رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في هذه الأيام نحن مقبلون على عشر ذي الحجة وهي خير أيام السنة كما ذكر في السنة وفضلها عظيم وتسن فيها العديد من الأعمال والقربات حيث تتضاعف في هذه الأيام الحسنات فهي أيام خير وبركة وتكبير وصيام وقراءة للقرآن وصدقة، فحري على المسلم أن يستغل هذه الأيام وأن لا يضيعها ولا يجعلها كغيرها من أيام السنة. من الأمور التي تساعد الإنسان على التقرب إلى الله هي الصيام، فروحانيات الصيام تجعل الإنسان أقرب إلى ربه ويكثر من الطاعات ويقلل من السيئات فصيام التسع كاملة له فضل عظيم وإن لم يستطع أن يصوم التسع كاملة فلا يفرط في صيام على الأقل يوم عرفة وهو كما ذكر في السنة يكفر السنة الماضية والقادمة. من المهم أن يجعل الإنسان له يوميا ورداً من القرآن في هذه الأيام وخلال 9 أيام يستطيع أن يختم ختمة كاملة لو اجتهد وأعطى من وقته قليلا، يجب على الإنسان أن يكون له ورد طول حياته، ولكن لو كان مقصرا في الأيام الماضية يجب أن يشمر عن ساعديه في هذه الأيام. التصدق يوميا أيضا فضله كبير فكما ذكرت سابقا أن هذه الأيام هي خير أيام السنة فلا يفوت الإنسان أن يكون له سهم من الصدقة يوميا في هذه الأيام، بالإضافة إلى الأضحية إن كان مقتدرا. ويسن التكبير المطلق من بداية ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق، فالمسلم يحيي هذه السنة ويجعل التكبير يصدح في سيارته وفي منزله وفي عمله وكل مكان دائما يكرر على لسانه التكبير فهي أيام تكبير، كان الصحابة يكبرون في كل مكان حتى في الأسواق. والعديد من الأعمال التي يستطيع الإنسان ان يتقرب فيها إلى الله في هذه الأيام، لا يجب ان تمر هذه الأيام كغيرها من أيام العام وقد تكون هذه الأيام هي الاختبار الحقيقي ففي رمضان يكون الجو العام هو جو إيماني والجميع صائم وحملات التبرعات كثيرة، ولكن هذه الأيام يغفل عنها الكثير من الناس فهنا يختبر الإنسان نفسه في غفلة الناس هل يستطيع أن يكون نمط حياته فيه من الصيام وقراءة القرآن والصدقة وغيرها من الأمور أو لا، وأيضا هي من الأمور التي في مثل هذه الأعمال هي من تعظيم شعائر الله، فهذه الأيام قد فضلها رب العالمين على غيرها من الأيام. ختاما، لا تقتصر هذه الأيام على هذه الأعمال فقط، فباب الخير واسع ويستطيع المسلم أن يدخله من أي باب يشاء وهذه الأعمال قليل من كثير يستطيع الإنسان أن يعمله، فأروا الله من أنفسكم خيرا ولا تكن هذه الأيام كغيرها من الأيام. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
5321
| 07 يوليو 2021
قبيل أيام في إحدى مباريات كرة القدم أصيب أحد اللاعبين بأزمة قلبية اثناء المباراة سقط على اثرها بطريقة مخيفة قد يكون أغلب الناس سمع بهذه الحادثة ولكن ما لفت انتباهي في هذه الحادثة أمران الأول هو حرفية مخرجي اللقاء الذين رفضوا تصوير عملية علاج اللاعب ووضعه بعد السقوط واكتفوا بالكاميرا البعيدة التي تغطي الملعب كاملا لما في تصوير اللاعب اثناء العلاج من تعدٍ على خصوصيته وصرح أحد المخرجين قائلا ان هذا من خصوصية المريض ولا يجب ان يتم تصوير مثل هذه اللقطات ويجب احترام هذه الخصوصية للمريض ومراعاة لمشاعر أهله وجماهيره. على الرغم من ان هذه الحادثة كانت على الهواء مباشرة واللاعب هو لاعب معروف عالميا في بطولة هي محط الأنظار في هذه الأيام إلا انه كان هناك احترام لخصوصية هذا المصاب ولكن للأسف حين نقارن ما يحدث عندنا بما حدث في هذه الواقعة سنجد العكس تماما، سنجد نشر صور لحوادث الطرق وصور المصابين في كل الحالات وهو تعدٍ صارخ على خصوصيتهم حيث ان هذا التصوير لا يمت للأخلاق ولا للاحترام بأي صلة واصلا لا فائدة منه بالإضافة انه مخالف للقوانين وأحيانا يتم نشر صور مصابين لا تناسب المجتمع بالإضافة الى جرح مشاعر أهل المصاب وغيرها من الأمور التي لا يسعني حصرها من السلبيات وبدون أي إيجابية تذكر، فقط لمحاولة نشر أي محتوى في مواقع التواصل الاجتماعي. ختاما قبل أن تفكر في سبقك الصحفي يجب ان تفكر في مشاعر أهل المصاب وأن تفكر في المصاب نفسه وان هذا التصرف قد يعرضك للمساءلة القانونية، فلو كنت في مكان وصادف انك رأيت حادثا او ما شابه اذا كنت تستطيع أن تساعد فجزاك الله خير وإن لم تستطع فتوكل على الله، وقوفك بدون هدف امام الحادث قد يؤخر وصول سيارات الشرطة والإسعاف وقد يسبب ربكة مرورية ينتج عنها حوادث أخرى وغيرها من الأمور التي لا يحمد عقباها. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4060
| 16 يونيو 2021
حين بدأت دراستي الجامعية في تخصص الإعلام تلقيت العديد من التعليقات تتساءل سبب اختياري للتخصص وما هو مستقبل هذا التخصص وماذا ستعمل وكيف ستكون حياتك إلى آخر هذا الحديث وكل هذه الأسئلة جعلت العديد من الناس يعزفون عن هذا التخصص بسبب عدم وجود جواب واضح لديهم أو عدم وعي الناس بأهمية هذا التخصص. ولكن كل ما مرت الأيام يثبت لنا الإعلام بكافة أنواعه سواء تقليدية أو حديثة أهميته في كل جوانب الحياة، فالأحداث الأخيرة سواء من جائحة كورونا تم التوعية بكيفية التصدي لها عن طريق الإعلام وأحداث فلسطين الأخيرة تم نشرها وأخذت حيزا كبيرا من الإعلام حتى إن جنود الاحتلال أصبحوا يستهدفون الصحفيين لمعرفتهم بقوتهم وتأثيرهم. وهنا تأتي أهمية دراسة هذا التخصص حيث إن الإعلام حاله حال أي العلوم فهو دائما متطور وكلما كان صاحب التخصص واعيا له وعلى دراية بكل جوانبه كلما أبدع في ممارسته وهنا نرى أثر الدراسة على الممارس، فالدراسة تزود الطالب بنظريات الإعلام وكيف نشأ وكيف يؤثر وما هي أهم وسائله وكيفية استخدامه بأفضل الأساليب لكي يكون الإعلامي صاحب تأثير سواء كان خلف الكواليس أو في الواجهة. وقد يقول قائل إن هناك بعض الإعلاميين من نجحوا بدون دراسة هذا التخصص، ولكن لماذا نبحث عن شخص يبدأ من الصفر ونحن لدينا العديد من الخريجين في هذا التخصص والذين دخلوا التخصص حبا فيه ورغبتهم في العمل بنفس المجال، هؤلاء الخريجون يمكن لهم أن يجمعوا بين الخبرة العملية والخبرة العلمية وسيكونون قوة إعلامية تضاهي غيرها من القوى العالمية في هذا المجال. حين نرى قوة الإعلام الغربي سنرى أنه بدأ من أهل الاختصاص ولا أتحدث فقط عن من هم أمام الشاشات، فخلف هذا المذيع أو المتحدث فريق كامل يعد ويجهز محتوى يظهر به هذا المذيع فلا يجب أن يتم تحديد الإعلامي بالمصور أو المذيع فالتخصص أعمق من هذا بكثير. وبعد تخرج دفعة جديدة من طلبة الإعلام في جامعات الدولة نتمنى أن يكون هناك برامج تطوير واضحة لهؤلاء الطلاب لدمجهم بسوق العمل وإعطائهم الثقة لتقديم ما لديهم وتطوير هذا المجال في قطر حتى نصبح في مصاف الدول المتقدمة إعلاميا، لدينا قناة الجزيرة ونريد أكثر فركب الإعلام يتطور سريعا وكثيرا فلا يجب أن نكتفي بالقليل ونحن لدينا الإمكانيات البشرية للكثير. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
6487
| 09 يونيو 2021
شهدنا في الأيام الماضية تخرج العديد من الطلبة من الجامعات المختلفة داخل الدولة سواء جامعة قطر او المدينة التعليمية، ونبارك لهم هذا التخرج وهذا الإنجاز بعد سنين طويلة من التعب والاجتهاد، ولكن كما يقال دائما التخرج هو نهاية مشوار طويل وبداية مشوار أطول، ولا ينتهي العلم والتعلم بانتهاء الدراسة الجامعية، فميدان العلم لم ولن ينتهي مهما بلغ الشخص من مكانة علمية فقد قيل عن طلب العلم "كلما ازدت علما ازدت علما بجهلي" وهذه رسالة إلى كل من تخرج من الجامعة. قد تكون سنوات الجامعة صعبة، ولكن لذة طلب العلم لا تعادلها لذة، وستراها في المستقبل كلما مرت بك الأيام سترى فائدة ما اخذته من الجامعة في كل تعاملاتك المهنية والحياتية، وهذا التعب قد يكون له اثر سلبي على فكرة اكمالك لمراحل دراستك المختلفة، ولكن لا تدع هذا الأمر يردعك فكلما انتهيت من مرحلة تذكر انك يجب ان تبدأ مرحلة تليها. الحصاد الذي حصدته في سنوات دراستك الجامعية باختلاف التخصصات تمسك به وقوه وأضف اليه، نعم قد تكون تعلمت الكثير من الجامعة، ولكنك لم تتعلم كل شيء فدائما كن مبادرا لتعلم المزيد ولتزويد مخزونك المعرفي. ثالثا: كل المهارات التي اكتسبتها في الجامعة، وكل العلم الذي غرس فيك في هذه السنوات سيكون بلا فائدة ان لم تعمل به، فدائما كل ما اكتسبته يجب ان يكون له امران؛ الأول العمل به، والثاني نقله إلى غيرك. فاحرص على هذه السنوات ولا تجعلها تذهب هباء منثورا، وكل ما اكتسبته في الجامعة هو نتاج عمل وجهد سنين، وتذكر ان الدنيا هي دار عمل واجتهاد وصعوبات، ودائما ستجد كل هذا امامك فلا تتوقع ان تنتهي الصعوبات بنهاية مشوار ما، ولكن ستذلل الصعوبات فمدى تقبلك للواقع. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
3917
| 02 يونيو 2021
ما أسرع الأيام والليالي، كنا قبل فترة نستقبل العام الدراسي الجديد، ونحث طلابنا على التركيز وبذل الجهد للحصول على أعلى الدرجات، وها نحن ذا نودع هذا العام الدراسي بكل ما حمل من تقلبات، خاصة في خضم الأحداث التي نعيشها في هذا العام والذي سبقه، لم يكن العام الدراسي سهلاً على الطلاب، فبين تعليم حضوري وتعليم عن بُعد وتعليم مدمج، كل هذه القرارات التي تسببت بها الجائحة جعلت الطلاب يعيشون في ربكة لم يعتادوا عليها، ولكن دائماً نقول إن المخرجات التي تنتج عن الصعوبات تكون دائماً أقوى من غيرها، فنتمنى أن تكون هذه الظروف الصعبة قد زادت من صلابة طلابنا علمياً ووسعت مداركهم ونوعت من مصادر تعلمهم. بالنسبة لطلاب الصف الثاني عشر نحن الآن في آخر العام وفي آخر المشوار، وقد حان وقت الحصاد وقت تشمير الساعد، فلا وقت للتساهل والتسويف، يجب على الجميع أن يبذل كل ما لديه للحصول على أعلى الدرجات، هناك العديد من المغريات لأصحاب النسب العالية، وهذا يدعو الطلاب دائماً لتقديم الأفضل والمنافسة فيما بينهم للحصول على المراكز الأولى. ومن المهم أن يعي جميع الطلاب أن الوضع لم يكن كسابقه، فجميع المؤسسات والشركات تبحث عن المتميزين، وهذا الأمر يجب أن يكون محفزاً للطلاب أن يبذلوا أفضل ما لديهم للحصول على أكبر عدد من الفرص فهذه الأيام هي أيام مفصلية في حياتكم ومستقبلكم، واجتهادكم اليوم سوف يسهل عليكم الكثير في المستقبل، وقد يكون له فارق كبير في اختياركم لتخصصكم الذي تريدونه، فكما ذكرت سابقاً الأمر لم يعد كالسابق، فكل الجامعات والمؤسسات تبحث عن أصحاب أفضل الدرجات في الثانوية، والأمر تنافسي فالأفضل ستكون له الأولوية في التخصصات. من الضروري ألا نضع العقبات وألا نتحجج بأي شيء، فليبذل الجميع ما لديه ويجتهد في هذه الأيام لأنها أيام الحصاد، ونتمنى من الجهات التعليمية مراعاة الطلاب لما تعرضوا له من تقلبات في هذا العام، وبالنهاية نتمنى التوفيق للجميع وأن ينهي الجميع هذا العام الدراسي بأعلى الدرجات والمراتب. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4653
| 26 مايو 2021
ها هي أيام العيد قد هلت علينا، أيام فرح وسرور، أيام بهجة وسعادة، ويجب ألا نكون سلبيين وندع هذا الوباء يجعل العيد يوم حزن وضيق، ولكن هو عيد الله وسن لنا أن نفرح ونبتهج فيه، بل ومن غير المستحب أن يتحسر الناس على مجيء العيد حتى ولو كان بنية فراق رمضان، وللعام الثاني على التوالي وهذا العيد الثالث الذي نعيشه في ظل الجائحة، وهو أمر فرض علينا وليس لدينا خيار فيه، ولكن حتى ولو كانت هذه الجائحة يجب أن نكون إيجابيين ونفرح بالعيد. منعت منا الزيارات في العيد، وهو أمر لابد منه من قبل الجهات المعنية، ولكن هذا الأمر لا يعني أن يمنع التواصل، يجب على كل بيت أن يحي العيد في داخله من خلال الاحتفال بين أبناء الأسرة الواحدة، ويجب أن يكون هناك تواصل باستخدام أدوات الاتصال الحديثة التي تتيح الاتصال الصوتي والمرئي مع أي شخص كان، فيمكن للعوائل التواصل فيما بينها وتهنئة بعضها البعض، ولا يجب أن ينقطع الشخص عن العالم بحجة الوباء والإجراءات، فهناك طرق أخرى يمكن للناس التواصل فيها. أحيوا العيد في منازلكم بارتداء أجدد الملابس والتزين، حتى ولو كان لبعضكم، وإياكم أن تتساهلوا وتخالفوا الإجراءات، فلقد شاهدنا في الأيام الماضية خطة رفع القيود فلو لم نعش هذا العيد فنحن نأمل أن يكون عيدنا القادم أفضل، ولكن لو خالف الجميع الإجراءات وتعرضنا لموجة أخرى من الفيروس سنكون بنفس الحال في العيد القادم، فلا تكن أنانياً وتفكر في نفسك فقط، التزم في هذا العيد حتى يستطيع الجميع أن يستمتعوا بعيدهم القادم، وكما ذكرت فأنت لم تحرم من كل شيء فلديك الأدوات للتواصل فاستخدمها. ونأمل في العيد القادم أن يكون عيدنا أفضل وأجمل برؤية من نحب، وختاماً نسأل الله أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال وأن يجعل أيامنا كلها أعياداً وكل عام وأنتم بخير. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
2879
| 12 مايو 2021
من الأمور التي سئمت قراءتها والنقاش عنها هي حملة تطعيم كوفيد-19 والتي تقوم بها الدولة منذ بداية هذا العام، حيث ان العديد من الناس يخرجون بأفكار ومعتقدات ما انزل الله بها من سلطان، للتشكيك والبحث عن أي ثغرة لتشكيك الناس في نجاعة التطعيم أو بالأضرار المستقبلية له، وكل هذا طبعا يكون بدون أي دليل او برهان وانما فقط اعتقادات شخصية لا تمت للعلم والطب بصلة. حين تبدأ النقاش مع أصحاب هذا الفكر سيكثر من كلمة "يقولون" و"سمعت"، وحين تسأله من قال؟ ومن اين سمعت؟ سيقول "في التواصل الاجتماعي" "قال الدكتور الفلاني"، وحين ترد عليه بأن دكاترة وزارة الصحة وأهل الثقة في قطر والمسؤولين وأصحاب القرار يقولون عكس هذا الكلام تراه يتخبط ويذهب بأنه ليس مرتاحا، ويقول ما هي مكوناته وكيف تم اختباره، لقد تلقيت في حياتك عشرات التطعيمات وأخذت مئات الأدوية وغيرها هل تعرف مكوناتها؟ هل تعرف كيف تم اختبارها؟ هل تعرف أي معلومات عنها؟. يقول سبحانه وتعالى في القرآن "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"، وفي هذا الأمر أهل الذكر هم الأطباء في المؤسسات المختصة في الدولة وكافة هؤلاء الأطباء اخذوا التطعيم، منطقيا وبديهيا هل أهل الخبرة إن كان هناك نتائج سلبية له لماذا كانوا هم أول ما تلقى هذا التطعيم؟. يقول معارضو التطعيم ان هناك من تطعموا وأصيبوا بالفيروس، وهو أمر طبيعي لأنه ليس هناك تطعيم يقي بنسبة 100% وهذا الأمر الذي قاله الجميع ان التطعيم يقي بنسب متفاوتة، ولكن في كل الحالات سيقي ويقلل حدة الإصابة والعدوى وغيرها، الخلاصة أن التطعيم سيكون له فائدة وكلما كانت الفئة المطعمة أكبر زادت هذه الفائدة، وكلما كنت أنت يا معارض التطعيم لا تتلقى التطعيم ستعرض نفسك وغيرك للخطر. كل الأسئلة المطروحة من معارض التطعيم لها أجوبة وتمت الإجابة عنها، فنتمنى من الجميع ان يساهم في القضاء على هذا الوباء، وان يحجز موعدا للتطعيم، فالدولة بذلت جهودا جبارة لهذه الحملة، وانت ليس عليك الا انت تسمع التوجيهات وتتطعم ولا تصعب الموضوع. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
3518
| 05 مايو 2021
انتصف الشهر الفضيل، وسبحان الله ما أسرع أيامه ولياليه! لم نلبث أن هنأنا بعضنا بحلوله وها نحن نستعد لثلثه الأخير، ذهب أكثر من نصف الشهر وهذا كثير ولكن بقي النصف وفيه الكثير، نعم النصف الثاني من رمضان فيه الكثير وهو الأهم، صحيح ان النصف الأول كان مهما، ولكن النصف الثاني هو الأهم، ففيه العشر الأواخر والتي كان يشمر فيها رسولنا صلى الله عليه وسلم، ويتفرغ للعبادة وفي هذه العشر الأهم من هذا كله وهي ليلة القدر. دائما يتحسر الإنسان على ما فات ولكن دائما يجب أن تضع في ذهنك أن التحسر لن يعيد ما فات، ولكن بالجد والاجتهاد تستطيع ان تعوضه، فيبدأ الإنسان من اليوم بتعويض التقصير وحتى لو لم يكن مقصرا، لا يجب ان تكون العشر الأخيرة كغيرها ففيها من البركات اكثر مما مضى، وفيها ليلة القدر من قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، وخبأت ليلة القدر في هذه العشر لهدف ما وهو انه يجب على الإنسان ان يجد ويجتهد فيها كاملة ولا يكتفي بها فقط، ليالي رمضان مليئة بالخير والعتق من النيران واستجابة الدعوات وتكفير السيئات وتحقيق الامنيات فأبواب الجنة مفتحة وابواب النار مغلقة. وفي هذه الظروف الاستثنائية التي حرمتنا من صلاة التراويح والقيام في المساجد يكون التحدي الحقيقي، كنا نرى المصلين يقفون بالساعات في المساجد خلف امامهم يصلون ويبتهلون داعين ربهم في صلاة القيام، والآن يجب ان يقف المصلون في بيوتهم يصلون ويدعون ويبتهلون، دائما الأمر مع الجماعة سهل ولكن فرديا تكون هناك ملهيات وهنا يكون التحدي والإصرار الحقيقي للإنسان ان يصلي القيام في بيته، كما كان يصليها في المسجد، وان يدعو وينكسر كما كانت عادته في المسجد، فلو أغلقت أبواب المساجد لن تغلق أبواب الرحمن، أغلقت أبواب المساجد بسبب الوباء، والذي هو قدر الله علينا، ولكن كما اغلق هذا الباب سيفتح لنا سبحانه وتعالى الف باب ودائما هذه حكمته سبحانه، وهذا اختبار حقيقي للتغلب على النفس وملهيات الحياة، فيا باغي الخير أقبل على ربك فهي أيام سترحل ولن تعود. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
3751
| 28 أبريل 2021
مضى أسبوع وأكثر من رمضان وستمضي باقي أيامه بأسرع مما نتصور، كنا نأمل أن يكون رمضان هذا العام أفضل حالا من الذي سبقه، ولكن استقبلنا رمضان بالموجة الثانية من الجائحة فحرمنا من الكثير من الأمور التي كانت تعد من أساسيات هذا الشهر الفضيل، حرمنا من الجلوس في المساجد لقراءة القرآن، وحرمنا من التراويح، وحرمنا الزيارات والتجمعات التي كانت تعد روح رمضان ونسائمه. ولكن كل هذه الأمور يجب ألا تجعلنا لا نعيش أجواء رمضان وأن نضيع نفحاته وبركاته، فالأجور موجودة بما أنها أغلقت في باب يفتح رب العالمين مليون باب، حرمنا من صلاة التراويح في المساجد، ولكنها شرعت في المنزل حتى ولو كانت روحانياتها أكثر في المساجد، ولكن فرض علينا الإغلاق، ولكن الحمد لله الأمر في سعة تستطيع أن تصلي في المنزل وان تستشعر هذا الشهر الفضيل وبركاته. يستطيع الإنسان أن يضع امامه العقبات التي ستجعله يتكاسل، ولكن هناك حقيقة واحدة أن الأمر حصل والجائحة لم تنته وأن أيام الشهر إن ذهبت لن تعود، فرمضان هو رمضان وبركاته هي بركاته والأجور موجودة والعتق من النيران متوافر سواء كانت هناك جائحة أو لم تكن، الأمر في النهاية كلها راجع إلى الإنسان وهمته ورغبته، فلو أراد ان يستغل هذه الأيام فلن يتحجج بالظروف ولن يستطيع أحد أن يردعه ولو أراد أن يتحجج ويقول أين ذهبت أيام رمضان السابق، فنقول له نعم ذهبت وهذه ستذهب ولن تعود ولا ندري كيف سيكون الحال في العام القادم، فهل تنتظر لتعرف الإجابة التي قد لا تدركها وماذا لو كان رمضان القادم مثل الحالي هل ستنتظر الذي يليه؟. رمضان هو شهر أصحاب الهمم والمشمرين، شهر العمل والاجتهاد وليس شهر الكسل والتقاعس، لو حرمتك الجائحة من عادات رمضان فاصنع لنفسك عادات جديدة. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
2355
| 21 أبريل 2021
قبل قرابة أسبوعين قرأنا ان العديد من الدول في العالم سمحت بإقامة صلاة التراويح، وسط بعض الإجراءات الاحترازية، واستبشرنا خيرا، ولكن للأسف في قطر تم إيقاف إقامة صلاة التراويح في المساجد، بل وتم تقليل فترة الانتظار بين الأذان والإقامة إلى خمس دقائق. في البداية بالنسبة لصلاة التراويح، تعتبر المساجد من أكثر الأماكن التي نرى فيها التزام الناس بالإجراءات الاحترازية، ولا اعتقد ان هناك حالات إصابة ثبت التقاطها للعدوى من قبل المساجد، فكان الجميع يتأمل ويتمنى ان تعود صلاة التراويح الى المساجد بعد ان حرمنا منها في العام الماضي، خاصة ان العديد من الدول سمحت بها. تعتبر صلاة التراويح من اهم شعائر رمضان، والتي تجمع روحانيات هذا الشهر الفضيل، ونرى تأثر الناس فيها واقبالهم على ربهم والدموع الخاشعة والقلوب الخاضعة، وهي أمور كنا نراها دائما في صلاة التراويح في المساجد، وها نحن نفقدها للعام الثاني على التوالي، والجميع يتمنى ان يكون هذا الأمر مؤقتا وان تعود صلاة التراويح حتى ولو كانت في النصف من رمضان. والقرار الآخر هو تخفيض الوقت بين الأذان والإقامة، مما سبب ربكة كبيرة في الطرق وقت الصلاة، فبعد ملاحظة الوضع في المساجد قبيل الصلوات في أول يومين نرى الجميع مسرعا ومستعجلا، ويريد أن يدرك الصلاة، والكثير من الناس لم يدركها أمور كثيرة كنا في غنى عنها لو لم يتم تخفيض فترة الانتظار، فترة الانتظار هي فترة يدعو فيها الناس ربهم وهي من ساعات الاستجابة، وهي فترة يقرأ فيها الناس القرآن وهي فترة تسهل على المسلم ان يتجهز للصلاة بسكينة ووقار بدون استعجال. هذه القرارات أثارت ردود أفعال الناس، حيث ان المساجد هي ملاذ الناس، وفي رمضان تكون المساجد بروحانيات أكبر ولها تأثير كبير على الناس، نتفهم الحرص على صحة الناس وتقليل المخالطة وغيرها من الأمور، ولكن خلال هذه الفترة الماضية لوحظ التزام معظم الناس، فترك المسافة متواجد في جميع المساجد، صحيح ان هناك قلة قليلة لا تلتزم بارتداء الكمامة ولكن يجب ان يكون هناك تشديد على تطبيق الإجراءات في المساجد، كما يحدث في المجمعات بدل زيادة القيود عليها، أو بأضعف الايمان السماح لمن اكملوا جرعات التطعيم بالحضور لصلاة التراويح في جوامع معينة. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
2884
| 14 أبريل 2021
قبل 6 أشهر تقريبا كتبت مقالا بعنوان هل سنعود إلى المرحلة الأولى، وانتقدني البعض بأنها نظرة تشاؤمية، ولكن الجو العام كان يدل أن الأمر الحاصل ليس على ما يرام وأن هناك شيئا سيئا سيحصل في المستقبل، ومع ظهور اللقاح تفاءلنا خيرا ولكن ظهرت سلالات جديدة منها سلالات من الفيروس وسلالة من البشر الرافضين لأخذ اللقاح، وهو الأمر الذي جعلنا نعود لما قبل المرحلة الأولى وهي مرحلة الصفر. قد يقول البعض إن الجو العام أصبح أفضل من قبل، ولكن الأمر المخيف ليس في الجو العام وسير الحياة، ولكنه في عدد الحالات في العناية المركزة وعدد الحالات في المستشفيات فقد تعدى العدد في هذه الأيام العدد في الفترة الأولى ووصل أعلى مراحله وهذا هو الأمر المخيف، أصبحنا نرى عدد وفيات بشكل يومي وهو الأمر الذي لا يبشر بخير. نحتاج إلى تكاتف المجتمع مرة أخرى بدون فرض قيود إجبارية ونحتاج إلى أن نقف يدا واحدة لمواجهة الفيروس ومساعدة الجهات الطبية لتخفيف الضغط عليها. الأمر الأول يجب على الجميع أن يسارع في الذهاب لتلقي اللقاح بدون الالتفات إلى الشائعات التي تقول إن اللقاح فيه مشكلة، الأمر الثاني هو عدم الذهاب إلا في الحالات الضرورية وغيرها يجب الاكتفاء بالاستشارة والاتصال، والأمر الثالث والأهم ألا نساهم في انتشار الفيروس بمخالفة تعليمات الوزارة. والعديد من الأمور التي يجب أن تتوقف حتى لا ينتشر الفيروس أكثر من قبل، فالعواقب كثيرة وليس أهمها كما يظن البعض الحجر المنزلي، فهناك خسائر في الأرواح، خسائر للمشاريع التجارية والاقتصاد وغيرها الكثير، هذه الجائحة أمرها أكبر مما يظن البعض فلا يجب أن يكون الأمر هينا بيننا. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
1565
| 07 أبريل 2021
يلفت انتباهي بعض الناس الذين أراهم لا يرتدون الكمامة في الأماكن التي لا يوجد فيها رجال أمن والتي يجب عليهم أن يرتدوها فيها وهو أمر غريب، على سبيل المثال هناك بعض المصلين الذين لا يرتدون الكمامة نهائيا في المسجد حيث انهم يعلمون بان العامل المتواجد لا طاقة له لإيقافهم، وهذا التصرف يدل على عدم وجود أي حس من المسؤولية تجاه المجتمع وعدم احترام للمصلين وللعامل وقبل هذا كله عدم الاحترام للشخص نفسه. حاولت أن أفكر وأرى سببا في مثل هذا التصرف لماذا ترى الجميع مرتدين الكمامة إلا أنت؟ لماذا حين يكون هناك رجال أمن ترتدي الكمامة، وحين يكون هناك عامل ضعيف لا ترتدي الكمامة؟ ما هو شعورك وأنت ترى الجميع مرتديا للكمامة وأنت لا؟ هل تشعر بأنك قوي وهم ضعفاء وأنك أقوى من القانون ومن الجائحة ومن العالم كله. هناك أكثر من أمر يدعو للتفكر خاصة في هذه الفترة حيث إن الوباء أصبح انتشاره في ارجاء المجتمع أكثر من السابق وأن موضوع الكمامة هو لحماية الناس بالدرجة الأولى قبل حماية نفسك فهذا الموضوع ليس أمرا شخصيا ان تقرره، ولكنه أمر خاص للمجتمع، لا تستطيع أن تقول أنا لا أخاف من المرض ولن ارتدي الكمامة، ولكن إذا اصابك المرض ستنشره للمجتمع وهو أمر لا يعنيك. لا أريد أن أقول إنه يجب علينا ان يكون هناك تشديد في المخالفات على المخالفين، لان الموضوع مضى عليه عام وأكثر، فاصبح الجميع لديه وعي وفهم، لماذا أنت يا أخي الكريم الذي لا يرتدي الكمامة في المسجد وغيره لم تفهم ولم تعِ ؟ ماذا يدور في عقلك ؟ هل تعدها بطولة أم هو تكبر وتعالٍ ؟ حاولت أن اضع نفسي مكانك، ولكن لم استطع أن أصل لهذه المرحلة من الاستصغار في التفكير. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
1859
| 31 مارس 2021
مساحة إعلانية
يفترض أن يشعر الموظف بالاطمئنان عندما يدخل المدقق...
10809
| 06 سبتمبر 2026
لم تعد أزمة مضيق هرمز حدثاً سياسياً أو...
4653
| 13 سبتمبر 2026
ليس المطلوب أن نضع الحكم الوطني في منطقةٍ...
3771
| 10 سبتمبر 2026
اجتماعٌ لا يحتاج إلى رسائل تذكير، ولا دعوات...
2604
| 08 سبتمبر 2026
ألا إن أعظم الفقد فقد الأم، ولن يسد...
996
| 10 سبتمبر 2026
خلال عملي في أجهزة الرقابة المالية، أدركت أن...
984
| 09 سبتمبر 2026
استوقفني مشهد تربويّ جليل لثلاثة أطفال يركضون في...
906
| 11 سبتمبر 2026
- العمل بمعناه الإنساني أوسع كثيراً من الوظيفة...
819
| 07 سبتمبر 2026
وما وراء جدران الفصول يقف إنساناً عظيماً تُبنى...
780
| 09 سبتمبر 2026
لا أعرف إن كان قد مرّ عليكم هذا...
735
| 08 سبتمبر 2026
(كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون)، حديث...
687
| 06 سبتمبر 2026
على الرغم من تميز الهيئة العامة للتقاعد من...
666
| 11 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية