رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في ظل احتفالات دولتنا الحبيبة قطر بهذه الذكرى العزيزة في مثل هذا الوقت من كل عام، السؤال الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا هو ماذا قدمنا لقطر؟ فبمثل هذا نخدم وطننا. الاحتفال يجب أن يكون مصحوباً بالإنجاز والتقدم والتطور، حين نحتفل في هذا العام باليوم الوطني نقول كيف تطورنا في خدمة وطننا، وكيف خدمناه، حين يكون لدينا جواب واضح وقتها يكون احتفالنا بالإنجاز وبهذه الذكرى لوطننا. نعم قطر تقدم لنا الكثير يجب علينا في نفس الوقت أن نقدم لها، ولا يكون الاحتفال فقط شكليا، بل وأحيانا بأمور تشوه الصورة، ولكن ليس هكذا تدار الأمور. دائما الاحتفال يكون مصاحباً بالانجاز، وإذا كان غير ذلك يكون مضيعة للوقت والمال والجهد، يجب أن تستحق الإنجاز. حين تقول إنك تحب قطر سأسألك كيف تحبها؟ وماذا قدمت لها؟ إذا لم يكن لديك جواب ولم تقدم لها شيئاً للأسف سيكون حبك مزيفاً وفقط بالكلام. دولتنا الحبيبة أمانة لدينا ويجب علينا أن نصون الأمانة ولا نخونها في كل شيء في حياتنا، من المنزل في تربية الأبناء وفي الشارع في احترام القوانين، وفي العمل بالإتقان، وفي الدراسة بالاجتهاد، وحتى في خارج قطر بأن نكون خير سفراء لها؛ هذه كلها عوامل تثبت هذا الحب لقطر. فمع دخول شهر ديسمبر، والذي أسميه شهر قطر يجب أن نحتفل بالإنجاز، وعلى كل منجز أن يسعى للأفضل، وعلى كل مقصر أن يراجع نفسه، واسأل نفسك في قاموسك كيف يكون الحب والوفاء ستجد الجواب هو بالعطاء، هل ستقبل من شخص أن يقول إنه يحبك، وهو مقصر في حقك؟ وقِسْ هذا الأمر على دولتنا الحبيبة قطر. Al.obaidly89@hotmail.com
1529
| 09 ديسمبر 2020
بدأ شهر ديسمبر شهر قطر، الشهر الذي تتزين فيه دولتنا الحبيبة وتظهر في أجمل وأبهى حلتها لتكون درة ونجماً يضيء الكون، شهر يقف فيه كل من يعيش على هذه الأرض الطيبة وقفة واحدة يثبتون فيها حبهم وولاءهم لقطر، وقفة تثبت للعالم كله متانة هذا الشعب وحبهم وولائهم لوطنهم الغالي، في الثامن عشر من هذا الشهر تحتفل دولتنا الحبيبة قطر باليوم الوطني. في هذا الشهر يجب أن نعلم أبناءنا حب الوطن وقصة المؤسس وقصص التضحيات التي ضحى بها أبناء الوطن لبناء هذا الوطن، يجب دائما أن يرتبط اليوم الوطني بالعمل والجد والاجتهاد لبناء هذا الوطن، وألا نكتفي بالشعارات التي لا تطبق. في احتفالاتنا باليوم الوطني يجب أن نكون معتدلين وألا نبالغ، وفي ظل الظروف الراهنة من واجبنا وحبنا للوطن يجب أن نلتزم بالإجراءات لأن هذه الإجراءات تأتي ضمن حب الوطن والدفاع عنه والحفاظ على أمنه. هناك بعض الاحتفالات المعتادة تم إلغاؤها بسبب الجائحة، ولكن هذا الأمر لا يعني أن ننسى اليوم الوطني، ولكن أن نلتزم بالقوانين التي تفرضها الدولة، وهذا الأمر أيضا يعتبر من حب الوطن، وحبنا للوطن لا يتوقف مع الاحتفالات، ولكن مهما كانت الأوضاع فإن حبنا للوطن لا يتغير ولا يقل. ختاماً احتفال هذا العام سيكون مختلفاً عن السنوات الماضية، ويجب علينا أن نتقبل هذا الأمر، وأن نعلم أنّ هذه الظروف جاءت قهرية وليس لدينا الاختيار فيها، والواجب علينا أن نحاول أن نلتزم بالقوانين، وعلى قدر المسموح نحتفل بهذه المناسبة العزيزه على قلوبنا. Al.obaidly89@hotmail.com
1757
| 02 ديسمبر 2020
في كل يوم نرى هذا التغير التكنولوجي السريع الذي لا يستطيع الإنسان أن يواكبه في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يواكبه بدون فائدة، وهنا يجب أن تكون هناك نظرة للشخص وأن يكون واعيا بالتكنولوجيا وألا يكون فقط مع الركب، ويستخدم ما يستخدمه الناس حتى وإن كان هذا لا يفيده ولا يحتاجه، هناك أشياء يجب أن تواكبها لأنها التكنولوجيا المستخدمة حاليا وهناك أنواع من التكنولوجيا قد تطور وتسرع حياتك وعدم استخدامك لها قد يكون خطوة للوراء وعائقاً لك من التواصل أو التطور، وأخرى لا تحتاجها وحصولك عليها لا يسمن ولا يغني من جوع. وهذا الحاصل في هذه الأيام للأسف اصبح الناس يبحثون عما لا يفيد ولا يبحثون عن المفيد، فتسأل شخصا على سبيل المثال عن برنامج مفيد تجد الأغلب لا ينفعه وتسأله عن برنامج غير مفيد تجد الجميع اصبح خبيرا فيه، هذا التطور الحاصل يفتح لنا بابا بأنه يجب على الجميع مواكبة التطور في التكنولوجيا خاصة للمربين من مدرسين وأولياء أمور لأن الجيل الجديد أصبح متفوقا على سابقه في هذه الوسائل، وعدم مواكبة الجيل القديم لهذه الأجهزة يصعب عليه القدرة على مراقبة الأطفال، ويسهل على أصحاب الافكار المنحرفة من أن يزرعوا هذه الأفكار في الأبناء بدون مراقبة. ولا يجب على الشخص أن يقف في وجه التكنولوجيا وألا يتحداها، لأن العالم في النهاية يسير في هذا الاتجاه حالياً، وسيستمر في المسير بهذا الاتجاه، ومهما حاول الشخص المقاومة ؛ إما سيستسلم في النهاية، أو أنه سيكون منعزلا عن العالم وهو الأمر الذي سيجعله في ركب المتأخرين. Al.obaidly89@hotmail.com
2906
| 25 نوفمبر 2020
في السنوات الماضية كانت وسائل التواصل الاجتماعي للأسف بيئة للمشاكل خلقها بعض الناس بسبب أسلوبهم وعدم احترامهم للآخرين وطرح بعض المواضيع التي لا تفيد ولكنها فقط تسبب المشاكل بين أفراد المجتمع، ويظن العديد من الناس أن وسائل التواصل الإعلامية الحديثة فضاء لا رقيب فيه ولا حسيب، ولكن هذه النظرة يجب أن تتغير لأن الوضع أصبح مختلفا الآن، وأصبح الوعي أكبر من الناس، ولم يقصر أهل القانون في توضيح الحقوق للناس وتعليم الناس كيفية التعامل وعدم التعدي على الآخرين، وأصبح أي شخص يتجرأ ويُخطئ يُحاسب على أبسط الأشياء. من هذا المنطلق يجب علينا كمستخدمين لهذه الأدوات (وسائل التواصل الحديثة) التي تعتبر هي الإعلام الحديث أن نكون حذرين وأن نقول الأمور الصحيحة، ولو أردنا ان ننتقد يجب علينا أن ننتقد باحترام، ولو رأينا شيئا لا يعجبنا يجب ألا يكون التجريح للشخص وانما للفعل ولا يكون موجهاً ولكن بشكل عام، وأن يكون بأدلة وبراهين من الشرع أو العرف حتى لا يكون الأمر على الهوى. ويجب أن يعلم كل شخص حقوقه وواجباته وحدوده وليس العكس وأن يعلم كل شخص حقوقه وينسى حدوده، فهنا يتدخل القانون ويمنع الناس من أن يتجاوزوا الحد، وهذا ما شاهدناه مؤخرا كثيراً. وختاماً يجب على أولياء الأمور والمدرسين أن يوصلوا هذه الفكرة لأبنائهم وطلابهم، لأننا رأينا العديد من الشكاوى تخرج على بعض المراهقين الذين قالوا شيئا بتسرع، وتم رفع قضايا ضدهم، وهو الأمر الذي سيسبب لهم المشاكل، فيجب على الجميع ان يضبط نفسه إعلاميا وألا يقول كل ما يريد، ولكن يقول كل ما يجب أن يقال، فحتى لو كانت للبيوت حقوق ومحارم، فوسائل التواصل الاجتماعي أصبحت بنفس المستوى، يجب أن تحترم الجميع لأنك تدخل منازلهم. Al.obaidly89@hotmail.com
2688
| 18 نوفمبر 2020
في الايام الأخيرة اصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بالتذمر والانتقادات على اي شيء موجود في الساحة، سواء كان امرا منطقيا او لا، وفي الجانب الآخر نرى الشخص المُنتَقد او الجهة المُنتَقدة في الاغلب تأخذ وضع الذي لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم، حيث اصبح الانتقاد كلاما في الهواء ولا يقابل بأي ردة فعل، من كثرة الامور المنتقدة ومن كثرة الانتقادات اصبح الشخص لا يعرف ما هو الأمر الصحيح والأمر غير المنطقي. من جهة الناقد؛ اصبح الانتقاد كأنه موضة او أمر لابد منه واصبح الجميع ينتقد حتى لو لم تكن له علاقة بالموضوع او حتى لو لم يكن يعلم ما هو الموضوع، فقط ينتقد للمشاركة، حيث اصبح الوضع كأنه امر اجباري الانتقاد والا سيعتبر شيطانا اخرس. من جهة المُنتَقد؛ للاسف هناك العديد من الجهات التي تفرض بعض القوانين الجديدة لا تعير احدا اي انتباه، ولا تتعب نفسها بأي ردة فعل، لا نطالب بالتغيير لكن احيانا نحتاج للتبرير، نرى وسائل التواصل الاجتماعي تتكلم عن موضوع واحد والتركيز كامل عليه، ولا يخرج اي بيان من الجهة المُنتَقدة وهو الأمر الذي يشعر الناقد بأنه شخص غير مسموع له. يجب ان يصل الناقد والمُنتَقد الى حل وسط، لنخرج بأفضل الحلول، فيجب على الناقد ان ينتقد باحترام في البداية، وثانيا بمنطقية، والا يتعدى حدوده، وان يكون ملما بالموضوع بشكل كامل، ويبحث فيه حتى يصل للمطلوب، ويجب على المُنتَقد من الجهات والاشخاص ان يكون لهم ردة فعل حتى لو لم يكن هناك تغيير فعلي، ولكن يجب ان يكون هناك ردة فعل وتبرير وتصريح يبين ويرد على الانتقادات، ولا ينقص هذا الشيء اي احد شيئا. فلو استمرت الانتقادات بهذه الطريقة فلن تصل الى نتيجة، ولو استمرت الجهات بتجاهل الانتقادات فلن تصل لأفضل الحلول فدائما الانتقاد البناء يساعد ويساهم في التصحيح والتطوير. Al.obaidly89@hotmail.com
1754
| 21 أكتوبر 2020
يبدأ في هذه الأيام موسم التخييم الشتوي، وبدأ الشباب في نصب مخيماتهم ليستمتعوا بأجواء الشتاء، ولكن للأسف هناك بعض الشباب يستمتعون بأنفسهم وينسون أهاليهم، وهو أمر مؤسف، فيجب على الجميع ان يستمتع بمثل هذه الفرص لأن اوقاتها محدودة، ومن المعروف انه يصعب على النساء والاطفال ان يصلوا لمثل هذه الأماكن، ومن واجب الشاب في العائلة توفير هذه الاجواء لهم، ولكن للأسف يستمتع الشباب بأنفسهم وينسون عائلاتهم. يستطيع اصحاب المخيمات ان يخصصوا اياما عائلية كل اسبوع، ليستمتع العوائل بمثل هذه الأجواء، ويكون هذا المكان متنفسا لهم، خاصة في مثل هذه الاوضاع التي حرم فيها الناس من السفر والخروج كثيرا، وسيكون المخيم متنفسا رائعا للعوائل. وايضا من المهم ان يراعي الجميع خصوصية المخيمات، وخصوصية من فيها، وان يقللوا من الازعاج، حتى يستمتع الجميع بالاجواء، حتى لو كان هناك لابد من وجود الازعاج يجب على الشباب ان يبتعدوا عن اماكن تجمع العائلات، والاهم هو المحافظة على الارواح، من خلال عدم السرعة والقيادة في مثل هذه الاماكن بتريث. يجب ان يتوسع هذا الموسم وألا يكون حكرا على بعض الشباب، وان يبدأ بعض الشباب بالتفكير في العائلات، لا ننكر ان هناك بعض الشباب يقومون بمثل هذه الأمور، وهناك ايضا بعض المخيمات التي خصصت للعوائل، ولكن هناك العديد من الشباب ممن لا يشاركون اهلهم في مثل هذه الأجواء وهو أمر محزن. كما تستمتع بهذه الأجواء مع اصدقائك من الأولى ان تستمتع بها مع اقربائك. Al.obaidly89@hotmail.com
1256
| 14 أكتوبر 2020
حالات الإصابة بفيروس كورونا في ارتفاع وانخفاض والقيود في ارتخاء وتشديد، والجميع يعول على أمرين: الأول هو إنتاج لقاح فعال، والثاني هو وعي الشعب، ولحين إيجاد لقاح أصبح الأمر منوطاً بوعي الشعب، فإذا أهمل الشعب بدون وجود لقاح قد يتعقد الأمر مرة أخرى، ويجب على الشعب ألا يعتمد على شيء غير موجود، لا يخفى علينا أن الوضع تغير وأصبح الوعي أكبر من كل النواحي خاصة الصحية، فبتقدم الوقت كثرت البحوث وسهلت السيطرة نوعاً ما، ولكن هناك أمراً خطيراً جداً وهو إذا زادت الحالات قد تسبب خللاً في النظام الصحي وهي المشكلة الأكبر التي واجهت الكثير من الدول، صحيح أن الكثير ممن اصيبوا بالفيروس لم يكن عليهم خطر وكانت صحتهم جيدة، حتى الأعراض كانت خفيفة، ولكن المشكلة تكمن في الانتشار وعدم تحمل القطاع الصحي العدد المصاب. نحن في المرحلة الرابعة والقيود خُففت كثيرا، ولكن نرى يوما بعد يوم الاهمال يصبح أكثر من الشعب، وهذا الأمر الذي جمد عدد الإصابات ولم يكن كالسابق في انخفاض، ولكن من شهر تقريباً الوضع كما هو والأرقام مثلما هي وهو أمر قد يبدو عادياً للبعض، ولكن في نفس الوقت يعتبر مخيفاً حيث كنا نتوقع أن يستمر الانخفاض حتى نصل إلى مرحلة الاطمئنان الكامل. وهنا تكمل أهمية الوعي والالتزام وفق المسموح فالقيود تلاشت كثيراً وفرضت قليلاً، والمفروض علينا هو الالتزام بالقليل حتى يقل هذا القليل ويصبح شيئا غير موجود، وهو أمر متروك لنا، فالاهمال قد يعيدنا إلى المرحلة الثانية أو الأولى، والأمر الذي سيجعلنا نندم ونقول يا ليتنا التزمنا، ولو عاد بنا الزمن سنلتزم ووقتها سيكون هذا الكلام لا فائدة منه.
1499
| 07 أكتوبر 2020
منذ مارس الماضي وحتى اليوم لاحظنا أنه انقسمت الشهور والايام الى قسمين، قسم كان فيه الشعب ملتزما التزاما تاما وكاملا في الحجر المنزلي والاجراءات الصحية، وفترة نسي فيها الشعب هذه الاجراءات وانتشر بينهم الفيروس. وفي هذه الايام مع المراحل المتقدمة من رفع القيود نلاحظ فئتين من الناس، الفئة الاولى وهي الفئة الحريصة جدا والتي حتى تحرم نفسها من الأمور التي سمحت لها، والذي قد يسبب لها مللا او ضغطا نفسيا مع وسواس قهري، والفئة التي ضربت بكل الاجراءات الاحترازية عرض الحائط ولا تلتزم بأي شيء من هذه الاجراءات. ونحن دائما للأسف نعيش على الجانبين الايجابي جدا او السلبي جدا ولا نعيش في الوسطية، وهذا الأمر الذي دائما ما يعقد علينا الأمور في الكثير من امور حياتنا، الايجابية المفرطة تجعل الشخص لا يتقبل اي شيء سلبي، والسلبية المفرطة تجعل الشخص لا يلقى فرصة للأمور الايجابية، والأمران فيهما خطأ لأن الحياة تحتوي على الامور السلبية والأمور الايجابية، فيجب على الانسان ان يتعلم الوسطية وان يتعلم قياس الأمور بعقل متزن. وهذا الأمر ينطبق على الفترة الحالية من تفشي وباء كورونا، عشنا المرحلتين، وكنا دائما في افراط او تفريط وقليل من عاش في الوسط، صحيح اننا نأمل ان تكون هذه الايام هي الأخيرة من انتشار الفيروس وان الدراسات اعطت نتائج ايجابية كثيرة تساعد على الحد من انتشار الفيروس، وتخفف الهلع من الفيروس، ولله الحمد سيطرت دولتنا على الفيروس بشكل كبير، ولكن يجب الاستمرار في الحذر، لأن الشخص فينا لا يعرف ماذا سيحصل فجأة، فمثل ما جاء الفيروس فجأة لا نعرف ما سيحصل حاليا، ويجب ان نستمر باتباع التعليمات بحذر والعودة لحياتنا الطبيعية في حدود المسموح، لأن في النهاية مثل هذه المواضيع يجب على الشخص ان يلتزم بما تقوله له الجهات المعنية، فما اخبرت بأنه مسموح يمكن العمل به والاستمتاع فيه وما قيل انه ممنوع يجب الكف عنه والتوقف عنه. Al.obaidly89@hotmail.com
1268
| 23 سبتمبر 2020
في الأيام الأولى من جائحة كورونا لوحظ أن هناك نوعين من الضوابط، بعضها كانت على شكل قوانين وبعضها كانت على شكل نصائح للصالح العام، وهنا رأينا الفرق بين الوضعين، فأصبح للأسف الناس لا ينصاعون إلا للقوانين والتهديدات، ولكن حين يأمنون العقوبات نرى الكثير من التسيب والتخلف، وهنا يجب أن يكون لدى الجميع وعي بأهمية التوعية، فليس كل شيء يكون بالقوة والقوانين والعقوبات ولكن أحيانا يجب أن تكون لدى الناس مرونة لتقبل كل شيء. في أزمة كورونا مثلاً، كان في البداية هناك نصائح بارتداء الكمامات ولم نجد إلا بعض الأشخاص النادرين الذين يرتدونها، ولكن مع الوقت حين جاء نص قانون بوجوب ارتداء الكمامة دائماً وإلا سيتعرض المخالف لعقوبات تغير الوضع كاملاً وأصبح الجميع يرتديها والوضع في الحالتين هو للصالح العام ولصحتك انت كشخص ولكن للأسف لا يوجد وعي بأهمية الوعي ولكن الوعي فقط بقوة القانون. فيجب على الناس أن تتبصر أكثر ويصبحوا أكثر مرونة لتقبل النصائح والإرشادات بدون فرضها، فقياس الوضع بأنه لصالحك وأن ما يحصل هو أمر خاص بك، وفي النهاية سينفعك وإذا حصل غير ذلك انت أول المتضررين هنا تبنى فكرة الوعي. وأيضاً تقبُل النصائح والإرشادات يخفف على الدولة حمل فرض القوانين والعقوبات وترصد المخالفين، فلو كان كافة الشعب واعياً بأهمية ما يتم إرشاده من قبل الدولة فلن يكون هناك داع للحملات التفتيشية ونشر رجال أمن وغيرها من الأمور التي تكلف الدولة مالاً وجهداً. Al.obaidly89@hotmail.com
1611
| 09 سبتمبر 2020
في فترة انتشار فيروس كورونا في العالم كان هناك أمر مهم لوحظ في العديد من الدول، وهو التدرج في رفع كافة القيود بعد الصدمة التي كانت في البداية، وادت الى فرض القيود الشديدة للحد من تفشي الوباء، ويعطينا التدرج في رفع القيود العديد من الدروس للتغيير في كافة مناحي الحياة. حيث ان التدرج مهم في التعليم فلا يستطيع احد ان يتعلم في ليلة وضحاها، ولكن يجب عليها التدرج في التعليم، فيبدأ بالقليل ومع الوقت سيجد نفسه تعلم الكثير، فكل شيء كان بالتدرج ولم يأت في ليلة وضحاها. للأسف لدينا العديد من الناس الذين يريدون ان يتعلموا في يوم واحد، وهذا أمر مستحيل، وحتى التدرج في الدراسة ننظر الى شخص يريد ان يدرس في يوم الامتحان ويحفظ المنهج كاملا، وهو أمر صعب الحدوث، ولكن بالتدرج يستطيع الشخص ان يصل للذي يريد. وايضا الصلاة كما أمر الرسول عليه الصلاة والسلام ان يكون التدرج في تعليم الأطفال، والتدرج ايضا من الأمور التي ذكرت في القرآن في تحريم الخمر، فلم يكن التحريم في يوم واحد ولكن كان التحريم بالتدريج، ولو كان التحريم من أول يوم لكان هناك رفض من الجميع ولصعب عليهم الأمر. فيجب على الإنسان ان يستخدم منهج التدرج في أمور حياته حتى لا يستصعب شيئا ولا يمل، لأن مع التدريج سيصل الإنسان لهدفه ولو استعجل الناس للوصول قد يصل ولكن سيكون وصوله مؤقتا او ضعيفا، رفع القيود التدريجي في فترة الكورونا ادى الى فهم هذا المفهوم اكثر، فمع صعوبة القيود التي فرضت رفع القيود التدريجي ادى الى تقبل الحياة اكثر بعد الكورونا، حيث ان لو كان هناك رفع كامل فجأة لما تقبل الناس وقد يساهم في تفشي المرض أكثر. Al.obaidly89@hotmail.com
1881
| 02 سبتمبر 2020
في ظل الظروف الاستثنائية التي نعيشها والتي أدت إلى فرض قيود على الكثير من الأمور في حياتنا الطبيعية، كان من أصعب هذه التحديات هو الدراسة حيث كان الأمر بين سندان التأجيل والذي قد يضر في مستقبل الطلاب وتعليمهم ومطرقة التعليم عن بُعد والتي تعد تجربة جديدة وفريدة من نوعها ولا نعلم نتائجها. ولكن بعد الأشهر الاستثنائية في نهاية العام الماضي كان هناك بعض الملاحظات على هذه التجربة. من ناحية نجاح التجربة في فترتها الأولى فهي ناجحة بكل المقاييس في ظل الظروف الراهنة، لا نقول إنها تشابه أو بمثل فائدة التعليم الاعتيادي ولكن هي أفضل الحلول في الوقت الحالي ولكن مدى الفائدة كانت تتعلق بمدى اهتمام الوالدين بمتابعة أبنائهم ومساعدة المدرسة في تقديم الأفضل. والآن نحن على أبواب العام الجديد ويعلم الجميع أن التعليم سيعود بالتدريج لوضعه الطبيعي وهنا يأتي دور أولياء الأمور أولا بإرسال الرسائل الإيجابية للأبناء وليس الانتقاد وزرع الطاقة السلبية لدى الأبناء والتي بدورها قد تؤثر على التحصيل العلمي للطلاب. ثانيا يجب أن يعلم الجميع أنها ظروف استثنائية ودائما لتخطي العقبات يجب أن يكون هناك مضاعفة للجهود من قبل أولياء الأمور فلن يكون الأمر كما كان عليه بحيث يترك الأمر للمدرس والمدرسة فقط. نعم دور المدرسة كبير ولكن يجب على ولي الأمر أن يساهم في إنجاح العملية وأن يبذل الجهد في مساعدة أبنائه في حل الواجبات ومتابعة الدروس ومتابعة وضع الطلاب من خلال التواصل مع أولياء الأمور. ثالثا يجب على ولي الأمر أن يساعد المدرسة في إيجاد الحلول ولا يساهم في زيادة العقبات على المدرسة وأن يتفهم أنه قد تكون هناك أخطاء فهي عملية جديدة على الجميع وأن يخفف الضغط على المدرسة ولا يكون فقط مصدر إزعاج ولكن يكون مصدرا لحل المشاكل. يجب أن يزرع أولياء الأمور في أبنائهم أهمية الدراسة ولا يكرروا على مسامع أبنائهم الجمل السلبية مثل لماذا لا يلغون العام الدراسي؟ ليس هناك فائدة من الدراسة عن بُعد وغيرها من الجمل التي قد تكون عابرة ولكنها سترسخ في عقل الطفل وقد تؤدي إلى إهماله لدروسه وغيرها من الأمور التي قد تؤثر سلبا على مستوى الطالب التعليمي. أخيرا من المهم أن يعرف الجميع أن التعليم والتعلم عملية تراكمية وتوقفها أو إلغاء جزء منها يؤثر على العملية كاملة فلا يمكن إيقافها وتأجيلها فيه نتائج سلبية وإهمالها يؤثر في نتائجها وهذا الأمر يجب أن يكون مرسخا لدى الجميع ليعطي الجميع هذه العملية كل طاقتهم ويستفيدون منها بأقصى حد ممكن. Al.obaidly89@hotmail.com
2820
| 28 أغسطس 2020
بعد مرور ما يقارب خمسة اشهر منذ بداية ظهور اول حالة ايجابية لفيروس كورونا في قطر، انقسم الناس الى قسمين، قسم متفائل وقسم متشائم، وقد ركز المتفائلون على نشر الاخبار التي تدعو الى الإيجابية، مثل بوادر ظهور لقاح او بوادر انحسار الفيروس والسيطرة عليه، وفي الوقت ذاته كان المتشائمون يركزون على الاخبار السلبية مثل ظهور موجة ثانية، وان الفيروس سيتمكن من المجتمع، وان هذا الانحسار مؤقت وستتبعه موجة ثانية، ولاحظت في الايام الماضية ان في فترة انخفاض الارقام التي استمرت لشهر لم نسمع من المتشائمين ان الفيروس بدأ بالانحسار، ولكن بعد يومين من زيادة بسيطة جدا في ارقام الاصابة بدأ المتشائمون في الحديث عن زيادة في الارقام وبدء موجة اخرى. هذا التشاؤم لن يقدم ولن يؤخر، ولكنه فقط سيسبب خوفا وهلعا لا داعي لهما، والتوتر الزائد يضعف المناعة ويزيد الوسواس، والذي بدوره قد يسبب امورا سلبية مثل المراجعات غير الضرورية للمستشفيات والخوف من الذهاب للعمل وغيره من الأمور، والتفكير في مثل هذه الأمور من الأفضل ان تترك الى اهل الاختصاص، وعلى عامة الناس فقط ان يلتزموا بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية. والآن مع اقتراب العودة إلى المدارس يجب على الناس ان يكونوا إيجابيين، خاصة مع الابناء حتى يكون هناك قبول للعودة إلى المدارس، ولا يجب التضييق في الأمور المسموحة من الدولة مثل الخروج للرياضة والذهاب الى الشواطئ، حيث ان الدولة سمحت بمثل هذه الأمور، وهي أعلم وأخبر بمصلحة الشعب، ولو كان في الأمر ضرر لكانت الدولة اول المانعين، ولكن الدولة سمحت ووضعت ضوابط، وعلينا ان نكون إيجابيين ومتفائلين وان نلتزم بالإجراءات الوقائية ونتطلع الى نهاية هذه الأزمة في القريب العاجل بإذن الله. Al.obaidly89@hotmail.com
2188
| 13 أغسطس 2020
مساحة إعلانية
هل الطريق إلى المدرسة مجرد مسافة نقطعها كل...
34596
| 01 سبتمبر 2026
يفترض أن يشعر الموظف بالاطمئنان عندما يدخل المدقق...
10164
| 06 سبتمبر 2026
في بداية أي موسم، يذهب الحديث عادةً إلى...
7827
| 03 سبتمبر 2026
عندما يُثار الحديث عن المنازعات العمالية، يتبادر إلى...
1632
| 02 سبتمبر 2026
هناك كائن صغير نسميه في عاميتنا "العنيوش". دودة...
1131
| 02 سبتمبر 2026
في مارس 1977 اصطدمت طائرتان فوق مدرج مطار...
1050
| 02 سبتمبر 2026
في الطريق قد يسيء إليك سائق، وفي متجر...
861
| 02 سبتمبر 2026
يسأل مستخدم عادي أحد روبوتات الدردشة سؤالاً قد...
630
| 04 سبتمبر 2026
في صباح عادي بمدرسة «تريبهوفان تريشولي» في نيبال،...
564
| 02 سبتمبر 2026
هل السفر عبر الزمن مجرد أطروحة خيالية ألهمت...
519
| 01 سبتمبر 2026
تروى هذه الحكاية بكلماتها المؤثرة من أرض (الخُبر)...
510
| 03 سبتمبر 2026
•الحقيقة المؤلمة التي تجتمع عندها المشاعر وتتحد، هي...
492
| 03 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية