رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الاغتيالات السياسية تهديد للمستقبل اليمني

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حين يدخل العنف واستخدام السلاح في خط الصراع السياسي فإن أضراره تضرب الدولة والمجتمع معا، فالميليشيات التي تتحرك علنا تتولى مهمة إسقاط الدولة بأجهزتها ومنطقها وقانونها، وفرق الموت الخفية تقوم بإخضاع المجتمع عبر عملياتها القذرة وعلى رأسها الاغتيالات. تحصل الاغتيالات في الغالب في سياق خطة معدة سلفا لتأمين مستقبل قوى لا تؤمن بالعمل السياسي ولا تحترم أدواته وتشعر بعجز عن المنافسة الديمقراطية ولضمان سيطرتها دون أن تكون بحاجة لخوض انتخابات تقوم بتصفية كل العناصر السياسية المتوقع منها النشاط الاعتراضي ومعارضة التوجهات الاستبدادية والشمولية تلك. الاغتيالات التي تطال في الوقت الحالي قيادات إصلاحية هي وإن كانت تضرب بجدار الحزب وبينه القاعدية التي تتحرك فوقها وبها السياسة الإصلاحية إلا أنها في حقيقتها تمثل ضربات موجعة للمجتمع الذي سيجد نفسه أعزل ومعزول عن معادلة الحكم وغير قادر على التعبير عن مطالبة إذا ما استمرت عجلة الموت تحصد عناصر قوته فالسياسيون ليسوا سوى تعبير عن حيوية وقدرته قبل أن يكونوا تعبيرا حزبيا وخاصا بالإصلاح. إذا كان الحوثي قد هدد الحاضر حين أسقط أجهزة بقايا الدولة المتراكمة منذ عقود فإن الاغتيالات السياسية تهديد للمستقبل الذي قد نصل إليه ولكن بعد أن يكون قد فقد المجتمع الفعل السياسي إذا لم تتوقف عجلة الموت الخفية التي تحصد السياسيين والسياسة بشكل عام، وهو ما سيتيح للقوى المراهنة على السلاح فرض السيطرة دون اعتراض. هناك تلازم بين الاغتيالات السياسية وبين إضعاف السياسة نفسها فالموت الذي يغيب الشخصيات المؤمنة بالتعايش والحوار يتزامن مع إقصاء الأحزاب وتهميش دورها وتقليص نشاطها وإخلائها من ساحتها التي ستمتلئ بجماعة العنف وتغيب الأحزاب وتحل محلها التكوينات العنيفة. إنه وضع ينذر بكارثة إذا لم يحصل تدخل مخطط له بوعي من قبل السلطة، ففي الوقت الذي يذهب اليمنيون لاستعادة دولتهم قد يفقدون في الأثناء مجتمعهم فالأحزاب السياسية لا تقتصر مهمتها على خوض المنافسة من أجل الوصول إلى السلطة فقط فهي إلى جانب ذلك وقبله تقوم بإعادة بناء النسيج الوطني يشكل طوعي وبدون عنف وإنتاج جيل متحرر من الولاءات الصغيرة ولا يرى بين عينيه سوى اليمن... الأحزاب أطر يلتقي فيها ابن حوف وحوث وتعز وعدن ومأرب كجسد واحد وهذا كله في مهب الرياح في حال استمر تجريف السياسة وأحزابها بالشكل الذي يحصل في المناطق المحررة. ولمواجهة هذه الظاهرة يجب الضغط الكبير من أجل استعادة الحياة السياسية فاعليتها وأكثر مما كانت عليه قبل الانقلاب كترجمة لأهداف النضال التحرري الذي يخوضه اليمنيون فوق كامل التراب اليمني. هذا الموقف الصلب هو الذي سيعكس ما إذا كانت قد تشكلت لدى النخب اليمنية ثقافة سياسية تفرق بين التهديد الذي يلحق بِنَا ضررا جزئيا وبين تلك التهديدات التي تضرب اليمن مجتمعا ودولة.

729

| 18 أغسطس 2016

1692

| 28 يناير 2026

alsharq
دعائم البيت الخليجي

المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...

705

| 21 يناير 2026

alsharq
إرث لا يرحل

برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...

690

| 25 يناير 2026

alsharq
خيرُ الناس أنفعُهم للناس.. الإيمان بالقدرات بوصفه ركيزة للدعم المجتمعي

يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...

633

| 22 يناير 2026

alsharq
أثرٌ بلا ضجيج.. أم ضجيجٌ بلا أثر؟

ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...

594

| 26 يناير 2026

alsharq
المتقاعدون ومنصة كوادر

بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...

576

| 25 يناير 2026

alsharq
«السنع».. ذكاؤنا العاطفي الذي لا يُدرّس في هارفارد

تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...

576

| 28 يناير 2026

alsharq
التعليم.. قراءة من خارج الإطار التربوي

لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...

549

| 22 يناير 2026

alsharq
يوم التعليم: قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم

«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...

459

| 21 يناير 2026

alsharq
البذخ في أعراس النساء وغياب الهوية!

لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...

456

| 25 يناير 2026

alsharq
عنق الناقة وعنق الكلمة

لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...

438

| 27 يناير 2026

alsharq
الفسيفساء السورية!

سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...

411

| 23 يناير 2026

أخبار محلية