رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الذكرى تنفع المؤمنين

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); طلّ علينا شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والبركة والخير والمغفرة، الذي ينتظره المسلمون في أقطار المعمورة كافة كل عام، بشوق وحنين إيماني قوي، لتجديد البيعة لله تعالى، بالامتثال لأوامره وطاعته، لقوله تعالى في (سورة البقرة: 183): "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".وجاء في الأحاديث الشريفة، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:" مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ"، وعنه أيضاً قَالَ: "يقول الله عزّ وجل كل عمل بن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلّا الصيام فإنه لي وأنا أجزى به، ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، للصائم فرحتان فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، الصيام جنّة فإذا كان صوم يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل إنّي صائم".الآيات الكريمات والأحاديث النبوية تحث وترغّب بالصيام، وأن يكون صوم المسلم وفقا لما جاء في الشريعة المحمدية، إلّا أن شوائب يقترفها البعض، سواء عن قصد، أو دون قصد، تؤدي إلى تعكير أجواء الصوم ونفحاته الروحانية.من هذه السلبيات صدور تصرفات عن بعض الصائمين، من شأنها أن تحرمهم الغاية التي شُرِعَ من أجلها الصيام وهي الإيمان والتقوى، كالتكاسل عن تأدية صلاة المغرب في المساجد، أو الانشغال عن متابعة أذان المغرب بالإفطار، أو تأخير الإفطار لحين انتهاء الأذان، وبعد الإفطار مباشرة، الانشغال بما تبثّه بعض المحطات الفضائية من برامج هابطة، وتناقص الهمم بعد أيام قليلة على بداية شهر رمضان لدى البعض من المصلّين، إضافة إلى ما استحدث من الخيم الرمضانية المختلطة لتناول الإفطار فيها بعيدا عن روحانيات الشهر الفضيل، ويفطرون على ما حرَّم الله.والبعض كذلك يكثرون في النهار من العبادات من قراءة القرآن، والمداومة على الأذكار، ولكن بعد أن يؤذِّن المغرب يعودون إلى سيرتهم الأولى من متابعة للأفلام والمسلسلات والبرامج الهابطة، حتى البرامج الدينية ليس لها حظ عندهم إلّا نهارًا، معتقدون أن رمضان فقط في النهار، أما ليلاً فليس من رمضان.ويضاف إلى ما تقدّم، أن البعض من الصائمين لا يتمالك أعصابه عند الغضب فيثور لأتفه الأسباب، وبذلك يؤثم ويحرّم ذاته من الأجر والثواب.صيام المسلم في شهر رمضان، أساسا طمعا في رضا الخالق عز وجل، ولتحقيق ذلك عليه اتباع كلامه والالتزام به، ولابد من الاستغفار، وترديد الأدعية وما فيه تمجيد لله وتبجيل.ولابد لنا كمسلمين في هذا الشهر الفضيل من أن يكون شهر الصوم جهادًا متواصلاً ضد شهوات النفس، ومقاومة عنيدة لنزوات الحس، وانقطاع متبتل إلى الله بالعبادة والطاعة، ومذاكرة واعية لدروس العلم ومدارسة فاهمة لآيات القرآن، وقيام مخلص بالليل.وعلى المسلم في الشهر الفضيل والمبارك أن يعيش عابدا لله مؤتمرا بأوامره مجتنبا لنواهيه، حيث إن المسلم الصادق لابدّ أن يستقبل رمضان قبل أن يأتيه استعداداً له بالتوبة النصوح، والإكثار من الطاعات حتى إذا ما جاء رمضان شدّ المئزر واجتهد .. يتبع.

261

| 06 يونيو 2016

العلاقات بين السلطة والأردن.. إلى أين؟

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الفتور في العلاقات السياسية بين السلطة الفلسطينية، ممثلة برئيسها محمود عباس، وبعض قيادات الصف الأوّل في السلطة وحركة فتح، وبين مؤسسة القصر والحكومة الأردنية، لم يعد خافيا، وإن كان من المحظورات تناوله في وسائل الإعلام، إلّا أنه بات من "الأحاديث مكتومة الصوت" في جلسات النخب السياسية في عمان ورام الله المحتلة تحديدا.كثرت التحليلات والتفسيرات والتأويلات التي تبحث في أسباب هذا البرود في العلاقات الفلسطينية الأردنية، رغم أن أحدا من المسؤولين في الطرفين لم يدل بأي تصريح رسمي بهذا الشأن.من مظاهر هذا الجفاء والفتور يمكن تسجيل قلة اللقاءات الرسمية بين القيادة الفلسطينية وقيادات أردنية رفيعة المستوى منذ أشهر، ولم يزور الرئيس عباس بصفة رسمية العاصمة الأردنية أيضا، ولا بإجراء اتصالات مع مسؤولين أردنيين، اللهمّ استقباله قبل أكثر من شهر وزير خارجية الأردن في مقر الرئاسة برام الله، حيث أبلغه الأخير بموضوع كاميرات المسجد الأقصى.يبدو أن جهات أردنية عقب الحراك الفلسطيني خاصة المقدسي الرافض لوضع الكاميرات خشية استيلاء (إسرائيل) على ما تسجله الكاميرات، أخذت تتحدث عن سلبية السلطة، وعدم اتخاذ أي موقف عكسي من هذا الرفض، ما أزعج القائمين على الوصاية الهاشمية على المقدّسات، ما دفع عمان لسحب الكاميرات من المسجد الأقصى، فيما المعلومات التي تتسرب بين الحين والآخر من صالونات النخب السياسية تتحدّث عن استياء الرئيس عباس من تجاهل الأردن للتواصل معه بخصوص الاتفاقيات الخاصة بالمسجد الأقصى والكاميرات وربطها بعمان باتفاق ثنائي مع إسرائيل وبدون التشاور مع مؤسسات السلطة الفلسطينية.ولم تغفل الأحاديث عن ملاحظات أردنية قائمة ومستمرة يتجاهلها الرئيس عباس بطريقة تزعج عمان، تتمثّل بالتصريحات التي يدلي بها عباس عن المفاوضات مع (إسرائيل) واستئنافها، والتواصل المستمر مع القاهرة بهذا الشأن دون المرور على القصر الملكي بعمان.والمتداول في الوسط السياسي الفلسطيني، أن الرئيس عباس عاتب على الأردن لاستقباله رسميا قبل نحو شهر خصمه اللدود محمد دحلان المطرود من حركة فتح، المطلوب للقضاء الفلسطيني بعدة تهم منها الفساد والتآمر والتطاول على الرئيس عباس، ويقال إن القصر يسعى إلى إيجاد علاقة متوازنة مع الأطراف الفلسطينية ورموزها السياسية. ومن المستجدات ما يتردد بأن الأردن يتحرك بصمت بين الأوساط الفلسطينية العشائرية، كما يتردد أن واجهات عشائرية فلسطينية ونواب وشخصيات أردنية من أصول فلسطينية، ينشطون بالتعاون مع مخاتير ووجهاء من عدة محافظات، وبخاصة في منطقة الخليل، لإعادة إحياء مشروع الكونفيدرالية مع الأردن بعيدا عن السلطة الفلسطينية وهي ممثلة الشعب الفلسطيني أينما كان تواجده.ومع عودة الحديث عن الكونفيدرالية أو أيًا كانت التسمية بين ضفتي نهر الأردن الشرقية والغربية، لافت جدًا في السياق الزيارة التي قام بها مهندس اتفاق وادي عربة بين الأردن و(إسرائيل) عام 1994، رئيس الوزراء الأردني الأسبق عبد السلام المجالي إلى نابلس ورام الله مؤخرا وتصريحاته عن "العلاقات التاريخية بين الأهل في الضفتين"، وحديثه المسهب عن "عدم وجود مستقبل للأردن من دون فلسطين وعدم وجود مستقبل لفلسطين من دون الأردن"، ملمحًا إلى احتمالية إحياء دولة وحدة الضفتين.وفي الوقت الذي تصمت فيه الحكومة الأردنية على مثل هذه التصريحات، تمتنع السلطة الفلسطينية أيضًا عن التعليق، الأمر الذي يضاعف الجدل في الشارع بالضفتين من دون تلمس أي مظاهر للتفاعل مع مقترحات تتعلق بمستقبل العلاقة الأردنية الفلسطينية.وخلاصة الرأي، الشعب على ضفتي نهر الأردن، جمعتهما وحدة مصير وربطهما أمل،... وحدة قلّ نظيرها، وما طرأ ويستجد من خلافات تحت أي يافطة سياسية لم يفصلا توأمين تنفسا هواء الحياة معا... وإلى الخميس المقبل.

396

| 02 يونيو 2016

حكمة الصوم والمفاهيم المغلوطة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حالة استنفار قصوى أخذت ملامحها تظهر للعيان، بالاستعدادات الشاملة لإطلالة شهر رمضان الفضيل، في المؤسسات والأسواق التجارية والمولات، على صعيد التموين وتوفير السلع الغذائية، وكذلك فيما يتعلق بالأزمات المتوقعة نتيجة كثرة الطلب على بعض المواد التموينية الأساسية، وهناك استعدادات مسبقة تجري على قدم وساق من أجل مضاعفة كميات اللحوم المستوردة والذبائح، ومضاعفة الجهد فيما يتعلق بتوفير لحوم الدجاج، بالإضافة إلى الأرز والحلويات والقطايف والجوز واللوز والعصائر المختلفة والفواكه. هذه الاستعدادات لم تقتصر على مؤسسات الدولة المختصّة والمعنية بهذا الشأن، فهناك جهود مطلوبة أيضا من إدارة المرور للاستعداد لتنظيم حركة السير وتفادي الأزمات والاختناقات المرورية، من أجل التخفيف من حوادث السير التي يزداد معدل حدوثها في هذا الشهر الفضيل.وهناك ظواهر سلبية تتعلق بمفاهيم بعض العائلات بمعنى وحكمة الصوم التي يمكن تلخيصها ببعض العبارات المختصرة التي تفي بالغرض، إذ أن الصوم يتمثّل بالامتناع ومفارقة كل الشهوات التي اعتاد الناس على ممارستها، من طعام وشراب وغيرها، من أجل رفع مستوى السمو الروحاني لدى المسلم، ومغادرة المربع الحيواني بشيء من التوازن المدروس القائم على حسن التعامل مع مقومات الجسد وممارسة الحياة.لكن إذا كان الأمر معكوساً، بحيث أن مصاريف العائلة تتضاعف في شهر رمضان، وتصبح عبئا إضافيا على موازنتها، كما يزداد الإقبال على الأسواق والمجمّعات التجارية، ومضاعفة الطلب على كل المأكولات والمشروبات والحلويات وغير ذلك، فهذا أمر مخالف لحقيقة الصوم، ومخالف لفلسفته، ومخالف للغاية التي أرادها الله سبحانه وتعالى من الحكم المقصودة من هذه العبادة الجليلة.الصوم يعلمنا أن بإمكان الإنسان تقليل الإنفاق على الأكل والشرب وضبطه، وتعويد النفس على بعض مظاهر التقشف ومحاولة التعايش مع الجوع وضبط النفس التواقة للشهوة، حيث يتبين بشكل عملي أنه يملك القدرة على تقليل الإنفاق وترشيد أمور الصرف المالي، يجعلنا نشعر بمعاناة المشردين واللاجئين من الذين يعيشون ظروفاً صعبة. دعونا نقف على حقيقة أخرى تتعارض مع حكمة وفلسفة، تتعلّق بالعمل خلال شهر رمضان المبارك، وطريقة عمل المؤسسات الخاصّة، والدوائر الرسمية، فكثيراً ما نسمع عن عبارة ضرورة الإسراع في إنجاز بعض الأعمال قبل مجيء رمضان، بحيث أصبح هناك شعور طاغٍ بأن الأعمال سوف تتعطل في شهر الصيام، أو سوف تنخفض معدلات الإنجاز والأنتاج وساعات العمل.في الحقيقة، لا بد من معالجة هذه الظاهرة التي بدأت تترسخ لدينا، وغدونا نتكيف مع معطياتها بشكل جمعي وبطريقة الإذعان الذي يخلو من فهم الصيام ومقاصده الحقيقية.أما الأمر الآخر والأكثر أهمية، فهو يتعلق بمسألة الأخلاق والتعامل والممارسة العملية التي يجب أن يرتفع بها المسلم الصائم إلى أخلاق رمضان التي تتمثل بالصبر والحكمة والتسامح والعفو، والبعد عن رذائل اللسان، لأن الخوف كل الخوف أن الناس يزداد لديهم منسوب الغضب، وتزداد سمة العصبية والعدوانية لديهم التي تتضّح لدى قائدي السيارات، وفي التنافس على المحلات وعمليات البيع والشراء.ولذلك يتوجب على الوعاظ والمرشدين وأهل العلم، وأصحاب الرأي، وأولي الأمر، وعلى الآباء وربات البيوت، أن يشرعوا بشرح مفهوم الصوم، والوقوف على غاياته الحقيقية، حتى لا نحوّل رمضان إلى شهر المآدب والولائم، والسهر على الأفلام والمسلسلات المليئه بمشاهد الفجر والفسوق التي يتم إنتاجها خصيصاً وعرضها في شهر رمضان لإلهاء المسلمين عن كسب الأجر والثواب، وليعلم العباد وليتذكر أولو العقل والبصيرة أنهم سوف يسألون ...والى الثلاثاء المقبل.

383

| 31 مايو 2016

لتبقى فلسطين في ذاكرة الأجيال العربية كيف كان حال فلسطين قبيل النكبة عام 1948؟

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كثرت الأحاديث والخطابات والندوات والمحاضرات والمؤتمرات،كما طوفان المقالات والتقارير التي كتبت"...ما أن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوّة" (القصص:76)،اضافة الى الكتب والدراسات وقصائد الشعر والنثر ،التي تناولت بالبحث والتحليل،الأسباب السياسية والعسكرية لنكبة العرب في فلسطين،والنكسات والهزائم في الحرب التي اندلعب بين الجيوش العربية والعصابات الصهيونية وقتها على أرض فلسطين،لكنها أغفلت القاء الضوء على فلسطين قبيل النكبة في العام 1948،وكيف كانت حياة ومسار الشعب الفلسطيني على الصعد السياسية والثقافية والاقتصادية والفنية والاجتماعية والتعليمية والأدبية،وهذا ما سنتحدث عنه في هذا الاستعراض الموجز ،دون غيره من أوجه الحياة المعيشية الأخرى. أرض فلسطين، كانت جزءا من دولة الأتراك العثمانيين (الدولة العثمانية) ،كبقية أرض الوطن العربي ،حتى نهاية الحرب العالمية الثانية ،ولما وضعت فلسطين تحت الأنتداب البريطاني بموجب معاهدة سان ريمو الايطالية بعد هزيمة الدولة العثمانية في تلك الحرب،تم توقيع المعاهدة مع تركيا طبقا لمعاهدة سيفر التي حددت مناطق النفوذ البريطانية والفرنسية في المشرق العربي التي تضم العراق وسورية بما فيها لبنان والأردن وفلسطين،بحيث تكون سورية ولبنان تحت الانتداب الفرنسي، وفلسطين والأردن تحت الانتداب البريطاني بالإضافة إلى العراق ،مع التزام بريطانيا بتنفيذ وعد بلفور بتنسيق مسبق مع الحركة الصهيونية العالمية للالتفاف على حكومة عموم فلسطين لاحقا التي شكّلها أمين الحسيني. الحياة الثقافيّة والفنيّةكانت المجتمع الفلسطيني قبيل نكبة العام 1948 ،ينبض بالحياة والنشاط الإقتصادي والسياسي والعمراني،ومنارةً ثقافيةً وفنيّة، وغصّت مدنها الكبرى بدور السينما، وصالات العرض الفنية ،وشهدت نشاطًا سينمائيًا لافتًا، حيث تم افتتاح سينما أوراكل في مدينة القدس العام 1908، كأول دار عرض سينمائي في فلسطين،وفي ثلاثينيات القرن الماضي ،انتشرت في المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى مجموعة من دور العرض السينمائي التي كانت تعرض الأفلام المصرية ، وأفلاماً أجنبية، ناطقة وصامتة.وتم في فلسطين إخراج عددٍ من الأفلام، كان منها خمسة أفلام للمخرج الفلسطيني إبراهيم حسن سرحان، وهي أفلام (الملك عبد العزيز، وأحلام تحققت، واستوديو فلسطين، وفي ليلة العيد، ومقدمة سينمائية، وأحمد حلمي باشا)، أما فيلم (حلم ليلة ) فكان من إخراج صلاح الدين بدرخان.والأخوين بدر وإبراهيم لاما (الاعمي الاسم الأصلي لعائلتهم في مدينة بيت لحم)أسسا مجد السينما المصرية،بعد هجرتهم مع والديهما في أواخر القرن التاسع عشر إلى أمريكا الجنوبية وتحديدا لتشيلي ثم قررا العودة بعد عدة سنوات لوطنهم فلسطين لتأسيس شركة إنتاج سينمائي في مدينة حيفا، إلا أن مرض ابراهيم في الطريق اضطرهم للنزول في مدينة الاسكندرية فأعجبتهم المدينة المختلطة الأعراق آنذاك فقررا الإقامة فيها والعمل على إنتاج أفلام سينمائية مصرية فأسسا لهذا الغرض شركة إنتاج سينمائي باسم (شركة كوندور فيلم)عام 1926،فكان أوّل أفلامهما إنتاج فيلمهما "قبلة في الصحراء" العام 1927 .كما كان المجتمع العربي الفلسطيني في حيفا، في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات يميل نحو اكتشاف التمثيل المسرحي، فشهدت المدينة نشاطًا مسرحيًا ملموسًا من خلال تأسيس (جمعية التمثيل الأدبي)، ثم جمعية (الرابطة الأدبية)،وكثف الأدباء الحيفاويون، ومن خارج حيفا مؤلفاتهم المسرحية، إنما الأبرز بينهم كان الأديب جميل البحري الذي وضع وترجم عشرات المسرحيات، منها (قاتل أخيه، سجين القصر، أبو مسلم الخراساني، وفاء العرب وغيرها)،وجرى عرضها على خشبات المسارح المدرسية أو على مسارح المدينة، مثل مسرح سينما كولزيوم في شارع اللنبي، وسينما عين دور، ومسرح وسينما الأمين وعدن وغيرها، أو في حدائق المتنـزهات كمتنـزه الانشراح ومتنـزه كراكين،كما شهدت مسارح حيفا ويافا حفلات غنائية لأشهر المطربين والمطربات العرب مثال محمد عبد الوهاب ،والسيدة أم كلثوم التي حملت من فلسطين أربعة ألقاب"بلبلة الشرق،فاتنة الجماهير ,مطربة الشرق الوحيدة،ومنها لقب كوكب الشرق.ولم تقتصر الحياة الثقافية على الإنتاج المحلي لمجتمع عربي فتي، إنما حضرت إلى حيفا فرق مسرحية كثيرة منها فرقة علي الكسّار ومنيرة المهدية وفرقة رمسيس المصرية برئاسة عميد المسرح العربي الفنان يوسف وهبي، وأيضًا فرقة الممثل العربي المعروف جورج أبيض الذي وضع أسس المسرح العربي الحديث. ولكن الجانب الأهم في كل ما نتحدث عنه في ثقافة المسارح، أن أول فرقة تمثيلية تأسست في فلسطين العربية كانت (فرقة الكرمل التمثيلية) بإدارة وإشراف الفنان الحيفاوي المعروف اسكندر أيوب بدران. ومن أهم المسرحيات التي عرضتها هذه الفرقة كانت مسرحية (هملت) لشكسبير ،وتناقلت أخبارها الصحف الفلسطينية والمصرية مكيلة لها المديح والكلام الطيب، وكذلك مسرحية (كرسي الاعتراف) بالاشتراك مع فرقة رمسيس المصرية.اذاعة القدس محطة انطلاق لأبرز المطربين نقرأ في كتاب (فلسطين القضية ،الشعب،الحضارة، من عهد الكنعانيين حتي القرن العشرين) للكاتبة والمؤرّخة الفلسطينية بيان نويهض الحوت ،أن فلسطين شهدت ثاني إذاعة عربية بعد الإذاعة المصرية، فكانت (إذاعة هُنا القدس)التي امتلكت الأثير في العام 1934، وبدأت إرسالها في العام 1936 من فندق بالاس في مدينة القدس ، ثم انتقلت الى شارع مأمن الله في حي ماميلا في سنة 1939، أما أول صوت صدح فيها فكان صوت شاعر فلسطين الكبير إبراهيم طوقان صاحب نشيد "موطني" ،وقد بلغ عدد أجهزة الراديو في فلسطين ما يقرب من الواحد والعشرين ألفا .ومن إذاعة القدس بدأ المطرب المصري محمد عبد المطلب رحلته مع الفن، واكتسب من خلالها شهرة وخبرة قبل أن يعود الى مصر ويصبح واحداً من أكثر الأصوات الغنائية جمالاً. وفي رحاب هذه الإذاعة برز عازف العود المصري عبد الفتاح منسي، وهو شقيق العازف أنور منسي زوج المطربة صباح، وكذلك الملحن اللبناني المعروف فيلمون وهبي.وشرعت هيئة الاذاعة البريطانية (BBC) تبث بالعربية في العام 1938، وكان المذيع البارز فيها الاعلامي الفلسطيني عيسى صباغ،غير ان بريطانيا لم تلبث في سنة 1943 أن أسّست (إذاعة الشرق الأدنى) وكان مقرها في مدينة جنين أولاً ،ثم انتقلت الى مدينة يافا ثم الى القدس في سنة 1947،ثم بعد النكبة انتقلت الاذاعة بكادرها الاعلامي الى قبرص وأخذت تبث برامجها من هناك .كان من بين أشهر العاملين الفلسطينيين في هذه الإذاعة صبري الشريف ونجاتي صدقي ورشاد البيبي وغانم الدجاني وصبحي أبو لغد وأحمد جرار وعبد المجيد أبو لبن وكامل قسطندي. ويقول الكاتب المقدسي نصري الجوزي في كتابه(تاريخ الإذاعة الفلسطينية.. هنا القدس)،ان بعض الموسيقيين والعازفين والاعلاميين الفلسطينيين الذي كانوا يعملون في اذاعة (الشرق الأدنى) ، توزّعوا بعد اغلاقها العام 1956 خلال العدوان الثلاثي على مصر،وقصفت الطائرات البريطانية أجهزة الاذاعة المصرية قرب القاهرة،وانحياز الكادر الاذاعي الى جانب مصر على الاذاعات العربية،وهؤلاء جميعاً أسهموا في النهضة الموسيقية العربية اللاحقة،وعلى سبيل المثال التحق بالإذاعة اللبنانية عدد من العازفين الفلسطينيين أمثال فرح الدخيل وعبد الكريم قزموز وميشال بقلوق ورياض البندك الذي انتقل لاحقاً الى اذاعة دمشق، واحسان فاخوري وحنا السلفيتي وفريد السلفيتي، ثم المطرب محمد غازي، وفيما بعد التحق بها نبيل خوري، علاوة على الموسيقار حليم الرومي والعازف عبود عبد العال، وانضم الى إذاعة دمشق يحيى السعودي ومحمد عبدالكريم، والى إذاعة بغداد ذهب روحي خماش ومحمد الغصين وصبحي أبو لغد وعبد المجيد أبو لبن وسميرة عزام ومحمد كريم، وذهب غانم الدجاني الى السعودية وفؤاد حداد الى محطة الاذاعة البريطانية (BBC)،وأسس كامل قسطندي شركة في بيروت للانتاج الاذاعي، وتولى صبري الشريف مسرحيات الأخوين الرحباني كلها تقريباً وأصدر سمير الشريف في بيروت ايضاً مجلة إذاعية باسم ( الشرق الأدنى )وتولى رشاد البيبي تحريرها، وكتب فيها مارون عبود وموسى الدجاني وسميرة عزام وعباس محمود العقاد وطه حسين وسهير القلماوي ونقولا زيادة وفؤاد صروف وآخرون ، ولاحقاً أسس غانم الدجاني (الشركة اللبنانية للتسجيلات الفنية) بتمويل من الفلسطيني بديع بولس، ثم أسس بديع بولس نفسه (ستديو بعلبك للسينما ) في سنة 1958بالمشاركة مع الثري الفلسطيني يوسف بيدس وفرقة الأنوار في سنة 1959، والمعروف أن عبد المجيد ابو لبن هو من اكتشف شخصية "إم كامل" التي جسدها الفنان السوري أنور البابا، وشخصية "أبو صياح" التي جسدها الفنان السوري رفيق السبيعي. الحياة التعليميةالتعليم في فلسطين يعتبر جانب مهم للغاية من جوانب حياة الفلسطينيين، فقد اعتنوا أكثر ما اعتنوا بالعلم والتعليم، وتعتبر نسبة المتعلّمين في فلسطين أعلى نسبة في التعليم مقارنة بالدول العربية بالمقاييس الإقليمية والدولية . كانت مدارس فلسطين قبل النكبة على ثلاثة أنواع: حكومية وهي الأكثر عددا وانتشارا في كل مدن وقرى فلسطين، وعربية خاصة، وأجنبية خاصة،وهذه الأخيرة أسستها جمعيات أوروبية وأميركية مختلفة منها العلمانية ومنها الدينية.وعلى الرغم من أن المدارس الحكومية كانت تضم العدد الأكبر من طلاب البلد، فإن ذلك لم يكن نتيجة سخاء الحكومة البريطانية على التعليم، بل لحرص الفلسطينيين الشديد على تحصيل العلم.وقد ورد في المذكرة المقدمة من الوفد الفلسطيني إلى رئيس عصبة الأمم في جنيف للمطالبة بتشكيل حكومة وطنية في فلسطين أيلول/ سبتمبر 1921،أن معدل من يستطيعون القراءة والكتابة والمتعلمين من شعب فلسطين بلغ أكثر من 45% من تعداد السكان، وهي نسبة لا يستهان بها آنذاك ،وقد تخرج مئات من شبانها في الكليات التركية والجامعات الغربية كمهندسين وميكانيكيين وأطباء ومحامين ومعلمين وكثيرون منهم يشغلون مراكز مهمة في أمريكا ومصر والسودان.والفلسطينيون معتادون على الانتخابات العامة والحكم ،حيث كان لهم في عهد الأتراك مجالس محلية تمثيلية وبرلمان انتخابي عمومي في الآستانة، وقد كان الكثيرون يعينون حكاما في أنحاء السلطة العثمانية. كانت الحياة المرهفه والراقية في كافة المناطق الفلسطينية،والحياة السكنية الجميلة والمطاعم الباريسية والشوارع المضاة بالكهرباء ،وكانت المناطق الفلسطينية تحتوي على العديد من الجامعات والكليات ،مثل كلية العربية في مدينتي القدس والناصرة،وكلية النجاح في نابلس ،وتحولت الى جامعة شاملة لكل الكليات العلمية والأدبية بعيد النكبة،وكانت الهيئة العربية العليا تبعث المدرسين للتعليم المجاني في عدة دول عربية مجاورة ،وازدهر الطب في فلسطين من الناحية المستشفيات والطواقم الطبية الماهرة . كان يوجد في فلسطين مدن متطورة في كافة المجالات، فلا يوجد مدينة لا يوجد بها مطار ومحطة سكة حديدة ،بالاضافة الى المصانع والشركات والبنوك المتنوعه في كافة المجالات،وكان يوجد في فلسطين اكبر مصفاة نفط في المنطقة (مصفاة حيفا) ،واكبر ميناء في المنطقة (ميناء حيفا). الأنشطة الرياضيةتعود جذور الحركة الرياضة في فلسطين إلى نهاية القرن التاسع عشر عندما بدأت بعض الإرساليات الأجنبية بتأسيس مدارس لها في فلسطين، ففي عام 1908 شكلت مدرسة المطران في القدس أول فريق كرة قدم على مستوى رسمي،وفي عام 1928 تأسس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في القدس، وانضمت فلسطين رسمياً للاتحاد الدولي لكرة القدم عام 1929، وبلغ عدد الأندية الرياضية في فلسطين في تلك الفترة نحو 65 ناديًا، منها نادي الدجاني والأرثوذكسي في القدس ، ونادي اسلامي يافا واسلامي حيفا،وفي عكا النادي القومي وعكا الرياضي،وفي غزة نادي غزة الرياضي،والنادي العربي،والنادي الأرثوذكسي، ومن أشهر اللاعبين الفلسطينيين في تلك الفترة، جبر الزرقة ، جورج مارديني ، ميشيل الطويل ، عبد الرحمن الهباب ،رشاد الشوا ، حيدر عبد الشافي ،جورج رشماوي. ثم أخذ النشاط الرياضي في النمو وأصبحت الرياضة تشكل جزء من الوعي الاجتماعي لدى فئات مختلفة من السكان، وعنصرا مكونا من عناصر الثقافة الفلسطينية ، لذا فإن ظهور بعض الأندية كان يعود لأهداف رياضية ومن ثم اجتماعية وثقافية، حيث كان نشاطها الرياضي يشكل الجزء الأكبر بين بقية النشاطات (مثل النادي الرياضي الإسلامي في يافا والنادي الرياضي العربي في القدس). كما كان هناك العديد من الأندية التي نشأت كأندية اجتماعية وفيما بعد تحولت إلى رياضية (كالنادي الدجاني في القدس). بدأ النزاع العربي الصهيوني في المجال الرياضي يبرز في العشرينات بعد وعد بلفور وبداية الانتداب البريطاني على فلسطين ،وعملت الصهيونية على توسيع رقعة نشاطاتها الرياضية في فلسطين من خلال تأسيس الأندية )المكابي ، الهابوعيل ، البيتار) في المستعمرات ، ونقل العديد من الأندية من أوروبا إلى فلسطين . لقد كانت الحركة الرياضية الفلسطينية في ذلك الوقت في بداية طريقها وكانت هذه الأندية كمؤسسات اجتماعية مرتبطة بالحركة الوطنية ، حيث كان تصديها لهذا الاخطبوط الصهيوني نابعا من توجيه بعض الانتقادات عبر الصحف الفلسطينية. كان الاتحاد الاتحاد الرياضي الفلسطيني العربي يسعى لتمثيل فلسطين في في الاتحاد العالمي لكرة القدم الفيفا ، فقد كان يعمل بتنسيق مستمر مع الاتحادات الرياضية العربية من اجل نيل دعمها في الاتحاد الدولي . ولا بد للإشارة إلى أن الحركة الرياضية الفلسطينية انطلقت بخطى متسارعة منذ عشرينات القرن الماضي ،على أسس تنظيمية اجتماعية ووطنية تحقق النجاحات على الصعيد الرياضي، وتعكس الهوية الوطنية الفلسطينية،وهذه النجاحات تعتبر قاعدة بناء للحركة الرياضية الفلسطينة المعاصرة . واليوم وبمناسبة مرور 68 عاما على النكبة والاحتلال،تبقى فلسطين قضية وطن سُلب وشعب شرِّد ،وحين يكون هناك احتلال، فلا بد من مقاومة ذلك الاحتلال،لتحري فلسطين من بحرها الى نهرها ، ولو بعد حين ،وستبقى فلسطين متجذرة في وعي أجيال الشتات، بل في وعي أبناء الأمة العربية ووعي المسلمين جميعا،ما دام هناك قرآن يُتلى أناء الليل وأطراف النهار .

7498

| 28 مايو 2016

أمريكا تؤيد نتنياهو برفض المبادرة الفرنسية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم يكن رئيس حكومة (إسرائيل) يرفض المبادرة الفرنسية الهادفة إلى إيجاد السبل لفتح المفاوضات المباشرة المتعثّرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، لولا الضوء الأخضر من الإدارة الأمريكية، رغم ما أعلنته الخارجية الأمريكية من مشاركة وزيرها جون كيري في اجتماع وزراء خارجية 20 دولة في باريس في الثالث من الشهر المقبل لهذا الغرض. وضح التطابق في الموقفين الإسرائيلي والأمريكي من موضوع المبادرة الفرنسية، فبنيامين نتنياهو رئيس حكومة (إسرائيل) اقترح خلال اجتماعه مع نظيره الفرنسي مانويل فالس (الاثنين) باستبدالها بمحادثات تفاوضية ثنائية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس دون شروط مسبقة، فيما قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية أكد بأن موقف الولايات المتحدة لم يتغير ولا تزال تدعم المفاوضات المباشرة التي تقود لحل الدولتين لشعبين، وهي السبيل الوحيد والممكن للتوصل إلى سلام في المنطقة.الصفعة الجديدة التي تلقتها باريس خلال أسبوع من إسرائيل، برفض نتنياهو مبادرتها، يرى العديد من المحلّلين السياسيين بأنها رد على التأييد الفرنسي لقرار أممي (اليونيسكو) بشأن المسجد الأقصى، كما ترى تل أبيب أن فرنسا ليست محايدة في كثير من ملفات الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.لم تكن الإدارة الفرنسية مقتنعة سابقا بالرفض الإسرائيلي لمبادرتها، فوزير خارجيتها جان مارك ايرولت، فشل قبل أسبوع بإقناع نتنياهو بتأييد المبادرة، فعادت باريس لترسل رئيس وزرائها إلى رام الله والقدس المحتلّتين لانتزاع موافقة إسرائيلية، بعد أن أبدت السلطة الفلسطينية تأييدها للخطوة الفرنسية، وشجّعتها وسوّقتها في عدد من عواصم صنع القرار العربية والأوروبية مؤخرا،رغم رفض البعض من القوى الفلسطينية الفاعلة للمبادرة، والبعض الآخر انتقد موافقة السلطة الفلسطينية عليها، كونها تشطب حق عودة اللاجئين، وتطرح فكرة التعويض بديلًا عنها، وتطالب نزع أسلحة المقاومة الفلسطينية، والعمل على تأمين حدود الدولة العبرية.كرر نتنياهو (الاثنين) مجددا لنظيره الفرنسي رفضه للمبادرة، واقترح بدلًا من ذلك عقد محادثات ثنائية مع الرئيس عباس في باريس، مدّعيا أن المفاوضات الثنائية هي الحل، وليس مبادرات ومؤتمرات دولية، متجاهلا بأنه هو الذي أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود لمواصلته الاستيطان بل وتكثيفه والمماطلة في تنفيذ الاستحقاقات الفلسطينية السابقة.اللافت أن نتنياهو استبق زيارة نظيره فالس بضم حزب (يسرائيل بيتنا) اليميني المتطرف بقيادة المستوطن أفغيدور ليبرمان لحكومته الذي يدعو إلى مواصلة الاستيطان وتحويل غزة إلى ملعب كرة قدم، وقصف السد العالي في مصر وإعدام الأسرى الفلسطينيين.... الخ من التصريحات المتطرفة والتي سيعمل على تطبيقها خلال تسلمه منصبه في الحكومة.فبعد الرفض الإسرائيلي، يبقى السؤال الذي طرحه المحلّلين في السابق، ماذا ستفعل فرنسا، هل ستواصل العمل لطرح مبادرتها على مجلس الأمن ليتبناها، ومن ثم يسعى إلى إرغام إسرائيل على تنفيذها، أم أنها ستتخلى عنها أمام التطرف الإسرائيلي، خاصة أن رئيس الوزراء الفرنسي أكد دعم بلاده لإسرائيل قبل أن يغادرها (الثلاثاء)، وقال إنه صديق لها ومتمسك بأمنها بشدة؟البعض من المحلّلين السياسيين في المنطقة، رجّح بأن تتخذ فرنسا قرارا تاريخيا إزاء التعنت الإسرائيلي، بالاعتراف بدولة فلسطين، كما كانت قد ألمحت بذلك إلى الرئيس عباس في أوقات سابقة، وإن كانت هذه الخطوة صعبة، وتحتاج إلى محطّات دستورية، والتنسيق مع دول الاتحاد الأوروبي، والتشاور مع الإدارة المريكية. كانت هذه رسالة إلى فرنسا، فضم حزب (يسرائيل بيتنا) للحكومة الإسرائيلية، يعني أن هذه الحكومة ستواصل رفضها للسلام ولأية محاولات دولية لإعادة إحياء المفاوضات... وإلى الخميس المقبل.

363

| 26 مايو 2016

"الأوقاف" أتمّت استعداداتها لرمضان

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); نأمل أن تكون إدارة المساجد في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية قد أنهت استعداداتها لإعداد المساجد والجوامع في عموم الدولة لاستقبال شهر رمضان المبارك الذي تفصلنا عنه أيام معدودة، لتمكين المصلّين من أداء العبادات، والصلوات في أجواء روحانية مريحة ومشجّعة ومطمئنة، وتلاوة القرآن الكريم في جو من الخشوع والسكينة والطمأنينة. خطوة في الاتجاه الصحيح تؤكد حرص الوزارة على توفير أفضل الظروف للمصلّين الصائمين والعاكفين في بيوت الله ، حيث تتضاعف أعداد مرتاديها عدة مرات خلال الشهر الفضيل في أوقات الصلوات الخمس.هذا الاجراء يجب أن ترافقه اجراءات أخرى خلال شهر الصوم ، وفي مقدمتها مراقبة المساجد أوقات الصلوات ، وخاصة أيام الجمع من تسلّل المتسوّلات والمتسوّلين ، الذين تقودهم غالبا "مافيات" منظّمة تضع الخطط والبرامج لتوزيعهم على المساجد في مختلف أحياء الدوحة والمناطق الأخرى.المسؤولون في وزارة الأوقاف يعلمون تمام العلم هذه الظاهرة ، ونجحوا منذ سنوات بالتصدّي لها ومعالجتها، فلم يعد مرتادوا المساجد يشاهدون هؤلاء الذين يمارسون مهنة التسوّل.هذه المجاميع من المتسوّلات والمتسوّلين تبدأ عادة بتنظيم صفوفها وتجديد وتفعيل نشاطها خلال الشهر الفضيل، لأنها تعلم جيدا أن المحسنين وفاعلي الخير يبحثون خلال شهر رمضان عن الفقراء والمعوزين ويطرقون أبوابهم لمدّ يد العون اليهم أملا برضوان الخالق والأجر والثواب وحسن الخاتمة.من يعملون في هذه المهنة، وأقول مهنة ، أو عادة لا يتخلّون عنها ، يتقنون فنون وأساليب الخداع والتمثيل والتملق في ابتزاز أهل الخير،وايهامهم بأنهم يعانون الفقر والمرض والعوز الشديد، خاصة وأن العديد من دولنا العربية يعيش مواطنوها ظروفا صعبة بسبب الحروب الأهلية، وكل هذا منهم براء ، فهم يعملون لدى أشخاص آخرين يستقدمونهم من خارج الدولة، ليجمعوا لهم المال بكل سهولة ويسر مقابل أجر بسيط.ومن الاستعدادات لاستقبال الشهر الفضيل ، التي من المفترض أن تكون الجهة المسؤولة بوزارة الأوقاف قد وجدت حلا لها، من خلال أئمة وخطباء المساجد، منع الفوضى خلال الشهر الفضيل التي يسببها الأطفال الصغار ، خاصة أثناء صلاة العشاء والتراويح ، سواء أولئك الاطفال الذين يصطحبونهم أباؤهم أو أمهاتهم الى المساجد، أو الذين يتسلّلون الى صفوف المصلّين، ويثيرون الازعاج ويتسببون بتعكير صفو الصلاة.وما يمكن التأكيد عليه أيضا ، أن تعمل ادارة المساجد بالوزارة على حثّ الأئمة والمشايخ من خلال تعاميمها ، بعدم التغيّب عن إمامة المصلّين في الصلوات الخمس ، وحثّهم على اقامة الدروس الدينية وحلقات الوعظ والارشاد خلال هذا الشهر المبارك، وفتح المساجد طوال اليوم لإتاحة الفرصة للمصلين للمكوث فيها للعبادة والذكر، حتى انتهاء صلاة القيام، وحبّذا لو توعز الوزارة للأئمّة بتخصيص وقت قبل موعد الصلوات أو بعدها ، لتجويد القرآن الكريم على الحاضرين ، لما في ذلك من تحقيق لخشوع القلب والعقل والتفكّر.ان الوعظ والارشاد والتوجيه والتنبيه، كلها تشكّل اضاءات مهمة من شأنها التأثير على سلوك الناس وأخلاقهم خلال الشهر الفضيل ولو نسبيا من خلال التوضيح والتأكيد على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة بشأن الصيام وفضائله، وما يطلب من المسلم فعله والقيام والالتزام به والابتعاد عن سواه.شهر رمضان الفضيل فرصة ثمينة للعبادة والتعبّد ، يجب أن تسوده أجواء السكينة والطمأنينة والهدوء والنظام والزهد والعفة والقناعة والصبر والتسامح والتصالح وعدم المبالغة في أي سلوك أو ردّات الفعل...والى الثلاثاء المقبل.

358

| 24 مايو 2016

التنسيق الأمني لم يتوقف والقرار "حبر على ورق"

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لا يزال "التنسيق الأمني" بين السلطة الفلسطينية وسلطات الاحتلال قائما كالسابق، برغم طوفان الأحاديث والتصريحات من قيادات في السلطة وحركة فتح عن توقفه، وبالتالي التهديد بإعادة تحديد العلاقات السياسية والاقتصادية مع إسرائيل التي أدارت ظهرها لاستحقاقات كل الاتفاقات السابقة مع الفلسطينيين، ورفضها كذلك للمبادرة الفرنسية، وإعلانها ضم المستوطنات إليها بشكل رسمي، بمعنى ضم مناطق (ج) إليها، ولم تراع حرمة القرارات الدولية ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية والمفاوضات.إلى الآن لم نلمس على الأرض أن التنسيق والتعاون الأمني مع الاحتلال الذي اتخذ مؤخرا قرارا في منظمة التحرير بوقفه أو تعليقه، لم يُنفذ، أو حتى وصل إلى حدّه الأدنى، وهذا ما أكدّه رئيس وزراء السلطة رامي الحمد الله بأن التنسيق الأمني مع الاحتلال " كما كان"، وبأنه "لا يوجد موعد لذلك ولم توضع آليات بعد لتنفيذه".فالقوات الإسرائيلية تقتحم المناطق (أ) بحسب تصنيف أوسلو، وهي للعلم لا تتعدى 18 في المائة من أراضي الضفة الغربية، وتطارد وتعتقل أبطال (انتفاضة القدس)، التي يحلو لقيادات السلطة أن تسميها (هبّة)، بل وتسعى بكل ما أوتيت من قوة للجم هذه الانتفاضة.أمين سر المجلس الثوري لحركة (فتح) أمين مقبول، صرّح مؤخرا بأن القيادة الفلسطينية جادة في اتخاذ هذه الخطوة (وقف التنسيق الأمني) بعد أن أعطت فرصة لإسرائيل بأن تتراجع عن اقتحاماتها مناطق (أ)، وأن تبدي تجاوبا مع العملية السياسية.خلا هذا التصريح من وجود تلويح ببديل، وعدم البدء بشيء عملي على الأرض من التهديدات، أو للإشارة للاستعداد لذلك، كما هو واضح، فمثلا، في موضوع وقف التنسيق الأمني، طُرح الموضوع باعتباره ردا على اختراقات جيش الاحتلال مناطق (أ)، إذن، حدّد "مقبول" سقف المطالب بوقف عملية الاقتحام تلك، وليس كل الاتفاقيات، بدءا من وقف الاقتحامات للمسجد الأقصى، إلى إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، وغير ذلك.نقول ذلك لأن هذه السلطة ارتبطت عضويا ومصيريا بالاحتلال، ولا يمكن لها أن تفك ارتباطها به، إلا إذا قرّرت أن تأخذ مسارا ثوريا، وهو ما لا يظهر من سلوك قيادات السلطة، ولا تبدو في وارد العودة إلى انتهاج الكفاح الثوري من جديد. ووقف التنسيق والتعاون الأمني مع إسرائيل، لا يعني بالضرورة العودة إلى انتهاج طريق الكفاح المسلح، وحرب التحرير الشعبية لانتزاع حقوق الشعب الفلسطيني، فهذا الأمر يحتاج إلى وضع إستراتيجية متكاملة سياسية وعسكرية واقتصادية، وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني داخليا وخارجيا وتحصين الجبهة الداخلية، وإعادة الروح إلى تلك الثقافة الوطنية التي سادت شباب فلسطين والشباب العربي في سبعينيات القرن الماضي، وإظهار الاستعداد من الجميع، وأقصد قيادات السلطة للتخلي عن مصالحهم في سبيل الوطن والقضية الفلسطينية.ولكن بإمكان القيادة الحالية للسلطة، أن تتأسى بنهج الرئيس الراحل ياسر عرفات في كيفية التعامل مع الاحتلال، فهو في الوقت الذي كان ينتقد فيه الهجمات ضد الإسرائيليين، كان هو نفسه وراءها، ومن يمدّ الفدائيين بالمال والسلاح عبر المقربين له، وييسّر الأنشطة المقاومة للاحتلال، وكثيرا ما كان يأذن لقوات الأمن والشرطة بالانخراط في هذه المواجهات، وقد دفع حياته ثمنًا لمحاولته الجمع بين المقاومة والمفاوضات، ولا أعتقد أن الرئيس عباس، وباقي قيادات السلطة على استعداد لفعل ذلك.. وإلى الخميس المقبل.

473

| 19 مايو 2016

مع اقتراب "الصوم"...الذكرى تنفع المؤمنين

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أيام قليلة، ويهلّ على أمة العرب والمسلمين شهر رمضان الفضيل، فتأخذ العائلات استعداداتها لاستقباله كما درج على ذلك الأسلاف، ولكن استقبال الشهر المبارك، وان كانت له مظاهر ومراسم في غالبيتها دينية، فلم يعد ذلك قائما في أزماننا حاليا، فبينما كان استقبال شهر الصوم في سابق العهد والزمان روحانيا، فاليوم بات الاستقبال بتوفير ما لذّ وطاب من الأطعمة والشراب والحلويات والمكسّرات وغيرها. لتأكيد هذه المعلومة، فليذهب أي أحد الى المجمّعات والأسواق التجارية (المولات) ليرى بعينه هذا الهجوم البشري الكاسح عليها، بينما عربات البضائع (الترولات) تخرج من أبوابها مليئة، وتئن من الحمولات الزائدة، والبعض يدفع أمامه أكثر من عربة، اضافة الى عربة مع الخادمة، وأخرى يتولى السائق ايصالها الى السيارة،كأننا مقبلون على مجاعة غذائية،أو تهدّدنا حرب قادمة..وهكذا.ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك،نأمل أن تكون ادارة المساجد بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية ٌقد أنهت أعمال الصيانة اللازمة من تجديد الانارة وحنفيات مياه الوضوء ومكيفات التبريد لجميع مساجد الدولة، وتوفير احتياجاتها الضرورية، حتى تكون جاهزة لاستقبال المصلّين خلال الشهر الفضيل، وتكون الوزارة أيضا قد انهت مشاريعها المتعلّقة بتوسعة بعض المساجد لتتمكن من استقبال المصلّين الذين يزداد تعدادهم في الشهر الفضيل.اللافت بعد جولة ميدانية شملت مناطق في الدوحة، أن عددا من المساجد تحت الترميم والتوسعة مضى على اغلاقها شهور عديدة،وأعمال الصيانة فيها تسير ببطء ، أو أن أعمال التأهيل اما متوقفة، أو أن المتعهد،أي المقاول لم ينجز المطلوب منه في العقد، في الوقت المحدد لغياب المتابعة والمحاسبة من الجهات المسؤولة في الوزارة،أو لأسباب أخرى.ومع قرب حلول شهر رمضان،من المجدي الاشارة الى مشروع مبادرة يمكن أن نطلق عليها (مبادرة جنّة المساجد)، وهي دعوة لشباب كل حي لزراعة الأشجار في محيط كل مسجد بمنطقة سكنه، ويتم الاستفادة من تلك الأشجار أيضا بتجميل المنطقة، فالمساجد بيوت الله عز وجل في الأرض، ويجب أن تكون فى أبهى صورة.وحبذا لو يكون في كل مسجد لجنة من رواده ومن أبناء الحي لمتابعة المبادرة وتنفيذها، ولهذه المبادرة أهداف مجتمعية، وهي زيادة التكافل الاجتماعي بين أبناء الحي والدعوة إلى التعارف والتواصل.وليس من شأن هذه المبادرة فقط ، زراعة الأشجار الظليلة، وتنظيف البيئة وتحسين مظهرها، فالهدف الحقيقي كذلك، هو تحفيز الشباب على ارتياد المسجد والتعلق به، وخلق روح تعاون بين أبناء الحي الواحد، فكل مسجد يتم تنظيفه وزراعته من قبل متطوعين يسكنون بالقرب منه، لنصل إلى ثقافة مجتمعية تقوم على تعاون أهل الحي على الخير.اللافت أيضا، أن المساجد في غالبية مناطق الدولة تفتقر الى معدات السلامة ومعايير الأمن كطفايات الحريق، ومخارج للطوارئ،الأمـــر الـــذي مــن شأنه أن يــؤدي إلــى كـــوارث كبيرة في حــالــة نــشــوب حــريــق بسبب ارتفاع الضغط الكهربائي على مكيفات التبريد، خاصة في فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة.وهذا الأمر اذا ما وفّرته وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية،يتطلب الاتفاق مع ادارة الدفاع المدني لعقد دورة للأئمة والمؤذنين ورعاة المساجد في كيفية التعامل مع أجهزة مكافحة الحرائق، والــطــرق الصحيحة في التعامل معها، وكذلك القيام بالصيانة الدورية لهذه الطفايات الأمر الذي من شأنه أن يسهم في سلامة المساجد والمصلين على حد سواء....فهل تتنبّه الجهات المسؤولة في الوزارة الى هذا الأمر؟... نأمل سرعة الاستجابة..والى الثلاثاء المقبل.

364

| 17 مايو 2016

خلافات صامتة بين السلطة والأردن

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); خلافات صامتة، وجفاء متبادل، بين السلطة الفلسطينية وحكومة الأردن، على خلفية إعلان عمان التراجع بشكل مفاجئ عن تركيب كاميرات في باحات المسجد الأقصى وأروقته، وعليه جرى استدعاء طاقم الخبراء الأردنيين الذي تواجد في الحرم القدسي الشريف لهذه المهمة، بسبب ضغط الجانب الفلسطيني الشعبي على السلطة لإلغاء المشروع، تحسبا من اختراق إسرائيل للمشروع، واستخدام ما تسجله هذه الكاميرات لصالحها. قيادات من الصف الثاني في السلطة الفلسطينية، وكذلك خصومها، كحركة حماس والحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل، عارضوا تركيب الكاميرات، وعلى هذه الخلفية تراجعت عمان عن المشروع الذي كان قد نوقش مباشرة بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والملك عبدالله الثاني، بغياب الجانب الفلسطيني، كجزء من الجهود لتهدئة الأوضاع في باحات بيت المقدس الذي كان التوتر السائد فيه، وما يزال أحد الأسباب الأساسية لاندلاع انتفاضة القدس في أكتوبر الماضي. ما قبل ذلك، أي في الأشهر القليلة الماضية، اتسمت العلاقات بالبرود بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والملك الأردني عبدالله الثاني، والدليل الأبرز على ذلك، عدم تسجيل أي زيارة مباحثات بين الرجلين منذ فترة طويلة، تخلّلها وكما هو واضح للعيان، تجاهل الجانب الأردني رسميا استقبال عباس المتردّد باستمرار على العاصمة عمّان التي يتخذها عادة منطلقا لجولاته الخارجية.تجتهد نخب سياسية بارزة لدى الطرفين، في محاولة تفسير وتحليل أسباب العلاقات الباردة مؤخرا بين عمان ورام الله، فترى في أحاديث مجالسها أن جهات أردنية رسمية اعترفت بأنها اتخذت قرار وضع الكاميرات في المسجد الأقصى بالاتفاق مع (إسرائيل) دون التشاور قبل ذلك مع السلطة الفلسطينية، وإن كانت قد أعلمتها بالقرار أو الاتفاق الذي تم برعاية أمريكية فيما بعد، كما أنها أي الأردن، وتحديدا وزارة الأوقاف الأردنية لم تبلّغ مسبقا الهيئات المقدسية بالأمر.هذه المقاربة السياسية لها ما يبررها على أرض الواقع، فمؤسسة القصر الملكي لا تخفي عتابها على الرئيس عباس لتجاهله الدور الأردني عند الحديث عن ماهية التفاوض مع (إسرائيل)، باعتبار أن الأردن يضم على أرضه أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين موزّعين على اثنى عشر مخيما، أولا، وثانيا، أنه المنفذ الوحيد الذي لم يغلق يوما أمام عبور الفلسطينيين في الاتجاهين، وثالثا، تحمّل منذ النكبة الفلسطينية العام 1948، والنكسة في العام 1967، ضغطا هائلا على اقتصاده المتهالك.. ورابعا، أن الأردن أمضى عقودا من الاستثمار في القضية الفلسطينية. بعض الرؤى السياسية تحدّثت عن محاولات الجانب الأردني أثبات التزامه بالحفاظ على قدسية المسجد الأقصى وإخراجه من دائرة العنف، فيما تلمّح إلى تمسّك العائلة الهاشمية بالولاية على المقدسات في مدينة القدس بحسب معاهدة وادي عربية بين الأردن و(إسرائيل) في العام 1994، وبعدها جرى تجديد الولاية مع السلطة الفلسطينية برئيسها محمود عباس، بمعنى أن تكون وديعة شرعية لدى العائلة الهاشمية إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.وربما هناك أسباب أخرى غير ظاهرة للعيان وراء حالة الجفاء بين الطرفين الفلسطيني والأردني، إلّا أن العلاقات العامة بينهما لا تحتمل القطيعة، أو خروجها إلى وسائل الإعلام، فالحالة الأردنية الفلسطينية لا انفصام فيها، وهي واحدة بكل أوصافها وأبعادها وتداعياتها، فهي حالة متشابكة في السياسة والاقتصاد والاستثمار والتجارة والأمن والأمل، وأوّلها كما يرى المحلّلون السياسيون، ذلك التداخل الاجتماعي الفريد بين الشعب العربي في الدولتين، وصمودها أمام كل رياح التآمر عليها، وسيبقى الأردن لفلسطين، وفلسطين للأردن... وإلى الخميس المقبل.

405

| 12 مايو 2016

رفع رسوم التأمين على السيارات

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يتساءل الناس ...لماذا تلجأ العديد من شركات التأمين على السيارات بين الحين والآخر، والشركات الأخرى الوسيطة، إلى رفع رسوم التأمين بنوعيه الشامل وضد الغير، تحت مبررات ومسميات واهية، أليس هناك ضوابط قانونية ورسمية لحماية أصحاب السيارات من هذا التغوّل من جانب الشركات ؟ وهذا التساؤل يقود إلى قضية أخرى، وهو تلاعب بعض شركات التأمين الملحوظ بإرغام المؤمّن على دفع نصف قيمة قطع الغيار الأصلية المتضررة من الحادث المروري، وترفض هذه الشركة التكفّل بدفع كامل القيمة، حتى بدا أن شركات التأمين أصبحت تميل إلى تحميل العميل الجزء الأكبر من الخسائر مما يضعف دور العملية التأمينية نفسه، بحجج كثيرة، وأقصد هنا بوليصة التأمين الشامل" .المتّبع أن شركات التأمين تتقاضى رسوما كاملة على السيارات المؤمّنة ببوليصة الشامل كل عام ، وهذا يستوجب أن تتكفل شركات التأمين بتبعات التصليح وقيمة قطع الغيار الأصلية ، كما هو الحال في الدول الأخرى، غير أن الشركات تحمّل العميل جزءًا من التكاليف، مدّعية أن هذا منسجم مع شروط وثيقة التأمين المبينة في القرار الوزاري الخاص بالاستهلاك على القطع الجديدة المستبدلة، ويحسبونها على أساس إعفاء صاحب المركبة المتضرّرة من الدفع السنة الأولى فقط من تاريخ خروجها من الوكالة لو كانت موديل العام نفسه، وفي السنة الثانية يحمّلون المالك 20 % من قيمة قطع الغيار، وفي الثالثة 30 % ،والرابعة 40 % حتى تصل إلى 50 %، إذن ما الفائدة التي تعود على مالك السيارة من وراء بوليصة التأمين الشامل بدفعه مبلغا كبيرا ثمنا للبوليصة"الوثيقة".وفي حالة التأمين ضد الغير، وهو إلزامي على كل صاحب سيارة ، فرغم بدعة استيفاء رسوم التأمين تبعا لسعة السلندر "4 أو 6 أو 8 سلندر" ،فالأمر لا يختلف أبدا . أسعار شركات التأمين باتت مرتفعة ، وأصبحت مكلفة ، وخدماتها لا تريح العميل ولا ترتقي إلى مستوى ما يتمناه ، بل هدفها الربح فقط، وعندما تطلب إيضاحا لذلك يأتيك الرد بأن سعر بوليصة "وثيقة" التأمين ترتبط إلى حد كبير بأسعار السيارات لجهة الارتفاع، أما عندما يطرأ تراجع في سعر السيارات " ففي آذانهم وقر " .من هنا يجب تحديث آليات عمل شركات التأمين ووضع نظام للرقابة المستمرة على أدائها حيث إن أغلب مالكي السيارات يرون في التأمين إجراء روتينياً لتسجيل سياراتهم ،ولكن عندما يتعرّض أحدهم لحادث يجد أن شركة التأمين أمّنت نفسها من خلال صياغة وثيقة التأمين أو العقد الذي لا يقرؤه كثيرون ومن ثم يفاجأ ببنود لا يرضى عنها وهي البنود التي تلزمه ببعض الأمور بشكل أو بآخر دون أن تنبهه إليها أثناء تحرير تلك الوثيقة.لذا فإنه يجب أن تكون هناك مكاتب خدمات وسيطة مرتبطة بشركات التأمين تتوسط في رفع السيارات من مواقع الحوادث، ومتابعة إجراءات التأمين والتصليح وتستوفي أجورها من شركات التأمين المؤمن لديها، أو من المتسبّب بالحادث، وعليها أن تراعي توفير سيارة بديلة للمتضرّر خلال فترة وجود سيارته في ورش التصليح . ..وإلى الثلاثاء المقبل .

3026

| 10 مايو 2016

هل تضم (إسرائيل) الضفة.. وما هو الرد الفلسطيني؟

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); جملة من الإدانات الدولية والعربية، قدمتها دولة قطر، لخطوة سلطات الاحتلال فرض القوانين الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة (ضم الضفة الغربية شعبا وأرضا)، لجهة تعارض ذلك مع قرارات الشرعية الدولية، والاتفاقات المبذولة لاستئناف مباحثات التسوية، على أساس حل الدولتين، وبالتالي زيادة وتعقيد حالة التوتر بالمنطقة. مشروع القرار الذي يقف وراءه عتاولة الاستيطان، وغلاة التطرف أمثال وزيرة القضاء إيليت شكيد والوزير نتالي بينيت، كما ذكرت ذلك وسائل الإعلام الإسرائيلية، سيتم تمريره قريبًا في الكنيست، على أن يسري على مناطق (ج) في الضفة الغربية المحتلة، خلال العام المقبل، بعد تحويله إلى أوامر من القائد العسكري للمناطق، بينما توقع قائد المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة شيلا إلدار (حزب الليكود) تمرير المشروع قريبا بدعم من وزراء ونواب الحزب ومن قادة حزب (البيت اليهودي)، وكتل اليمين في الكنيست.وسبق أن تم الكشف عن مشروع قانون بهذا الشأن، إلا أن الجديد هو السعي لتمريره بالكنيست، المتوقع أن يحظى بأغلبية الأصوات، وهو ما يعني القضاء فعليًا على حل الدولتين، وخطوة استباقية لحل السلطة الفلسطينية وعودة الاحتلال إلى الأراضي الفلسطينية. واعتبرت صحيفة (معاريف) العبرية، أن الخطوة الإسرائيلية "بمثابة قنبلة سياسية هي الأكبر" منذ احتلالها الضفة الغربية وقطاع غزة العام 1967، وقد تجلب عليها انتقادات دولية شديدة، وربما إجراءات أكثر صرامة، خاصة بعد أن رفضت الأخيرة هذا الأسبوع، المبادرة الفرنسية التي تدعو إلى احترام حل الدولتين.القراءة الموضوعية لمشروع اليمين الإسرائيلي المتطرّف، تشير إلى أن هذا اليمين الذي يسيطر على أداء السلطتين التشريعية والتنفيذية في (إسرائيل) اختار هذا التوقيت لطرح مشروعه قبل الانتخابات الأمريكية، حيث ستكون الولايات المتحدة بمؤسساتها السيادية مشغولة بانتخابات الرئاسة. كما يتحدث المحللون السياسيون والمتابعون للشأن الفلسطيني، عن احتمال قيام (إسرائيل) بضم جميع مناطق "ج" في الضفة الغربية المحتلة التي تضم 60 بالمئة من أراضي الضفة الغربية، والتي يعيش فيها أكثر من 400 ألف مستوطن منذ العام 1967.وبحسب المشروع الإسرائيلي، فإن سلطات الاحتلال ستعرض على الفلسطينيين في المنطقة الحصول على هوية إسرائيلية وإحالة منهاج التربية والتعليم الإسرائيلي في هذه المناطق. الصحف الإسرائيلية (هاآرتس، يديعوت أحرونوت)، أشارت أيضا إلى أن اليمين المتطرف يصرّ على تنفيذ هذه الخطة، مقابل بقائه في الحكومة، لأن ثمن عدم قبولها يعني سقوط الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، وبالتالي الإعلان عن انتخابات جديدة من شأنها أن تعيد اليمين مرة أخرى إلى الحكم، وهذه المرة بصورة أكثر يمينية مما هي عليه اليوم.الخطوة الإسرائيلية، رأت فيها بعض الشخصيات الإسرائيلية أمثال تسيبي ليفني، وزيرة الخارجية الأسبق، والقيادية في حزب (المعسكر الصهيوني) "خطرا يهدد يهودية إسرائيل"، وانهيار فكرة الدولتين، وضغطا دوليا كبيرا جداً على إسرائيل، وفعلياً منح مليونين ونصف مليون فلسطيني الحق بالتصويت. ماذا عن الموقف الفلسطيني؟، الأمر باعتقادي لا يحتاج لطرح هذا السؤال، فرد الفعل الأولي اقتصر على الخارجية الفلسطينية في بيان لها بإدانة الخطوة الإسرائيلية، واعتبرته "بالونات اختبار للمجتمع الدولي وردود أفعاله"، مطالبة المجتمع الدولي بـ "التعامل بمنتهى الجدية مع مخاطر تلك الدعوات"، وكفى الله المؤمنين شرّ القتال.. دون الإشارة إلى دلالات المشروع الإسرائيلي لجهة مصير ومستقبل السلطة الفلسطينية.

525

| 05 مايو 2016

الإيجارات والعقود الجديدة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مرة أخرى نفتح ملف إيجارات الشقق التي باتت تلتهم نصف الراتب الشهري للموظفين المقيمين من ذوي الدخل المحدود، فنقول، وإن طال انتظار قرار من مجلس الشورى الموقر وإحالته إلى مجلس الوزراء الكريم بشأن إيجارات المساكن، فان التوقعات تشير إلى أن الايجارات،خاصة إيجارات الشقق السكنية ستنخفض خلال العام الجاري. إن انخفاض إيجارات المساكن والمحلات التجارية، وأجور المواصلات والشحن الجوي والبري والبحري، سيعم معظم دول المنطقة، بنسب مختلفة، وهذا مرتبط بالتغيرات الاقتصادية العالمية، وتراجع أسعار النفط في السوق الاستهلاكي العالمي، والسوق العقاري في قطر بالضرورة سيتأثر،مع أن المعادلة بمجموعها مرهونة بحجم العرض والطلب في السوق، وسوف تساهم هذه التخفيضات المتوقعة بشكل ايجابي على المستأجرين الذين يترقبون أية تخفيضات تتعلق بايجارات السكن، وتكاليف المعيشة بشكل عام.(الشرق) كانت قد أجرت رصدا استقرائيا لآراء عدد من ذوي الاختصاص في سوق العقارات،أفادت بأن أية انخفاضات في ايجارات المساكن سوف تعمل على خدمة المستأجرين،خاصة الموظفين من ذوي الدخل المحدود أو المتدني، ورصدت كذلك آراء تقول إن إيجارات الشقق والمحلات،وكذلك الأراضي الفضاء، ان لم يطرأ عليها أي تخفيضات، فستخضع للاستقرار، ولن تطرأ عليها أية زيادة، وان كان هذا أمر حسن للمستأجرين، إلا أن الأحسن والأفضل والمؤمل أن تتماشى الايجارات مع الانخفاض المترافق مع تراجع أسعار النفط العالمي، وبما يتناسب مع الرواتب التي تأبى التحرك بصفة عامة.وإذا ما شخصنا مشكلة الايجارات الآن، ولحين صدور قرار متوقع من الجهات المسؤولة في الدولة بتخفيض الايجارات، نلحظ أن غالبية ملاك الأراضي والعمارات السكنية، أو من وسطائهم السماسرة، وبما في ذلك القيمين على الوقف الخيري،يسارعون تحسبا واستباقا الى زيادة قيمة الايجار على القاطنين عند التجديد السنوي للعقود، طوعا أو اجبارا تحت طائلة إخلاء الشقة.. اللافت أيضا،أن المعروض للايجار من العمارات السكنية،بات أكثر من الطلب،وبخاصة بعد اضطرار العديد من الدول المنتجة والمصدرة للنفط الى تقليص حجم الانفاق، وتقنين الوظائف، والاستغناء عن آلاف الموظفين في مختلف التخصصات، والوظائف في المؤسسات والدوائر الحكومية والوزارات،مع ما سيتبع ذلك من مغادرتهم البلاد، وبالتالي كثرة المعروض للايجار من الشقق السكنية.الايجارات السكنية أفلتت من عقالها وارتفعت بشكل كبير خلال السنوات الماضية، وهو الأمر الذي كان يشغل بال المستأجر مع محدودية دخله، وبالتالي يشكل صعوبة كبيرة بالنسبة له، فأصحاب العقارات يتمسكون غالبا بالأسعار التي يريدونها،كما أن مكاتب الوساطة العقارية،تصر على تقاضي مبالغ ايجارية مرتفعة، وهذا مفهوم بلغة السمسرة والتجارة، لزيادة عمولتهم، ولا يعنيهم أي شيء آخر.لا نزال في بداية أزمة انخفاض أسعار النفط وتأثيراتها على القطاعات الاستثمارية المختلفة ومنها العقار، ولكن في حال استمرار تراجع أسعار النفط في الفترة المقبلة فستتأثر جميع القطاعات بشكل سلبي.لكن محللين اقتصاديين، وخبراء في السوق العقاري، يقولون إن تراجع أسعار النفط في السوق العالمي، لن يكون له تأثير قوي وبالغ على اقتصادات الدولة للآن، فالاقتصاد القطري كما يرونه هؤلاء، يتمتع بالصلابة والثبات رغم المتغيرات العالمية، بدليل تواصل الاعمار والبناء والمشاريع في شتى المجالات، ولكن هناك حالة ترقب وحذر، خاصة أن معظم القطريين، يستثمرون في القطاع العقاري، ومصدر دخلهم من الإيجارات،وهذا ما يدركه ويعلمه جيدا المشرع القطري، وعليه فلن تكون هناك قوانين متسرعة، وهذا ما يفسر عدم صدور قانون من الجهة المسؤولة للآن بخصوص الايجارات.. وإلى الثلاثاء المقبل.

775

| 03 مايو 2016

ميري وكومار
ميري وكومار

كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...

9351

| 06 أكتوبر 2026

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

1329

| 09 أكتوبر 2026

حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية
حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية

في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...

1116

| 06 أكتوبر 2026

حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً
حين تصبح الأمانة واجباً قانونياً

قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...

651

| 11 أكتوبر 2026

هل ما زلت نسختك القديمة؟
هل ما زلت نسختك القديمة؟

نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...

522

| 07 أكتوبر 2026

الراتب الأول
الراتب الأول

الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...

453

| 07 أكتوبر 2026

دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق
دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...

447

| 05 أكتوبر 2026

من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية
من مكتبة الإسكندرية إلى مكتبة قطر الوطنية

-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...

444

| 11 أكتوبر 2026

وضوح السريرة في فضاء التأويل
وضوح السريرة في فضاء التأويل

ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...

417

| 06 أكتوبر 2026

تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن
تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن

توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...

408

| 06 أكتوبر 2026

393

| 05 أكتوبر 2026

"قطر تقرأ" وبناء الجيل القارئ
"قطر تقرأ" وبناء الجيل القارئ

إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...

378

| 09 أكتوبر 2026

أخبار محلية