رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا" قالوا: وما رياض الجنة؟ قال حلق الذكر". بعد أن عرفنا هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم والذي يدل على أهمية حلق الذكر، نأتي لتطبيقه في حياتنا نرى للأسف أن أغلب حلق الذكر تكون قليلة الحضور والمشكلة الكبرى أنها تخلو من الشباب إلا من رحم ربي. قد أكون ذكرت حديثا واحدا من أحاديث حلق الذكر ولكن هناك أحاديث عديدة عن هذا الموضوع لا يتسع المقام لذكرها ولكنها جميعها تدل على عظم منزلة مثل هذه المجالس للفوائد التي تحتويها سواء من الجانب الدنيوي من فوائد في التثبيت والتذكير ومن الحسنات والأجور العظيمة الذي يحصل عليها من يحضر مثل هذه المجالس. وتأتي أهمية هذه الحلق للتذكير بصالح الأعمال والأخلاق الحميدة والالتزام بأوامر الله واجتناب نواهيه، وهي المقوم للإنسان إذا مال عن الحق، وهي المذكر للخير إذا نسي الإنسان، وغيرها من الفوائد العديدة التي قد يستفيدها من الإنسان من هذه الحلق وإن لم يستفد شيئا يكفيه أجر الحضور وهي أجور عظيمة نصت عليها الكثير من الأحاديث. ختاما نحث الجميع على حضور مثل هذه الحلق فمدتها قصيرة قد لا تتعدى العشرين دقيقة ولكن فوائدها كبيرة وأجورها عظيمة.
22932
| 06 أبريل 2018
حين يسأل أحدنا ما هو سبب شفاء هذا المرض ستكون الأجوبة الطبيب الفلاني أو الدواء الفلاني وحين تسأل عن حدوث احد الظواهر الطبيعية سيتم شرح الأسباب كافة بدون ذكر المسبب الحقيقي وهو الله، وهذا الأمر الذي أطلق عليه الشيخ علي الطنطاوي وثنية هذا العصر وهو الاعتقاد والتقديس الزائد للعلم، فعلى سبيل المثال لو اخبرت أحدهم بقصة المريض الذي اخبره الطبيب ان حالته ميؤوس منها وحين عاد إلى بلده وفرج كربة أحدهم وبعدها عاد للطبيب فقال له الطبيب انت قد تعالجت في مكان ما فقال المريض لا لم اذهب لأي مكان ، فقال له الطبيب مستحيل فقد شفيت تماما ! سيقول اغلب الناس ان هذه القصة رمزية فقط وليست حقيقية، ولو قلنا نفس القصة عن نفس المريض فقط انه ذهب إلى طبيب آخر واستطاع ان يشفي هذا المرض الميؤوس منه ، سينبهر العالم من مهارة الطبيب ! فلو قسنا هاتين القصتين سنرى الناس صدقوا مهارة الطبيب ولم يصدقوا مشيئة الله، مع انه في الحالتين الشافي هو الله والمسبب هو الله ولكن هناك تقديس زائد للعلم على حساب التصديق بقدرة رب العالمين . إن العلم لاشك انه شيء محمود وكل ما زاد علم الشخص زادت مكانته والدعوه هنا ليست لازدراء العلم ولكن لعدم تقديم قدرات البشر على قدرة رب العالمين ، ففي النهاية مسبب الزلازل هو رب العالمين والسبب هو الاحتكاكات التي تحدث في الكرة الأرضية ، فلو تبعت كل الأسباب ستصل إلى طريق مسدود لو لم يكن لديك اليقين الكامل بأن المسبب هو الله . والعلم الحقيقي هو العلم بقدرة رب العالمين ، فالعالم الحق هو من يعلم أنه لا يعلم شيئا من علم رب العالمين والعالم الحق هو الذي كل ما زاد علمه كلما زاد يقينه بقدرة رب العالمين، والعالم الحق هو الذي يؤمن بأن المسبب هو الله وانه هو يجب عليه أن يتوكل على الله ويتبع الأسباب.
6007
| 29 مارس 2018
مع أسبوع المرور والحملات التوعوية التي تقيمها وزارة الداخلية متمثلة في الإدارة العامة للمرور تبادر إلى ذهني تساؤل وهو عن أكثر ما يتم تداوله في المجالس وفي مواقع التواصل الاجتماعي في مجتمعنا وهو موضوع (الرادارات) سواء كانت للسرعة أو للتجاوز أو للإشارة الحمراء والتي وضعت لضبط المخالفين ومعاقبتهم ولولا وجود المخالفين لما كان لهذه الرادارات أي فائدة. فالسؤال الذي يطرح نفسه لماذا التذمر من مثل هذه الكاميرات؟!! الجواب بسيط لانك شخص لا تريد أن تحترم القوانين وتريد إزالتها حتى تستطيع أن تسرع وأن تفعل وأن تفعل، وإذا كان جوابك غير هذا، أتحداك أن تعطيني جوابا واحدا مقنعا. لأن الشخص الذي يحترم القوانين ولا يتجاوز السرعة ويحترم الإشارات ولا يتجاوز لن يهتم لمثل هذه الأمور لأنها لن تشكل له أي مخاوف لانه محافظ على القوانين مع أو بدون مراقبة، فموضوع الرادارات بالنسبة له غير مهم ولن تشكل له أي مخاوف. ولو أتينا لسبب وضع هذه الرادارات سنجد السبب واضحا وهو ان هناك عددا كبيرا من الناس لا يلتزمون بالقوانين بدونها ويجب أن يتم ردعهم بمثل هذه الأمور، وهو أمر ألاحظه يوميا على إشارة جديدة لم يتم وضع كاميرات مراقبة عليها، يوميا أرى على الأقل 3 أشخاص يقطعون هذه الإشارة وهي حمراء بتهور ورعونة. ختاما يجب أن تكون لدينا مراقبة ذاتية وأن لا نجعل هاجسنا المخالفة بدون التفكير في عواقبها، فمثل هذه المخالفات قد تؤدي الى حوادث لا تحمد عقباها وتؤدي لازهاق أرواح وهذا للأسف شاهدناه كثيرا في مجتمعنا، فالهدف من كاميرات المراقبة والمخالفات ليس لمجرد المخالفة وإنما لحفظ النظام والذي بدوره يحفظ الأرواح ويعطي الطريق قانونا ليكون سالكا للجميع، ولو تحدثنا بواقعية فمن المستحيل ضبط المجتمع كاملا، فالناس ليسوا سواسية، فوجب وضع مثل هذه الروادع لحفظ النظام وتأديب المخالفين، أما المحافظون فلن تكون مثل هذه الأمور شيئا سلبيا لهم.
1123
| 22 مارس 2018
في الحديث الصحيح حين دخل جبريل على نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- في مجلسه وهو جالس مع أصحابه وسأله بعض الأسئلة التي تخص الدين ثم رحل قال -صلى الله عليه وسلم - "إنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم" هو حديث طويل ولن أتعمق في معاني الحديث كاملة فهو حديث عظيم ويحتاج إلى وقفة مطولة ولكن وقفتنا هنا مع الجملة الأخيرة "أتاكم يعلمكم دينكم" . واستوقفتني هذه الجملة حيث جاء جبريل إلى صحابة رسول الله والذين هم خير أمة وخير الناس وهم من صاحب وعاش مع الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأتاهم ليعلمهم دينهم على الرغم من أنهم أفقه الناس وأعلم الناس . وهنا نقيس هذا الموضوع على حالنا اليوم، ألم يأت الوقت لنتفقه ونتعلم نحن عن ديننا؟ انشغلنا بعلوم الدنيا عن الدين انشغلنا بكل شيء ولكن لم ننشغل بالدين، جلسنا في جميع أنواع المجالس ولم نجلس في مجالس الذكر، تعلمنا جميع أنواع العلوم وقصرنا في علم الدين، للأسف قد يقف الكثير من الناس على ما درسوه في المدارس في مواد التربية الإسلامية وقد كان فيها خير ولكنها لم تشمل الدين كله . أصبح الواحد منا لا يعلم من دينه إلا القليل، وهذا الأمر نشاهد نتائجه على المجتمع الذي أصبح مبتعدا -للأسف- عن الدين فأصبح الكثير حتى بعض الأمور الأساسية في الدين لا يعرفها، وهو أمر خطير على الفرد وعلى المجتمع، فكلما بعد المجتمع عن الدين بعد عن كل أسباب العز والتمكين والنجاح الحقيقي حتى وإن بدا شيء غير ذلك . فيجب علينا أن نبدأ بداية جديدة، العلوم كلها خير ولكن الأولى لنا هنا يجب أن نتعلم ديننا، وأن نتفقه في الدين ويكون هذا شيئا أساسيا في حياتنا وليس فقط شيئا فرعيا نسمعه يوما ونتركه شهرا نتعلمه يوما ونتركه سنة، لأنه مهما بلغ الإنسان من علم وذكاء لو كان جاهلا في أحكام الدين قد يقع في محظورات تخرجه أحيانا من الملة نسأل الله السلامة والعافية، فمن هنا تأتي أهمية تعلم أمور الدين حتى يتجنب النواهي والمكروهات ويتحرى الطاعات والمستحبات .
1191
| 13 فبراير 2018
من الأمور المنتشرة في الأونة الأخيرة التفريط الكبير في اللغة العربية من قبل الناطقين بها، حيث أصبح الهاجس لدي الكثير من الناس هو تعلم اللغة الأجنبية على حساب لغته الأم، وأصبح العرب يخلطون كلمات إنجليزية بالجمل العربية وكأنما الجمل لا تكتمل إلا بهذه الكلمات، أو كأنما لا توجد لهذه الكلمات بدائل من اللغة العربية، وهو أمر مؤسف ومعيب في نفس الوقت. فمن الرائع ان يتقن الشخص اللغة الإنجليزية، ومن الجميل أيضا أن يتكلمها بطلاقة مع المتحدثين بها، ولكن من البشع جدا أن يتحدث إنسان عربي مع إنسان عربي آخر بلغة ليست لغتهما أو أن يخلط أحدهما لغة غربية بلغته الأم، هل هو نقص؟ هل يظن هؤلاء أن في هذا تطور أو تقدم؟ أم أصبح فقط هو (كشخة )؟ يجب علينا ابتداء اتقان اللغة العربية قبل التفكير في اللغات الأخرى، فمن غير المنطقي أن تتقن اللغة الإنجليزية وأنت لا تفرق بين الـ "ض وظ"، فمن تعمق في اللغة العربية سيجد نفسه في عالم جميل لا تجاريه في الجمال أي لغة من لغات العالم. وإن خلط الجمل العربية بكلمات إنجليزية هو بداية ولو أهملناه سينتشر مع مرور الوقت، مع الأسف هناك بعض الكلمات الإنجليزية القليلة التي أصبحت متداولة بين العرب نحن لا نركز هنا على مثل هذه الكلمات التي أصبحت دارجة مع العلم أنه من الأفضل الالتزام التام باللغة العربية، ولكن نتكلم عن المبالغة في مثل هذه الأمور التي أصبحت مستفزة مع الوقت حتى أصبح البعض يقول بأنه لا يعرف معنى بعض الكلمات باللغة العربية فسيتخدم معناها بالإنجليزي. ختاما: اللغة العربية هي لغتنا هي لغة القرآن هي لغة كاملة، هي لغة شاملة، يجب علينا الاعتزاز بها والتمسك بها، يجب أن نتفاخر بمعرفتنا بكافة مصطلحاتها، وإن كان هناك نقص يجب أن نقوي أنفسنا، أن نتعلم ونقرأ، ولا نترك المجال لأي لغة أن تأخذ مكان لغتنا، تعلم اللغات الأخرى خير وشيء جميل ولكن ليس على حساب لغتنا، فلو لم نتمسك بهويتنا ولغتنا ونحن أصحابها فمن سيتمسك بها؟
9633
| 27 يناير 2018
يعتبر الإنتاج والاستهلاك هما الأمران اللذان يدفعان عجلة المجتمع للتطور , والإنسان الناجح هو الذي يسعى دوما لأن يكون منتجا في جانب ومستهلكا في آخر , حيث هذه هي العملية التكاملية في المجتمع، فلو كان كل المجتمع فقط مستهلك وغير منتج فسيكون هناك خلل في عملية الإنتاج . ولكن للأسف تنتشر عند البعض منا ثقافة الاكتفاء والبحث عن الراحة على حساب الإنتاج وهذا الأمر ينعكس سلبا ليس على الفرد فقط بل وعلى المجتمع , وحين يبحث الناس عن الراحة على حساب الإنتاج , فهذا الشخص في الغالب يكون من المستهلكين بشكل كبير وليس من المنتجين , وهنا هذا الشخص يكون عبئا على المجتمع فهو يأخذ الكثير ولا يقدم إلا القليل . من الطبيعي أن يكون المجتمع كله مستهلكا فهكذا تدور الحياة باحتياجاتها , وهكذا يتطور المجتمع بمختلف مجالاته , ولكن إن كان الجميع مستهلكا وغير منتج سيصبح هناك خلل في المجتمع لأنه سيكون المستهلكون أكثر من المنتجين ولكن اذا كان لدينا العكس , حيث كان كل المجتمع من المنتجين على اختلاف التخصصات والمهارات سنرى المجتمع المتكامل حيث يكمل بعضه البعض , سنرى كل مستهلك في مجال هو منتج في مجال آخر والعكس صحيح . ولا يقتصر الإنتاج أو الاستهلاك على أي جانب من جوانب الحياة ولا تكون نظرة أحد منا على جانب واحد من هذا الأمر فكل شخص مسؤول عن المكان الذي هو يكون فيه حسب تخصصه ومهارته ورغبته , وهو من يحدد إن كان يريد أن يكون شخصا منتجا ومستهلكا , أم يكون فقط شخصا مستهلكا ويكون ثقل على المجتمع، برحيله يكسب المجتمع ولا يكسب , ولكن الشخص المنتج رحيله يكون مؤثرا على المجتمع .
27739
| 11 يناير 2018
إن مد الله الحياة في عمر الشخص منا بأن بلغه رمضان فهو نعمة أنعمها الله عليه وحرمها غيره، وفرصة أتيحت لك ولم تتح لغيرك، ولكن إذا فكرنا كم شخصا استفاد من هذه النعمة واغتنم هذه الفرصة، فأيام رمضان معدودة ولكنها عظيمة، هي قليلة في عددها ولكنها عظيمة في أجرها وثوابها وعطائها، فما تحصل عليه من العبادة في رمضان لا تحصل عليه في غير رمضان . كل الظروف والعوامل في رمضان مهيأة للطاعة والتقرب والعبادة والاستزادة من العبادة، المساجد والمحاضرات والدروس وأبواب الخير، ما أنت تمشي وتلتفت حتى ترى الأبواب مفتوحة ولله الحمد والمنة في هذا الشهر الكريم، ولكن تحتاج منا فقط إلى المبادرة والمضي قدما نحو الاستفادة من هذا الشهر. حين نرى شخصا ينشغل في رمضان عن العبادة في ملهيات الحياة، ترى أنه أعميت بصيرته عن هذا الخير وفاته أجر عظيم، فالذكي من يستثمر ويستغل هذا الشهر، فالمباحات موجودة طوال العام ولكن رمضان أيامه معدودة وقد لا يعود عليك في العام القادم، والأجر في رمضان مضاعف والشياطين مصفدة، فأنت ليس عليك إلا أن تتغلب على نفسك الأمارة بالسوء . ويجب أن تعلم أخي القارئ أنه كما أن في رمضان تتضاعف الحسنات ففيه أيضا تتضاعف السيئات لعظم هذا الشهر وحرمته. واعلم أخي أن الإعراض عن السوء في رمضان هو من تعظيم شعائر الله، فالله كرم هذا الشهر الكريم، ويجب علينا كمسلمين تعظيمه، فكيف يكون التعظيم بمعصية الخالق؟!. ختاما قد تكون سمعت هذا الكلام كثيرا في هذه الأيام ولكن من باب التذكير تفكر أخي الكريم في كلمة معدودات فهي معدودة وستذهب وستتحسر عليها، فيا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر.
2161
| 30 مايو 2017
تعتبر مبادرة هدية من المبادرات الشبابية الهادفة التي تسعى لبعث ولو بشيء بسيط من السعادة في قلوب الأطفال السوريين في بلدان اللجوء.تأتي فكرة مبادرة هدية من خلال مشاركة الأطفال في قطر ما يملكونه سواء من العاب او ملابس او اكسسوارات وغيرها وتجهيزها وتغليفها وإرسالها كهدايا إلى الأطفال في سوريا مع رسالة يكتبها الطفل إلى إخوته في الملاجئ.وتهدف المبادرة إلى إدخال السرور في قلوب الأطفال السوريين حيث تعتبر الهدايا من أكثر الأشياء التي تدخل البهجة في نفس الطفل، بالإضافة لتذكير الأطفال السوريين بأن لديهم اخوة يحبونهم ويفكرون فيهم وهذا من الأشياء التي تبعث الأمل والاخوة في نفوس الأطفال سواء للمعطين للهدايا أو المستلمين للهدايا.بالاضافة إلى زرع مفهوم العطاء في نفوس الأطفال حيث يقدم الطفل ما يحب لاخوانه وتهدف أيضا إلى احياء القلوب والحس الإنساني في نفس الأطفال، حيث يتم شرح الوضع الذي يعيشه اخوانهم السوريون وجعله يقدم ما يحب لمن يحب من الأطفال من أجل التخفيف عنهم.وقد اقيمت المبادرة برعاية مؤسسة قطر الخيرية حيث تم نشر نقاط للتبرع في كافة أنحاء الدولة يمكن لأي شخص أن يقدم ما تجود به نفسه لأطفال سوريا وسيتم ايصال الهدايا في أقرب وقت للأطفال.وندعو ونشجع أولياء الأمور لتوعية أطفالهم وتعليمهم على مثل هذه المبادرات حيث ستزرع فيهم العديد من القيم والمبادئ وتجعل الطفل يحب العطاء ويفكر في إخوانه وهذا هو أساس الاخوة الإسلامية، وأن يقدم ما يسعده لاسعادهم فتأثير الهدية إيجابي في نفس المهدي والمستقبل.والمبادرة مستمرة واساس المبادرة هو العطاء فنتمنى أن يجود كل شخص بما يستطيع ويمكن التعرف على المبادرة أكثر عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي (مبادرة هدية) ويمكن الاستفسار والتبرع والمشاركة في مثل هذه المبادرة المباركة التي تدل على ان قلوب الشباب حية ومليئة بالحب لاخوانهم في سوريا.ولا يخفى على أحد منا ما يعيشه الطفل السوري من ألم وغصة لا يستطيع أحد أن يتخيلها وهذه الهدية قد تجعله يبتسم ابتسامة غابت عنه منذ زمن، فما أسعد من يسعد الناس.
3114
| 17 مايو 2017
أطلق مجموعة من الطلبة من قسم الإعلام في جامعة قطر في الفترة الأخيرة حملة بعنوان "تَبَيَّنْ" تهدف لتعزيز ونشر ثقافة محاربة الشائعات لتجنب آثارها السلبية على المجتمع، وتأتي أهمية مثل هذه الحملة في زمن التكنولوجيا وسرعة تناقل الأخبار والمعلومات وتضارب المصادر الموثوقة والمضروبة، حيث أصبح من المهم جدا توعية الناس بأهمية تحري صحة الأخبار وعدم تصديق الأخبار فور سماعها بدون العودة إلى مصادر موثوقة بالإضافة إلى أهمية عدم نقل الأخبار والمعلومات غير الموثوقة حتى مع كتابة وذكر أنه هذه المعلومة من خبر غير موثوق وغيره من الأمور التي قد تسمح للإشاعة بالانتشار .وفي هذا الزمن الذي أصبح الجميع يستطيع الدخول إلى مواقع التواصل الاجتماعي والتنقل بينها بحرية كبيرة، بالإضافة إلى كثرة ناشري الشائعات، أصبح الوعي مهما جدا، حيث إن هناك فئة كبيرة قد تقع في مثل هذه الأخطاء في نشر وتصديق الشائعات، ويجب التحذير وبيان خطورة الإشاعة وعدم الاستهانة بالموضوع، حيث إنه بإشاعته قد تستطيع أن تضر مجتمعا بأكمله وحدث ورأينا مثل هذه الأمور . إضافة إلى أن ديننا الحنيف يحثنا على التأكد والتبين من الأخبار قبل نشرها وذكر ذلك في القرآن الكريم، بالإضافة إلى أن دولة قطر قد وضعت حدودا وعقوبات صارمة على كل من ينشر أخبارا خاطئة ومعلومات شخصية أو على مستوى الدولة، وهذا إن دل يدل على خطورة الموضوع ويجب ردعه ومحاربته من كل النواحي . وقد تكون هذه الحملة المباركة بداية لتوعية الناس بأن هذا المرض المنتشر في المجتمع يجب أن تتم محاربته من قبل كافة الأفراد ويجب على كل شخص أن يكون على وعي كامل بمخاطر الإشاعات . ختاما نتمنى من الجميع أن يساهم في نشر مثل هذه الأفكار التوعوية في المجتمع، وألا نكتفي بالقائمين على الحملة، وأن تتكاتف وتتضافر كافة الجهود للحد من هذه الظاهرة، فالتساهل والتهاون عنها قد يسبب أضرارا كبيرة للمجتمع ، والجميع له دور في هذا المجتمع ويجب أن يفعل دوره بمحاربة كل ما هو سلبي ونشر كل ما هو إيجابي .
1628
| 11 مايو 2017
في الفترة الأخيرة زاد عدد مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح لهم تأثير على المجتمع، فمنهم صاحب التأثير الإيجابي ومنهم صاحب التأثير السلبي، منهم من يبني ومنهم من يهدم، ولكن قبل أن نطلق عليهم ألقاب "مؤثرين ومشاهير" وغيره فلنسأل أنفسنا: من جعل هؤلاء مشاهير؟ ومن أتاح لهم الفرصة ليؤثروا عليه؟ كلها أسئلة يجب على الإنسان أن يطرحها على نفسه قبل أن يتحدث عن أي شخص أطلق على نفسه الألقاب المنتشرة في هذه الأيام أو الناس أطلقوها عليه . ومن هنا يجب على كل شخص منا أن يكون حذرا من أن يتابع أيا من أصحاب التأثير السلبي، أو أن يعطيه أي اهتمام لأنه بهذا الاهتمام يصنع منه شخصية ويرفع مقامه، حتى لو كنت تتابع وأنت ترفض ما يقدمه وأنت لا تتأثر بما يقدمه، فإذا لقي الشخص اهتماما بغض النظر عن هدف هذا الاهتمام سيكبر حجمه، فشهرتهم بيدك أنت تستطيع أن تزيدها وتستطيع أن تنقصها، فيجب أن تكون هناك زيادة وعي من هذه الناحية، وللأسف من يتابع الإعلام الجديد ير العديد من التافهين أصبحوا من المشاهير ولا يقدمون إلا كل الأمور الساقطة والتافهة، وللأسف أصبحوا من المشاهير وللأسف أكثر المتأثرين منهم هم المراهقون لعدم الوعي. ومن الجانب الآخر يجب أن يحصن كل شخص منا نفسه بالمبادئ والقيم الطيبة، وألا يتأثر بكل ما يتلقاه من المجتمع، فالأمور السلبية ستكون موجودة، وصعب منعها نهائيا وستسمع وترى كل هذه الأمور في كافة مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن يجب على الشخص ألا يتأثر بكل ما يسمع وأن يكون له رأي وأن يكون صاحب مبدأ وقيم لا يتأثر بأي من المؤثرين على المجتمع، فأصلح إذا فسد الناس . وأخيرا يجب أن يعلم الكل تأثير مواقع التواصل الاجتماعي ولا ينكرها ولكن يجب أن نتصدى لكل ما هو سلبي ولا يكتفي بالمشاهدة والسكوت . ختاما أطلق طلبة من قسم الإعلام في جامعة قطر حملة بهذا العنوان "شهرته بيدك" تهدف إلى توعية المجتمع بمخاطر الاستخدام الخاطئ لمواقع التواصل الاجتماعي، وزيادة وعي الجمهور بالمحتوى السلبي لما له من تأثير كبير في بناء المجتمع من الأهداف لهذه الحملة التي تعد فريدة من نوعها، ونتمنى أن تصل رسالتها لجميع أفراد المجتمع، حيث أصبح التواصل الاجتماعي جزءا لا يتجزأ من المجتمع، وأصبح الوعي بهذه الأمور مهما لما نرى من انتشار العديد من الأمور السلبية ونرى شهرة العديد ممن يقدم الأمور السلبية في المجتمع، ونختم نقول: توقفوا! من جعل التافهين مشاهير؟.
520
| 04 مايو 2017
حين تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن صفات المنافقين ذكر منها أنه إذا خاصم فجر وللأسف انتشر في هذا الزمن الفجور في وقت الخصومة بكثرة في العديد من المواضع وهذا الأمر لا يجب أن يستهان به لأنه من صفات المنافقين .قد تحدث الخصومات والنزاعات في جميع العلاقات وفي العديد من المواضع سواء بين الصديق وصديقه بين الأخ وأخيه بين الزوج وزوجته وغيرها من العلاقات التي قد تتعرض لمثل الخلافات سواء صغيرة أو كبيرة ولكن يجب أن يعلم كلا الطرفين أنه حتى في الخصومة هناك أدب وهناك احترام للطرف الآخر، ولا ننسى قول الله تعالى " ولا تنسوا الفضل بينكم " فمهما حدث من الخصومة والمشكلات يجب ألا ينسى الطرفان الأيام الجميلة . فللأسف نرى الفجور في الخصومة حين يتحدث الصديق عن أسرار صديقه وحين يسبب الأزواج بينهم وبين بعض الإشكالات بعد الانفصال، فقد امتلأت القلوب من الحقد وامتلأت المحاكم بالقضايا، ونسي الناس التسامح ونسي الناس الإحسان حتى وقت وقوع المشكلات . وهذا كله ليس من صفات المؤمنين الذين من المفترض أن يكونوا إخوة مهما حصل لهم من خلاف ولا تصل بهم الأحوال إلى الفجور في الخصومة . فيجب على الإنسان أن يتعلم حتى آداب الخلاف حيث إن ديننا الإسلامي دائما يحثنا على الإحسان في كل شيء حتى لو أساء إليك الطرف الآخر يجب ألا تكون مثله وتفجر كما فجر ولكن أحسن وكن أنت الطرف الأفضل مهما بدر من الطرف الآخر . ولا يجب أن يظن الشخص أنه بانتهاء علاقته مع شخص بأي طريقة من الطرق أنه يستحل عرضه وأسراره ويسبب له المشاكل فهذا من صفات المنافقين والعياذ بالله .
3738
| 24 أبريل 2017
يعتبر الأساس التربوي هو الأساس الذي تبنى عليه شخصية الإنسان، فكلما كان أساس الإنسان التربوي متينا يكون من الصعوبة التأثير فيه بالأمور السلبية، وكلما كان الأساس التربوي هشا يكون عرضة لكل فكر شاذ أو أفكار منحرفة، خاصة في هذا الزمن الذي أصبح الجميع فيه يرى ويشاهد كل العالم بسلبياته وإيجابياته، ومع هذا الانفتاح أصبح من الضرورة بمكان أن يتم تحصين الأبناء منذ الصغر بالقيم والمبادئ والقدوات حتى لا يتأثر بما حوله بسهولة.من المهم على الوالدين البدء في استثمار أبنائهم منذ الصغر من خلال غرس القيم الحميدة والمبادئ الإسلامية ودلهم على خير القدوات، وبيان كل ما هو صحيح وكل ما هو خطأ، والأهم من ذلك كله أن يكون الوالدان خير قدوة للأبناء، وعدم التفريط في المراحل المبكرة من حياة الطفل فهي ستبني جزءا كبيرا من شخصيته. فلو تأسس الإنسان على التمييز بين الصواب والخطأ، سيصعب التأثير عليه بالتأثيرات السلبية.وقد يسأل سائل: وهل أضمن صلاح ابني وسط هذه الأفكار الكثيرة من الداخل والخارج؟.. من المستحيل أن تضمن، ولكن تأكد أنه لو تم تأسيس الطفل بشكل صحيح، فحتى لو انحرف عن الطريق فإنه سيعود بإذن الله، لأن الأساس صالح ومهما أخطأ فسيعلم أنه مخطئ وسيعود.فالمهم في هذا الموضوع بيان الصحيح والخطأ، فالملاحظ في العديد من الناس عدم التمييز بين الصواب والخطأ، فيفعل الخطأ ظنا منه أنه صواب، وهنا يصعب التصحيح لانه داخليا مقتنع بما يفعله أنه صحيح، فلو كان من الأساس هناك تعليم وإرشاد للصحيح والخطأ، بالإضافة إلى الإرشاد إلى الطريق الذي يقود للصحيح فسيصعب التأثير عليه.ختاما كتبت عن هذا الموضوع بشكل خاص في هذه الأيام، نظرا لما يتعرض له الشباب والمراهقون من أفكار منحرفة كثيرة تسبب لهم الكثير من الشك في ثوابت دينهم ومبادئهم وأعرافهم، وللأسف أصبح الكثير منهم ينجرف خلف هذه الأفكار، ولكن إن كان هناك تحصين متين وتربية حسنة وتعليم على الخطأ والصواب فسيصعب التأثير على المتلقي، فلو كان الأساس مستقيما سيستمر الإنسان على هذا الطريق حتى ولو انحرف قليلا سيعود.
3418
| 12 أبريل 2017
مساحة إعلانية
كل عام وقبل العودة إلى المدارس يبدأ الاستعداد...
5811
| 25 أغسطس 2026
قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...
3051
| 29 أغسطس 2026
-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...
2694
| 30 أغسطس 2026
بحكم أن أحد أفراد أسرتي يتلقى العلاج في...
1848
| 25 أغسطس 2026
هل يمكن لشخص يملك عشرة آلاف ريال أن...
1764
| 26 أغسطس 2026
اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...
1116
| 27 أغسطس 2026
كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...
837
| 28 أغسطس 2026
* يحل علينا في شهر ربيع الأول من...
792
| 26 أغسطس 2026
في الحياة المهنية، لا تظهر أخلاق الإنسان عندما...
750
| 26 أغسطس 2026
هذه رسالة أوجهها إلى كل مسؤول أول في...
600
| 27 أغسطس 2026
مع اقتراب العودة إلى المدرسة، تبدأ الأسر في...
504
| 24 أغسطس 2026
قد لا نقرأ كثيرًا، أو نسمع من المحللين...
471
| 26 أغسطس 2026
مساحة إعلانية