رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

استهلاك الماء والكهرباء

يعد الماء والكهرباء من النعم التي أنعم الله بها علينا من هذا الزمن، ويجب علينا المحافظة عليها وشكرها من خلال حسن استخدامها وعدم الإسراف فيها، ولوحظ في هذه الأيام الإسراف الكبير من قبل الناس وقلة الوعي عن أهمية هذه النعم وما يترتب على الإسراف فيها سواء من إهدار للمال أو إهدار للطاقة، وهناك صور عديدة للإسراف في هذه الأيام والتي نستطيع ان نتفاداها بدون أي تأثير وبشكل بسيط. ابتداء بالماء نرى الإسراف الكبير في الوضوء، فنرى الشخص حينما يتوضأ في المرة الواحدة يستخدم كمية مياه تكفيه لأن يتوضأ لمدة أسبوع وهو أمر مكروه عرفا وشرعا ولا ينبغي للشخص أن يهدر هذه الكمية الكبيرة من الماء ويستطيع أن يتوضأ افضل وضوء بكمية بسيطة من الماء، وأيضا خلال الاستحمام نرى الناس يقضون أوقاتا طويلة تحت رشاشات المياه وكلها أمور يستطيع الإنسان ان يقتصد فيها ويحسن استخدام المياه من خلالها. واما بالنسبة للكهرباء فصور إهدارها كثيرة، فنرى الإنارات مضاءة طوال اليوم أو بدون حاجة لها نرى اضاءات المجالس لا تغلق وقد لا يجلس الناس في هذا المجلس بالايام، وأيضا كهرباء الشواحن والتلفاز وغيرها من الأمور التي دائما ما تعمل بدون الحاجة لها، ولا يدري الواحد فينا ما يسببه هذا الامر من اهدار للمال والنعمة، بالإضافة إلى ما قد يتسبب به الضغط على الكهرباء من اضرار اذا حدت عطل كهربائي قد يسبب كوارث كبيرة بسبب سوء استخدامنا. فيجب على كل واحد فينا أن يقتصد من استخدام هذه النعم في كل حياته وألا يسرفها بدون عقل فقط لانها متوافرة، فقد يتسبب الاستخدام السيئ إلى قلة جودة عملها او ربما يتسبب في ذهابها نهائيا، فالماء والكهرباء من نعم الله علينا ومن أشكال شكر النعم المحافظة عليها وعدم الإسراف فيها والذي يعد من كفر النعم . ونتمنى أن يتم نشر الوعي من داخل المنازل من قبل الآباء وان يحرصوا على تعليم أولادهم الحرص على هذه النعم وعدم الإسراف فيها، فلا ننتظر الجهات ان تفرض عقوبات حتى نحسن الاستخدام يجب أن يكون هذا الأمر مزروعاً في الشخص نفسه وهو المحافظة على النعم.

20954

| 21 نوفمبر 2016

الهوية الإسلامية

تنتشر في الفترة الأخيرة دعاوى غريبة لبعض التوجهات التي تدعو لإلغاء بعض أحكام الدين الإسلامي بطريقة غير مباشرة بحجة التطور والتقدم وهو ما يرفضه ، رفضا تاما، كل عاقل مؤمن بالله وكتابه وسنة رسوله، فالدين هو قائدنا ودستورنا في الحياة . ويسعى كل من ينشر مثل هذه السموم في المجتمع أولا لتشويه سمعة من يقف مع الدين ويدافع عن أحكامه بحجة أنهم متشددون في الأحكام ورجعيون في التفكير، وأنهم يقفون ضد التطور ويرفضون إنكارهم عليهم بحجة حرية الرأي والتعبير ولكن حرية التعبير تقف عند حدود الله ويجب ألا تتعداها. ونرى في من يطلقون على أنفسهم لقب المتحررين أو المتقدمين يقدمون تفاسير مغلوطة وعكسية للقرآن والسنة حسب أهواءهم وينشرون أفكارهم في المجتمع ولا يقبلون من يناقشهم بالدين ويطلب بعضهم تركهم ليعبروا عن آرائهم بكل حرية ولكن واجب على كل مسلم أن ينكر المنكر وما يفعله مثل هؤلاء هو منكر محض يجب الوقوف أمامه ودحضه وبيان الحق للجميع وبيان ما فيه هؤلاء من ضلال. ومن هنا يجب التحذير الشديد من تقبل أفكارهم أو حتى تركهم يعيثون في الأرض فسادا بأفكارهم ، ونشد بيد الجميع ليقف في وجه الباطل وفي وجه كل من أراد في أبناء هذا الوطن فسادا في أفكارهم وعقائدهم حتى ولو كان بأسلوب طيب، ويزينونه بالكلام المعسول، ولكن محتوى كلامهم وافكارهم كلها سموم ، فديننا الإسلامي لا يحتاج إلى مثل هؤلاء ونحن لا نحتاج أي أفكار تخالف ديننا للتطور فديننا دين كل زمان ومكان وهذا الدين هو الذي جعلنا خير أمة أخرجت للناس. وأختم كلامي باقتباس من تغريدات الأستاذ يوسف الخليفي والذي لخص موضوع احترام الأفكار المسمومة في بعض تغريدات " يجب إعادة تصحيح مفهوم احترام وجهات النظر، فوجهات النظر التي تمس الثوابت غير قابلة للإحترام ، البعض يريد أن يبين أنه متقدم ومتفتح ينزل مع المخالف لمستوى إلى درجة أنه يبدأ بالتنازل عن بعض الثوابت ، فيجب التفريق بين "المداراة والمداهنة" أثناء نقاش المخالف. احترام شخص المخالف من المداراة التي قد تكسبك قلبه، أما المداهنة فقد تحرمك رضا الله! "فيجب على الشخص أن يقف بوجه الحق دائما وألا يسمح لأي أفكار تمس الدين الإسلامي ان تنتشر في المجتمع مهما كانت النتائج مع الطرف الآخر.

817

| 02 نوفمبر 2016

قيادة السيارة فن أخلاق

يعاني الجميع في هذه الأيام ـ مع زيادة عدد السكان ـ من الازدحام والتوتر في الشارع، ومما يزيد هذا التوتر أخلاق بعض السائقين، وهنا نأتي لنتحدث عن الكثير من التصرفات الخاطئة التي يقوم بها العديد من السائقين ويجب التنبه لها؛ ويجب تشديد المخالفات عليها. في البداية نأتي إلى السرعة، في هذه النقطة يكون هناك طرفان: طرف يريد أن يسابق الريح بسرعته، وطرف يخالف السلحفاة من بطئه، فيتسبب كل منهم بتوتر كبير في الشارع، فالأول يخيف السائقين ويسبب لهم التوتر بسبب سرعته ومضايقته لهم ليفتحوا له الطريق، ويقوم بتصرفات لا تمت للأخلاق بأي صلة ويزعج الناس، ويقوم بتجاوزات ومخالفات لا تعد ولا تحصى، والثاني يسبب الزحام، وقد يسبب الحوادث بسوء تصرفه، حيث إنه يقود السيارة بسرعة أقل من المسموح بها بكثير، بحجة أنه غير متهور ولا يريد من أحد أن ينتقده، فلو قاد كل شخص السيارة بالسرعة التي يريدها على مزاجه، ما الفائدة من وضع قوانين وضبط السرعات في الطرق؟ فيجب على السائقين الالتزام بها. والنقطة الثانية، وهي التجاوزات المرورية وقت الزحام: وهي التي تزيد الوضع سوءاً، أعتقد أن الجميع يعرف أوقات الذروة وأوقات الزحام وهي ليست في قطر فقط، ولكن في جميع أنحاء العالم، فالجميع يعاني منها ولن تكون أنت أخي السائق الوحيد الذي تعاني منها، ومن يقوم بمثل هذه التصرفات؟ هذا الأمر يدل على سوء أخلاق وعدم احترام للقوانين والسائقين. والنقطة الأخيرة في الأخلاق في قيادة السيارات، وهي إزعاج أصحاب السيارات البسيطة، وعدم احترامهم في الطريق، فترى المسكين صاحب السيارة القديمة، لو أراد أن يخرج مثلا من موقفه في مجمع لا يقف له أحد ولا يعيره أي بال، فيجب احترام الطريق واحترام النفس، وهذا سيقودك إلى احترام الآخرين. ونرجو في النهاية من المدربين في مدارس تعليم قيادة السيارات، أن يقوموا بتعليم السائقين كل ما يحتاجونه في الطريق، ويتم التشديد على هذا الأمر، وألا يقتصر الأمر على كيفية تحريك السيارة، وألا يحصل المتعلم الجديد على الرخصة، إلا بعد أن يكون قادرا بنسبة عالية على التصرف في جميع الحالات. ونرجو أيضا من السائقين الالتزام بقوانين المرور حتى يكون هناك سلاسة في الطرق، وحتى لو كانت مزدحمة يتحلى الجميع بأخلاقه، ولا تكون أخلاق السائق مرتبطة بالخوف من المخالفات، ولكن يجب أن تكون الأخلاق في نفس السائق، لأن قيادة السيارة تمثل تربيته وأخلاقه.

6967

| 12 أكتوبر 2016

المطلقة

انتشرت في مجتمعنا ـ في الفترة الماضية ـ نظرة فوقية وتقليل كبير من المرأة المطلقة بطريقة غريبة وغير مبررة، وهو الأمر الذي دفعني لكتابة هذا المقال؛ ولي وقفات ورأي في هذا الموضوع أشارككم به في السطور القادمة.. في بداية الأمر؛ حال وقوع الطلاق بين الطرفين تبدأ أصابع الاتهام في المجتمع تنهال على الطرفين وخاصة الزوجة، فهنا يجب أن نقف على أنه ليس شرطاً حال وقوع الطلاق أن يكون بسبب سوء أحد الطرفين، ولكن يكون فقط عدم توفيق وانسجام بين الطرفين، وربما يكون من الزوج أو الزوجة، ولكن للأسف في مجتمعنا تنتشر كلمة "إذا كانت سنعه ما كان طلقها"، وهو امر يلقي اللوم على المرأة، وهو مفهوم خاطئ ويجب أن يتم الحد منه لما له من آثار سلبية كبيرة على المجتمع، فليس شرطا أن يكون السبب منها، وحتى لو كان منها، فلا يعني ذلك إقصاءها والتقليل منها. وبعد الطلاق ينظر المجتمع للمرأة المطلقة بنظرة فوقية، ويكون هناك تشويه لسمعتها، وهو أمر غير منطقي، حيث كما قلنا: إنه الأسباب تتعدد، بالإضافة إلى ان الطلاق ليس معناه أن تصبح المرأة في درجة أقل في المجتمع، ويصبح عرضها واسمها على كل لسان، ولا يرغب أحد من الزواج بها، فالطلاق حل لمشكلة، وليس مشكلة تجلب مشكلة أكبر، فالحاصل حاليا ان الطلاق أصبح حل المشكلة بمشكلة أكبر. وتبعاً لما ذكرنا أصبح زواج المطلقة أمرا صعبا لأسباب عديدة لا يسع المقام لذكرها هنا، فأصبحت هذه مشكلة جديدة، حيث أصبح حتى لو أراد أحد أن يتزوج الرجل منن مطلقة، يتكلم الناس فيه ويقولون: إن هذا الرجل لا يرغب أحد بالزواج منه، فذهب للزواج من المطلقة، وهذا أمر مقزز ومرفوض جداً في المجتمع، ويجب علينا أن نسأل أنفسنا: هل شرع الله الطلاق لتصبح هذه حال المرأة؟والمرأة المطلقة في مشكلة نفسية طبيعية بسبب ما عانته، بالإضافة أنها تخاف أن تعيش تجربة فاشلة أخرى، والمجتمع يضخم المشكلة، فيصير لديها مشكلتان، فبدل أن يساعدها المجتمع على تخطي مشكلتها ويخفف عنها، يسبب لها المجتمع مشكلة أكبر من الأولى. فلو كانت هذه نظرتنا للمرأة المطلقة فلن يتزوجها أحد، فإن لم يتزوجها أحد هنا سيكون الخلل والمشكلة في المجتمع، وكل هذا بسبب جهل وسوء ظن من المجتمع، فدعوا الخلق للخالق، المرأة المطلقة هي جزء من المجتمع، ولا يجب أن تتم معاملته بهذه الطريقة. ختاما يجب أن تتم معاملة المرأة المطلقة معاملة أي أمرأة عادية، وألا يكون هذا عائقا في زواجها، ولا يصبح اسمها على كل لسان، فالمجتمع ـ في هذه الحال ـ يصنع مشكلة كبيرة نرى نتائجها، فالمرأة المطلقة امرأة عادية، عاشت تجربة زواج غير ناجحة.

1607

| 21 سبتمبر 2016

قرار

قبل فترة مع بداية شهر رمضان وقف الجميع مع نفسه وقفة صارمة، للتوقف عن الكثير من العادات السيئة والمواظبة على الكثير من العادات الحسنة، فمثلا توقف المدخن عن التدخين لمدة 16 ساعة يوميا، وحافظ الجميع على صلاة التراويح والقيام والفروض يوميا وفي وقتها، وحصل كل ذلك بشيء واحد وهو قرار شخصي قرره الإنسان مع نفسه، وقفة صادقة، عهد قطعه على نفسه ولم ينكثه. فحين نرى أن الإنسان استطاع أن يترك المباحات في نهار رمضان، واستطاع ذلك بقرار حيث كان يستطيع أن يأكل في الخفاء ولا يعلم عنه أحد، فهو يستطيع أن يترك المحرمات في باقي الأيام. فالغرض من رمضان ليس المحافظة شهرا وترك ما حافظ عليه باقي الأيام، ولكن يجب أن يكون تدريبا للنفس على المحافظة على الطيبات والابتعاد عن الخبائث، فمن يقول إنه لا يستطيع ترك بعض الأمور مثل الأغاني والتدخين ويتحجج بالإدمان وغيره، فرمضان أثبت أنها حجج واهية لا صحة لها، وإنما هو لا يريد ذلك ولو أراد لاستطاع في كل الأيام كما استطاع في رمضان . فمثل ما حافظ على الوقوف ساعات في صلاة القيام حافظ يوميا على ركعة الوتر وحافظ على الصلاة في المسجد، وكما تركت التدخين والأغاني والمحرمات في نهار رمضان اتركها في النهار باقي الأيام، كبداية لك باقي الأيام وتدريجيا مع صدقك مع نفسك وإعانة الله لك ستترك كل شيء فقط بقرار لك . فيجب على الإنسان أن يتحلى بالشجاعة إذا أراد أن يتحسن، وأن يكون أقوى من هواه، فالأمر لن يكون سهلا فهذا تحد لك، والقرار أنت صاحبه، وهذا هو الحال في كل حياتك قرارك هو الذي يحدد حياتك، فحكم عقلك في قراراتك، وكن أقوى من شهواتك، فقرارك يجعلك تترك، وقرارك يجعلك تستمر، هي فقط أن تكون صادقا مع نفسك، فقط تذكر رمضان وقدرتك فيه على التزام الطيبات وترك الخبائث، فأنت قادر في أي وقت تريده أنت.

586

| 23 أغسطس 2016

عيدكم مبارك

ها نحن في أيام عيد الفطر المبارك.. أعاده الله علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية، باليمن والخير والبركات، ومع قدوم هذه الأيام نقف ثلاث وَقفات. بعد أن انتهى رمضان شهر الطاعة والمناسبة التي نتقرب فيها من الله ـ بكثافة ـ يجب ألا نجعل العيد فترة معصية وابتعاد فيه عن الله، ومن يفعل ذلك يدل على أنه لم يستفد من رمضان بشيء. فحري بنا أن نستمر في ما بدأنا به في رمضان. والوقفة الثانية مع فرحة الأطفال والأهل والزيارات الأخوية والأسرية، فيجب الابتعاد عن الأمور المشحونة، والمشاكل السابقة، والأحاديث التي تجلب الحزن، ونحاول قدر المستطاع أن ننشر الفرحة والبهجة على الجميع؛ على الأطفال بتوزيع العيدية على الأهل والأصدقاء.. بالزيارات والتهاني، فجيب أن يكون العيد فرحا وليس حزينا. والوقفة الأخيرة هي مع الفقراء الذين يعيشون بيننا، فيجب ألا نحرمهم فرحة العيد، خاصة من يعملون في المنازل، وهم من يعملون في التجمعات الأسرية التي هم محرومون منها، فلا نبخل عليهم بالمال، وبالكلمة الطيبة والتهنئة، وأن نخفف عنهم العمل في هذه الفترة، وان نفعل أي شيء يحبونه، ويزرع في قلوبهم السعادة، ويخفف عليهم فراق الأهل والأحبة ووحشة الغربة.وفي الختام علينا ألا ننسى أن ندعو الله، أن يقبل أعمالنا في رمضان، فاللهم تقبل منا الصيام والصلاة والقيام وتلاوة القرآن وصالح الأعمال.

414

| 09 يوليو 2016

أجود من الريح المرسلة

كان الرسول صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان وقال ( أفضل الصدقة صدقة رمضان ) وفي هذين القولين دليل واضح على أهمية وفضل الصدقة في رمضان وأهمية استغلال هذا الشهر الفضيل في الإكثار والاستزادة من الخير. فأبواب الخير في هذا الشهر الكريم فتحت والفرص أتيحت، وبدأ الناس يتنافسون وبدأ الخير ينتشر وبدأت البشارات تزف إلى الغارمين والمكروبين والمحتاجين وكل منا يسأل نفسه هل كان له نصيب من هذا الخير هل أسهم هل شارك هل سعى؟ وهل استطاع احدنا أن يتغلب على حبه للمال ويتصدق؟ وهل آثر أحدنا الآخرة على الدنيا ؟ فإن المال كله زائل إلا ما انفقه العبد في سبيل الله . إذا أراد احدنا أن يبارك له الله في ماله ورزقه وأن يزيد له منهما فعليه بالصدقة، فالله يعطي بالصدقات كله خير وبركة وما أنفق احد ماله في سبيل الله إلا عوضه الله خيرا منه . فيجب استغلال فرصة مضاعفة الأجور في رمضان وفي أعمال الخير وأن يتصدق الانسان وأن يجود فإن فضل الصدقات كبير والأحاديث عنها كثيرة ولا يسعنا المقام لذكرها ولكن أوصي نفسي وإياكم باستغلال هذا الشهر والإكثار من الصدقة واستغلال هذه الأيام المعدودات . وإن المؤسسات الخيرية ولله الحمد متوافرة وتيسر الأمور لمن يريد أن يجود بماله فقط ينتظرون منك أن تبادر وأن تطلب البركة في مالك. ومن المهم التذكير بدفع زكاة المال فهي واجبة على كل من تطابقت عليه الشروط وهي من أركان الإسلام ومن تركها فهو أثم، وفرصة أن يكون شهر رمضان هو الشهر الذي يحول فيه الحول ويكون فيه إخراج الصدقة.

1323

| 22 يونيو 2016

استغلال رمضان 100%

أتانا رمضان، شهر الخير والرحمة والعتق من النيران، فيعتبر رمضان موسم الخير والطاعات وتتضاعف فيه الأجور ويعتبر فرصة للاستزادة من الخير وفرصة للإقلاع عن كل العادات السيئة، فيجب استغلال هذا الشهر بكل النواحي وعدم الخروج منه إلا وأنت مستفيد أكبر استفادة، ففي هذا الشهر تربية النفس ومضاعفة الأجور مما يجعله أفضل فرصة للتحسن . فيجب على الإنسان أن يستغل هذا الشهر بكل ما يستطيع وألا يضيع أوقاته في الأمور غير المفيدة أو الأمور الضارة التي تنتشر في رمضان فيجب على الإنسان العاقل ألا يسقط في هذه الهفوات التي قد تضيع عليه الفرصة في رمضان . فلو علم شخص أن اجتهاده في شهر معين سيجعل مكاسبه المادية تتضاعف فمن المؤكد أنه سيبذل قصارى جهده وسيشمر عن ساعده وسيعتزل كل شيء للاستفادة من هذا الشهر فهذا هو المنطق وأي إنسان عاقل سيفعل نفس الشيء وهذا هو الحال مع رمضان فهو شهر تكثر فيه الرحمات والمغفرة والعتق من النيران فالذكي والعاقل هو من يستغل هذا الشهر بأفضل طريقة وأن يقدم فيه أقصى قوته . ومن الأمور المهمة في استغلال شهر رمضان هو الاستفادة منه في ترك العادات السيئة مثل السب والشتم والغيبة والنميمة والتحكم بالغضب وإدارة الانفعالات وترك التدخين والاعتدال في الطعام فكل هذه الأمور يساعد رمضان في إدارتها وتركها وتهذيبها . رمضان مدرسة للتربية والتعليم وسوق للمنافسة والكسب وبورصة سهمها مرتفع فيجب المحاولة في استغلال هذا الشهر الفضيل في كل خير والاستزادة والمنافسة وبذل الجهد فلن تكسب من غير تعب وكلما بذلت كسبت .

1733

| 13 يونيو 2016

اغتنم خمساً قبل خمس

قال صلى الله عليه وسلم "اغتنم خمسا قبل خمس، شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك " وسأقف وقفات بسيطة مع كل واحدة من الخمس.(شبابك قبل هرمك) تعتبر فترة الشباب من أهم فترات العطاء للإنسان، سواء في الطاعات والقربات، أو في الأعمال الدنيوية، فيستطيع الشخص من خلالها أن يستغل قوته في هذه الفترة ليتزود للآخرة وليتزود قبل أن يكبر في السن، ويتعذر عليه القيام بالعديد من الأمور، ونرى العبرة في الكثير من كبار السن، الذين يندمون على ضياع سني الشباب دون الاستفادة، فيجب على الشباب الجد والاجتهاد والاكتفاء من تضييع الوقت.(صحتك قبل سقمك) اسال من يسكنون المستشفيات ومن أخذ سرير المستشفى قوتهم وصحتهم عن أقصى أمنياتهم، فستعرف النعمة التي أنت فيها من الصحة، فيجب على الإنسان الإحسان على نفسه وحمد نعمة الصحة، قبل أن يأتي يوم تسلب منه هذه النعمة بلمح البصر، فبعدها لن ينفع الندم ويجب على الإنسان ألا يسيء استغلال صحته؛ حتى لا يندم حين تسلب ويتمنى أن تعود له الصحة؛ حتى يحسن ولا يسيء لهذه النعمة، فاعمل واشكر وأنت في قوتك وليس في مرضك.(غناك قبل فقرك) وتنطبق هذه الجملة كثيرا في أمور الزكاة والصدقات والمبادرة إليها وعدم التسويف فيها، فلا تدري هل ستدوم النعمة لك أم سيأتي اليوم الذي ستكون أنت بحاجة إلى هذه الصدقة، فبادر في الإنفاق وبادر في استغلال ما تملك في منفعة نفسك والناس قبل أن يأتي اليوم الذي تتمنى لو أنفقت فيه، وأَدِّ حق الله في ما أعطاك، فهو من رزقك وهو من يستطيع أن يأخذ من ما أعطاك.(فراغك قبل شغلك) من أعظم النعم التي يجهلها الناس، نعمة الوقت والفراغ، فالكثير من الناس لديهم الكثير من الوقت، ولكن بدون أي فائدة فيجب على الإنسان أن يستغل الوقت في ما يقربه إلى الله، وفي ما ينفع به نفسه ويطورها، فنحن نجد الكثير من الناس من يتمنى أن يمتلك الوقت حتى يقوم بفعل الكثير من الأمور، ففراغك اليوم قد لا تملكه غدا، ولا تنتظر اليوم الذي تقول ليت لدي وقتا لأفعل كذا وكذا فكل شخص يستطيع أن ينظم وقته حتى يقوم بكل ما يريد.(حياتك قبل مماتك) أنت لا تزال تمشي على الأرض، فاعمل لليوم الذي ستكون فيه تحت الأرض، جد واجتهد قبل أن يأتي اليوم الذي تقول فيه (رب ارجعون) ويقال لك (كلا)، أنفق واعمل وجد واجتهد واستفد من كل النعم التي لديك قبل أن تخسر ما تملك، فكل ما تملك اليوم قد تخسره غدا، فاستفد أقصى فائدة قبل أن يذهب منك ما تملك.

38231

| 25 مايو 2016

الثبات زمن الفتن

في زمن كثرت فيه الفتن وصار المتمسك بدينه ومبادئة السليمة غريبا، في زمن أصبح فيه كل مجموعة من الناس بفكر جديد باسم الدين، وهو في الأصل غير مرتبط بالدين، في زمن انتشر بين ضعاف النفوس أن اوامر الدين تعوق تقدم الدول والحضارات، وأصبح التقدم من منظور الكثيرين هو اتباع الغرب بدون بصيرة للأسف؛ حتى وصل الحال أن أمرا من الأمور لا يجوز شرعا يتهمونك بشأنه أنك تعوق التقدم، وقد يصل الحال ببعض الناس أن يقولوا إن اوامر الدين هي سبب تخلف الأمة، وإعاقة التقدم في الانفتاح، وعم التساهل في أوامر وثوابت الدين.وهنا دعوة إلى كل مسلم أن يثبت على دينه وألا يركن لمثل هذه الدعاوى حتى لو لاحظ أن كثيرا من الناس يتبعون هذا الطريق، فهذا نهائيا لا يعني أنهم على صواب، فكما يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم "بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء" وحين سأل من هم الغرباء قال هم الذين يصلحون إذا فسد الناس، فهؤلاء من يثبتون على دينهم حتى ولو فسد الكل.وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز، رحمه الله، عن الغرباء، هم الذين اذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور وقل أهل الخير ثبتوا على الحق واستقاموا على دين الله.فلو شعر الإنسان بأنه غريب عن الناس وهو على الحق فعليه بالثبات مهما حصل، ولن ترى الجميع على الطريق المستقيم ولن ييأس أهل الباطل والضلال في تشويه الحق وتزيين الباطل حتى تتبع ملتهم ونهجهم.فيجب على الإنسان أن يكون على بصيرة بأمور دينه وأن يقوي إيمانه ويتعلم تعاليم دينه حتى لا ينجرف خلف كل ما قيل ويقال، ويكون صيدا سهلا امام الدعاوى الباطلة، فالثبات في زمن الفتن هو أمر عظيم.واختتم مقالي بهذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم "ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر، أو قال على الشوك"، فكن كالقابض على الجمر في الدنيا خير من أن تحترق بها في الآخرة، ولا يغرك يا اخي القارئ طريق الشر لكثرة سالكيه ولا تستوحش طريق الخير لقلة سالكيه.

5224

| 09 مايو 2016

الثبات زمن الفتن

في زمن كثرت فيه الفتن، وصار المتمسك بدينه وبمبادئة السليمة غريبا، في زمن جاء كل مجموعة من الناس بفكر جديد باسم الدين، وهو في الأصل غير مرتبط بالدين.. في زمن انتشر بين ضعاف النفوس أن أوامر الدين تعيق تقدم الدول والحضارات، واصبح التقدم في منظور الكثير هو اتباع الغرب بدون بصيرة ـ للأسف ـ حتى وصل الحال إلى أن تعترض أمراً من الأمور لا يجوز شرعا، يتهمونك بأنك تعيق التقدم، وقد يصل الحال ببعض الناس إلى أن يقولوا: إن اوامر الدين هي سبب تخلف الأمة، وإن التقدم في الانفتاح والتساهل في أوامر وثوابت الدين..وهنا نوجه دعوة إلى كل مسلم أن يثبت على دينه، والا يركن لمثل هذه الدعاوى، حتى لو لاحظ أن كثيرا من الناس يتبعون هذا الطريق، فهذا نهائيا لا يعني أنهم على صواب، فكما يقول الحبيب صلى الله عليه وسلم "بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء). وحين سئل من هم الغرباء؟ قال: هم الذين يصلحون إذا فسد الناس، فهؤلاء من يثبتون على دينهم حتى ولو فسد الكل. وقال الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن الغرباء، هم الذين اذا تغيرت الأحوال، والتبست الأمور، وقل أهل الخير، ثبتوا على الحق، واستقاموا على دين الله.. فلو شعر الإنسان أنه غريب عن الناس، وهو على الحق فعليه بالثبات مهما حصل، ولن ترى الجميع على الطريق المستقيم، ولن ييأس أهل الباطل والضلال من تشويه الحق وتزيين الباطل، حتى تتبع ملتهم ونهجهم. فيجب على الإنسان أن يكون على بصيرة بأمور دينه، وأن يقوي إيمانه ويتعلم تعاليم دينه، حتى لا ينجرف خلف كل ما قال وقيل، ويكون صيدا سهلا امام الدعاوى الباطلة، فالثبات في زمن الفتن هو أمر عظيم. واختتم مقالي بهذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم: "ويل للعرب من شر قد اقترب، فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا، يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا قليل، المتمسك يومئذ بدينه كالقابض على الجمر، أو قال على الشوك، فكن كالقابض على الجمر في الدنيا، خير من أن تحترق بها في الآخرة، ولا يغرنك يا أخي القارئ.. طريق الشر لكثرة سالكيه، ولا تستوحش طريق الخير، لقلة سالكيه.

1126

| 04 مايو 2016

إعادة ضبط الزواج (3)

نختتم في هذا المقال سلسلة إعادة ضبط الزواج، حيث بدأنا من أول خطوة وهي النية وبعدها الاختيار والشروط والفحص وفي هذا المقال نتحدث عن فترة الخطوبة والعرس.قد يكون سقط سهوا في المقال الأول في المرحلة الأولى أنه يجب على الشخص حين ينوي الزواج أن يعد نفسه لهذه المرحلة بالسؤال والقراءة والاستشارة واخذ الدورات حتى يستطيع أن يبدأ حياته بنجاح وأن يتغلب على العقبات.وتأتي المرحلة الثانية وهي فترة الخطوبة التي تأتي بعد عقد القران وقبل إقامة العرس الذي يهدف إلى إشهار الزواج وفيها يتعرف الزوجان على بعضهما، وهنا يجب تسليط الضوء على أمرين مهمين الأول انهما زوجان على سنة الله ورسوله فلا يصح منعهما من التحدث مع بعضهما نهائيا، فهي أمور أحلها الله، والأمر الثاني ان الزواج لم يتم إشهاره والكثير من الناس لا يعرف عنه فلا يجب فعل أمور قد يساء فهمها من قبل المجتمع، فهنا يجب أن يكون الميزان بالمعقول فلا افراط في السماح ولا تفريط في المنع وفق ما احله الشرع والعرف غير المعارض للشرع.ومن الأمور التي انتشرت في هذه الفترة، أن فترة الخطوبة هي فترة تجربة ويستطيع الشخص التراجع عنها بسهولة ومجرد وضع هذه الفكرة في عقل أي من الزوجين قد يفسد الحياة الزوجية، حيث هو متزوج وهو في عقله ان الطلاق أمره هين وسهل، فهنا ستكون أي مشكلة صغيرة ستكبر بسبب هذه الفكرة فقط التي هي في بال الشخص.وفي هذه المرحلة من المهم على الزوجين دخول دورات المقبلين على الزواج وتثقيف نفسيهما عن هذه المرحلة، حيث ان هذه الامور تساعد على حل المشاكل وتفاديها بالإضافة الى معرفة كل طرف للآخر والكثير من الأمور التي تساعد الحياة الزوجية على المضي في سعادة ونجاح.والمرحلة الأخيرة هي مرحلة العرس التي تعد عقبة كبيرة لزواج الكثير من الناس، فالعرس وما يحتويه من أمور ما أنزل الله بها من سلطان تثقل كاهل الزوج من طلبات غير ضرورية، بالإضافة إلى الامور المخالفة للشرع مثل دخول من يدخل مع عرس النساء، وكذلك المغنيون والأغاني والتبذير وغيرها من الأمور المحرمة التي استهان بها الكثير من الناس. فمن يريد أن يبدأ حياته بما لا يرضي الله. قد يقول الأغلب إن هذا كله شر لابد منه، لكن يجب أن نعرف انه نحن من جعل هذا الشر أمرا ضروريا ويمكن أن يقوم الزواج بدون كل هذه الأمور غير الضرورية التي قد تصل إلى الحرمة.في هذا المقال والمقالين السابقين حاولت أن أصل إلى حلول لبعض العقبات التي يواجهها الزوجان، وذلك محاولة للوصول بهذه العلاقة التي يقوم عليها المجتمع لأفضل طريق، والكتب في هذا المجال كثيرة والدورات عديدة، فمن الضروري أن تتم إعادة ضبط الزواج حتى تكون الحياة الزوجية على الطريق السليم لتقليل عدد حالات الطلاق ولزيادة السعادة في الحياة الزوجية، الحلول بسيطة ومتوافرة لكن فقط يجب تفعيلها والبحث عنها، ويجب على كل شخص ان يقوم بدوره لمحاولة تصحيح المسار، وألا نترك الأمور كما هي، فالنتيجة غير مرضية ونريد أن نحسن هذه النتيجة، فيجب أن يكون هناك تغيير لتتحسن النتيجة وترك الأمور مثلما هي قد يزيد الأمور سوءا.

453

| 26 أبريل 2016

وصل عيالك!!
وصل عيالك!!

هل الطريق إلى المدرسة مجرد مسافة نقطعها كل...

33015

| 01 سبتمبر 2026

بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟
بعد جولتين ماذا فعل كل مدرب بفريقه؟

في بداية أي موسم، يذهب الحديث عادةً إلى...

5364

| 03 سبتمبر 2026

السودان متى يستعيد عافيته؟
السودان متى يستعيد عافيته؟

-أخطر دروس المأساة السودانية أن الدولة لا تحتمل...

4461

| 30 أغسطس 2026

لماذا تفشل بعض المؤسسات رغم كفاءة مديريها؟
لماذا تفشل بعض المؤسسات رغم كفاءة مديريها؟

قد تضم المؤسسة مديرين أكفاء، وتملك خططًا جيدة...

3468

| 29 أغسطس 2026

تطور القضاء العمالي في قطر
تطور القضاء العمالي في قطر

عندما يُثار الحديث عن المنازعات العمالية، يتبادر إلى...

1404

| 02 سبتمبر 2026

المختبرات المدرسية..  عين على العلوم وأخرى على السلامة
المختبرات المدرسية.. عين على العلوم وأخرى على السلامة

مع انطلاقة العام الدراسي الجديد، تتجدد تطلعات الميدان...

1047

| 30 أغسطس 2026

أخطاؤنا بيانات.. لا جرائم
أخطاؤنا بيانات.. لا جرائم

في مارس 1977 اصطدمت طائرتان فوق مدرج مطار...

996

| 02 سبتمبر 2026

لا تسرقوا من أبنائكم حلم الغد
لا تسرقوا من أبنائكم حلم الغد

كم مرة سمعت نفسك تقول: “ انتهت الإجازة،...

891

| 28 أغسطس 2026

نظرية العنيوش
نظرية العنيوش

هناك كائن صغير نسميه في عاميتنا "العنيوش". دودة...

867

| 02 سبتمبر 2026

معركة بلا غنائم !!!
معركة بلا غنائم !!!

في الطريق قد يسيء إليك سائق، وفي متجر...

765

| 02 سبتمبر 2026

الاحتباس الحراري وتزايد الكوارث الطبيعية
الاحتباس الحراري وتزايد الكوارث الطبيعية

يُعدّ الاحتباس الحراري من أخطر التحديات التي يواجهها...

621

| 30 أغسطس 2026

أربع عشرة دقيقة
أربع عشرة دقيقة

في صباح عادي بمدرسة «تريبهوفان تريشولي» في نيبال،...

540

| 02 سبتمبر 2026

أخبار محلية