رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الواحد يكسب الثلاثة

يبدو أن منصة المرشحين لمنصب رئاسة الاتحاد الآسيوي في طريقها للتضخم شيئاً فشيئاً، خاصة بعد أن أعلنت السعودية عن ترشيح أحد مسؤولي الكرة السعوديين للمنافسة على رئاسة الاتحاد، والإعلان عن هوية مرشحها من بين ثلاثة أسماء في الواحد والثلاثين من هذا الشهر، وهي بذلك تطمح لقيادة الاتحاد الآسيوي عن طريق ممثلها، وبالطبع هي المرة الأولى التي تدخل فيها السعودية هذا السباق. أما نحن فنقول كان الله في عون دول غرب آسيا، خاصة وأن عدد المرشحين قد ارتفع لثلاثة أشخاص من الخليج، بالإضافة للمرشح السعودي، وهم يوسف السركال من الإمارات، والشيخ سلمان آل خليفة من البحرين، مقابل شخص واحد من شرق القارة وهو الصيني جان جيولنج، وبالتأكيد فإن زيادة عدد المرشحين يعني زيادة تشتت الأصوات وتوزعها بين المرشحين، هذا إن لم يظهر لنا مرشح خليجي رابع في الفترة القادمة، وبصراحة سمعنا عن نية لدى إحدى دول الخليج أيضا لكي ترشح أحد أبنائها للوصول لكرسي الرئاسة. وبأمانة كنا نود أن يكون هناك من دول الخليج أو حتى من الدول العربية، من يستطيع أن يحافظ على المكتسبات التي حققها محمد بن همام في فترة رئاسته للاتحاد، وفي الوقت الذي كنا نترقب فيه الجهود الحثيثة في أن نشاهد توافقاً في الآراء بين السركال والشيخ سلمان، وفي الوقت الذي كنا نتمنى أن يتنازل أحدهما للآخر أو يكون هناك تصويت عليهما بين اتحادات الخليج مثلاً للخروج بمرشح واحد، دخلت السعودية على الخط وبقوة للإعلان عن مرشح لها، وفي انتظار أن نشاهد مرشحاً رابعاً خليجياً أيضاً كما سمعنا لكي نتأكد تماما من ضياع حلم وصول مرشح عربي لكرسي رئاسة الاتحاد الآسيوي، لا سيما وأن زيادة عدد المرشحين تعني أن الأصوات العربية سوف تتوزع بين هؤلاء المرشحين. لن نزكي أحد على آخر، ولكن كان من الأجدى أن نشاهد اجتماعاً بين اتحادات غرب القارة لكي تطالع السيرة الذاتية لجميع المرشحين، ويكون هناك اختيار بالإجماع على أحدهم لكي يكون الأمثل والأجدر، ولكي يكون المرشح الذي ستعول عليه دول المنطقة؛ ولكن من الواضح أن هذه الفكرة حلم أو مجرد حبر على ورق، فالشواهد التي نتابعها تؤكد أن ذلك لن يحدث أبداً، ما علينا، ففي حال خسر جميع مرشحينا العرب لاحقا، فإننا سنقول لا عزاء للمشتتين.

333

| 23 يناير 2013

مان يونايتد وفوائد ترويجية لمنشآت الإسباير

تبرز القيمة الفنية للمنشآت الرياضية في أي دولة عندما تستقطب الأنظار من الخارج، وتكون محطة دولية للمنتخبات أو الفرق للقدوم إلى المدينة صاحبة هذه المنشآت من أجل الاستفادة من مرافق هذه المنشآت وخدماتها التي تلبي احتياجات الفريق، سواء كانت من أجل معسكر إعدادي، أو أي غرض رياضي آخر. وعندما يحل فرق مانشستر يونايتد في دولة قطر مجددا وفي ملاعب أكاديمية إسباير لكي يقيم معسكره الشتوي في الدوحة، فإن ذلك يعني الكثير بحكم أن المان من أعرق الفرق والأندية العالمية، واختياره للدوحة يعني ارتياحه للمناخ العام هنا، بالإضافة إلى أنه قد وجد مسبقا ما يخدم أغراضه الإعدادية من ملاعب ومرافق في الإسباير، أي أن إدارة المان قد فضلت الدوحة على العديد من الوجهات الأخرى لكي تكون معسكرا للفريق في الفترة القادمة من ناحية الإعداد والتجهيز. وعودة المان مجددا للاستفادة من منشآت الدوحة الرياضية وإسباير زون بالتحديد هو دليل على أن القائمين على تطوير وإعداد المنشآت الرياضية في الدوحة في الطريق الصحيح والأمثل نحو الترويج لما تملكه الدوحة من مرافق رياضية، ووصولها لصيت عالمي جعلها قبلة للأندية الشهيرة والعالمية، بالطبع لن نتحدث عن الأحداث التي تم استضافتها في السابق سواء على مستوى البطولات أو الأنشطة أو الاجتماعات، ولكن نتحدث عن ما يحدث الآن وما سيحدث في الفترة القادمة، وما من شأنه أن يزيد من أسهم وحظوظ الترويج الإعلامي لهذه المنشآت، وللإمكانات التي تقدمها الدوحة لكل من يرغب، والتسهيلات التي تحصل عليها هذه الفرق عند قدومها إلى هنا. ولو أردنا أن نفصل الحديث أكثر، سنقول إن مجموعة اللاعبين المتنوعين والنجوم الذين يضمهم المان يونايتد ستكون لهم تجربة بالتجول في الدوحة في هذه الأيام، وبالتالي نقل الصورة ونشرها عندما يعودون لبلادهم، والمساهمة في الترويج للبلد الذي سيستضيف مونديال كأس العالم في 2022، وبالتالي كسب دعاية مجانية وبأسلوب غير مباشر، وهي منفعة أخرى تضاف للفوائد التي تجنيها الدوحة من أجل الترويج للكأس القادمة، صحيح أن الوقت قد يكون طويلا، ولكن الناجحون هم من يفكرون ويضعون الخطط على المدى البعيد، ولتتحقق مع مرور الوقت حتى ولو لم يكونوا هنا في ذلك الوقت البعيد.  مانشستر يونايتد هنا من أجل معسكره الشتوي، قد تكون عنوانا لخبر للبعض ولكن بالنسبة لآخرين هي مزية يجب أن يتم تحقيق الفائدة الأكبر من ورائها، فمثلا ونقول مثلا، المانع من مشاهدة مباراة ودية للمنتخب مع المان في معسكره في الدوحة!

367

| 22 يناير 2013

عودة النجوم ودور فهد ثاني

عدنا مجددا للساحة المحلية، ولدوري النجوم الذي توقف لقرابة الشهر أثناء انطلاق منافسات كأس الخليج 21، واليوم سيكون استئناف مسابقة الدوري مجددا، ترى هل هناك عبر أو دروس مستخلصة من كأس الخليج التي انفض سامرها وخرج العنابي من الدور الأول، بالتأكيد هناك درس مهم، وهو أن بناء منتخب قوي وصقله يحتاج إلى عمل جاد ومن نقطة الصفر، وهو الدرس الذي قدمته الإمارات لبقية المنتخبات حيث قدم القائمون على الأبيض الإماراتي نموذجا يحتذى بمجموعة الناشئين التي تدرجت في المشاركة حتى وصلت لتمثيل الدولة على المستوى الأولمبي، ثم مستوى المنتخب الأول وتحقيق الانجازات وإحراز المراكز الأولى.والدرس المهم الآخر هو الاعتماد على المدرب الوطني في إعداد وتجهيز المنتخب، وفي هذا الحقل كانت تجربتي الإمارات والعراق هي الأبرز والأمثل حيث ان كلا المنتخبين قادهما مدرب وطني، مدرب من اللاعبين وفيهم، وقريب منهم بشكل كبير، مدرب يحمل الاحساس بالوطنية قبل التفكير في أي شيء آخر.والاستنتاج الأهم هو تطلعنا إلى أن يتابع المدرب فهد ثاني مسابقة النجوم، ومتابعة مستوى اللاعبين في الأندية المختلفة، لأن مسابقة الدوري هي من أهم الحقول التي يتكشف من خلالها المدرب المواهب ويطلع على مستوى اللاعبين، وعندما يتابعها فهد فإن نظرته ستكون نظرة مدرب صادق يريد الأفضل لوطنه، ويبحث عن الأجدر.عموما طوينا كأس الخليج ، وعدنا للشأن المحلي، الدوري ينطلق اليوم وغدا، ومواجهات قوية تتكرر في مسابقة النجوم، وبالتأكيد فإن الجميع قد افتقد المسابقة بعد فترة التوقف، والجميع يتوق لمشاهدة المنافسة تتجدد على درع الدوري، واستئناف التحدي المثير بين أندية النجوم.وفي الجولة الأخيرة التي أقيمت من المنافسة تعرض متصدر الدوري السد لضربة قوية عندما خسر أمام العربي المنتعش لتكون هي الخسارة الأولى له منذ بدء المسابقة هذا الموسم، بينما كان لخويا قد حقق انتصارا جديدا اقترب فيه من الزعيم السداوي، وقلص الفارق لست  نقاط، وبالتأكيد فإن ذلك يصب في مصلحة الدوري لإشعال الإثارة أكثر والمنافسة والندية بين جميع الأندية، لخويا استعاد التوازن، والسد يريد تأكيد صدارته، والعربي عادت له الروح، الغرافة عاد لنغمة الفوز، والريان بمعنويات عالية يريد التقدم، الجيش يتقدم وبثقة والوكرة يتطلع لتعديل الصورة السلبية، والسيلية يريد الهروب من القاع وهو حال السيلية والخور أيضا، باختصار اشتاق الجميع لعودة الدوري مجددا، واشتعال المنافسة في مسابقة النجوم.

366

| 21 يناير 2013

عدالة السماء

كانت كرة القدم منصفة جدا مساء أمس الأول عندما أهدت لقب خليجي ٢١ إلى الأبيض الإماراتي، ولا يزعل من هذه العبارة أحد. لأننا نتحدث بالصراحة والواقع، والواقع يقول إن الإمارات كانت تستحق الكأس الغالي مع كل الود والتقدير لأبناء الرافدين.كرة القدم أنصفت في خليجي٢١ وقد عودتنا أنها لا تنحاز في النهاية للأفضل، ولكن في خليجي ٢١ أرادت الكرة أن تكون عادلة، وأن تهدي الكأس لمن يستحق، وقد استحقت الإمارات الفوز باللقب الثاني لها في تاريخ البطولة.كرة القدم كانت منصفة عندما أعطت أبناء زايد الخير والعطاء ابتسامة دافئة في نهائي الأشقاء، وعندما ابتسمت في وجوه تلك الجموع التي قدمت من الإمارات لمتابعة النهائي، ومن تابع المباراة منذ البداية كان سيرى أن التفوق كان للاعبي الإمارات على حساب لاعبي العراق، وأضاع الأبيض فرصا كثيرة محققة في الشوط الأول، وكان الشوط الثاني مناصفة في الأداء بين المنتخبين مع أفضلية للعراق، وجاءت الأشواط الإضافية لتهدي للإمارات في الشوط الثاني فرحة طاغية بالتتويج باللقب الثاني.وعندما نتحدث عن الإنصاف فإننا نتحدث بحيادية لأن الإمارات كانت تقدم مستويات جميلة بأسلوب تصاعدي ابتداء من المباراة الأولى في البطولة بالإضافة إلى أن لاعبيها كانوا يقدمون كرة قدم ممتعة، بينما كان مستوى العراق راقيا، ولكنه متذبذب في بعض الأحيان، صحيح أنه قدم كرة جميلة أيضا ولكن كان الفارق هو أن لاعبي الإمارات قد حافظوا على نفس المستوى في جميع المباريات.وعلى ذكر اللاعبين فإن كلمة السر في الأبيض الإماراتي هي عموري مهندس وسط المنتخب الشاب وصاحب اللمسات السحرية ويكفي أنه في النهائي قد سجل هدفا وأسهم في صنع الهدف الثاني، وفي جميع المباريات السابقة أسهم في صناعة الفوز بأسلوبه المهاري وإبداعه والذي جعل اختياره كأفضل لاعب في البطولة منصفا أيضا، فأي مستقبل مبهر ينتظرك يا عمر عبدالرحمن؟ وإلى أين ستحملك آفاق العالمية أيها الموهوب؟نقول مبروك لك من القلب يا أبيض الإمارات وهارد لك من القلب لكم يا أسود الرافضين. وللأمانة فإن مستوى الأبيض الشاب قد فاجأ الجميع منذ بداية البطولة وأثبت أنه الجيل الذهبي القادم للكرة الإماراتية فهنيئا لكرة الإمارات أشبالها الواعدون.وأخيرا، انفض السامر على موعد متجدد باللقاء، أسدل الستار على منافسات خليجي٢١، ولكن كالمعتاد ترك لنا من الذكريات الجميل، ومن العطر ما يجعله فواحا حتى يتجدد اللقاء معه مجددا، وكل خليجي. والنفوس صافية نقية كنبع صاف، وكل خليجي وأنتم بخير

535

| 20 يناير 2013

طائر المنامة الحزين

من قلب المنامة حلق طائر الحزن ليخيم على أجواء البحرين بعد خسارة منتخبها في نصف نهائي خليجي 21 أمام العراق، ومن قلب المنامة رفرف الطائر الحزين وهو ينقل الأخبار ويسوقها في ليلة عاش فيها جميع أهالي البحرين مشاعر قلما أن تتكرر بعد خروج أصحاب الأرض والجمهور، ولا يزال حلم البحرين يتبخر بالوصول ومعانقة اللقب الخليجي، ولا يزال الأحمر يخرج حزينا في كل دورة بعد أن يكون قاب قوسين أو أدنى من الوصول.نقول: هارد لك للبحرين والكويت، وألف مبروك للأبيض الإماراتي الشاب والعراق الخبير، من تابع مباريات نصف النهائي لخليجي 21 فسيجد أن كلا المباراتين كانتا قمة في الأداء الكروي والروعة، وبالذات مباراة الإمارات والكويت، والمباراتان حملتا كل أنواع الندية والإثارة، فالمباراة الأولى تفوق الأبيض الإماراتي أداء ونتيجة، وقدم مستوى وأداء ينبئان بأن جيل التسعينيات الذهبي للكرة الإماراتية سيعود في روح هذا المنتخب الشاب، صحيح أن هناك بعض الهفوات البسيطة أثناء نقل الكرة، ولكن قد تكون هيبة الحدث فرضت نفسها على الشباب صغار السن، والذين يحتاجون للوقت لتجاوز هذا الحاجز.أما في مباراة البحرين والعراق، فقد تفوق أبناء الرافدين في الشوط الأول، وانتفض البحرين في الشوط الثاني، والذي كان لهم في أغلب فتراته، وفي الأشواط الإضافية كان واضحا تعب وإرهاق لاعبي العراق، والذين تأخروا بالمباراة حتى الضربات الترجيحية، حيث تجاوزا أصحاب الأرض.ومنذ الآن وبغض النظر عن هوية الفائز يوم الجمعة القادم، فإن العنصر المواطن في التدريب قد تفوق على الأجنبي، وذلك بعد تأهل الإمارات بقيادة مهدي علي، والعراق بقيادة حكيم شاكر للنهائي.ومن يتحدث عن الإحجام الجماهيري بعد خسارة البحرين وخروجها من المنافسة، فنقول له بأن دورات الخليج لطالما كانت عامرة بالجماهير التي تستمتع بمنافسات ذات طابع خاص، ولم نشاهد أي دورة أبداً منذ ميلاد التلفاز وهي خالية من الجمهور، سيكون هناك حضور بالتأكيد سيملأ الإستاد سواء من جماهير المنتخبين أو من سكان البحرين، فلك يا خليجي هيبة دائمة، ولك حضور ننتظره دوما، غدا النهائي المثير والنهائي الحلم بالنسبة لنا، وهو موعد إسدال الستار على أجمل منافسة رياضية خليجية، فلنستمتع قدر الإمكان بيوم غد.

565

| 17 يناير 2013

شكرا أتوري

قبل أيام تحدثنا في هذه الزاوية عن تأكيد مدرب العنابي باولو أتوري على أن منتخب قطر يعاني من مشاكل ولا يستطيع التصريح بها أمام الإعلام، ويبدو أن حديثه عن هذه المشاكل في هذا التوقيت بهذا الشكل، وطريقته الأخيرة في إدارة المنتخب قبل كأس الخليج والغريبة كانت هي المقصلة التي أطاحت برأسه، وليغادر أتوري المنتخب بعد أقل من سنة فقط على استلامه لمهامه التدريبية، وبصراحة فإن أتوري "جاب" لنفسه ذلك بعد أن ظهر بأسلوب لم يقدم من خلاله أي تجديد أو تطوير في المباريات الثلاث والتي خاضها في خليجي 21، نعم كان هناك شبه عقم هجومي لدى العنابي، وكانت هناك خطة تقليدية لم يحد عنها أتوري.قرار الاتحاد جاء بعد تأن ودراسة بالتأكيد بإقالة أتوري، وللأسف فإن أتوري أشاع ومن خلال مكتبه الصحفي يوم أمس أنه قد قرر الانفصال عن منتخب العنابي، والتفرغ لعائلته في البرازيل، والصحيح أنك مقال يا أتوري ولم تستقل، فلا داعي لأن تقول غير الحقيقة، ولا يوجد ما يشين في الإقالة، لأن عشرات المدربين أسبوعيا يتعرضون لذلك، وكبار المدربين تمت إقالتهم مع منتخباتهم أو فرقهم، والأهم أن يكون ذلك الفراق بالتراضي بين الطرفين.لن نقول الآن سوى شكرا يا أتوري لكل ما قدمته، وشكرا بعد خمس سنوات قضيتها في قطر وقدمت الكثير، بالرغم مما حصل مؤخرا، إلا أن المرء يجب أن ينظر لكل شيء من الزاوية الإيجابية، ومن هذه الزاوية نشاهد ما قدمه أتوري مع الريان ومع المنتخب الأولمبي ومع المنتخب في بداياته.ولأننا ننظر من الزاوية الإيجابية فإننا نأمل أن يكون قرار الإقالة صائبا الآن، صحيح أن الوقت قصير جدا قبل إكمال التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014، ولكن في الاعتقاد أن هذه الخطوة كان لابد منها بعد أن وضح خلو جعبة أتوري من أي جديد مع المنتخب، ونتمنى أن يكون الكابتن فهد ثاني عند حسن الظن، ويستلم المهمة، ومن يدري، فإن المدرب الوطني يصقل الجانب المعنوي في أغلب الأحيان ويكون قريبا من اللاعبين بشكل أكبر، والدليل ما نشاهده من نجاح لمهدي علي مع الإمارات، وحكيم شاكر مع العراق، على كل حال نختم المقال بشكر أتوري مجددا، وكل الأمنيات معك يا كابتن فهد.

445

| 16 يناير 2013

خواطر خليجية

يطل علينا اليومُ مميزا مع مباريات الدور نصف النهائي والمربع الذهبي لخليجي 21، قمتان كرويتان نشهدهما اليوم بمتابعة لقاء الكويت والإمارات، ولقاء العراق والبحرين، ونتحدى أن يكون هناك أي توقع لهذه اللقاءات أو أي منطق في الوقت ذاته، لأن كلمة منطق غير موجودة في اللقاءات الخليجية ولا محل لها عندما يلتقي الأشقاء، ومع كل لقاء خليجي تتجدد الذكريات وتنتعش مجددا مع هذه البطولة العزيزة على قلوب الجميع.ولأن البحرين هي صاحبة الأرض والجمهور فإن سلاحها سيكون مضاعفا أمام المنتخب العراقي المتطور اليوم، وستكون المباراة تحديا صعبا للطرفين، أما الإمارات والكويت فإن ما يزيد حلاوة ومتعة اللقاء بينهما هو ترسانة اللاعبين المميزين لدى كلا المنتخبين، والتي تجعل من الصعب التكهن بالنتيجة، سيكون يوما جديدا للمتعة الكروية الخليجية، ومعرفة أصحاب وطرفي النهائي الجمعة المقبل.وكم سعدنا كثيرا عندما تم الإعلان عن تثبيت البصرة لتكون هي المحطة المقبلة ولكي تحتضن خليجي 22 بعد سنتين من الآن، ولتعود البطولة بذلك لبلاد الرافدين بعد غياب طال، نعم القرار ليس نهائيا وسيكون هناك العديد من الزيارات لاحقا والاطلاع على جاهزية المدينة لاستضافة عرس الخليج، سيكون هناك اجتماعات ومشاورات و.. و، ولكننا سنكون وعلى الدوام قلبا وقالبا مع الاستضافة القادمة في العراق بإذن الله، وليتحقق بذلك أهم ركائز اللقاءات الخليجية بأن تدور الاستضافة بين الدول الثماني على التوالي.ولأن القائمين على البطولة يتطلعون دوما للأفضل فإن قرار تأهل البطل والوصيف لنهائي آسيا يحمل الكثير من الحكمة في طياته، وهو قرار ذو بعد مهم جدا، حيث إن رؤساء الاتحادات الخليجية يتطلعون إلى أن يكون هناك اعتراف من الفيفا بالبطولة، وفي حال تم إعطاء البطولة الخليجية بعدا آسيويا فإن الفيفا سيراجع قراره بالاعتراف بالبطولة، وكل التوفيق للاتحاد العماني والذي تم تكليفه بمتابعة الموضوع مع لجان الفيفا في الأيام والشهور القادمة، وبإذن الله نسمع الأنباء التي تزيد من اعتزازنا بهذه البطولة.وحتى تتحقق هذه الأحلام الجميلة، نتابع الواقع الأجمل، والواقع سيكون اليوم مع نصف النهائي، بالتوفيق للأبطال الأربعة اليوم، وبكل صدق لن يكون هناك خسارة اليوم، لأن الخسارة الحقيقية هي باندثار مثل هذه اللقاءات التي تزيد من حميمية الإخاء والتواصل.

845

| 15 يناير 2013

مشاكل العنابي يؤكدها أتوري

نبارك لمنتخبي الكويت والعراق إكمال المربع الذهبي ونصف نهائي كأس الخليج، وبالطبع كانت مباراة الكويت والسعودية هي القمة التي جذبت الأنظار مساء أمس الأول، وحسمها الأزرق بجدارة، لسنا في معرض الحديث عن الأفضلية في هذه المباراة، ولكن كلمة حق توجه للأزرق فإن مستواه يتطور من مباراة إلى أخرى ويقدم الأفضل في كل مرة، ومن الواضح أننا سنشاهد مباراة في قمة المستوى بينه وبين الإمارات غدا في نصف النهائي.ما قاله مدير العنابي عبد الرحمن المحمود عن ضرورة الالتزام بالهدوء، وعدم الانفعال أثناء التعامل مع الأزمة التي يمر بها المنتخب حاليا هو كلام صائب وفي محله، ونتفق تماما مع وصفه لخسارة العنابي وخروجه من المنافسة بأنه أزمة، وأزمة فريدة من نوعها خاصة أن كل الأجواء والسبل كانت ميسرة وعلى أرض خصبة لكي يذهب المنتخب بعيدا في هذه البطولة، ولكي يقدم أفضل مما قدمه في المباريات الثلاث التي خاضها.ومن حق الجماهير أن تنادي بإسقاط من ترغب بإسقاطه ومن حقها أن تغضب وتعبر عن غضبها بشتى السبل، ولكن التعامل مع الأزمة كما قال الكابتن عبد الرحمن يجب أن يكون بعقلانية وهدوء وعدم تسرع، والتعامل مع الأزمة يتطلب دراسة عميقة لمشاركة المنتخب الأخيرة، والنتائج التي أسفرت عنها في دورة الخليج، التعامل مع الأزمة يتطلب وقفة مع اللاعبين جميعا ومعرفة مدى الاستفادة من المدرب الفني باولو أتوري وما قدمه لكي يخدم تشكيلة العنابي وأسلوبه التكتيكي.ومن واقع ما شاهدناه في مباريات خليجي 21 الثلاث والتي خاضها العنابي، فإنه لم يكن له أفضلية في جميع المباريات على حساب الخصم، وغابت العديد من العناصر لدى اللاعبين، غابت النزعة الهجومية وسط رغبة في الدفاع، وغابت الجماعية بعد أن طغى عليها الأسلوب الفردي، وغاب التنسيق بين الخطوط للأسف الشديد، ولا نعرف لماذا يصر أتوري على التقليل من أهمية عدم ظهور العنابي بالمستوى المطلوب، خاصة أنه صرح مؤخرا في وسائل الإعلام، وكما طالعنا في الشرق بالأمس أن هناك مشاكل للمنتخب ولا يمكن تحديدها في اللقاءات الإعلامية، حديث أتوري الأخير من المفترض أن لا يمر مرور الكرام، لأن معنى ذلك أن هناك مشاكل باعترافه، وكان من المفترض من الإعلاميين عند سماعهم لهذه العبارة من أتوري أن يسألوه فورا عن حلول هذه المشاكل، وهل يستطيع حلها أم لا، نرجو من أتوري توضيح هذه النقطة المهمة لكي يتمكن القائمون من حل هذه المشاكل والمضي قدما في تطوير كرة القدم القطرية، وإن كان أتوري عاجزا عن تقديم الحل، فكيف سيتعامل مع الاستحقاقات القادمة للمنتخب.

545

| 14 يناير 2013

فوز مهم ونقاط أهم

حقق العنابي الفوز واقتنص الفوز في مباراته أمام منتخب عمان الشقيق في الجولة الثانية لتكون النقاط الثلاث الغالية هي هديته لمصالحة جماهيره، الفوز جاء ولكن، لابد من أن نقول كلمة لكن، كنا نأمل أن يقدم مستوى أفضل خاصة أن المباراة كانت جنونية في أغلب أوقاتها وانحازت لعمان والتي أضاعت الكثير من الهجمات مع تصدي قاسم برهان لأكثر من هدف محقق، المهم أن النقاط الثلاث قد ذهبت لصالح العنابي، وبقي الأهم وهو المباراة القادمة والتي سيخوضها أمام أصحاب الأرض والجماهير منتخب البحرين، وهي مباراة صعبة بكل تأكيد خاصة بعد خسارة البحرين أمام الإمارات، وتأزم موقفها نظرا لرغبة الأحمر في التأهل للدور الثاني بحكم أن البطولة تقام على أرضه، ولذلك فإن منتخب البحرين سيلقي بكل ثقله في المباراة الأخيرة أمام قطر، والتي سينظر إليها على أنها مفتاح الفرج حيث لو فاز البحرين، وخسرت عمان أمام الإمارات فسيتأهل البحريني للدور الثاني، ولذلك فإن مهمة أتوري ستكون كيفية تجاوز المباراة المقبلة أمام البحرين. نعود للحديث عن مباراة عمان، والتي كانت بالفعل صعبة نجح من خلالها العنابي في تجاوز خصم عنيد ويبحث عن الفوز، العنابي لم يكن الأفضل في أغلب فترات المباراة نعم، ولكن في النهاية تمكن من تحقيق النقاط الثلاث وهو الأهم، واقتناص الفرص في الوقت الذي أخفق فيه العمانيون في استغلال الفرص، وكرة القدم معروفة بأن الفوز ينحاز لمن يستغل الفرص بكل تأكيد، على كل حال نتمنى أن يكون المنتخب قد خرج بدافع معنوي أقوى بعد فوزه على عمان، وأن يعطيه ذلك روحا أعلى وأفضل قبل المواجهة القادمة أمام البحرين. وقبل المباراة القادمة فإن هناك ملاحظات بسيطة حول خط الهجوم في منتخب العنابي، والذي يجب أن يفعله أتوري بشكل أكبر حيث كانت أغلب الهجمات أمام عمان تنتهي بشكل خجول في بعض الأحيان بحكم تراجع بسيط لخط الهجوم، وعدم وجود سرعة في التحول أثناء الهجمات المرتدة، ملاحظة نتمنى أن يجد لها أتوري الحل، لاسيَّما وأن المباراة المقبلة ستكون مصيرية وسيغادر الخاسر من خلالها البطولة من دون شك، مبروك للعنابي وهارد لك للعماني، ومعكم وباستمرار متابعون لمنافسات الأشقاء الودية في غلاف حماسي.

540

| 10 يناير 2013

فرصة للعنابي اليوم ولكن

مع انطلاقة منافسات الجولة الثانية اليوم في كأس الخليج فإن الآمال ستكون موجودة لدى المنتخبات الأربعة في المجموعة لتحقيق نتائج إيجابية والفوز لاستمرار المنافسة وإبقاء الأمل للوصول للدور التالي من البطولة، ومع انطلاقة منافسات اليوم فإن العنابي سيواجه منتخب عمان الشقيق، وبالطبع تتمنى الجماهير القطرية أن يصالحها المنتخب اليوم ويعوض إخفاق الجولة الأولى بعد الخسارة أمام الإمارات.وقبل أن نخوض في تفاصيل الجولة، نتذكر ما حققه أتوري في السابق مع المنتخب القطري الأولمبي، ومع نادي الريان، ونستذكر الإيجابيات التي قدمها المدرب، نعم الخسارة مؤلمة والخسارة في البداية أصابت الجميع بالغضب، ولكن يجب أن يعطى أتوري فرصته كاملة من خلال هذه البطولة، وبعدها أيضا، ومن يظن أنه باستبدال المدرب الآن سيكون هناك تصحيح لمسار المنتخب، فهو مخطئ تماما، لكل مدرب أخطاؤه ولكل مدرب هفواته، ولنتذكر أيضا أن هناك ما هو أهم قادم للمنتخب بمشاركته في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، والتي تتطلب أن يكون لدى المنتخب مدرب عارف بتفاصيله وبمستوى لاعبيه أجمع. ننتظر ونشاهد ما سيقوم به أتوري اليوم لإصلاح الهفوات السابقة، وعدم تكرار الأخطاء التي ظهر بها في تشكيلة المباراة الماضيةوبالعودة لمباراة اليوم، فإن المواجهة أمام عمان لن تكون سهلة أبدا، خاصة وأن العمانيين قد تعادلوا في مباراة الافتتاح أمام البحرين، وكسبوا نقطة أمام أصحاب الأرض، وهو ما سيعطيهم دافعا للاستمرار ومحاولة إحراز الأفضل، ولكن لو عدنا لقياس الأداء والفنيات في الجولة الماضية فسنجد أن مستوى العنابي كان أفضل بمراحل من نظيره العماني من مختلف النواحي، ولكن ذلك لا يضمن أي شيء في مباراة اليوم، خاصة وأن عمان تشترك مع العنابي في طموح التأهل للدور التالي والوصول بعيدا في البطولة.نكرر ونقول الفرصة موجودة والأمل مشتعل لأن الفرصة لا تزال في الملعب أمام العنابي، وفوزه في مباراتين يعني تأكيد وصوله للدور التالي، صحيح أن المواجهة صعبة أمام عمان اليوم، وأمام البحرين في الجولة القادمة، ولكن تحقيق الفوز ليس بالمستحيل بشرط أن توجد الرغبة والروح قبل الأداء والتكتيك.

425

| 08 يناير 2013

هنا الخلل يا أتوري

يستحق منتخب الإمارات الإشادة بفوزه في المباراة الأولى له أمام العنابي القطري، ومبروك النقاط الثلاث، أما بالنسبة للعنابي فلا نملك إلا أن نقلب أيدينا في حيرة من أمر أتوري الذي اتضح أنه لم يعط لاعبيه ثقافة العودة للمباراة لو تعادل معهم الخصم، وعندما نقول ذلك، فلأن خطأ مباراة  قبل أمس قد تكرر في السابق، ونتذكر هنا مباراة المنتخب أمام كوريا عندما تقدم العنابي في البداية، وعادل الكوريون لاحقا ثم أضافوا الهدفين الثالث والرابع وسط ارتباك لاعبي العنابي، ما حدث في السابق حدث مجددا في مباراة قطر أمام الإمارات، فعندما تقدم العنابي بهدف خلفان، تعادلت الإمارات سريعا، وهو ما كان له صدمة على لاعبي العنابي والذين تلقوا بعد ذلك الهدفين الثاني والثالث، وهنا نجد أن لدى أتوري خللا يجب علاجه،  لا نريد أن نخلط ما بين كأس الخليج وبين المباريات القادمة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم، ولكن إلى أين سيصل أتوري بهذه الأخطاء، وما هي خطته أو استراتيجيته لتدارك وإصلاح ما حدث، مباراة الأمس أوضحت أن هناك بعض الأخطاء في التشكيلة وباعتراف أتوري نفسه، والذي تفوق عليه مدرب الإمارات مهدي من ناحية التكتيك والتوليفة التي خاض بها المباراة، وبالتأكيد لن نحمل أتوري المسؤولية كاملة حيث أن مستوى بعض لاعبي العنابي لم يكن هو المطلوب أبدا، ولكن لن نسهب في البحث عن الأسباب والتمحيص فيها ، ولنتمنى أن يكون هناك تعويض بالفعل في المباريات المقبلة في المجموعة.نتمنى أن تكون مباراة للنسيان ولا تزال هناك مباراتان أمام العنابي في نفس المجموعة، وقد يكون لتعادل البحرين وعمان شيء من الأمل في أن يبقي للعنابي حظوظا له في التأهل للدور الثاني، المباريات القادمة ستكون غاية في الصعوبة حيث سيواجه العنابي المنتخب العماني والذي يبحث بدوره عن التعويض، في حين ستكون مباراته الأخيرة في المجموعة أمام البحرين، والتي تبحث عن تحسين صورتها أمام جماهيرها وعلى أرضها، ولكن المهم والأهم والذي يطرح، إلى أين سيصل لاعبو العنابي بأسلوبهم الذي ظهروا به في هذه البطولة.مباراة الافتتاح بين عمان والبحرين، لم نتوقع أبدا أن تكون بهذا المستوى حيث لم ترتق المباراة   للمستوى المطلوب، ولم تكن أغلب الخطوط في المنتخبين متوازنة وباختصار كانت المباراة صادمة لنا من ناحية المستوى والأداء، والتعادل كان عادلا للمنتخبين خاصة وأن برودة المباراة في أغلب الأوقات قد جعلها مملة، ولكن من يدري فقد يتغير أداء المنتخبين لاحقا ونشاهد منهما مستوى أفضل.

506

| 07 يناير 2013

حلاوتك يا خليجي

عطاء خليجي 21 يتدفق اليوم، ومع انطلاقته يتجدد العطاء وبسخاء لأجمل منافسة خليجية كروية يتطلع الجميع لمتابعتها وبفارغ الصبر، لن نذهب بعيدا في الإسهاب بالمديح لأن عبارات الثناء لهذه البطولة لو اجتمعت كلها فلن توفيها حقها، ولنتحدث عن مواجهة العنابي أمام الأبيض الإماراتي اليوم، فالمقارنة بين المنتخبين في السنوات الأخيرة تعطي للعنابي أفضلية كبيرة، خاصة أنه قد وصل للدور النهائي للتصفيات المؤهلة لكأس العالم، في حين لم يحقق الأبيض الإماراتي سوى فوز واحد فقط في الدور الثاني وخرج من المنافسة، ولكن دائما ما تكون مباريات كأس الخليج خارج التوقعات، وبعيدة عن كل المنطق، وغالبا ما تكون النتيجة مغايرة للتوقعات والمقاييس المعتمدة قبل المباراة، من قال: إن بطولات الخليج تخضع لأي منطق!وعندما نطالع تصنيف الفيفا للمنتخبات في الشهر الأخير، فسنجد أن العنابي يحتل المركز 98 في التصنيف العالمي بتقدمه ستة مراكز، في حين يحتل منتخب الإمارات المركز الـ95 محسنا من وضعيته، وقد يكون ذلك بسبب نتائجه الإيجابية في الوديات التي خاضها مؤخرا، والطريف أن موقع الفيفا قد وضع السعودية في المركز 126 عالميا ليتأخر كثيرا عن المركز السابق، ولكن من قال بأننا نعتمد على تصنيف الفيفا في توقع نتائج مباريات كأس الخليج!قلنا في السابق إن هناك منتخبات قوية ومستقرة ضمن المنتخبات الثمانية المشاركة، وهناك منتخبات لا أمل لها بالمنافسة على اللقب من الناحية الفنية، ولكن وطيلة الدورات التي أقيمت في السنوات السابقة، لم يكن الأفضل هو من يفوز باللقب ويتوج به في النهاية، ومن قال: إن الأفضل هو من يتوج دوما!باختصار نحن على موعد متجدد من المنافسات الرائعة، والمباريات الشيقة في كأس الخليج، كل مباراة ستكون عبارة عن قصة جميلة تستحق المتابعة من البداية إلى النهاية، وكل مباراة ستكون عبارة عن مسرحية يؤديها أبناء الخليج وباقتدار، وابتداء من اليوم وحتى الثامن عشر من يناير سنتابع فصول هذه المسرحيات حتى النهاية، ونستمتع بها قدر الإمكان، أهلا بكأس الخليج مجددا، وإلى المنامة تتجه العيون هذه الأيام بإذن الله.

440

| 05 يناير 2013

إيرلندا المسلمة
إيرلندا المسلمة

هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...

4254

| 29 سبتمبر 2026

من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!
من حمد الطبية إلى القطاع الخاص.. والحلقة المفقودة؟!

جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...

3180

| 24 سبتمبر 2026

الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟
الخبير والاستشاري مسمى للتكريم أم خبرة للاستفادة؟

تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...

1119

| 28 سبتمبر 2026

حين تصنع الأرقام رواية أخرى
حين تصنع الأرقام رواية أخرى

أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...

1089

| 27 سبتمبر 2026

من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟
من يحمي الشركة العائلية من صراع الورثة؟

بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...

1062

| 29 سبتمبر 2026

كل شيء سيمر
كل شيء سيمر

كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...

852

| 30 سبتمبر 2026

مجلس التقاعد الجديد
مجلس التقاعد الجديد

جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...

699

| 29 سبتمبر 2026

لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء
لنجعل من الأزمة طريقاً للبناء

-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...

672

| 27 سبتمبر 2026

بركة المعلّم حاضرة في أبنائه
بركة المعلّم حاضرة في أبنائه

يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...

516

| 25 سبتمبر 2026

النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية
النظرة إلى المال بين القارونية والسليمانية

لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...

498

| 27 سبتمبر 2026

حمد الطبية
حمد الطبية

في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...

480

| 28 سبتمبر 2026

لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف
لعبة المضائق المائية يجب أن تتوقف

ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...

471

| 29 سبتمبر 2026

أخبار محلية