رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); عشق أباد هي مدينة السلام أو مدينة المحبة والعشاق الذين يحبون بعفوية وبصدق، وهي المدينة الأهم في تركمانستان الوطن الكبير الذي يتألف من خمس ولايات هي: أخال وماري وليباب وبلقان وداش أوجوز، وتبلغ مساحتها حوالي ٥٠٠ ألف كيلو متر مربع وعدد سكانها ستة ملايين ونصف نسمة، ويقطن في عاصمتها حوالي مليونين. ومعلومات أخرى كثيرة عرفناها عن هذه الديرة الواقعة في وسط آسيا عن طريق سفير دولة قطر الحبيبة لدى تركمانستان سعادة خليفة أحمد السويدي الذي جمعتنا به الصدفة لمشاركاته الكثيرة وحضوره اللافت للنظر في الاحتفالات المتكررة، والتي إذا انقضت احتفالية بدأت أخرى، وما أكثرها هذه الأيام في عشق أباد. وما يثير الانتباه أن أول احتفالية في هذه المدينة الآسيوية تبدأ مع حلول الساعة الخامسة صباحا. وبيت القصيد في هذه المقالة هو ذلك الدبلوماسي القطري الذي كسب الاحترام والتقدير من الجميع وكان قريبا من المجموعة الخليجية المشاركة في احتفالات عشق أباد، بدءا من افتتاح مطارها الدولي الجديد، وهو أكبر مطار في آسيا الوسطى من حيث حجم المساحة والتقنيات والإمكانات، وفريد بمواصفات عالمية ومعتمدة دوليا، والاحتفال الخاص وتبقي عام كامل على انطلاق دورة الألعاب الآسيوية الخامسة داخل الصالات وحفل افتتاح القرية الأولمبية العصرية التي فاقت بمواصفاتها كل القرى المشابهة، وبرنامج يوم الصحافة الرياضي الآسيوي وافتتاح المعرض الدولي للتراث والثقافة. ولعل العبارات تعجز أن تترجم وتكتب عن شخصية هذا الدبلوماسي الفذ بنشاطه وحيويته، وهذا المواطن الخليجي الذي يدرك معنى ومفهوم المواطنة ويعي دوره ممثلا لأمة الضاد في هذه البقعة الآسيوية، ويعي كيف يكون ممثلا للإنسان العربي الأصيل بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ومن الصعوبة بمكان أن تصف هذه الشخصية القطرية بالكلمات. ومهما قلت عنه فلن نوفيه حقه، فهو يخجلك بتواضعه الجم وأسلوبه الراقي وهدوءه وثقافته الواسعة. ويمكن أن نخلص القول بأنه شخصية ممتعة ورجل يستحق مكانته ليمثل أمتنا العربية التي يقتصر تمثيلها في عشق أباد على ثلاث سفارات فقط هي سفارة السعودية وسفارة الإمارات بالإضافة إلى السفارة القطرية. فالشكر ليس له فقط بل لمن وضعه في هذا المنصب، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، والسفير السويدي نموذجا ومثالا فريدا للسفراء العرب في كل بقعة من بقاع العالم، ونفتخر بكل سفير يؤدي مهمته الدبلوماسية بكل تواضع واحترافية وبكل ثقة دون أن يتعالى على مواطني بلاده، بل يكون قريبا منهم وهم أهله وكأنهم في وطنهم ولا تغره مكانته الوظيفية ويتناسى حتى مهامه الأصلية.
649
| 23 سبتمبر 2016
مساحة إعلانية
ربما كان الجيل الذي سبق غزو الرقمنة ومواقع...
6531
| 15 فبراير 2026
في ركنٍ من أركان ذاك المجمع التمويني الضخم...
963
| 16 فبراير 2026
لقد نظم المُشرع القطري الجرائم التي يتم ارتكابها...
789
| 16 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد...
783
| 18 فبراير 2026
أخطر ما يهدد المؤسسات اليوم لا يظهر في...
609
| 16 فبراير 2026
انبلاجُ الوعي اليومي لا يقدّم الجسد بوصفه حضورًا...
480
| 19 فبراير 2026
الحرب هي القتال والصراع ومحاولة إلحاق الأذى بالعدو...
471
| 13 فبراير 2026
تحتل سورة الفاتحة مكانة فريدة في القرآن الكريم،...
468
| 13 فبراير 2026
شهر رمضان ليس مجرد موعدٍ يتكرر في التقويم،...
468
| 17 فبراير 2026
يشهد قطاع التعليم تحولاً رقمياً متسارعاً يهدف إلى...
465
| 16 فبراير 2026
حتى وقت قريب، لم تكن الفضة من الأصول...
414
| 15 فبراير 2026
منذ توقيع معاهدة ويستفاليا عام 1648، وُضع الأساس...
399
| 16 فبراير 2026
مساحة إعلانية