رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كانت ولا تزال الجمهورية الإسلامية الإيرانية دولة جارة شقيقة بحكم روابط كثيرة تجمعها بدول الخليج منذ القدم وعلى رأسها الجغرافيا والتي لا تتغير أو تتبدل أضف إلى ذلك الاحترام المتبادل وعدم التدخل في شئون الآخر وما يؤثر على إيران تكون له ارتدادات في منطقة الخليج ونحن نحرص كل الحرص بأن تكون العلاقات معها علاقات متميزة ولا يصح إلا أن تكون كذلك فللإيرانيين معنا مواقف طيبة لا تُنسى دائماً ما نتذكرها كلما أتى مجال لذلك. فالسياسة العقلانية التي تنتهجها دولة قطر والتي تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحل الازمات بالحوار، تجلب لها منافع كثيرة وكذلك لدول الخليج جميعاً وهذا ما يحقق الامن والاستقرار والازدهار لدول المنطقة فـدول مجلس التعاون الخليجي لا شك أنها تعرف مصالحها الحقيقية أين تكمن وأن تكون سياسة حسن الجوار هو الشعار المُعلن والنهج المتبادل مع إيران. لكن أصحاب المصالح لا بد أنهم يريدون بأن لا تكون هناك أي علاقة طيبة بيننا وبين إيران لكن بالوعي الإستراتيجي يمكن تدارك ذلك كما أتمنى من الله جل جلاله أن يحفظ دول الخليج ويجنبها المشاكل ما ظهر منها أو بطن. وآخر الكلام قد قالوا قديما بأن من يضع يديه في الجحور التي لا يعلم ما بداخلها لا يأمن قرصة العقرب أو لدغة الثعبان ويندم على ذلك..
399
| 28 أكتوبر 2024
هناك الكثير من المستثمرين من أصحاب المشاريع الصغيرة أو المتوسطة أو دعنا نقول المتواضعة في مجالات شتى وقد يكون بعض من هذه الأنشطة قد أصابها الكساد أو تعثرت لعوامل عدة ومختلفة وقد تعرض الكثير من أصحاب هذا النوع من التجارة للخسائر أو ضعف المردود المالي المرجو منها. فالكثير من أصحاب هذه الأنشطة قد أخذ قروضا شخصية من البنوك من أجل الوفاء بالمصروفات الشهرية لهذه الأنشطة على أمل أن تتحسن الظروف المالية وهي طبعاً رواتب للموظفين ودفع الإيجارات والذي ربما يكون بعضها متأخرا، هذا إذا ما علمنا بأن أسعار الإيجارات ما زالت مرتفعة ولا يوجد في الموضوع مبدأ لا ضرر ولا ضِرار فالمؤجرون للأسف لا يهمهم إلا مبلغ الإيجار وهو حق لهم لا يستطيع أحد أن ينكره لكن الرحمة مطلوبة.. كذلك نعلم بأن البنوك لها شروط متعددة لضمان حقها في السداد ولا تقبل الأعذار في ذلك حتى ولو كانت طارئة فالكل طبعاً يعمل من أجل مصلحته وهو حق مشروع للجميع واللجوء للقروض الشخصية هو الملاذ لهؤلاء من صغار المستثمرين لتوافر الشروط المطلوبة لإتمام عملية القرض والحصول على الموافقات السريعة وضمان ديمومة آلية السداد الشهرية. فنتمنى من الجهات المعنية النظر لمثل هؤلاء والمساعدة في إسقاط القروض التي أخذوها أو تخفيفها أو إعطائهم قروضا بفوائد قليلة إذا كان المجال يسمح بذلك فهم الفئة التجارية الأضعف والمحتاجة للمساعدة إلى أن تتحسن ظروفهم الاستثمارية فالتجارة بصفة عامة دائما في جزر ومد وأحوالها متقلبة والشركات الكبرى برغم دخولها الكبيرة إلا أن بعضها أكل الأخضر واليابس ولم تدع أي مجال صغير أو كبير إلا دخلت فيه ولها نفس لا تشبع. وآخر الكلام.. الدولة أيدها الله وزادها خيراً من فضله نظرتها للجميع شمولية وتأخذ مصلحة الجميع بالحسبان ولا تخفى عليها مثل هذه الأمور..
1215
| 21 أكتوبر 2024
منذ سنين طويلة ونحن نسمع بأن العالم العربي بطوله وعرضه جسد واحد ومن المفروض إذا اشتكى منه عضو تداعت له باقي الأعضاء بالسهر والحمى. ولكن بينت الأحداث بما لا يدع مجالاً للشك بأن بقية هذه الأعضاء لهذا الجسد لم تصب لا بالسهر ولا بالحمى ولاهم يحزنون؟؟ ولكنها في سبات عميق والدليل ان بعضاً من أعضاء هذا الجسد يتألم ويصرخ وينادي منذ سنة واعرباه ولكن لا حياة لمن تنادي وهو ينزف بينما يملك العرب الكثير لو أرادوا دواء ناجعا له أقل شيء لكي يتوقف هذا النزيف والذي أسرف فيه كثيراً. وهذا الدم الثمين والذي لا يعوض ولا يعرف ربما الكثير منهم خطورة ذلك أو أنه سوف يؤثر تأثيرا مباشرا على باقي الأعضاء التي للأسف لا تلقى بالاً لذلك بل البعض ما زال يساهم في تلويث هذا الجرح لكيلا يشفى ظناً بغبائه بأنه في مأمن من المضاعفات التي سوف تطول الجميع آجلا أم عاجلاً. فهذه البكتيريا اللعينة آكلة اللحوم البشرية تدمر كل شيء في طريقها مستفيدة من تحالف بعض الفيروسات معها والتي هي من ضمن الأسباب التي تمنع شفاء هذه الأعضاء. ومن المحزن المبكي بأن باقي هذه الأعضاء اكتفت بالتفرج وكأن الأمر لا يعنيها وكأن الذي يحدث ليس على جزء عزيز من الجسد العربي الكبير وهي تدافع عنه وفي نفس الوقت تمنع الأذى عن باقي الأعضاء. والتصور الراسخ بأن المهاجم قوي وهو ليس كذلك كما بينت الأحداث لا يستطيع جهاز المناعة أن يصده ولا تنفع معه المضادات الحيوية وقد أخذ مناعة حتى من مضادات مجلس الأمن التي نحسبها قوية وهو الآخر لم يعد يأمن حتى على نفسه برغم عضلاته المفتولة والتي تعمل مرة وتتوقف مرات. للأسف الشديد..؟ !
2130
| 14 أكتوبر 2024
برغم أن أصحاب الكهف أراد الله جل جلاله لحكمة لا يعلمها إلا سبحانه أن يناموا ثلاثمائة سنة وزادوا تسعا أو ثلاثمائة سنة شمسية لكنهم بعد ذلك صحوا من نومهم الطويل وقد تبدلت أشياء وتغيرت. لكن هناك أمة كبرى قد طال نومها وهو غير مبرر وهي ما زالت تغط في سبات عميق ولا يعلم أحد متى سوف تصحو من نومها إلا الله سبحانه وتعالى ولربما لا تصحو منه أبداً أو يمكن بعد فوات الأوان وهي دائما ما يداهمها النوم إلا في الأوقات غير المناسبة والتي يتطلب الأمر فيها أن تظل واعية وخاصةً عندما تكون المؤامرات كبرى. فهذه الأمة المتبعثرة للأسف الشديد بإرادتها ودائماً لا تجتمع على كلمة سواء تتخبط والكل فيها يُغني على ليلاه. فهل هي ما زالت لا تعرف مصالحها حتى يومنا هذا أو ما هي الأخطار الحقيقية التي تهددها في الحاضر والمستقبل وتعمل بناءً على ذلك وهي ترى نفسها تغرق دون ردة فعل من أحد. فلم يعد أحد يعي بالآتي من أخطار كبرى تحيط بها برغم ما تملك من عوامل القوة الهائلة المختلفة التي نعرفها والتي قد تجعل من يفكر بأن يؤذيها يتردد في ذلك. وهذه القوة لا توظف من أجل مصالحها وليس لها أي تأثير على مسرح الأحداث الخطيرة جداً وسياسة اللامبالاة والسلبية أو الذهاب في الاتجاه المعاكس والهروب من الواقع ما زال يؤمن بها الكثيرون من هذه الأمة وهي لربما السائدة وهي لا تنفع في ظل هكذا أحداث وقد يؤدي في نهاية الأمر إلى تقسيم المقسم وتجزئة المُجزأ. وآخر الكلام كم طالبت دولة قطر المجتمع الدولي مراراً وتكراراً بضرورة وقف هذه المآسي وتجنيب الأبرياء مثل هذه الأفعال غير المبررة والتي لا تؤدي إلا لمزيد من التصعيد ومزيد من الخسائر وأن الطريق الأمثل هو طريق السلام والعقلانية ولو كانت لهم آذان صاغية لمثل هذا الكلام الحريص على تحقيق مبدأ السلام والأمن والأمان والذي لا يكلف إلا القليل من العقلانية لما وصلت الأمور لهذا الحد من التصعيد.
414
| 07 أكتوبر 2024
مع شديد احترامي للجهات المعنية الخاصة بالتوظيف بأنها لا تجبر الشركات الخاصة الكبرى على توظيف عدد معين من المواطنين من الباحثين عن العمل وتخفيف العبء عن كاهل الدولة، وهذا يجب أن يكون شعورا راسخا لدى هذه الشركات بأهمية هذا الموضوع وينبع منها تلقائيا أقل شيء من باب رد الجميل؛ نظرا لما تقدمه الدولة لهذه الشركات من تسهيلات كبرى مثل المخازن وسكن العمال والأراضي المختلفة بالمجان وهي تساوي الملايين. وكم باعت هذه الشركات أراضي أخذتها من الدولة لتسهيل أعمالها بيعت بملايين الريالات! وهذه الشركات الكبرى بالله عليكم ماذا تستفيد الدولة منها قد تكون رسوما سنوية لتجديد الأوراق الثبوتية الخاصة بهذه الشركات والعاملين فيها إذا ما قارنا ذلك بحجم دخولها الكبيرة للغاية. كان من الأجدر بهذه الشركات أن تُبادر من تلقاء نفسها بتوظيف المواطنين في وظائف تتماشى ومستواهم وتؤهلهم وظيفياً لهذه المهمة أو تلك وليس وضع المقابلة الشخصية فخا للتنصل من هذا الواجب الوطني بحجة بأنه لم يجتز المقابلة بنجاح، فبعض الشركات تدفع لبعض موظفيها من الأجانب رواتب كبيرة وخيالية وهم يؤدون أعمالا يستطيع بعض الباحثين عن العمل أن يؤديها لربما بكل اقتدار وكفاءة والمواطن أولى بها. وكثير من هذه الشركات يكون صاحبها الأصلي ليس بمواطن ولكن يكون في الواجهة وعلى الأوراق قطري يأخذ المقسوم كل شهر بينما الآخر يأخذ الملايين ولا يهمه توظيف المواطن ما دام يحقق أرباحا كبيرة، وخاصة الشركات العاملة في مجال المواد الغذائية والمستلزمات المنزلية فهذه السلع لا تتأثر كثيراً بالتقلبات الاقتصادية وهي مطلوبة في كل وقت وحين لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال وفيها فرص عمل للمواطن كثيرة. كذلك شركات البناء والتعمير والتشييد التي تأخذ من الدولة المشاريع الكبرى ذات العائد الكبير والتي لا توظف القطري في وجود فرص كثيرة ولا سيما في المجال الهندسي وفي الوظائف الإدارية، كذلك وكالات السيارات لماذا لا نراها توظف المواطن ففيها مجالات كثيرة ودخولها كبيرة، فعمل صيانة حتى ولو كانت بسيطة للسيارات تكلف بضعة آلاف وقطع الغيار حدث ولا حرج وأسعار بيع السيارات مبالغ فيها. ومن جانب آخر أين الفرسان الذين يقتنصون الفرص التجارية أولا بأول من المنبع وخاصة الدسمة منها ويتركون النطيحة والمتردية للآخرين؟ لماذا لا نرى من المنتسبين لها مبادرات توظيفية للشباب القطري تكون حقيقية وليس فقاعات هوائية؟. وآخر الكلام: أتمنى من الجهات المعنية ألا تتساهل مع أحد في مجال توظيف القطري وأن يزودوا هذه الجهات الرسمية بكشف بأسماء المواطنين من الذين تم توظيفهم في هذه الجهات، فالوطن أعطاكم الكثير بدون مقابل ومن باب رد الجميل توظيف بعض أبنائه لن يقلل من أرباحكم الكبيرة جداً والأمر متروك لكم والمصلحة العامة هي القصد.
501
| 30 سبتمبر 2024
لا يستطيع من يقرأ الفنجان أو من يقرأ الكف أو من يضرب الودع أو المنجمون بأن يُقيموا الأحداث الحالية على الساحة أو أن يجزموا بأن الأمور إلى أين ستتجه في طريقها وخصوصاً في تسارع وتيرة الأحداث المتتابعة فلا يعلم الغيب ولا خوافي وخواتم الأمور إلا الله جل شأنه وتنزه عن كل نقص. فهل يا ترى يبحث البشر عن نهايتهم ويحثون الخُطى نحوها غير ابهين بهول ما يفعلون ببعضهم البعض ؟ وهل توارى العقلاء والخيّرون عن المشهد من الذين يحفظون للأمور توازنها إذا ما خرجت عن نطاق السيطرة ويعودون بها إلى جادة الصواب ! وهل غيابهم عن مشهد الأحداث التي نراها على الساحة وتسيّد الحمقى للقرارات في هكذا أمور مصيرية يوحي بأن الوضع خطير جداً؟ وإننا متجهون في الطريق لا سمح الله إلى حرب عالمية تأخذنا إلى نهاية الحياة الدنيا وتعجل بيوم شبيه بيوم القيامة لا سمح الله والذي علمه عند الله فقط ذلك اليوم الموعود الذي نساه وتناساه الكثيرون ولو تذكرونه ما فعلوا تلك الأفعال المخزية فكم ورد ذكر ذلك اليوم في كثير من المواضع في القرآن الكريم فهو يوم الحساب والعقاب وهو يوم العدل المطلق والكثيرون هم من المكذبين بذلك اليوم ولا يصدقون بحقيقته. لكن حتى أبناء المسلمين بعضهم استخف بذلك اليوم ولربما أنكر حقيقته وقد يكون هذا دليلا على ما نراه منهم اليوم من أقوال وأفعال وحتى السلوك. وكم أمرهم رب العزّة والجلال ألا يفعلوا هذا الشيء أو لا يذهبوا في هذا الاتجاه مع هؤلاء حتى لا يكونوا منهم لكن ولوا مدبرين عما يمليه عليهم واجب الدين والعقيدة واللغة والمصير. فإنا لله وإنا إليه راجعون، نسأل الله السلامة من مختلف الشرور لنا ولكل الأبرياء في الأرض.
540
| 23 سبتمبر 2024
لم تخرج المرأة للعمل في ظل الاختلاط المنضبط إلا لتزايد متطلباتها الشخصية، فكما نعلم أنها مخلوق من أرقّ المخلوقات ويحب كل شيء يتعلق بالجمال من ملبس ومركب والعيش في بحبوحة مالية حتى في اختيار الزوج ومنذ أن خرجن للعمل أثبتت النساء العاملات من اللائي نراهن على الكاونترات التي تختص بشؤون المراجعين يتمتع أغلبهن بكفاءة عالية في مجال العمل وبحسن التدبير واستقبال المراجعين وإتمام معاملاتهم المختلفة المكتملة الأوراق بكل هدوء وسرعة وخروج المراجعين بنفس راضية يُرددون عبارات الشكر والثناء لهن. وبرغم مشاغلهن المتعددة واهتمامهن بتدبير شؤون المنزل والعائلة كذلك، وبرغم طبيعة المرأة التي تختلف عن طبيعة الرجل لديهن عوارض هرمونية شهرية تسبب لهن الألم الشديد وأحيانا عصبية زائدة وتقلبات مزاجية لها أشكال عدة وبرغم كل هذا إلا أنك تراهُن يعملن إلى أوقات متأخرة إلى ما بعد الواحدة ظهرا ومن المفروض بأن يسمح لهن بالخروج من العمل الساعة الثانية عشرة بعد صلاة الظهر وهو حسب رأي المنطق والعقل الوقت الأنسب لهن حتى لا يكُن مرهقات بدنيا ويتعذر عليهن القيام بمهامهن المنزلية تجاه أزواجهن وأولادهن وهذا لو كنتم تعلمون من ضمن أكثر الخلافات الزوجية سبباً وحالات الطلاق وهذا الشيء لا بد أن يأخذه بعض المسؤولين بالحسبان لكي تقيم الأمور بصورة صحيحة وشاملة ونحافظ على كيان الأسرة نواة المجتمع.
537
| 16 سبتمبر 2024
*لا يختلف معي أحد بأن سعادة وزير الداخلية منذ توليه مهامه كوزير للداخلية وضع له بصمات تطويرية واضحة على مختلف الأجهزة الأمنية أو التي فيها مصالح البلاد والعباد وذات الارتباط المباشر بالمواطن، ومنها التطوير الذي شاهدته في مبنى الجوازات الجديد ذاك المبنى القائم على أحدث طراز من ناحية المساحة والتنظيم وراحة المراجع ووجود المواقف المتعددة التي توفر الوقت والجهد، ويمكن للمراجع أن يتمتع بكامل الخدمات التي تقدمها هذه الإدارة المهمة في مكان واحد. فجميع أماكن هذه الخدمات متلاصقة تستطيع أن تتم جميع معاملاتك بكل سهولة ويُسر في وجود طاقم عمل من ضباط وصف ضباط وأفراد وعاملين يتمتعون بدماثة الاخلاق وخدمة المراجع وتوجيهه التوجيه السليم لإتمام معاملته، وطبعاً في وجود السيد المدير العام اللواء محمد بن أحمد العتيق ومساعده اللواء عبدالله بن علي الحسن المهندي، وهما غنيان عن التعريف ولا يحتاجان لشهادة من أحد، فهما دائماً متواجدان لتسهيل مصالح الناس وتذليل الصعاب في ظل القانون وأنا لا أقول هذا الكلام لغرض ما ولكن يشهد الجميع بذلك من لا يشكر الناس لا يشكر الله. *البعض من الموظفين في كثير من الجهات عندما تأتي لمقابلة المسؤول لموضوع ما مباشرة يسألك ماذا تريد منه وعندما تقول له الموضوع يقول لك لا يتم الموافقة على مثل هذه المواضيع وقد يقول لك مستحيل وعندما تقابل المسؤول بطريقة أو بأخرى تجد هذا الكلام غير صحيح وإنه قاله بدون دراية فيوافق عليه المسؤول. وأنا لا أعلم كيف يُفتي البعض في أشياء ليست من اختصاصه وإنما من اختصاص من يرأسه ويتسبب بمعاناة للمراجع ويضيع وقته وجهده سُدى فهل هذا التصرف من باب أن يضع له هالة أو أنه يتوهم بأن بيده القرار؟ *صباح الخير يا مدير وإن شاء الله تكون بكامل نشاطك ونفسيتك جيدة ومشكلاتك العائلية تركتها هناك ولم تنعكس على تصرفاتك مع المراجعين ولم تُعطل مصالحهم المُلحة والمستعجلة، ولم تبلغ مدير مكتبك بأن يقول للمراجعين إنك في اجتماع خارج المبنى أو إنك اليوم غير موجود ومدير مكتبك يبلغ مدير مكتبه بهذه التعليمات وربما له هو الآخر مدير مكتب فالظاهرة هذه اللافتة للنظر والتي ليس لها داع للأسف الشديد موجودة في بعض الأماكن، أم أنك خارج العمل تتابع مصالحك على حساب مصالح جهة العمل والآخرين من المراجعين أم أنك ممن يتبع سياسة الباب المفتوح والتسهيل على المراجعين في إتمام مصالحهم دون تأخير ليس له داع؟. *تمر السنين وما زالت بعض الدول تعتمد في اقتصادها على ثرواتها الطبيعية اعتماداً كلياً دون أن تكون لها موارد أخرى تؤمن لها دخلاً جيداً يعينها على التقلبات الاقتصادية أو ظهور منتج بديل يحل مكان الثروات الطبيعية؟ فكما يقولون دوام الحال من المحال فبدل أن يتم التركيز على أن تكون مجالات العمل للشباب أغلبها في العسكرية فلا بد أن يتوجه جزء كبير منهم إلى مجال الصناعات المختلفة والمطلوبة دائما، وأن يتم ارسالهم في بعثات تدريبية إلى مختلف الدول الصديقة لكي ينقلوا لنا الخبرات والأفكار التي يمكن بناء عليها قاعدة صناعية متطورة في المجالات المطلوبة وليس في مجالات عبثية التي يتوجه لها الشباب كل موسم صفياً وشتاءً وهي دون مردود يذكر مضيعة للوقت والجهد والمال وتعود لمرحلة زمنية لا مكان اليوم لمثلها في زمن التطور والنظرة للمستقبل وهي لا شك الأهم.
579
| 09 سبتمبر 2024
هناك استثمار من نوع آخر يستثمره البعض، ألا وهو مشروع الزواج وطبعا ليس من أجل تكوين أسرة حسب سنة الحياة بل هو من أجل رغبات للأسف الشديد احتيالية. كأن يبحث الرجل مثلاً عن امرأة تكون كبيرة في السن مطلقة أو أرملة تكون ثرية ويسهل الاحتيال عليها باسم الحب وإغراقها في بحر من كلمات الإطراء والعبارات الجميلة وتصويرها بأنها أجمل نساء الكون ويجعلها أسيرة لهذه العبارات التي لربما لم تسمعها من قبل. وقد يحصل منها على توكيل يتصرف بموجبه بما لديها من أملاك منقولة وغير منقولة وهنا تحدث الكارثة الكبرى وقد يسلبها كل شيء ويجعلها مثل ما نقول على الحديدة. كذلك تسعى بعض النساء لنفس الهدف تبحث عن الأثرياء من كبار السن من الرجال لكي تتزوجهم وتنسج حولهم خيوطها العنكبوتية وكم يكون عندها الوضع ممتازا إذا كان هذا الرجل مغفلا ويسهل اصطياده ولا يقاوم أسلحة النساء المعروفة فتنهال عليه بالطلبات من هدايا ثمينة وساعات فاخرة وحقائب يد من أغلى الماركات العالمية المعروفة. ولربما تطلب منه تسجيل بعض أملاكه باسمها وتكثر سفراتها للراحة والاستجمام وطلب الجو الشاعري كما يقولون وتوهمه بأنه شمشون الجبار وكل ذلك من أجل الحصول على مزيد من المال بطرق سهلة، ومن ثم التخلص من هذا الزواج بشتى الطرق ومنها بتحويل حياته إلى جحيم لا يطاق وفي أكثر الأحيان يكون هذا الزواج غير مُعلن وقد تهدده بإخبار زوجته الأولى عن هذا الزواج فلا يملك إلا أن ينصاع لما أرادت أي الطلاق. فهذا التوجه أصبح لدى البعض منهن مهنة مربحة فلربما تكون قد تزوجت من ذي قبل الكثيرين من أجل الحصول على المال والمتعة الوقتية وكذلك ينطبق على بعض الرجال. وهذا ليس من وحي الخيال فهي حقائق وقصصها كثيرة سمعنا عنها والخافي فيها أعظم وقد ساعد في ذلك لربما وسامة بعض الرجال التي تجعل منهم من ضمن ما تبحث عنه المرأة في الرجل. وكذلك جمال بعض النساء الطاغي الذي لا يقاومه الرجل والذي يُعطل عقله شهوته ويضعف أمامه ويصبح صيداً سهلاً. وآخر الكلام.. من يفكر أن يفعل مثل هذه الممارسات لا شك بأنه ارتكب مخالفات شرعية كثيرة تستحق العقاب من الله جل جلاله ويعتبر لصا محتالا ولكن للأسف بالقانون. مع أن المرأة تنكح لدينها وجمالها ومالها إذا كان الهدف من الزواج حقيقيا وليس من أجل غرض في النفس وبعد ذلك ينتهي.
717
| 02 سبتمبر 2024
عندما نفتخر بولي أمرنا بعد توفيق الله عز وجل له ليس من فراغ ولا من باب المجاملة والنفاق وكيل المديح الذي ليس في محله والذي اعتدنا أن نسمعه يقال في حق أناس ليس فيهم شيء منه بتاتاً، وأفعالهم السيئة يعرفها القاصي والداني ولهم عدة وجوه في ظاهرها الرحمة وبداخلها العذاب. ولكن صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني له وجه واحد يُعرف به وأفعاله وأقواله الحسنة والعقلانية التي عُرفت عنه ومعاملته الطيبة لشعبه المبنية على الحب والود والاحترام وبذله الغالي والنفيس في سبيل مصلحة الوطن والمواطن. وتسخيره لجزء كبير من خيرات الوطن من أجل اسعاد شعبه لكي ينعم بحياة طيبة ويعيش في عزة وكرامة بعيداً عن الحاجة، وبتوفير له وسائل رزق مناسبة ومسكن صحي وتعليم راق وصحة متميزة متكاملة من جميع النواحي من علاج وتشخيص ورعاية وتطبيب ومستشفيات على أحدث طراز، وتوفير الأمن والأمان بعد فضل الله وتوفيقه لكل من يُقيم على تراب هذا الوطن لكي ينعم الجميع بالطمأنينة والراحة النفسية ويبيت الجميع آمنا في سربه. فيكفي هذا الزعيم بأنه رجل يخاف الله في السر والعلن وفي شعبه ويتجنب الظلم، فيداه نظيفتان، والحمد لله، من أي سوء ولا يتدخل في شئون أية دولة من الدول إلا من باب الخير ومن أجل المساعي الحميدة بين الفرقاء لكي يحل السلام المنشود ويصب في قنوات السلم والأمن العالمي والإقليمي، حتى أصبحت قطر بفضل الله وحكمة سموه منبرا للسلام ومنبعا دائما من منابع الخير تتجه إليه الأنظار بالإعجاب والاحترام والتقدير والثقة والقبول. وقد ظهر ذلك جليا من خلال نظرته العطوفة لما يحدث لأهل غزة من إبادة فلم يتخل عنهم، فأمر بإرسال المساعدات المختلفة، ولقد أدان هذه الأفعال البربرية بشدة واستنكرها فمثل هذه الأفعال غير السوية لا تخدم السلام المنشود وبرغم اعتماد الحكومة الإسرائيلية سياسة الكذب والمراوغة لكي تفشل كل الجهود الرامية لوقف إطلاق النار في غزة فهي من جهة تشارك في المفاوضات وفي كل مرة تُضيف شروطا جديدة تُصعب الموضوع، إلا إن سموه لم ييأس وما زال يوجه فريقه لمواصلة هذه المساعي الحميدة لعظيم احساسه بحجم المعاناة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني المظلوم، ويريد أن يخفف عنه بأي طريقة ممكنة في ظل تكالب الكثيرين عليهم بوقوفهم مع إسرائيل ولكي تواصل هذه المجازر المرعبة التي ما زالت تواصلها على هذا الشعب المظلوم منذ سبعين سنة وتصب إسرائيل عليهم ليل نهار كل صنوف القتل والعذاب والتنكيل والخراب. وآخر الكلام: محاسن هذا الرجل كثيرة فهذا بعض من كل شهد به القاصي والداني فنسأل الله بمنه وكرمه أن يديم علينا هذا الخير ويحفظ قطر وسموه والشعب القطري الكريم وكل من يقيم على أرضنا من كل سوء ومكروه.
525
| 26 أغسطس 2024
برغم أن الاحتلال لم يكن في يوم من الأيام حلما جميلا بل كان كابوسا مُفزعا يجثم على صدور الدول لدرجة الاختناق ويسرق ويستولي على كل شيء ويترك لهذه الأوطان المعاناة الشديدة في جميع النواحي ولا يزول من تلقاء نفسه أو سلمياً بل بمقاومته بشتى الوسائل؟؟ وكم قدمت الشعوب من تضحيات جسام ودفعت في سبيل ذلك فواتير مُكلفة وباهظة الثمن على جميع الأصعدة؟؟ وحتى المحتل هو الآخر دفع الكثير في سبيل بقائه في هذه الدول والبعض فضل الهروب بسبب المقاومة الشديدة له بعد أن بلغت خسائره الكثير؟ وبرغم أن الدول التي نراها اليوم تقف مع الاحتلال الإسرائيلي لكي يُنفذ كل مخططاته في ابتلاع فلسطين كاملة وفي تهجير أهلها إلى خارجها والاستيلاء على ثرواتها المعدنية الكبيرة في أعماق بحارها؟ كذلك فعلت بدول عربية وبغيرها ما يشبه ما تفعله إسرائيل هذه الأيام بأهل غزة والضفة إلا أنه ولربما فاقتهم بإجرامها؟! وبرغم ذلك لم ترافقهم عقدة الذنب الكبير الذي اقترفوه فيما مضى وتذكرهم بتلك المآسي التي تسببوا بها لكثير من الشعوب؟! والظاهر أنهم حنوا لتلك المرحلة المظلمة والسوداء في تاريخهم من خلال ما تفعله إسرائيل من إبادة جماعية للفلسطينيين تحت مرآهم ومسمعهم؟! وقد عطلوا جميع الهيئات القانونية الأممية التي بيدها وقف كل هذا الذي نراه اليوم حتى أصبحت فارغة من محتواها كما نقول لا تهش ولا تنش حالها كحال جامعتنا العربية التي تخلت عن دورها وأصبحت كالبقرة المُسنة التي ليس بها نقطة حليب واحدة وتجلس في الظل لا تستطيع حتى تكش بذيلها الذباب الذي يقع عليها والبراغيث فهي عالة موتها أفضل من حياتها. وآخر الكلام الذي لا نفهمه بأن هذه الدول من جهة تريد تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة ومن جهة تدعم إسرائيل بمختلف أدوات القتل وبالدعم اللا محدود الاقتصادي والسياسي والأمني؟! وتحشد الأساطيل من أجل الدفاع عنها وتسمي كل ما يفعلونه بالشعب الفلسطيني دفاعا عن النفس وما يفعله المقاومون بالدفاع عن أرضهم وعرضهم ومقاومتهم للاحتلال بأنه إرهاب فكم هو ميزانهم مختل ليس فيه شيء من العدالة؟!
450
| 19 أغسطس 2024
يا الله يا هول ما نرى من وحشية وإجرام خراب ودمار في كل مكان جثث ممزقة دماء وأشلاء متناثرة بسبب استخدام أسلحة فتاكة يا لوقاحتهم يقولون عنها ذكية وهي في حقيقة الأمر همجية تُستخدم ضد أبرياء عُزل، نساء تبكي، أطفال مرعوبة، رجال يحملون فلذات أكبادهم إلى مثواهم الأخير. إنها لحظات صعبة جداً لا تحتمل تعتصر القلوب التي تتفطر حزناً وعيون تبكي دما!. من الذي فعل كل هذا ولماذا ومن أي غابة أتى هؤلاء الوحوش المتعطشون للدماء البشرية؟ هل هم فعلاً لهم أشكال بشرية وهل لهم ضمير مثلنا وهل فيهم ذرة رحمة وهل لديهم عائلات وأطفال مثل باقي البشر يخافون عليهم ويغمرونهم بالحب والحنان والعطف؟ وهل جيشهم كما يدعون أكثر أخلاقية؟. فكيف يفعل أصحاب الأخلاق مثل هذه الأفعال غير المبررة التي جرمتها القوانين السماوية والأرضية؟ وهل قتل الأطفال والنساء والشيوخ وسياسة التجويع ومنع الغذاء والدواء يعد انتصاراً في نظرهم؟ وهل تلك الدول التي تمدها بالسلاح والعتاد الذي ينفجر كالبراكين والذي يحمل في أحشائه أسوأ ما صنعت البشر وهو ما ينشر الحزن والمآسي على البشر والشجر وحتى الحجر؟. ونقول لأصحاب المدنية والتحضر ومدعي الإنسانية المثالية ومن يتكلمون عن مبدأ التعايش السلمي والتسامح مع الآخر ألا ترون كل هذا الذي يحدث لأهل غزة؟! لماذا لا تحركون ساكناً؟ ألم تكتفوا بهذه الأعداد الضخمة من القتلى والجرحى من أهل غزة والضفة؟ ألا تفزعكم تلك الصور المؤلمة التي تُبكي حتى الحجر الصوان؟. لماذا المشاهد في أوكرانيا تؤلمكم وفعلتم من أجلها الممكن وغير الممكن وكل فعل يفعله الروس ولو كان بسيطا يُدان بأشد العبارات؟ أم لأن أهل غزة عرب ومسلمون دماؤهم رخيصة وديارهم مستباحة ولا يستحقون إلا القتل والخراب والتنكيل مع أنهم لم يعتدوا على أحد خارج وطنهم الذي يدافعون عنه؟ وهذا حق مكفول لكل الشعوب المحتلة التي لم يبق منها أحد محتل سوى الشعب الفلسطيني الذي طاله الظلم من القريب والغريب. فإعطاء هذا الشعب حقوقه المشروعة كفيل بأن يضع حداً لاستمرار هذه المآسي التي لا تنتهي منذ سنين طويلة حروب وقتل ودمار بينما لم تجربوا السلام الحقيقي الذي يعطي كل ذي حق حقه ولو لمرة واحدة، عندها سوف ترونه كم هو جميل ومثالي وقليل التكلفة ولكن للأسف من يفهم هذا الكلام ويجعله واقعا ملموسا وليس سرابا كسراب أوسلو الذي ليس للوصول إلى نهايته سبيل؟. وآخر الكلام نقول لكل العرب الله بالخير أصحيتم أم ما زلتم نائمين كعادتكم وعندما تصحون يكون قد فات الميعاد ووقع الفأس في رأس الجميع وحينها سوف يكون يوم الندم العظيم والذي لن ينفع بشيء.
873
| 12 أغسطس 2024
مساحة إعلانية
يمثّل فوز الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني...
2235
| 28 يناير 2026
تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...
1431
| 28 يناير 2026
برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...
708
| 25 يناير 2026
يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...
633
| 22 يناير 2026
ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...
609
| 26 يناير 2026
بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...
591
| 25 يناير 2026
لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...
555
| 22 يناير 2026
لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...
465
| 25 يناير 2026
لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...
447
| 27 يناير 2026
سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...
414
| 23 يناير 2026
-«الأولمبي الآسيوي».. موعد مع المجد في عهد «بوحمد»...
381
| 29 يناير 2026
في عالم تتسارع فيه الهموم وتتشابك فيه الأزمات،...
369
| 23 يناير 2026
مساحة إعلانية