رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

المواطن بين سندان الراتب ومطرقة الأسعار

إن ما نراه من ارتفاع في الأسعار لهو شيء عجاب وخاصة المنتجات الوطنية التي من المفترض أن تتناسب مع محدودي الدخل الذين يعانون الأمرين من هذا الارتفاع وخاصة في حالة كبر الأسرة وازدياد متطلباتها ومن جهة أخرى محدودية الراتب وعدم حدوث أي زيادة وتوقف السلف وغيرها من الأمور التي كانت تعين هؤلاء في حياتهم وتخفف عنهم ما يعانونه من الحصول على الاحتياجات ليست الكمالية بل الضرورية . فلا يعقل أن نجد أن الأسعار تختلف من مكان لآخر ويظل المواطن ذو الدخل المحدود في دوامة يبحث عن مصدر آخر حتى يحين وقت راتب الشهر التالي، إذ يلجأ للبنوك التي تقدم الامتيازات والاغراءات حتى يقع في مصيدة الدين ومن ثم على هذه الحال في كل مرة يحتاج إلى المال فتتراكم الديون والفوائد التي أحيانًا تقترب من قيمة الدين نفسه. إن أسعار السلع الاستهلاكية وصلت إلى حد كبير من الارتفاع وخاصة الطعام والشراب فهل يعقل أن يصل سعر كيلو الكوسة إلى ١٧ ريالا والليمون إلى ١٥، أسعار فلكية لا نجدها في أي دولة من دول الجوار، ووصل الارتفاع إلى ألعاب الأطفال الترفيهية التي تهلك رب الأسرة وتتعبه نفسيا وخاصة عندما يحتاج أطفاله الترفيه عن أنفسهم ويحتار بالمبلغ المطلوب !!؟ وبالطبع فإن هناك فئة من المتقاعدين الذين لم يكن لهم الرزق أن يكون لهم أي ادخار أو أي عمل خاص يدر عليهم دخلًا إضافيًا، فإنهم يعانون من هذا الارتفاع لدرجة قد يعجزون عن توفير كل احتياجاتهم إلا من رحم ربي والذين ينتظرون القرار الأميري لزيادة المعاش الخاص بهم فكيف يظل هؤلاء يواجهون الحياة وتكاليفها التي ترهق كاهلهم. والحل أن يتم التوجه والإشراف من قبل الدولة للرقابة على الأسعار والحد من جشع التجار الذين لا يشعرون بما يعيش به من تلك الفئات حتى يمكنها أن تعيش حياة كريمة.

6088

| 06 فبراير 2022

العودة للمدارس.. مسؤولية مشتركة

اليوم يعود الطلبة في المدارس الحكومية والخاصة والجامعات إلى مقاعد الدراسة بعد انقطاع والدراسة عن بعد بسبب انتشار مرض الكورونا - كفانا الله شره - وبالطبع جميع أولياء الأمور سعداء بذلك لأن أبناءهم سوف يتمكنون من الدراسة الحقيقية التي يشعرون حقا أنهم يتلقون العلم، حيث إن الدراسة عن بعد تختفي لديهم هذه المشاعر وقد يتخذها البعض لهوا ولعبة وخاصة الأطفال الصغار الذين يعيشون وقتهم في البيت بين التلفاز واللعب وأوقات الدراسة تكون لهم كعقاب لأنهم يضطرون إلى الجلوس والانتباه وهذا حال الكثير من الأبناء الذين للأسف يسببون للأهل القلق والتوتر بل الخوف على مستقبلهم، ولقد كثرت الشكاوى بهذا الخصوص، ولكن عودتهم إلى المدارس مع تلك الاحترازات المطلوبة من فحص يومي (الجمعة والسبت) للطلبة قبل ذهابهم للمدرسة. وتشكر وزارة التربية والتعليم على عودها في هذا الأمر وتوفير الأجهزة الخاصة بالفحص وتقديمها لأولياء الأمور مجانا، ولكن لا شك أن هذا سيلقي عبئا كبيرا على الأهل وخاصة الأم التي قد تزداد مسؤوليتها في هذا الشأن إذا كان لديهم عدد كبير من الطلبة، كما أن الأمر لا يخلو من عدم الدقة في الفحص في بعض الوقت فكيف يمكن معرفة ذلك؟ وأن الفحص صحيح لا خطأ فيه ونأمل أن يستطيع الأهل التعامل مع هذا الجهاز ولا تكثر الشكاوى وتختلط الأمور على الأهل وتظهر النتائج إيجابية وهي سلبية وتزدحم المراكز الصحية والمؤسسات بطالبي الفحص في المركز. إن مسؤولية الوالدين في هذا الأمر وكذلك متابعة الأبناء والإشراف عليهم كبيرة وخاصة بالنسبة للصغار وتعامل المدرسة مع أولياء الأمور لا شك أنها ستسهل مهمة الوالدين وتخفف عنهم الضغوط وتتوفر لهم البيئة السليمة للدراسة والمذاكرة بمتابعة من قبل الوالدين لا أن نتركهم للخدم والدروس الخصوصية التي لا تعلم الطالب بل تلقنه معلومات وقتية تنتهي مع نجاح الطالب في المادة. وللأسف نجد الكثير من الأهل يعتمدون على هذه الدروس وينفقون الأموال الباهظة عليها في سبيل نجاح الطالب فقط ويكون هو كمن تلقن المعلومة ولم يستفِد منها !! ومن مسؤولية الوالدين تعويد الأبناء على الاعتماد على أنفسهم بالانتباه للدرس ومراجعته وإعادة معلوماته وسؤال المدرسة عن كل ما يغمض عنه وحل وظائفه المدرسية أولا بأول وإبعاد الأطفال عن الملهيات مثل الآيباد وغيرها من الأجهزة الأخرى والله يوفق جميع الطلاب في مسعاهم ويساعد الأهل في إجراء الفحص الدوري. إن هذه المسؤولية مشتركة بين البيت والمدرسة ولابد من التعاون بينهما وخاصة في هذه الظروف غير الاعتيادية واستمرار التواصل بينهما في أي ظرف يحدث للطالب أو الطالبة إضافة إلى متابعة الدراسة والسلوك حتى تكتمل العملية التعليمية ونستطيع أن ننشئ جيلًا متعلمًا متمسكًا بتعاليم دينه والأخلاق المستمدة منه، وفق الله الجميع.

7554

| 31 يناير 2022

أطفالنا والإعلام ووسائل التواصل

لا ندري إلى أن سيمضي بنا من ابتلينا بهم من صناع الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، من تدمير الأجيال وإيجاد قيم ومبادئ لا تناسب عقيدتنا ولا عاداتنا ولا تقاليدنا المستمدة من تلك العقيدة، من خلال إنتاج مسلسلات وأفلام تهدم كل القيم الجميلة، التي تربينا عليها، وتربى من قبلنا آباؤنا وأجدادنا عليها، قيم تدعو للخير والعفاف والستر والشرف والنخوة وعدم الغدر والخيانة والثبات على الدين، مسلسلات ليست من مجتمعات أخرى لا تماثلنا في هذه القيم ولا يمكن أن تؤخذ عليها، لأنهم هكذا تربوا، ولكن تأتي من مجتمعنا الخليجي الذي أصبح للأسف ينتج مسلسلات وأفلاماً أقل ما نقول عنها إنها مقززة ومنفرة، لأنها بعيدة عن أخلاقياتنا وقيمنا، وقبل كل شيء ديننا الحنيف، فالشباب همهم التلاعب على عقول الفتيات والبحث عن الملذات والمخدرات واللهو والغدر والخيانة، وفتيات يهربن من بيوت الأهل للخارج طلباً للحرية والانفلات من قيود الأسرة التي يعتبرنها حقاً من حقوقهن، فتيات يلهثن وراء الشهرة وشراء السلع، وقد تفعل الفتاة ما لا يمكن أن يصدق حتى تكون مثل من تراها أفضل منها بمالها، وأمهات أهملن أطفالهن وانطلقن وراء الملهيات والصديقات وغيرهن، كانت القسوة ديدنهن مع هؤلاء الأطفال، يلبين حاجاتهن بغض النظر عما يحتاجه أطفالهن، بل أصبحت هناك من المسلسلات والأفلام التي تتطرق إلى مواضيع يخجل القلم عن كتابتها واللسان عن قولها هذا من ناحية. ولننظر إلى الناحية الأخرى حيث وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت للأسف (وسائل التقاطع الاجتماعي)، فلم يعد أحد في البيت الواحد يتكلم مع غيره، والكل في عالم آخر مع هاتفه النقال الذي يحرص على استبداله كلما نزل الجديد منه. وآه وآه مما يشاهده هؤلاء في ذلك الهاتف، وتبثه تلك الوسائل ومشاهيرها، الذين أصبح ينظر إليهم كقدوة لابد من الاحتذاء بها، وخاصة ما يشاهدونه من غنى كبير يتمتع به هؤلاء المشاهير نظير الإعلانات خلالها وذلك البذخ الذي يظهر به هؤلاء. وأصبح كل فتاة وكل شاب يتمنى أن يصبح منهم، بل حتى الأطفال الذين يساعدون أقرانهم وقد أصبحوا مشاهير في تلك الوسائل، الأطفال الذين يتاجر آباؤهم وأمهاتهم بهم من أجل حفنة من المال وهم لا يدركون أنهم يدمرونهم. نعم لا ندري ماذا سيحل بالأجيال القادمة، خاصة في حالة انشغال الأهل عن تربية ورعاية أطفالهم، ناهيك عن القذف بهم إلى التعليم الخاص الأجنبي حيث الاختلاط وفقدان اللغة العربية لدى الأبناء، والمفزع نسيان تربيتهم دينياً من صلاة وصوم بل وتعاليم دينية تحث على الأخلاق والقيم، ولا نقول إلا لا حول ولا قوة إلا بالله، والله يثبتنا على الدين ويصرف قلوبنا إليه. إن فلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض لهم حقوق لابد أن تعطى لهم وإلا سنكون نحن العاقين لهم، لأننا لم نحسن تربيتهم ولا تعليمهم بل تركنا للغير ذلك من مربيات وخدم وتعليم خاص يفقدهم هويتهم ودينهم ولغتهم ويصبحون مسخاً لا يعرف أين يتجهون. إن الواجب الذي يمليه علينا نحو تلك الفلذات لهو كبير، خاصة أنهم سيكونون مجتمعاً بعد ذلك وسيكونون أولياء أمور لديهم أطفال سيعمرون الأرض بعدهم، فلماذا لا نجلس نحن الآباء والأمهات قبل أن يخرج الطفل للحياة ونضع له خطة تهدف إلى ترسيخ هويته الوطنية التي تتمثل بتمسكه بدينه الإسلامي الحنيف وعاداته ومبادئه المستمدة من هذا الدين وهو في أحضاننا قبل أن تتلقفه المدارس وشلة الأصدقاء، ونختار له التعليم الذي يجمع بين تلك الهوية والمعارف الجديدة بحيث يستفيد ويفيد وتتكون لديه شخصية متوازنة لا شخصية مهزوزة مضطربة، ونؤكد لأطفالنا أننا نفعل كل ما هو صواب لهم ونبعدهم عن الخطأ حباً واهتماماً بهم، ونؤكد لهم أن الطريق المستقيم هو الطريق الذي يؤدي إلى نقطة البداية الحقيقية ولا ما نع أن نستعين بما يساعدنا على رعايتهم من خدم تحت إشرافنا وأعيننا حتى لا نندم وقت لا ينفع الندم. وأن تعمل الدول بجهودها للتقليل من ظاهرة الصورة السلبية التي تعطى للمجتمع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام.

7743

| 23 يناير 2022

الكورونا وزيادة المستشفيات

ندرك هذه الأيام أننا نعيش فترة مؤلمة، فترة أعادت لنا أيام الحجر في عام ٢٠٢٠ ولكنها تتميز بالانتشار، حيث إن الفيروس أصبح منتشرا في أغلب البيوت ولا يعد أحد بعيدا عنه وكثرت الحالات وزاد الضغط على المراكز الصحية والمستشفيات، حتى المستشفيات والعيادات الخاصة وخاصة أن هذا الفيروس لم يترك لا صغيرا ولا كبيرا والأطفال كان لهم النصيب الكبير في الإصابة، حيث امتلأ مركز السد للطوارئ بالأطفال الذين لم يجدوا لهم مكانا للفحص وبالطبع فالكل يقلق على أطفاله وخاصة من الحرارة المرتفعة التي تجعل الأطفال في حالة حرجة أحيانا. لقد مرت البلاد بمرحلة عصيبة في عام ٢٠٢٠ وسخرت الدولة كل إمكانياتها من أجل التخفيف من الجائحة التي لم تصِب الصحة فقط بل امتدت إلى الاقتصاد وانقطاع التواصل وغيره ووظفت الكوادر الطبية لمكافحة هذا الوباء ولم تقصر في شيء ووفرت اللقاح لجميع من في قطر من مواطنين ومقيمين بالمجان وحرصت على أن يحصل الجميع على اللقاح بجرعتين ثم بالجرعة المنشطة، كما أنها اضطرت لبناء مستشفيات ميدانية لمعالجة المصابين وهذا بالطبع كان له التكلفة الكبيرة. ولكن أليس هذا كله يتطلب في خطط التنمية بناء مستشفى كبير للأطفال وطوارئ تتسع لكل من في قطر من أطفال حتى لا نمر بمثل هذه الأزمة ونحتاج إلى مكان أكبر وكوادر أكثر لعلاج هؤلاء الأطفال الذين هم جيل المستقبل، بالإضافة إلى وجود مستشفى خاص وكبير للأمراض الانتقالية والعزل يكون خارج العاصمة ويستوعب الأعداد الكبيرة من المواطنين والمقيمين وخاصة أن عدد السكان أصبح بالملايين بعد ما كان بالآلاف قبل ٢٠ سنة ويوفر الكوادر الصحية الخاصة بتلك الأمراض حتى لا نرتبك في الأزمات الصحية ونكون على أهبة الاستعداد لكل الظروف. والدولة منذ إنشائها جعلت التعليم والصحة من أولوياتها لأنهما عمودا الحياة للإنسان، من غيرهما لا يمكن أن يعطي أو ينتج والتنمية البشرية هي من أسس التنمية التي تعمل على تطوير البلاد وتقدمها. إن ما يمر لنا من وباء انتشر كالنار في الهشيم مما جعل الجميع في حجر عام ولم ينج أحد في البيت منه، وهنا يحب أن نعود إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية لمكافحة هذا الوباء من استخدام الكمامات والمعقمات والحرص على التباعد الاجتماعي وعدم المصافحة والتخفيف من حضور التجمعات وخاصة الأعراس التي تكثر فيها المصافحة والاحتضان بغرض الترحيب والتقدير حتى نتفادى أي عدوى قد تتسبب ليس في إصابتنا فقط بل إصابة من حولنا ونتمنى لجميع المصابين الشفاء العاجل والصحة والله يحفظ الجميع ويحفظ قطر ويبعد عنها هذا الوباء لتعود الحياة إلى طبيعتها والتي يجب أن نحذر من ما قد يفاجئنا ونحافظ على أنفسنا.

6827

| 16 يناير 2022

نحن وأعياد الميلاد

هذه الأيام يحتفل العالم المسيحي بعيد الكريسماس كما يسمونه، وتزدان المدن في الغرب وفي الشرق بالزينة والأشجار وبابا نويل وغيرها، وطبعاً هذا من شأنهم ولا شأن لنا بهم كما قال تعالى (لكم دينكم ولي دين) صدق الله العظيم. ولكن ما نراه للأسف في بلادنا من هذه الزينة، وكذلك في دول إسلامية كثيرة لا يدين أهلها بالدين المسيحي، وهم قد اتخذوا شجرة الميلاد في بيوتهم وزينوا البيوت، والمحلات تتسابق لبيع الزينة وتضع مظاهر الكريسماس التي تدعي أنها تبيع لمن يحتفل بها، ولكن ما شأن المسلمين بذلك الذين قد يتركوا بلادهم ويذهبون للخارج رغم خطورة وضع الكورونا هناك من أجل قضاء هذا العيد هناك وبداية العام الميلادي، والكثير من أبنائنا وبناتنا يخططون لذلك من بداية السنة، بل البعض يشجع الآخر، بل البعض قد يقيم هذه المظاهر في بيته من أجل العمالة لديه ممن يدينون بالدين المسيحي!. ونقول لهؤلاء هل شاهدتم أحداً من الذين تحتفلون بعيدهم وقد احتفلوا معكم في عيد الأضحى أو عيد الفطر، بل هل حضروا من بلادهم ليشاهدوا احتفالاتنا؟، هل زينوا بيوتهم ووزعوا الهدايا علينا، قد يفعل قلة هذا الأمر لطول العشرة بيننا وبينهم. إن الدين الإسلامي قد أحل طعامهم وقال (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم)، لأن الله حلل أكل الطعام من عندهم ما لم يخالطه لحم الخنزير، ولكن أن نحتفل معهم في الكريسماس الذي يعتبرون مولد الرب (استغفر الله وأتوب إليه) فلا يحل لنا ذلك. ولكن للحق أقول، العاملات اللاتي يعملن عندي وعند أبنائي دائما أجلس معهن واختار هذا اليوم لأشرح لهن من هو المسيح وأنه لا إله إلا الله وحده، وأن المسيح عبدالله، والروح القدس من كان ينزل تعاليم الله إلى المسيح، وأقرأ الآيات من سورة آل عمران والمائدة التي تتحدث عن ولادة المسيح وقصة مريم، وأحرص على أن أجمعهن في بيتي وأشرح لهن ذلك واحتفل معهن ببعض المسابقات التي تتضمن بعضها معلومات دينية مما يعرفنه عن الأنبياء واشتري لهن هدايا وأؤكد أنها مكافأة لهن على عملهن. والحمد لله أسلمت العاملة التي عندي من حوالي شهر وحسن إسلامها، وهذا العام لن احتفل معهن بل سأهديهن وأكمل معهن ما بدأته، فلا مانع من تقديم هدية لهن على أنها مكافأة سنوية يفرحن بها، ولكن لا يجب أن نبرز احتفالاتهم ونقيم المآدب لها وننتظر رأس السنة ونسافر لنحضر مراسيمه في الخارج، وكفى بنا تقليداً لهم فديننا الحنيف فيه الكثير من الأمور التي يجب أن نهتم بها.

6913

| 26 ديسمبر 2021

معنى آخر لليوم الوطني

الاحتفال باليوم الوطني احتفال سيظل على طول العهود وسوف يحتفل به أحفادنا ويتذكرون هذه الأيام التي سوف يرسخها الآباء في أذهانهم وسيظل هذا الاحتفال ليس فقط أغاني وأهازيج وحفلات يستعد لها الكثير من الأسر وتجتمع فيها القلوب قبل الجسوم وليس أعلاما ترفرف على البيوت والمؤسسات وفي الشوارع ولكنه يستدعي بنا أن يظل أمام أعيننا ما هو أكثر من ذلك، إنها مسؤولية الجميع سواء كان مواطنا أو مقيما عاش على هذه الأرض وتنعم بخيراتها أن يدركها. الاحتفال بما يقدمه المعلم داخل الصف من تعليم صادق موصل للعقول وهو يهدف لأن يصل إلى عقل كل طالب وكل ذلك بحب وليس بتأفف. وما يفعله الموظف للمراجع من اهتمام بموضوع معاملته وما يخصه وإنهاء ما يحتاج إليه وهو يرسل ابتسامة الرضا ويتلقى ابتسامة الشكر والامتنان. وما يقوم به كل من الأب والأم من رعاية لأبنائهما واهتمام وتوفير الحب والحنان والتعلم لكل ما هو فيه خير لهم من قيم وأخلاق وأدب قبل توفير الخدم والأمور المادية والألعاب والترفيه وإيجاد الوقت المناسب والكبير للجلوس معهم وإبداء الرأي وتعليمهم فن الحوار والمحادثة والتعامل مع الغير وقبل كل شيء أداء تعليم دينهم الحنيف. وما يقدمه المسؤول سواء كان وزيرا أو رئيسا أو مديرا من التعامل الجيد مع مرؤوسيهم وإعطاء كل ذي حق حقه وعدم إيجاد سياسة فرق تسد التي للأسف البعض قد يتخذها من أجل ضمان الولاء له ! وما يؤديه الطبيب والمهندس والصيدلي من تقديم الخدمة بكل حب وإخلاص دون إحساس بالمِنة وهم بذلك يقدمون أجمل هدية للوطن. وأخيراً ما نقدمه كلنا للوطن من حفظ لمقدراته وإنجازاته وبيئته وتنفيذا لشعار هذا العام (مرابع الأجداد.. أمانة) وعدم المساس بكل ذلك حتى تظل قطر بخير جميلة آمنة مستقرة. احتفال اليوم الوطني بتعليم النشء ما يعنيه هذا وما الذي يهدف إليه حتى نرسخ في أذهان الجيل تاريخنا الذي سطر فيه رجال قطر وعلى رأسهم المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني أروع السطور في البطولة والدفاع عن الوطن وحفظ سيادة قطر وأراضيها. ونقول أخيرا كل عام وقطر بخير أميراً وحكومة وشعباً. Na3eema55@hotmail.com

6634

| 19 ديسمبر 2021

تجربة المشاركة الشعبية في انتخابات الشورى

قد أكون تأخرت بعض الشيء عن كتابة هذا المقال ولكن لظروف صحية توقفت قليلا للراحة وعدت إليكم اليوم والعود أحمد. نتحدث هنا عن تجربة المشاركة الشعبية في انتخابات مجلس الشورى الموقر الذي اكتمل عقده بفوز بعض المرشحين في تلك الانتخابات والاختيار المناسب من صاحب السمو لتكملة المصاب في المجلس ليكون خمسة واربعين عضوا، والحمد لله على نجاح تلك التجربة التي اثبتت أن الشعب قد استوعب أهمية الشورى والاختيار من قبله وأهمية المشاركة الشعبية. ولا شك أن الاقبال الكبير الذي كان على الترشيح قد شد الجميع، وأكد أن المواطن القطري لا يألو جهدا في خدمة وطنه وطاعة ولاة أمره وقيادته الرشيدة، فقد شاهدنا تلك الكفاءات التي تقدمت للترشيح هدفها المشاركة في مجلس الشورى وتوصيل صوت المواطن إلى صناع القرار، ليكون عضو مجلس الشورى جزءا من صنع القرار الذي يدخل في مصلحة الوطن والمواطن. لقد شاهدنا كفاءات وقدرات شابة وواعية من المرشحين وشاركت المرأة باقتدار وكفاءة بجانب أخيها الرجل لتلبي نداء الوطن، وتؤكد المشاركة الشعبية في هذا الحدث الذي يحدث عندنا لأول مرة. نعم.. لقد عرضت تلك القدرات القطرية المثقفة والمعطاء الكثير من هموم المواطن واحتياجاته لتنمية البلاد ورفع مستوى المواطنين وتحقيق ما يمكن أن يجعل المواطن في راحة وحتى تكتمل صورة التنمية المستدامة التي تنادي بها الدولة، وتعمل على وضع الخطط والاستراتيجيات من أجلها ومن أجل رفعة الوطن، قد كان هناك العديد من الأفكار والمقترحات البناءة التي طرحت من خلال برامج المرشحين تستحق أن يستثمرها أعضاء مجلس الشورى ويتم طرحها في جلساته لمزيد من النقاش وإمكانية التنفيذ، ومما لا شك فيه أن المرشحين الذين لم يحالفهم الحظ بالفوز سوف يكونون سندا لأعضاء المجلس كل حسب دائرته الانتخابية من خلال المشاركة بالأفكار والمقترحات حتى يتم نقلها إلى منصة المجلس للطرح والنقاش. كما أن هؤلاء الذين رشحوا أنفسهم لديهم طاقات وأفكار إبداعية يمكن الاستفادة منها من خلال مواقع عملهم فهم ثروة فكرية قادرة على الحوار والنقاش وطرح الأفكار التي يمكن أن تطور من بيئة العمل، فيجب الاهتمام بهم إذا كانوا على رأس عملهم أو الاستعانة بخبراتهم إذا كانوا غير ذلك. ونؤكد أن تلك المشاركة في العملية الانتخابية أعطى المرشحين تجربة رائعة في المشاركة والحوار وطرح المقترحات والنقاش حولها وسماع وجهات النظر والآراء الأخرى، ويكفيهم فخرا أنهم شاركوا في تلك التجربة الديمقراطية والمشاركة الشعبية، ونسأل الله العلي القدير أن يوفق أعضاء مجلس الشورى المنتخب وهم أهل لهذه الثقة ويعينهم الله تعالى على حمل الأمانة التي وكلوا بها من أجل الوطن والمواطن في ظل قيادتنا الرشيدة. Na3eema55@hotmail.com

6262

| 21 نوفمبر 2021

توعية الناخبين في العملية الانتخابية

اقترب الوقت الحاسم لانتخابات مجلس الشورى وظهرت الكشوف الأولية للمرشحين، واستعد كل منهم لحملته الانتخابية، واستعدت الدولة بكل أجهزتها لذلك اليوم، ولكن هناك للأسف العديد من الناخبين، أو لنقُل الذين تنطبق عليهم شروط الانتخاب، إلى الآن لم يسجلوا أسماءهم لظروف السفر أو ظروف خاصة وهم يتساءلون عن كيفية التسجيل للحصول على فرصة الانتخاب لدوائرهم المختلفة. الأمر يحتاج في هذه المرحلة إلى تكثيف التوعية الانتخابية رغم أن المؤسسة القطرية للإعلام لم تقصر في هذه الناحية من خلال البرامج والإعلان المستمر في قناة قطر والقنوات الأخرى وإذاعة قطر، بالإضافة إلى جهود الصحافة في هذا الشأن، ولكن الحاجة ملحة لوضع برنامج خاص للناخبين يشرح لهم تسجيل أسمائهم أم فاتهم التسجيل في الكشوف الأولية للناخبين، إضافة إلى شرح كيفية العملية الانتخابية والتوجه إليهم بذلك وعمل لقاءات مع اللجنة الإشرافية في هذا الشأن مع التركيز على معرفة مقار الانتخاب، وهذا الأمر ليس مقتصرا على الإعلام ومؤسساته ولكن الواجب على كل مواطن مخلص لوطنه أن يبذل جهده في شرح أهمية التسجيل والعملية الانتخابية ومساعدة أهله وأقاربه في ذلك، كما أن على المرشح في الدائرة تكثيف جهوده خلال وقت الدعاية الانتخابية لتوعية مواطنيه والناخبين في دائرته. الجميع مسؤول لنجاح هذه التجربة الأولى بالنسبة لمجلس الشورى، حيث تنصب جميع الجهود في خدمة الوطن والحفاظ على مقدراته وإنجاح هذا العمل الذي يكون للمواطن شرف المشاركة في صنع القرار الذي يمس وطنه. إن المشاركة في العملية الانتخابية والذهاب إلى صناديق الاقتراع يوم الثاني من أكتوبر القادم أمانة لابد أن يؤديها كل مواطن يحب قطر ويغذي تراب قطر وانتمائه لها، فقطر تستحق الأفضل دوما من أبنائها ولن يكون هناك من هو أمين على قطر منه كمواطن ضمن له الدستور والقانون حقوقه وواجباته، فلابد من المشاركة الجادة وبإذن الله تكون هذه التجربة ناجحة بعيداً عن كل النعرات والنظرة القبلية، حفظك الله يا قطر. Na3eema55@hotmail.com

6011

| 12 سبتمبر 2021

في الانتخابات ما لنا وما علينا

اليوم بإذن الله تبدأ مرحلة التقديم للترشيح لمجلس الشورى الذي تجرى لأول مرة انتخابات لاختيار ممثلي الشعب في هذا المجلس بعد أن كان بالتعيين لسنوات. ولا شك أنها مرحلة حاسمة تثبت بها دولة قطر أنها قادرة على السير على نهج المشاركة الشعبية في سياستها الداخلية والخارجية، وهذه الانتخابات تأتي في نطاق توسيع المشاركة الشعبية للمواطنين في صنع القرار واتخاذه وتوصيل أصوات الشعب إلى الحكومة حتى يمكن أن تكون قريبة من قضاياه وهمومه. ومن هذا المنطلق لابد من ضرورة المشاركة في عملية الانتخاب وتفعيل دور كل مواطن يحب وطنه ويريد الصالح له وعدم التقاعس عن هذه المشاركة حتى نبين للعالم أننا قد استطعنا اقتناص الفرصة التي منحتنا إياها القيادة الحكيمة لهذا الوطن الغالي، وأن مشاركتنا في الانتخاب واختيار ممثلينا في المجلس ضرورة لإثبات قدرتنا على الاختيار الأمثل لمن سوف يكون صوتنا في المجلس، وهذا الصوت أمانة لابد أن نمنحه لمن يستحقه على أساس الكفاءة والخبرة والقدرة على خدمة الوطن. سيكون هناك عدد كبير من المرشحين عن الدوائر الثلاثين وكل واحد من هؤلاء يأمل أن تكون له الفرصة بالفوز من خلال عملية الانتخاب، ومن هنا تأتي مسؤوليتنا كناخبين في مقياس الاختيار للمرشح الأفضل والأكثر كفاءة والذي نشعر أنه قادر على أن يوصل أصواتنا إلى الحكومة ويؤثر في اتخاذ القرارات التي في صالح الوطن والمواطن ولا يجب أن نخدع بالوعود والبرامج التي قد لا تقبل التطبيق، بل ننظر إلى البرامج التي تهدف إلى تطوير وتنمية مجتمعنا وتطوير قدرات مواطنينا بعيدًا عن الاعتبارات الشخصية والقبلية التي قد تؤثر في عملية الانتخاب ويتم اختيار عضو ليس لديه من المقومات التي تساعده على إبداء آرائه وصياغة أفكاره التي تصب في مصلحة الوطن وأبنائه، وبالمقابل لابد أن يكون المرشح للمجلس واضعا نصب عينيه أن يكون ممثلا بحق لكل ما فيه مصلحة المواطنين وأن يعتبر نفسه نائبا حقيقيا عن الشعب ويعكس كل المتغيرات الموجودة في المجتمع ويتابع المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية والعالمية حتى يقترح المواضيع التي تعمل على تطوير وتنمية المجتمع ويجعل من المجلس نافذة ساطعة يطلع من خلالها على المجتمع ويعمل على تلبية احتياجاته سواء الحالية أو المستقبلية، وأن لا يضع أي اعتبارات شخصية أو قبلية ومصالح خاصة وهو داخل المجلس. إن مشاركتنا في الانتخاب والترشيح لتدل على إيماننا بالهوية الوطنية وبالهم الوطني المشترك الذي نأمل من المجلس أن يزيله ويضع بدلا عنه البشارة والخير للمجتمع، وأن الوطنية لا تبرز بالأناشيد والشيلات والقصائد ولكن بالمشاركة الفعلية في الاطلاع على كل ما فيه صالح الوطن والمواطنين حتى ننهض بهذه البلاد إلى أعلى المراتب فلنكن يدا واحدة لاختيار الأصلح وأن يتقبل الخسارة كل من لم يحالفه الفوز في هذه الانتخابات ونأمل بفوز من هو الأكفأ والأقدر على توصيل رسالة المواطن إلى الدولة من خلال المجلس ونتمنى أن تكون انتخابات موفقة بإذن الله. Na3eema55@hotmail.com

5345

| 22 أغسطس 2021

عيدكم مبارك

نعيش في هذه الأيام الفضيلة وقد اقترب موعد الوقوف بعرفة، حيث يقف المسلم يدعو ربه أن يغفر له ويمحو ما فعله من سيئات ويعاهد الله أن لا يعود إلى ما كان عليه حتى يعود إلى بلده وقد غفرت له ذنوبه وتقبله الله عنده من التوابين، فبعد قد يجتمع الحجاج على جبل عرفة لا تعرف منه الغني ولا الفقير ولا الأمير ولا الحاجب ولا الأبيض ولا الأسود ولا العربي ولا الأعجمي، الكل سواء يلتقون كما التقى أبوهم آدم بأمهم حواء بعد نزولهم إلى الأرض، ليثبتوا أنهم إخوة في الدم والأصل. لذا فإن هذه الأيام التي يتطلب فيها من المسلم أن يصلح ما بينه وبين أخيه وكل ما يحمل له من مشاعر غير محببة المليئة بالشحناء والعتب والخصام الذي قد يكون طويلا بينهم، بل إن هناك أبناء فرَّقت أمور دنيوية بينهم وبين والديهم ولم تعد هناك صلة بينهم سنوات مضت لم يزر فيها الابن والدته رغم تقارب المنازل ولم يتعرف على أبناء أخيه الذين يعيشون مع أمه ولم يتذكر أن له أما تدعو له بالهداية وتتمنى رؤيته وتجتمع معه، وإن ليس هناك شيء في الدنيا قد يفرق بينهم مهما كانت قيمته وأهميته، كما أنها فرصة لأن نصلح بيننا وبين أصدقائنا ونتواصل مع من انقطعنا عنهم وشغلتنا الحياة ومشاكلها عنهم فابتعدوا وابتعدنا. في هذه الأيام نتذكر من ورى التراب جسده من الأحباب ولم نشبع منهم بل كانت في النفس عليهم غصة وشيء من السخط تمنينا أن تسامحنا معهم وذهبوا على وعد أن نلتقي في الآخرة إخوة متحابين، ومن هنا لابد أن نحاول أن نصفي قلوبنا ونلتقي في العيد ونحن لا نحمل لبعضنا البعض إلا الحب ونُعلم هذا الحب لأبنائنا ولا نورثهم الكره والقطيعة، وأن نؤكد لهم أن من حولنا من أهل وأصدقاء ومعارف نجتمع بهم في الدنيا ونستمتع معهم فيها ولا ندري هل ستكون لها جلسة أو لقاء في الآخرة، حيث يفر المرء من أخيه وصاحبته وبنيه، وعلينا استثمار هذه الأيام الفضيلة في الاستغفار والتوبة والتسبيح والتكبير والتصدق والإكثار من قراءة القرآن وزيادة الروابط الأسرية والترحيب بمن يقوم بزيارتنا بكل محبة وسعة صدر، فكل هذا سيشعرنا بالراحة والطمأنينة ونحن نرى أحبابنا مجتمعين على الحب والخير دائما وكل عام وأنتم بخير. Na3eema55@hotmail.com

5798

| 18 يوليو 2021

سيعود الحج كما كان بإذن الله

اليوم الأحد يبدأ شهر ذو الحجة شهر الحج، وتعن على البال السنوات الخوالي السابقة، حيث كان الناس تتجهز وترتب أمورها للسفر إلى مكة للحج، مكاتب العمرة والحج تستعد قبل هذا اليوم بشهر للحجز والرحلات تمتلئ بالحجاج، والقلوب تهوى إلى تلك الديار ومشاهد الحجاج من كل فج عميق الذين تشرق وجوههم فرحة واستبشاراً لتحقيق أمنياتهم بالحج، الأمر الذي جعلهم يدخرون المال سنوات وسنوات حتى يفوزوا بهذه الرحلة المباركة، وجوه مشرقة ناضرة تشرح الصدر، وتؤكد قوة الإسلام وحرص المسلمين في بقاع العالم على أداء هذه الفريضة، ووسائل الإعلام تواصل برامجها حول الحج وأركانه وواجباته، أيام كانت سعيدة يودع فيها الأهل بعضهم البعض، لأنها رحلة العمر رحلة سوف يكونون ضيوف الرحمن الذي لن يرد لهم طلباً ويقبل توبتهم واستغفارهم، ما أجمل تلك الأيام، وما أروعها من صورة للمسجد الحرام والازدحام فيه، حيث كان عدد الحجاج يصل إلى أكثر من ٣ ملايين حاج، تبذل المملكة العربية السعودية جهوداً ضخمة لتنظيم الحج والحرص على سلامة وأمن الحجاج وتوفير كل الوسائل التي تتيح لهم أداء حج صحيح يعودون إلى وطنهم وقد نالوا ما تمنوه. ولكن مع هذا البلاء الذي استطاع أن يغزو العالم ويدخل الدول دون تأثيرك ولا جواز ويتسلل إلى جسم الإنسان لينشر فيه المرض ويفتك بالبعض ليكون سببا للموت، هذا البلاء الذي منع الحج على المسلمين من خارج المملكة بسبب الإجراءات الاحترازية له، والخشية من العدوى وانتشار المرض مع الازدحام وتوافد الحجاج من دول منتشر بها المرض بكثرة، وقد يكون أغلب سكانها لم يحصلوا على اللقاح ضد هذا المرض، مما قد يسبب كارثة في عدد المصابين، مؤلم حقا رؤية المسجد الحرام يكاد يخلو من الناس ونحن في موسم الحج. ولكن في اعتقادنا لو كان في الإمكان تخصيص عدد معين من كل دولة بشرط حصولهم على اللقاح واتباع الإجراءات الاحترازية، خاصة أن حكومة المملكة قد استطاعت توفير أقصى تلك الإجراءات من تعقيم وتباعد وتوفير المعقمات والمشرفين على ذلك، وبذلك يستطيع بعض المسلمين الحج بنسب تضعها المملكة، وكل سنة تضع نسباً معينة حتى يمكن للمسلمين تكملة أركان دينهم، والله يحمي ضيوفه الذين جاءوا من كل فج عميق. وبإذن الله تنتهي هذه الجائحة ويرفع الله عنا البلاء، وتعود مساجدنا عامرة بالمصلين وحجاج بيت الله يملأون أروقة المسجد الحرام يلبون ويقفون على جبل عرفات ويؤدون مناسكهم إن شاء الله. Na3eema55@hotmail.com

4149

| 11 يوليو 2021

السفر أخلاق ومتعة وفائدة

ابتدأت الإجازة الصيفية وخف القلق من فيروس الكورونا بعد حصول الكثير من الناس على اللقاح ضد هذا الفيروس مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية وبالتالي رغب البعض في السفر إلى الخارج واستعدت الأسر لذلك وهذه فرصة محببة لهم للاستجمام والاسترخاء بعد عناء عام كامل من العمل والدراسة وبالتالي قد تختار الأسرة البلدان المختلفة. ولكن في السفر كما يقولون سبع فوائد ولكن الإمام الشافعي حصرها في خمسة جوانب وهي تفريج الهموم واكتساب المعيشة والعلم وتحصيل الآداب وصحبة الأمجاد وتضاف إليها الآن إثراء الثقافة والتبادل المعرفي والتعرف على الحضارات والمعالم الأثرية والتمتع بالطبيعة والترويح عن النفس وتكوين صداقات وغيرها. وعندما نختار السفر ونكون مع أطفالنا وفتياتنا وشبابنا، فالواجب اختيار الدول المناسبة لهم بحيث لا يشاهد أبناؤنا المناظر المؤذية على الشواطىء أو في النوادي ونحرص على اصطحابهم إلى المناطق التي تبرز تاريخ الدولة وما تميزت به خلال مراحل الزمن بحيث نكون قد استقينا معلومات مفيدة يمكن أن توسع مداركهم وهم يشاهدون تلك المعالم الأثرية التي تبين كيف كانت شعوب تلك الدولة تعيش وكيف بنت حضارتها بالإضافة إلى زيارة المتاحف وتخصيص وقت للترفيه والاستمتاع بالطبيعة وممارسة بعض الألعاب التي يحبذونها وسط تلك المناظر الجميلة. كما نحرص على الابتعاد عن الأماكن المشبوهة التي تعرضنا للخطر وخاصة السرقة أو التحرش بقصد استسهال السرقة. والمهم جدًا أن نحرص على التقيد بما يأمرنا الدين الحنيف من الاحتشام والعادات والتقاليد المستمدة منه، والحرص على أداء الفروض الدينية وحث الأبناء على ذلك، فالوالدان هم القدوة لأطفالهم في تعلم العديد من الأخلاقيات والعادات الحميدة. ولابد أن نكون خير سفراء لبلادنا بما نقدمه من حسن تعامل وأخلاقيات مع من نتعامل معهم في تلك البلدان ومع من نتعرف عليهم من صحبة طيبة في المنتجع أو الفندق من بلادنا أو دول أخرى حتى يتكون الانطباع الجميل عن بلادنا وأخلاقيات مواطنينا بعيدًا عن المشاكل والشكوى وإثارة الفوضى أو الإزعاج. ولا شك أن في السفر تتجدد العلاقات بين الزوجين والأبناء وتشيع روح المرح والاستمتاع وهم يتجولون في نواحي البلاد وقضاء الليل بالسهر وتبادل الحكايات وهي فرصة للوالدين للتعمق في أفكار أبنائهما حيث قد لا تتاح تلك الفرصة في بلادنا لانشغال كل في حياته واهتماماته التي قد تبعد أفراد الأسرة عن بعضهم البعض، ووجودهم مع بعضهم في الرحلة يزيد التلاحم والتقاء الأفكار، ولا أنسى عندما كنا نأخذ الأبناء في رحلة في الأردن أو السعودية ونتجول في المدن ونعمل لهم بعض المسابقات حول الأماكن التي شاهدوها ونقدم لهم الجوائز التي تشجعهم على معرفة المزيد من المعلومات. وبالطبع نستمتع معهم في المدن الترفيهية ونشاركهم في بعض الألعاب التي تبث فيهم المرح والفرح. ولا يمكن أن ننسى أماكن التسوق التي لاشك أن الجميع يحبذها وشراء بعض ما يحتاج إليه من تلك الدول وترك المجال للأبناء لاختيار حاجياتهم، فروح التسوق والشراء كامنة في كل منا بالإضافة إلى جلب بعض الهدايا للأهل ونكون بذلك استطعنا التمتع بالسفر وكنا خير سفراء للوطن من أخلاقياتنا وتعاملنا ونعود للبلاد وقد استمتعنا وأخذنا قسطا من الترويح. Na3eema55@hotmail.com

4290

| 04 يوليو 2021

alsharq
قراءة في ظاهرة المدير السام

في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...

1737

| 23 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

1128

| 21 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

1122

| 21 مايو 2026

alsharq
غريب في البيت

لم تعد الغربة مرتبطة بالأماكن البعيدة، أحيانًا تبدأ...

756

| 24 مايو 2026

alsharq
معرض الدوحة.. كلمات تتحول إلى لوحة فنية

في الرابع عشر من مايو، انطلقت في أرض...

720

| 21 مايو 2026

alsharq
قمة أرمينيا.. آفاق جديدة ولكن؟

في وقت مبكر من شهر مايو الجاري عقد...

612

| 26 مايو 2026

alsharq
يوم عرفة... هوية جامعة عابرة للحدود

منذ بزوغ شمس رسالة الإسلام، ظهرت رسالته العالمية...

597

| 23 مايو 2026

alsharq
لا أحد سيبدأ عنك

كثيرون ينتظرون أن تبدأ حياتهم المهنية بفرصة جاهزة...

597

| 25 مايو 2026

alsharq
حين تُفتح أبواب السماء عشرة أيام

ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...

579

| 22 مايو 2026

alsharq
معرض الكتاب.. الاستثنائي

كل عام يختلف بشكل متغاير وبثوب جديد، ليصبح...

567

| 23 مايو 2026

alsharq
وللّه على الناس حج البيت

الحج ليس حركة أقدام إلى بقعة مقدسة فحسب،...

546

| 24 مايو 2026

alsharq
حين تتحول الثقافة إلى ألفة وطنية

مع إسدال الستار على فعاليات معرض الدوحة الدولي...

534

| 24 مايو 2026

أخبار محلية