رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في قوله تعالى في سورة الليل إن سعيكم لشتى رسالة عظيمة وواضحة المعنى لمن استطاع أن يتدبرها ، فهي تلخص حال كل من يعيش على هذه الأرض فكل إنسان لديه سعي مختلف وكل إنسان لديه مساع متعددة ، فهذا يسعى إلى المنصب وهذا يسعى إلى المال وهذا يسعى إلى السمعة وغيرها من المساعي العديدة وكلها محمودة ما لم تخالف حدود الله ولكن يجب أن تكون هذه المساعي كلها في سبيل الفوز العظيم وهو الجنة.وبعد هذه الآية ذكر الله تعالى حالين من أحوال الناس الأول من أعطى وأتقى وصدق بالحسنى والثاني من بخل واستغنى وكذب بالحسنى ، فالأول سلك طريق الفوز والثاني سلك طريق الخسارة ، وهذا هو حال الناس في كل مساعيهم في الدنيا فمنهم من يسعى ويسعى وهو يقود نفسه إلى الهلاك حتى وإن تبين له عكس ذلك وقد لقى نفسه حقق النجاحات تلو النجاحات ولكن فعليا هذا النجاح هو بوابته لغضب الله، والآخر يسعى ويجتهد وقد وضع رضا الله نصب عينيه فهو طريقه محمود بإذن الله حتى وإن لاقى الصعوبات والعقبات في طريقه فهو على خير. فيجب على كل إنسان يعيد النظر في نفسه وفي مساعيه وأن تكون كلها في الخير ويجب ألا يحقر مساعي الناس لو لم تكن في ما يتعدى حدود الله، فلكل إنسان مساع مختلفة ولكل إنسان نظرة مختلفة ولولا اختلاف الناس لما قامت هذه الدنيا . وقال تعالى في موضع آخر وأن سعيكم سوف يرى ، وهذه الآية خطيرة جدا فكل إنسان عليه أن يعرف أن كل ما يقوم به في هذه الحياة الدنيا سوف يحاسب عليه وسوف يعرض عليه يوم القيامة ، فيجب أن يختار كل ما هو خير وألا يخطو خطوة إلا وهو متأكد أنها في ما يرضي الله ، وأن يبتعد عن كل ما يسخط الله . فلكل إنسان مسعاه الخاص فلا تغتر بطريق الشر ولو كثر سالكيه ولا تستوحش طريق الخير ولو قل سالكيه، فلكل إنسان سعيه وطريقه فمنهم من يسعى إلى الجنة ومنهم من يسعى إلى النار وكلهم سيرون سعيهم يوم القيامة ويحاسبون عليه وسيكون هو من يحدد مصيرهم.
34631
| 05 أبريل 2017
يقول الله تعالى في سورة النساء " والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما" وسنعكس معنى ومضمون هذه الآية في حياتنا اليومية للتنبيه عن بعض الأمور والحذر من الوقوع خلف فئة "الذين يتبعون الشهوات" . كل إنسان معرض للخطأ مهما كان صلاحه ومهما كان حاله ولكن الإنسان المؤمن بالله يؤمن بأن باب التوبة مفتوح، فقد يكون الإنسان قد ارتكب في حياته ما ارتكب من أخطاء وقد يكون من أفسد الناس في الأرض ولكن باب التوبة لم يغلق عن أي أحد، فإذا أراد أن يرجع إلى الله تأتي هنا هذه الفئة المفسدة فيريد هؤلاء المفسدون صد أي أحد عن العودة فهم فاسدون ويريدون الجميع أن يستمروا في فسادهم ويزعجهم صلاح أي أحد خاصة إن كان هذا الإنسان مقصرا في السابق وأراد أن يصلح نفسه . وتستمر هذه الفئة في عملهم فإذا رأوا أي شخص يريد أن يصلح نفسه يبدأون فيذكرونه بماضيه حتى يثبطوا عزيمته ويثنوه عن طريقه، فالله يريد لهم الصلاح وهؤلاء يريدون لهم الفساد . ولو رأت هذه الفئة أي شخص يريد أن ينصح غيره أو أن ينشر أي نوع من أنواع الخير يبدأون أيضا بمحاولة إحباطه من خلال نشر العبارات التي تقلل عزيمته مثل لا تنسى ماضيك، وكنت تفعل كذا وكذا والآن تنصح، وانصح نفسك وغيره من الأمور التي توقف الشخص عن عمل الخير . ولكن اعلم أخي أن باب الخير مفتوح وكبير وأهل الشر موجودون وكثر، ولكن ضع هذه الآية أمام عينيك فالله يريدك أن تعود إليه وهؤلاء يريدونك أن تبتعد عن الله فاختر طريق الله واختر الباب الذي فتحه لك الله وأصلح نفسك ولو استطعت أصلح من حولك وكن من مفاتيح الخير وكلما أراد شخص من هؤلاء أن يثني عزيمتك بأي وسيلة من وسائله رد عليه بهذه الآية " والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما " . واعلم يا من تريد فساد من حولك ولا يعجبك صلاحهم أنك أصبحت من مغاليق الخير ومفاتيح الشر فاحذر من هذا الباب‘ فأن تكون فاسدا خير لك من أن تكون مفسدا، وإن لم تستطع إصلاح نفسك فلا تحاول إفساد من حولك، وإذا رأيت من يريد الصلاح لنفسه أو لمجتمعه فقل له خيرا أو اصمت .
5323
| 29 مارس 2017
تختلف تسميات وأسباب جنون العظمة، فقد يكون مرضا ويعتبره أخر وسواسا وقد يكون أمرا وراثيا وقد يكون مكتسبا وفي كل الحالات يكون بسبب نقص في نفس الشخص المصاب به يحاول سده ببعض التصرفات ، وقد عرف جنون العظمة انه وسواس قد يصل إلى مرض سلوكي بسبب نقص في نفس المريض يجعله يظن انه أفضل من غيره حسب ما يملك من مقومات سواء مادية أو معنوية. فالمصاب بجنون العظمة يظن أنه أفضل من غيره بما يملك من صلاحيات أكثر من غيره سواء بالمال أو بالمنصب أو بالحسب والنسب وغيرها من الأمور التي يظن أنه أصبح له قوة على غيره من البشر ويجب أن يستخدم هذه القوة لإشباع هذا النقص الذي يشعر به بدون أن يلاحظه. فقد ترى أحدهم دائم الفخر باسمه وانجازات أبيه إلى جد المبالغة ، فيظن هذا المريض أنه بإنجازات أبيه أصبح أفضل من غيره أو باسمه يجب أن تتم معاملته بطريقة أفضل من غيره وأن يكون له وجاهة في المجتمع وأن يكون مقامه أعلى من باقي الناس بدون أن ينجز هو أي شيء أو أن يصل لدرجة يستحق فيها هذه الوجاهة. والآخر يصاب بجنون العظمة بسبب المنصب فيرى من هم دونه أقل منه ويجب أن يكون هو أفضل منهم وتتم معاملته غير عن الباقي وأن يخدمه الجميع وأن تكون كلمته مسموعة في كل الحالات وألا تتم مناقشته وقد يصل به الحال انه يعامل من هم دونه بدونية وبأسلوب قد يصل إلى الوقاحة والازدراء. ومن أنواع جنون العظمة من يظن أنه بالمال امتلك الدنيا بما فيها ، فترى هذا الشخص يظن أنه إذا امتلك أجدد وأفخم أنواع السيارات يجب أن تتم معاملته في الطريق معاملة مختلفة وألا يكون كسائر الناس ، بل هو أفضل منهم بما يملك من ماديات. ومن أنواع هذا المرض من يفخر بإنجازاته بطريقة مبالغ فيها ولا يوجد بمجلس إلا ويذكر فيه ويتكلم فيه عن نفسه ؛ أنا فعلت وأنا حصلت على المنصب وأنا أستطيع وغيري لا يستطيع وأنا وأنا ، فلا تنتهي أنا إلا ويبدأ بأنا ثانية. والبعض يظن أنه بالعلم يستطيع أن يزردي من هم من دونه ، وترى هذا الأمر جليا في الأماكن التعليمية فهناك تكبر عند بعض المدرسين سواء في المدارس أو الجامعات ، يصل بالبعض إلى الجنون فهو يتكبر على غيره بطريقة مقززة مع الطلاب بحجة علمه ودرجته العلمية. وأسوأ أنواع هذا الجنون هو من يستقوي على من هم دونه من عمال وخدم وموظفين بحجة أنه أعلى منهه ماديا أو في المنصب , ولأنه أعلى منهم درجة يستطيع أن يفعل ما يشاء فيهم ويظهر قوته عليهم وهذا أمر لا ترضاه الفطرة الإنسانية ناهيك عن ديننا الإسلامي. ولو أطلت في ذكر أنواع هذا المرض فلن أنتهي ، فهناك من يستقوي على من هو أصغر منه سنا ، وهناك من لا يحترم الطوابير في الأماكن العامة وغيرها الكثير. ولكن هذا المرض المتفشي في المجتمع يحتاج إلى وقفات وإلى علاج ، فلم يصل أحد إلى هذا الحال إلا بسبب نقص فيه يحاول أن يسده بشيء آخر ، حتى لو كان اكتسبه عن استحقاق فليس هناك شيء في العالم مهما وصلت إليه يسمح لك أن تتكبر ولا أن تظن نفسك أفضل من غيرك، ولا يسمح لك أن تستنقص من الناس ، وليعلم كل شخص قوي أن هناك من هو أقوى منه ، ولينظر كل منا إلى نفسه فقد يكون له جانب من هذا المرض ولو جزء بسيط فيجب أن يعالج نفسه ، لأن هذا المرض مقزز ينفر الناس منك، وهذا المرض يقودك إلى التكبر وهو بئس الحال وبئس المرض.
3404
| 22 مارس 2017
قرأءت مقالا للداعية الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله، تحدث فيه عن التقدميين وقال فيه: لو وقفت أمام البحر وتقدمت بدون توقف فستهلك نفسك في النهاية، وإذا أعطيت البحر ظهرك وتقدمت فإنك ستذهب إلى النجاة. فقبل أن تطلق على نفسك لقب تقدمي أو على غيرك لقب رجعي، انظر إلى نفسك أين تذهب، فقد يكون تقدمك هو تقدم نحو الهاوية، ولا تطلق على غيرك لقب الرجعية فقد يكون رجوعه هو التقدم. فانتشار العديد من مثل هذه الدعاوى والكلمات ليس لها أي أساس من الصحة إذا وضعت في غير موضعها، ويتغير معناها حسب الشخص ونظرته. والدليل على ذلك انتشار العديد من الأفكار، أن بعض أوامر الدين هي أمور رجعية ومخالفتها هو أمر تقدمي، فالدين هو دين حضارة وتقدم، فكيف تكون الأسس الشرعية رجعية والشرع الإسلامي هو أساس التقدم. فقد يكون تقدمك هو أساس الرجعية، ويكون رجوع غيرك هو أساس التقدم حسب المعيار الذي ذكرته في البداية. ويجب أن يعلم الجميع أن ليس كل ما يكون متطورا وجديدا هو أمر تقدمي، ويحتم علينا أن نمشي على نفس التيار، فقد يكون هذا التطور هو تقدم عند ناس بعقيدة ثانية، ولكنه تخلف عندنا نحن كمسلمين، فيجب على الشخص أن لا يكون إمعة ويكون كمن قال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم (لو دخلوا جحر ضبٍّ لدخلتموه ). فيجب ان نحكّم عقولنا قبل أن نمشي وراء الركب وأن نتوقف عن إطلاق مثل هذه الكلمات التي لا تزرع بيننا إلا الكراهية والعنصرية، وتوقف باب النقاش وقبول الآراء، وأن يكون النقاش وفق المعقول للاختلاف ولا يكون الاختلاف في اللامعقول كتحليل الحرام وتحريم الحلال. فكل ما هو دخيل علينا من الخارج ويكون عكس الدين والعرف الذي لا يعارض الدين، يجب رده حتى ولو كان في ظاهره تقدما، فأي تقدم مخالف للشرع هو تخلف ورجعية ويقود إلى الهاوية في الدنيا والآخرة. وحتى لو بدا التمسك بالشرع تخلفاً وذهاباً إلى الهاوية عند البعض، فأقول لهم: أن أكون في الهاوية في نظرك خير لي من أكون في هاوية جهنم.
5854
| 13 مارس 2017
المفسدون في الأرض هم فئة من المجتمع لديهم أفكار مسمومة فاسدة ولم يكتفوا بفسادهم فقط ولكن يرغبون بإفساد من حولهم ولا يريدون أحدا أن يوقفهم عند حدهم بحجة الحرية الشخصية وتعد هذه الفئة من أخطر الفئات على المجتمع لما قد تسببه من دمار للقيم والدين والأعراف، ويستهدف هؤلاء المفسدون فئة الشباب والمراهقين لسهولة التأثير عليهم . بالإضافة لاستخدامهم الكلام المعسول المسموم والكلمات الرقيقة اللطيفة للترويج عن أفكارهم، ويفسر هؤلاء المفسدون آيات القرآن الكريم بالطريقة التي يريدونها دون علم أو مرجع بالإضافة إلى الأخذ من السنة النبوية وتفسيرها بما يناسب هواهم دون الرجوع لأهل العلم . ومن صفات هؤلاء أيضا كثرة الحديث باللغة الإنجليزية حتى يستطيعوا تضليل من لا يستطيع أن يجاريهم باللغة ويخلطون اللغة الإنجليزية بالعربية ظنا منهم أن هذا هو التطور والتقدم . ومن الأمور التي تقوم بها هذه الفئة الضالة هي أنهم يدخلون النقاشات بجماعات معا حتى يصعبوا الأمر على من يناقشهم ويقوم كل منهم بالتعزيز لمن هو معه من المفسدين . ويقول هؤلاء المفسدون إن تعاليم الدين من الأمور التي تعطل التقدم والتطور، ويريدون أن يغيروا التعاليم حسب أهوائهم، ودائما ما يبحث هؤلاء المفسدون عن زلات العلماء وينشرونها ودائما ما يطعنون في كلامهم ونواياهم . وصفات المفسدين في الأرض كثيرة وللأسف هم ينتشرون مثل الفيروسات في المجتمع ووجب تبيين بعض صفاتهم، ويجب صدهم ومحاربتهم وعدم تركهم ينشرون فسادهم في مجتمعنا، ولا يجب تركهم بحجة الحرية الشخصية حيث إن نشر مثل هذه الأفكار لا يعد من الحريات الشخصية لمجتمع مسلم محافظ . فلو كان يظن مثل هؤلاء أنهم أحرار في أن يكونوا فاسدين، فهم ليسوا أحرارا بنشر فسادهم، وسنقوم وسيقوم أهل السداد والخير بالتصدي لهم حتى يتبين فسادهم ويفضحهم الله على رءوس العالمين . ويجب على أهل الخير أن يتكاتفوا في التصدي لمثل هذا الفساد فهو لا يقل عن الفساد الملموس بل هو أدهى وأمر فهو يدمر الدين والقيم .
25749
| 08 مارس 2017
لا يخفى علينا الإبداع الكبير الذي وصل له الأشقاء في دولة الكويت في مجال الأعمال الخاصة في مختلف المجالات المتاحة، وحين بحثت عن أهم داعم وأهم سبب وراء كثرة المشاريع عند الأشقاء نرى قانون دعم العمالة الوطنية، والذي يضمن لكل من لديه مشروع خاص راتبا وسنوات خبرة بالإضافة إلى الدعم الذي يحتاجه وفقا لمعايير معينة ورقابة خاصة من جهات مختصة، ولو رأينا سبب عزوف القطريين عن هذا المجال سنرى أول سببين هما عدم وجود دخل ثابت وعدم احتساب سنوات الخبرة بين قوسين "الخوف من الحاضر والمستقبل من الخسارة".فلو تم تفعيل مثل هذا القانون في قطر بتوفير دخل شهري حسب حاجة صاحب المشروع، بالإضافة إلى احتساب سنوات الخبرة لصاحب المشروع في حال عدم نجاح المشروع لا تذهب سنوات العمل هباء، وكل هذا يكون وسط معايير وقوانين محددة، بالإضافة إلى الرقابة والمتابعة من جهات مختصة حتى لا يكون هناك تلاعب أو خرق للقوانين سنرى العديد من المبادرات والإبداعات في مجال الأعمال الخاصة.وطرح مثل هذه المبادرات والتسهيلات سيزيد من فرص العمل لدى الأعمال والشركات الصغيرة، بالإضافة الى زيادة حجم الاستثمارات الداخلية، بالإضافة الى تفجير إبداعات أصحاب المشاريع في مجال الأعمال الخاصة. وتفريغهم للعمل الخاص سيزيد من قوة العمل، بالإضافة الى اننا سنرى المشاريع القطرية في مختلف دول العالم مثل ما أننا نرى المشاريع العالمية في قطر.بالإضافة إلى أن زيادة المشاريع سيكون من مصلحة المستهلك، حيث سيكون السوق تنافسيا بشكل أكبر ويقلل من الاحتكار وارتفاع الأسعار بوفرة المشاريع وبجودة عالية وبأسعار تنافسية.فنتمنى دراسة مثل هذه المبادرات من قبل جهات الاختصاص والنظر في إمكانية تنفيذها لما لها من فائدة كبيرة للفرد والوطن.
888
| 22 فبراير 2017
روى البخاري عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال "ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" ويدل هذا الحديث على عظم حق الجار في الإسلام فرابطة الإرث هي من أقوى الروابط، وقد قرنها النبي بالجار لعظم حقه، ولكن في هذا الزمن اصبح حق الجار من الحقوق الضائعة فأصبح الواحد منا لا يعرف جاره، والآخر يصلي في المسجد مع جيرانه ولا يعرف أسماءهم ولم يسلم عليهم لسنوات.فيجب على الواحد منا أن يتفقد حال جيرانه وأن يسأل عنهم وأن يزورهم وأن يشاركهم في الأفراح ويواسيهم في الاحزان، وأن يكون هينا وخفيفا عليهم ولا يؤذيهم ويساعدهم إن احتاجوا.ومن الأمور التي تقوي العلاقات بين الجيران المساجد، فتجمع المساجد أغلب أهل المنطقة وتعتبر فرصة لتجمع أهل المنطقه وللتعرف على بعضهم البعض ومعرفة الأخبار، فمن الجميل التجمع والسلام والسؤال عن الأخبار، والا نكتفي فقط بالصلاة ونذهب بدون أن نعرف من يصلي معنا لسنوات.وللأسف في هذا الزمن أصبح الجار لا يعرف جاره وحين تسأله عن السبب يقول لا علاقة لي به، ولكن يا أخي الفاضل هذا الجار يعيش ملاصقا لك لسنوات فالأفضل أن يكون هناك علاقه بينكما وأن تترك أثرا طيبا لديه.ويصل حال البعض للأسف إلى أن يؤذي جاره، ولا يرى جيرانه منه إلا كل شر، وهو أمر منبوذ ومكروه بل ومحرم.وفي الختام قد يكون هذا المقال قصيرا، ولكن حاولت فيه أن أوصل رسالة قصيرة وهي الاهتمام بالجار، فيجب علينا أن نعيد التفكير في حقوق الجار، وأن يكون ضمن اهتماماتنا وأن لا نهمله ولا نؤذيه، ويجب علينا أيضا ان نستفيد من التجمعات في المساجد التي يتجمع فيها أغلب اهل المنطقة، للتعرف على أهلها والسؤال عن احوالهم، وأن نشاركهم الأفراح ونفرح معهم، ونشاركهم الأحزان ونواسيهم.
2208
| 13 فبراير 2017
وقفتنا اليوم في هذا المقال عند قوله تعالى في سورة المائدة "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين".. وقال الشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسيره لهذه الأية، "فهم للمؤمنين أذلة من محبتهم لهم، ونصحهم لهم، ولينهم ورفقهم ورأفتهم، ورحمتهم بهم وسهولة جانبهم، وقرب الشيء الذي يطلب منهم، وعلى الكافرين بالله أعزة"، وجاءت هذه الصفات في المؤمنين الذين يحبهم الله ويحبونه، ونأتي لنعكس معاني هذه الآية في حياتنا اليوم، ومدى تطبيقنا لها في حياتنا وتعاملاتنا اليومية.نبدأ بقوله تعالى "أذلة على المؤمنين"، فيأتي هذا المعنى العظيم كلمة أذلة من اللين والرحمة والتعامل بالتي هي أحسن والعفو عند المقدرة، ودفع الضر والمساعدة والنصح، وغيرها من معاني الإحسان نحو المؤمنين، ولكننا للأسف في بعض الأحيان نرى عكس هذا المعنى تماما من المسلمين بينهم وبين بعض، فنرى الغلظة والسوء في التعامل بينهم وبين بعض قد تصل في بعض الأحيان إلى المشاحنات في داخل المسجد، وهو أمر ترفضه رفضا تاما الشريعة الإسلامية، يأمرنا ديننا أن نكون هينين لينين سمحين مع الجميع، فما بالك مع إخواننا المسلمين، فمن حسن الأخوة أن يحسن الإنسان لأخيه، فنتمنى أن يكون لهذه الآية انعكاس في حياتنا وتعاملاتنا مع إخواننا المسلمين.ويأتي الجزء الثاني من الآية "أعزة على الكافرين"، قد لا أتعمق كثيرا في هذه الآيات؛ لما تحتويه من معان جليلة، ولكن سأتحدث عن جزء منها، هو الاعتزاز بالدين الإسلامي وتعاليمه وعدم التنازل عن أي مبدأ مع أي شخص مهما كان الثمن، فيجب على المسلم ألا يتنازل عن أي مبدأ من مبادئ الدين أو تعاليمه بحجة المعيشة في بلاد غير المسلمين أو لعدم مضايقتهم أو لكسب مودتهم، فهذا هو الذل بعينه، فالمسلم عزيز بدينه وهو أغلى ما يملك، ولو تنازل عن دينه بأي حجة فيجب عليه مراجعة نفسه ومراجعة محبته للدين، فقد يصل الحال بالبعض الى أنه يخجل من بعض تعاليم الدين والآخر مغصوب على التعامل فيها، والكثير يتعامل مع الدين مثل العادات والتقاليد فقط في البلاد الإسلامية، وإذا خرج منها انسلخ من لباس الدين الإسلامي.فيجب على أي شخص ألا يسمح لأي كان أن يمس دينه وعقيدته، وعليه أن يكون معتزا بدينه، فهو أساسك، ويجب ألا تغتر بأي شيء وصل إليه الغرب على حساب دينك، قد تستفيد من الغرب في العلم وغيره وفي العديد من الأمور، ولكن ليس على حساب دينك ومبادئك، وكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله" فيجب على المسلم ألا يبحث عن العزة بالابتعاد عن الدين، فنحن الآن نرى نتيجة التعامل بالعزة والتفاخر بيننا وبين بعض، ونتعامل بالذل مع الكافرين، فأصبحنا ذليلين عليهم، وإن ابتغينا العزة فيجب أن نعود عزيزين بديننا وعقيدتنا.
23134
| 30 يناير 2017
انتهى عام 2016 بكل مافيه من أمور جميله وقبيحه , بكل موافقة الحزينة والسعيدة , رحل من رحل وبقى من بقى . عام كانت فيه العديد من الأحداث لكل شخص منا , سواء اسريا , اجتماعيا , اقتصاديا وغيرها من الأمور . عام مضى ومضت أيامه , ولكن لم يمضي اثره في النفوس , فيجب على كل شخص منا أن يسأل نفسه ماذا استفاد من هذا العام , حدثت له كبوات هل استفاد منها ؟ حدثت فيه إيجابيات هل احسنت استغلالها . اجلس مع نفسك جلسة مصارحة واسال نفسك فيها ماهي خططك واهدافك للعام الجديد , واسال نفسك ما هي الأخطاء التي ارتكبتها في العام الماضي ويجب أن تصلحها , فلا يجب أن تذهب عليك الأيام وانت تكرر نفس الأخطاء , ولا يجب ان تمضي عليك الأيام وانت لم تستفد شيء جديد . قد تكون قصرت في ما مضى ولكن الفرصة موجودة للتعويض , وقد تكون أحسنت في ما مضى والفرصه موجودة للتحسن أكثر والتطور , فالإنسان دائما يسعى لما هو افضل , ولا يجب أن تكتفي بما مضى ولكن يجب أن تسعى للافضل دائما . أمور دينك , وامور عملك , وامور اسرتك , احصرها وحسن منها , اذا كنت مقصر حاول ان تسد التقصير , هي فرصة جائتك فيجب عليك استغلالها . حاول أن تضع لك خطة تطوير في المجال التي ترغب به من خلال قراءة الكتب وحضور الدورات والتكثيف من تعليم نفسك , حتى لا ينتهي العام القادم كما أنتهى هذا العام , احرص على أن تكون نهاية عام 2017 مختلفة عن نهاية 2016رحل عام ولا نستطيع ان نعود فيه , ولكن جاء عام نستطيع ان نتغير فيه . رحل عام اخطئنا فيه وجاء عام لنصحح ما مضى في ما مضى . رحل عام ولكن لم نحن لم نرحل ولكن قد يأتي عام ونكون قد رحلنا . فأبدأ من هذه اللحظة وانوي نية صادقة بقلب مخلص .
1019
| 03 يناير 2017
يعد الإيمان بالذات والقدرات من الأمور التي يجب أن ترتكز في نفس الشخص حتى يستثمر قدراته ويستفيد من كافة مواهبه ويطورها، وهو ما تقوم عليه حملة كلنا نقدر وهي حملة تقوم بها مجموعة من طلبة الإعلام في جامعة قطر لتشجيع الشباب على اظهار قدراتهم الذاتية وتنميتها فيما يصب في مصلحة الفرد والمجتمع وهي ثقافة يجب أن تنتشر في المجتمع ويتم غرزها في نفوس الشباب.ويعتبر عدم الإيمان بالقدرات من الأمراض المتفشية والتي من الممكن أن تؤثر بالسلب بشكل كبير على المجتمع فنرى الكثير من الموهوبين يجلسون بدون الاستفادة مما يملكون من قدرات ويضعون لانفسهم العقبات التي تعوق تطورهم وهي أمور يمكن التغلب عليها بالاصرار، فيجب على كل واحد لديه هدف أن يسعى لأن يصل إليه، وكل شخص يظن أنه لا يقدر يجب أن يسأل نفسه لماذا لا اقدر؟ ولماذا غيرك استطاع وأنت لا؟ فالإصرار والإيمان بالقدرات هو الخطوة الأولى لتحقيق الأهداف؟وتقوم أيضا حملة كلنا نقدر على عدم استهانة الشباب بقدراتهم، فيجب دائما على الشخص أن يتطلع للأفضل وعدم الاستفاده من القدرات يعتبر هدرا للطاقات الشبابية والبشرية والتي هي أساس بناء المجتمع.وتأتي أهمية مثل هذه الحملة في الوقت الذي تعيش فيه دولتنا الحبيبة قطر مرحلة تطور وتقدم وتحتاج فيها إلى الطاقات الشبابية وأن يؤمن الشباب بقدراتهم وأن يقدموا كل ما لديهم من مواهب وأن يبدأ كل شخص في تطوير ذاته وقدراته فقد وفرت لنا الدولة كل الإمكانيات وتحتاج فقط من الشخص إلى المبادرة والإصرار للوصول إلى الهدف.وتعتبر هذه الحملة من الحملات المهمة لما تحمله من اهداف ومعان سامية في الارتقاء بالمجتمع والذات، ونرى من خلال الحملات التي يقوم بها طلبة جامعة قطر ايمانهم بقدرات الشباب ورغبتهم في تطوير المجتمع وتثقيفه من خلال استغلال الإعلام في ايصال الرسائل للجمهور.
1790
| 15 ديسمبر 2016
يقام هذه الأيام معرض الدوحة الدولي للكتاب في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، خلف مجمع الستي السنتر، ويعد هذا المعرض فرصة للإبحار في عالم الكتاب والقراءة، والاطلاع على أكبر عدد من الكتب، حيث يوجد في المعرض عدد كبير من دور النشر والمكتبات؛ مما يوفر للقارئ عددا كبيرا من المراجع والكتب لاقتنائها.ويعد المعرض أيضا فرصة لمن أراد أن يبدأ بالقراءة أو لمن حاول القراءة ولم يستطع أن يزور المعرض ويطلع على الكم الهائل من الكتب في كافة المجالات والعلوم، فقد يكون هذا المعرض بدايته في عالم القراءة، حيث تعد القراءة عالما ضخما من المعرفة والعلم سهل الولوج إليه ويزيد من مداركك والاستفادة من العلم المتوافر في هذه الكتب. وقبل أن تذهب إلى المعرض أو أن أنصحك ببعض الأشياء، بداية أن تبحث عن الكتب التي تهمك، سواء في تطوير تخصصك أو تنمية مواهبك أو تحسينك في أي مجال من مجالات الحياة، وبعد أن يكون لديك قائمة بالكتب التي تود الحصول عليها، عليك أن تدخل إلى موقع المعرض لتعرف أماكن بيع الكتب ودور النشر؛ لتوفير الوقت والجهد في المعرض. ومع انطلاق معرض الكتاب، أطلق بعض الشباب في قطر حملة بعنوان أرفف المعرفة، وهي حملة تشجيعية تدعو إلى أن يكون هناك في كل منزل مكتبة خاصة للقراءة، حيث تعد المكتبة المنزلية من الأمور التي تشجع على القراءة وتساعد في إنشاء جيل قارئ، خاصة من الأطفال، ويعتبر معرض الكتاب فرصة لإنشاء مثل هذه المكتبات المصغرة. وختاما، تعد القراءة من الأمور التي ترتقي بالتفكير والمجتمعات، وكل مجتمع يكون أفراده قراءً يكون مجتمعا متقدما، ويجب علينا أن نستغل مثل هذه المحافل الثقافية في تطوير النفس وعدم إهمالها، حيث تعد فرصة لا تتكرر أكثر من مرة في السنة.
719
| 05 ديسمبر 2016
يعد عدم احترام الوقت من الأمراض المتفشية في المجتمع، ويعتبر ظاهرة سلبية لها أضرار كبيرة على المجتمع من كافة النواحي الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها من الأمور التي قد لا يلقي لها الإنسان بالا، ومن هذا المنطلق أطلق مجموعة طلبة من قسم الإعلام في جامعة قطر حملة بعنوان " دقيقة تفرق" للتوعية بهذه الظاهرة ومحاولة نشر ثقافة احترام المواعيد وأهمية الالتزام بالمواعيد. فالوقت هو حياة الإنسان وكل دقيقة تمضي هي جزء يذهب من حياة الإنسان ولن يعود، ويعتبر التأخير وعدم احترام المواعيد من الاستهتار بالوقت وهذا الشيء ينبغي ألا يكون للإنسان عامة وخاصة المسلم حيث اقسم الله بالعصر والضحى والفجر وغيرها من الأوقات لبيان أهمية الوقت في الحياة. وللأسف أصبح العرب قدوة سيئة ومثالا سلبيا في احترام الوقت فأصبحت كلمة "مواعيد عرب" دلالة على أن الشخص لا يحترم مواعيده، فيجب علينا تغيير هذه الصورة لمصلحتنا أولا، حيث هدر الوقت يعتبر هدرا للطاقة وكل هذه الأمور ستؤثر سلبا على المجتمع وهي مؤثرة حاليا والتأثير ملحوظ. ومن الأمور المنتشرة في المجتمع تعذر الكثير من الناس بعدم وجود الوقت مع وجوده ولكن حدث هذا الخلل لأن الشخص لم يحترم الوقت ولم ينظم وقته بشكل جيد، فتشكلت من هذه العشوائية أمور كثيرة سلبية، فالحل بسيط ويستطيع الكل أن يقوم به ولكن فقط يحتاج منا إلى إعادة النظر في احترام الوقت والمواعيد. وأهم ما يجب أن نحترم في الوقت هو في الصلوات فهي محددة الوقت ويجب احترام الوقت فيها فلو بدأ الإنسان بها سيستطيع بها أن ينظم بقية أمور حياته ولو نظم الإنسان حياته وقتيا سيلقى الكثير من الوقت وسيستطيع إنجاز الكثير من الأمور سواء علمية لو كان طالبا أو عملية لو كان موظفا أو أسرية لو كان رب أسرة أو كل هذا فقط بالاحترام والتنظيم ستكون الحياة اسهل وأجمل. ونشد على يد القائمين على هذه الحملة ونشكرهم على جهودهم الطيبة والهدف السامي الذي يسعون إلى إيصاله للمجتمع ونتمنى أن تعمم هذه الحملة على كافة أفراد المجتمع وأن يلقي لها الجميع كل اهتمام وأن يبدأ الجميع بتطبيق شعار "دقيقة تفرق" في حياتهم.
1383
| 29 نوفمبر 2016
مساحة إعلانية
كل عام وقبل العودة إلى المدارس يبدأ الاستعداد...
5817
| 25 أغسطس 2026
-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...
3105
| 30 أغسطس 2026
قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...
3066
| 29 أغسطس 2026
بحكم أن أحد أفراد أسرتي يتلقى العلاج في...
1851
| 25 أغسطس 2026
هل يمكن لشخص يملك عشرة آلاف ريال أن...
1770
| 26 أغسطس 2026
اليوم تنطلق الجولة الثانية من دوري نجوم بنك...
1116
| 27 أغسطس 2026
كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...
840
| 28 أغسطس 2026
* يحل علينا في شهر ربيع الأول من...
798
| 26 أغسطس 2026
في الحياة المهنية، لا تظهر أخلاق الإنسان عندما...
750
| 26 أغسطس 2026
هذه رسالة أوجهها إلى كل مسؤول أول في...
603
| 27 أغسطس 2026
مع اقتراب العودة إلى المدرسة، تبدأ الأسر في...
507
| 24 أغسطس 2026
قد لا نقرأ كثيرًا، أو نسمع من المحللين...
471
| 26 أغسطس 2026
مساحة إعلانية