رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أخيرا حكم الاتحاد الدولي لكرة القدم بأحقية ممارسة لاعب الأهلي السعودي السابق والاتحاد حاليا سعيد المولد لكرة القدم واستخراجه لبطاقة مؤقتة تمكنه من المشاركة مع الفريق البرتغالي الذي وقع له قبل أشهر . وقصة سعيد المولد تبدو مقلقة للاعب كرة القدم عندما يغيب عنه وعن وكيله وعن الاتحاد المحلي مفهوم الاحتراف ولوائحه والتحول إلى أمور شخصية مبدأها التحديات والإيغال فيها حتى أعلن رئيس لجنة الاحتراف السعودية الدكتور عبدالله البرقان أنه الرقم 1 في فهمه للوائح الاحتراف وكأنه يدافع عن قراراته حتى لو لم تكن في إطار أنظمة ولوائح الفيفا التي تؤكد على توجه واحد هي عدم تعطيل اللاعب المحترف وإبقائه مزاولا لمهنته بينما تبقى بقية القضايا شكلية يتم من خلالها إصدار الأحكام والغرامات وفق قوانين واضحة. قضية اللاعب سعيد المولد أخذت وقتا طويلا وهذا ما سار بها إلى محطات مختلفة بين الفيفا ومحكمة الكأس والأندية البرتغالية ووكلاء اللاعب من خارج السعودية حتى أصبح المشهد مملاً خسر من خلاله المولد استمراره كلاعب لأكثر من نصف عام وهو ما جعله يخسر أيضا موقعه كلاعب في صفوف المنتخب السعودي . هذه القضية كشفت عن لوائح احتراف سعودية هشة وضعيفة ولا تفيد اللاعب وقد تتحول هذه اللوائح إلى أهواء كيفما رأى رئيس اللجنة رغم أن القضية ليست بذلك الشيء الصعب الذي لا يمكن حله، فالقوانين والتشريعات واضحة جدا وحتى لو لم تكن اللوائح الداخلية مواكبة للفيفا فكان يجب أن تكون لوائح الفيفا هي المرجعية الوحيدة دون ابتكار أو إطلاق التحديات كلٌّ على هواه .ولعل من المثير للاستغراب أن يخرج البرقان عبر عدة وسائل إعلامية في فترات مختلفة موضحا وشارحا قضية المولد وكيف أن القوانين تقف مع اللجنة في كل قراراتها ثم يختفي وهو ولجنته والسبب وجوده في إجازة!!! .قضية المولد كشفت أن الاحتراف السعودي متأخر جدا ولن يتطور مادامت الأهواء هي التي تشرعن القرارات دون النظر للوائح الفيفا وتطبيقها وسيبقى كذلك لأن كرة القدم لدينا تسير وفق منظومة قديمة تنقل سلبياتها جيلا بعد جيل وهو الأمر الذي يحول أي قضية مهما كانت سهولتها إلى قضية متشابكة بتدخل أطراف متعددة والأدهى أن تتحول لجنة الاحتراف من صاحبة الحل والعقد إلى موقع الخصم وكما هو معروف لا يمكن أن يجتمع الخصم والحكم في شخص واحد .أخيرا يجب على اتحاد القدم أن ينفض غبار الخمول عن لجانه حيث إن العديد منها أصبح يدندن على جانب تطبيق لوائح الفيفا بما يتواكب مع الوضع المحلي وهذا ما جعل الاتحاد يعيش في مشاكل متتالية بسبب سيطرة بعض الأسماء على القرارات وهذا ما جعل غيرهم من رؤساء اللجان المؤثرة في الاتحاد يقررون الانسحاب وترك الجمل بما حمل . ومضة :أحيانا إذا شفت ابتسامة من فقير .. أستغرب اللي مغتني وجهه عبوس
463
| 01 أكتوبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مرة بعد أخرى، يضع "فيفا" ثقته في دولة قطر ويعلن رسميا أن كأس العالم 2022 سيقام في قطر في الشتاء، وهو التنظيم الذي فازت به قطر أمام العالم أجمع بأصوات نزيهة لا يساورها شك، على الرغم من وجود العديد من الأصوات المتأزمة ضد تنظيم قطر لكأس العالم، وخصوصا من الأوربيين الذين مارسوا ضغوطا عصيبة على "فيفا" من أجل عدم إقامة مونديال العالم في قطر.وهذا التنظيم الذي فازت به قطر تحول بلا شك من حلم إلى حق مشروع بمجرد إعلان "فيفا" رسميا تنظيم قطر لمونديال 2022، حيث بدأت قطر عملها الرسمي للاستعداد لهذه التظاهرة العالمية من خلال البدء في تنفيذ المشاريع الرياضية الضخمة والبنى التحتية التي تتطابق مع المونديال، بالرغم من أني أرى أن مثل هذه الشروط رسمها "فيفا" ضد الدول العربية بالتحديد، وإلا لو لم يكن اسم البرازيل ذائع الصيت كرويا لما نظمت كأس العالم. والمتابع لمرحلة مابعد فوز قطر بملف تنظيم مونديال 2022، خرجت أصوات عدة من أجل التشكيك في هذا الملف، وفي كل مرة يثبت "فيفا" أن موقف قطر هو الأعلى وهو الحقيقي، بينما تنعق الأصوات الأخرى بالكثير من الهراء، ليس لأن قطر غير قادرة على استضافة هذا الحدث العالمي، ولكن للحقد ضد الهوية العربية والإسلامية بشكل عام.إعلان "فيفا" أمس الأول بأحقية قطر بالتنظيم وتحديد موعد النهائيات في فصل الشتاء ولأول مره، خصوصا أن كأس العالم دائماً يقام في الفترة الصيفية مع انقضاء المسابقات الكروية في معظم دول العالم، هذا التاريخ وارتباطه في قطر بالشتاء، ربما سعى إليه الخليجيون والعرب المساندون لقطر قبل الغرب، فالجميع يبحث عن أجواء معتدلة لمتابعة هذا المونديال الذي سيحتضنه بلد عربي لأول مره في تاريخ كأس العالم الذي انطلق منذ 70 عاما تقريبا، بقيت فيه الدول العربية الأقل حضورا ومشاركة والحلقة الأضعف في المنافسه على الاستضافة، حتى ظهر الملف القطري الذي لخبط الأوراق وسجل انتصارا تاريخيا للعرب بأول استضافة لكأس العالم.وبالرغم من كثرة الهمز واللمز في أحقية قطر في استضافة هذا الحدث التاريخي، فإن هذا الوضع يعتبر أمرا طبيعيا، فالمنتصر يملك بالتاكيد أعداء المنافسة، ولو لم يكن هذا الملف وأعني تنظيم كأس العالم يسير بطريقة الأهواء، لما شاهدناه في بلدان تعتبر فقيرة إلى جانب دولة قطر. قرار الاتحاد الدولي الأخير بإقامة كأس العالم 2022 في فصل الشتاء هو قرار مبهج لكل العرب الذين يريدون حضور هذه المناسبة التاريخية في دولتهم الشقيقه قطر، وهو قرار مهم لإنجاح البطولة جماهيريا بالرغم من كل التحديات التي قدمها القطريون بملاعبهم المكيفة، وبنيتهم التحتية التي تحقق لهم الفوز بالتنظيم ولو كان من العام المقبل.شتاء أو صيفاً، أصبحت قطر وجهة لكل العالم، كيف لا وهي ستستضيف معظم دول العالم على أرضها في مونديال 2022، ليعلن أبناء قطر أن المستحيل ليس قطريا وأن سواعدهم هي من جعلت العالم يردد قطر 2022.هنئيا لكل العرب هذه الواجهة المشرفه المتمثلة في دولة قطر، والتي يجب أن يدعمها الجميع ويقف من أجل أن نشاهد كأس عالم تاريخية لأول مرة على الأرض العربية. ولنغني جميعاً الأرض بتتكلم عربي ومضه:خلاص ٫٫ الفلم انتهى
466
| 29 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يجمع النصراويون جميعا وعلى مختلف الأصعدة على أن رئيس ناديهم الأمير فيصل بن تركي يمثل حالة خاصة في تاريخ ناديهم حتى وان ظهرت بعض السلبيات في العمل المتكامل الذي تقدمه إدارة النصر، فالكمال يبقى صفة لاعلاقة لها بالبشر، وبالتالي فإن النجاحات الكبيرة التي سطرها الأمير فيصل طوال السنوات الماضية التي قاد فيها العالمي لاستعادة بريقه كفيلة جدا بأن تجعله أحد أبرز القيادات النصراوية عبر التاريخ ولا ينافسه على الصعيد إلا الرمز النصراوي الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود، وكون رئيس النصر الحالي قد وصل الى هذا الوصف فهو يعتبر شخصية نصراوية تاريخية، فمن يستطيع ان ينافس الرمز الراحل على محبة جماهير النصر إلا أن يكون شخصا استطاع أن يأسر قلوبهم وأن يقدم العمل الذي انتظره الجمهور منذ سنوات.وتظهر محبة الجماهير النصراوية في صورتها الزاهية لرمز النصر الجديد الأمير فيصل بن تركي ،واعتقد ان التعاطي الجماهيري مع رئيسهم يؤكد ان هذا الرجل قد ملك محبة جمهور الشمس، ولم يكن كحيلان وهو الاسم المفضل الذي تحب جماهير النصر أن تطلقه على رئيسها يوما بشخصية قد لا يتفق عليها النصراويون كما هم بعض الجماهير مع رؤساء أنديتهم بل انه حتى في سنوات البداية المتعثرة كان قريبا من جماهيره لأن كحيلان يدرك تماما أن جمهور الشمس أحد أهم المرتكزات التي تؤثر على النصر سلباً أو ايجابا، فجعل من هذا الجمهور طريقا مهما من اجل استعادة المجد النصراوي.وطوال العلاقة المتميزة التي تربط كحيلان بجماهيره يظهر لنا حجم المحبة المتبادلة بين الطرفين حتى بات الجمهور مع رئيسه يمثلان حالة خاصة لمعنى المحبة والتقدير المتبادل.ولا ترى الجماهير النصراوية كحيلان مترجلا في أطراف الملعب إلا ادركت انه وجه فأل وخير على ناديها بل انها تبحث عنه اثناء غيابه عن المباريات بفعل انشغالاته حتى كاد أن يقول احدهم إن كحيلان أحد أهم اللاعبين في الفريق في القائمة الأساسية وليس رئيسا متابعا للاعبيه من دكة الاحتياط.هذا التعاطي الجميل الذي تقدمه جماهير النصر لكحيلان لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة حتمية لمن استطاع أن يعيد النصر لطريق البطولات بعد أن فقدها فترة من الزمن، لمن استطاع أن يحول نجوم الاندية الأخرى الى الاهتمام بالانتقال إلى فريق النصر حتى قال احد النجوم العب احتياطيا في النصر خير لي من أساسي مع جميع الاندية، وحتى قال احدهم إما الانتقال للنصر أو الابتعاد عن الكرة، وهكذا هو حال معظم نجوم الاندية المنافسة في أمنياتها للعب في صفوف النصر حتى لو لم يصرحوا أو يلمحوا بذلك. ومن هذا الواقع ومن هذا الجزئية فقط غير الكثير مما يجسده كحيلان كان لجمهور النصر ان يصل الى هذا الحب الجارف الذي أصبح عنوانا لروح النصر ولعلاقة محبة لن تجدها في غيره. ومضه:سر العلاقات طويلة المدى هو مبدأ:نسمع من بعض، ماهو عن بعض
751
| 23 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); يوماً بعد يوم يؤكد لنا اتحاد كرة القدم السعودي انه لا يتعامل بأنظمة ولوائح واضحة أو أنه لا يطبقها وفي رأيي ان الثانية هي الصحيحة فاتحاد القدم شأنه شأن اي اتحاد آخر لديه لوائح لكن للأسف يصعب عليه تطبيقها والسبب سأتحدث عنه في ثنايا هذا المقال.أعود لموضوع القضايا التي لا تنتهي والتي تبقى معلقة دون اي حل، وخلال الاسبوع الماضي كانت قضية سحب نقاط فوز الفتح على الخليج واحتسابها للمنافس بسبب مشاركة لاعب الفتح علي البليهي وهو مقيد في كشوفات فريقه السابق النهضة، وبالطبع فريق الفتح اعتمد في مشاركة اللاعب على خطاب امين اتحاد القدم احمد الخميس الذي سمح للاعب بالمشاركة ثم نقضت لجنة الانضباط هذا الامر وحكمت باعتبار الخليج فائزا، ولا تزال القضية تسير في نفق مظلم لان الفتح تقدم باستئناف في هذا الموضوع.هذه القضايا للاسف تعطي تأكيدا ان اتحاد القدم السعودي يقف عاجزا عن حل القضايا بل انه يحاول بين قضية واُخرى تعليقها حتى يتكفل الوقت باغلاقها وهذا لن يكون الا بظهور قضية اخرى، هل تذكرون قضية لاعب الدرعية الذي اتهم رئيس القادسية بانه حاول رشوتهم من اجل الفوز وهي القضية التي كانت في الموسم الماضي ومع ذلك عمل اتحاد القدم على عامل الوقت من اجل النسيان ونجح بالفعل وهل تذكرون قضايا امين اتحاد القدم احمد الخميس وفرضه عقوبات على لاعبي النصر وتجاوز صلاحياته كما كشفه رئيس لجنة الانضباط المستقيل الدكتور ابراهيم الربيش بسبب تجاوز الصلاحيات من قبل الخميس، وبالرغم من الصخب الجماهيري والاعلامي الذي رافق هذه القضايا الا ان اتحاد القدم عمل بطريقة قتل القضية بعامل الوقت وهي الطريقة التي تبدو مريحة جدا وناجحة في نظرهم، الجديد في القضايا هو اعتراف رئيس لجنة الانضباط المستقيل الدكتور الربيش بان امين اتحاد الكرة الخميس تدخل في ايقاف عقوبة نزيه النصر اداري الخليج في الموسم الماضي لكنه لم يستطع لان القضية ظهرت للإعلام بينما استطاع ايقاف عقوبة فؤاد انور، هنا نحن امام منعطف خطير جدا فالاتهامات تتوالى ضد امين اتحاد القدم، وأخطاؤه الفادحة تظهر بينما يصمت اتحاد القدم عن فعل اي شيء.وهنا أعود لعدم استطاعة اتحاد القدم تطبيق انظمته ولوائحه، وفي رأيي ان اتحاد القدم لايستطيع الوقوف امام الشخصيات الكبيرة لان من يقود اتحاد القدم شخصية معتدلة وطيبة مع الجميع وهو الاستاذ احمد عيد، هذه الشخصية المعتدلة لاتنفع في وسطنا الرياضي الذي لن يخضع الا لشخصية قوية تطبق الانظمة واللوائح بالتساوي دون النظر الى شخصية اعتبارية أو دون ذلك، وسيبقى اتحادنا يبحث عن قتل قضاياه بالوقت حتى "لا يزعل فلان او علان". ومضة:ما اشيل في قلبي على أشخاص .. لكن ، اشيل أشخاص من قلبي !
412
| 21 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في الشأن الرياضي سواء على صعيد الاندية او المنتخبات السعودية نرتهن للاسف لمجموعة أصوات ناعقة لأنديتها ولمصلحة لاعبيها وهذه الأصوات باتت مؤثرة على اعتبار موقعهم الاعلامي او أعمدتهم الصحفية التي تنفث بالفوضى ولاتعترف بمصلحة الرياضة السعودية بالدرجة الاولى وإنما مصلحتهم مع أنديتهم ولاعبيهم المفضلين هي من تتحكم في امزجتهم وكتاباتهم.هناك مثال قريب جدا يمكن ان نبني عليه هذا المقدمة،وهي حادثة اعتداء مهاجم السابق للاخضر السعودي ناصر الشمراني على احد المشجعين قبيل انطلاقة كأس آسيا — استراليا — 2015، كان المشهد واضحاً للعيان والمشجع لم يتحدث عن الشمراني بصفة خاصة لكن الشمراني اقترب منه وصفعه مع منوعات من الشتائم المقززة جدا، طبعا الاعلام حول الشمراني الى ضحية وان ردة فعله طبيعية ووجهوا سهام النقد للمشجع وطالبوا بمعاقبته، المنظر الاخر حدث بين مشجع وبين نايف هزازي قبل لقاء ماليزيا، لم يكن هناك مقطع فيديو للحادثة كما كان مع واقعة الشمراني، الخبر يؤكد ان المشجع كان يلتقط سيلفي مع هزازي ثم تلفظ بالفاظ ساقطة وعندها تمكن هزازي من سحب الجوال الخاص بالمشجع وتسليمه لإدارة المنتخب، ومثل هذه الحادثة تكررت بسبب رغبة بعض الجماهير في الشهرة على حساب احد الاسماء الكبيرة فيصور معه سيلفي واخر الصورة يوجه له سيلا من الشتائم.هاتان الصورتان للاسف برغم وضوحهما الا ان الاعلام الذي اسماه الاتحاد السعودي لكرة القدم انه شريك في الإنجازات تعامل معهما بدون مسؤولية وبتعصب مقيت، وكان لصالح الالوان وليس الحرص على مصلحة الكرة السعودية وجماهيرها.هذا الاختلاف في رأيي من جعله يتنامى هو اتحاد الكرة أولاً وقبله الجهة المسؤولة عن الاعلام فهي ترى هذا السقوط المروع في التعاطي مع الأحداث وتعلم من يقف خلفه ومع ذلك نجدها مكتوفة الايدي لا تتخذ اي عقوبات حتى اصبح الوضع سيئاً حيث تحولت بعض الصحف والقنوات الى دور المشجع في تقاريرها وبرامجها.وعلى اتحاد القدم ان يكون له دور كبير في حماية لاعبينا ومنتخبنا الوطني واقرار نظام للعقوبات ضد كل من تسول له نفسه العبث بتاريخ الكرة السعودية وحاضرها ومستقبلها.... فالصرامة واجبة حتى لا يتحول هؤلاء الى ابطال ونجوم على حساب منتخب الوطن، بينما ادارة المنتخب وقفت عاجزة عن التدخل وكأنها لا علاقة لها بالموضوع من قريب او بعيد.مثل هاتين الحادثتين وغيرها الكثير تكشف ان وضعنا الاعلامي والجماهيري هش جدا وتسيره شلة من المتعصبين يجدون الدعم والثناء في الخفاء من بعض المسؤولين حتى وان كانت كاميرات التلفزيون تقول عكس ذلك...ومضة:مهما حصل فالزمن ٫٫ لا تلتفت خلفك!
391
| 17 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم يعد فريق الريان لواجهة دوري نجوم قطر من أجل العودة فحسب، بل كانت عودته ليوجه للجميع رسالة مفادها أن الريان قادم لأن يكون النجم الأول لدوري النجوم. عاد الريان كبيرا كما هي عادته، حتى وإن ترك موقعه نتيجة لبعض الظروف التي لم تزده إلا سعيا للوقوف من جديد وتثبيت وقفته كعلم بين الأندية القطرية صاحبة الصف الأول.عاد الريان بكل إرثه الجماهيري والفني ليقول: أنا عدت لترتيب الصفوف ولإعادة كل شيء لموقعه الطبيعي.وأي طبيعي والريان يأتي ليتسيد الصفوف من جديد، كما هي عادته. يا له من منظر أعاد للدوري اعتباره بذلك الحضور الجماهيري الذي أعاد الحياة للملاعب القطرية بعد أن ظلت الملاعب تشتكي من هجر الجماهير في غياب الريان. يا له من منظر وجماهير الريان تقدم "تيفو" جماهيريا يعتبر الأول بذلك الإبداع في الملاعب القطرية والذي سيكون محفزاً لجميع الجماهير على الحضور أولا، ثم تقديم لوحات فنيه هي بالتأكيد إضافة كبيرة لدوري نجوم قطر. يا له من منظر فني كبير ونجوم الريان الجديد يقدمون فنونا كروية غاية في الإبداع مع أول ظهور ليفوزوا بالأربعة أمام السيلية وليوجهوا رسالة البطل الجديد القادم لموقعه الحقيقي.لم يكن ذلك الظهور الجميل للريان فنيا داخل الملعب وجماهيريا على المدرجات إلا بداية لعصر رياني ينتظر منهم مواصلة هذا الإبداع ومواصلة هذه الجهود التي تعطي انطباعا مبكرا بأن الريان عاد لإحداث ثورة فنية في دوري النجوم القطري. إن الطريق الذي بدأ به الريان حملة عودته لطريقه الصحيح لن يكون مفروشاً بالورود، فما تحقق أمس الأول ما هو إلا بداية ريانية ستواجه، بلا شك، الكثير من الصعوبات إن اتكأ الريانيون على هذه البداية المحفزة والمحفزة جدا.بداية الريان، بلا شك، مبهجة لجماهيره ولجميع محبيه، لكن ينبغي أن تكون هذه البداية هي الوقود لانطلاقة الرهيب نحو استعادة موقعه كفريق بطل صاحب موروث لا يسبقه إليه أحد.ومن الواجب على الجمهور الرياني أن يتواصل في دعم هذه البداية التي أكدت حجم الجهود التي بذلها رئيس النادي، الشيخ سعود بن خالد، ونائبه راشد آل خليفة، وبقية أعضاء الإدارة الريانية التي تعطي تفاؤلا لكل الأمة الريانية بأن الريان قادم لا محالة.عاد الرهيب ليقول للجميع: أنا لم أغِب، إنما كنت أتابع كيف هي الساحة بدوني. والآن عرفنا فعلا كيف كانت الساحة الرياضية القطرية قاتمة اللون في غياب الرهيب، عاد الريان فعادت الحياة لرياضة قطر. ومضة:اكتفينا من الأشخاص اللي على هيئة دروس، نحتاج أشخاصا على هيئة حياة.
674
| 13 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم تقترب دول الخليج العربي في وحدتها السياسية والجغرافية كما هي الآن وسط إعادة لصياغة معنى الوحدة الخليجية التي ظلت لسنوات طويلة غير واضحة المعالم قبل أن تتحول إلى واقع حقيقي على مختلف الأصعدة، وفي الشأن الرياضي كان هذا الأمر أكثر ما يميز أبناء الخليج من خلال التجمعات الشبابية والرياضية حتى كانت بطولة كأس الخليج أشهر من نار على علم وهي التي قادت الحميمة أكثر بين أبناء الخليج العربي بل إن هذا التجمع الرياضي كان مشروعا مهما لوحدة أبناء الخليج، ولأن التجمعات الرياضية هي الأكثر عمقا بين أبناء الخليج فإن الأيام المقبلة ستشهد المنطقة الشرقية بالسعودية تجمعا مهما لأبناء الخليج في أولمبياد الخليج وهي البطولة التي تحاكي الألعاب الأولمبية ولكنها على مستوى أقل من ناحية الألعاب أو من ناحية المتسابقين، حيث تشارك دول الخليج في العديد من الألعاب وإن كان التركيز سيكون على ألعاب القوى التي يرى فيه مسؤولو أم الألعاب أن مثل هذه التجمعات فرصة كبيرة جدا من أجل الاستعداد خصوصا للشباب القادمين بقوة لعالم ألعاب القوى، وما من شك فيه أن أولمبياد الخليج يحظى باهتمام كبير من القيادات الرياضية الخليجية لأنهم يرون مثل هذه التجمعات نواة حقيقية لمستقبل الألعاب الأولمبية في الخليج واستضافتها مستقبلا على نطاق أوسع لنصل في النهاية لتحقيق الحلم في استضافة الألعاب الأولمبية وهو الأمر الذي لن يغيب عن أذهان المسؤولين خصوصا أن دول الخليج باتت على قدرة كبيرة لاستقطاب أبرز البطولات العالمية واستضافتها كما هو حاصل مع دولة قطر التي فازت باستضافة كأس العالم 2022.إن كل الأمور مهيأة على الساحة الخليجية لأن تكون قبلة رياضية لمعظم دول العالم ففيها المنشآت التي باتت تقارع دول العالم الكبرى وفيها أيضاً ملتقيات رياضية وشبابية جاذبة لكل شعوب العالم.وتبقى روح الأسرة الخليجية مهيأة لأن تتواصل على ذات النهج في أولمبياد الخليج القادم بالشرقية التي ستستقبلهم بعمق المحبة الخليجية والروح التي أسسها المجال الرياضي وبلورها بصورة كبيرة. ولعل احتضان الشرقية لأولمبياد الخليج هو تأكيد على أن المنطقة تحتوي على المنشآت الحيوية التي تساعد على إنجاح مثل هذه التجمعات الرياضية إضافة إلى وجود الأبطال المهتمين بالألعاب المختلفة والجمهور الذي يؤازر مثل هذه الألعاب.ومضة: وشلون يرضينا وشلون نرضيه.. اللي مزعلنا، ويزعل علينا!
561
| 10 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من البديهي جداً أن يخرج المنتخب السعودي الأول لكرة القدم فائزاً بنتيجة كبيرة امام منتخب متواضع فنياً كمنتخب تيمور الشرقية، لكن سوء الحال الفني للمنتخب السعودي ورداءة النتائج في السنوات الاخيرة دفعت الكثير من النقاد والمتابعين الى تصوير الفوز على منتخبات ضعيفة بصورة ان الاخضر عائد بقوة الى المنافسة، ومع تقديري للجميع فان عودة الاخضر لمستوياته الكبيرة هي مطلب كل الجماهير وكل السعوديين بصفة عامة لكن لانريد منتخب يتقدم مركزا في التصنيف العالمي ثم يعود متراجعا لثلاثة مراكز، عودة الاخضر السعودي التي ننشدها جميعا هي العودة الى مركزه العالمي بين افضل 20 منتخبا في العالم والتي تبدو انها صعبة جدا بل مستحيلة. وتأكيدا للتفاؤل الحسن سنضع كل إمكاناتنا ودعمنا خلف الاخضر بقيادة المدرب الهولندي الجديد الذي من المحال ان نقول انه صاحب نقلة نوعية في مستوى الاخضر امام تيمور الشرقية فالمدرب وصل قبل المباراة بيومين واللاعبون تم استدعاؤهم قبل مجيئه وهذا يؤكد ان المدرب لاعلاقة له بالمباراة الا كعلاقة اي شخص حاضر في مدرجات الجوهرة وهو الدعم النفسي فقط. هذا الامر يتنافى كثيرا مع اخبار المنتخب التي سبقت المباراة والتي تشير معظمها الى ان المدرب اختار القائمة وان المدرب هو الذي ابعد اللاعبين المصابين وجاء ببدلائهم وهذه الاخبار بودي ان يتجنبها المسؤولون عن اخبار الاخضر لان الجمهور اصبح اكثر وعياً ربما ممن يضع هذه الاخبار. اتساءل هنا لماذا ألغينا تواجد المدرب الوطني فيصل البدين بهذه السرعة، لماذا لانقول ان البدين هو من اختار اللاعبين، هل هناك مايمنع من هذه الاخبار، وهل نستحي مثلا ان يتم ذكر البدين حتى في وجود مدرب عالمي. تغييب فيصل البدين بهذه الصورة القاتمة هو في رأيي امتهان لقدرات المدرب الوطني ورسالة محبطة لكل المدربين الوطنيين، وهو الجانب الذي يتحمله بالدرجة الاولى المدرب الوطني نفسه الذي يرضى بان يتحول الى كومبارس. وللاسف ان يكون المدرب الوطني بهذه الصورة في المنتخب الاول حيث يدخل مدربا رئيسيا ثم يغادر من الباب الصغير دون ذكر عقده او شروط تعاقده، بينما تتعالى أصوات هؤلاء المدربين بإتاحة الفرصة لهم، بينما هم يسترخصون أنفسهم بصورة دونية للاسف. قد يأتي البعض ويقول ان المهمة وطنية ويجب على المدربين الوطنيين ان يضحوا من اجل ذلك. عندها اقول نعم في المهمات الوطنية نقبل بكل شيء لكن اعلنوها للملأ وقولوا ان المدرب الوطني للمهمات الخاصة في حال عجز اتحاد القدم عن الحصول على اي مدرب، لكن في نفس الوقت اعطوهم حقوقهم واشعروهم ان لهم حقوقا أهمها على الأقل ان يخرج مرفوع الرأس كما دخل للتدريب امام الكاميرات وفي حضرة المؤتمرات الصحفية. ومضة: يذهب العمر.. وأنت تستعد للحياة تأمل..
458
| 06 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم تكن تغريدة رئيس النصر الأخيرة التي صافح بها جماهيره عقب فترة صمت لم تكن مليئة بالمحسنات البلاغية ولا حتى البديعية إنما قال (للمجد بقية)، هذه العبارة تناقلها الشارع الرياضي كما لو أن من قالها أحد الساسة الكبار لإطفاء لهيب حرب مستعرة بين بلدين، من هنا نصل إلى حقيقة دامغة أن تأثير الوسط الرياضي بات لا يضاهيه أي تأثير آخر، ولكم أن تتصوروا كلمة قالها رئيس ناد لجماهيره الغاضبة على مستوى فريقها الأول ليقول لهم فقط (للمجد بقية) ولتتحول هذه العبارة إلى ما يشبه أيقونة نجاح منتظر للمستقبل النصراوي، وَمِمَّا لاشك فيه أن المتابع النصراوي عاش خلال الفترة الماضية إرهاصات البداية المتعثرة للفريق في هذا الموسم فبعد خسارته للسوبر السعودي نزف مبكرا في الدوري بتعادلين في أول لقاءين أشبه ما تكون بالخسائر، هذا الوضع بلاشك لن يعجب أي نصراوي ولن يسمح لأي نصراوي أن يعود فريقه للمربع الأول لذلك تلقى الرئيس النصراوي العديد من الانتقادات التي كلها بالطبع تذهب ناحية الأمور الفنية في الفريق، من جانبه رئيس النصر كان رجلاً حكيماً وهو يتلقى هذا المد الهائل من النقد بقلبه الكبير الذي احتوى كل النصراويين ليقول لهم في الأخير انتقدوا نحن نعمل من أجلكم ولن نفرط في إمكانات نصرنا ثم قال عبارة مهمة جدا في تغريداته الـ17 النصر بطل، وعالمي، وسيستمر بطلا وعالميا بكم وبالمخلصين. شكرا للجميع.، هذا التعاطي الكبير بين رئيس النصر وجماهيره يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن رئيس النصر يبذل الغالي والنفيس من أجل استقرار ناديه وعودته إلى طريقه الصحيح كبطل للدوري في آخر نسختين. هذا الحراك في تصوري يعطي أهمية خاصة للجمهور السعودي وتأثيره على سير أنديته خصوصاً الأندية الجماهيرية مثل النصر وقبلها الاتحاد الذي كانت جماهيره لها السبق في اتخاذ قرارات تاريخية بالنادي أبعدت من خلالها إدارة وجلبت أخرى بل وأعادت الاستقرار لناديها، وهو ما يُؤكد أن جماهير الاتحاد والنصر تحديداً هما القادران على قيادة زمام الأمور في ناديين كبيرين عندما يلحظان شيئاً من التهاون أو ما يشبه ذلك. ومن الأشياء الجميلة للنصراويين وللجماهير النصراوية بالتحديد أن وجد رجل بحجم فيصل بن تركي في قيادة هذا النادي ويكفي أنه فتح باب النقد لجميع الجماهير النصراوية وقال لهم انتقدوا فانتقادكم نستفيد منه من أجل النصر، هذه الخاصية التي تميز بها فيصل بن تركي عن معظم رؤساء الأندية تجعله ربما الاسم الأهم في قلوب كل الجماهير النصراوية الصادقة الباحثة عن النصر الجميل الذي استعاده كحيلان من سنوات الغياب، وبالطبع هم لا يرون نصرهم من دون كحيلان فلذلك لا غرابة -وفي زحمة المطالبة بالتغييرات الفنية- أن يقوم كل الجمهور النصراوي ضد الإشاعات التي أشارت إلى استقالة كحيلان ليقولوا لمروجي الإشاعات ننتقد كحيلان نعم لكن من المستحيل أن نطالب برحيله وهو الرمز النصراوي الجديد. مثل هذا التعاطي والحراك بلاشك هو تأكيد أن هوية النصر جماهيره العريضة وليس مكانا آخر. ومضة: انتبه تتعب شعورك.. لمعدوم الضمير
475
| 02 سبتمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما يحدث في نادي النصر حالياً في تصوري هو فوضى فنية بالدرجة الأولى إدارية بدرجة أقل، هل يمكن لبطل الدوري أن يبدأ بهذا المستوى المتواضع، هل يمكن لبطل الدوري أن يبدأ استعداده للموسم بمعسكر أسبوعين، هل يمكن لبطل الدوري أن يبدأ موسمه دون لاعبين أجانب أو حتى إكمال نصابه من هؤلاء اللاعبين. في اعتقادي إن ما يحصل في النصر حاليا فوضى حقيقية والجميع مسؤول عنها بداية برئيس النادي مرورا بالأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، كيف سمح هؤلاء أن يظهر نصرهم بهذا السوء الفني الذي لا يقبل به أصغر مشجع نصراوي، أين التخطيط؟ أين الاستراتيجيات لفريق بطل كالنصر؟ ألم يعلم النصراويون أنهم أبطال وأنهم سيلاقون حروبا على مختلف المستويات من أجل الإيقاع بهم. أليسوا على دراية كبيرة أن العمل ضدهم سيكون أقوى وأقوى على مختلف الأصعدة، ومن الواضح جدا أن إدارة النصر لم تحسب لذلك أي حساب وبالتالي فالنتيجة لن تكون أفضل مما شاهدناه على أرض الواقع. وهو ما حدث بالفعل فالفريق تائه فنيا بوجود ديسلفا الذي يبدو أنه استفاد كثيرا من نصر كارينيو، كما أن اللاعبين يبدو أنهم لا يعون المرحلة التي يعيشها ناديهم وجمهورهم. وهنا لابد أن نوجه الرسالة للاسم الأول في النادي حاليا الأمير فيصل بن تركي الذي استطاع أن يدخل البهجة في قلوب كل النصراويين وأن يعيد الفريق إلى البطولات بعد سنوات انقطاع، نعم سمو الأمير أنت من فعل ذلك وأنت من جعل النصر يعود لسماء البطولات لذلك يجب ألا يأتي من يخرب كل ما فعلته بقناعة فنية خاطئة أو استهتار لاعبين لا يقدرون معنى النصر، إن ما فعلته سمو الأمير أمر أقرب إلى الخيال، جاء الكثير قبلك وفشلوا جميعهم في نهوض البطل، أنت الوحيد الذي جعلت البطل ينهض ويأكل الأخضر واليابس، أنت من فعلت ذلك فقط، واستمرار الفريق بهذا التواضع يا أبا تركي سيضيع كل ما فعلته وبنيته في السابق. بعيداً عن تواضع النصر أجدها فرصة ذهبية للإشادة بفريق القادسية الذي بدأ الدوري هذا الموسم برغبة جامحة لاستعادة اسمه، نعم القادسية اسم كبير وصاحب بطولات محلية وآسيوية ومن الخطأ أن يكون بعيدا عن لعبة الكبار، وإذا كان هناك من أراد للقادسية أن يبقى في الظل فإن لاعبي القادسية هم من وضعوا بصمتهم وحسموا أمرهم ولا يرضون إلا باستعادة أمجاد القادسية ورسم الفرحة والابتسامة على أهالي الشرقية والخبر. ومضة: قل للصدور الضيقة تبشر بخير.. ربك كريم ٫٫ ورحمة الله واسعة
589
| 31 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إعلان اتحاد كرة القدم السعودي عن التعاقد مع المدرب الهولندي فان مارفيك لقيادة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم جاء بعد عشرة أشهر ظل فيها المنتخب السعودي بلا مدرب وتحت قيادة انتدابات مدربين محليين، وللأسف إن طوال الأشهر العشرة الماضية كان اتحاد القدم يتحدث عن مفاوضات مدربين كبار لقيادة الأخضر لسنوات طويلة لكن في النهاية لم يكن أمامهم إلا مارفيك والذي بلاشك يحمل سجلا تدريبيا جيدا لكنه ليس هو المدرب الذي كانت تطمح فيه الجماهير لقيادة الأخضر خصوصاً أن المرحلة المقبلة مليئة بالمشاركات المهمة والتي أهمها بالطبع تصفيات كأس العالم. تصريحات اتحاد القدم أكدت أن معظم المدربين الذين كانوا على فائدة الاهتمام كانت مطالباتهم الماليه أكثر من المتوقع وفي رأيي أن سبب مغالاتهم في الجوانب المادية لإدراكهم أن الفكر الرياضي لدينا يتداخل بين الجوانب الإدارية والجوانب الفنية لذلك لم يكن غريبا عندما قال أحد المسؤولين إنه كان ينزل لأرض الملعب ويناقش المدرب في التغييرات أثناء المباريات وهذا هو مربط الفرس كما يقولون عندما تزيد مطالبات المدربين ويغالون في الجوانب المالية لانهم لن يجدوا الراحة النفسية في قيادة المنتخب السعودي في ظل جيش الإداريين الذين يقدمون الأفكار بل ويتدخلون حتى في التغييرات وطريقة اللعب. وموضوع التدخلات في قرارات المدربين خاصة في المنتخب السعودي بات أمرا معروفا حتى وإن حاول البعض إخفاءه على طريقة المدرب يبالغ في مطالباته المالية، لأن عيّنة المدربين الكبار ترفض التدخلات الإدارية في الشأن الفني إلا من خلال بعض النقاشات التي يظل فيها المدرب صاحب الكلمة الأولى، لذلك بات المنتخب السعودي من أكثر منتخبات العالم استخداما للمدربين والإحصاءات توكد ذلك. ومامن شك في أن الجميع يحرص على أن يكون منتخب البلد هو الأفضل من جميع النواحي سواء باستقدام أفضل القدرات الفنية أو بإضافة أسماء إدارية مميزة، ولدينا تجربة جيدة مع المنتخب في الوصول إلى هذه الاستراتيجية لكنها عندما تقترب من النجاح تعود إلى نقطة البداية ولنا في تجربة الهولندي ريكارد أكبر مثال. وبعيدا عن كل الآراء التي ربما سنسمعها حول الكرة الهولندية وفشل المدربين الهولنديين في تجاربهم مع المنتخب السعودي ابتداء بليوبنهاكر وانتهاء بريكارد إلا أن نجاح أي مدرب يتوقف كما قلت على تهيئة الأجواء المناسبة للنجاح وإبعاد فوضى الفكر الإداري الموهوم بالرؤية الفنية، ولو استطعنا السيطرة على هذا الأمر فإن نجاح المدربين قادم وإن الأخضر السعودي سيعود أفضل مما كان. ومضة: إيه أنا نادر وجودي ٫٫ وأنت متوفر كثير
660
| 26 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بداية طبيعية للدوري السعودي ونتائج متوقعة في ظل تحسس الأندية لطريقها نحو المنافسة خصوصاً الأندية الكبيرة بالطبع ، هذه البداية بالتأكيد لم تعجب جماهير بطل الدوري ووصيفه النصر والأهلي بعد خروجهما بالتعادل في انطلاقة مشوارهما أمام هجر والتعاون، ومن ردات الفعل يخيل للشخص غير المتابع للدوري أن المباراتين كانتا لي نهاية الدوري أو من مباريات الحسم التي تعطي أحد الفريقين اللقب، وبلاشك أن التفاعل الجماهيري لنتائج المباريات هو نتاج طبيعي للعشق الذي تبديه هذه الأندية لفرقها الكروية تحديداً، وأنا مع هذا الحراك الجماهيري لكن أختلف في توقيته، فإذا كانت بداية الدوري بهذا الصخب والمطالبات بإقالة المدربين وطرد اللاعبين الأجانب فماذا سنسمع في منتصف الدوري. وما من شك لي أن النصر والأهلي وأتحدث هنا على اعتبار أنهما الأكثر تنافساً على لقب الدوري في الموسم الماضي أقول ما من شك أن الفريقين أثبتا أن استعداداتهما كانت غير مكتملة إضافة إلى العديد من المشاكل الفنية يقدمها المدرب النصراوي تحديدا وأيضاً اللاعبون الأجانب في النصر الذين يفشلون موسما بعد آخر ، وعلى اعتبارات التنافس المبكر بين الأندية على لقب الدوري وهل اظهر فريق قوته الفنية وأنه مؤهل للقب الدوري ويستحق الترشيحات مبكراً ، فإن ما شاهدناه من جميع الفرق في الجولة الأولى هي مستويات عادية جدا لا يمكن أن تعطي مؤشرا أن هذا الفريق سيكون فارس الدوري فحتى فوز الهلال على الوحدة كان غير مقنع إذا ما أدركنا حجم الدعم المهول الذي يحظى به الهلال على مختلف الأصعدة ، والاتحاد أيضا وفوزه على نجران كان باهتا ، وهذه نظرة مختصره عن الأربعة الكبار في الدوري والذي لن يبتعد اللقب عن أحدهم . لكن الذي أودّ الإشارة له هنا هو الحضور التحكيمي الجيد في الجولة الأولى وإتاحة الفرصة لحكام شبان يقودون مباريات الدوري وذلك من أجل كسب ثقة شخصية الحكم وهذه الخطوة بالفعل تمثل نقلة متميزة في لجنة الحكام وإن كنت أجزم أنها أفكار جديدة قادمة مع رئيس دائرة التحكيم هاورد ويب لأننا طوال تاريخ التحكيم السعودي لم نشاهد إتاحة هذه الفرصة للحكام الشباب إلا من خلال تصريحات إعلامية فقط ، هذا الجانب سيكسب بلاشك الحكم السعودي العديد من المميزات والتي ستنقله إلى الاهتمام بنفسه لإدراكه أنه سيقود مباريات كبيرة بدلا من الاعتماد على مجموعة أكل عليهم الدهر وشرب. ومضة: لا تطلبين ٫٫ المستحيل .. ما أقدر أحب وما أغار.
853
| 23 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
2688
| 12 مايو 2026
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
2397
| 13 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1206
| 13 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1020
| 11 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
738
| 08 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
645
| 12 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
633
| 09 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
633
| 13 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
624
| 13 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
591
| 13 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
567
| 11 مايو 2026
في الحروب الطويلة لا تكون المشكلة دائما في...
549
| 12 مايو 2026
مساحة إعلانية