رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
أنا من عشاق نجوم اللعبة قديماً. أرى الصدق الفني.. عاشوا ورحلوا وهم هواة.. هل بمقدور الزمن أن يقدم لنا مثلاً نماذج تقترب من موهبة محمود المليجي، حسن فايق، حسين رياض، محمد فوزي، ليلى مراد، نور الهدى، زهور حسين، يوسف عمر، ضاحي بن وليد، أحمد الزنجباري، محمد بن فارس، طلال مداح ومئات الأسماء. عاشوا للفن وقدموا عصارة روحهم للفن ومن ثم أبدعوا بصدق. الآن أشعر بأن كل شيء باهت، بلا ملامح أشعر بأنهم يكذبون في الأداء والتجسيد، هل نضبت لدينا نحن أمة العرب المواهب، هل سنرى ذات يوم أحمد رامي، بيرم التونسي، والرحابنة وسعد الله ونوس وفواز الساجر، وصقر الرشود، هل سيصدح ذات مساء صوت يوازي صوت عوض الدوخي أو يخرج لنا شاعر مثل محمد الفايز؟ الماضي رحل ولم ولن يعود أبداً، ذلك أن الأكلات السريعة حلت محل الأكلات التي غذت العقول والأجساد فقدنا رائحة الأم في الأكل. وفقدنا التواصل في الحياة، الآن مع الأسف أصبحنا عبيداً للآلة.. في أي مكان لا تجد إلا قشوراً من الحضارة الجديدة.. أنا لست ضد الوسائط ولكن طرق استخدامها. تصور فن الصوت، الفن الذي ارتبط بنا فقدنا لذة المراويس مع الآلة الحديثة. كان الحلم أن نستخدم الآلة. ولكن الآن الآلة تسيرنا نحو المجهول. أعود إلى البداية فأقول: إن كل شيء قد أصبح أسير الإيقاع السريع. نمط الحياة. واكتشفنا أن الغناء قد ارتمى في أحضان الآخر. استبدلنا القانون والناي والرق والمراويس بآلة صماء. تصم الأذن ولا تبعث النشوة في الذات. الآن هناك محاولات لإعادة البعث في هذا الأمر من خلال معاهد في بعض الدول تحاول بعث الحياة في آلة العود أو العودة إلى فنوننا الشعبية في مملكة البحرين. واعتقد أن هذا الأمر بداية الطريق لإحياء شيء ما. شيء نبحث عنه.
655
| 13 أبريل 2013
ومع أن الفعاليات عبر الأيام تحتل الجزء الأهم من وقت ضيوف المهرجان عبر الندوات المختلفة والأمسيات، إلاّ أن الأيام في حاجة ماسة إلى تنظيم أكثر دقة بعد "23" دورة، ذلك أن بعض الفعاليات نتيجة لقرار آني. وهذا ما يربك الضيف أولاً. كما أن المهرجان في مسيس الحاجة إلى تقليل الأيام. لأن الإنسان العربي لا يملك القدرة ولا الصبر على عدد الأيام. كما أن مشاهدة عرضين في ليلة واحدة. تعقبها ندوتان، ومن ثم نشاط مسرحي آخر يبدأ في الحادية عشرة مساء وينتهي في الثانية بعد منتصف الليل أمر بالغ الإرهاق. خاصة أن العديد من الحضور قد تعدوا العقد السادس من أعمارهم. مع هذا فإن هذه الهفات يمكن تلافيها. كما يمكن حذف الأعمال التي تقدم على الهامش والتي لا تجسد حضوراً في ذاكرة المتلقي وهي أقرب إلى التجارب الشبابية، مثل الارتجال الجماعي والمشهد الأخير من المأساة لصوميل بيكيت ومشاجرة رباعية ليوجين يونسكو وغيرها من الأعمال. أما الأجمل والأروع. فأعتقد تكريم رمز مسرحي عربي على مجمل عطائه، ولقد كرمت الإدارة في هذا الموسم النجم الكبير عبدالحسين عبدالرضا الذي يعتبر ظاهرة فنية خليجية – عربية بجانب الفنان المتعدد المواهب مرعي الحليان الذي قدم عملاً جميلاً من تأليفه (نهارات علول) وتصدى لإخراجها الفنان حسن رجب. هذا لا يعني أن جل العروض ذات مستوى متواز – هناك مع الأسف عروض باهتة والمؤسف والمحير أن بعض أصحاب القلم قد باعوا ضمائرهم في الندوات التطبيقية. كل هذا من أجل دعوة كريمة في الموسم القادم. مع هذا أقول إن للشارقة وأيامها توهجا رائعا في ذاكرة كل المسرحيين العرب ولقاء أخويا محملاً بالحب وهذا يكفي..
522
| 06 أبريل 2013
مع تعدد الفعاليات المسرحية العربية. فإن لأيام الشارقة وهجاً آخر عبر الأجيال المتعاقبة التي تمارس دورها في خلق نشاط إبداعي مسرحي، في هذا الموسم شاهدنا مجموعة من العروض. نعم هناك تفاوت نسبي في الأطروحات ولكن هناك حراك حقيقي عبر وجود موسم مسرحي ثابت. وتعاقب الأجيال وتجدد الطروحات. كما أن النشاط المسرحي ذات ديمومة بفضل الدعم اللامحدود من قبل سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي رفد المسرح بالعديد من الأعمال عبر نبشه في ذاكرة التاريخ بدءاً بالماضي السحيق عبر النمرود وصولاً إلى هولاكو وغيرها من الأعمال. الآن في الإمارات كوكبة من الكتاب تسلموا بحق زمام المبادرة من الأشقاء في الخليج العربي والعالم وسجلوا حضورهم والفهم عبر طروحات تقترب من واقع الإنسان المعاصر بأحلامه وآماله وطموحاته. وأيضاً بواقعه المرير عبر القضايا التي تغلف ذاكرته اليومية. أيام الشارقة صورة من الحلم العربي بإيجاد مسرح يطرح همومنا الجمعية وما أكثرها، كما أن الفعاليات قد خرجت من أهاب الطرح فقط فوق خشبة المسرح، ذلك أن ابهاء الفنادق في الشارقة عاصمة المسرح العربي صورة مصغرة لجامعة الدول العربية عبر العديد من رموز المسرح العربي من مشارق الأرض ومغاربها، تمتد تلك المناوشات والمناقشات حتى ساعات متأخرة من الليل، يطرح الجميع تصوراتهم ونقاط التلاقي والاختلاف. كل هذا في صالح الحراك المسرحي، هذا بجانب وجود كوكبة من ضيوف المهرجان من الدول الأجنبية والذين يطرحون نتاج خبراتهم عبر سنوات وسنوات من الغربة. إن أيام الشارقة فسحة للمسرحي للاستفادة من كل التجارب، سواء ذات الارتباط العضوي بنا أو بالآخر. وللحديث بقية.
377
| 30 مارس 2013
أجمل ما في هذا الإنسان. إنه لا يتوقف عن العطاء. علاقتي به تمتد إلى سنوات وسنوات. منذ طفولتنا المبكرة. وعبر الرياضة حقق لذاته الشيء الكثير. سواء في لعبة كرة القدم أو في لعبة كرة الطائرة. إنني أتحدث عن صديقي وزميل الطفولة علي عيسى بوحقب. هذا الإنسان الذي وصل في لعبة كرة الطائرة إلى أعلى المناصب محلياً. ولأن الشعر والموسيقى كان المعين الآخر له. فها هو ينبش في ذاكرة الغناء. وبخاصة (فن الصوت) وأصدر كتاباً جميلاً بدعم من رجل الأعمال الذي لا يألو جهدا في مساندة ودعم أصحاب القلم. والمؤسف أن هذا الفن الخليجي قد توارى خلف الآلات والألحان الأخرى. وأصبح المؤدي لهذا الفن أقل من القليل. ولكن الأخ علي لا يفتأ ينبش في ذاكرة الآخر. يقدم الشعر المرتبط بهذا اللون الغنائي. ويقدم أسماء المؤدين. ممن ساهموا ولسنوات في تأصيل هذا اللون من الغناء. إن إحياء هذا الفن ضرورة في واقع الأمر. وهناك عشاق لهذا الفن مثل صديقي الشيخ خالد والفنان إبراهيم حبيب وعدد آخر من زملاء الرحلة، ولقد تقدمت باقتراح لسعادة الوزير حمد بن عبدالعزيز الكواري باقامة مهرجان لفن الصوت. ولقد بارك هذه الخطوة، خاصة هو من يؤيد كل مقترح يكون في صالح التراث الخليجي، وإن شاء الله سوف يرى هذا المقترح النور قريباً. أعود إلى أخي علي. هذا الإنسان الذي يتواصل عطاؤه. في إطار الموسيقى والموال. يغوص في بحور الكتب القديمة. وينبش في الذاكرة الجمعية. يعمل في صمت. ومع هذا فهو بعيد عن فلاشات الآخرين. لا يستجدي الحضور مثل الآخرين. يرى أن واجب المواطن أن يعمل وأن يعطي وأن التاريخ ذات يوم سيتذكرهم. أخي علي.. أتمنى أن يتذكرنا التاريخ ولو عبر سطر واحد ذات يوم.
496
| 23 مارس 2013
بين حين وآخر. نقرأ خبر اعتزال فنان أو فنانة الأضواء. ومع أن هذا الأمر، أمر محمود لبعض النماذج، فإن الفنانات يعدن مرة أخرى إلى الأضواء تحت مسميات عدة. هناك نماذج اهتدت إلى الطريق القويم وتركت خلفها تاريخها الفني. والبعض قد عرف بالالتزام الديني والخلقي. ولا أعتقد بأن في ماضيهم ما يشين تاريخهم. تاريخ الفنانة القديرة شادية تاريخ فني رائع. كذلك تاريخ محمد المازم، فضل شاكر، حمد سنان، على سبيل المثال لا الحصر. لأن الأعداد التي اعتزلت وعادت أعداد غفيرة. وتحت مبررات مختلفة. منهن مثلاً من عادت ومثلت عدداً من الأعمال بالحجاب مثل مديحة حمدي، ومنهن من اكتفت بماضي أعمالها مثل شمس البارودي، وهناء ثروت، ومع أن الجميع يدعون أن الفن قيمة، وأن الفنان يلعب دوراً مؤثراً في المجتمع، فإن بعض الفنانين ابتعادهم خسارة للفن. مثلاً عندما شاهدت أوبريت الراية البيضاء للفنان فضل شاكر وجدت أن هذا الفنان لم يقدم في تاريخه عملاً مبتذلاً. ومع هذا فإنه وفي أوج الشهرة التي خلف ظهره بكل شيء. وهذا ما فعله مثلاً محمد العربي، وجدي العربي. ولفترة الفنان حسن يوسف. الهداية من رب العباد. ونحن نرى أن الابتعاد عن الشهرة والمال أمر صعب. ولكن إرادة الله فوق كل شيء. ولذا فإننا نشعر بالسعادة ونحن نكتشف أن هناك من يعتزل وآخرهم كما قرأنا في الصحف. خالد عبدالرحمن.
532
| 16 مارس 2013
في الوطن العربي. ومع إطلالة أول هزيمة يتم تحميل المدرب فشل المهمة الملقاة على عاتقه. ويتم التضحية به وكأنه كبش الفداء، والأدهى أن البعض قد استوعب الدرس جيداً. ويضع الشرط الجزائي المبالغ فيه. ويحصد الملايين. كما حصل في دورة كأس الخليج في إحدى الدول الخليجية. حيث حصد المدرب مبلغا يوازي ميزانيات بعض الدول الفقيرة في آسيا وإفريقيا. طبعاً هذه عادة درجنا عليها. لهم كل شيء ولنا الحسرة على ضياع المال والجهد. طبعاً نقرأ أيضاً قبل وصول المدرب أنه فلتة زمانه. وأنه قد حضر إلى الخليج ليس من أجل المال ولا الشهرة. إذن لماذا حضر؟ هل من أجل سواد عيوننا. وحرّ الخليج. أم أنه من عشاق المحمر والصافي؟ هل نحن نبحث عن الشهرة. ما الذي ساهم فيه مثلاً اللاعب المعجزة مارادونا كمدرب. فشل في كل مكان. هذا لا يعني أن كل المدربين قد فشلوا في هذا الإطار. هناك إيفريستو مثلاً ودوره في خلق فريق متجانس أبهر العالم. الأمر الآخر. ان كبش الفداء دائما في منطقتنا سريع. ولكن نظره للآخر. نكتشف أن مدرب مانشستر يونايتد. أصبح أيقونة للنادي. وانطلق مع ناديه إلى أعلى المراتب. هل نحن نعي وندرك قيمة المدرب؟ إن الإمارات وقد أسلمت القيادة لمواطن وثقت في قدراته. تحصد نتيجة هذه الثقة. ونحن ولله الحمد الآن نسير على خطاهم. إن المدرب الأجنبي. نعم يملك الخبرة والتاريخ وكان خارج حدود المنطقة يتعامل مع احترافية اللاعبين. ولكن هنا يتعامل مع من؟ لاعب لا يترك السهر. وآخر عاشق للشيشة. ولاعبون من بلدان تفتك بها الأوبئة والأمراض مثل الملاريا وغيرها من الأوبئة. فهل يخلق المدرب مهما كان فكره الكروي من عبود الأعرج وحسوم الكسيح نماذج تقارن مثلاً بـ"ميسي"، و"رونالدو". والله عجب. وسلامتكم.
507
| 09 مارس 2013
في إطار لعبة كرة القدم وعبر كل العواصم العربية هناك حالة خاصة.. هذه الحالة مرتبطة بالاحتراف. يأتي اللاعب. فيقوم بعض الأفراد بسرد تاريخه الكروي. حتى يعتقد البعض منا. إن هذا اللاعب هو المنقذ للنادي. والمحقق لأحلام المنتمين إلى النادي. قد. أقول قد.. يكون بارزاً في أول أو ثاني مباراة. ومن ثم تخبو نجوميته. هناك من يرى أن الآخرين قد اشتروا ذمة اللاعب. وهناك من يرى أن اللاعب قد اكتشف أبعاد اللعبة مبكراً جداً. فلماذا يتعرض للأذى والإصابات وعينه على الأندية المختلفة. وهناك وعود بشراء عقده بثمن أعلى بكثير. وهكذا نكتشف أن الأندية تمارس هذه اللعبة. وليس هناك ميثاق شرف بين الأندية المحلية أو الخليجية. بل إن ضحايا شراء عقود اللاعبين دون التأكد من إصابة اللاعب أمر وارد. في النادي الأهلي القاهري كان هناك لاعب إفريقي – مصاب – وتم بيعه لأحد الأندية الخليجية. وبلعت الطعم. ودفعت في اللاعب الشيء الكثير. السؤال المهم: هل لدينا فكرة احترافية؟ هل هناك جهة تحفظ مثلا حق النادي. ولماذا تمارس في الخفاء شراء ذمم بعض اللاعبين. مثلا من خلال التلويح لهم بمبالغ أكبر؟! أسئلة وأسئلة.. ولا رد شافياً عبر كل العواصم الخليجية. بل والعربية لماذا في الغرب مثلا كل شيء واضح وسليم. من يريد أن يشتري عقد اللاعب يلجأ إلى الأطر القانونية والجهات الرسمية وأعني النادي. متى نعرف الاحتراف في مجال الرياضة في إطاره الحقيقي حتى نرتفع بلعبة كرة القدم. وللحديث بقية.
545
| 02 مارس 2013
فرحة غامرة عاشها أبناء الخليج عبر فعاليات دورة كأس الخليج عبر تلك اللقاءات الأخوية في عاصمة جزائر اللؤلؤ.. مملكة البحرين، وكان الإحساس بأن أبناء دولة الإمارات سوف يحصدون فرس السبق عبر المنافسات المختلفة، كان معظم أبناء قطر يقفون قلباً وقالباً مع أبناء الإمارات، وهم يحصدون النجاح عبر كل موقعة، وكان لسان حال الجميع يردد في السر قبل العلن "ما حك جلدك مثل ظفرك".. نجاح المنتخب الإماراتي شهادة ميلاد لعدة أمور، أولها الإيمان بقدرات الشباب، والإيمان بقدرات أبناء الوطن، بدءاً بالمدرب المواطن مهدي علي، الذي أكد قدرة الإنسان على الخلق والابتكار والنجاح، ومن ثم قراءة الواقع الكروي، كان الاعتماد على العنصر الذي يؤدي المهمة حتى وإن كان بعيداً عن مباريات ناديه، وكان الاعتماد على وضع الرجل المناسب في الملعب في المكان المناسب، من هنا أتمنى ألا يكون تكليف فهد ثاني دز الرماد في العيون، وأن يعطى، فرصة كما أعطيت للأجانب من قبله ولا داعي لاستحضار أسمائهم، فهم جزء من الماضي الذي ذهب. الواجب يحتم علينا أن نقرأ الواقع، وأن نستمع إلى صوت من كان ينادي بالتغيير، فقد صرخ كثيراً، الإعلامي المتميز ماجد الخليفي وهو يحذر من الأمر، ولكن أن يتحقق الأمر، ولو متأخراً خير من ألا يأتي أبداً. المدرب فهو ثاني، نحن في أمس الحاجة الآن إلى إعادة الروح للمنتخب، وعودة أبناء هذا الوطن أيضا إلى المنتخب.. وسلامتكم.
551
| 23 فبراير 2013
في كل الأطر هناك نماذج قطرية مشرفة، نماذج تملك القدرة على العطاء والتميز، وتملك روحاً شفافة في التعامل عبر التواضع الجم أولاً، والانصات إلى الآخر، عبر سنوات العمل شاهدنا نماذج عدة، في كل الدوائر ومجالات العمل الرسمي، ولكني أتوقف اليوم كثيراً أمام نموذج قطري لم التق به سوى مرة واحدة، وفي لقاء عابر، ولكن ترك في النفس الأثر الكبير عبر شفافية اللقاء. إنني أتحدث عن الدكتور خالد السليطي، مدير عام كتارا، فهو نموذج قطري لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، والأعظم أن يأتي اختيار هذا النموذج القطري بعد صرخات عدة واحتجاجات من بعض من كان يغلف المكان برؤاه، وهكذا استطاع الدكتور خالد السليطي أن يمنح المكان مرة أخرى شكلاً إنسانياً في إطار العمل، فلا يمكن إنجاز أي عمل إبداعي بعيداً عن الحب، الحب في معناه المطلق، الحب للعمل والحب للوطن والحب في العلاقات بين الرئيس والمرؤوس. تحية لأمثال الدكتور خالد السليطي، فهو نموذج رائع لإنسان هذا الوطن، استطاع أن يزرع في النفوس وشائج حب وهذا ما دفع الجميع إلى التفاني في العطاء. وإذا كنا نتحدث عن نموذج أحادي، وهو الدكتور خالد، فلا يمكن أن يكون حديثنا بمعزل عن الأستاذ عبدالرحمن الخليفي الذي يتحمل عبر عمل متواصل بين هذا الكيان الحلم، والإبداع الإنساني في مشارق الأرض ومغاربها.. تحية تقدير لكليهما، نموذجين رائعين لأبناء هذا الوطن.. وسلامتكم.
1016
| 16 فبراير 2013
كنا مجموعة من زملاء العمل نتبادل الأحاديث ومقالب الهواء، كانت المجموعة تضم غازي حسين ومحمد الدبسي والمرحوم فوزي الخميس ومحمد سليم أبوالهدى، ونعمان القواسمي، وأصبح كل واحد يسرد قصة ما، ثم ذكر أحدهم أن أحد قارئي النشرات قد قال وهو يقرأ النشرة "أيها الساعة السادة الآن!!"، وضحكنا كثيراً، ذهب المرحوم فوزي الخميس إلى قسم الأخبار، ودخل الأستوديو. فإذا به يقول "أيها الساعة السادة الآن" وكان موقفا محرجا ومضحكا في آن واحد. أنا أتحدث عن الإذاعة. وعن العلاقات الأسرية بين رفقاء الأمس. كان هذا في بدايات العقد السابع من القرن الماضي. مآسي الهواء كثيرة ولكن مأساة الممرضة الهندية "جاسينثا" مزحة لا إنسانية. حيث دفعت حياتها ثمناً لمزحة ثقيلة. عبر مداعبة غير مقبولة وخدعة لم يكن يدرك أبعادها حتى المذيع، ونشرت وسائل الإعلام الأبعاد المختلفة للمأساة الإنسانية. لقد انتحلت المذيعة "ميل جريج" صفة الملكة والمذيع صفة الأمير تشارلز وأوقعنا المسكينة في مطب. وهي صدقت اللعبة بحسن نية. واستجابت لدعوة الأمر الملكي المخادع ومن ثم أجابت على الأسئلة دون أن تعرف أبعاد اللعبة. طبعاً مثل هذا الأمر غير جائز والحذر مطلوب ولكن لم تتحمل الممرضة الأمر فانتحرت. هذا الأمر يلقي بظلاله على الإنسان البسيط وكما حدث ذات مرة من مداخلات البعض في بعض برامج الهواء وإلقاء التهم جزافاً أو تجريح المسؤولين، أو الدعوة إلى الأمور التي تشكل واقعا مغايرا للمألوف في المجتمع الساكن والهادئ. كما حصل من أحدهم أثناء دورة كأس الخليج وأتذكر جيدا حادثا وقع معي من استاد خليفة في إحدى المباريات وكان المعلق الخليجي يجلس بجانبي في الملعب حيث انطلق مع صفارة الحكم إلى الحكم وقام وبدوره البطولي بالاعتداء على الحكم. كل هذا يهون أمام انتحار الممرضة الهندية.
673
| 09 فبراير 2013
يارب.. إني لا أسألك رد القضاء. ولكن أسألك اللطف. فلا راد لقضائك في هذا الزمن. بعد أن تكالبت علينا المصائب والمحن. ومع أن بعض القضاء أهون من بعض. فإن هذا الأمر ولا شك مصيبة أكبر وأخطر من تشارنوبل. وتفجيرات العراق. وقذف الطيران السوري للمؤمنين من ابناء الشعب السوري بأيدي جلاديه. بل ان هذا الخطر الداهم أقسى على النفس من صراع أهل مصر وصراع أهل تونس وليبيا مجتمعين. هذا أمر لا تهاون فيه. ولا حكمة ترتجى من حدوثه. ومنذ أن قرأت الخبر وأنا في حالة ذهول. ولكن ليس أمام الفرد سوى الإيمان بقضاء الله وقدره. سبحانك جلت قدرتك. خالق الكون وخالق غرائب وعجائب هذا الكون. والآن كيف أبدأ. ومن أين أبدأ. والخجل يغلف ملامح وجهي. أيها الأعزاء. وليد توفيق وهو اسم يندرج تحت مسمى مطرب شمر عن ساعد الجد وسوف يطرح ألبوماً جديداً. وإلى هنا والأمر عادي. ولكن المأساة وأين منها المآسي الإغريقية يتمثل في اندفاعه لإزعاج ما تبقى من الأذن العربية في أن يعيد أغاني أم كلثوم وعبدالحليم حافظ. سبحان الله. أليس هناك قانون في الكون يحرم إزعاج الموتى؟ كيف يتجرأ أمثال وليد توفيق في اقتحام ملكوت أم كلثوم. ويغوص في بحار عبدالحليم حافظ. هكذا بلا حياء أو خجل. نعم هو صاحب رائعة الغناء العربي "بسبوسي بس" تلك الأغنية القطية الشهيرة. ولكن أن يشنف آذاننا بروائع سيدة الغناء العربي والعندليب الأسمر. فهذا فوق طاقة البشر. أخشى ما أخشاه أن يؤدي تهوره إلى غناء كليوباترا والنهر الخالد. أيها السيد المبجل وليد. دعك من أساطير الطرب وعش مع مواء القطط. دعنا ما بقي من عمرنا نستمتع بالفن الجميل. ولا تحيلنا إلى ذلك الشعار الرائع "يا أهل المغنى.. دماغنا وجعانا.. دقيقة سكوت لله".. وسلامتكم.
652
| 02 فبراير 2013
يقال إن النصب والاحتيال والضحك على الذقون موهبة ومن لا يملك الموهبة يفتضح أمره بعد أول أو ثاني محاولة. ومع أن المقولة الخالدة "المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين" فإننا نلدغ ألف ألف مرة طبعاً هذا عائد إلى الطيبة أولاً وحسن الظن بالآخر. ونتعرض لمثل هذه الألاعيب.. أعرف أن السؤال المهم لديكم كيف؟ وهل نحن بمثل هذا الغباء؟ نعم لأن هناك من يبيع لنا الهواء في "المرطبان والقواطي المخرومة" ونحن نشتري الوهم. هذا قدرنا. والأدهى والأمر نبارك لهم هذا الأمر. ولا نكتشف الخداع إلاّ بعد فوات الأوان. مثلاً بعض الأندية تشتري الوهم والنتيجة أن الأندية قد تعرضت للخديعة. ذلك أن اللاعب قد أرسل تاريخه قبل أن يحل به كل الأمراض والإصابات. في مجال الطب الأمر أدهى وأمرّ كما حصل في بعض الدول، إن الطبيب لم يكن سوى ممرض، أتذكر الآن الصديق فتحي ذيب. ذلك الساخر الجميل وحديثه الشيق. عندما قال "يا زلمي عجيب أمركم.. تأتون بالخبير ويبقى هنا نصف قرن وخلالها لا يقرأ كتاباً ولا يعد بحثا مع أن العالم في تطور يومي وفي حالة تغير في كل أوجه الحياة. ومع هذا فأنتم تؤمنون به وتطبقون آراءه" نعم يا صديقي. هؤلاء نماذج شاذة.. نعم ولكن لديهم القدرة على طمس العيون، ويحمل لقب "الخبير" نعم إنه خبير في السرقة والنصب. ولسان حاله يقول "أنا قاعد على جبدكم!!" كيف؟ هل لديه أخرزه؟ نعم لديه الواسطة والعلاقات الخاصة. وسبحان مقسم الأرزاق، وعلينا أن نضحك في بلاهة أو أن نصمت. وهذا ما نفعله ولله الحمد في أكثر الأحيان.
629
| 26 يناير 2013
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده...
2532
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة...
2286
| 15 أكتوبر 2026
قد يربح استثمارك، ثم تكتشف أن من يديره...
1188
| 11 أكتوبر 2026
قد يكون من أهم إنجازات الدولة خلال الأزمات...
1086
| 14 أكتوبر 2026
شخصيًا ما زلت أرى ضبابية وعدم وضوح في...
1032
| 15 أكتوبر 2026
أشدّ ما يؤلم في الفقد أن نكتشف متأخرين...
678
| 12 أكتوبر 2026
■تكوين الأسرة والإنجاب في الخليج يبدآن من الزواج...
600
| 13 أكتوبر 2026
-الأمير الوالد كان يتطلع إلى مكتبة وطنية تليق...
579
| 11 أكتوبر 2026
يُفترض أن تكون الحصة الدراسية المكان الأول الذي...
483
| 11 أكتوبر 2026
لم يخلق الله عز وجل هذه الدنيا لنخلد...
465
| 15 أكتوبر 2026
الموضوع باختصار إن لي صديقة كانت قد انفصلت...
456
| 15 أكتوبر 2026
قبل أيام تم الإعلان من قبل « visit...
420
| 12 أكتوبر 2026
مساحة إعلانية