رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ظهرت في الآونة الأخيرة الكثير من الإعلانات بدون أي هدف أو فائدة او محتوى، والسبب الأول في هذا الأمر هو كثرة الإعلانات للشخص الواحد أو للشركة الواحدة، لأنه حسب ما هو معروف، يجب أن تكون هناك لمسة إبداعية في الإعلان ويأتي هذا الشخص يعلن لأكثر من 10 منتجات متشابهة في اليوم الواحد، فمن المؤكد أن الأفكار ستنتهي وسيقوم بإعلان أقل ما يمكن وصفه به أنه مضحك، وفي بعض الأحيان يكون مسيئاً للمنتج. يجب على أصحاب المشاريع أن يكونوا أكثرا وعيا في مثل هذه الأمور، فالتسويق والإعلان فن وعلم، وليس فقط عدد متابعين ومشاهدات، يجب أن يكون هناك دراسة للشخص أو للشركة قبل أن تسمح لهم بالإعلان عن منتجات مشروعك. وفي الطرف الآخر، يجب على المعلن أن يركز على المحتوى والجودة أكثر من عدد الإعلانات، صحيح أن الدخل المادي جيد وكل ما زادت الإعلانات زاد الدخل لديك، ولكن قد تنجح مرة أو مرتين، ولكن مع الوقت ستخسر اسمك وسمعتك، وسيقل عدد المعلنين لديك، يجب أن تهتم بالمضمون لكي يستمر اسمك في مصاف المعلنين في الدولة. وأخيرا، كلمتي للمستهلك يجب ألن لا تنجرف وراء أي إعلان بحاجة أو بغير حاجة، للأسف أصبح الجميع يذهب ويشتري فقط بدون التفكر في مدى جودة المنتج أو حاجته للمنتج، فقط يشتري، لأن فلان أعلن له وقال إنه منتج رائع، فلان الذي قال إن هذا المنتج رائع أولا دفع له ليعلن لهذا المنتج. ثانيا أصحاب المشاريع يقدمون أفضل ما لديهم للمشاهير، أنت كمستهلك يجب أن يكون لديك الوعي الكافي قبل أن تدفع أي ريال لشراء منتج. نعم نعلم أنه لابد من الإعلانات لنشر منتجك، ولكن أعلن عند الشخص الصحيح، ونعم أنت صاحب عدد متابعين، ولكن أعلن بطريقة مناسبة، ولا تغش صاحب المشروع، ولا تغش المستهلكين، ولا تستخدم عبارات وهمية. وأخيرا أنت كمستهلك يجب أن تكون واعياً وصاحب رأي، ولست فقط تابعاً لمشاهير.. كلما قالوا عن منتج إنه رائع تذهب وتشتريه، تأكد، وجرب، واسأل قبل أن تقوم بمثل هذه الخطوة. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
5789
| 06 أكتوبر 2021
موضوع قيادة السيارة والمخالفات وغيرها من الأمور المتعلقة بالمرور من المواضيع التي كثر الحديث عنها، وقد تكون المواضيع فيها استهلكت، ولكن للأسف نرى العديد من الناس ما زال لم يتعلم فنون قيادة السيارة السليمة، وسأتطرق للموضوع من زاوية أخرى في هذا المقال. قد يأتي شخص ويكون من أفضل السائقين في العالم أصحاب المهارات في القيادة، وقد لا ترى أنه أصيب بأي حادث، ولكن هذا الشخص يفتقر للأدب والاحترام فلن نستفيد شيئاً من مهارته في القيادة، لأنه قد لا يتعرض لحادث، ولكنه سيتسبب في حوادث أخرى، قد يكون صاحب مهارة في القيادة ولكن بسبب عدم احترامه للقوانين أو للسائقين الآخرين قد يسبب زحاماً ويأخذ حق غيره في الطريق، ومن هنا يجب أن نعلم أن الاحترام والأدب في الشارع أهم من مهارات القيادة. نتعرض يومياً لمثل هذه المواقف التي نرى شخصاً يتجاوز وآخر يسبب ربكة في الشارع بسبب تهوره وعدم احترامه للقوانين ولنا نحن كسائقين، وقد يسبب حوادث وهو لا يصيبه أي شيء من جانبه، وهذه المشكلة ليس حلها بالمخالفات ونشر الدوريات، هذا أمر في التربية والأخلاق، فلو كان هذا الشخص بدون أخلاق من الصعب أن تتم مراقبته دائماً. يجب أن نبدأ هذا الأمر في المنازل والمجالس، يجب أن يتم تداول هذا الموضوع بشكل أكبر في المجالس حتى يعلم المخطئ خطأه، ويعلم ألا تكفي مهارته في قيادة السيارة، ولكن يجب أن يتحلى بالأخلاق والأدب في الشارع، وأنه لو كان من الناس التي لا تكترث بالمخالفات هذا الأمر لا يجعله إنساناً بأخلاق رفيعة ولكن يجعله شخصاً غير محترم لغيره. يجب على الأب قبل أن يعطي ابنه رخصة القيادة أن يؤدبه ويعلمه احترام الغير قبل أن يعلمه قيادة السيارة ويجب أن يحترم الجميع وليس بحسب نوع السيارة، لأن الأمر أصبح مستفزاً في الطرق من عدم احترام وتقدير من بعض السائقين، تحاول إدارة المرور مشكورة الحد من هذا الأمر، ولكن للأسف يجب أن يكون هناك وعي مجتمعي، فقلة الأدب وعدم الاحترام أمر يبدأ من المنزل والمجلس قبل المرور، فلن تستطيع وزارة الداخلية أن تربي جميع السائقين. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
5828
| 29 سبتمبر 2021
في كثير من الأيام حين نتجول في مواقع التواصل الاجتماعي نرى العديد من الشكاوى على ارتفاع الأسعار في كثير من المحلات، سواء كانت مطاعم او مقاهيَ، او غيرها من الأنشطة التجارية صغيرها وكبيرها وهذا الأمر يدعونا الى التفكر في التضخم الحاصل في قطر، والذي أصبح يثقل كاهل الناس بشكل كبير وأصبح مرضاً يؤرق أرباب البيوت وغيرهم. وحين يتطرق الناس لأسباب هذا التضخم ينقسم الناس إلى قسمين القسم الأول يفسر سبب هذا التضخم بارتفاع الإيجارات وأسعار العمالة وغيرها من الأمور الثوابت التي يبنى عليها المشروع، والقسم الثاني يقول إنه بما أن البضائع تباع والعملاء لا يتوقفون عن الحضور فهذا يعني أن الأمر لا بأس به. والسببان صحيحان فأسعار الإيجارات عالية وأسعار السلع عالية وفي كل الأحوال الزبائن يشترون والبضائع مهما ارتفع سعرها تباع فأين الخلل؟ الخلل يأتي من كافة الجوانب ويبدأ بالثقافة العامة لدى البائع والمشتري، البائع الذي يريد أن يحصل على رأس المال في أسرع فرصة، والمشتري الذي لا يبحث عن السعر والجودة الأفضل، وقبل هذا كله يكون الخلل في أسعار العقارات التي أصبحت تأكل التجار والمستهلكين. والوضع أصبح كل شيء سعره عالٍ، فلم يعد هناك فرص للمستهلك يجب أن يتم تصحيح المنظومة بشكل كامل من خلال دراسة الحالة ومعرفة الخلل، وإصلاحه لأن التضخم يزداد يوما بعد يوم ولا يوجد ما يوقفه وأصبح السوق صعباً من جانب التجار فأصبح من الصعوبة بمكان أن يبدأ أحد مشروعا تجاريا، ومن الناحية الأخرى أصبح المستهلك مستغَلا من كل جانب ولم يعد لديه العديد من الخيارات للشراء. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4377
| 22 سبتمبر 2021
بعد وصولنا إلى تطعيم ما يقارب 80% من السكان وبعد تخفيف القيود في معظم الأمور إلا أننا لا زلنا نعاني في المساجد ولم يتم التخفيف في القيود بعكس الأماكن الأخرى، سأضرب لكم مثالين سريعين حالتين قد تمران على أي أحد منا. الأولى، حين تذهب لمشاهدة فيلم في السينما، تستطيع قبل الدخول إلى الفيلم أن تذهب إلى دورة المياه وقد تتأخر لمدة دقيقتين عن وقت بداية الفيلم وتدخل بشكل طبيعي فلن تغلق عليك الأبواب وتستطيع أن تذهب مع صديقك وتجلس بالقرب منه، والحالة الثانية تكون في الخارج ويأتي وقت الصلاة وأنت غير متوضئ لن تستطيع الوضوء لأن دورات المياه مغلقة في المساجد، وإن تأخرت لمدة دقيقة فلن تستطيع الدخول إلى المسجد لأن البوابات تغلق بعد الإقامة. ما هو الفرق بين المكانين، لماذا دورات المياه مفتوحة في المجمعات والمحطات وكل مكان ومغلقة في المساجد على الرغم من حاجة الناس للوضوء فيها وهناك حالات لا يكون الشخص متوضئا وقت خروجه من المنزل ويدخل عليه وقت الصلاة ويجبر على أن ينزل لمجمع تجاري ليصلي لأن هناك مفتوحة المتوضئات ومغلقة في المساجد، ولماذا إذا تأخر شخص عن الإقامة بدقيقة يغلق عليه الباب وتفوته الجماعة! ندخل المساجد ونرى الجميع ملتزما بالإجراءات فلماذا لم تخف أي من الإجراءات على الرغم من مرور أكثر من عام على فتح المساجد لماذا لا يوجد هناك مراحل لتخفيف القيود عن المساجد أسوة بغيرها، ذهبت سكينة الذهاب إلى المسجد مع هذه الإجراءات لأننا أصبحنا نستعجل الوصول حتى لا يغلق علينا الباب ونضطر إلى الصلاة في الخارج. هناك العديد من المطالبات في مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن لم نر أي تجاوب نريد أن نعرف ما هو المطلوب منا فعله حتى يتم تخفيف القيود على المساجد، لو كانت القيود نفسها على جميع الأماكن لن يشتكي أحد ولن نتكلم ولن ننتقد ولكن حين نرى أماكن أخرى مفتوحة ومسهلة فيها الأمور وفي المساجد معقدة نعلم أن هناك خطأ ما!! Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4560
| 15 سبتمبر 2021
دائما ما نسمع هذه الجملة في المحاضرات وفي الصحف وكل مكان يذكر فيه اسم المدرسة أو التعليم، ولكن من الصعب جدا ان يكون هذا الدور كاملا على المدرسة، لان هذا الدور يبدأ من المنزل قبل المدرسة والمدرس وأعضاء الهيئة الإدارية في المدرسة مكملون لهذا الدور، ولكن أساسه يبدأ من المنزل. يذهب بعض الطلاب الى المدرسة من دون ان يكون لديهم أي وعي بمكانة المعلم ولم يخبرهم أولياء الأمور عن مكانته وانه يجب عليه ان يحترمه، فنجد الطالب لا يحترم المدرس ولا يقدره بل ويقل أدبه على المدرس، فهنا يبدأ الأمر وبعدها يكبر هذا الأمر ويذهب مع الطالب الى المنزل وفي حياته العادية، فلو بدأ الطالب بأن يقل أدبه على المدرس سيستمر إلى منزله وإلى حياته. فقبل ان تفكر في إرسال ابنك للمدرسة للتعليم يجب ان تتأكد ان تكون أعطيته ما يحتاج من جرعات التربية والإحترام وان يكون جاهزا للتعامل مع غيره من المجتمع، لا يجب ان يكون كامل تفكيرك على التعليم وتنسى أمر التربية ولا يمكن أن تترك أمر التربية للمدرسة وللشارع فالأمر دائما ما يحتاج إلى تكاتف الجميع ولا يستطيع المدرس وحده ان يقوم بكافة الأدوار. وأمر التربية أيضا يسهل التعليم على المعلم فلو كان الطالب متأدبا ويعرف أهمية التعليم ومكانة المعلم سيكون من الطلاب المميزين ويكون دائما مركزا ولا يثير المتاعب ولا يسبب المشاكل للمدرسين فهذا كله يساهم في اكمال العملية التعليمية. فالأمر دائما ما يبدأ من المنزل ويبدأ من الوالدين أو احدهما، يجب على الطالب منذ الصغر ان يعرف أهمية التعليم ومكانة المعلم ويتعلم الإحترام وان يسمع كلام المعلم ولا يثير المتاعب وهذه كلها أمور من مهام ولي الأمر ولا يجب القاء كامل الحمل على المدرسة فالعملية التربوية والتعليمية تبدأ من المنزل وتنتقل إلى المدرسة ولا يمكن ان تبدأ من المدرسة فقط سيكون الأمر صعبا على المدرس ان يتعامل مع الطالب الذي لم يتعلم الاحترام في منزله. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
5880
| 08 سبتمبر 2021
مع بداية العام الدراسي سواء في المدارس او الجامعات او حتى في المراحل ما قبل المدرسة، هناك سؤال مهم يجب على ان يطرحه الطالب على نفسه، وان يطرحه المدرس على تلاميذه، وان يطرحه ولي الأمر على ابنه، يجب ان يكون هناك جواب واضح لهذا السؤال وان يكون الطالب واعيا بسبب وأهمية ذهابه للدراسة بمختلف مراحلها وما هي عواقب التخلف التعليمي وكيف ان التفوق التعليمي له أهمية. إذا كان جواب هذا السؤال واضحا وجليا امام أعين الطالب سيكون داعما قويا ودافعا له لتقديم الأفضل، وإذا لم يكن لديه أية أجوبة لهذا السؤال ستجده يذهب الى حصصه الدراسية بدون هدف وانما فقط كتأدية واجب ومرضاة لوالديه. إن للتعليم أهمية كبيرة في بناء الشخص وتطور تفكيره ورؤيته ودائما يكون المتعلم صاحب نظرة مختلفة وشخص مؤثر في تخصصه، وحين نرى المتفوق في المدرسة يكون متفوقا في حياته فنراه لو كان متفوقا في اللغة العربية نراه كاتبا ومتحدثا على أعلى مستوى، ولو كان متفوقا في التربية الإسلامية نراه قارئا جيدا للقرآن وصاحب علم وبصيرة وقس على ذلك في الرياضيات والحاسوب والعلوم كافة، يجب ان يعلم الطالب ان لكل مادة أهمية وهدفا، وانه ليس هناك ما يتعلمه في المدرسة بدون فائدة حتى ولو كان في غير التخصص الذي يرغب فيه والميول التي يتجه إليها. وجواب سؤال لماذا نتعلم يحتاج إلى الكثير والكثير من المقالات لأن فوائد العلم كثيرة ولا يتسع المقام لذكرها، ولكن يجب ان يتسع الفكر لأن يستوعبها، وان يكون الطالب صاحب هدف حتى يكون صاحب همة، وأن يكون الهدف من الذهاب إلى المدرسة فقط الحضور وتأدية الواجبات، ولكن يجب ان يكون السبب الأهم هو التعلم وبناء النفس. اذا علم الطالب أهمية الدراسة سيخف الضغط على الجميع سواء مدرسين أو أولياء أمور، لأننا سنجد طالبا مثابرا وحريصا ومهتما بدون ان يقال له هذا الكلام، سنجد الطالب بكامل تركيزه في المدرسة وسنجده يدرس بدون ان يطلب منه، وسيكون حريصا على حل واجباته وان يكون صاحب درجات عالية في الامتحانات سيكون هو الحريص على العلم لأنه حينها سيكون على علم تام بأهمية ما يتم تقديمه له في المدرسة. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
8574
| 01 سبتمبر 2021
هناك العديد من الظواهر التي يجب أن تنتشر في المجتمع، ولكن للأسف أصبحت من النوادر في مجتمعنا وأحيانا تكاد تختفي ولا يُرى لها أثر وسأتحدث في هذا المقال عن إحدى أهم هذه الظواهر. الظاهرة هي عدم تواجد الشباب في سن المراهقة في المساجد وفي صلاة الجماعة فتدخل المسجد ترى شخصاً أو شخصين من هذه الفئة السنية مع العلم بتواجد العديد والعديد منهم يسكنون في المنطقة حوالي المسجد، ولكن من النوادر جدا أن تجد شباباً في هذه السن مواظبين على الصلاة في المسجد وتذهب إلى مصليات المجمعات التي تمتلئ بالشباب ونادراً ما تجدهم في المصليات. أصبحت الصلاة ليست من الأولويات في حياة العديد من الناس، تجده قد يصلي، ولكن يصلي في وقت فراغه فقط ودائما ما يؤجل الصلاة ولا يكون حريصا على أدائها في وقتها ناهيك عن أدائها في الجماعة، تجد بعض الشباب يشاهد فيلماً يبدأ قبل صلاة المغرب وينتهي بعد صلاة العشاء ويفوته وقت صلاة المغرب ولا يكترث. تشاهد الشباب يتسكعون في الطرقات والمجمعات والمؤذن يؤذن ولا يذهب أحدهم لأداء الصلاة مع العلم بعدم وجود أي مانع لهم وهذا أمر خطير جدا ومرض لو انتشر في المجتمع بشكل أكبر ستخلو المساجد في المستقبل حيث إن الصلاة يجب أن تغرس في نفوس الأبناء منذ الصغر. وفي سن المراهقة غالبا ما تتشكل شخصية الإنسان ويجب أن تكون الصلاة هي الجزء الأساسي والعمود في بناء الشخصية ولا يكون شيئا مكملا لغيره، فهو الأساس الذي تبنى عليه باقي الأمور، يجب على الشباب أن يعوا هذا الشيء ولا ينتظرون نصيحة أو توجيها فأنتم لم تعودوا أطفالا وأنتم مسؤولون عن تصرفاتكم وتعلمون أن فلاحكم ونجاحكم يأتي بالتزامكم بالصلاة. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4681
| 26 أغسطس 2021
من خلال تصفحي لمواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية لفت انتباهي حملة طرحها مركز الإنماء الاجتماعي "نماء" بعنوان (خلك ريادي اجتماعي) والتي تهدف إلى توعية المجتمع بالريادة الاجتماعية، وهو أمر مهم جدا خاصة في خضم هذا التطور الكبير في العالم، والذي أصبح من الصعب على المؤسسات مواكبته بدون مبادرات الأفراد ولتطبيق مثل هذه المبادرات يجب أن يفهم الجميع أهمية الريادة الاجتماعية، وأن يكون هناك تعاون بين كافة أفراد هذا المجتمع من مؤسسات ووزارات وأفراد وأن يسعى الجميع للمصلحة العامة في الناتج. يجب على جميع أفراد المجتمع أن تتأصل فيهم الرغبة والحب والشغف في التحسين والتطوير، فيسافر الفرد منا إلى شتى بقاع العالم، ويرى العديد من الأمور والتجارب التي قد تفيد المجتمع وعندما يعود يبحث ويسعى أن يوصل فكرته إلى الجهة المعنية التي من جهتها يجب أن تكون مرحبة وحاضنة لمثل هذه الأفكار التي قد تعود في النهاية للنفع العام وهذا التعاون هو أساس تطور المجتمعات. التغيير الإيجابي في المجتمع أمر ضروري، ودائما نرى الكثير من الانتقادات لهذه الجهة أو لتلك الوزارة، ولكن الأهم من الانتقاد هو إعطاء الحلول وهنا يكمن دور الرائد والمحسن والمطور الاجتماعي والذي يكون هدفه دائما أن يكون له أثر طويل الأجل، ولا ينظر فقط إلى الحلول اللحظية.. يجب أن يفكر دائما في خدمة المجتمع ككل، وليس فقط خدمة نفسه وبمثل هذه الطاقات والنفوس المحبة للتطوير تقدمت وتطورت العديد من الدول في سرعة قياسية. ختاما، مثل هذه المبادرات المشكورة التي يقدمها مركز "نماء" وغيره من مؤسسات الدولة يكون هدفها تطوير المجتمع من خلال أفراده، ويجب على الأفراد أن يكون لهم دور في الانخراط في مثل هذه المبادرات والتعرف عليها والمبادرة إلى تطبيقها، وألا تكون فقط حبراً على ورق، فكما ذكرت في البداية لا يمكن للمؤسسات أن تعمل وحدها، فلا يمكن ليد واحدة أن تصفق.. يجب على الجميع أن يتعاونوا ويعملوا لتطوير البلاد، والمبادرات الاجتماعية دائما تكون ذات أثر طويل الأمد ويكون نفعها على عدد كبير من الناس وسيرى أصحابها هذا الأثر في الحاضر والمستقبل، فلا يوجد مجتمع خالٍ من السلبيات، ولكن يوجد شعب يحول هذه السلبيات إلى إيجابيات من خلال تفريغ طاقاتهم الشبابية لابتكار الحلول والعمل على تنفيذها، ونحن كلنا ثقة بأبناء هذا الوطن الذين دائما ما نراهم في المقدمة لخدمة بلدهم وتطويره. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4468
| 11 أغسطس 2021
منذ ان بدأت الجائحة في شهر مارس من العام الماضي وإغلاق المساجد وغيرها من الإجراءات التي تمت في الدولة توقفت الدروس المقامة في المساجد، سواء كانت دروس شرح للحديث او للقرآن او غيرها من الأمور التي تفقه الناس في دينهم، وتذكرهم وتلين قلوبهم وغيرها من الفوائد التي لا تعد للدروس والمحاضرات المقامة للمساجد من قبل الدعاة الأفاضل، في بداية الامر كنا متقبلين الموضوع بحكم الوضع الصحي والحاجة، ولكن مع بداية رفع القيود أين رفع القيود عن دروس المساجد؟. رفعت القيود عن الملاعب والسينمات والمسرحيات وغيرها العديد، ولكننا يا للأسف إلى اليوم لا نجد في أي مسجد رفعا للقيود ولا يقام أي درس يذكر فيه بالله واكتفى دور المساجد للصلاة فقط وهو ليس دورها الوحيد، حتى درس شرح رياض الصالحين الذي اعتدنا عليه منذ الصغر بعد صلاة العصر توقف ولم يعد. لماذا هذا التشديد في المساجد مع العلم ان عددها كبير والعدد يكفي حسب ما كنا نشاهده سابقا لاحتضان الراغبين في حضور دروس الحديث وحلق الذكر والسيطرة على الإجراءات الاحترازية تكون سهلة فيه، ولكن لا نرى أي تخفيف في قيود المساجد، منذ بداية الجائحة الأمر الوحيد الذي نراه هو تغيير في مواعيد الإقامة وباقي الإجراءات كما كانت!. مثل هذه الدروس على قصر مدتها إلا ان تأثيرها كبير على القلوب ونرى العديد من الدعاة الأفاضل والمشايخ الكرام لا يألون جهدا في مثل هذه الأنشطة ومستعدين وينتظرون اليوم الذي يسمح لهم ليعودوا لنشر العلم المفيد وتذكير الناس بربهم. نتمنى إعادة النظر في هذا الأمر فقد قست القلوب وتحتاج إلى تذكير ومهما كانت الوسائل الحديثة إلا ان الدروس والمحاضرات بحضور الناس في المساجد لها تأثير مختلف وكبير على النفس بالإضافة إلى الأجور العظيمة التي ينالها الحاضر في مجالس الذكر. مجالس الذكر أمر لا يجب ان يكون في مؤخرة الأمور التي يسمح فيها ولا يجب ان نعتقد أن أهميته ليست كبيرة، يجب أن يكون أولوية وأن يكون في مقدمة الأمور التي يسمح بها مثل المدارس والجامعات وغيرها من الأمور التي نرى أنه لا يمكن ان يستمر العالم بدونها، فلو توقف تذكير الناس بدينهم لن يبقى لنا شيء فالدين الإسلامي هو اساسنا وبدونه نحن لا نساوي شيئا. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4702
| 04 أغسطس 2021
في الإجازات دائماً يكون لدى الجميع وقت فراغ كبير، وللأسف العديد من الناس لا يستفيد منه في أي شيء، بل وأحياناً يكون وقت الفراغ مسبباً للاكتئاب والضيق لدى الكثير من الناس، لأنهم لا يحسنون استغلاله في أي شيء، لا يجب أن يكون شيئاً مفيداً، ولكن يجب أن يكون هناك شيء يستفاد به من وقت الفراغ، ونحن مع الأسف في فترات الإجازة دائماً ما نفكر في العودة إلى العمل أو المدرسة، وهو الأمر الذي يأخذ الكثير من حماس الشخص للإجازة. من أهم الأمور التي تسبب للإنسان السعادة هو أن يكون وقته أغلبه ممتلئ سواء كان بشيء مفيد أو غير ذلك، مثل الجلوس مع الأصدقاء أو اللعب أو أي شيء يشغل الشخص من الجلوس لوحده والتفكير بأنه يضيع وقته ولا يستفيد منه وأن الإجازة ستنتهي وتعود للعمل وغيره من الأمور التي تسبب الضيق، ليس من الشرط أن تسافر في إجازتك أو أن تفعل أشياء كبيرة، افعل الكثير من الأشياء الصغيرة أفضل من لا شيء، لا تجعل عدم قدرتك على السفر مثلاً عائقاً أمام أي نوع من أنواع الترفيه، هناك العديد من أنواع الترفيه غير السفر فقط، يجب أن تبحث عن الشيء الذي يشعرك بالفرح ويذهب عنك هموم العمل والدنيا، ولا ضير بعد ذلك من قضاء الوقت مع نفسك للاسترخاء أو مشاهدة أمر ما أو حتى التسكع في وسائل التواصل الاجتماعي لقضاء الوقت. والأمر الثاني لا يجب دائماً أن تكون أوقات سعادتك مع أصدقائك، لم لا تكون أوقات الترفيه لديك مع أفراد عائلتك، حتى لو كانت في المنزل؟، لم لا يكون لديك وقت لتقضيه مع عائلتك وأن تكون هناك فعاليات منزلية كلها ممكنة، ولكن فقط تحتاج منك للمبادرة وأن تكون في قرارة نفسك مقتنعاً بأن المهم هو قضاء الوقت مع من تحب وأن تكون سعادتهم هي جزء من سعادتك؟، فحينما تراهم سعداء تكون أن سعيداً أيضاً. عدم الاستفادة من الإجازات هو أمر شائع ويؤثر سلباً على عطاء الموظف أو الطالب، لأن من المفروض للشخص أن يستمتع بإجازته، وحينما يعود للعمل يعود نشطاً، وأن يكون مرتاحاً بأنه استمتع في إجازته، وحان وقت العودة للعمل، ولكن حين يفكر الشخص بأنه لم يستفد من إجازته يعود للعمل وهو يبحث عن إجازة أخرى. لا تجعل عدم قدرتك على السفر هو العائق، ابحث عن ما يسعدك وأسعد من حولك، ولا تكن سبب تعاسة نفسك بنفسك، ولا تدع الطاقة السلبية تسيطر عليك وتثبطك عن القيام بأي نشاط، لأن في النهاية سيكون تأثير هذا الأمر سلبياً على نفسيتك. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4911
| 28 يوليو 2021
دائما ما تكون الأعياد أيام فرح ومسرات، ودائما يأتي العيد معه البشارات والأخبار المفرحة، وفي هذه الأيام تأتي البشارات مع تخفيف القيود الموضوعة للحد من انتشار فيروس كورونا، والأجمل هو انخفاض عدد الإصابات في قطر بشكل خاص وفي العالم بشكل عام، وهذا يأتي بعد سلسلة من الإجراءات التي قد نكون تأففنا منها في البداية، ولكن حين وصلنا لهذه المرحلة عرفنا أن الموضوع يحتاج إلى تكاتف الجميع للحد منه. قد نكون قد وصلنا إلى اقل عدد من مرضى فيروس كورونا في المستشفى، ولكن هذا لا يعني انتهاء الجائحة بشكل كامل، كل ما علينا فعله هو العمل بما هو مسموح لنا والابتعاد عن كل ما هو ممنوع، ومساعدة جميع الجهات في الدولة للحد من انتشار الوباء، لأن بعد السيطرة على الفيروس في الموجة الأولى استسهل العديد من الناس بالموضوع وخالفوا الإجراءات الموضوعة من الدولة مما سبب موجة أخرى عشناها في بدايات هذا العام، ونحن لا نريد أن نعيش نفس هذا الفيلم مرة أخرى. نعم تأتينا البشارات يوميا في هذه الأيام ولكن لا يجب ان نستهين بالموضوع بالكامل ونترك ما حدث لنا العام الماضي يحدث لنا في هذا العام، يجب أن نتعلم من الدرس وان نكون حذرين في هذه المرة فلا نريد أن نعيد السيناريو مرة أخرى. ختاما، الجزء الأسهل في السيطرة على الوباء يأتي على الشعب يجب أن نقوم بدورنا حتى تنتهي الجائحة ويستطيع بقية اخوتنا في الصفوف الأمامية أن يعودوا إلى حياتهم الطبيعية، فهناك اشخاص بذلوا كل اوقاتهم وجهودهم في هذه الأيام للسيطرة على الجائحة، فلنعمل جميعا للحد من الانتشار حتى تعود الحياة كاملة للجميع. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
4347
| 21 يوليو 2021
قبل بداية جائحة كورونا كان الجميع يستهدف السفر في الصيف بحثاً عن المناطق الباردة للهروب من حرارة الصيف في قطر، ولكن كما هو معلوم فصل الصيف يعتبر طويلاً نوعاً ما في قطر، ولا يستطيع الناس أن يسافروا طوال الفترة، ولهذا يجب أن يكون هناك تطوير للسياحة الداخلية التي تناسب فصل الصيف بشكل أكبر، ويكون هذا التطوير مناسباً للجميع من كافة النواحي مثل الأسعار والرغبات. الأماكن السياحية في قطر بدأت بالتزايد، ولكن هناك تركيز كبير على افتتاح المجمعات والتي أًصبحت مع الأسف بعضها فارغ في أغلب أيام الأسبوع، والمطالب الأكبر بافتتاح مراكز ألعاب أكثر وافتتاح أماكن خارجية مكيفة، خاصة مع ظهور التقنيات الحديثة التي من الممكن أن تجعل المكان الخارجي مكيفا (مثل الحزم وكتارا)؛ ونرى هذه الأماكن مكتظة لأن الجميع يبحث عن الأماكن المكيفة، فنتمنى أن تنعكس هذه التجربة على بقية الأماكن مثل سوق واقف واللؤلؤة ومشيرب وكافة الأماكن التي يتم التخطيط لافتتاحها في الشهور القادمة. وحين نرى الأماكن السياحية المفتوحة والمكيفة، نرى أن الإقبال عليها كبير، وهذا يدل على اتجاه الغالبية لهذه الأماكن المفتوحة، وهو الأمر الذي يشير إلى أهمية افتتاح أماكن مشابهة لها. أيضا في فصل الصيف يكون للشواطئ نصيب كبير من السياحة الداخلية، وحين نتحدث عن الشواطئ تأتي العديد من علامات الاستفهام مثل الازدحام الزائد على الشواطئ المتوفرة والتي يستطيع الجميع الوصول لها على الرغم من أن قطر شبة جزيرة ويحدها البحر من 3 جوانب، تجربة بحر سميسمة تعتبر تجربة ناجحة، حيث تم ترتيب المكان وتقسيمه وتوفير احتياجات رواد البحر مثل دورات المياه والمظلات، وترتيب المكان بشكل عام حتى أصبح وجهة مفضلة لأغلب العوائل، ولكن شاطئاً واحداً لا يكفي، ونراه مزدحما خاصة في عطلة نهاية الأسبوع.. تعميم مثل هذه التجربة على كافة الشواطئ سينوع وسيوزع رواد البحر مما سيخفف الزحام وستكون التجربة أفضل للزوار. وأخيرا المنتجعات والتي لن أطيل الحديث عنها، ولكنّ أمراً واحداً يمكن أن يتم ذكره وهو ارتفاع أسعارها بشكل كبير، والتي تجعل ارتيادها أمراً مرهقاً للأسر مادياً، بالإضافة إلى قلة عددها. السياحة الداخلية موضوع كبير ومهم.. فترات الصيف حارة جدا في قطر سواء للمواطنين والمقيمين أو للزوار، والبلد يجب أن يكون هناك تطوير كبير فيه لهذا الجانب، حيث نرى الكثير من التأفف ويعاني الكثير من الناس من الملل ولا يجدون إلا أماكن معدودة ومكررة للذهاب إليها. تطبيق تجارب الدول الناجحة سياحية وتقليدها أمر مهم مع ابتكار أمور أخرى تجذب المواطنين والمقيمين لهذه الأماكن، حيث إن السفر قد يكون أحد طرق الترويح عن النفس، ولكن هناك طرق أخرى يجب أن تكون داخلية لاستغلال بقية فترات الصيف التي تمتد إلى 7 أشهر تقريبا. Al.obaidly89@hotmail.com @al3baidly89
5500
| 14 يوليو 2021
مساحة إعلانية
هذه المرة سأتكلم عن تجربتي وجزء من حياتي،...
11898
| 27 يوليو 2026
تبدأ أنديتنا مرحلة مهمة من التحضير لموسم جديد،...
1851
| 29 يوليو 2026
القيادة لا تُمنح بالمنصب... بل يهبها الناس لمن...
1848
| 01 أغسطس 2026
ليس للحلم قيمة إن بقي حبيس الخيال، ولا...
1452
| 30 يوليو 2026
الله يرحم أيام المحكمة الشرعية، حين كانت القضايا...
1416
| 30 يوليو 2026
في كثير من المؤسسات تبدو الأمور واضحة على...
1356
| 29 يوليو 2026
تعمدت في المقال السابق ألا أجيب مباشرة عن...
1005
| 28 يوليو 2026
بعض الكتب تبقى على قيد الحياة طويلا لا...
801
| 28 يوليو 2026
هناك كلمة إذا نُطقت، اعتدل لها القلب قبل...
738
| 31 يوليو 2026
في كثير من المؤسسات، يُحال الموظف أو المسؤول...
726
| 27 يوليو 2026
تجاوز السيجار في المجتمعات الخليجية حدود كونه مجرد...
726
| 02 أغسطس 2026
حين تستثمر الدول في الكتاب، فهي لا تستثمر...
540
| 27 يوليو 2026
مساحة إعلانية