رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

«في خاطري شيء ودي أقوله»

الكل يعلم بأن المعيشة في أوروبا مرتفعة جداً ولنأخذ على سبيل المثال بريطانيا التي يحب الكثير من الخليجيين السفر لها إما للسياحة أو للدراسة في جامعاتها أو بغرض العلاج من علل بعضها أتعب من يداويها؟؟ ومنذُ سنين طويلة أذهب إلى لندن لأهداف مختلفة وكل سنة أرى الأسعار بوتيرة تصاعدية حتى وصلت كحرارة الصيف عندنا. وخاصة في إيجاد السكن المناسب بالنسبة للعائلات يكون بأسعار معقولة ومناسبة ولكن هيهات أن تجد ذلك؟! فالأسعار مثلا لشقة غرفة وصالة ومطبخ صغيرين تجدها بحدود الفي جنيه في الأسبوع والتي أكبر غرفتين مثلا الفين وثمانمائة جنيه إسترليني والثلاث غرف من أربعة آلاف جنيه إلى ثلاثة آلاف وخمسمائة والأربع خمسة آلاف جنيه إلى عشرة الاف جنيه أسبوعياً وهي ليست بالريال القطري الحبيب الهين اللين بل بخمسة أضعافه وأكثر؟! ولو كان الإيجار من صاحب العقار مباشرة لكان السعر طبعاً أقل ولربما بكثير ولكن البركة في الوسطاء وأكثرهم من العرب الذين يعرفون كيف يأكلون كتف أخيهم العربي وهم يؤجرون بلا عقود للتهرب القانوني أو لأخذ مبلغ التأمين لأبسط الأشياء؟! وطبعاً هذه الشقق في المناطق التي يفضلها الخليجيون وهي معروفة قريبة من الأسواق والهايد بارك والمكتب الطبي،، والدولة حفظها الله وحفظ أميرها المفدى وألبسه ثوب الصحة والعافية تهتم بالمرضى المتواجدين في الخارج بغرض العلاج برغم ارتفاع تكلفته ولكن في سبيل صحة المواطن لا تبخل في ذلك فكما يقولون عداها العيب،، وجزى الله القائمين على متابعه الأمور الصحية التي تخص المواطن في الخارج خير الجزاء والقائمين على المكتب الطبي في لندن طبعاً حسب دعم وبتوجيهات سعادة وزير الصحة والسيد عبدالله الأنصاري مدير المكتب،، وهو فعلاً الرجل المناسب في المكان المناسب والكثيرون يشيدون بحسن تصرفه مع المراجعين وله الشكر والتقدير ولإخوانه مديري المكاتب الطبية الأخرى في الخارج،، ولكن لدي ملاحظة أرجو تقبلها بصدر رحب يُدفع للمريض الذي يبلغ ستين سنة ومرافقيه مبلغ اسبوعي عبارة عن ألفين وخمسمائة جنيه إسترليني وهو بالريال القطري لا شك كبير ويُدفع للمريض الذي دون الستين ومرافقه الف وستمائة وثمانون جنيها أسبوعياً؟! ولكن عندما تقيس ذلك على الواقع على ايجار السكن والمعيشة فهو في حقيقة الأمر لا يكفي لارتفاع مختلف الأسعار هناك؟! ولكن يبقى ألا يسعنا إلا أن نقول للدولة وللقائمين عليها جزاكم الله خيراً وأنعم عليكم بموفور الصحة والعافية وأسبغ على هذا الوطن وطن الخير والعطاء مختلف نعمه ظاهرة وباطنة وكذلك الشكر الجزيل للجنود المجهولين في الديوان الأميري العامر سلمت يداهم...

225

| 11 أغسطس 2025

القاسم المشترك بين شجر النخيل والوطن

بين هذا الوطن الغالي، رفع الله من قدره وأعلى من شأنه وأسبغ عليه نعمه ظاهرها وباطنها، وبين شجر النخيل قواسم مشتركة في العطاء والبذل والخير الدائم الذي لا ينضب وفي الشموخ، وكذلك حال الوطن الذي لا يبخل على أبنائه بشيء، بدءا من تأمين حياة كريمة للجميع بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، أضف إلى ذلك أمن واستقرار وأمان بفضل الله عز وجل أولاً ومن ثم حرص الدولة الشديد على استمراريته طبعاً مع تعاون الجميع. وللوطن مكانة مرموقة بين الأمم وأصبح موضوع ثقة لدى الدول حول العالم تطلب واسطته في حل كثير من النزاعات بين الدول المتخاصمة وفرقاء الوطن الواحد وتقريب وجهات النظر في مواضيع كثيرة بعضها شائك ومعقد يتطلب حلها جهداً غير عادي ومحاولة تلو الأخرى بكل عزيمة وإصرار لا يلين والهدف ليس دعائيا ولا لمكتسبات اقتصادية أو سياسية ولكن لمصلحة السلم والأمن العالميين ورؤية العالم أكثر أمنا واستقرارا ونبذ الحروب وتحقيق العدالة للجميع في العيش بسلام بعيداً عن النزاعات التي لا كاسب فيها إلا الحمقى المتعطشون للخراب والدمار والقتل والأطماع التوسعية الشريرة فيما لدى الغير وإفساد حياة الناس وإدخالهم في نفق مظلم لا تعرف له نهاية من المشكلات التي لا تنتهي، وتخاذل الكثير من الدول التي هي سبب الحكاية. وأصل المشكلة والتي لا يصحو ضميرها وإنسانيتها إلا بعد فوات الأوان وبعد حصول الأحداث الجسام والخسائر التي لا يمكن تعويضها ولا إرجاع شريط أحداثها فمن قتل من الأبرياء ومن الأحبة فلن يعود لكن يبقى ألمه يسكن القلوب وحزنه يمزقها إربا إربا حتى ولو قال كما قال شاعر الحب نزار قباني قديماً سوف أفتش عنها يا ولدي في كل مكان وأسأل عنها موج البحر وفيروز الشطآن ولكن لن يتغير شيء ولن يجد ما يبحث عنه فقد رحل بلا رجعة. وآخر الكلام: احذر أن ترمي هذا النخل بالحجر بعد أن أكلت من خير ثماره وكذلك الوطن الذي جعل لك قيمة وكبرت أكتافك من خيره ولولا الله ثم الوطن لما وصلت لهذا المستوى.

249

| 04 أغسطس 2025

زمان الصمت والحزن والشكوى

لم تعد الكلمات ولا مختلف التعابير والتصاوير تصف هذا الذي يحدث لأهل غزة من إبادة ومحرقة بشرية ومجاعة وأجساد أصبحت كأعجاز نخلٍ خاوية عظاماً عارية بلا لحم. صور تدعو القلب القاسي يلين ويتفطر حزناً. إنهم بشر، لماذا يُفعل فيهم كل هذا بهذه الصورة الوحشية؟ فماذا بقي للبشر من إنسانية أو رحمة أو شعور أو خوف من الله في القلوب وهم يتفرجون؟ ماذا فعل هؤلاء المساكين غير أنهم فضلوا الموت على التهجير من أرضهم كما هُجر أسلافهم من ذي قبل، فهم يعلمون جيداً من يخرج من وطنه بالتهجير فلن يعود مرة أخرى. ومن المُحزن المبكي انه ما زال العرب والمسلمون يتفرجون برغم ما يملكون من مختلف العوامل التي تضع حدا لكل هذا الظلم الذي اتسع نطاقه على أهلهم وبني جلدتهم؟! فبرغم من عددنا الكبير الذي شبهه نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم بغثاء السيل إلا أنه ليس من ورائه طائل وعجز حتى عن ادخال الغذاء والدواء والماء وبعضنا على مرمى حجر منهم؟! ألا ترون بأن الكيل طفح ولم يعد لهذا الصمت المخزي موضع ألا ترون بأن إسرائيل تجاوزت الخطوط الحمراء إنسانياً وأخلاقياً وقتلاً وخراباً ودماراً وتجويعاً إلى مدى لم يبلغه أحد من ذي قبل؟ ماذا عسانا سنقول لرب العالمين عندما نقف أمامه جل جلاله ونحن نعلم بأن من قيم ديننا انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً؟ لماذا نظهر عجزنا المصطنع ونحن قادرون على فعل أشياء وأشياء تؤدي لوقف هذا الذي يحصل بكل الوسائل المتاحة؟ فلا أحد يريد الحروب ولكن كل الوسائل السلمية التي ينادى بها لم تجد آذانا صاغية عند إسرائيل وكل التصريحات توحي بذلك وتنحو نحو التصعيد و مزيد من المؤامرات التي لا نعلم متى تكون نهايتها أو إلى أين سوف تصل الأمور. وآخر الكلام نقول كما قيل صرختي وتذبل في وادي لا صدى يوصل ولا باقي أنين..؟

333

| 28 يوليو 2025

حول شريط الأحداث الحالية

كل الشعوب التي تحررت من الاحتلال لم تتحرر بسهولة ولكن دفعت في سبيل ذلك أثمانا باهظة على مختلف الأصعدة وكان هذا الاحتلال عبارة عن كابوس فظيع لا يتمناه أحد حتى لغيره؟! فمن سمات الاحتلال أنه يخلو من أبسط مقومات الإنسانية والرحمة ولا يعترف بحقوق الإنسان ولا حتى بالقانون الدولي وهو يشكل مُعضلة ومعاناة دائمة لا تنتهي على مختلف الأصعدة؟! وما قامت به فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة بالهجوم على إسرائيل إلا بسبب ذلك وربما لأسباب أخرى بعد أن أوشك العالم على نسيان قضيتهم وقيام بعض الدول العربية بعمل علاقات دبلوماسية مع إسرائيل؟! ولكن هل كانت هذه الفصائل تتوقع ردة الفعل الإسرائيلية بأن تكون بهذا الحجم وبهذه القسوة منقطعة النظير وأن الدمار سوف يطال غزة بالكامل ولن يبقي حجر على حجر ولا حتى شجر وأنه سوف يتسبب بمجاعة بهذا الحجم الغير مسبوق؟؟ أم كانوا يملكون معلومات استخبارية بأن إسرائيل كانت تعد العدة لمثل هذا العمل من قبل ولربما لا تحتاج لمبرر لذلك؟! وهل كانوا يعتقدون بأن بعد الهجوم على إسرائيل وبعد ردة الفعل الإسرائيلية سوف يتدخل الوسطاء كالحروب السابقة ويؤدي ذلك لوقف الحرب وتحقيق هدنة دائمة أو مؤقته؟؟ وكذلك هل كانت إسرائيل تتوقع بأن المدافعين عن غزة بهذه القوة والشجاعة وهل كانت تتوقع حجم الخسائر التي أوقعوها بجيشها وبمعداته؟؟ وبهذا الصمود الذي أبدوه بعزيمة وصبر لا يلين برغم حجم الخسائر البشرية التي وقعت على أهلهم وأبنائهم وممتلكاتهم؟! وهل توقعت إسرائيل بأنها لن تتمكن من تحقيق أهدافها من تهجير لأهل غزة أو القضاء على فصائل المقاومة وإن الحرب لن تطول كثيراً؟؟ وهل تخيلت إسرائيل ماذا سوف يحل بها لولا المساعدات العسكرية التي انهالت عليها من الغرب وهل توقع الفلسطينيون بأن الدول العربية سوف تقف معهم بطريقة أو بأخرى أم كانت تعلم بأن لا حياة لمن تنادي؟! وهل فكرت إسرائيل بعد كل الذي فعلته بالشعب الفلسطيني أو اعتقدت لمجرد اعتقاد بأنه ليس وراء الحروب طائل وأنه قد آن الأوان أن تجرب السلام ولو لمرة واحدة وتقتنع بأن من حق الشعب الفلسطيني المشروع بأن تكون له دولة متكاملة الأركان وعاصمتها القدس وليس دولة مسخ كدولة عباس ؟؟ أم سوف يكون الحل مستعصيا نظراً لأطماع بعيدة المدى ليس غزة فحسب بل الموضوع أبعد من ذلك..؟؟

204

| 21 يوليو 2025

لا للحروب نعم وألف نعم للسلام

على امتداد هذه السنين الطويلة وتعاقب الحكومات الإسرائيلية المختلفة إلا أنك لن تجد أحدا منها اعترف أو حتى فكر بأن للشعب الفلسطيني حقا مستحقا بأن تكون له دولة وعاصمتها القدس كما من حق الإسرائيليين بأن تكون لهم دولة، كما أن الدول التي ساهمت في هذه المأساة وأخرجتها إلى النور لم يؤنبها لا ضمير ولا هم يحزنون فهي ما زالت تواصل ذلك إلى يومنا هذا! صحيح كانت الخسائر في جانب الشعب الفلسطيني هائلة ولم تستثنِ إسرائيل لا بشرا ولا شجرا ولا حجرا إلا أن الشعب الإسرائيلي هو الآخر خسران. وبرغم ما فعلته حكوماته بالطرف الآخر إلا من أهم خسائره بأنه لم يحصل لا على الأمن ولا على الأمان الذي يبحث عنه حسب ادعاء حكوماته الدائم التي تنتقل به من نزاع إلى نزاع ومن حرب إلى حرب ولها أطماع غير مشروعة وجُل فكرها مشغول بذلك؟؟ ولم تفكر يوما بأن تضع حدا لكل هذه المآسي والعداء والكراهية وهي تعلم بأنه ليس لها قبول عند الشعوب العربية ما دامت تفعل بالشعب الفلسطيني كل ذلك، ولا تعترف بحقوقه المشروعة بأن يكون له وطن مستقل معلوم الحدود كباقي شعوب الأرض كما للشعب الإسرائيلي ويعيش الجميع بسلام، وتكرس جهودها للعنف وتحولها لجهود لإرساء قواعد السلام والأمن والأمان والاستقرار المنشود والتقدم والازدهار. إلى متى يبقى هذا الوضع على ما هو عليه إلى متى سوف تظل الآذان مسدودة عن سماع دعوات السلام الدائم وإلى متى سوف يكون الشرق الأوسط على صفيح ساخن توترات وأزمات وحروب لا تنتهي ! وإلى متى سوف يظل سوء تصرف بعض المتطرفين المتعطشين للأسف الشديد للخراب والدمار والحروب المكلفة بشرياً واقتصادياً إلى متى يظلون مؤثرين في القرار السياسي ويجنحون بالأمور إلى طرق غير طرق السلام فليس في الحروب رابح الكل خسران بطريقة أو بأخرى.

201

| 16 يوليو 2025

نقاط على الحروف

* الدراجات النارية وبعض السيارات صغيرة الحجم التي تعمل في توصيل الطلبات المسموحة والقانونية في جميع الأوقات ليل نهار من المُلاحظ ازدياد أعدادها بصورة كبيرة ولافتة للنظر، فقد تراها في أغلب الشوارع بأعداد كبيرة، أضف إلى ذلك مرورهم بين السيارات من مختلف الاتجاهات مما يتسبب أحيانا بربكة لسائقي السيارات وتعريض أنفسهم وغيرهم للخطر أو لحوادث مميتة لا سمح الله. وإن لم يكن هناك تقنين لأعدادهم فلا شك أنهم سوف يتسببون بأخطار متعددة لمستخدمي الطريق فهم لكثرتهم فاقوا طائر المينا عندما تم جلبه وتكاثر بصورة مقلقة مما دعا للحد من أعداده لكثرته وكثرة مساوئه وتأثيره على توازنات بيئية أخرى وينطبق عليه المثل الذي يقول بقيتها طرب وصارت نشب. * الحرية.. نحن نعلم بأن لحرية الرأي المنضبط وسماع الرأي والرأي الآخر الذي يأخذ مصلحة الأوطان والشعوب في الحسبان إيجابيات كثيرة، ولكن في حقيقة الأمر من يفهم هذا الكلام ويضعه في سياقة الطبيعي، فكما يقولون بأن الصحافة مرآة المجتمع وتعكس مختلف تطلعاته وشجونه وهمومه ومن خلالها تعرف توجهاته لكن هذه المرأة أصبحت مكسورة ولم تعد تعكس الصورة الحقيقية، ولكنها مخالفة للواقع وحجب صورها الخوف غير المبرر من المساءلة القانونية مع أنها تعكس مختلف التوجهات المجتمعية والرأي العام، وفي كثير من الأحيان لم يطلب منهم أحد ذلك لدرجة أن الكثيرين هجر قراءة الصحف اليومية فجُلها كما يقولون تسبح بحمد الجهات الرسمية وتستغفر لهم. * في الفترة الأخيرة برزت تجارة جديدة يمتهنها البعض ولا تحتاج لأوراق تجارية ولا رسمية ولا إيجار محل ولا هم يحزنون، فكل ما عليهم مزاولة مهنة الكذب والنفاق والنفخ في الكثير من أنواع القرب والهيام في مختلف الأودية وخاصة الخصبة منها، فلقد جنى البعض منهم أموالا طائلة من خلال هذه الممارسة والتي هي تخالف شريعة الإسلام وحبل الكذب قصير ولو طال. * الخونة قاتلهم الله أينما حلوا أو نزلوا فهم من أسوأ خلق الله فكم نقلوا من معلومات وأشياء تسببوا بها بأذية أوطانهم وشعوبهم وكم كشفوا من عورات معلوماتية لا ينبغي لأحد أن يكشفها وهي سرية للغاية وألحقوا الضرر البليغ بكل شيء، وكل ذلك من أجل الحصول على المال ليرضوا أنفسهم الدنيئة الخسيسة فمن يبيع وطنه فقد باع عرضة وشرفه هذا إن كان فيه في الأصل ذرة شرف.

201

| 13 يوليو 2025

الوطن غالٍ لا يضاهيه أي ثمن

أهل غزة والضفة برغم هول مما يعانونه وبرغم أنهم في شدة وكرب هوله عظيم لا تتحملها حتى الجبال الشاهقات الراسيات ولو جمعنا كل مآسي الدنيا وهمومها وأوجاعها لرجحت كفة مآسي غزة والضفة التي ليس لها شبيه ولا مثيل على البسيطة! ولكنهم برغم ذلك الهول إلا إنهم ظلوا متمسكين بأرضهم لم يغادروها كما خُطط لهم للتهجير والتوهان في الأرض كما حصل لأسلافهم من قبل! وهذا دأب الاحتلال دائما ما يريد ذلك لكي يحكم سيطرته على كامل الأرض ويثبت قانونية الاحتلال الذي لا قانونية له، والذي فعله أهل غزة والضفة من صمود لهو تذكير لكل من يفكر بالهروب من وطنه وقت الأزمات والمحن ولا يدافع عنه بكل ما أُوتي من قوة ولا يساهم بحفظ أمنه واستقراره ولا بالنفع العام، ولا يتذكر ماذا فعل له الوطن وأعطاه من كل شيء من المهد إلى اللحد ولا ما وفر له من حياة كريمة لربما لا مثيل لها، وبحسب رأيي عندما يفكر الإنسان بالهروب من الوطن وهو في أمس الحاجة له لا شك بأنه على درجة كبيرة من النذالة والخسّة وعدم الرجولة فمعادن الرجال لا تتغير وتظل كما هي عند الأزمات أو بدون، وكنا نسمع أُناسا كثرا تغنوا بحب الأوطان إلى حد الثمالة وقالوا بأن الوطن هو الحياة وهو الوجود ومهجة الروح وهو الحب الجميل الأول والأخير. ونفديه بالروح وبكل ما نملك! قالوا هذا الكلام وقت الرخاء يعني مشهد تمثيلي غير صادق فالكلام شيء والفعل شيء آخر وأول ما يحسون بالخطر مباشرة يحطون أرجلهم عليه! والذي يحدث بعد ذلك أنت بعيد عنه ودع ما يحدث يحدث المهم سلامتك والعائلة! إذاً اين الكلام المُنمق الذي قيل عن حب الاوطان أم هو في النهاية كلام والسلام؟ فعندما يكون الموضوع المحافظة على الوطن وسلامته تذوب كل الإهتمامات ولا يرى الجميع إلا المحافظة عليه بكل ما أوتي من قوة، ولسان حالهم يقول نموت ويحيا الوطن، أسأل الله رب العزة والجلال أن يحمي هذا الوطن ويحفظ بلاد المسلمين جميعاً من كل شر ويجعل كيد الكائدين في نحورهم اللهم آمين.

216

| 07 يوليو 2025

حماقات أعيت بمن يداويها

قد لا يختلف معي أحد بأن دُعاة السلام يملكون عقولا راجحة وقلوبا ممتلئة بالرحمة والإنسانية والشعور الطيب والحب اتجاه الجميع بغض النظر عن الاعتبارات الأُخرى من دين ولغة وانتماء ولون وحتى مصلحة؟! وهم يتطلعون لرؤية عالم ينعم ب الأمن والأمان بعيداً كل البعد عن النزاعات والمآسي والاختلافات التي ليست في محلها؟؟ وكم وفر أمثال هؤلاء أهل السلام على الشعوب والدول المتنازعة من أشياء لولاهم كان ما حلت وبذلك حقنوا دماء بريئة كثيرة ومنعوا الخراب والدمار في كثير من المرافق في الدول. وكم وفروا من تكاليف اقتصادية على المتنازعين باهظة تقتات عليها الحروب وكم حافظوا على البيئة المثالية والصحية التي يحتاج لها البشر للعيش فيها ومنعوا عنها تلوثا يؤدي للإصابة بمختلف الأمراض. وكم نزعوا من عداوات اتجاه الآخر وكراهية كانت تسكن القلوب. أما الحروب قاتلها الله لم تقدم حلولا لأحد فإذا كانت الخمر سميت أم الخبائث لضررها الصحي الكبير فالحروب هي عائلة الخبائث بأكملها أولها وربما آخرها وعلة لا دواء لها ومن يتسيد قراراتها للأسف اما انهم متهورون أو أصحاب أطماع أو حمقى أو متطرفون من مصاصي الدماء البشرية المتعطشين للعنف بأبشع ومختلف أنواعه. فهؤلاء من أسوأ أنواع البشر فهم يصمون آذانهم عن دعوات السلام المتكررة ويكرهون سماعها فهل هؤلاء بشر ولهم قلوب وإحساس ومشاعر كالآخرين؟ أما هم في حقيقة الأمر من فصيلة مختلفة متوحشة لا تنتمي للبشر ولا تملك لا إحساسا ولا مشاعر بشرية ولا تحتكم لقوانين بشرية ولا حتى سماوية؟! المهم ترضي تطرفها ونفسيتها المريضة فهي لا تؤذي غيرها فحسب بل حتى شعوبها تتسبب لهم بالأذى البليغ حينما تزج بهم في خِضم حروب لا طائل منها وتتسبب لهم بخسائر اقتصادية وأزمات سياسية وقد تمتد هذه النزاعات بأسبابها سنين طويلة وخسائرها هائلة ولو انصتوا لدعوات السلام ولو لمرة واحدة وأعطوا الأخرين حقوقهم ولم تكن هذه الحقوق حكراً عليهم لعاش الجميع بسلام وأمن وأمان فكم مساعي قطر أثمرت بمصالحات كان لها الأثر الإيجابي على المتنازعين والمتخاصمين كذلك نجاح وساطة السيد ترامب بين باكستان والهند ووقف الحرب بينهما في الوقت المناسب وفر عليهما وعلى غيرهم خسائر كبيرة.

375

| 01 يوليو 2025

نسأل الله السلامة للجميع

البشر من جهة يجرون التجارب المختلفة للبحث عن علاجات ناجعة للكثير من الأمراض بما فيها الأمراض المستعصية وهذه التجارب مُكلفة اقتصادياً وتحتاج إلى جهد ذهني كبير وصبر طويل،، لكن ليس مهماً إذا كانت النتيجة في نهاية الأمر تخلص المرضى من هذه الأمراض وأوجاعها وتأثيرها على جودة الحياة!! وبعض هذه العلاجات قد تكلف الحقنة الواحدة منها مبلغا كبيرا كالذي جلبته دولة قطر لبعض مرضاها وتقدمه لهم بالمجان ولا تستطيع كثير من الدول توفيره لشعوبها نظراً لارتفاع سعره ولربما لأسباب أخرى. وكما نعلم إن الإصابة بالأمراض لها أسباب ومسببات عدة وراثية أو جينية أو استخدام البعض لمواد يستعملها مضرة كالتدخين والمخدرات والمُسكرات والعادات الغذائية الخاطئة واستخدام المواد الكيميائية في رش المبيدات الحشرية على مختلف المحاصيل الزراعية والتساهل والتلاعب في نتيجة الفحص عليها. ومن جانب آخر هناك ملوث خطير وربما الخطير جداً يلوث الهواء الذي نستنشقه يجلبه البشر لأنفسهم بحاجة أو بدون ألا وهي الانبعاثات التي تخرج من المصانع المختلفة أو من عوادم السيارات ومن في حكمها. أضف إلى ذلك الحروب فما أكثرها وما تخلفه من مواد سيئة تؤثر على كل شيء وهي طبعاً بما جنت أيديهم. واستمرارا لهذا الحديث لا بد أن نتكلم عن التلوث الناتج عن الحروب وقصف المنشآت و ضررها القريب وبعيد المدى والذي لا يزول بمرور السنين يصيب الناس بأخطر الأمراض والصعبة جداً بما في ذلك تشوه الأجنة. وهذه المنشآت إذا وظِّفت توظيفا سلميا في توليد الطاقة وغير ذلك من الاستخدامات السلمية مع وجود تأمين شامل لها في حالة إذا كان هناك تسريب أو حدث حادث لها مع أن البعض ليس في حاجة ماسة لها لوجود طاقة بديلة لديه وآمنة. فنتمنى أن تسود العقلانية في هكذا نزاعات وتتغلب الحكمة على التهور ويعيش الجميع بسلام.

393

| 23 يونيو 2025

الحروب تقتل فرحة العيد

الحروب وما أدراك ما الحروب، فهي من أسوأ الوسائل العقيمة التي عرفها بنو البشر لحل مشاكلهم ولتغذية أطماعهم وأفكارهم غير السوية!، فالحروب كلها شقاء وعذابات لا تنتهي ويظل ضررها عقودا وعقودا وهي من أشد وأسوأ ما يعانيه البشر في حياتهم ويضيع أحلامهم وأمانيهم وتمنياتهم وتعرضهم لأسوأ الأوضاع على مختلف أوجه الحياة، وتعوق تقدمهم وتطورهم وازدهارهم وتتلف ثرواتهم وتضيع أرزاقهم وتخرب كل شيء جميل عرفوه أو سعوا إليه، ومشرعو هذه الحروب يزجون بالآخرين في خضمها ولا يهمهم إذا قُتل من قُتل أو تدمر من تدمر المهم أن يكونوا بمأمن منها هم وعائلاتهم ومن حولهم، ونحن رأيناهم عبر وسائل الإعلام كيف يفرون إلى مخابئهم من الخطر كالجرذان عندما ترى القطط، وطبعاً يستخدمون شماعة الأوطان بقصد الدفاع عنها وعن بقائها وعن مصالحها والمحافظة على شعوبها وثرواتها! ولكن في الكثير من الأحيان غير صحيح هذا الكلام فالهدف هو البقاء في السلطة لأبعد مدى، فهم دائماً ما يقتاتون على الأزمات والنزاعات، فانظر إليها فهي لا تنتهي ولربما تظل في أماكن محددة أو يراد لها ذلك أن تكون فيها لمصالح متعددة لأطراف أخرى، فكم حرمت الحروب الأطفال الذين لا تعرف قلوبهم غير البراءة فلقد استكثرت عليهم الفرح والسرور في مختلف مناسباتهم، فبدل أن تنهال عليهم اللعب والهدايا والقُبل تبدلت بالصواريخ والقذائف التي لا تعرف سوى القتل والألم والأحزان! ولا تميز بين أحد لا مسيء ولا بريء لا ذنب له ولا كبير ولا صغير ولا تعرف غير أن تأخذ أعز ما يملك البشر، فانظر لما يحدث لأهل غزة صور تجسدت فيها أندر أنواع المعاناة لم تمر على أحد مثلها لا من الإنس ولا حتى من الجن! فهل من حق العرب والمسلمين أن يفرحوا بأعيادهم وهم يرون كل هذا الذي يحدث فهم في حقيقة الأمر منفصلون انفصالا تاما عن الواقع الذي يحدث للفلسطينيين في غزة، فلا شربة ماء ولا لقمة تسد رمق الجوع ولا دواء يعالج الأوجاع، وأجساد تفترش الأرض وتلتحف السماء! بينما ما أجمل السلام إذا رفرف بأجنحته كم وفر من إمكانيات اقتصادية وكم حفظ أرواحا كثيرة من الهلاك بعد إذن الله الجليل وكم ترك الناس يعيشون حياتهم كما يشاءون آمنيّن مطمئنين على مبدأ لا ضرر ولا ضِرار، كل له وطن حر بدون أغلال الاحتلال البغيض المرفوض من الجميع لكن من لا يرضى لنفسه به فكيف يرضى للآخرين يتجرعون كاسات المر منه؟.

285

| 09 يونيو 2025

لا تسألوا عن الحال فهذا هو الحال

قد لا توجد عقوبة مناسبة في قانون العقوبات الذي عرفته البشرية مناسبة بحجم ما فعلته إسرائيل بالشعب الفلسطيني في غزة والضفة فلائحة الاتهام ضد إسرائيل لها أول وليس لها آخر. فهي جمعت كل الجرائم التي عرفتها البشرية عبر مختلف العصور وقد تكون فاقتها من جميع النواحي بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى وقد ميز هذه الجرائم شاهد اثباتها لا يحتاج أن يُدلي بشهادته فقد شاهدها العالم بأسرة منقولة عبر المحطات الفضائية مرفقة بالتحليل من قبل الخبراء العسكريين والسياسيين والصور التي تثبت الواقعة وبأنها مع سبق الإصرار والترصد إلا أنه لم تكن لردة الأفعال في الشارع العربي وجود فهي كعادتها هزيلة من فئة النطيحة والمتردية وما أكل منها السبع. حتى ردة فعل بعض شرفاء العالم في الدول الغربية والأمريكية كان أفضل منها بكثير!! وبرغم القتل اليومي والخراب كل هذه الفترة الطويلة إلا أن إسرائيل لم تكتف بكل ما فعلته من فظائع في أهل غزة بل وتصر على مواصلة حمام الدم هذا لكي تبيد الجميع ولا تبقي ولا تذر من أهل غزة وتمحي الحلم بالدولة الفلسطينية للأبد وتحقيق سياسة التهجير واعتمادها كذلك سياسات سيئة وغير إنسانية كالتجويع ومنع الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب وقصف المشافي وسيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ من الهلال الأحمر وكل شيء في غزة لدرجة أنك تعتقد بأنه قد ضربها زلزال مدمر أو ضُربت بعدة قنابل نووية..!!

1152

| 02 يونيو 2025

هوايات خطرة

دعونا نتكلم بأكثر صراحة كيف يجوز بأي حال من الأحوال تربية حيوانات متوحشة وخطرة في البيوت وسط التجمعات السكانية والمنازل العائلية؟ ومهما ظن مُربيها بأنه مُسيطر عليها وهو وغيره بمأمن من خطرها أو ترسخ في ذهنه اعتقاد غير صائب بأنها أليفه ووديعة بحكم تربيتها وهي صغيرة فهو واهم، فـ الوحوش تبقى وحوشا ولن تتخلى عن وحشيتها وطبيعتها وغرائزها مهما طال الزمن أو قصر أو بدت بأنها عكس ذلك فهي تظل من ضمن الحيوانات التي في الأصل لا تَعقل؟! فإذا كان البشر أصحاب العقول الرشيدة من الصعوبة بمكان أن تضبط تصرفاتهم وما يحدث في فلسطين من مآس ومجازر لا شبيه لها لأكبر دليل على ذلك ! فما بالك بالحيوانات المتوحشة التي يربيها البعض في منزله فهي في الأصل من الحيوانات الشرسة ومكانها الطبيعي في الغابات أو في أقفاصها في حدائق الحيوان. أما في مكان غير ذلك فهي تشكل خطرا داهما ودائما وفي أي لحظة تهدد الأمن والأمان المجتمعي الذي تحرص عليه الدول والمجتمعات. ومن ناحية أخرى ماهي الفوائد التي يجنيها مربي هذه الحيوانات فهل هي تدر حليبا مثلاً فيه شفاء للناس أم يؤخذ منها العنبر باهظ الثمن كالذي يجدونه في حوت العنبر أو المسك الذي يوجد في بطن الغزال؟! أم أنها تشارك في السباقات المختلفة وإذا فازت بلغت أسعارها بالملايين وانتشلت الكثير من القائمين عليها وحلقت بهم في فضاء الثراء الفاحش؟! فاخبروني بالله عليكم ماذا سوف تجني منها إما عضة مميته أو افتراس أحد أفراد الأسرة لا سمح الله ؟ أو عندما تهرب من أقفاصها انظر ماذا سوف تسببه من بلبلة وخوف وهلع بين الناس وما تسببه من إزعاج للسلطات الأمنية؟ فهي إذا كانت هواية فما أكثر الهوايات الآمنة وما أكثر انواع الحيوانات الأليفة التي لا تشكل خطر اعلى أحد فما أكثرها ولكن لا يسعني إلا أن أقول وللناس في ما يعشقون مذاهب وأضف إليها مصائب؟!

429

| 19 مايو 2025

885

| 28 يناير 2026

alsharq
دعائم البيت الخليجي

المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...

705

| 21 يناير 2026

alsharq
إرث لا يرحل

برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...

687

| 25 يناير 2026

alsharq
خيرُ الناس أنفعُهم للناس.. الإيمان بالقدرات بوصفه ركيزة للدعم المجتمعي

يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...

633

| 22 يناير 2026

alsharq
أثرٌ بلا ضجيج.. أم ضجيجٌ بلا أثر؟

ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...

588

| 26 يناير 2026

alsharq
المتقاعدون ومنصة كوادر

بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...

573

| 25 يناير 2026

alsharq
التعليم.. قراءة من خارج الإطار التربوي

لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...

543

| 22 يناير 2026

alsharq
«السنع».. ذكاؤنا العاطفي الذي لا يُدرّس في هارفارد

تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...

474

| 28 يناير 2026

alsharq
يوم التعليم: قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم

«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...

459

| 21 يناير 2026

alsharq
البذخ في أعراس النساء وغياب الهوية!

لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...

453

| 25 يناير 2026

alsharq
عنق الناقة وعنق الكلمة

لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...

432

| 27 يناير 2026

alsharq
الفسيفساء السورية!

سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...

411

| 23 يناير 2026

أخبار محلية