رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); جدّ المسلمون في كل ديارهم في طاعاتهم وعباداتهم في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك، وفي ليلة القدر، كونها أعظم ليالي السنة وأشرفها، وهي ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي لتكون العبادة فيها خيرا من عبادة ألف شهر، استجابة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".ليلة القدر، من الليالي المباركة التي مَنّ الله سبحانه وتعالى بها على هذه الأمة، بأن جعلها ليلة مباركة تكون سببا في غفران الذنوب، لذلك وصفها الله عز وجل بأنها خير من ألفشهر في القرآن الكريم بسورة كاملة: "إنا أنزلناه في ليلة القدر، وما أدراك ما ليلة القدر، ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها، بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر". إن عبادة هذه الليلة خير من ألف شهر، بمعنى أكثر من 80 عاما من عمر الإنسان، وهذا إن دل على شيء، فانما يدل على قيمة هذه الليلة المباركة.غادرنا شهر رمضان، بأيامه وأمسياته ولياليه المباركة، وترك لنا عدة ملاحظات (مضايقات) ، علّنا في قادم الرمضانات باذن الله نتداركها، منها: *كثرة الأطفال في بعض المساجد، ومن هم دون العمر المشروع، ما يؤدي إلى عدم أداء العبادة بشكل صحيح، والتفكر والتأمل بايآت الله عز وجل، والزيادة في العبادات، إذ ينشغل المصلي بأبنائه وأطفاله.*صوت بعض الأئمّة في الصلوات الجهرية، (الفجر، المغرب، العشاء، التراويح وقيام الليل) بتلاوة آيات الله البينات وسط هدوء وخشوع وسكينة تغمر المسجد، غير مريح ولا يدخل الخشوع إلى القلوب والعقول المتوجهة إلى الله سبحانه وتعالى، فمنهم يلجأ إلى الصراخ والصياح.*اللافت كان أن بعض أئمّة المساجد يسرعون في أداء صلاة التراويح بتلاوة السور القصيرة من كتاب الله عزّ وجل، ومنهم من لم يبدأ تلاوة القرآن الكريم من الجزء الأوّل وبالتالي يتم ختم المصحف مع المصلين بنهاية الشهر الفضيل.*لجوء كثير من أئمة المساجد والدعاة والوعاظ لاستخدام مكبرات المساجد بصوت مرتفع. * اللافت كان أيضا في صلاة التراويح أو قيام الليل، أن غالبية الأئمة في الاستراحة بين ركعات القيام، لا يلقون موعظة أو درسا على المصلين ليتفقهوا في أمور الدين، الّا من رحم ربي.* ازعاجات الهاتف الجوّال خلال الصلوات في المساجد خاصة تلك التي تصدر موسيقى أو أغاني، ما يؤدي إلى تشتت خشوع المصلين في أكثر الأحيان، وبخاصة عندما يتواصل رنين الجوالات مرات ومرّات.*إصرار البعض من المصلّين على إيقاف سياراتهم أمام أبواب المساجد مباسرة، أو ملاصقة تماما لأبواب المساجد، الأمر الذي يعرقل انسيابية دخول المصلين إلى المساجد.*اللافت كذلك أن بعض المساجد لم تقم فيها صلوات التراويح والقيام.نضع هذه الملاحظات في عهدة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لعلّها تعمل على التصحيح والإصلاح، وكل عام والأمة العربية والإسلامية بخير وبسلام.
528
| 05 يوليو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ترتاد المجمعات التجارية (المولات)، وغير ذلك من الأماكن العامة، أو تتمشى على الكورنيش ساعات ما بعد العصر، أو في الصباح الباكر، في بعض مساءات شهر رمضان المبارك، فترى العجب من مظاهر عدم الاحتشام والخروج على العادات والتقاليد ومراعاة الذوق العام، من الجنسين، الفتيات والشباب.. ملابس تظهر أكثر مما تغطي بالنسبة للنساء، أما بالنسبة للشباب فالقمصان المفتوحة من جهة الصدر، والبنطلونات أقصر مما ينبغي أن تكون، وغالبا فوق الركبة.غالبية النساء، وإن كنت مبالغا بالتقدير، يشعرن بالحرج الشديد حال التجول داخل المجمعات التجارية والأسواق المفتوحة، بسبب الملابس المقوّرة والفساتين الكاشفة والتنانير القصيرة التي ترتديها النساء الأجنبيات وتكشف من الجسم أكثر مما تغطيه وتستره.معظم الرجال، وأرجو أن لا أكون مبالغا بالتقدير أيضا، ضاقوا ذرعًا بالطريقة التي يلبس بها الزوار الأجانب، والآخرون منهم رجالا ونساء ممن يعملون في المؤسسات والشركات، من عدم احترامهم لعادات وأخلاق أبناء البلد، ويشعرون بالقلق من أن يهدد هذا السلوك المدان للأجانب، تقاليدهم وتراثهم وثقافتهم المستمدة من الإسلام.هذه المظاهر المرفوضة باتت تنتشر في كل مكان، وتثير استياء المواطنين والمقيمين من الـذين يحرصون على الابتعاد عن المحرمات والشبهات، فباتت المطالبة مسموعة بضرورةاحترام السياح والمقيمين الأجانب، وبخاصة الآسيويون منهم خصوصيات المجتمع، عبر الاحتشام وعدم ارتداء الملابس الفاضحة في الأماكن العامة، والابتعاد عن السلوكيات الخادشة للحياء التي تتنافى مع تقاليد وعادات هذا البلد.نعم... نحن نحترم ثقافات كافة الشعوب، وإن تقاطعت مع مفاهيمنا وأخلاقنا، وعلى الآخرين أن يبادلونا هذه المشاعر، لذا فهناك ضرورة إلى توعية النساء الأجنبيات بحسب لغاتهم بالاحتشام وارتداء الملابس المناسبة التي لا تتعارض مع عاداتنا وتراثنا وثقافتنا، أما كيف؟المقترح أن توزع على العائلات الأجنبية حال دخولها إلى البلاد عبر المطار، أو الحدود البرية، كتيّبات صغيرة، أو بيانات تشتمل على تعليمات، أو لنقل توضيحات تبيّن في النهاية ضرورة مراعاة قوانين البلد وأخلاقيات أهله، طالما أن هذه العائلات ستعيش وسط مجتمع محافظ وملتزم بالهوية العربية الإسلامية. ومن الضروري جدا أن يتم نقل هذه الملاحظات إلى الأجانب العاملين في المشاريع البنيوية والتنموية من قبل أشخاص متمكنين باللغات الأجنبية ولديهم أسلوب بالإقناع وبطريقة مهذّبة، وأن يكون التنبيه والدعوة بالموعظة الحسنة، مــن خــلال ذوي الخبرة الذين لديهم دراية بكيفية التحدث والتفاهم مع الآخرين، والدعوة بطريقة سلسة بعيدا عن التشدّد وغيره. ويشمل ما تقدم من ملاحظات البعض من العائلات العربية التي نراها في كل مكان غير محتشمة، بل وصل الحد إلــى وجود عائلات يتبادل الزوجات والأزواج شرب الشيشة والسجائر في المقاهي المفتوحة والأماكن العامة، أو ارتداء الزوجات ملابس غير محتشمة، فالواجب أن ننبه جالياتنا العربية إلى تجنب هذه السلوكيات المسيئة لأخلاقنا وثقافتنا، قبل أن ندعو الأجنبيات إلى الاحتشام، واحترام العادات والتقاليد فــي مجتمعنا. من زمن ليس بالبعيد، تم إلزام الآسيويين بعدم ارتداء الإيزار في الأماكن العامة، ومن زمن غير بعيد كانت توضع على مداخل المجمعات التجارية بشكل بارز، لافتات وتعليمات تطلب من المتسوّقين رجالا ونساء ارتداء اللباس المحتشم، والابتعاد عن التصرفات غير اللائقة، لكنها مع الأسف اخــتــفــت فــجــأة دون أي أسباب تذكر.أعتقد أن ما سبق ذكره لا علاقة له بالحرية الشخصية، وإن كان، فالحكمة تقول "تنتهي حريتك عندما تبدأ حرية غيرك"، ولذا أرى أن لوسائل الإعلام المختلفة دورا مهما وكبيرا في نشر التوعية المجتمعية، وأن تتكاتف كل الجهود لنشر الوعي واحترام العادات والتقاليـد وديننا الإسلامي.
648
| 04 يوليو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مفتشو وزارة البلدية ،يستحقون الإشادة والتقدير، للجهد الملحوظ والمتابعة الحثيثة التي يقومون بها، وبخاصة خلال شهر رمضان الفضيل الذي سيغادرنا بعد أيام،حيث أظهرت الصحف اليومية أنشطتهم بالتحقيقات المصوّرة والتقارير اليومية . مفتشو البلدية لم يألوا جهدا طوال أيام الشهر الفضيل وأماسيه ولياليه ،ولم يتقاعسوا عن متابعة حملاتهم التفتيشية والرقابية على الفنادق والمطاعم والمطابخ الشعبية ،ومنافذ البيع (الكافتيريات) ومحلات تناول الأغذية في المولات التجارية، وأماكن تجهيز إفطار الصائمين والخيم الرمضانية ،والملاحم والمخابز ،فضلا عن التفتيش عــلــى المطاعــم الــتــي منحت تــراخــيــص مؤقتة لعمل الكباب ،للتأكّد من تطبيق المعايير والاشتراطات الصحية المطلوبة لجهة الحفاظ على سلامة وصحة المواطنين والمقيمين. مهمة هؤلاء الجنود الغيورين على مصلحة البلد ومواطنيها والمقيمين فيها شاقّة وصعبة ،لكن تبقى جزئية مهمة جدا في عمل المفتشين ومراقبي البلدية فهم في حملاتهم يتدرجون في الإخطارات العقابية فهم ،أولا ،يعملون على تقديم الإرشادات للمخالفين،ثانيا، التنبيه على المخالفين بتطبيق المعايير الصحية ،من حيث توفير الظروف المناخية المناسبة من حيث درجة الحرارة،ثالثا،الإشراف على إتلاف الفاسد وغير الصالح من المواد الغذائية للاستهلاك الآدمي ومنتهي الصلاحية،والتأكد من عدم تشغيل عمال قبل الحصول على شهادات صحية لهم . إلاّ أن الجزئية المهمّة في مهامهم ،يجب أن تحمل صلاحية نشر اسم المحلات المخالفة بصريح العبارة، في الصحف اليومية، لردع كل من تسوّل له نفسه من القائمين على تقديم الغذاء للناس،بعد قانونية إغلاق مثل هذه المحلات،أو فرض غرامات مالية،والحبس ، أو سحب الترخيص من صاحب المنشأة الغذائية أو المطعم، نهائياً، وهذه الــعــقــوبــات ســـوف تـكون الدرس القـاســي للجميع ،وليس لصاحب المطعم فــقــط. يقول تقرير لوزارة البلدية إن الحملات التفتيشية على المحلات الغذائية في العام الماضي أسفرت عن إغلاق 161 محلا مخالفا في الدوحة وحدها لعدم التزامهم بالاشتراطات الصحية، وتأتي هذه الخطوة في إطار الحرص على التأكد من سلامة الأغذية المعــروضــة للبيع،ووصولها إلــى جميع المستهلكين بطريقة سليمة، حيث تعتبر سلامة الغذاء من أولويات عمل الوزارة، التي أنشأت إدارة متخصصة لها بجميع البلديات،وتعيين كــفــاءات قطرية وعربية، تعمل ليل نهار من أجل التأكد من التزام الجميع بهذه الاشتراطات،وإرشاد العاملين في مجال الأغذية إلى الطرق الصحيحة والسليمة من حيث إعــداد الأطعمة وتقديمها للمستهلك . ووفــق هــذه الإجراءات التي اتخذتها البلدية ،استطاعت تحقيق إنجازات ملموسة ،كما ساهمت بالدور الكبير الذي تقوم به من إحداث نقلة نوعية في مجال الــشــؤون الــصــحــيــة، وكيفية التغلب على المشاكل الناتجة عنها، والوصول بها إلى مستويات مقنعة خاصة لدى المستهلكين، بعد أن تم كشف جميع المتلاعبين بصحة المواطن والمقيم، وتقديمهم إلى القضاء . وبذلك أصبحت إدارة الرقابة الصحية ببلدية الدوحة ،العين الساهرة بعد أن عــزم رجالها على عــدم السماح لأي جهة بالتلاعب بصحة الــنــاس، والــضــرب بيد مــن حــديــد على كل مــن يخالف الــقــانــون الذي منح مــديــر الــبــلــديــة كــافــة الــصــلاحــيــات لإغــلاق المـــطـــاعـــم والمـــؤســـســـات الـــغـــذائـــيـــة الـــتـــي لا تلتزم بالاشتراطات الصحية، وتعمل على تعريض حياة الناس للخطر من خلال ما تقدمة من اطعمة ووجبات يومية.المطلوب الآن من مفتشي البلديات ،عدم التراخي في متابعة جولاتهم على المطاعم المتخصصة في عمل الوجبات السريعة،والمأكولات المنتشــرة فــي ربــوع الـدوحة ومحيطها الجغرافي ...يتبع.
528
| 03 يوليو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ساحات المسجد الأقصى المبارك تحولت في الأيام الأخيرة من شهر رمضان إلى حرب عدوانية على المصلين، ومحط اقتحامات قطعان اليهود الصهاينة، بحماية الجيش المتوحّش، ورغم ذلك لم يصدر أي موقف عربي أو إسلامي يندد ويستنكر لما يتعرض له المقدسيون، حتى من دون لسان حال يقول للبيت رب يحميه. مبادرة أوردها هنا ولو أنها متأخّرة بعض الوقت، لو أن هناك من الجهات العربية الرسمية من يعلن العشر الأواخر من الشهر الفضيل، إقامة صلوات خاصّة في كل المساجد على امتداد الوطن العربية، وفي كل ديار المسلمين، من أجل المسجد الأقصى، فإن الأثر لن يكون سهلا وربما يكون مزلزلا، ويكفي منه تذكير العدو اليهودي أن عامة المسلمين على عهدهم له وإن طال الزمن.وإن تسألوا عمّا يدور في هذه الأيام الفضيلة من شهر رمضان، فمواقع التواصل الاجتماعي بين المقدسيين، وعموم فلسطين المحتلة، تتناقل منذ أيام صورا للمدافعين عن بيت المقدس والمعتكفين فيه، وهم يلقون الحجارة لأول مرة منذ بضع سنوات من داخل الحرم إلى ساحة الحائط الغربي (البراق)، الأمر الذي فاجأ اليهود الصهاينة والحاخامات وجنود الاحتلال والشرطة الذين يقومون بحراسة ساحة البراق الخارجية.وعلى الفور انتشرت في الشبكات الاجتماعية دعوة "الدفاع عن الأقصى" التي هي شعار التجنيد الأفضل لشباب شرقي القدس المحتلة. هو تحد كبير من جانب المقدسيين وباقي أهل فلسطين، لسلطات الاحتلال، والجنود وتوحّشهم، ويحمل في معناه أيضا إصرارا على عروبة المكان (البيت المقدس)، وإسلامية الزمان (صلاة الجمعة)، مهما بلغت التضحيات.ظاهرة جديدة يجب ملاحظتها، تقول وسائط التواصل الإلكتروني، وهي مشاركة سياح مسلمين من الدول الغربية في الاحتجاجات والتصدي لقوات الاحتلال وسوائب المستوطنين في الحرم القدسي الشريف، وقد اعتقل في الحرم، ليس فقط شباب فلسطينيون بل أيضا مسلمان من بريطانيا يشتبه بمشاركتهما في رشق الحجارة. شهر رمضان سيغادرنا بعد أيام قليلة، ليطل على الأمة العربية والإسلامية عيد الفطر، وأجوء التوتّر والاحتقان الشديدين تخيّم على القدس المحتلة وباحات المسجد الأقصى المبارك، وقوات الاحتلال من الآن أحكمت طوق الحصار حول المسجد الأقصى، ونشرت تعزيزات أمنية مكثفة حوله، وفي أحياء وشوارع القدس المحتلة. قوات الاحتلال ستشرع بفتح باب المغاربة، أحد أبواب الأقصى ويخضع للسيطرة الإسرائيلية، لاقتحام المستوطنين المتطرفين.وكانت الأوقاف الإسلامية قد اتفقت مع شرطة الاحتلال على إغلاق باب المغاربة خلال الأيام العشر الأواخر من شهر رمضان، والتي تشهد تواجدًا ملحوظًا ومكثفًا للمسلمين بغرض الاعتكاف في الأقصى، ومن ضمن ذلك عدم إدخال السيّاح والمستوطنين.الأذرع الأمنية الإسرائيلية تشن حملات اعتقال مسعورة وموسعة في القدس والداخل الفلسطيني، بهدف تفريغ المسجد الأقصى، وهدفهم هو الاستفراد بالمسجد الأقصى لوحدهم، والمتوقع في حساباتهم الاجرامية أبعد من أداء صلوات تلمودية داخل المسجد الأقصى، ومن ذبح قرابين أعيادهم فيه، وأبعد من إلقاء دروس تلمودية على أبوابه.إن أسوأ ما في هذه الأحداث التي يشهدها المسجد الأقصى، والاعتداءات التي يتعرض لها، أن أمّة العرب والمسلمين بأنظمتهم وشعوبهم لم يكترثوا بما يجري هناك، ولعل لسان حالهم يقول للأقصى رب يحميه، ولسان حالهم يقول أيضًا للفلسطينيين، اذهبوا أنتَم وربكم فقاتلوا إنّا هاهنا قاعدون.نداء استغاثة عاجل إلى كل الأمة المسلمة والشعب العربي: انتبهوا! أفيقوا! استيقظوا! الأقصى في خطر... الأقصى في خطر... الأقصى في خطر...يتبع.
433
| 02 يوليو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تتفنن سلطات الاحتلال الصهيوني في قهر وتعذيب الأسرى والتضييق عليهم ومفاقمة معاناتهم خلال شهر رمضان المبارك، دون مراعاة لخصوصية الشهر الفضيل وأهميته الدينية لدى كافة المسلمين.فإدارة السجون الصهيوينة ، كأداة من أدوات الاحتلال كعادتها عندما يحل شهر رمضان الفضيل، تتعمد التضييق والتنغيص على الأسرى ، بل والتضييق عليهم وقهرهم بحرمانهم من ممارسة الشعائر الدينية، وتعمد المساس بشعائر الدين والإساءة إليها ،فتزيد من حملة التفتيشات واقتحام الغرف والأقسام ، كما تمنع الأسرى من الصلاة الجماعية وصلاة التراويح في الساحات، وقراءة القرآن بصوت جهري داخل غرفهم.ومن أجل قهرهم وهم صائمون ،يتعمد الجنود الصهاينة وحراسات السجون برفقة الكلاب البوليسية ،اقتحام الغرف والاعتداء على الأسرى في أوقات مختلفة، بحجة التفتيشات، وأحيانا قبل الإفطار بقليل، أو تزامنا مع صلاة التراويح، أو بعد منتصف الليل قُبيل السحور. ولا يخفى على إدارات السجون أن كل ما يقومون به هو مخالف لما نصت عليه المادة (86) من اتفاقية جنيف الرابعة،التي تطلب من (الدولة) المحتلة أن تضع تحت تصرف المعتقلين أيا كانت عقيدتهم، الأماكن المناسبة لإقامة شعائرهم الدينية .وتقول التقارير ،أنه وبالرغم من ذلك يحاول الأسرى تناسي ما بهم، والتعالي على ألمهم، وإخفاء آلامهم أمام السجان، فيؤدون الشعائر الدينية حسب الممكن ،ويستمتعون بفضائل الشهر الفضيل ، ويستغلون أوقاتهم فيما يفيدهم، ويتلون القرآن رغم المضايقات، وينظمون دورات في تعليم التلاوة ومسابقات دينية، وأن الكثير منهم يتمّون حفظ القرآن في هذا الشهر الكريم.وأفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، بأن إدارة مصلحة سجون الاحتلال تزيد من حجم التضييقات والتشديدات بحق الأسير والمناضل القيادي مروان البرغوثي ،ولم تراع صيامه في الشهر المبارك .وأشارت الهيئة إلى أن الأسير البرغوثي المحكوم 5 مؤبدات و40 عاما قد قضى فترة اعتقاله، وعلى مدار 14 عاما في عزل انفرادي، وفي عزل جماعي، حيث زج داخل قسم العزل الجماعي في سجن هداريم ومنع من التنقل بين السجون والتواصل مع الأسرى الآخرين.وأوضح محامي الهيئة أشرف الخطيب، الذي زار البرغوثي في سجن جلبوع،بداية شهر رمضان ،أن إدارة السجون تعمد إلى سياسة نقل البرغوثي بين السجون بين حين وآخر كنوع من العقاب وخلق حالة من عدم الاستقرار له، كما تمنعه من التواصل مع باقي الأسرى من غير القسم الذي يقبع فيه، في كل سجن ينقل إليه.وأوضح أن التضييقات التي تفرض بحق النائب البرغوثي، تأتي بقرار من المخابرات الإسرائيلية.وحملت الهيئة المسؤولية لإدارة سجون الاحتلال لما يجري من انتهاكات تعسفية أو مضايقات مستمرة بحق البرغوثي.يذكر أن الأسير البرغوثي اختطف من مدينة رام الله على يد قوات الاحتلال في أبريل 2002 وقد حصل على شهادة الدكتوراه خلال وجوده في السجن، وقد أطلقت مؤخرا حملة لترشيحه لجائزة نوبل للسلام وذلك تعزيزا ودعما للمبادرة التي أطلقها الأرجنتيني اسكيفيل والتي رشح من خلالها البرغوثي للجائزة.وأضافت التقارير ،إن وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال اقتحمت ثلاثة أقسام في سجن ريمون وهي (7.5.1.)، وقد رافق ذلك عمليات تفتيش واسعة،وان إدارة السجن صادرت الأدوات الكهربائية من غرف الأسرى ومنها أجهزة الراديو التي يستمعون من خلالها إلى مواعيد الإفطار في رمضان وإلى القرآن الكريم والدروس الدينية ، وحولت غرفهم إلى زنازين وفرضت عليهم رزمة من العقوبات...يتبع.
346
| 01 يوليو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في بدايات انطلاقة العمليات الفدائية، وتحديدا في عام 1968، كانت تؤرق الفدائيين ذوي التوجه الوحدوي في كل منظمات المقاومة، قضية وحدة البندقية الفلسطينية، وبالتالي الوحدة في إطار جبهة واحدة، والاتفاق على برنامج نضالي مرحلي وآخر استراتيجي، بدلا من هذا التشتت لخمس عشرة منظمة فدائية بأسماء مختلفة، على أن يشمل هذا المخطط قيادات وكوادر الداخل الفلسطيني أيضا. ورغم المساعي الحثيثة للوطنيين الفلسطينيين، والعرب الحريصين على وحدة المنظمات الفدائية حينها، للوصول إلى هذا الهدف الوطني النبيل، إلا أنها ذهبت سدى، لعدة أسباب، الأوّل: حرص القيادات على مكاسبهم ومصالحهم الشخصية ضمن التنظيم المنفرد. الثاني: تدخلات بعض من الأنظمة العربية الرسمية لجهة صياغة المشهد الفلسطيني والتحكم فيه، وفي قراره السياسي وفق مصالحها. الثالث: إغراق الساحة بمنظمات فدائية لتكون امتدادا للأنظمة العربية. الرابع: التنافس الدموي بين حركة فتح والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقيادة المشهد الفلسطيني. الخامس: أصحاب الرأي المعاكس لوحدة المنظمات الفدائية من أدعياء الثورة (المنظّرون)، فأسقط بيد دعاة التوحيد والوحدة.هذه الخلفية الذهنية، مقدّمة لقراءة مختصرة لما ورد في حديث رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في اللقاء الرمضاني مع الإعلاميين بالدوحة خالد مشعل (أبو الوليد)، وتحديدا ما يتعلّق بقضية المصالحة، وإعادة توحيد (أشلاء) الوطن الفلسطيني، وأسباب فشل جولات الحوار، واستحقاقات اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة واتفاقية الشاطئ في غزة، وأخرى ذات صلة.ما لفت في كلام أبو الوليد، تلك المصداقية النبيلة، باعترافه بأن قطبي الثنائية الفلسطينية، فتح وحماس، اقترفا أخطاء (لم يذكرها) أدّت إلى "إخفاق جولات المصالحة"، وهذا بالمنطق السياسي، موقف جيّد أن يعترف قائد في وزن مشعل بالأخطاء، ويحسب له.مشعل كان دبلوماسيا في حديثه في التلميح إلى الجولتين الأولى والثانية بداية العام الجاري من حوار المصالحة في الدوحة، بإنجاز: "خطوات معقولة"، لكنه لم يوضّحها، ولو بإيجاز، حتى يتمكن المراقبون والمهتمّون بهذا الملف البناء على ذلك، وبأن الأمور تسير بالاتجاه المرسوم والصحيح.وعندما تحدّث أبو الوليد عن المحطة الثالثة من حوار المصالحة بالدوحة، كانت مجرّد إشارة سريعة: "المحطة الثالثة عملنا ولكن هناك بعض التباينات في بعض المسائل وقلنا لنعد الكرة بالرعاية القطرية الكريمة فنحن ما زلنا في الطريق". (لم يعط إيضاحات)، فاعتبرها متابعون أنها موجهة أساسا إلى الطرف الآخر، وتابع: "ستستمر الجولات وهناك محطات صعبة، لكننا مصرّون على أولوية إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة". وهنا يطرح السؤال: متى؟ فالضحية هنا الشعب الفلسطيني الذي بات يتلهّف لإنهاء الانقسام الأسود. هذا الحديث السياسي للقيادي الحمساوي، مع احتفاظه بلغة دبلوماسية لتلافي الدخول في التفاصيل، يقودنا إلى القول بأن قضايا الخلاف والاختلاف بين فتح وحماس، أعقد مما نتصوّره نحن الذين خارج الأطر التنظيمية للحركتين، وألا نضع هذه القضايا الخلافية في إطار الأماني والرغائب، ويبقى السؤال معلقا.. إلى متى سيبقى هذا الشعب الصابر والمجاهد يئن تحت وطأة الانقسام المقيت؟لنضم أصواتنا إلى الوطنيين الغيورين للضغط على القيادات الفلسطينية لمواصلة جلسات الحوار وإجراء مراجعة شاملة للخروج من الأجندات والحسابات الفئوية، وتغليب لغة العقل والمصلحة الوطنية، وبالتالي وضع خطة جادّة تضمن سرعة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني لمواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال ووحشيته ضد الشعب الفلسطيني، وإنهاء التشتّت والتشرذم الجغرافي والسياسي للشعب الفلسطيني، الذي أسهم في تعقيد القدرة على الاجتماع والتفاهم وصناعة القرار، ومن هنا أرى أن البداية في هذا السياق يجب أن تنطلق من مبادئ اتفاق مكّة المكرّمة في فبراير 2007 لإنفاذ الاتفاقات اللاحقة (القاهرة، الدوحة، غزة).. وإلى الخميس المقبل.
470
| 30 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الناظر إلى سلوكيات المعتمرين والحجّاج في مواسم الحج وزيارات العمرة إلى الأراضي المقدّسة،وتحديدا في المسجد الحرام بمكة المكرمة، والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنوّرة،يلحظ ذلك المجتمع الإنساني والأخوي الذي دعا إليه الدين الإسلامي الحنيف .الكلّ في خدمة ومساعدة الكل، من كلّ الأعراق والألوان، الغني والفقير ،الرجل والمرأة، يجسّدون قول الرسولُ اللهِ صـلى اللهُ عليهِ و سلـم : " لا فرق بين عربي ولا أعجمي ولا أبيض ولا أسود إلّا بالتقوى"،هذا هو الإسلام دين المساواة ،والتسامح والتعاون في كل شيء بين المعتمرين أو الحجّاج ،أنّه مجتمع المدينة الفاضلة . أما أولئك الإخوة الذين يتتبعون مسار المعتمرين والحجاج في باحات المسجد الحرام والمسجد النبوي ،فالناظر إليهما عبر المحطات الفضائية، يمتليء قلبه برهبة الإيمان والخشوع ،وهو يرى عباد الله يمشون على الأرض هونا ، وكلّ يمدّ يده لمساعدة الآخر ، ولإفساح الطريق له للمرور ،وتقشعر أبدان المشاهدين وهم يرون عباد الله وهم يجولون بدوارق الماء المملوءة بمياه زمزم،والأباريق المليئة باللبن السائل تدور على المعتكفين ،والصائمين تطوعا ،في باحات الحرم عند حلول موعد الإفطار ،إلى جانب من يوزعون التمور على الطائفين والركّع السجود .هذا هو المجتمع الإسلامي،مجتمع الودِّ والتراحم والصفاء والتعاون والاحترام، وهذا هو عين ما دعا إليه محمد (صلى الله عليه وسلم) رعيته بقوله:"مَثَلُ المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى«" وقوله أيضا:" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وما أجمل ذلك المشهد في صحن الطواف عندما حمل شاب سيدة عجوز دون سابق معرفة ،كانت تتثاقل في مشيتها حول الكعبة المشرّفة ،فما كان منه أن حملها على ظهره ليكمل لها أشواط الطواف مع الطائفين ،وهذه حكاية سجلتها صحيفة (الشرق) لحج العام الماضي 2015 . بهذا المنهج بنى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مجتمع الرحمة والمحبة والتعاون. بالكلمة الطيبة، وبالمصافحة الودود، وبالمحبة الصادقة، وبإفشاء السلام، وبنصيحة المسلمين بعضهم بعضاً.. لكن هناك من هم ضعاف الإيمان ،أو الجهلاء في أمور الدين والعقيدة ممن يتلهون بالتصوير والتقاط الصور الشخصية ،أو صور للأماكن إن كان في الحرم المكي أو في المسجد النبوي ،والأحرى والأجدى قضاء الوقت بالعبادة والذكر ،والاستغراق التام في الخشوع والدعاء . هذه الظاهرة انتشرت بشدّة بين البعض من الحجاج والمعتمرين الذين يطوفون ببيت الله الحرام في السنوات الفائتة ، أو الانشغال بالاتصالات الهاتفية بالجوال بتحديد أماكنهم في الحرم لذويهم ،أو تلقي مكالمات عبره بأصوات عالية تخترق أسماع جوارهم في الطواف أو السعي .الآن تطور الأمر فقد بات البعض من الحجاج أو المعتمرين ينشغل بالتصوير (سيلفي) أمام الكعبة ، وفي الحرم النبوي وأمام قبر رسول الله عليه الصلاة والسلام وقبري صاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، وعند رمي الجمرات، وفي منى وعلى جبل عرفات ،وعند مرتفع الصفا والمروة، يأخذ لنفسه صورة (سيلفي)، وكأنه يقول لناسه وأصحابه، وجيرانه، ورواد الفيس بوك شايفني وأنا بحج،وهذا على ما أعتقد لا ينفصل عن حج الرياء والسمعة، ثم أين الخشوع، أين الخضوع، أين الأوبة والتوبة،وأين استحضار العبد لذنوبه، وصوت الضمير الديني يردّد حجّ يا حاج ، بل أين الحج يا حاج؟ ...يتبع.
207
| 30 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قد يكون أكثر ما يضر الإسلام ويسيء إليه، فئة من أدعيائه والمنتسبين إليه، تلك التي لا تستطيع أن تدرك مراميه، وتعجز عن فهم حقائقه ودقائقه، وتتمسّك بظواهره وقشوره، بقدر كبير من الجهل المصحوب بوهم التدين وسوء الفهم، فتجد أحياناً بعض المتدينين الذي يحرصون على أداء الصلوات، وفي الوقت نفسه يتساهلون في الكذب، أو حلف الأيمان الكاذبة، أو لا يتورعون عن إلحاق الأذى بالجيران، ولا يصدقون الوعد، ولا يفون بالعهد، ويتمتعون بقدر كبير من الأنانية المفرطة.أولى خطوات التديّن امتلاك الفهم، ومن امتلك الفهم أحسن التصرّف ، وأدرك الحقائق، وأجاد فن التعامل مع النفس ومع الآخر ومع بقية موجودات الكون، بأيسر الطرق وأسهلها وأكثرها سلامة وأقربها إلى الصحة، وهذه تمثل الخطوة الأولى نحو البناء الحضاري.الدين يأمر بالجد والاجتهاد، ومغادرة الكسل والعجز والقعود عن طلب المعالي، ويحارب التواكل المفضي إلى البحث عن الرضا النفسي عن الفشل والتخاذل من خلال التعلق السطحي بمظاهر الدين الزائفة، لأن الدين يدعو إلى حسن التخطيط، وضرورة الأخذ بأسباب القوة من خلال إعمال الذهن وبذل الجهد في البحث والنظر من أجل اكتشاف مجاهيل الكون وإدراك أسرار القوة الكامنة في نواميسه وتكوينه، وفي أعماق جزيئاته.إن الذين ينتظرون المعجزات، وتنزل الكرامات، وهم يمارسون البلادة الذهنية، ويتفننون في تضييع الوقت، ويقعون فريسة للكسل والعجز فهؤلاء لا يدركون معنى الدين ولا جوهر الإسلام، وهم يسيئون إلى دينهم وأنفسهم وأمتهم ولا يحسنون، وإن الذين لا يحسنون التخطيط، ولا يمتلكون القدرة على التفكير العلمي المنهجي الصحيح، ويعجزون عن إدراك أسرار الكون، ولم يكلفوا أنفسهم عناء طلب العلم والبحث العميق الدائم، فهؤلاء ليسوا متحضرين، ولن يستطيعوا بناء حضارة ولا نصف حضارة، حتى لو قالوا عن أنفسهم ملمين ومتدينين.الإسلام يدل على الطريق، ويهدي إلى الصراط المستقيم، ولكن في الوقت نفسه لا تتم الهداية إلا بالمجاهدة، فقد قال تعالى في سورة( العنكبوت :الاية 69 ): "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا "، فلا يمكن أن تتحقق الهداية وامتلاك القدرة على سلوك طريق الحق، إلا بالمجاهدة، التي تعني كثرة الجهاد واستمراره ودوامه، وأعلى درجات الجهاد مجاهدة النفس حتى تستكمل درجات الرقي والصعود في معارج الكمال البشري، الذي يتم تتويجه بحسن الخلق وإتقان العمل.من أشد المصائب التي تصيب الأمة، أن يتصدى لحمل الدين الجهلاءُ، وأن يبشر به العاجزون عن إدراك معاني التحضر فيه، وأن يتحدث باسمه من كان سبباً في تخلف الأمة والعودة بها إلى الخلف، فهؤلاء ليسوا أمناء على الدين، وليسوا أمناء على الأمة ولا على الوطن ولا على المستقبل.الإسلام يدل على عوامل النهوض ويدلّ على مقومات النصر ،ولكن الله لا يقاتل نيابة عن القاعدين، ولا ينزل النصر على المتخاذلين، كما قال بنو إسرائيل لموسى عليه السلام :"فاذهب أنت وربك فقاتلا، إنا ها هنا قاعدون "، والإسلام ليس أداة للوصول إلى السلطة، وليس سلّما للصعود إلى موقع إدارة الدولة، إنما الإسلام روح تسري في الأمة فتعلمها كيف تصنع النهوض وكيف تنشىء الحضارة، وكيف نختار من الرجال من يحسن السلطة ويحسن إدارة الدولة، ويحسن البناء ويحسن تجميع الطاقات واستثمارها، ويحسن استغلال الوقت ويحسن التخطيط ويحسن التنفيذ ويحسن المتابعة، ويحسن امتلاك أسباب القوة وأدوات التحضر...يتبع..
1472
| 29 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ظاهرة غريبة ومستهجنة، تطالعنا بها بعض الفضائيات العربية، ووسائط التواصل الاجتماعي، تتحدّث بأن الراقصة الفلانية قرّرت التوقف عن الرقص في صالات الفنادق والحفلات الخاصة والعامّة خلال شهر رمضان، وأن المغنية العلانية قررت عدم الغناء في الحفلات أو في الفنادق وغيره، وأن الممثلة الشاملة المواهب ستخصص أيامها ولياليها في شهر رمضان في الصلاة وطلب الغفران من الله تعالى، والبعض منهن يؤدين مناسك العمرة في الشهر الفضيل ويحرصن على التقاط صور (سيلفي) ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن بمجرد انقضاء الشهر يقمن بخلع الحجاب ويقلعن عن الصلاة، وكأن شيئاً لم يكن، فتعود ريمة لعادتها القديمة، كما يقول المثل الشعبي. الالتزام بالزي الشرعي فرض على نساء وبنات الأمة الإسلامية، فهو عمل صالح، لكن يمكن أن تفسده النيّة السيّئة المُسْبَقَة، فَكُل مَنْ ترتدي الزِّى الشّرعي وهذا هو الاسم الصحيح للحجاب في شهر رمضان فقط، مع تبييت نية التخلي عنه بعد رمضان، فقد أفسدته، لأن النية تسبق العمل وتقترن به، وربّ رمضان هو ربّ غيره من الأشهر.والعودة إلى الله تعالى بالتوبة واتباع منهاجه، واتباع نبيّه عليه الصلاة والسلام فيما أمر به، والإكثار من الطاعة والعبادة، أمر واجب، يقول الله في سورة( الأحزاب:الآية 59):"يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً ".وبينما رفض علماء الدين قيام الفتيات بارتداء الحجاب في رمضان فقط وخلعه عقب انتهائه، رجح خبراء نفسيون أن ارتداء الفتاة للحجاب في رمضان، وخلعه بعد ذلك، يكون ناتجا عن عدم قناعتها به، أي نوع من النفاق، والمنافقون فضحهم الله تعالى في أكثر من آية في كتابه العزيز، :" يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ "، كما في سورة (البقرة:الآية 9 ). فالمنافق في الشرع هو الذي يظهر غير ما يبطن، فإن كان الذي يخفيه التكذيب، فهو المنافق الخالص، وحكمه في الآخرة حكم الكافر، وقد يزيد عليه في العذاب لخداعه المؤمنين بما يظهره لهم من الإيمان .ومن صفات المنافقين الواردة في القُرآن الكريم، إظهار الإصْلاح مع فسادِهم، فهم يسْعَون في إفساد أخْلاق النَّاس بدعوتِهم للانْحِلال والتحلُّل من القيَم والمثُل، يُفسدون في الأرْضِ بنشْرِهم الرَّذيلة ودعْوة النَّاس لها، بدعْوى التحرُّر والانعِتاق من الموروثات البالية، يقول الله تعالى في سورة (البقرة:الآية 11 ):" وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ..."، فالموازين لديْهِم مختلَّة، ومتى اختلَّ ميزان الإخْلاص والإيمان، اختلَّت سائرُ الموازين والقِيم، فالَّذين لا يُخْلِصون سريرتَهم لِله يتعذَّر عليْهِم أن يشعُروا بفساد أعمالِهم، فميزان الخير والشَّرِّ، والإصْلاح والإفساد، في نفوسهم يتأرْجَح مع الأهواء الذَّاتيَّة، ولا يثوب إلى قاعدة شرعيَّة، ومن ثَمَّ يَجيء التعقيب الرَّبَّاني عليْهم": أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِن لاَّ يَشْعُرُونَ"، سورة (البقرة :الآية 12 )....يتبع.
4864
| 28 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); غيّرت المخطوطة القرآنية التي تم التأكد من عمرها عبر "الكربون المشع" في جامعة برمنجهام البريطانية، نظرية انتشرت بين مشككين بالقرآن الكريم من مستشرقين ذكروا فيأبحاثهم أن الكتاب الكريم "لم يكن موجوداً زمن النبي محمد، بل تمت كتابته فيما بعد لتبرير الفتوحات الإسلامية". إلا أن فحص هذه النسخة من أقدم مخطوطة قرآنية ،أكد أن كاتب الآيات عليها قد يكون من أصحاب النبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وعاصره، أو كتب الآيات عليها فيوقت لم يكن قد مرّ على وفاة الرسول الأعظم أكثر من 13 سنة، أي زمن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه بشكل خاص.الرقاقة هي من جلد الغنم أو الماعز، وحدّد الفحص عمرها بدقة عالية، نسبة صحته 95.4% من مجال الخطأ، فذكر أن زمنها يعود إلى الفترة بين 568 و645 بعد الميلاد، علماً أن السيرة النبوية تجمع على أن ولادة الرسول كانت في العام 570 وبعثته بالدين الحنيف بدأت في 610 ووفاته في 632 بالمدينة المنورة.أما الكتابة عليها فكانت ربما بخط أحد أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام قبل وفاته، أو بعدها بسنوات لا تتعدى العام 645 ميلادية، لذلك اعتبر البروفسور البريطاني ديفيد توماس، وهو أستاذ مختص بالمسيحية والإسلام بجامعة برمنجهام، المالكة للمخطوطة، أن النصوص "قد تعيدنا إلى أولى سنوات صدر الإسلام" ،خصوصاً أنها بالخط "الحجازي" المعروف بأنه من أقدم الخطوط العربية، وهو ما يجعلها واحدة من أقدم نسخ القرآن.وقال البرفسور أيضاً أن العمر التقديري للنصوص "يعني أن من المحتمل جداً أن كاتبها عاش في زمن النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، أو لا بدّ أنه عرفه، وربما رآه واستمع إلى حديثه، وربما كان مقرّباً منه، وهذا ما يستحضره المخطوط"، وفق ما قرأت "العربية.نت" مما نقلته عنه الوكالات ووسائل إعلامية عالمية الانتشار، ومعظمها وصف المخطوطة بأنها "كشف مهم جداً" في عالم كتابة النص القرآني، ومعظمه كان على رقائق من سعف النخيل أو الصخور أو جلود الحيوانات، حتى وعظام أكتاف الجمال.والمخطوط المكتشف ، فيعود بحسب ما أكد فحصها بالكربون المشع، إلى العام 645 ميلادي على الأكثر، وهو ما يجعلها حتماً من بين أقدم نسخ المصحف، إن لم تكن هي الأقدم، وسبب عدم اعتبارها "الأقدم" أن تقنية "الكربون المشع" تعطي مدى زمنياً لفترةكتابة النص، لذلك فعمر عدد من المخطوطات القديمة بالمكتبات العامة والخاصة قد يكون مقارباً لمخطوطة برمنجهام.والمعروف وبحسب السير النبوية، وأهمها لابن هشام، فإن عدد من كانوا يكتبون الوحي للرسول بلغ 43 كاتباً، بعضهم انقطع لكتابة القرآن خاصة، وأشهرهم كان عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب وزيد بن ثابت وعبدالله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبدالرحمن بن الحارث بن هشام وحنظلة بن الربيع، وعبدالله بن سعد بن أبي سرح، المعروف بأنه كان أول من كتب الوحي من قريش، فيما كان أولهم من الأنصار أُبَي بن كعب.وكان لقب "أقدم نصوص قرآنية" يعود إلى 15 ألف لفافة يمكن العثور على معلومات بشأنها بمجرد البحث عن "قرآن صنعاء" في مواقع التصفح بالإنترنت، وهو ما فعلته "العربية.نت" أيضاً، فقد تم العثور عليها في 1972 بجامع صنعاء الكبير، وهي بالخط الحجازي أيضاً، واستعانت الحكومة اليمنية بخبراء ألمان جاؤوا بقيادة كبيرهم الملم بالعربية، وهو البروفسور جيرد بوين...يتبع.
365
| 28 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من الجميل التعاون والتكاتف في شهر رمضان الفضيل بين أفراد الأسرة بتوزيع المهام والأدوار بحيث يستمتع الجميع بروحانية الشهر وطقوسه المميزة،منها المشاركة بإعداد مائدة الإفطار،ووجبة السحور، مما ينعكس عليهم في تحقيق التعاون وحبهم لبعضهم البعض وسط أجواء من البهجة والفرح.وأشكال التعاون، متعددة في رمضان فمنها، إلى جانب المساعدة في إعداد وجبات الإفطار، المساعدة على القيام بالواجبات اليومية، ليكون للمرأة الوقت الكافي للقيام بالعبادات وتأدية الشعائر كما للرجل أيضا،وهنا الزوج مأجور أيضا على هذه الأعمال وإن كانت في ظاهرها أعمالا بسيطة لكن أجرها وأثرها كبير.الأسرة في شهر رمضان تلتقي في أوقات محددة على مائدتي الإفطار والسحور، وتذهب معا إلى المسجد، وفي عبادات تسهم في التقرب إلى الله تعالى، وصفاء النفوس، ولم شمل الأسرة والابتعاد عن الفرقة.من شأن ذلك غرس مبدأ وقيم التعاون والمساعدة في نفوس الأبناء منذ الصغر، فيعتادوا على هذا الأمر، وينشأوا عليه، ولا يتذمرون منه أبدا عند الكبر، بل ينجزونه وهم مستمتعون.ورمضان، كما هو معروف ، فرصة لتعود مثل هذه العادات الحسنة والسلوكيات الطيبة التي تترك أثرها الإيجابي على الأبناء، وربما تستمر بعد رمضان، لأن قيمة التعاون مطلوبة، خصوصا داخل الأسرة، وإذا ما تربى الطفل عليها فإنه بلا شك سيتعود على مثل هذه السلوكيات، ومسؤولية الكبار أن يكونوا قدوة لغيرهم في هذا المجال.والتعاون داخل الأسرة الصغيرة لا بد أن يمتد إلى الأسرة الكبيرة ، خصوصا مساعدة الجد والجدة والأعمام والأخوال، ويتجلى ذلك في الإعداد للولائم الكبرى التي تدعى لها الأسرة الكبيرة من أخوة وأخوات وأعمام وعمات، فمثل هذه الولائم واللقاءات بحاجة إلى إعداد وتعاون قبيل الإفطار وبعده، وهي أيضا بالإضافة لذلك فرصة لتمتين العلاقات الاجتماعية والتعارف، خصوصا وأن كثيرا من الأسر أصبحت لا تلتقي إلا في المناسبات الكبيرة، كإفطار رمضان أو الأعياد، ما يجعل من رمضان فرصة يجب استثمارها لمثل هذه اللقاءات.في هذا الزمان باتت بعض العائلات بعيدة عن المنهج الرباني،فيأتي شهر رمضان بآدابه وتعاليمه ليصلح ما أفسدته الأيام ، ويعيد الأمور إلى المنهاج الصحيح ، وفرصة لتقوية الترابط العائلي وصلة الرحم والعودة إلى إحياء العادات القديمةفاجتماع الأبناء مع الآباء والأمهات عند الإفطار، والسحور، والاستعداد للصلاة جماعة في المنزل أو في المسجد ، واستعداد الأسرة للقيام بزيارة الأقارب والأصدقاء .. يحدث تغييرا شاملا في الأسرة حيث احترام الأبناء للآباء وتعاونهم وترابطهم بهم مما يحقق التوازن النفسي للأسرة.والحقيقة التي تفرض نفسها في هذا الشهر الفضيل ،بأنه لا تتكون الأسرة الصالحة،الّا باتباع المنهج الرباني الذي منح كل فرد الإجابة الشافية والمعرفة الوافية بالطريق الواجب اتباعه ، والسلوك الأمثل الواجب الاقتداء به ،والخلق الفاضل الواجب التحلي به مما يضمن الاستقرار والأمان.فليس أرضى لله تعالى من صلة الرحم التي أمر أن توصل ، ورعاية أولي الأرحام ، والتوسعة عليهم ، هو عصام هذه الأسرة من التفكك، وبرّ الأهل والعشيرة ، وليس أجلب لسخط الله من إهدار هذه الحقوق التي يوغر إهدارها الصدور،ويثير العداوة ويورث الأحقـاد ، ويجعل الأسرة المتعاطفة متدابرة متخالفة . ...يتبع.
8104
| 27 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قد لا أكون مبالغاً إذا قلت أن شهر رمضان مشكاة من الخير يصعب إحصاؤها، وقد يستحيل إدراك دروسها ومعانيها وعبرها، وهذا ما يجعل عطاؤها المتجدد المتوالد دليلاً صارخاً على إعجاز هذا الدين جملة وتفصيلاً.ومن هنا كان اختياري لرمضان كأبرز محطة للتزود بأسباب الهداية، مع عدم الإقلال من أهمية الأسباب الأخرى، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: «إن لله معارج على قدر أنفاس الخلائق، ألا فتعرّضوا لها».إنه لابدّ من التزود، ولا مناص من التزود، ولا غنى عن التزوّد ليوم «تشخص فيه الأبصار ولزلزلة الساعة (يوم ترونها،»تذهل كل مرضعة عما أرضعت، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ، ولكن عذاب الله شديد «،» تزودوا فإن خير الزاد التقوى، واتقون يا أولي الألباب«روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه سأل سيدنا أبا ذر، فقال»:يا أبا ذر..لو أردت سفرا، أعددت له عدة «قال: نعم..قال:» فكيف بسفر طريق القيامة، ألا أنبئك بما ينفعك ذلك اليوم «قال: نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، قال: •صم يوما شديد الحر ليوم النشور ، وصل ركعتين في ظلمة الليل لوحشة القبور ، وحج حجة لعظائم الأمور، •وتصدق بصدقة على مسكين، أو كلمة حق تقولها، أو كلمة شر تسكت عنها».إنها دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا جميعا، لنفيق من غفلتنا، ولنتأهب ولنتزوّد لرحلة لا نعرف أوان بدئها، أومكان انطلاقها، حيث يصدق فيها قول الله تعالى في سورة (لقمان الآية: 34):«وما تدري نفس بأي أرض تموت»، وما أكثر الزاد على طريق القيامة..•فإماطتك الأذي عن الطريق زاد، •وابتسامتك في وجه أخيك زاد، •ومشيك في حاجة أخيك زاد، والإنفاق من مالك على الفقراء زاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر زاد، ودعوة الناس الى الإسلام زاد، وقراءة القرآن ، والاقبال على العلم زاد، والتفكر في خلق السموات والأرض زاد، وإصلاح ذات البين زاد ، وطاعة الوالدين وبرهما زاد، وكلمة الحق تقولها أو تكتبها زاد، والجهاد بالنفس والمال زاد، وترك المعاصي والإقبال على الطاعات زاد.الغالبية العظمى من المسلمين، رمضان بالنسبة إليهم فيه اختبار لإرادتهم حين يمتنعون عن الحلال مرضاة لله تعالى، ويكون في هذا مدعاة لامتناعهم عن الحرام في رمضان وفي غيره من الشهور.والحق سبحانه وتعالى لا يضيع أجر من أحسن عملا، إذ يضاعف الأجر سبحانه للصائمين، ويتيح لهم من فرص الزيادة من الحسنات ما يرجح موازين أعمالهم يوم القيامة، بل يجعل للصائمين بابا خاصا لهم في الجنة يسمى باب الريان لا يدخل منه إلا الصائمون الذين أظمأوا نهارهم، وأسهروا ليلهم بالطاعة وقراءة القرآن.إنه لاحصر ولا عدّ لما يمكن أن نتزود به على دروب الجنان، قال الله تعالى في كتابه العزيز من سورة (الكهف:الآية 109):«قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي، ولو جئنا بمثله مددا»...يتبغ.
955
| 26 يونيو 2016
مساحة إعلانية
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
9360
| 06 أكتوبر 2026
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
1968
| 09 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
1116
| 06 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
654
| 11 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
528
| 07 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
456
| 07 أكتوبر 2026
في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...
447
| 05 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
444
| 11 أكتوبر 2026
ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...
417
| 06 أكتوبر 2026
توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...
408
| 06 أكتوبر 2026
لم يعد التهديد الأكبر الناشئ عن طفرة الذكاء...
393
| 05 أكتوبر 2026
إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...
378
| 09 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية