رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); شهر رمضان المبارك هو أفضل الشهور ، كما عَبَّرَ عن ذلك النبي ( صلى الله عليه و آله وسلم) بقوله : " شهر هو عند الله أفضل الشهور ، و أيامه أفضل الأيام ، و لياليه أفضل الليالي ، و ساعاته أفضل الساعات " .نقف عند حقيقة فلسفة الصوم، وبعض الحكم الظاهرة المقصودة من هذه العبادة الجليلة التي يمكن تلخيصها ببعض العبارات المختصرة التي تفي بالغرض، إذ أن الصوم يرفع مستوى السمو الروحاني لدى الفرد المسلم ، ومغادرة المربع الحيواني بشيء من التوازن المدروس القائم على حسن التعامل مع مقومات الجسد وممارسة الحياة،كما أن الصوم يجذب الإنسان نحو الأفكار والمعاني والابتعاد بالعقل والذهن عن الانشغال الطويل بأمور الأكل والشرب ومفارقة الشهوات، لتحصيل بعض التفرغ لأمور التفكر وصفاء العقل والذهن، وحسن التوجه نحو الخالق.الصوم يعلم الناس أنهم لا يموتون على أنصاف بطونهم ويعلمهم إمكانية تقليل الإنفاق على أمور الأكل والشرب، وتعويد النفس والعائلة على بعض مظاهر التقشف ومحاولة التعايش مع الجوع وضبط النفس التواقة للشهوة ، التي يزداد نهمها لمختلف صنوف الأطعمة والأشربة كلما زاد الاستغراق في تحصيلها، حيث يتبين للناس بشكل عملي أنهم قادرون على تقليل الإنفاق وترشيد أمور الصرف المالي ، وهذا ممكن بطريقة عملية جماعية شاملة.والصوم يجعل الناس يشعرون بمعاناة المشردين واللاجئين الذين يعيشون ظروفاً صعبة،من حيث إدخالهم دورة تدريبية عملية على كل هذه المعاني بطريقة تعبدية ونفوس رضية، تبغي الأجر ونيل رضا الخالق.والأمر الآخر والأكثر أهمية يتعلق بمسألة الأخلاق والتعامل والممارسة العملية التي يجب أن نرتفع بها إلى أخلاق رمضان التي تتمثل في الصبر والحكمة والتسامح والعفو، والبعد عن رذائل اللسان، لأن الخوف كل الخوف أن الناس يزداد لديهم منسوب الغضب، وتزداد سمة العدوانية لديهم التي تتضح في قيادة السيارات، وفي التنافس على المحلات وعمليات البيع والشراء . أما إذا كان الأمر معكوساً، بحيث أن نفقة العائلة تتضاعف في شهر رمضان، ويزداد الإقبال على شراء اللحوم والدجاج والأرز والزيوت وغير ذلك، ويزداد على العصائر والحلويات، ويزداد الإقبال على الأسواق والمطاعم وما يسمى بالخيم الرمضانية ،بحيث يصبح مصروف رمضان عبئاً إضافياً على موازنة العائلة ، فهذا أمر مخالف لحقيقة وحكمة الصوم، ومخالف لفلسفته ،ومخالف للغاية التي أرادها سبحانه وتعالى، ولذلك يتوجب على الوعاظ والمرشدين وأهل العلم، وأصحاب الرأي، وعلى كل ربات البيوت وأولي الأمر والمعلمين والأساتذة أن يشرعوا بشرح مفهوم الصوم، والوقوف على غاياته الحقيقية، حتى لا يتحوّل رمضان إلى شهر المآدب، وشهر الطعام والشراب، والسهر على الأفلام والمسلسلات التي يتم انتاجها خصيصاً لإلهاء الصائمين عن التفرّغ للعبادة في هذا الشهر الفضيل .والصوم في شهر رمضان ،لا يعني تعطيل الأعمال على صعيد الورش والمعامل والمصانع والإنتاج ، والبناء وطريقة عمل المؤسسات،وتحصيل العلم والتجارة أو تأجيل بعضالأعمال ، وكثيراً ما تتردد عبارة ضرورة الإسراع في إنجاز بعض الأعمال قبل مجيء شهر رمضان، بحيث أصبح هناك شعور طاغٍ بأن الأعمال سوف تتعطل في شهر الصيام، أو سوف تنخفض معدلات الإنجاز والإنتاج وساعات العمل.وفي هذا السياق ،لا بد من معالجة هذه الثقافة المغلوطة عن الصوم التي بدأت تترسخ لدى المجتمعات الإسلامية ، وتتوارث هذه المفردات الجديدة ، وكأنها قدر محتوم، والتكيف مع معطياتها بطريقة الإذعان الذي يخلو من فهم الصيام ومقاصده الحقيقية، ويخلو من الوقوف الحقيقي بشكل جمعي على فهم الغايات الربانية من شرعة الصيام...يتبع.
485
| 16 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); (الكرّاكون)، أو (الكركيون)، أو (أصحاب المزاج) هم مجموعة الناس الذين يعشقون شرب (شاي كرك) المشهور في الأقليم العربي الخليجي، وبخاصة في دولة قطر، فأينما تسير بسيارتك في شوارع الدوحة تلاحظ عشرات المحلات على الجانبين، يقف أمامها عدد من العمّال بزي موحّد يحمل اسم المحل لتلبية حاجتك وتقديم أكواب من (شاي كرك).إلى هنا، المسألة عاديّة، فأنت بحاجة إلى تناول كوب أو أكثر من هذا المشروب الساخن بعد الافطار ويوم كامل من الصوم في شهر رمضان الفضيل، وصاحب المحل بحاجة إلى النقود التي تدفعها مقابل ذلك، وهي معادلة تتم وفق قاعدة اقتصادية شريفة.إلّا أن تحقيق هذه الرغبة بتعديل المزاج الشخصي، تسبّب في كثير من الأحيان، اختناقات في شوارع الخدمات التجارية، واحتلال الأرصفة، وأزمات في انسيابية المرور في تلك الشوارع التي تحتضن محلات (شاي كرك) المنتشرة في عموم الشوارع التجارية في الدوحة، والحال يكون أصعب في شهر رمضان.هذه الملاحظة نضعها أمام ادارة المرور ودورياتها المتنقلة، لما تسببه من مشكلات، ليس لجهة عرقلة سير المركبات فقط، بل أيضا لما قد تنته إليه من حوادث اصطدام بين السيارات، ومشادات بين السائقين قد تنتهي بالاشتباك بالأيدي بعد السباب والشتائم وخاصة بعد الأفطار في رمضان، وما قد تلحقه حوادث دهس للمارة، أو لعمال هذه المحلات الذين يقفزون بين السيارات لتلبية حاجات الزبائن، وهم الذين لا يتنازلون بالنزول من وراء عجلة القيادة بعد ركن سياراتهم في أماكن الوقوف للحصول على حاجاتهم من هذه المحلات.ظاهرة وقوف السيارات العشوائي وغير القانوني آخذة بالانتشار في العديد من الشوارع التجارية بالمدينة أمام محلات بيع الشاي "كرك" ومحلات البقالة داخل الأحياء، واللافت في الآونة الأخيرة تنوع أساليب الوقوف الخاطئ، فهناك من يقف عرضياً، وآخر طولياً، والبعض الآخر يقف كصف ثان.. وهكذا أمام هذه المحلات.إذن نحن متفقون بأن ظاهرة الوقوف الخاطئ للمركبات أمام البقالات والمحلات التجارية والمعاصر وكافتيريات الشاي في الشوارع العامة، إضافةً إلى الوقوف بطريقة إغلاق أبواب المنازل، يتسبب في تعطل مصالح الناس، وتوقف حركة السير باتت مقلقة كما انها مزعجة للغاية.هذه الظاهرة مستفحلة في المجتمع، وهي تنم عن كسل اجتماعي، أو استعلاء يعكس شخصية غير سوية، أو ربما مرض نفسي، ومهما يكن من أمر فهو سلوك مرفوض.في الحقيقة أغلب الذين يمارسون هذه الظاهرة والسلوك الفوضوي، أناس لا يأبهون بالقانون، ولا بتوجيهات المرور وقواعده المتعلقة بالوقوف الصحيح في الشوارع، حيث تبيّن لوحات المرور قانونية الوقوف، أو عدم مشروعيته في هذا المكان أو ذاك.أرصفة الشوارع من حقوق المارّة المكتسبة قانونا، ولا يجوز استخدامها كمواقف للسيارات، ويجب أن تكون هناك اجراءات رادعة للمستهترين بالقانون بإصرارهم الوقوف في الممنوع، وأمام المحلات التجارية في الشوارع الضيّقة التي لا تتحمل الازدواجية بالوقوف.. وإلى الثلاثاء المقبل.
374
| 15 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); للمساجد والجوامع رسالة عظيمة ودور فاعل في إصلاح المجتمعات الإسلامية، والذي ينوط به هذا الدور،هو إمام المسجد. أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتم اختيار إمام المسجد من بين أكثر الناس قرآنًا وأفضلهم،حيث قال: "إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم وأحقهم أقرؤهم"،وقال صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنّة، فإن كانوا في السنّة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنًا ". وتعتبر الإمامة من خير الأعمال التي يجب أن يتولاها خير الناس من ذوي الصفات الفاضلة من العلم والقراءة والعدالة، ولا تتصوّر صلاة الجماعة التي هي من شعائر الإسلام إلّا بها، والإمامة أفضل من الأذان والإقامة، لمواظبة النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين عليها. مهمة أئمة المساجد، قبل أن تكون وظيفة يتقاضى مقابلها أجرا ماديا من جهة الاختصاص، فهي رسالة وأمانة يجب أن يحافظ عليها الإمام،وعلى أدائها،وأن يتفرّغ لها،فالمساجد والجوامع بحاجة إلى أئمة مؤهلين وقادرين على نشر قيم الإسلام السمحة، وتعاليم الدين الحنيف، وتعزيز سيرة الإسلام ومنهجه الوسطي،ومحاربة أي تعاليم وأفكار خاطئة قد تضلّل الناس.كما أن مهمة الأئمة عظيمة تتعلق بعمود الإسلام، ولذا فيجب عليهم أن يراعوا فقه الإمامة بمراجعة نياتهم وأن يجعلوا عملهم خالصًا لله لا بهدف المال، ولا الشهرة ولا غير ذلك، مما قد يبطل عملهم، أو يقلل على الأقل أجرهم، قال الله تعالى في كتابه الكريم:"من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون، أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون"،كما ورد في (سورة هود).وزارات الأوقاف والشؤون والإسلامية في كل دول العالم الإسلامي، تسعى من خلال برامجها ودوراتها المتواصلة والمكثفة إلى تأهيل جميع الأئمة والوعاظ والمؤذنين والخطباء والمرشدين ليكونوا قادرين على حمل رسالة الإسلام بالشكل المطلوب الذي يحتاجه المجتمع.ومهمة هذه الوزارات الإسلامية في اختيار الأئمة شاقة وتحتاج إلى بذل مزيد من الجهود في سبيل البحث عن الأفضل، وبدلًا من انتظار مجيء الأئمة إليهم ليرشحوا أنفسهم، ثم يتم عرضهم على اللجان المتخصصة لقبولهم،يجب أن تكون هذه الوزارات مبادرة إلى البحث عن الأفضل من خلال التواصل بين الجامعات والكليات الشرعية المتخصصة في الدول الإسلامية ليتم ترشيح الأعلم والأقرأ، فإن لم يتيسر في بعض الحالات فلا بد أن تندب لها من يسد هذه الثغرة المهمة التي دخل عليها غير المؤهلين، وربما استغلها أصحاب النوايا السيئة، ولا يجوز أن تقتصر مهمتها على مسألة شكاوى جماعات المصلين،ولا على كتابة التقارير، بل يجب أن ترتفع بمهمتها إلى توفير الأفضل واستبدال غير المؤهل، وتطوير المؤهل والحرص على أهل العلم والفضل. ولا يقف إرشاد وتأهيل الائمة والمشايخ على الوزارات الدينية،فلا بدّ لكل إمام وواعظ من مواصلة استزادته بالعلوم الدينية،فالعلم لا ينتهي عند تحصيل شهادة معينة من جامعة أو معهد ديني،وإنما يحتاج للمتابعة والتزود الدائم ليكون عالما بمجال عمله بالشكل المطلوب.وهنا نَذكُر بعض الأمثلة التي على الإمام أن يأتي بها خلال شهر رمضان الفضيل منها،أن يقوم بإلقاء دروس توجيهية في الفقه والسيرة وتفسير القرآن والحديث النبوي،و أن يلقي دروسا وعظية عامة للناس...يتبع.
433
| 15 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تمكن الإسلام بعقيدته السمحاء، وقيمه المثلى،أن ينشيء مجتمعًا مكتملًا، قائمًا على التعددية الدينية والفكرية والعرقية،واحترام الحريات والاعتراف بالاختلافات الإنسانية منذ اللحظة الأولى، ولذلك وجدنا أن بدايات الدولة الإسلامية التي أقامها رسول الله عليه الصلاة والسلام في المدينة المنوّرة، كانت تتألف من العرب المسلمين إلى جانب عرب من أتباع الديانتين اليهودية والمسيحية،إلى جانب مجموعة أعراق، فكان هناك بعض الأصول الحبشية والإفريقية،وكذلك من الأصول الفارسية والأصول الرومّية، وكلهم كانوا يشعرون بالمساواة التامة في أصل الكرامة الآدمية وأمام القانون والعدالة دون أدنى تمييز.الإسلام دين متاح لكل الأفراد والمجتمعات، الذين يتفاوتون في الفقه والفهم والفكر، ويترتب على ذلك تفاوت في الاجتهاد بشكل حتمي، وكل الاجتهادات محل للنقاش والحوار والنقد، والأخذ والرد والاستدراك والأبطال، وليس هناك اجتهاد معصوم،أو اجتهاد فوق النقد والنقاش،وعلى ذلك تم وضع أسس الدولة الإسلامية الأولى.كل القوانين التي يتم صياغتها من أجل تنظيم أي شأن من شؤون الدولة والمجتمع، في أي مجال من مجالات الحياة السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، ما هي إلا شكل من أشكال الاجتهاد،الذي يستند إلى المرجعية القيمية،والتراث الفقهي الواسع،ويستند إلى التجارب والاجتهادات السابقة في مراحل التاريخ، فهي ليست معصومة، وليست ثابتة خارج إطار التحديث والتطوير العقلي البشري.من هنا فإن إدارة الدولة الإسلامية في عاصمتها المدينة المنوّرة اشتقّت رؤيتها من خلال المبادئ والقواعد العامة التي أرساها الإسلام، والتي تتوافق مع العقل السليم، وتخاطب العقل الإنساني ابتداء، كما أنها أخذت بعد سنوات،خاصة بعد الفتوحات الإسلامية وحروب التحرير،تستفيد من كل تجارب البشر، وما تحصل لدى البشرية من خبرة متراكمة في العلوم والمعارف الدنيوية، في كل مراحل التاريخ،وفي كل بقاع الدنيا، ومن خلال البحث عن الحكمة أينما وجدت، ومتابعة تطورات الفكر الإنساني لدى كل الأمم، بما يحقق المصلحة والخير، وينفي الضرر،ويقلل الوقوع في الزلل والخطأ.القضايا المتعلقة بالدين والعقيدة، مثل العبادات، ومواضيع الأحوال الشخصية من زواج وطلاق وميراث وغير ذلك، فهذا مرده إلى المرجعية الدينية بلا تدخل من صاحب السلطة، سوى ما يتعلق بالأمور التنظيمية،التي تنفذها السلطة الحاكمة بالاتفاق مع أصحاب الشأن، من أجل إرساء الأمن والاستقرار المطلوبأما شؤون الدنيا الأخرى من زراعة وصناعة وتجارة واقتصاد وكل شؤون الحرف، وتأمين وسائل النقل والاتصال، وشؤون الجيش والعسكر والأمن،وتأمين الحدود الخارجية، والعلاقات الدولية، والتعليم والتدريب وتطوير عقول الناشئة، فكل ذلك خاضع للقاعدة المشتقة من قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "أنتم أعلم بشؤون دنياكم"، ويكون مرد الأمر فيه إلى الخبرة البشرية والمقدرة العقلية والمستوى العلمي، وهذا ما يندرج تحت قاعدة (أهل الذكر)، التي وردت في القرآن الكريم في سياق: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"..يتبع..
272
| 14 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من بركات شهر رمضان، أنه شهر الصحة والعافية واستعادة التوازن النفسي، فبسبب الصوم يتم التخفيف من تناول الطعام والشراب، سحابة النهار، حيث يرتاح الجهاز الهضمي، وتتحقق تنقية البدن من الرواسب الزائدة عن حاجته، ويطلق البعض على شهررمضان بأنه شهر (الريجيم) الرباني السنوي، الذي يُغني عن أي (ريجيم) صحي آخر إن اعتمدت شروطه، واتبعت تعليماته. الإسلام يعتبر المعدة بيت الداء، والحمية أصل كل شفاء ورأي كل دواء، فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام:"المعدة بيت الداء والحمية رأس كل دواء"، والخطاب النبوي يقطع بحتمية تحقق الصحة من خلال الصوم، حيث يقول:"صوموا تصحوا" رواه ابن السني، ويقول الله تعالى في (سورة الأعراف- الآية 31) "وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ".بل الإسلام يذهب إلى أكثر من ذلك حيث يحدد بانتظام ودقّة متناهية، طريق التعامل مع الطعام والشراب، حيث يقول:"ما ملأ آدمي وعاء شرًا من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه" رواه الإمام أحمد في مسنده. وتشير المعلومات في فرنسا أن عدة مراكز علاجية تبنّت الصوم كطريقة لعلاج بعض الأمراض "العلاج الرمضاني"، بعد أن تأكد لها ولمرضاها جدوى هذه الطريقة وفوائدها على أعضاء الجسم كله.وتقول هذه المراكز في تقاريرها الطبية السنوية إن القلب ينتظم خفقانه وينعم بفترة راحة من الناحية الوظائفية الناجمة عن عملية الهضم، كما أن الدم تنتقي منه الزوائد والدهون والحموضات، كذلك الكبد يقوم بوظائفه، مع الصوم، دونما إجهاد فيصنع للجسم المواد الحيوية براحة. أما المعدة فيكثر معدل إفرازاتها الحمضية والهضمية، أول فترة الصيام، ثم تتراجع تدريجيًا، وتبقى كذلك مدة طويلة في مرحلة ما بعد الصوم، يشعر معها الصائم بالاكتفاء بكمية أقل من الأطعمة، فيُبعد عنه وعن معدته زيادة الإفرازات التي هي من أهم أسباب "التقرح"، والكلى يخف عنها العمل الوظائفي المضني. إلى غير ذلك من عمليات التمائل (التحويل) للنشويات، السكريات، البروتينات، والدهنيات المتكاثرة، التي تجهد من أجل هضمها وتماثلها (تحويلها) غدد عديدة، إضافة إلى المعدة كالبنكرياس والكبد. وكما أن رمضان شهر الصحة، كذلك فهو الشهر الذي يكون المرء فيه قريبًا من ربه مقبلًا عليه، ومنيبًا إليه، خاشعًا متضرعًا، مداومًا على ذكره وشكره، وحسن عبادته، فتتحقق السكينة ويحصل الاطمئنان، كما جاء في (سورة الرعد-الآية 28):"الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ الله أَلاَ بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".وكما للصيام فوائد صحية، فله منافع طبية، فأجواء شهر رمضان الإيمانية والروحانية، تضيف بالمجمل انعكاسات خيّره على المجتمع، ما يؤثر إيجابيا في الصحة النفسية الفردية، ولأنواع متعددة من المشاكل الصحية التي لها علاقة بالاضطرابات الداخلية الناجمة عن تعذيب ضمير، والتي تحتاج إلى توبة مع الذات بعمل الخير، وتنقية النفس. فالراحة النفسية الداخلية هذه تبعد عن القلب التقلصات الضارة، وعن الشرايين التشنجات وضغطها، وعن الهضم اضطراباته، كما أن وضع المعدة يرتاح، وترتاح وتنتظم معه إفرازاتها.ومما أكرم الله به شهر رمضان أن جعله شهر (الجائزة الربانية) التي تُمنح لكل صائم قام إيمانًا واحتسابًا، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:"في الجنة باب يدعى (الريان)، يدعى له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله، ومن دخله لا يظمأ أبدًا" رواه ابن ماجة، وفي رواية أخرى:"للصائمين باب في الجنة يقال له (الريّان)، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخل آخرهم أُغلق، من دخل فيه شرب، ومن شرب لم يظمأ أبدًا" رواه النسائي.. يتبع.
342
| 12 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أولى البشائر.. وأولى المفاجآت بضرب منظومة الأمن الصهيونية في القلب، جاءت في العملية البطولية الثانية التي هزّت وسط تل أبيب (مساء الأربعاء/ الخميس)، وكانت العملية الأولى عندما أطلق فدائي فلسطيني من مدينة عرعرة بالداخل المحتل عام 1948 النار على ملهى في شارع ديزنغوف بتل أبيب فقتل إسرائيليين اثنين، وجرح آخرين بداية شهر يناير من العام الجاري. الشابان الفلسطينيان وهما أبناء عمومة انتحلا شخصية يهود متزمتين (حريديم)، ودخلا إلى حي سارونا الشهير للمطاعم والحانات القريب من وزارة الدفاع بتل أبيب، وفتحا النار من أسلحتهما عشوائيا، فقتلوا أربعة إسرائيليين هم: رجلان، أحدهما برتبة رائد كان يخدم بقوات النخبة (سيرت همتكال)، وهي وحدة عسكرية مختصة بتنفيذ عمليات اغتيال في دول عربية، إضافة إلى امرأتين، وأصيب خمسة آخرون بجروح.وللتذكير فإن من العمليات الكبيرة التي نفذتها (سيرت همتكال)، اغتيال الشهيد خليل الوزير "أبو جهاد" في تونس، وقد وصل عدد ممن خدموا فيها لمناصب عليا في حكومة الاحتلال والجيش، مثل إيهود باراك الذي كان رئيسا للوزراء.وتسببت العملية البطولية بحالة من الدهشة والذهول، فيما أصيب آخرون بالصدمة، بعدما تسرّعت أوساط واسعة في إسرائيل، فقالت إن الانتفاضة الفلسطينية خبت وتوقفت، وتناست أن الجيل الفلسطيني الجديد يصرّ على المقاومة في ظل ما يتعرض له الشعب من إعدامات واعتقالات. عملية تل أبيب البطولية وجهّت عدة رسائل إلى سلطات الاحتلال، الأولى: تمكّن الفدائيين من الوصول إلى الداخل الفلسطيني المحتل قادمين من بلدة يطا بالخليل بالضفة الغربية، والثانية، فشل كافة إجراءات الاحتلال الرامية إلى وأد الانتفاضة وقتل روح المقاومة في شبابها، الثالثة، أن مكان تنفيذ العملية على مقربة من وزارة الجيش (الدفاع)، يمثل تحديا من المقاومة لقادة الاحتلال، خاصة وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان الذي طالما تبجّح وهددّ الفلسطينيين، الرابعة، أنها كسرت هيبة منظومة الردع العسكري للاحتلال، والخامسة، أن العملية تأكيد على استمرار الانتفاضة والفعل الانتفاضي وفشل كل التوقعات بإنهائها، وهي ردٌّ طبيعي على الإعدامات الميدانية التي ينفذها جيش الاحتلال المنفلت من القيم الإنسانية ضد الشعب الفلسطيني. إضافة إلى ذلك، فهي تحمل رسالة قوية إلى اللاهثين وراء سراب التسويات السياسية على حساب الثوابت الوطنية، بأن خيار المقاومة هو الأسلوب الأنجع في انتزاع الحقوق، وأن المقاومة ومشروعها هي الكفيلة وحدها بتحرير الأرض وإعادة هذه الحقوق. والرهان على التنسيق الأمني والمفاوضات العبثية.ولعل من اللافت، سرعة الرد الذي صدر عن الرئاسة الفلسطينية بالتأكيد على رفضها لما وصفته "العنف ضد المدنيين مهما كانت المبررات"، مع أن السلطة ومنظّريها يعلمون تمام العلم أن المجتمع الصهيوني مجيّش برجاله ونسائه.شتان بين البيانات التي كانت تصدر عن الرئاسة الفلسطينية أيام الراحل ياسر عرفات الذي كان "يندد ويستنكر"، وهو الذي كان يمدّ الاستشهاديين بالدعم التسليحي والمادي، وبين بيانات الرئاسة الحالية التي تندد، وفي الوقت ذاته تشارك الاحتلال في البحث عن منفذي العمليات الفدائية، وتمدّ العدو بالمعلومات المطلوبة عن أنشطة المقاومين. عملية "تل أبيب" لم تكن عملا فرديا أو منفردا، بل كان وراءها تخطيط وتنظيم، ومن هنا فقد مثّلت نقلة نوعية للمقاومة، وستبقى مفخرة في سفر المقاومين الفلسطينيين، والقادم مذهل أكثر.. وكل التحيّة لأبطال الانتفاضة والمقاومة.
371
| 11 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); القيام في اللغة، بمعنى الوقوف، والنهوض، وعكسها الجلوس والقعود، وقيام الليل بالمعنى الشرعي، هو الاشتغال إمّا جلّ الليل إلّا قليلا، وإمّا نصفه، وإما بالزيادة على النصف منه قليلا، في عبادة الله بالصلاة وقراءة ما تيسّر من القرآن الكريم، ومن أحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام، قال الله سبحانه وتعالى في (سورة المزمّل- الآيات 1 إلى 4): "يا أيّها المزمّل، قم الليل إلا قليلا، نصفه، أو انقص منه قليلا، أو زد عليه، ورتّل القرآن ترتيلا". وقيام الليل بالمعنى الشرعي عموما، استعمل بإطلاقه على الصلاة بخصوصها، لأنها من أفضل الطاعات، وتسمى العبادة في الليل قياما، لأن العبادة تتطلب القيام لها، والاستيقاظ ومجانبة النوم والجدّ والعزيمة في العمل، كما في قول الله تعالى في (سورة المدّثر- الآية1و2): "يا أيّها المدّثر،قم فأنذر".وقال تعالى في (سورة السجدة-الآيات 16و17):" تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ".وقد فسّر ابن كثير تلك الآيتين بالقول، يعني بذلك قيام الليل، وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة، وقال مجاهد والحسن في قوله تعالى: "تتجافى جنوبهم"، يعني بذلك قيام الليل، وقال القرطبي، أي ترتفع وتنبوا عن مواضع الاضطجاع. وقال الله تعالى في (سورة الزمر-الآية 9): "أم مَنْ هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ، قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ"، أي، هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده.وحث النبيّ عليه الصلاة والسلام، على قيام الليل ورغّب فيه، فقال:"عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد"،وقال صلّى الله عليه وسلّم:"في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها"، قيل: لمن يا رسول الله، قال: "من أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائمًا والناس نيام".كما قال عليه الصلاة والسلام: "أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس"، وقال عليه الصلاة والسلام: "من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين"، والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر، وقال: "أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل".ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يترك سُّنَّة قيام الليل قطُّ في حياته، لا في مرض، ولا في كسل، ولا في غيره، فقد روى أبو داود،وقال الألباني صحيح، عن عبد الله بْنِ أَبِي قَيْسٍ، يَقُولُ: قَالَتْ عائشة رضي الله عنها: لاَ تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ، فَإِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَدَعُهُ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ، أَوْ كَسِلَ، صَلَّى قَاعِدًا.وكان رسول الله عليه الصلاة والسلام، ينصح أصحابه بالحفاظ على صلاة قيام الليل، وعدم التذبذب في أدائه، وقد أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميع المسلمين أن يقوموا بأداء هذه السُّنَّة، فجعل الأمر سهلًا على الجميع، فلم يشترط طول القيام،إنما نصح بقدر الاستطاعة...يتبع.
1615
| 11 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إن مما اختص الله به شهر رمضان أن جعله شهر الصيام، الصيام عن كلّ ما يشد المسلم إلى إشباع غرائزه الحسية والمادية لوقت معلوم، قال الله تعالى في (سورة البقرة – الآية 183): "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون".فالصيام (الحسّي) يروّض به المؤمن شهوات البطن والفرج، وسائر أعضاء البدن من سمع وبصر وشمّ وحسّ، لتحقيق عبودية المخلوق للخالق في كل جوانب خَلقِه، وتفصيلات صُنعه.والصيام (النفسيّ) يرتقي من خلاله المسلم في مدارج الصالحين، فتخبوا الشهوات، وتضعف النزوات، فيصحوا من غفلته، ويستدرك ما فات، ويستشرف ما هو آت.وفي ضوء كل ذلك وغيره، نفهم معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "لو علمت أمتي ما في رمضان من خير لتمنّت أن تكون السنة كلها رمضان"، كما نفهم الأبعاد الصحية في قوله عليه الصلاة والسلام: "صوموا تصحوا" عن أبي هريرة.وندرك الأبعاد الوقائية في قوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له جاء"، برواية البخاري ومسلم.ما أحوج الإنسان المؤمن إلى الزاد، والتأهب ليوم المعاد، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، يوم لا تجزي نفس عن نفس شيئا، والأمر يومئذ لله.ومن فضائل شهر الصيام أنه يعين على البر والتقوى، والتحلي بهما، فالتقوى ثمرة مجاهدة النفس وتزكيتها، وحالة من حالات الامتثال لأمر الله تعالى وطاعته، واجتناب نواهيه، مصداقاً لقوله تعالى في (سورة البقرة- الآية 183): "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".فالمتقون هم المعنيون بالخروج من كل ضيق، والخلاص من كل عسر، مصداقاً لقوله تعالى في (سورة الطلاق –الآية 2-3): "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".والمتقون هم المعنيون بصلاح الحال وراحة البال ويسر الأعمال، وهم المزودون بأسباب السعادة في الدنيا والآخرة، وهم الفائزون بنعيم الآخرة، وهم المعنيون بعشرات الآيات القرآنية التي تصف حالهم ومقامهم الكريم يوم القيامة، مصداقاً لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً، يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً (سورة الأحزاب- الآيات 70 و71).فإذا كان الصوم مدرسة للتقوى، والتقوى طريقاً إلى الآخرة، فرمضان أيضا شهر المغفرة والتوبة، فإقبال المسلم على الله في هذا الشهر، ومجانبته لأهوائه، ومجاهدته لنفسه، وإضعافه لعوامل الشر، وتقوية عوامل الخير، يجعل باب التوبة مفتوحاً على مصراعيه، لا يحتاج الصائم فيها إلى عناء كبير ليبلغ الظّهر المنشود والغفران المقصود.وبحسب الترتيب الزماني، تأتي المغفرة في العشر الوسطى من رمضان مشفعة برحمة العشر الأوائل، طامعة بالعتق من النار في العشر الأواخر.. مشدودة إلى الخطاب النبوي: "أتاكم شهر رمضان، شهر بركة، يغشاكم الله فيه، فينزل الرحمة، ويحط الخطايا، ويستجيب الدعاء. فينظر الله تعالى إلى تنافسكم فيه، ويباهي بكم ملائكته. فأروا الله من أنفسكم خيراً، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله" رواه الطبراني.والخطاب النبوي يؤكد أن الغفران محقّق في رمضان في حال تحققت شروط الصوم، فقال عليه الصلاة والسلام: "من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه، رواه ابن خزيمة في صحيحه.. يتبع.
2243
| 10 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حراك سياسي عربي نشط هذه الأيام لإعادة الحوارات بين حركتي فتح وحماس، وصولا لملمة البيت الوطني الفلسطيني الذي بات مثالا للتندر والسخرية، فالرئيس الفلسطيني تلقى دعوة لزيارة الدوحة، وحركة حماس تلقت دعوة رسمية لزيارة القاهرة، مما أعاد الأمل للشارع الفلسطيني بحل العقدة الكأداء التي تقف أمام طريق إنجاز المصالحة في القريب العاجل. مصادر فتحاوية بالدوحة، أشارت أن الرئيس عباس سيزور الدوحة خلال الأسبوع الأوّل من شهر رمضان، وسط توقعات بعقد لقاء جديد بين حركتي فتح وحماس بالدوحة للبحث في حلّ العديد من الملفات، بينها الانتخابات العامة عقب تشكيل حكومة الوحدة بستة أشهر، كما جرى عليه الاتفاق في الدوحة في شهر فبراير الماضي. لقاءات الرئيس عباس في الدوحة سيكون على جدول أعمالها البحث في إعادة الحوارات بين حركتي فتح وحماس، خاصة أن الدوحة دخلت مؤخرا على خط الوساطة، واستضافت لقاءين بين وفدين من قطبي الثنائية الفلسطينية على أراضيها بداية العام الجاري، وكان لقاء ثالث مقرر الشهر الماضي، لحسم الخلافات حول ملفي برنامج الحكومة وموظفي غزة، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، وهم من الملفات التي ما تزال عالقة، غير أن ذلك لم يتم بسبب استمرار الخلافات بين الطرفين. لم توضح تلك المصادر إن كان الرئيس عباس سيلتقي خلال زيارة الدوحة برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، أم لا، خاصة أن هناك اتفاقا مبدئيا سابقا على عقد لقاء بينهما في حال تم التوصل إلى حل للملفات العالقة، لحضور حفل توقيع الاتفاق الذي ستشكل بموجبه حكومة وحدة وطنية جديدة.وتتزامن زيارة عباس للدوحة، مع لقاءات ستشهدها القاهرة بين وفد من قيادة حركة حماس قادم من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، والقيادات الأمنية المشرفين على متابعة الملف الفلسطيني، بما في ذلك المخابرات العسكرية، في إطار الجهود المصرية الجديدة لدعم جهود المصالحة، إضافة إلى ملف معبر رفح الفاصل بين مصر وقطاع غزة. خاصة أنها استضافت خلال الأيام الماضية وفودا من حركة الجهاد الإسلامي، والجبهتين الشعبية والديمقراطية.وتأتي دعوة القاهرة الجديدة لحركة حماس، وهي الثالثة خلال هذا العام، بعد قطيعة طويلة بدأت بإنهاء حكم الرئيس المنتخب محمد مرسي، حيث اتهمت الحركة من قبل السلطات العسكرية الجديدة بمساندة جماعة الإخوان، وتنفيذ أعمال مخلة بالأمن، وهو ما نفته حماس وتحدّت وجود دليل.لقد جاءت لقاءات الدوحة لتعطي بصيص أمل للشعب الفلسطيني الذي ملّ الانقسام وانعكاساته السلبية على قضيته الوطنية، كما أن تصريحات بعض المصادر الفلسطينية عن عقد لقاء بالدوحة قريبا بين وفدين من حركتي حماس وفتح لمواصلة المحادثات حول تنفيذ اتفاقات المصالحة التي تم الاتفاق عليها بالقاهرة، هي الأخرى بارقة أمل من أجل إنهاء الانقسام الأسود، والتفرغ لمواجهة سياسات الاحتلال والمخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية.فلم يعد مقبولا أو معقولا أن تستمر حالة التمزّق السياسي والجغرافي، في الوقت الذي تستغل فيه حكومة (إسرائيل) الحالية الأكثر يمينية وتطرفا، هذا الانقسام والحروب الأهلية الداخلية في العديد من الدول العربية من أجل تمرير مخططاتها ومواصلة إجراءات تهويد وضم القدس والمس بالمسجد الأقصى وغيرها من الممارسات التي لا تحصى. وأصبحت تهدد بشكل جدّي حل الدولتين المقبول دوليا. كما أن العالم ليس معنيا بشكل عملي في دعم القضية الفلسطينية ما دام أصحاب هذه القضية منقسمين ومختلفين ولا تجمعهم خطة عمل موحدة أو إستراتيجية لمواجهة المخاطر التي تمر بها قضيتهم.
296
| 09 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من بركات شهر رمضان وفضائله، أنه شهر الجهاد بكل جوانبه وأبوابه ومراتبه، من جهاد النفس، إلى الجهاد من أجل الخير، إلى الجهاد بقول الحق وما يترتب عليه، إلى الجهاد في سبيل الله ونشر الدعوة. ففي الصيام مغالبة الأهواء والطباع، وترويض النفس حتى يستقيم حالها على منهج الله تعالى، وتنزل عند أحكامه ومبادئه، مصداقاً لقوله تعالى: "وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً" (سورة الأحزاب – الآية 36).ومن أجل ذلك جاء الخطاب النبوي مشدداً على المقصد التربوي للصوم.. فقال: "قال الله تعالى: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به. والصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابّه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم. والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك، وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه" رواه البخاري ومسلم.ورمضان مدرسة في المواساة وبذل الخير للآخرين ومساعدة الفقراء وكفالة الأيتام والأرامل مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم: "الساعي على الأرملة والمسلمين، كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار" رواه البخاري ومسلم.وزكاة الفطر مَعْلَمٌ من معالم الجهاد الخيري في رمضان، ويشير إلى فضلها رسول الله بقوله: "إن رمضان معلق بين السماء والأرض، لا يرفع إلا بزكاة الفطر" رواه ابن صصري في أماليه.ويقع ضمن دائرة العمل لتحقيق العدالة والمساواة والحرية، والتي اختصرها خطاب ربعي بن عامر لرستم قائد جيوش فارس بقوله: الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله الواحد القهار، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدالة الإسلام.كما يقع ضمن دائرة الصدع بالحق، والأخذ على يد الظالم، وهو من أفضل القربات إلى الله كما يخبر الرسول: "فضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر" رواه ابن ماجة.وفي رمضان وقعت أكبر الغزوات والمعارك بين المسلمين وبين أعداء الإسلام من القوى الجاهلية، وكان النصر دائماً حليف المؤمنين.ففي غزوة بدر، انتصر المسلمون وهم قلة ونزل قوله تعالى في (سورة آل عمران – الآية 123): "وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"وقوله تعالى في (سورة البقرة - 249): "كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللّهِ وَاللّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ".ويوم فتح مكة المكرمة ودخول رسول الله مكة فاتحاً، وخطب في الجموع قائلاً: "لا إله إلا الله وحده، لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، يا معشر قريش إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية".وفي رمضان من السنة 91 هجرية نزل المسلمون إلى الشاطئ الجنوبي لبلاد الأندلس، وغزوا بعض الثغور الجنوبية، و92 هجرية انتصر القائد المسلم طارق بن زياد على الملك رودريك في معركة فاصلة.وفي رمضان من عام 584 هجرية، كان صلاح الدين الأيوبي قد أحرز انتصارات باهرة على الصليبيين حتى استخلص منهم معظم البلاد التي استولوا عليها.وفي رمضان من عام 658، هزم المماليك بقيادة الملك المظفر (قطز) التتار في معركة عين جالوت، وأوقفوا زحفهم نهائياً.. وكانوا يستهدفون القضاء الشامل على العالم الإسلامي.. يتبع.
2006
| 09 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لقد اختص الله تعالى شهر رمضان بأجزل عطاءً، كما جاء في (سورة الإسراء - الآية 20): "وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُوراً"، إنه العتق من النار.. والفوز برضى الله وجنته ونعيمه المقيم..، يقول الله تعالى في كتابه العزيز من (سورة النبأ - الآيات 31 إلى 36): "إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازاً، حَدَائِقَ وَأَعْنَاباً، وَكَوَاعِبَ أَتْرَاباً، وَكَأْساً دِهَاقاً، لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً وَلَا كِذَّاباً، جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَاباً".وقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم: في حديث برواية ابن خزيمة: "للصائمين باب في الجنة يقال له (الريان) لا يدخل منه أحد غيرهم. فإذا دخل آخرهم أُغلق. من دخل شرب، ومن شرب لم يظمأ أبداً". لقد امتن الله تعالى على الصائمين القائمين أن فتح لهم أبواب رحمته في العشر الأوائل، وأكرمهم بالمغفرة في العشر الثاني، وتوج عطاءاتهم بالعتق من النار في العشر الأخير، بل إن الله اختص شهر رمضان بعميم فضله حيث بشّر (عزّ وجلّ) بإعتاق الصائمين من النار في كل يوم، فقال (صلى الله عليه وسلم): "إن لله عند كل فطر عتقاء، وذلك في كل ليلة" رواه ابن ماجة.ويكفي شهر رمضان شرفاً وتكريماً أن اختصه الله تعالى بنزول القرآن الكريم دون سائر الشهور، قال تعالى في (سورة البقرة - الآية 185): "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ".ومن جوامع الكلم في القرآن الكريم قوله (صلى الله عليه وسلّم): "أتاني جبريل فقال: يا محمد! إن الأمة مفتونةٌ بعدك، فقلت له: فما المخرج يا جبريل، قال: كتاب الله، فيه نبأ ما قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحُكم ما بينكم، وهو حبل الله المتين، وهو الصراط المستقيم، وهو قولٌ فصل، ليس بالهزل، إن القرآن لا يليه من جبارٍ ويعمل بغيره، إلا قصمه الله، ولا يبتغي علماً سواه إلا أضلّه الله، ولا يخلق عن رده، وهو الذي لا تفنى عجائبه، من يَقل به يصدق، ومن يحكم به يعدل، ومن يعمل به يؤجر، ومن يقسم به يقسط" رواه الإمام أحمد في مسنده.والقرآن هو المصدر الأول للتشريع الإسلامي، وهو الدستور الأساس للمنهج الرباني، وهو العاصم من الزّيغ، والنور المبين، والدال على الطريق القويم والصراط المستقيم، قال تعالى: "قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ"، من (سورة المائدة – الآية 15).والقرآن الكريم شافع مشفع يوم القيامة، بدليل قول الرسول (عليه الصلاة والسلام) في حديث رواه الطبراني وابن ماجة: "القرآن شافع مشفع، وماحل مصدّق، من جعله أمامه قاده إلى الجنّة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار"، وبدليل قوله: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان" رواه الإمام أحمد في مسنده.والقرآن الكريم مناط التكليف الرباني لعباد الله أجمعين، ومعقد الحجة الشرعية على الناس أجمعين... وهذا ما يفرض على قارئ القرآن أن يدرك أنه معنيّ بما يرد فيه من أوامر ونواه وتكاليف وأحكام.وهذا ما يفرض على المسلم دوام قراءته وتدبره، ومتابعة ما يستجد من دلائل إعجازه وبخاصة في المجالات العلمية والمعارف في الفلك، والطب، الأرض، وعلم البحار.. إلخ .. يتبع.
10043
| 08 يونيو 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مع حلول شهر رمضان الفضيل يحرص الكثير من المسلمين على أداء مناسك العمرة سواء كان ذلك في أول الشهر أو في العشر الأواخر، وحضور ختم القرآن الكريم في بيت الله الحرام في مكة المكرّمة وسط جموع من ملايين المسلمين من أنحاء العالم ، مصداقا لقول رسول الله عليه الصلاة والسلام، كما جاء في صحيح مسلم :" عمرة في رمضان تعدل حجّة "،أو كما قال . واسترشد علماء الدين بمشروعية العمرة في شهر رمضان أيضا، بما جاءت به الأحاديث الدالّة على ذلك في أكثر من رواية وأيضا فعل الصحابة والتابعين موضحين أن العمرة إلى العمرة مكفّرة لما بينهما من الذنوب، كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم .ليس كل من نوى أداء مناسك العمرة في هذا الشهر المبارك، يتوجه إلى الأراضي الحجازية بالطائرة، فالكثير يتعاقد مع شركات ومقاولين معتمدين لنقل المعتمرين إلى هناك برا عبر الحافلات .ومن هنا، أرى أن على وزارة الأوقاف بالتعاون والتنسيق مع دائرة المرور، الإشراف على حافلات نقل المعتمرين العائدة لأصحاب الحملات، منذ لحظة انطلاق المعتمرين وحتى عودتهم سالمين، وإلزام الناقلين بتوفير خزانة إسعافات أولية في الحافلة.من ذلك أيضا، منع تسيير أي حافلة إلّا وفيها سائقان اثنان، أو سائق ومساعد له، لتسيير شؤون المعتمرين في المنافذ الحدودية، ولمساعدة بعضهما البعض بقيادة الحافلة أثناء الرحلة، ومن شأن هذه التدابير الاحترازية، الحد من وقوع الحوادث لحافلات العمرة والرحلات الخارجية الطويلة جراء التعب والإرهاق الذي يتسبب به ساعات العمل والمسير المتواصل للسائق على الطرق الخارجية، وبالتالي حفاظاً على سلامة وأمن الحجاج والمعتمرين. ومنها أيضا، إلزام الناقلين بتحميل كل معتمر بطاقة تحمل جميع البيانات والمعلومات الخاصة به، بالإضافة إلى اسم الشركة الناقلة له، وكذلك التأكد من صلاحية الحافلة من حيث توافر دورة المياه، والمقاعد المريحة، وصلاحية أجهزة التبريد في الحافلة، وتوافر خزانة إسعافات أولية .وعلى وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تركيز الجهود على رحلات العمرة، كما رحلات الحج، والاطلاع على البرنامج الخاص بكل مكتب ناقل للعمرة، وإلزام الوكلاء والشركات الناقلة بفرض الاستراحة على السائقين على الطريق من الدوحة إلى مكة المكرمة أو المدينة المنورة، وبالعكس .وعلى الوزارة أن تفرض على الناقلين بالبر، تعيين سائق مساعد آخر خلال الرحلة لن تكون تكلفته عالية، حتى ولو أدى إلى إضافة مبلغ بسيط على كل معتمر، أو توزيع السائقين الإضافيين في بعض محطات الاستراحة على طول الطريق بين الدوحة ومكة المكرمة أو المدينة المنورة، ووفق برامج يتم وضعها لهذه الغاية .ومنها كذلك، إلزام الشركات الناقلة الخاصة بالمعتمرين بتوفير حافلة إضافية فارغة وسائقها تتبع حافلات العمرة بعد انطلاقها من باب الاحتياط في حالة تعطل، أو توقف إحدى الحافلات لأي سبب .على الوزارة، أو الشركات الناقلة تزويد كل معتمر بنشرة توضّح له كيفية أداء مناسك العمرة، بدلاً من أن يقع تحت رحمة الآخرين وخلافاتهم، وأن تعمد إلى اختيار مرشد ديني في كل حافلة مقابل إعفائه من أجور النقل والإقامة.موضوع العمرة يجب أن يكون أكثر تنظيماً، وأكثر دقة، خاصة أن الآلاف من المواطنين والمقيمين يفضّلون أداء مناسك العمرة، في شهر رمضان الفضيل...وإلى الثلاثاء المقبل .
364
| 07 يونيو 2016
مساحة إعلانية
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
9351
| 06 أكتوبر 2026
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
1329
| 09 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
1116
| 06 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
651
| 11 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
525
| 07 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
453
| 07 أكتوبر 2026
في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...
447
| 05 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
444
| 11 أكتوبر 2026
ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...
417
| 06 أكتوبر 2026
توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...
408
| 06 أكتوبر 2026
لم يعد التهديد الأكبر الناشئ عن طفرة الذكاء...
393
| 05 أكتوبر 2026
إذا أردت أن تتعرّف على أسرة من المستقبل...
378
| 09 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية