رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نسعد هذه الأيام بتواجد الأشقاء من دول مجلس التعاون والوطن العربي وكل محب للمسرح أينما كان أبو الفنون بمشاركتنا فرحتنا بمهرجان الدوحة المسرحي، ولقد سعدت جدا بتكريمي ضمن فريق العمل بمسرحية أم الزين والتي قدمت في العام 1975 على مسرح نجمة والذي شهد الكثير من الأعمال المسرحية في بدايات الحركة منذ العام 1972 عندما تأسست فرقة المسرح القطري، سعادتي كانت كبيرة بتكريمنا في هذه الفترة من العمر، وهكذا عودنا الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث بالاحتفال بكل مبدع من مبدعي الثقافة والفنون والتراث، وما هذا التكريم لرواد الحركة المسرحية وضمن مهرجان الدوحة وبهذا الحضور الكبير إلا تأكيد على مدى أهمية الإنسان المبدع عند سعادته وضمن رؤى وإستراتيجية وخطط الوزارة في تفعيل الساحة الثقافية، رغم فرحي بتكريمي في هذا اليوم الذي كرم كل فرد أبدع في يوم ما بجميع مجالات المسرح فعلى سبيل المثال تكريم يوسف سلطان والذي قدم أول دور نسائي على خشبة المسرح وتكريم خالد سالم هلال الإنسان المبدع في مجال الديكور والإنتاج إلى غير ذلك من المكرمين في المجالات الأخرى، فإن ذلك يلغي ما كان سائدا في حالات التكريم التي كانت تتم وهي مقتصرة على الممثل وهو الأبرز عند عملية التكريم التي تمت، فقد كسرت القاعدة وبات التكريم لكل من يبذل عرقا على خشبة المسرح يستحق أن يكرم، إنها لفكرة جيدة أن يتساوى الجميع في الاحتفاء بهم، إلا أن تلك الفرحة زاوجت بينها وبين الدموع التي نزلت عندما شاهدت مسرحية أم الزين وكيف قدمت في تلك الفترة وقدمت الآن بهذا الشكل والرؤية الإخراجية التي قدمت فيها، جميل أن نعيد تلك الأعمال الخالدة التي قدمت على خشبة المسرح في ذلك الزمن، وأن نعيد تقديمها مرة أخرى بالشكل الحالي لابد أن يحدث فيه اختلاف، من هنا كنت أتخيل أداء الفنانة سعادة عبدالله وزينة علي وغانم المهندي وحسن إبراهيم وأحمد المناعي وكيف كان ذلك الزمن يعاد اليوم من جديد على خشبة المسرح وتذكرت صوت هبة عبدالله وصقر صالح عندما كانوا يؤدون تلك الأغاني المرافقة للنص المسرحي، شكرا لسعادة الوزير شكرا لفالح العجلان شكرا لسعد بورشيد على تذكرنا وتكريمنا في هذا اليوم، وكل التمنيات بالتوفيق لعروض المهرجان التي بدأت قوية بالخيمة وهناك وأم حمار.
387
| 26 أبريل 2015
سوف ينطلق يوم الخميس المقبل مهرجان الدوحة المسرحي والذي تأجل أكثر من مرة لكنه سوف يعقد بتلك الليالي المسرحية وتلك الأنشطة الفنية التي سوف تضيء ليالي مسرح قطر الوطني بذلك الحضور المحلي والعربي ليتم فيه التعرف على أين يقف المسرح القطري بعد إعادته للنشاط المسرحي حين توقف العمل فيه وكان الدعم الذي لقيه المسرح القطري من قبل سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث والذي أسهم هذا الدعم في إعادة فرقتين للعمل بعد عمليه الدمج التي تمت وكان جميلا أن يتم رصد موازنتها ضمن هذا المهرجان ومن ثم سوف تشارك فيه أيضاً وهذا دليل على مدى الجدية التي تتمتع بها الوزارة في رفد النشاط المسرحي بأعمال جديدة تسهم في عملية التطوير التي تتم، حضرت بعد العروض التي سوف تشارك في المهرجان مع لجنة المشاهدة، وهذه العروض تثبت مدى الجدية التي وصلت لهذه الفرق والشركات المشاركة في المهرجان، وأن اهتمام قسم الأنشطة المسرحية بقيادة الفنان سعد بورشيد ومن يعمل معه في القسم يتضح لنا الحرص على التطوير في العروض المسرحية التي سوف تشارك في المهرجان هذا العام بهدف أن يشمل التطوير جميع مناحي الحياة المسرحية في قطر، وهذا ما هدفت إليه وزارة الثقافة من دعم النشاط المسرحي وجعل له مهرجانا سنويا يقام بهدف التعرف على تلك العروض التي ستقدم فيه ومن ثم تسهم في تطور الفرق المسرحية بعروض متفردة بعيدا عن النمطية التي مرت فترة على المسرح القطري.إن مهرجان الدوحة المسرحي بما سيقدمه من عروض مسرحية لأربع فرق مسرحية وأربع شركات فنية لاشك أنه أمر مهم جدا لنا في الحركة الثقافية في قطر، وكما نقول بأن المسرح أبو الفنون وأن تراجعه كان تراجعا للفعل الثقافي بشكل عام، ومن هنا كان حرص سعادة الوزير على تطوير المسرح والسعي لجمع الشمل في الحركة المسرحية، وكان اللقاء الذي عقده سعادة الوزير مع المسرحيين بمناسبة يوم المسرح العالمي تحدث عن أمور كثيرة تهم الحركة المسرحية، وعلى المسرحيين أن يهتموا بتطوير منتجهم المسرحي بعيدا عن تحول مقرات الفرق إلى مكان للعب الورق ومشاهده التلفزيون، بالتالي على الجميع أن يشهدوا عروض المهرجان وأن يتركوا الخلافات خلف الظهور لأن مصلحة المسرح أهم من أي خلاف جانبي بين هذا وذاك، كما حدث في الشارقة أتمنى ألا يتكرر.
383
| 19 أبريل 2015
حضرت فعاليات الدورة الحالية لمهرجان الشعر الدولي بتيفلت تلك المدينة المغربية الصغيرة والتي تقع في إقليم الخمسيات، حيث الوصول لها صعب للغاية على اعتبار أنه لا يوجد بها قطار فلابد أن تستخدم المواصلات العامة للوصول إليها وقد كانت رغبة الشاعر عبدالرحيم الصديقي أن نستخدم القطار فقد كان له ما أراد حيث انتقلت من الدار البيضاء بالقطار إلى مدينه سلا ومن ثم بـ"الطاكسي" كما يطلقون عليه هناك إلى تيفلت، طبعا الرحلة جميلة كجمال الطبيعة في المغرب هذه الأيام حيث الخضرة تكسو كل الأمكنة إلى جانب طيبة قلوبهم، كان التواجد القطري مميزا بمشاركة الشاعرة سميرة عبيد وراضي الهاجري وعبدالرحيم الصديقي وكانت المشاركة فرصة لكي يتعرف المشاركون من خارج المغرب ومن داخله على تجربة الشعر في قطر وهي أهم شيء خرجنا به من حضورنا للمهرجان، حيث إن المنجز الشعري في قطر غائب عن الساحة العربية، لأن الممارسين للشعر ينتظرون المؤسسة الثقافية أن تختارهم للمشاركة في الفعاليات التي تقام وذلك بسبب بدل المهمة وغير مستعدين لتحمل أي أعباء مالية نتيجة تلبية الدعوات التي تأتي من جمعيات مهنية في الدول العربية فهي تتكفل بالسكن والتنقل، أما تذكرة السفر فتكون على الضيف.وعندما تلقيت الدعوة من جمعية الأمل للتنشيط الاجتماعي والثقافي بتيفلت المغربية والتي يديرها الشاعر محمد البلبال بوغيم، فبحث عمن يمكن أن يشارك في هذا المهرجان فوجدت الشاعر عبدالرحيم الصديقي وراضي الهاجري وسميرة عبيد، فكانت المشاركة التي أرى أنها مميزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لقد حملت معي إصدارات وزارة الثقافة والفنون والتراث خصوصا الشعرية منها والتي ترجمت إلى اللغة الفرنسية بهدف التعريف بمنجزنا الثقافي في مجال الشعر وكانت فرصة أن نعرف بالشعراء في قطر والتجربة الشعرية فيها حيث يجهلون الكثير من المعلومات عن قطر وتجربتها الشعرية، هذه هي أهم شيء يمكن الخروج به من التواجد في مثل هذه الملتقيات الثقافية العربية.إن العلاقات الثقافية بين دول الوطن العربي محكومة بوزارات الثقافة في تلك الدول وبالكاد تقام هنا وهناك فعاليات ثقافية مثل أسبوع ثقافي أو معرض فني أو عرض مسرحي، لكن لا يمكن أن يستوعب كل المثقفين وفي جميع المجالات الثقافية والفنية، بالتالي فإن الدعوات الخاصة التي تصل إلينا بين الحين والآخر أرشح لها البعض لكنهم لا يحضرون كونهم سوف يتحملون قيمة التذكرة.
405
| 12 أبريل 2015
دار جدل كبير مؤخرا حول تأجيل مهرجان الدوحة المسرحي، حيث كان من المقرر أن ينطلق في 27 مارس الماضي وتم تأجيله إلى أن ينطلق يوم 23 أبريل الحالي ويختتم نهاية الشهر، أيا كان الجدل الذي أثير في عملية التأجيل، إلا أن ذلك الأمر خارج عن يد الجهة المنظمة له وهو قسم الأنشطة المسرحية بوزارة الثقافة والفنون والتراث، وبعد أن استقر الرأي على موعده فإن غدا سوف يتم كشف كل الحقائق حول المهرجان وذلك في المؤتمر الصحفي الذي سوف يتحدث فيه الفنان سعد بو رشيد رئيس القسم، سيتم فيه الكشف عن الفعاليات التي ستقام فيه إلى جانب العروض وتثبيت الجدول له وتحديد لجنة التحكيم وغيرها من الأمور التي ينتظرها الجميع، سواء الفرق المسرحية أو الجمهور المرتبط بالمهرجان، فقد حقق المهرجان تفاعلا مع الجمهور بالعروض التي تقدم وبات الجميع ينتظره بهذه الصورة من الشوق له، وأتمنى من قسم المسرح بالوزارة أن يثبت الموعد بحيث يبدأ قبل أن ينطلق الاحتفال بيوم المسرح العالمي، وهو 27 مارس كما تفعل دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة التي تقيم أيام الشارقة المسرحية بحيث تبدأ يوم 17 مارس وتختتم يوم 25 منه بالتالي لن يحدث هناك تداخل بينه وبين مهرجان الفرانكوفونية الذي يقام في نفس التوقيت، لابد من التنسيق البسيط بين الجهة التي تنظم مهرجان المسرح والجهة التي تنظم الفرانكوفونية ويبقى مهرجان المسرح مرتبطا بيوم المسرح العالمي كما كنا نفعل منذ بداية الاحتفال فيه في العام 1981 عندما كنا نقيم حفلا بفرقة المسرح القطري بمقرها بمنطقة بن عمران وبعدها أقيم الاحتفال بمسرح شل إلى أن بدأ يقام في مسرح قطر الوطني، وحقق المهرجان نجاحات كثيرة للحركة المسرحية، حيث كان منه يتم اختيار العرض المسرحي الذي يمثل قطر في المهرجانات الخارجية، يكون من مهرجان يوم المسرح العالمي وحنا بخير إلى أن بدأ الاحتفال يتراجع بعدم ثبوته على موعد معين كما كان الحرص سابقا، حتى وصل بنا الحال إلى إلغاء العروض، وكانت اللفتة الطيبة من سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة بأن يلتقي بالمسرحيين ويتحدث لهم وعنهم بتلك الرؤية التي يحملها لدعم المسرح القطري ولعل إضافة فرقتين كانت مطلبا منذ عملية الدمج في العام 1995 وهاهما فرقتا الوطن والغد أصبحتا ضمن نسيجنا المسرحي.ننتظر الغد ليتم كشف الحقائق عن المهرجان.
480
| 05 أبريل 2015
منذ البداية ظلت قطر تهتم بالتراث بشكل عام وفي هذا الاهتمام استضافت مركز التراث الشعبي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية من العام 1981 وحتى 2005 وظل التراث ركيزة أساسية من ركائز هويتنا الثقافية، وعنوان اعتزازنا بذاتيتنا الحضارية في تاريخنا وحاضرنا. ولطالما كان التراث الثقافي للأمم منبعا للإلهام ومصدرًا حيويا للإبداع المعاصر ينهل منه الفنانون والأدباء والشعراء، وتتحول هي ذاتها تراثا يربط حاضر الأمة بماضيها ويعزز حضورها في الساحة الثقافية المحلية والخليجية والعربية والعالمية. وليس التراث الثقافي معالم وصروحا وآثارًا فحسب، بل هو أيضا كل ما يؤثر عن أمة من تعبير غير مادي، من تراث وأغان وموسيقى شعبية وحكايات شعبية ومعارف تقليدية تتوارثها الأمة عبر أجيال وعصور، تعبيرا عن روحها ونبض حياتها وثقافتها. من هنا كان اهتمام دولة قطر بالتراث الثقافي، فتعقد اليوم ندوة الحماية القانونية للتراث الثقافي تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وسوف تناقش مفهوم الحماية في ضوء حقوق المتلقين، واستعراض دور الاتفاقيات الدولية في الحماية القانونية للتراث الثقافي، ومرجعيات هذه الحماية، خاصة فيما يتعلق بالقرصنة.وسوف يطرح المشاركون تجارب الدول في حماية التراث غير المادي، وإعداد الملفات العالمية بهذا الشأن، كما أن الندوة ستناقش أيضًا الجهود القطرية في حماية التراث غير المادي، وما تعمل عليه قطر من إعداد قانون لحماية التراث. وكنت قد حضرت جانبا من الورشة التي أقامتها إدارة التراث بالوزارة وهي الحماية القانونية للتراث الثقافي القطري" للدكتور حسن البراوي أستاذ القانون المدني بكلية القانون جامعة قطر وكانت إدارة البحوث والدراسات الثقافية قد أصدرت له كتابا تحت نفس العنوان وحقيقة كانت الورشة مفيدة للجميع وسعدت حين أعلن السيد حمد حمدان المهندي مدير الإدارة أنها انتهت من مشروع قانون "صون التراث الثقافي غير المادي"، حيث أحيل هذا المشروع للشؤون القانونية ثم لمكتب سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث، منوهًا بأن المشروع الآن في "مرحلته الأخيرة" والعمل على سن قانون ملزم يصون الكثير من مفردات التراث في قطر.إن هذا الاهتمام لاشك يحفظ لنا الهوية الثقافية من الضياع والاندثار أو التخريب من البعض فإن وجود قانون يحفظه من ذلك، وإن عقد الندوة بهذا المستوى الرفيع سوف يسهم في تبني أفكار جديدة تفيد القائمون على أمر الإدارة في حماية وصون التراث من التعدي من البعض عليه، فهي فرصة لكل مهتم بحضورها والتعرف على ما سوف يتم مناقشته فيها.
1120
| 29 مارس 2015
التميز الذي حققته فعاليات الصالون الثقافي منذ عودته بداية من ندوة اللغة العربية إلى ندوة مناقشة رواية "لا كرامة في الحب" إلى ندوة الأسبوع الماضي بمناسبة اليوم العالمي للشعر والتي حققت النسبة الكاملة من الحضور وإن غاب المثقف القطري مع الأسف عن حضور تلك الفعاليات رغم تواجد أسماء أمثال دكتور علي الكبيسي أو د. حنان الفياض أو الشاعر علي ميرزا أو الشاعر محمد إبراهيم السادة والشاعر راضي الهاجري كمشاركين في تلك الفعاليات لكنهم لم يحضروا ومع ذلك تجد التندر والتطاول على الوزارة على أنها تهمش المثقف القطري وتبعد عن الفعاليات وهؤلاء هم الغائبون عن تلك الفعاليات التي تقام، إذ لا يحق لهم الانتقاد لجهود الوزارة بداية من حرص سعادة الوزير الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري والذي لا أبالغ إذا قلت إنه داعم لكل فنان ومثقف وكاتب إن وجد مع الأسف، والصالون الثقافي طرحته الوزارة لاكتشاف الكاتب القطري حتى يتحدث عن منجزه الثقافي وبالتالي تجد في كل جلسة من تلك الجلسات يكون للعنصر القطري دور ومكانة في الصالون لأنه بالدرجة الأولى هو المستهدف وليس غيره، وكوني متواجدا في جميع الفعاليات التي تقام بالصالون أقول إن ما يطرح فيه المستفيد الأول منه والمستهدف والمستقصد منه هو المجتمع، بالتالي من يختار تلك الموضوعات يتم اختيارها بدقة وعناية، بالتالي لو استرجعنا التاريخ للصالون سوف نجده أنه حقق الكثير من النجاحات بما تم طرحه طوال تلك الفترة وحتى آخر جلسة سواء بالحضور المحلي أو الخليجي أو العربي لكي نتعرف على المبدع في تلك المشاهد الثقافية ومن ثم رفد الساحة المحلية بأصوات جديدة، كما هو حادث اليوم بعد أن كنا نعتمد على أصوات قدمت الكثير للساحة المحلية ولم تقدم أي جديد وما أفرحني في معرض الدوحة للكتاب التعرف على تلك الأصوات الجديدة وهي الآن تقف في الصف الأول بما قدمته من منجز سواء في مجال الرواية أو القصة أو القصيدة، وهي لم تنتظر المؤسسة الثقافية حتى تقدمها للساحة بل هي سعت وبحثت عن دور نشر تنشر إنتاجها الأدبي، ومن هنا أتمنى على مركز الإبداع الثقافي أن يهتم بإيجاد صف ثان للساحة الثقافية وهذا دوره الرئيس كما أعتقد فالورش والجلسات الحوارية تكشف عن تلك الطاقات، مع الأسف أن المثقف القطري لا يقرأ ولا يحضر ندوات ولا جلسات ثقافية أو معارض أو عروض فنية، بالتالي لا نستغرب من غيابهم.
398
| 22 مارس 2015
تلقيت دعوة من معرض الرياض الدولي للكتاب لحضور جانب من فعالياته، وتوقيع كتابي الجديد "خصائص الحكاية الشعبية ونهجها الثقافي عند المجتمعات الخليجية" مع نماذج منها، وقد رافقني في رحلتي للرياض الشاعر عبدالرحيم الصديقي للتوقيع على ديوانه السابع الموسوم بميونيخ، والذي يتواجد في دار بلاتينيوم بوك، وقد شاركت من قطر فقط دار الثقافة في حين أنه لم تتواجد أي دار نشر من تلك التي تتواجد معنا بكثرة في معرض الدوحة، فتعيق دور النشر الأخرى والتي تمتلك منشورات يفترض أن تجد لها مكانا في معرضنا ورغم أننا لا نملك سوى دار الثقافة كناشر للكتاب القطري وكموزع له وهناك دار قطري بن الفجاءة وإن توقفت عن النشر والتواجد في المعارض بسبب عدم وجود إنتاج جديد لها وقواعد المشاركة في معارض الكتب، والتي تقتضي تواجد منشورات جديدة، ليس كما تفعل المكتبات عندنا والتي تشارك في المعرض، فتذهب لسور "الأسبكية"، وتجد ما يتوفر من الكتب وتشارك في المعرض..لاشك أن هناك قواعد وضوابط للمعارض الدولية، ولا أعرف السبب في عدم مشاركة وزارة الثقافة في معرض الرياض أسوة بالمؤسسات والوزارات بدول المجلس، وبالطبع عن المشاركة في معرض بحجم معرض الرياض لابد أن تكون المطبوعات للبيع ولا ينصدم القارئ بأنه للعرض فقط فهو حريص على الحصول على الكتاب القطري، وخلال تواجدي بالمعرض حملت بقوائم لكتب سوف أرسلها لمن طلبها بالبريد وعلى نفقتي الخاصة من منطلق الحب في الحصول على نسخ من تلك الكتب التي صدرت من قطر سواء عبر وزارة الثقافة أو جهات أخرى، فهناك من يسأل عن مجلة الدوحة والمأثورات الشعبية ومصحف قطر ومطبوعات وزارة الأوقاف أو متاحف قطر أو الصادرة من قبل الأشخاص دون الجهات، ولأن المنجز الثقافي مثل الكتب لا يجدها القارئ سوى بمعارض الكتب، من هنا تكمن أهمية تواجدنا بمعارض الكتب وأن تكون المشاركة للبيع وليس للعرض فقط فيحترق قلب من يشاهد الكتاب ولا يجده لأن هناك نسخة أو نسختين لمن سوف تبدد.حقيقة، سعدت بحضور المعرض والاستقبال الذي لقيته من جميع المثقفين الذين التقيت بهم في المعرض والذين شملوني بذلك الحب والدفء الأخوي وهو ليس بغريب على أهل المملكة ومثقفيها ممن نعرف ومن لا نعرف، فقد كانت الجلسات تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل بالفندق والحوار عن الثقافة وكيف استطاعت الدوحة أن تهتم بهذا السر في وزير مثقف هو د. حمد بن عبدالعزيز الكواري، ألف شكر على الدعوة.
392
| 15 مارس 2015
لاتزال الدوحة مصدر إشعاع ثقافي منذ انتهاء فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة العربية في العام 2010 ، فالفعاليات الثقافية والفنية لا تتوقف سواء تلك التي تقيمها وزارة الثقافة والفنون والتراث أو الجهات الأخرى مثل متاحف قطر أو مؤسسة الحي الثقافي " كتارا " وكل هذه الفعاليات تدعم رؤية قطر 2030 فيما يتعلق بالمجال الثقافي وهذا الكم من المناشط التي تقيمها الوزارة وهي الجهة الرئيسية في مجال تفعيل الساحة الثقافية سواء في الداخل أو الخارج جميعا تسهم في تلك الجهود التي تقوم بها الدولة من أجل خلق نشاط مستمر إلى جانب تطوير البنية التحتية وكان لذلك النشاط الكبير لابد من وجود أرضية نعتمد عليها فوجود مسرح قطر الوطني ومسارح كتارا كلها تجعل العمل مميزا لنا كجمهور فقد كان الأسبوع الماضي حافلا بالنشاط ما بين معارض وندوات ثقافية فقد افتتحت السنة الدولية بين قطر وتركيا وهي التي سوف تشهد نشاطات ثقافية بين البلدين طوال الفترة المقبلة في أنقرة أو الدوحة، كما أن ندوة الصالون الثقافي حول اللغة العربية وسؤال المستقبل بمناسبة يوم اللغة العربية فقد طرحت هي الأخرى الكثير من الأمور عبر المشاركين فيها وهي من الندوات التي طرحت رؤى وأفكارا نتمنى أن نستفيد منها في حياتنا الثقافية والإعلامية، في نفس التوقيت افتتح سعادة وزير الثقافة والفنون والتراث معرض القطع الصغيرة بمركز الفنون البصرية مع جمال التجربة لكل المشاركين في المعرض لكن ما أعلنه سعادة الوزير وهو تحويل المركز من قسم إلى إدارة فهو خبر مهم جدا بالنسبة لكل المشتغلين بالحياة التشكيلية، ولاشك أن جهد الفنانة هنادي الدرويش لا ينقطع عن جهد المؤسس للمركز الفنان التشكيلي فرج دهام ومن بعده الفنانة أمل العاثم أو كل من أنيط به العمل في المركز وهو خدم الفنانين جميعا، كما افتتح الدكتور خالد السليطي معرض الفن العماني المعاصر بالجمعية القطرية للتصوير الضوئي وذلك في إطار التعريف بالفن العماني في إطار التعرف على تجارب الآخر ورفدها بتجربة الفنان القطري، فعاليات نادي الجسرة الثقافي ومركز الإبداع الثقافي والمركز الشبابي للإبداع الفني وفعاليات كتارا في حد ذاتها تحتاج إلى مساحة كبيرة لذكرها جميعها لكن الأنشطة يشار لها بالبنان ومن هنا فإن النشاط الثقافي الكبير لاشك أنه يسعدنا نحن المشتغلين أو الممارسين للعمل الثقافي.
377
| 08 مارس 2015
صدم المنتسبون للحركة المسرحية مما حدث لعرض مسرحية "المرزام" والتي مثلت قطر في الدورة الأولى لمهرجان الشارقة للمسرح الخليجي، من سعي للنيل من الفنان الكبير عبدالرحمن المناعي، وبقدر الحجم للجرح الذي سببه من قام بهذا العمل، لأنه لم يستهدف الفنان الكبير المناعي أو كما يحلو لنا أن نطلق عليه "نوخذة المسرح"، بل استهدف المسرح القطري بشكل رئيسي، ومع الأسف اكتمل الشك في هذا ممن كان في لجنة التحكيم مثل جيانا عيد من سوريا وهي مساندة لبشار الأسد وسامح مهران وهو من مصر وله آراء ضد قطر.. فالحياد لم يكن موجودا مع الأسف وهذا يتنافى مع رؤية حاكم الشارقة في التجمع الوحدوي.. من هنا؛ فإن كان المستهدف المناعي من أجل إسقاطه ومن ثم التقاعد والابتعاد وكرهه للمسرح فإن هذا لن يتم بدليل أنه منذ العودة إلى الدوحة قد باشر في عمله الجديد لمهرجان الدوحة المسرحي، لكن السؤال المطروح هو لماذا دائما المناعي مستهدف ويطالبه البعض بالتقاعد والابتعاد عن المسرح رغم أن الإبداع لا عمر قياسيا له حتى نطالبه بالهجر وهو في حالة عطاء دائم يفترض أن نسانده لا أن نقف في طريقه، وأن نعرقل ذلك الطريق الإبداعي لهذا الهرم الكبير.. على المستوى الشخصي عرفت المناعي منذ أن بدأت العمل الصحفي فهو أبيض القلب طيب المعشر بسيط جدا في تعامله لا متكلف في تعاملاته، ومن هنا نحبه ونجله ونقدره وكثيرون ينتقدون التقدير له من قبل أعضاء الفرقة بأنهم يقبلونه على رأسه عندما يدخلون لمقر الفرقة، يستحق هذا وهو بهذه الأخلاق والقيم والروح وهو تقدير لمكانته الفنية.. فألف قبلة نرسمها على جبينه ولا يقلل منا ذلك في شيء، الحالة التي حدثت فيها إساءة لقطر ومع الأسف من قام بها هم أبناء قطر رغم أنهم غير منافسين للمناعي في المهرجان ولو شاهدتم كيف كان الالتفات من الدول الأخرى مع فرقها مهما كان هناك خلاف هنا وهناك أنه الحب والانتماء للوطن، أتمنى أن تكون هذه هي نهاية خلافاتنا وصراعنا حول بعضنا البعض وسوف يظل المناعي مبدعا معطاء لن يتوقف حتى لو وقفتم له جميعكم.. تعرفون لماذا، لأنه أحب الخشبة فأحبته وسوف يناضل من أجلها فمن قدم أم الزين وياليل ياليل والحادث والكائن في موت عايش بن ظاعن ورسائل أحمد الحويلي، أم السالفة، أهل شرق، باقي الوصية وحكاية حداد وشدوا الظعاين وغناوي الشمالي ومغرم هل الشوق ومهرة، وهالشكل يا زعفران وغيرها من الأعمال لن يتوقف عن الإبداع وسوف نلتقي بمهرجان الدوحة المسرحي.
537
| 01 مارس 2015
في المجتمع المسرحي علاقاتنا ليست بالشكل الذي يفترض أن تكون مبنية على الحب والاحترام فهناك فصيل يعمل ويسعى لفشل آخر وكنت سعيدا عندما دعيت من قبل عبدالرحمن المناعي لحضور عرض لمسرحية المرزوام بهدف التعرف على مكامن الضعف في العرض مستفيدا من تجارب الزملاء في المشهد المسرحي، رغم أن تلبية الدعوة لم يكن بمستوى الداعي لكن من حضر قدم الملاحظات، وذهبنا إلى الشارقة فقد كان هناك فريقان فريق في فندق ساس ريدسون بلو وآخر في فندق هوليدي إن إنتر ناشونال ولم يكن أي تواصل بين الفريقين حتى إن البعض لم يذهب لرؤية البروفات وكأنه يرغب في إن كان هناك خطاء فليتحمله المناعي بنفسه وهذا العدد الكبير الذي دعتهم الوزارة كنت أعتقد أنهم يمثلون قطر ولا يمثلون أنفسهم ، بصراحة وجدت هناك حقدا كبيرا في قلوب البعض ضد المناعي لماذا هو ولماذا لا يعطي أحدا الفرصة ووو كلها أمور يكررها من يعملون في المسرح أو يمارسون الفن المسرحي ، حتى إن البعض الآخر يجير الآخرين من أجل أن ينال من المناعي وكأنه ليست له علاقه بذلك ، لا أعرف لماذا يرغبون في إبعاد المناعي عن ممارسة المسرح مخرجا كاتبا رغم أن الساحة متاح العمل فيها للجميع ولا يمنع المناعي أحدا من العمل حتى يعمل هو إنه أحب المسرح ويستمتع بالعمل فيه ، دون أن يكون سببا في تقاعس الآخر ، فالعمل متاح للجميع دون أن تفرق الوزارة بين هذا أو ذاك ، ما رأيته في الشارقة من تباعد وتناحر والسعي لفشل عرض المرزام لأنه فقط يمثل عبدالرحمن المناعي ولا يمثل قطر من منطلق أن المناعي قادم من القمر وليس من الدوحة، لماذا لا نحب بعضنا البعض كما في الدول الأخرى حيث وجدنا التكاتف من الجميع حتى التحية والسلام التي تعد شكلا يقوم بها الجميع حتى لو لم يكن العمل بالمستوى الذي نال إعجابك. البعض من الزملاء خرجوا من الباب للمسرح دون أن يسلم على الفريق المسرحي المشارك. سوف يبقى السؤال هو لماذا لا نحب بعضنا بعضا وإن كنا مختلفين في أمر ما فإن حب الوطن أمر واجب والمرزام مثلت قطر ولم تمثل المناعي ، كان رد المناعي على من طلب منه التقاعد جميلا فقال إنني تقاعدت من العمل الرسمي لكن لا يمكن أن يجبرني أحد من التقاعد عن العمل المسرحي، فعلا لماذا نطلب منه أن يهجر المسرح وهو لا زال يحب المسرح؟ هل يمكن أن نحب بعضنا بعضا وننسى الخلافات؟
417
| 22 فبراير 2015
مع حضور ليل مساء اليوم الأحد، سوف تكون نتائج مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي قد أعلنت وعرفت الجوائز للدول المشاركة في هذه الدورة، وقد شاهدنا تجارب لتلك الدول كل قدم تجربته المسرحية، اتفقنا أو اختلفنا معها أمر طبيعي لا يوجد عمل مسرحي متكامل، ومن هنا، فإن الندوات التطبيقية التي أقيمت هي لقراءة العمل مباشرة بعد الانتهاء، وإن كان ذلك أمرا صعبا للغاية لكن الطرح من قبل الحضور تختلف بين معجب وبين عكس ذلك، وهذه هي حالة الجمال في العرض المسرحي تختلف الآراء حوله، ولكن في النهاية يرى على عكس ما يراه الجمهور من النقاد أو المشتغلين بالحقل النقدي.. في عرض مسرحية المرزام لعبدالرحمن المناعي كيف كان الجمهور تفاعل معها ومع ما طرحته من قضايا فيها إسقاط على الواقع المحلي وإن كانت الرؤية للمخرج أبعد بكثير من فهم الحضور فرمز المرزام وأم داوود وغيرها من الأمور التي طرحت في النص هي تعبر عن المخزون الثقافي للمخرج الكبير عبدالرحمن المناعي.. ومن ذلك نستقي التجربة ونتفاءل بها وإن كنا كما نقول إن الهدف هو التمثيل المشرف لدولة قطر في هذا المهرجان وهو ما حدث ومن هنا أرى أن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في إقامة هذا المهرجان بهذا الحضور الكبير من رواد للمسرح الخليجي، وذلك بهدف تكريمهم والتعرف على تجارب الدول، كما أن اللقاء وهو أهم شيء في مثل هذه اللقاءات الفنية التي نحن في الخليج قليل ما تكون لدينا لقاءات نجتمع بها ونتعارف فيها، وتلك الرؤية التي تهدف إلى تطوير المسرح الخليجي وأن دعوته لإنشاء قاعات مسرح في الدول الخليجية فتطوير البنية التحتية للمسرح يضع هدفا رئيسا في مجال التطور, كما أن الشروط التي وضعت للمهرجان هي تهدف إلى وضع الأسس التي سوف تسير عليها دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في الدورات المقبلة. نلاحظ أن هناك صراعا كبيرا بين المشتغلين في المجال الفني، فإن يفرح شخص ما لأن شخصا آخر تطاول على فنان من نفس بلدك أو تهدف إلى أن تجير الخلافات بينك وبينه إلى النيل منه وبشكل خفي تنال منه أي إحساس وطني وشعور يجعلك تقوم بهذا العمل.. مع الأسف، إن الجهود التي بذلت في مجال وزارة الثقافة والفنون والتراث وبدعم من الأستاذ فالح العجلان الهاجري مدير إدارة الثقافة والتي يهدف منها إلى التطور لجميع القطاعات الفنية فهل نساعدهم لفعل ذلك بعيدا عن خلافاتنا الشخصية.
390
| 15 فبراير 2015
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وبحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث تنطلق غدا النسخة الأولى من مهرجان الشارقة للمسرح الخليجي التي يستضيفها قصر الثقافة بالشارقة بحضور 350 ضيفاً. كمتابع لتلك الاستعدادت الجارية هنا وهناك بالشارقة أرى أن رؤية الشيخ سلطان في إقامة المهرجان لا تتأتى من عروض فقط بل هو احتفالية وتكريم لكل من يعمل بالمسرح في الخليج والوطن العربي وما دعوة 10 شخصيات من كل دولة من دول المجلس إلا تكريم لمسيرة هؤلاء بالمسرح كما أن وضع شروط صارمة للمهرجان على سبيل المثال أن يكون العرض مكتوباً بلغة مسرحية مميزة، إضافة إلى أن يكون العرض المسرحي من الإنتاج الحديث للفرقة، ولا يزيد على سنتين من تاريخ عرضه، وألا يكون قد سبق للعرض المسرحي المشاركة في أي مسابقة لمهرجان خليجي أو عربي.كما أن الشارقة اشترطت على النص المسرحي المشارك أن يكون مكتوباً على قرص مدمج في ثلاث نسخ، مرفقاً معها تلخيص لفكرة المسرحية، وتعريف موجز «سرية ذاتية مختصرة» لكل من المؤلف والمخرج، وتعريف الفرقة المسرحية المتبنية لنص العرض المسرحي، إضافة إلى قائمة بأسماء الممثلين والفنيين، ووصف لمكان العرض، وتصميم المناظر والمتطلبات التقنية.وسوف تشارك في المهرجان العروض التي تمثل الدولة وهي صدى الصمت من الكويت، والمرزام من قطر، والنيروز من سلطنة عمان، وبعيداً عن السيطرة من السعودية.. وجروح من البحرين، ولا تقصص رؤياك من الإمارات.كما أن الجوائز التي سوف تمنح للمشاركين هي جوائز عديدة للمهرجان، إضافة إلى درع المهرجان، كما يمنح الفائزون جوائز مالية قيمة، وتتمثل في أفضل عرض مسرحي متكامل مئة ألف درهم، وأفضل تأليف 50 ألف درهم، وأفضل إخراج 50 ألف درهم، وأفضل تمثيل رجالي دور أول 25 ألف درهم..وأفضل تمثيل رجالي دور ثانٍ 15 ألف درهم، وأفضل تمثيل نسائي دور أول 25 ألف درهم، وأفضل تمثيل نسائي دور ثانٍ 15 ألف درهم، إلى جانب جائزة أفضل ديكور 15 ألف درهم، وأفضل إضاءة 15ألف درهم. إن إقامة هذا المهرجان تأتي من رؤية حاكم الشارقة إلى عودة المسرح الخليجي الجاد بعد أن تراجع بشكل كبير.. ورأينا الدعم الكبير من قبل الحاكم فهو يتكفل بكل شيء من إقامة وتذاكر وجوائز فقد تعودنا أن تستضيف دول الخليج المهرجانات لكنها تكلف الدول بقيمة المشاركة مثل التذاكر والفنادق، في حين أن الشارقة عندما تطلب إقامة هذا المهرجان فإنها سوف تتكفل بكل أمور المهرجان وهذا يعطي الأنشطة الثقافية التي تقيمها الأمانة العامة المجال لكي تعود كما كان في السابق خصوصا ونحن تحت مظلة الأمانة العامة، فهل تكون الشارقة سبيلا لعودة الأنشطة الثقافية وتحمل الدول لتكاليف الاستضافة، أتمنى ذلك ونتمنى أن يوفق عرض المرزام في المهرجان.
389
| 08 فبراير 2015
مساحة إعلانية
في نهاية كل عام، تعقد المؤسسات اجتماعاتها، وتراجع...
8991
| 20 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4902
| 22 سبتمبر 2026
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
4296
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
2961
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2211
| 23 سبتمبر 2026
لا تكمن خطورة ما يجري في منطقة باب...
1350
| 20 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
753
| 21 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
732
| 27 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
714
| 23 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
513
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
447
| 25 سبتمبر 2026
الحاقا لمقالي الأسبوع الماضي في الشرق -" مستقبل...
447
| 20 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية