رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الإرهاب لا مشاعر له

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الإنسان بعد مرحلة الرشد تبدأ تتشكل توجهاته وأفكاره، فإذا لم يجد برنامجا يوجهه ويرشده، يبدأ هو من تلقاء نفسه بتحديد هذه الأفكار والمعتقدات من البيئة المحيطة به، فقد تكون عشوائية أو منظمه حسب الظروف، فإذا كان هناك برنامج من الدولة يهتم ويحافظ على هذه الشريحة من الشباب، وهو برنامج إرشادي وتوجيهي سنوي يتم تقييمه ومتابعته من أعلى المستويات بالدولة وإذا لم يوجد يكون هناك مجرمو الأفكار والاعتقادات المنحرفة يجوبون مواقع التواصل الاجتماعي يبحثون عن الشاب الضحية ليقوموا بغسل دماغه وتحويله من مواطن صالح إلى وحش يفتك بأقرب الناس إليه أمه وأبيه وأخيه. ففي تطور مصطلح غسيل الدماغ أن كل مواطن بالدولة إذا لم يتم تثقيفه وتوعيته لا بد أن يكون هناك من سوف يوجهه أفكاره واعتقاداته بما يضر نفسه وأسرته ومجتمعه ووطنه. وهذا هو الفعل الشرطي المنعكس الذي أثبته إيفان بافلوف أستاذ علم وظائف الأعضاء الروسي، والذي يقول أنه بتغيير بيئة الإنسان يمكن تغيير طبيعته الذاتية، ذلك بأن تقوم بعزله عنها وخلق بيئة أخرى وهمية يعتقد بها ويحلم بالوصول إليها. وهذا الأسلوب يستخدم بشكل شمولي منظم وبفنيات سيكولوجية مترابطة وتتم بالخطوات والاستراتيجيات التالية لتجنيد وصناعة الإرهابي في بلاد المسلمين.أولا: اختيار صغار السن، وهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 14 و 25 سنة، وهو السن الذي يكون فيه الشاب قابلا للتغير والإقناع بسهولة، فهي مرحلة يكون فيها الشاب لا يملك أي رأي أو توجه ويبحث عن من يوجهه ويعطيه الثقة بنفسه عندما يسند إليه مهام وظيفية ويشعره بنوع من المسؤولية.ثانيا: مرحلة الإقرار، والتي تعطي لهؤلاء المنحرفين أول خيط تحويل هذا الشاب إلى إرهابي، وهي مرحلة (الاعتراف وهي بكشف والاعتراف بكل ما ارتكب من ذنوب ومعاصي في الماضي والحاضر)، وهذه المرحلة تعطي رسالة للإرهابيين أنه على استعداد لتقبل أي شيء ليكفر عن ذنوبه ومعاصيه ويرضي ربه، فيدخلونه في المرحلة التي تليها، وهي مرحلة التعليم والتثقيف في الدين الذي يرونه مناسبا لفكرهم المنحرف.ثالثا: عزل الشاب عن الأسرة والمجتمع، بحيث لا يسمع ولا يرى إلا ما يريد الإرهابي أن يرى، وبذلك لا يستطيع أن يعرف أي معلومات عما يحدث حوله. سواء المعلومات والأحكام الدينية التي تغذي انحرافه الديني. فيمنعونه من الصلاة بالمساجد أو الاحتكاك بالمجالس ويكون معهم في تواصل مستمر، إما بشكل مباشر أو عن طريق الإنترنت، وبالتالي يرى أنه في عالم الإيمانيات ومن حوله مرتدون يجب أن يتخلص منهم، ولكن ينتظر الأوامر من أمير الجماعة الذي يحدد متى؟ وأين؟ ومن؟.رابعا: تعريضه لعبادات دينية قاسية، وهي الحرمان من الطعام والراحة، مثل قيام الليل والصوم بطريقة لا يتحملها جسد الإنسان الطبيعي، وذلك من أجل أن يطمئن أتباعه أنه على منهجهم، وهذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم "تحتقرون صلاتكم عند صلاتهم وصيامكم عند صيامهم".خامسا: تعريضه لضغط نفسي واجتماعي كبير، بأن المجتمع الذي يعيش فيه هو مجتمع مرتد وكافر فيه الفاسدون والمساعدون لهؤلاء الفاسدين، وكلاهما يجب الخلاص منه، حتى وإن كان صائما ومصليا لا ينفعه صيامه ولا صلاته، فإذا لم يكن من أفراد أسرتك فاسد، فهو مساعد لهذا الفاسد على انتشار الفساد، وحتى لو كان أبوك أو أمك أو أقرب الناس إليك، وحتى تكون مؤمنا مكتمل الإيمان، يجب أن تغير هذا المنكر بيدك وأن تبدأ بأقرب الناس إليك. سادسا: وخلق بيئة ومناخ بديل عن الواقع الذي يعيشه لم يقوم به من هذه الطاعة العمياء، وهذا السلوك القاسي أنه في النهاية سوف يفوز وينجح برضى الله والجنة والحور العين.سابعا: يلزمونه بحضور اجتماعات ودروس دينية يومية مكثفة عن طريق الإنترنت لتدريسه الفكر الإرهابي وبنفس الوقت يضمنون أنه لا يتغذى إلا من فكرهم ويرددون له باستمرار أن لا يدخل في نقاشات مع أحد، ويلتزم الصمت وأن لا يجلس في أي مكان أسري أو اجتماعي أكثر من ربع ساعة، فيكون بذلك (قليل الكلام كثير الصمت سريع الزيارات واللقاءات كثير العزلة)،فيكون بذلك قنبلة موقوتة لا يعرف متى تنفجر؟ وأين سوف تنفجر؟ وفي وجهه من سيكون الانفجار؟ فلا نعجب من أن هؤلاء النوعية من الناس يقتلون آباءهم وأمهاتهم وإخوانهم وأولاد عمومتهم، فهم يعتقدون أنهم على شيء، وهم ليسوا على شيء. وبالتالي يجب أن نتعرف عليهم في بيوتنا؟ أي بمعني كيف تعرف أن في بيتك رهابي؟ فيمكن التعرف عليهم والتنبؤ بتصرفاتهم، وهي عن طريق الملاحظة، فأولا لا تهتم بالشكل مهما كان، وهو أن يكون بلحية أو بدون لحية، فهم أهدافهم أكبر من أن تهمهم تطبيق السنة، فهم يحلقون لحاهم ويسبلون ثيابهم، قبل أن يفجروا نفسهم، اجعل اهتمامك على العزلة مع النت لساعات طويلة قلة الكلام والهروب من الحوار والمناقشة عدم الخروج من المنزل وإتمام العبادات في البيت عدم الجلوس في مكان واحد مدة طويلة، بعد هذه الملاحظات الأولية حاول أن تفتش في غرفته أو أن تنبهه أمه وإخوته ليساعدوك في الملاحظة أو يقدموا معلومات قد تكون مفيدة لك، أما تعزز اعتقاداتك بتصرفاته أو تنفيها. وفي حالة ثبت عندك شيء عنه مريب يجب إبلاغ الجهات الأمنية فورا، التي يوجد فيها جهاز متخصص في مكافحة الإرهاب.

560

| 15 يوليو 2016

سيكولوجية رمضان

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يتميز شهر رمضان بعدة صفات ومميزات، فهو شهر الرحمة والمغفرة وشهر الخير والكرم وجوانب يعرفها كثير من المسلمين، ولكن هناك جانب خفي لا يدركه إلا من شعر فيه، وهو انه يعزز الصفات الطيبة في المسلم فإذا كان كريما يجعله يزيد في كرمه وإن كان خلوقا يزيد من أخلاقه وان كانت فيه بذرة الخير وان كان عاصيا تجده يستعد لرمضان أفضل استعداد من صيام وزكاة وصلة لذوي القربى. في رمضان تعم الناس الطمأنينة والراحة والهدوء، وتقل المشاكل الاسرية والنفسية والجرائم، فهي لا تنقطع ولكن يحد منها هذا الشهر الفضيل كثيرا، وهذا يعود لأسباب كثيرة منها ضبط الحاجات وهي أن الانسان مثل ما هو يحتاج للحرية أيضا يحتاج للضبط وهو ما نطلق عليه الضبط الذاتي، وهذا النوع يعلم الانسان كيف يستغنى عن كثير من احتياجاته الجسدية اليومية من أكل وشرب واحتياجاته السلوكية والعادات السلبية التي يقوم بها وأيضا النفسية التي تلعب دورا كبيرا في مشاعر الانسان وهي الواصلة بين التفكير والمشاعر التي تضعف في شهر رمضان ففيها يصيب تفكير الانسان هدوء كبير يأثر على حالته النفسية، فتجد اغلب الناس في حالة راحة مستمرة وهذا يعود لعوامل كثيرة مترابطة مع بعضها البعض قد ندركها وقد لا ندركها في خليط من الاكل والشرب والمشاعر واتصال الانسان بالعوامل الكونية تتفق مع بعضها البعض لتكون شهرا يعطي الانسان شعورا جميلا لا ينتهي طوال ايامه.فهو فرصة لتغيير ما في النفس والتغلب على بعض المشكلات النفسية والاجتماعية فهو شهر الزيارات والتواصل مع الارحام والاصدقاء لتعزيز الجانب الاجتماعي والجانب النفسي السلوكي للذين يعانون من المشكلات النفسية السلوكية، ومنها على سبيل المثال الشخصية القلقة التي في حالة خوف دائم وحرص وحذر من الاخرين ودائما يحلل الامور على سوء النية وليس حسن النية، فتجده في حالة انتظار لاخطاء الاخرين ينتظرهم يقعون في الخطأ لتتحقق صدق نظريته في القلق والخوف. وهذا يعود لمرجعيته العاطفية التي تعرضت لصدمات في الحياة فهو إذا مرّ بأي موقف او سمع بموقف مشابه يعمم هذا الموقف على كل الاشخاص والمواقف، لذلك نلاحظه يحمل فوق راسه مكتبة من المواقف والاحداث والاشخاص ليقوم بعملية المقارنة بينها وبين ما يحدث له في الحاضر ليتخذ القرارات الخاطئة بحقها. وفي النهاية تجد صداقاته سريعة وقليلة لعدم استمرار الاشخاص معه وعدم استمراره معهم، لذلك مثل هذا التفكير المرتبط بالمشاعر الخاطئة ليكون سلوك الشخصية القلقة أو غيرها أن يستغل فترة شهر رمضان لتغيير أولا أسلوبه في التفكير من جانبين الجانب الاول هو عمل عملية ضبط لتفكيره بحيث لا يعتقد ان ما يحصل مع شخص او مع حدث معين من الممكن ان يحصل معه وإلا لأساء الظن بالناس كلها، والجانب الآخر ان يضع قاعدة ان الاصل في الانسان الخير وليس العكس، ما لم يثبت غير ذلك. وهذه التوجيهات والارشادات يتقبلها ويطبقها الانسان في شهر رمضان المبارك أكثر من غيره فهو شهر السهولة والبساطة في العمل.

1436

| 17 يونيو 2016

الظواهر السلوكية السلبية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); المتمعن في الأوضاع الحالية يجد ان هناك علاقة قوية بين انتشار المجمعات التجارية وزيادة الظواهر السلبية، فهل هذه المجمعات مكان عرض مسرحي لها، بل انها مكان استقرائي او استطلاعي لمعرفة حجم الظاهرة فى المجتمع، فمثلما يحب ان يعبر الانسان عن رأيه فيه بالكلام، فهناك من الاشخاص الذين لا يجيدون الكلام ولكن يجيدون اللبس فيعبرون برأيهم عن طريق المظهر الخارجي ليعرف كل من حولهم بان افكارهم غربية وتوجهاتهم غربية، وانهم شخصية تبعية يقلدون الاخرين دون ان يفكروا، فهم مع كل رأي وضد كل رأي ولو سألتهم عن رأيهم فليس لهم رأي. فنحتاج مع هذا التطور الاستراتيجي في جميع المجالات ان نعرف بان هناك عددا ضخما من البشر فى انحاء العالم سوف يشاركوننا هذا التطور فهم لديهم عادات وتقاليد ومشكلات وظواهر سلبية لا تتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا وديننا الاسلامي، فمن الطبيعي ان نراهم يعرضون هذه الباقة من الظواهر السلبية في المجمعات التجارية، لان كثرة المساس تقلل الاحساس أو تثير التساؤل لمن لا يعرف، بانه آن الاوان بان نعرف عن هذه الظاهرة السلبية التي يراها هذا الشخص بانها طبيعية في بلده.وهنا يأتي دور مراكز التنشئة الاجتماعية مثل الاعلام والمساجد وجمعيات النفع العام في التوعية والارشاد حتى نمنع الانتقال الاعمى او التقليد الاعمى لهذه الظاهرة ومن اهمها واخطرها الانتحار، فكلنا يعرف ان الخادمة او العامل عندما يتعرض لضغوط نفسية يقوم بالانتحار. فيتأثر افراد الاسرة بهذه الجريمة وتضاف الى معرفتهم خصوصا المراهقين ان من ضمن حل المشكلات هو الانتحار لديهم عواطف قوية جدا سوف ينقلونها للاسرة عن عدم رغبتهم في الحياة والسبب هو انتم، ضاربين بالدين الاسلامي عرض الحائط.فتوجيه جهودنا نحو المراهقين ضروري جدا حتى نتدارك ظواهر سلبية كثيرة من الممكن ان تنتشر في المستقبل، وهذا يعود لان المراهق مادة دسمة لنقل اي فكر او عقيدة او اي ظاهرة باللبس او السلوك بسرعة البرق، لانه يبحث عن لفت الانتباه له باي طريقة كانت حتى لو كان هذا الطريق فيه ضرر له او لاسرته او لبلده. فلا نستغرب ان سمعنا عن شخص يقاتل لنشر اضطراب سلوكي نراه نحن في بلدنا انه منحرف ويراه هو انه سلوك صحيح تحت المادة الليبرالية التي تنادي بالحرية الشخصية على ألا تتعدى على حريات الآخرين.فخرجت مذاهب وافكار تجمع في معتقداتها كل ما هو سلوك منحرف مثل (الايمو) وهي كلمة تأتي من كلمة عاطفة أو مشاعر التي يعيشها المراهق في بداية حياته تجمع العواطف القوية المضطربة او عبدة الشيطان وفكرة الانتحار حتى ينضم المراهق لهذه الجماعة، يجب ان يقوم بمجموعة من هذه الاشياء وهي اولا، ان يبارك فكرة الانتحار بمحاولات وهمية عن الانتحار مثل قطع اليد وجرحها واخراج الدم وبعد ذلك شرب الدم، ويجب ان تكون قصة الشعر بطريقة تخفي فيها عينا وتظهر الاخرى، واللبس يميل للسواد. فهو يفعل ما يشاء وبكل حرية ودون قيود للبحث عن السعادة، ونعرف انه يحدث معنا العكس في هذه المرحلة وهي الاهتمام الشديد بالمراهق ومتابعته والخوف عليه فنقوم عند ارتكابه اقل خطأ بسحب التليفون وتقليل الميزات عنه، وهذا ما يدخله في حالة اكتئاب التي يبحث عنها اتباع (الايمو) الذين يقولون له نحن اكثر ناس نفهمك ونعرف ماذا تريد، فيجب ان نكون حريصين على اولادنا في هذه المرحلة والا نفرط بالعطاء ولا نبخل فيه، لكن نبقي شعرة معاوية بيننا وبينهم.

6541

| 02 يونيو 2016

المريض النفسي يتفاعل مع الأحداث العالمية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أعلنت الشرطة الألمانية يوم أمس أن الشخص الذي نفذ عملية طعن، وقتل شخصاً وأصاب ثلاثة في محطة قطار قريبة من ميونيخ هي لدوافع إسلامية، وأعلن يوآخيم هيرمان وزير داخلية ولاية بافاريا الألمانية أن منفذ عملية الطعن يعاني من مشاكل نفسية ويتعاطى المخدرات، مؤكدا بذلك تقارير إعلامية سابقة كشفت عن ادمان منفذ الهجوم، وأكد الوزير أنه وإلى غاية اللحظة لم يتم التحقق من وجود دوافع “إسلامية” وراء الهجوم، مضيفا أن التحقيقات “لا زالت جارية” للتأكد من عدم وجود أي دوافع سياسية للجاني. كذلك لاحظنا في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي عن عمليات غريبة ولا يصدقها العقل لاشخاص يقتلون أولاد عمومتهم أو يقتلون اخوانهم وآباءهم وهم اقرب الناس، لهم لدوافع غير منطقية وغير حقيقية، وهي دوافع ارهابية لشخص يؤيد جماعة لم يرها ولا يملك جواز سفر في حياته ليذهب إليها، فيضحي بأقرب الناس من أجل لا شيء. شيء غريب يدعونا للتساؤل لماذا؟ وكيف؟ ولما؟. فنلاحظ انه بدأ يتكون عند الكثير من الناس ارتباط بين الارهاب والمرض النفسي وهذا يعود الى ان بعض المرضى،سواء (نفسيا او عقليا) تسهل السيطرة عليهم عن طريق التواصل الاجتماعي، خصوصا المرضى بمرض الشخصية الحدية او الفصام التآمري أو ثنائي القطب أو الشخصية السيكوباتية، وتحويلهم إلى إرهابيين أو مجرمين يقتلون لاوهام وخيالات يصدقونها ويقومون بالتنفيذ نتيجة احساسهم بالخطر أو الخوف للدفاع عن أنفسهم أو فكرة أو عقيدة منحرفة لا تمت للإسلام بصلة، فيجب أن نكون على يقظة انه من الممكن تجنيد بعض الأمراض العقلية وتوجيهها. خصوصا انها امراض تعيش بيننا وتتكيف مع مرضها بمساعدة العلاج الدوائي. فهي امراض خطرة وتتميز بالذكاء والتفوق، فالفصامي خصوصا الفصام التآمري هو شخص من علاماته التفوق والذكاء ولا يمكن كشفه إلا اذا امتنع عن الدواء، فيكون واضحا للعيان، انه يتكلم بطريقة سريعة وغير منظمة ويشعر بان هناك اناسا يدبرون ضده مؤامرة، فيبدأ بالاستعداد للمواجهة وعادة هذه الاستعدادات تكون مميتة حتى لو كانت لاقرب الناس منه، فهو لا يفرق بين قريب او بعيد، فبمجرد سيطرة الافكار عليه، التي قد تكون ارهابية او مرضية يبدأ في عملية التنفيذ ويخطط بطريقة خفية، لان افكاره تقوم على التآمر الذي يستدعي الحرص والحيطة والحذر.والمرض العقلي أو النفسي ليس بالضرورة يعود لاسباب وراثية في الطفولة أو مشاكل أو ضغوط نفسية، بل ان هناك اسبابا اخرى مثل الادمان وتعاطي المواد المخدرة أو الادمان على العقاقير النفسية، فهي تغير تفكيره واعتقاداته ومن الممكن ان تجعلها أفكارا مرضية او إرهابية، فلا نستغرب اذا عرفنا أن مدمنا تحول الى ارهابي ونفذ عملية ارهابية، أو ان شخصا منحرفا تحول الى شخص يؤيد الحركات المتطرفة ويدعو لها. فالمواد المخدرة تلعب دورا في القضاء على بعض المراكز المهمة في المخ، مثل الادراك والتمييز والترابط بين الافكار، فيكون هناك نشاط فكري قوي يدرك ويحلل بطريقة خاطئة فيؤثر على الحالة النفسية للمريض التي تستوجب عليه التنفيذ ليشعر بالراحة النفسية.والمثير للإعجاب في هذه الانواع من الأمراض ان أصحابها يحملون شهادات عالية وفي تخصصات صعبة وعلمية تحتاج ان يكون صاحبها متفوقا وذكيا، ليصل الى هذه الدرجة العلمية، فيبدأ حياته بأعراض نفسية وعقلية بسيطة يستطيع السيطرة عليها مع انه مع الضغوط النفسية من الممكن ان تُلاحظ عليه ولكن عدم معرفة الكثير من الناس بهذه الانواع من الامراض لا يلقون لها اى اهتمام. خصوصا اذا كان الشخص صاحب مكانة علمية أو اجتماعية، فتتطور الامور الى ان تأتي مرحلة الانفجار النفسي التي فيها لا يستطيع السيطرة على افكاره واعتقاداته، لكن بعد ان يصل الى مرحلة متأخرة قد يضر فيها نفسه أو أسرته أو مجتمعه.

775

| 12 مايو 2016

التنويم المغناطيسي مجرم دوليا

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بدأت فكرت التنويم المغناطيسي في القرن الثامن عشر على يد الطبيب النمساوي "فرانز مسمر " صاحب كتاب " الكواكب وتأثيرها فى الانسان" إبان الانتصارات الطبية المذهلة فى فرنسا، وكان يعالج الناس بقطعة حديد يحملها فى يده ويعى أن فيها مغناطيسية تشفى الانسان من كل مرض لاتصال هذه الحديدة بالكواكب والمجرات، حيث تمص منه الطاقة الشفائية، فكان الناس يأتونه من كل دول أوروبا طالبين العلاج من الامراض التى عجز عن علاجها الاطباء، وكان يجمعهم فى صالة كبيرة ويمر عليهم بهذه العصاة الحديدية فيقعوا صرعى على الأرض ويقومون وهم يعتقدون أنهم تماثلوا للشفاء.وعندما تزايدت شهرة "مسمر" فى أوروبا طلبت الحكومة الفرنسية منه أن يحضر اليهم الحديدة ليقوموا بالكشف عليها ومعرفة ما تحتوى من مغناطيس يقوم بعلاج حالات الصرع التى تنتاب الناس حين حضورهم له، ورفض أن يحضر أو أن يعطيهم هذه الحديدة الى أن تم اجباره وتم الكشف عنها ووجدوا انها لا تحتوى على أى شىء وهى مجرد حديدة عادية ليس بها مغناطيس، وانما كانت هناك طقوس وشعوذة يقوم بها "مسمر" قبل تجمع الناس وتجمهرهم فى صالته حتى يعمل التأثير السحري للحديدة التى اطلق عليها "الشفاء بالمغناطيس".وخرج من بعده تلميذه الذى ركب مصطلح التنويم المغناطيسى وأعطاه صفة العلم الذى يجب أن يدرس، فهو فى البداية مخلوط بعلم النفس وبعض الأساليب العلاجية مثل الاسترخاء حتى يصل الى المراحل المتقدمة من خلال طقوس ورموز وتمتمات تجعل الحالة تفقد الوعى وتتحدث عن أشياء قديمة لا يستطيع العقل البشرى أو الذاكرة البشرية استدعاء تلك الحالات في الحالة الطبيعية.وعندما تطور العلم التجريبى الحديث الذى يقوم على الاستنتاجات والافتراضات والبراهين تم وضع التنويم المغناطيسى تحت المجهر لدراسته ومعرفة أسراره التى من الممكن يعرفها العلم ويستخدمها فى التشخيص والعلاج، ولكن كانت الصدمة للعلماء عندما وجدوا أن التنويم المغناطيسى قائم على بعض على الطرق والأساليب المجهولة وغير المعروفة التي ليس لها تفسير علمي عن كيفية حدوث التنويم المغناطيسي؟ وما هى التفسيرات العلمية لفقدان الشخص الوعي؟ وكيف يستطيع أن يتذكر أحداثا من الماضى لا يذكرها وهو فى وعيه؟ غير أن خطواته قائمة على خطوات ليس لها تفسير علمى أو دليل أو برهان يمكن مشاهدته بالعين المجردة أو استنتاجه كما يستنتج عن المجال المغناطيسى بالحديد.وبعد هذه الدراسات والبحوث تم تحريم وتجريم التنويم المغناطيسى دوليا، وأصبح تصنيفه ضمن السحر والشعوذة وتم استبعاده من العلم التجريبى الذى تقوم عليه الجامعات والمعاهد المعتمدة فى العالم فهو لا يدرس فى الجامعات ويحرم استخدامه فى المراكز الروحانية أو مراكز التدريب على علم ما وراء الطبيعة إلا باذن مكتوب من صاحب الحاجة حتى لا تكون هناك مسألة قانونية وذلك لانه بعد انتشاره اصبح يستخدم للاستغلال الجنسى والتحقيق فى الجرائم والسرقات والمخابرات الدولية.

2346

| 21 أبريل 2016

أغرب الأمراض النفسية والعقلية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الدماغ البشري هو عضو معقّد ومتشابك وهذا الامر جعل بعض علماء النفس والطب حائرين أمام معرفة أسباب بعض الامراض. فحينما يحدث خطأ اسبابه عقلية أو سلوكية، قد يتسبّب ذلك بمجموعة متنوعة من الأمراض النفسية والعقلية الغريبة. فيعاني عشرات الملايين من البشر حول العالم من تلك المشاكل التي لم يصل العلم الي تفسيرها أو علاجها الا بالمهدئات والعقاقير النفسية، حيث تكون هذه الامراض النفسية مادة دسمه لصناع السينما لما فيها من إثارة في طريقة تفكير المريض وسلوكياته. وسأضع بين ايديكم بعضا منها..متلازمة استوكهولمتعود التسمية الى سطو مسلح على أحد بنوك العاصمة السويدية استوكهولم، استطاع المجرمون خلالها الاحتفاظ بموظفي المصرف كرهائن لمدة 6 أيام فتكونت حالة عاطفية بين الرهائن والخاطفين، مما منع الموظفين من الشهادة ضد الخاطفين أثناء المحاكمة، وهذه ليست إلاّ استجابة نفسية يُبديها في بعض الأحيان الرهائن أو الأشخاص المختطفون، مثل علامات التعاطف، أو الإذعان التام بكامل الإرادة للمجرمين أو المسؤول عن الخطف، بصرف النظر عن الخطر المحدق بالرهينة نتيجة هذا التعاطف أو الخضوع. وقد تحدث مثل هذه المتلازمة في حالات ضرب الزوجات والاغتصاب والتعدّي على الأطفال مثل أن يجعل المريض الزوجة أو الطفل تستسلم له بشكل كامل نتيجة للتهديد أو التخويف بالضرب أو التعذيب فتكون مطيعه له بشكل كامل لا يجعلها تفكر بالهرب او طلب المساعدة بل تتعاطف مع هذا المجرم المريض.Erotomania الهوس الشبقيتعيش الحالة مشاعر غرام ملتهب ذات إطار رومانسي، وأنه مولع بحبيبته التي تبادله نفس الشعور. لكن مشكلته أن العالم أجمع يريد التفريق بينهما ويمنع اتصالهما. ولا توجد أسباب واضحة لهذا المرض، حيث يطارد المريض من يزعم أنها حبيبته ويعاكسها. لكن الحبيبة تكون ضحية المريض الذي يلاحقها بكل مكان ويتصل ويتجسس عليها في وسائل التواصل الالكتروني ويقوم أيضا بتخطيط للاعتداء على من يظن أنهم يمنعون اتصاله بها، وقد لا يتوانى عن ارتكاب عمل إجرامي لإرضاء الضحية.Capgras Delusion توهّم كابجراس"أنت لستِ أمي رغم أنّك تشبهينها" وهي حالة مرضية تجعل المريض يتوهم أن أحد أفراد عائلته تمّ إبداله أو تلبّسه بشخص آخر يشبهه، وفيها يقنع المريض نفسه بأن التغيّر الذي أصاب هذا القريب، يعود الى إبداله بشخص محتال يملك ملامح مماثلة.. وتعاني منه النساء أكثر من الرجال وهو شائع لدى النساء اللواتي يعانين من انفصام الشخصية وأيضًا لدى الأشخاص الذين حصل لهم إصابات في الرأس نتيجة حادث سيارة او غيرها. وقد يصبح المريض عنيفا بهدف حماية نفسه من الاخرين لتوهمه بانهم يخططون للقضاء عليه. ولا توجد اسباب واضح لهذا المرض فقد يكون اضطرابا في مركز الرؤية يُلحق الضرر بالقدرة على التعرّف على الوجوه المألوفة.Fregoli Delusion توهّم فريغوليوهي حالة نادرة ومعاكسة تماماً لتوهم كابجراس، ففيها يتوهم الشخص أن جميع الأشخاص المحيطين به ليسوا إلاّ شخصاً واحداً يتغيّر شكله أو يقوم بالتنكّر بطريقة متقنة للغاية، ويقوم بمطاردته وإزعاجه دائماً. ومن الممكن أن يجعل المريض في حالة قلق واستعداد للمواجهة في اي وقت وقد يؤدي الى جريمة قتل داخل الاسرة لتوهم الحالة ان الشخص لبس قناعا متقن الصنع على شكل الاب او الام فيجب القضاء على هذا المتشبه بأفراد الاسرة قبل ان يقضي على المريض كما يتوهم.

1677

| 18 فبراير 2016

إدمان المهدئات والعقاقير النفسية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); انتشرت في الآونة الأخيرة مشكلة كبيرة تحتاج الوقوف على أسبابها، حيث إنها من المشكلات الخطيرة التي من الممكن أن تكون السبب الرئيسي في وضع العيادات النفسية الخاصة والحكومية في دائرة الاتهام وهي زيادة معدلات الإدمان في العالم، خصوصا أن هناك تزايدا كبيرا وملحوظا في إدمان المهدئات والعقاقير النفسية بين الأعمار من (14 إلى 25) سنة وكل أنواع هذه الإدمانات تمت بطريقة شرعية عن طريق الوصفات الطبية، وهو ما أطلق عليه الإدمان الشرعي، وهو الإدمان الذي يتم عن طريق القنوات القانونية، فقد تم عقد مؤتمر من قبل المركز الأوروبي لمكافحة الإدمان في شهر يونيو في سنة 2013 في ولاية كاليفونيا تحت عنوان "إدمان المهدئات والعقاقير النفسية" وقدمت إحصائيات أن أغلب المدمنين أصبح لديهم توجه للبحث عن المادة الفعالة لإدمان المهدئات والعقاقير النفسية والمستحضرات الطبية الموجودة والمتوفرة في المستشفيات والعيادات ليبتعدوا عن المساءلة القانونية في بلادهم أو في المطارات، لأن الإدمان يحرمهم السفر إلى بلدان أخرى لعدم ضمانهم الحصول على المادة الفعالة في تلك البلاد .الإدمان الدوائي من أخطر أنواع الإدمان تدميرا للمجتمعات، وذلك يعود إلى أنه يتم بصورة قانونية عن طريق العيادات والمستشفيات المتخصصة، وهذا يتم عندما يذهب المدمن إلى أكثر من عيادة ومستشفى ويحصل على العقار عن طريق وصفة طبية، ففي النهاية يكون لديه كميات كبيرة من العقار يتعاطاها في فترة زمنية قصيرة.واستشعر المسؤولون في دولة قطر في السنوات الماضية هذه المشكلة عندما تم تجريم دواء (الاريكا) وهو عبارة عن عقار يستخدم على نطاق واسع كمهدئ للأعصاب والآلام الناتجة عن مرض السكري والحبل الشوكي، وأصبح إدمان هذا العقار على مستوى عال من الخطورة، فقد تحول إلى بديل مقبول لدى المدمنين عن الترامادول إذا تعذر الحصول عليه.فهو عقار شديد الانتشار بين الشباب وذلك لسهولة الحصول عليه وانخفاض سعره بالمقارنة بعقار الترامادول، والغريب في الأمر أن مدمني العقاقير النفسية لديهم خبرة عالية ومميزة في معرفة المهدئات والعقاقير النفسية، مثل أنواعها ومسمياتها العلمية وتاريخ تطورها وأماكن صنعها والشركات المصنعة؟ بل إنهم هم من يحدد للطبيب النفسي ما هو العقار الذي يريده ويحدد الجرامات التي يحتاجها .ففي مثل هذه الحالات يجب أن يفعل قانون سوء استخدام العقاقير النفسية وتتم المراقبة والتجريم وفق سوء الاستخدام وليس تجريم العقار نفسه، لأن هذا العقار توجد له فوائد متعددة لأكثر من مريض ويعطي مساحة واسعه للأطباء لصرفه لمرضى يحتاجونه، فإذا كثر التجريم على كل عقار يساء استخدامه هذا من شأنه أن يضيق الحلقة أمام الأطباء لصرف هذه الأدوية، ففي قانون سوء استخدام أي عقار يسأل فيها الطبيب والمريض الذي لديه كميات كبيرة من العقار تبين أنها سوء استخدام أو إتجار، وهذا يتم عن طريق تعاون بين إدارة مكافحة المخدرات وإدارة الرقابة الدوائية في المجلس الأعلى للصحة حتى تتم السطرة على الوصفات الطبية ومعرفة الكميات التي تصرف من أي عقار وحصول المريض على الكمية العلاجية التي يحتاجها من مكان واحد فقط ويكون بالنظام الإلكتروني للمجلس الأعلى للصحة حتى لا يحصل على كميات من أماكن أخرى .

1220

| 11 فبراير 2016

أجعلك ترى ما أريد

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); نظرية نحو بلز (وزير الدعاية الألماني في حكم هتلر) في سيطرة على العقول وهي نظرية التأطير أي أن أضعك في إطار أنا اريده وأجعلك تقول وتفعل ما أريد، فعندما اقول لك هل تريد شايا أو قهوة. فطبيعى لن تطلب مني عصيرا لأننى جعلت اختيارك بين شيئين فقط لا ثالث لهما، وكذلك الأم لمَ تدعو اولادها للنوم تقول لهم متى تذهبون للفراش هل الساعة التاسعة أم العاشرة، وهم بالطبع سوف يقولون بالعاشرة وهو ما تريده هي. هذا في الجانب الأسري. لكن ماذا يحدث لو ادخلنا هذه الأساليب والطرق في الجانب السياسي الذى يجعلك ترى ما يريده الإعلام فقط ويخفي عنك الصورة الاخرى، فتوجد احداث كثيرة مهمة ولكن السياسة تجعلك ترى الجانب الذى تريده، لانه مع التكرار المستمر للاحداث سوف تعتقد وتحفظ الصورة والكلمة التى تعبر فيها عن الرأى الذي يريده أي بمعنى "أن من يضع الاطار هو الذي يتحكم في النتائج".فبهذه الطريقة التأطير تسلبك عقلك وقرارك وقناعاتك، لأن هذه النظرية تقوم على أن المجتمعات في الدول شكلها شكل الهرم الذي، قاعدته هم الأشخاص العوام الذين يغلب على شخصياتهم العاطفة وتؤثر فيهم بل إنها تغير تفكيرهم وآراءهم، وهؤلاء سهل السيطرة عليهم، فهم مع كل رأى. وضد كل رأى. ولو سألتهم عن رأيهم فليس لهم رأي، أما رأس الهرم، فهم الخواص الذين يتميزون بالتفكير الناقد الذي يجعلهم لا يمررون اى شىء بسهولة، ولهم قناعاتهم وافكارهم ولا يتنازلون عنها إلا بالمناقشة والحوار. والدليل وهم قلة في المجتمع. فتقوم قائمة النظرية على قاع الهرم لأنهم أغلبية تتغير بسهولة وبسرعة. وهذا يستخدم في الكوارث والحروب والاختلالات الأمنية داخل المجتمع لاعادة الأمن وتنظيم الفوضى والثقة للمجتمعات.ترسم الخطة داخل برواز. بحيث يدخل البرواز من هو قابل للتغيير ويصبح لا يسمع ولا يرى إلا في حدود البرواز فقط. فمثلا بعد ضربات 11 سبتمبر تعرض الشعب الأمريكى إلى صدمة قوية جدا جعلته لا يصدق ما يحدث وبدأت عليهم أعراض الاجهاد ما بعد الصدمة تظهر وهي الخوف والقلق والاكتئاب، ونتيجة تشكيكهم بمدى قدرة الحكومة الأمريكية على حماية مواطنيها دخل بلادهم، فأصبحوا يخافون من السكن فى الأماكن المرتفعة ويخافون من ركوب الطائرات ويخافون من الرجل الآسيوى، الذي ادى إلى ردة فعل سلبية على محلات، لشراء مظلات القفز المظلي والحبال للتسلق. وانتشرت معاهد التدريب على القفز المظلي وتسلق المباني والجبال. فكانت فوضى لا يمكن السيطرة عليها إلا بوضع المجتمع الامريكى داخل اطار حتى يعيدوا له ثقته بنفسه وثقته بالحكومة الأمريكية. لأن هذا من شأنه أن يزيد من الأمراض النفسية والاجتماعية التى من شأنها أن تدمر المجتمع الامريكي. فبدأ علم النفس والاجتماع والانثروبولجيا بوضع هذا الاطار حتى يتعافى المجتمع الامريكى وكانت خطة الاطار قائمة على اشغال المجتمع بأحداث داخلية تجعلهم في حالة متابعة وترقب مستمر. وهو الأمر الذي سوف يشغلهم عن الحدث الأكبر. وهو كذبة الجمرة الخبيثة التى اشغلت المجتمع بما يقارب أكثر من 3 شهور. وهم يعلنون في كل ولاية بأنهم عثروا على مادة بيضاء يشتبه فى انها الجمرة الخبيثة. فنسى المجتمع الأمريكى لمدة زمنية بسيطة صدمة ضربات 11 سبتمبر وبدأ يفكر ويتابع ويترقب أخبارا عن الجمرة الخبيثة التى ليس لها وجود في الواقع فهو أسلوب لحل مشكلة بمشكلة أكبر منها.

803

| 28 يناير 2016

الشخصية السيكوباتية

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); هذه الشخصية شديدة التعقيد في التعامل، وهي شخصية لا تتضح ملامحها إلا للشخص الذي تعرض لضرر منها، فهي تعشعش بيننا وتأكل وتشرب معنا، وموجودة في العمل أو الأسرة أو في الشارع أو في سيارة من السيارات التي تمشي معنا، أو قد يكون مديرا أو موظفا أو زوجا أو زوجة، فيجب أن نكون حذرين في التعامل مع هذه الشخصية وأن نبتعد قدر المستطاع عن التعامل معها .والسيكوباتي يمثل دور الإنسان العاقل وله قدرة على التأثير في الآخرين، يحب إلحاق الأذى بمن حوله، وخاصة إذا كان زوجا أو زوجة، وهو يمتلك لسانا جميلا، وصاحب وعود كثيرة، ولا يفي بأي شيء منها عند مقابلته ربما تنبهر بلطفه وقدرته على استيعاب من أمامه، ولديه مرونة في التعامل مع الآخرين، ولديه فزعة مؤقتة ليحصل على ما يريد، يعيش شخصيتين، داخل البيت مزعجا وعنيفا، وخارج البيت قمة في اللطف والأدب والأخلاق، وحين تسأل أحد المقربين منه تجد حياته شديدة الاضطراب ومليئة بتجارب الفشل والتخبط والأفعال اللاأخلاقية.هو شخصية لا يهمها إلا نفسها وملذاتها فقط، بعضهم ينتهي إلى السجون وبعضهم يصل أحياناً إلى أدوار قيادية في المجتمع نظراً لأنانيتهم المفرطة وطموحهم المحطم لكل القيم والعقبات والتقاليد والصداقات في سبيل الوصول إلى ما يريد هذا الشخص هو الإنسان الذي تضعف لديه وظيفة الضمير وهذا يعني أنه لا يحمل كثيرا من الدين أو الضمير أو الأخلاق أو العرف، وبالتالي فإننا نتوقع أن مؤشر المحصلة سوف يكون دائما في حالة من الميل المستمر نحو الغرائز ونحو تحقيق ما تصبو إليه النفس وحتى دون الشعور بالذنب أو التأنيب الذي يشعر به أي إنسان إذا وقع في منطقة الخطأ. ويرى الأطباء أن 25% من المجرمين والمخالفين هم نتاج الشخصية السيكوباتية، والإحصاءات العلمية توضح أن من نصف بالمائة إلى واحد بالمائة من سكان العالم يحملون صفات وجينات وراثية تؤدي إلى السيكوباتية وتختلف درجة وشدة المرض النفسي في الأشخاص المصابين بناء على درجة ذكاء الشخص والبيئة والتعليم.يستطيع أي شخص التعرف على هذه الشخصية من خلال حبه المفرط لنفسه وتمركزه حول ذاته وهيجانه عند أتفه الأسباب لعدم تلبية مطالبه المتتالية وغير المنطقية والعقلانية، والمؤذية للغير والمضرة بالمجتمع ومؤسساته، تشعر بالاستمتاع عندما ترى الآخرين في ضيق أو مأزق، لا تتأقلم مع غيرها من الشخصيات ولا تتكيف مع البيئة المحيطة،لا يفيدها النصح ولا الإرشاد ولا التوجيه ولا العقاب ولا تتعظ من الدروس ولا التجارب التي تمر بها، متبلدة العاطفة لا مبالية مستهترة متهربة من تحمل المسؤولية .والمشكلة في هذه الشخصية أنها لا ترى نفسها مريضة وأن سلوكها سلوك طبيعي يصلح استخدامه داخل المجتمع بل هو السلوك الصحيح للتعامل مع هؤلاء الناس. فلذلك يجب التعرف عليها والابتعاد عنها أو عن التعامل معها وتقديم النصح والإرشاد لها حتى تتماثل للشفاء فكثير من علماء النفس وجدوا أن هناك طرقا وأساليب علاجية لمثل هذه الحالات وهي العلاج بالاعتقاد (الديني) والعلاج السلوكي والعلاج الجماعي وكل هذه العلاجات مع العلاج الدوائي إذا كانت هناك صعوبة في التعامل مع الحالة أو السيطرة عليها .

3943

| 21 يناير 2016

ذكاء المشاعر

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); الطاقات البشرية هي الثروة التي تعتمد عليها المجتمعات في بناء حاضرها ومستقبلها، ولكي نحقق الاستفادة من كل ما يمكن أن يقدمه الفرد من جهد في الدراسة والعمل والتفكير الخلاق، لا بد أن نقدم له الرعاية المتكاملة، لتشمل جميع جوانب شخصيته: جسمياً وعقلياً ووجدانياً، وبذلك يحصل المجتمع على الأشخاص القادرين على تحقيق النجاح والتقدم ومن ثم لمجتمعهم بشكل عام؛ نتيجة لما يتمتعون به من تكامل في شخصياتهم يمكنهم من العطاء المستمر.ولا شك أن أكثر من نتصور تحقق هذا التكامل في بناء شخصياتهم هم المتفوقون في مختلف المجالات، لتميزهم بالقدرات المعرفية العالية، والعديد من السمات النفسية الإيجابية الأخرى، المرتبطة بالتفوق والتميز على أقرانهم، كحب المغامرة والطموح، والدافعية العالية للإنجاز، وغيرها.حيث أشارت الدراسات النفسية إلى أن الطلاب المتفوقين، مقارنة بالعاديين أقل تكيفاً من الناحية النفسية والاجتماعية، ولديهم قابلية عالية لأزمات تقدير الذات، والعزلة الاجتماعية، والقلق، وضبط الذات، وتدني التحصيل الدراسي، والنقص في مهارة توكيد الذات، كما أن لديهم تصوراً متدنياً نسبياً لمفهوم الذات، والكفاءة الاجتماعية، ويعانون من صعوبات في العلاقات الاجتماعية مما يجعلهم أكثر حاجة إلى الرعاية الخاصة والفهم الأفضل لاحتياجاتهم النفسية والاجتماعية وغيرها.لقد لاحظ العلماء أن الذكاء العقلي، رغم أهميته خاصة في مواقف التحصيل الدراسي، إلا أنه ليس كافياً للنجاح في مواقف الحياة المهنية والاجتماعية، فكثير من الأشخاص المتفوقين دراسياً يجدون صعوبة في التكيف مع متطلبات بيئة العمل، ولاحظوا أن العديد من الأشخاص عالي الذكاء العقلي، لكنهم منخفضو الذكاء الوجداني، ينتهون للعمل مع أشخاص منخفضي الذكاء العقلي، لكنهم مرتفعو الذكاء الوجداني. هذا لا يعني أن من لديه الذكاء العقلي وكان ناجحاً في دراسته لن يكون ناجحاً في حياته المهنية والاجتماعية، بل يمكن الجمع بينهما، ولكن أحدهما ليس بديلاً عن الآخر، فالمحاسب سيساعده ذكاؤه العقلي وخاصة قدرته العددية، على التعامل مع الأرقام، والميزانيات، لكنه لن يسعفه كثيراً في التعامل مع رؤسائه وزملائه في العمل، ولا في التعامل مع ضغوط العمل، ولن يمده بالدافعية اللازمة للعطاء، وهي أمور هامة للنجاح الوظيفي. والتاجر لن ينجح دون قدرات حفز الذات رغم الاحباطات، والإصرار والمثابرة، والتفاؤل، والمبادأة والمرونة في التغيير، ومهارات العلاقات الاجتماعية.

812

| 17 يناير 2016

نظرية الفوضى

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); نظرية الفوضي هي علم اللامتوقع، وهو السلوك العشوائي في عدم وجود القدرة على تحديد الشروط الاولية التي تجعلنا قادرين على وضع آلية او ديناميكية من خلالها نستطيع ان نتنبأ او نعرف المستقبل، فكيف ندرس هذه الفوضى ونفهمها حتى نكشف كثيرا من الظواهر الطبيعية والسلوكية.. والمشكلة تكمن في هذه النظرية انها فوضى اي مجموعة من الاشياء متداخلة مع بعضها البعض ولا توجد بينها اي علاقة او من صعب فهم هذه العلاقة بين هذه الاشياء او حتى تفسيرها.وهذا مثل نظريات نزول المطر عند علماء الارصاد الجوية فهم يحاولون ان يفهموا متى ينزل المطر؟ ولم يستطيعوا الى الان.. ففي اخر لقاء لمدير معهد الارصاد الجوية في نيويورك وهو من اكبر المعاهد في العالم المتخصصة في رصد الاحوال الجوية على مستوى العالم حيث يملك اكثر من 1500 فني متخصص على اجهزة رصد الاحوال الجوية واكثر من 200 عالم في تخصصات مختلفة في الارصاد الجوية، ويملك هذا المعهد طائرات واقمارا صناعية ومنصات وغواصات، كلها تقدم بيانات ومعلومات عن الاحوال الجوية. ويقول مدير المعهد: مع هذه الامكانيات نستطيع تحديد الاحوال الجوية وبدقة حركة الرياح والسحب ودرجة الحرارة الا شيئا واحدا لم نستطع ان نعرفه او ان نفهم كيف يعمل وهو: متي يأتي المطر؟ يقول: هذا بالنسبة لنا كعلماء مثل الفوضى التي في النهاية ينزل بعدها المطر يقول لان المعادلة المطرية يدخل فيها اشياء كثيرة تجتمع مع بعضها البعض ولا توجد بينها علاقة وتساهم في نزول المطر. يقول: يخيل لي انه لو سمكة تنفست في اعماق البحر من الممكن ان تساهم في نزول المطر او عدم نزوله بل لو ان نسرا يحوم في السماء من الممكن ان يبطل المعادلة المطرية.هم رغم ما يملكون من علم وتقنية عالية بالارصاد الجوية لا يعلمون ان حل هذه الفوضى التي لا يستطيعون فهمها حتى يتنبأوا بالمستقبل وهو نزول المطر.. والحل بسيط وباسلوب سهل بدون اي تعقيد سوف تترتب هذه الفوضى. قال تعالى (إن اللّه عنده علم الساعة، وينزل الغيث، ويعلم ما في الأرحام، وما تدري نفس ماذا تكسب غداً، وما تدري نفس بأي أرض تموت، إن اللّه عليم خبير).وقال الرسول صلى الله عليه وسلم "مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها الا الله" منها انه لا يعلم متى يأتي المطر الا الله.. وانتهت الاية بأن الله عليم خبير.هذا من الطبيعة فما بالكم بالسلوك البشري الذي كثير من الناس لا يعلم كيف يتصرف الناس اي ما هي الاشياء التي تجعلهم يفعلون ما يفعلون في هذه الحياة، ما هي الدوافع والاسباب وراء هذا السلوك البشري الذي يدفع الى الارهاب او الى الجريمة او الى عمل الخير، ما هو المصدر الذي يقوم بكل هذا حتى نستطيع ان نرتب الفوضى ونتنبأ بالسلوك المستقبلي.. لنصنع انسانا صالحا ونمنع انسانا مجرما من ارتكاب جريمته، ففهم هذه الفوضى وبكل بساطة ان الانسان سلوكه يكون إما للحصول على لذة او الابتعاد عن مشكلة او الوقوع في مشكلة (لذة أو ألم) ومن هنا يقوم سلوك الانسان على ثلاثة محاور اساسية هي التي تظهر السلوك للمجتمع وهي (التفكير والمشاعر والسلوك) فالانسان يفكر ومن ثم يشعر فيتصرف وهو السلوك، اذا غضب الانسان يتصرف بعنف لفظي او حركي لان ردة الفعل بدأت من المشاعر الى السلوك مباشرة ولم تمر بالتفكير، فبعد الغضب يهدأ فيفكر فيكتشف ان ما قام به كان غير صحيح، فأي شيء يمثل لك فوضى حتى تفهمه فاذا فهمت اصبح ابسط مما كنت تتصور او تتخيل.

1804

| 07 يناير 2016

التقرير الكارثة 2016م نهج جديد للمخدرات

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); صدر تقرير لجنة السياسات الدولية المعنية بالمخدرات، ويطلق عليه (التحكم بزمام الأمور) تحت شعار السبل الناجحة إلى سياسات المخدرات، وسوف يناقش هذا التقرير في الدورة الاستثنائية للأمم المتحدة حول المخدرات في سنة 2016، وهو تقرير؛ ما أن يتم فرضه وإقراره فسوف يكون التقرير الكارثة لهذه السنة، حيث إنه سوف يكون نقطة التحول في نهج المخدرات من جانب العرض والطلب، حيث إنه سوف يوصي بإجازة المخدرات، على ان يتم بيعها عن طريق الحكومات والاستفادة من أموال البيع، كما أنه سوف يلغي كل أشكال التجريم للتعاطي والاتجار، وهذا سوف يؤدي إلى التوسع في سياسات العلاج بالبدائل، وتوفير غرف الحقن، والمواد المخدرة عن طريق وزارة الصحة، وتنظيم سوق الاتجار للمخدرات عن طريق وزارات الداخلية، وذلك لضمان توفير مخدرات نظيفة وآمنة.وهذا التقرير سوف يكون حجر الزاوية، في مناقشات الدورة الاستثنائية للأمم المتحدة في 2016م، حيث إنه يفصل في قضية مكافحة المخدرات؛ من جانب أن العالم فشل في مكافحة المخدرات، وأن التقارير السنوية تثبت أن التعاطي والاتجار في حالة تزايد، بل إن تجار المخدرات اصبحوا مبدعين في وسائل التهريب، والإخفاء، وايضا في تصنيع مواد مخدرة غير مدرجة في جدول التجريم والمراقبة، فأصبحت شبه مباحة تحت نظر القانون الدولي، وذلك في تقرير المركز الاوروبي لمكافحة المخدرات والإدمان، حيث أوضح أنه: سنوياً تكتشف 72 مادة مخدرة مصنعة غير مدرجة على جدول التجريم والمراقبة. وهذا يؤكد صحة ما هو موجود في التقرير، فالأجزاء الأخرى التي تتكلم عن أن تجار المخدرات يطورون أنفسهم، ومنتجاتهم المخدرة عن طريق العائدات، التي يجنونها من المخدرات، حيث تكلف المخدرات العالم حوالي 500 مليار، يدخل معظمها في عملية غسل الأموال، وتستفيد منها عصابات الإجرام المنظم والإرهاب، فيقول التقرير: لماذا لا تستفيد منها الدول في التطوير والتنمية والإنفاق على الصحة، التي بدورها تقدم خدمات تعاطي عالية المستوى، مع مادة مخدرة نظيفة، وليست مادة مخدرة مخلوطة ومغشوشة بمواد كيميائية خطرة، تزيد من معدلات الموت بالجرعة الزائدة.والغريب في الامر انه في 2009 أشار تقرير الأمم المتحدة لهذه النقطة، وإلى حساب حجم العوائد مقارنة بحجم الإنفاق على الرعاية الصحية والتوعية والمكافحة، بمعنى على (العرض والطلب) وإنه من المبكر الزعم بأن حجم العوائد، سيكون كافياً أو مكافئاً لحجم الإنفاق على الرعاية الاولية، وكأنها مقدمة لهذا التقرير.ويذكر التقرير أن حظر المخدرات أوجد سوقا غير مشروعة تقدر بـ 300 مليار دولار، وتكلفة لا تقتصر على الدول المنتجة، بل تتعداها أيضا إلى إحداث معاناة للدول المستهلكة، ففي الولايات المتحدة الامريكية أقل من 5 % من سكان العالم، لكنها تضم 25 % من المسجونين على خلفية قضايا مخدرات، وأغلب هؤلاء المسجونين من غير معتادي الاجرام، والقابلين لإعادة التأهيل أو تطبيق بدائل لسجنهم أكثر رخصاً وفاعلية، في تقليل عودتهم الى الادمان وحماية المجتمع، كما يوجد 40 % من بين تسعة ملايين سجين حول العالم خلف القضبان، لأسباب لها علاقة بمخالفات تتعلق بالمخدرات، واحتمال أن يزداد هذا الرقم بسبب الزيادة المستمرة في أعداد المقبوض عليهم بتهم تتعلق بالمخدرات في آسيا وأمريكا اللاتينية وغرب إفريقيا.علم أن عدداً من الشخصيات السياسية والأكاديمية العالمية، و12 دولة من أبرزها أمريكا وبريطانيا وهولندا ودول من أمريكا اللاتينية، تدعو الأمم المتحدة لأخذ المبادرة في تطوير شكل جديد من أشكال التعاون الدولي، لمواجهة ظاهرة انتشار المخدرات والتخلي عن السياسات القديمة البالية، التي مضى عليها 60 عاماً، والتي تركز على تجريم المخدرات ومنع تداولها، والتي لم يجن من ورائها العالم إلا خسائر متزايدة صحية واجتماعية واقتصادية وأمنية بل إن التقرير يسخر من دعوات سابقة، تبنتها الامم المتحدة ومنها شعار "عالم خال من المخدرات".لذلك يجب التصدي لهذا التقرير بالعمل من كل الجهات ذات النفع العام، والحكومي، المعنية بالمخدرات، وتقديم تقرير يبين خطورة إباحة المخدرات في العالم، وأثر هذا القرار على الأفراد والأسرة والمجتمع، وأن تكون في طياته نسب توضح حجم المشكلة.. والمخدرات تحت الرقابة فماذا يحدث لو أجيزت المخدرات للشعوب؟ وأن يتم دعم هذا التقرير المضاد للتقرير الكارثة، من قبل أعلى المستويات بالدولة، وبالتعاون مع بعض الدول الرافضة لهذا التقرير.

737

| 31 ديسمبر 2015

alsharq
ملتقى المكتسبات الخليجية.. نحو إعلام خليجي أكثر تأثيرًا

لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...

4299

| 13 مايو 2026

alsharq
مبروك صرت مشهور

ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...

3696

| 12 مايو 2026

alsharq
على جبل الأوليمب.. هل يمكن؟

كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...

1467

| 13 مايو 2026

alsharq
اختراعات ليست في محلها

من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...

1026

| 11 مايو 2026

alsharq
احتكار المعرفة.. التدريب الإداري والمهني

قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...

867

| 13 مايو 2026

alsharq
الأب.. الرجل الذي لا يغيب

في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...

693

| 13 مايو 2026

alsharq
شفرة النفط.. كيف تُصنع الثروات قبل نقطة التحول؟

بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...

663

| 12 مايو 2026

alsharq
هل يجاملنا الذكاء الاصطناعي أكثر مما ينبغي؟

تموضع الذكاء الاصطناعي في قلب العملية المعرفية الإنسانية،...

660

| 14 مايو 2026

alsharq
الأزمات.. المخاض الذي تُولد منه أعظم القرارات

اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...

633

| 09 مايو 2026

alsharq
اصحب كتاباً

يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...

612

| 13 مايو 2026

alsharq
القيم الإسلامية والتنمية المستدامة

أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...

588

| 11 مايو 2026

alsharq
طغيان المحتوى الترفيهي وأثره على وعي المجتمع

نُقل عن الصحابي عبد الله بن مسعود رضي...

561

| 09 مايو 2026

أخبار محلية