رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قد يتبادر إلى ذهن كل نصراوي ان الهزة الفنية التي تعرض لها الفريق الكروي للنصر في مباراة السوبر سيكون لها ارتداداتها خلال الموسم ككل، والحاصل الآن في الشارع النصراوي هو تأكيد للمعلومات التي تثير موضوع الهبوط النصراوي النوعي على الصعيد الفني وايضاً الاداري والتي روج لها البعض من مباراة واحدة فقط، خلال مباراة السوبر اصبح داسيلفا مدرب النصر مدرب بلا قيمة فنية، اصبح لاعبو النصر الأجانب لاينفعون ويجب تغييرهم فوراً طبعا بعد طرد داسيلفا، تصوروا كل هذا بسبب مباراة واحده فقط. مشكلة الجمهور النصراوي انه يقيس مستوى فريقه على مقياس خصمه اللدود الهلال فإذا انتصر كان النصر في الطريق الصحيح واذا خسر كان العكس وكل شيء قابل للانفجار حتى قبل مباراة السوبر كان الجمهور النصراوي يتغنى برئيسه وبفريقه وبمدربه ولاعبيه وبين عشية وضحاها أصبح الكل لا يعمل ويجب التغيير بل ان بعض المترصّدين يريد تغيير رأس الهرم. وللأسف ان ثلة من جماهير النصر تساند وبقوة التغييرات المفجعه التي تطال كل شيء والهدف احقاد شخصية لأن تنبوءاتهم باستمرار وضع النصر المتهالك توقف وكشفه كحيلان وبالتالي وضع حد لأحلامهم التي كانوا يعيشون عليها بالنقد لأن نصرهم يوم ذاك كان يستحق النقد وكانوا ان صوروا أنفسهم أبطال المشهد. عودة لتعاطي الجمهور النصراوي مع حادثة السوبر وكيف سقطت اسهم المدائح في سوق العواطف بعد ان كان نصرهم بطلاً ليحولوه في غمضة عين لفريق يحتاج تغييرات كبيرة وهذا الواقع ليس نقداً إنما هي عواطف تسوق الجمهور الغاضب للنقد غير المجدي إطلاقاً. يحسب للنصراويين ان فيهم رجلا بحنكة الأمير فيصل بن تركي بالرغم من حداثة تجربته إلا انه قادر على التعامل مع كل المعطيات بصورة تجعل الجزم بأن الرجل عاش طوال حياته بين جدران النصر، فهو يسير بحنكة رجل مخضرم عركته السنوات في التصدي لكل الانتقادات بل الانتقامات التي يحاول البعض تقديمها على طاولة النقد. لانشكك أبداً في أن النقد مطلوب وهو من يجعل العمل يسير بصورة جيدة لكن ايضا هذا النقد يجب ان يكون متوازناً مع المرحلة ومع الجهود التي تقدم وان لايشوبها تدخلات الحاقدين على إنجازات النصر والذين يغلفون انتقاداتهم بآراء شخصية الهدف منها إعادة النصر للمربع الأول وبالتالي عودتهم للمشهد من جديد متوشحين برداء الحرص على النصر وأهله. ومضة: وين ابلقى بال ٫٫ ما تطري عليه
621
| 19 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أجزم أن الاتحاد السعودي لكرة القدم لن يفكر مجدداً بإقامة كأس السوبر خارج حدود الوطن بعد أن سجل الجمهور السعودي صورة سيئة عن رياضتنا في معقل الإنجليز بتلك الصورة الفوضوية التي بالفعل تعكس فوضوية جماهيرنا وهي صورة ليست غريبة علينا أبداً والدليل أن ملاعبنا صممت بطريقة الشباك الفاصلة بين الجمهور وبين أرض الملعب. حتى الملعب الجديد (الجوهرة) في جدة قالوا إنه لن يكون هناك فاصل ولكن شاهدنا الفاصل الشبكي من جديد، لإيمان المسؤولين لدينا ومعرفتهم بأن لدينا جمهورا يعشق التجاوزات وهذا للأسف لم يتوقعه اتحاد الكرة في لقاء السوبر في لندن حيث توقع أن الطبقات الاجتماعية قد يكون لها حضور في ثقافة التشجيع والحضور المتميز لكن الأمر بدا وكأنه لا فرق بين سعودي دارس في لندن ويعيش بها وبين آخر يعيش في أطراف المدن السعودية. للأسف أن نقدم رياضتنا بتلك الصورة المشوهة التي يعتبر الجمهور ركنا ثابتاً لنخرج أمام الإنجليز على الأقل بتلك الفوضى التي قدمها الجمهور بالنزول لأرض الملعب في نهاية المباراة دون وعي ولا روح رياضية ولا احترام لقوانين البلد المستضيف، والحمد لله أن نسبة كبيرة من الإنجليز لا يعلمون عن المباراة شيئاً والحمد لله أكثر أن اللقاء لم ينقل عبر عدة قنوات وإن كان على الأقل قد شاهده كل العرب تقريباً. مؤلم جدا أن تسوق منتجك الرياضي بتلك الصورة التي عكست للغرب أن الجمهور السعودي جمهور يعشق الفوضى ولا يزال بعيداً جداً عن مفهوم الروح الرياضية، وأجزم تماماً أن الكراسي الخاصة بملعب المباراة كانت ستطير عبر الرياح لو كانت المباراة بنتيجة مختلفة. وللأسف فإن الشارع الرياضي السعودي ركز على الحضور النسائي وكأن الموضوع جرم كبير بينما ترك الحديث عن معاني الروح الرياضي وتقديم الجمهور السعودي نفسه بصورة حضارية في بلدان العالم المختلفة. أخيراً أتمنى من اتحاد الكرة ألا يفكر مستقبلاً في إقامة مثل هذه المباريات في بلاد أوروبية وإن كان لابد ففي دول الخليج على الأقل لأن بشاعة الاجتياح الجماهيري لملعب كوينز بارك لا يمكن أن يعكس إلا تخلف الرياضة لدينا وهذا الأمر يحتاج لتوعية حقيقية بدلاً من أن يكون الحديث لماذا يحضر النساء للملعب؟ والجمهور السعودي يتعرض لتغريب؟ ومن هذه الجمل التي أضاعت الحديث عن كارثة اجتياح الملعب من قبل الجماهير. ومضة: اللي ضامن رضاك .. يزعلك مليون مرة
492
| 18 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); العيون الرياضية اليوم كلها صوب مدينة الضباب لندن حيث يقام لقاء السوبر السعودي بين قطبي الرياض النصر والهلال لأول مرة في القارة الأوروبية. وبعيداً عن كل الآراء التي تعددت حول إقامة هذا اللقاء خارج الديار خصوصاً لدى رؤية البعض أن كرة القدم للبسطاء وأن خروجها عن نطاق البلد هي تحويل لمسارها الشعبي لطبقات أخرى في المجتمع، وهنا يجب أن أقول إن موضوع كرة القدم والبسطاء لم يعد له أي وجود فيكفي أن عقود اللاعبين بلغت أرقاماً مهولة، ويكفي أن معظم بطولات كرة القدم لا يمكن مشاهدتها مجاناً، ويكفي أن تصل أسعار التذاكر إلى أرقام خيالية، كل ذلك ينفي أن تكون كرة القدم للبسطاء كما يروج الكثير لذلك. وبالعودة إلى لقاء الضباب اليوم في لندن فيجب أن يعلم الجميع أنه مهما كانت المغريات لتقديم وجبة فنية دسمة من قبل لاعبي الفريقين خصوصا وأنت تلعب في معقل كرة القدم في العالم فيجب ألا ننتظر تلك المباراة المتوقعة فنيا في ظل ضعف الاستعداد البدني بين الفريقين إضافة إلى أنها اللقاء الأول للفريقين هذا الموسم. ومن خلال المعطيات الفنية وقائمة اللاعبين نجد أن النصر أفضل من حيث الأسماء الحاضرة والتي تشكل قوة فنية ستكون ذات فاعلية حتى في ظل عدم استقدام النصر لمحترفه الأجنبي الرابع وقوة النصر هي بالتأكيد في الأسماء المحلية التي أضاف إليها النصر هذا الموسم المهاجم نايف هزازي الذي ستكون له بصمة بالتأكيد متى ما كان في كامل الجاهزية الفنية، وهذا الحديث الفني عن النصر لا يقلل بالتأكيد من حضور الهلال الذي بات مدربه حجر الزاوية في تشكيلة الفريق حيث يعطي الهلال حضورا فنياً جيداً حتى في ظل نقصان عناصره الفردية، وبلا شك فإن الهلال يبدو أكثر تأثراً من ناحية اللاعبين لكنه مكتمل على صعيد اللاعبين الأجانب وتبقى مفاتيح الحضور الهلالي بيد مدربه الذي يعرف إمكانيات فريقه. ولأنها مباراة الأقطاب فإن تأثيراتها ستطغى على الموسم السعودي بأكمله خصوصا وهما الفريقان اللذان يحظيان حالياً بالاهتمام وربما بالقدرة على المنافسة لكن مع تقديري لإمكانيات الفريقين أرى أن الفريق الذي سيحقق لقب السوبر سيشفع له في الموسم كاملا وأرى هذا التصور الأقرب اتجاه الفريق الهلالي في ظل الصعوبات التي يواجهها الهلال من ناحية نقص لاعبين مؤثرين وأيضاً عدم المعرفة التامة بلاعبيه الأجانب. ثمة أمر مهم يجب أن يكون حاضراً مساء اليوم وأتمنى أن يكون عليها جميع اللاعبين من الفريقين وهي الروح الرياضية والتي يجب أن نكون في أبهى صورها أمام الملايين الذين يترقبون هذا الحدث، يجب على اللاعبين أن يعكسوا صورة حضارية للإنسان السعودي بشكل عام قبل أن يكون لاعب كرة قدم، وهذا الشيء في تصوري سيحدث خصوصا أن اللاعبين المهرجين لن يكونوا متواجدين وبالتالي فننتظر لقاء ذا قيمة أخلاقية وروح رياضية وغيرهما من صفات لاعب كرة القدم السوي. كل الأماني للفريقين بأن يتحفوا مشاهديهم بلقاء تاريخي في معقل كرة القدم وتاريخها. ومضة: الحياة تنتظم بالتغاضي.. وتنسجم بالتراضي وتنهدم بالتدقيق .. وتنتهي بالتحقيق
586
| 12 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مامن شك أن الكل يتفق على ان العمل الاستثماري في نادي النصر يسير بدون أي رؤية واضحة وبصورة اقرب للاجتهادات دون أي فكر يمكن أن يعطي الجمهور النصراوي اعتقاداً أن ناديهم مقبل على رؤية استثمارية ناجحة تجعله في مصاف الأندية الناجحة استثمارياً. تصوروا أن نادياً كبيراً كالنصر بجماهيره وبتاريخه وببطولاته وبرجاله يقف عاجزاً عن تحقيق اي رؤية استثمارية واضحة يمكن ان نقول عنها احتراف الاستثمار في هذا النادي الكبير وتعطي أماناً واطمئناناً لمستقبل النصر ومكوناته. استبشر الجمهور النصراوي خيراً بتواجد شخص خبير في عالم الاستثمار من الدرجة الاولى وهو شرف الحريري الذي طارت معه احلام الجماهير للغيم في تحويل النصر الى مايشبه سوق المال. حضر الحريري لكن الواقع لم يتغير، وبقي النصر بدون استراتيجية استثمارية واضحة تعطي الأمان للنادي بعيدا عن دعم رئيس النادي او اعضاء الشرف، الامر الذي لايمكن ان يستمر بأي حال من الاحوال. تخيل انه حتى متجر النادي الذي لايوجد له اي فرع خارج الرياض لايعطي صورة بالعمل الاستثماري الجيد بل ان الشكاوى تطوله طوال العام من نواح مختلفه سواء من حيث عدم توفير الكميات او المقاسات المطلوبة، هذه الصوره في متجر النادي الذي ربما يعتبر الأقل على النواحي الاستثمارية اذا كان هناك فعلاً استثمار حقيقي، والا فالواضح جدا انه ليس لدى النصر الا هذا المتجر وكلما تحدث احد عن الاستثمار ذهب للمتجر وانا احدهم حيث لم اجد اي عمل او جهد استثماري يمكن ان اتحدث عنه، ومن هذا المنطلق يجب ان نقول للاخوة المسؤولين عن المتجر: يعطيكم العافية فأنتم الوحيدون الذين تعطون بارقة امل في عمل استثماري للنادي حتى مع سلبياتكم التي لاتعد ولاتحصى. اتساءل اين لجنة او ادارة الاستثمار في النادي من مناسبة مهمة جدا مثل لقاء السوبر السعودي الذي يقام لأول مرة في العاصمة البريطانية لندن ولماذا لم يتم استغلال هذه المناسبة المهمة في دعم استثمارات النادي بأي صورة يرونها بدلا من هذا الجمود الذي يكاد يقتل كل نصراوي وهو يشاهد اندية صغيرة ولا إمكانيات لديها ولاتاريخ ومع ذلك يتحركون على هذا الجانب بينما النصر حتى مع الرعاة يفشل فشلا ذريعا. الصورة واضحة جداً في أن النصر بحاجة الى تغييرات كبيرة تطول كل اللجان العاملة في النادي، لأنه من الواضح ان العقليات القديمة لم تؤثر على العمل في النادي فحسب بل إنها نقلت افكارها المنتهية للجيل الجديد الذي يحاول ان ينهض بالنادي في عصر تسيطر عليه تلك العقول، فهل من مجيب!! ومضة: فقدنا في الوسط الإعلامي أحد أهم أعلام إعلامنا الخليجي سعود الدوسري.. الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته.. رحمك الله ياللي سيرتك عطرة.. عسى ربي يصبرنا على فراقك.
478
| 09 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); قرار الاتحاد السعودي لكرة القدم تعيين الإنجليزي هاوارد ويب رئيسا لدائرة التحكيم يجعلنا نتفاءل بمستقبل جيد للتحكيم في المسابقات السعودية بعد ان ظل هذا الملف ولسنوات طويلة مثار جدل في الوسط الرياضي برمته. ولأن قضية التحكيم تبدو مؤرقة ولابد من وضع شخصيات تعرف المشاكل في هذا النطاق ولديها الخبرة اللازمة من أجل تفعيل دور الحكم السعودي الذي يلاقي جحودا كبيرا في محيطه وهو جحود في تصوري جاء بسبب الحكام أنفسهم وعدم استطاعتهم تطوير قدراتهم ووقوعهم الدائم في الأخطاء التي لا يمكن ان تقع إلا من حكام مبتدئين. وظلت قضية التحكيم السعودي أم القضايا في الوسط الرياضي السعودي ولسنوات خلت حيث كان هذا الملف يتكىء عليه كل من اخفق وهو يجد قبولا لدى الجميع لان الحكم السعودي لا تسن له قوانين من اجل حمايته وان وجدت لايتم تطبيقها على ارض الواقع، اضافة الى ذلك فان مصائب الحكم السعودي بقيت تتمثل في الحكم ذاته الذي لا يزال حتى الان لا يعرف معنى ان يكون حكما، لذلك فمعظم الاتهامات ومعظم المشانق التي علقت لهم لم تكن بشكل خاطىء في معظمها بل ان أكثرها كان صحيحا حيث تظهر اخطاء الحكام وكأنها مقصودة لسبب وهي ان الحكم السعودي لم يستطع تطوير قدراته الفنية لا من حيث التدريب ولا من حيث فهم القوانين وتطبيقها. وللأسف فإن أكثر الحكام السعوديين يبنى قراراته أثناء المباراة على سيكولوجية ردات فعل الإعلام بعد المباراة، لذلك يقع في المحظور دائماً وهذا السبب الرئيسي لفشل معظم الحكام السعوديين الذين رغم كثرتهم لا يمكن أن تذكر سوى عدد يسير جداً بوصفه الحكم الناجح. خطوة جلب هاورد ويب خطوة جيدة ونجاحها متوقع في حال توافرت له مقومات النجاح لان الكارثة التي تكاد تغرق الرياضة السعودية هي التدخلات التي يقوم بها أعضاء لجان في اعمال لجان اخرى وهذا الامر مؤثر جدا وللاسف الموضوع اصبح معروفا عبر وسائل الاعلام المختلفة. واعتقد أن جلب هاورد ويب جاء بتلك الطريقة الجدلية التي جعلت رؤساء اللجان يتدخلون في اعمال لجان اخرى وإلا فالمهنا وهو رئيس لجنة الحكام لم يعلم بقرار الاستعانة بالإنجليزي هاورد إلا من خلال وسائل الاعلام، وهذا الوضع يؤكد أن التدخلات ستقضي على ما تبقى من أهلية اتحاد القدم، ولك ان تتصور حجم المتاعب التي تنتظر هاورد حتى من لجنة الحكام نفسها وهي اخر من يعلم عن قرار جلبه، فهل كان من أقر جلب الانجليزي هاورد يعلم بان المشاكل ستكون اكبر في ظل تغييب لجنة الحكام الرئيسية عن المشاركة في اتخاذ هذا القرار الذي يمس اللجنة بشكل مباشر. قد تتجاوز لجنة الحكام هذا الأمر وتعمل على إنجاح هذا القرار من أجل التحكيم السعودي لكن تبقى النفوس تحمل أشياء كثيرة ضد هذه التدخلات التي لا يمكن لأي عاقل ان يتحملها حتى لو كان الهدف منها ظاهريا خدمة الحكام السعوديين لان طريقة جلب هاورد عنوانها الابرز هي الخلافات الكبيرة التي بين لجان اتحاد القدم وسطوة بعض الأسماء ضد البعض. ومضة: لا سفر يبعدني عنك ٫٫ صورتك كل البلاد!
497
| 05 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); من ضمن أهم المسببات لتواضع مستوى المنتخب السعودي في السنوات الأخيرة هي عدم اختيار المدرب الذي يتوافق مع قدرات لاعبي الأخضر وأيضاً درايته لواقع الكرة السعودية أو معرفته بها بشكل يعطيه تصوراً تاماً عن عمله الذي يريد إنجازه. ويذهب البعض إلى أن عدم الاستقرار الفني للمنتخب السعودي وتغيير المدربين بشكل متوالٍ هو أحد المسببات وهو في رأيي سبب لا يخرج عن السبب الذي ذكرته في أهمية التناغم بين فكر المدرب ومعرفته بالوسط الذي يعيشه بشكل كبير حتى يخلق استراتيجيات تقود العمل للنجاح. للأسف ليس لدى المسؤولين عن المنتخب أو مستشاريهم على الأقل صورة واضحة حول احتياج المنتخب السعودي من الناحية الفنية فتظهر أحيانا مصطلحات لا تعطي انطباعا أن هناك فكرا كرويا في اختيار المدرب فمثلاً نسمع عن مصطلحات الأخضر يحتاج لمدرب مشهور، الأخضر يحتاج لمدرب سبق له التدريب في الخليج، الأخضر يحتاج لمدرب صارم، وهكذا من الأطروحات التي نسمعها مع كل مرحلة تغيير للجهاز الفني السعودي. تابعوا حاليا ما يحصل في الإعلام الرياضي حول المدرب المنتظر للمنتخب السعودي، فمنذ إقالة الهولندي ريكارد من تدريب المنتخب ونحن نسمع بشكل شبه يومي أسماء تطرح للمدرب القادم للأخضر، ومن كثرتها أشك بل أصل لمرحلة قريبة من الجزم في أن موضوع تسريب أسماء مدربين متعددين للأخضر يقف خلفه سماسرة لا أكثر. قد يتحدث البعض عن أهمية السرية حتى إعلان المدرب للأخضر وهذا الأمر في تصوري لا يمكن حاليا مع زحمة وسائل الإعلام وكثرة السماسرة، لكن من الضروري والمهم أن يكون لدى المسؤولين عن المنتخب إستراتيجية واضحة في البحث عن المدرب واختيار أسماء فنية سعودية للتباحث معها حول هذا الأمر ولا بأس من أخذ تفاصيل من أسماء عربية لها باعها في الشأن الفني. لكن أن نبقى بهذه الإستراتيجية المتهالكة في اختيار مدرب المنتخب وترك المجال لكل من هب ودب لوضع آرائه فأعتقد أن الموضوع سيبقى كما كان عليه منذ سنوات لأن الفكر لم يتغير ولأن الطريقة هي ذاتها وسنبقى نسمع نظريات (جيبوا مدرب مشهور، جيبوا مدرب صارم). الأهم في الموضوع كله من اختيار المدربين للمنتخب طوال السنوات الماضية هي إيقاف موضوع التدخلات من أي شخص ليس له علاقة بالأمر الفني، لأننا سمعنا اعترافات أشخاص بتدخلهم في المنتخب وما خفي كان أعظم، وفي تصوري أن المدرب الذي يحتاجه المنتخب حاليا هو مدرب لا يقبل بالتدخلات الفنية من أي شخص آخر، وطبعا هذا الموضوع لا يتناسب مع استراتيجيات ربعنا، وبالتالي فإن اختيار المدرب فيما يبدو من أهم شروط التفاوض أن يقبل بالتدخل وهنا لن تجد مدربا يعشق عمله ويحترمه بقبول ذلك إلا إذا أراد التنطط والشهرة والمال فإنه سيوافق سريعاً. ومضة: ناس على الغلطة تسوق البشاير.. وناس على الغلطات تغض الأطراف
635
| 02 أغسطس 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بين غمضة عين وانتباهتها وضع نادي الاتحاد ثقله ليقول هي ساحتي وهي بدوني لا طعم ولا لون ولا رائحه، نعم ساحة الرياضة وكرة القدم خصوصا لا طعم لها بدون الاتحاد، كانت في السنوات القليلة الماضية لا ملح لها لدى جماهير العميد وصاحب الأرقام القياسية في الجماهيرية. الهزة التي تعرض الاتحاد لها وتحديداً منذ إبعاد نجمه المؤثر ورئيسه الذهبي منصور البلوي كانت كفيلة بانهيار البنيان بشكل لايمكن تصديقه، حاول رجالات الاتحاد أن يقتدوا بأثر البلوي لكن برغم حبهم للعميد لم يبلغوا حبه الذي كان يتصف بخاصية أنا وما أملك للاتحاد . الاتحاد الفريق البائس الذي عاش الفترة الماضية في أنفاق ودهاليز الديون والتخبطات الإدارية ينجح الآن في لوي الأعناق بصورة أقرب وصف لها الاستفزازية، الفريق الغارق في المشاكل المالية يظهر الآن وكأنه النادي الأكثر ثراء وهو كذلك بالفعل عندما تكون الأمور بيد منصور البلوي، هذا الرجل الذي يؤسس لمرحلة جديدة في الاتحاد يعيد من خلالها أيام البلوي والعالمية ها هو الآن يعيد الاتحاد بشكل استثنائي وبصورة لا يمكن لأي اتحادي مهما وصل عشقه للاتحاد أن يفعلها. وبمجرد التفاتة من البلوي استطاع الاتحاد أن يبرم 10 صفقات محلية وكأنه يقول أنا أبحث عن المونديالي فمن الصعوبة أن أرضى باتحاد يتفرج للمنافسين، ولم يتوقف البلوي عند ذلك بل استطاع أن يحول اسم الاتحاد إلى عنوان عريض عبر وسائل الإعلام العالمية بتعاقده مع نجمي منتخب غانا مونتاري وبواتينق صاحبي المشاركات العالمية سواء في منتخب غانا أو في الفريق الإيطالي الشهير ميلان . هكذا يدلل البلوي لعشقه الاتحاد وأن كل شيء سيكون رخيصا عندما يتعلق الأمر بالاتحاد، هكذا يعمل البلوي وهو لا يحمل منصبا في النادي السعودي الكبير، وهكذا يقدم كل شيء من أجل اتحاده، في الوقت الذي تتعاقد فيه الأندية التي ترى أنفسها كبيرة بالشركات الراعية مع أشباه اللاعبين. ولم يحتج البلوي - الذي تعرض للكثير من الصعوبات - للوقت الطويل ولكذبة البناء واستراتيجيات ودراسات جوفاء بل وخلال شهر فقط قام بتغيير البنية الاتحادية بشكل جذري. عاد النمر الاتحادي بن حمدان من الباب الكبير لاتحاده ليوصل رسالة للجميع بأن الاتحاد لن يكون هامشا ولن يرضى بدور المنافس فحسب بل سيكون هو الثابت وخوالي سيلاحقه المنافسون. ومضة: تلومني ليه أهجر الناس وأغيب .. ما عاد أشوف إن الحبايب حبايب
478
| 30 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); حالة من الاستياء التي أطلقها جمهور النصر حول وضع فريقهم على صعيد اللاعبين الأجانب للموسم المقبل، بعد تعثر مفاوضات النرويجي اليونسي وبالتالي استعادة فابيان من جديد. حالة النصراويين مع اللاعبين الأجانب تبدو مقلقة بل إن الكثير من النقاد يذهب إلى القول بأن النصر من أقل الأندية استفادة من العنصر الأجنبي، وهذا مما لاشك فيه يؤكد أن المفاوض النصراوي أو من يمسك ملف الأجانب لم يستفد من أخطاء السنوات الماضية. الكثيرون يذهبون إلى القول إن النصر يحقق البطولات حتى في ظل عدم نجاح اللاعب الأجنبي وما يريده الجمهور هو البطولات، وهذا الأمر بالتأكيد ليس صحيحا فالفريق - أي فريق - يعتمد بصورة متوازنة بين اللاعبين المحليين والأجانب بل إن اللاعب الأجنبي لو لم يكن إضافة فنية كبيرة للفريق فهو بمثابة الفشل لأي إدارة، وبشكل عام فإن أغلب الأندية السعودية لا يستفيد من هذا العنصر المهم جدا حيث تتعاقد مع لاعبين لسد الخانات فقط وبالطبع فالسبب الأهم في عدم جلب لاعبين بمستويات متميزة هو خواء خزائن الأندية وعدم الدعم المطلوب من قبل المؤسسة الرياضية، إضافة إلى استغلال اللاعبين الأجانب للأندية السعودية والمطالبة بمبالغ تفوق إمكانياتهم وهو الأمر الذي شاهدناه في العديد من الصفقات. عودة إلى الأجانب في النصر والذي كان الاستياء واضحاً من قبل الجمهور النصراوي وأعتقد هو نتاج سنوات ماضية لم يستطع النصر أن يقنع جمهوره بأجنبي يتواكب مع سمعة هذا الفريق العالمي وحتى في ظل وجود آدريان فالنصر بحاجة للاعب من فئة النجوم وشاهدنا كيف أن الفريق يستطيع أن يقدم مستويات أفضل بكثير مما يقدمها حتى في وجود آدريان، هذا الشأن بلا شك هو أمر محبط لكل النصراويين وهو لا يعني أن إدارة النصر لم تقدم جهودها المطلوبة في جلب موهبة بحجم ناديها لكن ذلك يتطلب اشتراطات أهمها الجانب المادي وفوق ذلك ملاءمة الأجنبي للفريق وللدوري بشكل عام، وما يشفع لإدارة النصر أن العنصر المحلي قادر على الحضور الفني القوي والمؤثر والذي استطاع من خلاله النصر أن يحقق ٣ بطولات في موسمين فقط منذ بدأت إدارة النصر في عملية استقطاب النجوم المحليين. وأجدني متعاطفا ًمن الجماهير النصراوية المطالبة إدارة ناديها بأجانب على مستوى عال ويكونون عاملاً فنياً قويا ًللفريق خصوصاً أن هدف الإدارة المعلم للموسم المقبل هو دوري أبطال آسيا، وفي ذات الوقت أجدني أيضاً أعذر إدارة النصر في عدم وجود اللاعب الأجنبي المؤثر والذين معظمهم يبحثون عن البطولات الأوروبية حتى في أندية صغيرة لتسويق أنفسهم لإدراكهم أن المشاركة في المسابقات العربية ستؤثر بدون شك على طموحاتهم المستقبلية، ومن هنا فمن حق الجمهور النصراوي أن يضع يده مع إدارته لدعم الفريق في البطولات القادمة ورفع الروح للاعبيه جميعاً "أجانبهم ومحلييهم". ومضة: ماني بناطر جيته.. بقلد أطباعه وأنام دام المشاعر ميته.. الحب في الميت حرام
565
| 28 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); معظم الأندية السعودية تقع تحت طائلة الديون سواء للاعبين أو لشخصيات وللعديد من الجهات أيضا ، أندية لا يوجد لديها مداخيل واضحة أو ثابتة وأخرى لا تجد حتى راع وتعتمد في نفقاتها على هبات أعضاء الشرف والذين يأتي معظمهم للمطالبة بسداد مستحقاته مع أي مبالغ مالية تصل للنادي وكلها مصدرها النقل التلفزيوني. وحتى في عصر الاحتراف والتطور التسويقي الذي تشهده الأندية في مختلف دول العالم نجد أن الأندية السعودية لاتزال تعاني من الديون الطائلة التي تكاد تقضي عليها. قد لا نتحدث عن أندية ليست لها تلك القيمة المالية الكبيرة لكن أن تتحدث عن أندية كبيرة مثل النصر والاتحاد والأهلي والهلال وتعرف حجم الديون التي تثقل ميزانياتها. هذه الأندية الكبيرة إما أن تعتمد على رئيس النادي صاحب القدرة الكبيره ماليا كما يحصل مع النصر حاليا ورئيسه الأمير فيصل بن تركي وإما أن تعتمد على مجموعة من أعضاء الشرف كما يحصل مع الهلال في السابق وبالتالي فإن هذه الأندية معرضة للانهيار في حال غياب الشخصيات الداعمة كما حصل مع الاتحاد عندما غاب آل الشيخ بالرغم من تدخلات البلوي الحاليّة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .الواضح جدا أننا أمام فترة ستكون طويلة على هذا الصعيد وسترزح كل الأندية تحت رحمة الرؤساء الدافعين أو أعضاء الشرف أو حتى بعض الشخصيات التي تدفع لتسيير العمل ثم تعود لطلب أموالها في الوقت الذي يتحدث الكثيرون. إن الخصخصة هي السبيل الوحيد لإنقاذ الأندية من الإفلاس المتوقع، وهذا الملف وهو الخصخصة أصبح يشكل كابوسا على الأندية السعودية بعد أن طال أمد دراسته وبين فترة وأخرى نسمع أن هذا الملف يتنقل بين يد المسؤولين دون أي شفافية واضحة في هذا الأمر وهو ما خلق العديد من التأويلات والتفسيرات أهمها أن الخصخصة ستكون ضربة موجعة لبعض الشخصيات في الوسط الرياضي .نتجاوز هذه التفسيرات والتأويلات ونسأل ما الذي يجعل ملف الخصخصة يبقى كل هذا الوقت متنقلا بين مكتب وآخر، وهل رعاية الشباب عاجزة عن بلورة هذا الملف ووضعه أمام الرأي العام أو حتى الاستعانة بأصحاب الفكر المالي والتسويقي لتسريع هذا الملف الذي نتخوف أن يصل في نهايته مهترئا ولا يحقق المطلوب .هذا الوضع يجب أن يكون اهتمام مسؤولينا الرياضيين وذلك من أجل استمرارية الأندية وإضافة مداخيل تقوم عليها ولن يقف الأمر عند المداخيل فحسب بل إن الأمر سيتعداه إلى ظهور بيئة جاذبة لكرة القدم سواء من خلال المنشآت أو من خلال التسويق الحقيقي والذي بالتأكيد ستقوده شخصيات مالية وليس شخصيات كل خبراتها تنظيم دورات رمضانية .يجب أن تحمل رعاية الشباب هذا الهاجس وأن تبلوره بالصورة الصحيحة وأن تكون شفافة أمام الجميع وأن تقدم للناس الخطوات التي يسير عليها هذا الملف الذي أصبح في نظر المتابع ملفا علاقيا أخضر .ومضة:نقدّر حيل ونداري ٫٫ ولكن من يدارينا
507
| 12 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); سرَّب الاتحاد السعودي لكرة القدم بعض الأنباء التي تشير إلى عزمهم على إقامة مباراة السوبر السعودية التي تقام عادة بين بطل الدوري وبطل كأس الملك وبطلاها هذا العام هما النصر والهلال وعزمهم على إقامة اللقاء في العاصمه البريطانية لندن.وبالطبع تعددت الاّراء بين متفق مع خطوة الاتحاد السعودي ورافض لهذه الفكرة بشكل عام ولكلا الطرفين حيثياتهما.في تصوري أن إقامة لقاء السوبر السعودي في الملاعب الإنجليزية هو نقلة كبيرة وتقطع أشواطا مهمة نحو تطوير اللعبة وزيادة التعريف بالأندية السعودية على مستوى العالم، أضف إلى ذلك حجم المبالغ المالية التي ستعود على الفريقين وقبلهم اتحاد اللعبة.قد يرى آخرون أن لقاء السوبر السعودي إن أقيم في لندن قد لايحظى بإقبال جماهيري وبالتالي قد يفسد جمالية لقاء سعودي مهم جدا خصوصا أنه افتتاحية الموسم وبين فريقين يعتبران الآن في قمة الكرة السعودية.هذه الآراء خصوصا في ناحية الجماهيرية أرى أنها في غير محلها إطلاقا فالجمهور الإنجليزي والشعب الإنجليزي بشكل عام شعب شغوف بكرة القدم ولن ينتظر دعوتكم أجل متابعة السوبر السعودي شريطة أن تكون الإعلانات للمباراة بالشكل اللائق أضف إلى ذلك فإن توقيت المباراة سيكون مناسبا جدا للعديد من السياح بين العائلات السعودية والخليجية الذين يرتادون لندن وهنا نغلق قضية الحضور الجماهيري.النقطة الأهم بالنقاش في هذا الشأن هو الوضوح الذي يجب أن يكون عليه اتحاد الكرة أمام الجماهير في تسويق هذه المباراة ونقلها إلى لندن وجميع الأمور المالية التي سيستفيدها اتحاد الكرة أو الفريقان المعنيان فالجمهور السعودي بات أكثر وعيا من أي وقت مضى فهم يريدون أن يعرفوا كل شيء عن هذا النقل للسوبر والاقتراح الجديد.إزاء هذه الأراء المعقولة التي أشادت بالخطوة إذا كان أهدافها واضحة وبين تلك الآراء الحادة التي اتهمت اتحاد الكرة بأنه يبحث عن التصييف مجانا في لندن على حساب مباراة السوبر. نتمنى أن تكون مباراة السوبر أن أقرت في لندن فرصة ذهبية للكرة السعودية وللفريقين بتقديم مستوى كبير يعطي الأوروبيين فكرة ولو بسيطة عن الفرق السعودية والتي لاتزال مجهولة لديهم يينما نحن هنا يخيل لنا أن دورينا قد بلغ الآفاق وأن نجومنا وفرقنا تتردد أسماؤها في كل أوروبا بينما لو سألت لاعبا من أقل الدوريات الأوروبية مستوى عن الأندية السعودية ولاعبيها لما استطاع أن يعطيك أي فائدة. ولاتحاد الكرة أقول فعلوا مقترحاتكم إذا كان هدفكم خدمة الكرة السعودية وأنديتها وقولوا للناس نحن نعمل تحت الضوء، وأبعدوا الشكوك التي تتحدث عنها الجماهير بسبب صمتكم المتواصل دون أي توضيح. ومضة: اللي يحبك صدق لا من راح عوّد.. يعترف لك في حنينه لاتذكر
816
| 08 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); تتسم استعدادات الأندية السعودية للموسم الرياضي دائما بالبطء والتسويف حتى اللحظات الأخيرة، وعندها تشاهد العجب العجاب.فمثلا على صعيد تسديد المستحقات وتسجيل اللاعبين وهو مربط الحديث هنا تشاهد خصوصية سعودية تنفرد بها عن جميع بلدان العالم وهي الحسم أو محاولات الحسم في اللحظات الأخيرة، أصبح هذا الموضوع يعكس ثقافة سعودية بحتة فطوال الوقت الذي يسبق الوقت الحاسم تشاهد مسؤولي الأندية والعاملين فيها بعيدين تماما عن العمل المتزن الذي يجنب النادي ربكة اللحظات الأخيرة، هذه الربكة والعمل في الوقت الضائع يثقلان بلا شك عمل اللجان الخاصة باللاعبين ومستحقاتهم خصوصا لجنة الاحتراف التي تتحول إلى ما يشبه خلية النحل في الساعات قبل الأخيرة للتسجيل على سبيل المثال.ولأن العمل المؤسساتي في الأندية غائب فإن هذه التخبطات بقيت قائمة وستظل كذلك ما بقيت الاجتهادات والعمل دون أي أساسيات لكرة قدم محترفة بمعناها الحقيقي.فمثلا معظم الأندية السعودية في جانب تسجيل اللاعبين الأجانب نرى أن شهرين تقريبا مرا على نهاية الموسم وهم بعيدون عن أي تحركات في تسجيل وتجنب ساعات الربكة، والتي ما أن تحل حتى تبدأ تلك الأندية في الضغط على جهات التسجيل من أجل زيادة الوقت وذلك لتسهيل المهام. وحتى على صعيد الاستعدادات الفنية تجد الأغلبية تدخل مرحلة الوقت الصعب وهم لا يزالون يتعاقدون أو يفكرون بالمعسكر الخارجي أو كيفية التوقيع مع جهاز فني، لذلك فإن معظم التحركات الأخيرة تكون محبطة خصوصا للأندية البعيدة عن المنافسة التي تتحول لحقل تجارب تكون نتائجه كارثية على صعيد الجوانب المالية وبالتالي فلا غرابة أن تكون معظم الأندية تعيش تحت واقع الديون لأن التخطيط فيها يعتبر غائبا وتعتمد على اجتهادات شخصية قد لا تملك أي فكر على هذا الصعيد. هذا الجانب المظلم في الأندية هو من المفترض أن يكون تحت الضوء وإزالة العتمة عنه لأن اقتصاد الأندية يعتمد بصورة كبيرة على إستراتيجيات يجب أن يؤديها أصحاب فكر في هذا الجانب بعيدا عن الاعتماد على مجموعة من السكرتارية الذين لا يفرقون بين العمل في الأندية والعمل في أي مؤسسة أخرى، وهذا الأمر في تصوري هو أم المشاكل في الأندية السعودية التي تعتمد على هذه النوعية من العاملين.وعندما نبحث عن الحلول من أجل عمل رياضي وفق إدارة واضحة نسمع دائماً موضوع الخصخصة وكأن هذه الكلمة هي التي ستساعد على تحسين نوعية العمل الرياضي في الأندية السعودية، وأنا أوافق هذا الجانب لكن ليس بالشكل الكامل فالخصخصة بالفعل ستأتي بعمل منظم لكن لن يكون هذا العمل ناجحا بالصورة المنتظرة لو لم نوجد جيلا إداريا يعمل في الإدارة الرياضية ويوضح دهاليزها المظلمة التي ظلت لسنوات طويلة تعمل وفق نظرية اجتهادات شخصية لا علاقة له بالعمل المنظم والجاد. ومضة: نعتقد أن الأشياء الجميلة لا تتكرر، هي تتكرر لكن بشكل مختلف
495
| 03 يوليو 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); في كل موسم يأتي تذهب أحلام المتابع الرياضي إلى أسوار نادي العربي ، تنظر من ذاكرة الزمن الجميل لهذا النادي لتسافر إلى عصر العربي الجميل الذي كان يتسيد المشهد الرياضي في قطر .. يومها لا أحد قبله ولابعده ، في ذلك الزمن الجميل كان العربي يفعل كل شيء في كرة القدم ، كل شيء نعم ، كان يومها العربي ياكل الأخضر واليابس ، لم يحقق لقب نادي القرن في قطر من فراغ ، ولم يطلق عليه فريق الأحلام اعتباطاً.عندما كان العربي عربي كان لا يقف في وجهه أحد ، لم يكن يعطي بالا لأي فريق بل حتى إن النتائج كانت معروفه سلفا أن العربي سيفوز وبفارق تهديفي جيد .كان عصرا عاش فيه العرباوية كالملوك فحققوا كل شيء تقريبا فكان بطلا للدوري 7 مرات ونجما لبطولة كأس الأمير 8 مرات وغيرها من البطولات التي لا تذكر إلا والعربي حاضر وشامخ خلالها. توقف الزمن للعرباوية، ليس على طريقة لكل زمان دولة ورجال ، وإنما بقي هذا التوقف سراً من أسرار كرة القدم ، نعم سر يصعب فك طلاسمه أي أحد باستثناء أهل العربي ، حاولوا بالفعل وعملوا واجتهدوا لكن فيما يبدو إلى عقل المتابع أنهم وقعوا رهينة لداء فتاك اسمه عقدة الخروج من المأزق .لازال الجميع ينظر من ذاكرة الزمن الجميل للعربي والإرث البطولي الذي يتكئ عليه هذا النادي الكبير لكن هذا ليس كل شيء فاليوم أضحت كل الفرق تتقدم وتصنع تاريخا لها حتى تلك الفرق الناشئة في التكوين، بينما يغيب العربي عن المشهد الذي لا يليق إلا به .أكثر ما يتخوف منه محبو العربي أن تستمر هذه المعاناة حتى يصبح غياب العربي عن البطولات من قبيل العادة وتتحول إلى إحدى المسلمات بين الأندية في قطر .لا أحد يمكن له أن يتخيل هذا المشهد ، مسابقات وبطولات تتواصل في غياب فارسها الكبير ومروضها التاريخي، بينما يبقى هذا الغياب سراً يستعصي على العرباوية كشفه حتى الآن . إن المتأمل والناظر من ذاكرة المجد العرباوي يدرك أن الحل جدا يسير إذا ما أراد رجالات العربي النهوض من جديد بفريق أحلامهم ، هذا الحل يكمن في عدم التركيز على ذاكرة التاريخ البطولي والتسويف عاما بعد آخر ، يجب على مسؤولي النادي أن يدركوا أن هذا النادي صاحب الشعبية والجماهيرية الكبيرة في قطر لا يمكن أن يظل غائبا عن منصته المعتادة .نعود إلى ذلك الثقب بين أسوار النادي الكبير والذي لا نكاد نشاهد فيه حاليا إلا الحسرة عاما بعد عام لنوقف ذلك المشهد الذي يعيشه النادي وجماهيره متأملين أن يصبح حاله أفضل وليعود عراب البطولات القطرية للظهور في سماء قطر، فالوقت يمضي أيها العرباويون والتاريخ حتى وإن احتفل بكم فلن يرحمكم . ومضة:الأم شجرة من أشجار الفردوس، اسقها بالبر.
466
| 30 يونيو 2015
مساحة إعلانية
لم يعد السؤال في الخليج اليوم متعلقًا بما...
2913
| 13 مايو 2026
ثقافةُ الترند ليست موجةَ ترفيهٍ عابرة، بل عاصفة...
2694
| 12 مايو 2026
كتبت مرة قصة قصيرة عن مؤلف وجد نفسه...
1254
| 13 مايو 2026
من المواضيع المهمة التي لطالما تكلمنا عنها مراراً...
1020
| 11 مايو 2026
منذ أن خلق الله الإنسان وهو يعيش بين...
738
| 08 مايو 2026
بينما يراقب المستثمرون شاشات التداول بانتظار تحركات الأسهم...
645
| 12 مايو 2026
قال تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ) في الوقت الذي...
642
| 13 مايو 2026
في كل مرة نتحدث فيها عن الحنان، تُذكر...
636
| 13 مايو 2026
اشتدي أزمةُ تنفرجي.. قد آذن ليلكِ بالبلج وظلامُ...
633
| 09 مايو 2026
يطل علينا في هذا اليوم الخميس الرابع عشر...
594
| 13 مايو 2026
أصبحت الحروب والأزمات والكوارث الطبيعية، إلى جانب التهديد...
573
| 11 مايو 2026
في الحروب الطويلة لا تكون المشكلة دائما في...
549
| 12 مايو 2026
مساحة إعلانية