رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عندما أتفكر في عالم النسيان فإنني أتعجب كيف يكون النسيان من أعظم النعم التي نعيشها كل يوم ولا نشعر بها فلم يكن النسيان إلا وقوداً يحفزنا لحياة أفضل ولا يزال النسيان في حياتنا نعمة عظيمة فذلك الشخص سعيداً في حياته متى ما استطاع أن يجلب النسيان لحياته وقتما أراد واحتاج له ولعل النسيان لا يعرفه الكثير من الناس ولكن يعرفه ويشعر به من أضناه الزمن وأتعبه المستحيل وكبرت همته وتعالى طموحه وصفيت سريرته وحسنت نيته لأنه استطاع أن يتحكم بعقله وحياته فينسى كل ألم ليعدو نحو مستقبله صبوراً متحاملاً مستبشراً ومتفائلاً بما هو آت.فذلك النسيان هو الوقود الخفي الذي يحمينا ويحفزنا دون أن نشعر به.هو ضيف خفيف يجمل الحياة ويجلب السعادة وهو مازال سببا من أسباب نجاحاتنا دون أن نعلم.ولعل يوسف عليه السلام عاش سنين حياته وهو يستجلب النسيان فلم يخلد للماضي المؤلم ولا للواقع المتعب بل كان يعيش المستقبل ظاناً الظن الحسن في الله متناسياً كل ألم مر به مستشرفاً لما هو أفضل من العيش في الماضي ومآسي الحاضر فكان نسيان كل ذلك والنظر للأمام وقودا يحفز به نفسه وأن دورة الحياة كفيلة بكل أمر وأن كل حي سيأخذ حقه من الحياة مادام هناك حي قيوم يصرف الأمور وهذا دليل النفوس الطيبة النقية ومنهج الناجحين وهمة الطامحين وحكمة يمتاز بها من آمن فاستراح وعلم أن الإنسان كفيل بنفسه، والخلق الله كفيل بهم.من أراد الخير لنفسه فعليه أن يتعلم كيف يستحضر النسيان فهو السحر الخفي الذي يبهرنا عندما نتفكر فيه وفي سحره ولعلي أقول ليس النسيان آفة العلم بل هو علم بحد ذاته يُعلم ويتعلم منه وثقافة نجاح ومنهج حياة فالتفكر فيه عجب وغيابه ألم وحسرة وخسران واستجلابه منفعة وخير وهو بدون شك قرين النفوس الساكنة إذا تعلمه الظالم زاد ظلمه وإذا دخل المظلوم سكنت نفسه يشفي العاشق ويشقى به المعشوق.النسيان أمرٌ نجهله ونعيشه يتحكم بنا ولا نتحكم به مقرون مع الإرادة ومرهون به السعادة ووطن نهرب إليه وهو والله العقل والعقل جزء منه لا يكتمل إلا به.ما أود الوصول له أن نتعلم كيف ننسى ومتى ولماذا وأن نعرف أن النسيان نعمة مستودعها داخل العقل فلابد أن نعرف كيف نتعامل مع ثقافة النسيان ونجعلها جزءاً مكملاً لحياتنا فلن يشقى مع النسيان صاحب عقل متى ما كان يعرف أثره وفلسفته فالحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة النسيان وجعلنا نسعد بها فالحياة شقاء علاجها النسيان والنجاح تعب ومشقة وكفاح يهونها النسيان والظلم مؤلم يمحوه النسيان فسبحان الله الذي لا يضل ولا ينسى.
4374
| 13 مارس 2015
علينا أن ننظر للحياة على أنها أبواب مقفلة وتلك الأبواب لها مفاتيح عَلِمها من علمها وجَهِلها من جهلها وعلينا أن نؤمن أن تلك المفاتيح لا نملكها ولا ندركها بل هي من تدركنا والحكيم هو ذلك الشخص الذي يستطيع أن يتعرف على مفاتيح حياته ومتى يستخدمها وكيف قبل أن تصدأ فتصبح حياته أبوابا مقفلة يقول الله عز وجل (وعنده مفاتح الغيب).هناك من يلعب بمفاتيح حياته نتيجة لقرارات خاطئة أو ردات فعل لا تنسجم مع العقل والمنطق بل وتفتقد للحكمة التي هي مفتاح كل المفاتيح فكل قرار وكل ردة فعل هي مفتاح من المفاتيح التي تفتح لنا أبواباً نجد مستقبلنا خلفها ومتى وما تمعنا في تفاصيل حياتنا ونتائج قراراتنا لوجدنا بالفعل أنها كانت مفاتيح.يوسف عليه السلام كان حكيماً في ردات فعله فرغم كل ما حدث عرف أن الهدوء والسكينة والرضا بما كتبه الله وانتظار الفرج هو مفتاح لحياة كريمة ولو كانت ردات فعله عنيفة على من حوله من إخوته وامرأة العزيز لكانت حياته تغيرت بالكامل ولكنه كان حكيماً في قراراته فاختار السجن وهو قرار صعب ولكنه كان يملك مفتاح خير واختار الصفح عن إخوته والاستغفار لهم رغم كيدهم وإجرامهم فيه وعندما فسر رؤيا السجينين أوصى أحدهم بأن يذكره عند ربه وهذا مفتاح آخر فكل تلك القرارات التي اتخذها يوسف عليه سلام كانت مفاتيح لأبواب الخير.قليل منا من يتخذ قراراته بعيداً عن الانفعال وردات الفعل الوقتية وقليل منا من يتحلى بالهدوء والسكينة الداخلية ويختار تلك اللحظات لاتخاذ القرار الصحيح بعد أن يتوكل على الله.كل من يقرأ هذا المقال عليه أن يجلس مع نفسه ويعود بالذاكرة ويراجع نفسه، كم قرارا تم اتخاذه في حياته؟ وعليه أن يعود ويدرس تلك القرارات وإلى أين وصلت به؟ وعلينا أن نتعلم كيف نراجع أنفسنا في لحظات الصفاء ونتعلم كيف نختلي بها لكي نراجع كل صغيرة وكبيرة فالحياة دروس وعبر ليس فيها عبث وكل شيء فيها بقدر وكل ثانية فيها تبني حياة ومستقبل فالثواني تغير أعمار فلا نستهين بها أبداً.الانشغال بالنفس ومحاسبتها وملاطفتها وتأديبها من وقت لآخر صفة لا يتحلى بها إلا لبيب يعرف أن هذه النفس هي محور الحياة وهي الوقود الحقيقي والمحفز الكبير لكل النجاحات لذا أقول ختاماً تعلموا كيف تمتلكون مفاتيح حياتكم وكيف تتحكمون بقراراتكم وكيف تحاسبون أنفسكم وتعلموا كيف تقودون ثواني الحياة حينها تجدون أنفسكم تملكون الحياة ولا تمتلككم، تقودون ولا تنقادون فالعيش خارج الصندوق أفضل من العيش في داخله هناك حرية واتساع وهنا قيود وضيق في الرؤية والهدف والطموح وعندما تقل الخيارات يبدأ الإحباط.
1996
| 03 مارس 2015
نبارك لمعالي الشيخ سلمان بن إبراهيم تزكيته رئيساً للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ونائبا لرئيس الاتحاد الدولي، ولعل مثل هذا الإجماع يعني بالنسبة لنا مؤشراً قوياً على الاستقرار الذي بدأت آسيا تنعم به بعد سنوات من الصراع، ودليل على أن الإخوة في مجلس التعاون بدأ الانسجام يعم بينهم وهذا بلا شك يؤدي إلى أن الانتخابات المقبلة على بقية المقاعد ستكون سلسلة بعيدة عن أي صراعات وهذا بلا شك يحسب للشيخ سلمان بن إبراهيم أنه استطاع أن يوحد المنظومة الآسيوية في الانتخابات التي كنا جميعاً نتوقع أن تكون عاصفة أخرى. ولعل ذلك يجعلنا نستعجل اليوم لنبارك للشيخ أحمد الفهد عضوية المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي، كما نبارك أيضاً للقطري سعود المهندي أن يكون ممثلنا كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي عن غرب آسيا وعضوا في المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي ونحن اليوم نشاهد أسماء قوية من غرب آسيا تملك القوة والخبرة والنفوذ ستكون بلا شك مزيداً من العمل في مصلحة كرة القدم الآسيوية والخليجية ويعزز من مكانة كرة القدم الخليجية.المؤسف هذه المرة أن رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم لم يعمل بالشكل الذي يخدم كرة القدم السعودية وتواجدها في المحافل الدولية، بل إنه من خلال ترشحه للمكتب التنفيذي أحدث انشقاقا كبيراً وأزمة قوية داخل مجتمع كرة القدم السعودية حيث إن إستراتيجية العمل السعودية كانت تهدف لزرع بعض الوجوه الشابة التي تستطيع أن تتمرس في العمل القاري والدولي وفتح الفرصة لهم وإعداد شخصيات رياضية سعودية تخدم للعشر السنوات المقبلة، وتهيئتهم لتولي مناصب قارية ودولية ولكني أخشى اليوم أن تخسر السعودية مقعدها في المكتب التنفيذي بسبب ترشح أحمد عيد الذي لا أعتقد أنه سيلقى الدعم المطلوب، وإن وجد ذلك الدعم فهو لا يستمر لأكثر من أربع سنوات مما يعني أننا بعد أربع سنوات سنحتاج لعضو آخر في المكتب التنفيذي، وكنت أتمنى من الأخ أحمد عيد أن يقدم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وأن يدعم الوجوه الشابة فلا يمكن أن يقبل ترشيح أي شخص وهو في نهاية الستينيات ومتى نتعلم أن لا نأخذ زمننا وزمن غيرنا، فتلك المناصب ليست شيكات نهاية خدمة وليست مقاعد تشريفية ولعلي مقتنع تماماً أن الشخص الذي لم يستطع أن يقدم عملاً في الداخل وينجز ويعمل على لم الشمل فلن يستطيع أن يقدم لنا أي عمل في الخارج، وسيكون المقعد هو مجرد تذكرة سفر مستمرة هنا وهناك ووجاهة اجتماعية يستمتع بها للسنوات الأربع المقبل.لست ضد أحمد عيد، ولكن ضد كل عمل يبنى على المصالح الخاصة على حساب المصلحة العامة، وشكراً لحافظ المدلج الذي رفض المنصب وقال الشباب أولى به.
458
| 02 مارس 2015
يخطئ دائما من يعتقد أن العلم وصناعة الحياة، لابد أن يكونا في بيئة مستقرة اجتماعياً، وأن الاضطراب الاجتماعي يولد لنا تنشئة سلبية، ومن الناحية الفلسفية هذا صحيح، وذاك صحيح ولكن من المنظور الشخصي أرى أن البيئة المضطربة تولد لنا العظماء لأن التحديات تكون أقوى والدوافع تكون أكثر والطموح لا حدود له والتغيير الذي هو محور الطموح يكون مطلبا في كل اتجاه. منغصات الحياة سلاح قوي لمن يملك الحكمة والعقل السليم والفهم الصحيح للحياة والرفاهية والاستقرار قد تكون مملة متعبة لمن لا يستثمرها بالشكل الصحيح ففي كلتا الحالتين هناك سلبيات وإيجابيات ولكن في الجانب الذي يرى دائماً أنه سلبي أي الوضع الاجتماعي المضطرب تكون النظرة مختلفة فكل أمر سلبي فيها نستطيع أن نجعله إيجابياً وسلاحاً وقاعدة لصناعة الحياة ومنهجها وتكتمل من خلاله جوانب القوة المعرفية الملهمة لمستقبل أفضل.ففي قصة يوسف يعلمنا الله كيف يعيش نبي من أنبيائه حياة العبودية التي تعتبر أسوأ الحالات الاجتماعية ويباع في السوق طفلاً ويحرم صغيراً من أبويه وأهله ويكاد له من أقرب الناس له ومع هذا لم يكن ذلك كله مانعاً بأن يكون حكيماً وعليماً وداعياً ونبياً وفي ذات الوقت عزيزاً في مصر.تلك الاضطرابات الاجتماعية والمآسي الحياتية كانت سبباً جوهرياً في صناعة يوسف الحكيم ويوسف العليم ويوسف الصديق ويوسف المحسن ويوسف النبي ويوسف العزيز يوسف المؤمن ويوسف الذي تولى خزائن مصر ولم تكن عائقاً فيصبح مستسلماً لعالم العبودية قانعاً بالذل والسجن والتغريب أو شخصية كئيبة تندم حظها وتعيش مآسيها وتشتكي أوجاعها. ولننظر ماذا يقول يوسف هنا في كلمات أرجو أن نتفكر فيها ملياً (رب قد آتيتني من الملك وعلمتني تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض توفني مسلماً وألحقني بالصالحين).. ما أعظمه من شكر للنعمة وما أحكمه من دعاء وفي كل القصة كان يتحدث يوسف مع الله عن نتائج ما أنعم به الله عليه وهي نظرة تفاؤل وقراءة حكيمة للأحداث فالعبرة دائماً بالنتائج لأن الأسباب نحن من يسخرها للخير والشر. قلت ولازلت أقول نحن من يصنع الحياة بخيرها وشرها والمثل يقول (كل إناء بما فيه ينضح) فكلنا صنيعة أنفسنا فأحسنوا صناعة أنفسكم واقرأوا واقعكم لتعرفوا مستقبلكم وسخروا كل أمر ليكون عوناً لكم وانظروا للجانب الإيجابي في كل شيء وابحثوا عن مفاتيح الحظ الذي لابد أن نؤمن به وتحلوا بالصبر في الأمور كلها، فالصبر مفتاح الحظ (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )، فمتى ما فهمنا أن الحكمة صناعة لفهم النفوس السوية سنعلم أن الصبر مفتاح لأعظم أمر وهو الحظ، وعليكم أن تعرفوا أن الحظ لعبة الحكماء.. فهل أنتم حكماء؟
1618
| 27 فبراير 2015
إن فهم الإنسان أياً كان لا يمكن أن يكون إلا في لحظات يكون فيها قادراً على الاختيار برغبته وهواه دون أي مؤثرات هنا أو هناك تلك هي اللحظات التي تستشف من خلالها معادن الناس وأصالة أخلاقهم ومتانة دينهم وسلامة أنفسهم من أمراض العصر التي فتكت بعلاقات الناس في مجتمعاتهم.لحظات حرية الاختيار هامة جداً لأنها تخرج من الداخل لذا لن تجد للأسف كثيراً من الناس تتحلى بصفة الكرم أي لن تجدهم جميعاً كراماً عندما يصبحون في ساحة الحرية وستخرج عليك أمراض العصر النفسية التي أصبحت اليوم أشد فتكاً من الأمراض الجسدية المستعصية فالحسد واللؤم والكراهية والتباغض والكبرياء والانتقام والأنانية هي أمراض حذر منها الله سبحانه وتعالى في كتابة لشدة ضررها وفتكها ولم يحذر من الأمراض الجسدية بل أفرد لها سورة يوسف التي هي قصة بدأت أحداثها بسبب تلك الأمراض ولخطرها كانت قصة نبي وسورة كاملة في كتاب الله.فاللئيم لن يتذكر حسناتك بقدر ما سيتذكر أتفه زلاتك والحاسد لن يرضى أن يراك في نعيم الله والمتكبر لن يشاهدك شيئاً يستحق الذكر وصاحب الأنانية لن يرى غير مصلحته والمنتقم لن يرضيه إلا نهايتك وقس على ذلك ومهما كنت كريماً ومهما شربت تلك الفئات من كرمك وإنسانيتك فلن تجد لها أثراً في منهجهم.فأهل النفوس الكريمة هم ياقوت هذا الزمان علينا أن نغتنمهم ولا نفرط فيهم أما أهل تلك النفوس المريضة فهم كالفحم قلوبهم سوداء تحترق بنار أمراضهم دعهم فالزمن كفيل بذر رمادهم بلا وزن ولا قيمة.الكرم يا سادة ليس كرم المال والعطاء بل هو كرم الأخلاق فبذل الأخلاق أهم من بذل المال وكرم الأخلاق أهم من كل مال العالم فيوسف عليه السلام عندما سنحت له الفرصة في الانتقام من إخوته على كل ما فعلوه قال لهم (قال سأستغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم) وقال (لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين) تلك هي لحظة الاختيار الحر وصفاء النفس وكرم الأخلاق فنبي الله يوسف عليه السلام نظر لكل تلك الابتلاءات والمكائد على أنها نعمة من الله فذاق من النعيم ما أنساه فعل إخوته به.تعلموا إخوتي وأخواتي أن كرم الأخلاق فضيلة يمتاز بها المحسنون الذين وعدهم الله بأن الخير لهم والتمكين لهم والنصر لهم (كذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين) وتذكروا دائماً بعد أن تعودوا مرة أخرى لقراءة هذا المقال وما قبله أن الله قال (لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين).وعلينا أن نعرف أن الحياة سجل فاجعلوا سجلاتكم عنوانها الكرم.
1822
| 20 فبراير 2015
بدأت الترشيحات تظهر من هنا وهناك لانتخابات الاتحاد الآسيوي للدورة الجديدة والتي بإذن الله تكون بداية الوفاق الخليجي على يد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس الاتحاد الآسيوي والذي من الواضح أنه يعمل من خلف جدار الصمت والذي مازال إلى اليوم هو المرشح الوحيد لرئاسة الاتحاد الآسيوي للسنوات الأربع المقبلة.في المقابل أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم عن ترشيحه لنائب رئيس الاتحاد القطري سعود المهندي لمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وعضو في المكتب التنفيذي بالاتحاد الدولي لكرة القدم ولاشك أن الأخ سعود المهندي من الخبرات الخليجية المشهود لها ولا يحتاج مني اليوم لأي إشادة وسبق وقلت إن الاتحاد القطري من حقه علينا كاتحادات خليجية دعم مرشحه لمنصب المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم لدعم موقفه من تنظيم كأس العالم 2022، وهو الحدث الأهم خلال السنوات المقبلة بالنسبة للخليج وللعرب بشكل عام.كما أننا نودع نائب رئيس الاتحاد الآسيوي الأخ العزيز يوسف السركال الذي، دون شك، أن الاتحاد الآسيوي وكرة القدم الخليجية سوف تخسر شخصية رياضية لها مكانتها وخدمت وقدمت الكثير وكانت له بصمات واضحة وكان خير ممثل لنا كخليجيين وعرب والذي أتمنى من الشيخ سلمان أن يقيم حفلاً لتكريم الشخصيات التي خدمت الاتحاد الآسيوي في الدورات الماضية وغادروا الاتحاد وعلى رأسهم محمد بن همام ويوسف السركال.لحظات الصمت التي تلتزمها بعض الاتحادات، خاصة في غرب آسيا لاشك أنها تؤرقني كثيراً، لذا أرجو أن يكون هناك توافق خليجي هذه المرة في كافة المناصب.في الاتحاد السعودي مازال رئيسه أحمد عيد يكرر ذات الأخطاء في الترشيحات فهو مازال يريد أن يفرض علينا أسماء لم تقدم ما يشفع لها محلياً، فلا عبد اللطيف بخاري ولا عبد الرزاق أبو داوود يستحقان أن يكونا مرشحين للاتحاد الآسيوي ولا أعتقد أن هاتين الشخصيتين لديهما القدرة أو الخبرة أو العلاقات على المستوى الآسيوي وكل منهما تفننا في إثارة المشاكل والتنظير، أما العمل فلم يكن لأي منهما بصمات واضحة على أرض الواقع.في المقابل أجد أن ياسر المسحل يبقى الخيار الأنسب سواء من ناحية التفرغ أو العمل الذي قدمه خلال السنوات الماضية على المستوى الآسيوي والعمر الذي مازال في سنوات شبابه، أما كبار السن فأعتقد أن الجامعات مكان جيد لهم، أما ميدان العمل فيترك للوجوه الشابة القادرة على إحداث التغيير كما أرجو من الأمير عبد الله بن مساعد أن ينظر لهذا الأمر بشكل خاص فتلك المناصب لا يمكن أن تكون تكريماً لنهاية الخدمة لأي شخصية، فمن فشل في تحقيق عمل مقنع داخلياً، فلن يحققه خارجياً ومن عجز أن يكون له قبول داخلياً، فلن يكون له قبول خارجياً.
2007
| 11 فبراير 2015
لم يسلم نبي الله يوسف من كيد النساء وعملهن ونحن هنا لا نتهم كل النساء بل هناك من النساء من هن أطهر وأشرف وأصدق من كل الرجال ولكن أكاد أجزم أنه نادراً أن تجد منا من لم يقع في كيد امرأة فللنساء مصائد ومكايد وهناك رجال أشد عملاً من النساء وكلٌ حسب بما يريد ويهدف له ولكني في ذات الوقت أشدد على أن الله عز وجل قد يختبر عبده بكيدهن فكان كيد النساء إحدى المشكلات التي مر بها نبي الله يوسف ولم يسلم من تلك القضية لولا أن رأى برهان ربه فكان برهان الله هو النجاة لنبيه فقال عز وجل ( وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون ) وقال ( ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين) وهذا من الظلم الذي تمارسه بعض النساء وبعض الرجال ولكن الظلم الأشد هو عندما يكذب في المشاعر وتكون تلك العلاقة خيانة ولعبا ولهوا فلاشك أنها تكون من أشد أنواع الظلم الذي يمارس وهناك من النساء من لا يخفن الله فتستخدم نفسها وسيلة لجلب المصالح أو اللعب بمشاعر وقلوب الرجال وهي نوع من أنواع الخيانة التي تمارس في الحياة فهي خيانة لله وللنفس وخيانة للناس ومشاعرهم التي هي أشد فتكاً متى ما كانت صادقة. ولكي نؤكد لكم أنها خيانة عظيمة يقول الله عز وجل على لسان امرأة العزيز ( قالت امرأت العزيز الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وأنه لمن الصادقين ) ( ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين ) فبعد سنين السجن اعترفت بأنها راودته عن نفسه وأكدت أن الله لا يهدي كيد الخائنين فلابد أن نعلم أن الخيانة أمرها عظيم ومهما حاولت أو حاول كل خائن أن يستر خيانته فالله يعلن ويؤكد من سورة يوسف أنه لا يهدي كيد الخائنين وهذا وعدٌ من الله.ومن هنا أقول لكل رجل وامرأة طب نفساً وطيبي نفساً عندما تتعرض أو تتعرضين للخيانة فالله لا يهدي كيد أي خائن مهما فعل ومهما كانت منزلته والنصر من عند الله وعلينا جميعاً أن نتقي الله في هذا الجانب وأن نعلم أن الله يسمع ويعلم ويشاهد فالخيانة ليست مقتصرة على خيانة الرجل لزوجته أو خيانة الزوجة لزوجها بل هي أبعد من ذلك بل هي خيانة المشاعر الصادقة والوعود الكاذبة والعلاقات التي تبنى على الكذب والمصالح لذا نقول لكل خائن وخائنة (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) (وأن الله لا يهدي كيد الخائنين).
1259
| 06 فبراير 2015
لا أعلم على أي أساس تقدم الأمير علي ابن الحسين لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم وهو الذي لم يستطع أن يحافظ على منصبه كنائب لرئيس الاتحاد الدولي، بل لم يستطع أن يجمع صوتاً آسيوياً واحداً يقف معه وأنا هنا لست ضد هذا الترشح، بل نتمنى له التوفيق ولكن المثل يقول: (إذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع)، فما بالك أن الأمير علي يفتقد لدعم قارته الآسيوية ونحن نعرف جميعاً كيف وصل لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي، لذلك أعتقد أن الأمير علي لو ركز على الاتحاد الآسيوي وضمن بقاءه فيه لكان أفضل له ولكنه خسر الكثير في الاتحاد الآسيوي وفي الاتحاد الدولي وهذا يقودنا لأن الكثير من القرارات والخطوات تتخذ دون تخطيط مسبق يخدم الفكرة بدلاً من أن تكون خطوة فاشلة لا قيمة لها في التاريخ.ولعلي هنا أشد على يد معالي الشيخ سلمان بن إبراهيم في كافة الأعمال والخطوات التي يقوم بها على الصعيد الآسيوي والذي استطاع خلال الفترة الماضية أن يضمن هدوءاً في القارة الآسيوية وتناغما وانسجاما بين اتحاداتها، بل نجح في ضمان إجماع آسيوي على توليه لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وهذا بلا شك، نجاح يؤكد حجم القبول الذي يلقاه الشيخ سلمان بن إبراهيم.المهم اليوم أن نرى انسجاماً أكبر بين الاتحادات الخليجية، خاصة في مناصب الاتحاد الآسيوي المقبلة في المكتب التنفيذي ومنصب نائب الرئيس وعضوية المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي ومن هنا أدعو بأن يتم ترشيح الكفاءات القادرة على خدمة كرة القدم الخليجية، لا يهمني من يكون، سعودياً أو قطرياً أو كويتياً أو بحرينياً أو عمانيا أو إماراتياً، المهم اليوم أن نجد كفاءات تستطيع أن تخدم الصالح العام ونتفق عليها، فكلنا إخوة، هدفنا واحد ومصالحنا مشتركة مع تأكيدي على الحق القطري في التمثيل الآسيوي في المكتب التنفيذي في الاتحاد الدولي، بحكم أن هذا يخدم قطر في تنظيم كأس العالم 2022، وفي ذات الوقت يساهم في تدعيم موقفها أمام الحملات التي يواجهها هذا الملف وفي ذات الوقت لابد من إعطاء وجوه جديدة الفرصة في تكوين الخبرات والعمل على تجهيزها للمناصب المقبلة في كافة لجان الاتحاد الآسيوي، فنحن في حاجة لضخ دماء جديدة للمستقبل، فعلينا أن ننظر للعشر السنوات المقبلة.ليس لدي شك اليوم في سلامة العمل الذي يقوده الشيخ سلمان بن إبراهيم، وطيبة هذا الرجل وتواضعه وقدرته على إدارة تلك الملفات والتوفيق بين كافة الأطراف، خاصة أنه شخصية تلقى القبول والاحترام من الجميع من خلال مبادراته التي قدمها خلال الفترة الماضية لكافة الاتحادات الآسيوية ونشاطه الملحوظ في كل أرجاء القارة.
1758
| 05 فبراير 2015
يحق لكل أبناء قطر وللعرب اليوم أن يحتفلوا بأبطال المنتخب القطري لكرة اليد الذي حقق إنجازاً غير مسبوق وسجل اسم قطر والعرب في سجل الإنجازات العالمي على مستوى الرياضة ككل. الانجاز الذي حققه المنتخب القطري لكرة اليد بالنسبة لي أهم بكثير من استضافة قطر لكأس العالم لكرة اليد فالاستضافة تشريف ولكن المنجز تاريخ وعمل وجهد ستبقى في السجل العالمي الرياضي.لا أعتقد اليوم أن أبطال اليد القطريين يحتاجون منا للمديح والتصفيق لأن هذا الأمر أقل ما يستحقونه ولكنهم في حاجة اليوم للتكريم الذي يليق بحجم الانجاز المقدم ففي كرة القدم نكرم اللاعبين على أي منجز ونحتفي بهم أكبر احتفال لذا من حق أبطال اليد أن يجدوا ما يستحقونه من احتفاء وتكريم يليق بهذا المنجز العالمي.تجربة المنتخب القطري لكرة اليد لابد أن تتكرر في كرة القدم وأتمنى من الاتحاد القطري لكرة اليد أن يبدأ الحديث إعلامياً عن العمل الذي قدمه والخطط التي رسمها لكي يصل المنتخب القطري لهذا المنجز العالمي وأتمنى أن يكون هذا المنجز أيضاً محفزاً للمنتخب القطري لكرة القدم في عام 2022م وهو العام الذي لا أراه بعيداً في عالم العمل والتخطيط فقطر اليوم سجلت التشريف باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022م ولكن هل يستطيع المنتخب القطري على أرضه أن يحقق منجزاً عالمياً جديداً كالذي حققه المنتخب القطري لكرة اليد هنا الفرق وهنا الطموح وهناك الهدف والمنجز.لذا قلت وسأقول إن الاتحاد القطري والمنتخب القطري من وجهة نظري الشخصية لديه اليوم 7 سنوات كل ما فيها من بطولات إقليمية وقارية لابد أن تسخر للاستعداد والتخطيط لكأس العالم 2022م وغير ذلك ليس مطلوب منهم إن حصل وحقق بطولة هنا أو هناك فخيرٌ على خير وإن لم يحقق فليس المطلوب منه ذلك بل المطلوب منه منذ اليوم ماذا سيعمل في عام 2022م والذي سيكون المنجز الذي لابعده ولا قبله منجزات مشابهة.وما أريده من هذا أن لا تضيع الأيام والشهور والسنين ثم يأتي كأس العالم ولا يحقق منه سوى الاستضافة لذا لابد أن يكون للمنتخب القطري خاصة بصمة خاصة في جبين كأس العالم كما أن المنتخبات العربية والخليجية تحديداً هي أيضاً مطالبة بأن تستغل تواجد كأس العالم على أراضيها العربية والخليجية لتستثمر ذلك وتكون هي الأخرى صاحبة بصمة خاصة.في الختام ألف ألف ألف شكر لأبطال المنتخب القطري لكرة اليد على هذا الانجاز فأنتم أبطال سجلتم أسماءكم في سجلات التاريخ العالمي وجعلتم العالم العربي يفتخر بكم وأصبحتم علامة فارقة في تاريخ الرياضة وهذا الجهد وذاك الانجاز لن يمر مرور الكرام على كرام قطر فسيكرمونكم تكريما يليق بهذا المنجز.
2108
| 03 فبراير 2015
المعصية من أكثر الأمور التي تحدث خللاً في حياة الشخص والمجتمع ولاشك أننا هنا لسنا في محل الوعظ بقدر ما نحن نناقش ظواهر اجتماعية على طريق منهج الحياة الذي تصفه لنا قصة يوسف عليه السلام لكي نتعلم ونفهم أن كل ما يحدث في حياتنا هو سبب لما سيحدث مستقبلاً وأن الإنسان يستطيع أن يرسم منهج حياته بيده متى ما أدرك أنه هو الفاعل والمفعول به فالله يقول (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وهذا منهج آخر يعلمنا فيه الله أننا نصنع خارطة حياتنا فالحياة في اعتقادي هي فعل وردة فعل متى ما فهمنا هذه المعادلة بعمق ومعرفة عرفنا ما نحن عليه وما سنكون عليه. ولعل سكرة المعصية قد تخرج الإنسان من إنسانيته وعالمه الجميل لتأخذه العزة بالإثم فيواصل في معصيته ويراها حقا يتبعه أو تأخذه عزة نفسه فلا يتوب ولا يتراجع ويمضي فيما هو فيه خوفاً من انكشاف أمره وانكساره وهذا بلا شك خطأ يقع فيه الكثير فالاعتراف بالخطأ والتحلل منه سواء في حق الله أو عبادة هو السبيل لتطهير النفس في الدنيا والآخرة.ولعل في قصة يوسف وما فعلوه إخوته وعظا وتنبيها وإظهارا لحكمة الله فكانت بداية المعصية مكيدة (اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوماً صالحين) (لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب) وفعلوا فعلتهم بحق يوسف وأبيهم وكادوا كيدهم ولكن الله لم يعاقبهم على الفور بل مكنهم من فعل المعصية وهذا استدراج من رب العالمين فعلينا ألا نفرح بالمعصية فإنها استدراج من رب العالمين ورسولنا محمد يقول (إذا رأيت الله يعطي العبد من النعم وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك استدراج) ولعل الله أوحى ليوسف وقال له (وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون) فعلينا ألا نخاف من المعصية التي في حق الله أو في حق العباد بل نخاف من تأثير هذه المعصية في حياتنا ومهما فعل من فعل فعليه أن يعرف أنه في الأخير سوف يذوق أثر فعلته عاجلاً أم آجلاً ولن يكون في مأمن من ردة الفعل الإلهية وهو في غفلة من أمره فيجد الرد قاسياً في الوقت الذي يشعر به بأنه قد نسي ما فعل واستأنس بحياته.المهم اليوم أن نعلم أن أفعالنا لنا منها نصيب وعلينا أن نحرص على ألا نكون سبب تعاستنا فكل واحد منا لابد أن يراجع نفسه جيداً ويعود لتاريخه ليجد أن الجزاء من جنس العمل وألا نكابر فسيأتي يوم نندم فيه وأن الأيام دول لا تدوم لأحد فلا تفرح بذنب أو ظلم مهما كسبت منه.
1171
| 30 يناير 2015
مازلت مؤمنا أن النفس البشرية هي المحرك الرئيسي لكل تفاعلات حياتنا أياً كانت شراً أم خيراً ولابد أن نؤمن أن علينا أن نتابع كل تلك التفاعلات فهي شخصيتنا وتعاملنا وأخلاقنا ولو رجعنا لكتاب الله لوجدنا أن الله يتحدث عن النفس في أكثر من موضع فهي الحياة التي نعيشها كل يوم.لذا اليوم أستطيع القول إنني على كثر ما قرأت وتعلمت فلم أجد نفسي تألف وتنغمس وتأنس بقدر تلك اللحظات التي أستمع فيها وأقرأ وأتأمل في مضامين وآيات سورة يوسف التي فيها من العبر والحكم والآيات ما الله به عليم بل هي عنوان واضح لكل تفاعلات الحياة وعبرها ووصايا لكل نفس بشرية تريد أن تعيش حياة السعادة بل لكل من يريد أن يكون عاقلاً بمعنى العقل الذي يتصف بكل صفات الصبر والحكمة وبعد النظر ولننظر بداية سورة يوسف التي يقول فيها الله عز وجل (تلك آيات الكتاب المبين) ثم يقول (إنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون) وفي ختام السورة (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) وفي هذه الآيات الثلاث تأكيد لأهمية هذه السورة وما فيها من عبر وحكم ففي البداية يؤكد الله أن في هذه السورة آيات ونحن نعرف ماذا تعني كلمة آية بل هي آيات الكتاب المبين الذي أنزلناه بلغتكم العربية لعلكم تعقلون ويختم السورة بأن قصة يوسف وإخوته عبرة لكل لبيب وليست عبرة فقط بل هي تفصيل لكل شيء وهدى ورحمة لكل من آمن بالله هل تعوون معي معنى هذه الكلمات التي يخاطبنا بها الله عز وجل وكيف ينبهنا لأهمية تلك القصة وما فيها من حكم ورحمة وهدى وكيف هي تفصل لنا كل أمر في حياتنا بل إن الله عز وجل يصف هذه القصة وما فيها بأنها من أحسن القصص التي تروى.لعلي اليوم لست شيخاً مفسراً ولا عالم دين ولكني عبد من عبيد الله قرأت وتأملت وتعجبت وتعلمت كيف يكون القرآن هو الهدى الذي لابد أن نهتدي به ونتعلم منه وأنه كتاب جامع وشامل لكل أمر.ولعل كلاً منا يمر بلحظات وعقبات وهموم في حياته يبحث حينها عن مخرج ولكن ما مررت به في حياتي وجدت علاجه في سورة يوسف ووجدت أن من فهم وتعلم وتمعن في تلك القصة لابد أن يخرج منها وهو يحمل روح الحكمة وصفاء النفس أياً كانت حياته ولكني في ذات الوقت لابد أن أشدد هنا أنه لن ينجح في هذا إلا من كان لديه عقل سليم ونفس سوية وروح تستشف آيات الله وترق لها فالإنسان نفس وروح وعقل متى ما كان هناك انسجام بينها عاشت بسلام.
1881
| 23 يناير 2015
في المقال السابق قلت إن كل الاحتمالات واردة للمنتخب السعودي بفوزه أو خروجه وقلت إنه في كل الحالات يبقى المنتخب السعودي، وإن البطولات لا تتوقف وما لم يحقق اليوم سيحقق غداً بإذن الله وإن علينا جميعاً في كل الحالات الوقوف مع منتخب الوطن في كل الظروف فهو يمثل البلد ولا يمثل الأشخاص.ولكن التغيير أصبح اليوم مطلبا في كل شيء وبداية التغيير لابد أن تكون في الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي في وجهة نظري الشخصية هو أفشل مجلس إدارة مر على تاريخ كرة القدم السعودية وحذرنا من ذلك بعد أن أمضى مجلس الإدارة عامه الأول دون تحقيق أدنى متطلبات التغيير والوعود التي وعد بها بل كان أعضاؤه يبدعون في صناعة الخلافات والصراعات ومنهم من سجل بطولات تاريخية في ذلك لذا أنا هنا لا أطالب بل أرجو وأتوسل لهم جميعاً أن يغادروا اتحاد القدم وأن نعيد صياغة هذا الاتحاد كماً وكيفاً أنظمة ولوائح ومنهجية وإدارة فكراً وعملاً بعيداً عن التنظير الذي أبدعت فيه إدارة الاتحاد الحالية.فيما مضى قالوا إن الانتخابات تعد خطوة تاريخية وقلنا وقتها الانتخابات التي حدثت نكسة تاريخية وكل المؤشرات كانت تقول ذلك منذ عمل اللجان التحضيرية للانتخابات وما واكبها وأتذكر جيداً وقتها أننا قلنا ما يحدث اليوم سوف تشاهدون تبعاته مستقبلاً وظهرت كل تلك التبعات في كل جنبات الاتحاد ووجدنا كرة القدم السعودية الفوضى فيها أكثر من العمل بل كل السلبيات التي كانت محور نقاش بعض النقاد عادت لتتكرر أكثر من أول ولكن دون أصوات تنتقد بل حتى نغمة المطالبة بالاستقالة لم نسمعها رغم كثرة الأخطاء والعثرات والهزائم على مستوى كافة الدرجات السنية للمنتخبات والأندية ومع هذا أصبحنا نسمع نغمة لماذا لا يكملون فترتهم لأن الانتخابات جلبت لنا مبدأ المصالح الخاصة التي تدار من قبل البعض والتي أصبحت أهم من المصالح العامة لست ضد الانتخابات ولكن لنكن صادقين وواقعيين مع أنفسنا لسنا أهلاً لها في كل شأن وليست ثوبنا ولا تصلح لثقافتنا وبيئتنا مهما حاولنا أن نلمع فيها.أعلم جيداً أنني أتحدث في أمر لن يتفق معي الكثيرون فيه ولكن أدعو أن نراجع أنفسنا جيداً في هذا الباب.. نعم لابد أن نواكب العالم والانتخابات أمر لابد منه في كرة القدم والاتحادات الرياضية بشكل عام ولكن علينا أن نكون بذكائنا قادرين على إدارة هذا الأمر بما تتطلبه مصالحنا ويضمن نجاحها ونجاح مخرجاتها.
920
| 20 يناير 2015
مساحة إعلانية
سوبر مان، بات مان، سبايدر مان، وكل ما...
8091
| 08 مارس 2026
تعيش منطقة الشرق الأوسط مرحلة شديدة الحساسية، حيث...
4158
| 09 مارس 2026
حين وضعت الدول أنظمة التقاعد عند سن الستين،...
1194
| 11 مارس 2026
-رغم مبادرات قطر الودية.. تنكرت طهران لمواقف الدوحة...
1113
| 07 مارس 2026
وصلنا إلى اليوم الحادي عشر من حرب ايران...
936
| 10 مارس 2026
أولاً: تمهيد - الضجيج الرقمي ومفارقة المواقف في...
822
| 11 مارس 2026
عندما تشتد الأزمات، لا يكمن الفارق الحقيقي في...
816
| 09 مارس 2026
في كل مجتمع لحظة اختبار خفية هل يُقدَم...
657
| 05 مارس 2026
من أعظم النِّعم نعمة الأمن والأمان، فهي الأساس...
654
| 11 مارس 2026
رسالتي هذا الأسبوع من حوار القلم إلى الرجل...
651
| 05 مارس 2026
-زيارة سمو الأمير إلى مركزي العمليات الجوية والقيادة...
558
| 08 مارس 2026
أقدمت إيران بعد استهداف خامنئى على توسيع نطاق...
552
| 07 مارس 2026
مساحة إعلانية