رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قبل أن أبدأ بطرح موضوعي لهذا العدد، أتقدم بالتهنئة إلى كل من يعيش على أرض قطر بمناسبة أمطار الخير التي سعدنا بها بهذه الأيام المباركة إن شاء الله، من أبناء وطننا والمقيمين به وأدام الله مناسبات الفرح على أهل قطر وأمة الإسلام والمسلمين في كل شبر يقيمون به في أرض الله الواسعة.. ولا شك أن للمطر فرحة خاصة عند من يقدرون كرم الخالق على الإنسان.. وللشعر والشعراء دورهم في التعبير عن الفرحة والمتعة التي تغمر الواحد منا في مشاهدة بشائره وما يصاحبه من رعد وبرق وما يتبع ذلك من اخضرار الرياض والأودية من كسوة هي هبة للإنسان من رب الكون الخالق سبحانه وتعالى وللكلمة الشعرية عندي في هذا الجانب مما وهبني الله في موهبتي للشعر المتواضعة دورها أيضاً ومنها عن الوطن والربيع وأيامه المعشبة أبياتي التالية.. دارنا دار المروّهدارنا دار المروّه والفخرواحة التاريخ للسائل دليلزينها لي علّها وبل المطرواخضرت ريضانها عقب المسيلواختلط نبت الوسامي بالزهرمع نسيمٍ هادىءٍ عذبٍ عليلطوّرت واستأمنت بر وبحربالشرف والعز والسيف الصقيلناشدٍ عن ديرتي دولة قطراهلها وافين جيلٍ بعد جيلدرةٍ فاقت على كل الدررما لها بالكون في عيني مثيل بارق الخير أما عن البرق والسحاب وما يتبعهما من عطاء فأقول مما قلت في ذلك..برقٍ من القبله تزيّن سحابهسر الفؤاد وريّح البال منشاهوبعض البروق الساطعات اتّشابهلا شك هذا فارقٍ من محيّاهرحبّت به شفقٍ هلا يا هلا بهحيث الشعاب الناشفه ترتجي ماهوانحا على قاعٍ جفاف وعثابهملاّ طمان الروض واسقاه واحياهوانعش خفوقٍ سامرٍ في عذابهعامين يرغب بارق الخير ما جاهحاير بقاعٍ مشتقي في سرابهميلاف.. لكن صادق الوبل ما أسقاهقاعٍ بها عدٍ عذيٍ شرابهنضحه بعيد ونازحاتٍ سقاياهمنها نفذ صبر الفؤاد وصوابهيا ما جرى له والشواهد حنا ياهعلى الأمل عايش منامه انهابهعكّر مزاجه عاثر الحظ واضناهويالله عسى مزنٍ غشانا ربابهنسعد بنبته وان صفا الوقت ننصاه
5333
| 24 مارس 2015
و"الحيا" هو المطر "الغيث" أما "الطيبين" فلا يحتاجون مني إلى تعريف كثرهم الله.. مثل قديم من الأمثال التي تتردد على ألسنة أهل قطر، خاصة والكثيرين من أهل منطقة الخليج العربية.. والعلم في هذا المثل الخبر الذي عادة ما تتناقله الناس وبه دلالة على الرضا والسعادة والفرح عند من يقدرون ويميزون كل ما يستحق التميز وهذا ما سعدنا نحن أهل قطر بما بثته أخبار الأرصاد الجوية مساء يوم الأحد الماضي عن هطول الأمطار التي هطلت على وطننا يوم أمس الإثنين بفضل الخالق سبحانه وتعالى الذي علم الإنسان ما لم يعلم. فقد ربط علم الحيا "المطر" بالطيبين لكونه من الأخبار الطيبة التي تطيب بها نفوس الناس.. وقد ذكرني مطر الأمس الذي نرجو أن يكون سقيا خير وسعادة على أرض قطر وكل من يعيش عليها.. ذكرني بشيء مما كتبته عن المطر والطبيعة الجذابة وازدهار رياض قطر بها، حيث قلت:دارنا دار المروّه والفخرواحة التاريخ للسائل دليلزينها لي علّها وبل المطرواخضرت ريضانها عقب المسيلواختلط نبت الوسامي بالزهرمع نسيمٍ هادىءٍ عذبٍ عليلطوّرت واستأمنت بر وبحربالشرف والعز والسيف الصقيلناشدٍ عن ديرتي دولة قطراهلها وافين جيلٍ بعد جيلدرةٍ فاقت على كل الدررما لها بالكون في عيني مثيل وللبرق دوره في بشرى الخير والأوامر التي يترجمها الفكر ويعبر بها القلم شعراً ومنها الأبيات العشرة التالية..الله من برقٍ شعفني شعاعهاقبل وقلبي له على البعد رمَّاعانحى على قاعٍ لضى الوقت لاعهوارخى الهلل واسقت مقاديمه القاعواستبشرت وادرك فؤادي ضياعهالغيث والخضره وجزلات الأطباعوآمر على المشعوف وادنا يراعهيرسم تعابيره على صيغة ابداعولجل شعاع البرق سمعاً وطاعهومن يدِّي الواجب الى طاع ما ضاعما ضاع من لا طاع جاب البضاعهوانا لندّر ها شفوقٍ وطمَّاعاشفق على رقي العلا والرفاعهواجفى الردى ومعاشرة قاصر الباعوخذيت من بعض التجارب مناعهوماني على ما تعشق النفس دنَّاعوعندي على كسب المفاخر جراعهطمعٍ واسوق الروح واشنى التخوّاعوحيّيت يا برقٍ شعفني شعاعهمثلك نهللي به على كل الأسناع ولليالي "السرايات" الماطرة نصيبها فيما رسمته الطبيعة وترجمته شعراً في ليلة هادئة تحولت إلى عاصفة ممطرة تبعها هدوء ومنظر سخر القلم والفكر لكتابة أبياتي الخمسة التالية:بليلٍ موحشٍ هادي.. ونيسي ساطعٍ غطّاهسحابٍ ناض برقه وانعش الخافق وسلاّنيسحاب ونسمةٍ ذعذع هواها والمطر يشعاهورش القاع واشجاني وضوء البدر يشعانيسليت وسر بالي شوف ضوحه في شرايط ماهسعدت بمنظره وانا لنور البدر شفقانيشفوقٍ طامعٍ في شوف بدرٍ ضمني بحماهتمنيته معي في موقفي مع بدري الثانيتمنيته معي حيثه شبيه البدر لا واللهبدرنا كاملٍ ناصح عزيز الجاه والشاني كلي أمل أن ما خطه قلمي في هذه الزاوية نال الرضا والاستحسان.
8883
| 17 مارس 2015
مقولة قديمة قد اثبتها اطلاعي واستماعي لما ينشر ويبث من إبداعات الكثيرين من الشعراء وأنا أحد من رافق الليل ورافقه في كتاباتي العديدة المتواضعة ولعل هدوء الليل واختلاء الواحد منا فيه بنفسه هما السبب في ذلك.. واذكر مما كتبت مخاطباً الليل أبياتي التالية:يا ليل يا سقفٍ سما بالسكينهافكر بمن غرَّه سكونك وخاواكما أدرك.. سكونك مزعجٍ موق عينهولاَّ هدؤك رافضٍ يقرب حْماكالموج عالي ما اعْتلَتْهْ السفينهوالدرب عسرٍ به تضاريس واشواكوالنفس تطمح للغوالي الثمينهوالعقل ينذر من عواصيف الأفلاكواللي سهر بحماك ربَّك يعينهدرب السهر ما هوب ينطاق لولاكوالروح عند اللي خلقها رهينهما هي بيد هذا ولاذا ولا ذاكأحّيْهْ .. ما فاد المهاتف قرينهاخطأ الهدف وانحا مع سلك الإدراكما فاد حتّى لو فروعه متينهقامت تقارب بالمهمَّات الأسلاكوياليل من ناجاك.. يندب سنينهافضى القليل وباقي شي ما جاكوما فات فات وبان سقف السكينهويا ليل ساند من تعنّى وخاواكبالتأكيد إنني لست الوحيد الذي شكا همومه لليل وقد مر علي من روائع ما وقف قلمي وفكري احتراماً وإعجاباً بمن عبروا عن الليل وسكونه وهدوئه ونجومه وضوء لياليه المقمرة لمن عاشها قديماً مثلي برفقة ما تمليه علي موهبتي الشعرية المتواضعة أبياتي التالية، مداعباً البدر..يا بدر ليتك تستمع من يناجيكودّي اسجّل من شعاعك رسالهرسالةٍ من ضوئك اللي حواليكللي مزج نورك بفائق جمالهلا جيت من حوله تمعّن بوصّيكارسل شعاعك له يداعب خيالهحيث الشعاع اللي من الله خلق فيكموجود في بشرة جماله الحاله..... إلخ.ولوداع الليل أيضاً نصيبه في كتاباتي ومرافقتي له ومنها بعد رؤية نور الفجر..يا ليل بانت طرّة الفجر ياليلودّع نديمك حان وقت الوداعيزيح الستار وخل نور القناديلمستأصله مما يكنّه ابداعيودّع رجانا بالليالي المقابيلما للعتب ياليل واللوم داعيفي ظل سقفك وين ذيك التعاليلعزّي لمن داوى الصداع إبصداعيسقفك بدابه من صدى الوقت تظليلأحّيه يا عصر الشقا والخداعيواحّيه يا عصرٍ مضى وآه يا جيل؟!رحّب.. وودّع حان وقت الوداعيويبقى الليل ستراً وغطاء وكاتماً لأسرار من يطلب الله دائماً بالستر ورضا الخالق سبحانه وتعالى..
1019
| 10 مارس 2015
منذ أن بدأت بالاهتمام بجمع الشعر وأنا في السادسة عشرة من عمري وأنا أفكر بذكر الشعراء لهذا اليوم الإثنين في قصائدهم اذكر منها هذا البيت.. يوم الاثنين الضحى شفت لي طفل عجيب.. شطر منه لفنان قديم من كبار الفنانين الكويتيين فرسخ في ذهني ومر عليَّ العديد من الأبيات للعديد من الشعراء، عن يوم الإثنين وتفاؤلهم به.. ولا أخفي على من سيقرأ موضوعي هذا انني ممن يتفائل به، فكثيراً ما تتسهل أموري التي أسعى فيها بدون الاعتماد عليه ولعله عندي من الأيام المحظوظ فيها مع انني ممن يعارضون ربط الأشياء الغيبية بالأيام والأوقات وغيرها من الاعتقادات التي لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى.. ولا شك أن ليومي الإثنين والخميس ميزة خاصة بفضل صيامهما عند المسلمين.. جعل الله أيامنا وأيام كل من يطلع على زاويتي هذه أياماً سعيدة فرحة وأمة المسلمين جميعاً.. وعن الاثنين أقول شعراً..صبح الاثنينالله يذكر صبح الاثنين بالخيرصبحٍ به الهايم توفّق بخلَّهلحظة سعد ما عانق الجو تكديرهرجه.. ودرجه.. وابتسامه ودلَّهمتعوبةٍ فاقت على كل تصويرفنجالها يبري عن الكبد علَّهمعْ ما يسر البال من غير تقصيرفي مسكنٍ يزهى به الطيب كلَّهصحيح من قال المقاسيم تقديرمدري علام القلب شوقه يتلَّهتلَّه وصاب الجسم رعشه وتخديرواقدامه القشرا عصت ما تشلَّهما ودَّها تخلف هوى القلب وتسيرمن موقع اللي رمعته ما تملَّهحتى هداء قلب العنى واعلن السيرصبحٍ به الهايم توفَّق بخلَّه
3503
| 03 مارس 2015
من اطلع على زاوية العدد الماضي، فلابد أن يربط موضوعها بذلك الموضوع، فقد كتبت عن ضعف المفردة والجمل في نهج بعض كتاب هذه الأيام وقد تعود بعض الجمهور على ذلك وللأسف وما لاحظناه على الكلمة من تحول قد تحول أيضاً على أداء بعض المغنين في تنعمهم في الغناء فقد يكاد الواحد منا أن يخلط في السمع بين بعض المغنين، هم مغنون أم مغنيات حتى في القصائد الحماسية والوطنية. ظاهرة عجيبة لا أرى فيها من التطور الذي يدعيه البعض إلا الليونة المرفوضة عندنا نحن أبناء من يفتخر الرجل بقوته وحماسه وشدته في الشدائد.. ومن المؤسف جداً أن بعض من كان يشاد بفنهم الغنائي وأسمائهم المميزة قد تحول العديد منهم تماشياً مع ما هو مطلوب حسب "الموضة" الموضة التي لا نعلم أين هي ذاهبة بنا، فقد جمعني بأحد الفنانين عمل وطني حماسي فلاحظت ضعف الأداء وأبديت رأيي أن يعطي الأغنية حقها في الحماس.. فكان الرد منه هذا هو المطلوب هذه الأيام يا أبو محسن.. أي النعومة وتصغير الصوت.. قالها وهو يعلم بأن ما أشرت به هو الصح.. وعليه اتباع ما حكمت به علينا الموضة الدخيلة. ومن قديمي أهدي..صبح الاثنينالله يذكر صبح الاثنين بالخيرصبحٍ به الهايم توفّق بخلَّهلحظة سعد ما عانق الجو تكديرهرجه.. ودرجه.. وابتسامه ودلَّهمتعوبةٍ فاقت على كل تصويرفنجالها يبري عن الكبد علَّهمع ما يسر البال من غير تقصيرفي مسكنٍ يزهى به الطيب كلَّهصحيح من قال المقاسيم تقديرمدري علام القلب شوقه يتلَّهتلَّه وصاب الجسم رعشه وتخديرواقدامه القشرا عصت ما تشلَّهما ودَّها تخلف هوى القلب وتسيرمن موقع اللي رمعته ما تملَّهحتى هداء قلب العنى واعلن السيرصبحٍ به الهايم توفَّق بخلَّه
683
| 24 فبراير 2015
من الآراء التي نتفق عليها نحن كتاب الشعر العمودي "النبطي" واحد لا خلاف عليه، أن وزن هذا الشعر هو الغناء، فالبيت الذي لا يستقيم مع الوزن اذا غني، فالحكم عليه أنه غير موزون "مكسور" هذا ما يجمع عليه شعراء النبط ومتذوقوه وأصحاب الأحاسيس الموسيقية، بعكس ما نسمعه وما يطرح أحياناً من بعض من اقتحموا ميادين الفن الغنائي وبعض كتاب الشعر الغنائي أيضاً هؤلاء لا يهمهم مقومات الشعر ولا أوزانه، يقفون ويمدون ويجرون في إيقاعات الجمل كما يحلو لهم لا يهمهم إلا مفرداتهم وجملهم التي يرون أن بها دغدغت مشاعر بعض الجماهير الذين عودوهم هؤلاء المغنون عليها، مفردات وجمل لا أرى لها شبيها في عصرنا هذا إلا بعض الوجبات السريعة التي ينصح الطب بعدم الإكثار منها حتى أصبح الشاعر المتمكن في حيرة من هذه الظاهرة.. ظاهرة فرضها واقع النصوص المرغوبة "الماشي سوقها" كما يدعون فهل ينزل الشاعر إلى مستواهم الماشي المزعوم على حساب مستوى الشعر ورقيه.. أو ينضم إلى "المتفرجين" على أمل عودة النصوص الغنائية إلى ما كانت عليه من قوة وجودة وأصالة، كلنا أمل أن نكون كما كنا في مقدمة من يفتخرون بميزة الكلمة والمفردة في الشعر. ومن قديمي أهدي..الجرح والبلسميا مرحبا يا مشغلٍ قلب مغليكيا جارحه.. يا بلسمه يا شفاتهقلبٍ يفز لسمع صوتك وطاريكان غبت فجَّر بالضمير انتهتاتهحدَّه غلاك ومعدنك وابتلى فيكما هو على المقفي يدير التفاتهمعدن وفاء يعجب غرورك ويرضيكيطمح لصافي معدنك قو ذاتهلنّك مقر الجود حاضر وماضيكومثلك على ساسه يبرمج حياتهعذر وبك انَّك قاسيٍ جل منشيكارحم عزيزك لا تهزَّك وفاتهكامل وكمَّل قوساسك معانيكأحّيه من كيد الزمان ووشاتهعذّبت فكرٍ مع خيالك يباريكيرعى خيالك ما تهنَّا مباتهوما كل نبعٍ من قراحه بيسقيكعرق الشري بالماء يدمِّر حلاتهواسلم حماك الخالق اللي مسوَّيكيا عوق قلب المبتلي يا شفاته
1684
| 17 فبراير 2015
بليلٍ موحشٍ هادي، ونيسي ساطعٍ غطّاهسحابٍ ناض برقه وانعش الخافق وسلاّنيسحاب ونسمةٍ ذعذع هواها والمطر يشعاهورش القاع واشجاني، وضوء البدر يشعانيسليت وسر بالي شوف ضوحه في شرايط ماهسعدت بمنظره وانا لنور البدر شفقانيشفوقٍ طامعٍ في شوف بدرٍ ظمّني بحماهتمنّيته معي في موقفي مع بدري الثانيتمنّيته معي حيثه شبيه البدر لا واللهبدرنا كاملٍ ناصح عزيز الجاه والشاني بليلٍ موحشٍ هادي، ونيسي ساطعٍ غطّاهسحابٍ ناض برقه وانعش الخافق وسلاّنيسحاب ونسمةٍ ذعذع هواها والمطر يشعاهورش القاع واشجاني، وضوء البدر يشعانيسليت وسر بالي شوف ضوحه في شرايط ماهسعدت بمنظره وانا لنور البدر شفقانيشفوقٍ طامعٍ في شوف بدرٍ ظمّني بحماهتمنّيته معي في موقفي مع بدري الثانيتمنّيته معي حيثه شبيه البدر لا واللهبدرنا كاملٍ ناصح عزيز الجاه والشاني خمسة أبيات كتبتها في أواخر شتاء عام 1964م، وكنت أعتبرها من البدايات.. قدمتها في البرامج التي قمت باعدادها وتقديمها في إذاعة وتليفزيون قطر أكثر من مرة، ويسرني إعادتها بناء على طلب الشاعرين محمد بن سفيان وحمد السهلي بعد ما أسمعتهما إياها في زيارتهما المتكررة لنا في جريدة الشرق مساء الأحد الماضي و»ثمن الشي طلبته» كما يقول المثل: لهذه الأبيات قصة كغيرها من أبياتي التي أكتبها.. وقصتها باختصار.. على إثر لقاء نزيه بعد انتظار بليله ماطرة من ليالي «السرايات» التي عادة ما تفاجئ الناس برياحٍ مصحوبة بالأمطار السريعة القوية، في تلك الليلة القمرية الهادئة في بدايتها.. حدثت قصة هذه الأبيات بمنظر لا يخلو من الإبداع الكوني متمثلاً بالاستمتاع برؤية تساقط نقاط المطر وانحدارها مع أوراق وأغصان شجرة من أشجار السدر بإحدى رياض قطر المكسوة بالعديد من أصناف الأعشاب البرية على إثر شتا عم ربيعه دولة قطر من فضل الخالق سبحانه وتعالى، أحيي من كان السبب في نشر أبياتي أعلاه وتذكيري بها وقد مر على كتابتي لها 51 عاماً تقريباً، أحمد الله على ما وهبني من فضله، وأمد الله في أعمار كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة وأمة الإسلام والمسلمين والأبيات تترجم خفايا القصة.
1100
| 10 فبراير 2015
مسمى يطرق مسامعنا بين الحين والآخر.. ليس على من يطلقه أو يسميه حسيب ولا رقيب، يمنح لكل من أراد أن يمنح له.. حتى أصبح ليس لهذا المسمى قدر يذكر.. وقد يقف المتعجب لذلك حائراً ومتسائلاً هل هذا مصير إعلامنا وهل هذه سلالمه؟! هل هي سهلة إلى هذا الحد.. أسئلة محيرة فعلاً. أذكر في عصرنا أنا وأمثالي ممن بلغوا من العمر عتيّا نادراً ما نسمع بهذه التسمية بندرة من يقبل بها تواضعاً وخجلاً ألا يكون قد وصل إلى اعتراف من هم أهل لمنح هذا المسمى لمن يستحقه.. وقد لفت انتباهي ذات يوم شيء مما يوقف الواحد منا حول هذه التسمية منشور بإحدى الصحف، فوجهت سؤالاً لأحدهم عن ما هو منشور، فلاحظت عدم رضاه محملاً بعض الجهات المسؤولية، فهل هذا جائز أو مجاز وهل وصل الحال بإعلامنا إلى مشترى هذا المسمى، ونصيحتي لمن يطمح إلى تزكية المستحقين أن يدعم طموحه بأعماله المميزة الصادقة بخطى ثابتة وكلي أمل التوفيق لمستحقيه وأقول كما قلت. أفواج الإعلاميا منظّمين افواج واركان الإعلامعدوا وعزوا فوجه اللي نُسِبْ لَهْلا تظلم الخبره ولا العلم باحكاممن ينخدع في خادع الناس قَبْلَهْالإعلام حقلٍ شاسعٍ فكر واقلامما كل من جا ساحله قط حَبْلَهْالاّ رجال المعرفه فعل والمامواللي مع عرفه يزكّيه نُبْلَهْ
433
| 03 فبراير 2015
لنا أكثر من عشرة أعوام، لم يمر علينا أسبوع لم نقرأ أو نسمع فيه هذه الجملة "عزوف القراء عن الكتب".. رأي محزن ومؤثر للأسف لمن هوايتهم الاطلاع على كل ما هو محفوظ من مخطوطات الشعر والأدب التي لم نطلع عليها لو جمعت ودونت في كتب كما كان عليه من سبقونا من الأجيال الماضية قبل أن يؤثر فينا هذا الرأي وصدور أشرطة "الكاسيت" سابقاً ثم الـ"سي. دي" ومنتديات التواصل الاجتماعي وروابط الاتصال مما هو محمول نرى أنه لا يحل مكان الكتاب فهو الأصل وهو الباقي حتى ولو كان مخزناً بأرفف المكتبات التي تعتني به.. ذكرني بكتابة هذا الموضوع كتاب قيم كنت في انتظار وصوله إليَّ عندما علمت بإصداره قبل ثلاثة أسابيع وكما يقال "الكتاب من عنوانه" ديوان "شعراء آل ثاني" إعداد وجمع الشاعر الشيخ سحيم بن أحمد بن سلطان بن جاسم آل ثاني.. وقد وصل الديوان لجامعه الشكر على ذلك وعلى هذه البادرة الطيبة التي تحسب له وسعد بها من يهمهم الاطلاع على كل ما هو مهم راق من إبداعات أبناء قطر.. كيف لا وهو يضم نخبة ممن تزعموا هذا الوطن العزيز ومن لهم دور كبير في خدمته. وقد ضم هذا الديوان 26 شاعراً من هذه الأسرة الكريمة بمختلف أعمارهم والأجيال التي عاصروها وترعرعوا فيها رحم الله المتوفى منهم وأمد في أعمار من معنا في هذا الجيل.. وكلي أمل أن نسعد بإصدار الطبعة الثانية منه محققاً بشرحٍ دقيق وافٍ يوضح بعض المفردات والمعاني مع نبذة مختصرة عن كل شاعر لما لكبار السن منهم من مكانة مرموقة في الحكم والسياسة.ويسرني نشر ما أستطيع نشره من قصائد هذا الديوان في هذا العدد على أمل نشر العديد منها في الأعداد القادمة، وأكرر شكري لمعد وجامع الديوان الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني على هذه البادرة والديوان القيّم. مدخل:لك الحمد يامن هو بتقواه عزّناوجعل لنا الدين القويم احجابحجابٍ حجبنا عن موالاة غيرهوذا شان من طاع الإله يثابالشيخ جاسم بن محمد بن ثاني آل ثانيمؤسس دولة قطر – رحمه الله لو حنا قليليا واديٍ جرّه يسيلمننزحٍ محدٍ رعاهنرعاه لو حنّا قليلوالمتقي حنّا ذراهالله يلومك يالذليلما شفت للدنيا طراهما يسلم إلا من يعيلوالمنسدح كلٍ وطاهشعر المغفور له بإذن اللهالشيخ عبدالرحمن بن جاسم بن محمد آل ثاني
1433
| 27 يناير 2015
كثيرة هي الأمثال الشعبية بالنسبة لنا نحن أبناء الخليج والجزيرة العربية التي نستدل بها ونتناولها في ملاحظاتنا ونضربها عندما تتشابه بعض الأفعال بالأقوال السابقة بما هو حاصل الآن أو في لحظة الحدث ومنها "الأوّل ما خلاّ للتالي شيء"، و"الأوّل لاعب والتالي تاعب"، وغيرها مما هو مشابه لها وما هو مختلف نقتدي به أحياناً، وأختصر مقالي هذا على المثلين اللذين أوردتهما لقربهما من الموضوع الذي سأكتب عنه زاويتي لهذا الأسبوع. ولعل ما نلاحظه أو نشاهده من اقتباس وتعد على أفكار الغير في الكثير من الأعمال المسموعة والمشاهدة لدليل على ما أشرت إليه.. ولو دقق الواحد منا في إعداد وتقديم بعض البرامج والألحان التي أصبح كتابها ومعدوها من المشاهير لتذكر أن الكثير منها نسخ مما قدم قبل خمس أو عشر سنوات أو أكثر.وأذكر بأنه قد دفعني الفضول ذات يوم بسؤال وجهته لأحد الفنانين المجددين لأغاني مشاهير الفن الغنائي هل له الحق في ذلك فكان الجواب أنا لست الوحيد ولم أغن هذه الأعمال إلاّ في الحفلات فقط.فهل في عرف "الناسخين" والمسؤولين عن قبول هذه الأعمال الفنية.. التلحين والغناء ونسخ أفكار الآخرين هل هذا جائز.. أو أن "الأوّل ما خلاّ للتالي شيء"، كما قال المثل: واستبيح النسخ.. اترك ذلك لأصحاب الأعمال المنسوخة.. وأهل الاختصاص. ومن قديمي أهدي..مرحبا يا من سلبني كياني وانتحامقفيٍ مع زحمة الناس والموقف خطيرودّنا نبدي التحيّه ومانعنا السحاآه مكبر حسرتي حين عزّمت المسيرمعسره مصعب صواب العيون الذبحاآسرنِّي وعذابي وانا جسرٍ عسيرما نفعني قو عزمي تلاشى وانمحابعد ماني قايدٍ صرت في موقف أسيرطحت باسر اللي سباني لعلّه يصفحاعن تعنّت موقفي يوم أنا عدلٍ بصيرما احسب إن بعض النواعم يسم ويجرهاصرت افكر هل ترى ذا يصير أو ما يصيروآترجّا من اسرني لعلّه يسمحابالدواء يرحم صويبٍ قضى ليله سهيرساهرٍ يطلب عسى الحظ من نومه صحاواعذابي كان حظ الشقا عاده ضريرليت كل أيام عمري كما ذاك الضحىلحظةٍ فيها اللقا تم عسرٍ من يسيروالعذر يامن سلبني كياني وانتحافي البداية كنت جاهل عسى في الأمر خير10/10/1959م
1260
| 20 يناير 2015
من اطلع على موضوع هذه الزاوية يوم الثلاثاء الماضي 6/1/2015م، بالتأكيد أنه قد لاحظ تنويهنا بغياب برنامج "أثير القصائد" من هذه الدورة البرامجية بالإذاعة وما أثرناه عن شهادات التقدير والتميز التي حصل عليها من عدد من الجهات التي تقيم ما هو مميز من منابر الأدب والشعر والثقافة، وها هي الشهادة الأخيرة تأتي عبر الاستبيان المنشور في هذا المنبر بعنوان "استبيان التميز للأدب الشعبي لعام 2014م" وقد سبق أن حصل على المركز الأول أكثر من مرة كما حصل منبر "واحة الشعر" كذلك بالإضافة إلى برنامج "بحور القوافي" بتليفزيون قطر قبل أن أعلن وقفه عام 2011م، ولا يفوتني أن أهنئ كل من ورد ذكره من المنابر التي حصلت على التميز والمشرفين عليها والمبدعين الأعزاء مكرراً شكري وتحياتي للزملاء أعضاء اللجنة المقيمين على اهتمامهم لإعطاء كل ذي حق حقه تقديراً وتكريماً وتشجيعاً للاستمرار لما هو أفضل إن شاء الله.. ولا يفوتني أن أحيي جمهور برنامج أثير القصائد شاكراً من سعدت باتصاله من جمهور الشعر المتابعين لحلقاته وأعدهم بما هو أفضل إن شاء الله قريباً بعدما أكد لنا المسؤولون بإذاعة قطر الساعون دائماً لما به سعادة ورغبات المستمعين لهم التحية. وعن بداية العام وأسبابه.. أهدي من قديمي..غياب المسرّهبدرٍ سعدت بطلّته مطلع العاممن دون نوره حال ضوح المجرّهعن مسمعي غاب وتنحَّا له أيَّاموعن خاطري غابت معاه المسرّهليت الحمام اللي على حيَّهم حامينقل خبر باللي جرى في ممرَّهيرتاح جفنٍ لاعه الهم ما نامالاّ مقاطيفٍ تسوق المضرَّهكن بينها والنوم لوعات وخصامموجات من الافكار كرّه وفرّهوكل ما هقيت الحظ من مثبره قامعلى الشقالي سلك الأوهام جرّهللخلف واركان التباشير قدَّامظني خطاء عاد الشقي في مقرّهعزَّاه من حظٍ فوائده الأوهامجرَّع خشيره حرَّةٍ فوق حرَّهوراضين في ما قدّر الله والاحكامهو الذي نرضى بخيره وشرَّهويا غايبٍ عن مسمعي عدّة أيامعن خاطري غابت معاك المسرَّه
1437
| 13 يناير 2015
أثير القصائد والقوافي على ميعاديقدم بنات أفكار منهو يرتبهاإذاعة قطر منبر ثقافي وله روّادلأنها تمد بحب كثروا حبايبهاتحيي جميع اللي سمع واستفاد وفادومن يجتهد وأبيات شعره يهذبها بهذه الأبيات الثلاثة التي كتبتها أنا وزميلي الشاعر حمد بن محمد بن فطيس بدأت أولى حلقات برنامج "أثير القصائد" بإذاعة قطر على الهواء مباشرة بداية عام 2001م، وبهذه الأبيات أيضاً توقف مساء الثلاثاء الماضي بغيابه عن مخطط الدورة البرامجية الحالية.. ولم أجد بداً من الوداع والاعتذار لجمهور البرنامج ومستمعيه ومن كان لنا معه موعد من الشعراء في الحلقات القادمة لو استمرت حلقاته.. ولا أخفي أن هذا الوداع هو الوداع الثاني، أما الوداع الأول كان عندما طلب مني الانتقال إلى المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث الذي هو الآن وزارة الثقافة والفنون والتراث في 9/9/2001م، إلا أن وداعي للبرنامج في ذلك التاريخ لم يتم، بل استمر بطلب من المسؤولين في الإذاعة، لهم الشكر مطالبين باستمراري لإعداد وتقديم حلقاته بعدما حصل على العديد من التكريم وشهادات التقدير.. وأكرر شكري وتقديري لكل من سعدت باتصاله والسؤال عني وأعدهم بأن الاستمرار في خدمة موروثنا الشعبي ليس له عندي موعد للتوقف بالامكانات المتاحة والمستطاع تأديتها، اسأل الله لنا ولكم دوام الصحة والسعادة ورضا الخالق سبحانه وتعالى وأقول كما قلت: مبنى الإذاعةفمان الله يا مبنى الإذاعهومن اسعد برايه واستماعهومن فيها تبادلنا المعزّهاراها للزمن اكبر بضاعهثلاث عقود ونصف العقد اكافحوفكري للوطن ينزف يراعهودعيت مقدّر اكمل ما بديتهوالأمر رمز الوطن سمعاً وطاعهاحيّيهم على التقدير واشكرعزيزٍ سر بالي باجتماعهتشاورنا على رفعة تراثٍنفاخر به ونفخر بارتفاعهواملنا بالرجال اللي نباهميفرّح لاعرض كلٍ ابداعهحماة الشعر سوره في وطنّاحماته لاحفظ كل وداعهوعلينا واجب نلبي ندا الليسعو لجل الشعر يحفظ ضياعهوعسى المولى يوفقنا جميعاًويد الله بالعدل مع الجماعهواكرر ما بديته والتحيهلمن اسعد برايه واستماعه
986
| 06 يناير 2015
مساحة إعلانية
كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...
3303
| 06 أكتوبر 2026
في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...
1065
| 06 أكتوبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
1062
| 04 أكتوبر 2026
نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...
777
| 09 أكتوبر 2026
في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...
483
| 04 أكتوبر 2026
نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...
465
| 07 أكتوبر 2026
الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...
444
| 07 أكتوبر 2026
في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...
417
| 05 أكتوبر 2026
- إذا كانت التقنية الحديثة قد أثبتت قدرة...
414
| 04 أكتوبر 2026
توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...
402
| 06 أكتوبر 2026
ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...
396
| 06 أكتوبر 2026
يُحكى أن أحد الحكماء كان يعتقد في الصغر...
390
| 04 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية