رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعيداً عن المنغصات التي نشاهدها في كأس الخليج إلا أن كأس الخليج الحالية شهدت الكثير من الأخبار التي تسر القلب وتؤكد وحدة هذا الخليج شعوباً وحكومات وقادة وهذا بلا شك أهم بكثير من أي أمر آخر.بالأمس سمعنا وشاهدنا كيف كانت اللحمة الخليجية بين القادة تسودهم روح الحب والخير والتفاهم، قيادات على قلب رجل واحد تنظر وتناقش وتهتم بمستقبل شعوبها ولعل الفرحة اليوم ليست بصفاء القلوب لأننا نعلم ونرى ونعرف ونثق بأن قياداتنا الخليجية قلوبهم صافية إخواناً وأشقاء ولكننا نفرح أن سخر الله لنا قيادات مهما اختلفت في وجهات النظر فهي حكيمة متعقلة لا تجعل الاختلاف خلافا.لذا أرجو أن نأخذ جميعاً اليوم رياضيين وإعلاميين وإداريين في كأس الخليج من تلك المشاهد والكلمات مثالاً يحتذى به فنحن نتنافس ونختلف في الآراء ولكن لا خلاف بيننا.أيضاً شاهدنا وحدة الخليج كقيادات رياضية في ملف قطر لتنظيم كأس العام 2022م مع أنني ضد الفرحة بالتقرير الأخير للفيفا الذي قال إنه يبرأ ملف قطر من أي فساد وأنا أقول هنا متى كان هناك فساد لكي يتم تبرئة قطر؟ وما هو الدليل الذي كان يدينها؟ ومتى كانت متهمة؟ فالأصل لا يوجد هناك أمر يستدعي كل ذلك، ولكن الأمور عادت لنصابها فكل ما كان يحدث كما قلت سابقاً هو نوع من الابتزاز ومحاولة الضغط وكسب ما يمكن كسبه فكل الملفات تفتح مع قرب الانتخابات ومن هنا نعرف الهدف من كل ذلك.ما يجب أن نختم به المقال اليوم أننا كشعوب خليجية لابد أن نكون ونبقى ونستمر كما نحن خليجاً واحداً بالحب ننعم وبالأمان والاستقرار نعيش ونحافظ على هذه الوحدة وهذا التماسك وهذا الخير الذي ننعم به ولابد أن نعرف أننا جميعاً محسودون على هذه النعم التي نعيشها اليوم في كل مجالات الحياة ولابد أن نفهم أن هناك من لا يريد ذلك ويسعى لزعزعة هذا الأمن وهذا التلاحم بكل الوسائل.لذا علينا أن نظهر للعالم بأننا شعوب لدينا روابط وقيم ودين وأخلاق وعادات تجمعنا ولا تفرقنا ومهما كانت المنغصات فهي جروح لا تزيدنا إلا قوة وتماسكا ومناعة فالأمن والأمان في الأوطان نعمة النعم التي لابد أن نحافظ عليها وأن نبقى جسداً واحداً قوياً ضد كل الأمراض التي تحيط بنا هنا وهناك وهذه أمانة فكر وقلم وأمانة نورثها لأجيالنا جيلاً بعد جيل فما نزرعه اليوم يحصد غداً من أبنائنا وشبابنا وشاباتنا وهو موروث ورثناه عن آبائنا وأجدادنا منذ عرفنا الحياة ونحن نردد: خليجنا واحد وشعبنا واحد فنسأل الله أن يديم علينا نعمة الإسلام والحب والأمن والأمان وأن يجعلنا دائماً وأبداً أحباء متآخين عوناً لبعضنا البعض.
4347
| 19 نوفمبر 2014
أكتب هذا المقال قبل أن نعرف نتيجة المنتخب السعودي لظروف النشر ولكن بإذن الله يكون المنتخب السعودي قد حقق النقاط الثلاث.كنت بالأمس قد استمعت لتصريحات الأمير عبدالله بن مساعد والتي كان فيها واضحاً وشفافاً وصادقاً مع نفسه ومع المجتمع الرياضي بشكل عام وكان متحفظاً في ذات الوقت حول بعض الآراء.وفي كل الأحوال فلاشك أن الأمير عبدالله بكلمات موجزة شخص لنا الواقع ووضع يده على الجرح بلغة المسؤول الذي لا يجامل في العمل وهذه هي اللغة التي كنا وما زلنا نطالب بها بأن الشفافية لابد أن تكون في أقصى درجاتها مهما كانت موجعة فلاشك أن ما يحدث في الاتحاد السعودي لكرة القدم غير مرض بتاتاً ولعلي سبق وقلت أنني أستعجب أن يسير الاتحاد السعودي خلال الفترة الماضية بميزانية ليست مقفلة للعام الماضي وميزانية أخرى غير معتمدة من الجمعية العمومية وفي ذات الوقت كيف تظهر لنا ديون في الميزانية السابقة بما يقارب ال70 مليون ريال وفي ذات الوقت يقدم دعم من وزارة المالية ب88 مليون ريال ثم نكتشف أن هناك ديونا بـ141 مليون ريال وهذا دليل كبير على سوء الإدارة في اتحاد القدم ولن أتحدث عما قاله الأمير عبدالله من رداءة الميزانية التي أرسلت له ولكن ستكشف الجمعية العمومية مع أول اجتماع لها كل تلك الحقائق بل هذا يجعلنا اليوم نعرف السبب الذي من أجله كان الاتحاد السعودي لكرة القدم يماطل في عقد الجمعية العمومية لأن الشق أكبر من أن يرقع في أشهر بل يحتاج لسنوات.لعل كأس الخليج التي كنا نريد أن ننعم فيها بدعم المنتخب السعودي وتحقيق اللقب ولكننا للأسف وبسبب أعضاء اتحاد القدم المرتبك فكرهم حولوا المسار كلياً لأمور الله كشفها اليوم على ألسنتهم مع صمت رهيب من رئيس الاتحاد الذي لا يريد أن يعلق على شيء وكأن لسان حاله يقول ماذا أقول (فهل يصلح العطار ما أفسده الدهر).في الفترات الماضية كنت من الناصحين للصديق أحمد عيد في أكثر من قضية وأكثر من موقف ولكن هو كان يرى أننا أقل من أن نقدم له النصائح بل كان يعتقد والله أعلم أننا غير صادقين معه ولكن اليوم كل نصائحنا له كانت في محلها وصادقة ومن حذرناه منهم هم من يفسدون عليه الأجواء قولا وعملاً ولكني ما زلت أشدد بأننا كنا نتحدث بلغة الضمير الصادق بعيداً عن العواطف ولكن هناك من كان يريد منا أن نطبل له حتى عند نصحنا له كان يطلب منا تغيير الخط الذي اتضح اليوم أنه كان خط الصدق وأمانة الكلمة التي لن نجامل فيها أحدا وأكرر ما قاله الأمير عبدالله من لديه حساسية فليجلس في بيته فهنا ميدان عمل فقط وإنتاج.
898
| 17 نوفمبر 2014
دعواتنا اليوم للمنتخب السعودي بأن يحقق النتيجة الإيجابية ويرفع رصيد نقاطه لأربع نقاط، كما ندعو الجمهور السعودي لأن يكون اليوم الرقم الصعب من خلال حضوره ومؤازرته للمنتخب، فهم اليوم الأمل، بعد الله، بعد أن فقدنا الثقة، كل الثقة، في مجلس إدارة اتحاد القدم وأعضائه الذين أراهم اليوم متفرغين لزيادة الاحتقان وتوزيع التهم، فمازال العضو الدكتور أستاذ الجامعة يتحفنا كل يوم بتغريدات تعطينا مؤشرا للعقليات التي تدير اتحاد القدم والتي نريد منها أن ترسم لنا إستراتيجيات عمل، فما نشاهده اليوم أن هناك من يرسم إستراتيجيات تهم ومؤامرات في الوقت الذي كان مطلوباً منه أن يرسم إستراتيجيات دعم للمنتخب السعودي في هذا المحفل على أرض الوطن وكان مطلوباً منه أن يرسم لنا إستراتيجيات عمل تظهر لنا استضافة وحدثاً فريداً من نوعه.لست مستغرباً كثيراً لكل ما يحدث، لأنني سبق وحذرت من هذه الكوارث وأن هناك من لا يهمه سوى مجده الشخصي فقط، ليضيف ما يضيفه في سيرته الذاتية لا أكثر.ولكني أتألم أن يصل بهم الحال لهذا المستوى في هذا الوقت وهذا الزمان، ولكني دائماً أقول إن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله، فمن الذكاء والتعقل أن تؤجل تلك الآراء المرتبكة لوقت آخر وزمن آخر سيأتي ولكن ما نقوله اليوم بأن هذا هو نتاج الفكر المرتبك، فهم من يتهمون أنفسهم بألسنتهم بأنهم يعيشون فكراً مرتبكاً، لذا نحن نشاهد ونسمع ونقرأ اليوم تخبطات ذلك الارتباك.ومع هذا أستطيع أن أقول اليوم بأنني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، فلم يعد هناك من يستطيع أن يتحمل كل تلك الأخطاء وتبعاتها، فنحن لم نشاهد اتحاد القدم مصدراً للإثارة والتهم إلا في عهدهم وزمنهم وهذا يجعلنا نراجع حساباتنا في مصداقية الانتخابات ونتاجها الذي أصبح اليوم نتاجاً يهدم ولا يبني.المهم اليوم أن ندعو لاعبي الأخضر بالعودة للتركيز أكثر فيما تبقى من المباريات والعمل على تحقيق اللقب بعيداً عن تلك المنغصات التي أراها تصدر في كل مرة قبيل لقاءات المنتخب، وكأنه بالفعل عمل إستراتيجي يبنيه البعض لزيادة حدة الاحتقان والتأجيج، في وقت كنا فيه بحاجة لأجواء أكثر هدوءاً وتركيزاً على ما هو أهم، ولكني أعلم علم اليقين أن هناك قامات ورجالا لن تقف تتفرج على هذا الغثاء الذي لا يخدم المصلحة العامة، بل ستكون لهم كلمة الفصل لإعادة بوصلة العمل لمسارها الصحيح، كما نعرفه، فالأخطاء واردة ولكن تعمدها وتكرارها والعمل على إيجادها أعتقد أنها ثقافة جديدة لابد من محاربتها واجتثاثها لكي لا تتكرر مرة أخرى، لذا أشدد اليوم على أن غداً لناظره قريب، وإن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.
878
| 16 نوفمبر 2014
للأسف أقولها بكل حرقة أن المنغصات والعمل الإرتجالي لازال يصدر لنا من دهاليز الاتحاد السعودي لكرة القدم ولازلت أقول إنهم يفتقدون للحكمة فعندما يخرج علينا من يتحلى بقوة النرجسية في رأيه وقوله وعمله على طريقة ( لا ترون إلا ما أرى ) فبعد التصريح الشهير لعضو مجلس الإدارة الذي أعلن أنه صاحب تفكير مرتبك يخرج علينا المشرف العام على المنتخبات السعودية بتصريح أشد عندما وزع الانتقادات في كل مكان ولم يترك أحدا .. مدربا وإعلاما وجمهورا وعندما وصل للعمل الإداري داخل المنتخب الذي هو مشرف عليه بدأ يمتدح ويمجد في ذلك العمل وكأنه يقول كلكم سيئون إلا أنا وهذا من أصعب العقول التي تتعامل معها.لا أعلم أن من الحكمة بعد أول مباراة للمنتخب السعودي أن يخرج المشرف على المنتخبات السعودية لينتقد المدرب الذي يقود المنتخب والذي نريد منه أن يحقق لنا كأس الخليج بانتقاد حاد وإتهامات في صميم عمله الفني بشكل يدعو للاستغراب والدهشة ويناقض تماماً كل التصريحات التي سبقت بطولة كأس الخليج من ذات المشرف ومن أعضاء اتحاد القدم ورئيسه وأنا هنا لا أنتقد المدرب بل أنتقد العمل والأداء والطريقة التي يدار بها الاتحاد والآلية التي يتم التعامل معها مع المنتخب السعودي فكيف نريد من اللاعب أن يحترم قرارات المدرب ورؤيته وأداءه في ظل أن المشرف على المنتخبات يخرج لينتقد المدرب في كل وسيلة إعلامية بهذا الشكل وإذا كان المدرب بهذا السوء لماذا لم يتم استبداله قبل بداية البطولة ولماذا ننتظر حتى أول مباراة تساؤلات لابد من طرحها وكشفها ليعرف من لا يعرف أنه يسير بشكل خاطئ ولن ينفعه أن يعدد علينا مناصبة وشهاداته العلمية وأن يخرج كل يوم ليذكرنا أنه أستاذ جامعي فكرة القدم والعمل الميداني ليست مكاناً للتنظير وسمعة المنتخب السعودي ليست محلاً للتجارب والمناصب أياً كانت هنا أو هناك فهي لمن يريد أن يعمل وليست تكريماً لسيرة ذاتية ومحاصصة يتم توزيعها على المقربين والداعمين.قلت لكم أحزن كثيراً أن أكتب مثل هذا الكلام في هذا الوقت وفي هذا الزمان ولكن لابد أن يكشف كل أمر في وقته ولابد أن نعرف أين يكون الخطأ فما يحدث مؤلم جداً أجد نفسي عصية أن تقبل السكوت لمثل هذه التصرفات التي لم نعهدها فيما مضى بل نفس هؤلاء الأشخاص كانوا ينتقدون تغيير المدربين ويحتجون عندما يقال إن الحكم ظلم المنتخب أو غيرها من الأعذار ولكني أراهم اليوم هم أنفسهم يعيدون ذات الطريقة وكأنهم لم ينتقدوها بالأمس ولعلي اليوم أريد أن أشاهد تلك الأقلام التي تغنت كثيراً بهذا الاتحاد وما سيقدمه.. فأين أنتم اليوم من قصيدتكم العصماء؟
799
| 14 نوفمبر 2014
لابد أن نكون صادقين مع أنفسنا كثيراً في مسائل النقد بعيداً عن أي اعتبارات لا تليق بعقليات القارئ الذي أصبح اليوم يعي جيداً كل ما يحدث ولا يحتاج منا أن نغير من الواقع في ظل زمن يعتمد اليوم على الشفافية فكراً وعملاً وطرحاً.لم أكن سعيداً بحفل افتتاح كأس الخليج وكان واضحاً في شكله ومضمونه أنه حفل ارتجالي لم يعتمد على أدوات الفكر والتخطيط الصحيح ومن هنا لابد أن يعلم الاتحاد السعودي لكرة القدم أنه اليوم أخفق في هذا الأمر إخفاقاً كبيراً ولم يروج بالشكل الصحيح لهذا الافتتاح ولم يشوق له الجمهور الرياضي فكان الإخفاق الآخر خلو مدرجات إستاد الملك الفهد الدولي من الحضور الجماهير بشكل كان مفاجأة كبيرة جداً لكل المتابعين.اليوم أستطيع أن أحمل الاتحاد السعودي لكرة القدم كل المسؤولية بل وأقول إنه لم يكن يعي أهمية الحدث ولم يعِ أدوات العمل الصحيحة في ظل مناسبة خليجية هي الأهم.التعامل السطحي مع مثل هذه الأحداث لاشك أنه ينم عن سطحية تفكير في مجلس إدارة الاتحاد الذي لابد أن يعرف أنه مجرد مجلس شكلي اليوم لا يقدم ولا يؤخر ولا يطور ولا يفكر قد أكون قاسياً ولكنني واقعي وصادق مع نفسي ومع أمانة الكلمة وعندما يخرج عضو اتحاد قدم ليقول إن فكره مرتبك فحفل الافتتاح أثبت أن الاتحاد السعودي لكرة القدم بكل مكوناته مرتبك في كل أفعاله وأعماله بل أستطيع القول إنه لولا تدخل الأمير عبدالله بن مساعد وتشكيل بعض اللجان لوجدنا المصيبة أعظم وأكبر وفي كل اتجاه.يؤلمني كثيراً أن أتحدث بهذا الحديث بل ويعز علي أن أنتقد بهذا الشكل ولكن في الوقت الذي يطفح فيه الكيل فلابد أن تكون لنا كلمة لعلها تكون سبباً يفيق به الغافلون من غفلتهم، فما نسمعه من تغنٍ في حجم المسؤولية والعمل من أجل الوطن وتشريفه وغيرها من كلمات رنانة في القول ولكن في العمل على أرض الواقع لا أشاهد ترجمة حقيقية تجعلنا نشيد بذلك.سبق وأن قلت إننا كإعلام يراقب هنا وهناك لم نشعر بأن هناك مظاهر عمل في كافة جنبات العاصمة الرياض تقول للمجتمع هناك دورة خليجية وشعارات تحفز وتؤازر يشارك من خلالها المجتمع في هذا الحدث المهم في ظل ميزانية كبيرة جداً حصلها اتحاد القدم من بيع حقوق هذه البطولة وصلت ل150 مليون ريال فكان الأولى أن تصرف بشكل احترافي يعطي الحدث زخمه المطلوب ولكن للأسف خابت كل التوقعات وانكشف الفكر الذي يدار بها منظومة كروية تعتبر الأهم على مستوى القارة.ولكن مع هذا نقول التفاؤل ما زال موجوداً بأن يتدارك اتحاد القدم السعودي ما يمكن تداركه خلال الأيام المقبلة من أيام كأس الخليج لكي نشاهد ما يشفع لهم أن يستمروا في مقاعدهم وإلا فليرحلوا غير مأسوف عليهم.
1148
| 14 نوفمبر 2014
تنطلق اليوم منافسات كأس الخليج في أجواء خليجية يجمعنا فيها لغة مشتركة مفادها المحبة والتآخي في عرس خليجي شبابي رياضي الكل ينظر له بأنه لحمة خليجية داخل البيت الواحد.اليوم علينا أن نكون جميعاً نسعى بقلب واحد نتفق على التنافس داخل الميدان ونجتمع في خارجه أحبة أشقاء بعيداً عن أي مؤثرات تعكر هذا الصفو الخليجي الرياضي الذي في كل مرة يزيدنا محبة وتآلفا.ما يجب أن نحذر منه اليوم هو ألا نكرس إعلامنا في سبيل التراشق غير المحمود الذي عانينا منه في سنوات ماضية في ظل أن بطولة الخليج أصبحت اليوم بطولة إعلامية أكثر منها كروية تحظى باهتمام إعلامي واسع من كافة منصات الإعلام المختلفة وهو الأمر الذي يدعونا اليوم أن نؤكد على أهمية أن يقوم كل إعلامي وكل منصة إعلامية بمسؤوليتها اتجاه المجتمع والوطن والمواطن وأنا هنا أتحدث عن الوطن الخليجي الذي هو بيتنا الواسع الذي نعيش فيه جميعاً.لا نختلف أن الإثارة مطلب ولكن لابد أن تكون في حدود العرف الإعلامي والاجتماعي وألا نفتح المجال لمن لا يملك القدرة على ضبط خروجه الإعلامي بالشكل الذي يليق وألا نجعل لمن لا يضع المصلحة العليا عنوان الفرصة نحو أي منصة إعلامية فنحن نعلم أن هناك من يفهم الإثارة بشكل خاطئ وليس لديه القدرة على ضبط النفس في تصريحاته وأحاديثه بل لا يعي أهمية الكلمة التي تخرج ولا يضع حسباناً للمكان والزمان.اليوم ومن العاصمة الرياض التي تستضيف كافة الأشقاء نتشرف بأن نكون جميعاً في خدمة كل الأشقاء في كل أمر، وكل ومسؤولياته والتزاماته العملية والأخلاقية والاجتماعية فكلنا اليوم معنيون بأن نرحب بضيوفنا وأن نعمل على راحتهم وأن تكون دورة الخليج في الرياض ذكرى جميلة للجميع وأن نجتمع على الحب والتآلف والخير وأن نفترق على التواصل والمحبة والتقدير.الرياضة اليوم لاشك أنها تكسر كافة الحواجز وتذيب أي جليد هنا أو هناك وهي لابد أن تكون أداة لتواصلنا وتجمعنا خاصة على المستوى الاجتماعي الذي نحن اليوم في أمس الحاجة له في ظل ظروف وتحديات إقليمية غير مسبوقة ومع هذا المجتمع الخليجي اليوم يثبت أنه يعي أهمية هذه اللحمة قولاً وعملاً في كل مناسبة وحدثت يجمعنا.دورة الخليج اليوم ليست بطولة كرة قدم بل هي رسالة لكل الأوطان بأننا بيت واحد نجتمع ولا نفترق ولا تزيد الأيام إلا حباً وتآلفاً فأهلاً وسهلاً بأحبائنا وإخواننا وأشقائنا في بلدهم ودارهم رياض الخير.
940
| 13 نوفمبر 2014
علينا ألا نستهين بالتجارب والأحداث التي تمر علينا في حياتنا فهي السبيل والطريق التي من خلالها نصنع منهج حياتنا بل هي الوسيلة التي من خلالها نستطيع أن ننمي العقل فهماً وإدراكاً وتعلماً ومن خلالها نستفيد من أجل مستقبلنا.لابد أن نعلم أن أي حدث وأي تجربة مهما كانت سيكون لها أثر في مستقبل حياتنا يستفيد منها من يستفيد ويغفل عنها من يغفل ولعلي تعلمت في حياتي الكثير بل هناك تجارب بسيطة جعلتني أكثر تعقلاً وحكمة مما كنت عليه سابقاً لا أخفيكم أن هناك بعض الأحداث كان لها أثر كبير في حياتي وكانت في ذات الوقت سبباً كبيراً في الكثير من النجاحات رغم صعوبتها وألمها ومرارتها وهناك أحداث كبيرة كانت سبباً في مآس كبيرة للنفس ولكنني ولله الحمد تجاوزتها بحلوها ومرها وكانت أيضاً صاحبة أثر كبير سواء في تكوين الشخصية أو في طريقة التعامل مع الأحداث وليس منا شخص لم يجد عقبات في حياته وأزمات وليس منا شخص لم يكن في فترات من حياته يشعر بأنه ظلم ظلماً عظيماً ولكننا نختلف في ردات الفعل وطريقة التعامل معها ومن هنا تختلف النتائج فمن يتعامل معها بعقل وحكمة ويتجاوزها ويجعلها سبباً للانطلاق مرة أخرى نحو ما هو أفضل فبلاشك أنه هو المستفيد ويجعلها رصيدا يتعلم منه، أما من يتعامل مع كل تلك الأحداث بأنها نهاية الحياة وعقبة يقف عندها فلاشك أنه ينهي مستقبلة ويرجع للخلف دون أن يشعر.الحياة مكابدة فلابد أن نتعامل معها بهذا المنطق ليس فيها راحة، ويوسف عليه السلام في كل مراحل حياته كان يمر بالكثير من الأحزان والمصائب ولكنه في كل محنة يتعامل معها بحسن ظن مع الله ويتجاوزها بقلب صابر وراض ولكن لابد أن نعلم أنه في كل مرة يكون المظلوم ولم يكن ظالماً وهذا هو الدرس اليوم ألا نظلم شخصاً ولا نضر إنساناً لكي نجد النصر والتمكين فالله ينصر المظلوم ولا ينصر الظالم.ما هو مهم أن نفهم ونعي جيداً أنه مادامت هناك حياة فهناك ابتلاء ومادام هناك ابتلاء فلابد أن يكون هناك عقل يعي ويتعلم ونفس تصبر وتتأمل وروح تسكن إلى الله وسبق وقلت إن هناك ثلاثة مرتكزات مهمة في حياتنا: النفس والعقل والروح.. متى ما استطاع الشخص أن يجعل حياته متوافقة ومنسجمة مع تلك المرتكزات الثلاثة وتعمل جميعها جنباً إلى جنب فلاشك أنه سيكون صاحب الحكمة في كل شؤون حياته فالعقل يفكر والنفس تحاسب والروح تتصل بخالقها هذه هي المعادلة الصحيحة التي من خلالها نعيش حياتنا بسلام.يا سادة يا كرام استمعوا لأنفسكم جيداً واتصلوا بخالقكم بأرواحكم واجعلوا للعقل فرصة لكي يفكر ولا تندموا على ما فات واصبروا وصابروا وستجدون أثر ذلك عاجلاً أم آجلاً.
1637
| 03 نوفمبر 2014
الغوص في أعماق المجتمع والناس لا شك أنه يكشف لنا الكثير من النفوس بكافة أشكالها ونواياها وألاعيبها ولن أكون أنا أو أنت أيها القارئ خارج هذه الدائرة وكل منا مر بمشكلات وعقبات وآهات فيها الكثير من العبر ولكني لازلت أقول إن الشر لا يمكن أن يكون في قلوب الناس وأخلاقهم بهذا القدر الذي أشاهده في بعض الأحيان سواء فيما يمر علي شخصياً أو ما أشاهد البعض يمر به في حياته وأستعجب كثيراً هل هناك من يأمن مكر الله وهل هناك من لا يخاف عقاب الله وهل هناك من يستطيع أن ينام ليلاً وهو قد أجرم في حقوق الناس وحياتهم من أين لهم تلك القلوب التي يعيشون بها وفي أي مجتمع تمت تربيتهم تساؤلات كثيرة أظل أفكر فيها كل يوم ولكني أسمع من المحبين أحياناً أن هناك ما هو أشد وأكبر وأختم بقولي لا حول ولا قوة إلا بالله. وعندما أقرأ سورة يوسف وأشاهد ما فيها من كيد أخوة لأخيهم الصغير وكيف تحملت قلوبهم أن يفكروا في قتله بل كيف استطاعوا أن يتركوه في غياهب الجب بدون أدنى رحمة وأعود لأقرأ التاريخ لأسجل الكثير والكثير من الصراعات الدنيوية التي غاص فيها الناس والتي بدأت من عهد أبينا آدم عندما قتل قابيل أخاه هابيل ولكن في قصة يوسف يعلمنا الله في كل مرة أنه القاهر فوق عباده والقادر على كل أمر وأنه يمهل ولا يهمل وأن المكر السيئ لا يحيق إلا بأهله فيقول الله عز وجل في الآية (والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) ويقول (إنه لا يفلح الظالمون) ويقول (وإن الله لا يهدي كيد الخائنين) ويقول (أنتم شر مكاناً والله أعلم بما تصفون) ويقول (ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين) كل تلك الآيات تدل أن الله لا يمكن أن يترك تلك الشرذمة من البشر التي تعيش حياتها تظلم وتقهر وتكيد وتمكر وتلطخ المجتمع بشرور أفعالها دون وجه حق إلا لإرضاء أنفسهم المريضة وتحقيق أمنياتهم بأي شكل وطريقة فلا يعيقهم حلال أو حرام. لذا لابد أن نؤكد اليوم أن صفاء النفس وتطهيرها من شرورها هي ضمن مسؤوليتنا الاجتماعية التي لابد أن نقوم بها فكل منا جزء من هذا المجتمع يتأثر به ويؤثر فيه بقوله وعمله وعلينا أن نحارب تلك الآفات التي تخرب حياتنا فكل مشكلة وكل كيد وكل مكر وكل فعل سيئ يؤثر في حياتنا ويغير فيها من قلوب مريضة تتلذذ بذلك الإجرام وتسعد به وتشعر أنها تتفوق وتنتصر ولكنها لا تعلم في نهاية المطاف أن الله يسمع ويرى وأنه يمهل ولا يهمل وأنه سيأتي يوم لأخذهم أخذ عزيز مقتدر.
932
| 31 أكتوبر 2014
لازلت مؤمناً أن النفس البشرية هي المحرك الرئيس لكل تفاعلات حياتنا أياً كانت شراً أم خيراً ولابد أن نؤمن أن علينا أن نتابع كل تلك التفاعلات فهي شخصيتنا وتعاملنا وأخلاقنا ولو رجعنا لكتاب الله لوجدنا أن الله يتحدث عن النفس في أكثر من موضع فهي الحياة التي نعيشها كل يوم. لذا اليوم أستطيع القول أنني على كثر ما قرأت وتعلمت فلم أجد نفسي تألف وتنغمس وتأنس بقدر تلك اللحظات التي أستمع فيها وأقرأ وأتأمل في مضامين وآيات سورة يوسف التي فيها من العبر والحكم والآيات ما لله به عليم بل هي عنوان واضح لكل تفاعلات الحياة وعبرها ووصايا لكل نفس بشرية تريد أن تعيش حياة السعادة بل لكل من يريد أن يكون عاقلاً بمعنى العقل الذي يتصف بكل صفات الصبر والحكمة وبعد النظر ولننظر بداية سورة يوسف التي يقول فيها الله عز وجل (تلك آيات الكتاب المبين) ثم يقول (إنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون) وفي ختام السورة (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديثاً يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) وفي هذه الآيات الثلاث تأكيد لأهمية هذه السورة وما فيها من عبر وحكم ففي البداية يؤكد الله أن في هذه السورة آيات ونحن نعرف ماذا تعني كلمة آية بل هي آيات الكتاب المبين الذي أنزلناه بلغتكم العربية لعلكم تعقلون ويختم السورة بأن قصة يوسف وإخوته عبرة لكل لبيب وليست عبرة فقط بل هي تفصيل لكل شيء وهدى ورحمة لكل من آمن بالله هل تعون معي معنى هذه الكلمات التي يخاطبنا بها الله عز وجل وكيف ينبهنا لأهمية تلك القصة وما فيها من حكم ورحمة وهدى وكيف هي تفصل لنا كل أمر في حياتنا بل إن الله عز وجل يصف هذه القصة وما فيها بأنها من أحسن القصص التي تروى. لعلي اليوم لست شيخاً مفسراً ولا عالم دين ولكني عبد من عبيد الله قرأت وتأملت وتعجبت وتعلمت كيف يكون القرآن هو الهدى الذي لابد أن نهتدي به ونتعلم منه وأنه كتاب جامع وشامل لكل أمر. ولعل كلاً منا يمر بلحظات وعقبات وهموم في حياته يبحث حينها عن مخرج ولكن ما مررت به في حياتي وجدت علاجه في سورة يوسف ووجدت أن من فهم وتعلم وتمعن في تلك القصة لابد أن يخرج منها وهو يحمل روح الحكمة وصفاء النفس أياً كانت حياته ولكني في ذات الوقت لابد أن أشدد هنا أنه لن ينجح في هذا إلا من كان لديه عقل سليم ونفس سوية وروح تستشف آيات الله وترق لها فالإنسان نفس وروح وعقل متى ما كان هناك انسجام بينها عاشت بسلام.
1027
| 24 أكتوبر 2014
لا يمكن لمحزون أن يقرأ سورة يوسف ولا يجد فيها علاجاً روحياً ونفسياً وفكرياً خاصة عندما يتمعن ويتفكر حكمة الله وقدرته ورسائله التي يرسلها لنا من خلال هذه السورة العظيمة. بل لابد أن نعرف انه رغم ما فيها من محن وبلاء إلا أننا نجد أن جميع من فيها من أشخاص نهايتهم كانت سعيدة وهي تشعرنا بأهمية الفأل الحسن الذي أوصانا عليه رسول الله حينما قال (تفاءلوا بالخير تجدوه) وصدق الله العظيم حينما قال (لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب) وقال ابن القيم أن في سورة يوسف ألف عبرة وفائدة لذا لابد أن يكون إعجاز هذه السورة وما فيها من فوائد واضح لمن تأمل فيها وقرأها بقلب خاشع متدبر ولا أخفيكم أنني ظللت أسمع هذه السورة ما يقارب الستين يوماً أتفكر فيها كلمة كلمة ومعنى معنى أتوقف عند كل آية وأتخيل القصة وكأني أشاهدها أمام عيني أقيس وقائع الأحداث على ما يمر بنا كل يوم فأجدها متشابهة في شكلها تختلف في مضمونها بل البعض منها يتشابه في نهايتها فالقصص في حياتنا متشابهة كل منها فيها الظالم والمظلوم الجاني والمجني عليه ولكن النهاية واحدة فوالله لن تكون السعادة للظالم ولن تكون للجاني. لذا عندما أقول أن في سورة يوسف نهج حياة فأنا أقولها بعد أن وجدت أنها تعلمنا كيف نعيش حياتنا خلقاً وعملاً فكراً وقولاً وكيف نتكيف مع الأحداث أياً كانت بقلب صابر وراضي ومؤمن أن لله له حكمة في كل أمر وأنه الخير كلة عاجله وآجله. استشعروا معي وأنتم تستمعون لهذه السورة أليس فيها من كلمات اللطف والأنس وتحمل جو الأنس والرحمة فهي صاحبة تعبير فريد تجري في الدم وتستريح لها الروح وتأنس بها بل إن قصة يوسف لم تروى إلا في سورة يوسف فقط بعكس بقية القصص فكانت تأتي في أكثر من سورة وكانت قصة متكاملة في مكان واحد فكانت آيات للسائلين (لقد كان في يوسف وأخوته آيات للسائلين). كما علينا اليوم أن نعرف أن النصر والتمكين في الأرض لن يأتي إلا بالابتلاء وتلك الابتلاءات إنما هي سبب للحكمة والمعرفة فالقائد لا يكون قائداً إلا بخبراته وحكمته وقدرته على قيادة الناس والحكم بينهم بالعدل واستشعار همومهم وحاجاتهم. وعندما نقول النصر والتمكين في الأرض فنحن نتحدث عن كل سيادة ومركز يتولاه أي شخص ولنتتبع قصص العظماء في الحاضر والماضي لنجدهم أصحاب تاريخ فيه من البلاء والعقبات والشدائد وهي علامات نجاحهم وتقدمهم لأنهم أصحاب نفوس وهمم عالية لم تجزع ولم تقنط ولم تستسلم بل كافحت وتحملت فعوضهم الله ولنشاهد من حولنا من الناس ولندرس حياتهم فلن نجد محسناً غير سعيد ولن نجد مؤمناً شقيا ولن نجد صادقاً ظالماً فذلك منهج حياة.
796
| 23 أكتوبر 2014
كأس العالم 2022م لاشك أنه حلم كل العرب والخليجيين خاصة وليس حلم كل قطري.. فمن منا لا يريد أن تقام كأس العالم 2022م في عاصمة الرياضة (الدوحة) فعندما أنظر للتحرك اليوم الذي يقاد ضد الملف القطري فلاشك أنني كمتابع وإعلامي أعرف مابين السطور، ولكننا في ذات الوقت يجب أن لا ننظر لتلك السطور لأنها خارجة عن الرياضة وأهدافها ومفاهيمها فليست المشكلة الصيف والشتاء بل هو مسمار جحا الذي يراد به حرمان منطقة الشرق الأوسط والعرب خاصة من هذا الشرف. ولعلي كنت ولازلت أنادي بالعمل وفق منهجية مدروسة للوقوف ضد الإعلام الغربي والأوربي خاصة أنه يمرر علينا كل يوم سيناريوهات متنوعة من خلال وكالات أنباء عالمية الهدف منها التشكيك هنا وهناك في الملف القطري فما كان يحدث في البرازيل هو أخطر من أي أمر ومع هذا أقيمت البطولة في البرازيل والكل كان يتخوف من الجوانب الأمنية هناك بل هناك من تعرض للكثير من الأحداث ليس المجال هنا لذكرها. ولكن ما يهمني اليوم أن نعمل سوياً بأداة إعلامية واحدة وفق منهج عربي وخليجي مدروس نحو دعم وتأكيد الحق القطري في استضافة كأس العالم 2022م وعلينا أن نجعل منها قضية كل العرب ولعل التحرك الأخير والتصريحات التي نقرأها هنا وهناك من بعض الشخصيات العربية القيادية في كرة القدم يجعلنا نشعر بالارتياح نوعاً ما ولكنها في ذات الوقت غير كافية. ولعلي سبق وقلت إن على الجهات المعنية وهي لجنة المشاريع والإرث أن تبدأ في فتح كافة الاتصالات مع كافة الوسائل الإعلامية في كل قطر عربي ومن خلال كل الممثلين العرب في كل الاتحادات والهيئات الدولية والقارية والإقليمية وعلى كافة الأصعدة من أجل صناعة رأي عربي عالمي يدعم الملف القطري فالإعلام أداة لابد أن تستخدم بالشكل الأمثل والإيجابي وبكل الوسائل واللغات فما ستقدمه قطر في كأس العالم أمر مهم على كافة الأصعدة التنظيمية والتكنولوجية والإنسانية والفنية بل وهناك إنجاز عمل لابد أن يظهر للعالم كمثال لوجه عربي مشرق يدخل في كل بيت في العالم بكل وسائل الإعلام المختلفة.. فمؤتمر صحفي هنا أو هناك في قطر أو خارج قطر لا أعتقد أنه كاف في صناعة رأي عالمي يعكس حجم الجهد والعمل والرؤية والهدف وعلينا أن نغير الحديث من قضايا يروج لها شخص أو شخصين لثورة عمل سوف تسطع من عمق العالم العربي.. ولابد أن نغير الحديث من قطر المساحة لقطر التنمية والتغيير والابتكار ولابد أن يتغير الحديث من استضافة بطولة صيفاً أو شتاء لاستضافة بطولة ستغير شكل ومضمون كأس العالم. من هنا يجب أن ننطلق ومن خلال هذه الرؤية يجب أن نبدأ وعلينا أن نشغل العالم بما سيقدم في قطر ليبقى شغوفاً للسنوات العشر المقبلة فهي الوسيلة لإسكات من ليس لديه قضية.
450
| 05 أكتوبر 2014
كأس العالم 2022م لاشك أنه حلم كل العرب والخليجيين خاصة وليس حلم كل قطري فمن منا لا يريد أن تقام كأس العالم 2022م في دوحة الرياضة (الدوحة) فعندما أنظر للتحرك اليوم الذي يقاد ضد الملف القطري فلاشك أنني كمتابع وإعلامي أعرف مابين السطور ولكننا في ذات الوقت يجب ألا ننظر لتلك السطور لأنها خارجة عن الرياضة وأهدافها ومفاهيمها فليست المشكلة الصيف والشتاء بل هو مسمار جحا الذي يراد به حرمان منطقة الشرق الأوسط والعرب خاصة من هذا الشرف.ولعلي كنت ومازلت أنادي بالعمل وفق منهجية مدروسة للوقوف ضد الإعلام الغربي والأوروبي خاصة أنه يمر علينا كل يوم سيناريوهات متنوعة من خلال وكالات أنباء عالمية الهدف منها التشكيك هنا وهناك في الملف القطري فما كان يحدث في البرازيل هو أخطر من أي أمر ومع هذا أقيمت البطولة في البرازيل والكل كان يتخوف من الجوانب الأمنية هناك بل هناك من تعرض للكثير من الأحداث ليس المجال هنا لذكرها.ولكن ما يهمني اليوم أن نعمل سوياً بأداة إعلامية واحدة وفق منهج عربي وخليجي مدروس نحو دعم وتأكيد الحق القطري في استضافة كأس العالم 2022م، وعلينا أن نجعل منها قضية كل العرب ولعل التحرك الأخير والتصريحات التي نقرأها هنا وهناك من بعض الشخصيات العربية القيادية في كرة القدم يجعلنا نشعر بالارتياح نوعاً ما ولكنها في ذات الوقت غير كافية.ولعلي سبق وقلت إن على الجهات المعنية وهي لجنة المشاريع والإرث أن تبدأ في فتح كافة الاتصالات مع كافة الوسائل الإعلامية في كل قطر عربي ومن خلال كل الممثلين العرب في كل الاتحادات والهيئات الدولية والقارية والإقليمية وعلى كافة الأصعدة من أجل صناعة رأي عربي عالمي يدعم الملف القطري فالإعلام أداة لابد أن تستخدم بالشكل الأمثل والإيجابي وبكل الوسائل واللغات فما ستقدمه قطر في كأس العالم أمر مهم على كافة الأصعدة التنظيمية والتكنولوجية والإنسانية والفنية بل وهناك إنجاز عمل لابد أن يظهر للعالم كمثال لوجه عربي مشرق يدخل في كل بيت في العالم بكل وسائل الإعلام المختلفة فمؤتمر صحفي هنا أو هناك في قطر أو خارج قطر لا أعتقد أنه كاف في صناعة رأي عالمي يعكس حجم الجهد والعمل والرؤية والهدف وعلينا أن نغير الحديث من قضايا يروج لها شخص أو شخصان لثورة عمل سوف تسطع من عمق العالم العربي ولابد أن نغير الحديث من قطر المساحة لقطر التنمية والتغيير والابتكار ولابد أن يتغير الحديث من استضافة بطولة صيفاً أو شتاء لاستضافة بطولة ستغير شكل ومضمون كأس العالم.من هنا يجب أن ننطلق ومن خلال هذه الرؤية يجب أن نبدأ وعلينا أن نشغل العالم بما سيقدم في قطر ليبقى شغوفاً للسنوات العشر المقبلة فهي الوسيلة لإسكات من ليس لديه قضية.
748
| 01 أكتوبر 2014
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية،...
3864
| 29 أبريل 2026
في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها اعتبارات الأمن...
1485
| 30 أبريل 2026
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
1203
| 06 مايو 2026
في بيئات العمل، لا تبدأ الإشكالات الكبيرة بقرارات...
1074
| 29 أبريل 2026
ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...
789
| 03 مايو 2026
على ضوء التطور المتسارع الذي تشهده مؤسساتنا الوطنية،...
687
| 30 أبريل 2026
في خطوة غير مسبوقة في عالم التعليم العالي،...
642
| 30 أبريل 2026
جميع السياسات القطرية تنطلق من مبدأ أساسي يؤمن...
627
| 30 أبريل 2026
لكل منظومة هيكل تنظيمي يحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات...
528
| 29 أبريل 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية...
501
| 04 مايو 2026
تعود العلاقات بين تركيا وباكستان إلى القرن السادس...
474
| 03 مايو 2026
يبرز تساؤل جوهري حول لجوء بعض المؤسسات التعليمية...
450
| 04 مايو 2026
مساحة إعلانية