رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رحمك الله يا أبا العبد

كرست قطر نفسها منذ زمن طويل للسلام حتى أصبحت شعلة سلام لا تنطفئ وتنير دروب ظلمة الخلافات الحالكة بنور المصالحات والوئام وتحقيق انفراجات في مختلف النزاعات بما فيها المعقدة منها وتفك عقدها عقدة عقدة لما لها من مصداقية وكفاءة ونزاهة في هذا المجال ولها قبول عالمي واسع النطاق في التوسط بالخير لمصلحة الجميع في العالم!! وتسكب ماء خبرتها المتراكمة في مجال السلام على مختلف نيران الخلافات لكي تطفئها أو تخفف من وطأتها كذلك من ضمن صفاتها بأنها تقف مع الشعوب المظلومة لكي تنال حقوقها المشروعة والمسلوبة بالطرق السلمية التي تُعطي كل ذي حقٍ حقه بعيداً عن العنف والتهور. ففي هذه الأزمة الكارثية العظيمة والذي بلغ فيها الإجرام الإسرائيلي مبلغا لم يبلغ مثله أحد من قبل ولم تعرف البشرية في مختلف عصورها قصصا كقصصه البشعة والمرعبة والتي جرت أحداثها على شعب وأرض فلسطين والذي شاح الضمير العالمي بوجهه عنها وترك الحبل على الغارب لكي تفعل إسرائيل بالشعب الفلسطيني ما يحلو لها. وفوق كل هذا منحتها وسائل مواصلة هذه الإبادة واسعة النطاق على البشر والشجر والحجر وتلوث الهواء والماء وتمنع الدواء والغذاء حتى ضاقت أرض غزة والضفة بالجثث وبالمصابين وبلغت الأعداد أرقاما مفزعة كفيلة بأن يضع العالم المتفرج حداً لها ولا يكتفي بالعبارات المخملية التي تنادي بوقف هذه الجريمة ولكن بصوت مخفوت لا يسمعه أحد. ونحن نرى كل ما لاحت فرص للسلام وتحقيق وقف حقيقي لإطلاق النار ووقف هذه الكارثة يتم تخريبها إما بالكذب والمراوغة أو ارتكاب أفعال متهورة وغير مسؤولة لتعقيد شروط وقف إطلاق النار وتضيّع الفرصة تلو الأُخرى؟؟ وآخر هذه الحماقات قتل الشهيد «هنية» رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وهو ضيف حل على إيران مما زاد المسألة تعقيداً وتصعيداً وربما جر المنطقة إلى حرب إقليمية أو أكبر من ذلك وخلط الأوراق ولتوريط أمريكا وحلفائها أكثر مما هم فيه من عقدة الذنب وهذا ما تريده الحكومة الإسرائيلية بالضبط وتسعى إليه. وكعادتها قطر ظلت وفيّه للمظلومين فمثلما استضافت السيد «هنية» على أرضها من أجل مفاوضات السلام ها هي تحتضن جثمانه في أرضها. فإكرام الميت دفنه والواجب والدين يقول ذلك وأنا يشرفني ذلك كونه مدفونا في قطر وهو كان بين أهله حياً أو ميتاً فـ بقتله إسرائيل فوتت فرصة للسلام الذي ينشده الجميع نظراً لعقلانية الشهيد «هنية» وحرصه الشديد على الشعب الفلسطيني بأن يعيش بسلام في وطن كباقي شعوب الأرض يحلم بحاضر جميل ومستقبل مزدهر وردي بعيداً عن الاحتلال وسياسة التنكيل والتضييق والقتل والتي تمارس عليه منذ أكثر من سبعين سنة فمن يصبر على ذلك من؟ أفيدونا بالله عليكم.

348

| 05 أغسطس 2024

مسيلمة هذا العصر الكذاب

سوف تظل أيادي الكثيرين ملوثة بدماء أطفال ونساء وشيوخ ورجال أهل غزة والضفة، وسوف يظل هذا الذنب العظيم عالقا بهذه الأيادي إلى أبد الآبدين ولن تنظف منه حتى لو غُسلت بمياه الدنيا قاطبةً في بحارها ومحيطاتها وأنهارها وحتى مياهها الجوفية وبكل مساحيق النظافة المعروفة وغير المعروفة، وسوف يظل التاريخ شاهدا على وحشيتهم واجرامهم الذي ليس له نظير، فدماء أبناء فلسطين عند هؤلاء رخيصة وليس لها قيمة وزاد من الطين بِلة كونها دماء عربية ومسلمة وهي عند الله شأنها عظيم وغالية جداً فـالويل لهم من الله جل جلاله كل الويل. فمن بالله عليكم يرمي هذه القنابل الثقيلة والتي تبلغ أطنانا تستطيع أن تهد جبالا فما بالك بهؤلاء من الأبرياء أطفالاً ونساءً وشيوخاً تحولهم إلى أشلاء متناثرة في كل مكان يصعب جمعها؟! وتصنعها الدول التي ترى كل هذا الذي يحدث ولا تحرك ساكنا ضميرها ميت مجرد من الإنسانية والمشاعر التي تسكن قلوب البشر والتي أصبحت مفقودة في هذا النزاع! كلنا رأى بركان الكذب وهو يرمي بحممها يمنة ويسرة عندما وقف يخاطب أناسا يصفقون له كأنهم لم يشاهدوا ولم يسمعوا بما ارتكبه جيشه في غزة والضفة من جرائم إبادة وتشريد ومنع كل المقومات لاستمرار سبل الحياة من غذاء وماء ودواء وملبس ومسكن! وكأنه أتى إليهم لكي يطلب مزيدا من الهدايا ومن اللعب والملابس والحلوى لأطفال غزة وليس مزيدا من الدعم العسكري لكي تستمر هذه المآسي وهذا الخراب والدمار. وهو ذاهب بالشرق الأوسط إلى نزاع واسع النطاق لا يمكن السيطرة عليه بأي صورة من الصور وسوف يظل يراوغ ويغير شروط وقف القتال في غزة من أجل إطالة النزاع وتحقيق أهدافه في الاستمرار برئاسة الحكومة وعندما تتوقف الحرب سوف تتبخر أحلامه ويتعرض للمحاكمة في تهم سابقة أو حديثة.

1368

| 29 يوليو 2024

الوطن يستحق الأفضل

من الجميل أن ترى عبارات مكتوبة على بعض المشاريع بأن قطر تستحق الأفضل ومن الأجمل أن تكون هذه العبارات صحيحة قولاً وفعلاً على أرض الواقع وليست كلام في كلام والسلام؟؟ فقطر صدقوني لو وضعناها على رؤوسنا من فوق فلن نوفيها حقها ولا بعضاً منه طبعاً بعد فضل الله وتوفيقه؟! ولكن بعد دخول الكثير من الوافدين من دول كثيرة من أجل العمل والحصول على مستوى معيشي جيد لربما يندر أن يحصلوا على مثله في أوطانهم أضف إلى ذلك الأمن والأمان الذي حبا الله به هذا الوطن الشامخ والطيبة والكرم هي بعض من صفات أهل قطر؟! فهؤلاء الوافدون أتى بعضهم بأشياء وأفعال في حقيقة الأمر لم نعهدها عندنا في السابق مثل طلب الخلو أو التأجير من الباطن وتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ أو امتهان البعض اللصوصية من أجل الثراء السريع؟؟ أو النصب والاحتيال على البسطاء من المواطنين واستغلال طيبتهم وتوريطهم في شراكات تجارية وأخذ القروض من البنوك باسم القطري ومن ثم الهروب بالجمل وما حمل وتوريط الشريك القطري فيها والقصص كثيرة في هذا المجال؟؟ وبعض الوافدين يعتمد الرشوة والتي ربما تشتهر في بلاده وتعتبر هناك ملح الحياة فلا يتم موضوع إلا بها مع إن لعن الراشي والمرتشي وهي ليست من أخلاق المسلمين وتضيع حقوق الآخرين ومبدأ تكافؤ الفرص والبقاء للأصلح؟؟ وساعدهم على ذلك لربما أصحاب الشركات والأعمال التجارية وخاصة ممن يهمهم الربح بأي طريقة أو وسيلة وأعمى أعينهم الطمع والجشع ولا يهمهم مصلحة وطن أو شعب وهم فاسدو الذمم؟؟ ومن جانب آخر أصبحت خيانة الأمانة شيئا عاديا عند البعض من أجل التكسب غير المشروع مع أن الدولة لم تقصر مع أحد منهم من جميع النواحي لكن تظل النفس الضعيفة الأمارة بالسوء تضعف أمام المال والثراء السريع؟؟ ويطلقون الثعالب الماكرة التي تعتمد مختلف الطرق والأساليب الاحتيالية وخفافيش الظلام التي تمتص دماء الأخلاق الحميدة وتنال من النزاهة والأخذ بالمعروف وتوريط البعض في أمور تمس الأمانة والنزاهة بمقتل؟؟ فـ البعض من الوافدين لا يشكر الله عز وجل بأن وجد فرصة للعيش الكريم في هذا الوطن ولديه عائلة ومسكن وراتب وأعمال تجارية باسم القطري الذي جعل من نفسه ضميرا مستترا من أجل أن يحصل هذا الوافد على الكثير من المال بعد أن كان في بلده لربما يعيش حياة صعبة لا يجد أقل المقومات التي تعينه في حياته؟؟ ولم ينظر ويتفكر في حاله كيف كان وكيف أصبح فـ للأسف يقابل الجميل بالجحود والنكران لكن في كثير من الأحيان يظل حبل الكذب قصيرا مهما طال لا بد أن ينقطع في يوم من الأيام؟؟ ويجب أن تضرب السلطات المعنية أمثال هؤلاء من المفجوعين ومن وراءهم بيد من حديد ونحسبها كذلك لكي يكونوا عبرة لمن يعتبر وتنظيف بلدنا العزيز من شر هذه الشراذم المجتمعية الذين أتوا من زبالة المجتمعات؟؟؟

561

| 22 يوليو 2024

ما هو قادم من الأحداث

إذا كان البعض يعتقد بفوز السيد بايدن بالرئاسة الأمريكية لفترة ثانية بأنه مصيبة وأنه سوف يستمر في دعم إسرائيل لتلك الأفعال الإجرامية والإبادة الجماعية وأنهُ من جعل من المنظمات الدولية ومجلس الأمن أداة غير فاعلة، وإذا لم يُجبر عن التنازل عن الترشح من قبل حزبه الديمقراطي نظراً لكبر سنه أو فقدان أهليته، ويعتقد البعض الآخر بأن بفوز السيد ترامب مرشح الحزب الجمهوري سوف تكون المصيبة أعظم على الشعب الفلسطيني بصورة خاصة وعلى أهل الثروات العربية عامة، الذي يقال بأنه كونه رجلا اقتصاديا من الطراز الأول ولا يعرف إلا لغة المال والأعمال ولا يقدم خدمة لأحد بدون مقابل سوف يباشر كما يقولون بحلب بقرة الثروات العربية كبيرة الضرع غزيرة المليارات والذي يعرف جيداً ما حقيقتها وحجمها ومصادرها وقانونيتها والتجربة السابقة في رئاسته أكبر دليل على ذلك، والبعض يقول إنهما وجهان لعملة واحدة فهذا يأخذ من تحت الطاولة ما يريد وذاك أكثر صراحةً وجرأةً يقول بأنه سوف يأخذ ما يريد أمام الجميع وأن بلاده من تحمي كثيرا من الدول ولكن ليس بالمجان فلابد من رسوم مقابل ذلك، أما ما يقوله البعض الآخر بالنسبة لإسرائيل لن تتغير مواقف الفائز منهم تجاهها ودعمها وربما تزيد على الذي نراه اليوم فسوف يظل التأييد لها مستمرا حتى ولو فعلت ما فعلت وحتى لو جاء رئيس أو ذهب رئيس فالموضوع سيان، والدول العربية لم تعمل لإثبات وجودها في يوم من الأيام نظراً لما تملك من تأثيرات كبيرة سياسية واقتصادية فلقد تفوق عليها اللوبي الصهيوني المهيمن على كثير من الدول بما فيها المسماة بالعظمى. وآخر الكلام لربما تكون هناك مفاجآت في المواقف فلا أحد يعلم الغيب إلا الله وقد يحقق أحدهما وقفا لإطلاق النار في هذه الحرب الهمجية التي تشن على أهل غزة والضفة ويحل السلام الذي هو المفتاح لنهاية هذه القصة المرعبة المفزعة المؤلمة التي لا تليق بالبشر الذين ميزهم الله بنعمة العقل عن باقي المخلوقات المتوحشة والتي تنتهج شريعة الغاب، كالذي تفعله إسرائيل.

447

| 14 يوليو 2024

في اليوم الصعب

كم تعشق الشعوب زعماءها الذين يتحسسون حوائج الناس المختلفة التي تتعلق بأرزاقهم أو سكناهم أو صحتهم أو تعليمهم أو مشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم وتتجنب بقدر المستطاع أن تشق عليهم بأي صورة من الصور؟؟ وهؤلاء الزعماء الأخيار من الذين يعتبرون من النوادر صراحةً في هذا الزمن الذي نسمع ونرى ماذا يحدث لبعض الشعوب من معاناة شديدة بسبب سوء تصرف زعمائها والذين يريدون كل شيء لهم ولبطانتهم المختلفة؟؟ ولا يهمهم ترك شعوبهم تدور في دوامة الفقر والحاجة والمعاناة اليومية التي لا تنتهي من ضيق ذات اليد ومن البطالة ومن تقلص فرص طلب الرزق ونقص في مختلف الخدمات الضرورية أو ندرتها وفوق كل هذا إطلاق العنان للقوانين الرسومية المختلفة والتي طالت كل شيء في نواحي الحياة؟؟ وعندما ترى مُقدرات البلدان والعباد وهي كثيرة ومتنوعة فقد أنشأ الفساد لها قنوات تصريف متعددة فمنها ما يملأ بحارا ومنها ما يملأ أنهارا ومنها ما يملأ بحيرات؟! فتقول أين يذهب كل هذا وأين حملته رياح الفساد العاتية صراحةً تستغرب كل الاستغراب وتحمد الله حمداً كثيراً بأنك لست من ضمن دولهم لكان حالك حال؟! فسبحان الله واهب النعم الذي أعطى هذه الثروات لكي توزع على الناس بالعدل والمساواة لكي يقضوا بها مختلف حوائجهم وتعينهم لمواصلة حياتهم بكرامة في سياق المعقول؟؟ والبعض من الذين يأخذون كل شيء ولا يعطون شيئا ولربما حتى الفُتات أين سوف يذهبون بكل هذه الأموال التي يضيع جُلها في بنوك العالم ولا يمكن استردادها إلا في أضيق الحدود وتكون من أملاك النصاب العالمي؟؟ بينما أصحاب هذه الأموال التي حرموا شعوبهم منها وتركوهم في حالة يرثى لها كم بالله عليكم سوف يعيشون حتى يتمتعوا بها وهم لا محالة سوف يموتون في يوم من الأيام؟؟ وهناك الكثيرون للأسف الشديد حَملوا أنفسهم حمولاً ثقيلة كالجبال الشاهقة ولا يغادرون الحياة الدنيا إلا مُحملين بذنوب لا قبل لأحد بها وأكثرها تتعلق بحقوق الناس معلقة في الرقاب يعني لا تسقط عن أحد حتى عن الشهداء؟؟ فحقوق الناس شأنها عظيم لا يجوز بأي حال من الأحوال الاستهانة بها أو التقليل من شأنها فالمسارعة بتأديتها في الدنيا يجنب الإنسان محاكم الآخرة فأحكامها صعبة جداً ولا تُطاق وأحكام وهي نافذة ولا نقاش فيها فسبحانه يغفر الذنوب جميعاً بواسع رحمته ما عدا ما يتعلق بحقوق الناس؟؟ وآخر الكلام يبشر بالخير والأجر العظيم كل من أعطى الناس حقوقها وتجنب أخذ ما في جيوبها بطرق لم ينزل الله بشأنها من سلطان يعني أخذ أموال الناس بالباطل ويجب أن يتذكر كل واحد فينا أخذ حق أحد «واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يُظلمون»....

393

| 08 يوليو 2024

التاريخ يسأل

كم كان التاريخ يُمني نفسه بأن يُسجل حدث مهم بأحرف من ذهب يظل خالداً في ذاكرته للعرب، فلقد مرت سنون طويلة لم يُسجل لهم أي شيء ذي قيمة تذكر سوى النزاعات والخلافات والدسائس والمكر والخداع تجاه بعضهم بعضا وتكريس التخلف والتبعية ولا يُعرف لهم حال معين يثبتون عليه إلا ما سبق ذكره! لكن التاريخ خاب ظنه فيهم بعد أن أتت الفرصة الذهبية لكي يتحرك أحد منهم فرادى أو مجتمعين لوضع حد لهذه المآسي والفظائع التي تُرتكب في حق أهل غزة والضفة! ولو أنهم تحركوا في الوقت المناسب لمنعوا كل هذه الأشكال من الإبادة الجماعية للبشر والشجر والحجر ولو استخدموا كل قواهم السياسية والاقتصادية والقانونية لعملت لهم مختلف القوى الداعمة للإسرائيليين في تنفيذ هذه الجريمة النكراء ألف حساب وأوقفت هذه الحرب اللعينة والتي وضعت الشرق الأوسط وربما العالم بأسره على صفيح ساخن قابل للانفجار في أي لحظة، فلم يعُد يحسب لعواقب الأمور أي حساب ولم يعد لمجلس الأمن والجهات الدولية القانونية ومحاكمها المختلفة أي تأثير على مجريات الأحداث فما زال شريط القتل والتدمير اليومي للفلسطينيين مستمرا بأعداد كبيرة في شريط دام من الصور المفزعة! فالحروب قاتلها الله وقاتل من تسبب بها أسوأ شيء فكر فيه البشر لحل نزاعاتهم فعندما تغيب العدالة يجد الظلم مرتعا له مريحا لتغذية الأحداث فصدقوني لا أحد يريد الحروب سوى المجرمين المتوحشين الذين يغلقون كل الأبواب والنوافذ في وجه فرص السلام العادل الذي يعم الجميع بالخير دون استثناء بغض النظر عن الاعتبارات الأخرى مثل اللغة والدين والعرق، لكن التاريخ خاب ظنه في العرب والمسلمين الذين عجزوا حتى عن إدخال الغذاء والدواء والماء ناهيك عن تصرفات البعض منهم المشينة والمخزية لطالما اشتهروا بها وعرفها القاصي والداني، ونقول للتاريخ أرح نفسك ووفر حبر قلمك فلن تكتب عنهم شيئا له فائدة ففاقد الشيء لا يعطيه فلن تجد من بينهم مثلاً كصلاح الدين أو المعتصم بالله ينقذ هؤلاء من الأبرياء الطاهرين الموحدين والذين يتساقطون صرعى بوتيرة يومية كبيرة، ليس كما تتساقط أوراق الشجر في الخريف فقط ولكن بصفة يومية بعد أن توارى الضمير الإنساني العالمي خلف القسوة والحقد والإجرام! فكل الدول التي وقفت مع الجاني يعتقد الكثيرون لن ينجح أحد من مسؤوليها في الانتخابات الرئاسية القادمة وخاصة بعد أن عرف أحرار العالم والشرفاء منهم حقيقة هؤلاء المسؤولين ولربما لن يتوجهوا لانتخاب أحد منهم بعد أن شاركوا في هذه المأساة.

342

| 01 يوليو 2024

كشف حساب

لله الحمد والمنة على نعمة الكهرباء والماء التي فوق كونها بالمجان إلا أنها لا تنقطع عنا صيفا وشتاء وبخاصة في هذه الأيام الحارة جدا ولولاها لكان حالنا حالا، وأذكر في ستينيات القرن الماضي عندما كنت صغيراً أعي بما حولي كنا ننام على مكان مخصص للنوم مرتفع المسمى بالسّيَم وكانت الرطوبة الشديدة تفعل فعلها فينا تحس بأنك نائم في بركة ماء، فجهود الدولة أعزها الله وعز من وجهها بأن تظل الخدمة للمواطن بدون انقطاع وبالمجان لا شك بأنها مُقدرة من الجميع فجزاهم الله خير الجزاء. البعض ممن ضحكت لهم الدنيا قد يخرجون من الوظيفة محملين بالثراء الكبير عقارات ومزارع وأراض وشاليهات باهظة الثمن وراتب كبير لا يطاله مقص التقاعد يظل على حاله بشحمه ولحمه لا يصيبه الهزال وقد يكونون ممن لم يفعلوا شيئا ذا قيمة تُذكر أو معجزة حتى يستحقوا كل هذا! ومن جانب آخر قد يكون هناك من له بصمات في خدمة الوطن والمواطن وله إنجازات يشهد لها الجميع وقد يكون لم يبلغ سن التقاعد وما زال في أوج عطائه الوظيفي وله مسؤول ربما فاشل في عمله يريد أن يتخلص منه بسبب نجاحاته! فيزج به في كشوفات التقاعد المبكر دون استدعائه ومعرفة ملابسات تحويله إلى التقاعد المبكر أو سؤال من يعمل معه عن مستواه في العمل وهل هو مقصر في شيء وقد يكونون بهذا التصرف ضيعوا على الوطن كفاءة قليل من يملك مثلها. فتخيلوا مثل هذا الخبر كيف ينزل عليه لا شك بأنه سوف يكون صاعقا يدمر نفسيته وجهازه المناعي إلى أبعد الحدود مما يتسبب له بأمراض مستعصية لا دواء لها ويكون قد خرج من الوظيفة ليس محملا بالثراء ولكن بقائمة أمراض فذاك أخذ الكنز وهذا لم يأخذ حتى العنز. بعض القرارات تكون مهمة ويترتب على الخطأ فيها سلبيات كثيرة، فبعض المسؤولين عندما يصدر قرارات تتعلق بمصالح الوطن والمواطن يصر على رأيه فيها حتى ولو كان قرارة غير صحيح دون أخذ رأي الأغلبية من المسؤولين الذين يعملون تحت إمرته لعل أن يكون لدى أحدهم رأي سديد أفضل من رأيه وكأنه لا ينطق عن الهوى والعياذ بالله!. الكثيرون من أصحاب الأعمال قد أخذوا من الدول أشياء كثيرة بحجة إنشاء مشاريع عليها وهي بالمجان مثل الأراضي لتسهيل أعمالهم التجارية من ورش ومصانع وسكن للعمال والأراضي الزراعية، ومن أجل ذلك تم عمل عدد هائل من الشركات الوهمية وغير الوهمية للحصول على هذه الأراضي وبعضهم حصل على عدد كبير منها، ولكن كان الكثير منها بهدف البيع أو التأجير وليس لإقامة مشاريع عليها ومن المفروض أن يكون للجهات المانحة نسبة مئوية في حالة البيع أو التأجير ومثل هذه الأشياء تحصل في العالم العربي بدون استثناء.

294

| 24 يونيو 2024

ما جابه ظهره كله بطنه

عندما تتعامل مع الآخرين على مبدأ لا ضرر ولا ضِرار لا شك سوف تتحقق العدالة للطرفين في مختلف التعاملات بما فيها الشخصية والتجارية. يقول لي أحدهم ممن يملك نشاطا تجاريا إن الجهات المعنية وجهت بضرورة تركيب جهاز للدفع بالبطاقة البنكية في حالة الشراء والذي يمكن للمُشتري أن يستخدم بطاقته الائتمانية (الفيزا) أو أي بطاقة معتمدة لدى البنوك ؟؟ ويقول هذا البائع: بعت سيارة جديدة اشتريتها بمبلغ مائتين وثلاثة وثلاثين ألف ريال وذلك من أجل الربح فيها وليس من أجل الخسارة وعندما بعتها لأحد المشترين دفع مبلغ 238 عن طريق الدفع بالفيزا وأول مرة استخدم هذه الطريقة في التعامل؟؟ ولكن حدثت لي مفاجأة بعد أن تحول مبلغ السيارة في حساب المعرض بعد ثلاثة أيام من تاريخ البيع وإذا هو مئتان واثنان وثلاثون ألفا وخمسون ريالا وإذا مبلغ خمسة آلاف وتسعمائة وخمسون ريالاً تم خصمه عمولة استخدام الزبون للفيزا الذي كان في حسابه مبلغ يُغطي المبلغ الذي اشترى به؟! فبالله عليكم كيف يصير هذا ؟ فهو لا شك مبلغ كبير تمت مراعاة مصلحة البنك فيه أما البائع فيذهب إلى الجحيم خسر أم ربح !! إنها لا شك لقسمة ضيزى؟! فلم تكن معقولة بالمرة وفوق الكساد الحاصل في سوق السيارات والذي أصبحت فيه المعارض تُكافح بكل قوة من أجل توفير المصاريف الشهرية للإيجار وللموظفين مما أدى إلى توقف الكثيرين عن هذه التجارة؟؟ فلماذا تريد الجهات المعنية البيع عن طريق الفيزا وما في حكمها ما دامت هناك رسوم عالية جداً ؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!!!

612

| 10 يونيو 2024

لن تكون غزة إلا لأهلها

إنهُ لشيء عجاب كيف يستطيع بضع آلاف من المدافعين عن غزة مواجهة جيش جرار بحجم الجيش الإسرائيلي الذي تدور في شرايينه دماء عدة دول عظمى تمده بمختلف المقومات التي تجعله أكثر استمرارية في عدوانه وأكثر فتكاً بالشعب الفلسطيني لكي تبيده عن بكرة أبيه، ولا تقوم له قائمة تذكر بعد اليوم ويتم نسيان بأن هناك ما زال شعب محتل أو هناك قضية فلسطينية وشعب مظلوم يعاني شديد المعاناة. لكن المدافعين عن غزة وقفوا في وجه هذا الجيش الكبير وكبَّدوه خسائر كبيرة على مختلف الأصعدة بإمكانياتهم التسليحية البسيطة وهي من صنع أيديهم وما فعلوه عجزت عن فعله الجيوش العربية مجتمعة في سابق السنين والتي انهزمت في كثير من الحروب. ولا شك بأن هؤلاء من المقاومين يملكون أسلحة نادرة قد لا توجد إلا عندهم فبعد إيمانهم بالله وبعدالة قضيتهم يملكون سلاحا جبارا، سلاح التضحية والفداء والبطولات. كذلك يملكون سلاح الصبر الجميل ورباطة الجأش وهم يرون ماذا تفعل إسرائيل بأبنائهم ونسائهم وآبائهم وأمهاتهم بل بكل ما يملكون. وبرغم فظاعة الألم وجراح القلوب التي تنزف دمعا ودما لم يثنِهم ذلك عن مواصلة القتال ضد المحتل، فمن يملك كل هذا بالله عليكم كيف يُهزم مهما حصل فلن يخسر أكثر مما خسر. وبتخلي العرب عنهم فالعرب من المعلوم ليس لهم وجه يعرفون به في الظاهر شكل وفي الخافي لهم أشكال عدة ومن يعقد الآمال عليهم فلا شك بأنه خسران وندمان، فهم إذا تحدثوا كذبوا وخاصة عن ضرورة نصرة الشعب الفلسطيني، فأفعالهم لا تدل على ذلك فالواقع وكل الدلائل تشير إلى استحالة استئصال المقاومة من غزة ومن ظن ذلك فإنه أحمق حتى ولو ظلت الحرب سنين فسوف تخسر إسرائيل أكثر وأكثر ولن تصل إلى نتيجة. وربما لن يحكم غزة أو حتى فلسطين إلا أصحاب التضحيات الجسام من الذين رووا أرض فلسطين بدمائهم ودماء أحبائهم فهم يملكون شخصية قوية ونزاهة لا تتوافر في غيرهم من تجار القضية من الذين ركنوا لعالم المال والأعمال وإلى الفرش الوثيرة والحياة المترفة.

423

| 03 يونيو 2024

القانون الذي لا يطبق

بعد أن كشفت الأحداث حقيقة إسرائيل التي ظلت تُخفيها سنين طويلة خلف ستار الدعاية الكاذبة، وبان للعالم بأسره أنها لم تكن مظلومة في يوم من الأيام بل هي من يظلم الشعب الفلسطيني، ويمارس عليه إبادة جماعية شهد عليها أحرار الأرض وأدانوها إدانة واسعة لم يسبق لها مثيل، وزالت عن أعين الكثيرين تلك الغشاوة التي ظلت سنين تغطي تلك الجرائم التي تُمارس على أهل فلسطين، وفي ظل هذه الجرائم الفظيعة التي تفعلها إسرائيل وبدأ يضيق غطاء بعض الدول التي تقف معها وتسير في ركابها وتساعدها بكل قوة بالدعم غير المشروط سياسياً واقتصادياً وعسكرياً في تنفيذ هذه الأفعال المُشينة وهذه الإبادة الجماعية لأهل غزة، وخاصة بعد صدور أحكام محكمة العدل في قضايا رفعتها دول شريفة ضد إسرائيل ولم تكن دول عربية للأسف الشديد من بينها سواء كان في اثبات جريمة الإبادة الجماعية أو بخصوص اصدار مذكرات قبض بحق ثلاثي الإجرام من الذين أعطوا الأوامر التي بسببها حدثت كل هذه المجازر والدمار واسع النطاق ومنعت كل وسائل وصول العوامل التي تساعد على استمرار الحياة، كذلك منع إسرائيل من الهجوم على رفح وضرورة وقف اطلاق النار فيها ولكن إسرائيل كعادتها لا تكترث بما يصدر ضدها من أحكام حتى ولو كان من أعلى سلطة قضائية وهي معتمدة في ذلك على غطاء الدول الداعمة لها والتي تملك حق النقض «الفيتو» والتي تشهره على أي قرار يصدر ضدها. ولهذا السبب تمادت كثيراً في هذه الجرائم التي لا تمت للإنسانية بأي صلة وأصبحت واقعا يوميا يمارس على أهل غزة والضفة. فهل سوف تمتنع هذه الدول عن استخدام الفيتو أم سوف تستمر في هذا الدعم الأعمى الذي سوف ينال من هيبة مجلس الأمن ومن محكمة العدل الدولية ويكون من حق الدول الأخرى القفز على قرارات هذه الجهات الأممية العليا؟.

945

| 27 مايو 2024

حقوق مشروعة

نحن نعلم حسب ما ورد في قرآننا الكريم أو بما أخبرنا به رسولنا الكريم بأن هناك أصنافا من البشر محكوما عليهم حكما قطعيا بأنهم ممن سوف ينالهم في الآخرة عذابٌ شديد لا طاقة لهم به إذا استمروا على ما هم عليه من ضلال مُبين وارتكابهم سيئ الأفعال؟! وكثيراً ما يدعو عليهم المظلومون المعذبون في الأرض من الذين تُرتكب بحقهم أفعال تخلو من الإنسانية وإجرامهم همجي وقلوبهم من أقسى القلوب لدرجة أن ليس فيها ذرة من الرحمة التي تملأ القلوب بالحب والإحساس والرحمة!! فمثلاً ماذا فعل أهل غزة وأهل الضفة لكي ينالوا كل هذا سوى أنهم قاوموا الاحتلال وطالبوا بحقوقهم المشروعة ولا يريدون شيئا أكثر من ذلك ولم يذهبوا لكي يعتدوا على أحد خارج نطاق وطنهم لا بالقول ولا بالفعل؟؟ فبالله عليكم كيف يُنكَر هذا الحق المشروع وهل يرضى أحد من هذه الدول المتفرجة أو الصامتة عن قول الحق أو الدول التي تُقدم الممكن وغير الممكن للمحتل لكي يواصل هذا الإجرام النادر هل يرضون بأن يحتل أحد وطنهم أو يسلب حقوقهم المشروعة أو يفعل بشعوبهم أو أوطانهم مثل هذه الأفاعيل والتي يندى لها الجبين البشري؟! ويقف ضدهم من بيدهم الحلول ما بين متفرج شامت متخاذل لا يحسب حسابا لعواقب الأمور وبين داعم تخلى عن تلك المبادئ الجميلة التي كان يُنادي بها؟! وفي حقيقة الأمر هذا النزاع قد تفوقت فيه حقوق الحيوان على حقوق الإنسان للأسف الشديد وخاصةً إذا كان عربيا مسلما؟؟ وسوف يظل هذا الذي يحدث في فلسطين جرحا غائرا في جسد التعايش السلمي بين الشعوب وهو المبدأ الجميل الذي نؤمن به إيمانا مطلقا ألا وهو أن تَعيش بسلام وتدع الآخرين يعيشون بسلام من جميع النواحي على مبدأ لا ضرر ولا ضرار ودع حمام السلام يرفرف على جميع الأوطان؟؟ وآخر الكلام يا ليت الدول تكون مثل دولة قطر المُحبة للسلام وهو من أسماء الله الحسنى جل جلاله وهي متمسكة بمختلف مبادئه وتؤمن إيماناً مطلقاً بأن الطرق السلمية في حل مختلف النزاعات هي الطريق الأمثل والآمن لحل مختلف المشاكل والتي هي السبب المباشر في معاناة البشر ولو تحقق شيء من هذا التصور لعاش الجميع بألف خير ولتفتحت الأزهار ولغنّت الأطيار؟؟!

555

| 20 مايو 2024

دعوة من القلب

نرفع أكفنا لك يا رب العالمين في هذا الوقت العصيب بصادق الدعوات فلا يحمد غيرك في الشدة أو في المسرات يا من تُرسل على عبادك ومن واسع كرمك ورحمتك وبفضلك وجودك نسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العُلا أن تُرسل لأهل غزة والضفة نسائم الرحمات من عالي السماوات، وأجعلها يا ربنا مستعجلات تُجبر بها خاطر من اشتدت عليهم الكرب وعظيم الأزمات ولم يبق إلا بابك مفتوحا لهم،، كما تعلم بعد أن سُدت أبواب الخذلان العربي في وجوههم أي موقف ينصرهم على عدوك وعدوهم وغابت النخوة وماتت الغيرة على مقدساتك وهي تُنتهك وتركوا وحدهم بيد أعداء لا يرحمون أحدا مُجردين من كل أشكال الرحمة ومن مختلف مبادئ الإنسانية التي عرفها البشر منذُ نشأتهم إلى يومنا هذا، فيا ربنا يا من لا يخفى عليه شيء لا في الأرض ولا في السماء يا من يسمع دبيب النمل على الصخرة الملساء يا من يقول للشيء كُن فيكون، فيا منتقم ويا جبار أن تحول عسرهم الصعب إلى يُّسر ولين وتفرح به قلوبهم الحزينة. اللهم إن المعتدين تجاوزوا كل الحدود وأسرفوا كثيراً في القتل والإبادة والتدمير والتهجير فقتلوا أحبابك الأطفال وقتلوا النساء المؤمنات الصابرات والشيوخ الرُّكع ولم يسلم من شرهم أحد! فلقد دمروا بيوتك ولم تعد صالحة لعبادتك ولم يعد يرفع فيها الأذان ويُذكر فيها اسمك وسعوا بكل وسيلة لخرابها وانتهكوا حرمة مقدساتك! اللهم قد طالت أزمتهم وهم ينتظرون الفرج منك فلم يعد أحد بين جوانبه ضمير ولا يقوى حتى على قول كلمة الحق ولا حتى إدخال ما يسد جوعهم ويروي عطشهم، أو مكان يسترهم في ظل خيبة عربية وإسلامية ما بعدها خيبة وخُزي ما بعده خُزي وذُل ما بعدُه ذل. وآخر الكلام لا يجوز لأحد أن يُشكك ويقول لماذا لم ينصر الله أهل غزة في محنتهم ويستجيب لدعائهم ونسي هؤلاء بأن الله سبحانه جلت قدرته يمهل ولا يهمل وأنه عزيز ذو انتقام وبأسه شديد لا طاقة لأحد به ولا يُرد عن القوم الظالمين.

750

| 13 مايو 2024

2721

| 28 يناير 2026

alsharq
«السنع».. ذكاؤنا العاطفي الذي لا يُدرّس في هارفارد

تخيل معي هذا المشهد المتكرر: شركة كبرى ترسل...

2037

| 28 يناير 2026

alsharq
إرث لا يرحل

برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...

726

| 25 يناير 2026

alsharq
الشيخ جوعان.. قامة وقيمة و«قيم أولمبية»

-«الأولمبي الآسيوي».. موعد مع المجد في عهد «بوحمد»...

642

| 29 يناير 2026

alsharq
أثرٌ بلا ضجيج.. أم ضجيجٌ بلا أثر؟

ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...

615

| 26 يناير 2026

alsharq
المتقاعدون ومنصة كوادر

بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...

609

| 25 يناير 2026

alsharq
عنق الناقة وعنق الكلمة

لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...

507

| 27 يناير 2026

alsharq
البذخ في أعراس النساء وغياب الهوية!

لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...

492

| 25 يناير 2026

alsharq
العمل حين يصبح إنسانيًا

بعد سنوات من العمل في مناصب إدارية متعددة،...

393

| 28 يناير 2026

alsharq
ليست شهادة وفاة.. ولكن إشادة وفاء في رحيل أحمد عبدالملك

-«مغربية وسط سكة تلاقينا» عندما أكتب، بكل تقدير،...

384

| 25 يناير 2026

alsharq
من الدوحة إلى آسيا.. رؤية قطرية تعيد رسم مستقبل الرياضة القارية

في محطة تاريخية جديدة للرياضة العربية، جاء فوز...

381

| 29 يناير 2026

alsharq
الطاقة والبيانات: معادلة القوة الجديدة

تقع دول الخليج تقريبًا في منتصف المسافة بين...

375

| 26 يناير 2026

أخبار محلية