رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هوس الثراء السريع من الفتن التي تعصف بالمجتمعات بشكل مرعب ويدعو إلى القلق. فلم يعد الحديث عن الثراء السريع مجرد طموح فردي، بل تحوّل إلى ظاهرة اجتماعية تتسلل بهدوء إلى العقول، الكبير قبل الصغير، خاصة في ظل مواقع التواصل التي تُلمّع النجاح الخاطف، وتُخفي ما وراءه من مخاطر وخسائر على الصعيد الشخصي والأسري. فصورة الثراء السهل باتت تُقدَّم بوصفها معيارًا للنجاح، لا ثمرة لطريق طويل من العمل والصبر. فنجد بعض الشباب ينبهرون بنماذج حققت ثروة سريعًا عن طريق قنوات اليوتيوب وزيادة المشاهدات، وغالبًا ما يكون المحتوى تافهًا وغير هادف تمامًا، وربما كان غير لائق، ولكن المهم الأرباح والمتابعون، والشهرة الزائفة، وغير ذلك من الاهتمامات التي لا تُسمن ولا تُغني من جوع. وربما وجد البعض الثراء في المقامرة عبر المواقع، فيقعون فيما حرّم الله لأجل المال، وهذا والله عين الجهل والغباء. فالباحثون عن الثراء من غير كدٍّ وتعب يرتفعون سريعًا ثم يسقطون أسرع، ولكنهم لا ينهضون بعدها. والذي جعل الأمر مهمًا وعلى قدر كبير من الخطورة، أن مكانة الإنسان أصبحت تُقاس بما يملك لا بما يقدّم، وجاء ذلك بعد تغيّر نظرة البعض للمال، فالمال أصبح غايةً في ذاته لا وسيلةً للاستقرار والعيش الكريم. كثيرون اندفعوا خلف وعود الربح السريع، فخسروا أموالهم، وتورطوا في ديون، وانهارت بيوتهم، وفشلت علاقاتهم الأسرية والاجتماعية تحت ضغط الفشل والخيبة والضياع. ولهذا الهوس خطورة أكبر، حيث إنه يصنع فجوة بين الأجيال، ويغذّي ثقافة المقارنة، ويُضعف قيمة العمل المتدرّج، ويجعل الصبر عيبًا، والتأني تأخرًا، بينما الحقيقة أن المجتمعات المتماسكة تُبنى على الاستقرار لا على القفزات المفاجئة. يقول الإمام الشافعي: ومن رام العلا من غير كدٍّ أضاع العمر في طلب المحالِ يجب أن نعلم أن الثراء الحقيقي هو شعورنا بالرضا والقناعة، وطمأنينة الرزق، وبركة السعي، وليس الثراء أرقامًا في الحسابات، لأنها تزول سريعًا كما جاءت. فلنحذر الطرق المختصرة التي تبدو آمنة في ظاهرها، لكنها تخفي مخاطر كثيرة في عمقها. وفي الختام، نسأل الله أن يرزقنا رزقًا حلالًا طيبًا، ويجنبنا الطمع والتهور، وأن يبارك لنا فيما أعطى، ويقنعنا بما قسم، ويجعل أموالنا عونًا لنا على الخير.. اللهم آمين.
105
| 26 فبراير 2026
جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب من الله تعالى بشتى أشكال الطاعات والعبادات والأعمال الصالحة. ولكن إلى جانب هذه الغاية العظيمة، لا تكتمل لذة رمضان إلا بالتفاصيل الكثيرة التي يختص بها دون غيره من الشهور، وقد تمر دون انتباه، لكنها تترك أثرًا عميقًا في النفوس، بل وتمنح هذا الشهر المبارك مذاقًا خاصًا. ففي رمضان يتغير إيقاع الحياة وسير الأعمال، وكأن الكون له تقويم خاص لرمضان، على أساسه يتغير نظام المنزل، ومواقيت العمل والدراسة، وغير ذلك الكثير. نستشعر سكون النهار، فتهدأ فيه الخطى، ويصبح للوقت معنى أعمق مملوء بالسكينة، والخشية، والانكسار لله تعالى، حتى يأتي أذان المغرب الذي ينتظره الصائم بلهفة، فيبادر بالدعوة المستجابة التي يفرح بها كل يوم، قبل الفرح والسرور بإفطاره، وشرب الماء، وتناول التمر بعد عناء النهار، فيشعر بالطاقة تزود جسده من جديد. وفرحة الإفطار ليست في الطعام فحسب، بل في الإحساس بالإنجاز، والصبر، والتوفيق للطاعة، ونيل مرضاة الله تعالى. قال النبي ﷺ: (للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه) رواه مسلم. فهذه التفاصيل بسيطة، لكنها تحمل معاني عميقة، يتجلى فيها الشكر العملي لنعم الله علينا. ومن التفاصيل الرمضانية الجميلة اجتماع الأسرة على مائدة واحدة في وقت محدد، بعد اختلاف مواعيدهم في سائر أيام العام. يجمعنا رمضان بمواعيد ثابتة، نلتقي بالابتسامة قبل السلام، وكأن رمضان يعيد ترتيب العلاقات، ويقرب علينا المسافات، ويجمعنا بعد شتات. وفي ليالي رمضان تكثر التفاصيل: من خطواتنا إلى المساجد، وقضاء معظم الليل في الصلاة وقراءة القرآن، والذكر الذي يعمر البيوت، ومشاعر السكينة والرحمة والألفة والتسامح التي تتسلل إلى القلوب دون استئذان. وتفاصيل السحور، ومدى التواضع والبساطة التي نعيشها في طعامنا وشرابنا وحياتنا، نحول شهواتنا وعاداتنا اليومية إلى عبادات ولحظات إيمانية خالصة. رمضان ليس شهر المنح الكبيرة والأجور العظيمة فقط، بل شهر التفاصيل التي تصنع الإنسان من الداخل. فالعبرة ليست بكثرة الأعمال وحدها، بل بصدقها، واستمرار أثرها بعد انقضاء الشهر. فمن حافظ على تفاصيل رمضان، حمل روحه معه طوال العام. نسأل الله أن يجعل رمضان شاهدًا لنا لا علينا، وأن يرزقنا فيه صدق اللجوء إليه، وحسن القبول منه سبحانه، وأن يعيننا على دوام الطاعة، وأن يجعلنا من عتقائه من النار، ومن المقبولين الفائزين. اللهم آمين.
672
| 25 فبراير 2026
الشباب هم الأمل المنتظر في كل ما هو قادم، نبتة الخير التي يرجو الجميع نفعها وينتظر ثمارها. فشبابنا هم الفئة العمرية الأهم على الإطلاق داخل المجتمع؛ فهم الطاقة الكامنة، والحيوية، والتفاؤل، والطموح، والتطلع لكل جديد، والسعي لتحقيق الأهداف والأحلام. ولكن هذه الفئة المهمة تحتاج إلى طاقات أكبر في التوجيه والنصح والإرشاد، بل وتعلّم مهارات التعامل معهم وحسن الاستماع إليهم. وإن تُركت بلا متابعة، وفقدت البوصلة التي ترشدها، انزلقت في مسارات أخرى لا تعود بفائدة ولا نفع، لا عليهم بشكل خاص ولا على وطنهم بشكل عام. لأن مرحلة الشباب، مع ما تتميز به من خصائص كسرعة التعلّم، والقدرة على الإبداع والابتكار، وروح المبادرة والحماس، والاستعداد لخوض التجارب، كل هذه المقومات جعلتهم فئة مستهدفة لأهميتها في النهوض بالمجتمعات وتقدّم الوطن وجعله في الصدارة. لذلك أولى الإسلام هذه المرحلة عناية خاصة، فاعتنى النبي ﷺ بتوجيه طاقاتهم نحو طاعة الله في هذه المرحلة المهمة، وشدّد على كون الشاب مسؤولًا عن مرحلة شبابه فيما قضاه. يقول النبي ﷺ: (لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يُسأل عن شبابه فيما أبلاه). وهو تذكير بأن هذه الطاقة ليست ملكًا خالصًا للشباب، بل أمانة يُسألون عنها، فيجب استغلالها في طاعة الله ومرضاته، حتى يوفقهم في دورهم المستقبلي وينالوا ثواب طاعتهم في الآخرة. حيث جعل الله تعالى الشاب الناشئ في عبادته سبحانه ممن يظلهم في ظله يوم القيامة، لأن بهم تكون نصرة الدين، وتحمل المسؤولية، والارتقاء بالأمم. وتاريخنا مليء بالانتصارات التي قادها شباب واعٍ تحمّل المسؤولية فكان أهلًا لها، لم ينتظروا سنًا معينًا، ولا انتظروا تغيّر الظروف، بل غيّروا واقعهم للأفضل بإرادة قوية، وعزيمة، وإيمان، جعلتنا نخلّد ذكراهم ونقتدي بهم على مرّ الأزمان. فالسن ليس معيارًا لسعة الأفق، ونضج العقل، وسلامة الفكر، بل الوعي، والصدق، والقدرة على العمل هي الأساس، وإن كان من يملكها طفلًا صغيرًا. وفي عصرنا الحالي يعيش الشباب بين فرص وتحديات؛ بين الانفتاح الإعلامي، وسرعة المعرفة والتلقي، والضغوط المعيشية المختلفة، وموجة التطلع إلى الحياة المتكاملة بشكل سريع. وفي هذا التخبط نجد أن الخطر الحقيقي هو غياب التوجيه والنصح، وضعف الثقة بالنفس، وتشويش الفكر، وندرة المساحات التي تحتضن طاقات الشباب وتستثمر أفكارهم. فينبغي أن نهتم بطاقة الشباب، ونوجّههم لاستغلالها فيما ينفعهم وينفع المجتمع، لاسيما في شهر رمضان المبارك، ففيه وجوه الخير كثيرة تحتاج إلى طاقة شبابنا، فلنستعن بهم، ونحرص على مشاركتهم في الفعاليات، والاهتمام بآرائهم وأفكارهم. فبقدر ما نهتم بهم، ونمنحهم الثقة، والمسؤولية، والمساحة الآمنة، بقدر ما نضمن مستقبلًا مشرقًا وتقدمًا سريعًا في شتى مجالات حياتنا. فاللهم احفظ شبابنا وبناتنا، ووفقنا لنصحهم ومساندتهم، حتى يكونوا عماد الأمة، وفخر الوطن، وقرة أعيننا جميعًا، يا رب العالمين.
249
| 24 فبراير 2026
في ظل التطور التكنولوجي الهائل الذي نراه اليوم، تشعبت وسائل التواصل بين المجتمعات في شتى بقاع العالم، ليصبح التعرف على ثقافات جديدة أمرًا سهلاً ويسيرًا أكثر مما كان في الماضي. فقد اختصرت وسائل الاتصال الحديثة الأوقات والمسافات، وأزالت الحدود الجغرافية، فأصبح العالم كقرية صغيرة يمكن التعرف على كل من فيها، مع اختلاف أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم وثقافاتهم بشكل بسيط. ومع سرعة انتشار الإنترنت، أصبح التواصل دائمًا والتفاعل مستمرًا للتعرف على ثقافات الشعوب وتبادل الخبرات، وقد أثرى هذا الانفتاح الثقافي غير المسبوق في تاريخ البشرية جوانب عديدة بمزيد من المعلومات والتجارب والأبحاث التي كان لها فوائد عظيمة ونتائج ناجحة في شتى مجالات الحياة العامة والخاصة. زد على ذلك أن التنوع الثقافي يمثل ثروة إنسانية عظيمة، لأنه يعزز قيم الاندماج والتفاهم بين الشعوب، ويتيح فرصًا للتعلم واكتساب الخبرات، كما يساهم في بناء جسور من الاحترام المتبادل والتعايش الآمن مع الآخرين. وكل ما ذكرناه سابقًا يعد من إيجابيات تعدد الثقافات التي ينبغي الحفاظ عليها والاستفادة منها. ولكن الجانب المهم والخطير هو أن حالة التنوع الثقافي والانفتاح الحضاري تحمل معها تحديات مهمة، يجب التمسك بها، من أهمها الحفاظ على المعتقدات الدينية والهوية الثقافية والقيم والعادات والتقاليد لكل مجتمع. فالانفتاح على الثقافات الأخرى لا يعني التأثر بها وتقليدها، أو التخلي عن الموروث الحضاري لكل بلد، ولكن يجب أن يكون الإنسان واعيًا، يوازن بين الاستفادة من تجارب الآخرين وثقافات الدول الأخرى، مع التمسك التام بالمعتقدات الدينية، والاعتزاز والفخر بالهوية الوطنية والاجتماعية. فالمجتمعات المتقدمة هي التي تستثمر هذا التنوع الثقافي في تطوير الشباب، وتوسيع أفقهم، وبناء شخصياتهم على ضرورة الاطلاع والسعي إلى الإبداع والتقدم في شتى المجالات، مع غرس القيم الأصيلة في نفوس الأجيال، حتى يتمكنوا من نفع المجتمع والنهوض بالأمة بثقة وأمان، دون الانصهار في ثقافات الشعوب الأخرى وتقليدها بشكل مبالغ فيه، مما يؤثر سلبًا على شبابنا في المستقبل. لذا، ينبغي الحذر من تشرب كل ما هو جديد والذوبان فيه بشكل تام. يجب توجيه الشباب والبنات إلى الاستفادة من تنوع الثقافات، مع التمسك بجذورنا العميقة. فطريق التعلم واكتساب الخبرات في ظل هذا التنوع الثقافي الهائل مفتوح على مصراعيه، فلنحسن التعامل مع هذا الانفتاح لنحقق التقدم والازدهار في شتى المجالات. نسأل الله أن يرزقنا الحكمة في التعامل مع متغيرات العصر، وأن يحفظ مجتمعاتنا من كل ما يهدد معتقداتها وهويتها العربية الأصيلة، وأن يجعل تنوع الثقافات سببًا في نشر الخير والنفع للجميع.
327
| 23 فبراير 2026
الاقتداء سلوك لا يأتي بالتلقين وسرد قصص الناجحين والملهمين والمؤثرين، أو بالتأكيد على ضرورة الاقتداء بمثل هؤلاء لنصل إلى قمة النجاح والفلاح. هذا النمط لا يجدي في التربية. فالقدوة لابد أن تكون نموذجًا حيًا وواقعيًا، موجودًا وملامسًا لحياتنا بشكل قريب، حتى تنجح فكرة الاقتداء به، فنرى صنيعه في كل السلوكيات والمواقف والمعاملات على أرض الواقع. من هنا يأتي التقليد والاقتداء بهذا النموذج الصالح، وهذه لبنة التربية الأولى منذ الصغر. فالطفل يتعلم في بداية عمره بالتقليد والممارسة، يفعل ما يشاهد لا ما يسمع، لا ينتبه لكلامك لكنه يحفر في ذهنه عملك ويبدأ في تقليدك والاقتداء بك. لذلك نقول: التربية بالقدوة من أنجح أساليب بناء الإنسان السوي، على الرغم من كونها لغة صامتة لا صخب فيها، ولا توجيه، ولا عنف، لكنها بالغة التأثير. فما يراه الأطفال في سلوك الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، يترسخ في نفوسهم ويصنع شخصيتهم، ويشكّل منظومة القيم والمبادئ لديهم على المدى البعيد. وقد وجهنا الهدي القرآني إلى هذا المنهج التربوي العظيم حين جعل من الأنبياء قدوة عملية، فقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب:21] فالرسول ﷺ لم يربّ أصحابه بالكلمة فقط، بل كان مثالًا حيًا للأخلاق والرحمة، يطبق الوحي بشكل عملي وواقعي. حتى عبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن ذلك بقولها: (كان خُلُقُه القرآن). وداخل بيوتنا تبدأ التربية بالقدوة من أبسط التفاصيل: من الصدق في الحديث، والعدل بين الأبناء، واحترام الوقت، وحسن التعامل مع الآخرين. فالطفل الذي يرى والده محافظًا على صلاته ومن أهل المساجد، وأمه صادقة في كلامها ووعدها، يتشرب هذه القيم دون توجيه مباشر. لذلك قال النبي ﷺ: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) متفق عليه. المسؤولية هنا سلوك قبل أن تكون توجيهًا. كما أن التربية بالقدوة تُثمر طمأنينة وثقة داخل الأسرة، لأنها تزيل التناقض بين القول والفعل، وتُربي الأبناء على الانسجام الداخلي والاتساق. في عصرنا الحالي، نحن بحاجة ملحة إلى قدوات صادقة داخل البيوت وخارجها، فصلاح الأبناء يبدأ من صلاح القدوة داخل الأسرة أولًا، وبناء القيم يبدأ من ممارسة القيم في محيط المجتمع. فبقدر كثرة نماذج القدوة الحسنة، ننشئ جيلًا مستقيمًا، واعيًا، وقادرًا على حمل الأمانة، وتقدم الأمة، وتصدرها قمة النجاح والازدهار.
351
| 22 فبراير 2026
ما أجمل التواصل والألفة والمودة بين الأهل والأقارب والأصدقاء في كل الأوقات، ولكن يزيد جمالها ويضاعف أجرها في رمضان. يأتي شهر الصيام ليمنحنا فرصة ثمينة لإعادة بناء جسور المودة فيما بيننا. فالتجمعات العائلية في هذا الشهر المبارك ليست مجرد لقاءات عابرة، بل هي مدرسة تربوية تُغرس فيها القيم، وتُورَّث فيها المعاني، ويتعلم فيها الأبناء معنى الانتماء وصلة الرحم بشكل عملي. فحين نجتمع سويًا على مائدة الإفطار مع العائلة في رمضان من كل عام، يرى شبابنا وبناتنا بأعينهم صورة التكافل داخل الأسر والعوائل، ويسمعون أحاديث الكبار التي تحمل المودة والحب والاحترام، ويشاهدون القدوة في تبادل السلام، والسؤال، والاهتمام بالكبير والصغير. وهنا يتحول الحديث عن صلة الرحم من مجرّد كلمات وتوصيات إلى سلوك يومي حيّ، يترسخ في النفوس، لنحقق مراد الخالق الذي أوصانا بالصلة: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء:1] كما جعلها من صفات أهل الإيمان: ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ﴾ [الرعد:21] وأكدت السنة على هذا المعنى التربوي، فقال النبي ﷺ: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه) فربط الإيمان بالله واليوم الآخر بالصلة تشديدًا على دورها في إصلاح واستقامة السلوك الأسري والاجتماعي. كما أن هذه التجمعات تُعلّم الأبناء آداب الحوار، وحسن الاستماع، واحترام الكبير، وتقبّل الاختلاف، وتغرس فيهم قيمة العفو والتسامح، خاصة حين تُستثمر لحل الخلافات وطيّ صفحات البعد والنفور. فتصفو القلوب ويعمها الحب والمودة. فتجمعاتنا في رمضان مسؤولية تربوية قبل أن تكون عادة اجتماعية، فينبغي أن نجعلها عامرة بالذكر والكلمة الطيبة، لننال الأجر والثواب منها، وتكون تجمعاتنا مثالًا للسعادة وتترك أثرًا تربويًا وذكريات جميلة تبقى في قلوبنا طويلًا بعد انقضاء رمضان. نسألك اللهم أن تؤلف بين قلوبنا، وتصلح ذات بيننا، وتجعلنا من عبادك الصالحين، اللهم آمين.
303
| 21 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن وشهر الصيام، فقد نزل القرآن الكريم في رمضان. قال تعالى: [شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَان] [البقرة: 185] ارتباط نزول هذا الكتاب الكريم في هذا الشهر المبارك يجعل المسلم يشعر بقدسية هذه الأيام، فيبالغ في اهتمامه وتعهد القرآن في رمضان بشكل مميز، ويكون حاله أفضل مما هو عليه في سائر أوقاته. فيُقبل على كتاب ربه يقرأه بشغف ولهفة، يتدبر الآيات ليتعلم الأحكام، ويأخذ العِبر، ويسعد بالمبشرات من ربه، فيسعى لنيل الدرجات، بل ويطمع فيما هو أعظم من ذلك: الفوز بشفاعة القرآن والصيام معًا، وذلك هو الفوز العظيم. فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ قال: «الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، فَيُشَفَّعَانِ.» (صححه الألباني). فالقرآن الكريم نزل ليكون زادًا للقلوب ومنهجًا تربويًا متكاملًا يهذب عقولنا ويربي أنفسنا على الطاعة، فتستقيم به أخلاقنا وطباعنا. في القرآن مدرسة للأحكام، والأوامر، والنواهي، والقصص، والعبر، والحِكم الإلهية التي يتربى بها المسلم على الإيمان بالله واليقين في كل ما قدر وقضى علينا من الأمور. يعلمنا القرآن الخشية والانضباط، ومراقبة الله في السر والعلن، وكلما اقترب المسلم من القرآن ازداد وعيًا وحكمة، وتوطدت علاقته بربه وبمن حوله. كما أن القرآن هداية حقيقية للمسلم، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾ [الإسراء: 9] فهو يوجه السلوك، ويقوّم الاعوجاج، ويضع للإنسان ميزانًا أخلاقيًا واضحًا في كل شؤون حياته. ومن جميل ما قيل عن القرآن: هو الزادُ إنْ ضلَّتْ خطانا في المدى وبه القلوبُ عن الضلالِ تُصانُ وأعظم ما نحتاج إليه اليوم هو التمسك بالقرآن، لنلمس أثره في التربية والسلوك داخل بيوتنا وخارجها، حتى نشعر بأن القرآن هو زاد لقلوبنا ونبراس لعقولنا وأساس بناء المسلم الصالح والمجتمع الفاضل.
681
| 20 فبراير 2026
مع حلول شهر الصيام تحل معه السكينة في قلوبنا وبيوتنا ومجتمعاتنا بشكل مختلف عن سائر أيام العام؛ يقل الضجيج ويعم الهدوء، وتنشط الهمم في بذل الطاعات لتفوز في هذا الموسم الإيماني الفريد. فكلنا يسعى إلى تقليل زحام الأعمال الدنيوية، بل وربما تأجيل بعضها حتى لا يضيع وقت رمضان هباءً. نسعى جاهدين لتخليص نفوسنا من هموم الدنيا، وتخلية القلوب لعبادة الخالق في سكينة وطمأنينة بعد طول انشغال في بقية أيام العام. في الصيام والقيام نشعر نحن المسلمين بأن السكينة ليست مجرد شعور عادي، بل منحة ربانية جاءت مكافأة للمسلمين في نفحات هذا الشهر المبارك، الذي يأتي دائمًا محملًا بالنفحات والبركات. فرمضان فرصة سانحة لتدبر المعنى العميق للسكينة وما يترتب عليها من شعور أعمق وأجمل. فإذا استشعرنا السكينة، نلمس سكون القلب وقرار النفس وهدوء الجوارح، وهذه قلوب أهل الإيمان. يرزقنا الله السكينة بقدر اليقين الذي يسكن قلوبنا، فكلما زاد اليقين زادت السكينة، وتلتها الطمأنينة التي بها تنكسر المخاوف من المستقبل وتزول الهموم التي نحملها في كل أمورنا الحياتية. فنتعلم من السكينة التسليم والرضا واليقين في تدبير الله لنا كافة أمورنا على أفضل حال. وقال أحدهم: وسكينةُ الإيمانِ تسري في الدُّجى فتذوبُ همًّا كانَ بالأمسِ مُقيمًا فطوبى لمن أدرك ذلك وعرف سر السكينة والطمأنينة، واجتهد في الفوز بها، وحافظ عليها بعد انقضاء الشهر ليبقى أثرها في نفسه وقلبه، وتنعكس على حياته بشكل مستمر. فاللهم ارزقنا السكينة التي تطمئن بها قلوبنا، وتصلح بها أحوالنا وأمورنا، يا رب العالمين.
378
| 19 فبراير 2026
مرحبًا رمضان، رابع الأركان وطريق باب الريان. فالحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والقيام، يحلّ علينا ونحن في شوق كل عام لهذا الضيف العزيز، الذي جعله الله محطة لتزودنا بالتقوى والزهد، والسكينة تعلو فيه الهمم، وتنكسر فيه حدة الشهوات والتعلق بملذات الحياة. وهذا كله من الحكم التي من أجلها فُرض الصيام تصديقًا لقوله عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) [البقرة] وضع الله سبحانه وتعالى التقوى غاية للمسلم، التي من أجلها فُرض الصيام، فهي ثمرته الحقيقية التي يصل بها إلى بلوغ المرام، وبها يتعلم الإنسان ويتدرب ويتعوّد على ضبط شهواته، ومراقبة ربه في السر والعلن. في رمضان فرصة عظيمة لنجدّد العهد مع الطاعة، ونقوي تواصلنا وعلاقتنا بالخالق سبحانه وتعالى. فعلى الرغم من أن فريضة الصيام لا تتكرر إلا مرة في العام، إلا أن لها أثرًا عظيمًا في القلوب، وتغييرًا عميقًا في السلوك لمن أحسن استغلال هذه الأيام واغتنام نفحاتها. والصيام في المجمل من أجل الأعمال، وأعظمها أجرًا، ففي الحديث القدسي يقول الله تعالى: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به) رواه البخاري. فإبهام جزاء الصوم من الله تعالى يعد تشريفًا لهذه العبادة لم تنله عبادة أخرى. كل هذا الفضل والرفعة في الصيام على إطلاقه، فكيف بصيام الفريضة، الذي أوضح لنا النبي الكريم ﷺ ثوابه العظيم، فقال: (من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه. فاللهم وفقنا لصيام هذا الشهر الكريم احتسابًا، وأعنّا فيه على بلوغ التمام، وارزقنا في هذا الركن الثمين العفو والمغفرة، وزودنا يا الله بالتقوى والإخلاص في القول والعمل، يا رب العالمين.
900
| 18 فبراير 2026
تقوم دولة قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، بدور محوري في تعزيز السلام وحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، حيث تعتمد الدبلوماسية القطرية على مبادئ الحوار والتفاوض والوساطة، وتسعى جاهدةً لحل النزاعات وتسوية الخلافات بالطرق السلمية، ويهدف هذا المقال إلى استعراض دور الدبلوماسية القطرية مع التركيز على دعم القيادة القطرية في تحقيق هذه الأهداف. تتميز الدبلوماسية القطرية بالمرونة والقدرة على التكيف مع التحديات الإقليمية والدولية، وتعتمد قطر على شبكة علاقات واسعة مع مختلف الأطراف الفاعلة، مما يمكنها من لعب دور الوسيط في العديد من النزاعات الإقليمية والدولية، حيث ساهمت دولة قطر في دعم جهود المصالحة الوطنية في العديد من الدول، من خلال تقديم الدعم والحلول السياسية وتسهيل الحوار بين الأطراف المتنازعة والجلوس على طاولة الحوار من أجل المحافظة على الاستقرار والأمن في المنطقة. * قطر وتعزيز الحوار بين الحضارات تعمل دولة قطر على تعزيز الحوار بين الحضارات والثقافات المختلفة، من خلال استضافة المؤتمرات والفعاليات الدولية، ودعم المبادرات التي تهدف إلى تعزيز التفاهم والتسامح والتعايش من خلال الحوار الإيجابي والاحترام المتبادل بين الدول وجميع الأطراف ذات العلاقة. يقود حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، جهود الدبلوماسية القطرية بحكمة ورؤية ثاقبة، حيث يتميز سموه بالالتزام بمبادئ السلام والعدالة، والعمل على تحقيق التنمية المستدامة، ويشارك سموه شخصيًا في جهود الوساطة لحل النزاعات، ويسعى جاهدًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. * دعم القضايا الإنسانية يولي سموه اهتمامًا كبيرًا بالقضايا الإنسانية، ويدعم الجهود الرامية إلى تخفيف المعاناة الإنسانية في جميع أنحاء العالم. * تعزيز العلاقات الدولية يعمل سموه على تعزيز العلاقات القطرية مع مختلف الدول والمنظمات الدولية، من خلال الزيارات الرسمية والمشاركة في المؤتمرات والفعاليات الدولية. * على المستوى الإقليمي والعربي والعالمي يمتد تأثير الدبلوماسية القطرية إلى جميع أنحاء العالم، فعلى المستوى الإقليمي، تعمل دولة قطر على تعزيز التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي، والمساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وعلى المستوى العربي، تدعم قطر القضايا العربية العادلة، وتسعى إلى تحقيق التنمية والازدهار للدول العربية. أما على المستوى العالمي، تشارك قطر بفاعلية في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وتسعى دائماً لدعم القضايا القضايا الإنسانية. * خاتمة: تعتبر الدبلوماسية القطرية نموذجًا يحتذى به في تعزيز السلام والاستقرار في العالم، بفضل الله سبحانه ثم قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث تواصل دولة قطر لعب دور محوري في المصالحة وحل النزاعات، وتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والحضارات المختلفة. إن ما تقوم به دولة قطر قيادة وحكومة يُعد التزاماً بمبادئ السلام والعدالة، وجهودها الدؤوبة في تحقيق التنمية المستدامة، مما يجعل قطر شريكًا موثوقًا به في بناء عالم أفضل للجميع يسوده الأمن والأمان والسلام والرخاء والاستقرار بإذن الله. * دعاء: حفظ الله سمو الأمير وبارك الله في جهود دولة قطر قيادة وحكومة وشعباً وإلى الأمام دائما.
411
| 03 فبراير 2026
تولي دولة قطر، بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اهتمامًا كبيرًا بالقضايا الإنسانية على مختلف الأصعدة، المحلية والإقليمية والدولية. يتجسد هذا الاهتمام في العديد من المبادرات والبرامج التي تهدف إلى تخفيف المعاناة الإنسانية، وتحسين حياة المحتاجين، وتعزيز السلام والاستقرار في العالم والحياة الكريمة. وتعمل دولة قطر على توفير الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية للمواطنين والمقيمين على أرضها المباركة، وتلتزم الدولة بتوفير بيئة آمنة ومستقرة للجميع بفضل الله ثم الجهود التي تبذلها مع التركيز على دعم الفئات الأكثر ضعفًا. قال تعالى في كتابه العزيز: «وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ» (سورة المائدة: الآية 2). على المستوى الإقليمي، تلعب قطر دورًا رائدًا في دعم الدول الشقيقة والصديقة في أوقات الأزمات والكوارث، وتقدم الدولة المساعدات الإنسانية والإغاثية للدول المتضررة، وتشارك في جهود الإغاثة الدولية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى» (رواه البخاري ومسلم). على المستوى العالمي، تساهم قطر في دعم جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية في معالجة القضايا الإنسانية الملحة، مثل الفقر والجوع والأمراض والنزاعات، وتقدم الدولة الدعم المالي والفني للمشاريع الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وتسعى إلى تعزيز السلام والاستقرار من خلال الوساطة وحل النزاعات. ويأتي دور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في قيادة هذه الجهود الإنسانية، ويولي سموه اهتمامًا شخصيًا بالمشاريع الإنسانية، ويوجه بتوفير الدعم اللازم للمحتاجين في جميع أنحاء العالم.
291
| 28 يناير 2026
في خطابه السامي أمام مجلس الشورى، قدم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، رؤية شاملة ومفصلة لمستقبل دولة قطر. تناول الخطاب مجموعة واسعة من القضايا، بدءًا من التنمية الاقتصادية والاجتماعية وصولًا إلى السياسة الخارجية والأمن القومي. يعكس هذا الخطاب التزام القيادة القطرية بتحقيق التنمية المستدامة والازدهار لشعبها، مع الحفاظ على دورها الفاعل والمؤثر في المنطقة والعالم. * على المستوى المحلي: ركز الخطاب على تعزيز التنمية الداخلية في قطر. شدد سموه على أهمية الاستثمار في التعليم والصحة والبنية التحتية، مؤكدًا على أن هذه المجالات هي أساس بناء مجتمع مزدهر ومستقر. كما أشار إلى أهمية دعم القطاع الخاص وتعزيز ريادة الأعمال، مما يساهم في تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط والغاز. بالإضافة إلى ذلك، أكد سموه على أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية والثقافة القطرية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح. * على المستوى الإقليمي: تطرق الخطاب إلى القضايا الإقليمية، مؤكدًا على التزام قطر بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. ودعا سموه إلى الحوار والتفاهم لحل النزاعات، وشدد على أهمية التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات المشتركة مثل الأمن الغذائي وتغير المناخ. كما أعرب عن دعم قطر للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدًا على ضرورة تحقيق السلام العادل والشامل. * على المستوى الدولي: أكد الخطاب على الدور الريادي لقطر في المجتمع الدولي. أشار سموه إلى التزام قطر بالمساهمة في تحقيق السلام والأمن العالميين، وتعزيز التعاون الدولي في مجالات التنمية المستدامة وحقوق الإنسان. كما أشاد بدور قطر في استضافة الفعاليات العالمية الكبرى مثل كأس العالم 2022، مؤكدًا على التزامها بتعزيز التفاهم الثقافي والحوار بين الحضارات. * الخطاب وثيقة هامة: يعتبر خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وثيقة هامة تحدد مسار دولة قطر نحو المستقبل. يعكس الخطاب رؤية شاملة للتنمية المستدامة، ويعزز دور قطر كدولة رائدة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. إنه خطاب يبعث على الأمل والتفاؤل، ويؤكد على التزام القيادة القطرية بتحقيق الازدهار والرفاهية لشعبها، وتعزيز السلام والاستقرار في العالم.
366
| 22 أكتوبر 2025
مساحة إعلانية
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما...
7020
| 23 فبراير 2026
رمضان في الوعي الإسلامي ليس مجرد شهر عبادة...
942
| 25 فبراير 2026
تُعد قضايا الأسرة من القضايا المهمة التي تحتل...
714
| 20 فبراير 2026
كلنا يعلم الرابط القوي والعلاقة المميزة بين القرآن...
681
| 20 فبراير 2026
جوهر رمضان هو العبادة، وتخليص النفس للطاعة، والتقرب...
672
| 25 فبراير 2026
استكمالا لما ورد في (مقالنا) الذي نُشر تحت...
594
| 24 فبراير 2026
كشف التقرير السنوي لقطر للسياحة أن عدد الزوار...
591
| 22 فبراير 2026
لم أفهم معنى أن يكون للطفولة ظلٌّ يحرسها...
546
| 23 فبراير 2026
انبلاجُ الوعي اليومي لا يقدّم الجسد بوصفه حضورًا...
504
| 19 فبراير 2026
لئن كان صيام رمضان فريضة دينية، إلا أن...
495
| 22 فبراير 2026
الكلمة في ميزان الإسلام ليست صوتًا يذوب في...
483
| 24 فبراير 2026
تُعد دولة قطر شريكاً محورياً في الجهود الدولية...
471
| 20 فبراير 2026
مساحة إعلانية