رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
* تتعدد الأحداث وتاريخ المناسبات والاحتفالات، وتتنوع أيام الاجتماع والفرح واللقاءات؛ بين زحمة واجتماع الأحبة والوجوه التي وجهت لها الدعوة لتشارك الفرح، وبين مناسبات وأيام خاصة تعود وتكون عيدا سنويا وفرحا عاما لا ينتظر بطاقة دعوة للتهنئة، ولا ينتظر إجراءات احترازية للحضور، أعياد وأفراح عامة وخاصة تنتظر القلوب الصادقة والأرواح النقية أن تكون معك وحولك وتفرح لك. * عندما نتحرك في فرح خاص، ومساحة محددة من مكان وعدد من بشر يتحركون خلاله،.. وحتى في لحظات حزن وعزاء.. لا ننسى القلوب المحبة والوجوه الواضحة والشفافة بمشاعرها وتوجهها لنا حتى وهي صامتة أو بعيدة المكان. * خلال رحلة الحياة وأحداثها، لا ينسى العقل ولا يتجاهل ويغفل القلب عمن يحبه بصدق، ومن يسعد ويفرح لفرحه، ومن يتمنى له نقيض ذلك كله !! * الحياة أقصر من أن يجعل البعض معيار تعامله وقربه منك.. ما يسمع وما ينقل وما يقال عنك من قيل وقال.. وسوء ظن وتحليل وبهتان !. * الحياة أقصر من أن نضيع لحظاتها وأيامها في هموم وشكوك وظنون، دون تعبير وتصريح وإراحة وإزاحة لثقل وضيق يثقل كاهل صاحبه.! * الحياة أجمل وأبسط من أن نتصور إنها فقط بهرجة وزينة ومظاهر زائلة.. وعلاقات نفاق ومجاملات كزبد البحر تزول وتختفي!. الحياة حياة روح تسكن ببساطة الأرواح بعفوية مشاعر وصدق تعبير وإحساس. * أشياء وأمور كثيرة يمكن ممارسة أشكال الخداع فيها وتزييف لونها وحقيقتها.. إلا المشاعر.. تشع اشعاعا وصدقا وحبا من روح العين.. ونبرة صوت، ولهفة احتياج، وبحث عن أذن تنصت، وقلب وروح يحتضن وجعا وهما.. وخوفا.. الإنسان الصادق والشفاف يرى بمنظار صدقه حقيقة من معه أو من يغيبون ويبتعدون مسافات وساعات ومكان. * الحياة رحلة قصيرة، ومحطاتها متعددة، ونحن من نختار من يكون معنا في هذه الرحلة، وفي أي محطة نكون معهم قربا وراحة، ومن نختار أن نشاركهم ويشاركونا مشاعرنا ولحظات فرح، أو ضعف نكون فيه، من المضحك والمؤلم أن تجد من يشغل وقته وتفكيره وليله ونهاره بخطط يدمر غيره بتعكير صفو يومهم وحياتهم.. التبسم صدقة.. افشاء السلام والتحية أخلاق، تمني الخير انعكاس لصدق نوايا وكرم وسمو روح. * آخر جرة قلم: الحياة تتوزع وتنظم فيها أسوار البيوت والقصور، وناطحات السحاب.. وأشكال المباني والعمران، والبشر فيها وخلالها كـ سكان عمارة أو نزلاء فندق خمس نجوم.. يتحركون، وينشغلون ويغيبون بعض الوقت، وتتعالى ضحكاتهم.. وتتداخل أصواتهم، قد نعرف بعضهم، وقد نجهل لغة البعض، تلتقي العيون وتبتسم، ويرحل من يرحل ويسافر لوجهته بعد رحلة قصيرة.. ويغيب من يغيب، وقد نلتقي صدفة عند مدخل مكان أو مصعد فندق وسكن.. قد نبتسم لبعضنا البعض بعض الوقت، وقد نوجه تحية صباح أو تحية مساء في يوم، وقد يتجهم البعض كل الوقت..! اللهم سخر لنا كل القلوب والأرواح الطيبة أن تكون معنا في أيامنا ومشاعرنا كل الوقت. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2239
| 04 مارس 2021
• التاريخ يحدثنا بأن الأزمات تظهر حقيقة الأفراد وحقيقة الدول ونجاحها في إدارتها للأزمات بأنواعها، والتاريخ يخبرنا بأن الأزمات تظهر الصديق من العدو، فالمواقف وردات الفعل وحسن التصرف معايير حقيقية لمعنى الصديق الحقيقي الذي تجده في أصعب مواقفك وأزماتك. • دول الخليج رغم التقارب التاريخي والجغرافي والاجتماعي والثقافي، تعرضت لأشكال الفتن والأزمات، ويبقى سور وأساس البيت الكبير موجوداً ومغروساً في عمق الأرض والتاريخ، والبيت الواحد لا يخلو من مشاكل وصعاب وخلافات، فما بالكم بدول تتلاصق وتتقارب حدودها وصلات الرحم بينها؟. • دولة الكويت وما تعرضت له عبر تاريخها لمواقف صعبة وأزمات داخلية، وما تعرضت له من غزو ليلي من صديق وأخ قريب!، وما تعرضت له من أزمات سياسية داخلية، وما تعرضت له من مواقف وخلافات ضريبة ديمقراطيتها، وغيرها من أزمات وآخرها تعاملها مع أزمة كوفيد - 19، كل ذلك وغيره من مواقف وأزمات على المستوى الداخلي أو الخارجي والدولي يجعل للكويت الخبرة والدبلوماسية والسعي الحقيقي لإطفاء فتيل أي أزمة وخلاف. • لنا في تحرك أمير الإنسانية المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد الصباح النموذج الدولي الناجح للقيادة الحقيقية التي تسعى بالحكمة والصبر لاحتواء الأزمات والسعي لتقارب وجهات النظر رغم ضبابية الصورة والموقف وتعنت بعض الأطراف، حقيقة وموقف لن ينكره إلا لئيم، ونحن في دولة قطر نضع موقف وتحرك سموه نموذجاً ومعروفاً لن ينساه إلا لئيم وناكر للمعروف. • ولمواقف الكويت متمثلة بقيادة أمير الإنسانية رحمه الله، واستكمالاً لدوره تحرك وسعي سمو الشيخ نواف الأحمد لحل الخلافات؛ تجعل للكويت مكانة وحضوراً وتميزاً في قلوبنا، ليأتي تتويج ذلك في افتتاح محور صباح الأحمد. • أهم المعلومات عن المحور: يمتد من مطار حمـــد الدولي حتى تقاطع اللاند مارك، يربط بين جنوب قطر وشمالها، يتضمن 32 جسراً من أربعة مسارات في كل اتجاه، 12 جسراً للمشاة ومسارات للدراجات والمشاة بطول 65 كجم، 12 نفقاً للسيارات لتوفير حركة مرورية حرة، كما يميز المحور أنه يسهل الوصول إلى معظم ملاعب بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، يشمل أكبر تقاطع في قطر وهو تقاطع أم لخبا، يتضمن أطول جسر في البلاد بطول 2.6 كم، ويتضمن أول جسر معلق من نوعه في قطر بطول 1200 متر، ويوفر المحور نحو 17 تقاطعاً رئيسياً تعمل مجتمعة كمنظومة مرورية، وغيرها من مزايا ويكفي شرفاً هذا المحور أنه يحمل اسم محور "صباح الأحمد". • آخر جرة قلم: دولة الكويت بحاجة ماسة لتكون المحور الرئيسي والقلب النابض لشريان التميز السياسي والديمقراطي والعمل الإنساني والثقافة والفنون كما يطلق عليها عروس الخليج. نبارك للكويت العزيزة احتفالاتها الوطنية. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2250
| 25 فبراير 2021
•تظهر لنا من البشر أقوال وأفعال ومواقف يفترض أنها انعكاس لأعماقهم ونياتهم، والأصل الذي يكون في التعامل معهم هو حسن الظن بهم وعدم تأويل أي قول أو موقف نقيض ذلك حتى وإن بدرت منهم مواقف تستدعي الدهشة وسوء الظن. •نحسن الظن بهم لما يظهر منهم من حسن خلق، وحسن ظن بالآخرين بما يذكرونه من ذكر طيب في غيابهم وبإعطاء المبررات والأعذار لصدق تعاملهم وقولهم. •حسن الظن الذي يرجوه ويتوقعه كل إنسان في تعامله مع الآخرين، لا يعني أن الناس بلا عيوب، فالعيوب تتفاوت من عيب وعيوب تضر صاحبها مثل التفكير الزائد ولوم الذات والندم والحساسية المفرطة، أو عيوب تضر الآخرين مثل الغيبة والنميمة والسخرية والكبر والكذب وسوء الظن. •حسن الظن وافتراض حسن النية لا يعني أن تخلو الأيام من صدمات بعض البشر وسوء خلق ونية وتعامل معهم، الدنيا كما تعطي وتجعل في دروبنا ناساً أنقياء وصادقين فهي تسقط أمامنا نقيض ذلك من أنصاف البشر. •الأصل في التعامل بحسن الظن بهم، وحُسن الخلق والصبر عليهم وافتراض حسن النية وإعطائهم الأعذار، فذلك يجعل المساحة للوصول اليهم متاحة ومتسعة دون عواقب وعراقيل، والوصول سهلًا لبوابة أرواحهم وعقولهم؛ حتى وإن كان منهم بعض الصدّ أو سوء ظن وفهم للإقبال عليهم وصدق التعامل معهم. •كما الأرواح تتفاوت في صدقها ورقيها وإحساسها وشفافيتها، تتفاوت العقول في فهمها ورؤيتها واستيعاب الصورة كاملة لشخوصها وفهم حقيقي لملامحها وصمتها ورموز قد تكون، فأصعب الشخصيات التي لا يمكن مجاراتها والاقتراب منها المهرج أو الأرجوز!، لأنه يخفي ملامحه بالألوان، ويلعب ويقفز ولا يمكن مجاراته ومعرفة ما وراء ملامحه ولا يمكن افتراض حسن النية التي جعلت ظلمة وسواداً يعجز الإنسان من خلاله عن رؤيتهم بوضوح وشفافية. •آخر جرة قلم: الروح الراقية هي الباقية والوفية، في زمن غابت الأرواح خلف أشكال الأقنعة وسلطة المال والكذب والنفاق والتلون، عندما يغيب الوفاء عن جوهر الأخلاق، لا ترجو خلقاً ومشاعر لصاحبها يبقى، فعندما تملك روحاً نقية وصادقة وشفافة وفية لا تندم على من غادر ورحل، لأنهم عجزوا عن الوصول إليك، لسواد أعظم سيطر عليهم وأعمى أبصارهم وطمس الران على قلوبهم وبصيرتهم وجعل من الصعب افتراض حسن الظن بهم وتحمل عيوبهم. Alsalwa2007@gmail.com Tw:salwaalmulla
4296
| 18 فبراير 2021
• لست من هواة متابعة المسلسلات وانتظار ثلاثين حلقة للوصول للحلقة الأخيرة، أو انتظار مئات الحلقات والأجزاء والتسمر ساعات طويلة أمام شاشة التلفاز أو الانزواء مع الأجهزة الحديثة لإكمال الحلقات من المواقع منعاً للانتظار والتشويق. • إلا أن ظروف كوفيد - 19، وما جاء به كورونا من واقع مختلف، وما فرضه على العالم من حجز منزلي، وعمل عن بُعد وتعطيل الحياة الاجتماعية والتواصل والخروج وغيرها من أنشطة دعت للجلوس لمتابعة عدد من المسلسلات الخليجية والعربية.. والذي نتمنى ألا تعود الحياة لتلك الفترة من كآبة وتعطيل للحياة. • أقف عند المسلسلات الخليجية أو الكويتية محمد علي رود، وكسرة ظهر، والديرفة، ولا موسيقى في الأحمدي، ما لفت انتباهي ومشاهدتي أن قصص المسلسلات تكون أحداثها في حقبة زمنية تاريخية قديمة عاشتها المنطقة، زمن البدايات وزمن البساطة وزمن كانت المعاني والقيم والتواصل والألفة وقيمة الجيرة وجمال يسيطر ويفرض وجوده رغم صعوبة الظروف والحياة. • كذلك لفت انتباهي الحرص على ارتداء العباءة وغطاء الرأس والوجه "البوشيه" أو "الغشوة" لممثلات المسلسلات في مراحل عمرية مختلفة، في تحركهن وخروجهن، وفي حديثهن مع الرجال وعند فتح الباب لأي طارق غريب، وبساطة ملابسهن وبساطة الحياة بشكل عام، وبساطة لعب الأطفال ولهوهم وبساطة الحياة وطيب النفوس. • ما يميز تلك الفترة من تاريخ دولنا، وما يميز البنات والنساء بظروفهن ومستواهن وحالهن الاجتماعي حرصهن على الحشمة والستر الذي هو أصل المرأة وأصل جمال الحياء الذي يميزها. • تجد المشاهدين من أعمار مختلفة يستمتعون بمتابعة أحداث هذه المسلسلات لمشاهدة أحداث وملابس وديكور لم يروه واقعاً ولم يعيشوه، فالماضي يتميز بعبقه وإرثه وتراثه وتاريخه وجمال حواره، الذي يجد فيه الكاتب المساحة للتأليف، ويجدون كذلك فيه الفكرة لفتح المشاريع والمطاعم على الطراز القديم لثقتهم أن ذلك يجذب ويشد المتابع والباحث عن التميز. • عندما تتابع المسلسلات والمشاهد الخاصة بالنساء والبنات، تتساءل ويخطر بذهنك: هل عطل البوشيه الرؤية وكان سبباً في تعثر بنات ونساء ذلك الزمن من غطاء وجوههن وحركتهن؟!، هل لبس العباءة على الرأس والخروج للعمل وقضاء احتياجاتهن كبت حريتهن وانطلاقهن وتميزهن ودراستهن وسفرهن وانتقص من عقولهن وتفكيرهن؟!، هل الحرص على الحشمة والحياء انتقص من جمال نساء ذلك الزمن وكل زمن ومكان؟. • تلك البساطة التي حرص عليها المخرجون ومنسقو الملابس في اختيارهم، حرص وذوق مريح للعين والمشاهد، حتى أن اختيار بطلات وممثلات تلك الفترة له مقاييس يختارها المخرج بألا تتعارض عمليات التجميل وتشوه جمال وبساطة الماضي الجميل بكل ما فيه. • آخر جرة قلم: إن كان التراث والتاريخ والماضي نبعاً فياضاً ونبعاً كريماً وغنياً وإلهاماً يلهم الكتاب لرسم أحداثه في سيناريوهات تتوق الروح والعين والنفس لمتابعتها والتعرف على تفاصيلها، فالعين والروح تعيشان زمناً ترى فيه العجب العجاب من صور تعرٍ وجراءة ورقص ومشاهد تخدش معنى الحياء وتناقضات ترفضها النفس السوية، صور تعكس فراغاً تعيشه بعض العقول ولا تجد من سرعة شهرة ووصول ومال وثراء إلا بمخالفة الفطرة السوية وما تتميز به الأنثى من حياء وستر وحشمة، يميزها ويجعلها ملكة. Alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2790
| 11 فبراير 2021
• وجود الإنسان على كوكب الأرض يحتم عليه واجبات والتزامات، ويفرض عليه خيارات وأقداراً وسيناريوهات يستطيع تجاوز وتغيير بعضها، ويستسلم طواعية وإجباراً عند بعضها. • ومن السيناريوهات التي لم يخطط لها ولم يتوقع حدوثها.. لقاء بنوعية من البشر يجتمع معها صدفة في صالات مطار، أو في مجمع تجاري أو عند مدخل مطعم أو في لقاء وزيارة اجتماعية زواج أو عزاء.. أو عمل وجلسة شاي. • سيناريو يفرض أحداثه منذ الوهلة الأولى على من التقيتهم صدفة بدور المحقق المزعج في طرح الأسئلة والاستجواب والسؤال والفضول عن كل صغيرة وكبيرة مررت وتمر وستمر بها حياتك!. • ليتهم يكتفون بذلك الطرح والاستجواب الذي يحاول الإنسان جاهدا الهروب من الإجابة، من خلال محاولة تغيير الحوار، ومحاولة الالتفات مرات ومرات للساعة تلميحاً للتأخير ورغبة في الهروب والابتعاد، يمارسون دور الغباء في فهم الإشارات، بل يبدأون في دور المتذمر الشاكي الذي لا يعجبه عجب. • نوعية من البشر تتقن دور المتذمر والسلبي والناقد وفن الدوران لساعات وعمر في دائرة من كم السلبية والشكوى والنقد بمعول الهدم لإنجازاتك أو نجاحك أو تقدمك أو أفكار تعزم على تنفيذها. • نوعية تحاول بكم من الطاقة السلبية لديها جر وسحب كل من تلمح في عينيه بريق نجاح.. وإرادة للعمل والتغيير لتجرهم لبئر فشلها وتذمرها وكسر المجاديف الذي تتقنه. • أوقات الفرد يرغب في تغيير مسار حياته، ودولة ترغب في تغيير طريق عملها وإنجازاتها وخططها وإستراتيجياتها الوطنية بما يخدم الحاضر والمستقبل وأجيال تتوقع من حاضر قيادتها أن تحفظ حقوقها. • هذه الدولة بقدر وكم ما تجده من أصحاب الهمم وأصحاب الطاقات الفاعلة والمنجزة، وبقدر ما تجد حولها من المخلصين والأمناء والصادقين والناصحين على مصلحة البلد.. إلا إن فرقة حزب التذمر يهرولون بدفوف سلبياتهم، وأبواق حججهم، ومجلدات دونت حروفها من تصيد الأخطاء والعيوب، بعدسات يلتقطون بها العيوب.. محاولة منهم لتصيد الفساد على زعمهم، وحقيقتهم لا تعدو من كونهم حزب التعطيل والهدم. • الأفراد بشكل خاص والحكومات بشكل عام تحتاج للنزاهة في خططها، تحتاج من يراقب تنفيذ أعمالها ويوجهها قانونياً وتشريعياً للصواب والطريق السليم.. تحتاج الدول لمن يحفظ ميزانيتها من السرقات ومن الفساد ومن تحقيق المصالح. • تحتاج الدول لمن يعمل لمصلحة الجميع حاضراً ومستقبلًا، ولا تحتاج الدول ولا يحتاج الأفراد لمن ينتقدهم ليلًا ونهاراً، باتصالات وكتابات وتصريحات وتلميحات دون تقديم الحلول والبدائل. • الدولة لا تتقدم بإزعاجات تذمر وحركات وهرولة وضرب على رمال في طرق وعرة أو في صحراء لا يكون منها إلا غبار وأتربة وعرقلة تعمي الأبصار عن الرؤية، وتمنع العقل عن تقديم فكرة.. وتمنع حركة وتقدم وإنجاز. • آخر جرة قلم: الدولة الناجحة هي الدولة المنجزة، التي تحسن إدارة مواردها الطبيعية ومواردها البشرية ومداخيل اقتصادها بما يحقق تقدمها ورفاهية مجتمعها وإيجاد البدائل للمستقبل، وهذا النجاح يتحقق إن اجتمعت النوايا جميعها بصدق قلب وروح محبة لوطنها، لأن يقدم المشورة الصادقة والنصح والرأي السديد بوجود الناصح الأمين والعقل الحكيم الرشيد، يتقدم الأفراد وتتقدم الدول عندما تملك القوة الناعمة التي تتحرك داخلياً ودولياً على مختلف الجوانب الاقتصادية والسياسية والانسانية، وفي القدرة على إيقاف حزب التذمر الفاشل من ممارسة اسقاطاته من أن يكون له وجود دائم مزعج، تتقدم الدول عندما تكون نية التغيير هي الأصل، إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2038
| 04 فبراير 2021
• ظاهرة خلع الحجاب أو ظاهرة ارتدائه بصورة خاطئة، ظاهرة العبايا القصيرة وارتداء القصير من فستان أو برمودا أو بنطلون جينز ممزق ضيق تحته وانتفاء الغرض من الستر والحشمة، ظاهرة الفتاوى التي أصبحت الملاذ لضعاف النفوس بعدم وجوب الحجاب ووجوب ارتدائه فقط لأمهات المؤمنين او غيره من مبررات ضعيفة ومغلوطة!. • ظاهرة الفاشنيستات وتأثيرهن ووجودهن بين الأكف في كل مكان وحدث، وما يمارسنه من تأثير سلبي على الفتيات المراهقات وعلى من يفترض فيهن الحكمة والعقل من شابات وأمهات! وظاهرة الإعلانات وعدم المصداقية وأساليبهن في الترويج لبضائعهن عبر حساباتهن، واللهث غير المسبوق للشراء بأسعار مضاعفة عن الأسعار الحقيقية!. • ظاهرة وجود عدد من مدعي الدعوة والاصلاح الذين للأسف يتلونون حسب الموجة وحسب ما يروج له سياسيا واجتماعيا من خلال دعاة السلطان، لمحاولة إشغال الرأي العام وتغييب أهم فرد في المجتمع والأسرة "الأنثى بكل وظائفها وأدوارها المهمة". • وفي ظل الأفكار الملوثة التي تنتشر وفي ظل إسقاط وتغييب الغرض من الحجاب والستر والحياء والحشمة تحت مظلة انه موروث من العادات الاجتماعية، ودون وجوده كأساس إسلامي وديني، ويتناسون انه فرض على النساء بشكل عام دون تخصيص. • وفي ظل التقليد الأعمى للغرب، ودعاة تحرير المرأة ومن يطلق عليهم النسويات! الذين يعودون للأسف للظهور على الساحة بشكل قوي، لبث سموم افكارهم وعلو اصواتهم وصراخهم في كل حدث او امر وحادث وموضوع يتعلق بالفتيات والنساء. وكأنهم نصبوا أنفسهم مدافعين ومحامين وللاسف يجدون الفرائس الهشة الضعيفة ايمانيا وتربويا وثقة بأنفسهن، تجد ابواق التحرر تتعالى وتعالت اصواتهم بعد انتشار الوعي الديني والصحوة والعفة في السنوات الأخيرة. • في ظل كل ذلك من أمور وتناقضات وتحرر ومنكر علني.. أتساءل أين دور وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ودورها المهم الذي كان من خلال إعداد الداعيات من الأخوات ووجودهن في المدارس والجامعات؟ في السابق من سنوات كنا نقرأ إعلانات عن محاضرات عامة للنساء في المراكز الدينية المتخصصة أو في المساجد أو المدارس والجامعات، منذ فترة غابت هذه الإعلانات وغاب معها أسماء كثيرة لداعيات قطريات وعربيات عرف عنهن الالتزام والأسلوب المحبب والدعوة للحجاب والمحاضرات الأخلاقية والاجتماعية والتربوية وغيره من محاضرات تخاطب العقل والروح وكم من أخوات وجدن ضالتهن وراحتهن والعودة للذات من خلال هذه المحاضرات. • وفي ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي من المهم حضور وتواجد مثل هؤلاء الأخوات والمربيات في الوصول للفتيات بطرق تربوية وتشويقية، وأهمية وجودهن في التجمعات مثل كتارا ويوم السبت في مؤسسة قطر، في الماركت الاسبوعي بوجودهن ومحاولة الدعوة والنصح. • وجود الداعيات والدعاة وإعادة الدور المهم لهم؛ مهم جدا على مستوى الشباب من الجنسين وعلى مستوى المدارس والجامعات، ولا يخفى على أي زائر للجامعات بالدولة الحكومية منها والخاصة ما يراه من صور وهيئة وأشكال العبايات والتبرج الزائد لطالبات الجامعة في تحركهن في الحرم الجامعي! وكم لمسمى الحرم من توقير واحترام يحتاج أن تلتزم به الطالبات وكذلك ما يشاهد في الأماكن العامة من مجمعات تجارية وترفيهية وسياحية. • آخر جرة قلم: في زمن الإعلانات وأشكال الصور والفاشنيستات، وتأثيرهن الاجتماعي والشكلي والفكري والاخلاقي في تقليد اعمى لأسلوبهن وملابسهن وذوقهن، جعل المعاني الراقية والقيمة والعظيمة لمعاني الحياء والحشمة وخفض الصوت وغض البصر ومعنى العادات الاجتماعية المتوافقة مع تعاليم الدين تغيب وتتوارى للأسف!. وفي ظل انتشار خلع الحجاب وأهمية مواجهة دعوة خلعه وعدم وجوبه من بعض العقول والدعاة ومواجهته والدفاع عنه من قبل الجهات الحكومية في فرض تعاميم وضوابط الالتزام بالحشمة والعباية المستورة وغطاء الرأس، فالموظفة تمثل مؤسستها والجهة التي تعمل بها، وحريتها الشخصية التي يدعون به تكون خارج نطاق العمل، المسؤولية مشتركة ومتداخلة ومهمة بين جهات بالدولة بأن تقف بصورة جادة لتعزيز معاني الأخلاق والتربية والقدوة الحسنة والاقتداء بمبادئ وقيم المجتمع الاصيلة المنبثقة والمتوافقة مع مبادئ الدين الاسلامي. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
3424
| 28 يناير 2021
• يعيش بعض من الناس تحت مظلة الأمن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، الأمن والأمان معياران مهمان لاختيار الإقامة والعيش والاستقرار في بلد، وإن كان البعض يجعل معيار الحياة تحت مظلة الديمقراطية التي ضاع مفهومها في دولنا العربية؛ لتغيب معها رؤية الحقيقة. الأمن والأمان إن غابا أحيانا تحت أنواع الفساد الاقتصادي وعدم الاستقرار السياسي وفقد القدرة على ضبط المجتمع وسيادة الفوضى وتفشي السرقة وغياب القانون والعدالة الاجتماعية؛ يجعل سبيل البحث عنهما أساسا لضمان الاستقرار برغبة الهجرة وطلب اللجوء السياسي بحثاً عن الأمن والأمان وضمان حياة كريمة لأبنائهم. • العدالة معيار ومبدأ مهمان في الحياة السياسية والاجتماعية والإنسانية؛ بغيابهما يشيع الظلم والفساد وغياب المحاسبة والعقاب.. وسيطرة قوة لغة المال والسلاح والمصالح على غيرها من قوة ولغة. • القانون لغة يفهمها الجميع متى ما كان اتباع القانون سبيلا أساسيا في سيادة النظام واحترام القانون وعدم تجاوزه معه نجد مجتمعا وفئات وأفرادا ينعمون بظلاله الوارفة وإن حاول بعضهم استغلال القانون لمصالحهم!. • المصالح والمصلحة لغة يفهم حروفها ومفرداتها وتركيب جملها من جعل المصلحة لغة للتصالح والتعارف والتواصل ولولاها غابت معاني لغة التواصل الإنساني من أن يكون لغة آدمية مفهومة ومنطوقة!. • القدر يعطينا ما لا نتوقع ويرسم لنا سيناريو لا نعرف بدايته ولا أحداثه ولا نهايته ولا شخوصه. إلا أن القدر يبقى حماية وحصناً وتقديراً من العليم القدير سبحانه فيما لا تدركه عقولنا البسيطة عن إدراك رؤية شاملة لقادم جميل وخير نجهله. • الصحبة روح تعيش بعيداً عنا بجسدها إلا أنها قريبة وملتصقة بنا تشعر بمشاعرنا وآلامنا وفرحنا ولحظات صمتنا وإن غابت لغة التواصل واللقاء والحوار.. الصديق الوفي نعمة عظيمة لمن يقدر قيمة هذه النعمة، والمسكين من عاش بلا صديق!. • نعيش في هذه الحياة معها نضطر للتعامل مع بعض أشكال من البشر، فالأمر يحتاج حكمة وتدبرا ورؤية.. فمن الصعب مجادلة أحمق وسفيه ومن غير المجدي الوقوف عندهما وتصرفاتهما ومواقفهما غير المدروسة.. التي تكون نتائجها مزعجة ومربكة، فالحكمة تتطلب التعامل معهما.. كمن حمل قردا مزعجا على رأسه.. نصبر على وجوده حتى ينزاح ويذهب ثقله ووجوده دون آثار جانبية مزعجة!. • الحياة والخبرة تتطلب بأن نتحلى بدبلوماسية وسياسة وصبر على حماقات صبيانية، وإلا كان كل أب وأم لأبنائهما وسلوكهما وعبثهما في حالة هستيرية وأخذ ورد ولغو وغضب يصل لما لا يحمد عقباه! آخر جرة قلم: الصبر زينة وحكمة والتعامل برقي وترفع مع من يسيء لك أو يتعمد ازعاجك يحرجه بأعماقه ويرى ذاته صغيرة جدا جدا وضئيلة ويكاد لا يرى لها وجودا وقيمة.. وإن حاول اظهار عكس ذلك. نحتاج في حياتنا إلى التوقف برهة ووضع نقطة نهاية السطر، لنوقف معها سلسلة أفكار وخواطر مزعجة وتعامل بشر نحتاج ونضطر معهم لنوقف حوارا مزعجا لا طائل منه ولا فائدة معهم، نضطر لقلب الصفحة لصفحة أكثر اتساعا ومساحة لندون عليها بدء صفحة جديدة لعلاقة أنقى وأجمل دون شخبطات ودون إملاءات لغوية ودون تكرار لذات الكلمات والحروف التي لا تقدم جديداً؛ بقدر ما تشغل مساحة بياض واتساع وقت ؛ كنا قد استفدنا منه بشكل أفضل وأجمل وأسعد. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
2398
| 21 يناير 2021
•يشتهر عن المرأة أنها غيورة بكل مشتقات حروف مفردة الغيرة، وما ارتبط باللون الأصفر على انه لون الغيرة مرتبط بالأنثى! غيرة على المستويات المختلفة طفلة وابنة بين إخوة وغيرة مدرسة وغيرة جامعة وغيرة عمل.. إلى غيرة أساسية ورئيسية، الغيرة الزوجية! غيرة من مجرد أن يرى أو يتحدث مع غيرها أو أن يتزوج غيرها! غيرة طبيعية لا تصل للشك المرضي والغيرة من نسمة هواء عابرة!. •غيرة الأنثى أمر طبيعي لتكوينها النفسي والعاطفي، ولا فرق بين امرأة وامرأة مهما كان علمها وشكلها وشخصيتها، ولكن في كيفية إظهار الغيرة. ولنا في أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها وعن أبيها - بالغيرة الشديدة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، من شدة حبها له عليه الصلاة والسلام، ولها أن تغار رضي الله عنها وهي التي تربت في بيته وتعلمت من علومه، ونزل جبريل عليه السلام وهو في لحافها، ومُرِّض عندها، ومات بين نحرها وسحرها صلى الله عليه وسلم. •وردت أحاديث كثيرة ومنها حديث عائشة عند مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا، قالت: فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع فقال: "ما لك يا عائشة؟ أغرت؟" فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "أقد جاءك شيطانك". قالت: يا رسول الله، أو معي شيطان؟ قال: "نعم"، قلت: ومع كل إنسان؟ قال: "نعم"، قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: "نعم، ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم". •عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم ما غرت على خديجة، وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ذكرها. وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة، فربما قلت له: كأنه لم يكن في الدنيا امرأة إلا خديجة، فيقول: إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد. •الغيرة طبيعة ولا تلام عليها المرأة ما لم تصل للشك، وملاحقة الزوج والتفتيش في ملابسه وجواله، ومراقبته وتحركاته حتى إن إحداهن اتفقت مع أحد مكاتب السفريات لتتبع حركة زوجها وسفره!. •مواقف يستلزم فيها البحث عن مفردة الغيرة في الرجل تحديدا، لا أن تكون مشاعره ميتة لانعدام الغيرة والإحساس لتصرفات ومظهر وسلوك لا يليق بالأنثى وتكوينها، ويرضى به هو بل يصل للبعض أن يباركه ويطلبه!. ولا غيرة رجل تصل وتتحول إلى سلوك خانق يكتم الأنفاس ويمنع الهواء ويشك في كل شيء! غيرة تصل للضرب والقذف والتهم المريضة من خيال ومرض نفسي وأفكار لا مكان لها إلا في خياله!. •آخر جرة قلم: الغيرة الأجمل والأقوى من الرجل على زوجته وشقيقاته وقرابته وأهل بيته وحتى جيرانه وزميلات العمل، غيرة رجولة يحفظ للرجل مكانته في الحفاظ على أهميته وشخصيته ومشاعره، غيرة على أهل بيته ومحارمه من أن يكونوا سبيلا لكل عابر سبيل. الاتزان والتوازن والعقل والحكمة والدين والاستشارة والاعتدال مطلوب في كل التعاملات والعلاقات بين البشر، والتحقق مطلوب قبل أية تهمة قد تهدم أسرة ويقع ما لا تحمد عقباه! وبين غيرة أنثى ومشاعر رجل تتضح حكمة وعقل وحسن تصرف رجل. alsalwa2007@gmail.com @salwaalmulla
4879
| 14 يناير 2021
•بما أننا بشر فالخلافات موجودة، والزعل موجود وأشكاله متنوعة، تبدأ مشاعر الغيرة والخلافات منذ الطفولة وقبل إدراك معنى الاختلاف والابتعاد، وعودة العلاقات بدون فتح ملفات وعتاب ودون وساطة وتعقيدات. •وهناك أرواح لا تقبل العودة، ولا تعترف أو تدرك معنى العفو والتسامح وفكرة فتح صفحة جديدة بيضاء ناصعة لتفتح المجال لتدوين الحب والخير والسلام والصفو، وما يخدم العلاقات ومصلحة الأطراف، ولا تقبل وتوافق بروح صادقة أن تجلس على طاولة حوار لتتحاور. • مع ما كان وتحقق بالأمس القريب.. بعد سنوات ثلاث ونصف السنة من حصار وما تبعه.. يتراءى لنا جميعاً وجهه وابتسامته، وصدق نبض ووجع قلبه آنذاك في لم الشمل، وتحقيق المصالحة، وسفره لهنا ويغادر لهناك.. ويسافر ساعات طوال لهناك بهدف يسكن روحه وفكره لإعادة فتح البيت العود الخليجي.. أمير الإنسانية المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد الصباح رحمه الله. •كان يحمل همّ البيت الخليجي في نبرة صوته ونظرة عينيه من نظرة قائد دبلوماسي، ونظرة أب، ونظرة مستقبلية يرى خلالها بخبرته ما لا يراه غيره.. من صور وأحداث.. لتتحقق أمنيته.. •وكانت المصالحة.. وكانت لحظة الاستقبال والترحيب والعناق.. بين سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وبين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.. لحظة من الزمن والتاريخ اختلفت فيها المشاعر وتداخلت، رغم ما تحمله من معانٍ.. ورؤية قيادة ترى في دهاليز السياسة وخلف الستار والكواليس ما لا تراه الشعوب وتدركه، إلا أن شريط سنوات يفرض نفسه ولا يمكن لصور حديثة وتغريدات وتصريحات أن تمارس القدرة على مسح سنوات محفوظة بذاكرة وطن وشعب وبلحظة ندعو لنسيانها، وهذا أمر طبيعي لا يختلف عليه اثنان، فبقدر مشاعر الفرح الممزوجة بالخوف الانساني الطبيعي والحذر في تحرك وسفر وفي رسم سياسة علاقات كدولة، فإننا أمام حقيقة وواقع يغلب عليه الفرح. •تقع الخلافات على مستوى الأفراد والعائلة الواحدة، وعلى مستوى علاقات الأخوة وعلاقات الصداقة.. وعند لحظة الخلاف تتراءى للإنسان كل الصور السلبية التي يتفنن الشيطان في استحضارها ورسمها وتلوينها وتزيينها وتكبير عيوبها وشخوصها..! •وعند لحظة حل الخلاف والتسامح أو السعي للنسيان؛ تختلف العقول والقلوب في تقبلها أو صدها.. بين قلوب حاقدة لا يمكن لها أن تسامح، أو أن تمنح وقتا للجلوس والحوار وغسل القلوب مما ران وعلق عليها من صور مزعجة وخلاف، تحولت لحقد يرفض معه أحد الطرفين أو كلاهما التنازل والتسامح..! •وبين قلوب كبيرة ورحبة ومسامحة لا تحمل حقداً ولا كرهاً ولا تعرف نوعه وطبيعته وشعوره، تجدها تبادر بقلب طفل وقلب أبيض وتبتسم وتسامح وتنسى أو تتناسى وتتغافل عما كان لأجل المصلحة العامة. •وبين قلوب وعقول تتخذ قرار المسامحة وفتح صفحات أو صفحة جديدة للعلاقات، ولكنها تمسك القلم لتدون معه مسار العلاقة ورسم حدودها بحبر لا يمكن محوه أو إزالته بسهولة وبحذر. •عندما نرى الخلاف والأمور وسوء الفهم والضبابية كبشر وعلاقات إنسانية فإنها تؤلم، وتسعى معها العقول الحكيمة للصلح. وعندما نرى وندرك ونقرأ عمق العلاقات التاريخية، وعمق الجذور الممتدة في عمق الأرواح والقلوب والعلاقات الانسانية، ترى العقول الحكيمة رؤية شاملة ورؤية مستقبلية رغم ما أزعج البصر والروح ولا ينكره أحد ولا ينساه بشر. •آخر جرة قلم: جميل ومهم جداً في العلاقات بأنواعها؛ أن تكون صاحب مبدأ، المبادئ لا تتجزأ ولا تتقادم ولا تنسى، صاحب المبدأ هو على حق حتى وإن تكالبت عليه الأمم. والعلاقات المتينة المبنية على صلات دم وقربى وتاريخ مشترك وعلاقات مشتركة، أو حتى تلك العلاقات التي تكونت بمواثيق دولية.. تشوبها خلافات واختلافات، ولكن العلاقات الصادقة تبقى مستمرة كالنهر الجاري رقراقة ومنسابة ؛ حتى وإن اعترضها عارض وعائق وحجر وعقبات؛ تستمر وتنساب وتجري وتبقى.. فالأصل هو الذي يبقى ويستمر لتعود. alsalwa2007@gmail.com Tw:@salwaalmulla
2110
| 07 يناير 2021
•يعتاد البعض على شراء أجندة عام جديد لإعداد خطط وأهداف يريد تدوينها لتحقيقها خلال العام، والبعض يعتاد على جرد وترتيب أحداث عام مضى من عمره، عام مضى بكل ما يحمله من وجوه لابد أن تغادر الذاكرة، وتبتعد عن مساحة البصر والفكر، وأسماء وأرقام يجب اسقاطها من ذاكرة الهاتف والعقل، ومحاولة ممارسة فترة من النسيان وفقد الذاكرة على اسماء تربطنا بهم صلة رحم ولا نريد إعدام وجودهم من حياتنا. •عام ثقيل ومزعج ومخيف ومؤلم.. مؤلم لكشفه حقيقة بشاعة بعض النفوس التي كنا نظن بها خيراً، ومخيف ومربك لسرعة تساقط الأقنعة وتهشم وكسر زجاجها عمن كنا نظنهم سنداً، ومزعج ومربك لأزمات متتالية وتصدر جائحة كوفيد 19 الأزمات عالمياً، وثقيل بتسارع الأحداث والمنغصات التي قد يعجز بعض البشر من ثقل حملها لوحده أو إزاحتها عن حياته!. •رغم ما اعتاده العقل والروح على أشكال الصدمات.. إلا أننا مؤمنون بأن كل ما يقع ويكون مما لا نحبه ولا يرضينا ويبكينا ويؤلمنا.. هو خير من عند الله، قد لا نستطيع في بداية وقع الصدمة رؤية الصورة كاملة وواضحة وتفقد تفاصيلها وشخوصها، إلا أننا بتوكل على الله وبصبر وإرادة وإصرار وبوجود المخلصين نحاول ونتمكن من فحص ملامح هذه اللوحة، ومن تجاوز المنغصات والصدمات التي اربكت كل تفاصيل وخلايا اجسادنا. •قد يعتاد البعض على لحظة المفاجأة.. إلا أنني لا أحب المفاجآت بكل أنواعها التي تجعلني ولو للحظة في إحساس خوف لمجهول وانتظار نتيجة أو ترقب حدث، المفاجأة إن لم تأت في وقتها وانسيابها واستحقاقها كفرحة؛ لا ننتظرها أن تكون مفاجأة تتزايد معها دقات القلب وتسارعه، ويرتفع معها هرمون الخوف ! ولا نشعر بحلاوة الفرحة المختبئة تحت تغليف أو لحظة زمن من التشويق !. •بعض البشر قدرتهم على مواجهة الصدمات والأزمات ضعيفة ومربكة، يحتاجون يدا تمتد لتمنع سقوطهم وارتباكهم وكسر خواطرهم. وبعض البشر لاعتيادهم على اشكال الألم والصدمات والغدر؛ جعلتهم تجارب الحياة اكثر صلابة وقوة بتوقع الأسوأ وبقدرة على مواجهتها وتحملها وإن لم يتقبلوها، النفس البشرية متقلبة وضعيفة وهشة ما لم تعد لتتوجه لقبلة الله ومعيته؛ لتقويتها ورفعها وترقيتها بروحانية وإيمان يجعلها تتقبل كل الصدمات بصبر وسكينة وقدرة على تجاوزها.. بحصانة ومناعة يجعلها أقوى أمام أي اهتزاز وارباك وخوف وتغيير نفوس وأدبارها. •خلال عام وأعوام مقبلة بإذن الله، وخلال عام مجهول نستقبله بعد يوم.. اعتاد سكان العالم على استقباله باحتفالات وألعاب نارية وانواع الفرح والصراخ لعد الأرقام تنازليا لاستقبال ارقام عام جديد 1/1/2021، وطي صفحات عام 2020 بكل ما دون وكتب ورسم في أوراقه وصفحاته من تفاصيل وأحداث بمشاعر مختلفة تكون تاريخا ومرجعا للأجيال. •آخر جرة قلم: يوم وساعات من عمر عام، ونغلق غلافا كان مجهولا وأصبح مشوشا لرزنامة عام 2020 بكل ما حمله من تفاصيل وصور وأحداث ومفاجآت.. عام استثنائي بامتياز بكل ما حمله من صور وأحداث ورحيل... ليستعد العالم لاستقبال وشراء أجندة عام 2021، عام يستقبله العالم بحذر وغلاف شهور عام مجهول.. ومعه احترازات واحتفالات خاصة.. نسأل الله بمرور ودوران أيامه ولياليه ونهاره مع ولادة يوم بشروق شمس وغروبها وحركة قمر وتغيير فصول.. أن تعيش الإنسانية وتعيش نفوسنا سلاماً وراحة بال واستقبال لكل أنواع الفرح والخبر والخير وصدق الوجوه والأرواح.. الذي يجعل الروح كروح طفل يطير فرحاً وسعادة، ولا ننتظر مفاجآت تصدمنا.. ما كان في 2020 كافيا وصادما !! والحمد لله على كل حال وظرف في كل مكان وزمان.. ورغم كل الأحداث وكتاب عام.. إلا انني متفائلة لاستقبال عام جديد بكل ما نتمنى ونحب.. وكل عام وأنتم بأرواح وقلوب طيبة بخير وسعادة وحب. alsalwa2007@gmail.com @ salwaalmulla
3092
| 31 ديسمبر 2020
عندما تكون عضواً في لجنة منظمة خارج بلدك، مثلا في أمريكا أو فرنسا أو الهند أو الصين أو غيرها من دول في قارات العالم، هل سيسمحون بفرض ثقافتنا الإسلامية والعربية في فعاليات التنظيم؟ مثلا أن ألزم الحضور بالحشمة وارتداء الحجاب، أو أن أخصص مساحة ومكاناً للصلاة، أو أن أمنع شرب الكحول، أو أمنع الثقافات الغربية بكل ما تحمله وتختلف وتتعارض عن مبادئ ديننا الإسلامي وثقافتنا وعادات مجتمعنا العربي والخليجي. • تعلن اللجنة المنظمة للاحتفال باليوم الوطني سنويا شعار العام والتي تقتبس من قصائد المؤسس الذي عُرف بالتزامه وتديّنه، قصائد تحمل المعاني والقيم والأسس الإسلامية والعربية وآخرها: نحمدك يا ذا العرش. • ومع الدعوات للحفاظ على الموروث الاجتماعي والثقافي وعلى العادات والتقاليد والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي وما يرضى الله ورسوله ﷺ، واستدعاء الماضي بكل ما يحمله من نقاء وجمال وصدق، إلا أن الواقع والصور المشاهدة والمنتشرة مؤسفة وموجعه! • كمية التبرج بصوره المقززة والبعيدة كل البعد عن معاني الحياء والاحتشام والذوق العام الذي نشاهده في العديد من المواقع، وحتى في الجامعات وغيره من أماكن من أشكال عبايات تكشف أكثر من أنها تستر لما كشف تحتها! أو سقوط غطاء الرأس على الاكتاف! أو الخروج بالتبرج والمكياج دون مناسبة ولا يتناسب مع المكان! قد يظنون انها حرية شخصية، يحلو لهم الخروج وارتداء ما يريدون، ودعوة صريحة لفعل ما يحلو لهم من سلوك وتصرفات مزعجة للعامة، وبعيدة عن معاني دعوة ديننا النساء للعفة والحياء والاحتشام واحترام المكان. • المزعج أن تصل الأمور للبعض وبشكل علني لنقل ثقافة غربية وتقليد أعمى ومقزز بتواجد وحضور الكلاب -أجلّكم الله- في حضور فارمرز ماركت Farmers' market في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. • لأول مرة أحضر هذه الفعالية، وهالَني ما شاهدت! قبل دخولنا خرج أحدهم بكلبه الكبير عند المدخل. ظننت للوهلة الأولى أنه أضاع الطريق، أو أنهم منعوه من الدخول، وقلت في نفسي جيد أنهم يمنعون دخول الكلاب. • بانتظارنا للدخول والكشف عن الاحتراز وقياس الحرارة والتأكد من ارتداء الكمامات، ذهلت لعدد الكلاب وأحجامهم وحملها بالأحضان! بنت هنا تحمل كلبتها الصغيرة وتقبلها! وأخرى هناك تضع كلبها في عربة وتجره! وآخر ربط كلبه في حبل ويمشي معه ويستعرض هنا وهناك! وأخرى تقف تتحدث مع زميل لها ومعه أيضا كلبه ليتعارفوا! • وأنا أنتظر وفي حالة من الذهول مع دخول وقت صلاة العصر، لم أجد إلا عدداً لا يتعدى أصابع اليد الواحدة من قاموا للصلاة في ممر خلف عربات العرض، وفرشت إحداهن سجادتها البلاستيك، وكنت أحمل سجادتي، وفرشتها للصلاة، وانتظرت لربما تأتي أو يأتي من يرغب بالصلاة، ولكن مضى الوقت والناس مشغولة بكلابها واحتساء القهوة وتذوق الحلويات! • جلست والضيق يسكن قلبي ويزعج فكري لما أشاهده من مناظر وصور ومشاهدات، ليأتي أحد الأخوة من المتطوعين طالبا منا ارتداء الكمامة، قلت له: الأولى الالتفات لمن حضروا مع كلابهم واستعراضهم المزعج! اكتفى بالتأكيد عن انزعاجه واستغرابه! • من الإيجابية أن تكون فاعلاً وداعياً للخير ومغلاقاً للشر، ولا نكتفي بدور المتفرج السلبي بعبارات: "كيفهم.. ولا دخل لي بهم، مالنا خص! حرية شخصية! يهّال يتسلّون"، وغيرها من عبارات مخدرة سلبية! • سألت عن اللجنة المنظمة وذهبت إليهم وكلي غيرة على ديني وأبناء مجتمعي وجيل يفترض أن يربي أبناء صالحين بدل من تربية كلاب..! حضر شخص من الجنسية الآسيوية وتحدثت بألم وحرقة عما أشاهده، ظننت أنه تابع لمؤسسة قطر، ولكنه قال إنهم فقط منظمون ولا يتبعون مؤسسة قطر. توقعت من يستضيفهم لابد أن يفرضوا شروطهم. • ذكرت له أن مجتمعنا له ثقافته الإسلامية والعربية التي ترفض وتحرم دخول الكلاب داخل البيت لنجاستها، فكيف لكم تسمحون بدخولها لمعرض يعرض فيه الطعام والشراب ويفترض الهدف منه التسوق! قال نبيع طعام الكلاب والقطط! قلت له لم أشاهد في المجمعات التجارية والسوبر ماركت التي تبيع كذلك طعام القطط والكلاب أن رأيت كلباً أو قطاً واحداً ! • تفهم غيرتي ووجعي وكان مستمعاً جيداً وأبدى اهتماما على ملاحظاتي وتأكيدي لاحترام الثقافات والجميع إلا ما يخالف تعاليم ديننا وعادات مجتمعنا، وعلى أرض وطننا ومؤسسة قطر.. أمر لابد من الاعتراض والوقوف عنده. • تنظيم فعالية واضح كل الوضوح، نقل ثقافات بعيدة عن المجتمع بغزو ثقافة وعادات غربية وغريبة عن مجتمعنا، ودعوة صريحة لهجرة العباية والاحتشام والحياء.. والدليل لماذا لم أشاهد أو يخصص مكان للصلاة ولم يحرص أي من أعضاء اللجنة على ذلك!؟ • الأغلب أن العارضين والحضور من أبناء الوطن ومن المقيمين المسلمين! أعداد قليلة من جنسيات آسيوية وأجنبية حضرت مع أطفالها للاستمتاع ولم تحضر مع كلابها!؟ • لماذا لا يكون هناك لجنة تقييم ويعرض عليها مثل هذه الفعاليات والتنظيمات؟ والتعرف على أهدافها، ويكون هناك مراقبة لمحتوى العرض وقوانين تلزم الحضور بعدم اصطحاب كلابهم، وما يخالف ثقافة الإسلام والمجتمع !؟ ثقافة ومبادئ وتناقض تتعارض مع مبادئ إسلامية أولاً، وموروث مجتمعنا وعاداته الأصيلة التي نحرص على تأكيدها وزرعها في نفوس الأجيال ليكونوا جيلا قويا وفاعلا لخدمة دينه ومجتمعه وتكوين أسرة صالحة. • كم من مرات حضرنا سوقا وعرضا أسبوعيا في أمريكا يعرضون المنتجات الزراعية العضوية والعسل والمنتجات الطبيعية في Farmers' market ولم أشاهد كلبة أو قطة تتجول مع صاحبها! • آخر جرة قلم: الكلاب -أجلّكم الله- وجدت لأدوار محددة ومعروفة من حراسة وعمل في الشرطة، ولم تكن يوما من ثقافتنا أن يخرج أحدهم فجراً لجولة مع كلبهِ أو مساء بعد عودته من عمله، أو التسوق معهم كما في ثقافة أمريكا، ودعوة للتعارف بثقافة مرفوضة لمبادئ ديننا. الغيرة على الدين وعلى المجتمع وأفراده مبدأ لا يمكن أن ننزعه من أرواحنا ونصمت على صور مزعجة. الإيجابية أن نكون فاعلين ونرفض كل ما يعارض مبادئنا، ومن الأهمية أن يكون هناك عربة من الهيئات الخيرية والمؤسسات التعليمية تعرض وتدعو وتعرف للقيم وروعة الدين. @ salwaalmulla
2449
| 24 ديسمبر 2020
• نعيش زمناً أصبحت فيه المعايير مختلفة، وأصبحت فيه المبادئ مفردات غريبة!، وأصبح فيه النصح والقول الصادق فضولاً!، وأصبح حديث الأدب والأخلاق وقصص وعبر وسير الأولين كأنه سلسلة من برامج وعظ وبرامج تجد أو لا تجد لها الآذان الصاغية ولا العقول المستوعبة!. • تناقضات البشر بدءاً من تناقضات أفعال غريبة عن أقوال لا تعدو عن كونها ثرثرات، وتناقضات أقوال لا تأتي بها الأفعال ولا الحقيقة ولا مواقف وتصرفات، تناقضات تتغير بتغير الزمن وتطوره أو تدهوره، وكأن القيم والأخلاق والمبادئ تم تفصيلها وحياكتها لأجساد قوم ولوا ولم يعد لهم أثر إلا ذكرى وتاريخ لأقوال تقال وتكتب تحت بعض الصور!. • تناقضات زمن وكأن القيم والمبادئ والأخلاق صيغت ودونت في مجلدات تباع لدى دور نشر، ومعارض للكتب، ليبحث عنها قارئ وكاتب ليضيفها على كتابه ومقاله، أو يستشهد بها في لقاء وحوار وكأنه أتى بما لم يأت به غيره. • عندما يسود الخطأ وبسيادته يصبح صواباً، وعندما لا تجد ناكراً لمنكر، وكأن الإنكار تدخل سافر في الخصوصية والحريات، فإننا نعيش أزمة مفهوم الخطأ ومفهوم المنكر الذي يظن الكثير بأنهما الصواب والحق والمعروف!. • قد يزور بعض الأرواح والعقول الباقية على مبادئها.. خاطر الخوف في قول كلمة حق وتقديم نصح، قد يكون خاطراً في ظل أصوات عاليه نشاز ترفض هذا القول.. والخاطر من أن يكون واقعًا!. • إلا أن دحر خاطر الخوف والتردد والسير قدماً بنية صادقة لحماية الفرد والمجتمع وحماية الأسرة من أهوال وسيطرة وغزو خفي هو الأهم، وحماية الذات من تردد وخوف يمنعها.. حتى وإن واجه الإنسان أيادي تمنعه وأصوات نشاز تتكرر ليلاً ونهاراً لتوقف تأثيره وتقدمه وتحاول إسكات صوته إلا أنه يجب أن يستمر ويستمر. • يؤلم القلب ويوجعه لإسقاط كلمة الثقافة والحضارة على كل فعل وتصرف وسلوك دخيل، الثقافة والحضارة أن تجد فيها ما يسهم في تطور ثقافة مجتمع وثقافة الفرد للأفضل وما يسهم في تقدم وحضارة مجتمع للأحسن. • إلا أن أسلوب التقليد الأعمى، وأسلوب صعود السلم سريعاً رغبة في سرعة الوصول قد يكون سبباً في سقوط خطير وتعثر يحتاج علاجاً وجلسات وسنوات لما سببته من شروخ وكسور وما تركته من وجع خفي وألم يأن ليمنع تقدما آخر وصعود مبرر آخر، تجد المبررات تقدم وتعطى وتقال وتكتب بكل اللغات وبقوة فرض لتبرير معتقدات خاطئة هم يريدونها ويفرضونها أن تكون دون تدخل وفرض وصاية!. • آخر جرة قلم: كيف يمكن أن تثق بمن يعيش أزمة تناقضات؟، كيف يمكن أن تستثير من هو بحاجة لإنارة بصيرة تنير إدراكه ورؤيته للحقيقة؟ كيف يمكن أن تحاور وتقنع من يرفض فكرة الحوار؟، كيف يمكن أن نحافظ على هوية المجتمع الأصلية وموروثاتها القيمة ومبادئها الصحيحة من أن تندثر أو أن يمارس عليها نوع من الطمس والإبادة ومحاولة تغيير القيم والتاريخ لرؤية وتصرفات عقول صغيرة وهشة؟، كيف يمكن بناء سلم للصعود بثوابت قوية وأساسيات لا يمكن هدمها؟.. سلم صعود يمكن الفرد من الوصول والقدرة على الالتفات للخلف دون تعثر ودون ترك أحد خلف الركب ينتظر. @salwaalmulla
2374
| 10 ديسمبر 2020
مساحة إعلانية
الواقع يفرض على أنديتنا الرياضية أن تمارس أنشطة...
2634
| 27 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة...
2139
| 25 فبراير 2026
أحد الجوانب الهامة التي بنيت عليها فلسفة الصيام...
1557
| 01 مارس 2026
في رمضان، حين يخفُّ صخبُ العالم وتعلو همساتُ...
1026
| 26 فبراير 2026
رمضان يأتي ليطرح سؤالًا ثقيلًا: ماذا تبقّى منك؟...
819
| 27 فبراير 2026
جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب...
789
| 25 فبراير 2026
يشهد قطاع التعليم تطورًا مستمرًا في أدواته وأنظمته،...
672
| 24 فبراير 2026
شهدت منطقة الشرق الأوسط اندلاع حرب خطيرة بين...
645
| 02 مارس 2026
استكمالا لما ورد في (مقالنا) الذي نُشر تحت...
621
| 24 فبراير 2026
لم تكن المساجد في صدر الإسلام مجرد مساحةٍ...
570
| 26 فبراير 2026
-قطر لم تسمح باستخدام أراضيهاونَأَتْ على الدوام عن...
570
| 01 مارس 2026
اختلطت الأوراق بدأت عواصف الحرب تأخذ مجراها كما...
534
| 01 مارس 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل