رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نطرق نحن من نكتب في الصحافة أو القنوات الإخبارية ومختلف المحللين أبواب الأحداث، ونتطفل عليها حتى أضحت مصدر رزق للكثيرين منا!! بل تسلق الكثيرون على أكتافها ونالوا شهرة كبيرة.. وينطبق علينا مقولة مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ!! فكم استفاد الكثيرون من القضية الفلسطينية وإسرائيل، فهي مازالت أرض اًخصبة تُستقى منها الأحداث.. بل هناك درس لا بد أن يعيه الزعماء العرب الذين لا يساوي المواطن لديهم أي قيمة، فكم ساوى الجندي الإسرائيلي (شاليط)؟؟ وكم من الجهود بُذلت من أجل الإفراج عنه وكم بُدل به من الأسرى؟؟ وكم من الدول تنافست في سبيل إطلاق سراحه؟؟ فهل سمعنا في يوم من الأيام أن أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مواطنيها برغم جرائمها التي لا تغتفر ضد الشعب الفلسطيني؟؟ كذلك مازالت الأحداث في العراق والقتل والدمار، وأصبح هذا الوطن الشامخ مهد الحضارات أسيراً من قبل قوى خارجية إقليميه.. ورحم الله زمن بو عُدي الذي كان يحفظ توازناً إقليمياً، ولو كان موجوداً لما وجدت هذه القوى موطئ قدم لها في العراق، رغم اختلافنا معه بخصوص الكويت العزيزة.. كذلك أفغانستان وباكستان وهجمات طيور الظلام الجارحة بدون طيار التي دائما ما تَفترس الأبرياء الذين لم يقوموا بفعل يستحق القصف!!! والسوبر ستار القاعدة التي يعزف على وتَرها علي صالح هذه الأيام، فهي آخر ورقة يلعب بها، ويعتقد أنها الجوكر، فقدم (العولقي) الذي تتهمه أمريكا قرباناً لذلك، من أجل أن تغضّ أمريكا الطرف عن جرائمه.. كما كان للتكنولوجيا الحديثة الفضل في توثيق الأحداث والجرائم بالصوت والصور.. هذا المتطفل الذي لا يستأذن أحداً.. ذو النوايا الحسنة تارة وتارة، ويرسلها عبر الفضاء المفتوح وتجوب هذه الصور مختلف دول العالم، تحمل آلام وظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وأكثرها تَرِد من العالم العربي مهد الإسلام!! زعماء حمقى.. شعوب ثائرة.. دماء تسيل.. جثث متناثرة حتى الأطفال أحباب الله، طيور الجنة، لم يسلموا من القتل ومُثِّل بهم!! وأمطار الحرية تتساقط على شعوب لطالما عانت وعانت وأنبتت الربيع العربي.. زعماء عرب سوف يذكرهم التاريخ وقفوا وِقفة مُشرِّفة مع هذه الشعوب، وآخرون وقفوا وِقفة المتفرج بل ساهموا في إطالة بقاء بعض الرؤساء، وأمَدّوهم بكل الوسائل التي تضمن ذلك، ومازال صمت أصحاب القبور شعاراً لهم؟؟ وجامعة عربية عاجزة عقيمة لا تهش ولا تنش، وبلغت من الكِبَر عِتيا وأصابها الخرف لا تتناسب والربيع العربي، فقد ظلت طيلة ستة وستين عاماً نائمة، نومة أهل الكهف بمواقف هزيلة، وما أنجبت إلا الشجب والاستنكار والصمت، وتسير بالريموت كنترول من بعض الدول العربية ولم تصحُ حتى الآن؟؟!! ومجلس تعاون يبحث عن شركاء للراحة والاستجمام وممارسة الهوايات المعروفة، التي يشتهر بها هوامير الخليج أو لطلب المدد الأمني؟؟ وآخر الكلام من حق كل إنسان، أن يفتخر بوطنه، وأنا والكثيرون نفتخر بهذا الوطن الذي دخل التاريخ من أوسع أبوابه، ليس بالقتل أو الدمار ولكن ببسط السلام ومداواة الجراح والألم للشعوب المغلوبة على أمرها، بالحكمة والموعظة الحسنة، وبكل أشكال الدعم التي تؤدي إلى هذا الغرض.. وإذا كان كثيرون من الزعماء والسياسيين سوف يُلقون في مزابل التاريخ، وسوف يكونون ـ إذا ما أراد الله ـ من سكان جهنم الدائمين، فإذا التاريخ القديم ذكر عظماء وخلدهم فالتاريخ المعاصر سوف يذكر زعماء كان لهم دور كبير على مختلف الأصعدة في إسعاد بني البشر، وتحملوا الكثير في سبيل ذلك، لا شك بأن زعيمنا واحد منهم، بل إن من المؤكد أنه في الطليعة.. al_thakira@hotmail.com
554
| 18 أكتوبر 2011
الخدمات الطبية التي تقدمها الدولة للمواطنين والمقيمين هي خدمات جيدة وكذلك مختلف العلاجات التي تكون مجاناً للمواطن وبأسعار رمزية للمقيمين، مع العلم بأن أسعارها الحقيقية تكلفتها كبيرة جداً وهذا يحسب للدولة التي لا تقصر في هذا المجال ومن يقل غير هذا الكلام فهو مع شديد احترامي جاحد!! وأنا لا أتكلم عن الأطباء والخدمات التمريضية فهذا موضوع آخر، ونحن نعلم بأن بعض العيادات المجهزة تجهيزاً جيداً ويوجد بها خبرات طبية كبيرة وإمكانيات علاجية متطورة قد هجرها الموطنون أو قد يُراجعها القليلون منهم، والسبب مواعيدها التي تمتد بالشهور مثل عيادة الأسنان التي قد تتساقط أسنانك قبل أن يحل موعدك بها أو قد تردد قصيدة الراحل نزار قباني وجعي يمتد كسرب حمام من بغداد إلى الصينِ!!! وكنت أسمع عن هذه المواعيد من قبل بأنها تطول ولكن كنت غير مُصدق أو قد تكون هناك مبالغة في الموضوع ولكن ساقتني الظروف برفقة أحد أفراد العائلة الذي كان لديه تحويل من أحد المراكز الحكومية ونحن دائما ما نعالج في عيادات خاصة ولم يسبق أن عولجنا هناك فتقدمنا بالتحويل إلى قسم المواعيد وإذا بأقرب موعد بعد شهرين أو ابحث لك عن أم الخير الواسطة الحميدة أو أحد يعرف أحد الأطباء هناك فلا شك لن يطول الانتظار!! كما من الملاحظ كثرة المراجعين من المقيمين وهم الذين يحظون بخدمات هذه المراكز!! بينما المواطنون أرهقتهم أسعار العيادات الخاصة التي هي عبارة عن جمرة قضَّى فأقل فاتورة ألفين ريال!!! أما العلاجات الأخرى مثل التقويم والزراعة وغيرها فهي بآلاف مؤلفة وكل ذلك دون خضوع هذه الأسعار لأي مراقبة من الجهات المعنية بحماية المواطن والمقيم من الاستغلال!! فلا أحد يستطيع أن يصبر أشهراً على مشاكل الأسنان فهم مضطرون لذلك ويتركون هذه العيادات الحكومية التي لا تكلف شيئا للغير يتمتعون بجميع التركيبات التجميلية والتكميلية الباهظة الثمن بأسعار في متناول الجميع أو عن طريق الحبايب مجاناً، فلماذا لا تكون هناك خدمات في المستشفيات الأخرى من الزراعة والتقويم إلى آخره لكي تخفف الضغط على عيادة الأسنان التابعة لحمد؟ فلا أعتقد أن الدولة مقصرة في هذا الشأن وتعجز عن توفير مثل هذه الخدمات للمواطنين فهي قد وفرت لهم كل الإمكانات بينما الجواب بيد من يديرون دفة الأمور الصحية فياليتهم يوجهون هذه الدفة لحل مشاكل المواعيد وإضافة خدمات للمراكز الأخرى التابعة لهم ونحن لا نقلل من دورهم ونشكرهم ونطلب المزيد،،،، آخر القول عندما طلبنا العلاج في العيادة المسائية حصلنا على الموعد في غضون أيام وبعد بدء جلسة العلاج دفعنا مبلغ ألف وخمسمائة ريال وهذا ليس في عيادة خاصة ربما تكون تكلفة العلاج فيها أكبر بكثير ولكن في عيادة الأسنان التابعة لمستشفى حمد!! al_thakira@hotmail.com
774
| 13 أكتوبر 2011
جمعتني الصدفة بأحد الأصدقاء وبعد تبادل التحايا واسترجاع بعض الذكريات الجميلة التي كانت بيننا قبل أن نتأهل وننشغل بالدنيا ومشاكلها، فقال أراك كل أسبوع تطل علينا بموضوع ما عبر جريدة "الشرق" واسعة الانتشار ذائعة الصيت ودائماً أراك من الناقدين في الشأن المحلي وتبين السلبيات التي في المجتمع، ألا تمل من ذلك وماذا تستفيد؟؟ وهذا قد لا يكون في صالحك وأنت لا بد أن تعلم بأنك في العالم العربي وليس في بلاد المهجر فكلمة الحق أو قول الحقيقة في عالمنا العربي قد يوردك موارد التهلكة والمحاربة في كل شيء حتى في الرزق؟؟ قلت له أولاً وأخيراً الأرزاق بيد الله وقد تكون وفق نطاق بني آدم، والحمد الله الحرية في الكتابة موجودة ولا يحجر رأي فيه مصلحة البلاد والعباد، فمن أعطى الجزيرة هذه المساحة الكبيرة من الحرية لاشك أنه يؤمن بالرأي والرأي الآخر، فالصحافة بدون حرية لا تعدو كونها مجموعة ورق بها بعض الصور قد يضعها البعض من أجل أن يأكل عليها ولا تساوي هذين الريالين.. يا أخي العزيز خَلّك لَكَر،، قلت له عفواً ماذا قلت؟؟ قال لَكَر،، قلت اللَكَر ما غيره الذي حسب علمي انه مادة تستخدم في طلاء السيارات لكي تكسبها لمعاناً وبريقاً حتى ولو كانت باهتة وتعطيها مظهرا خداعا غير مظهرها الحقيقي فيغتر بها من يراها!!! فقال أنت لا ترى البعض من الذين يعرفون من أين تؤكل الكتف ومن أجل مصالحهم نراهم عبر وسائل الإعلام يمتدحون مختلف المسؤولين في مختلف الوزارات، بل البعض فاق سقف كل مدح وإطراء فقد يحشر المسؤول في كل شيء وينسب الفضل له، وبل يتدرج في ذكر محاسن المسؤولين كل حسب درجته ومدى ارتباط مصلحته به؟؟والمجتمع واع بمثل هذه الأمور ويعرف جيداً ان ما يقوله هذا "اللَكَر" لا يعدو كونه كذباً ونفاقاً من أجل سفرة أو بدل تمثيل الذي زادت وتيرته هذه الأيام من بعض المسؤولين بحجج كثيرة أكثرها من أجل مصالحهم والعداد يَعُد ودَخله من ذلك قد يفوق أي استثمار تجاري!!!! وقد يلبس ذلك ثوب مصلحة الوطن الذي لا تعود عليه من هذه السفرات أي فائدة تذكر سوى الخسائر المالية التي تتحملها خزينته والتي ليس لها مبرر!! وأنا لا أقصد من ضحى بوقته وأسرته وهو غني وليس بحاجة لبدل تمثيل أو غيره وتحمل مخاطر الحل والترحال من أجل أهداف نبيلة سوف يذكرها التاريخ سواء له أو لوطنه، فإذا كان النقد في مصلحة الوطن فلا مانع منه كذلك الإطراء الذي في محله خاصة إذا ما علمنا أن هناك فعلاً مسؤولين يستاهلون الإطراء وهم فعلاً أهلاً له بل قد تكون أفعالهم تدل على ذلك وهم في غنى عنه ونحن نقدرهم ونجلهم كثيراً.. وآخر الكلام مثل ما يقال "ما يمدح السوق إلا من ربح فيه" وهذا زمن المصلحة الشخصية وعلى أساسها تبنى العلاقات المختلفة ويعزف لحن المصلحة الخالد ويكون العزف تارة على وتر التعليم واخر في حب الوطن وتارة الدين وأخرى المصلحة العامة وكله خرطي في خرطي!!!!!!
511
| 11 أكتوبر 2011
الحديث هذه الأيام عن استقالة وضاح خنفر أو استبداله بقطري أعطى الرجل حجما أكبر من حجمه أو كأنه صانع المعجزات الإعلامية.. صحيح أن وضاح خنفر كان له دور ما في مسيرة الجزيرة ولكن هناك الكثيرين ممن لهم دور كبير في نجاحها وليس وضاح فقط، فإذا كان هو أعطى فقد أخذ الكثير وأفاد الكثيرين من بني جلدته.. ومن وجهة نظري المتواضعة هناك سببان رئيسيان في نجاح الجزيرة على المستوى العربي والإسلامي والعالمي، فهي فاقت قنوات عريقة عالمية وتفوقت عليها حتى في عقر دارها.. فالسبب الأول هو شجاعة من بيده القرار السياسي أي المسؤولين القطريين وتحملهم الكثير في سبيل أن تكون الجزيرة ذات مصداقية وتَكيل بِمكيالٍ واحد وتقف مع الأحداث بمسافة واحدة حتى لو جاملت الجزيرة الحكومة القطرية قليلاً في حالات قد لا تذكر.. ويكون هناك في بعض الأحيان نقد من بعض ضيوف الجزيرة موجه للحكومة القطرية نفسها فتتقبله بصدرٍ رَحب ولم يَحجب مذيعو الجزيرة رأي أحد بهذا الصدد.. وكم من الرسائل وجِهت للحكومة القطرية من بعض الحكومات العربية وغيرها للحد من حرية الجزيرة التي فاقت التوقعات وكم من الحملات الإعلامية التي شُنت على رمز الوطن ووزير خارجيته رئيس مجلس الوزراء وكم من تُهم العمالة تم اتهام الجزيرة بها وكم من القنوات الإخبارية التي تم إطلاقها من أجل منافسة الجزيرة والتشويش عليها تقنياً من بعض الدول العربية أو تقديم الإغراءات المادية لبعض كوادرها من مذيعين ومحررين وكل هذا فشل في النيل منها أو منافستها.. ووقفت المصداقية حجر عثرة في طريق هذه القنوات مع العلم أن الجزيرة تبث من عالم ثالث يُحكم بالعصا والنار.. ووجود أنظمة مستبدة والتي فاق ظلمها كل حد تقتل المواطن لأتفه الأسباب ولا تؤمن بالرأي والرأي الآخر ولديها عقليات خَرِبة أصابها الصدى ولا يجوز أن تحكم شعوباً تتطلع للحرية والعدالة والمساواة في الحقوق والواجبات ولا يجوز أن تستفرد أو تدير ثروات ضخمة سُّخر جُلها للجيوب وليس للشعوب؟؟!!!!!! أما السبب الآخر هو الإمكانيات المادية الكبيرة التي سخرتها قطر في سبيل إعلام عربي مبني على المصداقية يُحاكي روح العصر وتطلعات الشعوب العربية ويزيل الغشاوة وتلوث الإعلام الحكومي الذي لا يَحظى بأي مصداقية ولا يستضيف سِوى المُطبلين لهذه الأنظمة والذين لا يذكرون إلا محاسنها التي ليس لها أساس من الصحة ومثقفين مردوا على الكذب والنفاق ولم يَصّدقوهم لا قولاً ولا فعلاً.. فلا يجوز بأي حال أن ينسب جهداً جماعياً أو يُخزل في شخص واحد فمثل هذا الجهد الجبار لا يستطيع أن يقوم به شخص أو عدة أشخاص بل يتطلب شجاعة كبيرة وإمكانيات مادية وبشرية وتقنية ومهنية كبيرة ومخاطر وتضحيات.. فإذا كانت الدول تفتخر بامتلاكها السلاح النووي آلة القتل والخراب والدمار فنحن نفتخر بالجزيرة آلة تنور العقل والفكر وجعلت المواطن العربي يتحرر من أغلال الخوف ويحطم كل صور الظلم والاستبداد التي طالما عانى منها شديد المعاناة.. وآخر الكلام كم من الحكومات غيَّرت سياساتها إلى الأفضل مع شعوبها بفضل الجزيرة وزاد كرمها الحاتمي وهِباتها الاقتصادية وتفكر جدياً بمنح شعوبها مزيدا من الحريات ودول المؤسسات أليس هذا بفضل الله أولاً ومن ثم الجزيرة؟؟ أليس الجزيرة من كشفت الأقنعة عن وجه بعض الحكومات العربية وبان وجهها البشع الحقيقي؟؟ الذي تَخفى خلف شعارات جوفاء سنين طويلة.. فبعد كل هذا ألا يحق لنا أن نفتخر بها وبمن ضحى بالكثير من أجلها؟؟ فالجزيرة كانت وسوف تبقى صنيعة قطرية بمشاركة كفاءات عربية ولا سيما التي كانت في بلاد المهجر وليس مجاناً ولكن بمقابل.. فإذا كنا صرفنا على مختلف الرياضات المليارات من أجل إبراز اسم قطر دون نتائج تذكر؟؟ فلم تذهب الأموال سدى في الجزيرة حتى أضحت قطر أشهر من نار على علم ودخلت كل بيت بدون استئذان.. al_thakira@hotmail.com
1166
| 06 أكتوبر 2011
مثل ما قد يستمر الكثيرون أو في نيتهم ذلك في الطاعات بعد رمضان لما وجدوه من حلاوة الإيمان التي تريح القلوب المتعبة، استعد الكثيرون بعد هذه الأيام المباركات المعدودات وخاصة الفئة التي تعبد الله في المواسم وتصلي في الجُمع!!! استعدوا لنزع عباءة رمضان الإيمانية بعد أن امتلأت جيوبها بالحسنات وتطَرزّت بمختلف الطاعات اشتاقوا إلى عباءتهم القديمة عباءة الغفلة والبُعد عن الله إلا من رحم وكأن رب رمضان يختلف عن رب الشهور الأُخر أو كأنه لا يسمع أو لا يرى!!! بل البعض اعتاد على هذا الحال منذ سنين دون أن يتغير؟؟ ويأتي هذه السنة عيد الفطر السعيد وأحوال الامة العربية السياسية تغيرت وأُسقطت عروش الطغاة فإذا كان هناك مَرَدّة في عالم الجن ففي العالم العربي هناك طغاة وعُتاة الطغاة ليس وحدهم بل برفقة الكثيرين من المفسدين في الأرض من حولهم بل قد يكونون أشد تجبراً وظلماً منهم؟؟!!ولم يكن أحد يتصور مجرد تصور أنهم سوف يسقطون في يوم من الأيام في تصور بني البشر لكن رب العباد يعطينا دروسا ان الإنسان مهما تجبر وتكبر فمصيره وظلمه إلى الزوال فاعتبروا يا أُولي الأبصار وربما يسقط بقية الطغاة الذين اُبتليت بهم الشعوب العربية،،، فكم هو أفضل وأجمل العيد بدونهم فها هو حسني يتمدد على سرير المرض مُكبل بالحسرة والندامة ويحمل أوزارا الله بها عليم وها هو كاب ملك ملوك افريقيا المطرز بمختلف أوسمة الجنون والفنون يرتديه أحد الثوار ويحمل عصاه المذهبة والتي يعتقد بانها عصا سيدنا موسى والتي أبهرت فرعون وسحرته،،، وكذلك علي الذي أصبح غير صالح والذي أذاقه رب العباد من نار الدنيا والتي لا تساوي شيئا أمام نار الآخرة ولكنه لم يتعظ هذا الرجل ومازال يستمع إلى قرينه الذي يريد بقاءه في الحكم!!! والحال في بلاد الأمويين كما هو فمازال بشار ومن معه في طغيانهم يعمهون وبدماء الأبرياء يتلذذون وإلى صوت العقل لا يستمعون؟؟؟ كما يأتي هذا العيد والمجاعة على أشدها في بعض الدول الافريقية مثل الصومال التى يتقاتل فيها من يحكمون على من يستولي على الحكم من أفراد الحكومة أو من شباب المجاهدين الذين لو كان جهادهم في توفير الطعام لشعبهم لكان أفضل جهاد؟؟؟ فهم يتساقطون كأوراق الخريف أمواتاً بسبب الجوع ونقص الكساء والدواء،،، ونشكر الشعب القطري ممثلا بالمنظمات الخيرية والتي لولا دعمهم ومساندتهم لها بالأموال لما استطاعوا أن ينقذوا أرواح الكثيرين في إفريقيا كما نشكر الحكومة القطرية على دعمها للجهود الإغاثية بل تزّعُمها لذلك وهذا ليس بغريب على بلد الخير قطر فهي عودتنا على ذلك،،،،،،،،،،،، وآخر الكلام عيد مبارك على الجميع يعوده علينا رب العباد والكل يلبس ثوباً من الصحة والعافية والوطن ينعم بالسخاء والرخاء والأمن والأمان وتتنزل علينا بركات رب العباد فالخير كثير والكل ينتظر عيدية الحكومة وكل عام وأنتم بخير... al_thakira@hotmail.com
648
| 30 سبتمبر 2011
الخير والشر طريقان لا يلتقيان، فالخير طريقٌ سالك واسع فيه إنارة وعلى جانبيه أشجار وأزهار وورود وهواؤه عليل، فهو طريق آمن ونهايته مُفرحة فمن مشى عليه سَعد وفَرح في الدنيا والآخرة إن كان مؤمناً، أما الطريق الآخر الذي أسأل الله أن يُجنبنا وإياكم إياه فطريق موحش كله حفر حالك كظلمة الليل نهايته مؤسفة من مشى فيه فهو لا شك خاسر خِسراناً مُبينا، فكم هو عظيم من يحب الخير للناس ويقوم على مصالحهم دون حسد فيدخل عليهم السرور ويدخل قلوبهم بلا استئذان، بينما الآخر الشرير الذي لا يحب الخير لأحد ويقف حجر عثرة في طريقهم لا ينال سوى الذكر السيئ بينهم وكل الكره له!! وهذا ينطبق على كثير من المديرين الذين لم يحسنوا صنعاً مع موظفيهم ولم يمنحوهم حقهم الوظيفي أو تسببوا بتقاعدهم المبكر وهم في قمة عطائهم أو سرقوا أفكارهم وتسلقوا على أكتافهم؟؟وعندما يرونه لا يجدُ في قلوبهم له ذرة محبة أو أي احترام وقد لا يردون عليه حتى السلام، كذلك بطانة السوء التي تحيط بمراكز القرار وتشوش عليهم بنقل صورة مختلفة عن الواقع وتصور المواطن بأنه يملك مال قارون وإنه غير محتاج، بينما إذا كان الأمر يتعلق بهم أو بأحد من أقرباهم فيتفننون في الطلبات وفي بضع سنين يكونون من أصحاب المجمعات والعمارات والشاليهات؟؟!! فهؤلاء ترى الشؤم في وجوههم وقلة البركة فهم من الأشرار فلهذا يدعو الناس رب العالمين من أجل أن يُهيئ بطانة الخير لولي أمرهم، والعدل والظلم هما كذلك طريقان لا يلتقيان، فالعدل إذا ما بُسط في أي مكان زانه وعمت البركة والخير في أرجائه، والأمن والأمان، والعدل صفة من صفات رب العالمين والمقياس الذي يحكم به سبحانه بين جميع خلائقه، فبرغم عظمته وإنه لا حول ولا قوة لأحد عليه ولا يستطيع كائن من كان أن يجبره على العدل أو الظلم فإنه سبحانه أعدل العادلين فهذا من تلطفه وكرمه!! فجعل سبحانه آيات كثيرة تتكلم عن الوعيد ومصير الظالمين وأن الظلم ليس من سمات المؤمن فهو أقرب للعدل منه وإن الظالم مهما تجبر أو تكبر أو أصابه جنون وفنون العظمة فمصيره زائل لا محالة وسوف يُرمى في حفرة جثة نتنة، وإن أصله من نُطفه من مَنيِّ يُمنى يعلم الجميع من أين تخرج لكي لا يتكبر ويطغى في الأرض، وها نحن نرى صورا حية على الهواء مباشر لتساقط الظالمين من الذين تَجبروا الواحد تلو الآخر، فأصبحوا أثراً بعد عين وأصبحت عروشهم خاوية كأنها لم تغن بالأمس!!!!! وأين يحدث للأسف كل هذا ليس في ديار أهل الكفر أو الوثن بل في ديار الإسلام وهم يدينون به؟؟؟ فليأخذ كل ذي بصرٍ وبصيرة عبرة وإن كان ظالماً فليراجع نفسه وإلا قد يكون ظلم نفسه قبل الآخرين وليسلك الطرق الآمنة التي فيها نجاته وللحديث بقيه بحول الله وقوته................. al_thakira@hotmail.com
1760
| 27 سبتمبر 2011
لا يختلف معي أحد في أن العمل الخيري من أَجلَّ الأعمال التي يُثاب عليها الإنسان في حياته قبل مماته.. وتحمل مسؤولية العمل في المنظمات الخيرية يتطلب أُناسا مشهود لهم بالصدق والأمانة والتُقى والعفاف وعدم إساءة استخدام نظام والقائمين عليها والذي يُستغل من بعض ضعفاء النفوس في ملء الجيوب والكروش؟؟ مع العلم أن الكثيرين يقومون بهذا العمل الجليل بدون مقابل لوجه الله سبحانه وتعالى يرجون منه فقط الثواب والأجر وما أكثرهم في هذا الوطن.. ومنذ فترة قرأت عن حجم الثروة التي يملكها بعض الأثرياء في قطر وكان الرقم في الحقيقة قليلا جداً، فهذه الثروة التي تم الإفصاح عن حجمها ربما تملكها عائلة أو عائلتان بينما الرقم الحقيقي كبير جداً!! ولو دُفع بزكاة هذه الأموال وصدقاتها للجهات الخيرية لكي تُعينها على هذه الطلبات الكثيرة التي تَرد إليها من الفقراء والمساكين أو ممن لديهم ظروف اقتصادية صعبة أو ممن ألمت بهم الكُرب الدنيوية لعانتهم على تأدية هذه الرسالة النبيلة، وطالبت أكثر من مرة عبر هذا المنبر بضرورة إلزام الشركات وخاصة الكبيرة منها بدفع جزء من أرباحها أو من مشاريعها للجهات الخيرية المحلية وضرورة إرفاق وصل تسديد الزكاة مع الأوراق الرسمية في حالة تجديد السجل التجاري ولا يُجدد إلا في حالة التسديد، فمنها نؤمن دخلا لهذه المنظمات الخيرية ومنها تَحل البركة على هذه الشركات وأصحابها والذين قد يكون من بينهم مريض ويكون شفاؤه بفضل الله أولاً وبما قدمت يداه أو تدفع عنه من البلاء ما هو قادم أو تُدخر له في يوم عصيب.. أما بخصوص الدولة والتي تملك ما الله به عليم من الثروات والتي خيرها يتطاير كالشرار إلى جميع الجهات والذي ملأ أصقاع الأرض وهي لا شك تقدم الدعم لهذه الجهات ولكن؟؟ هل هذا الدعم كاف نسبةً لهذه الثروة الكبيرة وهل هذا الدعم يغني هذه الجهات عن البحث عن الدعم في مختلف الأماكن؟؟بل البعض يتسول المساعدات وخصوصاَ في هذا الزمن الذي يجهل الكثيرون حكمة الزكاة أو الصدقات أضف إلى ذلك البخل الشديد الذي ينتشر هذه الأيام بين الناس بل قد يكون سمة لبعض العائلات تُعرف بها ويتعللون بالخوف من المستقبل الذي لا يعلم به إلا الله!! والرسول يقول ما نقص مال من صدقة، وأنا أطالب الدولة بان تكون هناك ميزانية سنوية للجهات الخيرية وخاصة للعمل الخيري الداخلي.. وآخر الكلام عندما ينفق الإنسان في سبيل الله ويكون كريما فإن الله أكرم الأكرمين لا بد أن يعطيه خيراً مما أنفق فعطاؤه غير محدود وعندما يزكي الإنسان فهذه الأموال أموال رب العباد فرغماً عن أنفه يزكيها بطيب خاطر أو سوف يدفع فاتورة تأخيرها أو الامتناع عن دفعها يوم القيامة والذي لا شك بأنها سوف تكون مكلفة جداً وباهظة الثمن والذي سوف يعض أصابعه ندماً وحسرة على ذلك. al_thakira@hotmail.com
690
| 24 سبتمبر 2011
الكل يعلم بأن الإعلام العربي إعلام ودع واستقبل وعاد وافتتح وتكرم ونام وأكل وشرب.. إعلام مبني على الكذب والخداع بعيداً بعد المَشرِقين عن الحقيقة والمصداقية وهو عبارة عن تمجيد وتطبيل للمسئولين وذكر محاسنهم وكأنهم فئة مختلفة من البشر لا تُخطئ أبداً! وكل ما يقوم به هذا الأمجد هو صحيح ولا يحق لكائن من كان أن يقول إنك على خطأ!! وجعل من حوله شلة تتقن التمثيل وتصور له أوهامه وظلمه بأنها عين الصواب من أجل أن يُغدق عليهم الهبات والعطايا ولا تقول له الحقيقة وتقدم له النصح،،،، وكثير من المسئولين على مختلف المستويات لا يبحثون عن الإنسان الذي يُصدقهم القول ويرضي الله وضميره ولا يخاف في قول الحق لومة لائم بل يبحثون عن الكذاب المراوغ المنافق وهذا الصنف الذي يعجبهم!!! ومن سوء الحظ أن قناة الجزيرة تبث إرسالها في العالم العربي الذي فيه المصداقية في واد وهو في وادٍ آخر بالنسبة للإعلام،،، ونحن نعلم بأن قطر تحملت الكثير من أجل حرية الإعلام العربي وحررته من عبودية الاستبداد وقلب الحقائق وفضح الممارسات والجرائم التي كانت لسنين في طي الكتمان،،، ووقفت مع كل المظلومين وبينت معاناة فقراء العالم وكانت بالمرصاد بالصوت والصورة لكل المستبدين والمستعمرين على الهواء ونقلت الرأي والرأي الآخر والذي كثيراً ما يُعرض البعض عن إبدائه،،، وبرغم كل المحاولات التي تبذلها الجزيرة من أجل ذلك لكي لا يقال ان الجزيرة هي سبب في إثارة هذا الموضوع أو ذاك من طرف واحد من أجل أهداف محلية أو أجندات خارجية ودائماً تُلصق بإسرائيل وأمريكا وهما من أكثر الدول التي نقلت الجزيرة عنها في فلسطين ولبنان وفي العراق وأفغانستان وفضحت ممارساتهما على الهواء مباشرة،،، وفي الأحداث التي شهدها العالم العربي من الثورات نقلت الجزيرة بكل حيادية الرأي والرأي الاخر برغم العراقيل التي وضعت والقتل والضرب والمصادرة وإتلاف المعدات والكثير الكثير في ليبيا وتونس ومصر واليمن ولكن.. في أحداث البحرين جاملت الجزيرة قطر كثيراً فلم تنقل الأحداث مثل ما فعلت مع الآخرين نظراً للحساسية الكبيرة لهذا الموضوع كَون الجزيرة تنطلق من دولة من دول مجلس التعاون وقد تسبب حرجا للمسئولين القطريين.. والجزيرة تعلم بأن هذا الموضوع قد يفقدها المصداقية من عدم نقل الأحداث وهذا أكبر دليل أن المسئولين القطريين لم ولن يريدوا شراً بالبحرين حسبما يتصوره مسئولوهم ولم يُطلقوا العنان للجزيرة،،، كما ان الكثير من الأحداث تنقل عبر الفضاء المفتوح قد تكون تفوق ما تنشره الجزيرة ويقوم بذلك أشخاص وقنوات فضائية أخرى،،، وبصراحة نحن تعبنا كثيراً من هذه الحساسية تجاه قطر فكل هذه المساعي الخيرة في كل الاتجاهات التي تبذلها قطر ألا تكفي؟؟!! وتعبنا كذلك مجلس التعاون ومجلس التعاون ولا أعلم ماذا استفدنا من مجلس التعاون؟؟ فإذا كان هناك عتب لدى أحد فليأت ويتكلم بصراحة أفضل من كيل التهم لقطر ومسئوليها عبر الصحافة ووسائل الإعلام الأُخرى،،، ونحن نترفع عن ذلك وليس من طبعنا والكل يعلم بأننا لسنا بحاجة لأحد فنحن نملك الكثير من نعم الله وقيادة واعية لا تألو جهداً في سبيل مد جسور المحبة مع الجميع خاصة الأشقاء،،، فيكفي التعليق على شماعة الجزيرة وقطر فمن لديه مشاكل يحل مشاكله بنفسه ولا يهرب من الواقع الذي يعيشه ولا يُحمل الجزيرة أخطاءه أو أخطاء الآخرين!!!! وآخر الكلام يجب أن يعلم الأحباء في البحرين أنهم لن يجدوا دولة مثل قطر وشعبها تحب الخير لهم بعكس ما يتصورون وإن ما نقلته الجزيرة تستطيع الجهات الرسمية في البحرين أن ترد عليه فمنابر الجزيرة مفتوحة للجميع والفضاء مفتوح لا تستطيع الحكومة القطرية أن تفرض على الجزيرة ذلك وإلا فقدت الجزيرة مصداقيتها وتنازلت عن عرش الصدارة أدام الله علينا وعليكم نعمة الأمن والأمان يا أهل البحرين. al_thakira@hotmail.co
1194
| 16 سبتمبر 2011
الأنظار هذه الأيام متجهة إلى إدارة حماية المستهلك، وكأن هذه الإدارة تحمل عصى سحرية تستطيع أن تمنع بها طمع وجشع بعض التجار وخاصة من المتمرسين في مثل هذه الأمور ولديهم خبرة في طرق الزيادة بحيث لا يشعر بها أحد وتكون بنسب بسيطة تدريجياً، والسادة في إدارة حماية المستهلك لديهم الرغبة في ضبط الأسعار ولكن من الصعوبة بمكان ضبط كل هذا، فمن أين يبدأون؟، وأين ينتهون؟، فالبعض من التجار لو خالف أو قام بأي سلوك تجاري مخالف لأنظمة وقوانين حماية المستهلك وكان قد ربح كثيراً من جراء ذلك فلا مانع أن يدفع مخالفة قد تكون بسيطة مقارنة بما ربحه، ولو تمت معاقبته بعقوبة كبيرة تتماشى مع الذي فعله لكان عبرة ولاتعظ الآخرون وترددوا ألف مرة ومرة قبل الإقدام على فعل مشابه سوف يكلفهم الكثير، فالكثير من التصريحات التي نسمعها من إدارة حماية المستهلك أو الصور التي نشاهدها لهم في وسائل الإعلام ليس في أماكن مثل المجمعات التجارية الكبيرة التي تبيع فواكه وخضروات تأتي من بلد المنشأ وهي منتهية الصلاحية ومكسوة بألوان زاهية وهي من الداخل تالفة بل تراهم في السوق المركزي يراقبون أسعار المنتجات الزراعية المحلية، ونحن هنا لا نقلل من الدور الرقابي الذي يقومون به بل نشكرهم على ذلك ولكن لا بد أن يذهبوا لمختلف الأماكن بغض النظر عن الاسم التجاري أو مَن يملك هذا أو ذاك، ويضربوا بيد من حديد كل مَن تسول له نفسه أن يَشق على الناس ويأخذ هامش ربح أضعاف مضاعفة أو يغشهم، لكن ينبغي أن نقول مهما عملت إدارة حماية المستهلك من تدابير في سبيل ضبط الأسعار تبقى عاجزة عن ذلك بدون تعاون التجار وبدون أن ينبع منهم هذا السلوك الذي من شأنه أن يحد من ارتفاع التضخم وبدون تعاون الجميع وعدم تبليغ هذه الإدارة عن مخالفة أو سلوك مخالف فهذا واجب وطني على الجميع، وآخر الكلام نشكر هذه الإدارة ونُثمن دورها الرقابي وسعيها لضبط الأسعار في حدود الإمكانيات المتاحة، ونقول للتجار هناك من يراقبكم ليل نهار فإذا نامت أعين البشر فعينه لا تنام وسوف تكون عنده لكم في يوم من الأيام عقوبات ليست كعقوبات حماية المستهلك فلن تملكوا ثمن هذه المخالفة الذي سيكون باهظا وفوق ما تتصورون عندها لا يفيد الندم!. al_thakira@hotmail.com
485
| 15 سبتمبر 2011
إذا كان هناك من يقمع شعبه بكل الطرق الوحشية ويدوس زبانيته المواطنين بالأحذية ويركلونهم بها ويُمطرهم بكل أنواع القذائف الصاروخية وهم عُزل؟؟!!!! ويحمل الشعب في يده لافتة تعبر عما بداخله من ظلم ضاق وتعب من تحمله وسأم حياة البؤس والشقاء التي طال أمدها؟؟ وظل طول عمره تحت رحمة ظالم مستبد متفرد بثروات البلاد والعباد الذي جعل حوله شبكة معقدة من السُّراق!! فهم لم يعرف التاريخ لهم مثيلا فلم يصنعوا خيراً في شعوبهم يوماً قط ولم يولدوا في قلوب الشعوب سوى الكراهية لهم حتى بعد سقوطهم فما زالت تركتهم من الظلم والفساد والعِمالة كبيرة تحتاج لسنين طويلة للقضاء عليها؟؟ ومن جانب آخر وفق الله شعوباً وولىّ عليها زعماء يملكون بين جنوبهم قلوباً كبيرة تنبض بالحب والخير للجميع وليس لشعبهم فقط وبذلوا في سبيل ذالك الغالي والنفيس وتحملوا الكثير من الوقت والجهد ودفعوا الكثير من أجل هذا الهدف السامي،،، ووقفوا مع المظلوم وقفة العربي المسلم الشهم الذي يُرضي الله وضميره أولاً ولا يخشى في قول الحق لومة لائم يوم وقف الكثيرون وقفة المتفرج خوفاً من أن تجتاحهم رياح التغيير التي هبت على العالم العربي؟؟؟ وبدأت خريطة سياسية جديدة تُرسم لعالم عربي جديد بعيداً عن زعماء أكل عليهم الدهر وشرب يحكمون بعقليات القرون الوسطى من فصيلة الديناصور التي انقرضت،،، ولا يؤمنون بالحرية للجميع ودول المؤسسات وعدم إقصاء الآخر ويتفردون بالقرار السياسي والاقتصادي!!! وأنا لا أقول هذا الكلام من باب المجاملة أو نفاقاً ما عاذ الله، فسمو الأمير هذا النجم المُضيء الذي تلألأ في سماء الخليج والعالم العربي، فهو منذ توليه مقاليد الحكم لم نر منه إلا كل خير ورَفع رؤوس القطريين بمواقفه التي سوف يذكرها التاريخ مع الجميع وخاصة في نصرة المظلوم،،، ودفع من وقته ومن صحته وتحمل الكثير من الأسفار من أجل هذه الأهداف السامية فنال محبة الجميع ليس هنا بل محبة العالم له،،،، وها هو يزيد من منسوب الحياة الكريمة للمواطن القطري ويرسم البسمة والفرح على وجوه الجميع برفع الرواتب إلى حد يجعل الجميع قادرا على مجابهة متطلبات الحياة الكريمة والتي لم تعد كالسابق فهي كل يوم في ارتفاع وتكون سندا يعينه على ذلك،،،، فلا تُفرط الشعوب بزعماء أمثال سموه، فالكل يدعو الله أن يوفقه ويسدد على طريق الخير خُطاه،،، فالمليارات ليست بخسارة في شعب كالشعب القطري هذا الشعب المسالم المحب للخير وتستهلون يا أهل قطر ودوم انتم في زود،،،، وآخر الكلام هذه النعم تحتاج إلى حمد وشكر لرب العالمين لكي تدوم ونتمنى أن تَطول هذه المكرمة الجميع وهي نحسبها كذلك،،، كما ان ضبط الأسعار سوف يُعين الاخوة المقيمين ولا تشكل زيادة المواطن معاناة لهم بسبب رفع الأسعار والذين سوف يكونون أول المتضررين؟؟؟؟ al_thakira@hotmail.com
717
| 13 سبتمبر 2011
* هل تعلم ان يوم الجمعة هو سيد الأيام وهو أعظمها عند الله وهو خير يوم طلعت عليه الشمس وفيه يُستحب من الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وفيه تقف الملائكة على أبواب المساجد تكتب الأول والأول وفيه يستحب قراءة سورة الكهف....... * هل تعلم ان بعض الموظفين الذين يتعاملون مباشرة مع المراجعين لا يُحسنون التعامل معهم؟؟ فقد يكون من بين المراجعين من يخونه التعبير أو مريض ولديه عصبية زائدة أو كبير سن فتجد الموظف يرد عليه بأسلوب أكثر حدة وقد يخرج عن نطاق الأدب........ * هل تعلم ان البعض لديه استشعار عن بعد ويتنزل عليه وحي المعرفة المسبقة أو لديه هدهد سيدنا سليمان الذي آتاه من سبأ بنبأ عظيم!! وهو يستشعر الأماكن التي قد يطولها التثمين أو قد تتحول إلى أماكن تجارية أو منطقة أبراج فيُسارع بالشراء هناك والسؤال من أخبره بذلك؟؟ وهل هذا يندرج تحت بند التحايل أو الغش؟؟ وليس فيه حب لأخيك ما تحبه لنفسك شيئاً...... * هل تعلم ان البعض قد تكون بينه وبين أقربائه قطيعة بسبب حطام الدنيا الزائل فقد يكون قد أكل أموالهم بالباطل وهو غني ليس في حاجة لها ولكن الطمع قد أفقده البصر والبصيرة أو يكون الخلاف على زواج وهو أولاً وأخيراً قسمة ونصيب....... * هل تعلم ان لحظات الفرح في حياة الإنسان قليلة وأكثرها محزنة فأكثر ما يرد من أخبار أو مَسّجات إما ادفع أو تم خصم أو تسجيل مخالفة رادار أو انتهاء إقامة أو وفاة،،، لكن هَالمرَّة جَّات مَسّجات المباركات بالزيادة في الرواتب ولا شك من قاس ضغطه أو مستوى السكر وكان مرتفعا وجده طبيعيا في هذا اليوم!!!! * كل سنة نسمع من الجهات المعنية تعلن عن منع الرعي في بر قطر واعتقد أن الاخوة لهم أعين يبصرون بها يا حسرة وين ترعى؟؟؟ البر أجّلح أملح وهم يعتقدون ان عندنا الريف الإنجليزي خلوا المطر يَّجي بالأول وعندها يحلها ألف حلال والبهائم صابتها حالات نفسية وبدل ما ترعى قامت تتناطح من الحَكّرة............ *هل تعلم انك إذا ما رغبت في أن تسافر إلى إحدى دول الخليج في المناسبات تحتاج يوما للذهاب ويوما عودة ومن تفتيش إلى تفتيش ومن مُطبقة إلى مُطبقة واركب وانزل وشيَّل وحطّ كأنك تعبر حدود المكسيك؟؟؟ أي مجلس تعاون هذا؟؟ والأسعار نار لو رحنا أوروبا كان أحسن على الأقل الجو بارد والخَضّار أو قعدنا في بلدنا كان أبرك............ وآخر الكلام نتمنى من الجهات الرقابية على الأسعار أن تراقب السوق بعد الزيادة في الرواتب وأكيد هناك من أعدّ العدَّة لرفع الأسعار بطرق شتى بحيث لا يشعر بها المواطن وبنسب بسيطة ترتفع تدريجياً. al_thakira@hotmail.com
529
| 08 سبتمبر 2011
لا شك أن الشائعة وخاصة إذا كانت تتعلق بحياة الإنسان من النواحي الاجتماعية أو الاقتصادية فهي تنتشر بسرعة البرق وكل يوم ترد بصورة ويتم التعديل عليها والإضافات مستمرة،،، والأخبار العاجلة لا تنتهي ولن يرتاح الكثيرون حتى تتحول هذه الشائعة إلى حقيقة حتى لو كانت هذه القصة مفتعلة من البعض بقصد أو غير قصد، قد جعلت البعض يقسم ويضرب ويطرح مثل ما يتناقل هذه الأيام عن الزيادة المُرتقبة في الرواتب؟؟؟ وبلغت الشائعات أشدها في شهر رمضان عندما تهافت السواد الأعظم من الناس على البنوك للحصول على شهادات مديونية ومن ثم تقديم الطلبات إلى الجهات التي بيدها تحقيق هذه الطلبات والتي تشعبت وتنوعت عن طريق البريد العام الذي لم يمانع هو الآخر من استقبالها نظير رسوم والكل يتصل بصديقه أو قريبه يبلغه بالنبأ العظيم؟؟؟؟ ويمكن أن أصل هذه القصة بأن سين من الناس فعلاً تقدم وحصل على مساعدة ما عن طريق إحدى الجهات المعروفة ومن ثم انتشر الخبر فهذا ليس بغريب فهو يحدث دائماً،،، ولكن الناس مازال عالقاً في تفكيرهم أن هذا هو الوقت المناسب لتقديم الطلبات وعصر المكرمات والبركات من قبل الحكومات؟؟ فكثير من الدول حقنت مواطنيها بحقن المخدر ممزوج بترياق الزيادات والدَّبلات وإذابة جلطات المديونيات في عروق الرواتب،،، وقد تكون هذه الحقن المؤقتة غير كافية نظراً لكثرة توافر السيولة والطَّفرة الاقتصادية الهائلة لارتفاع أسعار البترول وعدد السكان القليل أو ما جُبل عليه الإنسان فهو يحب المال حباً جما؟؟ أو ان بعض الدول امتنعت عن تقديم هذه الحقن حسب علمها والذي قد يكون أحياناً مشوشا، بأن مواطنيها يعيشون بألف خير ولا عليهم قاصر ولا يُقارنون بمواطني الدول التي قامت بها الثورات التي دعت الحاجة للعيش الكريم بأن يضحوا بأرواحهم من أجل ذلك وهم يعلمون إن لديهم ثروات كبيرة لا يرون شيئاً منها على أرض الواقع؟؟؟ فهم خَرجوا ليس للحرية حسب ما يعتقد البعض فما فائدة الحرية والجيب فاض والبطن خال؟؟؟؟ كما ساعد على انتشار الشائعات بأن تكون أحيانا هناك دراسة ولجان تشكل من أجل هذا الغرض فقد يلمح البعض من المسؤولين عنها أو عن طريق النساء وخاصة من الزوجات الثرثارات منهن اللاتي لا يُخفي عنهن سي السيد شيئا حتى أسرار عمله وينشر فيما بعد ذلك عن طريق الصديقات ونحن نعلم أن النساء من أسرع وسائل نشر الأخبار وقد ينافسن الجزيرة في ذلك!!!!!!! فنتمنى من الجميع أن يتقوا الله وخاصة في البسطاء من الناس وعدم تناقل الشائعات والتي ليس لها أساس من الصحة أو هي في علم الغيب كما ان بعض الأمور تحتاج لدراسات وميزانيات وموافقات وعدالة في التوزيع من ناحية الفئة الأحوج فالأحوج فكل هذا يحتاج إلى مزيد من الصبر وليس في ليلة وضحاها يتحقق ذلك،،، وإلى أن يأتي ذلك اليوم الرجاء فَكّونا من هالشائعات ولكن يبقى أن نقول حِنا أهل قطر في خير ونعمة والله يجعلها في زود............ al_thakira@hotmail.com
948
| 06 سبتمبر 2011
مساحة إعلانية
قديماً كان فرعون يقتل أبناء بني إسرائيل خوفاً...
5313
| 11 أغسطس 2026
لا تتراجع المؤسسات عادة بسبب قرار واحد، لكنها...
1662
| 09 أغسطس 2026
خلق الله - عز وجل - آدم وجعله...
1032
| 09 أغسطس 2026
نضجت "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بعد عام من...
804
| 08 أغسطس 2026
منذ طفولتنا، نتعلم بطريقة أو بأخرى أن الحب...
645
| 09 أغسطس 2026
في بيئة العمل المثالية يكون المدير هو القائد...
618
| 10 أغسطس 2026
كان الانتظار يوماً جزءاً طبيعياً من الحياة، ننتظر...
588
| 09 أغسطس 2026
لا يختلف اثنان على أن القطاع الخاص أحد...
552
| 10 أغسطس 2026
- أمريكا.. حين تتغير حدود المسموح - 37...
534
| 10 أغسطس 2026
يوم الأربعاء الماضي قررت أن أخرج مع شقيقاتي...
453
| 08 أغسطس 2026
ما زلت أتذكر مواقف مررت بها عندما كنت...
438
| 12 أغسطس 2026
منذ قديم الأزمان، وحكايات الأساطير والخوف الدفين تنتاب...
420
| 09 أغسطس 2026
مساحة إعلانية