رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
جل الاهتمام عند رجال الأعمال والأثرياء بناء المساجد في معظم أرجاء العالم، وهذا أمر محمود، ولكن الآن وأمام الغزو من قبل الآخر، وعبر ما يقوم به الآخر، علينا التصدي لكل المحاولات، لماذا لا تقوم جهات رسمية تابعة مثلاً لجامعة الدول العربية بنشر الكتب فتكون قد أدت دوراً ما؟ وهي التي لم تؤد دوراً منذ عبدالرحمن العزام حتى الآن؟! ما أتمناه.. أن نصدر أعمالاً باللهجات المحلية لمؤلفين منصفين، نعم هناك نشرات توزع في مساجدنا والمجمعات، ولا يلتفت إليها إلا أقل القليل، وهي كتيبات تعريفية بالإسلام ولكن ما أطالب به هو شيء آخر، الترجمة لأمهات الكتب وحبذا ترجمة ما قاله الآخر عن الإسلام وسماحة الإسلام ودور الإسلام في الحضارة الإنسانية، نعم هناك جهد ضائع ولكن ماذا لو تحمل أثرياؤنا من المغرب العربي إلى المشرق العربي في خلق دعاة للإسلام من آسيا وإفريقيا، ولماذا لم نستفد من دور المبشرين في أرجاء العالم.. هل نحن على حق أم لا؟ إننا على حق ولكن جل اهتمامنا منصب على اطار واحد، الإسلام وقد انتشر في العالم كان الركيزة الأساسية له، المعاني الإنسانية النبيلة ومع هذا فقد قدمنا صورة مغايرة للإسلام، وأصبح الإنسان العربي في نظر الآخر صورة من التخلف والهمجية والعنف والقتل والدمار، لا.. هذه ليست صورة من صور الإسلام وتسامح الإنسان المسلم. بمقدورنا أن نقدم صورة أخرى وأن نزيل ما التصق بالإسلام، ذلك أن الوسيط الأسرع موجود، ولكن هل النية لدينا لخلق إطار آخر؟ مجرد سؤال......... وللحديث بقية.
473
| 20 يوليو 2013
يهرع المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها لاستقبال الشهر الفضيل وهذا أمر رائع، وتتخذ الاستعدادات عدة أوجه، لعل أبرز الوجوه تأمين المأكولات وكأنما هذا الشهر هو شهر السهر أولاً والارتباط بالدراما التليفزيونية وتناول الأكل طوال الليل دون مراعاة حتى للسِّن أولاً ومرض العصر ثانياً. نعم في هذا الشهر تعّمر بيوت الله بالمصلين وهذا أمر محمود، ولكن وقد شاهدت منظراً أثلج الصدر في أحد المساجد قبل قدوم الشهر الفضيل قد أكد عمق إيمان الإنسان المسلم بدينه وصلته بخالقه في أحد مساجد الدوحة شاهدت صفوفاً عدة لأشقائنا من إفريقيا يؤدون الصلاة بخشوع، وانتظرت حتى انتهى أحدهم من صلاته ودفعني الفضول وقلت له: بارك الله فيك، من أين الأخ؟ فقال لا فض فوه: من إثيوبيا. وكما قرأ عبر سحنتي عن اندهاشي للأمر، فقال مؤكداً: نعم أنا من إثيوبيا.. والمؤسف أن جل معلوماتنا أن إثيوبيا ركيزة لعدة ديانات سماوية أخرى كاليهودية والمسيحية. والسؤال الآن: هل الأمة الإسلامية والعربية تقوم مثلاً بدور تنويري أو تسهم مثلاً بدور فعال في خلق إطار دعوي توضح مثلاً – أقول مثلاً – تلك الوشائج التي تربطنا بالدين مع الآخر، في آسيا وإفريقيا؟ طرحت هذا التساؤل على الصديق حسن حاموش، فقال: يا خيّ خلينا نحل قضايانا وصراعاتنا المذهبية عبر بعض المدن حتى ننطلق بعيداً ونلتفت إلى الآخر، ثم صرخ كعادته.. رمضان كريم يا خيّ!! .... وللحديث بقية
391
| 13 يوليو 2013
انبرت الأقلام في حاضرة الدنيا تسجل بمداد الفخر والاعتزاز الدور القطري وفي كافة المجالات، وكيف استطاع القائد الملهم خلال سنوات حكمه أن يسجل لوطنه هذا الحضور وفي كافة الأطر، سياسياً، اقتصادياً، رياضياً، وكيف حول الدوحة إلى نقطة الارتكاز، ذلك أن القائد كان يقرأ المستقبل ويستشرف القادم من الأيام. القائد الباني. الأمير المفدى. كما ذكر في حديثه المتلفز سمو الشيخ عبدالله بن خليفة آل ثاني كان يرى ما لا يراه الآخرون. كان في كل خطوة يخطو بوطنه وبأحلام أبناء هذا الوطن خطوات مهمة ومتميزة، أحلامه لا تحدها حدود. ولذا فإن تسليم أمور هذا الوطن إلى فلذة كبده وولي عهده، خطوة لم يعهدها العالم، كان السؤال لماذا؟ وكان سمو القائد يضع النقاط على الحروف، إن تجديد الدماء أمر ضروري وبخاصة في هذا العصر. لقد آن الأوان أن يتم سمو الشيخ تميم حفظه الله ما بدأه القائد الملهم، إن رؤى وأحلام الجديد وعزيمة الشباب سوف يسهم ولا شك في دفع عجلة الوطن خطوات أخرى مؤثرة نحو تحقيق كل الأمنيات، كان من أبرز الخطوات بعد أن تسلم صاحب السمو الشيخ تميم الأمر، أن جدد العهد لأبناء الوطن، وخلق وشائج مع كيانات تمثل محور المرحلة القادمة، بدءاً بظهور وزارات تتحمل تبعات قادم الأيام. العالم بأسره ما زال يطرح وسوف يطرح العديد من الأسئلة. ولكن قطر دائماً وفي ظل قيادة حكيمة تبهر العالم المتحضر، ذلك أن العلاقة بين القيادة والشعب مبنية على الحب. هذا الحب هو عنوان حقيقي لكل المنتمين والمقيمين على تراب هذا الوطن، حب مرتبط بالوفاء بين كلا الجانبين، بين قيادة تفتح قلوبها لنبض أبناء الوطن. حفظ الله وطني الأجمل، وحفظ الله قادتي. الذين يسهرون ليل نهار من أجل أن يحتل هذا الوطن مكانه تحت الشمس.. شمس المعرفة والرخاء والسلام.
468
| 06 يوليو 2013
لدينا مجموعة من الباحثين المتميزين في مجال الإبداع المحلي. فلا يمكن أن نتطرق إلى فنون الإبداع المحلي، إلاّ ونستحضر الدور المهم والمؤثر للأستاذ الدكتور محمد عبدالرحيم كافود كما أن البحث والتنقيب في إرثنا المحلي يقوم به كل من الباحثين المتميزين الأستاذ علي شبيب المناعي والأستاذ الفياض، حيث يغوصان بتأنٍ وروية في كل ما يرتبط بماضي هذا الوطن عبر كوكبة من المبدعين الذين أسهموا في إثراء الساحة قبل سنوات مرت سراعاً، في مجال الفضاء والطرب لعب المرحوم الدويك دوراً مؤثراً وفعالاً، أما في مجال الرياضة فهناك مجموعة من أبرز الأقلام، الأستاذ أحمد علي والأستاذ الصديق علي عيسى الذي يحتفظ بأرشيف خاص كل ما يخص الرياضة، مع أن سلطان الجاسم يطرح بين حين وآخر عملاً ذا ارتباط عضوي بالرياضة، إلاّ أن الصديق علي عيسى يملك مخزوناً وأرشيفاً رائعاً. في آخر إصداراته، الكاريكاتير في الصحف المحلية، لا يقدم صوراً فقط، بل يذهب إلى التاريخ ويستحضر كل ما هو مرتبط بهذا الإطار، تاريخياً مع شروحات وافية، مع تقديم سيرة أفضل الفنانين من أبناء هذا الوطن ولعل أبرزهم الفنان القدير سلمان المالك، وخميس الراشدي والمبدع محمد عبداللطيف. علي عيسى بوحقب، مع كل هذا شاهد على العصر الذهبي لكرة القدم، وواحد من الرعيل الأول الذي تحمل عبء التكوين في الأرشفة، ومن ثم الحفاظ على تاريخ رياضي جميل لأبناء هذا الوطن المعطاء.
610
| 22 يونيو 2013
بلقيس.. التي أعنيها عبر هذه السطور هي ابنة الفنان أحمد فتحي. بلقيس الحكمة تعود مرة أخرى في هذا العصر. عبر ثقافة موسوعية وقدرة على احترام الذات. لسنوات كان الرهان على الصوت الأنيق. نعم هناك أصوات أنيقة تلفت الأنظار كانت الفنانة الكويتية نوال أجمل الصور وأحلاها. في رحلة البحث عن الصوت المتفرد. ظهرت بعض الأصوات. ولكن نوال كانت فرس الرهان حتى ظهرت من تمسك بزمام المبادرة. وتطرح ذاتها عبر ثقافتها وإرثها الفني. نعم. بلقيس رضعت الفن منذ نعومة أظفارها. واستطاعت عبر موهبة خلاقة وتواضع جم والاعتماد على العلم والمعرفة أن تتبوأ هذه المكانة في أسرع وقت. لقد كنا بحق في مسيس الحاجة إلى صوت معبر. بمقدوره أن يؤدي كل أنواع الغناء. تغرف بين معين لا ينضب وأعني الإرث الغنائي اليماني بكل ألوان الطيف. إنها حافظة لإرث كل الأجيال. محمد جمعة خان، مرشد ناجي، أحمد قاسم، محمد سعد عبدالله، سالم بامدهف، أحمد السنيدار، أبوبكر سالم، ومئات الأسماء. تمزج الماضي بالحاضر، ومن ثم تستحضر أم كلثوم واسمهان وليلى مراد، وكل من ترنم شعراً واستلهم نغماً. بلقيس. أنت الرقم الصعب الآن في مسار الغناء العربي إجمالاً. وليس الخليجي. ليبارك لك الله في كل خطواتك.
710
| 15 يونيو 2013
هو يملك متعة التقديم. ونحن نملك متعة الاستماع، في تاريخ التعليق الرياضي العربي هناك أسماء. شكلت صروحاً مع الأذن العربية، وتحوّل البعض إلى رموز في هذا الإطار، منهم مثلاً المرحوم كابتن محمد لطيف ومنهم الممتع خالد الحربان ونجم التعليق القطري يوسف سيف، الذي تحوّل إلى مدرسة خاصة. سواء في الأداء أو تقديم ما يفيد المستمع عبر الإذاعة أو التلفزيون، الآن هناك أصوات تثرثر بلا مضمون أو هدف، وتملك من ثقل الدم لو قمت بتوزيعه لغطى الكرة الأرضية. ولكن هناك نماذج رائعة، أشعر بمتعة المتابعة وهو يقدم سيرة المباراة، يملك جمالية الأداء، والمعلومات الوفيرة، والقدرة على خلق وشائج مع الحب بين أدائه وأذن المستمع، أنا لا أعرفه شخصياً ولم ألتق به، ولكنه فارس من فرسان التعليق الرياضي المحلي الآن. معلق لا يستهين بذاكرة المتابع. ولا يستخف دمه. ولكن جزء من الحراك الإبداعي الرياضي. وإذا كان خالد جاسم فارس الحوار في المجلس، وإذا كان ماجد الخليفي رائد التحليل لمجريات المباريات، فإن المذيع خليل البلوشي هو نجم التعليق على مجريات المباريات، وهذا ليس تقليلاً من الآخرين، ولكن كلمة حق في رجل يقدم المتعة والفن ويملك الثقافة الموسوعية، ويملك القدرة في السيطرة على الأذن. عبر إمكانيات لا يملكها غيره، إنه فارس الميكروفون في إطار التعليق. فلا أقل من أن نعطي هذا الموهوب حقه، شكراً خليل البلوشي. فقد أمتعتنا كثيراً.
556
| 08 يونيو 2013
تاريخ.. ما أهمله من تاريخ. هل يتذكر أحد الآن أستاذ الشجن في الأغنية العراقية الحديثة الملحن الكبير طالب القراغوللي؟ إذا كان المرحوم عباس جميل هو صاحب الرصيد الأوفر في مسار الأغنية العراقية في القرن العشرين. فإن طالب القراغولي هو الأبرز في فترة السبعينيات من القرن الماضي. وأسهم بدور بارز في ترسيخ نجومية عدد كبير من المطربين منهم سعدون جابر، ياس خضر، حسين نعمة وعشرات الأصوات، بل لعب دورا في تقديم الحانه إلى أصوات عربية بدءاً بأستاذ الأساتذة وديع الصافي، سوزان عطية وغيرهما. والسؤال الآن. لماذا استحضر سيرة هذا الفنان الآن؟ ذلك انه وعبر لقاء تليفزيوني فض فض. ووضع النقاط على الحروف فبعد معاناة مع المرض وبتر لساقه في إحدى الدول الأوروبية تذكر رفقاء الأمس، وسرد جزءا من فقدان الذاكرة، تذكر الجحود ونكران الجميل وقال إن أكثرهم لم يسأل عنه وهو في محنته. فنانون أسهم هو بدور بارز في دعم مسيرتهم وكأنما نسي أن هذا الأمر الآن هو جزء من حقيقة العلاقات نعم. من يتذكر الآن الآخر وهو يلهث خلف سراب يغلف الكون ويحمل لافتة مكتوباً عليها "يارب نفسي نفسي!!". إيه يا أستاذ الشجن. عرفت الدرس متأخراً. ولكن لا تزعل لأن هذا حال الدنيا ولكن لا يمكن أن ينسى عشاق الفن الجميل مبدعاً اسمه طالب القراغولي، لك الرحمة فقد تجد في الآخرة ما لم تجده في الدنيا!!
578
| 01 يونيو 2013
- خرج من أتون الفقر والعوز والفاقه والبؤس ومن ثم أعتقد بأن أفضل شيء أن يمارس لعبة الاستجداء الرخيص وجد بغيته عند البعض ورفضه الآخر. فتحول إلى كلب مسعور ينهش في الآخرين. - جدوله اليومي أن يتغدى عند زيد.. وأن يتعشى عند عبيد.. ولأنه عبد رخيص. تطاول على أسياده.. وعض الأيدي. - قيل في الأمثال: كل إناء بما فيه ينضح. - وقال حكيم: لا حياء في الفقر. ولكن الحياء في الفكر. وقال آخر: الحياء من قلة الحياء. - نقول في الأمثال: كل يرى الناس بعين طبعه. - من تعود على لعق الأحذية. والانحناء منذ أن خرج من بطن أمه لا يمكنه الاستقامة!! - يقول حكيم صيني: لا يهمني ما يقوله الآخر.. لأنني أعرف نفسي. - وقال فيلسوف إغريقي: اعرف نفسك. - قيمة الرجال في مواقفهم.. وهذا فرد لا قيمة له. - سؤال مهم: هل يخشى الأسد من نباح الكلاب؟ - في بعض الأحيان تضيع الحقائق. ذلك أن البعض يحاول أن يطمس كل الحقائق. والأجمل أن الحياة في تجسد الحقائق عبر الأزمات. - من يخشى من الكذب.. إنسان جبان. - التاريخ لا يحفظ أسماء كل الدجالين ولكن يحفظ أسماء الشرفاء. - هو قدر مليء بالقاذورات.. لأنه تربى وسط الخنازير.
826
| 18 مايو 2013
في تاريخ الشعر العربي هناك مجالات عدة تناولها الشعراء: المديح والهجاء والحماسة، الغزل، الرثاء... إلخ، كما أن للشعراء عوالمهم الخاصة، لذا فإن أشعر الشعراء العرب قد دفع ثمناً باهظاً عندما تعرض لأحد الفتاكين العرب.. وأعني أبا الطيب المتنبي، أما غيره فإن بعض أبياته قد ترسخت في الأذهان مثل:إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمرداأو القائل:لو كل كلب عوى ألقمته حجراًلاصبح الصخر مثقالاً بدينارأو كما قال آخر:ماذا يضرّ البدر والبدر في السماإذا قام كلب في البرية ينبحومثل هذه الأبيات وغيرها لا يعرف أحد قائلها ولكنها أبيات يتيمة متداولة وتنطبق على بعض النماذج. وما أكثرها عندما نمنح في المنطقة للبعض قيمة لا يستحقونها. ومن ثم عندما يخرجون من المنطقة يشمرون عن سواعدهم في صب ما في نفوسهم على المنطقة وأبناء المنطقة ومع الأسف اننا مصابون بداء النسيان ونكرر (ومن عفا وأصلح فأجره على الله) أو نقول (المسامح كريم).عالم الشعر والشعراء عالم غريب.. وللشعراء عبر تاريخ الأدب شطحات.. والاّ ماذا نقول عن موقف علي بن الجهم بين حالة وأخرى والموضوع معروف.. وهذا لا ينطبق على شعراء الفصحى فقط ولكن لشعراء العامية صفحات وصفحات وبخاصة في شعر الاخوانيات. كان المرحوم ناصر بن مهدي الدوسري وأيضاً الصديق عبدالله الغالي المري صاحبي صولات وجولات في لحظات العمر الجميل عبر اللقاء الأسبوعي في إذاعة قطر. ومع الأسف اننا لم نسجل ما جادت به قرائحهم. أيام مرت سراعا.
1475
| 11 مايو 2013
في كثير من الأحيان أتجاذب أطراف الحديث مع الصديق الأديب أحمد حافظ.. ونظراً لارتباط الصديق بالشعر والشعراء، فإننا نستحضر سيرهم وأقوامهم وإبداعاتهم وإخفاقاتهم.. والإنسان العربي مرتبط بهذا الإطار الإبداعي منذ أقدم العصور ويترنم بالشعر في كل آن ولا أعتقد بأن هناك من لا يحفظ عشرات الأبيات. قد لا يعرف من هو القائل. ولكن أصبح يرددها كإطار ملتصق بالذاكرة. في بعض الأحيان أطرح على ذاتي بعض الأسئلة. لماذا يرحل بعضهم سريعاً؟ وفي قمة العطاء والألق. لماذا يغيِّب الموت أبرز الأسماء.. وهذا مثلاً لا ينطبق على الشعراء العرب فقط ولكن يشمل أرجاء العالم المتحضر. نعم. لقد رحل طرفة بن العبد لأسباب قبل أن يكمل العقد الثالث من عمره ورحل الهمشري والشاعر القطري محمد عبدالوهاب الفيحاني وأبو القاسم الشابي وجبران خليل جبران، كما رحل كافكا ولوركا ورامبو وغيرهم، بعضهم لم يصل إلى العقد الرابع من عمره، والأسباب متعددة. ماذا لو عاش هؤلاء سنوات وسنوات، طبعا هذا من علم الغيب. هل كان نتاجهم الإبداعي أكثر عمقاً وأصالة، ولماذا غلفت حياة العديد منهم مواقف خلقت فجوة مع الحياة. هناك - كما ذكر العديد من الباحثين والدارسين - أسباب عدة تغلف واقعهم. بعضهم قد تعرض للموت من جراء موقف تصادمي مع الآخر. والبعض انهار لأسباب مختلفة. ومع رحيلهم المبكر، إلا أن نتاجهم ظل باقياً في ذاكرة الأجيال. لماذا استحضرهم الآن. ذلك من الشعب التونسي ومعه كل الأصوات من المحيط إلى الخليج تردد ترنيمة أبو القاسم الشابي: إذا الشعب يوماً أراد الحياة.. نعم لقد حفظنا هذه الرائعة ونرددها في كل حين كما يردد العشاق في الخليج ترنيمة الفيحاني. شبعنا من عناهم وارتوينا.. وللحديث بقية.
643
| 04 مايو 2013
كنت أستمع إلى إحدى المحطات الإذاعية. وكانت ثورة أحدهم أن أحد الأندية الخليجية قد تعاقدت مع لاعب عمره قد تعدى العقد الثالث بسنوات، تذكرت. هل العطاء يقاس بالعمر. من يتذكر الآن السير ستانلي ماثيوز؟ اللاعب الذي عمَّر في الملاعب حتى قارب العقد السادس من عمره. طبعاً كانت حالة شاذة. ولكن أعتقد بأن العطاء هو المقياس. كثير من اللاعبين الأجانب بعد سنوات قصار من العقد الثالث يرتمون في أحضان الملاعب العربية والآسيوية ولكن في الملاعب العربية هناك حالات قدمت الكثير حتى لما وصلت إلى العقد الرابع والأمثلة كثيرة هناك مثلاً اللاعب السعودي حسين عبدالغني على سبيل المثال لا الحصر. وهناك مثلاً محمد أبوتريكة الذي يصول ويجول في كل الملاعب. إذن متى ما حافظ اللاعب على لياقته وابتعد عن كل ما يضر بصحته يعيش أطول فترة في الملاعب. طبعاً هناك أسباب عدة تسهم في اعتزال اللاعب العربي. بدءاً من سوء التغذية ودرجة الحرارة، ومزاجية اللاعب العربي. في الملاعب الأوروبية. مازال بيكام يصول ويجول عبر فريقه الجديد باريس سان جرمان ومازال توتي نجم فريقه في إيطاليا وهما نموذجان من عشرات النماذج. لذا فإن نجاح اللاعب العربي نجاح نسبي في الملاعب الأوروبية، وهذا ليس تقليلاً من موهبته، ولكن لأن السيطرة للمزاجية أولا ولمعاشرة الأصدقاء أولاً، ذلك أن الاحتراف العربي أمر وهمي للعديد من النماذج وسلامتكم.
455
| 27 أبريل 2013
تذكرت الآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم) ولكن ماذا نقول وذلك الإنسان يقول بملء الفم أنا مأفون، مجنون، أنا غير واع، غير مدرك، نماذج تأتي كي تشارك في العديد من البرامج وهي لا تملك الموهبة ولا العقل، ولا يجد من يجلس على طاولة التحكيم إلاّ السخرية والضحك. من الملوم؟. هل ذلك الإنسان المجنون ولماذا أتى ومن اختاره؟ هل هناك لجنة مثلاً لتصفية مثل هذه النماذج الشاذة؟ وهل السخرية من عباد الله أمر محمود. أشكال تدل سحنات وجوهها على أنها تملك رصيدا هائلا من اللاوعي. وتصر على أنها موهبة خارقة وفوق العادة. هذا جانب. ولكن لا ترفيه في هذا الأمر. لأنها أنماط بشرية شاذة. الأمر الآخر أن لجنة التحكيم تمارس دورها ولكن في بعض الأحيان تخرج عن الإطار المتعارف عليه. إحداهن تعلق مثلا بشكل شاذ تلغي حتى آدمية ذلك الإنسان. مثل هؤلاء المتسابقين موجودون في كل المجتمعات. ولكن السخرية منهم بهذا الشكل وعبر جهاز يدخل دون استئذان في كل البيوت أمر غير محمود. لأن لهؤلاء أهلاً وأقارب. أتذكر ونحن أطفال أن أحدهم كان من عشاق فريد الأطرش وكنا أطفالا ونستدعيه كي يشدو لنا وكان يشدو بصوته الأجش وأدائه الغريب أغنية فريد الأطرش وحداني. يتلوى ويتلوى ولكن ذلك ماض ولى. الآن هذا الإطار إطار جمعي. انا لا أحمل لجنة التحكيم ولا المتسابق. ولكن أحمّل الأمر القنوات المحترمة لأن مثل هذا البرنامج للهواة. فلابد من وجود لجنة تختار. ومن ثم يتم استبعاد مثل هذه النماذج الشاذة. لأن أحدهم ولا أدري كيف خرج من مستشفى المجاذيب قال "ما عجبهم هذا رأيهم. ولكني أنا فنان غصب عنهم!!"، وهكذا وضع اسمه مع عبدالوهاب ووديع الصافي ومحمد عبده وعبدالله الرويشد وابوبكر سالم وعبدالهادي بلخياط.. إلخ، هو معه حق في هذا لأن الأخنف والنشاز يدعي أنه قادم لإنقاذ الغناء العربي من الضياع.. وسلامتكم.
551
| 20 أبريل 2013
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4296
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
2565
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1170
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1104
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1089
| 29 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1086
| 01 أكتوبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
915
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
720
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
681
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
528
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
525
| 27 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
495
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية