رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

لا وألف لا للتهجير

إذا كان وعد بلفور المشؤوم كان وما زال وبالاً على الشعب الفلسطيني والذي امتدت آثاره السلبية منذ أكثر من سبعين سنة إلى يومنا هذا ذاق الشعب الفلسطيني بسببه «كوكتيل» من المآسي والعذابات المختلفة وشرب كاسات من مرارات الاحتلال، دمار واعتقال وقتل وتشريد وخراب ودمار واسع النطاق لا حدود له. وكان هذا الشعب المظلوم الذي يطالب بحقوقه المشروعة فقط التي تكفلها له القوانين الدولية ولا يريد أكثر من ذلك لكي يعيش بسلام بعيداً عن كل الذي يحدث له. فإسرائيل بصفتها دولة احتلال جربت مع الشعب الفلسطيني المحتل كل شيء، الحروب والاجتياحات المتكررة والتخريب والتضييق والقتل والسجن، ولكن لم تستطِع ولن تستطيع أن تجلب الأمن والأمان التي تدعي أنها تبحث عنه ولو بالقوة الجبرية واعتمدت مختلف السياسات السيئة مع الشعب الفلسطيني ولكن دون جدوى ولم تفكر في يوم من الأيام ببديل آخر يجلب لها الذي تبحث عنه بدون خسائر فالسلام لو أرادت هو في متناول اليد وهو الحل والعلاج لهذه المشكلة التي لا تُحل إلا عن طريق المفاوضات والسلام، الأمن الذي لا يكلف لا خسائر بشرية ولا اقتصادية ولا خراب بنى تحتية ولا هلع ولا خوف ولا أحزان ولا ألم وحزن ولا معاناة لأحد ويعيش الجميع في سلامٍ دائم. ولكن للأسف الشديد فالذي نراه لا يُطمئن وإنما يدعو للحزن والأسى وما صرح به السيد ترامب الرئيس الأمريكي وفريقه السياسي هل سوف نشهد وعدا آخر وعد السيد ترامب بخصوص مصير غزة وأهل غزة زاد الطين بلة وزاد نار الخلافات اشتعالاً وهي لا تُطمئن بشيء إيجابي. وكم تمنى الكثيرون بدل هذا التصريح الغريب بأن سكب على الخلافات مياه باردة كبرودة مياه آلاسكا فيكفي الشعب الفلسطيني قتلاً وتشريداً وخراباً ومعاناةً وظلما ليس له حدود ومن يفكر بتهجير الشعب الفلسطيني وأخذ ما تبقى له من أرض في غزة فإن ذلك هو المستحيل بعينه ولن يحصل هذا الهدف لأحد مهما بلغ من قوة فأهل غزة كما نرى من الصعب أن يتخلوا عن ديارهم وديار أجدادهم كما علمتهم التجارب السابقة بأن الذين هجروا من ذي قبل لم يعودوا إلى يومنا هذا.

624

| 11 فبراير 2025

رأي يقبل الخطأ أو الصواب

إذا كانت هناك شعوب اُبتليت بحكومات صعبة المراس تقتات على الفساد وعلى المشكلات وعلى الاختلافات السياسية وربما الحروب من أجل نهب مال البلاد والعباد وترك الشعوب ينهشها وحش الفقر والحاجة وذل السؤال مع أن أوطانها تملك من الخيرات الكثير الذي يُسعد الجميع ولربما يزيد عن الحاجة. ومن جانب آخر هناك دول كثيرة أغنت شعوبها ولا تجد فيها من يشكو فقراً ولا عازة بل أصيب الكثيرون منهم بداء التخمة المالية وطول أوقات الفراغ مثل ما يقال أكل ومرعى وقلة صنعة!. وأصبحت أفكار الكثرة لا تتعدى موقع قدمه وكأن السواد الأعظم مصاب بالزهايمر الذي يؤثر على طريقة التفكير والمصاب به لا يذكر شيئا من الحاضر إلا الماضي وسنينه العتيقة التي أكل عليها الدهر وشرب ليس فيها من الجمال شيء. فقد أتعبت الاباء والأجداد وعانوا من قسوتها أشد المعاناة ومن يقول غير هذا الكلام فهو على غير صواب. فأصحاب هذه الأفكار يقولون بأنهم وجدوا فيها ضالتهم المفقودة فهذه الأفكار أصبحت تدر عليهم عائدا كبيرا لا يجدونه قطعيا في أفكار أخرى. وأصبح الكثيرون ممن لديهم وظائف حكومية يتقاعدون تقاعدا مبكرا من أجل الحصول على وظائف أخرى ذات عائد كبير في هذه الأماكن يعني ضرب عصفورين بحجر واحد بينما الدول فتحت أبوابا كثيرة للمستقبل ولكن للأسف لا يمر من خلالها إلا قلة قليلة وقد يكون أكثرهم ليس من أبناء الوطن وإنما من أبناء جنسيات أخرى ويرحلون إلى أوطانهم بهذه الأفكار المستقبلية ويطبقونها هناك أو في دول أخرى. ومن جانب آخر يقولون إن هذه الأفكار البالية تشكل سحبا ركامية وبيئة طاردة للإبداع وتحجب كل شيء مستقبلي تطمح له الكثير من الدول التي أنفقت الكثير من أجل الذهاب إلى أبعد مدى نحو المستقبل. وقد تكون الدول من حيث تدري أو لا تدري قد ساهمت في هذا الاتجاه اعتقاداً منها بأن هذا التوجه لربما يشغل الشباب عن التفكير في أمور خاطئة تؤثر على أمن البلاد والعباد. وتهدد نعمة الأمن والأمان والاستقرار الذي حبا رب العالمين جل جلاله به هذه الدول، وقد يكون هذا التصور صحيحا مائة في المائة ومن ينظر لحال كثير من الدول يعرف صحة هذا الكلام، ولكن قليلا من هذه الأفكار التي نراها على أرض الواقع لا بأس بها فهي ظاهرة صحية لكن لا بد أن يكون للمستقبل حيز كبير من الأفكار المثمرة التي ترفع من شأن الأوطان مستقبلياً وليس العودة بها إلى الخلف.

558

| 03 فبراير 2025

الكيان الخليجي لا يتجزأ

شعوب الخليج شعوب عقلانية لا تجنح للعنف وهو آخر شيء تفكر فيه وتعتبر ذلك لربما كمن يضع أصابعه في عينيه أو كمن يخرب بيته بيده ويضحي بأمنه وأمانه واستقراره. فكم هذه الشعوب تشعر بالراحة والاطمئنان والفخر عندما ترى زعماءها إخوة متحابين وكأنهم على قلب رجل واحد يخاف بعضهم على بعض وشعارهم المعلن الوحدة الخليجية هي الأساس المتين الذي لا يلين في وجه التحديات المختلفة لا وألف لا للفرقة والتشرذم التي لها تبعات خطرة على الجميع دون استثناء، كما أن كثرة الخلافات، لا سمح الله، تغير طبيعة الشعوب السلمية التي بينها علاقات متجذرة وصلة قرابة ومصاهرة ومصير واحد وعادات وتقاليد بل حتى نمط التفكير واحد إلى درجة حتى الهوايات واحدة في جميع الدول. كما يدعم هذا الرابط الوثيق الموقع الجغرافي مما يشكل لربما جسدا واحدا لا يمكن اقتلاع أحد أعضائه حتى لا تتأثر الأعضاء الأخرى بغياب هذا العضو أو ذاك. ولو عدنا إلى بدايات قيام مجلس التعاون هذا البيت الخليجي الراسخ والذي نسأل الله أن يكون دائماً وأبداً مباركا ويشعرك بأنه وطن واحد لكافة الشعوب الخليجية فلم نعد نريد منه أشياء تخص الشعوب بل نريد أن نراه محصناً ضد الخلافات التي تحدث فيه من الأمور الطبيعية ولكن نريدها أن تبقى في المجلس تُناقش بكل هدوء وعقلانية، ففي حقيقة الأمر الذي نراه اليوم من القادة الميامين الذين نكن لهم كل احترام وتقدير وحب وولاء ما يثلج الصدر ونسأل الله أن لا تفرقهم الدنيا وتجنح بهم عواديها ويظلوا إخوة متحابين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

387

| 27 يناير 2025

عندما تشتكي البغال والحمير

احتجت الحمير والبغال في مبنى حقوق الحيوان ونهقت بأعلى صوتها متسائلة لماذا لا تكون لنا سباقات حالنا كحال الخيول والجمال والحمام والسلقان والصقور؟ فجُل القنوات الفضائية تنقل ذلك وتحتفل بهم برغم ما قدمناه للبشر من خدمات جليلة منذ قديم الزمان إلى يومنا هذا، فلم يقدم لنا أحد دعوة لذلك فنحن صعدنا الجبال والوديان والسهول في أسوأ الظروف ننقل الأمتعة ونحمل على ظهورنا كل حمل ثقيل ولولا ظهورنا لم تحمل ولا نقول لكم لا مسخرين لخدمتكم دون كلل أو ملل، فيكفينا فخراً نحن معشر الحمير والبغال ما قدمناه لأهل غزة يوم أن عجز العرب عن نجدتها فلقد نقلنا الأمتعة والبشر وحتى الحجر نجر خلفنا عربات ثقيلة وأسعفنا المصابين ونقلنا الشهداء وقُتل الكثير منا وجرح من جرح. وتحملنا الجوع والعطش حالنا كحال أهل غزة فلم نتقاعس ولم نتخل عن واجبنا تجاه أهلها لعلمنا بعدالة قضيتهم وضخامة الظلم الذي وقع عليهم. وبرغم أنكم تصفوننا بأننا حمير وبغال مضرب مثل عندكم في الغباء والاستهزاء ولكننا عكس ذلك. فكم تألمنا لهول ما رأيناه من مناظر مرعبة تقشعر لها الأبدان لم نفعل نحن معشر البهائم والوحوش مثلها. فلقد سخرنا منكم كثيراً أيها البشر يا من أكرمكم الله بالعقول لكي تضبط تصرفات الحمقى منكم المشينة والإجرامية فكم سخرنا منكم أشد من سخريتكم منا. فنحن حمير وبغال معروفون لكن أنتم أشكالكم بشرية لكن تعيشون بلا عقول!

762

| 20 يناير 2025

في الاتحاد قوة وفي الفرقة ضعف

قد لا يختلف معي أحد في أن بقاء دول الخليج يداً واحدة قوة ومنفعة كبرى للجميع وهم أحوج لبعضهم البعض أكثر من أي وقت مضى ويُشكل تماسكهم وترابطهم جدار وحائط صد لمختلف الأخطار التي تحوم في سماء المنطقة. وهناك حسابات وأطماع للبعض يريد أن ينفذها ولا يهم لو كانت على حساب أمن دول الخليج أو تهديد لاستقرارها ووجودها. ويجب أن يعي الجميع في دول الخليج هذا التصور ويستعد لمختلف الاحتمالات وخصوصا أن دول الخليج تملك ثروات ضخمة يسيل لها لعاب أصحاب الأطماع أضف إلى ذلك الصناديق السيادية حتى ولو كانت هذه الصناديق تزيت مفاصل هذه الدول الاقتصادية وجُل هذه المليارات يدور في شرايين هذه الدول في شكل استثمارات مختلفة. فـ الخليج وشعوبه كانوا وما زالوا مسالمين يبحثون عن الأمن والاستقرار وطبيعة علاقاتهم مع بعضهم البعض طبيعة مختلفة عن مختلف الشعوب حتى مع زعمائهم لهم علاقات خاصة مبنية على الاحترام المتبادل بعيدا عن الاختلافات التي نشهدها في كثير من دول العالم وبين الشعوب وزعمائها. فعلى الجميع أن يحرص كل الحرص على العلاقات البينية ونكون كالبنيان المرصوص بعيدا عن المصالح الضيقة وأن نترفع عن الصغائر التي تعكر صفو الأخوة والمحبة إذا كانت هناك والنظر للمصلحة العليا للجميع بعيدا عن التدخل في شئون الآخرين إلا بحسن نية ومن خلال ابواب الخير. أين الخلل؟ لا أخفيكم سراً بأن منسوب الوطنية وهو من أثمن ما ورثته عن الآباء والأجداد قد ارتفع عندي إلى أقصى حد ممكن كما يرتفع سكر الدم أو الضغط الشرياني فأصابني بحرارة داخلية وحُرقة حرقت فؤادي وأنا اشاهد المنتخب القطري يخرج من البطولة من الباب الشرقي كما يُقال مسجلاً أسوأ نتائج في بطولة الخليج والتي لها طابع ومكانة خاصة والتنافس فيها محموم وتعني الكثير للخليجيين شعوباً ومسؤولين فلقد انكسرت خواطرنا وتأثرت النفسية لأبعد حدود وانصدمنا من البداية عندما رأينا المستوى الذي لعب به المنتخب بدون روح في ظل أداء ضعيف ربما أضعف أداء بين المنتخبات الخليجية؟! واستحق هذه النتيجة المخيبة للآمال المرجوة التي كان ينتظرها الجميع وتواكب كل ما وصلت إليه الدولة من تقدم في مجالات كثيرة ومن يرى البنية الرياضية والدعم الكبير الذي يقدم لمختلف الرياضات وأهمها مجال كرة القدم فلم تعد نلك المبررات التقليدية التي نسمعها منذ سنين طويلة مقبولة في الشارع الرياضي ولم تعد جملة خيرها في غيرها تقدم حلا في ظل ضياع الفرص تلو الفرص وأصبحت كما نسمع بيضة ديك يبيض في السنة مرة واحدة وهو في الأصل لا يبيض بالمرة فنتمنى من الجهات المسؤولة عن كرة القدم أن تبحث عن الخلل أين يكمن وأن تضع حلولا بأن لا تتكرر مرة أخرى قصة الفشل في الحصول على كأس الخليج. أكتفي بهذا القدر حتى لا أدخل في الكلام المحظور فأعتاب كرة القدم في نظر البعض والعياذ بالله شيء مقدس لا يجوز أن ينالها أحد بكلمة حتى ولو من باب مصلحة الوطن العزيز.

849

| 13 يناير 2025

غربان البين والثعبان الأقرع

يا ليت للإعلام العربي مكب نفايات يُرمى فيه أمثال هؤلاء من زبالة المجتمعات من بعض الكذبة من الذين نراهم على بعض القنوات الفضائية المأجورة وهم في حقيقة الأمر أكذب ما خلق الله عز وجل؟! فالكثير من النفايات التي نعرفها يستفاد منها بإعادة تدويرها أما هؤلاء لا يمكن إعادتهم إلى جادة الصواب فهم من أجل الدولار يبدلون جلودهم كالثعابين ويبثون سمومهم القاتلة على نطاق واسع ولا يعرفون لا حلال ولا حرام ولا يعنيهم الخوف من الله بشيء؟! فهم يكذبون ويفترون على الآخرين ويستطيعون تزوير الواقع بكل سهولة؟! وهذه الأيام وجهوا سهامهم نحو سوريا للتشويش على نجاح الثورة ووصف الثوار بأقبح الأوصاف ولا يريدون لسوريا وشعبها الاستقرار كما فعلوا مع ليبيا من قبل؟؟ والسؤال الذي يطرح نفسه مالكم ومال الشأن السوري الداخلي من أعطاكم الحق في التدخل في شؤون الغير وكان الأولى بكم أن تهتموا بشئون بلدكم فكلكم عيوب وللناس ألسنة؟؟ ويشاطرهم في هذا التوجه عبر وسائل التواصل أحد هواتف العملة الذي يعمل بـ الدولار وهو يحمل لقب دكتور والله يسامح من منحه هذا اللقب فهو لا يعدو كونه بلطجيا ومهرجا كاذبا؟؟ ودائماً ما يقتات على شماعة الشعارات الكاذبة والاتهامات المكررة متى ما أراد سيلان الدولار إلى جيبه واصل الكذب والادعاء والتشويه والتجني الأجوف ؟ فمتى سوف تظل تردد هذه الأكاذيب لكي ترفع من سقف كيل الدولار فـ اتق الله في نفسك وفي غيرك فقل خيراً أو اصمت؟؟ ونحن نعلم مدى حقدك ولا ترتاح إلا بنسج الأكاذيب.

681

| 06 يناير 2025

((تخيلات لربما واقعية))

للأسف الشديد عندما يخدعك تفكيرك ويوحي إليك بزخرف القول تنساق وراءه إلى أبعد مدى ويوحي لك أن تستثمر في أرض سبخة أرض بور مالحة لا تصلح للزراعة، وإن استثمارك فيها سوف يكون ذا عائد كبير وفي محله وإنك سوف تجني منه الربح الوفير ولو بعد حين، لكن برغم كل ما فعلته وأعطيته جُل اهتمامك وأنفقت عليه الكثير من أجل النهاية تجني منه كل ما تمنيت من الثمار، لكن عندما يخيب ظنك وأنت ترى السنين تمضي واحدة تلو الأخرى وشجرك لم يثمر مصاب بحالة ضعف شديد وهذا شيء متوقع بسبب أن أساسك لم يكن متينا وأن تربتك لم تكن صالحة لكي تزرع فيها ومن ثم تجني، ولو أنك اخترت الأرض المناسبة والأشجار التي تكثر في البيئة المحلية ووضعت السماد البلدي وليس المستورد لرأيت الثمار في كل مكان وعائده مُجزٍ يستحق كل هذه المصروفات وكل هذا التعب والعناء، والشجر ما دام يحصل على الماء والغذاء لا يهمه أعطى ثمارا أم لم يُعط سيّان عنده! وعندما يُسأل صاحب الزرع لماذا أخفق زرعك في أن يثمر فسوف تجد تلك الأعذار التقليدية التي يقولها في كل مرة يصيبه الفشل في تحقيق أي نتيجة تذكر، فعلى صاحب الزرع أن يفكر جدياً بالنباتات المحلية التي دائما ما تثمر وتتحمل الظروف المناخية المختلفة فلن تجد أحسن من ظفرك لكي تحك به جلدك.

459

| 30 ديسمبر 2024

نافذة على الأحداث

بدأ العد التنازلي لتولي السيد ترامب الرئيس الأمريكي القادم ولا شك بأنه يتمتع بعقلية اقتصادية فذة ويعرف جيدا من أين تؤكل الكتف الاقتصادية إلا انه في نفس الوقت سياسي مُحنك وذو شخصية قوية لا تتوفر في الرئيس المنتهية ولايته والذي لم يكن موفقا في سياسته اتجاه الشرق الأوسط. وأعتقد أنه بقدوم السيد ترامب لربما سوف تحل قضايا مهمة ومزمنة ومعقدة فشل سابقوه في حلها منها القضية الفلسطينية والحرب في أوكرانيا والعلاقات مع الصين ومع روسيا وايران. وقد يعمل على سحب فتيل مختلف التوترات في العالم ولن يزيد طينها بِلة فالوضع العالمي والشرق الأوسط لا يحتاج إلى مزيد من التصعيد وإنما للسلام والاستقرار فيكفيه مآسي وحروبا وقتلا وتدميرا. ونحمد الله بأن الشعب السوري أخيراً تخلص من مستبده وأزال حجر عثرة كان في طريقه والذي شرد ومزق الشعب السوري شر ممزق وآن الأوان بأن يرتاح في وطنه بعد معاناته الطويلة. ونرى هذه الأيام تهافت الدول على سوريا لبناء تصور عن الثوار الذين أسقطوا بشار فالبعض يتوجس منهم خيفة لربما بدون سبب فهم مسلمون في الأصل والكثيرون لهم لُحى من ديانات شتى فلماذا يتم التركيز على لحاهم وإنها مدعاة للشك والريبة وهذا من ضمن المكاييل التي نعرفها المختلة. فكل دعواتهم سلمية من أجل مصلحة سوريا ومن أجل التوافق المجتمعي الذي يأخذ بعين الاعتبار مصلحة كل الطوائف السورية دون تهميش. كما أعتقد بأن هناك من لا يريد للشعب السوري أن يستقر ويظل في دوامة الخلافات. كما أن الدول العربية والإسلامية أولى من غيرها في إعمار سوريا والاستثمار فيها وزيادة فرص تدفق رأس المال العربي والإسلامي لإعطاء الاقتصاد السوري المنهك والمسروق قوة ومتانة كما يجب إزالة العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظام البائد بشار.

756

| 23 ديسمبر 2024

جرائم ليست في رقبة الساقط وحده

لا شك بأن آل الأسد يحملون جينات وراثية إجرامية وخبيثة متوارثة لديهم والذي فعله بشار كان متوقعاً لكن لم يظن أحد بأنه بهذا السوء. أتذكرون عندما استخدم السلاح الكيماوي في قتل عشرات الآلاف من شعبه مرات عدة ولم يتحرك أحد لردعه من هذه الدول المنافقة التي تكيل بعدة مكاييل كما تفعل الآن تجاه الشعب الفلسطيني والذي يتعرض للقتل والتدمير منذ أكثر سنة ولا يحرك أحد ساكناً لوقف المجازر اليومية سوى أنها تلف وتدور حول تحقيق وقف لإطلاق النار الذي نسمع عنه كل يوم دون نتيجة تُذكر. فـالذي فعله الساقط بشار لم يكن ليفعله وحده إلا بمعاونة بطانة السوء التي من حوله وهي لربما أسوأ منه استفردت بمقدرات الشعب السوري وارتكبت الكثير من الجرائم بحقه، فهؤلاء من بطانة السوء دائماً ما يعلقون كل الذي حصل في رقبة الساقط أي الرئيس وأنه هو من أعطاهم الأوامر من أجل الخلاص من العقوبة. وأعتقد انه لم يعد مثل هذا الكلام ينطلي على من ذاق مُر المعاناة وطاله إجرام منقطع النظير كالشعب السوري من هؤلاء المفسدين في الأرض الذين لا يصلحون، فأكثر السُراق والمختلسين والمفسدين يتصرفون من تلقاء أنفسهم ويتكلمون باسم المسؤول الكبير وأنه أعطاهم أمرا شفويا، حيث لا يجوز هذا الكلام، لابد أن يكون أمرا كتابيا موقعا عليه ممن أعطى هذه الأوامر، وقد يكون لديهم تصور راسخ بأن المسؤول الكبير هو سد مانع لهم عندما يتم اكتشاف سرقاتهم ويعلقون كل شيء على شماعته وهو ليس له ذنب في ذلك، ولأنه مسؤول رفيع سوف يتم حفظ التحقيق حتى لا تتأثر سمعته مع أنه لم يفعل شيئا. فلا بد أن تكون الأوامر بكتاب خطي وليست شفوية حتى لا يصيد أحد في الماء العكر. وآخر الكلام: نتمنى من الشعب السوري أن يكون يقظا للمؤامرات التي قد تُحاك ضده من أجل أن تظل الفوضى والاختلافات السياسية هي السائدة.

594

| 16 ديسمبر 2024

عندما يسقط المستبد

لا بد لظلمة الليل البهيم أن تنجلي وتشرق شمس الصباح بنورها الآخاذ وبالحرية التي طال انتظارها بعد زمن طويل من الاستبداد، وفي حقيقة الأمر هو ساقط ولو طالت به الأيام والسنون ويكون سقوطه مدويا وسريعا والكل يريد الخلاص منه. وها نحن نشهد سقوط طاغية ابن طاغية في سوريا جثم على صدر السوريين سنين طويلة. فهذا الطاغية ومن قبله أبوه ذاق الشعب السوري منهم الأمرين وحكمه بالقبضة الحديدية كما حكمهم والده من ذي قبل. وما فعله في حماة من إبادة جماعية لأهلها دون أدنى رحمة منه ودون إنسانية ودون ضمير وما فعله شاهد على مدى إجرامه أضف إلى ذلك سرقوا ثروات الشعب السوري ومقدراته. فالذي حدث لهذا المستبد من نهاية وهروبه إلى خارج سوريا فهو قد يكون شيئا حتميا ومتوقعا ونهاية لكل ظالم ومستبد. ولا بد أن يأخذ كل زعيم منه العبِر والدروس إذا لم يُحسن مع شعبه ولم يعاملهم بما يُرضي الله عز وجل دون ظلم ودون استبداد ودن تفرقة وبدون الاستيلاء على مال البلاد والعباد وتركهم يعانون من الفقر والحاجة ونار النزوح والغربة تلسعهم وتكويهم بنيرانها وتترك لهم الألم والمعاناة التي لا تنتهي. فالحمد لله أن جعل سبحانه نهاية للظالم والطاغية ومن أعتى الطغاة وأراح الشعب السوري العزيز الذي دفع ثمنا كبيرا للخلاص منه. وأتمنى من كل قلبي أن تكون سوريا العزة والكرامة لكل السوريين وعفا الله عما سلف فيكفي الشعب السوري ما تحمله من أحمال ثقال. فلقد آن الأوان لكي يستريح ويبني وطنه ويعيش في ظل حكم متفق عليه من قبل الجميع ولا يحدث لهم، لا سمح الله، كالذي حدث في ليبيا والسودان واليمن، سباق على السلطة والتسلط وسرقة مال البلاد والعباد وتعود سوريا أفضل مما كانت عليه، ويعم الأمن والسلام في ربوعها فألف مبروك للشعب السوري الذي صبر ونال.

393

| 09 ديسمبر 2024

إنها لكذبةٌ كبرى

إذا كان المواطن في أي بلد كان وخاصةً في الدول ذات الثراء التي أعطاها رب العالمين نِعماً لا تعد ولا تحصى قد وجد فيها الحياة الكريمة له ولأسرته ووجد الأمن والأمان ومختلف الخدمات الصحية والتعليم الجيد وخدمات جليلة بالمجان من كهرباء وماء، ووجد العدل والمساواة في الحقوق والواجبات وغابت النظرة المتخلفة من جماعات حنا وحنا وكانوا وكنا للآخرين وتم تحيّد جيب المواطن عن فرض مزيد من الرسوم واتباع سياسة التيسير والابتعاد عن سياسة التعسير بقدر المستطاع واختراعات البعض لقوانين غير مدروسة بصورة جيدة ومعمقة تتماشى والامكانيات المتاحة في ظل ارتفاع للأسعار غير الثابت على مستوى العالم. والتقليل من كثرة الممنوع والاكثار من المسموح وخاصة في جانب ممارسة الهوايات المختلفة بحرية أم برية على مبدأ لا ضرر ولا ضرار مع مراعاة القوانين الخاصة بها. ونحنُ نعلم بأن نفسية بعض الحكومات لفرض مزيد من الرسوم مفتوحة وخاصة إنها تؤمن دخلا كبيرا لبعض الدول التي للأسف آخر تفكيرها هو مصلحة المواطن. ولا تستغرب إذا رأيت في يوم من الأيام عدادات لنسبة استهلاك الاكسجين للشخص في هذه الدول ! فمن وفرت له بلده مثل هذه الامتيازات التي يبحث عنها الجميع فعليه أولا أن يشكر الله جل جلاله ومن ثُم وليّ أمره الذي يعمل على مصلحة الوطن والمواطن ولننظر الى الدول التي تتغنى بالحريات وحقوق الإنسان والقوانين الدولية وشعارات التعايش السلمي التي نسمع عنها في الغرب وأمريكا وان هذه الدول هي منبعها لكن صدقوني لقد اكتشفنا زيفها بعد الذي رأيناه من هذه الدول ولن نصدق مثل هذه الشعارات بعد اليوم. وكنت أعرف بأن مثل هذه الشعارات التي كنا نعتقد بأنها النبل كله فيها إلا أنها كاذبة تُكيف حسب الأهواء والمصالح وهي لا تصلح لنا كمسلمين ففي ديننا أشياء تفوقها جملةً وتفصيلا خيراً وعدلاً أرادها رب العالمين أن تكون مُسخّرة في مصلحة البشر ولن يجدوا خارجها إلا التوهان والضياع.

510

| 11 نوفمبر 2024

ما قل ودل

كانت ولا تزال الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة جارة شقيقة بحكم روابط كثيرة تجمعها بدول الخليج منذ القدم وعلى رأسها الجغرافيا والتي لا تتغير أو تتبدل أضف إلى ذلك الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شئون الآخر وما يؤثر على إيران تكون له ارتدادات في منطقة الخليج ونحن نحرص كل الحرص بأن تكون العلاقات معها علاقات متميزة ولا يصح إلا أن تكون كذلك فللإيرانيين معنا مواقف طيبة لا تُنسى دائماً ما نتذكرها كلما أتى مجال لذلك. فالسياسة العقلانية التي تنتهجها دولة قطر والتي تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحل الازمات بالحوار، تجلب لها منافع كثيرة وكذلك لدول الخليج جميعاً وهذا ما يحقق الامن والاستقرار والازدهار لدول المنطقة فـدول مجلس التعاون الخليجي لا شك أنها تعرف مصالحها الحقيقية أين تكمن وأن تكون سياسة حسن الجوار هو الشعار المُعلن والنهج المتبادل مع إيران. لكن أصحاب المصالح لا بد أنهم يريدون بأن لا تكون هناك أي علاقة طيبة بيننا وبين إيران لكن بالوعي الإستراتيجي يمكن تدارك ذلك كما أتمنى من الله جل جلاله أن يحفظ دول الخليج ويجنبها المشاكل ما ظهر منها أو بطن. وآخر الكلام قد قالوا قديما بأن من يضع يديه في الجحور التي لا يعلم ما بداخلها لا يأمن قرصة العقرب أو لدغة الثعبان ويندم على ذلك..

399

| 28 أكتوبر 2024

alsharq
إبراهيم دياز قتل طموحنا

في مقالي هذا، سأركز على موقفين مفصليين من...

3924

| 20 يناير 2026

alsharq
ضحكة تتلألأ ودمعة تختبئ

بين فرحة الشارع المغربي وحسرة خسارة المنتخب المصري...

1461

| 16 يناير 2026

alsharq
هل الدوحة الوجهة المناسبة للعائلة الخليجية؟

لا تأتي القناعات الكبرى دائماً من التقارير الرسمية...

714

| 16 يناير 2026

alsharq
مرحلة جديدة في قانون الموارد البشرية

التحديثات الأخيرة في قانون الموارد البشرية والتي تم...

681

| 20 يناير 2026

alsharq
فلسطين ليست قضيتي

في زمنٍ تختلط فيه البوصلة وتُشترى فيه المواقف...

657

| 20 يناير 2026

alsharq
إطلالة على مركز قطر للمال بمناسبة الذكرى العشرين لتأسيسه

احتفل مركز قطر للمال بمرور عشرين عاماً على...

585

| 18 يناير 2026

alsharq
قطر والسعودية وعمان ركائز الاستقرار الإقليمي

يمثل الاستقرار الإقليمي أولوية قصوى لدى حضرة صاحب...

507

| 16 يناير 2026

alsharq
الإدارة المريضة

إن فن تحطيم الكفاءات في كل زمان ومكان،...

498

| 18 يناير 2026

alsharq
العمل التطوعي ركيزة تنموية وهويّة وطنية

أضحى العمل التطوعي في دولة قطر جزءاً لا...

435

| 19 يناير 2026

alsharq
غرينلاند.. القنبلة العالمية!

يَتصدّر الحديث عن جزيرة (غرينلاند) الدنماركية حاليًا نشرات...

432

| 16 يناير 2026

alsharq
الموناليزا حين تتكلم

عن البصيرة التي ترى ما لا يُقال! بعض...

426

| 19 يناير 2026

alsharq
يوم التعليم: قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم

«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...

423

| 21 يناير 2026

أخبار محلية