رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

الشهيد علي الجابر.. مصباح الحقيقة

اليوم سيدفع العقيد الليبي ثمن اعماله الاجرامية التي طالت شعبه لتصيب رصاصات القدر القذرة الشهيد علي الجابر شهيد الحرية الذي سقط وهو يحمل على أكتافه كاميرا الحرية والحقيقة وسال دمه على أرض ليبيا وامتزج الدم القطري بالليبي وأحيا شعار بلاد العرب أوطاني الذي مات منذ سنين بفضل أمثال هؤلاء من الزعماء، والشهيد الجابر بيَّن بالصوت والصورة للعالم ماذا فعل ابن الصحراء البار بشعبه؟؟ وهل هذا من شيم الكرام؟؟ وآخر الكلام أشكر الحكومة القطرية بوقوفها مع الشعوب العربية الثائرة بكل شجاعة ومروءة العربي الكريم،، وسوف تبقى الجزيرة شمعة أمل لن تنطفئ أبداً فهي أمل الشعوب الباقي والتي أزالت قذارة الإعلام العربي. ان الاحداث الجارية في عدد من الدول العربية لا علاقة لها بالوضع في الخليج فشعوب دول التعاون لم تتعرض للظلم الذي تعرضت له تلك الشعوب كما انهم يتمتعون بمستوى معيشي وخدمات متطورة ورعاية طبية وتعليمية وبنية اساسية لا نظير لها حتى في بعض دول العالم المتقدم. ولطالما عاشت شعوب الخليج بسلام وتتمتع بوضع سياسي واقتصادي واجتماعي جيد بالرغم من بؤر التوتر الكثيرة التي تحيطها هنا وهناك والحروب ولكن.. هذه الأيام بسبب الثورات والأحداث التي يشهدها العالم العربي برزت لدى البعض توجهات ومطالبات بمزيد من الحريات ومزيد من العدالة الاجتماعية.. وفي بعض الدول مثل مملكة البحرين التي مساحتها الجغرافية ووضعها الاقتصادي متواضع لا تتحمل أحداثا مؤسفة كهذه، والتي يعيش فيها السنة والشيعة منذ سنين طويلة إخوة يعيشون جنباً إلى جنب ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يكون العنف والعنف المضاد شعاراً لهم!! وتتحول هذه المطالبات التي قد يكون البعض منها مشروعا إلى فتنة طائفية تدمر فيها ممتلكاته العامة ومقدرات ومكتسبات الوطن!! هذه الفتنة التي تُحول الأنظار عن الحكومة وتجعلها خارج اللعبة بين السنة والشيعة فلا أحسن من الحوار الذي ما خالط شيئا إلا زانه،،، كما غذى هذا الخلاف بعض التصريحات غير المسئولة من البعض الذين يزيدون الطين بِلّة سواء من الداخل أو من بعض الشخصيات أو القوى الإقليمية التي من المفروض أن تهدئ الوضع بحكم ارتباطها وصداقتها بدول الخليج العربي، التي تتمتع بخصوصية وتركيبة مختلفة عن باقي الشعوب العربية وزعماؤها يرتبطون بالشعوب بأواصر القربى أو المصاهرة ويعيش السنة والشيعة فيها إخوة يتمتعون بكافة حقوق المواطنة،، ولنأخذ على سبيل المثال قطر التي تُعامل الحكومة فيها الشيعي والسني معاملة واحدة ولم نشعر يوما بأن هناك فرقا بل الكثير من الاخوة الشيعة من الأثرياء وهم من كبار التجار،،، ونحن نعلم ان سياسة القبضة الحديدية والقمع لا تزيد الوضع إلا سوءا كذلك التخريب والتدمير في الممتلكات فلا يبقى للمواطن إلا وطنه الذي تربى وعاش فيه وسوف يتخلى عنه المُحرضون على الفتن ويكون هو الخاسر الأوحد.. وزعماء الخليج يَعون جيداً ما طرأ على العالم العربي وعلى الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج من رفض لكل صور الظلم والاستبداد والفساد الذي ينتشر بطول العالم العربي وعرضه والذي ليس له مثيل وحَوّل مقدرات الشعوب وخير الأمة إلى الخارج تنتعش به اقتصادات الدول الأجنبية ويعيش مواطنوها في بحبوحة بينما المواطن العربي يقتل نفسه في البحار من أجل لقمة العيش الشريفة!! فإذا كان ثلاثة من الزعماء يملكون ميزانيات دول لعدة سنوات ويخرجون علينا عبر القنوات الفضائية ومنهم من يقول افنيت عمري في خدمة الشعب بل هو افناه في سرقة الشعب حتى وصلت ثروته إلى أرقام فلكية لا يتصورها عقل!! والآخر يقول انه أمضى خمسين سنة في خدمة بلاده وفي كنز الذهب والدولار والآخر ثائر من الصحراء وقاتل من الطراز الأول وأقول كلما يسقط ظالم من الظلمة يكون الذي يليه أشد بطشاً وتنكيلا هو وأبناؤه وعلي صالح أكبر دليل وما فعله قناصته من ضرب في الرأس والعين فما أبقيت أيها الرئيس فلقد حان الرحيل!!!! al_thakira@hotmail.co

437

| 22 مارس 2011

أبو المناصب أم النصيب

إن من ضمن الخصائص التي يمتاز بها العالم العربي إنك تجد المسئول كشمشون الجبار الذي نسمع عنه في الأساطير ويوجد منه الكثير!! يستطيع أن يتولى مناصب بعدد أصابع يديه ورجليه حاله كحال من يتزوج بأربع وهو ليس لديه لا كفاءة جسمية ولا مالية ولو اكتفى بواحدة لكان أفضل له ولوفر على نفسه مشاكل هو في غنى عنها!! والسؤال المحير من أين يجد وقت أبو المناصب هذا إذا جاز التعبير؟؟ وكيف يستطيع أن يرتب أفكاره ويوزع جهده ووقته وفكره على هذا العدد الكبير من المسئوليات؟؟ وخاصة إن بعض المواضيع تحتاج إلى دقة ودراية ورؤية فنية وتخصص وقرارات صائبة وقد يكون الخطأ في بعضها له نتائج سلبية وليس خذوه فغلوه!! حتى ان إنعكاسات هذه الكثرة من المناصب لها آثار سلبية على صحة أبو النصيب هذا الذي يحسده الكثيرون، وربما يأتي يوم نرى أمثال هؤلاء مُفسري أحلام أو يُعيَنوا أئمة مساجد أو يفتوا في الأمور الشرعية والصحية!! بينما تجد هناك من لديه الكفاءة والخبرة يقتله وقت الفراغ ويقضي وقته فريسة للأمراض النفسية وهو يرى كفاءته مُعطلة وهذا يشبه حال المجالس والبرلمانات العربية، وتجد هناك فئة من الشباب المُتعلم والذي يمكن أن يُستفاد من وجوده في هذه المجالس ولكن؟؟ تجد أكثرهم من كبار السن والذي أفكاره لا تتناسب وما وصلت له الدول من مكانة متميزة على جميع الأصعدة وتحتاج لذوي البصر والبصيرة تُعين الحكومة على أداء رسالتها وليس عبئا أو مجرد ديكور ويحتاج لبرمجة ومموري جديد ويقضي وقته في إتمام معاملاته الشخصية بمطالبة المسئولين في مختلف الوزارات أو ربما يذهب أبعد من ذلك!! وأثناء انعقاد الجلسات يغط في سِباتٍ عميق، وقد يُعطى البعض أحياناً أكثر من منصب بسبب تفشي ثقافة السرقة هذه الأيام، وهذا ليس كلامي فالأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض الدول العربية بينت ذلك والواقع يقول ويدل على ذلك فكلما تم تعيين مسئول ما يلبث إلا أن تكسب من خلال الوظيفة فقد يكون هذا سببا وجيها لتعيين البعض في أكثر من منصب!! وقد يكون أمثال هؤلاء أثرياء من قَبل تولي المناصب ومثل ما يقولون عيونهم مليانه ولا ينظرون إلى المنصب إلا من باب خدمة الوطن أو المكانة الاجتماعية، والناس والكثيرون منهم يحسدون أصحاب هذه المناصب ونسوا أنها مسئولية قبل كل شيء وهي أمانة فسوف يسأل الله عنها هذا المسئول أو ذاك إذا فرط فيها أو ظلم أحدا ممن يعملون تحت مظلته، وها نحن نرى ماذا فعل الزعماء كبار السن بشعوبهم وخاصة من المشكوك بقواهم العقلية الذين ترجموا هذا الجنون إلى واقع فأخذوا يضربون شعوبهم بكل ما أُتوا من قوة وجبروت وبطش وقتل ودمار ولم يكتفوا بما سرقوه ويرحلوا بسلام، فالكرسي لا يتركه صاحبه حتى ولو بلغ من الكِبر عُتيا ولم يعد يقوى على السير ولو أعطاهم دود الأرض فرصة لحكموا وهم تحت التراب في عالم الأموات في البرزخ والعياذ بالله!! والبعض الآخر يطلق الوعيد والتهديد لشعبه بأنه سوف يُذيقه كل أصناف وألوان العذاب لو أقدم على أي فعل مُشابه، وآخر الكلام نتمنى الأمن والاستقرار في دول الخليج ومزيد من الإصلاح المدروس ومزيد من الدعم المادي الذي يتماشى وحجم هذه الثروات هذا الدعم الذي تكون له آثار إيجابية ومزيد من الحريات ظاهرياً وباطنياً،،،، وأن يعطي الزعماء وخاصة الأصغر سناً منهم الأقرب لهؤلاء الشباب أذانا صاغية وأن يتفهموا دوافعهم ومتطلباتهم وتوجهاتهم العفوية ويوفروا مزيداً من العدالة الاجتماعية وأن على الشعوب أن تنتهج أسلوب التعقل والحوار وعدم الانسياق وراء أمور لا تكون في مصلحة الوطن ولا المواطن ودائماً وتكراراً نقول كلنا أهل وأحبه ووضعنا لا يُقارن بالآخرين فالعقلانية مطلوبة في كل شيء فالحمدالله رب العالمين هذا ما يسعنا إلا ان نقوله. al_thakira@hotmail.com

551

| 15 مارس 2011

هل هى حقيقة ام اشاعة؟؟

بعد تسارع الاحداث التى يشهدها العالم العربى هذه الايام وبعد ان هبت رياح التغيير التى ملات حويصلات الشباب الرئوية باكسجين الحرية هؤلاء الشباب الذين سئِموا هذه العقليات التى تحكمهم بالنار والعصا ولا تفكر لا فى تنمية الانسان ولا الاوطان الا فى ملء الجيوب وتفريغ العقول!! هذه الايام نشهد ظاهرة الاشاعات كل يوم فى ازدياد وهى تنتشر بين الناس بسرعة البرق وكلٌ يعلق عليها ما شاء من آمال؟؟ خصوصاً بعد ان شهدت بعض دول الخليج الثرية جداً التى تملك من الثروات ما الله به عليم من زيادة فى الرواتب واسقاط للديون التى ابكت العيون وجلبت للبعض الجنون وادخلتهم السجون وايجاد مصدر رزق للعاطلين عن العمل او الزيادة فى فئة الضمان الاجتماعي،، وهذه الامور التى من المفترض ان تكون منذ فترة طويلة مقارنةً بالثروات وقلة عدد السكان ولا تحتاج ان تكون الاحداث سبباً فى الموافقة عليها وزيادة الحساسية لدى المسئولين اتجاه المواطنين؟؟ فالناس لها عيون ولها عقول وتعلم جيداً بحجم المردود الكبير لهذه الثروات فى هذا العصر فالفضاء مفتوح وبواسطة التكنولوجيا تستطيع ان تطلع على اى معلومة،،، فلم تعد صفقات الاسلحة لعبة البلاى ستشين ولا المشاريع والتى عبارة عن افلام كرتونية ومملكات النمل والتى تواكب ظهور الميزانيات كل عام تنطوى على احد خاصةً اذا كان ليس لها وجود على ارض الواقع فهذه هى الشماعة المعروفة فى العالم العربي!! نعود للاشاعات التى يتمنى الكثيرون بان تصبح حقيقة او جزءا منها يتحقق والناس البسطاء منهم من اخذ الآلة الحاسبة واخذ يضرب عدد افراد اسرته فى مبلغ الاشاعة ومنهم من ليس عليه قرض ذهب للبنك يريد قرضا على ان يتم اسقاطه فى القريب العاجل والبعض الآخر وضع مبلغا من المال على راتبه واخذ يحسب العلاوات مع الزيادة؟؟؟ والاشاعات كل يوم تَرِد بشكل آخر يعنى كلٌ يُمنى النفس بآمال هى فى علم الغيب وبمعنى آخر كلٌ يغنى على ليلاه،،،، واحقاقاً للحق لا يجوز ان نُقارن بعض مواطنيّ مجلس التعاون بالدول العربية الاخرى لا من ناحية الوضع السياسى او الاجتماعى بل دعنا نقول من جميع النواحي،، ولا نُنكر ما قدمته الحكومات الخليجية لمواطنيها فبعض دول الخليج تتفاوت من ناحية الثروات اقل واكثر ولا يسعنا الا ان نحمد الله عندما نرى ما يحصل فى الدول العربية،، فجيل الشباب يختلف اختلافاً كلياً عن الاجيال السابقة فهو يرغب فى ان يلبس جيداً ويأكل جيداً ويركب سيارة حديثة والمُغريات التكنولوجية كثيرة ومُتشعبة ولا سيما فى مجال الاتصالات المختلفة والفضاء المفتوح،،، كما ان ارتفاع المعيشة واختلاف الاسعار وعدم وجود فرص عمل ومصدر دخل يُرضى طموح هؤلاء الشباب من ضمن الاسباب التى دفعتهم الى الخروج للميادين وليس صحيحاً طلباً للحرية فقط فما فائدة حرية بدون المال؟؟ فالسبب المباشر هو طلب الحياة الكريمة والعدل والمساواة فى كل شيء فمثلما لك من حقوق عليك واجبات ايضاً، وآخر الكلام تبقى الاشاعة هى اشاعة الى ان تتحقق يعيش الناس عليها لكن انا لا يهمنى الا بلادى قطر ولا تُعنينى الدول الاخرى وليس من شأنى واعتقد ان المسئولين فكروا فى مثل هذه الاشاعات قبل هذه الاحداث وهى ربما تحتاج الى دراسة؟؟ ونحن على يقين بانهم يسعون الى اسعاد المواطنين خاصة اذا كانت الظروف الاقتصادية تسمح بذلك، واذا حصل ذلك فاهل قطر ومن يقيم عليها يستاهلون كل خير وابو مشعل اذا قال صدق وليس مُستغرباً عليه ولا احد يَقدر ان يُزايد على قطر فى مثل هذه الامور ونحن على قلب رجل واحد ولا احد يستطيع ان يفرقنا لا مادياً ولا سياسياً فهذا ما يميز المجتمع القطرى عن باقى المجتمعات وعاش الوطن. al_thakira@hotmail.com

2697

| 08 مارس 2011

شَتان بين عُمر ومُعَمر

كلما أردت أن أكتب مقالاً وخاصة في الشأن المحلي أجد ما يجري في عالمنا العربي يطغى على جَل تفكيري المتواضع، فليس من المُستغرب ولا المستهجن هذا التصرف من صاحب الكتاب الأخضر أن يضرب شعبه بالطائرات وبفلول المرتزقة الذين تربوا في كنفه فهو يعدهم لمثل هذا اليوم طوال سنين حكمه وهو لا يثق في أحد من شعبه!! فهذا الرجل مثير للجدل في أقواله وأفعاله وفي حلّه وترحاله فأينما يذهب أو يتواجد لا بد أن يصدر منه تصرف غريب!! فالشعب الليبي العظيم أحفاد عمر المختار ابتلوا بهذا الأحمق الذي يقول دائماً وأبداً إن الشعب الليبي يحكم نفسه بنفسه وهذا في حقيقة الأمر مخالف للواقع،، فها نحن نراه في سبيل بقائه لا مانع لديه أن يُبيد الشعب الليبي عن بكرة أبيه!! فهو ينتهج سياسة غير معروفة المعالم لجان شعبية ويتجمع من حوله ممن يشاطرونه الحماقة من أبنائه ويبددون ثروات ليبيا الكبيرة في الخارج،، بينما الشعب الذي من المفروض أن يكون من أغنى الشعوب إلا إنك تجد الكثير منهم وضعهم لا يتماشى وإمكانيات هذا البلد الغني بالثروات الطبيعية ولديه احتياطي كبير جداً من النفط ومختلف المعادن ومن شاهد البنى التحتية في ليبيا يظُن انه في دولة فقيرة؟؟ فهذا الرجل يبحث عن العظمة وجنونها الذي أصابه خارج ليبيا في الدول الأفريقية التي نَصّب نفسه ملك الملوك عليها مقابل ما يدفع من الملايين لهذه الدول التي وجدت ضالتها فيه وأوهمته بذلك، فكيف طاوعته نفسه الشيطانية أن يقتل شعبه بهذه الطرق البشعة ويصف شباب بلاده بالجرذان ويلعنهم أمام وسائل الإعلام؟؟ فما أبقيت أيها العقيد في قلوب شعبك من محبة إذا كانت لك محبة، فإذا كان التاريخ كتب اسم المجاهد عمر المختار بأحرف من نور صاحب البطولات والصولات والجولات واستبساله في مقاومة المحتل الفاشي وتم إعدامه شنقاً وهو شامخ الرأس في سبيل الدفاع عن تراب ليبيا الطاهر فاستحق أن يسكن قلوب الليبيين ويتباهون به وبأفعاله حتى أصبح رمزاً من رموزهم، وهذا التراب الذي لوثته بأقدام هؤلاء المرتزقة وما قاموا به من أفعال قذرة اتجاه بني جلدتك فالدماء التي سالت والذين قتلتهم سوف يبقون في عنقك وسوف تحمل ذنبهم وذنوباً كثيرة غيرها إلى يوم الدين، فإذا كان من يقتل بريء فهو خالد مخلد في نار جهنم وأنت قتلت الكثيرون بمعاونة عَبَدة الدولار وشوهت بهم سمعة الأفارقة وقد يكون الأفارقة بريئين من هؤلاء القتلة المأجورين وفي سبيل الحصول على المال يفعلون أي شيء،،، كذلك سوف تبقى أياديك ملوثة بدماء الأبرياء الذين قتلتهم وهم في عمر الزهور ولن تنظف ولو غسلتها بكل مياه النهر العظيم الذي سرقت باسمه أموال البلاد والعباد، فلم يعد لك بقاء بينهم فلقد سقطت الأقنعة عنك وانكشف وجهك الحقيقي الذي أخفيته أربعين سنة خلف الشعارات التي لم تؤمن بها يوم من الأيام!!!وآخر الكلام كلما يسقط طاقوت متغطرس من هؤلاء الطواقيت الذين اُبتليت بهم الأمة العربية والذين أذاقوا شعوبهم الويلات يكون أشد بأساً وعناداً من سابقه، فرياح التغيير التي هبت على الأُمة سوف تقتلعهم واحداً تلو الآخر ولن يبقى منهم إلا قلة قليلة حَسِبت لمثل هذا اليوم حساب ولم تلوث أيديها بدماء الأبرياء فاستحقت احترام شعوبها،،، فحسنات هذه الثورات انعكست ايجاباً على بعض الشعوب وأصبح هناك تسابق على زيادة في الرواتب والهبات والعطايا!! فهل هذا مُسَكن يمتص غضب الشعوب أم سوف يواكبه مزيد من الإصلاحات المختلفة أم ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ al_thakira@hotmail.com

743

| 01 مارس 2011

مفَلس والشهر تَوّه

مَن منا لا ينتظر كل آخر شهر الرسالة التي يحبها الجميع إشعارا بإيداع الراتب خاصة ممن يأتيهم الراتب فِرَاداً وحيدا ليس له إخوة لا مثنى ولا ثلاث ولا رُباع حسب ما قسم الله له،،، وبعد أن يتنفس الصعداء ومثل ما يقال يا فرحة ما تمت تأتيه رسائل مطراش وإس أم إس من كل حدب وصوب تُذكره بالسداد فهذا البنك يخصم قسط سداد قرض المنزل الذي تدفعه منذُ شبابك إلى أن تشيب!! وهذا خصم قسط السيارة وهذه كيوتل تنتظر سداد ما تقدمه من خدمات وهذه رسالة تقول إقامة كوتي السائق والخادمتين شارفت على الانتهاء وتحتاج لتجديد وتذكرك بأن تضع مبلغا من المال على الويتنغ لست،،، وهذه رسالة تسديد مخالفات سيد الطريق الذي لا ينام ليل نهار حتى ولو لدغته ذبابة النوم الافريقية وهذا خصم كمبيالة أحد الأصدقاء الذي لم يسدد للبنك الذي كفلته عنده،، وهذه سيارة الولد الّلي في الكراج تحتاج تصليح الله يجزاه خير طول اليوم يخَمّس ويكسر فيها والعتب مش عليه علينا احنا أول ما يوصل الولد الثانوية نشتري له سيارة عنده رخصة قيادة أو ما عنده بحجة إنه صار رَجّال وبعد ما كان مجتهد بدأ مستواه في الانحدار!! وعندما تأتي الامتحانات في نهاية الثانوية تجد مجموعه ضعيفا جداً لا يجد من يقبله في أي جامعة والله يرحم الواسطة لولاها لكانت هناك علوم،،، وإذا قلت لوالده ليش ما اعط الولد سيارة قال شاسوي لا بد أن أركب الموجة فلان وعلان ما اعط ولده سيارة ويقنع نفسه بهذه الأسباب وهنا تكمن المشكلة!! وبعد كل هذا تأتي فاتورة المدرسين الّلي يعطون هذه الحقن التعليمية التي لا يستطيعون اعطاءها للطلاب في الفصل ويبرعون في إعطائها في المنازل!! وأحياناً نتساءل ما فائدة الذهاب إلى المدرسة ما دام أكثر الطلبة يأخذ دروسا خصوصية؟؟!! هذا المضاد الحيوي دون فائدة لكي يُعالج الإهمال وقِصر النظرة المستقبلية للكثيرين، ومشكلة الدروس الخصوصية إن لم يجد أحد لها حلاً أين التربويون الذين يُسوقون لمدارسهم ويتكلمون عن التعليم ليل نهار من خلال وسائل الإعلام المختلفة!! ولا السالفة كلها من أجل المردود المادي أو الحصول على المناصب وما يقولونه لا يعدو كونه كلاما في كلام يستعرضون علينا ثقافتهم أمام الناس،،، وبعد ذلك تأتى أم العيال تمشي الهوينى تطلب مبلغا للجمعية الّلي كل أسبوع ترتفع أسعارها!! والله يجيرك إذا ما كان عندك مناسبة مثل الزواج وخلافه خاصة إذا عندك بنات يبغون فساتين عندها سوف يرتفع عندك مؤشر الحامض المعوي وتحتاج إلى تعاطي أحد مُثبطات الحموضة وتُفاجأ وأنت في أول الشهر أن الراتب قد طار والله يعينك إذا ما عندك مصدر آخر للدخل.. وآخر الكلام يقولون المواطن القطري يتمتع بدخل من أعلى الدخول في العالم ولكن ما سر أن الكثيرين يكونون مفلسين من تاريخ ثلاثة أو أربعة من أول الشهر؟؟ هل هو سوء التخطيط أم الراتب لا يُجاري متطلبات العصر ويحتاج إلى بعض علاجات السيّولة؟؟ لكي يجري الدم في عروقه وشرايينه بصورة جيدة فلربما تجود الأيام بإحدى هذه الحقن والله كريم،،، أم الرفاهية الزائدة عن الحد هي السبب أم الموضوع كله اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب؟؟ واحياناً الواحد يحسد البخيل على السيولة المالية المتوافرة عنده بصورة دائمة وهذه من محاسنه أم ماذا أفيدونا أفادكم الله؟؟ al_thakira@hotmail.com

637

| 23 فبراير 2011

إن الله عزيزٌ ذو انتقام

لاشك أن الله عزيزٌ ذو انتقام ولو طالت الأيام والليالي ولو ألهاهم الأمل، وها نحن نرى تَهاوي عروش الظالمين واحدا تلو الآخر من فراعين هذه الأُمة وعلى الباقين أن يتوقعوا نفس المصير ما لم يُبدلوا الظلم بالعدل والسيئات بالحسنات، وأن يعطوا الشعوب من خير أرضهم من فضل الله وليس مِنةً منهم أو كرماً، وإن ما آل حالهم إليه يدعو إلى الشفقة التي نُزعت من قلوبهم!! كيف يتحملون وزّرَ هذه المظالم التي ارتكبوها في حق أنفسهم وشعوبهم؟؟!! فبأي وجه سوف يقفون أمام الله عزَّ وجل؟؟ وهل هذه الثروات التي سرقوها تُساوي لحظة من لحظات جهنم العَصيبة أو تُعفيهم من عذابها؟؟ وهل قتل هؤلاء الشهداء سوف يَمرّ عند الله مرور الكرام وهو أهون عليه أن تسقط أحجار البيت العتيق حجراً حجرا ولا يُقتل مسلم برئ؟؟ وهل هم يعتقدون بأن لهم ذرة محبة في قلوب شعوبهم التي أذاقوها الوَيل على أيدي من يُشاطرونهم الإثم والعدوان أو أن المنافقين الذين من حولهم والذين زينوا لهم سوء عملهم ولم يُصدقوهم القول أو الفعل سوف لن ينفعونهم فهم أول من يتخلى عنهم؟؟ وأنا كنت أسمع في إحدى قنوات هذه الدول التي سَئمت الظلم والمعاناة وحطمت أسوار الاستعباد ورفضت أن يستمر الظلم إلى ما لا نهاية، هذه الدولة العظيمة، التي لا يليق بها هذا الوضع وهذا الرئيس الذي قَزَّم دورها بعد أن كانت لها القيادة والريادة، هذه الأرض المباركة، التي وصف القرآن من يدخلها بأنه من الآمنين فيها من الخير الكثير فلقد رحل هذا الكابوس الذي طالت سنواته العُجاف ولم تكن كسنين حلم سيدنا يوسف عليه السلام السبع، ماذا يريد أكثر من ذلك؟!! وماذا يريد أن يفعل أكثر مما فعل وماذا يريد أن يأخذ أكثر مما أخذ؟؟!! فلقد سرق الذي هو أهم من المليارات سرق أحلام وأماني وأمنيات الناس وكل ساعة يذكرهم بأمجاده والتي للأسف الشعب هو الذي دفع ضريبة ذلك، فليس وحدهُ هو البطل وليس وحدهُ من قاتل فهناك الآف الأبطال الذين مسح هويتهم ولم يعيشوا مُعززين مُكرمين في عهده بل عاشوا على قارعة الطريق أو على مبالغ بسيطة لا تتماشى وما قدموه من تضحيات في سبيل الوطن ولا توافرت لهم حياة كريمة يختم بها الإنسان حياته، وفي هذه القناة الحكومية والمذيع يستعرض تُهم سلب المال العام من قِبل هؤلاء الوزراء من الذين يجود العالم العربي بالكثيرين من أمثالهم من السُراق الذين دَفنوا ضمائرهم تحت التراب واستغلوا نفوذهم أبشع استغلال وكونوا ثروات وباعوا تراب الوطن وثرواته الطبيعية التي هي مال الشعب بثمنٍ بخس وآخرتهم كذلك والكل يجتهد في السرقة لا في التنمية!! فقد سمعنا عن أحد المسؤولين الإسرائيليين عندما أخذ أرضا من أملاك الدولة تم حرمانه من منصبه فهذا لا يحدث في العالم العربي ففيه تُسرق مقاطعات وتؤخذ بدون وجه حق أمام أعين الناس!! وأحياناً تُطالب بحقك فيكتب على طلبك كل أنواع عبارات الرفض المعروفة وغير المعروفة ويتفننون في سياق المُبررات ويفندون مختلف الأسباب!! فهنيئاً لشعب مصر العزيز وعُقبال الشعوب العربية الأخرى التي تُعاني من الظلم والقهر والاستبداد، فأرض الكنانة جزء لا يتجزأ منا وشعبها شعب عزيز علينا فلقد أنجلى الظلام الدامس حفظ الله أرضها وجعلها سبحانه آمنة كما وصفها، كما أتمنى أن تقوم الدول العربية الغنية بالوقوف مع مصر والاستثمار فيها وتوفير المساعدات لها التي تُغنيها عن الدول الأجنبية التي تطلب مقابل اتجاه ذلك، وآخر الكلام أقول لكل ظالم مهما صغر أو كبر راجع نفسك فو الله هناك سورة في القرآن الكريم سورة سيدنا إبراهيم لو قرأتها لمُلئت رعباً وخوفاً من المصير الذي ينتظر الظالمين اللهم أجعلنا من المظلومين لا من الظالمين والسلام عليكم. al_thakira@hotmail.com

2551

| 15 فبراير 2011

رأي بدون بلطجة

لا تكاد أي دولة أو مجتمع تخلو من فئة تتكلم باسم القانون وتطبقه من أجل أن تحمي أمن المواطنين وتحافظ على الأرواح والممتلكات وتبعث على بث روح الطمأنينة لدى الناس ويلجأون لها متى ما دعت الحاجة لذلك، ودورها يُكمل دور المواطن في تثبيت قواعد الاستقرار في المجتمعات، ونحن نعلم انه في عالمنا العربي كثير من الدول تهتم اهتماماً شديداً بعسكرة المجتمع بمختلف المُسميات، حتى وصل الحد إلى درجه لا يخلو بيت من وجود أكثر من فرد يعمل بهذه الجهة أو تلك، بل في بعض الدول يتجاوز أفراد الشرطة الجيش!! خصوصاً في ظل الدبلوماسية العقلانية التي أصبحت لغة تفاهم تحل بها النزاعات المختلفة والتي كانت لا تحل إلا بالحروب التي لم يعد أحد يطيقها ويتحمل تكاليفها الباهظة، فلم تعد طبول الحروب تُقرع سواء من بعض الدول التي لها أطماع أو من أجل استحقاقات انتخابية تقدم على حماقات، كذلك إن من ضمن الأهداف التي يُجند من أجلها هذه الأعداد الكبيرة من الشرطة ومن في حكمهم دخول أعداد كبيرة من الوافدين ولاسيَما العمالة ربما من أجل التنمية أو من أجل تجارة التأشيرات الرابحة التي لا تكلف شيئا سوى موافقة وتوقيع!! فأصبحت مهنة للبعض ذات مردود مادي كبير بغض النظر عما قد يحدث في المجتمع من أضرار جراء ذلك، ولكن برهنت الأحداث الأخيرة في بعض دول العالم العربي أن هؤلاء المنوط بهم حماية المواطن "أي الشرطة" والسهر على أمنه واستقراره وإنقاذه إذا ما دعت الحاجة لذلك، ويعلم الجميع كم من رجال الأمن قدَم روحه فداءً في سبيل إنقاذ مواطن من حريق أو غرق أو من الحوادث والكوارث الطبيعية المعروفة، فلقد تحول هؤلاء الرجال من الشرطة إلى وحوش تجردت من كل معاني الإنسانية التي دعت إليها مختلف الديانات والأعراف الدولية؛ فأطلقوا عليهم الرصاص الحي والغازات السامة بل المنتهية الصلاحية والتي لها أضرار صحية كبيرة على البيئة وكل من يعيش على الهواء ويستنشقه، بل وروعوا الآمنين من العائلات، وهذا ليس تجنيا على أحد فمن شاهد الأدلة التي بثتها قناة الجزيرة -الوجه المشرق إشراق الصباح- للإعلام العربي الذي يسبح في بحرٍ من الظلمات والأكاذيب، وهو من شجع هذه الأنظمة وجعلها لا تسمع ولا تبصر ولا تفكر إلا في النهب والسلب، وهذه الصور سوف تكون فيما بعد دليلا دامغا لا يقبل للشك، وكل هذا من أجل شخص ترك فئة محدودة تسرق وتنهب البلد بينما المواطن تفترسه الحاجة لأبسط مقومات الحياة الكريمة في بلد فيه من الخير الكثير!! كما ان معاملة البعض من المسئولين بالشرطة تكون قاسية مما ينعكس سلباً على تصرفاته مع المواطنين، ففي بعض الدول تُعطى بعض الجهات الشرّطية حجما أكبر من حجمها، فتجدها تتنافس في التضييق على المواطنين في كل مكان مما تسبب في تنامي روح الكراهية تجاهها وإحجام الكثيرين عن التعاون معها.. وآخر الكلام: عندما تكون هناك عدالة اجتماعية ومعاملة الجميع معاملة واحدة وفهم احتياجات المواطنين الأساسية التي تشكل لهم معاناة في حالة غيابها وخاصة إذا كانت الظروف الاقتصادية فوق الممتازة، ووجود زعيم يُراعي الله في شعبه ولا يبخل عليه بشيء ويُدخل السرور إليه.. فماذا يريد الشعب أكثر من ذلك؟ بل يدعو لهم بالعمر المديد.. وذلك أفضل من الظلم وانتهاج سياسة القبضة الحديدية، وهذا ما حدا بالشعوب لأن تثور، ولهذا السبب يدعو الناس أن يُهيئ الله لزعمائهم بطانة الخير، ويبعد عنهم بطانة السوء وخاصة المستشارين الذين هم سبب الكثير من هذه المشاكل.. al_thakira@hotmail.com

463

| 08 فبراير 2011

يا ولدي على المجلس البلدي

هل حقق المجلس البلدي الأهداف التي تم انشاؤه من أجلها؟ أم مازال يخطو خطواته الاولى نحو الديمقراطية المنشودة؟؟، التي لا يعرف الكثيرون ماذا تعني؟؟ وهل هؤلاء المرشحون يضعون مصلحة الوطن والمواطن الذي انتخبهم نصب أعينهم؟؟ وهل الأعضاء الحاليون قدموا خدمات لأهالي المنطقة التابعة لهم؟؟ وهل تركوا بصمات في المجتمع تدل على ذلك؟؟ وهل هدف ترشيح البعض هو الراتب والظهور في وسائل الإعلام وهل قدم الأعضاء أفكارا عادت على الوطن والمواطن بالخير أم أن اجتماعاتهم شكلية ولملء الفراغ؟؟ وهل تم الأخذ باقتراحات الأعضاء أم ظلت طريقها إلى سلة المهملات؟؟؟وأعضاء المجلس البلدي يمكن أن يكون لهم دور كبير، لاسيّما على مستوى الدائرة مثلاً إنشاء صندوق يساهم فيه الجميع، خاصة المُقتدرين مادياً أو من أصحاب الشركات يُخصص ريع هذا الصندوق لمساعدات الزواج أو لمن تلم به ضائقة مالية أو تحل به كارثة لا سمح الله، كما يجب عليهم السعي والتوسط بالخير في أمور تعود على أهالي دائرتهم بالنفع، خاصة لكبار السن أو لذوي الاحتياجات الخاصة، كما يجب أن يقوموا بدور بخصوص جعل منطقتهم نموذج يُحتذى به من النواحي الجمالية وتوفير مختلف البُنى التحتية في ظل الظروف المادية المتاحة، كما أن هناك كثيرا من الأمور التي يمكن أن يساهم بها الأعضاء مع تعاون الجميع من الأهالي، كما يجب على الناخبين أن يختاروا الشخص الأكفأ والأجدر الذي يملك الإمكانيات العلمية والعملية التي تؤهله أن يقوم بدور فاعل ويترك بصمات في العمل المُجتمعي وألا ينساقوا وراء العاطفة والهوى فهذه أمانة، كما يجب أن تُترجَم الأقوال إلى أفعال ولا يكتفون بالمطالبة بالامتيازات المادية والبرستيج والظهور عبر وسائل الإعلام وأخيراً نتمنى للجميع التوفيق.....

636

| 01 فبراير 2011

بلغ السيل الزُبى

لاشك أن الشعوب العربية والتي يُقال إنها مغلوبة على أمرها لم تعد كذلك، فهي سئمت الظلم وحياة البؤس التي تعيشها وقد صمتت كثيراً، فبعد أن وصل هذا الظلم والشقاء حداً غير مقبول وهي ترى من حولها من هؤلاء الزعماء ولا توجد بارقة أمل بأن يتغيروا في يوم من الأيام،،، ويعملوا من أجل الشعوب الذين يفوزون في الانتخابات الشكلية بنسب عالية في كل مرة ويهيمنون على مقدرات البلاد والعباد ويسكنون قصور ألف ليلة وليلة والأموال العامة غصت بها بنوك سويسرا!!! ويُكونون وينسجون من حولهم شبكات عنكبوتية ويغدقون عليها الهِبات والعطايا وعسكرة المجتمع من أجل توفير الحماية لهم ولا يتنازلون عن الحكم إلا بموتهم والبديل جاهز، وما حصل في تونس الشقيق إلا رسالة شديدة اللهجة لباقي الأنظمة العربية بأن التغيير آتيٌ لا محالة ولم تعد القبضة الحديدية تُجدي نفعاً،،،وأن الشعوب العربية التي نامت نومه فتية أهل الكهف صَحت أخيراً فلا مانع لديها أن تقدم أرواحها ثمنا للحرية وتحطم جدران الاستعباد والطغيان، ونحن نرى في الدول الغربية كيف تتم معاملة المُتظاهرين أو المُحتجين بطُرق حضارية ولم نرها أطلقت عليهم الأعيرة النارية التي يسهُل استخدامها من العسكر في العالم العربي، والذين ينتظرون الإشارة لكي ينقضوا على المواطنين وكأنهم أعداء بكل ما أُتوا من قوة وبطش وبطُرق وحشيَّة ويتركونهم في برك من الدم ينزفون حتى الموت دونَ إسعافهم!!!! كما ان السجون يُستخدم فيها كل أنواع التعذيب المعروفة وغير المعروفة،،، وهذه الأنظمة برغم كل هذا تُحارب المواطن حتى في رزقه ولقمة عيشه وهذا ما حدا بالمواطن التونسي أن يَضمر النار في نفسه،،، إلا ان هذا الفعل يُعتبر من طرق الانتحار التي نهى عنها الدين الإسلامي الحنيف وأنهُ مهما حصل فلتكُن الثقة بالله العظيم كبيرة وألا يُسيطر اليأس على الإنسان وإن بعد العُسر يُسرا،،،،،، كما تكلمت أكثر من مرة ان المواطن أو المقيم عندما تتوافر له حياة كريمة هو وأسرته ما الذي يدعوه أن يرتكب أفعالا قد تكون مؤسفة؟؟ ونحن هنا عندما نرى هذه الشعوب وهي تُصارع من أجل البقاء وربما تدفع ثمناً باهظاً لذلك وهو حياتها!!! نقول الحمد لله ألف مرة ومرة على هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى والتي تتطلب الشكر والحمد لله أولاً وللحكومة الرشيدة ثانياً،،،،وآخر الكلام نقول للزعماء العرب تقربوا إلى شعوبكم أكثر فأكثر وإلا سوف يكون مصيركم كمصير "بن علي" الذي لم يُحسن صَنعاً مع شعبه طيلة العشرين سنة والكثيرون على شاكلته ونقول للشعوب العربية كالشعب التونسي حافظوا على الممتلكات العامة فهي ملك للجميع. al_thakira@hotmail.com

1219

| 18 يناير 2011

فقيد بكتهُ الأعين

الإنسان مُطالب بأن يعبد رب العالمين حتى يأتيه اليقين ويفرق الموت بينه وبين اهله ومن يحب: انه هادم اللذّات مفرق الجماعات، يأتي بعد أن يستوفي الانسان رزقه وينتهي أجله حسب تحديد رب العالمين، لذلك لا يستقدمون ساعة أو يستأخرون وليس حسب رأي الطبيب أو غيره، ولا يعرف متى يأتيه هذا اليقين ولا في أي زمان أو مكان ولا بأي صورة صغيراً كان أم كهلاً، غنياًّ كان أم فقيراً، ولا يغتر بقوته أو سلطانه ولا بجاهه ولا بأمواله، والكثير من الناس يموتون وقد يمر خبر موتهم مرور الكرام والبعض لا بكت عليه الأرض ولا السماء لكن هناك من بموته يترك فراغاً كبيراً قد يكون من الصعوبة بمكان أن تجد من يسد هذا الفراغ.. خاصة إذا كان من الأخيار الذين لهم بصمات واضحة في المجتمع وأشاد بذلك الكبير والصغير وشهدت له الأفعال لا الأقوال وسبقت أياديه البيضاء خطواته وكان يسعي بين الناس بالخير ويتوسط لهم ويُعين المحتاج ويقف مع الضعيف، وكان مثالا للطيبة والكرم والتواضع، وفي ذلك يقول الشاعر: لقد مات قوم وما ماتت مكارمهم وعاش قوم وهم بين الناس أموات وفي هذه الأيام غيَّب الموت أحد هؤلاء الرجال الكُثر في هذا الوطن الغالي ممن تنطبق عليهم هذه الأوصاف.. هذا الرجل الذي يعرفه جميع أهالي قطر ومن رأى هذه الأعداد الكبيرة من المُشيعين أو ممن توافدوا لتقديم واجب العزاء عرف مكانته، وهو الوالد (علي بن حسن الحسن المهندي) طيَّب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته هو وأموات المسلمين، وقد تكون شهادتي في هذا الرجل مجروحة نظراً لقرابته، ولكن هذه هي حقيقة هذا الرجل وأنا لا أملك سوى هذه الكلمات البسيطة ممزوجة بالدمعات لكي أُعبر عن أحاسيسي.. ومهما قلت فلن أوفيه حقه فسيبقى أبو حسن في قلوبنا نترحم عليه كلما أتى لذكره مجال، كما أتقدم بالشكر والعرفان لسمو الأمير وسمو ولي العهد لما قاما به، وهذا ليس بمُستغرب على سموهم وقوفهم مع أبناء شعبهم في الأفراح والأحزان لا أراكم الله مكروهاً ودُمتم. سالمين.... al_thakira@hotmail.com

718

| 11 يناير 2011

يا ليل دانه

من المعلوم إن الصوت العذب الجميل له وقع كبير على الناس والكثيرون قد وهبهم رب العالمين هذه الخاصية فبدل أن يستغل هذا الصوت في الدعوة إلى الله بأن يتعلم قراءة القرآن الكريم وتلاوته أناء الليل وأطراف النهار ومن ثم يصبح فيما بعد مُقرئا أو مؤذنا أو مُنشدا دينيا أو وطنيا، تجده يتوجه إلى تعلم الغناء والطَرب ويشترك في هذه البرامج المُستنسخة التي تكثر في دول الخليج والمسابقات بمختلف المسميات حتى الأطفال الصغار أدخلوهم في هذا المجال باسم البراءة؟؟!!! ويصرفون على كل هذا ملايين الريالات وعلى لجانها التحكيمية المختلفة، فتجدهُ يهتزُ طرباً يتخبطه مسّ الهيام وعفريت الغرام ويسلك طريق نهايته ليست على ما يُرام!! ولجان التحكيم تضع له النقاط والمصوتون يتصلون ويَكتب عنه بعض الصحفيين من المطبلين، والمَلَكان اللذان على يمناه وشماله يسجلان عليه مخالفاته ومخالفات من هيأ له ذلك وأوصله إلى مبتغاه، والبعض قد يجد العذر لنفسه ويَسوق المُبررات، فعندما يُقارَن بين هؤلاء وهؤلاء بميزان الدنيا المختل فتجد مُقرئ القرآن ربما يشترك في مسابقة قليلة جداً وربما في مجال العمل يتقاضى راتبا متواضعا فيسافر إلى بلد من أجل المسابقة أو في بلده فلا أحد يعلم عنه بل لا يجد من يستقبله، أما الطرف الآخر والذين لهم تقدير كبير في مختلف دول العالم العربي والذين فشلوا في مختلف أوجه الحياة، لاسيَّما على صعيد حياتهم الشخصية وتاهوا في صحراء الضياع ينامون النهار ويصحون الليل فتنقلهم الطائرات على أولى الدرجات وتُفتح لهم الصالات وتُفرش لهم الأرضيات ويُستقبلون بالورد وتُرافقهم الوفود وتُسخر لهم كل الإمكانيات مرفقة بالشيكات وعملاتها من الدولارات!!!! وقد تفوقوا على الفاتحين ومحرري الأوطان أو المخترعين!!! وعندما تأتي وتسأل أحدا ممن يستقدم هؤلاء عن المردود الذي سوف يكون من وراء هؤلاء فحتماً لن تجد لديه إجابة سِوى إلهاء عباد الله من الغاوين وتفويت مختلف العبادات عليهم، ويؤدي إلى غضب الله والذي للأسف لم يعد يؤخذ في الحسبان وهذا من عجائب هذا الزمان!!! وآخر الكلام يبقى الشيء المُسلم به والواضح وضوح شمس النهار أن المشتغلين بالقرآن الكريم ومُرتليه هم الفائزون وهم ممن يقال لهم اقُرأ وارتقي مثل ما كنت في الدنيا أو من الذين سوف يكونون أطول أعناقاً يوم القيامة والطرف الآخر ليس لهُ إلا الحسرة والندامة ولن تنفعه يا ليل ولا دانه ولا لقب فنان أو فنانة، كما لابد أن نعترف بأن الاهتمام بأهل القرآن في هذا البلد كبير وما مراكز التحفيظ المنتشرة في كل مكان إلا دليل على ذلك نسأل الله السلامة للجميع وألا يؤاخذنا بما فعله البعض منا. al_thakira@hotmail.com

1399

| 04 يناير 2011

وهم الديمقراطية

الدين الإسلامي الحنيف وضع نظاما متكاملا صالحا لكل زمان ومكان يتماشى مع إمكانيات بني البشر مع الأخذ بالاعتبار متطلبات العصر الذي نعيش فيه، فوضع الحلول لكثير من مشاكلنا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وعلاقة الحاكم بالمحكوم ولولي الأمر السمع والطاعة إذا لم يكن في معصية الخالق، فنحن نعلم بأن الديمقراطية بعد هذه الفترة الطويلة لم تقدم الحلول الناجعة لكثير من هذه المشاكل ولم تعد النظام الأصلح وكل يوم نكتشف مواقع للخلل فيها، والكثير من الشعوب ولاسيما العربية منها تضحك على نفسها وتتعلق بوهم اسمه الديمقراطية وهي تُدعى إلى صناديق الانتخابات إما لاختيار من يمثلها في البرلمانات التي لا يصلها إلا أصحاب المال والنفوذ أو لانتخاب رئيس جديد، وبرغم علم الكثير منهم بتزوير هذه الانتخابات مُسبقا فإنهم يقبلون عليها إما غباءً منهم أو لا يعدو كونهم مجموعة كمبارس!! فبالله عليكم كيف تذهبون إلى انتخابات تعلمون مسبقا بأنها مزورة؟؟ ولن يدخل هذه البرلمانات إلا من تريده الحكومة وقد يفوز أحد من المعارضين من أجل ذَر الرماد في العيون أما الرئيس فهيهات أن يفوز أحد سِواه!! وأحياناً يكون وجود هذا الرئيس ضروريا؟؟ فبعض الشعوب لا يستطيع أحد أن يحكمها إلا من يملك صفات هذا الرئيس والتجارب من حولنا كثيرة في العراق والصومال، كذلك بعض المجالس المنتخبة التي يظُن البعض أن قراراتها لا تتعدى باب القاعة التي يجتمعون بها، وتبقى الحسنة الوحيدة انها مصدر رزق ودخل آخر وبرستيج وبدلات وسفرات اللهم لا حسد، ولكن برأيي الشخصي قد يكون لدى بعض الحكومات بُعد نظر وسد باب للشرور بتعيين أمثال هؤلاء من الذين يؤمنون بمقولة إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، فما دامت الحكومة توفر للمواطنين كل مقومات الحياة الكريمة التي يدفع الكثيرون حياتهم بسببها وخاصة الشباب العربي الذي يموت على شواطئ بلاد المهجر بحثاً عن لقمة العيش ولا يوجد فيها سجين رأي وتُعطي المواطن بعضاً من الحرية وتوفر له مختلف الخدمات بالمجان فلا داعي لوجودهم، فالمواطن ماذا يريد بوجع الرأس والأحزاب والاجتماعات التي تكرس لمصالح هؤلاء النواب؟؟ الذين أصابهم في بعض الدول جنون العظمة أو لوثة عقلية وحب الظهور في وسائل الإعلام المختلفة ويعملون بنظام خالف تُعرف ويختلقون المشاكل وعطلوا مصالح البلاد والعباد وأججوا الطائفية وحب الخروج على وليّ الأمر وقد لبس البعض منهم ثوب الدين وحزبوا الناس وشغلوهم في أمور ليست في مصلحتهم؟؟؟ فماذا نفعل بديمقراطية كهذه والتي أخذت الحرية المُنفلتة شعاراً لها دون ضوابط تُراعي حقوق الجميع؟؟؟ فإلى الجحيم هذه الديمقراطية فنحن كشعوب أنعم الله علينا بهذا الخير الكثير لا يصلح لنا إلا كما عاش أجدادنا على الفطرة السليمة مُتحابين متراحمين في علاقة ودّ ومحبة واحترام بين الحاكم والمحكوم، وبعض الدول من أجل أن يقال إنها ديمقراطية تترك العنان للبعض أن يمارسها إلى أبعد الحدود ويترك الحبل على الغارب وفجأة تمنعهم من ممارسة هذا الحق بحجة مخالفة القانون، وقد ترتكب أفعال قد تكون بعيدة عن الديمقراطية وقد يكون هناك تعسف في استخدام القوة أو قد يكون لدى الطرف الآخر فهم خاطئ لمواد القانون مما يجعلهم يرون هذا الفعل مسموحا، وعندما تتناقل وسائل الإعلام كالجزيرة الخبر مدعوماً بالصور وتعطي جميع الأطراف فرصة أن تعبر عن وجهة نظرها بكل مهنية وحياد وهي التي بنت شهرتها على أكتاف المصداقية والموضوعية التي لا نجدها في وسائل الإعلام الأُخرى خاصة الحكومية من ودَّع واستقبل دون مصداقية وشفافية، وأصبح أقصر طريق للبعض هو اتهام الجزيرة وإغلاق مكتبها بين فترة وأخرى في مختلف الدول العربية؟؟ خصوصاً إذا كانت هناك تراكمات سابقة تجاه الجزيرة وأتت الفرصة السانحة أو المبررة؟؟ حتى إسرائيل برغم ما نقلته الجزيرة من أحداث زمن الهجوم البربري على غزة أو لبنان لم تقم بمثل هذه الأفعال، وهل سمعنا يوماً ان إحدى الدول العربية أبعدت مراسلا أو أغلقت مكتباً يخص محطة فضائية غربية أو أمريكية؟؟!! فالجزيرة لها الفضل في أن العالم عرف قضايا الأمة العادلة وهي التي ارتقت بالفكر ونورت العقل ووجد الكثيرون مُتنفسا في منابرها المختلفة فهي بلا شك تستحق كل احترام وتقدير لجهودها وليس الإغلاق والمصادرة فكل الشكر لمن وراءها، فلا شك أنه يؤمن بالرأي والرأي الاخر وتحمل الكثير لكي تواصل رسالتها وتصل إلى هذا المستوى المتميز جداً، وأصبح الكثيرون يحسدون دولة قطر عليها بعد أن عجزوا عن إيجاد منافس لها وسقطوا في ميدان المهنية والمصداقية والسلام ختام.. al_thakira@hotmail.co

960

| 28 ديسمبر 2010

alsharq
دعائم البيت الخليجي

المتأمِّل الفَطِن في المسار العام للسياسة السعودية اليوم...

687

| 21 يناير 2026

alsharq
إرث لا يرحل

برحيل والدي الدكتور والروائي والإعلامي أحمد عبدالملك، فقدت...

672

| 25 يناير 2026

alsharq
خيرُ الناس أنفعُهم للناس.. الإيمان بالقدرات بوصفه ركيزة للدعم المجتمعي

يُعدّ مبدأ العطاء أحد الثوابت الإنسانية التي تقوم...

627

| 22 يناير 2026

alsharq
أثرٌ بلا ضجيج.. أم ضجيجٌ بلا أثر؟

ليس كل من ارتفع صوته في بيئة العمل...

576

| 26 يناير 2026

alsharq
المتقاعدون ومنصة كوادر

بحكم أنني متقاعدة، وبحكم أكبر أنني ما زلت...

549

| 25 يناير 2026

alsharq
التعليم.. قراءة من خارج الإطار التربوي

لا أكتب هذه السطور بصفتي أكاديميًا، ولا متخصصًا...

534

| 22 يناير 2026

alsharq
يوم التعليم: قوة الشباب في بناء مستقبل التعليم

«التعليم هو حجر الزاوية للتنمية… ولا وجود لأي...

459

| 21 يناير 2026

alsharq
البذخ في أعراس النساء وغياب الهوية!

لم يعد الزواج عند كثيرين لحظة بناء بيت...

447

| 25 يناير 2026

alsharq
عنق الناقة وعنق الكلمة

لم أكتب عن النّاقة مصادفة، ولكن؛ لأنها علّمتني...

417

| 27 يناير 2026

alsharq
الفسيفساء السورية!

سوريا ليست بلدًا قاحلًا، أو منزويًا في الخريطة...

411

| 23 يناير 2026

alsharq
قطر.. التزام ثابت بدعم الاستقرار الإقليمي والدولي

لا تدخر دولة قطر جهدا في العمل الدؤوب...

399

| 21 يناير 2026

alsharq
جبر الخواطر.. قيمة قرآنية تعيد للإنسان إنسانيته

في عالم تتسارع فيه الهموم وتتشابك فيه الأزمات،...

363

| 23 يناير 2026

أخبار محلية