رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قلت في العديد من اللقاءات، وأكرر إنه إذا اجتمعت الثقافة والإبداع في موهبة الشاعر وجد المتلقي المستمتع لما هو راقٍ من الإبداع الشعري ما يبحث عنه ويمتعه وهذا ما ألاحظه في الكثير من إبداعات شعراء وطننا الشباب الذين أسعد أسبوعياً بمشاركاتهم في هذا المنبر وبرنامج أثير القصائد الذي منذ بدأ ونحن نستضيف من خلاله شاعرا مبدعا، بالإضافة إلى من نسعد باتصالاتهم والتواصل معهم عبر الهاتف باللقاء شخصياً أو من خلال منابر الشعر التي تعتني بالشعر الراقي ونقدمه للمهتمين به ولجمهوره ومتذوقيه.. ولا شك أن لكثرة وسائل التواصل الحريصة على نشر ما هو مفيد دور مهم بذلك. وللنقاد الصادقين في نقدهم النابع من حرصهم وتجاربهم وخبرتهم وإلمامهم إلماما تاما بأوزان وقوافي الشعر وقواعده ومقوماته لهؤلاء رغم قلتهم وندرة وجودهم، إلا أن دورهم أيضاً في التوجيه والتقييم وتشجيع من يستحق ذلك ممن هم أهل له مهم واجب بالنقد المشجع الذي نحن في أمس الحاجة إليه مع الطفرة النافعة للشعر في حين والهدامة أيضاً في أحياناً كثيرة بحكم كثرة قنوات التواصل الخالطة لما هو صالح وطالح حتى اختلط الحابل بالنابل.. مع أن رديء الشعر غير طيبة والطيب باقي والردئ ذاهب وهذا هو دور نقاد الشعر البعيدين في نقدهم عن المحاباة والتنفير الساعين لجمع شمل أصحاب المواهب الشعرية الراقية وتشجيعهم على ذلك. ومن قديمي أهدي.. الجرح والبلسم يا مرحبا يا مشغلٍ قلب مغليك يا جارحه.. يا بلسمه يا شفاته قلبٍ يفز لسمع صوتك وطاريك ان غبت فجَّر بالضمير انهتاته حدَّه غلاك ومعدنك وابتلافيك ما هو على المقفى يدير التفاته معدن وفاء يعجب غرورك ويرضيك يطمح لصافي معدنك قو ذاته لنّك مقر الجود حاضر وماضيك مثلك على ساسه يبرمج حياته عذروبك أنَّك قاسيٍ جل منشيك ارحم عزيزك لا تهزَّك وفاته كامل وكمَّل قوساسك معانيك احّيه من كيد الزمان ووشاته عذّبت فكرٍ مع خيالك يباريك يرعى خيالك ما تهنَّا مباته وما كل نبعٍ من قراحه بيسقيك عرق الشري بالماء يدمِّر حلاته واسلم حماك الخالق اللي مسوِّيك يا عوق قلب المبتلي يا شفاته
987
| 29 يناير 2013
منذ عام 1976م، عندما أنشئ (نادي الشعر النبطي) الذي لم يدم طويلاً إلى هذا اليوم والأمل يرافقنا بإشهار مقر دائم يستظل تحت سقفه مبدعو هذا الأدب العريق المستمر والمتطور بكثرة كتابه وناظميه في وطن الإبداع، وطن الشعر الراقي (قطر).. أذكر ذلك مفتخراً بما تحفل به مكتبة الشعر منذ أن عاش المواطن القطري على أرضه جيلا بعد جيل.. ولا أخفي على المهتمين ومن أمنيتهم الإعلان عن المقر أن الجهات الرسمية لم تقصر، فقد حضرت أكثر من ثمانية اجتماعات ودعوة للتفكير والدراسة الجادة في هذا الجانب ولم يحالفنا الحظ ولعل الحظ هو الشماعة التي نرمي عليها فشل مهماتنا عندما يغيب السبب المبرر لمن ينتظرون تلبية أمانيهم.. ولقربي مما يدور سابقاً أرى أن السبب واضح هو عدد الشلليات المؤثرة في الأعوام الماضية ولعلها السبب أيضاً في انهيار فكرة (نادي الشعر) الذي أشرت إليه ولم يدم وألغي قبل أن يصل عمره السنتين بعدما كان نشطاً مع قلة أعضائه.. ومنه صدرت بعض الدواوين منها ديوان الفرحان للشاعر القطري حسن بن حمد الفرحان النعيمي وبعده بستان الشعر.. كان النادي برئاسة الشاعر القطري الكبير الزميل عبدالله الغالي المري أمد الله في عمره.. وقد حصل عدد من المحاولات، إلا أنها لم تحظ بالاهتمام الكافي واتخاذ القرار. كلنا أمل أن نرى ذلك بأمر سام وقرار واضح تتبناه الجهات العليا ليلتم شمل كتاب الشعر النبطي بجميع أنشطته ومواده وفعالياته تحت رئاسة من بيدهم الأمر الساعين لرفع مستوى خدمات مؤسسات قطر وجهاتها الفعالة وأنشطتها الثقافية وفعالياتها المشرفة دائماً وأملنا في مجلس الشعر في (كتارا) أن يتبنى هذه الفكرة لجمع أنشطة الشعر تحت مظلة واحدة وإنقاذ هذه الأنشطة من التشتت الذي نلاحظه، وفي وطننا من الكفاءات المهتمة بالشعر والحريصين على تطويره وازدهاره منهم أهل لذلك ولتحمل المسؤولية.. ووفق الله الجميع. ومن قديمي أهدي.. بارق الخير برقٍ من القبله تزيّن سحابه سر الفؤاد وريّح البال منشاه وبعض البروق الساطعات إتشابه لاشك هذا فارقٍ من محيّاه رحبت به شفقٍ هلا.. يا هلا به حيث الشعاب الناشفه ترتجي ماه وانحا على قاع جفاف وعثابه ملاّ طمان الروض واسقاه واحياه وانعش خفوقٍ سامرٍ في عذابه عامين يرغب بارق الخير ما جاه حاير بقاعٍ مشتقي في سرابه ميلاف.. لكن صادق الوبل ما سقاه قاعٍ بها عدٍ عذيٍ شرابه نضحه بعيد ونازحاتٍ سقاياه منها نفذ صبر الفؤاد وصوابه يا ماجرى له والشواهد حناياه على الأمل عايش منامه نهابه عكّر مزاجه عاثر الحظ واضناه ويالله عسى مزنٍ غشانا ربابه نسعد بنبته وان صفا الوقت ننصاه
525
| 22 يناير 2013
للشاعرات في وطننا العربي حضورهن ومكانتهن وإبداعاتهن المميزة، والدليل ما سبق أن نشر وينشر بهذا المنبر منذ أن بدأنا به قبل عقدين من الزمن والمنابر التي تعتني بالشعر النبطي التي نشرف عليها منذ أكثر من أربعة عقود وأكثر..ولا شك أن للطفرة الملحوظة التي أوجدتها مواقع النشر بدون تقييم أو تزكية لكتابات للمبتدئين والمبتدئات ممن يظنن أن ما يكتبنه أنه شعر.. قد ساعد في نشر ما يراه النقاد دون ذلك.. ومنها استخدام الشاعرة بعض المفردات الخاصة بالرجال كقول بعضهن عن نفسها (يقول الذي) والمفروض تقول التي أو أنا شايفك وكأن كاتب القصيدة رجل.. وغيرها من الجمل والمفردات التي تكتبها بعض الشاعرات تأثراً بما يسمعن ويقرأن للرجال، وقد حصل بيني وبين إحدى الشاعرات نقاش حول هذه الظاهرة القديمة المتجددة عند من لا يعي أن مفردة الرجل الخاصة به ومفردة المرأة الخاصة بها في المخاطبة هي كذلك في الشعر ولعل هذه الظاهرة هي السبب أيضاً في اتهام البعض للشاعرات بأن هناك من يكتب لبعضهن مع العلم أنه قد وقع في هذا الخطأ شاعرات مبدعات متمكنات نزيهات في كتاباتهن وبعيدات عن الشك، واستشهاداً لما أشرت إليه عن مخاطبة الشاعرة ونظمها كان الكاتب أو الناظم رجلا الأبيات التالية لشاعرة قديمة نشرت في منبرنا الثاني بالشرق "قطوف من التراث" بقلم الكاتب الباحث الشاعر سعد الحافي بعدد الأحد قبل الماضي 6/1/2013م، الشاعرة العايذية في رثاء زوجها حيث قالت في مطلع قصيدتها:يقول الذي ماتاه في بدعه البنافهيمٍ لصعبات الأمور فطينمولفه بالصدر ما كنت كاميهوكل خفي للعباد يبين إلى آخر القصيدة قالت يقول: والمفروض تقول.. ولا شك أن للاستماع والاطلاع تأثيره عند من لا يدقق فيما يقدمه..ويبقى للشعر النسائي رونقه ومكانته وإبداعاته المميزة في كل وقت وزمان.
516
| 15 يناير 2013
قد نقرأ ونسمع بين الحين والآخر من الشعراء من يستبدل بعض المفردات من قصائدهم السابقة بمفردات قد تكون أفضل في الصياغة والمعنى استدلالاً إلى القول المأثور (يجوز للشاعر ما لا يجوز لغيره) مع تحفظنا على هذه المقولة أو المثل.. إلا أن بعض الشعراء قد يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك.. إلى ما هو مرفوض بإجماع المحافظين على مكانة ونزاهة ديوان العرب كما كان عليه عند من يتحلون بالنزاهة فيما تنطق به ألسنتهم أو تكتبه أقلامهم مما وهبهم الله من هذه الموهبة العظيمة موهبة الشعر.. وقد لوحظ مجدداً تكرار بعض الباحثين عن الكسب المادي ظاهرة كتابة النص الواحد في أكثر من شخصية من الذين يستنفعون منهم بمدح القصائد ولم يغير المداح بها إلاّ الاسم المقصود. وقد توجه القصيدة هذا الأسبوع إلى شخصية وبعد شهر أو سنة إلى شخصية أخرى.. وهلم جرّا ومع أنها طريقة نادرة قديمة إلا أنها دخيلة على شعر النزيه.. وقد جمعتني الدعوة بشخصية ذات مقام كبير قبل عقدين من الزمن وسألني عن رأيي بشاعر ذي صيت ومكانة فأشدت بشعره ومكانته لكونه رحمه الله يستحق ذلك.. فقال فعلاً هو كذلك.. وأظهر لي ورقة بها قصيدة موجهة إليه من الشاعر الممدوح نفسه. وإذا به قد كرر القصيدة نفسها بعد أن وجهت إلى شخصية ذات مقام قبل عام من ذلك التاريخ.. ولم يتغير منها إلا الاسم منسوخ باسم آخر ولعلها ظاهرة وطريقة تتكرر ويلجأ إليها بعض المستنفعين وباستطاعة الصادق في مدحه إن كان شاعراً استحداث نص جديد فيمن يستحقه. مطلع العام وبعيداً عن الموضوع من قديمي أهدي: بدرٍ سعدت بطلّته مطلع العام من دون نوره حال ضوح المجرّه عن مسمعي غاب وتنحَّا له أيَّام وعن خاطري غابت معاه المسرّه ليت الحمام اللي على حيَّهم حام ينقل خبر باللي جرى في ممرَّه يرتاح جفنٍ لاعه الهم ما نام الاّ مقاطيفٍ تسوق المضرَّه كن بينها والنوم لوعات وخصام موجات من الافكار كرّه وفرّه وكل ما هقيت الحظ من مثبره قام على الشقالي سلك الأوهام جرّه للخلف واركان التباشير قدَّام ظني خطاء عاد الشقي في مقرّه عزَّاه من حظٍ فوائده الأوهام جرَّع خشيره حرَّةٍ فوق حرَّه وراضين في ما قدّر الله والاحكام هو الذي نرضى بخيره وشرَّه ويا غايبٍ عن مسمعي عدّة أيام عن خاطري غابت معاك المسرَّه
896
| 08 يناير 2013
كثيراً ما يثار بين الحين والآخر أن الشاعر الفلاني قد اقتبس بيتاً للشاعر الفلاني الآخر وقد يوضع في موضع السارق في العديد من المنابر والمواقع التي تعتني أو تدعي أنها مهتمة بالشعر وأخبار الشعراء، وكثيراً ما تثار حولها الضجة والأقاويل وكثيراً ما نجد ويجد العقلاء أن ما يثار ليس له به شيء من الصحة أو أنه لا يدخل في دائرة الاقتباس بل تواردت في سياقه الأمثال المتداولة أو مطالع القول التي تعود الناس على طرحها أو الاستدلال بها كقول البعض (يقول الذي) و(ياالله يا عالم خفيات الأسرار) أو (بديت باسم الله) أو (ياالله يا خالق) أو (يارزاق) أو (خير الكلام ما قل) أو (قم يا نديمي) أو (نديبي) وغيرها من الأمثال والأقوال المتداولة.. ولجيلنا هذه السنوات مصطلحاتهم ومفرداتهم الحديثة والمستحدثة أيضاً التي أوجدها العلم والتطور والاختلاط بالوافدين من شتى الأقطار العربية وغيرها.. ومن اطلع في قصائد شعراء الأجيال الماضية سيلاحظ أن في قصائد المساجلات والرديات ما تتشابه في مطالعها والشطر الأول كامل وكأن الشاعر الثاني يقول للأول أنت تقول كذا وأنا أقول كذا واستشهد في هذا الجانب بمجارات الشاعرين الكبيرين حسن بن حمد بن فرحان النعيمي وطالب بن سالمين آل شهوان الهاجري، رحمهما الله حيث قال حسن في مطلع قصيدته: عفا الله يا عينٍ من النوم جزاعه وقلبٍ من الفرقا ملولٍ وجزّاعي وقال طالب في مجاراته: عفا الله من عينٍ عن النوم جزاعه تراعي نجوم الليل لين أذّن الداعي وهذا ما هو متعارف عليه عند شعراء الأجيال الماضية أما ما عداها، فإن الواجب على الشاعر الحريص توخي الحذر والاستشهاد فيما يرغب الاستعانة به.. وقد سبق لي أن استشهدت في إحدى قصائدي البدايات بهذا البيت: كما قالها راكان في سابق الزمن ما قل دل وزبدة الهرج نيشاني كقول الشاعر الشيخ راكان بن فلاح بن حتلين زعيم قبيلة العجمان في بيته المشهور: ما قل دل وزبدة الهرج نيشان والقول يكفي صامله عن كثيره مستعيناً بالمثل العربي: (خير الكلام ما قل ودل) ومن هذا المنطلق يجب علينا توخي الحذر عن اتهام الناس أو الإساءة إليهم لأجل الإثارة فكل محاسب بما يجره قلمه أمام الخالق سبحانه وتعالى. ويسرني نشر قصائد الشعراء حسن الفرحان وطالب آل شهوان وفلاح الدوسري تلبية لمن وعدناهم بذلك في هذا العدد.
12655
| 01 يناير 2013
في كل عام بل وفي كل يوم وساعة يزيد ويتزايد غلا هذا الزعيم القائد، آسر قلوب شعبه بالمحبة والود الصادق النابع من القلوب الصافية له بالإخلاص وبالولاء، إنه زعيمنا نحن أهل قطر صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، أقولها في كلمتي هذه وقالها ويقولها كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة مواطنين ومقيمين.. هذا ما نسعد به في لقاءاتنا بمن يقدرون مساعي أبومشعل وإخلاصه لوطنه ومواطنيه ورعاية من تستضيفهم قطر.. ولعل أكبر دليل على ما أخطه في هذه اللحظة ما شاهدناه وشاهده العالم بأسره بمشاركته أفراح شعبه بذكرى اليوم الوطني وتقديره للكبير منهم والصغير وزيارتهم في أماكنهم بتواضع الزعيم العادل النادر في هذا العصر أمده الله بالصحة التامة والتوفيق ووفق الله سنده ولي عهده سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على ما يبذله من جهد سُرت به قلوب أبناء قطر.. وها هي مسيرة هذه الأسرة الكريمة، جيلاً بعد جيل في محبتهم لشعبهم وولاء شعبهم لهم منذ أن بايع أهل قطر المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني وقبله والده طيب الله ثراهما ووفق الله على الخير مسيرة قادة قطر وشعبها الكريم. وأقول كما قلت عاش أبو مشعل افتخر يا رمز ساس العروبه في قطر يا عزيزٍ عز داره وعلاَّ شانها عاش من قاد المسيره وعاش اللي حضر عاش أبو مشعل نهضها وعز اركانها يوم دقت ساعة الحرب والموت الحمر انتخوا نسل العروبه على عدوانها من قديمٍ لا دعانا خصيمٍ بالنذر يبتلش لا ولَّعت للخطر نيرانها جارنا نفديه لا من نخانا بالعمر لا رعى الله دولةٍ ما حمت جيرانها يشهد الماضي لنا والوسائل والقمر سجل التاريخ صفحات من سيسانها من فعايل نخبةٍ ما تهاب من الخطر اكدوا بداية النصر والله عانها عاش من نال الوسام المزخرف والنصر وعاش من عز العروبه وعلاَّ شانها
1922
| 25 ديسمبر 2012
قد ينسى الكاتب أو الشاعر منّا نفسه عندما يأخذ القلم ناقداً أو هاجياً من يظن أنه قد وقع في خطأ من الأخطاء التي عادة ما يبتلى بها البشر صغيرة كانت أو كبيرة ناسياً أو متناسياً أنه ليس معصوماً مما لاحظه من الآخرين، ولو تأمل الواحد منا نحن الكتاب والشعراء قليلا وراجع شريط ذاكرته فقد يتذكر أن ما جناه في حياته مما ينصح منه قد يتجاوز ما يكتب عنه بكثير.. وهكذا البعض لا يرى إلا أخطاء غيره، وكأنه سيف مسلط عليهم.. ولا بأس من النصح ممن هم أهل له والتوجيه بطيب نية وإخلاص.. ومعالجة ما تجب معالجته وتحذير منهم في مقتبل العمر ومن تجهلهم عظائم الأمور من الممارسات الخاطئة التي يستنتجها من علمته تجارب الحياة ومدارسها وهفواتها المؤثرة في النفس والمستقبل.. بعيداً عما تخطه بعض الأقلام القاسية المنفرة الساعية للشهرة بهذه الأساليب ولفت الأنظار طمعاً بالنجومية و"اللمعان" الذي سرعان ما يختفي خلف الأقلام الواهمة المؤدية إلى الانحصار في زوايا المنبوذين عن الناس.. أدعو الله للجميع بالهداية والابتعاد عن كل ما به مخالفة الخالق سبحانه وتعالى. ومن قديمي أهدي.. الموج عالي يا ليل يا سقفٍ سما بالسكينه افكر بمن غرَّه سكونك وخاواك ما درك.. سكونك مزعجٍ موق عينه ولاَّ هدؤك رافضٍ يقرب حماك الموج عالي ما اعتلته السفينه والدرب عسرٍ به تضاريس واشواك والنفس تطمح للغوالي الثمينه والعقل ينذر من عواصيف الأفلاك واللي سهر بحماك ربّك يعينه درب السهر ما هوب ينطاق لولاك والروح عند اللي خلقها رهينه ماهي بيدهذا ولاذا ولا ذاك احّيه.. مافاد المهاتف قرينه اخطأ الهدف وانحامع سلك الإدراك مافاد حتَّى لو فروعه متينه قامت تقارب بالمهمَّات الأسلاك يا ليل من ناجاك يندب سنينه افضى القليل وباقٍ شي ماجاك ومافات فات وبان سقف السكينه وياليل ساند من تعنَّا وخاواك
7010
| 30 أكتوبر 2012
مساحة إعلانية
قديماً كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل خوفاً...
7263
| 11 أغسطس 2026
لا شك أن قطر من الدول الرائدة التي...
2961
| 17 أغسطس 2026
منذ سنوات وأنا أتابع ما يجري في بغداد...
2169
| 16 أغسطس 2026
ليست كل الأزمات التي تواجه المؤسسات مالية أو...
1410
| 16 أغسطس 2026
«بعض الفائزين في انتخابات مجالس الإدارات يستعد للانتخابات...
768
| 12 أغسطس 2026
لا تنحصر رسالة القضاء في الفصل في الخصومات...
636
| 15 أغسطس 2026
في بيئة العمل المثالية يكون المدير هو القائد...
624
| 10 أغسطس 2026
- أمريكا.. حين تتغير حدود المسموح - 37...
576
| 10 أغسطس 2026
لا يختلف اثنان على أن القطاع الخاص أحد...
570
| 10 أغسطس 2026
تنظر فئات من الناس إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي...
513
| 15 أغسطس 2026
فزّت «أم علي» من نومها ومستضيقه. شافتها أمها:...
510
| 17 أغسطس 2026
ما زلت أتذكر مواقف مررت بها عندما كنت...
492
| 12 أغسطس 2026
مساحة إعلانية