رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الشغل الشاغل للفنان المصري على وجه الخصوص والفنان العربي على وجه العموم الأحكام التي تطلق جزافاً من قبل البعض، مرة يطلق أحدهم حكمه على عادل إمام، ومرة أخرى على يسرى وليلى علوي وإلهام شاهين، ولعل القضاء قد أنصف الجميع من هذه التهم الجائرة، وهذه الأحكام التي يصدرها البعض ويحمل لقباً إسلامياً ولكن ما أثلج صدر جميع الفنانين حكم القضاء المصري على عبدالله بدر وهو أيضا يحمل لقب (الشيخ) أي أنه تابع لرجال الدين الشرفاء الذين يبرأون بذواتهم عن هذا المسلك.والحكم من خلال لقطة سينمائية أو صور عبر جريدة أو المجلات الفنية لا يشكل دليل إدانة وهذا ليس دفاعاً عن فنانة، ولكن عن رجل دين انزلق إلى هذا الإطار السوقي.ولكن ما دور رجل الدين من أمثال المدعو عبدالله بدر، هل دوره النصيحة أو هتك أعراض الناس؟ انني أدافع عن المبدأ، ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة عندما خاطبه رب العزة "ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" وأمره أن يجادل الكفار بالتي هي أحسن، وأن يخاطب الناس على قدر عقولهم.ولذلك فإن القضاء المصري قد وجد في اتهاماته لإلهام شاهين مساساً بكرامة الإنسان وكان الحكم الصادر بحقه أن يدفع الغرامة وأن يسجن أيضا درساً لكل من يتطاول على الفن والفنانين بدون وجه حق.هل لأن الفنان يعيش تحت بؤرة الحدث وتسلط عليه الأضواء؟ وهل في الإسلام التهديد والوعيد والقتل والقذف؟ هل من الإسلام بعث الخوف في النفوس الآمنة؟ أشك كثيراً لولا هذه النماذج الشاذة!
766
| 19 يناير 2013
كنت أتابع إحدى القنوات، وكان اللقاء ونبش الذاكرة لواحد من أهم الأسماء. وأعني سعادة الأخ سعد الرميحي. إنه تاريخ للرياضة على وجه العموم ودورات كأس الخليج على وجه الخصوص، ومع أنه قد ابتعد قليلاً في الواقع المعاش، إلا أن الحب مازال للحبيب الأول – سعد الرميحي المؤرخ وعاشق الرياضة قاموس يحمل في ذاكرته تاريخ الدورات، وأعتقد أن التليفزيون ووسائط الإعلام الأخرى لابد وأن تستفيد من هذه الذاكرة، وأن تخلق وشائج مع العديد من الأسماء والأماكن، ذلك أنه من الندرة أن يكون هناك عاشق يعيش في محراب الرياضة سواه. نعم هناك أسماء مثلاً ساهمت بدور ما، وتساهم بدور فعال مثل محمد المري، وعبدالعزيز اسحق، عبدالعزيز معرفي، محمد علي المهندي، علي عيسى بوحقب، وغيرهم، وقبل هؤلاء الشاهد الأول على دورات كأس الخليج الصديق عبدالرحمن دحيم، ولكن مع ظهور الأسماء فإن صوت الأستاذ سعد الرميحي، أحمد علي، أحمد السليطي، وغيرهم الأكثر بروزاً حتى وإن كانت إطلالتهم الآن أقل، إذن دورات كأس الخليج قد ساهمت وبلورت العديد من الأسماء، ومع ذلك فإن هناك من يرى، إن هناك خفوتاً للدورات. كيف؟ والصراع على أشده بين الفرق. والكل يتمنى أن ينال شرف الحصول على الكأس. والأهم أن اللاعب الخليجي قد قدم بطاقته الرياضية إلى الآخر. حتى أن اللاعب الخليجي أصبح في بؤرة الحدث الرياضي العالمي. ويجني ثمرة جهده وعطائه وتميزه وخير نموذج علي الحبسي الذي يؤكد في كل يوم أن اللاعب الخليجي لا يقل أهمية وموهبة متى ما منح الفرصة. ومتى ما آمن بقدراته، ولكن ماذا نقول وهناك من يعزف على وتر بأن دورات كأس الخليج قد همشت. والسؤال المهم كيف؟ وحلقات البروز تظهر عبر نجوم اللعبة. وأسماء تعيش في الذاكرة بدءاً بنجوم الدورة الأولى وصولاً إلى نجوم خلقت وشائج مع الذاكرة العربية وترنمت وهتفت بأسمائها الجماهير العربية. ألم يكن كل هذا الأمر ذا اتصال بدورات كأس الخليج. أعتقد أن الزمن لم يتوقف وان الرياضة في واقعها المعيش تتطور. والرياضي الخليجي يحصد نتاج جهده في كل دورة.وللحديث بقية.
492
| 15 يناير 2013
- أي دولة سوف تحصد كأس الخليج هذه المرة؟- اعتقد أن الكأس لا ولن تخرج عن العراق، السعودية، قطر، عمان، الإمارات، الكويت، البحرين، اليمن.- هل أنت مجنون، تطرح أسماء كل الدول؟- لا. أنت المجنون. لأن لعبة كرة القدم لعبة غريبة وعجيبة، مثلاً من الصعوبة المراهنة على زيد وعبيد، أو منتخب على منتخب والفوز وحصد الكأس حق مشروع للجميع.- ولكن هل الإمكانيات مثلاً بين السعودية واليمن متساوية؟- وهل اللاعب اليمني تنقصه الموهبة مثلاً أو لا يملك الفكر الكروي؟يا أخي. الكرة مدورة، والكرة مجنونة. هل تستطيع أن تراهن على فريق محدد. المستويات متقاربة.- لكن لا تنس الإصابات والإنذارات والطرد. ولا تنس مثلاً كثافة الجماهير وقد يكون هناك تحيز للحكام.- كل هذه المبررات بلا طائل، الكرة لا تعترف إلاّ بالعطاء والإخلاص.. كثيرون قد راهنوا على مباراة ما عبر نجوم اللعبة وكان السقوط.- اختلف معك في هذا. مثلاً البحرين تحلم بأن تحصد لأول مرة كأس الخليج والفريق القطري جل عناصره من الشباب ومن أصحاب الخبرة، أما الكويت فيحضر بتاريخه وذاكرة الأيام، أما السعودية فلا تنس تعطش الجماهير التي لا ترضى بديلاً عن الفوز. وكرة الإمارات وعمان من الصعوبة أن تراهن عليهما. لأنهم يلعبون بأحلامهم الكبيرة.- ثم ماذا بعد هذا الدرس البليغ، لاشيء لأن الكرة عبر خريطة العالم لا تعترف بمثل هذه الاحصائيات، فقط القدرة على العطاء.- دعني أسألك سؤالاً، بعد أربعة عقود ومع ظهور العديد من الأجيال ألا ترى أن المدرب العربي والخليجي غائبين الآن؟!- نعم ليس بمقدور أي لاعب متميز أن يكون نجماً في التدريب. هناك من لم يكن مشهوراً ولا لاعباً متميزاً ولا لاعباً وأصبح أشهر مدرب للبرازيل. وهناك أشهر لاعب في العالم وقد فشل في جل مراحله التدريبية سواء في بلده أو حتى في بلادنا.- لماذا؟- هناك الآن المدرب الإماراتي مهدي علي وكان هناك ناصر الجوهر الذي حصد كأس الخليج لوطنه وكان خليل الزياني وخليفة الزياني ولكن دائماً فرس السبق للآخر. وهذا لا يعني الانتقاص من المدرب المحلي.- إذن لماذا لا يعطى الفرصة؟- هذا موضوع شائك.وللحديث بقية..
567
| 14 يناير 2013
كأي إطار إبداعي لابد من وجود بعض الهنات. ولكن في المحصلة النهائية لابد أن نكون منصفين ونحن نتحدث عن جل المكتسبات خلال أكثر من أربعة عقود. بدءاً بالاهتمام اللامحدود برياضة كرة القدم ووصول رموز للرياضة إلى أعلى المراتب في إطار الكيانات المرتبطة بكرة القدم آسيوياً. ان اسم محمد همام وقد ارتبط بهذا المنجز. لهو مفخرة لأبناء الخليج، خاصة وقد حقق خلال وجوده الشيء الكثير للرياضة الآسيوية. هذا بخلاف أن العواصم الخليجية قد نالت نصيب الأسد في إقامة الدورات المختلفة. بل أن اللاعب الخليجي قد عبر الحدود مثل فؤاد أنور الذي لعب في إحدى الفرق الصينية، ناهيك عن الحبسي وتدرج الحكم الخليجي حتى أصبح عنواناً للحيادية والنزاهة. هذا جزء من المكتسبات في إطار دورة كأس الخليج. أما عن التطور في البنية التحتية من أندية بمبانيها وملاعبها فحدث ولا حرج. وخرج اللاعب من إطار الهواية إلى عوالم الاحتراف. كما أن الصحفي الخليجي أصبح عبر قلمه يقدم صورة موازية لثورة الرياضة. أقلام وأسماء تملأ جل الصحف الخليجية، تملك القدرة على طرح جل المواضيع بموضوعية تامة، أما التنافس عبر القنوات، فحدث ولا حرج، ذلك أن القنوات الخاصة بباقة الجزيرة جزء من ثورة المعلومات في إطار الرياضة. كان التطور خلال أربعة عقود من عمر الزمن السمة الأساسية للكرة. ومع هذا فإن بعض الهنات لا تشكل عقبة أمام المنجز الحضاري. كأس الخليج في تصوري شكل من أشكال الارتباط بين أهل الخليج. تعيد للذاكرة رحلات تلك السفن وهي تمخر عباب البحر. بين البصرة والكويت والمحرق والدوحة ودبي ومسقط وعدن. تحمل آمال وأحلام وتطلعات جل الأجيال بغد أكثر إشراقاً. كأس الخليج حلم تحقق على يد الرواد الأوائل. وها هم الأبناء والأحفاد يشمرون عن ساعد الجد لخلق وشائج أعمق من أجل الإبقاء عليها. ومع أن البعض قد حدد ملامح بعض الهنات فإن جل الأعمال الإبداعية لا تخلو من بعض السقطات والهنات. ولكن بإيمان القادة في دول مجلس التعاون وتطلعهم إلى غد أكثر إشراقاً ودعمهم اللامحدود سوف تواصل السفن رحلتها في تأكيد كل شيء. إن الرغبة الأكيدة لدى الجميع أن يظل هذا الكيان جزءاً من الحلم الجماعي وعلينا جميعاً أن نعمل من أجل هذا الحلم.وسلامتكم.
456
| 13 يناير 2013
أنا في حيرة من ظاهرة عربية ذات ارتباط عضوي بالفعاليات الفنية، ذلك أن الاحتفالات عند الآخر إطار تجميعي لكل المبدعين ولكافة الأجيال، ولكن ما استرعى انتباهي في احتفالية فنية في إحدى الدول العربية الشقيقة غياب جل الفنانين عن حضور الافتتاح والختام وأيضاً عن الفعاليات المرافقة للمهرجان، والسؤال لماذا؟ عند الآخر يتبارى الجميع في الحضور ولدينا الغياب السمة الأساسية. هل هذا من التعالي مثلاً أو موقف ما. وهل هناك أسباب ومسببات. هل ترسل لهم الدعوات أم لا؟ أليس من الأجدر أن يأخذ جيل الريادة بأيدي الشباب. الإنسان لا ينتظر من جاحد أي شيء. أنا لا أتوقف ولا ألتفت إلى أي نكرة حتى ولو اعتقد أنه قد وصل إلى نقطة ما في سوق الإبداع، وأقولها: إنني لا أنتظر من زيد أو عبيد رداً للجميل. ذلك أن الهدف الأسمى الحراك المسرحي ودعم الحركة بقلمي. ولأن مثل هذا الأمر لا يشكل هماً لي. يكفي أن أقول إن اعتراف الجيل الجديد من أمثال أحمد مفتاح وسالم المنصوري وطالب الدوس وأحمد العقلان والعسم ومحمد عادل وأحمد عفيف وعشرات الأسماء، دليل على أن الوفاء أمر جميل. أعود مرة أخرى إلى الاحتفاليات والمهرجانات العربية. سألت أحدهم في مهرجان عربي أين الفنان فلان والفنانة فلانة. فقيل لي إن لديهم موقفاً من المهرجان. قلت هذا أمر شخصي. فلماذا لا يحضر فلان إلى الفندق لإلقاء التحية على الزملاء والأصدقاء العرب. إذا كان حضور الفعاليات يسبب إحراجاً له. فلا أقل من أن يأتي. ومن المؤسف أنني لم أسمع حتى هذه اللحظة رداً على تساؤلاتي. هذا هو الفرق بين الاحتفالات لدينا والاحتفالات لدى الآخر. فأنت إن لم تكن معي. فأنت ضدي. ومن المؤسف أننا نغلف الواقع الفني بهذا الإطار الهش. إن الفنان هو الأكثر إحساساً بالترابط ووشائج الصداقة. ولكن هذا الأمر مفقود مفقود ياولدي.. وسلامتكم.
542
| 12 يناير 2013
- هناك العديد من المتغيرات في الحياة، لا تنسى تأثير الوسائط الحديثة مثلاً في خلق إطار آخر، في البدايات كان الحماس وتشجيع الفريق. كان الذهاب إلى الاستاد طقساً رائعاً مع الأصدقاء ورفقاء الدرب. - والآن؟ - يا سيدي كل شيء تغير. الآن مع الأصدقاء في المجلس ودلال القهوة والشاي، والابتعاد عن برودة الجو بدفء الأصدقاء. - ألا ترى أن مشاهدة المباريات حية لها طعم آخر؟ - وهل اقتصر الأمر على المباريات. كانت اللقمة المغموسة بعرق الأمهات أحلى. وكان التصاق الطفل الرضيع بصدر أمه أحلى وأرق. - أنا أتحدث في شيء وأنت تنبش في أمر آخر. وكأنما الكرة بلا طعم. - أنا لم أقل هذا. ولكن متى آخر مرة ذهبت إلى أحد الملاعب لمشاهدة فريقك؟ - منذ أمد بعيد. كنت فيما مضى أنتمي إلى النادي، لأن النادي كان يمثل الحيّ ورفقاء الحيّ. كبرنا معاً. وجمعتنا الحياة بحلوها ومرها. - والآن؟ - آه من الحاضر. كل شيء تغير. النادي والحي والانتماء. لاعب مثلاً يتربى في ناد معين وعندما يجد فرصة للهروب في نادٍ آخر يلبي النداء. - إنها سنة الحياة. ولا تأخذنا خارج الموضوع. نحن نتحدث عن كأس الخليج. - قل ما بدا لك.. ولكن لا تنس أن الماضي كل اللاعبين من أبناء الوطن. تغير الحال. بعضهم يلعب معنا وروحه خفاقة خارج الحدود. - لا. هذا الطرح لا علاقة له بالرياضة. دعني أسألك. قد يكون الأمر المهم الآن أن اللاعب الذي يغير نتيجة المباريات غير موجود. - جائز. أين اللاعب الذي يغير من شكل المباراة مثل جاسم يعقوب أو فتحي كميل، حمد بو حمد، عبدالعزيز العنبري، منصور جوهر، إبراهيم خلفان، بدر بلال، علي زيد، خالد بلان، طالب بلان، منصور مفتاح، خالد سلمان، عدنان الطلياني، ماجد عبدالله، ومئات الأسماء من لاعبي الزمن الجميل قبل الإقدام على الاستيراد، الاستيراد بالنسبة للمواطن كالمأكولات غير الطازجة والاصطناعية. - لا. أنت تتدخل في السياسة. إنها لعبة جماعية. - أما في هذا فقد صدقت، لذا فقدنا التواصل، لأننا لا نشاهد فلذات أكبادنا يغرسون الملاعب حباً وجهوداً وعطاء. - ومتى يكون الأمر بخلاف الواقع. - عندما نريد أن يكون الواقع طبق الأصل. وللحديث بقية.
431
| 07 يناير 2013
دورات كأس الخليج بلورت العديد من الأمور في إطار كرة القدم. وأخرجت اللعبة من إطارها البدائي والبسيط إلى عوالم أرحب، كان الاحتكاك كما ذكرت سابقاً بين بعض الفرق ذات الارتباط العضوي ببعض الأندية، نعم في المملكة العربية السعودية والكويت والبحرين وقطر وجدت الأندية، ولكن من يعود إلى فترة الستينيات هنا يكتشف الإمكانيات المحدودة، والفرق التي تدعم ذاتياً. كان ظهور دورة كأس الخليج انقلاباً بكل المقاييس. بدءاً بالاعتماد على المنهجية والتفكير المستقبلي للرياضة، والتطلع إلى التنافس الشريف. ثم الانطلاق إلى العالم الأرحب، مثل كأس آسيا وكأس العالم. هذه الخطوات لم يأت من فراغ ولكن لأن القائمين على الرياضة قد اكتشفوا قيمة كرة القدم عالمياً من هنا فإن استقدام المدربين والفرق الشهيرة كان جزءاً من الإطار العام. الآن أعود سنوات وسنوات إلى الوراء، وأتذكر حادثة من حوادث الزمن الجميل، كنت مذيعاً في إحدى المباريات في استاد الدوحة، وكانت المباراة مع فريق النادي الأهلي القاهري، كان مدير الكرة في تلك الفترة الكابتن صالح سليم، فطلبت منه أن يكون ضيفاً على الميكروفون في فترة الاستراحة، ورحب بالأمر، ولكن عندما أطلق الحكم صافرة انتهاء الشوط الأول، ذهبت إليه وأنا أتحدث عن واقعة قبل أربعة عقود أو أكثر. رفض كان الأمر بالنسبة لي صدمة، خاصة وعملية الانتقال أمر صعب. ومن أين أحضر ضيفاً آخر. فوقعت في حيص بيص. وأنقذ الموقف أحدهم بمبادرة مني في أن يقول ما يفتح الله عليه. وهكذا تحوّل ذلك الإنسان إلى صحفي في إطار الرياضة واسم حمل الكثير من الأسرار حول كرة القدم، كما أن جمهور تلك الفترة لا ينسى زيارة سانتوس البرازيلي ومباراته مع النادي الأهلي ونادرة حصول الجوهرة السمراء بيليه على إنذار من قبل أستاذنا الحكم وحارس مرمى فريق المعارف في عصره الذهبي الكابتن عاهد الشنطي. إن دورة كأس الخليج نقلة نوعية في الحراك الرياضي عبر كل العواصم الخليجية وقدمت للساحة الرياضية اللاعب والإداري، والمدرب، والحكم والكاتب والناقد، لأن الدورة كانت ثورة. نعم الآن من يحسب مع الأسف حساب الربح والخسارة، ولكن في تصوري وأنا قد رافقت الدورة منذ البدايات الأولى، أرى أن المكتسبات لا تقارن، خلق هذه الوشائج بين الأهل والأقارب في دول المنطقة، وإلاّ لم يصل الصديق الأستاذ محمد بن همام العبدالله إلى أعلى المراتب، ولما حصدنا خليجياً هذا المنجز الرياضي عبر المشاركات الآسيوية. الآن نحن في انتظار المزيد من المكتسبات عبر الدورة رقم (21) في مملكة البحرين، وللحديث بقية.
554
| 06 يناير 2013
كل عام وأنتم بخير. عام جديد أتمنى كما يتمنى غيري أن يكون سعيداً وأن يتحقق كل أحلام الإنسان في أي بقعة من بقاع الأرض، وأن يجد الجميع السلام فوق هذا الكوكب المغلف بالصراع والقتل والدمار. وأن يعم السلام أرجاء الوطن العربي. فما هو حاصل في بلاد الشام لأشقائنا جحيم لا يطاق، فإن ما تفعله الآن القوة الغاشمة بالأفراد والجماعات في كافة المدن السورية أمر لا يصدقه الإنسان، كيف يقتل العربي العربي. ولماذا تحولت دمشق الفيحاء وحلب الشهباء إلى مدن تتم فيها ممارسة القتل الجماعي وبشكل يومي؟ ولحساب من؟ ولمصلحة من؟ ماذا يريد الحاكم المستبد منها، هل فكر ولو للحظة أن هذا الأمر يجر الأجيال إلى إشكاليات قد تمزق أواصر الحب والوشائج الإنسانية وتلغي من قاموس المدنية مفردات الحب؟ دمشق وحلب صورة أخرى لمدينة الرشيد والمأمون، القتل والتفجيرات شبه يومية، ما أرخص الإنسان وما أغلى المكتسبات الآنية عند البعض، ذلك أن هم الجميع الالتصاق بالكرسي، وما يحدث في تونس الخضراء صورة عن ليبيا صراع في كل مكان، بين رفقاء الدرب والهم المشترك، قس على هذا كيف تفكك سلة الغذاء العربي – السودان – وماذا يحصل في اليمن السعيد؟ أين حكمة بلقيس – والحكمة يمانية. هناك من يفجر ويؤجج الصراع المذهبي وهناك من ينجرف وراءه، أفكار تطرح من قبل الآخر. نندفع ونؤمن بها، ولا نفكر كيف يكون المستقبل. مع هذا أقول، كل عام وأنتم بألف خير. لأن هناك أملا في الغد الآتي. ذلك أننا في قطر نتطلع دائماً إلى الأمام ولا نعرف الجمود. من هنا تحول وطني إلى بؤرة نور تضيء أركان العالم المتحضر، وحلقة وصل بين الأشقاء، حكمة يؤمن بها القائد الذي يتطلع إلى ما وراء الأفق دوماً. ذلك أن القادم أحلى. كل عام وأنتم بألف خير. كل عام وأنتم بخير. عام جديد أتمنى كما يتمنى غيري أن يكون سعيداً وأن يتحقق كل أحلام الإنسان في أي بقعة من بقاع الأرض، وأن يجد الجميع السلام فوق هذا الكوكب المغلف بالصراع والقتل والدمار. وأن يعم السلام أرجاء الوطن العربي.فما هو حاصل في بلاد الشام لأشقائنا جحيم لا يطاق، فإن ما تفعله الآن القوة الغاشمة بالأفراد والجماعات في كافة المدن السورية أمر لا يصدقه الإنسان، كيف يقتل العربي العربي.ولماذا تحولت دمشق الفيحاء وحلب الشهباء إلى مدن تتم فيها ممارسة القتل الجماعي وبشكل يومي؟ ولحساب من؟ ولمصلحة من؟ ماذا يريد الحاكم المستبد منها، هل فكر ولو للحظة أن هذا الأمر يجر الأجيال إلى إشكاليات قد تمزق أواصر الحب والوشائج الإنسانية وتلغي من قاموس المدنية مفردات الحب؟دمشق وحلب صورة أخرى لمدينة الرشيد والمأمون، القتل والتفجيرات شبه يومية، ما أرخص الإنسان وما أغلى المكتسبات الآنية عند البعض، ذلك أن هم الجميع الالتصاق بالكرسي، وما يحدث في تونس الخضراء صورة عن ليبيا صراع في كل مكان، بين رفقاء الدرب والهم المشترك، قس على هذا كيف تفكك سلة الغذاء العربي – السودان – وماذا يحصل في اليمن السعيد؟ أين حكمة بلقيس – والحكمة يمانية.هناك من يفجر ويؤجج الصراع المذهبي وهناك من ينجرف وراءه، أفكار تطرح من قبل الآخر. نندفع ونؤمن بها، ولا نفكر كيف يكون المستقبل. مع هذا أقول، كل عام وأنتم بألف خير. لأن هناك أملا في الغد الآتي.ذلك أننا في قطر نتطلع دائماً إلى الأمام ولا نعرف الجمود. من هنا تحول وطني إلى بؤرة نور تضيء أركان العالم المتحضر، وحلقة وصل بين الأشقاء، حكمة يؤمن بها القائد الذي يتطلع إلى ما وراء الأفق دوماً. ذلك أن القادم أحلى. كل عام وأنتم بألف خير.
1046
| 05 يناير 2013
قبل دورات كأس الخليج كان الاحتكاك نادراً بين الفرق الخليجية مثل القيام بزيارات متقطعة بين الفرق القطرية وبعض الفرق في المنطقة الشرقية أو زيارة البحرين لإقامة مباريات مع بعض الفرق هناك، هذا الأمر قد خلق إطارا ما، ولكن مع تعطش الجماهير إلا أن الوسيط الأهم كان مفقوداً مثل وسائط الإعلام من إذاعة وصحافة، ذلك أن الجهاز السحري والأكثر قدرة على خلق هذا الإطار كان غائباً، نعم عرفنا بعض اللاعبين هنا أو هناك مثل بو نفور وسالمين والزياني والدولة والعصفور، ولكن هذا الأمر كان متأخراً جداً، كأس الخليج خلق إطاراً أهم للمدن أولاً ومن ثم اللاعب، وهذا ما أدى بلا شك إلى تطور الرياضة الخليجية، هذا لا يعني أن الآخر لم يساهم في خلق وشائج بين إبداعات اللاعب المحلي والعربي، كانت هناك المدرسة المصرية بنجوم اللعبة مثل وجيه مصطفى وطلعت عبدالحميد وكوكبة من أبرز نجوم اللعبة من السودان مثل الدزقان وحسن دقدق وسعد دبيبه وكامل عباس وإبراهومة وحمد النيل وغيرهم من بلاد الشام مثل عمر الخطيب وعاهد الشنطي ومحمد البابا. استفاد من تجارب هؤلاء العديد من اللاعبين الأفذاذ هنا، مثل أحمد الأنصاري، محمد الأنصاري، دخيل مسعود علي جديد، راشدان العلي، مبارك فرج، يوسف الساعي، خالد بلان، طالب بلان، عمر سعيد، العقرب، الماس، عبدالأمير زينل، حامد السيد، عبدالمجيد ومئات اللاعبين من عشاق اللعبة، وساهم العديد منهم في خلق وشائج أعمق مثل صلاح دفع الله ونادي التحرير حيث عيسى نجم، وعلي نجم وعبدالله جاسم ومئات الأسماء، كانت النقلة في ظهور المدرب وظهور مدرب اللياقة، كأن اللاعب يلهث حول الملعب، ثم تقسيمة بين الزملاء، ولكن هذا الأمر قد تغير، كانت هناك خطط، واهتمام بالجيل الجديد، فظهر جيل آخر، منهم من واصل المشوار مثل ماجد الصايغ، ومنهم من توقف مع بزوغ نجمه مثل عبدالله بوسيول وعبدالعزيز الخرجي وعشرات الأسماء منهم من عشق الكرة إلى حد الجنون مثل محمد الصديقي وأخيه عبدالله، وحمد النعيمي وأحمد السليطي. إذن دورة كأس الخليج صاحبة فضل حقيقي على كرة القدم وعلى وجه الخصوص في الإمارات وسلطنة عمان وكيف تطورت الكرة حتى تحول (علي الحبسي) إلى رمز لحراس المرمى، وكيف أن جل الفرق في الأندية العالمية تتمنى وجوده، خاصة وقد أكد هذا الحارس العملاق أن الإيمان بالذات والصبر والعمل الجاد البوابة الرئيسية للمجد والمال والشهرة. إن لدورة كأس الخليج في كل مرحلة خطوة على الطريق الصحيح في خلق وشائج بين أبناء الخليج، وحافز للمسؤولين في الارتقاء بالرياضة... وللحديث بقية.
558
| 05 يناير 2013
بعد أكثر من أربعة عقود ها هي المنامة، عاصمة مملكة البحرين تحتضن فعاليات دورة كأس الخليج، خلال هذه العقود الأربعة انضمت إلى الدورة دول أخرى، بعد أن بدأ الحلم عبر مشاركة البحرين، والكويت والمملكة العربية السعودية وقطر، سنوات طوال، كانت النهضة عنواناً حقيقياً للمرحلة وفي شتى فروع النشاط الإنساني، ومن ضمن هذا التطور الحلم العربي الأكبر، بأن تحتضن إحدى العواصم العربية فعاليات كأس العالم وقد تحقق هذا الحلم العربي باحتضان الدوحة كأول عاصمة عربية في بلوغ هذا الهدف والأسبقية في احتضان شرف الدورة التي ستنظم في عام 2022. هذا الأمر هل أتى من فراغ؟ سؤال آخر: لماذا روح التشاؤم والأسئلة الاستفزازية؟ ماذا استفدنا من دورات كأس الخليج؟ ولماذا إدراج مضمون الربح والخسارة لدينا نحن العرب فقط!! قبل دورات كأس الخليج كم كان عدد الملاعب في قطر؟ وهل عايش هذا الجيل مقرات الأندية والملاعب الخاصة بها؟ دعنا من هذا.. هل كان هناك اهتمام بعلاج اللاعب في حال الإصابة؟ كثيرون اعتزلوا لأن الكي لم يجد نفعاً مع التمزق، وكان المرحوم أبو سعد يجري من على الخط إلى داخل الملعب وهو لا يعرف أي شيء عن إصابات الملاعب "ملحوظة" قدم أبو سعد شهادة إتمام المرحلة الابتدائية عام 1960 – بمعنى آخر "تعلم التحسون في رأس الكرعان" الآن كم عدد الملاعب؟ وكم عدد الأندية بملاعبها؟ وماذا نقول عن اسباير.. سواء المستشفى أو الملاعب أو مدرسة الكرة؟ ناهيك عن الخطط، نعم فقدنا رافداً مهماً وأعني النشاط في المدارس، ذلك أن لمباريات المدرسة الثانوية والصناعة طعماً آخر، ومباريات الأسر في المدرسة الثانوية لها طعم آخر، ونضوب الموهبة التي انطلقت عبر الأحياء طعم ثالث، والعشق والانتماء للنادي أمر آخر، ذلك أن الانتماء في عصر الاحتراف أمر آخر، ولكن التطور قد شمل كل أوجه الحياة، لا يمكن العودة إلى الماضي، وإن كان الماضي يمثل أجمل الصور، أنا أتحدث عن زمن مضى ولن يعود، أتحدث عن نوادي الأحرار والوحدة والعروبة والتحرير والنصر والنجاح والكفاح، فقط لاحظوا الأسماء، أسماء ذات ارتباط عضوي بفترة الثورة العربية والنداء الناصري، ولاحظوا أيضا أسماء أخرى مثل الجمهورية العربية المتحدة، أيام في ذاكرة الجيل القديم، حملت أحلام جيل ساهم عبر لاعبين كبار سجلوا حضورهم في ذاكرتنا الجمعية... وللحديث بقية.
424
| 03 يناير 2013
- ماذا تفعل في هذه الأيام؟ - لا شيء.. أشاهد التلفاز.. اقرأ.. آكل.. ولا جديد.. وأنت؟ - كما ترى. أحل الكلمات المتقاطعة. أسلّي نفسي. ولكني أواجه مشكلة عويصة. تصدر النصب والاحتيال قد وصل إلى هذا الأمر!! - كيف؟ - بعضهم يسرق جهد الآخر. بمعنى أنه يسرق الكلمات القديمة ويدرجها عبر مجلته أو جريدته. وإذا كان أميناً. فإنه يعيد الكرة عبر قديمه. - قديماً قيل "من كان له حيلة فليحتال". - وهذا رأيك، دعنا من هذا قل ماذا تفعل أيضاً. - اقلب في المحطات الفضائية, لعلي اصطاد محطة ما. تجلب السعادة إلى الذاكرة. - اما في هذا فقد صدقت.. دمار. ودماء لأبناء العمومة تسال.. واعتداءات تتكرر من الآخر. ونحن نعيش أو كأنما نعيش في كوكب آخر.. ماذا تسمي هذا؟ - بلادة.. من مشاهدة الإنسان العربي لصور البلادة. أصبح لا يشعر بأي شيء، تفجيرات، قتل، خراب، مدن تباح. هل فعل هولاكو بنا مثل ما يحدث الآن. - دع الخلق للخالق. هذه حال الدنيا، الجهاز السحري لا يحمل لنا سوى المزيد من الآلام. وكذلك الجرائد ونشرات الإذاعة. - لذا فأنا استمتع ببعض الوقت, أشاهد. مسلسلاً قديماً. ولكنه جديد بالنسبة لي حول سيرة الفنانة عفيفة اسكندر. تلك الفنانة الشهيرة التي ماتت قبل أسابيع قليلة معدمة لا تجد قوت يومها. لولا.. وأقول لولا مساعدة بعض أصحاب الأيادي البيضاء لماتت جوعاً. - قلت لك هذه حال الدنيا. عفيفة اسكندر نموذج عربي يتكرر في مصر والعراق وبلاد المغرب العربي وبلاد الشام. والخليج لديها نماذجها. - عفيفة اسكندر بتاريخها المرتبط بتاريخ الغناء في بلاد الرافدين أين الدولة منها. - ايه عدنا.. هذه نغمة ساذجة.. الدولة تتذكر مَنْ مِنَ الرعيل الأول. عشرات النماذج عشقت الفن والإبداع وساهمت.. ثم ماذا؟ - ولكن أمثال عفيفة اسكندر نماذج ساهمت بدور ما في الحراك الفني. - اسكت لا يسمعنا أحدهم فيقول من هي عفيفة اسكندر. أو عبدالوهاب أو محمد مندور أو طه حسين. أو العقاد أو أحمد شوقي أو عباس جميل.. إلخ. - معك حق. لكل زمان دولة ورجال. ولكن ما لفت نظري في سيرتها أنها صورة طبق الأصل لمعاناة جل الفنانين في بلاد المغرب والمشرق. كان حب الفن ممزوجاً بحياتهم. - وماذا استفادوا.. هل حصلوا على لقمة في أواخر حياتهم تسدّ الرمق؟ - لا. كان الارتباط بالإبداع وحب الفن عنواناً لحياتهم. وكان الثمن غالياً. وإلاّ ماذا نقول عن غياب ناصر صالح وصقر صالح ومحمد رشيد وعشرات الأسماء. هل نتذكر الآن ملحناً كان اسمه حسن علي مثلاً. المؤسف أن هذه حال الدنيا. - ولكن أنت ماذا تفعل الآن. - أتحسر على تلك الأيام. وأصمت.
593
| 02 يناير 2013
في حياة كل شعوب الأرض يوم تاريخي، يتناقله الأفراد عبر كل الأجيال، يحتفي بهذا اليوم الآباء والأجداد والأحفاد، ومثل هذه الاحتفاليات تعيد للذاكرة كل المواقف العظيمة والرائدة، وكل المنجزات الحضارية التي تحققت بفضل ذلك الرائد العظيم والمؤسس. لا يختلف في هذا أي قُطر من أقطار هذا الكون، لذا فلا غرابة من أن تتزين قطر مثل دول العالم المتحضر بيوم العزة والولاء والوفاء، وأن يكون لليوم الوطني هذا الصدى العظيم، إن فرحة أبناء الوطن وفرحة كل المقيمين على ترابه بهذا اليوم جزء من تجدد العهد لذلك الرائد والمؤسس والدور العظيم الذي لعبه في حياة قطر، ذلك أن العظماء الذين ساهموا في هذا الإطار عبر التاريخ كانوا يملكون صفات خاصة، تتميز بروح القيادة والتطلع إلى ما وراء الأفق وقراءة الواقع واستشراف المستقبل، نعم إن فرحة الشعب بهذا اليوم درس بليغ ومناسبة لإعادة صفحات من التاريخ الحديث لهذا الوطن المعطاء وافتخار ما بعده افتخار لدور ذلك الإنسان الذي حوى من الفضائل الشيء الكثير.. قليلون بل نادرون مثل ذلك النموذج الفريد في الحياة، أن يعمل بمثل ذلك الإيثار وأن يسجل في حاضرة التاريخ دوره المؤثر والشجاع في ظل تلك الظروف والا يقتصر الأمر على جانب أحادي، بل تتعدد الجوانب المهمة في حياته وسيرته، وكل صفة من صفاته تحتاج إلى مجلدات ويكفي ما سجله يراع الآخرين عنه وعن دوره، إن تحقيق المنجزات ولا شك مرتبط بقيمة وفكر وشجاعة وبسالة ذلك الفرد، وهذه الشخصية ولا شك يملك من الصفات ما لا يملكه الآخرون، لذا فإن التاريخ يتوقف كثيراً أمام إنجازاتهم وإننا نطرح الآن ذلك السؤال المهم: من أين نبدأ؟ هل نبدأ بدوره التأسيسي، أم نبدأ بسيرته العطرة؟ أم بكليهما وقد كان عبر تاريخ قطر الحديث مثار دهشة كل من تناول سيرته عبر الدراسات المختلفة، يكفي أن نقول إن المؤسس لو لم يملك كل تلك الصفات الخاصة وما أكثرها لما حقق الهدف المنشود الذي سعى إليه من كرم وشجاعة وإيثار، بالإضافة إلى الحكمة والحماسة والأدب والشعر وبُعد النظر. هذا بالإضافة إلى العطف والإحسان وغيرها من الصفات الإنسانية الرائعة، إننا ونحن نحتفي بهذه المناسبة فإننا نحتفي برجل ساهم بدور فعال في بناء قطر الحديثة وحقق لأبناء هذا الوطن ما كان يحلم به كل المنتمين إلى ثراها احتفالنا جزء من فرحة الأمة القطرية بمؤسس حقيقي يحتل اسمه قائمة العظماء ممن ساهموا في بناء وحضارة أوطانهم.
541
| 26 ديسمبر 2012
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4260
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3201
| 24 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1125
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1092
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1068
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
867
| 30 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
729
| 01 أكتوبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
714
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
675
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
516
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
510
| 27 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
486
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية