رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رغم كل المبادرات القومية والمساهمات الإنسانية والمواقف الواضحة والشفافة لدولة قطر في دعم الشعب المصري وحرص الدولة وقيادتها العليا على دماء وأرزاق ومستقبل عموم المصريين، ورغما عن كل التوضيحات التي أعلنتها الخارجية القطرية عن أن دولة قطر لا تعمل وليست منحازة لأي طرف من أطراف الصراع ولا تهدف سوى للحفاظ على مصر الكبيرة وخشيتها من إنزلاق الأوضاع الداخلية نحو نهايات غير مرغوب بها ولا يتمناها أي عربي للشعب المصري، إلا أن بعض الجهات والأطراف الداخلية في مصر المعادية لكل ماهو إيجابي والحريصة على توتير العلاقات وإشاعة أجواء البغض والكراهية والضرب على أوتار الفرقة والتشتت تأبى إلا أن تظل بقرونها لتثير عوامل وأسباب فتنة لن يستفيد منها في النهاية سوى أعداء مصر والعرب أجمعين، ففي حركة بهلوانية وفي لعبة من ألعاب أهل الثلاث ورقات من قبل العناصر المعروفة بإثارتها للزوابع الهوائية وللعواصف الوهمية تمت الإساءة وعلنا لدولة قطر من خلال الإساءة لرموزها السيادية برفع دعوى قضائية مزعومة ومتهافتة ضد أطراف قطرية أخرى أو مؤسسات إعلامية تعمل في دولة قطر مثل قناة الجزيرة الفضائية بدعوى التآمر على مصر!! وهي دعوى ساقطة وفاقدة للمصداقية ومفتقرة للمنطق، فمن يتآمر لايعمل في الهواء الطلق ولا تحت أضواء شمس الحقيقة الساطعة بل يلتمس دروب الظلام والطرق الكواليسية والعمل من خلف المؤامرات والإنقلابات وبقية الأساليب المعروفة والمشخصة لأهل التآمر، دولة قطر وهي تعلن مواقفها الإنسانية والسياسية الواضحة والشفافة ليست في الموقع ولا المكان الذي يجعلها وكرا للتآمر وللدسيسة، كما أن سياسة دولة قطر تتسم بالشفافية والإنحياز التام والمطلق للشعوب الحرة وحقها في تقرير خيارها بعيدا عن العنف والدماء والكراهية، قطر لم تقدم لمصر ولبقية الأشقاء العرب إلا كل خير ومودة ومعونة، وكانت آخر مساهماتها في دعم الشعب المصري ممثلة في شحنات الغاز القطري المسال وفي أشكال الدعم الاقتصادي الأخرى، وهي مسألة واجب وليست منة. كما أنها تعبير صارم عن إلتزام دولة قطر بدعم أشقائها العرب بما تستطيع ووفقا لإمكانياتها، دولة قطر حينما تحفظت على أساليب القمع والقهر ضد قطاع كبير من المصريين إلتزموا بالشرعية وبما أفرزته صناديق الإقتراع وأراده الشعب فإنها لم ترتكب جرما، بل كانت ولا زالت حريصة على تجنيب مصر ويلات الفرقة والحروب الداخلية المنتشرة في العديد من أقطار الشرق العربي، ودولة قطر حينما دافعت دبلوماسيتها عن صيغة السلام الأهلي في مصر وتحركت دوليا لدعم هذا التوجه فهي إنما كانت حريصة أشد الحرص على حقن دماء المصريين وعلى عدم تكرار المراحل الدموية للعهود الماضية خصوصا وأن للجيش دورا مأساويا وتاريخيا ومعروفا في تكسيح مصر وتدميرها وتعريضها لذل الهزيمة والإنكسار، ودولة قطر كما أسلفنا تعمل تحت الشمس والأنوار الكاشفة وليس لديها ما تخفيه من أجندات، كما أن رموز الدولة السيادية وعلى رأسهم الأمير ليسوا أبدا في وارد التآمر أو النزول لحضيض تمنيات أعداء الشعب المصري، بل أن موقف الأمير الراقي والحضاري مشخص ومعروف، وتاريخه أنصع من الثلج ورؤيته الحضارية والإنسانية لن يتطاول لأقدامها أولئك الناعقون في أبواق الفتنة من سماسرة وفلول الفاشية والهمجية وأبواق النفاق، لقد أضرت دبلوماسية ومنهج دولة قطر السلمي والحضاري والشفاف والراقي بكل الهوائم والعوالق التي لا تعيش إلا في الظلام ولا تنمو إلا على روائح وعفونة الدماء، ولا تعيش إلا في كهوف وسراديب التآمر، فليسعى أولئك البؤساء والتعساء سعيهم، وليمارسوا ألعاب الأراجوز السياسية كما يحلو لهم، فلن ينالوا سوى الخسران المبين وسواد الوجه وعمى البصيرة، فدولة قطر متألقة بمنهجها الإنساني، مقتحمة للعواصف والصعاب ومكرسة لمنهج وسياسة وأسلوب تحول اليوم ليكون مصدرا من مصادر تألق دولة قطر الفتية التي تتحدى خصومها بالإنجازات الميدانية لا في ألعاب الحواة والأراجوازات وسماسرة الدماء، وماذا بمصر من المضحكات.. ولكنه ضحك كالبكاء... وستظل دولة قطر عزيزة ومصونة الجانب بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وستبقى شوكة في عيون أعداء الإنسانية.
680
| 27 أغسطس 2013
(أم الجرائم) الجديدة لنظام بشار أسد الإرهابي والمتمثلة في هولوكوست غوطة دمشق الكيمياوية الجديدة والذي كان بمثابة هدية فاشية أسدية للأمم المتحدة وللولايات المتحدة ولإدارة أوباما المترددة والعاجزة والشهيرة بل الخبيرة في لحس وابتلاع لسانها وكل تعهداتها السابقة والكلامية حول الخطوط الحمراء والصفراء وحول ضرورة تنحي النظام بالأقوال لا بالأفعال، فجريمة الغوطتين الشرقية والغربية رغم بشاعتها المفرطة وإرهابها المفجع ليست جديدة كما أنها وهذه هي الكارثة لم تحرك شعرة في جسد المجتمع الدولي والقوى الكبرى خصوصا المتفرجة على المأساة والعالكة والماضغة لشعارات حقوق الإنسان الجوفاء التي لا تسمن أو تغني من جوع في مهرجانات الشجب والإدانة والاستنكار السقيم، العالم بأسره يتفرج ببلاهة على المأساة الشعبية السورية، والنظام المجرم الذي استعان بكل شياطين الإرهاب والطائفية والسفالة والحقارة بدءا من مافيا الروسية مرورا بنظام الإرهاب والجريمة الإيراني وتواصلا مع العصابات الطائفية والشبيحة اللبنانية والعراقية في عروض قتل شعبه بالمجان ماض في طريق جرائمه مطمئنا لسلامة ظهره ولهروبه من أية مساءلة دولية، ومصمما على محاولات تحطيم وإجهاض الثورة السورية أو على الأقل إفراغها من محتواها الإنساني وتشويه قيمها عبر ارتكاب مجازر طائفية يلقي مسؤوليتها على قوى المعارضة السورية الحرة ليتنصل هو من المسؤولية المباشرة ويلقي بقذاراته على الآخرين، لقد تعمدت سوريا الحرة بالدم وأضحى واضحا بأن الخيار الشمشوني الانتحاري هو الحصيلة النهائية والبرنامج الحقيقي للنظام المجرم، فإما الأسد أو تخريب البلد كما لوح الشبيحة بذلك، كما أن النظام وهو يقاتل بيأس مطلق لم يعد يتورع عن استعمال كافة الوسائل لتحقيق أغراضه، فهذا النظام طيلة عقود تسلطه الإجرامي الطويلة لا يعرف الحدود ولا السدود ولا الموانع أو المحاذير، فهو صاحب خبرة تاريخية وعريقة في تدمير المدن والحواضر وإبادة الناس كما فعل عام 1982 في مدينة حماة في مجزرتها الشهيرة والتي تمت تغطيتها حينذاك بسبب مناخ وأجواء الحرب الباردة في العالم وكذلك كونها تمت تحت أزيز وهدير طائرات ومدافع الحرب العراقية/ الإيرانية التي كانت محتدمة وفي ظل شعارات إيرانية كانت تنادي بتغيير الأنظمة والخرائط في المنطقة، ثم جاء الغزو الإسرائيلي للعاصمة اللبنانية بيروت واحتلالها ليعطي على كل مشاهد القتل والتقتيل والإبادة في الشام، بعد ذلك جرت مياه ودماء عديدة تحت كل الجسور، وأستمر أحرار الشام ينتظرون الفرصة السانحة ويهيئون مستلزمات الثورة وأدواتها حتى اشتعلت شرارتها في الخامس عشر من مارس/ 2011 لتتحول لواحدة من أعظم وأروع ثورات شعوب الشرق القديم عطاء وتضحية وشهادة وفي ظل عصر كوني مختلف وأجواء تنادي بالتغيير والحرية وكنس الأنظمة الفاشية، إلا أن الطبيعة المخاتلة للنظام السوري وارتباطاته الخارجية وطبيعة تحالفاته وتفاهماته السرية مع العديد من القوى الدولية قد رسمت له مساحات أمان وتحايل ومخاتلة وفرت له غطاءا خفيا للتحرك وإدارة أوراق الصراع والتلاعب بملفات وقضايا حساسة بشكل مشبوه، ومن ثم التمكن من التهرب من نتائج وعواقب مخازي وجرائم إنسانية كبرى اقترفت بدم بارد وبإصرار سلطوي إرهابي يتسم بالسادية المطلقة، الغريب كل الغرابة إن مواقف الغرب من النظام السوري تتسم بالضبابية وعدم الحسم والتهرب الواضح من تعريض النظام لأية عقوبات حقيقية من شأنها إسقاط النظام، فتارة يتحدثون عن تسليح المعارضة تسليحا نوعيا، ثم فجأة تتغير المواقف وتظهر تبريرات عقيمة ومبالغ في مصداقيتها عن خطر تسلح الجماعات الأصولية كما يزعمون ويروجون ويشيعون وبهدف الإطالة في أمد وعمر النظام الذي يقدم خدمات جليلة للغرب في موضوعة الأمن الإسرائيلية في جبهة الجولان وبما يجعل من تعهدات الغرب بإسقاط النظام مجرد عمليات خداع وفبركة ولعب على عامل الزمن واستنزاف فظيع لقوى المعارضة السورية التي تقاتل سياسيا وميدانيا في أصعب ظروف ممكن أن يتخيلها بشر، النظام يطلق أيادي عصاباته في القتل واستعمال مختلف الأسلحة دون حسيب ولا رقيب متكئا على دعم إقليمي تقوده إيران وحلفاؤها وأخر دولي متردد يغض النظر عن الجرائم الشنيعة ولا يوجه ضربات حقيقية لقواعد النظام العسكرية والأمنية وبما يساعد قوى المعارضة على استكمال المهمة، لقد ارتكب بشار من جرائم الحرب أضعاف أضعاف ما نسب للنظام العراقي السابق، ولكن تأملوا في كيفية رد المجتمع الدولي المنافق على نظامي البعث البائد أو الذي يحتضر في الشام اليوم!، ويبدو واضحا بأن الضمير الدولي والإنساني في إجازة مفتوحة وهو ما يدفع نظام بشار لمزيد من التركيز و(الإبداع) في عمليات الإبادة البشرية.. فتبا وسحقا للقوم المجرمين ومن تواطأ معهم وغطى فضائحهم.!
501
| 27 أغسطس 2013
إن صحت الأخبار المتداولة بين المراجع السياسية والأمنية في الشرق القديم عن دور محوري للحرس الثوري الإيراني في إدارة الحرب الكيمياوية في سوريا وعن وقوفها خلف جريمة 21 أغسطس المنصرمة التي تمثل نقلة نوعية كبرى في إدارة معركة النظام ضد قوى الحرية والثورة والإنتفاضة، فإن تطورات الأيام والأسابيع القادمة تحمل معها نذرا قوية جدا بإحتمالات جدية لتوسع ميادين الصراع وتشابكاته ودخول القضية السورية مدخل التدويل المؤدي لحرب إقليمية ضروس تبدو كل العوامل والأسباب والإرهاصات مؤدية لها، فالنظام السوري يقف موقفا متخشبا ومتعنتا وانتحاريا لا تراجع عنه، وهو يحارب معركته المصيرية حتى الطلقة الأخيرة، لكون القضية ليست متعلقة بوجوده بل بمخطط إقليمي واسع وبتحالفات أنظمة سيؤدي إنهيار نظام بشار معها لتغيير خارطة وشكل وتحالفات المنطقة بالكامل، إنها بإختصار حرب الإرادة الإيرانية في الشرق الأوسط، كما أنها النهايات المفجعة للتحالف الاستراتيجي السوري الإيراني الذي رسم صيغته التي نراها اليوم طيلة 33 عاما من التحالف الوثيق بين نظامي طهران ودمشق رغم التناقض الآيديولوجي الظاهر بينهما، لكن مصلحتهما الإستراتيجية العليا واضحة بالكامل و مترابطة بشكل جنيني لا إنفصام عنه، وليس سرا إن المؤسسة العسكرية السورية ما كانت لتصمد كل هذه الفترة الطويلة التي شارفت على الإقتراب من أعوامها الثلاث في مواجهة الثورة الشعبية السورية لو لم تكن مسنودة من قوة إقليمية ودعم مادي وتعويض فوري للسلاح الروسي ودعم إقتصادي هائل يوفر غطاء للإقتصاد السوري الهش أصلا والذي دخل في مرحلة الغيبوبة والتلاشي والإندثار لولا المقويات الإيرانية و العراقية وضخ مافيا الروسية المرتبطة بذلك التحالف الثلاثي الشرير، إنكشاف دور الحرس الثوري الإيراني في الحرب الكيميائية السورية يعني بصريح العبارة بأن معركة دمشق الحقيقية لن تنتهي إلا عند تخوم طهران التي تتحكم اليوم بقواعد اللعبة السياسية والأمنية من قواعدها الثابتة والآمنة في كل من دمشق وبيروت وبغداد وبعض عملائها ووكلائها في بعض دول الخليج العربي وهم عناصر معروفة بالإسم والهوية والسحنة!! إذ يكاد المريب منهم أن يقول خذوني؟!.. ضربة الغوطة الكيمياوية ستؤسس حتما لأوضاع جديدة رغم التردد الغربي الظاهر وفشل إدارة أوباما المترددة أصلا في الإيفاء بوعودها عهودها وتعهداتها، لكن فضيحة الضربة الكيمياوية باتت تطرح اليوم خيارات تكرر بل توسع أمثال تلك الضربات وشمولها حتى لبعض عواصم الإقليم وللمصالح الحيوية للغرب ما لم يتم لجم المعتدي وإيقافه عند حده بل والتوسع في نقل معركة إدارة الصراع الإقليمي الكبرى لتكون في عمق الدار الإيرانية ، لقد تجاوز ذلك التحالف الشرير كل الحدود وأضحى يرفع خيارات إرهاب دولية لربما يتدثر بعضها بالروايات والخلفيات الدينية والطائفية التي محورها الدجل والخرافة التي تسير مؤسسة الحرس الثوري الإرهابية في إيران، لقد تحمل الشعب السوري تضحيات وكوارث رهيبة دفاعا عن الأمة العربية ودفع ثمنا غاليا من دماء أبنائه لإستمرار الثورة الشعبية التي سقاها بدمائه العبيطة وهو اليوم قد دخل التاريخ بإعتباره أول طلائع الشعب العربي الذي تعرض لضربات مميتة بالأسلحة الفتاكة والمحرمة الدولية وضمن تصنيف أسلحة الإبادة الشاملة وفقا للتكتيكات القتالية للحرس الثوري الإيراني التي طورت شكل ومعنى الإرهاب الإقليمي من صيغته القديمة عبر الأفعال والأعمال الإنتحارية لشكله الجديد في إبادة الشعوب، وهي جريمة كبرى ضد الإنسانية لن يفلت من عواقبها القتلة والدجالون الذين يحركون عملاءهم الإقليميين بخيوط الولي الفقيه في طهران، لقد بين أحرار الشام وعلى الملأ وأمام القوى الدولية الكبرى حجم ودرجة الجريمة التي لجأ إليها تحالف القتلة الممتد بين طهران وبغداد ودمشق وعصاباتهم الطائفية القذرة، ودرجة إنغماسهم في خرافيتهم وعدميتهم وإستهتارهم بالأرواح البشرية بل وتفننهم في السادية عبر الإبداع في قتل الشعب السوري الحر ترجمة لمشاعر إنتقام صفوية حاقدة نحيط تماما بأسبابها وعواملها، والمسألة اليوم لم تعد إسقاط النظام المجرم في دمشق فتلك مسألة ومهمة مفروغ منها، ولكن القضية تتمحور حول محاكمة ومحاسبة مقترفي الجرائم ضد الإنسانية وملاحقتهم لأوكارهم المعروفة وهي مهمة إنسانية شاملة تتشابه ومهمة القضاء على الفاشية والنازية، متابعة وملاحقة ومحاكمة المعتدي والمدبر لهجمات الغوطة الكيمياوية باتت تحمل أولوية قصوى في ظل مهرجانات الخرافة والدجل الإيرانية التي يقع كاهلها الثقيل على أبناء سوريا الحرة، لن يفلت القتلة أبدا، وستدوس أقدام أحرار الشام على رؤوس الفاشية والإرهاب للتحالف الثلاثي الشهير الذي سيختنق بغازاته ويرحل بعيدا لمزبلة التاريخ... لقد تبين للعالم من هو المجرم والسفاح وحامل بذرة الشر والجريمة والنخلف والخرافة.. وقد كان حقا علينا نصر المؤمنين.
486
| 25 أغسطس 2013
مفاجآت وحركات الرفيق الفريق الدكتور النائب البرلماني الكويتي السابق والمبطل السيد عبد الحميد دشتي أكثر من أن تختفي أو يخف بريقها أو يغادرها بريق البهرجة الإعلامية!، فهو على ما يبدو مغرم كثيرا بحكاية أن يظل ملء الدنيا الكويتية وشاغل ناسها، فهو إضافة لمواقفه المثيرة والمعروفة من عدد من القضايا الإقليمية الحساسة والمتفجرة، كالموقف من حملات التخريب الإيرانية في البحرين، والموقف من ممارسات الميليشيات الطائفية العراقية، وموقفه الأكبر في دعم سفاح الشام بشار المجرم! وحركته الشهيرة برفع الدستور السوري الجديد تحت قبة مجلس الأمة الكويتي في العام الماضي، وقضايا خلافية كبرى أخرى بعضها يمس صميم الأمن الوطني والقومي الكويتي والخليجي، يأتي اليوم ليطرح بعد هزيمته الانتخابية الأخيرة ملفا متفجرا وحساسا وهو بمثابة تيار صاعق لا يجوز الاقتراب منه أو مداعبة ثعابينه بخفة واستهانة وهو الملف الطائفي الرث بشكله التقسيمي ومؤثراته التي تمس صميم الوحدة الوطنية ليس في الكويت فقط بل في عموم مجتمعات الشرق القديم المتوترة هذه الأيام والمشتعلة بشظايا صراعات وملفات بعضها يعود للأسف لعصر الفتنة الكبرى قبل خمسة عشر قرنا من الزمان!، وكأن مصائب وهموم وشجون المنطقة لم تعد تكفي ليأتي الرفيق المناضل عبد الحميد دشتي ليطرح موضوع ما يسمى بتشكيل مجلس أعلى للطائفة الشيعية في الكويت والإعداد لانتخاب الأمانة العامة لذلك المجلس!! ورغم أن هذه الدعوة قد ولدت ميتة لمنافاتها محاكاة الواقع الكويتي ولاصطدامها برفض جمهور وأعيان ورموز شيعة الكويت لها ولصيغتها، إلا أنها في البداية والنهاية تعبير فظ عن أسلوب شحن طائفي وتحصين وحفر لمواضع ومواقع تخندقات طائفية ليس لها محل من الإعراب في الكويت، فالكويت منذ أن نشأت قبل ثلاثة قرون لم يكن حكامها يفرقون بين أبناء الشعب وطوائفه ومعتقداته وظلت هذه الحقيقة الراسخة والمعاشة بعد تبلور وظهور الدولة الوطنية عام 1961 والتي كانت دولة دستورية مدنية تنظر للشعب الكويتي بعين واحدة ورؤية واحدة وموقف واحد وفق مفهوم الأسرة الكويتية الواحدة والمجتمع الواحد المنسجم المتآخي والعصي على القسمة والتشطير، وقد خاضت الكويت كل تحدياتها الوجودية تحت هذا العنوان الجامع المانع، فمعركة الجهراء الحاسمة عام 1920 لم تكن خاصة بطائفة دون غيرها بل كانت جامعة لجميع الكويتيين بنتائجها التي رسخت صمود الشعب واعتزازه باستقلاليته وتمسكه بشرعيته، كما أن الغزو العسكري العراقي عام 1990 لم يكن يوجه رصاص غدره لصدر كويتي دون آخر، بل اتحد جميع أبناء الكويت تحت مظلة الشرعية الدستورية ليبنوا الانطلاقة الكويتية الثانية وليجهضوا مخطط الضم والإلحاق وإنهاء الهوية الوطنية الكويتية المستقلة، ولم يكن الشيعة في الكويت في أي مرحلة من مراحلها يعيشون في (غيتوات) مغلقة أو يعانون من عزل وتمييز عنصري وطائفي بل كانوا في قلب المعادلة الحياتية والسياسية في الكويت ويتمتعون بحرية يحسدهم عليها أقرانهم في إيران ذاتها!! ويتمتعون بحقوق المواطنة في دولة رفاهية أعدت لأهل الكويت جميعا، فمنطق التفريق الطائفي ليس له وجود لا في ماضي الكويت ولا حاضرها، فإن تكن كويتيا فهذا يعني أن تكون حرا ومتخلصا من أية عقد أو أوهام أو تصورات مريضة، وطبعا لم نفاجأ برفض غالبية شيعة الكويت لمشروع الرفيق عبد الحميد دشتي التقسيمي الذي يأتي في الزمان الخطأ والمكان الخطأ والتقدير الخطأ!!، ففي الكويت لا وجود سوى لمجتمع كويتي واحد ملتف حول شرعيته يتسامى على الطوائف والملل والنحل، ومن الكويت بالذات انطلقت دعاوى وأفكار العمل الوطني والقومي العربي وهي بالتالي ليست مشروعا طائفيا تقسيميا خاضعا لأي فئة أو ملة أو مذهب، لقد ارتضت الكويت أن تكون عربية مسلمة بحكم الواقع وارتضى شعبها الانضواء تحت مظلة وحكم آل الصباح الذين ينظرون لجميع الكويتيين نظرة واحدة ويقفون منهم مسافة واحدة دون إقصاء أو تهميش لأحد، ولا أدري لماذا يذكرني اقتراح الرفيق دشتي بتسمية (المجلس الأعلى للثورة الإيرانية في العراق)!! وهو التنظيم الطائفي العراقي الذي اقترحه وأسسه الخميني ليضم أتباعه ونظامه من العراقيين الذين ركبوا في قارب المشروع الطائفي!! وهم اليوم يحكمون العراق بفعل الحذاء الأمريكي! رغم الفوارق الكبرى بين الحالتين الكويتية والعراقية!!.. لا مكان في الكويت أو في الخليج العربي لأي عمل أو تجمع (شبيحي) طائفي!، فالكويت وعموم الخليج العربي ليست مشروعا طائفيا للتقسيم والصوملة والعرقنة! أو أنها مادة للعرض في سوق النخاسة الدولية، الكويت ودول الخليج أكبر من ذلك بكثير وأسمى من أن تختزل في دعوات طائفية ضيقة من هذا الطرف أو ذاك... فالكويت الحرة المستقلة العربية الوجه واليد واللسان هي الكويت التي تبقى أو تزدهر وتنطلق وتبني وتعمر، أما من يريد التقسيم المجتمعي والطائفي فليحفر مواقعه بعيدا في بلاد ما وراء النهر، فأوهام وفذلكات وخرافات التقسيم والقسمة لا وجود لها أبداً في الأرضية الكويتية الحاضنة لكل ما هو إيجابي والطاردة لكل ما هو مثير للشبهات، "فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض"، وستظل الكويت بشعبها الحر وأميرها الشامخ وطنا للنهار وطودا يمزق نياط قلوب الحاقدين... إنها دعوات تقسيمية مريضة ليست سوى زوبعة في فنجان! وهي بالتالي تثير الشفقة والغثيان أيضا!!
868
| 23 أغسطس 2013
ثمة عنصر ثابت لا يتزحزح فى العقيدة والمنهج الدبلوماسى والأخلاقى لدولة قطر يتمثل فى انتصارها للانسان ووقوفها موقف التحدى الشرس والمباشر ضد كل الرؤى والقناعات الفاشية والارهابية التى تحاول تجميل القبائح والقفز على البديهيات ومغالطة منطق التاريخ أو محاولة اللعب على المشاعر بأحاديث ورؤى خرافية لا تعبر عن حقيقة المشهد الميدانى المعاش، وها هى دولة قطر تتعرض مرة أخرى لحملات اعلامية ظالمة ومتجنية وحقودة هدفها الرئيسى تشويه المواقف، وخلط الأوراق، ورسم قناعات زائفة لمواقف ثابتة وأصيلة لا تزعزعها العواصف فى الانحياز للحق ونصرة المظلوم والحرص على منع الانسياق خلف سياسات انتحارية مغامرة تزرع الحقد والفوضى وتكرس حالات الانقسام الشعبي، لقد كان موقف دولة قطر فى الأزمة المصرية واضحا وصريحا لا يحتمل اللبس ولا المناورة وخاليا من أية أغراض ومصالح، ومنسجما تماما مع تطلعات الشعوب الحرة لمستقبل أفضل ولتنمية واعدة ولبناء رصين للأجيال بعيدا عن التوترات ومنزلقات الصراعات والحروب الأهلية، دولة قطر برؤيتها الحضارية والانسانية الشاملة وبترفعها عن التكتلات والتحزبات ليست أبدا فى وارد العمل من زاوية تقسم الأمة أو تجهض طاقاتها، بل انها على الضفة الصحيحة من التاريخ، وتتخذ من قاعدة ان الانسان العربى هو أثمن رأسمال، وتؤمن ايمانا عميقا بقيم الحرية والديمقراطية وحق الشعوب فى تقرير مصيرها بعيدا عن أية سلطات قمع ومحاكم تفتيش وجزمات عسكرية ثقيلة تطبق على أنفاس الشعوب الحرة، ليست لقطر مصلحة أبدا فى تغذية الصراعات بل فى اطفائها والسير نحو نهايات توافقية تحفظ الدماء وتصون المصالح وتحمى الكرامات، لقد تعرضت دولة قطر ولا زالت تتعرض لحملات مكثفة من الاتهامات الظالمة والقصف الاعلامى من جهات معروفة بدفاعها عن المعسكر الفاشى والرؤى الظلامية وهى اليوم بانتهاجها مبدأ الدفاع عن حرية وكرامة ودماء الشعب المصرى لا تنحاز الا لضميرها ولسياستها الانسانية الحرة التى رسم معالمها وصاغ منهاجها المبدأى والمحورى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى وتابع مسيرتها وسهر على تحقيقها سمو الأمير تميم بن حمد برؤيته الشابة وتطلعاته الانسانية وبانحيازه للحق ودعمه للضعفاء والمظلومين والمضطهدين واضعا أمام ناظريه رضا الله سبحانه وتعالى والالتزام الحرفى بالانحياز للانسان، وهو مبدأ لو تعلمون عظيم لا يمكن أن ينحسر أو يتراجع مهما كانت درجة الضغوط، الأحرار لا يمكن أن تلين قناتهم، والسياسة والدبلوماسية القطرية رسمها أحرار وينفذها أحرار يتحركون تحت ضوء الشمس ويعلنون مواقفهم بكل شفافية نابذين التكتل ومؤامرات الكواليس وعاملين من أجل نصرة الحق رغم عظم التحديات وحتى التهديدات التى لن تقف حجر عثرة أمام ارادة القيادة القطرية صاحبة الخبرة الطويلة والمتراكمة فى العمل الدبلوماسى والرائدة فى مختلف ملفات النجاح والتألق، ليس للحرية سوى طريق واحد، وليس لرفض الظلم وسفك الدماء سوى منهج واحد ومعروف، ودولة قطر لا تساوم على الحق ولا تبحث عن مصالح وامتيازات لأن ذلك طوع بنانها لو أرادت ولكنها وهى تساوم ستخسر نفسها وتضيع كل تاريخها المتألق والمشرف، قطر اليوم تقود معركة مصيرية فى معسكر الحرية وهى معركة تتحدد على نتائجها الصورة المستقبلية للشرق الأوسط بأسره، وقطر اليوم تفتخر بقيادة المواجهة الحضارية للرقى نحو الأعلى، وتفخر أيضا بأنها تمكنت وهى الصغيرة حجما بما عزف عنه الكبار، فنفوس الأكرمين والشجعان تظل كبيرة وشامخة ومتألقة وتقول كلمة الحق فى وجه سلطات ظالمة وغشومة، لا مهادنة مع الاستبداد، ولا استسلام للديكتاتورية ولا خضوع لمنطق البلطجة والارهاب ومعاندة منطق التاريخ، لقد وقفت السياسة القطرية موقفا انسانيا صارما وحازما فى نصرة أحرار الشام ولم تلق بالا لكل المصالح والمنافع المادية ولكل التحديات الأمنية والتهديدات المباشرة لها من أطراف ضليعة فى الارهاب الدولى وانتصرت لارادة الشعب السورى الحر ودعمته بأقصى طاقاتها دون منة ولا كلل لأن ذلك واجبها الأخلاقى الصرف، واليوم تنصرف قطر وتجاهد الدبلوماسية القطرية من أجل انقاذ مصر وشعبها مما يحاك لهم من مخططات فاشية سوداء ودموية رهيبة رغم حملات التشكيك والحقد والكراهية المباشرة، دولة قطر هى الرقم الصعب الذى يصعب على المرتزقة مناطحة جداره، ومن ينصر الله ويدعم الأحرار فلا غالب له، وسيرحل الطغاة، ويفرح الأحرار بنصره..
507
| 20 أغسطس 2013
أمام الفظائع المريعة التي جرت وتجري في مصر المحروسة وأمام عيون العالم أجمع، وحيث تراقب الدول الكبرى الرافعة للافتات الحرية الكونية والديمقراطية وحقوق الإنسان حمامات الدم المصري المستباح ببلاهة وعجز وتردد، يصبح الحديث عن همجية عسكر وشرطة الدولة المصرية مجرد تحصيل حاصل يؤشر على واقع مؤلم ومتدهور لا حدود لهمجيته التي لم يسبق ما يماثلها من أحداث منذ انقلاب 23 يوليو 1952 والذي جاء بالعسكر ليكونوا المماليك الجدد وليتحكموا برقاب العالمين، وليهشموا مصر العظيمة ويبددوا طاقاتها أمام منافعهم وشهواتهم حتى حولوا الجيش المصري لمؤسسة اقتصادية ريعية كبرى في حالة فريدة بين جيوش العالم الثالث؟، لم نستغرب أبداً وحشية وهمجية الجنرالات وهم يخوضون حربهم الإرهابية ضد شعبهم!، فتلك هي حالة نمطية واعتيادية لجنرالات العالم الثالث ولمواصفاتهم المعروفة والتي تتلخص في السيف والكأس والأنثى!!، ولكننا تعجبنا أشد العجب من جمهور المصفقين لتلكم الجرائم الهمجية والذين يحاولون تغطية سوءاتها وفضائحها بحبال من الأكاذيب المكشوفة والساذجة حتى حولوا الضحية لإرهابي وتحول الذئب الفاشي ليكون حمل وديع! فانظروا وتأملوا وتدبروا كيف يتم تزوير التاريخ والوقائع بأرزقية وتألق وحرفنة وخداع لا مثيل له، رغم أن التكنولوجيا الحديثة قد جعلت المعلومة متاحة للجميع إلا أنهم استغلوا حتى التكنولوجيا البريئة في تسويق الأكاذيب ومهرجانات الدجل المنظم وفق سياقات هي القمة في الحرفنة والنصب والاحتيال! لقد تصورنا بعد مرحلة انهيار الأنظمة الشمولية في الشرق القديم والتي أكلت الأخضر واليابس أن تتمكن الجماهير من فرض إرادتها، وأن تكون المنافسة السلمية وعبر صناديق الاقتراع هي الفيصل في حل الخلافات وتنظيم عملية تداول السلطة، إلا أنه بعد رحيل الحرس القديم تبين بأننا نحرث في الهواء (وكأنك يا بو زيد ما غزيت)! أو طبقا للمثل الشعبي العربي القائل (تيتي تيتي مثل ما رحتي جيتي)!، بل إن الأنظمة القمعية البائدة كانت تحرص على بعض المظاهر الشكلية وعلى عدم قطع شعرة معاوية مع الرأي العام المحلي أو الدولي من خلال تغطية فضائحها وانتهاكاتها خلف الأسوار والسجون ومعتقلات المخابرات!، فإذا بالوارثين من العسكر قد قطعوا حتى تلك الشعرة المتجعدة المتهاوية وباشروا بذبح ذبائحهم البشرية أمام العالمين وببشاعة رهيبة مؤكدين أنهم يحاربون الإرهاب وأهله ويجتثون دابره من خلال اجتثاث الشعب بأسره، بل بلغت بهم الصلافة لدرجة استعانتهم بالبلطجية أو الشبيحة ليكونوا هم البديل الجاهز للقمع في حال تلكؤ الشرطة أو تمرد بعض عناصر الجيش عن أداء مهامهم القمعية!! وتلك خطة شيطانية لم تطرأ على بال الشيطان نفسه!!، وبهذا فقد أثبت جنرالات القمع عن درجة هائلة من التأهيل والتدريب والاستعداد لليوم الموعود وهو يوم الانتقام من الشعب!، من دون شك فإن المرحلة القادمة في مصر تحمل في ثناياها مفاجآت وإرهاصات عديدة ستجعل من وضع الشعب بازا لصيده في مأزق كبير، فالقمع مهما بلغت حدته ودرجته لن يحقق أهدافه وتطلعاته بل سيرتد عارا وشنارا على ممارسيه، ففي النهاية لا يمكن للسيف أن ينتصر على الدم، ولا يمكن للظالم أن يسود على المظلوم، فللباطل جولة وللحق صولة وأي صولة، لقد حاول ضباط 23 يوليو تطويع الشعب المصري وتحويله لخراف جاهزة للذبح، فذهبوا هم وبقي الشعب يصارع البلوى فتصرعه ويصرعها، كما حاول الطغاة عبر التاريخ تبييض صفحاتهم بالأكاذيب فلعنهم التاريخ ولاحقتهم لقبورهم الدماء التي أراقوها، واليوم وأمام مذبحة الشعب المصري المخزية أثبتت الأحداث بأن هذه المؤسسة القمعية لا علاقة لها بالمجاهد أحمد عرابي، ولا تربطها صلة بأولئك الأبطال المصريين الذين سطروا ملاحم الدفاع عن الثغور والوطن وتحرير الأرض المحتلة، إنها مؤسسة فاشية تسير على خطى دكتاتور شيلي البائد (بينوشيت) وتسير على منهجه الدموي في معاكسة واضحة وبائسة لمنطق التاريخ وحركته السائرة دوما لصالح الشعوب الحرة، همجية جنرالات الهزيمة في مصر قد أسفرت عن وجهها القبيح وهي تنبذ كل الخيارات والجهود السلمية وتلوح بالدم والفتك من أجل انتصارات وهمية لن تدوم، وسيلعن التاريخ كل سفاح أثيم.
792
| 19 أغسطس 2013
مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
4509
| 06 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...
4044
| 07 مايو 2026
كم مرة تغيّرت نظرتك لنفسك لأن أحدهم لم...
2025
| 05 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
885
| 11 مايو 2026
لو عاد الزمن بأحد أجدادنا، ودخل بيوتنا اليوم،...
783
| 05 مايو 2026
تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...
774
| 07 مايو 2026
شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...
756
| 07 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
723
| 08 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
576
| 09 مايو 2026
منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في...
567
| 07 مايو 2026
في عصر يتسم بالسيولة الرقمية والتسارع المذهل، وجد...
465
| 06 مايو 2026
زيارة سريعة لعدد من المرضى في أي مستشفى،...
444
| 07 مايو 2026
مساحة إعلانية