رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

البصر .. والبصيرة (2)

عبر تاريخ الإبداع سجل فاقدو البصر إبداعاتهم، سواء في القديم أو في عصرنا الحالي، في الإذاعة كنت شغوفاً بسماع صوت عميد الأدب العربي طه حسين، الأديب والمفكر، في صوته جرس خاص، وهو يخوض غمار أحاديثه المسمى حديث الأربعاء، والدكتورطه حسين نموذج من عشرات النماذج، في مجال الموسيقى سيد مكاوي، وهناك العبقري عمار الشريعي، ناهيك عن المرحوم محمد الساعي، والفنان الموزع محمد المري، وقديماً كان هناك المطرب البحراني عبدالله أحمد وعبدالله فضاله، هذا بجانب الشاعر الكبير فهد العسكر صاحب الرؤية الخاصة والنقلة الحقيقية في مسار الشعر الخليجي. "كف الملام وعلليني... فالشك أودي باليقين""أو يقول: قبل فديتك مبسمي دع جيدي... والى اللقاء صباح يوم العيد"هذا بجانب الأديب الكويتي عبدالرزاق البصير.. وعشرات الأسماء.نعم، من السهولة أن يمارس فاقد البصر العديد من فنون القول مثل القص، والشعر والبحوث والدراسات، ولكن الصعوبة تكمن في أن يأتي أحدهم بلوحة فنية ويقول إنها نتاج أنامل الرسام الأعمى فلان؟كيف.. كيف مزج الألوان، وعرف الظل والنور.. وقد يأتي منافق وكذاب ودجال ويقول: ألم تشاهد بعض اللوحات التي رسمها الشامبنزي!! أو اللوحات التي رسمت بذيل الحصان أو خرطوم الفيل!!هنا نعود إلى نقطة البداية لنقول: نعم، ولكن نحن نتحدث عن الإبداع فلا يمكن أن يسجل الأعمى حضوراً في الفن التشكيلي أو النحت، لأنه فاقد لأهم الحواس في هذا المجال، وليس في كل المجالات!! في المسرح هناك الفراغ المسرحي، وهناك حركة الممثل، وهناك الإضاءة، وهناك العديد من العناصر التي تشكل في النهاية الإطار الأكمل للعرض المسرحي.لذا كانت دهشة النقاد من حركة الفنان الكويتي عبدالعزيز الحداد أن العمل من إبداعات الفتاة، وإذا كان الحداد قد مارس هذه اللعبة على البعض، فكيف وافقت الفتاة أن تكون لعبة ومسخرة عند هذا الحشد من المسرحيين العرب الذين ضربوا أخماساً بأسداس، وهم يشاهدون مسرحية أخرى أكثر سخونة وسخرية من العرض المقدم.نعم، بمقدور الأعمى أن يكتب ويتحدث ولكن أن يرسم أو يقدم فيلماً سينمائياً أو عملاً مسرحياً، ففي الأمر كثير من الضحك على الذقون.وقليل من الحياء.. وسلامتكم.

1500

| 26 أبريل 2014

البصر.. والبصيره (1)

في مهرجان المونودراما في إمارة الفجيرة، وفي دورة سابقة قدم صاحب البدع عبدالعزيز الحداد نموذجاً مغايراً للمألوف، حيث أخبر اللجنة بأن من تتصدى للعملية الإخراجية فتاة لا تبصر.. طبعاً هذا الأمر قد ألقى بظلال من الشك والريبة، ذلك أن السيد صاحب الفكرة هو من قام بكل شيء، ولكن هذه كانت لعبة من لعبه، ذلك أن المخرجة، على اعتبار أن هناك من قرأ لها النص المسرحي – المونودراما – أوقرأت النص عبر طريق بريل، وكانت تملك الذوق والقدرة على اختيار المؤثرات والموسيقى فكيف تحقق المعادلة في تنفيذ بقية عناصر العرض المسرحي من إضاءة مثلاً وحركة الممثل فوق الخشبة، ناهيك عن بقية العناصر، هذا لا يعني أن الأعمى عاجز عن إدراك خوض العديد من الأطر الإبداعية، يقال والعهدة على الكاتب حسن حاموش أن هوميروس كان أعمى، ولكن قدم للعالم واحدة من أعظم الملاحم، نعم الأعمى لديه عاهة مزمنة إذا كانت مرافقة لطفولته، وقد تعوق جزءاً يسيراً من قدراته ولكن هذا الأمر لا يحط من قيمته، تعالوا نقلب في كتب السِّير والتاريخ، هناك من أصيب بالعاهة وهو طفل من جراء المرض، وهناك من أصيب لاحقاً، وفي سجل التاريخ عظماء فقدوا نعمة البصر ولم يفقدوا نعمة البصيرة، هناك في تاريخ الأمة، أسماء مثل: زهرة بن كلاب، العباس بن عبدالمطلب، الحكم بن أبي العاص، حسان بن ثابت وغيرهم، بعض هؤلاء قد أصيب بالعمى في أواخر حياتهم، ولكن هناك في تاريخ الأدب والفكر مجالات عدة برز فيها العميان، بمقدور من أن ينكر مثلاً شاعرية بشار بن برد أو فكر وفلسفة أبو العلاء المعري، هل مثلاً بمقدور المبصرون أن يأتوا بمثل هذا البيت لبشار بن برد؟"كأن مثار النقع فوق رؤوسهم.... وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه"بشار بن برد لايمثل حالة. ولا المعري. وهو صاحب هذا البيت"خفف الوطء ما أظن أديم الارض.. إلا من هذه الاجساد"إذن نحن نتفق على أن الأعمى يملك الصور والأخيلة والفكر وهو بمقدوره أن يخوض غمار القول ويبدع، منذ أن قدم ذلك الاغريقي الأعمى هوميروس تلك الأشعار والأساطير والحكايات الخالدة.. وللحديث بقية.

1394

| 19 أبريل 2014

ماذا .. لو (2)

في كل عام يحدث ما يحدث.. إحدى الجهات اختارت شاعراً، وناقداً لكتابة تاريخ الفن التشكيلي، ولأننا لا نعرف ألاعيب الآخر، فقد اشترط النصاب أن يستلم المبلغ قبل البدء في الكتابة، بمعنى أن نشتري السمك في البحر، وكان ما كان، وقدم أوراقاً أخرجها من النت وسلمها للجهة التي تولت الإنفاق، وهرب بجلده. وعلينا أن نضرب أخماساً بأسداس.. أما ثالثة الأثافي فحدث ولا حرج، حضور ذلك الدعي في كل موسم وعلي حساب نادٍ ثقافي اجتماعي وعبر تحمّل النادي التذكرة والإقامة، ومنح بعض أبناء الوطن جائزة، "أم دكي العالمية أو جائزة الفكاكة والاصعوه العربية" يا سبحان الله لا يفوز بجائزته إلا أبناء قطر!! والأدهى أن ذلك الدعي يقدم محاضرة، في تاريخ الغناء، ويقول لا فض فوه إن رائد الأغنية القطرية "المرحوم فرج عبدالكريم" هكذا بلا حياء أو خجل إذاً، ما دور عبدالعزيز ناصر، حسن علي، محمد رشيد، علي عبدالستار، صقر صالح، دعنا من هؤلاء ما دور إسماعيل القطري، إدريس خيري، سالم فرج، أحمد الجفيري، العبيدان، إبراهيم فرح، مرزوق العبدالله، مرزوق السليطي. من المخطئ؟ هل هذا الدعي الذي يقدم السيرة الذاتية لتاريخه الهش، سألت عدداً من أبناء وطنه ممن يحتلون مكان الصدارة في بلاد الرافدين عن هذا الدعي، فأصابهم الاندهاش وقال أحدهم: في هذا الزمن كل شيء جائز، وأردف آخر: قلت مؤسس جائزة الغراب الأبيض!! قلت لا: إنه صاحب جائزة "البوم الأزرق" ألم تسمع بتلك المقولة: من كان لديه حيلة فليحتال!!وهكذا نكتشف في كل يوم أن هناك من يلعب بنا.. ويلعب بحسبتنا ونحن نضحك في بلاهة.. هل هذا قدرنا.. من الجائز أن نتعرض للضحك على الذقون.. مرة أو أكثر.. ولكن مثل هذا الدعي الدجال.. يأتي في كل موسم.. ومعه قطعة من الكارتون ويسلمها في إطار من الدجل لنماذج قطرية باسم جائزة النورس الطائر.. أو طائر الرخ الأسطوري.. ولذا فإنني اقترح أن ننشيء جائزة باسم أعظم النصابين قدرة على طمس عيوننا.. عندها لابد وأن نمنح في كل ساعة جائزة لأكثر من نموذج، وسلامتكم.

2809

| 12 أبريل 2014

ماذا .. لو !! (1)

كثيراً ما نتعرض للضحك على الذقون، ذقوننا، وبسذاجة نبلع الطعم، ليس لأننا مثال حي وواقعي للغباء لا سمح الله.ولكن لأننا نضع في الاعتبار حسن النية، ومع هذا فهناك مثلاً من يستغل الطيبة فينا، منذ سنوات أتى أحدهم بصديقه حتى يكتب كتاباً عن الفن التشكيلي وكتب ما كتب، وتم طباعة الكتاب المليء بالمعلومات الخاطئة، وتم إتلاف الكتاب بعد أن تحملنا مبلغاً تقاسمه الشخص المستورد والمؤلف الذي جمع المعلومات من هنا وهناك، والأدهى والأمر، أن المؤلف قد كتب أن الفنان القطري قد مارس هذا الإطار من الإبداع وأعني الرسم والنحت في دور "الأزكرت"!! من أين استقى هذه المعلومة من كتاب آخر لإنسان آخر، كتب أن الفنان المسرحي القطري قد مارس فن المسرح قبل ظهور النفط في قطر.. وأين؟ أيضاً في دور "الأزكرت".من المخطئ؟ نحن أم هم؟ بلا شك نحن. لأننا نضع رؤوسنا تحت المقصلة، ولأننا لا نؤمن بأبناء الوطن قدر إيماننا بالآخر، وعندما يقع الفأس بالرأس نصرخ ولكن من يسمع نداءنا؟!من المخطئ؟ نحن أم المرتزقة ولاعبو الثلاث أوراق؟ لماذا لا يتم تشكيل لجنة من أبناء هذا الوطن للقيام بالمهمة، هل هذا عائد إلى عدم الثقة، الله أعلم، مع أن أبناء هذا الوطن الأقدر على خوض غمار كل التجارب، فقط امنحوهم الفرصة.من المخطئ؟ ونحن نملك العديد من الأسماء، كل منهم يشكل جسراً للتواصل مع كل الفنون، يكفي أن نملك في مجال البحث والتنقيب كلاً من علي شبيب المناعي، علي الفياض، حمد محسن النعيمي، ربيعة الكواري، صالح غريب، عبدالرحمن المناعي، موسى عبدالرحمن، يوسف أحمد، سلمان المالك، عبدالعزيز ناصر وماجد الخليفي وعشرات الأسماء في مجالات المسرح، الموسيقى، الرياضة، الصحافة، ومع هذا فإننا في كل مرة نسلم رقابنا للآخر.من المخطئ؟ ونحن نضحك في بلاهة عندما يرحلون وقد استفادوا من لعبة مارسوها علينا وتركوا لنا الحسرة والندم!! وللحديث بقية.

1044

| 04 أبريل 2014

أمانة الكلمة

ما دور خطيب الجمعة؟ سؤال واضح وصريح، في بعض الدول الخليجية تم تحديد الفترة الزمنية بألا يزيد على "15" دقيقة مراعاة لكبار السن، كما تم تحديد المواضيع المطروحة، وقد شمل الأمر كل المساجد في تلك الدولة الخليجية وهو أمر محمود، بالمقابل فإن بعض الخطباء وفي العديد من دول العالم العربي والإسلامي دعَوا إلى سلخ المصلين وتقديم المفردات التي لا تخرج عن إطار عذاب القبر وعذاب الآخرة ولهيب النار التي تشوي الأجساد، دون التطرق إلى الآيات التي توضح العفو الرباني "وسعت رحمته كل شيء" وما أكثر الآيات والأحاديث الدالة على الرحمة الإلهية والمغفرة، والبعض الآخر مع الأسف ينبش في مواضيع لا علاقة لها بالحياة ولا بمخاطبة الإنسان قدر عقولهم، ولا بقدرة الإسلام وهذا الدين العظيم على مواكبة العصر، وهذا أمر غير محمود، والمؤسف أن بعض من يعتلي المنبر في يوم الجمعة يعتقد أنه حامل لواء الدين، الدين ليس هكذا، لا أدري لماذا تذكرت قصة تلك المرأة مع سيدنا عمر بن الخطاب التي قالت: زوجي صوام النهار، قوّام الليل، فما كان من سيدنا عمر بن الخطاب إلاّ قال لها: بارك الله في زوجك. فكان رد سيدنا علي سريعاً عندما تدخل في الحديث، وقال: "يا عمر إنها تشتكي زوجها"، ذلك أن زوجها لا يهتم بأمرها، فالحياة لا تقاس بمثل هذا الإطار، وهكذا نبه سيدنا علي سيدنا عمر إلى نقطة مهمة من خطاب تلك المرأة، نعم، كان الخطاب الإسلامي وإن كان صريحاً كان مغلفاً بالحياء، وهذا ما جعل سيدنا عمر يقول قولته الشهيرة "لا أبقاني الله في أرض ليس فيها أبا الحسن" ومع هذا فإن بعض الخطباء يتبارون في تجسيد العذاب ولا أدري ما سندهم في تخويف الإنسان البسيط، واستحضار الثعابين والعقارب في القبر، وهل هذا الأمر وإن كان في مجال التخويف، فهل يفكر أحدهم في فلذات أكبادنا وهم في المسجد، ذلك أن سؤال حفيدي الصغير كان صرخة عندما رفض الذهاب معي إلى المسجد خوفاً من تلك الآراء. أيها الخطباء: الخطبة أمانة، ولدينا والحمد لله العديد العديد من أبناء هذا الوطن الذين يدركون جيداً كيف يخاطبون عقول الناس.

1488

| 29 مارس 2014

عوالم غائبة

لسنوات طوال كان الاقتراب من بعض الشخصيات الإسلامية أمراً محظوراً حتى استطاع العلماء الإفتاء بأن ظهور الخلفاء الراشدين أمر لا غبار عليه، وكانت إيران وتركيا سباقة إلى تناول العديد من رموز التاريخ وسيرة الأنبياء وبعض النماذج الإسلامية شبه المقدسة، فطرحت إيران "مريم المقدسة، ومسلسل سيدنا يوسف" وكانت تركيا قد قدمت بعض الأفلام والأعمال الدرامية حول سيرة النموذج الإسلامي، ولكن هناك شخصيات لا يمكن الاقتراب منها حتى وإن كانوا بعيدين عن الإطار الإسلامي، وكانت جرأة الاقتحام عندما طرح في القرصان الروائي القطري شخصية مثيرة للجدل، ولكن هل يرى العمل النور عبر الدراما المرئية، هذا لا يعني أن كل الأعمال التي ترتكن إلى التاريخ وإلى السير نماذج قد تكون صادقة أو الحقيقة تغلفها. ذلك أن الكتاب يهربون إلى الخيال من أجل إطار تشويقي للمتلقي، ومع هذا فإن نبش التاريخ واستحضار سيرة النماذج لا يدل على الإفلاس، وذلك أن العديد من دول العالم تقدم وتجسد نماذجها، من أجل إلقاء الضوء ليس فقط على النموذج الفرد. ولكن على الواقع الاجتماعي، السياسي، الفكري، الاقتصادي، الفني، مثلاً الدراما في سلطنة عمان لم تستحضر في أي إطار بعض النماذج، هناك نماذج عدة لعبت دوراً مؤثراً عبر التاريخ العماني، سواء في الحدود الجغرافية العمانية أو عبر الامتداد التاريخي والجغرافي في زنجبار (إفريقيا) أو مكران (في آسيا) والذي دعاني إلى نبش الذاكرة أن المسرح عبر نشاط مسرحي مكثف قد ترك هناك نماذج عدة، لعبت دوراً مؤثراً في الحرب والسلم، بل إن شخصية نسائية تناولتها الأقلام غائبة عن الحضور ألا وهي الأميرة سالمة بنت سعيد، وهي سيرة سيدة وأميرة عمانية، أصدرت السلطنة منذ سنوات كتاباً عن سيرتها، وهناك بعض الأعمال الأخرى حول سيرة ابنة سلطان عمان وزنجبار في القرن التاسع عشر، وهي واحدة من عدد كبير من الأطفال الذين تربوا في قصر السلطان، حيث كانت المرأة في القصر فسيفساء من جنسيات عدة بين زوجات وسراري. قد يكون هناك محظورات، ولكن لماذا يتم تناول كل شيء عند الآخر ويتم الحجب عندنا، ذلك أن النموذج السوي درس مثله مثل النموذج الشاذ في الدراما.. ولكننا حتى الآن نخشى ونخاف.. ولكن إلى متى؟

2137

| 22 مارس 2014

الطيب صالح

باستمتاع أنت تقرأ رواية "منسي" للأديب الكبير الطيب صالح.. منسي شخصية لا تعرف بعد الانتهاء، هل هو شخصية حقيقية أم من بنات أفكار الطيب صالح، صاحب موسم الهجرة إلى الشمال، وود والزين "داير يعرس" وعشرات النماذج، في هذا النص واعني منسي لا تعرف هل نموذج حياتي أم حكاية من حكاياه التي لا تنتهي وصوته الهادي وهو يسرد المواضيع، وبساطته في التعبير، سنوات كان اللقاء به مستمراً عبر مسؤوليته في وزارة الإعلام، في منسي كرواية يطرح النموذج، هل حقاً رواية يمكن إدراجها ضمن السِّير الذاتية لنموذج حياتي، ولكن هذا النموذج يختلف عن (أيام طه حسين) مثلاً، نموذج الطيب مزيج من الصادق والفهلوي، من الثري والمعدم، ذلك الإنسان الذي لا يُعرف انتماؤه إلى أي دين أو يعرف حتى اسمه الحقيقي هل هو أحمد منسي، هل هو مايكل؟ أم منسي يوسف بشطاروس؟والسؤال الآخر، أين عاش؟ في مصر، أمريكا، أوروبا، آسيا، أم في دول وقارات لا تعلم عنها، ثم يأخذنا الطيب إلى عوالم منسي في كل مشهد ومشهد عبر صفحات الرواية، مهن عديدة مارسها منسي، فهو الممرض والشيال، والممثل والمدرس، ورجل الأعمال، وعشرات المهن، أما عن واقعه الاجتماعي، فلا نعرف واقعه وقد أنجب من الأولاد منهم من ينتمي إلى الإسلام ومنهم من ينتمي إلى المسيحية، هو نموذج خاص، لا يهم إن كان منسي نموذجاً من ابتكار الطيب أو حلقة من حلقات غرائب البشر في هذا الكون الواسع، ولكن هذا النموذج لما لا يستغل درامياً، بدلاً من أن نسرق أفكار الأفلام الأجنبية وندعي أنها من بنات أفكارنا، لماذا لا يتسابق ممثلو الكوميديا في تجسيد هذا النموذج، بدلاً من أن نرى البطل المفكر والعظيم عادل إمام وهو يقتحم البنوك في إسرائيل ويسرق خزائن البنوك؟ مجرد سؤال؟في هذه الرواية نحن أمام لعبة يمارسها الطيب صالح علينا، لا نعرف أبعاد الواقع عن الخيال أو الحقيقة أو الوهم، ذلك أن الطيب كسارد. في نهاية العمل وهو يخبرنا برحيل صديقه منسي يضعنا أمام عشرات الأحاجي، عندما يرد على استفساراته ابنه الأمريكي سايمون، ومع هذا فقد خلق هذا الكاتب من نموذجه (منسي) لوحة رائعة من لوحات الحياة، بين الإبهام والغموض.. بين الواقع والمتخيل، بين المجتمع المتسامح الذي يحاول البعض زرع الفتنة في ربوعه.

1296

| 15 مارس 2014

عن المسرح (2)

كم عدد الممثلين الذين يتابعون بعض المدارس المسرحية؟ وكم عدد الممثلين الذين يعشقون القراءة، في قطر كما أسلفت عددهم أقل من أصابع اليد، أم عن الاحتكاك والمشاهدة، فإن العدد مواز لعدد القراء.من هنا، فإن كتاب تاريخ الممثل في المسرح العربي، رافد مهم، وكنت أتمنى أن يملك كل فنان شاب كتاب "المدخل إلى الفنون المسرحية، المسرحية العالمية، تاريخ المسرح في ثلاثة آلاف عام، الظواهر المسرحية عند العرب وبعض الكتب الأخرى. ولكن من منهم يملك الوقت!! من الملاحظ أن الممثل العربي لا يبحث عن وجع الرأس، نعم هناك طبقة مثقفة مثل نور الشريف على سبيل المثال وغانم السليطي، ولكن القاعدة بخلاف الاستثناء!! الكتاب الذي أستحضره من تأليف الناقد عصام أبو القاسم، والكتاب يحاول أن يلقي الضوء على بعض عناصر تشكيل مقومات الممثل، مثل الموهبة، والقدرة والليونة وما يرافق ذلك من إمكانيات الجسد والصوت، ذلك أن المسرح عبر تطوره كان في مسيس الحاجة إلى عناصر تكمل دور الممثل، لأن الممثل هو العنصر الأول والأخير، نعم بمقدورنا أن نقدم عملاً مسرحياً دون الإضاءة، الموسيقى، الديكور، الأزياء، ولكن العنصر الأول والأخير الممثل وهو محور التجسيد. والممثل قد خلق لذاته مجالاً آخر عبر تقنيات خاصة بعد سنوات من التطور. لم يعد الممثل فقط ذلك الأداء المبالغ فيه. أو الحركات الافتعالية والصوت المليء.. لا.حدث تطور في كل عناصر العرض المسرحي، وهذا ما ألقى بظلاله على الممثل وظهرت مدارس وفلسفات، واختفت نظريات. والمؤسف أن جل المدارس العربية تعتمد على الأساليب القديمة وهذا ما ذهب إليه الباحث السوداني عصام. وأنا أبصم على هذا الرأي بعد أن شاهدت ما قدمه ذلك الفنان الذي استقدم لإقامة دورة منذ فترة، نعم أصبح التطور أمراً ضرورياً في ظل الحاجة إلى مسرح آخر، ولكن نحن مع الأسف لا ندرك حتى أفكار بعض المخرجين لدينا، لأن قارئ النص أو الرقيب، هو أقرب إلى رجل التحقيق في جريمة قتل. والمخرج إذا أراد أن يخرج بفكرة، اعتقده البعض أنه مجنون وإلاّ كيف يحطم التابو الأزلي، لقد أراد أحدهم أن يقدم عرضا يعتمد على لغة الجسد وأن يقول إننا سوف نخرج من الإطار المتعارف عليه، فما كان من كهنة الفن إلاّ أنهم يرفضون العمل، وهكذا يتم وأد الأفكار الجديدة، ويظل المبدع القطري يدور بين مطرقة زيد وسندان عبيد.. وقد يؤدي به الحال إلى ترك المسرح.

2623

| 08 مارس 2014

عن المسرح "1"

أقرّ واعترف بأنني مدين للصديق أحمد بو رحيمة، والصديق الدكتور عمر عبدالعزيز وأخي العزيز حسين مصطفى بالكثير، فهم لا يألون جهداً في إعطائي ما أريد من الإصدارات التي تخص دائرة الثقافية والإعلام في الشارقة، أما أخي إسماعيل عبدالله، فقد وجد أن أسهل الطرق وأيسرها الاستسلام، وأنا أؤمن بالمثل وذلك البيت الشهير "يجود علينا الخيرون بمالهم... ونحن بمال الخيرين نجود"، فأنا عندما أحصد مما لديهم أقوم بإعطاء الآخرين ما لدي من هذه الكتب، والنصوص، والدراسات، سواء في وطني قطر، أو خارج قطر لأن حجب المعرفة عن الآخر أمر معيب، ومن هنا فإن هناك العديد من الرواد، مما أمدهم بين حين وآخر، وأنا على ثقة من أنهم يستفيدون من تلك الدراسات والبحوث مثل فهد الباكر وأحمد مفتاح، ولا أدري إذا كان هناك من يستفيد مما ساهمت في توزيعه عليهم أم لا، ولكن فهد وأحمد، دأبهما التنقيب والبحث والمتابعة.من بين الكتب التي حصلت عليها أخيراً عبر أخي حسين مصطفى كتاب حول تاريخ الممثل في المسرح العربي، ومع أن هناك دراسات عدة ومنها مثلاً كتاب أستاذنا المرحوم سعد أردش "عن المخرج في المسرح العربي" إلاّ أن هذا الكتاب لابد أن يقرأه من يريد أن يسلك في الدرب الذي سار عليه عظماء التمثيل العربي منذ عبدالوارث عسر، حسين رياض، محمود المليجي، محمود مرسي، نور الشريف، أحمد زكي وغيرهم، سواء في إطار التراجيديا أو الكوميديا، والكتاب يحاول أن يطرح كيفية الاستفادة من تجارب الآخرين، ذلك أن الحراك المسرحي عالميا في إطار من التطور، ولقد شاهدنا مثلا في مهرجان الهيئة العربية للمسرح في دورته السادسة في الشارقة العرض الافتتاحي لفرقة من تايوان كان الاعتماد الأبرز على الإضاءة والجسد والفراغ المسرحي، وشاهدت عرضاً من الصين، كان جل الممثلين يؤدون عبر قماش وطيران في الهواء، واعتقد أن الممثل العربي لا يمكنه أن يؤدي واحدا في المائة من ذلك العمل، خاصة أن "المجبوس" سيد المائدة. وعدم قدرة الممثل على التمارين لسنوات، وهذا ما جعلني استغرب من قدرة فريق المخرج العالمي "بيتر بروك" على إجراء بعض التمارين لسنوات، فهل يملك الممثل العربي الوقت والقدرة على الاحتمال.. لا اعتقد.. وللحديث بقية.

905

| 01 مارس 2014

كتارا "3"

قال لي: أراك تدافع عن كتارا.. وهناك بعض السلبيات؟قلت له: أي عمل جماهيري، أو مرتبط بالجماهير محفوف بالمخاطر ولا تنس أن كتارا – الحي الثقافي – واحد من أبرز المعالم الآن في بلادنا، ذات النتيجة تنطبق على سيلين، سوق واقف وكل المولات، ولا اعتقد أن نقطة حبر سوف تغير من لون البحر، إن كتارا يسهم بدور مهم مع وزارة الثقافة والفنون والتراث في خلق إطار إبداعي عالمي النكهة، لماذا لا ترى سوى نصف الكوب الفارغ، إن التنوع السمة الأبرز في جل الفعاليات، ماذا تريد أكثر من هذا. أشهر الأفلام، الأوبريتات، المسرحيات، مع استضافة أشهر العازفين في العالم، وأشهر الباليهات من الشرق والغرب، هذا بجانب دعم المبدع المحلي وتقديمه للآخر، وخير مثال الفنان الصديق فرج دهام وتقديمه للآخر في إسبانيا، هنا سوف أطرح على المتشائم الذي سألني، وأقول: أي فعالية حضرت؟، وماذا شاهدت؟، هل ذهبت إلى المعارض المختلفة؟، هل قمت مثلاً بزيارة معرض لفنان قطري في كتارا؟، هل شاهدت فعاليات المهرجان المسرحي في القطاع الشبابي؟، هل قمت بمشاهدة أي فرقة زائرة؟، هل شاهدت الجهد المبذول من قبل فريق العمل، ومواصلة العمل ليل نهار؟، هل التقيت مثلاً الدكتور خالد السليطي؟، هل شعرت مثلاً بمعاناة عادل الأنصاري وهو الذي ارتبط بالكيان وأصبح أسيراً لمكتبه، لأن الفعاليات تتوالى بشكل يومي، هل مثلاً أحسست بأن هناك من لا يشغله أمر سوى أداء عمله ليل نهار.واسألوا فيصل رشيد وعمر وعشرات الأسماء.كتارا، إطار يتنفس من خلاله المقيم رائحة وطنه عبر النشاط اليومي، عطاء مستمر وجهد وتفان من أجل تقديم صورة رائعة لأبناء الوطن.سكت صاحبي، وأردف.. ولكن هناك من يقول.. قلت له: دعه يقول. فأبناء الوطن لا يشغلهم سوى العطاء والعمل.. وسلامتكم.

2112

| 22 فبراير 2014

مهرجان هيئة المسرح العربي "4 - 4"

ليلى داخلي (سوريا): هذا العمل مقتبس عن نص ماركيز "خطبة لاذعة ضد رجل جالس"، ولقد أخذ المعدّ أمر هذا العمل مقاولاً من خلال الإخراج والسينوغرافيا أيضاً. نحن بإزاء ثورة امرأة. ورجل يجلس أمام جهاز الكمبيوتر، وهي في ثورتها، خاصة وهو غير مهتم بمناسبة عيد زواجهما، العرض عرى الواقع المزيف الذي تعيشه الطبقة الثرية والطبقة المثقفة أفضل ما في هذا العرض الممثلة (روبين عيسى) التي قدمت واقع المرأة الشرقية المأزوم وتطرح مأساتها كزوجة لرجل يهملها وتصرخ فيه "كرهت جسدي وكرهتك وتواصل القول فتقول خربت جسدي ... إلخ) ومع أن زوجها ذو ميول يسارية ويملك الثقافة. إلاّ أنه في واقع الأمر يمارس الاضطهاد عليها. هذا الاضطهاد بوعي. هل هناك مبرر؟ وأين ثقافته إذا كان يعامل زوجته بهذا الإطار من التهميش واللامبالاة. وطوال ثورة زوجته يكون صامتاً، هذا الصمت يقتل المرأة، تلجأ إلى الشراب والتدخين حتى تطفئ نيران ثورتها، والعمل أقرب إلى مونودراما حتى لحظة المكاشفة بخيانة كل واحد منهما للآخر، وعندما تنهار وتحاول أن ترتمي في حضن زوجها يبعدها،والعمل يطرح هذا النموذج اليساري الذي لا يؤمن إلاّ بذاته ولا يهتم إلاّ بمصالحه ويتساوى عنده الإطار السياسي بالأخلاق. هذا العرض في تصوري عرض الممثلة روبين عيسى. ريتشارد الثالث (تونس): كان بحق ختامها مسك. حيث حصد هذا العرض الجميل والممتع الجائزة الكبرى. عرض وإن ارتكن على النص الشكسبيري الخالد، ولكن عرض أثار المتلقي. ذلك أن في كل عصر ريتشارده الخاص. وإذا كان النص الشكسبيري قد طرح قصة ذلك الأب الديكتاتوري. ولكن محفوظ غزال وعبر تدخل المخرج جعفر القاسمي (دراما تورج أيضاً) قدم واحداً من أميز العروض العربية، نعم لقد ارتكن على النص القديم ولكن المعالجة هنا حديثة ومغايرة للبعد الشكسبيري، وأطلق صرخة الاحتجاج أن الشعوب تصنع طغاتها، أين هذا العرض من العرض التونسي الذي شاهدته في مهرجان قرطاج الأخير تحت مسمى تسونامي من إخراج الفاضل الحبايبي وتأليف جليلة بكار. المسرح التونسي بألف خير. فالمؤلف يلجأ إلى الواقع المعيش ويطرح مأساة الشعوب في سلاسة ويسر. وكيف أن هذه الشعوب ترضى بالذل. بعضهم عن طريق القهر وبعضهم عبر الاستسلام والرضا بما واقع. منذ اللحظة الأولى لولوجنا إلى المسرح، نرى فوق الخشبة مجموعة من الممثلين، هذا الإطار يشكل جزءاً من غموض اللعبة المسرحية، المسرح عار من كل شيء. سوى المؤدين وهم يملكون الحضور والقدرة على خلق تجانس حقيقي وواقعي مع المتلقي مع أن هناك زمانين مختلفين ولكن هنا تتجلى قدرة المخرج جعفر القاسمي. كان الاعتماد الأبرز والأخير على الإضاءة. ولقد أدى هذا العنصر دوره في تجسيد كل الحالات الشعورية واللاشعورية، بالإضافة إلى دلالات الزمان والمكان.. نعم هذا العمل التونسي درس جميل لمن يستسهل درس المسرح، أو يعتمد على الإبهار. هنا كان الأداء التمثيلي والإضاءة سلاح المخرج، والارتكان على نص آخر، مجال لخلق مسرحية مرتبطة بالواقع المعيش، من يصنع الطاغية كان هذا هو السؤال المحوري. نحن من نصنعهم. نعم الشعوب هي التي تصنع الطغاة. إذا كان ريتشارد الثالث كان الطاغية فإن الأب (التونسي) صورة من ذلك الطاغية. نعم توفى الأب ولكن حتى في رحيله فإن تأثيره واضح على أسرته، ولقد حاولت الأم أن تجمع شتات العائلة، فهل استطاعت؟ إن المنزل في ظل كل المعاناة يتحول إلى سجن. ولا يوجد تقارب بين الأشقاء. ويكون للخوف دوره في تمزيق الحياة. حياة الأفراد أو الشعوب. كان حصد مسرحية ريتشارد الثالث للجائزة الكبرى. جائزة لمن يستحقها، مع أن المنافسة كانت على أشدها مع نهارات علول – للفنان مرعي الحليان وحسن رجب، ولكن هذا العرض قد خلق حالة حقيقية. ولذا فقد اتصلت بابننا عادل الأنصاري المسؤول عن استضافة العروض في كتارا لاستحضار هذه الفرقة، لتقديم أكثر من عرض لهذه الفرقة (فرقة إنتراكت برودكشن). إن هذه الإطلالة السنوية، وعبر الهيئة العربية للمسرح، احتفاء حقيقي بالمسرح ولا يمكن أن ننسى أن الدعم الكبير من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى – حاكم الشارقة، هو الراعي والداعم والمساند لكل آمال المسرحيين عبر خريطة الوطن العربي, كما أن القائمين على إدارة هذه المؤسسة العربية – العالمية، وأعني الهيئة العربية للمسرح تلعب دوراً مهماً في كافة الأقطار، وتدعم مسيرة المسرح والمسرحيين أينما كانوا، فتحية إلى أصدقائي الأعزاء في الهيئة وعلى رأسها أمينها العام المسرحي العربي الكبير إسماعيل عبدالله، وإلى جنود مجهولين يحملون على أكتافهم مهمة القيام ليل نهار بخلق تواصل أعمق مع الحراك المسرحي، وأعني الأستاذة ريما الغصين وأمل الغصين، فلهم كل التقدير والشكر، وكل عام ومسرحنا بألف خير.

645

| 15 فبراير 2014

كتارا "2"

ومع كل النجاحات. فإن الأمر لا يخلو من بعض الآراء، بعض هذه الآراء تطرح أفكاراً جميلة، والبعض يقف عند بعض الأمور كي يصطاد في الماء العكر، نعم النقد أمر مهم، ولكن بحساب الربح والخسارة، فإن بعض الهنات لا تشوه جماليات الصورة، نعم هل من ينتقد العديد من الهنات قد زار هذه المدينة، نعم كتارا مدينة متنوعة لكل الفنون، ولا يتحمل وزر هذه الهنات أو شغب البعض أو قلة حياء البعض. ذلك أن هذا المعلم الكبير قد خلق تواصلاً مع كل التيارات، في نهاية العام الماضي شاهدت أمرا رائعا، مهرجان المسرح الشبابي في مسرح الدراما، ومحاضرة دينية للشيخ عايض القرني. وسيمفونية لفرقة غربية. كل هذا في ذات الليلة، فهل نلقى هذا الأمر وهذا النشاط والجزئي وفي مكان محدد. ونقول إن شاباً أبله قد عكر صفو البعض بممارسات لا أخلاقية مثلاً. وهل المطلوب من إدارة كتارا مثلا أن تطلب من إدارة الأمن الخاص بالحي الثقافي ملاحقة هذه النماذج الشاذة مع أن عددهم قليل ولله الحمد. وأكثرهم لا ينتمون إلى هذا البلد، بعاداته وأخلاقياته، ولكن هذا النموذج مع الأسف جزء من ضريبة المنظور في كل أوجه الحياة. إن الحي الثقافي – كتارا – إطلالة عالمية. ونشاط متجدد طوال العام، ولو حضر أحدهم فعالية واحدة وانتقد الأمر لهان الأمر، ولكن الموضوع، إنه قد سمع.. أو كما يقول أخي بوخلود الأستاذ موسى زينل "قالوله".. وهنا أرد البيت الشهير "والأذن تعشق قبل العين أحياناً".. واسأل ذاتي هذه المرة.. هل كان الشاعر يقصد الشائعات والإشاعات.. الله أعلم. وسلامتكم.

690

| 14 فبراير 2014

ميري وكومار
ميري وكومار

كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...

3438

| 06 أكتوبر 2026

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

1317

| 09 أكتوبر 2026

حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية
حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية

في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...

1110

| 06 أكتوبر 2026

أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟
أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟

في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...

1077

| 04 أكتوبر 2026

هل ما زلت نسختك القديمة؟
هل ما زلت نسختك القديمة؟

نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...

504

| 07 أكتوبر 2026

جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!
جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!

في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...

501

| 04 أكتوبر 2026

الراتب الأول
الراتب الأول

الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...

450

| 07 أكتوبر 2026

دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق
دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...

444

| 05 أكتوبر 2026

اللغة العربية والعالم الرقمي.. هل ينصف العرب لغتهم؟
اللغة العربية والعالم الرقمي.. هل ينصف العرب لغتهم؟

- إذا كانت التقنية الحديثة قد أثبتت قدرة...

429

| 04 أكتوبر 2026

كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد
كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد

يُحكى أن أحد الحكماء كان يعتقد في الصغر...

411

| 04 أكتوبر 2026

وضوح السريرة في فضاء التأويل
وضوح السريرة في فضاء التأويل

ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...

408

| 06 أكتوبر 2026

تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن
تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن

توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...

408

| 06 أكتوبر 2026

أخبار محلية