رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في الفترة الماضية من هذا الشهر شهدت البلاد والمنطقة بشكل عام تغييرات جوية بين انخفاض درجات حرارة غير مشهودة هذا العام وبين أمطار الخير الغزيرة التي غطت الرياض والمناطق من الشمال الى الجنوب، أسأل الله أن تكون أمطار خير ورحمة وأن ينفع الله بها البلاد والعباد. أثناء تأملي لهذه التقلبات الجوية ومتابعتي لنشرات الأرصاد الجوية وبين تقليبي للفيديوهات القصيرة التي تصلني عبر هاتفي، تذكرت أطباع البشر وتقلباتهم التي لابد من الوقوف عندها ودراستها والتمعن فيها حتى نتمكن فيما بعد من معرفة كيفية التعامل مع البشر في كل حالاتهم وبهذا صنفتهم كالتالي:عندما أتأمل السحب أتذكر بعض البشر في حياتنا عندما يمرون مرور الكرام كالسحاب الهادئ في كل حين ان كان في الشتاء جلبوا معهم الخير والمطر هؤلاء لانستطيع نسيانهم لأنهم يغرسون حبهم في قلوبنا وذاكرتنا، وان كان في الصيف مروا بهدوء دون أي أثر يذكر سوى أنهم يمدونها بالأمل بأن الغد سيكون أفضل. وعندما يأتي الغبار.. أتذكر أولئك البشر الذين يعكرون صفو حياتنا بقدومهم فيقلبونها رأساً على عقب، وجودهم يؤذينا، ويجعلنا لا نميز الابيض من الاسود لأنهم كالغبار حضورهم يعدم الرؤية، هكذا هم بعض البشر مرتبطون بالغبار نتمنى دائماً أن يختفوا من حياتنا كي تعود سماء حياتنا صافية نقية كما كانت قبل وجودهم فيها!! أما العواصف... فتذكرني بشريحة من البشر معدومي العواطف، وجودهم لا طائل ولا خير فيه، هم قلة ولكن وجودهم مؤذ جداً، عندما يتحدثون يزمجرون وكأن الأرض لايوجد فيها سواهم، يتعاملون مع البشر دون رحمة، يرمون بأحلام الآخرين في كل اتجاه مهمتهم الأولى والأخيرة تحطيم كل شيء جميل... يمارسون ايذاء الآخرين باحتراف، كم أتمنى زوالهم لأنهم باختصار يتمنون زوال نعمة الغير!! والامطار ممتده بالخير والعطاء لهذا فهي قريبة من أولئك البشر الأخيار الذين يمطرون الأرض بالحب والفرح والسعادة، لا نستطيع أن نستغني عنهم لأننا نحتاجهم ونحتاج لقطرات العطاء المتدفق منهم دائماً، فهم يمدونها بالخير والإيجابية والجمال دائماً ويرسمون الابتسامة على وجوهنا دون مقابل لهؤلاء أعترف بأن الحياة جافة بدونهم!!! هكذا تتقلب الحياة بين الأجواء تارة وبين أطباع البشر تارة أخرى، لهذا فإن انتقاء الأجواء المناسبة أمر مهم جداً كانتقاء البشر الذين يكملون معنا حياتنا.
1587
| 28 فبراير 2017
اهتم الإسلام بالتربية الصالحة للأبناء، وإعدادهم الإعداد المناسب بحيث يصبحون نافعين لدينهم ومجتمعهم ، وعليه فإن مفهوم تربية الأبناء هو مفهوم تشاركي تعاوني بين الأب من جهة والأم من جهة أخرى ، ليصبح لدينا فيما بعد جيل متسلح بالمبادئ والقيم والأخلاق القويمة ، قادر بتربيته وعلمه وأخلاقه وثقافته على المشاركة في بناء المجتمع بالصورة الصحيحة التي تترجم رؤية قطر ووفقاً لمرتكزاتها الواضحة. شاهدت صورة وتعليق استوقفني مما فتح بابا للحوار بيني وبين صديقتي أم عبدالله ، الصورة كانت عبارة عن تساؤل من ابن لوالده يقول فيه أبي مامعنى رجل ؟ فأجابه الوالد : هو الشخص القوي المسؤول عن أبنائه يهتم بأمورهم ويسهر على راحتهم ، فقال الولد : إذاً أتمنى أن أصبح رجلاً مثل أمي !! هذا التعليق والموقف فتح أمامنا قنوات نقاش عديدة أهمها ، هل بالفعل يتشارك الرجل في مجتمعنا بتربية الأبناء أم هي لصيقة بشكل مباشر بالأم وتقتصر جهود الأب على توفير السكن والمأكل وغيرها من الماديات في حين أن الأم هي من تربي وتعتني وتسهر وتعلم وتحاسب على الخطأ أيضاً !؟ في نظرة سريعة على مجتمعنا سابقاً وحالياً نرى هناك الكثير من الأمور التي تغيرت منها وجود الجدة المساعدة لأبنائها في تربية الأحفاد ، في حين أن الجدة اليوم هي إنسانة مرتبطة بحياتها العامة وزيارتها الخاصة وليست على استعداد لتحمل جزء من هذه المسؤولية ، فيضطر الآباء إلى الاستعانة بمعاونة من جنسيات أخرى تشاركهم مسؤولية الاعتناء بصغيرهم خاصة إذا كانت الأم عاملة فقوانين الموارد البشرية وطبيعة مقار العمل لدينا مازالت لا تساعد على الاهتمام بالأطفال لعدم وجود مرونة في التأخير لتوصيل أبنائهم للمدارس مثلا أو لعدم وجود حضانة وروضة في مقر العمل ، هناك تغيرات اجتماعية كثيرة كانت سببا في وجود فجوة اجتماعية في العلاقات والقيم العائلية، على سبيل المثال عند وجود المناسبات كحفلات الزفاف وغيرها يمنع دخول الأطفال مما يضطر الأم للاعتذار لأن الأب لدينا بشكل عام غير مستعد أو مهيأ للإعتناء بأطفاله ساعات معدودة لأنه الرجل ، وقد ينتقد الكثير من الرجال في حالة قيامهم بهذا الدور من أقرب الناس لهم رغم إنها وظيفة طبيعة جداً ولكنها مسؤولية لم يتم دعمها اجتماعيا لعدة أسباب ! ..أخيراً ديننا الإسلامي السمح لا يقدم مسؤولية أي من الرجل أو المرأة في الأسرة على الآخر، فمشاركة الأب والأم في التنشئة الاجتماعية للطفل هي مشاركة واجبة ولازمة، فالرعاية مسؤولية الوالدين معاً، وكلاهما ( مسؤول عن رعيته).
7010
| 21 فبراير 2017
نسمع كثيراً من يردد مصطلح (بين أربعة جدران)، وغالباً مايأتي هذا المصطلح من باب التذمر فيقول أحدهم مازلت بين أربعة جدران وهكذا ، رغم قدرته على أن يفتح الباب وينطلق ويتحرر من هذه الجدران التي طوق نفسه بها ، أو أن يفتح النافذة لتتسلل أشعة الشمس من خلال هذا الجدار.فأبواب الأمل والتفاؤل كثيرة حولنا ، ولكن أحياناً كثيرة تبقى مثل هذه المصطلحات كالشماعة التي نعلق عليها خيباتنا وفشلنا من مواقف الحياة المتعددة .في يوم ما وأثناء محادثتي مع إحدى الصديقات تناقشنا بنوع من (الفلسفة) في هذا المصطلح وغيره فقاطعتها قائلة إن من يقول إنه يعيش بين أربعة جدران هو في حقيقة الأمر يعيش بين أكثر من ذلك ، ووصل الحديث بنا بأن نتبنى مصطلح الجدار السابع ، وهنا أمثلة بسيطة حوله.الجدار السابع هو ذلك الجدار الوهمي الذي يصنعه أحدنا حول نفسه ويتوهم من خلاله إنه غير قادر على المضي قدماً في تحقيق أهدافه وطموحاته ، بل وأن تلك الأهداف أصبحت بالنسبة له كالسراب !!قرأت جملة تقول : معظم الأشياء الجديرة بالتنفيذ في هذا العالم تم الإعلان بأنها مستحيلة قبل تنفيذها ، أعني لو اتكأنا على هذا الجدار وعلى كلمة مستحيل لن نتقدم أو نحقق أي شــيء .الجدار السابع هو ( شنو بيقولون عنا الناس) هذا الجدار الذي منع الكثير من التحرك و الإنجاز ، لما لا وهناك من ينظر لكلام الناس على أنه الفيصل في الكثير من قراراتهم وخطواتهم ، يخشون كلام فلان وعلان ولايخشون تبخر طموحاتهم أمام أعينهم ! باختصار شديد أن من يضع نفسه خلف هذا الجدار تحديداً ويعيش من أجل الآخرين وإرضائهم هو شخص قام بإعدام شخصيته بيده .الجدار السابع .. هو جدار نبنيه بأنفسنا ، بإرادتنا ، ونحن نعلم كل العلم بأن المتضرر الوحيد منه هو نحن ، لنحاول الآن أن نعقد العزم و نحطم هذا الجدار الوهمي وننطلق فالحياة في انتظار خطوتنا المليئة بالعطاء والهمة العالية البعيدة عن الأعذار الوهمية ، ورافقتكم السلامة ،
1016
| 14 فبراير 2017
أدب الرحلات هو ذلك الأدب الذي يصور فيه الكاتب ما جرى له من أحداث وما صادفه من أمور وما تعرف عليه من معلومات في أثناء رحلةٍ قام بها إلى واحد أو عدد من البلدان .ولأدب الرحلات أهمية قصوى في توثيق الأحداث والمواقف والثقافات، بل وحضارات الشعوب، وتعريف المتابع أو القارئ بأبرز معالم وعجائب وموروث تلك الدول وعاداتها وتقاليدها .وعندما نتذكر أدب الرحلات نستحضر على سبيل المثال ابن فضلان صاحب كتاب رسالة ابن فضلان، ابن بطوطة صاحب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، وكذلك ابن جبير صاحب كتاب تذكرة بالأخبار عن اتفاقات الأسفار، والبيروني والمسعودي وغيرهم الكثير من مشاهير أدب الرحلات في الشرق والغرب، هؤلاء الرحالة والأدباء الذين استطاعوا من خلال مشاهداتهم أن يسردوا حكاياتهم وقصصهم ومغامراتهم بأساليب مختلفة وبطرق متنوعة، ابتداء من رواية الأحداث، مروراً بالكتابة والتدوين، انتقالا إلى الإنتاج الإعلامي الخاص بتوثيق الرحلات من خلال برامج تلفزيونية ضخمة .ومع التقدم التكنولوجي الذي طرأ على العالم، ساهمت وسائل الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي على وجه التحديد على ظهور ما يسمى بصانعي المحتوى، وبناء على سهولة استخدام تلك الأدوات وسهولة انتشار المعلومات والمعارف من خلال هذه الوسائل، أصبحت في الآونة الأخيرة هي الخيار المفضل والأول لدى الكثير من المرسلين والمستقبلين للمعلومات في جميع المجالات . وعليه ظهر لدينا عدد من مطوري فنون أدب الرحلات، مستفيدين بشكل إيجابي من شبكات التواصل الاجتماعي سواء بمقال مكتوب أو صورة معبرة أو فيديو واقعي، وعلى سبيل المثال أذكر هنا الشاب القطري الرحالة المميز علي بن طوار، الذي بدأ بتدوين رحلاته ومغامراته منذ سبعة أعوام مضت، مستفيدا من برامج التواصل الاجتماعي مثل الإنستقرام وسناب شات ليشارك المتلقي بشكل تفاعلي مميز، في إطار الهوية الدينية والوطنية، وبناء على أهداف مدروسة وبناءه، مستخدما كل صور التوثيق من حوارات وأشعار وقصص تاريخية تؤكد مصداقية معلوماته، وليترك لنا بن طوار مثالا يحتذى به للشاب القطري الرحال الذي يساهم بفكره وقدراته ومهاراته على إرساء قواعد أدب الرحلات المعاصر، الذي لن يكون حصراً على تلك البرامج الاجتماعية بل انتقل بعضها للبث التلفزيوني، ونأمل في توثيق الجزء الأكبر من خلال مجلدات وبرامج وثائقية تثري الإعلام والأدب المعاصر في هذا المجال .صوت :- صاحب الهدف الكبير قد يغير مجرى التاريخ وقد يبدل حياة الناس إلى الأفضل بل ويبقى في ذاكرة الناس كبيراً .
5412
| 07 فبراير 2017
لا نستطيع نهائياً تقييم المشاريع في سنواتها الأولى من الانطلاقة، بل المهتم ينتظر سنوات لقياس مدى نجاح المشروع وتحقيقه للأهداف، ومن أهم تلك المعايير التي نستطيع بها قياس نجاح المشاريع، والمشاريع التنموية على وجه التحديد، هو عنصر الاستمرارية، والاستمرارية تعني ببساطة قدرة المشروع على التواجد والعمل والنمو في مواجهة أية مخاطر تتعلق ببيئة عمل ذلك المشروع.ومع هذا العنصر تحديداً ومع وضوح الرسالة والأهداف وأدوات التطبيق، نجح مشروع إعفاف في تزويج الشباب القطريين، الذي أطلقته المؤسسة قبل سبع سنوات، واستفاد منه حتى النسخة السابعة أكثر من ٢٠٠٠ شاب وفتاة، وتحول المشروع بإيمان القائمين عليه من مجرد مشروع، إلى برنامج مجتمعي دائم بمؤسسة "راف".وتأتي أهمية هذا المشروع وتزداد الحاجة إليه؛ نظرا للتزايد الملحوظ في معدلات الطلاق في المجتمع القطري، الارتفاع المتزايد في متطلبات وأعباء الزواج، والأهم من ذلك هو ضعف الثقافة الزوجية السليمة عند المقبلين والمقبلات على الزواج.ونجح القائمون على مشروع إعفاف في تحقيق أهدافه؛ من خلال تنظيم عدد من البرامج التدريبية في مجالات عدة، أهمها الجانب الشرعي، الاجتماعي، الصحي، الاقتصادي والنفسي، في حين يقدم المشروع للمستفيدين العديد من الخدمات التي تساعدهم على بناء أسرة متماسكة، منها المساعدات المالية (العانية) لكل عريس وعروس شاركوا في البرنامج، استشـارات مـع كبـار الخبـراء والاستشـاريين فـي القضايـا التـي تهـم المقبليـن علـى الـزواج، خصومات تصل إلى ٥٠٪ لخيم الأفراح وقاعات الأعراس.يجدر بنا جميعاً كأفراد ومؤسسات في الدولة دعم مثل هذا البرنامج الاجتماعي التنموي المهم والمساهمة في نجاحه واستمراريته، وشكر كل من ساهم فيه من خلال التبرعات من المحسنين ورجال الأعمال والقطاع الخاص.ولنتذكر أن الاستثمار في الإنسان هو أكبر استثمار، ويعد مسؤولية اجتماعية وأخلاقية، ومشاركتنا في دعم مثل هذا البرنامج التنموي هي الحفاظ على كيان الأسرة القطرية وحمايتها من التصدع والمشاكل التي قد تتسرب إليها.صوت:من يعمل بإخلاص يستحق الإشادة، ومن يعمل بإتقان يستحق أن نتكاتف معه، ومن يحقق للمجتمع الأفضل يستحق أن نسانده.. راف شكراً..
539
| 31 يناير 2017
كثيراً ما يستوقفني قول الله تعالى "قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ " الآية 188 من سورة الأعراف.لا أحد منا يقدر على جلب النفع إلى نفسه، ولا دفع الضر عنه؛ إلا بمشيئة وعون من الله، ولو كنا نعلم ما سوف يحصل لأعددنا لأنفسنا الخير الكثير واستكثرنا من العمل الصالح ليوم وحياة مختلفة عن حياتنا هذه، ولكن كلنا يقين بألا علم لنا إلا ما علمنا به العليم الحكيم.لهذا لابد من التفكر والتأمل في حياتنا، والوقوف عند أبواب الخير ابتداء من "تبسمك في وجه أخيك صدقة"، مروراً بـ "إماطة الأذى عن الطريق"، وبر الوالدين، والإخلاص في العمل، كيف لا والعمل عبادة، والحرص على الكلام الطيب والخلق الحسن، والصدقة الجارية وزكاة المال... وغيرها من أبواب الخير المتعددة في حياتنا، فقط علينا حسن الاختيار كما علينا حسن اختيار الصحبة والبطانة الصالحة التي تعيننا في الحرص على طرق تلك الأبواب، والعمل عليها بل ونشرها، فمثل هذا الخير هو ما سوف ينفعنا اليوم وغداً.بالفعل لا أحد يعلم ما يحمله الغد له من خير أو شر، ولكن كلنا نؤمن بالقدر مهما حمل لنا، فكم منا كان ذا مال وخير كثير؛ ولأنه لم يدرك أن الحال لن يبقى على ماهو عليه، فهو لم يستكثر من العمل الصالح، ولم ينفق تلك الأموال ويطهرها بالزكاة المفروضة أو الصدقة الجارية ومساعدة من يحتاج لمد يد العون، لأنه لم يدرك أن الحال لا يبقى على ماهو عليه، لم يستثمر تلك الأموال بشكل جيد وفي ليلة وضحاها خسر ما لديه ليبدأ حياته من الصفر.اللهم لك الحمد على النعم التي أنعمتها علينا ابتداء بنعمة الإسلام، ونعمة الأمن والأمان والوطن ووجود حاكم يخاف الله في شعبه، ويحقق لهم الحياة الطيبة الكريمة، نعمة وجود الأب والأم والعائلة، نعمة الرزق الحلال الذي يرزقنا به الله، كلها نعم تستدعي منا الحمد والشكر والإخلاص في العبادة، والعمل على طرق أبواب الخير، بل وابتكار قنوات جديدة وإعانة من يحتاج للوصول إليها.
1121
| 24 يناير 2017
في محطات الحياة المختلفة، القريبة أو البعيدة منا ، إن كنا في غرف الانتظار في المستشفيات وصالات المطارات والمكتبات العامة ، وفي الحدائق أحياناً كثيرة نلتقي بأشخاص عابرين ، لانعرفهم ولايعرفوننا ، ولكنهم يتركون في قلوبنا وعقولنا أثرا لا تمحوه الأيام .أحياناً كثيرة وأنت في غرفة الانتظار في المستشفى ، تنتظر طبيبك ليخبرك بنتيجة الفحوصات، يغلفك التوتر أحياناً بين استغفار ونظرات متقطعة لعقارب الساعة المعلقة على الجدار ، فيبعث الله لك الطمأنينة في هيئة بشر ، عابر لا يعرفك، ولكنه يربت على كتفك بحب وهدوء وسلام ، وكأنه يخبرك بأن الدنيا بخير، وأن من خلقك لن يتركك، بل هو دائماً معك ويرسل خلقه ليحيطوك ببشائرهم؛ لهذا لاتقلق وكن بخير .العابرون هم أشخاص لا يريدون منك شيئا يُذكر ، لا مصالح بينكما ، لهذا فإن لقاءك بهم أشبه بالنسيم العابر، ينعشون الروح ويتركون في الذاكرة عبيرا بل ويزيد!قد تعتقد كثيراً بأنك صاحب نفوذ، أو تمتلك من العلم والثقافة ما يكفيك ، ولكن تلتقي ذات يوم بعجوز مسنة أو بطفل صغير ، يمنحانك درساً حروفه مختلفة، أرقى مما تعلمته في الجامعات والمعاهد ، فهو عابر للغات والثقافات والدروس ، يترك في عقلك صوتا لا يمحوه ضجيج الحياة من حولك ، تعتقد بأنه التقاك صدفة، وتنسى أن من أرسله لك هو العزيز المعطي الذي منحك فرصة جديدة في الحياة!أُكرر، العابرون سريعاً في حياتنا كالنسيم ، لا يُتعبون قلوبنا ولا نشعر معهم بالندم والقلق والحيرة ، خُطاهم سريعة في دروب حياتنا ، وأثرهم عميق يسكن القلب ، ويغير أحياناً مجرى الحياة؛ لأنهم منحونا في لحظة عبور أن نرى العالم حولنا من منظارهم ، بعدها تتضاءل آلامنا، ونتأكد من أن ما نتذمر منه اليوم هو ما يحلم به غيرنا، ذلك الذي يعيش على الضفة الأخرى من النهر! صوت :ما أجمل العابرين الذين يغرسون في أرواحنا زهور أمل دون أن يعلموا!
4815
| 17 يناير 2017
لا أبالغ، ما إن أنهيت عملي في ذلك المساء حتى مررت على مقهى في أحد المجمعات المجاورة لعملي، جاءتني طفلة في العاشرة من عمرها وبصحبتها أخواتها الصغيرات، تطلب مني أن تتصل بوالدتها بحجة أنهن لايعلمن أين هي الآن، سألتها هل هي في المجمع قالت نعم لكن لا أعلم أين هي، اتصلت بها بنفسي أكثر من مرة ولكن هاتف الأم كان مغلقا!. مثل هذه الحالات تتكرر دائماً بشكل أو بآخر وبمبررات عديدة، الأهل مسؤولون عن أطفالهم وتركهم بهذه الطريقة قد يعرض الأطفال للخطر لاسمح الله، أبناؤكم أمانة فحافظوا عليهم وإذا فات الفوت ماينفع الصوت. إن وجود الأطفال في حياتنا نعمة كبيرة، كيف لا والله عز شأنه قال في سورة الكهف "المال والبنون زينة الحياة الدنيا"، وجودهم في حياتنا نعمة كبيرة نحمد الله عليها لايقدرها إلا من حُرم منها، لهذا وجب علينا رعايتهم والاهتمام بهم، وتهيئة كافة السبل والطرق لرعايتهم وتنشئتهم التنشئة الصحيحة وحمايتهم من أي أخطار قد تنتقل لهم من البيئة المحيطة، كانت تلك مخاطر تمس عقيدتهم وهو الأهم أو تربيتهم وثقافتهم وغيرها من الجوانب التي قد يتعرضون لها . لهذا فإن واجبنا كآباء ومربين أو مسؤولين أن تتكاتف جهودنا كل في مجاله في سبيل تهيئة محيطهم بكل خير وحب وسلام، والتخطيط لمستقبلهم بكل وضوح ودقة بما يؤمن لهم مستقبلا أكثر إشراقاً. كثيراً ما ألاحظ من خلال حياتي الشخصية عدم اكتراث العديد من الآباء بمرافقة أطفالهم في ساعات اللعب أو المرح، وترك هذه المهمة على المساعدين الأجانب، نسوا أو تناسوا أن مشاركة الطفل في لحظات المرح يلعب دورا كبيرا في تنشئته ونفسيته ويسهم أيضاً في تعزيز القيم والمبادئ لديه بشكل غير مباشر.جميل أن نُشارك الطفل لحظات اللعب التي يقضيها في داخل البيت أو خارجها فهذا يمنحه الإحساس العميق بمدى حب والدينه له، ومن الواجب أن يتقاسم الآباء الوقت للنقاش مع أطفالهم لمنحهم الشعور بمدى أهميتهم بل وأهمية آرائهم في حياتنا، كم منا ثبت وقتا في جدول يومه ليقرأ قصة بصحبة طفله أو يلون ويرسم برفقته على الأوراق البيضاء ليملأها سعادة، فهذه الأوقات ليست تسلية فقط بل هي تربية غير مباشرة بأن هذا الطفل مهم بالنسبة لنا ومشاركته جزء من حياتنا، ورأيه مهم لمن يحيطون به. لنراجع ملفاتنا الخاصة بأطفالنا ولا نعتمد كل الاعتماد على الخدم والمساعدين ليقوموا هم بهذه المهام، كمرافقتهم في أوقات التسلية، أو إطعامهم ومراجعة دروسهم وغيرها من المهام، ضعوا أطفالكم في أول سلم أولوياتكم وحافظوا على حياتهم فأطفالكم أمانة. ودمتم
827
| 10 يناير 2017
مع بداية عامنا الجديد كتبت هذه الحروف لتكون من الخاطر لكم جميعاً ، أقول فيها ان تخطي زلات الاخرين خطأ فادح ، من ذلك الذي قال بأن من النبل إحتواء أخطاء الأخرين لتستمر الحياة !ومن هو القائل بأن إستمرار الحياة متعلق فقط على إحتواء الأخطاء وليس إجتيازها حولنا ... هناك من يرى الخطأ ويقف عنده ، وهناك من يغمض عينه عن أخطاء نفسه في حين يمعن النظر في أخطاء الآخرين ، وهناك من ( يمشي بجوار الحائط ) لايرى لايسمع لايتكلم !نحن بحاجة لمن يعي مشكلة نفسه فالله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ، نحن بحاجة لمن يدرك وهو يشير بسبابته للأخر ، بأن أصابعه الأخرى تشير إليه هو !نحن بحاجة لمن يحتوي .. يبادر .. يسمع قبل أن ينطق ، بحاجة لمن يحكم ضميره الحاضر دوماً، ولسنا بحاجة لأشباه بشر .. يعيشون عبء على كاهل حياتنا .نحتاج لمن إذا حدثناهم شعرنا معهم وبهم بأن الدنيا مازالت بخير ، ولسنا بحاجة لمن إذا فضفضنا لهم أشعرونا بالذنب .. وإن الفضفضة يجب آن تكون في خانة هم يختاروها لنا !نكاد نختنق من مشاعر مغلفه بعناية لتشبه من حولنا ، ولكن بالكاد تكون مشابهة لنا وتمثلنا و تكون قريبة منا ! أصبحنا نشتت أحلامنا ، نمحيها عندما تشرق الشمس ، لأن أحلامنا لاتشبه طموحاتهم ! كم هو صعب وأد الحلم كصعوبة وأد البنت في أيامها الأولى !عندما تتغير المشاعر والأمزجة .. عندما تغدوا الإبتسامة صعبة ، عندما يمتلئ الصدر بالألم من الشهيق الأول ، عندما نحاول تصفية أوردتنا بذكر الله و بزفير كل تلك المشاعر السلبية ، عندما نحاول أن نتكئ على ذراعنا لنكمل المسير ، هنا فقط أكون على يقين بأن الحياة عندما تكسرك يهبك الله نفسك من جديد . لتوقظك ، وتقويك ، وتطلب منك بكل همة أن تكمل المسير فالحياة تنتظر منك المزيد تنتظر منك أن تكون أنت الذي يشبهك فقط تكون أنت تلك الفسيلة اليانعة التي تزهر وإن غرست في أرض يباب !
745
| 03 يناير 2017
عندما أمعن التفكير في هاتين الكلمتين (مطوعين الصعايب) أجد همة عالية، إصرارا وإرادة، أجد شعبا يحب وطنه وقيادته، مدركة أن النجاح لا يأتي بسهولة، وأن طريق النجاح والمجد هو طريق غير ممهد، مليء بالصعاب ومليء بالعقبات، وأن الناجحين فقط من يطوعون تلك العقبات لصالحهم، ويحاولون جاهدين خلق فرص للتعبير عن ولائهم وحبهم وانتمائهم لأوطانهم ومجتمعاتهم بكل إخلاص.لفت انتباهي حملة تبنتها إحدى الكاتبات القطريات وهي (مطوعين الصعايب قول وفعل) في رغبة منها إلى أهمية تحويل الشعارات إلى أفعال، إلى أن تكون هذه الأقوال الذهبية أسلوب حياة في حياة كل مواطن، وأطلقت لهذه الحملة وسم عبر تويتر لمشاركة الجميع أفكارها.فعندما ننعت أهل قطر بأنهم (مطوعين الصعايب)، فنحن نرى فيهم أهلا للإرادة القوية والرغبة في التعليم والتطوير والبحث والإنتاج، نراهم شعبا يمشي بخطٍ متوازٍ مع القيادة لتحقيق استراتيجية دولة وأهداف وطن.عندما تقترن الحروف بالأفعال هنا فقط تصبح المجتمعات مجتمعات مثالية، نحن بحاجة لأن نعمل بإخلاص وأن نترجم هذا الشعار في حياتنا اليومية، بعد أيام سوف نفتح صفحات عام جديد معاً لنجعل من هذا الشعار هدفنا في البيت والعمل والحي والمجتمع بشكل عام.(مطوعين الصعايب قول وفعل)، فكل مسؤول يجب أن يكون مسؤولا عن عمله وعن بث روح العطاء والخير والإنجاز في نفوس من هم في معيته، في إطار البيت أو إطار العمل، نحتاج إلى بناء الهمم العالية، والقدرة على تبني المبدعين وأصحاب القدرات البناءة، نحتاج من سيقدم لقطر الأفضل، فكلنا نمتلك الافضل ونستطيع أن نطوع الصعاب لأجل هذه الأرض الطيبة، ففكرة التهاون غير واردة عندما يكون الهدف هو الوطن.من خلال حروفي هذا الأسبوع أشارك الكاتبة شيماء ابنة هذا الوطن فكرتها وسأساهم معها في ذلك الوسم الإفتراضي، الذي أطلقته لننقله معاً إلى واقعنا الفعلي، إلى أرض الوطن وأبناء الوطن من خلال أسوار المدارس، ومكاتب الوزارات والمؤسسات والمصانع بل وميادين الجيش والأمن وعبر ممرات المستشفيات والمختبرات وفي كل المجالات، سنحول هذا الشعار لواقع يلامس يومنا بصدق، فقيادة مؤمنة بشعبها تستحق أفضل ما نملك من قدرات، وأعظم ما لدينا من قيم ليكون طوعاً لبناء قطر.. ولنتذكر قول صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاة "إن قطر تستحق الأفضل من أبنائها"، ولنطو معاً كلمات المستحيل والصعب واللا ممكن من قاموسنا ولننطلق في بناء وحب قطر كما ينبغي.. ودمتم بألف خير.
1967
| 27 ديسمبر 2016
نادت حلب فتضامنت معها كعبة المضيوم قائلة: حلب لبيه لبيه ياشهباء أظلمت في ليلة غار العدو عليها يا مدينة أبادتها ألسن النيران لبيه يانساء حلب الثكالى ويا أطفال لم يعرفوا من طفولتهم سوى الاسملبيه يا حلب فشعبك تم تهجيره لأنهم شعب مسلم مسالمحرموا السكن والمأوى والأمن.. حرموا الوطن نادت حلب وجاوبتها قطر العروبة... حلب لبيهوتكاتف الجميع قائدا وشعبا في يومنا الوطني طوعنا الصعايبواتحدنا تحت راية الوطن رجال.. نساء.. وأطفال بعيداً عن اسم وقبيلة قريباً من تنافس شريف دعا إليه الدين وفي ذلك فليتنافس المتنافسونالجميع تنافس وتزاحم في الخير الجميع بادر ليترك بصمة في يوم سيذكره الله فيمن عندهشمرنا عن ذراعنا.. اتحدنا.. في صورة سيسجلها التاريخ أيضاً ونذكرها لأبنائنا ونحن رافعي الرأسفي يوم الوطن وذكرى المؤسس نستذكر أبياته وأفعاله حين قال جمعناه من كسبٍ حلال يزكىوخرجناه فيما يرضي الوهاب اتحد أهل قطر في اليوم الوطني تحت شعار "مطوعين الصعايب" فلا صعب يقف أمام همة قائد وشعب اتحدوا على التضامنمع شعب حلب الأبي كم أنا فخورة بوطني.. هذا الوطن الذي لم يفرح وفي الجوار وطن ينزف أسأل الله العظيم أن يحفظ قطر وأميرها وشعبها من كل شرويديم علينا نعمة الأمن والأمان
474
| 20 ديسمبر 2016
اختتمت يوم السبت الماضي الموافق العاشر من ديسمبر الحالي فعاليات الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدوحة الدولي للكتاب بإقامة ملتقى الكُتّاب القطريين، هذا الملتقى الذي يقام لأول مرة على هامش معرض الكتاب، ومن المزمع عقده بشكل سنوي تزامنا مع إقامة معرض الدوحة للكتاب بناء على تصريحات سعادة وزير الثقافة والرياضة، الذي حضر الملتقى والتقى بنفسه بجميع الكتاب والأدباء والإعلاميين الذين حرصوا على تسجيل حضورهم الإيجابي في أول ملتقى رسمي لهم، حيث حرص سعادته على سماع جميع الملاحظات والانتقادات والملاحظات بصدر رحب وكان اهتمامه واضحا في تمديد فترة اللقاء؛ مما ساهم في طرح المزيد من الاقتراحات والأفكار من قبل الحضور. لست هنا بصدد الحديث عن هذه الفعالية وما دار فيها من تفاصيل، فالصحف والإعلام المحلي نقل هذا الملتقى بالشكل المطلوب، ولكني بصدد نقل أفكاري ورؤيتي الشخصية حول هذا الملتقى وخاصة أن هناك نية مباركة لأن يكون ملتقى سنويا، فلا بد أن نفكر معاً في أن يكون ملتقى (بناء) يخدم المشهد الثقافي القطري والخليجي في آن واحد، وكيف لا ونحن في قطر نساهم بشكل مباشر وغير مباشر مع الأخوة في دول الخليج في بناء وإعادة تشكيل المثقف الخليجي الواعي المشارك في نهضة وبناء مجتمعاته من خلال أدبه وحرفه وكلماته. لاحظت من خلال مداخلات الأخوة الكتاب المشاركين في الملتقى رغبتهم الكبيرة في تسهيل الدولة من خلال الوزارات المسؤولة عن ذلك، تنظيم وتنفيذ تجمع رسمي لهم، ولمست مدى الاستياء من بطء الإجراءات الخاصة بتكوين جمعية للكتاب القطريين، ولكن في ذات الوقت كم كنت أتمنى سماع إطلاق مبادرات ذاتية في تبني مثل هذه التجمعات، فنحن في مجتمع مرن وإن كانت هناك تحفظات في إقامة الجمعيات المهنية، فهناك مرونة في تبني المبادرات المجتمعية النافعة ذات الأهداف الواضحة، ولنا في المبادرات الشبابية خير مثال على ذلك، مثل هذه المبادرات يتبناها عدد من الشباب المؤمنين برسالتهم وأهدافهم، سعوا لإيصال أفكارهم للجهات الرسمية للحصول على مظلة وغطاء رسمي يساعدهم في الانطلاق وتحقيق الأهداف، وعليه فإن بمقدور الكتاب القطريين الراغبين في تكوين مثل هذا التجمع أن يبادروا في تبني مبادرة تجمعهم تحت سقف واحد تكون قناة لبلورة أفكارهم ورؤاهم ومشاريعهم المستقبلية. قطر تستحق الأفضل من أبنائها، بكافة قطاعاتهم ومجالاتهم، فنحن كمواطنين لابد أن تكون لدينا سمة المبادرة وعدم انتظار الجهات الرسمية لتقود هي قاطرة المبادرات، أتمنى حقاً أن ننتقل من التنظير إلى التنفيذ، وأن يشهد لقاء الكُتّاب الثاني في العام المقبل ولادة مبادرة جديدة تساهم في دعم المشهد الثقافي القطري.. والله من وراء القصد
395
| 13 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
4497
| 06 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر...
3996
| 07 مايو 2026
كم مرة تغيّرت نظرتك لنفسك لأن أحدهم لم...
1935
| 05 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
807
| 11 مايو 2026
لو عاد الزمن بأحد أجدادنا، ودخل بيوتنا اليوم،...
771
| 05 مايو 2026
تُعد وسائل التواصل الاجتماعي فضاءات رقمية ذات حدين...
768
| 07 مايو 2026
شاهدت منذ أسابيع معرضا رائعا للفنان عبد الرازق...
756
| 07 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
717
| 08 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
567
| 09 مايو 2026
منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في...
564
| 07 مايو 2026
في عصر يتسم بالسيولة الرقمية والتسارع المذهل، وجد...
465
| 06 مايو 2026
زيارة سريعة لعدد من المرضى في أي مستشفى،...
441
| 07 مايو 2026
مساحة إعلانية