رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الله يا عمري قطر

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تابعنا باهتمام شديد العديد من الأزمات التي عصفت بعالمنا العربي، على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية وحتى الثقافية والاجتماعية والرياضية، وقد رأينا ماحلَّ بسوريا وغزة ودارفور في السودان، ولكن هرعت وفزعت لهم دولة قطر فكان لها الدور الكبير في اجتياز هذه المحن.‏ ان ما تحقق في دولة قطر من انجازات خلال العام المنصرم يستحق منا وقفة إشادة إذ تم العديد من الانجازات في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، فعلى المستوى الإقليمي فقد رأينا أن دولة قطر تتحرك بسياسة تتسم بالثبات على مبادئها فمع تداعيات الوضع السياسي المتردي بالوطن العربي ومع ظهور التكتلات الإقليمية والتي لابد من الدخول مع أحلاف إقليمية ودولية من أجل تثبيت موازين القوى ومن أجل مجاراة التيارات والعواصف المعادية في تقدم الشعوب ونهضتها، كما ان دولة قطر شاركت بالعديد من الاجتماعات لإنقاذ الوضع بسورية من خلال إيجاد الحلول الممكنة لوضع حد لمعاناة الشعب السوري وكذلك دفعت كل امكانياتها من خلال إرسال المساعدات الى جميع مخيمات اللاجئين للتخفيف من معاناة الشعب السوري وكذلك إدانة الممارسات الإسرائيلية بالمسجد الأقصى والأراضي المحتلة بفلسطين كما ان أيادي الخير مازالت تدعم الوضع الفلسطيني من خلال بناء المباني الخدمية وتعويض المواطنين المتضررين من جراء الهجمات الإسرائيلية أما على المستوى المحلي فعجلة البناء والتطوير والتخطيط مستمرة فقد انجزت العديد من المشاريع التنموية داخل وخارج الدولة.فلا عجب أن نرى هذا الأمر في دولة يدير دفتها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله نحو غد مشرق أثبت للجميع أن قطر دولة تنتهج نهجا متميزا واضح المعالم له طابعه الخاص ما زال المشوار طويلا ولكن أصبح أقصر في ظل قيادتكم الرشيدة ونهج سياساتكم الفتية الطامحة للعليا، لقد علمتنا أن العمل الجاد والارادة الصادقة نحو بناء الأوطان أمانة لابد من المحافظة عليها.. وأخيرا وليس آخراً تمنياتنا لدولة قطر حكومة وشعبا ان يديم الله عليكم وعلينا نعمة الأمن والأمان وعلى سائر الأمة الاسلامية ودمتم ودامت دياركم عامرة بالمزيد من الإنجازات عاما تلو العام

558

| 24 ديسمبر 2015

الخوف من الطيران (4-4)

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); المواجهة إذا أردت أن تتخلص من هذا الخوف، قم بمواجهة هذا الخوف، فهي عملية صحية ومفيدة، أما الهروب من الخوف فلا يلغي الخوف، بل يربيه في النفس، حتى يُصبح عملاقاً كبيراً يحتاج إلى وقت كبير للقضاء عليه، فالمواجهة قد تكون مؤذية بعض الشيء، ولكنها غير ضارة للنفس. بل بالعكس تقوي النفس لمواجهات قادمة للخوف، في أشكاله المختلفة، فالمواجهة نوعان: مواجهة خيالية ومواجهة واقعية، أما المواجهة الخيالية فهي التي تتم عن طريق استخدام خيالك بشكل ايجابي عن الطيران، والطائرة بشكل خاص، فتخيل أنك سافرت بالطائرة.. تخيل أنه لا يوجد شي يخيف في الطائرة.ـ تحدث مع أصدقائك، عن أن الطائرة آمنة.. والمواجهة الواقعية هي أن تذهب إلى المطار وتزور الطائرة في المستودعات، وأن تركب الطائرة، وأن تتعرف على طيار وتسأله عن كل ما يخيفك من الطائرة. ◄ نوبات الخوف من الطيران تتكرر إذا توقعت حدوثها مرة أخرى، وإذا كنت من الذين يترقبون ويبحثون عن الأعراض الأولى للخوف، فهذا يعني احتمال حدوثها في المستقبل كبير.◄ تزيد نوبات الخوف عندما تهتم بمشاعر الخوف، مع العلم أنّ الأعراض والأحاسيس التي تشعر بها خلال نوبة، ليست مؤذية وخطيرة بحد ذاتها. فإذا أردت أن تسيطر على الخوف من الطيران، فيجب أولاً أن تُغيّر نظرتك حول أحاسيس الخوف، ولا تحاول الهرب من تلك الأحاسيس بأي شكل من الأشكال، تقبّل هذه الأحاسيس حال حدوثها، وتعامل مع هذه الأحاسيس بقدر ما تستطيع، وانتظرها حتى تذهب.◄ إن ما تشعر به هو عبارة عن أحاسيس مزعجة، ولكنها غير مؤذية، ولا تعني أنك مُصاب بأي مرض جسمي، اجمع تركيزك حول مهارة الاسترخاء ومهارة التنفس، واترك نفسك وحدها تواجه هذه الأحاسيس، وستجدها تنتهي وتزول وإذا زالت فإنه من المستبعد أن تأتي نوبة خوف بعد وقت قصير.◄ تذكّر أن هذه الأحاسيس والمشاعر إنما هي ردود فعل جسمية، فسيولوجية طبيعية، انتظر وركّز في أن تبقى في مكانك، حتى يتلاشى هذا الخوف.◄ سوف تلاحظ أنّ الخوف يبدأ في الابتعاد بعد «20» دقيقة، وإذا هربت منه يختفي جسمياً وذهنياً، ولكن يزداد في نفسك، وفي المرة القادمة تحتاج إلى جهد مُضاعف في المواجهة حتى تتغلّب عليه، فقط تحتاج إلى أن تبقى في مكانك حتى تهدأ ويتلاشى هذا الخوف، راقب هذا الخوف وهو يقل تدريجياً مع مرور الوقت.◄ تأكد أننا لا نستطيع القضاء على الخوف.. ولكننا نستطيع أن نتعايش ونحيا معه، حتى يُصبح أمراً طبيعياً، وبذلك تكون لدينا مهارة مواجهة المخاوف التي قد تأتي من أشياء أخرى غير الطائرة.

668

| 10 ديسمبر 2015

الخوف من الطيران (3- 4)

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); "لا تخاف" في ليلة من ليالي الشتاء القارس سنة 1997، كنت جالساً في مطار نيوارك (نيوجرسي) قادماً من ولاية (كولارادو) أنتظر رحلتي المتجهة إلى مطار "روما" على الخطوط الجوية الإيطالية، وكانت السماء تنثر حبات الثلج، وكأنها ترمي بقطع من القطن حتى كست الأرض بثوب شديد البياض، وطال بي الانتظار، وبعد وقت طويل أُعلِنَ عن قيام رحلتي في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، فحملت حقيبتي اليدوية واتجهت إلى بوابة الدخول وكان ينتظرني طابور من المسافرين على بوابة السفر.وعندما تعرفت على مكان جلوسي وكان كالعادة على الجناح من الناحية اليمنى من كبينة الطائرة، فقمت بوضع حقيبتي في الدرج الموجود فوقي مباشرة، وجلست على مقعدي، وبدأ الكابتن بعملية الإقلاع التي لم تستغرق أكثر من ربع ساعة، وانطفأت أضواء ربط حزام المقعد، فقمت من مكاني واتجهت إلى دورة المياه ثم عدت إلى مكاني لأُتابع القراءة بكتاب كنت أحضرته معي، وبعد نصف ساعة أضاءت علامة ربط الأحزمة، وأُعلن أنه على كل راكب أن يجلس في مكانه ويربط حزام الأمان، فربطت حزام المقعد وهو إجراء احترازي يحافظ على سلامة الركاب من السقوط أو التعثر في الممرات، وكان موظفو الطائرة يتجولون أثناء المطبات الهوائية في كل مكان في الطائرة ويلبون طلبات الركاب.فلفت انتباهي راكب كان يجلس بجانبي وكان كثير الحركة ومتململا من الجلوس، وكانت أمامه حقيبة محشوة بالأوراق يخرجها ثم يعيدها ويقرأ المجلات التي فيها في أقل من دقيقة، ويمسك بأيدي الكرسي ويثبت قدميه في الأرض عندما تحدثُ أي حركة في الطائرة، وكان توتره يزيد في المطبات الهوائية وكثيراً ما يمسح يديه من العرق، وينفخ الهواء من فمه وكأنه تنين مُتضمر من الوضع الذي وُضع فيه أو وَضعَ نفسه فيه، والأمر الذي زاد من غرابتي هو تصرفاته عندما كانت تميل الطائرة إلى اليمين أو إلى اليسار، حيث كان يقوم بنفس الميلان ولكن بالاتجاه المعاكس وكأنه يحاول أن يعيد للطائرة توازنها.حاولت أن أتحدث معه لأخفف هذا التوتر، ولكن كان يجيب على أسئلتي بكلمة أو كلمتين، وينقطع عني ثم يعود فيجيب ثم ينقطع مع تصرفاته التي تُظهر أنه متوتر وقلق، وأدى ذلك إلى عدم تركيزه على عمل واحد أكثر من دقيقة. وعندما حطت الطائرة في مطار (روما) زفر هذا الشخص زفرته الأخيرة وبدأت عليه علامات السعادة والفرح الشديد وكأنه عائد من الموت، وانطلق بالكلام الذي تعلوه الابتسامة، وعاد شخصا آخر طموحا... متفائلا.. يتحدث عن مشاريعه التي ذهب من أجلها، والتي يطمح إلى تحقيقها في المستقبل. ومن هنا جاءت لي فكرة إنشاء مركز علاج الخوف من ركوب الطائرة، وذلك في سنة 2000م بعد أن قمت بدراستين مسحيتين عن الذين يخافون ركوب الطائرات في منطقة الخليج، وقمنا بعلاج أكثر 5633 حالة عن طريق المركز والإنترنت والبرامج التي قمنا ببيعها في المنطقة.

790

| 06 ديسمبر 2015

الخوف من الطيران (2-4)

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تتميز شخصية الإنسان الذي يخاف من ركوب الطائرة بالسلبية، فهو شخص سلبي في تفكيره بكل شيء حوله، فعندما بدأ الخوف يتسلل إلى قلبه وجد البيئة المناسبة التي تغذيه، فبدأ يكبر وينمو عن طريق أسلوب المبالغة في التفكير، وهي أنه كان من قبل يعمل "من الحبة قبة"، فعندما بدأ الخوف معه، استخدم نفس الأسلوب في التفكير، فحولّ الطيران إلى الموت أو الرعب الذي لا يمكن التغلّب عليه، فبدأ يفكّر في أنّ الطائرة سوف تتحطم في هذه الرحلة وأنه سوف يموت، وبعد ذلك سوف تتحدث وكالات الأخبار العالمية عن هذا الحادث، وهكذا يصنع قصة خيالية مبالغ فيها، وهذه القصة لا وجود لها في الواقع سوى في خياله فقط. فيُخوّف نفسه من الطيران باستخدام خياله في المبالغة فيُصدق هذه القصص المبنية على أوهام وخيالات مبالغ فيها فيستجيب الجسم معها وتتحول من أعراض نفسية إلى أعراض جسمية، وعندما يبدأ التفكير بروايتها كقصة يتفاعل معها الجسم وكأنه خطر حقيقي سوف يحدُث فتظهر الأعراض الجسمية مثل (ضيق التنفس، العرق، وزيادة ضربات القلب ... الخ من الأعراض الجسمية. فتبقى الأعراض الجسمية وينسى الذي يخاف من الطائرة الأسباب التي أدت إلى الأعراض فيزيد من خوفه من الطيران.فهو عندما يشاهد حادث تحطُّم طائرة في الأخبار، أو يسمع بحادث تحطُّم طائرة تجده يعمم هذا الحادث على كل الطائرات التي سوف تقلع بعد هذا الحادث. ومن ضمن هذه المواقف يوم سفره بالطائرة، فتجده مرتبكا وقلقا من هذا اليوم، فهو بالنسبة له يوم تحطُّم الطائرة الذي عممه على كل الطائرات، بما فيها الطائرة التي سوف يسافر عليها، وهذا من أسوأ الأشياء التي تزيد الخوف وتُغيّر السلوك، فمعروف لدى علماء الاجتماع والنفس أن التعميم من الأمراض الاجتماعية والنفسية التي تعطًل تقدم الأشخاص نحو النجاح، وتُعطّل تقدم وتطور المجتمعات إذا دبَّ فيها هذا المرض.وهذا يجعلنا نُلزم أنفسنا بمهام صعبة بل أيضاً مستحيلة، وإذا لم نستطع إنجاز هذه الأمور نقوم بتوبيخ أنفسنا، وهذا الأمر يؤدي إلى أن نتوقف عن العمل وبذل أي جهد، فلا نباشر لأي مهام معينة، ظناً منا أننا لن نتمكن من إنهائها على الوجه الذي نرضاه. فهذا الأسلوب بالتفكير يحرمنا حتى من محاولة مواجهة خوفنا من الطيران، خوفاً من أن نفشل في مواجهة هذا الخوف. ويعتقد أنه يستطيع قراءة ورؤية المستقبل، كان يؤمن إيمانا مطلقا بقدرته على أن يعرف أن رحلته غداً بالطائرة سوف تتعرض لحادث تحطّم أو مطبات هوائية. فهذا الأسلوب قام على أوهام وخيالات وليس على حقائق علمية فتنبأ هذا الشخص بما يشبع رغباته السلبية، فاستبق الأحداث وتسرّع في إصدار الحكم وفق فرضياته المبنية على الخيال والأوهام وقلّة المعرفة بالطيران. يعتقد الذي يخاف من الطائرة بوجود معنى لكل أحاسيسه ومشاعره، فإذا شعر بأنه غير مرتاح لأمر ما، يظن أنّ هذا الأمر سوف يجلب له المشاكل وكما نُلاحظ أنه مجرد استنتاج عاطفي مبني على المشاعر والأحاسيس التي لا تَمُت للحقائق والإثباتات العلمية بصلة. فالذي يتخذ قرار عدم السفر بالطائرة بناء على أحاسيسه ومشاعره فمن الطبيعي لا يسافر مدى الحياة، لأنّ المشاعر والأحاسيس هو مصدرها وهو يخاف من ركوب الطائرة، فبالتالي ليس غريبا أن تحدّثه مشاعره وأحاسيسه عن أن يوم السفر بالطائرة هو اليوم المشئوم. قد يشعر الإنسان بالاكتتاب عندما يقلل من شأن منجزاته، وعدم اعتبار أعماله الإيجابية، فالذي يخاف من ركوب الطائرة يتجه إلى إضعاف قدرته على العمل ومواجهة مخاوفه، بأن يمحو من ذاكرته التجارب السابقة التي حقق فيها نجاح ملحوظ بالسفر بالطائرة إلى الأماكن في أقصى بقاع الأرض ولم يحدث له شيء. ويفكر فقط في التجارب الفاشلة التي لم يستطع فيها مواجهة خوفه عندما ألغى حجزه في رحلة من الرحلات، أو خروجه من الطائرة قبل الإقلاع، مما يؤدي إلى معاناة نفسية يواجهها في المستقبل نتيجة الهروب من مواجهة هذه المخاوف.

905

| 22 نوفمبر 2015

الخوف من الطيران (1)

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ينقسم الخوف إلى نوعين رئيسيين؛ هما الخوف الطبيعي: وهو غريزة يشعر بها كُلُ إنسان في حياته، عندما يهدده خطر غير حقيقي، فينفعل ويخاف فيسلك سلوكاً منطقياً للمحافظة على حياته كالهرب. والخوف غير الطبيعي: هو خوف شاذ ومتكرر ومُتضخّم "مبالغ فيه" لا يخيف ولا يعرف الفرد سبب خوفه هذا، وقد يكون خوفاً عاماً غير مُحدّد، أو وهمياً أو غيرَ حسّي. ويُشكّل الخوف (30%) من نسبة الأمراض العصبية النفسية، ويزداد لدى الأطفال والمُراهقين والراشدين، كما يكثر بين النساء عن الرجال، وتتسم الشخصية الأكثر عُرضة لهذا المرض بالتمركز حول الذات، والتشاؤم والخجل والانطواء، وقلّة الاعتداد بالنفس والميل للاتكالية..هناك عدة أسباب للخوف من الطيران، ومنها تخويف الأطفال أو التحدّث إليهم بحكايات مُخيفة أو تعرضهم لخبرات قاسية ومؤلمة، أو مرعبة، خاصة في فترة الطفولة المبكّرة. وظروف أسرية مضطربة غير مستقرة، كالشجار والضرب أو الطلاق والعطف الزائد أو الحماية الزائدة، من قبل الوالدين، السلطة المتزمتة والتربية الخاطئة؛ كالعقاب الخاطئ أو عدم المساواة في المعاملة بين الأطفال. والشعور بالإثم وعذاب الضمير، مما يؤدي إلى كتم الخوف والامتناع عن روايته للأهل، أو الاكتفاء برواية جزء دون آخر. والفشل المبكر في حل المشاكل النفسية والاجتماعية.. إن الخوف من الطيران لا يُشترط دائماً أن يتشكّل نتيجة وقوع حادث للطائرة، فقد يَحدُث بتأثير الشروط التي تنطوي عليها من غير أن يكون الإيذاء قد وقع فعلاً، ومثال ذلك الخوف الذي ينتج عن القصص المُرعبة عن الطيران، التي يرويها شخص تعرّض لحادث طيران. والتعميم الذي ينتهي إليه الخوف، بحيث لا يقتصر فقط على الخوف الناجم عن خبرة معينة بذاتها، فمثلاً الخوف الذي ينشأ بسبب المطبات الهوائية، لا يتكرر عند حدوث المطبات الهوائية فقط، بل يشمل هذا الخوف من الطيران وكُلّ ما يتعلق بالطيران، أي يتسع التعميم، فيشمل كُلّ ما يرمز إلى الطيران أو ما يشابهه. يأخذ الخوف طابعه المرضي حين يغدو غير عقلاني، كأن لا نكتفي بسماع من الكابتن، أن المطبات الهوائية ليست خطرة على الطائرة. إن خبرة الخوف التي يمكن أن ينطلق منها الخوف في الغالب، تكون من أشياء وقعت في مرحلة الطفولة في السنوات قبل سن العاشرة. فيبدأ التفكير الذي يصعد وتيرة الخوف والقلق من السفر بالطائرة؛ "ماذا لو سقطت الطائرة؟"، أين سأكون في هذه اللحظة المرعبة؟ إنّ مُجرد التفكير في الإقلاع يجعلني عاجزاً عن السفر بالطائرة، أو ممكن نواجه مطبات هوائية.. أو من الممكن أن أموت في هذه الرحلة! ماذا لو حدث.. كذا أو كذا..؟". "غداً يوم السفر، غداً يوم الموت، لا أستطيع التحضير للسفر، لا أستطيع منع نفسي من التفكير بالسفر بالطائرة، غداً سأكون مضطرباً وخائفاً".. مثل هذه الأفكار تدور في تفكير كل من لديه مخاوف من الطيران، ويُصاحب هذا الخوفَ أعراض نفسية وجسدية مثل (سُرعة تنفس، وزيادة في نبضات القلب، الشعور بالدوخة، والغثيان، والصداع، العرق، وشعور بشد عضلي في أماكن مختلفة في أنحاء الجسم.. وتختلف هذه الأعراض شدة من شخص إلى شخص، حسب شدة الخوف، فمنهم من يستطيع مقاومة هذا الشعور، ويركب الطائرة، ومنهم من لا يستطيع مقاومة هذا الشعور وبالتالي يهرب منه.

705

| 12 نوفمبر 2015

سيكولوجية الأعماق

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الرهاب النفسي او الفوبيا هو مرض نفسي ويعني الخوف الشديد والمتواصل من مواقف أو نشاطات أو أجسام معينة أو أشخاص. هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر. فوبيا القلق (أو الخوف اللامنطقي) يكون فيه المريض مدركا تماما أن الخوف الذي يصيبه غير منطقي.فوبيا الخوف يتميز عن الأنواع الأخرى من أمراض القلق اللامنطقي، بأنه يحدث في مواقف متعلقة بأشياء أو ظروف معينة، نستعرض في عدد من الحلقات اغرب انواع هذا النوع من المرض النفسي مع امكانية علاجه. ونبدأ في هذا المقال بالخوف من ركوب الطائرات وحرمان انفسنا من متعة التسفار.قمت بعمل دراسة في سنة 2000 عن اثر الخوف على ركوب الطائرات في دول الخليج العربي وكانت نسبة الخوف في ذلك الوقت 48 % وانقسمت فئات الخوف الى ثلاثة اقسام، منهم من يخاف ركوب الطائرة ولكنه مجبر على ركوبها لأسباب تعود الى طبيعة عمله، ومنهم لدراسته في الخارج ومنهم لزيارة الاهل والاقرباء، وهذه الفئة عادةً ما تستخدم المهدئات الطبية التي تساعدهم على التخفيف من اعراض الخوف من الطائرة قبل واثناء السفر. وهناك فئة تراودها الغاء فكرة السفر بالطائرة واستخدام وسيلة اخرى، اما الفئة الاخيرة فهي التي الغت فكرة السفر بالطائرة نهائيا واستبدلتها بالسيارة او اي وسيلة اخرى.وبعد مرور خمس سنوات قمت بدراسة تتبعية للدراسة الاولى وبالتحديد في سنة 2005 عن اثر الخوف على ركوب الطائرات في دول الخليج العربي، فوجدت ان النسبة زادت بكثير حيث وصلت الى 51 % اي من بين كل اثنين يركبون الطائرة شخص لديه مخاوف من السفر بالطائرة، وهذه الزيادة تعود لأسباب كثيرة منها طبيعة الخوف الذي ان لم يعالج يزيد مع الوقت، فعلاج الخوف المواجهة، وطبيعة الناس التي تخاف من ركوب الطائرة هي الهروب، فهم يعتقدون ان هروبهم حل للمشكلة ولا يعلمون ان هذا الخوف قد ينتقل الى مكان اخر مثل خوف من السفر بالسيارة او خوف من المصعد او خوف من الاماكن المفتوحة او المغلقة.نحن لا نُحب شعور الخوف خصوصاً إذا كان هذا الخوف وهميا لا وجود له إلا في عقولنا فقط، فنهرب منه بالتأجيل الذي يدخل في أنفسنا بعض الراحة والطمأنينة المؤقتة، ولكن خيالنا بعد فترة من الزمن لا يجعلنا مرتاحين من هذا التأجيل، لأنّ مشكلة الخوف من السفر بالطائرة ما زالت قائمة، فقد تتحول لتسقط على شيء آخر وخوف آخر، ثم نقوم بالهرب منه كما فعلنا مع خوفنا من الطائرة، فبذلك تتكون لدينا مهارة الهروب من الخوف وهذا بالطبع يؤثر على سلوكنا بالمجتمع وعلى أجسامنا ؛ فهذا التأجيل لمواجهة الخوف والتغلّب عليه، يؤدي إلى نموه يوماً بعد يوم ؛ فالخوف من المواجهة الأولى كان كبيراً في أنفسنا واعتقدنا أننا لا نستطيع التغلّب عليه.هذا هو سلوك الخوف الذي يكون مثل الفيروس الذي ما أن يجد البيئة المناسبة التي تنميه وتُحافظ عليه حتى يعيش فيها، وإن لم يجد البيئة المناسبة يموت وينتهي إلى الأبد، فاعلم أنّ الخوف إذا وجد الشخصية المناسبة التي تنميه وتحافظ عليه، يعيش فيها إلى أن يقضي عليها في المجتمع، ولكن إذا تعلمت كيف تتغلّب على مخاوفك ؛ سوف تحقق نجاحات كبيرة في المجتمع وتتمتع برؤية أشياء جميلة من العالم.فنجد الذي يخاف ركوب الطائرة يعيش صراعا فكريا داخليا مع نفسه قبل السفر يدور حول "ماذا لو سقطت الطائرة؟"، أين سأكون في هذه اللحظة المرعبة؟ إنّ مُجرد التفكير في الإقلاع يجعلني عاجزاً عن السفر بالطائرة، أو من الممكن ان نواجه مطبات هوائية.. أو من الممكن أن أموت في هذه الرحلة! ماذا لو حدث.. كذا أو كذا؟". فهو يفكر انه من الممكن ان يحدث شيء للطائرة اثناء الرحلة ولا يفكر انه لو حدث شيء لا قدر الله ماذا يفعل.مثل هذه الأفكار تدور في تفكير كل من لديه مخاوف من الطيران ويُصاحب هذا الخوف أعراض نفسية وجسدية مثل (سُرعة تنفس، وزيادة في نبضات القلب، الشعور بالدوخة، والغثيان، والصداع، العرق، وشعور بشد عضلي في أماكن مختلفة في أنحاء الجسم.. وتختلف هذه الأعراض من شخص إلى شخص حسب شدة الخوف، فمنهم من يستطيع مقاومة هذا الشعور ويركب الطائرة ومنهم من لا يستطيع مقاومة هذا الشعور وبالتالي يهرب منه.فالحل بسيط جدا.. حتى نستطيع التغلب على خوفنا من الطائرة نحتاج الى ان نوقف عمل جهاز تحت قرن امون بالمخ، وهو ما نطلق عليه (الحارس النفسي) المسؤول عن حمايتنا من الموت أو الاصابة، وهو الذي يرسل الى القشرة المخية ومن ثم المهاد، ليفرز الجسم مادة الأدرينالين فيجعل الانسان في حالة خوف وتوتر مستمر.. وهذا لا يتم الا بالعلاج السلوكي.

2908

| 08 نوفمبر 2015

الاحتراق النفسي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يعد موضوع الاحتراق النفسي من الموضوعات التي احتلت مساحة كبيرة في مجال التربية وعلم النفس، وفي مجالات المهن الإنسانية الأخرى. وتعود البدايات المبكرة لمصطلح الاحتراق النفسي، إلى العالم هربرت فرويدنبرجر وذلك من خلال دراساته عن الاستجابة للضغوط التي يتعرض لها المشتغلون بقطاع الخدمات، حيث عرّفه بأنه: "حالة من الاستنزاف الانفعالي، والاستنفاد البدني، بسبب ما يتعرض له الفرد من ضغوط، إضافة إلى عدم القدرة على الوفاء بمتطلبات المهنة". وقد كان فرويدنبرجر أول من ذكر مصطلح الاحتراق النفسي، وأدخله إلى حيز الاستخدام، فأورد المعنى الوارد بالقاموس، ومعناه: أن الفرد يصاب بالضعف والوهن، أو يجهد ويرهق، ويصبح منهكاً، بسبب الإفراط في استخدام الطاقات والقوى. مما هو جدير بالذكر أن لإسهامات كريستينا ماسلاش Christina Maslach (اختصاصية علم النفس الاجتماعي بجامعة بيركلي) تأثير واضح في تطور دراسة الاحتراق النفسي، فقد أضافت الدراسات الأولى التي أجرتها مع آخرين بجامعة بركلي شهرة أكثر لهذا المصطلح، حيث وصفته بأنه مجموعة أعراض، يمكن أن تحدث لدى الأشخاص الذين يؤدون نوعاً من الأعمال التي تقتضي التعامل المباشر مع الناس، وتتمثل هذه الأعراض في: الإجهاد الانفعالي، تبلُّد المشاعر، ونقص الإنجاز الشخصي، وتوالت مجهوداتها بعد ذلك.. كما أضافت تعريفات أكثر وضوحاً، إضافة إلى شهرة الأداة التي أعدتها، والتي ستعتمد عليها الدراسات الحالية. وصفا للمصطلح وإضافة إليه.. ويعد المؤتمر الدولي الأول للاحتراق النفسي، الذي عقد بمدينة فيلادلفيا Philadelphia في نوفمبر 1981، البداية الحقيقية لتطور مصطلح الاحتراق النفسي، حيث شارك فيه الرواد الأوائل للاحتراق النفسي أمثال Freudenberger وMaslash وPines وPaines وCherniss.. ويحدث الاحتراق النفسي لدى العاملين في القطاع الخاص والحكومي، نتيجة للعديد من المشكلات التي ترتبط بشكل مباشر بعملهم، والتي يوجهونها خلال تعاملهم بعضهم مع البعض أو مع الجمهور، أضف إلى ذلك الظروف والأوضاع المعيشية التي يعيشونها، مثل عدم تقدير الموظف أو عدم كفاية الراتب، أو عدم وجود حوافز مادية أو معنوية، أو حتى تدخل الرؤساء في عملهم.ويظهر المحترق نفسياً عدداً من الأعراض كالإجهاد والإعياء واضطرابات في النوم، والإحباط، والنظرة السلبية نحو الحياة والمهنة على حد سواء، وعدم الاهتمام بالنفس، وعدم الميل نحو العمل، ومن ثم يصبح هذا الموظف ضعيفاً في قدرته على الاحتمال.وتشير الدراسات إلى أن أداء الموظفين الذين يعانون من الاحتراق النفسي، يكون دون المستوى، وأقل كفاءة من الآخرين. كما أشارت إلى وجود ثلاثة أعراض تظهر لدى الموظفين المحترقين نفسيا، وهي: الإنهاك أو الإعياء، والتشاؤم وتدني الكفاية الذاتية. ومن هنا جاءت الحاجة الى مراعاة الموظفين ذوي المهمات الصعبة، وصولاً إلى وضع لا يعانون فيه من الاحتراق النفسي، أو وجود ظواهر أو بوادر من شأنها حدوث حالة من الاحتراق النفسي، فيكون الإجراء وقائياً قبل أن يكون علاجياً.

3008

| 22 أكتوبر 2015

العنف المدرسي

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يعتبر التلاميذ هم الفئة الاجتماعية التي ينعكس من خلالها ازدهار المجتمعات وتقدمها أو تخلفها وتراجعها، ولو أخذنا بعين الاعتبار أن أفراد هذه الفئة يبنون ذواتهم وخصائصهم الشخصية وأفكارهم ومعتقداتهم بناء على ما يدور حولهم، وما يحاول الكبار المحيطون بهم زراعته في تربتهم الخصبة المتعطشة للمعرفة من أفكار ومعتقدات، فالتلاميذ في المراحل المتقدمة من حياتهم يحاولون أن يستقلوا بأفكارهم عن الآخرين في محاولة لإظهار وتدعيم هويتهم المستقلة.وكثيرا ما يتشاجر التلاميذ في المدرسة أو تقع بينهم اعتداءات مختلفة، سواء عند الخروج من صفوفهم الدراسية أو في وقت الحضور الصباحي إلى المدرسة أو أثناء مغادرتهم، أو خلال فترة الاستراحة بين الحصص، الأمر الذي قد يؤدي أحيانا إلى نتائج مؤذيه للتلاميذ على العديد من الأصعدة النفسية والبدنية، وهذا بدوره يؤثر على إحداث خلل في عملية نموهم في المجتمع ويساهم في خلق بعض الشخصيات التي تعاني من الاضطرابات النفسية، أو الخاضعة والمنقادة وغير القادرة على اتخاذ مواقف وقرارات إيجابية بناءة لمواجهة مشاكلها المختلفة، وبالتالي لا تتمكن من القيام بدورها المجتمعي بشكل جيد من خلال انخراطها في المؤسسات المجتمعية المختلفة بدءا من الأسرة كأهم مؤسسة مجتمعية، ويتبعها المعلم الذي تقع على كاهله مهمة تربية الأجيال عبر تطبيقه لمبادئ العملية التربوية واستكماله لعملية التنشئة الاجتماعية التي بدأت في الأسرة.وخلاصة القول أن ظاهرة العنف بين التلاميذ في المدارس هي نتيجة لمجموعة من العوامل الداخلية والخارجية في حياة التلميذ، ولفهم هذه المشكلة وكيفية التعامل معها يجب علينا أولا أن نتعرف على مجموعة من العناصر المكونة لها، إذ ان حياة التلميذ في المدرسة قد سبقتها سنوات هي الأهم في تكوين شخصيته والتي كان لها الأثر الأكبر على حياته وتصرفاته داخل المدرسة بالإضافة إلى العوامل الخارجية المحيطة بها.ومن الجلي أن ظاهرة العنف في المدارس ليست مقتصرة على شكلها النمطي بعنف المعلم تجاه التلاميذ ولكنها امتدت وتبدلت، ففي بعض الأحيان أصبحنا نجد أن صور العنف أخذت تتشكل باتجاهات مختلفة مثل عنف التلميذ تجاه زميله وعنفه تجاه المعلم وعنفه تجاه ممتلكات المدرسة.وتعتبر ظاهرة العنف المدرسي من الموضوعات المهمة في الدراسات النفسية والاجتماعية لما لها من آثار هامة في حياة الأفراد والمجتمعات، نظرا لأن العنف بمثابة نزعة إنسانية فطرية تتحكم في الطبيعة البشرية واستدعت اهتمام التربويين.ويرى الباحثون أن العنف يظهر عند هؤلاء الذين عاشوا وسط أجواء يسودها العنف، فالطفل الذي كان يرى والديه في خلاف وعراك دائمين يحاول تطبيق ما كان يراه في صغره عندما يكبر، إذ أن ما سكن في عقله الباطن أثناء مرحلة الطفولة يمارسه على شكل سلوكيات وأفعال في كبره.

623

| 15 أكتوبر 2015

الصحة النفسية للطفل

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); شغل موضوع الصحة النفسية للطفل جميع الباحثين ومازال يشغلهم خاصة في عصر يتلقى فيه الأطفال قدراً هائلاً من المعلومات والخبرات وأنماط السلوك ، سواء ما كان أصيلاً نابعاً من البيئة أو ما كان دخيلاً وحديثاً عبر وسائل التقنيات الحديثة المختلفة ، ولذا يبذل الباحثون جهداً كبيراً في التعرف على هذه المشكلات خاصة في المرحلة الابتدائية التي تعتبر من المراحل الهامة بالنسبة لما يليها ، فهي مرحلة تستغرق فترة 6 سنوات تتكون خلالها شخصية الطفل نتيجة للخبرات التي يكتسبها والمهارات التي يتعلمها في البيت أو المدرسة . ولذا تسعى المؤسسات التعليمية والتربوية ممثلة في البيت والمدرسة إلى مساعدة التلميذ على تحقيق النمو السليم لشخصيته في مختلف المجالات الجسمية والنفسية والاجتماعية ، ويتضح النمو السليم في سلوكيات الطفل عندما يستطيع أن يتكيف مع الآخرين ، ويتوافق مع ذاته ، ويعتبر أسلوب معاملة الآباء عاملاً مهماً في تشكيل شخصيته وتكوين اتجاهاته وميوله ونظرته للحياة ، ولذلك كان لزاماً على الآباء تهيئة البيئة المناسبة للطفل ودعمه والاهتمام ليس فقط بالنواحي الصحية وإنما أيضاً بالصحة النفسية للطفل ، وإتباع أفضل الوسائل التي تساعده على تخطي مرحلة الطفولة والمراهقة بسلام إلى مرحلة الرشد ، وكلما ازداد الآباء والمدرسون فهماً بخصائص نمو الطفل في النواحي البدنية والعقلية والعاطفية والاجتماعية ساعدهم ذلك على معرفة أساليب التعامل مع الأطفال في مراحل نموهم المتعاقبة . وأدى ذلك إلى إشباع حاجات الطفل البيولوجية والنفسية ، أما إذا تعددت مواقف الحرمان وزادت حدتها فإن شخصيته ستعاني من الاضطراب والصراع ، وسيظهر ذلك على أنماط سلوكه التي تجعل منه طفلاً مشكلاً . وتعد الاضطرابات السلوكية والانفعالية من أكثر المشكلات التي تواجه الأطفال والتي تؤرق الآباء والتربويين. ويتميز الأطفال ذوو الاضطرابات الانفعالية أو السلوكية بأنهم غير قادرين على إقامة علاقات صداقة ناجحة، والواقع أن مشكلتهم الأوضح هي الإخفاق في تكوين روابط عاطفية مرضية ومقنعة مع الآخرين. وان بعض هؤلاء الأطفال انسحابيون وانطوائيون، وقد يحاول الآخرون التقرب إليهم لكن جهودهم هذه تلقى عدم اهتمام أو خوفاً من قبل الطفل. وفي كثير من الحالات فإن هذا النمط من الرفض الهادئ يستمر عند الطفل حتى يشعر الذين يحاولون التقرب من الطفل بالملل والضجر. وفي هذه الحالات يجب على الاسرة ان تعلن حالة الطوارئ للوقوف على الاسباب وراء هذه المشكلة التي من الممكن ان تتطور في المستقبل وتؤثر على صحة الطفل النفسية وبالتالي يترتب عليها مشكلات في نمط شخصيته ويؤدي الى تراكم الامراض النفسية والعضوية ويكون من الصعب علاجها بسهولة اذا أصبحت جزءاً من سلوكه.

660

| 08 أكتوبر 2015

الرضا عن الحياة

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الرضا عن الحياة Life Satisfaction هو أحد أنواع مفاهيم جودة الحياة Quality of Life كما أنه من المفاهيم الجديدة التي بدأت في الانتشار في أواخر السبعينيات وركزت آنذاك على الحقوق الفردية والحرية الشخصية. واستمر هذا المفهوم في الانتشار إلى أن شمل عناصر أخرى يمكن من خلالها التعرف على الرضا عن الحياة مثل تقبل الذات والتفاؤل.ووصفت منظمة الصحة العالمية في 1995 الرضا عن الحياة بأنه معتقدات الفرد عن موقعه في الحياة وأهدافه وتوقعاته ومعاييره واهتماماته في ضوء السياق الثقافي ومنظومة القيم في المجتمع الذي يعيش فيه وهو مفهوم واسع يتأثر بطريقة مركبة بالصحة الجسمية للفرد وبحالته النفسية وباستقلاله وعلاقاته الاجتماعية وعلاقته بكل مكونات البيئة التي يعيش فيها وهي بيئة نفسية متعددة الأبعاد ترتبط بالعديد من المتغيرات النفسية الهامة كالضغوط وتقدير الذات والأمل، وتعد هذه البيئة المؤشر الأساسي للنجاح في التكيف مع ظروف الحياة المتغيرة. فشعور الفرد وتقديراته المعرفية لجودة حياته والتي ربما تعكس تقديره العام لنواحٍ معينة في حياته كالأسرة والذات والمجتمع.بينما الإحساس بعدم الرضا عن الحياة له تأثير على شخصية الفرد وتكيفه وعلاقاته داخل المجال الاجتماعي الذي نعيش فيه وهو تأثير لا ينبغي إغفاله أو تجاهله اذا كان يراد للفرد أن يعيش حياة مستقرة.فالرضا عن الحياة يعد من مؤشرات السعادة فهو يغطي مجالات متعددة في حياة الفرد منها الصحة الجسمية والنفسية والاجتماعية والروحية والأخلاقية . وهناك ثلاثة أشياء رئيسية لتحقيق السعادة هي التقبل والحب والانجازات، فمن ذلك الرضا عن الحياة يشتمل ثلاثة جوانب : هي تقبل الحياة مهما كانت وهي القناعة بما قسم الله عزوجل ، وتقبل الذات وتقبل الاخرين بالعفو والتسامح.وإذا تأملت نفسك وواقعك الذي تعيش فيه ستجد ان في حياتك أشياء كثيرة في الماضي (تحزنك) تتذكرها باستمرار رغم أنها أصبحت من الماضي وانتهت ومن حاضر مكتئب... وقلق ومتوتر وخائف من المستقبل فكل هذه الجوانب تقتل السعادة في ذاتك وتضعف رضاك عن الحياة وتجعلك أسيرا لماضٍ انتهى وحاضر محبط بلا عمل ومستقبل لا يعلمه الا الله . أي بمعنى لم تتقبل ذاتك ولم تنجز في حاضرك وهذا يقتل بداخلك الابتسامة والحب ويزرع الشك من ذاتك ومن الاخرين من حولك.اذا أردت أن ترفع نسبة السعادة لديك وهذا بالطبع سوف يرفع من جودة حياتك كما ترفع المصانع والشركات من جودة عملها وخدماته للجمهور يجب عليك ان تسعى الى التغيير وهذا يتم بان لا تخاف من التغيير وتدخل في نفسك حب التغيير والشعور بالإثارة نحو حياة جديدة ترفع من كفاءتك الداخلية والخارجية.فلو لاحظنا من حولنا لوجدنا ان الله عزوجل يدعونا الى التغيير لحياة افضل ووضع لنا برنامجا وجدولا مرتبا ومنظما بشكل دقيق ومحكما طول ايام السنة التي يدعونا فيه الى تحسين حياتنا ورفع كفاءتها، وهذا البرنامج برنامج كوني مرتبط بالطبيعة فلأيام مرتبطة بالليل والنهار والشهر بالقمر والشمس وعباداتنا من صوم وصلاة مرتبطة بالكون هذا هو الجانب البيولوجي الكوني وهو جسمك وكوكبك الذي تعيش فيه بينهم تناغم وانسجام متكامل لان الخالق واحد وهو الله.مثل الحج للحجاج دعوة للتغيير ويوم عرفة لمن لم يحج ايضا دعوة للتغيير كلاهما مرتبط بالكون توقيت كوني يلتزم فيه الانسان بمجموعة من العبادات التي تكون فرصة لمن حج او لم يحج ان يغير من سلوكه وذاته وتكون نقطة البداية التي ارتبط بها الوقت مع العمل من اجل التغيير وهي سهلة وبسيطة ويستطيع الانسان ان يقاوم أي سلوك خاطئ ويتغلب عليه فهذا التغيير الذي يبدأ من أيام عظيمة مثل أيام الحج يكون لها ارتباط يجعل الانسان يستمر ويصر على التمسك بحياته الجديدة. فالحاج يرجع كما ولدته أمه وعرفة يكفر السنة الماضية والباقية . فدعونا نرفع من جودة حياتنا بالتغيير الى الافضل في هذه الايام المباركة أعادها الله علينا وعليكم باليمن والبركات.

13453

| 01 أكتوبر 2015

سيكولوجية الكراهية والتطرف

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مصطلح التطرف هو من أكثر وأكبر المشكلات التي تشغل العالم في وقتنا الحاضر . كما أن كلمة التطرف هي أكثر الكلمات تداولاً في الأوساط السياسية . فالتطرف حالة نفسية مرضية تصيب الفرد أو الجماعة، ويرفض الآخر ولا يقبل إلا رأيه، وهو مرض التمركز حول الذات، فالأطفال يصابون بالتمركز حول الذات وهو مرض يجب علاجهم منه عن طريق تدريبهم على تبادل الأدوار والإحساس واحترام وقبول الآخر. فإذا لم يعالج الطفل ينشأ فيه التمركز ويتطور ويصبح جزءا من نمط شخصيته، فيكون متطرفا في كل شيء في حياته فتصبح الحياة بالنسبة له بلونين فقط (هما الأسود والأبيض) ولا وجود للون الرمادي أي وجود الوسطية التي أمرنا بها الله عز وجل حيث قال "وجعلناكم أمة وسطا".فمن هنا جاءت أهمية عقد اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر لمؤتمر الحوار العربي الأمريكي الآيبيري الثالث للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان والذي عقد في 15-16 سبتمبر 2015، في مدينة الدوحة.فنلاحظ أن هذه النوعية من الناس إذا دخل مشجعاً في المجال الرياضة يصبح متطرفا في تشجيع فريقه فصديقه من يشجع فريقه فقط، وإذا دخل في مجال الدين يصبح متطرفاً في اعتقاداته وأخوه فقط من يؤمن باعتقاداته ، ومنحرف في سلوكياته يعيش مع منحرفين أمثاله ، فيصبح شخصا مريضا بالتعميم والتصنيف، فكراهيته للآخر تجعله يصنف الناس طبقات وألوان وأشكال ويتعامل معهم وفق هذا التصنيف. فيكون فريسة سهلة لتغذية النزاعات وهي البحث عن الفوارق بين أفراد المجتمع وتغذيتها لتكبر في نفوسهم وتجعلهم غير قادرين علي التكيف والتسامح ولذلك نلاحظها بين (المرأة والرجل) وبين ( الأسود والأبيض) وبين القبائل وبين المذاهب وبين الطبقات، بإثارة الفتن وتوسيع الفجوة بينهم حتى ينعدم الحوار وبالتالي تتلاشى الشفافية ويعم الغموض في العلاقة بين الأطراف وتنتشر الفوضى.فالإنسان المتطرف تكون لديه نزعة إجرامية للتدمير والقضاء على الآخر، وذلك نتيجة عدم القدرة على التكيف الاجتماعي والتوافق النفسي في هذه العلاقة مع أفراد الوطن الواحد.فالكراهية هي المغذي الحقيقي للتطرف الذي يعطي فهما خاطئا لمذهب أو معتقد أو فلسفة أو فكر، والغلو في التعصب، لذلك يعطي مبررات لأصحاب هذا الفهم الخاطئ أن يتصرفوا كما يحلو لهم في الطرف الآخر.الشكوى التي كانت تتردد على لجنة حقوق الإنسان أن هل من ضمن حقوق الإنسان التعبير عن الرأي بحرية مطلقة تجيز للمجتمعات الأوروبية تنفيذ الحقوق المدنية والسياسية بشتم والتعدي على النبي صلى الله عليه وسلم أو الدين الإسلامي ورموزه ، لذا أصبحت حقوق الإنسان بين المطرقة والسندان في تحقيق هذا المطلب فكيف أجيز لك أن تعبر عن رأيك بدون التعدي على الآخرين وحرياتهم وأحلامهم حتى لا تقع في مطب الكراهية والتطرف، فالتعدي على رموز الإسلام من الممكن أن يؤدي إلى كراهية الآخر وبالتالي تتكون الأفكار المتطرفة.نلاحظ أن مصطلح الكراهية والتطرف للجنة حقوق الإنسان غير واضح المعالم في هذا الجانب فهو ينفذ ويوجه لأغراض سياسية وأيدولوجية ، وهو ما يدعو إلى إثارة الآخر إلى أن يصبح متطرفا والدليل أحداث "شارلي اوبيدو" في فرنسا وهي كانت تحت ذريعة " لن أسمح لك أن تشتم أمي " فالرسول صلي الله عليه وسلم عندنا أحب من أنفسنا فلا تشتمه تحت غطاء حقوق الإنسان باسم حرية الرأي وأنت تولد الكراهية والتطرف، فلا ينشأ هذا الأسلوب إلا داخل المجتمعات التي لا تستطيع المطالبة بحقوقها، أي بمعنى أن لا صوت لها في التعبير عن رأيها.وحتى نستطيع أن نضع الحلول النفسية والاجتماعية والتربوية المناسبة للقضاء على الكراهية والتطرف ، يجب أن نقوم بنوعين من الدراسات المسحية داخل المجتمع:أولا: الدراسات التاريخية للواقع المجتمعي التي تعيش فيه هذه الظاهرة، ودراستها تاريخياً حتى نستطيع أن نرى الواقع بالشكل الصحيح لتضع الحلول المناسبة ، ففهم المشكلة بشكل صحيح يساعد في وضع الحلول المناسبة والصحيحة للقضاء على هذه الظاهرة.ثانيا: الدراسات المستقبلية: وهي الدراسات التي تُنبئ بحصول هذه المشكلة بالمستقبل داخل المجتمع من جانب هل المجتمع قابل في المستقبل للكراهية والتطرف؟ وما هي العوامل التي تساعد في نشأة هذه المشكلة؟ إذا كانت هناك مؤشرات توضح أنه من الممكن أن تحدث هذه المشكلة إذا وجدت من يغذيها؟ وهي ما يطلق عليها تغذية النزاعات في الإدارة الاستراتيجية.وبعد فهمنا لحجم المشكلة نقوم بتعزيز ثقافة الوسطية التي هي الاعتدال ومواجهة التطرف وهذا يتم على شقين الشق الأول هو القضاء على هذه الظاهرة أو المشكلة داخل المجتمع بوضع برامج تأهيلية وعلاجية والشق الثاني وضع برامج وقائية تقضي على كل مغذيات الكراهية والتطرف في مجتمعنا.ومواجهة الكراهية والتطرف عن طريق سيادة القانون وإعطاء حق التعبير عن الرأي ولكن بحدود ألا يتعدوا على الآخر فالإنسان يحتاج للحرية وأيضاً بنفس الوقت يحتاج للضبط حتى لا تكون هناك فوضى. ونشر ثقافة التسامح في الأسرة و المدرسة والمجتمع فهي ثقافة تدعو إلى قبول الآخر المختلف عني دينيا أو عرقياً أو ثقافياً طالما لم أستطع تغييره لينهج نهجي. وهذا ما دعا إليه النبي صلي الله عليه وسلم لاحترام الآخر والإحساس بالمسؤولية تجاهه.

1819

| 17 سبتمبر 2015

الإبداع

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في واقع الأمر لا يوجد تعريف محدد جامع لمفهوم الإبداع (Creativity)، وقد عرفه كثير من الباحثين الأجانب والعرب على حد سواء بتعريفات مختلفة ومتباينة، غير أنها تلتقي في الإطار العام لمفهوم الإبداع، وهذا الاختلاف جعل البعض ينظر إلى الإبداع على أنه عملية عقلية، أو إنتاج ملموس، ومنهم من يعده مظهراً من مظاهر الشخصية مرتبط بالبيئة. وقد عرفه أحد الباحثين العرب: (على أنه قدرة الفرد على الإنتاج إنتاجا يتميز بأكبر قدر من الطلاقة الفكرية، والمرونة التلقائية، والأصالة). وعرف آخرون التفكير الإبداعي بقولهم: هو " نشاط عقلي مركب وهادف، توجهه رغبة قوية في البحث عن حلول، أو التوصل إلى نواتج أصيلة لم تكن معروفة سابقا".والخصائص الأساسية للتفكير الابداعي هي الأصالة: وتعني التميز في التفكير والندرة والقدرة على النفاذ إلى ما وراء المباشر والمألوف من الأفكار. الطلاقة: وهي القدرة على إنتاج أفكار عديدة لفظية وأدائية لمشكلة نهايتها حرة ومفتوحة. المرونة: وهي القدرة على التغيير لمجابهة المتغيرات.فلو رجعنا لحياة بعض المبدعين وكيف كانوا يتميزون بهذه السمات الفكرية الذين سبحوا عكس التيار وواجهوا المعوقات وتغلبوا عليها الى ان وصلوا الى درجة الابداع والتميز فقد كانوا مرنينين ولديهم طلاقة واصالة، فقد كانوا مرنينين في تعاملهم مع افراد ومجتمعات متغيرة الى ان اقنعوا الاخرين بأفكارهم، وكانوا اصلاء في طرح افكار لم يسبق ان طرحها أحد من قبل، وكانت لديهم الطلاقة في ايجاد افكار متميزة وكثيرة في فترة زمنية محدودة ولذلك نراها واضحة في حياة كلا من بيلي كريستال الذي فشل في الليلة الاولى من ظهوره على المسرح وبوب ديلان طرد من المسرح وألبرت أينشتاين العالم الذي لا يتمتع بالقدرة على التفكير المنطقي ومايكل جيه فوكس الذي كان غير مناسب في الادوار التي كان يقدمها إلتون جونوبيرني توبين احتل المركز الاخير في مسابقات الأغاني، وكول بورتر تقديره ضعيف في الموسيقي، وباربرا والترز لا تصلح للتلفاز.هكذا كانت البداية لهؤلاء المبدعين وانتهى بهم الطريق الى انهم تميزوا في عملهم واصبحوا من مبدعي العالم.. هي فرصة للتأمل والتفكير لنكون بصفاتهم أو احسن منهم.وتشير الابحاث والدراسات المختلفة الى خصائص الاشخاص المبدعين وسماتهم العامة: وهنا لابد ان نشير الى ان الاسرة في مجتمعنا لابد ان تقوم بدورها الجدي وتتخلص من الروتين والتقليد في التعامل وتدرب ابناءها على الخصائص والسمات الابداعية حتى يجدوا افاقا جديدة في حياتهم ليصلوا الى ما يريدون بكل سهولة ويسر وتقدم.. ومن ابرز صفات المبدعين وسماتهم الطلاقة والمرونة والاصالة والتفاصيل والانفتاح والقدرة على النظام من الفوضى والمخاطرة وحب الاستطلاع والخيال، كما يتصف بانه مهذب ومستقل ولا يحبذ السلطة او التسلط.. حساس ولديه روح الدعابة والفكاهة، وقادر على التكيف بسرعة، ويميل الى المغامرة، وقادر على التعامل مع المواقف الغامضة، ولا يحبذ القيام بالأعمال الروتينية، ويفضل القيام بالأعمال التي تنطوي على تحد، وهو يفضل التعامل مع الاشياء المعقدة والمتنوعة والتي تحتمل اكثر من تفسير، ويمتلك ذاكرة قوية وقادر على الالمام بالتفاصيل، مثقف ولديه معرفة واسعة، يحتاج الى فترات تفكير طويلة ويحتاج الى بيئة تنطوي على عناصر دعم وتحفيز، بحاجة الى اعتراف الاخرين بقدراته الابداعية، قادر على تطوير نوع من التكافل مع الدور الاجتماعي والثقافي والحياتي والاسري فالمبدع ذو ذكاء مرتفع، متحرر من قيود دينامية الكف، وذو حساسية جمالية ومرونة عقلية، وذو سعى لا حدود له للتواصل لحلول المشكلات الصعبة التي يضعها لنفسه.

722

| 10 سبتمبر 2015

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

1437

| 18 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1272

| 19 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

1065

| 21 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

1014

| 21 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الجزائرية من الماضي إلى الحاضر

تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...

750

| 17 مايو 2026

alsharq
المنازعات الإيجارية

أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...

684

| 20 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

618

| 20 مايو 2026

alsharq
الصحة والفراغ.. ثروات متاحة

خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...

591

| 18 مايو 2026

alsharq
قطر تعزز الشراكات الدولية

تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...

576

| 17 مايو 2026

alsharq
توطين الصناعة من قيود الممرات

قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...

573

| 17 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

549

| 19 مايو 2026

alsharq
"الأمراض الإدارية" والانهيار الصامت

في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...

540

| 19 مايو 2026

أخبار محلية