رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما فاز المنتخب الجزائري على نظيره الكوري الجنوبي 4/2، عنونت مقالي بكلمة واحدة فقط هى "شرفتونا" .. ولكن بعد تعادل الخضر مع منتخب روسيا العنيد والخطير وتأهله التاريخي للدور ثمن النهائي قررت زيادة كلمة" فرحتونا" .. لأن الفوز على كوريا الجنوبية كان متوقعا وأحيا فرصة المنافسة على انتزاع بطاقة التأهل، بعد خسارة عجيبة وغريبة أمام بلجيكا بسبب خطة دفاعية بحتة، لم يكن لها مبرر..لكن التعادل مع الدب الروسي كان له طعم خاص ..طعم إنجاز تاريخي لم يحققه الخضر الأبطال منذ تأهلهم لأول مرة للمونديال الإسباني عام 1982 واستحق فرحة عارمة في الجزائر الشقيق وكل الدول العربية، كما أن هذا التأهل حفظ كثيرا من سمعة الكرة الإفريقية بعد خروج ثلاثة منتخبات كبيرة وعريقة هي الكاميرون وساحل العاج وغانا.لقد تعامل ثعالب الصحراء بقيادة الثعلب الكبير المدرب البوسني وحيد خليلو دزيتش مع الدب الروسي بذكاء وحكمة واستطاعوا ترويضه بعد هجمته الشرسة في بداية المباراة، والتي أسفرت عن هدف مبكر لكوكورين الذي لم يتأثر به ثعالب الجزائر، فقد احتفظوا بهدوئهم وتركيزهم وصبروا واقتصدوا مجهودهم في الشوط الأول الذي أنهوه بأقل خسارة ممكنة.وفي الشوط الثاني ظل الجزائريون الأبطال على صبرهم وتوازنهم وروحهم العالية وإصرارهم الكبير، حافظوا على شباكهم، وفي الوقت نفسه شنوا هجمات مؤثرة من أجل تحقيق التعادل الذي أدركوه عن جدارة واستحقاق برأس الخطير المكير إسلام سليماني، بعد أن خارت قوى الدب الروسي الذي حاول أن يفعل المستحيل لتسجيل هدف الفوز، لكنه فشل بفضل بسالة خط الدفاع بقيادة بلكلام الذي تفوق على نفسه وأسكت هو والحارس الأمين امبولحي الهجوم الروسي عن الكلام حتى نهاية المباراة.تحية للخضر وتحية لكل من ساهم في هذا الإنجاز التاريخي، وتحية خاصة لرئيس اتحاد الكرة محمد راوراوة الذي أعتبره مفجر الثورة الحقيقية في المنتخب الجزائري ووضعه بين أكبر المنتخبات في المونديال، فهو الذي أصر على المدرب البوسني وحيد خليلودزيتش وراهن عليه، برغم الهجوم الشديد الذي تعرض له من بعض كبار نجوم الكرة الجزائرية السابقين والإعلام الجزائري الذين كانوا يرفضون هذا المدرب ويرفضون اختياراته للاعبين، وكسب الرهان؛ لأن هذا المدرب القدير تحدى الجميع وراهن على مجموعة من الأبطال، قال البعض عنهم إنهم لايتحدثون العربية ولم تطأ أقدامهم الجزائر، لكننا شاهدناهم أكثر حماسة وأشد غيرة على ألوان العلم الجزائرى، ولن أنسى روح وإصرار وتضحية سفيان فيجولي الذي كان نجما فوق العادة، وهو يصر على اللعب برغم الدماء التي كانت تسيل من رأسه. لقد أحسنتم أيها الخضر وبارك الله فيكم، وإن شاء الله سيكون التوفيق حليفكم في المواجهة الثأرية مع ألمانيا لكتابة تاريخ جديد لم يكتبه منتخب عربي من قبل.
636
| 28 يونيو 2014
كلنا مع الخضر الليلة في المواجهة الصعبة مع الدب الروسي من أجل انتزاع بطاقة التأهل لدور الـ16 في المونديال.. ذلك الحلم الذي يتمنى كل جزائري وعربي أن يتحقق.. وثقتي كبيرة في قدرة محاربي الصحراء في الفوز على الدب الروسي الذي ظهر في المونديال البرازيلي بلا أنياب حقيقية.. ومصدر ثقتي ينبع أساسا من المستوى الرائع والروح القتالية العالية والطريقة الهجومية المتوازنة التي خاض بها الفريق مباراة كوريا الجنوبية والتي انتهت بفوز تاريخي 4 /2.يملك المنتخب الجزائري أكثر من فرصة للحصول على تذكرة التأهل الثانية من المجموعة الثامنة.. الفوز أو التعادل.. لكنني أرى أن يلعب الخضر بنفس طريقة وخطة مباراة كوريا وهى اللعب للفوز.. لأن اللعب للفوز قد يؤدي إلى التعادل.. بينما اللعب على التعادل قد يؤدي إلى الهزيمة.. والمدير الفني البوسني خاليلودزيتش واللاعبون عاشوا التجربتين.. ذاقوا مرارتها في مباراة بلجيكا عندما دافعوا ولعبوا للتعادل فانهزموا.. واستمتعوا بحلاوتها في مباراة كوريا عندما هاجموا ولعبوا للفوز.. فحققوا فوزا كبيرا حرم الكوريين من مجرد التفكير في التعويض والعودة إلى المباراة لأن فارق الأهداف المريح كان يقف حائلا دون تحقيق أملهم في التعادل.وهناك درسان مهمان لممثل العرب الوحيد لابد أن يستوعبهما.. درس الآزوري الإيطالي عندما لعب على التعادل فسقط في فخ الهزيمة أمام أوروجواي وضاعت منه بطاقة التأهل.. وهو فوز توقعته لأن الآزوري كان فريقا عاديا جدا ولم يكن به النجوم الذين يملكون أنيابا حادة في اللعب وتسجيل الأهداف وصناعة الفارق.. وليس كأنياب "العضاض" سواريز الذي قام بعض كليني في كتفه وهي عضة شاهدها العالم كله إلا الحكم المكسيكي ماركو رودريجز!!أما الدرس الآخر الذى يجب أن يستوعبه الخضر فهو درس سقوط منتخب الأفيال في فخ منتخب اليونان.. فبرغم أن كل الترشيحات كانت تصب في مصلحة الأفيال خاصة وأن ممثل بلاد الإغريق لم يكن هو الفريق الذي نعرفه.. لكنه مساء أمس الأول تعملق في المباراة ولعب بواقعية كبيرة واستطاع أن يتغلب على كل الظروف والتحديات الصعبة التي واجهته خلالها وتمكن من ترويض الأفيال بالإصرار والتحدي وعدم اليأس والقتال حتى الدقيقة الأخيرة التي شهدت هدف الفوز القاتل والحاسم لنجمه ساماراس من ضربة جزاء.ولذلك يجب على الخضر أن يتوقعوا أنهم سيواجهون تحديات كبيرة في مواجهة الدب الروسي الجريح الذي سيقاتل من أجل استعادة كبريائه وانتزاع بطاقة التأهل.. وهنا يجب أن تظهر عزيمة محاربى الصحراء وقتالهم حتى آخر ثانية من أجل الدفاع عن سمعتهم وعن سمعة الكرة العربية في هذا المونديال الغريب الحافل بالمفاجآت.
457
| 26 يونيو 2014
لهذه الأسباب.. أرشح هولندا للفوز بالمونديال.. المستوى الفنى والتكتيكى الرائع الذى ظهر عليه المنتخب الهولندى أمام التشيلي، وفوزه المثير عليه بهدفين أمس الأول.. ومن قبله فوزه على حامل اللقب الماتادور الإسبانى 5 /1 وعلى أستراليا 3 /2 وحصوله على العلامة الكاملة فى المجموعة الثانية، يرشحه للفوز بمونديال البرازيل عن جدارة، مع احترامى لباقي المنتخبات بما فيها منتخب البلد المضيف البرازيل، والتانجو الأرجنتيني، والماكينات الألمانية. وبرغم أن منتخب الطواحين الهولندية، يملك أفضل وأخطر لاعب فى المونديال حتى الآن، وهو الصاروخ الرهيب أريين روبن، فإن أهم مايميزه أنه لا يعتمد عليه نجماً أوحد كالبرازيل، التى لاتفوز إلا بأقدام نيمار.. والأرجنتين التى لا تسجل إلا عن طريق ميسي!! فهم.. أي الطواحين.. يعتمدون على الجماعية فى الأداء ويذوب النجوم بأسمائهم الرنانة في المجموع.. بدليل أن الفريق لم يتأثر فى مباراة تشيلي بغياب النجم الكبير فان بيرسي للإنذار الثانى، وهو الذى سجل ثلاثة أهداف فى أول مباراتين.. ولم يتوقف الفريق عن التسجيل برغم صيام الهداف روبن صاحب الأهداف الثلاثة فى أول مباراتين عن التهديف، واكتفائه بدور صانع اللعب هذه المباراة.. فقد فاز الفريق بهدفين سجلهما نجمان آخران؛ جاءا من من دكة البدلاء وهما لوروا فير وممفيس ديباي.. ومن أسباب تألق الهولنديين أيضاً، أنهم يرفعون شعار الواقعية في هذا المونديال.. ويعتمد مدربهم لويس فان جال في كل المباريات على هذه الواقعية، واللعب بالتوازن الهجومي والدفاعي.. ولعبوا مباراة تشيلي بواقعية شديدة.. كانوا يدركون أن المنتخب التشيلي سيلعب للفوز، من أجل الهروب من مواجهة البرازيل في الدور الثاني، وهو نفس الهدف الذى كانوا يسعون من أجله.. لذلك دافعوا في الشوط الأول لامتصاص حماس لاعبي تشيلي وإنهاكهم.. وفي الشوط الثانى ظلوا على دفاعهم الإيجابي، مع استغلال الهجمات المرتدة عن طريق النفاثة الهولندية روبن. وقد أحسن فان جال استغلال أوراقه فى التبديلات، ونجح في الخروج فائزاً بالمباراة، والابتعاد عن البرازيل.. ولكنه سيصطدم بفريق خطير آخر هو المكسيك، الذى يلعب بطريقة السهل الممتنع، والذى نجح فى انتزاع بطاقة التأهل الثانية في المجموعة الأولى بفوز مستحق على منتخب كرواتيا.على الجانب الآخر فإن منتخب السامبا برغم فوزه الكبير 4 /1 على الأسود الكاميرونية الجريحة، فإنه لم يقنعنا بأنه الفريق المرشح الأول للفوز باللقب المونديالي الرفيع.. فهو حتى الآن يعتمد اعتماداً كلياً على نجمه الشاب نيمار، الذى يتحمل فوق طاقاته وخبراته وعمره، الذى لم يتعد الـ 22 ربيعاً.. والسؤال الذى يطرح نفسه: ماذا لو فقد السامبا نيمار في أية مباراة ؟!!.. بالتأكيد سيدفع ثمناً باهظاً.. لأنه لا يوجد بديل له.. فأصحاب الأرض لا يستطيعون الفوزعلى أي منافس، إلا عن طريقه؛ فهو الذي سجل أهدافه الأربعة، وبمجهود فردي، وسيكون موقف البرازيل حرجاً أمام تشيلي في دور الـ 16.. ولو فاز فإن الفضل سيكون للجمهور ونيمار لا ثالث لهما!!
462
| 25 يونيو 2014
شكرا لنجوم الجزائر الذين شرفوا كل العرب في المونديال.. ليس لأنهم فازوا على كوريا الجنوبية.. فكنت أتوقع هذا الفوز.. ولكن للروح العالية والتصميم والإصرار والكفاح الذي كان عليه اللاعبون طوال المباراة خاصة في اللحظات الحرجة.شكرا لنجوم الجزائر لأنهم لعبوا مباراة كوريا كما كان يجب أن يلعبوا.. فهم يملكون الإمكانات والقدرات الفنية والبدنية والتي ظهرت في مبارياتهم الإعدادية قبل المونديال عندما فازوا على منتخب رومانيا القوي 2/1وعندما اكتسحوا منتخب أرمينيا الواعد بالأربعة.استفاد الخضر من درس بلجيكا القاسي.. وتأكدوا أنهم أعطوا المنتخب البلجيكي أكثر من حجمه.. وبالغوا في الطريقة الدفاعية.. وكان في مقدورهم أن يفوزوا بتلك المباراة أو أن يحققوا التعادل على الأقل مع احترامي وتقديري لقوة المنتخب البلجيكي الذي قهر الدب الروسي وضمن بطاقة التأهل الأولى من المجموعة الثامنة.إن ما قدمه المنتخب الجزائري في مباراة كوريا من أداء هجومي ودفاعي متوازن والقدرة على تسجيل الأهداف بجمل تكتيكية وتفاهم وانسجام يؤكد أن الكرة العربية قادرة على التحدي في المونديال مثلما هي قادرة على تحقيق الإنجازات في البطولات القارية والإقليمية.. وإن اللاعب العربي الذي يملك المهارة يستطيع أن يتألق بشرط أن تتوافر له الظروف والأجواء المناسبة. لقد كان نجوم الجزائر عند حسن ظن كل الجماهير العربية فيهم.. ولقنوا المنتخب الكوري درسا في فنون الكرة الحديثة وسجلوا في مرماهم أربعة أهداف جميلة ومتنوعة ومن جمل تكتيكية وتحركات واعية.. ويحسب للمدرب البوسني وحيد خليلو دزيتش أنه لم يكابر أو يعاند وأجرى التعديلات المناسبة على التشكيل والخطة.. ودفع بالخطير ياسين براهيمي الذي كان نقطة تحول مهمة في أداء الفريق وزاد من فاعليته الهجومية وخطورته على مرمى المنافس ويكفى أن هذا النجم كان أكثر اللاعبين بذلا للجهد والجري في المباراة وأربك الدفاع الكوري الذي لم يفق إلا بعد أن دخل مرماه ثلاثة أهداف متتالية للمتألقين إسلام سليماني ورفيق حليش وعبد المؤمن جابو في 12 دقيقة وهو رقم لم يسجله أي فريق آخر في هذا المونديال حتى الآن.أما الهدف الرابع فقد كان أجمل وأغلى الأهداف وخير تتويج للمبدع ياسين براهيمي وهو نموذج للهدف المثالي وجاء في توقيت مثالي كان يسعى خلاله المنافس العنيد إلى تقليص الفارق والعودة في المباراة.نقول لثعالب الصحراء لقد أنجزتم المهم والصعب وانتزعتم ثلاث نقاط غالية بفوز كبير على الفريق الكوري الكبير واستعدتم زمام المبادرة.. ولكن القادم هو الأهم والأصعب.. وعليكم أن تنقضوا على الدب الروسي الجريح وتفوزوا عليه لتضمنوا تأهلا تاريخيا مشرفا للدور الثاني.. فقد اكتسبتم الثقة والخبرة وإن شاء الله ستكون بطاقة التأهل الثانية من نصيبكم.
686
| 24 يونيو 2014
استمتعنا بأداء منتخبى غانا وإيران ممثلى إفريقيا وآسيا أمام المنتخبين العالميين الكبيرين ألمانيا والأرجنتين أمس الأول فى المونديال البرازيلى..كان فى مقدور منتخب النجوم السوداء الغانى أن يخرج فائزا على الماكينات بطل العالم 3 مرات لولا المخضرم ميروسلاف كلوزه الذى خطف هدف التعادل بعد نزوله بثوان قليلة والذى ضرب به عصفورين بحجر واحد بإضافة النقطة الرابعة لفريقه وتحقيق مجد شخصى عالمى فى مشاركة البرازيلى رونالدو على لقب هداف المونديال على مر العصور برصيد 15 هدفا.. وكان فى مقدور المنتخب الإيرانى أن يخرج بتعادل مستحق مع راقصى التانجو أبطال العالم مرتين لولا "البرغوث " ميسى الذى لدغ لدغته فى الثوانى الأخيرة من المباراة مسجلا هدفا قد يكون الأجمل والأغلى فى النسخة العشرين!!أعجبنى الطريقة التى لعب بها المنتخب الإيرانى بقيادة مدربه البرتغالى "الفاهم" كيروش والتى وقف أمامها المدرب الأرجنتينى سابيلا عاجزا عن إيجاد الحلول.. فقد ركز على التأمين الدفاعى بدفاع إخطبوطى قوى وعنيد وأبطل مفعول مفاتيح الخطورة خاصة ميسى ودى ماريا.. وفى الشوط الثانى طور طريقته بشن هجوم مرتد خاطف وسريع عن طريق المشاغب الخطير أشكان ديجاجاه وزميله إحسان حاج صافى اللذين أزعجا خط دفاع التانجو والحارس روميرو الذى أنقذ فريقه من عدة أهداف محققة وأبرزها ضربة الرأس التى سددها ديجاجاه فى الدقيقة 66.. كما تعرض المنتخب الإيرانى لظلم شديد من الحكم الصربى مازيتش الذى تغاضى عن احتساب ضربة جزاء صحيحة مائة بالمائة لصالح ديجوجاه فى الدقيقة 56.وفى الوقت الذى كان يستعد فيه هذا الحكم الظالم لإطلاق صافرة النهاية فإذا بالنجم العالمى ميسى منقذ التانجو للمرة الثانية على التوالى وبمجهود فردى يخدع الدفاع الإيرانى ويسدد واحدة من كراته العجيبة لتسكن الزاوية اليمنى البعيدة فشلت أمامها كل محاولات الحارس المتألق على رضا حقيقى الذى كان "حارسا حقيقيا".وفى المباراة الثانية تلاعب منتخب النجوم السوداء بنجوم ألمانيا ولقنوهم درسا فى فنون الكرة.. ولولا تألق نوير الحارس الألمانى وسوء الحظ وغياب التوفيق لخرج النجوم السوداء بفوز مستحق.. والفضل فى العرض الغانى الكبير يرجع إلى عيال بيليه.. وبيليه الذى أقصده هنا هو عبيدى بيليه الأسطورة الغانية الذى لم يحالفه الحظ فى اللعب بالمونديال.. لكنه قدم للمنتخب الغانى ابنيه أندريه أيو وجوردان أيو وكلاهما تألق أمام ألمانيا.. الأكبر أندريه سجل هدفا رائعا من ضربة رأس.. والثانى أضاع هدفا مؤكدا من انفراد مع نوير.. ولاننسى الداهية جيان المحترف فى العين الذى سجل هدفا ولا أروع والجناح الايمن أتسو الذى دوخ الدفاع الألمانى طوال المباراة.. وقبلهم جميعا هذا المدرب الوطنى "أبياه" الذى أجبر الشهير لوف "البارد " على الخروج عن شعوره.شكرا للغانيين والإيرانيين على ماقدموه أمام العملاقين الألمانى والأرجنتينى.. وسنحزن جميعا لو خرج الاثنان أو خرج أحدهما من الدور الأول لأنهما يستحقان الذهاب إلى ابعد من الدور الثانى.
530
| 23 يونيو 2014
أتوقع فوز منتخب الخضر الجزائرى على المنتخب الكورى الجنوبى الليلة خاصة بعد الثورة التى شنها لاعبو الخضر على مدربهم البوسنى وحيد خاليلودزتش بسبب طريقته الدفاعية المبالغ فيها فى مباراة بلجيكا فى افتتاح مباريات المجموعة الثامنة والتى أدت إلى هزيمة كان يمكن تفاديها.. فليس من المعقول أن يلعب فريق فى المونديال مدافعا طوال 90 دقيقة وفى الثلث الأخير من الملعب..فلم يطور المدرب البوسنى خطته..ولم يلجأ إلى الدفاع الضاغط على المنتخب البلجيكى فى نصف ملعبه حتى يخفف الضغط الهجومى على دفاعه.وأرى أن الذى حدث فى مباراة بلجيكا يجب ألا يحدث فى مباراة كوريا التى مع احترامى وتقديرى لهذا الفريق الاسيوى الكبير فإنه ليس بالفريق الذى يمكن أن يفوز على ممثل العرب الوحيد فى المونديال..لكن هذا لايعنى أن المباراة ستكون فى متناول الخضر..فهى تحتاج من نجوم الجزائر إلى مجهودات كبيرة وانضباط تكتيكى على أعلى مستوى فى مواجهة فريق يتميز بالسرعة فى الأداء واللياقة البدنية العالية والتحول السريع من الدفاع للهجوم والعكس.اتفق مع مطالبة لاعبى الجزائر لمدربهم باللعب الهجومى والتخلى عن الطريقة الدفاعية..ولكننى أرى أن يكون هناك توازن هجومى دفاعى..والتحسب للمفاجآت التى كان بعضها مدويا.. نحن نريد منهم أن يعضوا على الفرصة الأخيرة بالنواجذ وتحقيق الفوز ولو بهدف وحيد..وفى أسوأ الأحوال عدم الوقوع فى براثن الهزيمة..لأن الهزيمة ستطيح بهم خارج المونديال!!من المؤكد أن المدرب البوسنى واللاعبين استوعبوا دروس المونديال ومفاجآته وآخرها مفاجأة كوستاريكا التى هزت المونديال البرازيلى بفوز مستحق على الأزورى الإيطالى الذى وقف بقيادة نجمه المخضرم بيرلو عاجزا عن مجاراة لاعبين مغمورين يلعبون فى أندية محلية أو أندية أوروبية صغيرة مثل برايان ريوز صاحب هدف الفوز الرائع والمعار من فولهام الإنجليزى لأيندهوفن الهولندى والصغير جويل كامبل المعار من أرسنال إلى أوليمبياكوس اليونانى ومايكل أومانيا محور الإرتكاز الذى يلعب فى النادى المحلى سابريسا الذين صالوا وجالوا فى المباراة وتلاعبوا بمنافسهم الكبير والعريق.من كان يتخيل أن هذا المنتخب الكوستاريكى المغمور يتأهل للدور الثانى للمونديال فى مجموعة العمالقة إيطاليا وإنجلترا وأوروجواى؟!!..الكل كان يتوقع أن يكون حصالة المجموعة..لكنه تعملق وهزم الفريقين المرشحين وانتزع بطاقة التأهل الأولى للدور الثانى على حساب الأزورى بطل العالم 4مرات وعلى أوروجواى بطل العالم مرتين ووضع المنتخبين فى موقف حرج للغاية فى المواجهة الأخيرة بينهما فى الجولة الثالثة لأن أحدهما سيلحق بالمنتخب الإنجليزى الذى صيف مبكرا جدا!!
448
| 22 يونيو 2014
يوم 31 مايو الماضي كتبت فى "الشرق الرياضى" مقالا تحت عنوان "الماتادور الاسبانى لن يفوز بكأس العالم" وهو المقال الذى أثار جدلا كبيرا وردود فعل واسعة بين القراء ونقلته العديد من الواقع الرياضية.. البعض اتفق معى والكثيرون اختلفوا.. وهاهو الماتادور يخرج مبكرا من المونديال في مفاجأة مدوية وصدمة مروعة لى ولكل عشاق الكرة حول العالم.عندما كتبت عن عدم قدرة المنتخب الاسبانى على الاحتفاظ بكأس العالم استندت إلى أسباب منطقية نفسية وذهنية وبدنية.. وهو ما ظهر فى المباراتين اللتين انهزم فيهما الفريق بطريقة دراماتيكية 1/5 أمام هولندا و0/2 أمام تشيلى.. وكان واضحا فى المباراتين المعاناة الكبيرة للاعبين فى العديد من النواحى البدنية والذهنية والنفسية والفنية.. ووضحت العيوب الاسبانية فى الحوارات الفردية والتغطية الدفاعية والفشل فى إيجاد الحلول الهجومية وعدم الدقة فى إنهاء الهجمات واستغلال الفرص القليلة.كان واضحا أيضا معاناة النجوم من الإرهاق والتعب والملل من الكرة بعد موسم اسبانى طويل وشاق سواء على المستوى المحلى أو على المستوى القارى وصلت فيهما المنافسة بين الأندية الثلاثة الكبرى الريال والبارسا وأتلتيكو العمود الفقرى للمنتخب إلى ذروتها لدرجة أنها استنزفت قوى اللاعبين الدوليين فلم يعد هناك شيء يستطيعون تقديمه فى المونديال.هذا فضلا عن تشبع نجوم اسبانيا بالبطولات على المستوى الأوروبى والعالمى ففقدوا الحماس والطموح والروح واستسلموا لمنافسيهم ليودعوا المونديال مبكرا ويعودوا إلى منازلهم وأسرهم ليتفرجوا على باقى المباريات عبر الشاشات التليفزيونية مثلنا!!.هذه هى سنة الحياة.. فلن يكون المنتخب الاسبانى الأول والأخير الذى تكتب له هذه النهاية المأساوية.. فقد سبق وعانى منها منتخب الديوك الفرنسية فى مونديال كوريا واليابان عندما خرج من الدور الأول وهو حامل اللقب.عموما تأهل للدور الثانى من المجموعة من استحق.. المنتخب الهولندى الرائع الذى حطم حلم الأستراليين بفوز مستحق ومثير 3 - 2.. والمنتخب التشيلى الأروع والذى يلعب السهل الممتنع مثله مثل المنتخب المكسيكى.. ويحسب له ايضا أنه لايعترف بالنجم الأوحد برغم وجود أليكسيس سانشيز نجم برشلونة.. فهناك فارجاس الثعلب الهداف المكير وهناك أيضا فيدال وأرانجيوز وغيرهم..ومعهم مدرب أرجنتينى داهية لايهدأ على الخط وهو القصير المكير سامباولى الذى خدع المخضرم الاسبانى ديل بوسكى وأعجزه عن إيجاد الحلول لينتهى العصر الذهبى للماتادور الاسبانى بعد أن تخلى عن عرشه.. فى نفس اليوم الذى تنازل فيه الملك خوان كارلوس عن عرش اسبانيا لأبنه الأمير فيليب ولي العهد.
514
| 20 يونيو 2014
يذكرنى المكتب التنفيذى للفيفا بمجلس الأمن..كلاهما يتحكم فى البلاد والعباد..ولا أحد ولا هيئة فى العالم تحاسبهما..حتى الجمعية العمومية للفيفا لاتجرؤ على محاسبة بلاتر ورجاله فى اللجنة التنفيذية..والجمعية العامة للأمم المتحدة لا تستطيع محاسبة مجلس الأمن!!وللأسف فإن تنفيذية الفيفا مثل مجلس الأمن تتعامل مع القضايا بمعايير مزدوجة وطبقا للأهواء والمصالح..ومثلما تتحكم دولة متغطرسة مثل أمريكا فى مجلس الأمن فإن دولة مثل إنجلترا تتحكم فى الفيفا من خلال بعض جرائدها الصفراء التى تشن حملة مغرضة وشعواء على المونديال القطرى 2022..بالمناسبة فإننى هنا لا أدافع عن قطر ومونديالها..فأصحاب الشأن هم الأقدر فى الدفاع عن أنفسهم ومصالحهم..وإنما أتحدث عن مبادئ.. وإنجلترا التى خسرت المنافسة أمام روسيا فى تنظيم مونديال 2018 لم تجد سوى المونديال القطرى الذى هو مونديال كل العرب والشرق الأوسط لتشكك فيه وتعمل من أجل سحبه وإعادة التصويت عليه ليذهب إلى الدولة الكبرى فى العالم أمريكا.. وتابعنا فى الساعات الماضية تصريحات وتلميحات بذلك من الفيفا..ولم لا فإنجلترا هى أحد التابعين لأمريكا وتدور فى فلكها وتأتمر بأوامرها!!إن صحافة إنجلترا الصفراء التى تدعى أن قطر اشترت مونديال 2022 بالمال..هى نفس الصحف التى تكتب لمن يدفع أكثر..ونحن فى مصر عانينا منها لأن بعض الجماعات من أجل مصالح خاصة ضيقة استخدمت مثل هذه الصحف ودفعت لها ملايين الجنيهات الأسترلينية لتشويه سمعة مصر.نحن لسنا ضد التحقيق فى هذه المزاعم الإنجليزية المغرضة التى تستكثر على دولة عربية تنظيم المونديال..ولكننا ضد الفيفا الذى ركع لهذه الصحف وفتح تحقيقا بناء على تقارير صحفية مغرضة!!أعرف بلاتر مثلما يعرفه الكثيرون..فهو رجل متلون يلعب بالبيضة والحجر..يخاف من الإعلام وخاصة من الصحافة الإنجليزية التى تجيد التعامل معه وتبتزه لأنها تعلم كل نقاط ضعفه وعيوبه..وأقول للسيد بلاتر وللفيفا من يحاسبكم؟..ولماذا لم تفتح تحقيقا فى الصور التى نشرت لك مع بعض أعضاء المافيا فى روسيا..هل أنت والفيفا تحاسبون الناس والدول..ولا تحاسبون أنفسكم؟؟!!لقد أفسدتم كرة القدم فى العالم..وحولتم هذه المؤسسة الكروية العالمية إلى وكر للفساد..وكل يوم وليلة تطل علينا من زيورخ قضية فساد جديدة.والغريب والعجيب أن السيد بلاتر بعد كل هذه الفضائح يريد أن يرشح نفسه لولاية جديدة فى الفيفا..ألا تستحي أيها الرجل؟!..الأكرم لك أن تقدم استقالتك من الآن وصدقنى لن تهنأ بما كونته من ثروات كبيرة بمليارات الدولارات فى بنوك سويسرا وغيرها من البنوك المشبوهة.. ألم يحن الوقت ليتحرك كونجرس الفيفا ويسحب الثقة من كل الفاسدين فى تنفيذية الفيفا وعلى رأسهم بلاتر؟!!
593
| 19 يونيو 2014
اليوم يستهل منتخب الخضر الجزائري ممثل العرب الوحيد مشواره في المونديال، بمواجهة صعبة أمام منتخب بلجيكا .. وقلوب العرب ودعواتهم مع هذا الفريق العربي الشقيق الذي يدافع للمرة الثانية على التوالي عن سمعة الكرة العربية في كأس العالم، بعد أن أدمنت باقي المنتخبات العربية العريقة الخروج من التصفيات.الفوز على المنتخب البليجكي ممكن رغم أن كل الترشيحات تصب في مصلحة المنافس الأوروبي.. أرى أن الفروق بين الفريقين ليست كبيرة جدا، خاصة أن معظم نجوم المنتخب الجزائري يلعبون في أندية أوروبية معروفة، بل إنهم تربوا في أوروبا ويملكون العقلية الاحترافية، على عكس باقي اللاعبين العرب الذين نشأوا وتربوا في أوطانهم واعتادوا على العقلية غير المحترفة، أرى أيضا أن المنتخب الجزائري أصبح يملك خبرة اللعب في المونديال، فهي المرة الثانية على التوالي التي يتأهل فيها والمرة الرابعة في تاريخه. ويزيد من فرص الخضر وجود مدرب أوروبي صاحب خبرة كبيرة وشخصية قوية وحاسمة هو البوسني وحيدخليلودزيتش على رأس الإدارة الفنية، وهو يعرف كل صغيرة وكبيرة عن منافسيه، كما عرف عنه الذكاء التكتيكي وكيفية التعامل مع منافسيه، وهو ما جعله يتفوق في التصفيات الإفريقية، كما تمكن من تحقيق نتائج جيدة في آخر المباريات الإعدادية قبل المونديال، حيث تمكن من الفوز على رومانيا 2/1 وعلى أرمينيا 3/1 . ومن المؤكد أن خليلودزيتش لن يعتمد في مواجهة المنتخب البليجكي على مشاهدته له في مباراته الودية الأخيرة مع المنتخب التونسي، والتي فاز فيها بالعافية وفي الدقائق الأخيرة 0/1 ..لأن مثل هذه المباريات لا تعكس المستويات الحقيقية للفرق التي تحرص على عدم إظهار قواها الحقيقية وتكتيكاتها، فضلا عن حرص اللاعبين في تجنب الإصابة.والمدرب البوسني يعرف القدرات الحقيقية للبلجيك بقيادة نجم تشيلسي الكبير هازارد، ويتوقع لهم أن يكونوا إحدى مفاجآت المونديال، ولذلك فهو يستعد لهم جيدا وسيلعب بطريقة دفاعية حذرة والاعتماد على المرتدات، على أمل تحقيق المفاجأة بفوز مهم يمنحه مزيدا من الثقة قبل مواجهة المنتخبين الروسي والكوري الجنوبي. انتقد البعض المدرب البوسني لقيامه باستبعاد أسماء كبيرة مثل كريم زياني وعنتر يحيى ونذير بلحاج وبودبوز، لكنه في النهاية هو الذي سيتحمل المسؤولية، ولن يقبل أحد أي مبرر، خاصة أن الاتحاد الجزائري منحه كافة الصلاحيات، كما أن الإعلاميين الجزائريين تحملوا الكثير من المعاناة في التعامل معه.نحن كعرب لا نريد للجزائر أن يبلغ الدور الثانى فقط، والذي لم يتحقق من قبل في مرات الظهور الأربع، ولكن نتطلع إلى أن يصل إلى أبعد من الدور الثاني، كما فعلت الكاميرون والسنغال وغانا من قبل.
569
| 17 يونيو 2014
كنت واحدا من القلائل جدا الذين لم يرشحوا المنتخب الاسبانى للاحتفاظ بلقب المونديال واستندت فى ذلك إلى هبوط مستوى أفضل نجمين فى الفريق وهما تشابى هيرنانديز وإنييستا.. واستندت أيضا إلى غياب الطموح لدى الكثير من النجوم وتشبعهم بالبطولات وخاصة نجوم ريال مدريد.. وحالة الإحباط التى يعانى منها نجوم البارسا لخروجهم من الموسم الكروى المحلى والأوروبى بلا لقب واحد.. بالإضافة إلى حالة الإرهاق التى يعانى منها معظم اللاعبين بعد الموسم الكروى الطويل والشاق والذى لم ينته إلا قبل المونديال بأيام قليلة!!لكننى لم أتوقع أن يكون سقوط الماتادور الاسبانى أمام الطواحين الهولندية بهذه الطريقة البشعة وبأهداف خمسة ترجمت مدى المعاناة الكبيرة وفارق اللياقة والذى ظهر فى الهدف الخامس للمتألق أريين روبن الذى اندفع من خط الوسط ليسبق سيرخيو راموس الذى كان الأقرب للكرة وينفرد بكاسياس ويراوغه هو وبيكيه ويضع الكرة بيسراه داخل الشباك بمنتهى القوة والدقة.صحيح ظهر المنتخب الاسبانى متماسكا فى الشوط الأول وكان الأكثر استحواذا على الكرة بفضل التيكى تاكا والتمرير القصير الذى يبدو أنه أنهك الاسبانيين أنفسهم ولم يؤثر فى الهولنديين الذين تركوا منافسيهم يفعلون مايشاءون طالما أنهم بعيدون عن منطقة مرماهم ولايشكلون الخطورة الحقيقية على الحارس ياسبر سيلسين!!اعتقد البعض بعد هدف تشابى ألونسو من ضربة جزاء ظالمة وغير صحيحة تماما خدع فيها البرازيلى الأصل دييجو كوستا حكم المبارة الإيطالى نيكولا ريتزولى أن الماتادور سينال من الطواحين ..ولكن هدف التعادل العالمى الذى سجله الداهية فان بيرسى برأسية رائعة فى نهاية الشوط أعاد للهولنديين ثقتهم فى أنفسهم وازدادوا إصرارا على الثأر من هزيمة نهائى مونديال جنوب إفريقيا ..وبالفعل نزلوا فى الشوط الثانى فريقا شرسا وطحنوا الماتادور بأربعة أهداف أخرى كان نصيب روبن الذى تلاعب براموس وبيكيه وكاسياس منها هدفين كلاهما أجمل من الآخر ..كان روبن قد عجز عن تسجيل هدف فى مرمى كاسياس نفسه فى ذلك النهائى الغريب قبل 4 سنوات.وإذا كنا نشيد بالمدرب الثعلب فان خال ونجوم هولندا الرائعين ..فإننا نحمل المخضرم الاسبانى ديل بوسكى مسؤولية العار الذى لحق بمنتخب بلاده بهذه الهزيمة الساحقة التى سجلت فى التاريخ كأكبر هزيمة يتلقاها حامل اللقب فى تاريخ المونديال ..فهو اختار التشكيل الخطأ ولعب بالطريق الأخطأ .. ويشاركه فى المسؤولية كاسياس وراموس وبيكيه ومعهم تشابى هيرنانديز وألونسو اللذان فقدا الانسجام واللياقة والسيطرة على منطقة الوسط وفتحا الطريق واسعا أمام نجوم هولندا الذين اعتمدوا على أقل عدد من التمريرات فى الوصول للمرمى الأسبانى.والسؤوال الذى يطرح نفسه هنا : هل يستطيع الماتادور التخلص من آثار هذه النكسة خاصة أنه يقبع فى قاع المجموعة الثانية بعد فوز تشيلى على أستراليا بثلاثية ؟!!الإجابة: صعب جدا!!
408
| 15 يونيو 2014
هكذا دائما، تثبت كرة القدم أنها أقوى من أى شيء فى هذا العالم .. تسحر الجميع وتخطف أبصارهم وقلوبهم.. وعندما أطلق الحكم الياباني صفارة انطلاق المونديال البرازيلي أمس الأول بلقاء البرازيل وكرواتيا نسي الجميع الحروب والصراعات والمشاكل.. نسي البرازيليون المظاهرات والاحتجاجات.. ونسوا أيضا عيد الحب البرازيلي أو عيد العشاق كما يطلقون عليه هناك.. ولم يكن هناك معشوق سوى منتخب السيليسياو.عندما تابعت عزف السلام الوطني البرازيلي وتلك المشاعر الوطنية الجياشة من اللاعبين والجماهير وهم يرددون من أعماق قلوبهم كلمات النشيد الوطني بدون موسيقى.. وعندما شاهدت دموع عدد من النجوم وفي مقدمتهم الحارس جوليو سيزار ونيمار.. تأكدت أن هذا الفريق سيفوز بمباراة كرواتيا لا محالة.. ولم أشك لحظة واحدة في هذا الفوز حتى بعد الهدف المبكر للكروات الذي سجله الظهير المدريدي الأعسر مارسيلو في مرماه!!وضح منذ البداية الضغوط الهائلة التي تقع على لاعبي البرزيل ومدربهم سكولاري ..ولذك كان طبيعيا هذه البداية المهزوزة والأخطاء الدفاعية وعدم التركيز .. ولكن سرعان ما استعاد الفريق المرشح الأول للفوز باللقب المونديالي زمام الأمور وتفوق على منافسه الخطير.. وخطف نيمار قلوب البرازيليين كلهم عندما سجل بمجهود فردي وإصرار عجيب هدف التعادل بتسديدة محكمة من خارج منطقة الـــ 18 سكنت خلالها الكرة شباك الحارس الكرواتي بليتيكوزا.. وبرغم الحصار والرقابة التى فرضها الكروات عليه إلا أنه كان يفعل هو وزملاؤه المستحيل من أجل الفوز وتحقق لهم ما أرادوا عندما احتسب لهم الحكم الياباني ضربة جزاء تصدى لها نيمار وسددها بقوة لتأخذ يدى الحارس وتسكن الشباك.. ويسجل النجم الثاني الرائع الجناح الأيمن الموهوب أوسكار الهدف الثالث الذي حول مظاهرات الغضب والاحتجاج إلى مظاهرات فرح عارمة في شتى أنحاء البرازيل بما فيها الأحياء الفقيرة .كانت مباراة كرواتيا اختبارا حقيقيا للمنتخب البرازيلي.. فالفريق الضيف بقيادة مدربه الشاب كوفاتش كان يجهز فخا لأصحاب الأرض بخطة دفاعية محكمة واصطياده من هجمات مرتدة سريعة وخاطفة.. ولكن فريقا يملك قلب الدفاع الأفضل في العالم ديفيد لويز والجناح الموهوب أوسكار ومحبوب البرازيليين نيمار، ويملك هذا الجمهور النادر لا يمكن أن يسقط في مثل هذا الفخ الكرواتى !!إن هذا الفوز سيكون نقطة انطلاقة حقيقية لنجاح المونديال البرازيلي الذي شكك فيه الكثيرون..وأيضا سيكون بداية للسامبا كي يرقص حتى يحقق حلمه فى إضافة اللقب المونديالي الثالث.
1208
| 14 يونيو 2014
عندما يطلق الحكم الإيطالى نيكولا ريزولى صفارة بداية المباراة المرتقبة بين إسبانيا وهولندا فى افتتاح الجموعة الثانية للمونديال البرازيلى الليلة، سنعود جميعا بالذاكرة إلى 4 سنوات مضت عندما التقى هذا المنتخبان العملاقان فى نهائى مونديال جنوب إفريقيا وسنتذكر كيف أضاع الجناح الهولندي الطائر روبن فرصة التعادل النادرة، قبل نهاية المباراة بأربع دقائق، والتي كانت كفيلة بقلب الأمور رأسا على عقب، وها هما الفريقان يدخلان مواجهة جديدة في نهائي مبكر جدا للمونديال هو نهائي قبل الأوان على الأراضي البرازيلية منبع المواهب الكروية.وبرغم أننى لا أميل إلى استخدام مصطلحات مثل "ثأر" و"انتقام" و"موقعة" و"معركة"، إلا أنني لم أجد سواها لأعبر عن مدى خطورة وقوة وأهمية هذه المواجهة الكبرى التي يترقبها كل عشاق الكرة حول العالم، فلن ينسى الهولنديون أن الإسبان حرموهم من اللقب المونديالي الذي كان قريبا منهم جدا مثلما سبق وأن حرموا منه في عصرهم الذهبي يقيادة يوهان كرويف وآرى هان ورود كرول ورينزنبرينك في مونديالي ألمانيا 1974 والأرجنتين 1978، عندما خسروا أمام أصحاب الأرض!!لا يستطيع أحد أن يتنبأ بالنتيجة، فالفريقان يسعيان لتجنب الخسارة في ضربة البداية، بل إن كلا منهما سيبذل قصارى جهده للفوز الذي قد يلعب دورا حاسما في تحديد بطل المجموعة في وجود منتخبي تشيلي واستراليا، قد يقول البعض إن خبرة الإسبان حاملي اللقب بقيادة كاسياس وبيكي وإنييستا وتشابي ألونسو وتشابي هيرنانديز والمشاغب البرازيلي الصل دييجو كوستا قد ترجح كفتهم على حساب شباب هولندا الذين لايوجد بينهم أسماء لامعة صاحبة خبرة كبيرة، باستثناء المخضرم روبن، لكن هذا الفارق قد يكون في صالح الطواحين الهولندية الذين يملكون الطموح والدوافع للتعويض والثأر. عموما لايهمنا من يفوز، فقط نريد أن نستمتع بهذه الوجبة الكروية الدسمة بين الماتادور الإسباني والطاحونة الهولندية، فهما متقاربان في طريقة اللعب وأداء الكرة الجميلة والممتعة ويضمان نجوما ومواهب كبيرة أمتعتنا في البطولات المحلية والأوروبية في السنوات الأخيرة، وبعضهم مثل أريين روبن نجم بايرن ميونيخ والثنائي الخطير والرهيب تشابي هيرنانديز وإنييستا نجمي برشلونة وكوستا نجم أتلتيكو مدريد سيحاولون تعويض إخفاقاتهم الأوروبية وضياع لقب دوري الأبطال بالتألق في المونديال العالمي.ولايجب أن ننسى في ظل هذه القمة الإسبانية الهولندية المباراتين الأخريين بين أسود الكاميرون بقيادة المخضرم إيتو والمكسيك بقيادة نجم المان يونايتد تشيتشاريتو في المجموعة الأولى ..والكنغارو الأسترالى ومنتخب تشيلي بقيادة نجم البارسا أليكس سانشيز، فهما مواجهتان تستحقان المشاهدة.
461
| 13 يونيو 2014
مساحة إعلانية
حين تُذكر قمم الكرة القطرية، يتقدّم اسم العربي...
1644
| 28 ديسمبر 2025
تستضيف المملكة المغربية نهائيات كأس الأمم الإفريقية في...
1095
| 26 ديسمبر 2025
-قطر نظمت فأبدعت.. واستضافت فأبهرت - «كأس العرب»...
1074
| 25 ديسمبر 2025
أدت الثورات الصناعيَّة المُتلاحقة - بعد الحرب العالميَّة...
804
| 29 ديسمبر 2025
منذ القدم، شكّلت اللغة العربية روح الحضارة العربية...
540
| 26 ديسمبر 2025
كنت أقف عند إشارة المرور حين فُتح شباك...
534
| 31 ديسمبر 2025
صنعت التاريخ واعتلت قمة المجد كأول محامية معتمدة...
504
| 26 ديسمبر 2025
أين المسؤول؟ سؤال يتصدر المشهد الإداري ويحرج الإدارة...
483
| 29 ديسمبر 2025
في الثاني والعشرين من ديسمبر كان حفل اكتمال...
444
| 25 ديسمبر 2025
من المؤكد أن اللغة العربية تُعدّ من أعرق...
417
| 25 ديسمبر 2025
شهدت الدوحة في ختام شهر ديسمبر ٢٠٢٥م فعاليات...
417
| 26 ديسمبر 2025
شكّلت دار الإفتاء ركنًا أساسيًا في المجتمعات الإسلامية،...
417
| 28 ديسمبر 2025
مساحة إعلانية