رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
على المستوى الشخصي، أنا من المتابعين والمعجبين ببرامج إذاعة صوت الخليج وقد تابعت برنامج "صوت الأرض" لها وهو الاحتفال السنوي برحيل الفنان طلال المداح، وهو أمر جيد تذكر كل المبدعين أو الذين قدموا للساحة الثقافية والفنية إبداعاتهم، لكن استغربت أن الإذاعة لم تقم بعمل حلقة عن رحيل أي مبدع من مبدعي قطر أمثال فرج عبدالكريم ومحمد الساعي وأماني العبدالله وسالم تركي وغيرهم من الفنانين، ومن هنا ألمني ذلك التجاهل للفنان القطري في حين أن الإذاعة تفرد مساحة لفنان آخر في بلده لم يعد يذكر رغم تاريخه الطويل في الساحة الغنائية هناك، وقبل أيام رحل عنا الفنان حسن علي درويش الذي قدم الكثير من الأغاني الوطنية والرياضية والعاطفية ولم تذكره الإذاعة لا من قريب ولا من بعيد، فقد غردت وعبر صفحتي في تويتر وقد استجابت مشكورة الإذاعة وعبر أفضل برنامج متابع فيها وهو طربيات لمميزين في مجال الكلمة والغناء وهما الشاعر عبدالسلام جاد الله والفنان الكبير إبراهيم حبيب وقد تم التعريف بالفنان عبر تقديم مجموعة من أعماله الغنائية واستضافت من عاصروا الملحن الكبير ولاشك أن تلك الاستجابة أسعدتنا نحن المتابعين لها وأصدقاء الفنان الراحل، وإن حالة البحث التي تمت له ولمشواره عبر البرنامج لاشك أنها سوف تساعدني في عملية البحث الميداني الذي أقوم به عن الفنان الراحل لتقديمه في كتاب يوثق حياته ومسيرته الفنية. إن هذا التجاوب السريع من قبل البرنامج والقائمين عليه يفتح الباب للاحتفاء بكل المبدعين في قطر ولا ضير إن تم الاحتفاء بصوت الأرض لكن أن يتم تجاهل أصواتنا ونجير مساحات البث للغير فهذا غير مقبول بالطبع، ومن هنا لابد أن أشكر الأستاذ محمد المرزوقي مدير عام الإذاعة والأستاذ عبدالسلام جاد الله والفنان إبراهيم حبيب على ما قدموه للملحن حسن علي كما أتمنى أن يتم تكريمه عبر الجهات الأخرى مثل إذاعة قطر في ذكرى تأسيسها 25 يونيو وتلفزيون قطر لما قدمه الملحن لهذه الجهات، وتكريمه من قبل وزارة الثقافة والفنون والتراث ضمن المكرمين في دول المجلس بمهرجان الفنون الموسيقية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية واختياره للتكريم صائبا للغاية من قبل سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والأستاذ فالح بن مبارك الهاجري مدير إدارة الثقافة والفنون ومدير المهرجان وليس صحيا يا أستاذ حامد نعمة أن حسن علي لن يتذكره أحد و"محد رحم حاله" بل إن هذا التجاوب من قبل الإذاعة والوزارة لاشك أنه يأتي في إطار حرصها على تكريم كل مبدع وما قدمه لوطنه يستحق عليه الشكر، هذه هي قطر التي تهتم بكل أبنائها وفي كل المجالات وهي رؤية صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني حفظه الله وصاحب السمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله لنا ذخرا وسندا.
675
| 09 نوفمبر 2014
تناول البعض من الشباب في مواقع الوتساب التي تهتم بالشأن المسرحي أن سعادة وزير الشباب والرياضة سوف يصدر قرارا بإلغاء مهرجان الشباب المسرحي، وأكرم على سعادة الأستاذ صلاح بن غانم العلي أن يتخذ قرارا بهذا الشكل وهو الإلغاء لمهرجان يسهم في دعم الشباب الممارس للفعل المسرحي وهي الساحة التي يعمل في إطارها وإن كانت تبعية المسرح قد نقلت إلى وزارة الشباب والرياضة فإن سعادة الوزير مهتم كثيرا بالنشاط الثقافي والفني بالأندية والمراكز الشبابية ولو لم يكن مهتما لما قامت الوزارة بإنشاء مسرح مميز بالمركز الشبابي للفنون المسرحية وهو مجهز بأحدث التقنيات الفنية التي يمكن للشباب المسرحي أن يقدم عروضه المسرحية على هذا المسرح وهو يتسع لـ100 متفرج وأسس على أحدث التقنيات الفنية التي يحتاجها المسرح اليوم مثل الإضاءة والصوت والخشبة وما قام به الفنان محمد البلم كونه رائدا مسرحيا ويعرف أهمية وجود خشبة مسرح لمسرح الشباب ومن هنا فإنني لا أجد لهم العذر أو عدم العمل في مجال المسرح، وقد قام البعض من الشباب مدفوعين من البعض بكيل التهم للوزارة ولسعادة الوزير على أن الفكرة أو النية لديهم لإلغاء المهرجان، وكنت قد التقيت سعادة وزير الشباب والرياضة بمركز شباب سمسمة عند تقديم عرض مسرحي لهم ولو كانت هناك نية عند الوزير أو الوزارة لما ترك أعماله وذهب إلى هناك يشاهد عرضا مسرحيا من أراج فهد الباكر وهو في الوقت نفسه ينتقد الوزارة وتجاهلها لمسرح الشباب، ومن باب التواضع عند هذا الإنسان فإنه لم يجلس في الصفوف الأمامية كما هو متبع بل جلس في آخر الصفوف حتى يشاهد العمل وتفاعلات الجمهور معه، حتى إنه عندما دخلت متأخرا جلست في تلك الكراسي الخليفة ولم أنتبه لسعادته وهو يجلس على يساري فقد أحرجت كثيرا من أنني لم أنتبه له أو أسلم عليه لكنني كنت سعيدا بتواجده، وهذا كان ردا واقعيا على من دفع الشباب بطرح هذا الموضوع حتى أن البعض كان سوف يكتب عريضة وسوف تقدم لسعادته، وأن إعلان المركز الشبابي للفنون المسرحية نهاية الأسبوع الماضي بتحديد موعد لانطلاق المهرجان هو يوم 28 ديسمبر ووضعت الشروط التي يحق للأندية والمراكز الشبابية المشاركة في المهرجان من منطلق الرؤية التي وضعت له، من قبل وزارة الثقافة والفنون والتراث حين كانت التبعية هناك ومن منطلق الاستمرارية والتطور المنشود للمهرجان، فإن المركز الشبابي للفنون المسرحية وضع تلك الضوابط لكي يكون المهرجان بعيدا عن شركات المقاولات التي يقوم بها البعض في هذا المجال، إن تطور مهرجان المسرح الشبابي ومهرجان الدوحة المسرحي لهو السعي لكي يكون لدينا منجز مسرحي كما كنا في السابق ولعل مشاركة مسرحية اللوحة بمهرجان الجزائر المسرحي رغم أن المشاركين قد تحملوا قيمة السفر من جيوبهم الخاصة لتمثيل قطر فيه.أتمنى أن نشاهد عروضا مميزة كما الدورة الماضية.
714
| 02 نوفمبر 2014
أتاحت لي مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري حين دعوت من قبلها للمشاركة وحضور فعاليات الدورة الرابعة عشرة والتي أطلق عليها "دورة أبي تمام الطائي" وكعادتها كانت رائعة بكل شيء، بداية من الاستقبال بمطار محمد الخامس، إلى الرحلة بالباص من المطار، إلى مراكش والفندق الذي اختارته المؤسسة للإقامة والفعاليات، فهي دائما تحرص على أن يكون كل شيء رائعا كروعتهم، حيث يلاقيك الجميع بتلك الابتسامة الكبيرة كنوع من الترحيب بك، وأزور مراكش للمرة الثانية، ففي العام الماضي زرتها وأقمت بنفس الفندق وكان معي الفنان سلمان المالك وهنادي الدرويش وأحمد البحراني والراحلة كريمة بن عمران. تذكرت كل الأمكنة التي جلسنا فيها معا وزرنا بها المدينة، وفي اليوم الأول لوصولي إلى مراكش أخذت الدكتور محمد عبد الرحيم كافود في رحلة إلى ساحة جامع الفناء والدخول إلى مكتبة الغزالي بالساحة لشراء الكتب التي تميز أهل المغرب بها والقيام بجولة في الأمكنة التي تستنشق منها ريحة الماضي والتراث الجميل وانتهى اليوم بمطعم الفاسية التراثي، حيث شربت الحريرة وأكلنا الكسكسي والطاجن، لتبدأ في اليوم التالي من وصولنا إلى المدينة فعاليات الدورة والانشغال بها. وقد بحثت وسألت عن أصل كملة مراكش، ولا يوجد نص مؤكد حول أصل تسمية مراكش بهذا الاسم، بل هناك فقط بعض الروايات الشعبية المتضاربة، فالبعض ينسبها إلى (مر + كش)، يعني مر وانصرف بسرعة، والبعض ينسبها إلى (أكش) ويقول إنه اسم إله قديم (لا يوجد دليل على وجود إله أو معبد باسم أكش في المنطقة)، والبعض يقول إن أصلها هو (مراكس) التي قد تعني المقالب أو المهالك، لأنها من فعل أركس، كما جاء في القرآن الكريم: {وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا}، إضافة إلى العديد من الروايات الأخرى ولكن ولا رواية منها مؤكدة. وصفت مدينة مراكش بأنها المدينة الحمراء، حيث إن الطابع المعماري كله مكسو باللون الأحمر والساحات فسيحة الأرجاء، الجامعة بين حر وظل ظليل وثلج ونخيل، عاصمة دولة المرابطين والموحدين والسعديين، قال فيها صاحب وفيات الأعيان: مراكش مدينة عظيمة بناها الإمام يوسف، وهي قاعدة بلاد المغرب وقطرها ومركزها وقطبها، فسيحة الأرجاء، صحيحة الهواء، بسيطة الساحة ومستطيلة المساحة، كثيرة المساجد، عظيمة المشاهد، جمعت بين عذوبة الماء، واعتدال الهواء، وطيب التربة، وحسن الثمرة، وسعة الحرث، وعظيم بركته. ولعل أشهر ما فيها ساحة جامع الفنا، فضاء شعبياً للفرجة والترفيه، وبناء على ذلك تعتبر القلب النابض لمدينة مراكش، حيث كانت وما زالت نقطة التقاء بين المدينة والقصبة المخزنية والملاح، ومحجا للزوار من كل أنحاء العالم، للاستمتاع بمشاهدة عروض مشوقة لمروضي الأفاعي ورواة الأحاجي والقصص، وعازفي موسيقى الشارع، إلى غير ذلك من مظاهر الفرجة الشعبية التي تختزل تراثا غنيا وفريدا، كان من وراء ترتيب هذه الساحة تراثا شفويا إنسانيا على لائحة منظمة اليونيسكو. وقد قمت بالتصوير مع الثعبان وشاهدت القردة والأغاني التراثية وشربنا التاي المغربي.
1030
| 26 أكتوبر 2014
على الرغم من أن الإنتاج الشعري في العالم العربي كبير إلا أن الاهتمام به قليل وقد يكون لا يذكر إلا ما ينشر هنا وهناك عبر الدواوين الشعرية وعندما كنت أشارك في معارض الكتب ومنها معرض الكويت للكتاب ممثلا لمركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية فقد التقيت بمجموعة من الأصدقاء يجمعون دواوين الشعر العربي وعندما سألتهم قالوا بأن هناك شخصية تسعى لعمل مكتبة وبعدها سمعت عن تشكيل «مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري» في العام 1989م في القاهرة ومن ثم انطلق ليعم الإشعاع الثقافي كل الوطن العربي وما يقوله الشاعر العربي الكبير عبدالعزيز بن سعود البابطين في مقدمته لرؤيته لعمل المؤسسة: "لم يكن إنشاء المؤسسة ترفاً ثقافياً ولا استعراضاً للإمكانات المادية، أو مجرد إصرار على تحقيق حلم، بل كان عزماً على تأكيد دور الشعر في حياة الأمة، باعتباره من أهم الأجناس الأدبية العربية، وهو ديوان العرب وسجلهم الموثوق الذي تغلغل في أدق شؤونهم فدوّنها وحفظها، وباعتبار الشاعر صاحب وعي متقدم بما وهبه الله من القدرة على الإبداع والشفافية ونفاذ البصيرة. وكوني متابعاً ومتواجداً وحاضراً لجميع الفعاليات التي تقيمها المؤسسة اليوم فإنها فعلاً لم تكن ترفاً ثقافياً بل كانت رؤية ثقافية بعيدة المدى لدى الشاعر الكبير عبدالعزيز البابطين وهو استشرف الإهمال والتراجع في الشعر العربي وهو شاعر كبير مفرداته رائعة تعود بنا إلى ذلك الزمن الجميل من الإبداع الشعري العربي ومن هنا تكمن أهميه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين والتي سوف تقيم دورتها المقبلة يوم بعد غد في العاصمة المغربية مراكش بدورة "أبي تمام الطائي"، والتي تتزامن مع احتفال المؤسسة بمرور 25 عاماً على تأسيسها ، فبعد مرور هذه السنوات من الإبداع والتألق والنجاح في جميع الفعاليات التي أقامتها المؤسسة طوال هذه المرحلة من عمرها وحضر فعالياتها آلاف الشعراء والمثقفين من الأدباء من أنحاء دول العالم ففي كل دورة من الدورات يصل عدد الحضور الذين يقدم لهم الدعوة الشاعر عبدالعزيز بن سعود البابطين لـ 500 مدعو ومدعوة ، بحق أن مؤسساتنا الثقافية العربية لا تقوم بدعوة مثل هذا العدد ، وحقيقة لم أجد وفاء للأصدقاء كما أجده عند هذا الإنسان العربي الشهم والذي يستمد من شهامة العربي قوة مؤسسته ودعمه لكل مبادرات الإبداع الشعري عند إقامة المؤسسة دورتها في القاهرة تم عمل لقاء للطلاب الذين يدرسون بجامعة الأزهر فقد تفاجأ الجميع بأن هناك أكثر من 900 طالب وطالبة يدرسون على نفقته الخاصة والمؤسسة ترعاهم بكالوريوس وماجستير ودكتوراة، وهناك في دول أخرى كذلك ، ليت رجال الأعمال يصرفون من أموال ذكواتهم على الثقافة والإبداع لكننا بخير ولسنا محتاجين للمؤسسات الثقافية العربية ، إنه يعمل على دعم الإبداع ولا يفضل هذا على ذاك ولا يحتاج المبدع عنده على واسطه لكي يتبنى مشروعه الشعري. شكرا أبو سعود وشكرا لكل من يعمل بالمؤسسة فقد أحسنت الاختيار من قبل ومن بعد ودعم للطاقات الشابة أمثال تعيين الأستاذ خالد عبدالرحمن البابطين لهو اختيار موفق بعد أن تشبع من العمل بالمؤسسة الآن عليه أن يدير العمل بها.
2365
| 19 أكتوبر 2014
من تابع دورة عيد الأضحى المبارك بتلفزيون قطر سوف يدرك أهمية الجهد الذي بذله سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني منذ تعينه مديرا عاما لتلفزيون قطر بعد أن تسلم ملف تطوير التلفزيون من لجنة التطوير وحقيقة هناك من كان يدفع في إطار التقليل من جهد الشيخ عبدالعزيز من تحقيق النجاح الذي ننشده كمشاهدين لتلفزيون قطر في خلق دورة برامجية مميزة والحث على التقليل من مقدرته، ومن خلال ما وصلني من اتصالات ونشر في شبكات التواصل الاجتماعي هم ما يرون أن التطوير لم يحقق الهدف المنشود ولم ينجح القائمون على أمر اللجنة في تغير شكل الشاشة فهو أمر لا أساس له من المصداقية عند البعض ممن يرفضون التطوير والتغير فقد شنوا تلك الهجمة على الإدارة الجديدة بقيادة الشيخ عبدالعزيز، ولأن الرجل يعمل بهدوء وبعيدا عن البهرجة، فقد انكف على العمل وتلقى الأفكار الجديدة لكي تكون على الشاشة اليوم، وبدأنا نلحظ التطوير بشكل مستمر من خلال البرامج التي تقدم اليوم وهي برامج أساسية تلامس الحياة في المجتمع القطري وتلتصق به وتكتشف ما يدور فيه من مواضيع لكي تقدم على الشاشة، أصبحت اليوم برامج التلفزيون نوعا من البحث والدراسة وليس فقط مذيع يجلس أمام الشاشة لكي يقص على المشاهدين ما قام به المعد من كتابته في السكربت المقدم للبرنامج، ومن تابع البرامج التي قدمت طوال الفترة الماضية سوف يجد التغير الذي حدث في تلك البرامج ومن هنا فإن من سعى للتقليل من جهد الشيخ في التطوير فهو لا يعرفه ويعرف فكره المهني.حاول البعض إقحامي في الكتابة عن تطوير التلفزيون عبر تسريب بعض الأمور التي يرون أنها لا تخدم المرحلة التي يسير بها التلفزيون ومن هنا فإنني لم أتفق معهم فيما ذهبوا إليه وبقيت أرصد وأتابع البرامج التي تقدم وتمت استضافتي في بعض منها مثل برنامج كواليس عندما صور في أستوديو وطني الحبيب صباح وتعرفت على الكيفية التي تخرج فيها البرامج في الوقت الحالي مقارنة مع الماضي لاشك أنه فرق شاسع بين هذا وذاك، وإن نجاح تلفزيون قطر في تقديم برنامج "في الضحى" من تقديم حنان محمد وأم فيصل وكيف تفاعل معهن المشاهدون إلى أن تم إضافة مذيعتين لهما هي حنين النقدي وأسماء جابر فكانت إضافة كبيرة للبرنامج الذي يتابع من الجميع بما يطرحه من مواضيع اجتماعية، وجميل فعلت إدارة التلفزيون بإسناد تقديم برنامج "من العايدين" لكل من أسماء جابر وحنين النقدي وحنان محمد العمادي وأم فيصل فكان التميز لهذه المرحلة شكلا ومضمونا ولا شك أن خلف هذا النجاح فريق إعداد على درجة عالية من التميز والشكر كل الشكر لسعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني آل ثاني على تحمله لمرحلة التطوير والتغير والشكر موصول لسعادة الأستاذ طلال محمد العطية رئيس اللجنة ولكل من يعمل بالتلفزيون بجهد ومثابرة.
588
| 12 أكتوبر 2014
منذ أن نقلت تبعية المراكز الشبابية لوزارة الشباب والرياضة وهناك نوع من القلق عند الشباب الممارس للمسرح الشاب وأن هناك إلغاء سيكون للمهرجان المسرحي الذي يقام منذ فترة المجلس الأعلى لرعاية الشباب ومن بعده الهيئة العامة للشباب حتى انتقلت إلى وزارة الثقافة والفنون والتراث حيث وجد المسرح الدعم من قبل سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري والذي أشرف بنفسه على الكثير من اللجان والتوجيهات لتطوير المهرجان كل فترة من الفترات التي يقام بها وقد ظهرت أصوات بأن وزارة الشباب سوف تلغي المهرجان وكان هناك من يدفع الشباب في هذا الاتجاه، وإن كان شيئ من هذا لم يحدث ولن يحدث فقد حضرت العرض المسرحي لمركز سميسمة ونظرا لأني تأخرت في الوصل فقد كان العرض قد بدأ وجلست في المقاعد الخلفية دون أن أنتبه لمن بجانبي وبعد فترة وإذا بالأستاذ حسن العجمي يقول لي إن بو غانم بجانبك خجلت منه لكن تواضع الرجل كما عرفناه منذ زمن وأن كرسي الوزارة لم ولن يغير الإنسان، وكان تواجد سعادته في العرض أسعدني لأنه يحتاج للتعرف على ما يحدث في تلك المراكز الشبابية ومن ثم تقييمها ومنها المسرح وقال لي بأن هناك تقييما شاملا لكل شيء وهو أمر طبيعي، لكن وفي أحد الجروبات طرح الشباب الممارس للفن المسرحي بأن يخاطبوا سعادة الوزير بشأن إلغاء مهرجان المسرح الشبابي وأمس كنا قد نشرنا تصريحا لسعادة وزير الثقافة " نفى سعادة الوزير أي اتجاه إلى إلغائه. مؤكدا اهتمام الجميع بمسرح الشباب، وتنمية إبداعاتهم الخلاقة، وأنه ليس معنى انتقال "المراكز" إلى وزارة الشباب عدم الاهتمام بهذه الفئة العمرية، "ولكنهم في بؤرة اهتمام الجميع، وبالأخص وزارة الثقافة، فهم محور اهتماماتنا دائما". وقال سعادته في هذا السياق، إن هناك تعاونا وثيقا بين وزارتي الثقافة والشباب، وأن هذا المهرجان سيستمر، وسيقام في موعده، ولكنه سيحمل اسما آخر، وليكن مسرح الهواة، وذلك بهدف توسيع دائرة المشاركين وتنوعهم، حتى لا يكون مقصورا على مشاركة "المراكز" فقط، علاوة على الرغبة في أن يصبح متاحا لكل الأعمار".من يدفع هؤلاء الشباب إلى التسرع عليه أن يكف وأن يتفرغ إلى شيء آخر بعيدا عن دفع الشباب المسرحي التشتت في الفكر من منطلق سيلغى لن يلغى وفي هذا المجال زرت المركز الشبابي للفنون المسرحية وإذا بخشبة المسرح قد انتهت وأصبحت جاهزة لأي عرض وهي تتسع لـ 100 متفرج ومجهز بأحدث أجهزة الصوت والإضاءة وسعة الخشبة وهذا يسجل للفنان محمد البلم حيث كان المركز يعاني من توفر الخشبة واليوم انتهت هذه المشكلة فقط عليهم أن يعملوا ولا ينشغلوا بأي شيء آخر شكرا لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وسعادة الأستاذ صلاح بن غانم العلي على هذا الاهتمام بمسرح الشباب .
612
| 28 سبتمبر 2014
سجلت الأسابيع الماضية عودة النشاط الثقافي بشكل فاعل ومكثف في جميع القطاعات الثقافية التابعة لوزارة الثقافة والفنون والتراث رغم أنه لم يتوقف رغم المفهوم السائد عند البعض أن شهور الصيف هي شهور راحة واستجمام، إلا أن الفعاليات لم تتوقف وإن خفت إلا أنها ظلت قائمة، وتعودنا أن يبدأ النشاط في شهر سبتمبر من كل عام كانطلاقة موسم ثقافي يستمر لبداية شهر رمضان المبارك لتكون هناك دورة رمضانية تتماشى مع الشهر الكريم وروحانيته، وكانت تصريحات سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة خلال افتتاح معرض بصمة فن بمركز واقف للفنون حول احتفالية الوزارة بمعرض الدوحة للكتاب في يوبيله الفضي فإن إقامة مهرجان ثقافي مصاحب لفعاليات المعرض والذي يأتي هذا العام بتاريخ مختلف عما كان عليه في الأعوام الماضية ودخوله ضمن فعاليات اليوم الوطني 18 ديسمبر مما يبعد عنه الجمهور فإن اختيار يوم 7 يناير موعدا لانطلاقة المعرض لهو تاريخ مناسب أتمنى أن يتم تثبيته في السنوات المقبلة لأن هذا هو التوقيت الذي يناسب الجميع حتى الناشرين لأن دورات المعرض تبدأ من شهر أكتوبر بالكويت ونوفمبر بالشارقة ويناير بالدوحة وفبراير مسقط ومارس في الرياض وبعدها أبوظبي هذا فيما يتعلق بدول الخليج، من هنا تأتي أهمية التوقيت الجديد لمعرض الدوحة للكتاب، فإقامة فعاليات ثقافية مصاحبة للمعرض ظل سعادة الوزير يسأل عن عودة مهرجان الدوحة الثقافي رغم أن الوزارة قامت بعمل مهرجانات مستمرة وليست مقتصرة على مهرجان لمدة عشرة أيام ويتوقف النشاط، إن هذا الشكل في نظري أفضل بكثير من مدة محددة ومن ثم لا يوجد أي نشاط أو يعتمد النشاط على أيام المهرجان فقط، بعد نجاح الدوحة عاصمة للثقافة العربية 2010 فإن النشاط المستمر ولم يتوقف صيفا وشتاء هو الأمر الذي وضعنا في مجالات اهتمام الدولة بالثقافة، إن مهرجان الدوحة الثقافي رغم أهميته إلا أنه لم يحقق سوى دعوات مجانية لبعض الأصدقاء حتى إن كوبونات الأكل في الفندق باتت توزع في المقاهي وعلى مرتادي الفندق، أما الشكل الذي قام به سعادة الوزير هو الناجح والذي حقق الهدف من إقامة فعاليات مستمرة طوال العام وهو ما نطالب به نحن، إن الاحتفاء بمرور 25 عاما على انطلاق معرض الدوحة وما مر به من سنوات هنا وهناك، فإنه يظل من المعارض المهمة أولا الحرية التي يتمتع بها في عدم الحجر على فكر معين، إلا ما يخالف القانون كالمس بالذات العليا أو غيرها من المحاذير التي حددها القانون.إن عودة النشاط إلى الساحة هو أمر يفرحنا وإن كان يزعجنا بكثرته لكننا سعداء بالعمل في جو كهذا.
720
| 14 سبتمبر 2014
مقال الأسبوع الماضي أحدث تفاعلا في الساحة المسرحية بعد لقاء سعادة الوزير مع المسرحيين لمعرفة رأيهم والموقف بالنسبة للمشهد المسرحي، ورغم الخلاف الذي حدث إلا أن سعادة الوزير يعلم جيدا مدى حالة عدم الاتفاق بين الفنانين لكنه بالطبع لن يتوقف عن تلبية مطالبهم الفنية وقد تلقيت هذا التعليق على المقال من السيد غانم آل ذياب مدير مهرجان المسرح الشبابي الأخير قبل أن ينتقل نشاط المسرح الشبابي إلى وزارة الشباب والرياضة، فيقول فيه بالإشارة إلى مقالتك اليوم:أقولها لك بكل صراحة، إن سعادة وزير الثقافة لم يقصر نهائياً طوال فترة توليه للوزارة من دعم واهتمام سواء كان هذا الدعم من قبل حضوره للفعاليات أو التوجيه بالدعم المادي واللوجيستي للفعاليات الثقافية والتراثية، وكذلك لا ننسى دعمه اللامحدود للفعاليات الشبابية عندما كانت تحت رعاية وزارة الثقافة. ولكن أخي صالح، مع الأسف هناك شبه خمول من بعض القائمين على الأنشطة الثقافية وأقول لك بكل أمانة إننا نتمنى أن نرى الثقافة القطرية على مدار العام وليس لمدة أسبوع أو شهر في السنة.. بمعنى نتمنى أن نرى أمسيات فنية موسيقية قطرية وبأصوات قطرية تقدم الأغاني القطرية القديمة (كما هو قائم في الأوبرا المصرية لإحياء أغاني المطربين القدامى)، وذلك بهدف إحيائها وعلى أن تكون هذه الأمسيات موزعة على مدار العام بحيث تقام أمسية كل شهرين مثلاً.وكذلك إقامة أمسيات شعرية لشعراء قطر سواء كان بالشعر النبطي أو الفصحى وأن تكون هذه الأمسيات موزعة على مدار العام بأن تكون أمسية كل شهرين مثلاً.وكذلك المسرح، فنتمنى أن لا يكتفي بالمهرجان المسرحي، فإننا نطمح بأن نرى عرضا مسرحيا قطريا كل شهرين، وذلك بهدف إحياء الحركة المسرحية في قطر.وأرى أنه في حالة إقامة كل هذه الفعاليات بالإضافة إلى المعارض الفنية للفنون التشكيلية والتصوير الضوئي، سيكون هناك زخم ثقافي كبير في قطر، وفي رأيي أنه لا داعي لإقامة مهرجان الدوحة الثقافي لأن الدوحة ستكون مليئة بالفعاليات الثقافية، علماً بأن ذلك سيؤدي إلى جذب السياح من دول الجوار بالإضافة إلى تثقيف الجيل الحالي والأجيال القادمة بالثقافة القطرية..أتمنى أن ما ورد أعلاه ينال إعجابك، كما أتمنى إيصال هذه الرسالة والمطلب إلى الإخوة المسؤولين عن الثقافة في قطر.. والله ولي التوفيق،،،
1282
| 20 يوليو 2014
الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري دائما ما يقدم المبادرات والرؤى والأفكار للساحة الثقافية، في حين يفترض أن نبادر نحن بتلك الأفكار وسوف يتبناها هو لكن المسألة معكوسة هنا، في كل مرة يجتمع مع القائمين أو المشتغلين أو الممارسين للمشهد الثقافي في قطر بشكل ودي ومن القلب المفتوح دائما لكي يستمع إلى الملاحظات أو المشاكل التي تواجه المشهد الثقافي، إلا أن المخرج الوحيد الذي يتشكل عنده هو لماذا لا يوجد اتفاق حول القضايا التي تهم الجميع ولا تهم شخصا على آخر، يعني بالمعنى بعيدا عن الشخصنة لقضايا أهم وأكبر وأشمل وهو الوطن وحتى تتطور الثقافة عندنا لابد أن يعمل الجميع على رفعة شأنها بكل السبل التي نمتلكها، أقول هذا الكلام بعد أن حضرت اللقاء على غبقة رمضان التي أقامتها وزارة الثقافة والفنون والتراث وذلك على هامش ملتقى المسرحيين الأول وهو من الثمرات التي كنا نطالب بها وكان آخرها هو مهرجان الدوحة المسرحي الذي طالب المشاركون فيه بضرورة عقد ملتقى بحضور سعادة الوزير، لكي يتم فيه طرح جميع الأفكار التي طرحت سابقا، وكعادة سعادته استجاب للفكرة واختار شهر رمضان المبارك لعقد لقاء حبي ودي دعي له الجميع ومع ذلك حضر عدد قليل منهم كالعادة وكان على شكل غبقة رمضانية، إلى جانب توزيع القاعة كان فيه من الحب والتقارب الكثير، فلم يفصل بين مقعد الوزير أي فاصل، وكان الحوار مفتوحا للجميع، إلا أن المشكلة تكمن في أن هناك تباعدا وعدم اتفاق على هدف واحد هو خدمة الساحة المسرحية، لكن سعادة الوزير يعلم جيدا أن هذا لا يقبل ذاك وهناك نوع من الشللية أو التكتلات من منطلق الصداقات التي تجمع الجميع، ولأنه على علم ودراية بكل ما تمر به الثقافة في قطر فإن "أبو تميم" هو من يقترح وهو من يفكر عنا لحل قضايانا المسرحية، لكونه أعلى الهرم بالساحة الثقافية، وهو قادر على إزالة أي عائق يواجه الفنان في قطر، إلا أن تشكيل جمعية للمسرحيين ليس للوزارة أي دخل فيها، فهي جمعية ذات نفع عام، بالتالي لا يحق للوزارة المطالبة بإنشاء جمعية، أي نوع من الاتكالية تلك التي نحن فيها، حتى دورنا نريد أن تقوم به الوزارة. بالمجمل كان اللقاء مفيدا رغم كل ما طرح من خلاف وعدم اتفاق، لكن دعم سعادة الوزير لن يتوقف على اتفاقكم، فهو القادر على حل جميع مشكلاتنا الثقافية والمسرحية، وما هذا التطور الذي حدث للمسرح إلا بدعمه ومساندته والتفكير فيما يطور ثقافتنا، أتمنى ممن ينتقد الوزارة أن يصمت بعد الآن.
509
| 13 يوليو 2014
ودعنا يوم الأحد الماضي الشاعر الكبير والكاتب معنا في مدارات ثقافية حسن توفيق حيث غيبه الموت فجأة، فقد علمت أنه سوف يدخل المستشفى السبت لعمل عملية وجاءني الخبر المفجع يوم الأحد برحيله إلى جوار ربه بعد عمر طويل حافل بالإنجاز والإبدع الثقافي في قطر الذي عاش فيها أكثر من 30 عاما قدم فيها فكره وثقافته للساحة الثقافية خلال عمله رئيسا للقسم الثقافي بالزميلة الراية ولعل صفحته أدباء على الطريق التي اكتشف فيها أصواتا جديدة في مجال الشعر والقصة ولعل من يتواجد الآن من الجيل الثاني قدمتهم هذه الصفحة إلى جانب كتبه ودراساته وقصائده التي نشرت على مدى سنوات عيشة في قطر، وعندما ترك قطر أكرمني الزميل جابر الحرمي رئيس التحرير بدعوته للكتابة في الشرق وأضاف لصفحه مدارات ثقافيه قلما مميزا وفكرا نيرا فقلمه رشيق بما يطرح من رؤى وأفكار، وكانت آخر زيارة له للدوحة خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب فقد كان سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة يحرص على تواجده في المعرض لما له علاقة بمعرض الدوحة وكتب عنه كثيرا في الزميلة الراية وفي الشرق، وكنا على موعد أن نلتقي بالقاهرة عدما يخرج من المستشفى، كان ريحه سريعا رغم أنه لم يعان من مرض ما لكنه تعرض لحالة جفاف لم يمهله طويلا هكذا القدر ما منه مفر نعم رحل عنا جسده لكن مكانته ستظل، من اليوم سوف يغيب عنا قلمه ومقاله الأسبوعي مرايا الروح لكننا سوف نظل ننشر قصائده التي كان قد أرسلها لنا لكي يظل على تواصل مع القراء في قطر لأنه أحب قطر وأهل قطر، فهو صاحب وفاء نادر حتى إن منزله في الهتمي هو الوحيد الذي بقي في تلك العمارة حتى لا يترك الجيران من الجالية الهندية، كان بيننا مشاريع ثقافية كثيرة منها كتاب عن شعراء قطر لكنه لم ير النور برحيله، آلمني كثيرا رحيل هذا الإنسان الذي يملك من الطيبة الكثير فقلبه قلب طفل و الابتسامة والنكتة لا تفارقه، في الشرق سوف نفتقده كل خميس لكن عذائي الوحيد أن لدي منه أرشيفا يجعلنا نتواصل مع فكره حتى لو جسده غائب عنا. وداعاً.....رحلنا لم نكن ندري بأن البعد يؤلمناوما كنا على علم بأن طريقنا سيطولمن ذا كان يعلم هي الأقدار آمنا بخالقناتقربنا وتبعدنا رحلنا هكذا الدنيا رحيلليس ينقطع فلا أحلامنا جاءت ولا آلامناتدع تفرقنا أمانينا فنغدو خلفها نسعىوعند الله نجتمع لامحالعند الرحيل....تنزف القلوب...وتدمع العيون.. ويصرخ الفؤاد...برحيلك إلى جنة الخلد و "إنا لله وإنا إليه راجعون"
953
| 03 يوليو 2014
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أتقدم لكم جميعا قراء صفحة مدارات ثقافية بأحر التهاني والتبريكات وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال. إنَّ مِن غايات شهر رمضان المبارَك، تعويد النفس على التغيير، وبرمجة العقلِ على تنويع وتحديث الأنماط التي اعتادَ عليها، فخير عادة ألاَّ يكون للمرء عادة، ونلحظ هنا أنَّ العادة إن خلَتْ عن احتساب الأجْر كانتْ عادةً وتقاليد وعُرفًا، ولم تدخل في العبادة.إنَّ شهر رمضان المبارَك يمتلك أعمدةً رئيسة، ومقوِّمات عتيدة، تؤهِّل المسلِمَ الصائم فيها للتغيُّر في شتَّى جوانب الحياة البشريَّة، ويدعوه إلى مزيدٍ من العمل البنَّاء، والحركة والنماء، وسموِّ الأخلاق، وارْتِقاء النفس إلى سماء العلياء. من هنا عملت كل من قناة الريان الفضائية وتلفزيون قطر وإذاعة قطر وصوت الريان وصوت الخليج، على تقديم دورة برامجية تختلف عما كانت عليه قبل الشهر الكريم ولاشك أن ذلك يهدف إلى إحداث تغير في داخل الإنسان عبر ما يحصل عليه من معلومات عبر البرامج التي تقدمها هذه القنوات وجعلها تتماشى مع الشهر الفضيل ونحمد الله على أن قنواتنا هدفها الرئيسي هو التوعية بأمور الشهر الفضيل، وليس الهدف التشويش على الصيام كما تفعل تلك القنوات التي باتت تختار البرامج والأعمال الدرامية في مجملها جذب المشاهد لها وهناك الآن حملة كبيرة تقوم بها شبكات التواصل الاجتماعي عما سوف يعرض من أعمال درامية مثل زنى المحارم وغيرها من الأعمال التي تنتج بأموالنا وفي النهاية تسيء لقيمنا وأخلاقنا الإسلامية .حالة فقد اليوم سوف أفتقد الزملاء في برنامج وطني الحبيب صباح الخير والذي قضيت معهم في العمل به حيث إن حالة الفقد التي تكون للأشخاص أمر صعب كيف إذا كانت تلك العلاقة التي تجمعنا معا بعيسى الكواري، محمد العمري، عبير مبارك، وليلى إبراهيم وخلود خالد وجابر سرور وأحمد شير إلى جانب تواجد الأستاذ علي ناصر الكبيسي ومحمد ناصر المهندي وعلي البحر، حيث اللقاء اليومي في جالري استوديو 2000 وهو الاستوديو الذي يبث منه البرنامج طوال الدورة البرامجية كنا نلتقي كل يوم ولمدة أكثر من ثلاث ساعات لتقديم البرنامج، لكن حالة الفقد هذه سوف تستمر ولن أكون ضمن الفريق في العام المقبل، بعد أن ساهمت في تقديم ما أستطيع تقديمه ولم يعد العمر كما كان في البداية ولعل ما تعرضت له من حملة خصوصا بعد مكالمة السيد بوعبدالله وكأنني أنا الشخص المسؤول بشكل كامل عن البرنامج، هناك سوء فهم لدوري فيه وتحميلي ما حدث من المتصل أمر صعب ولا يحتمل أبدا، حتى إن البعض أساء لي عندما قدمت فقرة اليزاف رغم ما حققته من نجاح لكن هذا فهم مع من يتعامل مع تويتر خصوصا من يتخفى خلف اسم مستعار "سوف".. وخلال هذا الشهر الكريم أدعو على من أساء وتطاول على شخصي فقط التوجه إلى الله ونحن في شهر رمضان ولا أقول غير "حسبي الله ونعم الوكيل".
526
| 29 يونيو 2014
تحتفل اليوم إذاعة قطر بذكرى انطلاقتها في 25 يونيو 1968 والتي تمر تلك الذكرى بـ46 عاما من التفرد والتميز والإنجاز وذلك بفضل تلك الجهود التي بذلت من الجهد الكثير من أجل الانطلاقة الكبيرة التي تعيشها إذاعة قطر هذه الأيام بذلك الدعم الذي تلقاه من سعادة الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، ولعل الاحتفال اليوم بتلك الأيام الأولى والتي كانت صعبة من جميع الجوانب، إلا أن تلك الطاقات عملت بصورة هدفها رفع اسم قطر وظلت الإذاعة تتطور وتتقدم بكل من مر عليها بداية من الأستاذ عبدالرحمن المعضادي وعبدالرحمن العبيدان وسعادة الشيخ جبر بن يوسف آل ثاني والأستاذ مبارك جهام الكواري وأن تولي سعادة الشيخ عبدالرحمن قيادة العمل بالمؤسسة وهو القيادي الشاب سوف يتطور العمل في المؤسسات الإعلامية التي تتبع للمؤسسة وهو أمر مفروغ منه لأن الشيخ عبدالرحمن لديه رؤية عملية للتطوير العمل، لقد عملت معه في اللجنة الإعلامية لاحتفاليه الدوحة عاصمة للثقافة العربية رأيت كيف طور العمل في اللجنة وكيف أنه استطاع أن ينجح في عمله، احتفال اليوم بذكرى يوم 25 يونيو 46 عاما حفلت بالتميز عبر تلك البرامج التي تقدم منها سواء كانت برامج البث المباشر مثل وطني الحبيب صباح الخير وإليكم مع التحية ومساء الدوحة وقضايا ساخنة وغيرها من البرامج التي تفردت بها الإذاعة ولا زالت تتفرد بين قنوات الإذاعة في دول المنطقة لا أقول هذا الكلام كوني متعاونا معها في برامجها ولكن هي الحقيقة بذاتها فقد تعاونت مع إذاعات دول المنطقة مثل برامج إذاعة قطر لم أجد من التفرد والتميز والجودة ومن هنا فإن مشاركتها في المهرجانات الإذاعية وحصولها على جوائز لخير لدليل على هذا التميز، كما أن حفل التكريم الذي تقوم به لمن أمضى أكثر من 20 عاما فيها وللمستمعين المتواصلين معها وعبر برامجها لهو خطوة مهمة لتقدير من يتعامل مع برامجها، وقد أحدثت تلك الخطوة من إدارة الإذاعة نقلة نوعية لمن يتصل بالبرامج ليقدم مشاركة فيها ولعل أيضاً تكريم البرامج الفائزة في مهرجان الإذاعة والتلفزيون بالبحرين من الرئيس التنفيذي لهو تقدير من المؤسسة لهؤلاء كنوع من الدافع والحافز للغير للعمل بتفرد وتميز. إن كنا نبارك للأسرة الإذاعية جميعا بهذه المناسبة فإننا ننتظر اليوبيل الذهبي بعد أربع سنوات من الآن فإننا لذلك اليوم منتظرون.
1071
| 25 يونيو 2014
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8991
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4902
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4296
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2967
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2211
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1350
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
753
| 21 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
732
| 27 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
714
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
513
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
450
| 25 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
447
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية