رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
فرح الأهلاوية بكأس دوري أبطال إفريقيا للمرة الثامنة والتأهل لمونديال الأندية للمرة الخامسة..وفرح الزملكاوية بكأس مصر للمرة الـ 22..يعني أن %90 من جماهير الكرة المصرية دخلت قلوبهم الفرحة..صحيح هناك فارق كبير بين كأس إفريقيا وكأس مصر..ولكن لم يكن هناك هذا الفارق الكبير في فرحة جماهير الناديين..والكل بات متعشي والحمد لله!! كان إنجاز الأهلي تاريخيا بمعنى الكلمة..فقد حقق اللقب الإفريقي الثاني على التوالي والثامن في تاريخه من خلال عشرة نهائيات لدوري الأبطال الإفريقي وصلها وهي أرقام يصعب تحطيمها خلال النصف الحالي من القرن..تغلب الأهلي على كل الصعاب من توقف النشاط المحلي وأزمة مالية طاحنة..وإحباط شديد بعد كارثة الستة أمام غانا وضياع حلم المونديال. كان لاعبو الأهلي أبطالا في مباراتي الذهاب والعودة وانتزعوا اللقب عن جدارة من قراصنة أورلاندو الذين عتبرهم أقوى فريق في القارة السمراء..وأقوى من الأهلي نفسه والذي فاز بخبرة السنين. استغل محمد يوسف الفرصة الذهبية في التجربة الأولى له كمدير فني وأثبت وجوده مع واحد من أكبر الأندية العربية وكسب الرهان من الذين شككوا في قدراته..وكشف عن مولد نجم جديد في عالم التدريب. تألق محمد أبوتريكة كعادته في المناسبات الكبرى..ومع ذلك فإنني أتفق معه في قرار اعتزاله بعد المونديال المغربي الشهر المقبل..ولست مع الذين يحاولون إقناعه بالعدول عن هذا القرار. أما المباراة نفسها فأكدت أن المصالحة بين الأمن والألتراس أصبحت حتمية بأي طريقة وبأي ثمن..لأن جماهير الألتراس برغم اعتراضي على طريقة دخولها إستاد المقاولون بالقوة إلا أنها كانت مثالية للغاية أثناء المباراة وفوتت الفرصة على المتربصين الذين كانوا يتمنون إفسادها. على الجانب الآخر فإن فوز الزمالك بالكأس برغم أنه لقب محلي فقد كانت له قيمته بالنسبة لجماهير البيت الأبيض الذين كانوا ينتظرون أي نوع من البطولات التي حرموا منها منذ فوزهم بكأس مصر عام 2008..ولست مع الذين يقللون من هذا الإنجاز المحلي فهو بطولة رسمية أقيمت في أصعب الظروف. وإذا كان من حق جماهير الأهلي والزمالك أن تفرح..فإن الفرحة الكبرى لجماهير مصر بالتأهل للمونديال البرازيلي يبدو أنها لن تتحقق بعد نكسة المنتخب في كوماسي!!
365
| 14 نوفمبر 2013
كان محمد علي كلاي أسطورة الملاكمة السابق والذي كان يعشقه العرب والمسلمون في كل مكان في العالم وينتظرون مبارياته ويسهرون حتى الفجر لمتابعته وتشجيعه في مبارياته الشهيرة ضد كبار منافسيه مثل فورمان وفريزر وغيرهم..كان يشتهر بطريقته الخاصة "يرقص كالنعامة ويلدغ كالنحلة" في منازلة منافسيه..والقضاء عليهم بالضربة القاضية ويبدو أن الروماني لوسيسكو مدرب الجيش كان من عشاق كلاي فقد استخدم نفس طريقته في مواجهته الحاسمة مع لخويا في واحدة من أكثر قمم الأسبوع السابع لدوري نجوم قطر صعوبة وقوة.. لقد استطاع لوسيسكو..الذي كان يدرك أن قوة لخويا تكمن في خط وسطه..أن ينهك خصمه من خلال محاصرته له في وسط الملعب ليبعد الخطر عن منطقة مرماه قدر الإمكان ويجبره على الوقوع في الأخطاء ثم ينقض عليه ويخطف هجمة مرتدة..وهو ما تحقق بالفعل وأسفرت المحاصرة عن وقوع كريم أبو ضيف نجم وسط لخويا في المحظور وفشل في السيطرة على الكرة ليقطعها النيجيري المتحفز كالوأوتشي ويسدد صاروخا سكن شباك الحارس كلود أمين الذي لا يسأل أبداً عن الهدف. هذه الخطة الناجحة والفوز الغالي للجيش بالتأكيد زاد المنافسة على قمة الدوري اشتعالا..وقيمة هذا الفوز الكبير أنه جاء على أحد أقوى المنافسين على اللقب هذا الموسم وهو لخويا الذي يملك نجوما كبيرة وأسماء لامعة مثل المساكني وسوريا..لم تعبر عن نفسها بالشكل المنتظر منها منذ خروج الفريق من ربع نهائي دوري أبطال آسيا. قد يكون التوفيق قد حالف الجيش..ولكنني دائما أؤمن بأن التوفيق لا يحالف إلا المجدين والمجتهدين..والجيش تحت قيادة مدربه الشاب المجتهد والمكير لوسيسكو جد واجتهد حتى وصل للقمة..ومن جد وجد..وعندما تساعد نفسك..تجد من يساعدك أيضا ولذلك جاءت المساعدة من هناك..من ملعب الوكرة بعد أن سقط شريكا القمة الوكرة والسيلية في فخ التعادل الإيجابي. لقد حذرت شواهين السيلية ونواخذة الوكرة من القادمين من الخلف وزحف الأقوياء..وها هو تحذيري يتحقق بعد أيام قليلة.. وينتزع الجيش القمة وأعتقد أنه لن يتخلى عنها بسهولة..فالفوز الكبير على المنافس الكبير لخويا سيعطيه دفعة هائلة في التشبث بها..والكبار عندما يجلسون على القمة يصعب في الغالب أن تزحزحهم عنها!! وأرى أن شريكي القمة السابقين الوكرة والسيلية سيجدان صعوبة كبيرة جدا في العودة من جديد بعد أن فرط كلاهما في تحقيق الفوز خاصة الوكرة الذي كان الأفضل والأخطر في المباراة وفشل في حسم النتيجة..قد يرجع التراجع إلى عدم ثقة الفريقين وإيمانهما بقدراتهما على الاستمرار في الجلوس على القمة تحت ضغوط ملاحقة الكبار وأصحاب الخبرة. وأتفق مع لوسيسكو في أن المشوار طويل..وكما قلت من قبل في أكثر من مقال إن المفاجآت هذا الموسم ستكون كثيرة وصادمة لبعض الفرق!!
564
| 03 نوفمبر 2013
أتفق وأختلف مع زميلي العزيز فهاد اليامي فيما كتبه بمقاله أمس في "الشرق الرياضي" تحت عنوان "ديكتاتورية اتحاد الكرة".. تعليقا على تصريحات الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني رئيس جهاز الكرة بنادي الوكرة حول قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب في الأندية المشاركة في دوري نجوم قطر ابتداء من الموسم المقبل. أتفق معهما في أن اتحاد الكرة كان لابد أن يحترم الأندية ويفتح حوارا معها بشأن قضية اللاعب الأجنبي.. وكان لابد من التمهيد للقرار بإجراء جلسات حوار ونقاش بين إدارة الاتحاد ولجنته الفنية من جانب وممثلي الأندية من جانب آخر قبل اتخاذ قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب وبدء تنفيذه في الموسم المقبل.. فهذا القرار كان مفاجئا للجميع حتى للذين رحبوا وأشادوا به. وإنني شخصيا كناقد ومراقب فوجئت بتوقيت القرار برغم أنني كنت أتوقع صدوره لأنني كنت واحدا من الذين طالبوا بتقليص عدد اللاعبين الأجانب لإتاحة الفرصة الأكبر للاعب المحلي للظهور بعد أن استحوذ الأجانب على كل فرص اللعب لأن المدرب الأجنبي يفضل اللاعب المحترف الجاهز.. ولا يريد أن يجهد نفسه أو يغامر بعقده إذا دفع بلاعب محلي قليل الخبرة. إن توقيت تطبيق القرار من الموسم المقبل قد يعرض الأندية للعديد من المشاكل في توفيق أوضاعها مع اللاعبين الأجانب المرتبطين معهم بعقود تمتد لعامين مثلا.. وكذلك في البحث عن البديل السريع والجاهز الذي يمكن أن يحل محل اللاعب الأجنبي.. لذلك أطالب الاتحاد بمد يد التعاون مع الأندية للخروج من هذه الأزمة. أما ما أختلف فيه فهو المبالغة في وصف اتحاد الكرة بالديكتاتورية.. وأنا هنا لست مدافعا عن الاتحاد.. بل إنني أراقب الموقف والأحداث وأقول رأيي بموضوعية.. واختلافي يتركز في نقطتين..الأولى أن الاتحاد كان يمر بمرحلة انتقالية في الشهور الماضية التي كانت تتم فيها إجراءات انتخابات مجلس الإدارة الجديد.. ولم يكن من المناسب أن يتحدث أحد أو يتخذ قرارا في قضية خطيرة مثل تقليص عدد اللاعبين الأجانب في فترة ما قبل الانتخابات وهي ما يطلق عليها "فترة الريبة" والتي لا يحبذ خلالها اتخاذ قرارات مصيرية. أما النقطة الثانية فتتمثل في أن التوقيت الذي أصدر فيه الاتحاد القرار كان مناسبا لأن قطر كدولة وكاتحاد كرة تستعد لمونديال 2022 ولابد أن يكون العنابي في هذه البطولة التاريخية على قدر وأهمية هذا الحدث الكروي الكوني ولابد أن يستعد له الجميع من الآن.. فلا تستهتروا بالوقت خاصة أننا نتحدث عن بناء منتخب وطني قادر على الذهاب بعيدا في المونديال القطري.. وأن تقليص الأجانب من الموسم المقبل سيتيح فرصا أكبر للاعبين المحليين الوطنيين للمشاركة في الدوري.. وبالتالي تظهر مواهب دولية جديدة بما يعود بالفائدة المناسبة على العنابي الذي عانى تراجع المستوى والنتائج في السنوات الأخيرة. أخيرا وليس آخرا.. فإن الديكتاتورية أحيانا تكون الخيار الأفضل لاسيَّما إذا كانت تصب في قضية كسب الوقت وتحقيق المصلحة الوطنية.
388
| 31 أكتوبر 2013
بدأت بصمات الألماني أولى شتيلكه تظهر على النادي العربي الذي يبدو أنه عازم ومصمم تماما على عدم العودة للمعاناة التي عاشها الموسم الماضي عندما ظل شبح الهبوط يطارده حتى الأسبوع الأخير وأنقذته المباراة الفاصلة.. ليبقى في دوري الأضواء والشهرة. ها هو عربي "الأحلام" يؤكد ما توقعته له قبل بداية الموسم بأنه سيظهر بشكل مختلف تماما عن موسم المعاناة والانهيار.. ليس بالفوز الكاسح على الملك "القطراوي "برباعية.. ولكن بالروح العالية والتصميم الكبير من اللاعبين بقيادة البرازيلي المتألق "الهاتريك" فاندرلي على تحقيق الفوز الثاني والقفز من القاع إلى المركز السادس برصيد 8 نقاط.. بل ويقترب من المربع الذهبي.. ولا تفرقه سوى 3 نقاط فقط عن لخويا الذي قفز للمركز الرابع بعد فوزه على الغرافة والسد حامل اللقب الذي هبط للمركز الخامس بفارق الأهداف بعد تعادله مع الوكرة. لن أبالغ وأقول إن العربي أحد أعرق الأندية القطرية وصاحب الإنجازات الضخمة بخمسة عشر لقبا في الدوري وكأس الأمير سيحقق المفاجأة وينافس على اللقب هذا الموسم.. لأن مثل هذا الكلام غير واقعي وغير منطقي إلا إذا حدثت المفاجأة الضخمة.. لكنني أستطيع أن أقول.. مثلما توقع أو تمنى شتيلكه.. إن العرباوية في مقدورهم أن يحققوا مركزا متقدما هذا الموسم بعد الدفعة المعنوية القوية التي اكتسبوها من تألقهم في الأسابيع الثلاثة الأخيرة والتي جمعوا فيها سبع نقاط من فوزين كبيرين على الأهلي 4/1 في الأسبوع الرابع وعلى الملك القطراوي 4/0 في الأسبوع السادس والتعادل مع الخور 2/2 في الأسبوع الخامس. قد يقول البعض ولمَ لا ينافس العربي على البطولة.. أهو أقل من السيلية الذي لم يكن أحسن حالا الموسم الماضي بل وهبط بالفعل ولم ينقذه سوى قرار اتحاد الكرة بزيادة عدد الأندية إلى 14 ناديا - فهو- أي السيلية فاجأ الجميع بتسلله للقمة دون ضجيج واحتفظ بها للأسبوع الثاني على التوالي؟!!. ربما.. ولكن هناك من سيمثل للعربي عائقا وتحديا كبيرين مثل لخويا والجيش اللذين عادا للمربع الذهبي ويشقان طريقهما بقوة نحو العودة للمنافسة على اللقب. عموما فإن ما وصل إليه العرباوية حتى الآن شيء جيد ويرجع إلى الثبات النفسي وقوة وصلابة الألماني شتيلكه في مواجهة حملة التشكيك في قدراته وكذلك قدرات اللاعبين بعد التعثر في الأسابيع الثلاثة الأولى وضياع عشر نقاط لدرجة أن البعض طالب بإقالته قبل أن يعود العربي إلى مرحلة الانهيار التي كان عليها في الموسم الماضي والتي لم تفلح معها كل المسكنات..إننا ننتظر من عربي الأحلام الكثير والكثير لأن عودته القوية تثري دوري النجوم الذي مازال مشواره طويلا.
413
| 29 أكتوبر 2013
القرار الذي أصدره اتحاد الجديد برئاسة سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني بتقليص عدد اللاعبين المحترفين الأجانب في دوري نجوم قطر إلى ثلاثة لاعبين في موسم 2014/ 2015..ثم إلى اثنين فقط في موسم 2015 -2016 هو قرار تاريخي وجريء بمعنى الكلمتين ويؤكد أن المجلس الجديد للاتحاد عازم بالفعل على تبني خطة تطوير حقيقية للكرة القطرية وبناء منتخب قطري قوي يكون جاهزا لخوض غمار منافسات مونديال 2022..لأنه..أي اتحاد الكرة..يدرك أن تنظيم قطر للمونديال لن يحقق النجاح المأمول والكبير إلا إذا كان هناك منتخب قوي للعنابي قادر على خوض غمار المنافسات والوصول إلى مرحلة متقدمة من المونديال..لن نقول المربع الذهبي أو النهائي ولكن الوصول إلى الدور ربع النهائي. إن قرار تقليص عدد اللاعبين الأجانب يصب في مصلحة المنتخب الوطني في المقام الأول لأن خروج لاعب أجنبي من قوائم الأندية سيعطي الفرصة للاعب الوطني للمشاركة في دوري نجوم قطر وبالتالي تتسع قاعدة اختيار اللاعبين الدوليين في العنابي الذي عانى في السنوات الأخيرة من تأثير العدد الكبير من الأجانب في الأندية والذين حجبوا الفرصة عن اللاعبين المحليين والوطنيين من أصحاب المواهب وأصابهم الصدأ والإحباط من الجلوس المستمر على مقاعد البدلاء..فالمدربون الأجانب معروف عنهم أنهم يفضلون اللاعب الأجنبي الجاهز المطيع الذي يلتزم بالتعليمات..ولايلتزم بالبحث عن المواهب ومنحهم الفرصة لأن صراع المنافسة على البطولة أو الهروب من الهبوط يجبر هؤلاء المدربين على الطريق السهل وهو اللاعب الأجنبي الجاهز. لن يكون قرار تقليص اللاعبين الأجانب في الموسمين المقبلين هو القرار الوحيد الذي سيبني منتخبات المستقبل لقطر ولكن لابد من قرارات وإجراءات وخطط أخرى لاكتشاف المواهب وصقلها وإذا كانت هناك فرصة لتحترف في أوروبا فسيكون أمرا مهما وجيدا..وتجربة حسين ياسر المحمدي خير شاهد. لابد من إقامة مسابقات قوية للناشئين وتخصيص جوائز قيمة لها تشجع الأندية على الاهتمام والتركيز عليها مثلما تركز على الفرق الكبيرة وتعطيها كل اهتمامها وإمكاناتها..وبالتالي يمكن تشكيل منتخبات قوية للناشئين والشباب يشرف عليها خبراء أجانب ومحليون وعرب يستطيعون التعامل مع هذه المراحل السنية وتستطيع التأهل لبطولات كأس العالم والتي تغيب عنها قطر منذ فترة ليست بالقصيرة..وصدقوني فالدول التي تملك منتخبات قوية في هذه الأعمار السنية تملك مستقبلا جيدا ومبشرا للمنتخبات الكبيرة وهناك تجارب عديدة تؤكد ما أقوله في الإمارات والسعودية وعمان وغيرها من الدول وفي قطر نفسها.
406
| 25 أكتوبر 2013
سبحان مغير الأحوال من حال إلى حال.. نادي السيلية الذي قبع في قاع دوري نجوم قطر في الموسم الماضي وهبط لدوري الدرجة الثانية وأنقذه قرار اتحاد الكرة بزيادة عدد الفرق إلى 14 فريقا.. هذا النادي صاحب التاريخ الحديث والذي لم يحقق أي إنجاز يذكر سوى أنه يصعد من الدرجة الثانية إلى الأولى.. فاجأ الجميع وصعد لقمة الدوري بعد الأسبوع الخامس ولم ينهزم في مباراة واحدة بالرغم من أنه واجه فرقا قوية ذات خبرات وإنجازات كبيرة. واللافت للنظر أن هذا الصعود العجيب جاء بعد نتائج أذهلت المراقبين والخبراء.. ولو سار على نفس هذا النهج لأصبح ظاهرة ونافس على اللقب الرفيع هذا الموسم الذي قلنا من أول يوم إنه سيكون فريدا وسيحفل بالعديد من المفاجآت.. وها هي المفاجآت تتوالى كل أسبوع. كانت البداية قوية للشواهين بتعادل غال ومفاجئ مع لخويا بطل الدوري السابق والمدجج بالنجوم 3/3 في الافتتاح.. والمفاجأة لم تكن في النتيجة بل كانت في النتيجة والأداء معا.. فالأداء كان رائعا في تلك المباراة وكان في مقدوره تحقيق الفوز لولا تعثر علي قاسم في فرصة نادرة قبل صفارة النهاية. إن وصول السيلية للنقطة الـ11 وظهوره بهذا المستوى لاشك أنه يبشر بمستقبل جيد لهذا الفريق الذي يتولى قيادته مدرب فاهم وذكي هو التونسي سامي الطرابلسي الذي يتعامل مع المباريات بذكاء شديد وتصريحاته تنم عن تواضع وحكمة. هذا المدرب أعد فريقه جيدا قبل بداية الموسم واستطاع أن يخلق التوليفة السحرية بمجموعة جيدة ومتجانسة من اللاعبين المحترفين والمحليين وفي مقدمتهم البوركيني موموني داجانو الهداف وصانع اللعب المميز والبحريني فوزي عايش الذي أعاده من جديد والدولي السابق مجدي صديق الذي انتقل من الغرافة وصاحب الخبرات الكبيرة في الدوري القطري.. وبرغم أنه لا توجد أسماء كبيرة ورنانة كتلك الموجودة في فرق أخرى كبيرة.. لكنه استطاع توظيفهم التوظيف الجيد وأعدهم بدنيا وفنيا وخططيا وذهنيا وزرع فيهم روح التحدي لخوض غمار الدوري ومقارعة الكبار والتفوق على بعضهم ويكفي أنه حقق فوزا كبيرا وكاسحا على الريان العريق بخماسية.. وهزم العربي العريق أيضا بهدف وأخيرا الخريطيات 2/1 ولم ينهزم حتى الآن وتعادل في مباراتين فقط مع الكبيرين لخويا والغرافة. ترى هل يستمر الشواهين في هذا الأداء القوي والنتائج الرائعة..أم أنه سيعود للمعاناة بعد أن يستيقظ الكبار من غفوتهم؟!!. فلننتظر ونرى.
416
| 22 أكتوبر 2013
عاد دوري نجوم قطر بعد توقف قصير وسعيد بسبب الأجنة الدولية..حقق خلاله العنابي فوزا كاسحا على اليمن السعيد بسداسية نظيفة وقلص الفارق بينه وبين الأحمر البحريني إلى نقطة واحدة فقط في صراع قمة مجموعتهما في التصفيات الآسيوية..وأمام العنابي مباراتان الشهر المقبل مع اليمن في العين ومع ماليزيا في كوالا لمبور يجب أن يقول كلمته فيهما قبل أن يواجه البحرين في مارس المقبل بالدوحة حتى يضمن بطولة المجموعة. البعض قد يقول إن الوقت ليس وقت العنابي ولكنه وقت دوري النجوم وصراع الكبار والصغار على القمة والهروب من القاع..وأنا أقول إن الدوري ما هو إلا مسابقة محلية لخدمة الأهداف الدولية ولخدمة العنابي..ويجب أن ينظر الجميع له على هذا النحو..وليس مجرد المنافسة على لقب محلي فقط. إن الفوز الكاسح الذي حققه العنابي على اليمن السعيد برغم أنه جاء على فريق ليس من المنتخبات المصنفة خليجيا وآسيويا ويمر بظروف صعبة بسبب ظروف هذا البلد الذي يعاني مما تعانيه بلاد أخرى في عالمنا العربي من عنف وإرهاب وانقسام داخلي..إلا أن هذا الفوز يمكن أن يكون نقطة انطلاق جديدة نحو مستقبل أفضل للكرة القطرية..والظروف مهيأة تماما لذلك مع ظهور دوري نجوم قطر هذا الموسم بشكل مختلف وارتفاع حدة المنافسة بين الفرق. .وكذلك ظهور منتخب شباب العنابي كفريق للمستقبل بعد تألقه في تصفيات آسيا للشباب والتي وصل لنهائياتها بجدارة بعدما فاز ببطولة مجموعته بالعلامة الكاملة..فمن المؤكد أن هناك وجوها جديدة سيفرزها الدوري لابد أن يتم الدفع بها مستقبلا بحساب وطبقا لحاجة المراكز وسد الثغرات. وعودة إلى مباراة العنابي مع اليمن..فالفريق لم يحقق فوزا كبيرا ومهما وثلاث نقاط غالية في طريق التأهل لنهائيات كأس آسيا فقط..ولكن المكاسب في المباراة كانت كثيرة وأهمها عودة الروح والثقة للفريق ككل ولبعض النجوم وفي مقدمتهم سيباستيان سوريا الذي سجل هدفا بعد أن صام عن التهديف لفترة ليست بالقصيرة. أما النجم الموهوب خلفان إبراهيم فيؤكد من يوم لآخر ومن مباراة لأخرى أنه فاكهة الفريق وجوهرته المكنونة ويزداد نضجه مع تطور خبراته..فهو هداف وصانع أهداف.. وهو نجم تحب أن تشاهده لتستمتع بأدائه وأهدافه..ولقد أعجبني جدا هدفه الذي سجله من ضربة رأس رائعة والذي أكد فيه ذكاءه ومرونته العالية..فعندما يكون هذا النجم في قمة لياقته البدنية يفعل مايريد ويقدم ما لايتوقعه أحد. ومع استئناف الدوري أمس نريد منافسة أقوى وظهور نجوم جدد من اللاعبين المحليين حتى يتم دعم العنابي في المرحلة المهمة والحساسة المقبلة في تصفيات آسيا ونهائياتها..فالهدف والطموح ليس الوصول للنهائيات..وإنما المنافسة على اللقب الآسيوي الكبير.
691
| 19 أكتوبر 2013
يبدو أن المنتخب المصري لن يتأهل للمونديال إلا إذا أقيم في إيطاليا..فالمرتان الوحيدتان اللتان تأهل فيهما منتخب الفراعنة للمونديال كانتا عامي 1934 و1990 في إيطاليا..فقد فشلت الكرة المصرية في الوصول للمونديال مرات ومرات برغم أنها تتربع على عرش القارة السمراء بسبعة ألقاب لكأس الأمم بفارق ثلاثة ألقاب عن المنتخب الغاني الذي أذاقنا مرارة هزيمة كارثية في ذهاب الدور النهائي لتصفيات مونديال البرازيل 2014..في أول أيام عيد الأضحى.. وعلينا أن ننتظر إقامة المونديال مرة أخرى في إيطاليا!! قد يكون للمنتخب المصري بعض العذر هذه المرة في عدم التأهل للمونديال البرازيلي بعد فضيحة كوماسي التي لم يكن أكثر المتشائمين يتوقعها.. فالكرة المصرية عانت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 ومن بعدها مذبحة استاد بورسعيد في الأول من فبراير 2012 من التوقف تارة والإلغاء تارة أخرى.. فلم تكن هناك منافسات محلية يمكن من خلالها الوصول باللاعبين لمستوى مناسب من اللياقة الفنية والبدنية والذهنية يؤهلهم لمواجهة منتخبات قوية وجاهزة ومزدحمة بنجوم محترفين يلعبون في أقوى وأشهر الأندية الأوربية.. كما لم تكن هناك معسكرات إعداد وإحتكاك بمنتخبات قوية لتعويض غياب المنافسات المحلية.. واعتمد جهاز المنتخب فقط على مشاركات الأهلي والزمالك فى بطولة الأندية الإفريقية وعلى بعض أشباه المحترفين في أوربا بمن فيهم محمد صلاح وعلى الإحتكاك مع بعض المنتخبات الإفريقية الضعيفة!! إن المونديال لا يعترف بظروف.. فهو يعترف ويحب الذين يخططون له ويعملون بجد واجتهاد من أجل نيل شرف الوصول إليه.. ويكره الذين يريدون أن ينالوا شرف الوصول إليه بالعشوائية والفهلوة!! صحيح كانت هناك مرات كان يستحق الوصول فيها عن جدارة وصادفه سوء حظ مثل مونديال 2002 .. ولكن في أكثر المرات كان لا يستحق ومن بينها هذه المرة. دعونا نعترف ونصارح أنفسنا بالحقيقة المرة وهى أن المنتخب المصري أقل بكثير من المنتخب الغاني من كل النواحي الفنية والبدنية والفردية وأيضا الخططية.. وهذا الفارق ترجمته أحداث ونتيجة موقعة كوماسي التي لم تكن على البال والخاطر.. والتي سبقها قبل ثلاثة أعوام تقريبا أكثر من إنذار.. ففي نهائي كأس الأمم 2010 بغانا خطف المنتخب المصري الفوز من غانا بهدف جدو في الوقت القاتل على نفس ملعب بابا يارا بكوماسى.. وعانى الفراعنة كثيرا في تلك المباراة التي لو كانت قد امتدت لوقت إضافي لانهزم وضاعت الكأس لأن المنتخب الغاني وقتها كان الأفضل والأخطر وأضاع العديد من الفرص الحقيقية للتهديف.. والثانية في المواجهة الودية بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي في يناير الماضي والتي لعبها بكل نجومه باستثناء المحترفين وهم كما قلت ليسوا بالمحترفين الحقيقيين.. وتلقينا درسا قاسيا في فنون الكرة من أسامواه جيان ورفاقه وانهزمنا بالثلاثة مع الرأفة. إن التفوق الخادع للمنتخب المصري في دور المجموعات والذي حققنا فيه العلامة الكاملة في المجموعة السابعة كان على حساب منتخبات ضعيفة وهي غينيا وزيمبابوي وموزمبيق.. بينما كان تفوق المنتخب الغاني على حساب منتخبات قوية في مجموعته وعلى رأسها منتخب زامبيا بطل القارة عام 2012. لقد كنا نراهن على روح اللاعبين وقتالهم في موقعة كوماسي لتعويض الفوارق.. ولكن ذلك الرهان لم يكن كافيا.. وبات على الفريق أن يقاتل في لقاء الإياب لحفظ ماء الوجه فقط.
388
| 18 أكتوبر 2013
لم يسبق للعرب أن تأهلوا للمونديال بأربعة منتخبات في نسخة واحدة وكان أكبر رقم هو تأهل ثلاثة منتخبات فقط..وعلى ما أذكر في مونديال فرنسا 1998 والذي تأهلت له منتخبات المغرب وتونس والسعودية..وفي الدور النهائي والحاسم لمونديال البرازيل 2014 لدينا أربعة منتخبات عربية..ثلاثة منها في إفريقيا وهي مصر والجزائر وتونس..وواحد في آسيا وهو منتخب النشامى الأردني..وكلها تملك فرصا قوية في الذهاب للبرازيل الصيف المقبل..وإن كانت هذه الفرص تتفاوت من منتخب إلى الآخر. تنطلق اليوم رحلة التحدي للمنتخبات العربية بالمواجهة الأولى للمنتخب الجزائري مع منتخب بوركينا فاسو في واجاداجو..وغدا تستضيف تونس الكاميرون في رادس..والثلاثاء سيكون المنتخب المصري ضيفا على نظيره الغاني في كوماسي..أما المنتخب الأردني فيلعب مباراتيه مع خامس تصفيات أمريكا الجنوبية يومي 15 و19 من الشهر المقبل. بالطبع حلمنا جميعا كعرب أن تتأهل المنتخبات الأربعة لأنه لو حدث سيكون إنجازا عربيا ضخما وغير مسبوق..وإن كانت فرص منتخبات عرب إفريقيا أقل صعوبة لأنها ستواجه فرقا إما في مستواها مثل مواجهة الجزائر مع بوركينا وفرصهما وحظوظهما تكاد تكون متساوية..أو أجهز منها نسبيا كما هو الحال في مواجهتي مصر مع غانا وتونس مع الكاميرون.. فالمنتخبان الغاني والكاميروني من الناحية العملية أكثر جاهزية لأن تشكيلتيهما تقريبا من المحترفين في الأندية الأوروبية وبعضهم يلعبون في أندية كبيرة ومعروفة..وهما بلاشك فرصهما أكبر نسبيا من المنتخبين المصري والتونسي اللذين تتشابه ظروفهما في المعاناة بسبب توقف النشاط المحلي وتذبذب المستوى منذ اندلاع ثورات الربيع العربي في بلديهما.. وإن كنا نعول على قدرة الفراعنة ونسور قرطاج بما يملكان من خبرات كبيرة وذكاء فطري وتكتيكي على التعامل مع المنتخبات الإفريقية. أما المنتخب الجزائري فينعم بالاستقرار النسبي ومنافسه وهو المنتخب البوركيني لا يملك الخبرات أو التاريخ العريق التي قد لا تمنحه التفوق على ثعالب الصحراء. يبقى منتخب النشامى في حالة ترقب للمنتخب الذي سيواجهه والذي غالبا سيكون منتخب أوروجواي وهو يمني النفس بإنجاز أسطوري تحت قيادة أحد أساطير العرب في كرة القدم وهو حسام حسن الذي ذاق حلاوة المونديال لاعبا ويريد أن يذوقه مدربا لفريق بنى أسس مجده أستاذه وأبوه الروحي الراحل الجنرال محمود الجوهري. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا..هل يستطيع العربي التأهل الرباعي؟.قولوا يارب.
415
| 14 أكتوبر 2013
لم يكن أكثر المتشائمين يتوقع أن يخسر العنابي من فيتنام في التجربة الودية قبل مواجهة الشقيق اليمني في التصفيات الآسيوية بعد غد.. فالفارق بين الكرة القطرية والفيتنامية كالفارق بين السماء والأرض مع احترامي للمنتخب الفيتنامي وتقديري للمفاجأة المدوية التي حققها بفوزه 2/1. من المؤكد أن لاعبي العنابي يشعرون بالذنب لهذه الهزيمة الغريبة..ومن المؤكد أنهم خرجوا منها بدرس قاس جدا.. فما قدموه في تلك المباراة لا يتناسب أبداً مع إمكاناتهم وتاريخهم.. قد يقول البعض إن الدوري مازال في بدايته وإن اللاعبين لم يصلوا بعد إلى الفورمة البدنية والفنية والذهنية التي تؤهلهم لخوض المباريات الدولية.. وهذا القول قد يكون مقبولا إلى حد ما.. ولكن ليس مبررا أن يظهر اللاعبون بهذا الشكل أمام فريق ليس بالقوة أو الندية للمنتخب القطري.. فلم يكن مقبولا هذا العجز عن تنظيم هجمات منظمة ومؤثرة.. كما لم يكن مقبولا هذا الدفاع المفتوح والخطوط المتباعدة والبطء في التحرك والارتداد من اللاعبين!! إن الأداء غير المتوقع من لاعبي العنابي يعكس الحالة التي كان عليها معظم الدوليين مع أنديتهم في الدوري والذين لم يكونوا في مستواهم الحقيقي.. أين سيباستيان سوريا.. ولماذا يصوم عن التهديف..هل جلس معه أحد سواء من النادي أو من المنتخب وناقشه في مسألة تراجع مستواه؟!!..أيضا محمد كسولا ليس في مستواه!! لقد كشفت مباراة فيتنام الكثير من العيوب في كل خطوط الفريق دفاعا ووسطا وهجوما.. برغم البداية المعقولة والهدف المبكر والذي قد يكون أحد أسباب الهزيمة لأنه منح اللاعبين ثقة كاذبة.. فليس هكذا يتعامل اللاعبون الدوليون مع المباريات مهما كانت سهولتها ومع المنافسين مهما كان ضعفهم وقلة خبرتهم!! لقد أصبح العنابي على المحك.. ولابد أن يراجع اللاعبون أنفسهم.. ولابد أن يعيد الجهاز الفني بقيادة فهد ثاني حساباته في الـ48 ساعة المقبلة قبل مواجهة المنتخب اليمني الذين سيكون أقوى من المنتخب الفيتنامي.. فلن يتحمل أحد كبوة جديدة.. فالفريق في أشد الحاجة للنقاط الثلاث في مباراة الأحد خاصة أن الفريق لا يملك في جعبته سوى ثلاث نقاط من مباراتين والتفريط في أية نقطة سيمثل مشكلة كبيرة. صحيح أن المباريات الودية تختلف تماما عن المباريات الرسمية التي يكون فيها اللاعبون في قمة تركيزهم.. لكننا يجب علينا أن نحذر ونقرع جرس الإنذار حتى يفيق من هو غافل أو نائم قبل فوات الأوان!!
287
| 11 أكتوبر 2013
توقف دوري نجوم قطر لارتباط العنابي بتصفيات كأس آسيا فرصة لكل الأندية لمراجعة حساباتها..سواء في القمة أو الوسط أو القاع.. خاصة أننا مازلنا في بداية المشوار.. وجدول الترتيب قابل للتغيير لأسابيع ليست بالقليلة إلى أن يستقر الوضع وتظهر الفرق بمستواها الحقيقي..لكن علينا أن ننتظر المفاجآت في أي وقت..فالمستويات شبه متقاربة والفروق ليست كبيرة.فترة التوقف قد تضر فرق المقدمة وعلى رأسها الوكرة المنفرد بالقمة. .فقد كانت تريد أن تستفيد من قوة الدفع من انتصاراتها الأخيرة والتي قلبت الجدول رأسا على عقب..ولكن التوقف بلاشك أكثر فائدة للمتعثرين الذين يحاولون إنقاذ أنفسهم مبكرا من الضياع..وأكثر فائدة لفريق مثل السد والذي تنازل عن قمته.بالتأكيد كان الوكرة الملقب بالموج الأزرق يتمنى استمرار الدوري للاستفادة من صحوته الأخيرة ومواصلة الانتصارات لتحقيق حلمه الكبير في استعادة اللقب والذي لم يذق طعم الفوز به منذ 12 عاما..خاصة أنه انتزع القمة من السد بالقمة..بل وانفرد بها بعد فوزه الثالث على التوالي على معيذر 3/1.. وبعد سقوط الملك القطراوي شريكه في القمة الأسبوع الثالث في فخ التعادل مع الغرافة 1/1.. ومن الواضح أن بصمات العراقي عدنان درجال بدأت تظهر على الوكرة وواضح أيضا أنه بدأ يستفيد من الأوراق الموجودة في التشكيلة الحالية للفريق بقيادة الخطير أنور ديبا والعائد للدوري القطري بعد طول غياب حسين ياسر المحمدي والبرازيلي القادم من بنفيكا سوزا داسيلفا.وعربي الأحلام الذي بدأ يعرف طعم الفوز الأول بعدما فرط في 8نقاط كاملة في أول 3 مباريات بالتأكيد سيستفيد كثيرا من هذا التوقف خاصة مدربه الألماني شتيلكه والذي تعرض لضغوط كبيرة في الأسابيع الأولى لدرجة مطالبة الكثيرين له بالرحيل..فهو بالتأكيد سيجد الوقت لترتيب أوراقه أكثر حتى لايتعرض لهزات كتلك التي تعرض لها في الأسبوعين الثاني والثالث..وهو قادر بخبراته الكبيرة على قيادة سفينة العربي إلى بر الأمان وربما يتقدم للمراكز الأولى مع استمرار تألق البرازيلي الهداف فاندرلي وصانع اللعب المتميز الجزائري كريم زياني وعودة المصابين وعلى رأسهم الفنزويلي خيسوس ميزا صاحب الهدف الجميل في أول مباراة في الدوري.أما الزعيم السداوي فقد تحول إلى لغز مبكر..بعدما فشل في تحقيق الفوز في آخر مباراتين وتراجع للمركز الخامس بعد تعادله الغريب والمثير مع متذيل الجدول أم صلال 4/4 وهي من نتائج التعادلات النادرة في دوريات العالم.وجاءت الفرصة الذهبية في الوقت المناسب كي يستطيع المغربي حسين عموته تصحيح أخطاء فريقه قبل فوات الأوان خاصة الأخطاء الدفاعية التي جعلت مرمى الفريق مستباحا من مهاجمي الفرق الأخرى. .فهل يستطيع الزعيم حامل اللقب أن ينقذ لقبه مبكرا أم يتخلى عنه للطامحين الجدد وفي مقدمتهم الوكرة والسيلية وقطر؟
580
| 10 أكتوبر 2013
كان المانشيت الرئيسي لـ "الشرق الرياضي" أمس "اليونايتد تبعثر" رائعا لأنه لخص في كلمتين فقط حال الـ "مان يونايتد" أمام غريمه اللدود الـ "مان سيتي" في ديربي مانشستر.. فقد استطاعت كتيبة الموج الأزرق وتحت شعار الصدمة والترويع أن تبعثر الشياطين الحمر بأربعة أهداف متتالية قبل أن يسجل واين روني هدف حفظ ماء الوجه!! إن هذه الهزيمة القاسية التاريخية بلا شك تعمق جراح النادي الإنجليزي الشهير الذي له عشاق بالملايين في كل أنحاء العالم خاصة في منطقتنا العربية والخليجية.. وتذكرنا بهزيمة تاريخية أخرى له ومن نفس الجار العنيد عندما اكتسحه بستة أهداف لهدف في أكتوبر قبل عامين وفي وجود "الأستاذ" السير أليكس فيرجسون نفسه الذي اعتزل التدريب نهاية الموسم المنصرم تاركا المهمة لتلميذه مويز.. لذا فلا لوم على "التلميذ".. فالأربعة أرحم من الستة. لم تكمن مشكلة الـ "مان يونايتد" حامل اللقب في الهزيمة بالأربعة فقط وإنما تكمن أيضا في ظهوره فريقا عاديا خصوصا في الشوط الأول وبدايات الشوط الثاني.. الأمر الذي يهدده بالسقوط من فوق عرش الدوري الإنجليزي الأقوى والأشهر في العالم في ظل عودة أرسنال الذي استعاد خطورته وهيبته مع الأسابيع الأولى ويشارك الصدارة جاره اللدود تشيلسي. إنه من العيب الكبير والخطأ الأكبر أن يتأثر فريق كبير وعريق وصاحب الرقم القياسي لبطولة الدوري الإنجليزي "20 لقبا" والعديد من الألقاب والبطولات المحلية والأوروبية والعالمية بغياب لاعب مهما كان اسمه.. فالفرق الكبيرة لا تعتمد على لاعب واحد أو لاعبين.. ولذلك فإنني غير مقتنع تماما بأن غياب هداف الفريق فان بيرسي كان سببا في الهزيمة.. فالفريق غابت عنه الكثير من الميزات التي كانت تميزه عن منافسيه في تشكيل الخطورة الدائمة عليهم من خلال الأداء الجماعي والسرعة واللعب على الأجناب وفتح الثغرات وكان الفتى الذهبي واين روني محاصرا وقليل الحيلة في الكثير من الكرات قبل أن يسجل هدف الشرف!! أما الجار اللدود فظهر مصمما من الدقيقة الأولى على تحقيق الفوز من خلال هجوم قوي ومؤثر وكاسح بقيادة سمير نصري وأجويري والمخضرم يايا توري أصحاب الأهداف الأربعة ومعهم المدرب التشيلي مانويل بيلليجريني الذي سيمنحه هذا الفوز الكبير دفعة هائلة للمنافسة على اللقب الرفيع خاصة بعد أن تقدم للمركز الثالث بعشر نقاط وبفارق نقطتين عن المتصدرين أرسنال وتشيلسي اللذين حصلا على العلامة الكاملة 12 نقطة بالفوز الرابع على التوالي. وبمناسبة أرسنال فإنني سعيد بالبداية الجيدة لنجم الوسط الألماني مسعود أوزيل بعد أن فرط فيه النادي الملكي ريال مدريد من أجل عيون الويلزي جاريث بيل صاحب الصفقة الخيالية في تاريخ الكرة العالمية.. وإنني واثق أن أوزيل سيتألق مع أرسنال وقد يقوده لاستعادة بطولة الدوري الإنجليزي الغائب منذ 9 سنوات وبالتحديد من موسم 2003 - 2004.. وسيندم كارلو أنشيلوتي كثيرا على أنه فرط في موهبة كبيرة وأصيلة في زمن تندر فيه المواهب.!!
413
| 24 سبتمبر 2013
مساحة إعلانية
غدًا، لن نخوض مجرد مباراة في دور الـ16...
1698
| 04 يناير 2026
في نسخة استثنائية من كأس الأمم الإفريقية، أثبتت...
1257
| 08 يناير 2026
امشِ في الرواق الفاخر لأي مجمع تجاري حديث...
1032
| 07 يناير 2026
في عالم يتغيّر بإيقاع غير مسبوق، ما زال...
975
| 07 يناير 2026
لا شكّ أن الجهود المبذولة لإبراز الوجه الحضاري...
786
| 04 يناير 2026
يشتعل العالم، يُسفك الدم، يطحن الفقر الملايين، والحروب...
735
| 05 يناير 2026
عندما نزلت جيوش الروم في اليرموك وأرسل الصحابة...
603
| 04 يناير 2026
سؤال مشروع أطرحه عبر هذا المنبر إلى وزارة...
588
| 08 يناير 2026
مع مطلع عام 2026، لا نحتاج إلى وعود...
540
| 06 يناير 2026
الوساطة أصبحت خياراً إستراتيجياً وركناً أساسياً من أركان...
528
| 09 يناير 2026
كما هو حال العالم العربي، شهدت تركيا هي...
498
| 05 يناير 2026
بعودة مجلة الدوحة، التي تصدرها وزارة الثقافة، إلى...
450
| 06 يناير 2026
مساحة إعلانية