقها تتبع حافلات العمرة بعد انطلاقها من الدوحة، من باب الاحتياط في حالة تعطل، أو توقف إحدى الحافلات لعطل ما في الطريق.تعيين سائق آخر خلال الرحلة لن تكون تكلفته عالية، حتى ولو أدى إلى اضافة مبلغ بسيط على كل معتمر، وأنه يمكن توزيع السائقين الإضافيين في بعض المحطات على طول الطرق بين قطر والسعودية ، ووفق برامج يتم وضعها لهذه الغاية بحيث يتم تحديد ساعات عمل السائق، خاصة وأن هذه الحافلات ستتوقف في كل من مكة المكرمة، والمدينة المنورة للراحة.وكما على الجهات الرسمية في الدولة واجبات تجاه المعتمرين والحجّاج من المواطنين والمقيمين،فكذلك على سائق الحافلة التبليغ عن حالات الاستغلال والإجبار التي يقوم بها بعض أصحاب الحملات وشركات النقل لإجباره على قيادة الحافلة دون توقف أو استراحة وعدم توفير سائق بديل، أو تلك التي تقوم بعمل تأشيرة لأحد الركاب بصفته سائقا إضافيا للتحايل على التعليمات، وفي واقع الحال فهو لا يقوم بعمل السائق البديل وإراحة السائق الأصلي. إن هذا الاجراء سيحد من وقوع حوادث لحافلات العمرة والرحلات الخارجية الطويلة جراء التعب والارهاق الذي يتسبب به ساعات العمل والمسير المتواصل للسائق على الطرق الخارجية.ومن الضروري أيضا إلزام جميع شركات الحج والعمرة بإلزام كل معتمر بحمل بطاقة تحمل جميع البيانات والمعلومات الخاصة به، بالإضافة إلى اسم الشركة الناقلة له،وتزويد كل معتمر بنشرة توضح له كيفية أداء مناسك العمره بدلاً من أن يقع تحت رحمة الآخرين وخلافاتهم وأن تعمد إلى اختيار مرشد ديني في كل حافلة مقابل إعفائه من أجور النقل والإقامة.ومن الأهمية بمكان أن تكون رحلات العمرة على مدار الأسبوع من أجل تفادي الازدحام وساعات الانتظار على المعابر ونقاط الحدود التي يمر بها المعتمر،كما أنه من الضروري تعميم هذه الإجراءات على الجهات المختصة القطرية كإدارة المرور ومنافذ الخروج والدخول ، لمنع تسيير الرحلات إلا بعد تطبيق الشروط والإجراءات المطلوبة،تحت طائلة الإجراءات القانونية بحق الشركات والحملات المخالفة .وأيضا المطالبة بالاهتمام والتركيز على رحلات العمرة والاطلاع على البرنامج الخاص بكل مكتب وشركة للعمرة، والتأكد من صلاحية الحافلة من حيث توفر خزانة إسعافات أوليّة ودورة المياه والمقاعد المريحة ...يتبع..
614
| 23 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حوّل شياطين الإنس شهر رمضان الكريم عن مساره الذي أراده الله تبارك وتعالى لعباده المؤمنين ليتقرّبوا إليه ،...إلى موسم لإنتاج المسلسلات الدرامية اللاهية والمليئة بمشاهد تخدش الحياء، وبإيحاءات الرذيلة، دون مراعاة لحرمة الشهر الفضيل، استجابة لهواجس الكفر وضعف الإيمان لدى من يقف وراء هذا التوجه من الكتّاب والمنتجين والمخرجين والممثلّين وغيرهم من الطواقم الفنية والإدارية التي تعمل في هذه المسلسلات ، وتحضّر لها قبل حلول الشهر الفضيل بأشهر طويلة . الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الحكيم القرآن الكريم: (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبيّنات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه) (البقرة:185)، بينما لسان حال صنّاع المسلسلات التلفازية يردد: شهر رمضان الذي نعرض فيه المسلسلات لنحقق الأرباح والمكاسب. يجب على الذين يشغلون الناس بالتمثيليات والمسلسلات والمسابقات أن يتّقوا الله، ويتركوا هذه الأعمال السيّئة لأنهم مسؤولون أمام الله عن أعمالهم وعمّن فتنوهم وصدّوهم عن طاعة الله ، يقول الله تعالى في سورة (الإسراء:36): (إنَّ السَّمْعَ والْبَصَرَ والْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً)، وقال تعالى في (سورة ق:18): (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيد) وقد يكون من يملك الفضائيات ومحطات التلفزة الأرضية ممن ينتسبون للإسلام، أو حكومات دول تنتسب إلى الإسلام، ولن يعفيهم ذلك من الأوزار التي يقترفونها بما يبث عبر قنواتهم من مسلسلات وبرامج هابطة، والتنافس بمئات المسابقات الحافلة بالجوائز المغرية لإلهاء الصائمين، واستنزاف أرصدة هواتفهم وأوقاتهم، فهم مساءلون عن ذلك إلى يوم الدين.جعل الله شهر رمضان موسماً للخيرات وفعل الطاعات فيجب استقباله بالبشر والفرح بفضل الله ورحمته، والاستعداد له بالتوبة والعزم على اغتنامه في العمل الصالح، وهذا شأن المسلم في استقبال شهر رمضان، وأما المنافق فيعتبره شهرا للسهر بالليل والنوم بالنهار، وملء البطون بالمآكل والمشارب، وللترفيه ومتابعة المسلسلات الهابطة ذات المضامين والمشاهد التي تركّز على العنف والجريمة والمخدرات والرذيلة والفساد، والتجاوز السافر في استخدام مفردات وإيحاءات تخدش الحياء، وارتداء أزياء فاضحة . فكيف يمكن لصنّاع تلك المسلسلات البذيئة، أن يختاروا شهر الصوم بهذه الصورة المستفزة؟،...لعلّه ضعف الإيمان لدى هذه الفئة من الناس، وينضم إليهم من يماثلهم لمشاهدة عشرات المسلسلات اليومية، ومعظمها يدعو لمعاني الرذيلة، وللقبائح الخلقية والاجتماعية، أو أفكار منافية للأخلاق، وإلهاء المسلمين وتحاول صرفهم عن مقصود شهر الصيام. إن مناشدة هؤلاء أن يتّقوا الله فيما يعملون وفيما يقدّمون أمر ضروري، لأن النصيحة واجبة على كل مسلم واع لأمور دينه، ومسؤولية ورسالة لكل علماء الدين، ولكل المسؤولين في الحكومات العربية ذات العلاقة، لأن كل مؤمن يعلم أنه سيقف بين يدي الله ويُسأل عما قدّمه، إن كان خيرا فله أجره وأجر من عمل به إلى يوم القيامة، وإن كان شرّا فعليه وزره، ووزر من عمل به إلى يوم القيامة، كما أخبرنا بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم.ولنتذكر أن الصائم مأمور بحفظ لسانه وجوارحه عن جميع المخالفات، والمنكر والمعاصي، وإننا إذا استشعرنا هذه المسؤولية فسنعلم أن دورنا مهم ومؤثر، فلو قاطعنا هذا العبث والفسق وهذا الباطل الواضح، فإن سوق هذه المسلسلات وتسويقها سيتوقف، فنحن الذين نسهم في ترويجها وزيادتها وانتشارها على هذا النحو المؤسف.
2046
| 22 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أخبر القرآن الكريم بوضوح إنّه عندما أُنزِل الكتاب الكريم على محمّد (صلّى الله عليه وسلّم)، حوالي سنة 600 ميلاديّة، كان أتباع الإنجيل ما زالوا يمتلكون الرسالة التي أنزلها الله على عيسى بن مريم (عليه السلام) ،وما يؤكد وجود التوراة والإنجيل واستخدامهما في زمن النبيّ محمّد (صلّى الله عليه وسلَّم)،الحديث الذي جاء في صحيح البخاري : "فانطلقت به (أي النبيّ صلّى الله عليه وسلَّم،خديجة (زوجته) حتّى أتت ورقة … ابن عمّ خديجة … وكان امرءًا تنصَّر في الجاهليّة، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانيّة ما شاء الله أن يكتب".وروى أبو هُرَيرَة:" اعتاد أهل الكتاب قراءة التوراة بالعبريّة وشرح ذلك للمسلمين في اللغة العربيّة"، ثمَّ قال رسول الله:"لا تصدِّقوا أهل الكتاب، ولا تكفِّروهم، لكنّ قولوا نحن نؤمن بالله وبكلِّ ما قد أُعلِنَ…"، "وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم" الآية ، كما في صحيح البخاري .وحاور رسول الله عليه الصلاة والسلام أهل الكتاب في بعض عقائدهم ،كما روى عبد الله بن عمر: ..أتى نفرٌ من اليهود فدعوا رسول الله (صلّى الله عليه وسلَّم) إلى القف … فقالوا: يا أبا القاسم إنَّ رجلاً منّا زنى بامرأة فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله وسادة فجلس عليها ثمَّ قال: "ائتوني بالتوراة"، فأُتي بها فنزع الوسادة من تحته، ووضع التوراة عليها ثمّ قال:"آمنتُ بكَ وبمن أنزلك"،من كتاب سنن أبي داود.وكما جاء في تفسير ابن كثير أنّ زعماء نصارى نجران جاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة ، فحاورهم وحاوروه في رسالته ، وفيما هم عليه من الدين ، فلم يقتنعوا أنه رسول الله ، وأنه مكتوب عندهم في كتبهم ، ومطلوب منهم أن يؤمنوا به، وعندها طلب منهم المباهلة أي أنْ يدعو كلٌّ على نفسه وأهله إنْ كان كاذباً ، ولكنهم لما عرفوا عزمه على ذلك لم يقبلوا المباهلة وخشوا مغبتها، وكان قد دعاهم بأمر من الله لحل وسط مناسب ، أن يعبدوا الله وحده دون أن يُشركوا في عبادته أحداً يتخذونه إلهاً كما في الآية الأولى .هذه الأحاديث المسلَّم بصحَّتها تخبرنا عن موقف محمَّد (صلّى الله عليه وسلَّم) من الكتاب المقدَّس (التوراة والانجيل) الذي كان موجودًا في زمانه. فالإنجيل كان موجودًا وكان متاحًا عند بداية نزول القرآن الكريم على رسول الله،ووكان اليهود يقرأون التوراة باللغة العبريّة لجماعة المسلمين الأوائل ،ولم يشكِّك الرسول (صلّى الله عليه وسلَّم) في نصوصهم، لكنّه كان غير مبالٍ (لم يؤكِّد ولم ينفِ) بتفسيرهم لنصوصه باللغة العربيّة،وأنَّ محمَّد (صلّى الله عليه وسلَّم) استخدم التوراة كما كانت موجودة في عصره للتحكيم في القرارات.وقال تعالى في (سورة آل عمران –الايات 64 الى 68): "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألاّ نعبد إلاّ الله ، ولا نشرك به شيئاً ، ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله ، فإنْ تولوا ، فقولوا : اشهدوا بأنّا مسلمون ، يا أهل الكتاب لٍمَ تحاجّون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده ، أفلا تعقلون، ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم ، فلِمَ تحاجّون فيما ليس لكم به علم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون ،ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً، ولكن كان حنيفاً مسلماً ، وما كان من المشركين ، إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي الأمي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين" ...يتبع.
25632
| 22 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ورد اسم وصفة الرسول الأعظم محمد بن عبدالله وأحقية رسالته ،مكتوبا في التوراة والإنجيل بصورة بيّنة وجلية،كما جاءت البشارات به (صلى الله عليه وسلّم)متواترة من الرسل والأنبياء والأوصياء والأحبار والرهبان والحكماء والعلماء من زمن موسى عليه السلام،إلى أن ولد (صلى الله عليه وسلّم) وبعد مولده الشريف.ولم ينفرد نبي االله عيسى بن مريم (عليه السلام) بتبليغ البشارة بالرسول الأعظم فحسب، بل صدع بها الأنبياء والمرسلون الذين سبقوا عيسى بأجيال، وأثبتت بكتب الوحي المنزلة من قبله بقرون.يروي الشيخ الكليني في (الكافي) أنه قال: لما أنزلت التوراة على موسى (عليه السلام) بشّر بمحمد (صلى الله عليه وسلّم) … ثم نزل الأنبياء تبشّر به حتى بعث الله المسيح عيسى بن مريم (عليه السلام)، فبشّر بمحمد(عليه الصلاة والسلام)، وذلك قوله تعالى:"الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ"، أي أن اليهود والنصارى يجدونه مكتوباً عندهم باسمه وصفته في التوراة والإنجيل، وهو قوله تعالى يخبر عن عيسى (عليه السلام) :"وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ" ،(سورة الصف –الآية 7 ).ولنأخذ دروساً مما تفيده هذه الآية الكريمة من سورة الصف أنبأنا الله تعالى بها من أن عيسى أخبر بني إسرائيل مؤكداً لهم أنه رسول إليهم، ولم يقل أنه الله ولا أنه ابن الله ولا أنه ثالث ثلاثة،بل إنه يوحد الله وأنه رسول منه إليهم،هذا أولاً.وثانياً ،إنه مصدّق لما بين يديه من التوراة، أي أنه يصدّق بنبوة موسى (عليه السلام) ورسالته السابقة عليه، وإنزال الكتاب المقدس إليه من الله عز وجل، وهو التوراة.وثالثاً، إنه مبشّر برسول يأتي من بعده اسمه أحمد، وهو نبينا محمد(صلى الله عليه وسلّم)، كما صح عنه أنه قال:" إن لي أسماء أنا أحمد وأنا محمد، وأنا الماحي يمحو اللهفيَّ الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي".فأحمد من أسمائه المباركة، وسمي به لأنه أكثر حمداً لله تعالى من غيره، ويحمد أيضاً لما فيه من الأخلاق والمحاسن أكثر مما يحمد غيره.ومفاد هذه الآية الكريمة أن الأنبياء والمرسلين كحلقات مترابطة يسلّم بعضهم إلى بعض، ويؤيد بعضهم بعضاً ،يصدّق اللاحق منهم بالسابق، ويبشّر السابق منهم باللاحق، فهم حلقات متماسكة في حقيقتها واحدة في اتجاهها ممتدة من السماء إلى الأرض حلقة بعد حلقة في السلسلة الطويلة.وهذه هي الصورة اللائقة بحكمة الله عزّ وجل ومنهجه في عباده في أن لا يخلي الأرض من عامل فيها بخير يكون حجّة على أهلها ودليلاً لهم، وهو منهج واحد في أصله، ولكنه متعدّد في صوره وفق استعداد البشرية وحاجاتها وطاقاتها، حتى تبلغ مرحلة الرشد العقلي والشعوري، وحتى تجيء الحلقة الأخيرة،كاملة شاملة تخاطب العقل الراشد على ضوء تلك التجارب السابقة.ولكن البشرية غالباً دأبها التكذيب والعصيان لرسل الله وأنبيائه وحججه الهداة، اتباعاً منها للهوى واستكباراً على الحق، قال تعالى في (سورة البقرة – الآيات 78 -91 ):"وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنفُسُكُمْ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ، وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمْ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ ، وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ"...يتبع.
9136
| 21 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مما لا شك فيه أن قسما من تعاليم النبيين موسى بن عمران وعيسى بن مريم (عليهما السلام ) قد ثبّتت في التوراة والإنجيل ، من خلال أقوال أتباعهم وحوارييهم ، ولذا فلا يمكن اعتبار كل ما ورد في العهد القديم ( التوراة والكتب الأخرى المتعلقة به)،وكذلك العهد الجديد (الإنجيل وما يرتبط به ) مقبولا وصحيحا ، كما لا يمكن رفض وإنكار جميع ما ورد فيها أيضا . وعلى كل حال فإننا نلاحظ تعبيرات عديدة حول البشارة بظهور رجل عظيم لا تنطبق أوصافه وعلاماته إلا على نبي الإسلام الكريم محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وآله وسلم) .ومن النبوءات التي وردت في هذه الكتب والتي تنطبق على شخص الرسول الأعظم ، فقد وردت في إنجيل ( يوحنا ) كلمة) فارقليط ) ثلاث مرات ، وحينما ترجمت كانت بمعنى ( المعزي ) فالنص في إنجيل يوحنا : " وأنا أطلب من الأب فيعطيكم معزيا آخر ليمكث معكم إلى الأبد "،وجاء في الباب الذي بعده :"ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الأب روح الحق الذي من عند الأب ينبثق فهو يشهد لي".والجدير بالذكر أنه في المتن السرياني للأناجيل المأخوذة من الأصل اليوناني جاء بدل ( المسلي ) ( پارقليطا)،أما في المتن اليوناني فلقد جاء ( پيركلتوس )، وهو بمعنى الشخص ( الممتدح)، وتعادل (محمد ، أحمد ).لقد شعر كهنة وأحبار المعابد والكنيسة أن انتشار هذه اللفظة يوجه ضربة قاصمة وشديدة إلى كيانهم ومؤسساتهم ، لذا فقد كتبوا ( پاراكلتوس ) بدل ( پيركلتوس ) والتي هي بمعنى (المسلي ) ، ومع هذا التحريف الواضح الذي غيروا فيه هذا النص الحي، إلا أنهم لم يستطيعوا إلغاء البشارة الصريحة بظهور نبي عظيم في المستقبل.وقد ورد نص في هذا الصدد في دائرة المعارف الفرنسية المترجمة حيث يقول، محمد مؤسس دين الإسلام ورسول الله وخاتم الأنبياء ، إن معنى كلمة(محمد ) تعني المحمود كثيرا وهي مشتقة من ( الحمد ) والتي هي بمعنى التجليل والتمجيد ، وترادف لفظ ( محمد ) يعني ( أحمد ) ويحتمل احتمالا قويا أن مسيحي الحجاز كانوا يطلقون لفظ ( أحمد ) بدلا عن ( فارقليطا ) ، و ( أحمد ) وهو ترجمة لفظ ( پيركلتوس ) والذي وضع بديلا عنه لفظ ( پاراكلتوس ) اشتباها ، ولهذا فإن الكتاب المسلمين الملتزمين قد أشاروا مرارا إلى أن المراد من هذا اللفظ هو البشارة بظهور نبي الإسلام ، وقد أشار القرآن الكريم بوضوح إلى هذا الموضوع في (سورة الصف – الآية 6 ( :" وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ".يقول سبحانه وتعالى في (سورة المائدة –الآية 17):" لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَم"،وفي الآية التاليةَ من السورة ذاتها الاية 73:" لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"...يتبع.
2040
| 20 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تكشف إخبار المسيح (ع) بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم في تحقيق تاريخي لصحيفة (ديلي ميل) البريطانية،كشفت فيه إن نسخة سرية من الكتاب المقدس (الإنجيل) وردت فيه نبوءة النبي عيسى عن مجيء النبي محمد عليه الصلاة السلام إلى الأرض، الأمر الذي أثار اهتمام الفاتيكان ،كما أثار جدلا في أوساط الكنيسة الغربية.وذكرت الصحفية أن أخبارا تفيد بأن نسخة الكتاب التي عمرها 1500 عام، مكتوبة في مجلّد مصنوع من جلود الحيوانات،ويقول عنها كثيرون إنها (إنجيل برنابا)،وهو أحد الحواريين ،وأوضحت بأن النسخة كتبت بخط مذهب، وصيغت باللغة الآرامية ،أي بنفس لغة يسوع الآرامية الأم،وذكر التحقيق إنها تحتوي على تعاليم المسيح المبكرة وتخبر الناس بمجيء النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى الأرض.وقد أفاد الشيخ عبد المجيد الزنداني في كتابه ( البشارات بمحمد صلى الله عليه وسلم في الكتب السماوية السابقة ) أن (إنجيل برنابا) في (الباب 22 ) جاء فيه : " وسيبقى هذا إلى أن يأتي محمد رسول الله الذي متى جاء كشف هذا الخداع للذين يؤمنون بشريعة الله. "وقالت الصحيفة البريطانية إن تركيا حافظت على نسخة هذا المُجلّد لديها حتى عام 2010،عندما تم تسليمه أخيرا إلى متحف أنقرة الأنثروبولوجي، وسيتم قريبا عرضه مرة أخرى على الجمهور بعد عملية إعادة ترميم بسيطة.ونقلت الصحيفة عن وزير الثقافة والسياحة التركي السابق أرتوجرول جوناي قوله إن المُجلّد يمكن أن يكون نسخة أصلية من الإنجيل كان قد تم اخفاؤها من قبل الكنيسة المسيحية بسبب أوجه التشابه القوي مع وجهة النظر الإسلامية في ما يتعلق بيسوع المسيح.وأوضح الوزير التركي السابق أن الفاتيكان قدم طلبا رسميا لرؤية هذا الكتاب المقدس،والنص المثير للجدل الذي يُعتقد أنه نسخة مُكملة للأناجيل الأصلية لأتباع المسيح وهم مرقص ومتى ولوقا ويوحنا.وبالتطابق مع العقيدة الإسلامية، يتعامل هذا الإنجيل مع يسوع كإنسان وليس كإله، وترفض فيه أفكار الثالوث المقدس وصلب المسيح، وتكشف أن يسوع تنبأ بقدوم النبي محمد عليه الصلاة والسلام.ورغم التغيير والتحريف على الكتب المقدّسة (التوراة والإنجيل) باعتراف المؤرخين، لكن مع ذلك كله لازلنا نجد فيهما التبشير بمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد ذكر العلماء العديد من المواضع التي ذكر فيها اسم النبي صلى الله عليه وسلم ، مرة بذكر اسمه الصريح ، ومرة بذكر وصف لا ينطبق إلّا عليه صلى الله عليه وسلم ،من ذلك ما ورد في سفر (أشعيا) :" إني جعلت اسمك محمدا يا محمد ، يا قدّوس الرب : اسمك موجود منالأبد، وما أعطيته لا أعطيه لغيره ، أحمد يحمد الله حمدا حديثا يأتي من أفضل الأرض ، فتفرح به البرية ، ويوحدون على كل شرف ، ويعظمونه على كل رابية " . وما تقدّم يؤكده قول الله تعالى في سورة (الأعراف الآية 157 ) قول الله تعالى :( الذين يتّبعون الرسول النبي الأميّ الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون).فهذه الآية وغيرها الكثير تدلّ على أن النبي صلى الله عليه وسلم مذكور في التوراة والإنجيل (العهدان القديم والجديد)،مهما أدعى اليهود والنصارى عدم ذلك، فإن كلام الله تعالى أحسن حديثا، وأصدق قيلا ...يتبع
9531
| 19 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أئمة المساجد وخطباء صلاة الجمع،هم رواد الفقه الديني ،وهم الموجّهون الحقيقيون للفكر الاسلامي الصحيح الذي بات اليوم عند الخوارج الجدد سيفا ذي حدين لأنه أصبح مرهونا برسم الارهاب، ان لم يوجه بطريقة سليمة تنتهج أصول الدين والعقيدة الاسلامية الصحيحة .ولا أحد ينكر ما لخظبة يوم الجمعة بخاصة ،والخطاب الديني بصورة عامّة ، من تاثير غير محدود على عقل المسلم ، وهو الخطاب الذي يواجه الغلو والتطرف والافكار الهدّامة بالحجّة العلمية .الخطاب الديني ،هو الأقرب لكل انسان مؤمن، وهو الخطاب الذي يدخل الى العقول والنفوس بلا استئذان ليكون اما مقبولا ومؤثرا وحقيقيا، واما منفّرا ومبعدا الانسان عن عقيدته ، بسبب أسلوب مغلوط،أو رسائل غير مدروسة،أو نهج خطيب لا يمت للثقافة الدينية بصلة..الخطاب الديني المدروس الصحيح، هو المحدّد لعقلية الشباب تحديدا ، وهم المتلقوّن للخطاب الديني الذي يؤثر بعقولهم بشكل كبير ،وهم الجيل الأكثر عددا في المجتمعات الاسلامية ، وهم محركو التغيير اما الايجابي ،أو السلبي، وهو المحرك لعقول الشباب بالتوجه نحو الفكر المتطرف الذي يؤول بهم الى أفكار وسلوكيات لا تمت للدين الاسلامي بتعاليمه السمحة من قريب أو بعيد تحت أي ظرف كان.الخطاب الديني من على منابر المساجد، وما يقدّمه من خارطة طريق، ونهج حياة ،وأسلوب عمل ، لا بد من أن يترافق مع ما يحصل في بعض الأحيان من عدم اكتراث امام المسجد بواجب التوجيه والنصح وتصويب الأخطاء المنتشرة بين المصلّين . وما يحصل في بعض الأحيان، أن بعض خطباء المساجد أصبحوا يتوحّدون مع خطابات لا تمت للواقع بأي منطق، ويغرّدون خارج سرب الحياة، لا بل ويقومون بالوعظ والارشاد هكذا دون ثقافة ،أو توجيه لمجتمعات باتت واعية بكل تفاصيل الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية،واصبحت أكثر تعليما ،وهذه مشكلة .حقيقة هناك الكثير من السلبيات التي تحدث خلال الصلاة من قبل المصلّين،ولكن الكثير من الأئمة لايكترثون بها، وانما يستمرون في صلاتهم،فعندما تنطلق أجهزة الهواتف الجوالة برنينها الموسيقي ،وبالتالي تشتت انتباه المصلين، وعندما يحوّل الأطفال المساجد الى ملاعب وغيرها من معكرات الصلاة ، لانلاحظ للامام دورأ في التثقيف والتوجيه والنصح. المطلوب الآن ، نهضة فكرية توجيهية تدعم الفكر الاسلامي الصحيح، وتوجه الشباب نحو الدين بقيمه الحقيقية، وتجتث أساليب الدين غير المدروسة، وتعتمد أئمة وخطباء يوجّهون الأمّة نحو الفكر الصحيح وايصال الرسالة الافضل، ببعد اسلامي ناضج . جهود وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في هذا الاتجاه مطلوبة ،وعلى الجهات المسؤولة في الوزارة ،أن تواصل طريق الاصلاح بشتى الأمور المتعلقة بائمةالمساجد،خاصة الذين لا يتمتع البعض منهم بأية ثقافة،وأصبح ضعيف الحجة ، ويأخذ من الدين تعليم يمكن لأي مسلم أن يقرأها من الكتب الشارحة لنمط الصلاة والوضوء وأحكام التلاوة،أو التجويد ، وهي بالاساس مطبوعة بذاكرتنا جميعا، لكن جيمعنا يحتاج لخطاب ديني نيّر يدير شؤون الحياة، ويطرح المنطق عبر منابر المساجد ،ويقدم خارطة طريق ونهج حياة وأسلوب تفكير وتحليل..وكلمة أخيرة ، ... جهود الوزارة والمعنيين فيها ،تستحق التقدير والاشادة في تجهيز المساجد بكل المتطلبات لتأمين الصلاة للناس بكل يسر ،ورفدها بالأئمة والعلماء المتمكنين ،ولكن يجب تقوية الجانب القيادي والارشادي والتثقيفي للأئمة في مساجدهم فديننا عقيدة واسلوب حياة راقية ...يتبع.
406
| 18 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أطلّ علينا شهر رمضان المبارك ،شهر الخير والبركات،والبعض من المسلمين استعدّوا له بتوفير المواد الغذائية بكثرة وكأنها ستفقد من الأسواق،والاستعداد المسبق لمشاهدة المسلسلات والبرامج التي ستعرض خلاله، مع أنه من المفروض أن يكون رمضان فرصة لاستقطاب علماء الدين والوعاظ، أو التركيز على إقامة الشعائر، أو إلقاء الدروس الدينية بعد الصلوات، أو قبلها، أو خلال صلاة التراويح، أو وضع برامج لتلاوة القرآن الكريم وتدبره.ومن الغريب،ومن غير المعقول أيضا، أن يتم التسابق بين محطات التلفزة الفضائية في الدول العربية ، لعرض المسلسلات التي تتعارض بفكرتها مع قيم الإسلام والأخلاق ، وأن بعضهم يتعمد عرض الرئيسي منها بعد وقت الإفطار مباشرة ،أو خلال صلاة التراويح.من المؤسف حقاً أن يقضي الصائم أغلب وقته وهو ينتقل من فيلم لفيلم ، ومن برنامج إلى برنامج ، ومن قناة لأخرى ، بدلاً من إحياء ليالي وأيام شهر رمضان الفضيل بالعبادة والذكر والدعاء ، إن علينا أن نتوجه إلى الله تعالى في شهر الله ، شهر رمضان ، الذي " هو شهر أوله رحمة ، و أوسطه مغفرة ، و آخره عتق من النار " . . ومن خلال قراءة بعض الإعلانات التي تنشر ، ترى هذا الكم الهائل من الخيم الرمضانية، وما يتخللها من السهرات غير الرمضانية،ووصل الأمر إلى أن بعض هذه الاعلانات تعنون دعاياتها بالقول ، إنه إكراما لشهر رمضان المبارك، فقد تم إقامة خيمة رمضانية ، بوجود المطرب الفلاني، أو تناول طعام السحور، على أنغام الموسيقى مع تقديم باقة من أصناف أرجيلة التمباك وشيش المعسل بأصنافه ومذاقاته المختلفة.في هذا الشهر الفضيل، وقبل ساعة من موعد الإفطار يتم تسجيل العشرات من حوادث السير المؤسفة والمشاجرات، وهذا أمر لا يقبل به الشرع أو الدين، أو المنطق أو الأخلاق التي يجب أن يتحلى بها كل مسلم بصورة دائمة ،فكيف في شهر رمضان المبارك بالذات، حيث التعود على الصبر، وضبط الأعصاب والنفس هي السمة التي يجب أن تسود، حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الشريف عن الصائم:" اذا سابّك أحد أو شاتمك فقل له إني صائم إني صائم" .ومن السلوكيات السيئة ، والعادات الخاطئة ، التي يمارسها بعض الناس في شهر رمضان الكريم ، مما ينعكس سلباً على الأجواء الإيمانية التي يخلقها هذا الشهر الشريف ، كما يؤدي إلى ضياع الفوائد المرجوة من مقاصد الصوم و فلسفته،الاصطفاف في الأسواق،وتهافت الناس مع دخول شهر رمضان الفضيل على شراء سلع غذائية وبخاصة الرمضانية، يؤدي إلى فقدان بعض المواد من الأسواق والمجمعات التجارية أو نقصانها ،وبالتالي رفع أسعار ما تبقى منها .إن شهر رمضان المبارك فرصة لنتدرب في أجوائه الإيمانية على الصبر ، و قوة الإرادة ، و الانضباط في كل شيء ، و الالتزام بالضوابط الشرعية و الأخلاقية .وليكن شهر رمضان الفضيل محطة لمجاهدة النفس ، وممارسة الرياضة الروحية ، والارتقاء إلى معالي الكمال المعنوي ، والتخلص من الانشداد إلى الماديات في هذه الحياة الفانية. إننا بحاجة لاستثمار أجواء رمضان الإيمانية في تكريس السلوكيات و العادات الحسنة ، والتخلص من السلوكيات والعادات الخاطئة ، وتجذير القيم الأخلاقية في البنية الاجتماعية ، وإشاعة السلوكيات الحسنة في الفضاء الاجتماعي العام ، و بذلك تتحقق الغايات النبيلة من فلسفة الصيام والسمو الروحى الذى يعيشه المسلم فى شهر رمضان ...يتبع.
6492
| 17 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بعد أيام من الصمت من جانب مسؤولي حركتي فتح وحماس الذين عقدوا اجتماعين لتطبيق اتفاق المصالحة في الدوحة بداية العام الجاري، مما أثار حينها موجة من التفاؤل للتقدّم الذي تحقق، ارتفع هذه الأيام مؤشّر التفاؤل مجددا إثر التفاعل الكبير الذي شهده ملف المصالحة في عدة عواصم عربية وتحديدا في القاهرة والدوحة، في وقت رجّحت فيه تقارير عقد لقاء بين الرئيس محمود عباس، ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل، خلال زيارة الأوّل المتوقعة إلى العاصمة القطرية خلال الشهر الجاري. القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق، والقيادي الفتحاوي عزام الأحمد، رفعا سقف التفاؤل قبل أيام، إذ أكد الأوّل أن هناك فرصة في شهر رمضان، خلال الاجتماع المرتقب مع حركة فتح لـطي صفحة الانقسام وإنهاء كافة المشاكل العالقة وترسيخ المصالحة، فيما قال الأحمد: لم يبق شيء نتحدث بشأنه في اجتماعات المصالحة، والكل يعرف أن ليس هناك من عقبات أمام المصالحة وإقرارها إلا جرأة في اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.في الاجتماعين السابقين اللذين استضافتهما الدوحة، وذلك للمرة الأولى بعد غياب طويل، سببه عزوف الراعي المصري عن استضافة هذه اللقاءات، جرى الاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية من كل الفصائل ذات صلاحيات كاملة أمنية ومدنية وإدارية، تقوم بواجباتها في قطاع غزة كما الضفة الغربية المحتلة، لكن بقي الخلاف عالقا حول برنامج هذه الحكومة، هل هو برنامج منظمة التحرير الذي عدّل وفقا لتفاهمات أوسلو العام 1993 بمادة مضافة تتضمن الاعتراف بإسرائيل، وهو ما ترفضه حماس بشدّة، أم البرنامج وثيقة الوفاق الوطني التي تم التوقيع عليها من معظم الفصائل الفلسطينية في يونيو 2006، وأن تكون المفاوضات مع (إسرائيل) شأنا تابعا لمنظمة التحرير الفلسطينية. والقضية الثانية التي اتفق عليها بين الحركتين تركزت في إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني بعد ستة أشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وممارسة مهامها.وفي الاجتماع الثاني الذي عقد في الدوحة، جرى خلاله مناقشة الردود على "التصور العملي للمصالحة" الذي جرى التوصل إليه في الجولة الأولى التي عقدت في فبراير الماضي، بشأن قضية الحكومة ودور المجلس التشريعي في التعامل معها، وبعد نقاش طويل، جرى حسم الموضوع حيث تم الاتفاق على أن تنال هذه الحكومة الثقة من الرئيس محمود عباس، نظرا لتعطل المجلس التشريعي بفعل الانقسام. وحين تطرق لملف الموظفين الذين عينتهم حركة حماس في قطاع غزة بعد سيطرتها على القطاع في يونيو 2007، برزت قضية خلافية أخرى، حيث طالبت حركة فتح بأن يحسم هذا الموضوع من قبل اللجنة القانونية والإدارية، خلال مدة أقصاها أربعة أشهر من تشكيل الحكومة الجديدة، إلاّ أن حركة حماس تتمسّك بضرورة الاعتراف بجميع الموظفين على أنهم شرعيون، وتصرّ على التوصل إلى حل بشأنها مستبعدة ترحيلها إلى ما بعد تشكيل حكومة الوحدة. اللقاء بين الرئيس عباس، وخالد مشعل، لا يزال مستبعدا للحظة، ومن المتوقع إذا جاءت ردود قيادات الحركتين على ما تم التوصل إليه في لقاء الدوحة الثاني، حيث ترك النقاش فيها حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبرنامجها السياسي، وملفات أخرى، أن يكلّل بلقاء الرجلين برعاية قطرية للتوقيع على وثيقة ستحمل اسم وثيقة الدوحة للمصالحة الوطنية الفلسطينية.وللتذكير، فقد وقعت حركتا فتح وحماس سابقا على عدة اتفاقيات للمصالحة أولاها في القاهرة عام 2011، ومن ثم في الدوحة عام 2012، وفي غزة عام 2014، وأفضى الاتفاق الأخير إلى تشكيل حكومة التوافق الحالية...والى الخميس المقبل.
316
| 16 يونيو 2016
مساحة إعلانية
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3432
| 02 أكتوبر 2026
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3231
| 06 أكتوبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1248
| 01 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1035
| 04 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
960
| 06 أكتوبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
570
| 01 أكتوبر 2026
أتدرون يا سادة يا كرام عند من مكانته...
492
| 01 أكتوبر 2026
أحيانًا نرى مشهدًا بسيطًا، لكنه يبقى معنا طويلًا،...
492
| 02 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
462
| 04 أكتوبر 2026
إذا كانت الوكرة تكبر وتتوسع وسكانها في ازدياد،...
444
| 02 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
423
| 07 أكتوبر 2026
صراعات الإنسان في هذه الحياة متنوّعة وَمُتداخلة ما...
414
| 02 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية