رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لقاء خاص "2"

س: تحدثت سابقاً عن دور الموهبة أيها المبدع الكبير، ومع هذا فقد تهربت من الإجابة على التساؤل المطروح حول الأسرة وتأثيرها عليك. ج: الأسرة، كما تعلم أن دور الأسرة، خلق نواة جديدة، مثلاً الرجل يتزوج وينجب، وعندما يكبر الأولاد أيضاً يتزوجون، هنا يكون الأب هو رب الأسرة، وأولاد أولاده أحفاده، هل فهمت. س: من الواضح أنك لم تفهم السؤال. ج: أنا يا ذا العلم، أنا لا أفهم، النار ولا العار، أنت من أنت حتى تقول مثل هذا الكلام؟ أنا صاحب السيف والقلم والترس والرمح، من أنت؟ س: دعك مما أنا، ولكن سؤالي محدد، حول تأثير الأسرة. ج: لا تأثير لأحد عليَّ، فقط الموهبة الربانية. س: لمن قرأت؟ ج: اسمع ماذا يقول، لمن اقرأ، أنا كتاب مفتوح للأجيال. س: أقصد، في بداياتك لمن قرأت، في مجال الشعر، القصة، الرواية، وكيف حققت كل هذا الإبداع في إبداعاتك. ج: سؤال مهم وجميل وجديد، أنا لا أحب الدعاية لإبداعاتي ولا أحب أن أقول أنا مثل غيري مثلاً أحدهم وهو فاضي يدعي في كل حين أنه محور الكون، وعندما يكتب الخرابيط والشخابيط، يعتقد أنه فارس السيف والقلم، وهو في حقيقة الأمر، لا يعرف كوعه من بوعه، هل فهمت. س: لا والله، ولا أدري لماذا تهرب من الأسئلة إلى إجابات لا معنى ولا مدلول لها. ج: من أنت حتى تقول لي مثل هذا الكلام. س: آسف، ولكن بمن تأثرت؟

915

| 19 أكتوبر 2013

الموهبة أولاً

مع تعدد البرامج التي تندرج تحت مسمى برامج دعم هواة الغناء، ومع عدم تطابق هذه البرامج مع ذات النوعية التي يتم استيرادها من أمريكا والغرب. ومع أن الهدف الأسمى لمثل هذه البرامج هو الربح السريع على حساب المواطن العربي المغلوب على أمره أساساً، فإن هذا ليس بيت القصيد. ذلك أن هذه المؤسسات الترفيهية تغطي مساحة كبيرة من ساعات البث اليومي، ومن ثم تستعين ببعض الوجوه الفنية، لا يهم إذا كان البعض يعرف "الدو – من الري" أم لا. وإذا كانت تملك خفة الظل أو الثقل. المهم أن العداد عبر الاتصال يزيد أرصدة هذه القنوات، اقول إن هذا ليس أيضاً بيت القصيد، الموضوع أين يذهب هؤلاء النجوم أو من حصد فرس السبق؟ هل إلى الملاهي الليلية؟ وهل فعلاً هؤلاء سوف يكون لهم مستقبل واعد؟ هؤلاء يأتون حتى يرددوا أغاني حفظوها منذ سنوات ويأتون بجمهور خاص وانتماءات خاصة، ولا يتركون بصمة بعد سنوات، منذ سنوات وفي مسابقة من هذا الإطار حصد فنان لبناني المرتبة الأولى، وكنت عضواً في لجان التحكيم، والآن أسأل ذاتي: أين ذهب ذلك الفنان؟ ولماذا فرس الرهان من تلك الحالة الآن حسين الجسمي نجم الخليج ومنصور المهندي وعادل محمود.. الفنان موهبة، وعمل متواصل، وتواضع جم، وقدرة على العطاء والتفرد والتميز، واسألوا فناننا الشاب فهد الكبيسي. فعنده الجواب.. وسلامتكم.

694

| 12 أكتوبر 2013

مجرد حلم

يعجبني إصرار وعزيمة كوكبة من نجوم اللعبة، أعني لعبة المسرح، يعجبني كفاحهم وإصرارهم وتحديهم لذواتهم وللآخرين، إنهم جنود يحملون فوق أكتافهم رسالة المسرح، يساهمون بدورهم في تحريك المياه الراكدة. لا ينتظرون حتى كلمة شكر من أحد. إنهم فقط يؤدون ما عليهم، يدافعون عن حلم آمنوا به، نعم يحصدون فتات الموائد، بمقدور من أن ينسى مثلاً محمد حسن المحمدي أو الفنان الشاب علي ربشة أو حسن عاطف، أو عبدالله العسم أو العبيدلي أو علي الخلف أو ناصر الأنصاري، أو سامح، أو محمد عادل الشرشني، أو نشوى، أو ندى وعشرات الأسماء. الجميل في الأمر أن هؤلاء لا يقيسون العمل كما يفعل البعض ولا يساومون في الأجر فقط يحاولون عبر كل موسم أن يكونوا ضمن إطار اللعبة، لا يتذمرون أو يشتكون، بعضهم يملك الحضور واكتسب الخبرة طوال سنوات العمل مع نجوم اللعبة. سواء كان الأستاذ القدير عبدالرحمن المناعي أو الفنان حمد الرميحي، غانم السليطي، ناصر عبدالرضا، فالح فايز وغيرهم. هؤلاء وغيرهم، هم ركيزة الحراك المسرحي، لأن الهدف الأساسي لهؤلاء العطاء والوجود الفني، هؤلاء عشاق المسرح الحقيقيون يعملون في صمت، يمارسون إبداعاتهم دون منّة، والأجمل تلك الوشائج من الحب فيما بينهم. سؤال ساذج متى نهتم بهؤلاء ونحاول أن ندعم مسيرتهم عبر كيان نساهم جميعاً في خلقه وأعني معهداً متوسطاً للفنون، يكون رافداً لمواهبهم، أضع هذا الأمر بين أيدي الصديق عبدالرزاق الكواري، فالمرحلة القادمة في مسيس الحاجة إلى وجود هذا الكيان. وسلامتكم.  

768

| 05 أكتوبر 2013

الله يكون في عونكم

هل سمع أحدكم بنجم عربي يملك الملايين أن قام بعمل يسجل في تاريخه كموقف إنساني عظيم.. نجوم يملكون الملايين، ومع هذا فليس لديهم سوى حافز واحد، أن يجمعوا أكبر وأكثر وكأن خلودهم مرتبط بجمع الثروة. بالمقابل، المواقف الإنسانية للآخر، وأعني الفنان العالمي سواء كان أوروبياً أو أمريكياً، مواقف واضحة وجلية في دعم المشاريع الإنسانية والحيوانية على حد سواء. هل مثلاً تبرع ذات يوم النجم العربي الكبير بأي مبلغ في سبيل الخير، أو قام مثلاً بعلاج مريض أو حتى أحسن إلى من ساهم في نجوميته، لم يحصل والله، وبالمقابل هناك مئات النماذج التي تعمل من أجل الإنسانية المعذبة. مثلاً: -جولي كريستي. الممثلة المشهورة أضربت عن الطعام تضامناً مع المعتقلين في (جوانتانامو  في كوريا) لمدة أسبوعين. والسؤال من فعل مثلها من النجوم العرب والمسلمين؟ من فعل منهم من أجل أطفال سوريا، والعراق، وتونس، ومصر، واليمن؟! مَن مِن الأثرياء والنجوم في إطار الدراما أو الغناء. من تبرع بأي مبلغ لشراء الخيم والحليب للأطفال في العراق وسوريا، والذين ينامون في العراء وعبر الخوف والموت. إن الأمر الأهم كما يقول الأستاذ حسن حاموش: ليأتي من بعدي الطوفان!! إن ما يطرحه الأستاذ حسن حاموش جزء من الحقيقة المرة، ذلك أن الثري العربي لا يبحث عن الأجر والثواب، ويعلو صوته في دعوة الآخرين للتبرع، ذلك أن وجود ثري مثل الأمريكي الذي تبرع بكل ثروته للفقراء في أمريكا، أمر مستحيل الحدوث، وإلى أن يحدث مثل ذلك، نقول لفقرائنا وذوي الحاجة، الله يكون في عونكم.

1062

| 21 سبتمبر 2013

الله المستعان

في الحياة هناك مشاهد مزعجة. لعل من أبرز مشاهدات هذا العصر، أن يضع أحدهم هاتفه المحمول فوق أذنه. ثم يسترسل في حديث قد يكون خاصا بصوت عال، والأدهى والأمر أن هذه الوسيلة مع الأسف قد تحول إلى إطار مرضي لدى البعض، في المولات وأماكن التجمعات لا يبالي البعض بطرح جل المواضيع حتى وإن كانت خاصة، والسؤال أين آداب المخاطبة. أحدهم كان يحادث صديقه حول بيع السيارة، وآخر يشرح ملابسات خلافه مع أم البنين!! وهكذا بمقدور الفرد أن يعرف أبعاد العديد من المواضيع من خلال الشرح المجاني، هذا الأمر لا يقتصر على مكان محدد في المستشفى كان أحدهم يطرح كل القضايا، خاصة أن الانتظار قد طال بنا كالعادة. الأمر الآخر. في الطائرات هناك توجيهات مثلاً بعدم استعمال الهاتف النقال. ولكني شاهدت ممثلة خليجية تملك أكثر من هاتف، تتصل وترد على الاتصال دون مراعاة لقواعد السلامة، المهم أن يعرف المعجبون بها أنها في رحلة استجمام إلى إحدى الدول الخليجية. هناك مفردة جاهزة. لدى الآخر.. يا أخي أنا حر. أين حدود حرية الآخر. من حدود حريتي؟ لقد تحوّل هذا الجهاز السحري إلى وسيط آخر، وسيط يؤذي الآخر، بأحاديث لا تحمل سوى الثرثرة الفارغة. متى يصحو أحدهم، ويكتشف أن هناك آدابا عامة يجب ممارستها، وإلى أن يكتشف أحدهم ذلك، علينا الصبر والسلوان والله المستعان، وسلامتكم.

758

| 14 سبتمبر 2013

التقليد الأعمى

لقرون عدة تحمل (الحيوانات وعلى وجه الخصوص القرود) وزر بني الإنسان، كيف؟ أي تقليد أعمى كان يتحمل وزره على سبيل المثال، والقرد برئ من هذه التهمة ذلك أن العقل والتفكير صفة إنسانية، وكل الحيوانات لا تملك هذه الخاصية، الآن بمقدور القرود أن تضحك بصوت عال بعد سنوات من التهم، نعم أصبح بنو الإنسان صورة مقلدة للقردة، على سبيل المثال: 1 – الفنان في أوروبا وأمريكا يرسم عن طريق الوشم فوق جسده حيوانات ورموزاً شيطانية، فيقوم الأبيض والأسود والأصفر بتقليد ذلك الرياضي أو نجم الغناء والموسيقى. 2 – يرسل ذلك المغني شعره، ويحوله إلى ذيل حصان، فلا يجد ذلك المغني الشاذ من أن يقلده، ليس في الإبداع ولكن في الشكل؟ يا سيدي نعم أنت حر.. ولكن في درجة حرارة تصل إلى أعلى مستوياتها هل هذا جائز؟. 3 – دعنا من هذا وذاك.. ظهرت موضة تحليق الهنود الحمر بقص الشعر والبقاء على جزء منه في المنتصف، فلم يكن أمام البعض إلا التقليد الأعمى، خاصة لاعبي كرة السلة والقدم. والسؤال المهم: هذا الشكل لا يناسب النماذج التي تعيش بين ظهرانينا، شكل مزعج، ذلك أن لكل مجتمع عاداته وتقاليده. يا سيدي، قلد الآخر في الإبداع وليس في القشور، ولكن قديماً قيل: كلٌ راضٍ بعقله.. وسلامتكم.

1110

| 07 سبتمبر 2013

المريض !!

فضح القرآن الكريم في سورة يوسف «اخوة يوسف» وكشف زيف ادعاءاتهم.. بسم الله الرحمن الرحيم (قال إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون) وما توقع النبي صالح لم يحدث وإن كانت الغيرة القاتلة من حب أبيهم لأخيهم يوسف حجر الزاوية في هذه القصة التي تحمل الكثير من المعاني. ثم كان ما كان من أمر إخوة يوسف كما في الآية الكريمة.. بسم الله الرحمن الرحيم (قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين) صدق الله العظيم. طبعاً بقية قصة الإخوة معروفة حيث أحضروا قميصه وعليه بعض الدماء، ولكن الأب النبي الصالح كان يعرف أبعاد اللعبة، وأن الغيرة القاتلة دفعت الإخوة إلى ارتكاب هذه الجريمة. الموضوع ليس في جريمة الإخوة، الموضوع في أن هذه الفرية والكذبة فضحت إخوة يوسف لاحقاً، مع أن الموضوع لم ينطل على الأب الصالح منذ اللحظات الأولى. كذبة واحدة، فضحت الإخوة وسودت وجه الحقيقة، ولكن هنا مربط الفرس، ذلك الإنسان يعي أو يدرك أو يفهم أن الجميع يعرف جيداً أن كل مفرداته كذب، أنه يكذب والجميع يعرف أنه يكذب، وهو يعرف أنه كذاب، ومع هذا فلا يخجل، إخوة يوسف عبر كذبة واحدة، فضحهم رب العزة سبحانه وتعالى، وهذا الفرد لا يشبع من ممارسة طرح أكاذيبه في كل لحظة!! ولله في خلقه شؤون... وسلامتكم.

762

| 31 أغسطس 2013

الإزعاج الليلي

أنا وغيري من المواطنين أو المقيمين على حد سواء نتعرض للإزعاج وبلا مبرر منطقي، خاصة في ساعات الليل المتأخرة، مكالمات هاتفية عبر الجوال، ولقد حاولت أكثر من مرة الاستفسار حول قدرات بعض الجهات المسؤولة في "أريدو" في التصدي لهذه المحاولات المتكررة، ولكن لم أصل إلى نتيجة ترضي واقع الأمر لدى، إزعاج وفي ساعات الليل المتأخرة، من دول لم نسمع بها في أوروبا الشرقية وإفريقيا، من أوغندا، غانا وغيرها، لو تلقى مثلاً أحدنا مكالمة من زنجبار لهان الأمر، ولكن من النيبال لماذا؟ مقبول جداً اتصال من مومبي، كاليكوت، والأمر مبرر، ولكن من هذه الدول التي لم تكن على الخريطة ذات يوم فالأمر في غاية الصعوبة. السؤال الساذج هل بمقدور "أريدو" مثلاً وضع مفتاح مغلق على اتصالات هذه الدول؟ ولماذا الاتصال ليلاً، قد يكون فارق الوقت لصالحهم ولكن ما ذنب الموظف الذي يستيقظ منذ الفجر حتى يصل لمكان عمله قبل انقضاء اليوم وحصوله على الإنذار لأنه قد تأخر في دوامه، لماذا يتكرر هذا الإزعاج وبشكل مستمر دون إيجاد شكل يساهم ولو بشكل مؤقت في راحة الإنسان. إلى متى يدفع الإنسان في هذه المنطقة ثمن ألاعيب الآخرين والأدهى والأمر أن هناك حكايات حول النصب والاحتيال من قبل البعض حول غسل الأموال، أو الفوز بجوائز مالية تسيل لعاب البعض. النصب والاحتيال وإن انطلت على البعض لفترة ما، فلا يمكن أن تشكل قاعدة، ذلك أن الوعي الجماعي في وطننا أساسه متين، ونقول لأمثال هؤلاء لا تلعبوا بنا.. وسلامتكم.    

1499

| 24 أغسطس 2013

من بادي الوقت

كان الاعتقاد السائد لديه أنه سيد المكان، وهكذا تحول إلى الآمر الناهي، نقطة الارتكاز، وتحول إلى غول يخشاه الجميع، ويقدم له فروض الطاعة والولاء، كان بعض ضعاف النفوس يضع ذاته في خدمة السيد الجديد، يشيد بمآثره، وفجأة انقلب السحر على الساحر، وأصبح جزءاً من الماضي، عرفه أحدهم حجمه الحقيقي، الآن لا يتذكره أحد، وغداً سيمحى اسمه من الذاكرة، ما أضعف الإنسان.. الإنسان الجاهل الذي يتعامل مع الآخر بالغرور والتعالي، وما أضعف الإنسان الذي تنطلي عليه ألاعيب بعض الآقلام المأجورة، وكلمات الإشادة والتمجيد الذي لا يستحقه. ما أعجب الإنسان الذي يرتمي في أحضان وهم خادع أن الكرسي خالد أبد الدهر، دون أن يضع في الاعتبار تلك الجملة الخالدة "لو دامت لغيرك ما وصلت إليك"، ما أعجب الإنسان الذي يشوه كل إطار جميل وإنساني بغبائه، وما أجمل الإنسان الذي يبتعد عن الحقد والحسد والأنانية، ما أروع الإنسان السوي، ولكن الإنسان ضعيف، بل أضعف الكائنات والمخلوقات، آه.. لو استمع ذلك الإنسان إلى رائعة خالد الفيصل "من بادي الوقت" وتأمل في مفردات القصيدة المعبرة: الوقت لو زان لك يا صاح ما دامي يا سرع ما تعترض دربك بلاويها  همسة: مازال أحدهم يغرد ويغرد ويغرد.. وما يمدح السوق!!

686

| 17 أغسطس 2013

الشيخ خالد بو موزة

نحن لدينا مواهب وفي شتى فنون المعرفة الإنسانية، بعض هذه النماذج لا تحب الأضواء، وبعض أنصاف الموهوبين يحتلون مكان الصدارة، بمقدور من مثلاً أن ينكر جهد وعطاء علي الفياض وعلي شبيب المناعي في مجال البحث والتنقيب وتقديم النماذج القطرية والخليجية، بمقدور من مثلاً من يستطيع أن ينكر موهبة أحمد علي والدكتور خالد الجابر والمرزوقي والمري في الصحافة المحلية، وفي مجال الشعر لدينا نماذج وإن كانت غائبة، محمد علي المرزوقي، علي عبدالله الأنصاري وعبدالحميد اليوسف، وهكذا نجد أن الغث يعتلي القمة، ومن ثم يحجب الأضواء. الآن أريد أن أتحدث عن (الشيخ خالد محمد بو موزة) ليس فقط لأنه ابن لصديق عزيز رحل عن هذه الدنيا، ولكنه خطيب مفوه يطرح في كل جمعة خطبة تلامس ذائقة الإنسان، يعرف ماذا يقول، ولماذا يقول، ولمن يقول، إنه نموذج رائع لابن ينتمي إلى تراب هذا الوطن الغالي، في كل جمعة، يقف بثقة واقتدار ليقدم للمصلين خلاصة التجارب الحياتية المرتبط بالدين القويم، انه بسيط وعميق في تسلسل أفكاره، وهو أن كان لا يعتمد على الورقة كغيره، إلا أن المواضيع في تسلسلها ذات ارتباط عضوي بالدنيا والدين، والأجمل عند خالد بو موزة، الشيخ الصغير سناً، والكبير عطاء انه لا يربط ما يعبر عنه بعذاب القبر كما يفعل الآخر، بل ينطلق من مسار الدين إلى مواعظ ذات ارتباط بالرحمة، نعم رحمته وسعت السموات والأرض. تحية تقدير لأمثال الشيخ خالد بو موزة والصديق الشيخ أحمد البوعينين والسادة، وكوكبة من علمائنا الذين يزرعون لنا والآخر حقولاً من الخير والجمال والرحمة..... وسلامتكم

778

| 10 أغسطس 2013

رمضانيات (4)

هل فعل الخير مقتصر فقط على أيام الشهر الفضيل؟ سؤال يعشعش في نافوخي، وأصبحت أسيراً له، أحدهم وهو زميل قديم يتخذ من هذا الشهر الفضيل فقط مناسبة لفعل الخيرات وأداء الفروض والواجبات الدينية، والأدهى والأمر أنه قبل انقضاء الشهر يطرح على زملاء المجلس كيفية الاحتفال بأيام عيد الفطر المبارك، ويحتفظ بجدول الرحلات المتعددة وسعر الغرف في العديد من الفنادق في مشارق الأرض على وجه الخصوص ومغاربها حسب السلفة. قلت له "يابو فهد" أين صيامك؟ قال: أنا مسلم أعرف واجباتي. قلت: وها أنت تزين لأصدقائك حمد ويوسف وبوراشد فكرة السفر في أيام العيد، فهل أنت تدعوهم إلى الخير؟ تطلع إليّ ثم انفجر في نوبة من الضحك كعادته.. وقال: يعني حرام الواحد يستأنس بعد معاناة شهر. يا الله.. هل أصبح الصيام وأداء الفروض في واقع الأمر معاناة في مفهوم "بوفهد" هل كان صيامه فقط لأن المجتمع صائم؟ أو لأن الأصدقاء يؤدون فرائضهم الدينية؟ هل العبارة فقط مظهر، إذاً أين الإيمان؟ قلت له: يا أخي، الصوم عبادة وليس عادة، فرد عليّ قائلاً: ما دخلك أنت. وهل أنا الوحيد الذي أمارس هذا الفعل وهل هذا الأمر أمر شائن، يا أخي كل الأمة تمارس هذا الإطار. وكل الشباب يخططون لمثل هذا الأمر، أخي أرجوك وفرّ على نفسك هذه النصائح، كل إنسان يرى الدرب بعينه، ورمضان كريم يا أخي.. عندما صمت!

486

| 03 أغسطس 2013

رمضانيات (3)

ماذا لو غيرنا بعض المفاهيم؟ ماذا لو غير الصح بالخطأ، بمعنى أن نعلق في الجوامع مثلاً مثل هذه اللافتات: 1 – الرجاء اصطحاب الأطفال ومنحهم الحرية في ممارسة براءتهم وألعابهم الصبيانية البسيطة عبر المصلين، فالأطفال هم أحباب الله، ماذا يضرنا لو حولوا المسجد إلى مكان لممارسة "الخشيشة" أو المصارعة، وضرب عبود ابن عمه رشود، ماذا لو داس أحدهم وهو يجري على رقاب المصلين في السجود. ماذا لو قرأ طفل صغير بعض الآيات مع الإمام، فقديماً قيل العلم في الصغر، وأنا أرى أن هذا الإعلان قد يؤدي إلى النتائج المرضية!! 2 – ماذا لو علقنا في كل المساجد، هذا الإعلان الجميل، الرجاء عدم إغلاق الهواتف النقالة!! لأن الإنسان بعد صيام يوم كامل في مسيس الحاجة إلى الراحة، لا يهم إذا كان الإمام يقرأ "ألهاكم التكاثر" والجهاز ليغرد "على دلعونا" فهذا الإنسان يؤمن بالحديث الشريف.. روحوا القلوب. 3 – ماذا لو طلبنا من الأستاذ سعيد وناصر وفهد وإبراهيم أن يوقفوا عربياتهم في وسط الطريق ويخلقوا أزمة مرورية طاحنة، ويسببوا إزعاجاً للآخرين، لأن هناك من يريد أن يذهب إلى عمله، وهناك وهناك وهناك.. ذلك أن أداء الشعائر الدينية أهم، أو كما قال أحدهم "والله عجبه، تمنعني، من صلاة ربي!! 4 – ماذا يحدث لو قال الإمام: الرجاء عدم إسكات الأطفال الرضع، دعوهم يصرخون، فقد يخرج أحدهم عبر موهبته وهو رضيع نجماً في سماء الفن ويشترك في برامج الهواة عبر العديد من المحطات. 5 – ماذا.. ماذا.. وألف ألف ماذا.. ولكن لا حياة لمن تنادي.  

490

| 27 يوليو 2013

ميري وكومار
ميري وكومار

كنا نخاف على أبنائنا من الغريب والبعيد فأتين...

3321

| 06 أكتوبر 2026

نهج: من يقود من؟
نهج: من يقود من؟

نهج.. وبقيمنا نلتزم. توقفت عند هذا الشعار وسألت...

1116

| 09 أكتوبر 2026

حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية
حين تتمدد الصلاحية وتنكمش المسؤولية

في بعض المؤسسات، يستطيع مسؤول أن يتخذ قراراً...

1089

| 06 أكتوبر 2026

أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟
أزمة هرمز.. كيف نخرج منها باقتصاد قطري أكثر مرونة؟

في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...

1074

| 04 أكتوبر 2026

هل ما زلت نسختك القديمة؟
هل ما زلت نسختك القديمة؟

نحن نعيش في وسط يتغير بسرعة، وتتسع فيه...

498

| 07 أكتوبر 2026

جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!
جنون طائرة «فلاي دبي» أم بروباجندا الإرهاب؟!

في مشهد يحبس الأنفاس، أقرب إلى جنون أفلام...

495

| 04 أكتوبر 2026

الراتب الأول
الراتب الأول

الراتب الأول لحظة مهمة، وأتذكر كثيرًا من الفتيات...

447

| 07 أكتوبر 2026

دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق
دلالات الانسحاب الكامل للقوات الأمريكية من العراق

في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، دشّنت الولايات...

435

| 05 أكتوبر 2026

اللغة العربية والعالم الرقمي.. هل ينصف العرب لغتهم؟
اللغة العربية والعالم الرقمي.. هل ينصف العرب لغتهم؟

- إذا كانت التقنية الحديثة قد أثبتت قدرة...

420

| 04 أكتوبر 2026

كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد
كثيرٌ من الإبراق... قليلٌ من الإرعاد

يُحكى أن أحد الحكماء كان يعتقد في الصغر...

405

| 04 أكتوبر 2026

تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن
تحليل إستراتيجي متعمق في المشهد الجيوسياسي الراهن

توشك المنطقة على دخول منعطف حاسم وعاصف في...

405

| 06 أكتوبر 2026

وضوح السريرة في فضاء التأويل
وضوح السريرة في فضاء التأويل

ثمة مرتبة من مراتب النبل الروحي تتجاوز حدود...

402

| 06 أكتوبر 2026

أخبار محلية