رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
للأسف الشديد لا يزال هناك من ينادي بضرورة إلغاء ملتقى الأحباب في الكأس الخليجي، وقبل يومين فقط ظهر لنا نجم السعودية السابق اللاعب صالح النعيمة ليقول إن البطولة قد استنفدت حاجتها الفنية، ولابد من إلغائها، ولا نعلم على أي أسس استند النعيمة في تصريحاته هذه، وعندما أكد بأن مقابلات منتخبات الخليج لا تحقق الفائدة الفنية المطلوبة، نسي الركيزة الأهم التي من أجلها يجتمع الأشقاء وهي تحقيق اللقاء الخليجي تحت سقف واحد وفي منافسات خاصة يعرف طعمها كل خليجي وكل مقيم على أرض دول الخليج، النعيمة أكد أن الوقت قد حان لكي تكون هناك بطولة تجمع كل العرب، ونسي أن هناك بطولة اسمها كأس العرب بالفعل، ولكن لأنها لا تلقى نفس اهتمام القائمين على كأس الخليج، فقد أصبحت بطولة غير مرغوبة لأغلب العرب. وبعيدا عن تصريح النعيمة، فإن يوم غد لن يكون عاديا بأي حال من الأحوال، وسيكون بداية الانطلاقة للمنافسة الأجمل خليجيا، وتجمع الأشقاء مجددا في مملكة البحرين، غدا المواجهات الأولى والتي ننتظرها جميعا بشغف عندما تواجه البحرين عمان في افتتاح البطولة، وتلعب قطر أمام الإمارات في اليوم الأول والافتتاحي لكأس الخليج.وعندما نرجع بالذاكرة قليلا للخلف، فسوف نجد أن البحرين تبحث عن ثأر كروي ليس بالبعيد أمام عمان، والتي تمكنت من إقصاء الأحمر البحريني في نصف نهائي خليجي 18، وأيضا عندما تغلبت عليها في خليجي 19 في دوري المجموعات، ونضيف لذلك بالطبع أن البحرين تبحث عن أول انتصار لها في البطولة، وافتتاحية تعطيها الأمل في الاستمرار وبقوة في المنافسة للوصول للنهائي الذي تستضيفه على أرضها وبين جماهيرها، وتتطلع لمعانقة اللقب للمرة الأولى في تاريخها، ولكن لا ينسى البحرينيون أنهم يواجهون منتخب عمان المتطور، والأفضل على المستوى الخليجي حاليا، وأحد المرشحين للوصول للأدوار النهائية للبطولة.أما مواجهة قطر والإمارات، فإن الأفضلية من خلالها فنيا تتجه للعنابي القطري أمام الأبيض الإماراتي، ولكن من يدري ما قد يحدث، على كل حال فإن قطر مطالبة بالفوز لو أرادت أن تستمر في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للمجموعة، خاصة أن مواجهة الإمارات قد تكون أسهل نسبيا من البحرين وعمان لاحقا، ولذلك فإن نقاط الافتتاح مهمة جدا للعنابي من مختلف النواحي.وبعيدا عن حسابات التأهل والفوز، فإننا ننتظر النكهة الخليجية المعتادة من المتعة والإثارة في مباريات اليوم الأول للبطولة، وننتظر المتعة المعهودة لمباريات كأس الخليج بكل ما تحمله كلمة إثارة من معنى في ملتقى الأحبة، والتي لن نمل أبدا منها طيلة الدهر، وسنظل ننتظر بزوغ فجرها كل سبعمائة وثلاثين يوما، فهي اللقاء الذي يتصافح فيه الأشقاء بالأيادي والأعين والقلوب أيضا.
508
| 04 يناير 2013
أيام قليلة وينطلق العرس الخليجي المرتقب، أيام قليلة وتزف لنا البحرين انطلاقة رائعة الخليج والتجمع الذي ننتظره وبفارغ الصبر كل سنتين، لن نتحدث عن القيمة الكبيرة التي يمثلها كأس الخليج بالنسبة لنا، فهو أمر مفروغ منه، ولن نتحدث عن العشق الكبير لشعوب المنطقة لهذه البطولة، والتي لا نبالغ لو قلنا إنها تعد بالنسبة لبعض البسطاء قمة الإنجاز في عالم الكرة، سنتحدث عن هوية البطل المرتقب للدورة الواحدة والعشرين، والتي بالتأكيد من الصعب التكهن بهويته قبل بدء مباريات الدورة، خاصة مع التقارب الكبير لمستويات المنتخبات المشاركة باستثناء اليمن بالطبع مع الاعتذار الحار لأشقائنا اليمنيين لو حدث وقرأ أحدهم هذه السطور، نتحدث عن الفارق في المستويات الفنية والتفاوت الكبير، ولا يزال أمام اليمن الكثير للوصول لمستوى بقية المنتخبات، وكلنا أمل بأن يأتي هذا اليوم بالتأكيد لزيادة جرعة الإثارة والتحدي بين المنتخبات. المهم نعود لصلب الموضوع، ونتحدث عن هوية البطل المجهول للدورة الحالية، بالتأكيد فإن البحرين هي من أشد المنتخبات لهفة لمعانقة اللقب في هذه الدورة لأسباب عدة أهمها عدم إحرازها للقب في السابق، وأيضا لأنها مستضيفة الدورة الحالية، وتريد السير على خطى الإمارات وعمان عندما حققوا ألقاب الدورة في النسختين الثامنة عشر والتاسعة عشر على أرضيهما، وبالتأكيد فإن البحرين تتطلع للفوز باللقب ليكون الأول في تاريخها ولكن دائما ما تصطدم الأمنيات بحاجز الواقع والذي يقول إن المستوى الفني للبحرين أقل بكثير من بقية المنتخبات والتي تتفوق من ناحية الجاهزية والإعداد والخبرة أيضا على الأحمر البحريني، ولكن قد يكون لجذوة الحماس بأن يلعب البحرين على أرضه وبين جماهيره دور في دفع روح معنوية أعلى لدى اللاعبين، وبالتالي تقديم الأفضل للوصول لمبتغى البحرين في هذه الدورة، إذ قد يقول قائل إن البحرين مرشحة للفوز والوصول للنهائي، ولكن في نفس مجموعة البحرين يوجد منتخبات قطر وعمان والإمارات، ولو تحدثنا عن مستوى قطر وعمان فهو متقارب بعض الشيء وأفضل بمراحل عن مستوى منتخب الإمارات، ولا ننسى أن المنتخبين لا يزالان في قلب المنافسة على الوصول لمونديال كأس العالم 2014 وفي التصفيات النهائية لمجموعات القارة الآسيوية، ويمتلكان لاعبين مميزين وقادرين على صناعة الفارق، ولذلك فإن طموحات البحرين سترتطم بحواجز قوية في دور المجموعات، وقبل التفكير في الوصول للمحطة الثانية ودور الأربعة فإن أمام البحرين مهمة صعبة للغاية بتجاوز منتخبي قطر وعمان واللذين يعدان من المنتخبات المرشحة للوصول للنهائي بالتأكيد، أي أن المجموعة الأولى ستكون صعبة جدا للغاية على جميع المنتخبات ومن الصعب التكهن بهوية من سيتأهل منها مسبقا، الحديث يطول ونكمل غدا بإذن الله حديثنا عن المجموعة الثانية بإذن الله.
450
| 31 ديسمبر 2012
مع خسارة السد الأولى له هذا الموسم أمام العربي في مشوار المنافسة على درع الدوري، تنفست أندية لخويا والجيش والريان الصعداء، خاصة أن فرملة السد تعني تجمد رصيده من النقاط، في الوقت الذي حققت فيه الأندية الثلاثة السالفة الذكر الفوز في الجولة نفسها.وبما أننا تحدثنا عن لخويا بالأمس وتفاصيل اليوم الأول، فسنلقي الضوء اليوم على اليوم الثاني من الجولة الثانية عشرة، حيث إن خسارة السد كانت جرعة حماسية تدفقت في عروق لاعبي الجيش والريان، لينجح الأول في تجاوز أم صلال، والثاني في اقتناص الملك، وليكون الفارق بذلك أقل عن الجولة الماضية بينهم وبين السد المتصدر حاليا.ورغم الخسارة إلا أن الفارق لا يزال ست نقاط بين السد وبين أقرب ملاحقيه وهو لخويا، و ما يعني أن اللحاق بالسد يحتاج إلى عثرات أخرى له في الجولات القادمة، وبنظرة محايدة من بعيد، فإن الخسارة التي تلقاها الزعيم كانت ضرورية من أجل أن تبقى الإثارة والمتعة حاضرتين من خلال زيادة المنافسة على اللقب، ووجود أكثر من فريق يطمح لمعانقة درع الدوري، لا نقصد بهذا الكلام أننا نتمنى الخسارة للسد بالطبع، ولكن مصلحة المسابقة ومتابعيها أن تكون هناك إثارة وتحد، يزيدان من متعة الدوري ويجعلانه جديرا بالمتابعة، ومن يدري ما تخبئه الجولات المقبلة من مفاجآت في طياتها وما تحمله من تغييرات قد نشهدها في سباق الأندية على درع الدوري.وبعيدا عن الصدارة نتحدث عن لغز محير وهو الوكرة والذي استمر في تجرع الخسائر، وهذه المرة أمام فهود الغرافة، ويبدو أن أيام بازاردفيتش قد أصبحت معدودة في ظل عدم إحراز الفريق لأي فوز منذ تسع جولات، واستمرار انحدار الوكرة في الترتيب العام حتى أصبح قريبا جدا من فرق المؤخرة، وتفصله نقطة فقط عن المركز الحادي عشر، والذي تتشارك فيه حاليا ثلاثة أندية هي العربي والخريطيات والخور، وهي جميعها أندية حصدت نقاطا في الجولة الماضية وتقدمت للأمام، فأين يكمن موطن الخلل في الوكرة يا ترى؟أما الغرافة فيستحق الإشادة بكل تأكيد بعد الفوز في أول ظهور مع بيران، وأيضا الفوز الثالث على التوالي ليستعيد الفريق توازنه ويتقدم للأمام، حيث إنه يحتل حاليا المركز الخامس ولديه فرصة كبيرة للوصول بعيدا أيضا واقتحام المربع الذهبي لو استمر على نفس النهج والأداء.شعار الجولة الثانية عشرة كان الصدارة لا تزال سداوية، ولكن حتى إشعار آخر، وحتى نشاهد ما في جعبة الجولات القادمة من خبايا كامنة، قد تكون سارة لبعض الأندية ومحزنة لأخرى، ولكنها ممتعة لنا دوما كمتابعين للمسابقة.
429
| 25 ديسمبر 2012
من تابع لاعبي العربي في آخر مباراة أمام السد فقد تصيبه الدهشة عندما يعلم أن هؤلاء اللاعبين الذين يلعبون بروح قتالية عالية ومعنويات مرتفعة كانوا هم نفسهم من ظهروا بشكل مغاير تماما طيلة عشر مباريات في القسم الأول من الدوري، وكانوا هم نفسهم أصحاب الأداء الباهت في تلك المباريات، والذي تحول بطريقة ما إلى لعب حماسي ورجولي ومختلف تماما عن السابق، وأسلوب قادهم للفوز على متصدر الدوري وإلحاق الخسارة الأولى به هذا الموسم وإيقاف انطلاقته الصاروخية نحو درع الدوري بعد أن كان الجميع يتطلع وبشغف إلى هوية الفريق الذي سيلحق بالسد الخسارة الأولى، وبالتأكيد لم يتوقع أي كان أن يكون هذا الفريق هو العربي الذي كان يعاني كثيرا في القسم الأول من الدوري، ويصارع للهروب من دوامة الهبوط.لا نريد أن نتسرع في إطلاق الأحكام على حسن شحاتة الآن ولكن سننتظر لمشاهدة الفريق في مباريات أخرى، ولكن يبدو أن شحاتة لم يتعامل وبالشكل المطلوب مع ما يمتلكه العربي من قدرات ولاعبين، أو لنقل لم يحسن التعامل مع مراكز اللاعبين وبالشكل المطلوب، نقول يبدو لأن الفوز الآن للعربي قد يكون مجرد فورة حماس تحدث بشكل تلقائي بعد تغيير أي مدرب، وكما نقول في الأمثال العامية ((فورة)) بيبسي عندما تفتح الزجاجة لتندفع الغازات للأعلى، وسرعان ما تعود للأسفل وإلى ركودها السابق، بالطبع نتمنى أن لا تكون مجرد فورة فقط وأن يكون العربي قد استعاد عافيته مع مدربه بيننج، وسنكشف ذلك في ما هو قادم من مباريات بالتأكيد، ولكن من حق لاعبي العربي أن يعيشوا الفرحة الآن وأن ينتشوا بالفوز على متصدر الدوري وفرملته في وقت مناسب، وبالتأكيد الثأر من خسارة مباراة الذهاب.وعلى الجانب الآخر ربما يكون لاعبي لخويا أكثر فرحا من لاعبي العربي أنفسهم بفوز الأحلام على الزعيم، لأن ذلك قلص لهم الفارق بينهم وبين المتصدر إلى ست نقاط بعد أن كان تسعا، خاصة بعد الفوز الذي حققه لخويا على السيلية، واستمرار المنافسة وبقوة على لقب الدوري بين الفريقين، ويبدو أن خسارة السد في أول مباراة له في القسم الثاني توحي بأن المنافسة ستكون شديدة وقوية جدا على اللقب بين الفريقين، وأن أي سقوط أو خسارة جديدة لأي منهما سيكون لها تداعيات كبيرة بكل تأكيد على الترتيب العام.عموما نكتب هذه السطور قبل معرفة نتائج اليوم الثاني من الجولة الثانية عشرة من دوري النجوم، والتي سنترك الحديث عنها إلى الغد بإذن الله.
537
| 23 ديسمبر 2012
يبدو أن زين الدين زيدان لاعب فرنسا الأشهر ونجمها المحبوب قد سجل اسمه وبحروف من ذهب في عالم كرة القدم ليس بقدميه وما حققه من أهداف وألقاب سواء مع منتخب الديوك، أو ريال مدريد وقبله يوفنتوس، وإنما بسبب النطحة الشهيرة التي أهداها للعالم في آخر مباراة لعبها أمام إيطاليا، واخترع حركة جديدة أصبحنا نشاهدها مرارا وتكرارا في مختلف أنحاء العالم، آخر نطحة كانت قبل أيام قليلة، وقام بها اللاعب البلجيكي مروان فلاينتيني والذي يلعب لصالح إيفرتون في الدوري الإنجليزي، عندما نطح وبقوة شديدة لاعب نادي ستوك سيتي وفي غفلة من حكم المباراة ومساعده. وقبلها كانت هناك نطحة الكاميروني صامويل إيتو الشهيرة أيضا لاعب الإنتر عندما اتجه مباشرة لصدر لاعب الفريق الخصم كييفو في الدوري الإيطالي ووجه له نطحة زيدانية محترمة، وبعد ذلك كان من الواجب أن ينتقل أحد النجوم بهذه النطحة إلى قارة أخرى، وهو ما تبرع به النجم تيري هنري مشكورا عندما انتقل للاحتراف إلى الدوري الأمريكي بفريق نيويورك ريد تايمز، ومعه انتقلت نطحة زيدان التي وجهها لأحد لاعبي فريق سبورتونج كانساس وعلى فكرة انتقلت الفكرة لملاعبنا الخليجية تحديدا حيث إن لاعبينا يؤمنون بأهمية الاقتداء بمحترفي أوروبا، فكانت نطحة حارس الوصل الإماراتي ماجد ناصر للاعب المحرق البحريني في نهائي أبطال الخليج الموسم الماضي، وأيضا نطحة اللاعب السعودي نايف هزازي لاعب الاتحاد والتي وجهها للاعب تشونبوك الكوري ضمن منافسات دوري أبطال آسيا، وأيضا نطحة لاعب الشباب حسن معاذ للاعب الهلال نواف العبد. بالتأكيد نطحة زيدان غيرت من مفاهيم الكرة تماما ووجد اللاعبون بديلا عن الركل والبصق أو الضرب باليد، والسؤال لو لم يخترع زيدان هذه الحركة فماذا كان البديل سيكون لكل من سبق. وبالمناسبة وللمفارقة العجيبة فقد قامت فرنسا بتخليد ذكرى اللاعب الأفضل في تاريخها زيدان بصناعة تمثال في باريس يجسد النطحة الشهيرة والتي قام بها ضد ماتارازي لاعب إيطاليا، وبالطبع فلزيدان أسبابه الخاصة عندما كشف لاحقا أمام الإعلام عن سبب توجيهه للنطحة بعد أن سمع ألفاظا مشينة من ماتارازي حركت فيه الدم العربي ودفعته للأعلى ليرد وبدون تفكير، لا نبرر ما فعله بالتأكيد ولكن نوجد السبب لما قام به، أما من جاءوا لاحقا فهم ليسوا أكثر من مقلدين، ووجدوا أسلوبا جديدا للإيذاء والعنف الجسدي في الملعب، وكل نطحة وأنتم بألف خير وصحة وسلامة.
590
| 19 ديسمبر 2012
نعم كما يقول العنوان، ففجأة يحقق العربي الفوز والانتصار على الوكرة ليكون بذلك أول انتصار له في القسم الأول من الدوري بعد خمسة تعادلات وأربع خسائر جاء أخيرا ليتذوق طعم الفوز وفي نهاية الدور الأول من عمر الدوري، صحيح أنه فوز قد تأخر كثيرا ولكن هل هي مجرد انتفاضة طبيعية للفريق بعد تغيير مدربه، أم أن المغربي بنيج قد عالج بعض الجروح واستطاع فعل ما عجز عنه لوشانتر وشحاتة في السابق. ونستخدم كلمة فجأة ولكن في سياق آخر، فجأة ننتبه إلى أن الوكرة قد حقق انتصارا في أول ثلاث مباريات فقط، وجاءته سبع مباريات لاحقا ما بين خسارة وتعادل، وها هو يهوي أكثر في سلم الدوري ليتخذ موقعا قد يكون أسوأ مقارنة بالموسم الماضي، فغريبة هي حالة الموج الأزرق والذي كان قد بدأ بقوة وكان الكل يتوقع أن يزاحم الكبار، ليتخلف الوضع لاحقا. ومفاجأة أيضا بأن ينتصر السد على لخويا بثلاثة أهداف من دون مقابل في نتيجة كبيرة بالتأكيد، توقعنا أن تكون المباراة حذرة من الطرفين خاصة أنها تحدد الكثير مع نهاية القسم الأول من الدوري، ولا أعتقد بأن هناك من كان يتوقع أن يبدأ التسجيل مبكرا في المباراة، ولكن لأن السد غير هذا الموسم فقد خالف التوقعات وهاجم مبكرا وسجل هدفين في أول ربع ساعة من المباراة ضمنا له الفوز لاحقا حيث كانت إضافة الهدف الثالث مجرد تأكيد للفوز الذي تأكد بالفعل مع مضي أول خمس عشرة دقيقة من اللقاء، وها هو الزعيم قد أطاح بأقرب ملاحقيه لخويا وانفرد بالصدارة بتسع نقاط عنه، وكما ذكرنا سابقا فإن المباراة كانت بست نقاط ما بين المنافسين، وبالتأكيد فإن التقدم المبكر للسد في المباراة كان سببا في أن تضعف عزيمة لاعبي لخويا حيث وضح تأثير ذلك عليهم والارتباك الذي حدث في صفوف الفريق بالنتيجة غير المتوقعة في أول ربع ساعة من المباراة، فكان للسد ما أراد. والتعديل لم يقتصر على العربي في هذه الجولة فقط، وإنما كان للغرافة استمرارية في النتائج الإيجابية ليحقق فوزه الثاني على التوالي، فهل فوز العربي والفهود هو انتفاضة عادية تحدث بعد تغيير أي مدرب، أم أن مدربيهم لم يعرفوا كيفية التعامل مع هذه الأندية وتسيير لاعبيهم بالشكل الصحيح؟
448
| 16 ديسمبر 2012
كثيرة هي المشاهدات التي يتوقف عندها المرء مع متابعة منتدى الدوحة الرياضي الدولي، والذي كان حافلا بآراء غنية وتستحق أكثر من مساحة للتأمل والتفكير، فحديث صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عن دور الرياضة في كسر الحواجز المختلفة بين شعوب العالم ينبع من إيمان مطلق لدى حكومة قطر بأن الرياضة هي خير سفير لترسيخ المبادئ المختلفة والأصيلة من تسامح وسلام بين شعوب العالم، وعندما نربط بين ذلك وبين استضافة قطر لمونديال 2022، فسنعلم أن رأي الاتحاد الدولي يتوافق مع المبادئ التي تسعى قطر لتأصيلها، خاصة أنها أول دولة في الشرق الأوسط ستستضيف العرس العالمي.وعندما يتحدث سموه عن دور الشباب في بناء المستقبل الواعد والآمال الكبيرة المعقودة عليهم، والانتقال بعد ذلك للحديث عن استضافة قطر لمونديال كأس العالم، فلذلك مغزى مهم حول الأمل والتطلعات الضخمة لما سيقوم به الجيل المقبل والذي سيقع على عاتقه مسؤولية الإخراج والتنظيم للمونديال على أرض الواقع، نعم هناك من يبني الآن ويعمل وسيأتي في وقت لاحق من يكمل البناء والعمل، وبالطبع فإن الاعتماد سيكون على السواعد الشابة والقوية التي من الطبيعي أن تأخذ فرصتها مع مرور الوقت.وبالتأكيد فإن توضيح القدرة والإمكانية لقطر في تحقيق قدرتها على استضافة الألعاب الأولمبية كان من الأهداف الغير مباشرة للمنتدى، والتي أطلعت الجميع على أن المغزى الحقيقي من تقدم قطر باستضافة الأولمبياد كان من أجل فتح المجال أمام بقية الدول والمدن في العالم لنيل شرف الاستضافة، ويكفي شهادة وزير الرياضة البريطاني عبر المنتدى وتأكيده أن قطر قادرة على تنظيم الأولمبياد وبقوة، فقد تعودنا أن تصاريح هؤلاء القوم لا تحمل المجاملة بقدر ما تحمل الحقائق دوما.منتدى الدوحة جولز جاء في توقيت مناسب، والأهم أنه قد حقق العديد من الأهداف والمكاسب، بوجود شخصيات رياضية مهمة اطلعت عن كثب على التجربة القطرية حاليا والتي تسعى لأن تكون الدوحة عاصمة مهمة لمختلف الرياضات والأنشطة، ومنتدى الدوحة جولز كان فرصة لأن يشاهد صناع القرار في عالم الرياضة التجمع المهيب لأربعمائة طالب من مختلف أنحاء العالم يتواصلون مع بعضهم طيلة أيام المنتدى وهي الدعوة التي جاءت لكي تتوافق مع حديث صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بإيمانه بأهمية دور الشباب في صناعة الأحداث المستقبلية، وهنا فقط نضمن نجاح الخطط، عندما تتوافق الأفكار مع المبادئ وتتحقق وبقوة على أرض الواقع، فشكرا للدوحة جولز ومن أسهم في إنجاحه.
438
| 13 ديسمبر 2012
قبل أربعين عاما من الآن وفي 1972 بالتحديد، لم يكن في ذهن الأسطورة الألمانية جيرد مولر أن هناك من سيحطم رقمه القياسي بعد أن سجل 85 هدفا في عام ميلادي واحد، والآن وبعد أربعين عاما جاء ميسي ليحطم هذا الرقم، ويسجل قبل يومين الهدف رقم 86 له في 2012، ويكسر رقم مولر السابق، مع العلم بأنه يستطيع تعزيز هذا الرقم في ما بقي من أيام لشهر ديسمبر، وبالطبع دخل ميسي التاريخ بهذا الرقم الصعب، وليمارس هوايته المعهودة في تحطيم الأرقام القياسية لملوك كرة القدم وأساطيرها، وللعلم فإن مولر كان يبلغ من العمر 27 عاما عندما سجل هدفه الخامس والثمانين مع البايرن، أما عمر الساحر الأرجنتيني الآن فهو 25 عاما.وفي الوقت الذي قد تتحسر فيه الصحف الألمانية على هدافها التاريخي، وانتزاع اللقب منه بعد أربعين عاما، أصبح للصحافة الأرجنتينية الآن إنجاز جديد تتغنى به وتشيد به، ونجم فذ من دون شك ولا ينازعه أحد في الوقت الحالي، وهو الحال لعشاق فريق برشلونة أيضا، والذين يهديهم ميسي الإنجاز تلو الآخر في كل مباراة يخوضها، هو زمانك يا ميسي، وبالتأكيد فإن هناك من هو أفضل من ميسي سيأتي لاحقا ليكسر هذا الرقم، فكما تلقى مولر الإشادة يوما قبل 40 عاما، تلقاها ميسي الآن، وبدون شك فإن هناك من سيتلقى نفس الإشادة بعد مدة زمنية معينة، قد تكون شهرا، عشر سنوات، خمسون سنة، لا نعلم ولكن بكل تأكيد سيأتي سواء في زمننا أو في زمن آخر، ولكن حتى ذلك الوقت، سنقول وبكل فخر لاحقا للأجيال القادمة، نحن قد عشنا في زمن ميسي صاحب الأرقام القياسية.والآن وبعد أن أصبح ميسي هدافا تاريخيا لبرشلونة بـ 283 هدفا حتى الآن، والهداف الأفضل له أيضا على صعيد دوري أبطال أوروبا بـ 56 هدفا، وأول لاعب في التاريخ يسجل 73 هدفا في موسم واحد ووو، بعد كل هذه الإنجازات، هل هناك خطط مقبلة لميسي لتحطيم أرقام جديدة، ولكسر أسماء من سبقوه، بالتأكيد هو لا ينوي على ذلك، لأن تصاريحه التي توحي بتواضع هذا البطل بعد كل مباراة تعطيه هالة مضاعفة من الحب والود لدى كل محبيه، وتجعلهم يتعلقون أكثر بهذا اللاعب الذي يصفونه بالقادم من كوكب آخر، لا يا أعزائي ميسي شخص عادي مثلي ومثلكم، ولكنه أبدع مع معشوقته المستديرة، وما أكثر المبدعين في مختلف مجالات الحياة.
493
| 12 ديسمبر 2012
من يظن أن السد خسر نقطتين في الجولة الماضية من عمر دوري النجوم، فقد يكون على حق، ولكن في الوقت ذاته كسب نقطة أضيفت إلى رصيده في صدارة الدوري، وهو الأهم بأن يستمر في حصد النقاط جولة بعد أخرى في سبيل منافسته على الدرع هذا الموسم، صحيح أنه قد حقق تسعة انتصارات متتالية في الجولات السابقة، ولكن نغمة كسب النقاط استمرت حتى مع تعادله مع الخريطيات، ونقطة أفضل من لا شيء كما أسلفنا.وقد يكون لخويا قد استعاد شيئا من الأمل باقترابه قليلا من المتصدر بعد فوز على أم صلال، وتضييق الفارق إلى ست نقاط بينه وبين الزعيم، ولكن يبقى الأهم في المباراة المقبلة بين الفريقين في ختام الدور الأول والجولة الحادية عشرة، مواجهة كأن من وضع جدول الدوري مسبقا كان يعلم بأنها ستكون نارية بين المتصدر والوصيف حاليا، وبكل تأكيد ستكون مواجهة بست نقاط، فلو فاز لخويا سيقلص الفارق لثلاث نقاط فقط، بينما سيصبح تسع نقاط لمصلحة السد في حال فوزه، والتعادل سيكون قصة أخرى، عموما ستكون مباراة جديرة بالمتابعة بكل تأكيد في الرابع عشر من ديسمبر القادم، وبعد ثلاثة أيام فقط.وبالمناسبة فإن الفريقين بأمانة هما من أصحاب المستويات الفنية العالية، مع الأفضلية للسد والذي يمتلك مهاجمين من الدرجة الأولى، وكوجهة نظر متواضعة فإن الفريق الذي يمتلك قوة هجومية كاسحة بعد السد هو الريان، ولكن مشكلة الريان مع الأهداف السهلة التي يتلقاها أحيانا، ويحتاج إلى وقفة مع خطه الخلفي قبل انطلاق دوري أبطال آسيا مجددا.أما تعادل الريان مع العربي فقد كان في مباراة ممتعة من الطرفين، ورغم أن العربي لم يسجل في هذه المباراة فقد قدم مستوى أفضل عن السابق، ولا نريد أن نربط بين رحيل المعلم وبين الأداء، فقد يكون تغيير المدرب قد أعطى نشاطا مؤقتا للاعبين، وسيتضح ذلك في المباريات القادمة للفريق، النتيجة الوحيدة لهذه المباراة كانت تعثر الريان قليلا في مشوار المنافسة وإفساح المجال للخويا لكي يكون في الوصافة حاليا. وبالمناسبة فإن فوز الخور لم يكن متوقعا أبدا على الوكرة، صحيح أن موقع الفريقين بعيد عن التأثير على المراكز الأولى للمنافسة، ولكن أقله أن الخور قد ابتعد عن صراع المؤخرة قليلا، وحسن من وضعه في الجدول بوصوله للنقطة العاشرة.وبغض النظر عن نتائج الجولة القادمة والحادية عشرة والتي ستسدل الستار على مباريات الذهاب، فإن الزعيم كان الأنجح في الجولات الماضية بسياسة انتزاع النقاط وتحقيقها في كل جولة، وهو بطل القسم الأول بجدارة، والسؤال هل سيستمر على نفس النهج في الدور الثاني من الدوري.
467
| 11 ديسمبر 2012
مجددا أقول لا أحب أن أكتب بصيغة الأنا في المقال، لأن إشارة الكاتب لنفسه أحيانا لا تعطي المصداقية المطلوبة لما يريد أن يوصله من أفكار، ولكن لا توجد صيغة ثانية للأسف للتحدث سواها الآن، المهم عذرا للمقدمة السابقة وندخل في الموضوع، بحثت يوم أمس في قائمة لاعبي العنابي، التي ستشارك في خليجي 21 في المنامة في يناير القادم، فلم أجد اسم ماهر يوسف، الذي كنا نتوقع أن يشارك في هذه الدورة على الأقل، لكي يكتشف مدرب المنتخب أتوري قدرات هذا اللاعب وما يمتلكه من حس هجومي واضح برز مع فريقه أم صلال هذا الموسم، كنا نتوقع أن يعطيه فرصة على الأقل للوجود والوقوف على مستواه عبر مونديال الخليج، ولكن للأسف لم نشاهد اسمه مع اللائحة الأولية للاعبين، التي ضمت 35 لاعبا.وبالرغم من أن القائمة قد ضمت بعض الأسماء التي برزت مؤخرا في دوري النجوم مثل موسى العلاق والمبدع مع نادي قطر هذا الموسم، والجيل الشاب والواعد عبد الكريم حسن وخالد عبد الرؤوف، فإنه لا مبرر لعدم وجود ماهر يوسف، الذي يعد من أبرز مهاجمي دوري النجوم هذا الموسم، وينافس على لقب هداف الدوري بستة أهداف حتى الآن، ولو كانت الدورة التي سيشارك فيها المنتخب مصيرية لقلنا لا بأس، ولكن على العكس تماما فهي فرصة للمدرب للتهيئة والإعداد بشكل أكبر قبل العودة لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم، التي ستنطلق مجددا في مارس المقبل، ومباراة العنابي أمام كوريا الجنوبية، دورة الخليج ستكون فرصة للوقوف على الوجوه، والتي يجب أن يعتمد المدرب إشراكها في مباراته القادمة والاستراتيجية التي سيخوض بها ما تبقى من مباريات في المجموعة، وهي ثلاث مباريات فقط بالمناسبة.عموما هي خيارات المدرب والجهاز الفني، ولهم مطلق الحق في ضم من يرونه مناسبا لأن يمثل المنتخب ويرتدي قميص العنابي، وعندما تحدثنا عن ماهر فإننا نتحدث من منطق الزين يفرض نفسه، وماهر فرض نفسه هذا الموسم مع أم صلال وبالتالي أصبحت مشاركته مع المنتخب أمرا مشروعا بحكم التألق وما قدمه من مستوى فني جميل، وبخصوص الوجوه الجديدة التي ضمتها التشكيلة، فنتمنى أن يجد فيها أتوري ما قد يخدمه في ما بقي من مشوار له ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة إلى تحقيق طموح العنابي في مشاركته الخليجية مع الأشقاء في يناير القادم بإذن الله.
471
| 07 ديسمبر 2012
رجاء لا نريد أن يقول لنا أيا كان إن إقالة حسن شحاتة من تدريب العربي كانت متوقعة، ولا نريد أن نسمع بأنه كان أمرا منتظرا منذ فترة، وبكل تأكيد لم تأت الإقالة بسبب النتائج السلبية للعربي في الدوري منذ شهرين، لأنه من الواضح أن قرار الإقالة لم يأت إلا لأسباب أخرى، أغلبها معروف للجميع.ولنكن واضحين في الحديث أنه متى ما تدخلت الإدارة في عمل المدرب ولم تترك له الراحة في تحديد خياراته من اللاعبين واستقطاب من يرغب لكي يقوم بتصحيح الأوضاع، ومتى ما كان للإدارة يد في فرض إشراك من ترغب من اللاعبين على عكس ما يرغب ويرى المدرب، فإن الطريق نحو النتائج السلبية سيكون مفروشا بالورود، ولن يكون هناك فائدة ترتجى من المدرب خاصة أن خياراته قد أصبحت معدودة ومقيدة في الوقت ذاته أيضا.وبصراحة والحديث هنا مجرد خواطر، هناك أندية تمتلك مدربين يكون أقصى ما لديهم هو الإشراف على الإحماء والتسخين للاعبين فقط، وبقية الخيارات تكون بيد سلطة أخرى هي من تحدد كل شيء ابتداء من اللاعبين وإستراتيجية المشاركة و.. و.. و..، بحيث تبقى صورة المدرب في البدلة أثناء المباراة وهو يتابع المباراة بشكل يوحي بأنه هناك، وبعد أشهر يكون كبش فداء للنتائج السلبية ويدخل النادي في دوامة أخرى مع مدرب آخر وقصة أخرى لا تنتهي، هناك مدربون يرفضون القيام بمثل هذه الأدوار، ويفضلون الرحيل على كل شيء آخر، وهناك من يضحي لأنه يحتاج إلى الرزق وأكل العيش، فيفضل السكوت والرضوخ للأمر الواقع، وشتان ما بين هذين النوعين، بينما هناك أندية تعطي للمدرب أريحية في اختيار التوليفة المناسبة للدخول، ويكون لدى الإدارة إيمان مطلق بأهمية عدم التدخل في تحديد خيارات المدرب، وتوفير ما يطلبه من لاعبين في مختلف المراكز، وهو المناخ الأمثل لتحقيق النتائج الإيجابية وحصد الإنجازات بالطبع.عموما لا تتأملوا السطور الماضية كثيرا فهي مجرد خواطر تداعت إلى الذهن ونحن نتحدث عن موضوع شحاتة والذي فضل الرحيل على الاستمرار في تدريب العربي بعد أن وضح أن طلباته لم تلق قبولا لدى الإدارة، خاصة أنه كان يتطلع لثورة على صعيد اللاعبين خلال فترة الانتقالات الشتوية، وتغييرات عديدة، ارتأت الإدارة أنها غير مناسبة وصالحة، ولتكون بذلك النهاية بين المعلم والعربي والتي لم تستمر طويلا للأسف الشديد، ليرحل شحاتة عن دوري النجوم بعد رحلة شهرين فقط.والسؤال الآن عن المدرب القادم للعربي، فهل سيكون هو المنقذ الذي يصلح من أوضاع الفريق واستغلال الخامات الموجودة، أم أن الخلل في مكان آخر يا ترى.
459
| 06 ديسمبر 2012
بكل تأكيد فإن ناديي الخور والخريطيات كانا في أمس الحاجة لتحقيق الفوز خليجيا قبل أمس في دوري أبطال الخليج، وذلك لاعتبارات عديدة أهمها اكتساب المزيد من الثقة والدافع المعنوي قبل انطلاقة الجولة العاشرة من الدوري، والتي سيكون فيها الخريطيات على موعد مع السد متصدر دوري النجوم وهي المواجهة الصعبة أمام فريق لم يهزم أبداً في تسع جولات متتالية، في حين يبحث فرسان الخور عن تحقيق نتيجة إيجابية أو لنقل انتصارا على الوكرة، يبعد الفرسان عن منطقة الخطر في مؤخرة الدوري، خاصة أن رصيده حاليا هو سبع نقاط ولا يفصل بينه وبين الأخير العربي غير ثلاث نقاط فقط.وبالتأكيد فإن الفوز في الدوري الخليجي قد ضمن للخريطيات التأهل للمرحلة التالية بعد فوزه الثاني في البطولة، وأعطى دافعا أكبر للخور للاستمرار في المنافسة خاصة بعد تجاوز منافسه الاتحاد العماني بثلاثية وبمستوى جيد، صحيح أن البعض يقول إن البطولة تنشيطية وأنها لا ترقى لمستوى بقية البطولات وإلى آخر ذلك، ولكن في النهاية يبقى اسمها لامعا بدوري أبطال الخليج، ويكفي أن يشار للنادي الفلاني بلقب سيد الأندية الخليجية والبطل في الدوري، أي أنها بطولة مهمة من الناحية المعنوية أيضا ولها إيجابيات بلا حدود، وبالمناسبة فرغم مرور سنين على انتقاله للخريطيات، إلا أن اللاعب يحيى كيبي لا يزال متألقا وقادرا على العطاء، وهو من أبرز نجوم الفريق بتسجيله لأربعة أهداف حتى الآن في الدوري، وبصدارته أيضا لهدافي دوري أبطال الخليج بثلاثة أهداف.وبالتأكيد فإن فوز ممثلي قطر في البطولة قد أعطى الريادة للأندية القطرية واستمرارية تفوقها في هذا المحفل، وهي نقاط تحسب وبكل تأكيد لأندية خرجت من عباءة دوري النجوم، ونافست في بطولة خارجية لتكون خير ممثل للرياضة القطرية، وهي نقاط تضاف أيضا لرصيد التمثيل الخارجي.ولا نعرف لو كان المجال مفتوحا للحديث عن شجون تتعلق بهذه البطولة بالتحديد، ولكن نتمنى وبرغبة صادقة أن نشاهد عودة الأندية السعودية للمشاركة مجددا في البطولة، ويكفي زعل موسمين، وعتب استمر لفترة طويلة، نتمنى من اتحاد كرة القدم في السعودية فتح هذا الملف مجددا لأن ملتقى الأشقاء لا يكتمل إلا بوجودهم جميعا، خاصة أن الهدف الأسمى من البطولة هو لم الشمل، لا التفريق.
429
| 06 ديسمبر 2012
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4311
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
2589
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1173
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1104
| 27 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1098
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1089
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
924
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
726
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
684
| 27 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
531
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
528
| 25 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
495
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية