رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كثيراً ما يقع كاتب المقال في حيرة حيال الموضوع الذي سيكتبه إلى وقت إمساك قلمه، ليدخل في نزال مع صفحات بيضاء فاغرة فاها بانتظار الغيث، إلا أن وبلحظة ما، تجبرك الأحداث والوقائع المحيطة بك للتشبث بأول خيوط العنوان الذي ستطرحه على القارئ المنتظر بكل شغف زاويتك، وهل ستشبع هذه المرة فضوله وتتحدث بلسانه لاسيما في ظل تواصل الحرب الضارية على قطاع غزة منذ قرابة الـ35 يوماً، لتكتب من زاوية وحدك تراها وتحاول انتشالها من تحت ركام الأخبار المتوالية علينا من وسائل الإعلام كافة على مدار اليوم، لتنفض الغبار من عليها، سعيا منك لتوجيه أنظار العالم إلى قضة منسية، ليس سوى لتكون أنت صوت الغزيين والغزيات الذين بُحَّت أصواتهم حتى غاب صداها خلف هدير مدافع قوات الاحتلال الصهيوني التي باتت تخوض المعركة دون هدف أو أفق واضح سوى لتحقيق انتصار أجوف لحكومة «النتن-ياهو». وقد يكون الحديث عن استهداف العيادة الخارجية في مجمع الشفاء الطبي من القضايا الملحَّة سيما بعد استهدافها صباح الجمعة بشكل مباشر مخلفا القصف الهمجي من قبل العدو الصهيوني 100 شهيد لا مجال لمنحهم أحد الحقوق التي سلبوا منها وهم أحياء بدفنهم سوى حفر مقبرة جماعية داخل المستشفى لدفن 100 جثة ملقاة في المستشفى بسبب عرقلة قصف الاحتلال الإسرائيلي دخول أو خروج عربات الإسعاف من وإلى المجمع على حد قول مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة الدكتور منير البرش لوكالة الأناضول الإخبارية، إلا أن الحديث عن وضع النساء الحوامل يعد من الأهمية بمكان خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها أحد الأطباء العاملين في أحد مستشفيات قطاع غزة، مؤكدا أن الطواقم الطبية بدأت تتخذ قرارا باستئصال أرحام النساء بعد الولادة ممن تصاب بنزيف لعجزهم عن التعامل مع الحالات، لافتا إلى أن الأمر في الأحوال الطبيعية بالإمكان التصدي له، أما في الأوضاع التي تشهدها أغلب المستشفيات في القطاع والتي تعاني من شح لأبسط الإمكانيات الطبية فضلا عن عدم توفر مخزون الدم، تقوم الطواقم الطبية باتخاذ القرار الصعب للحفاظ على حياة السيدات اللاتي يصبن بنزيف خلال الولادة وعلى الرغم من صغر سنهن إلا أن قرار اسئصال الرحم هو السبيل الوحيد للحفاظ على حياتهن، الأمر الذي وصفه بالكارثي، سيما وأنّه وبسبب الحرب شهدت المستشفيات ارتفاعا في حالات الولادات المبكرة بسبب قصف منازلهن، إذ اضطرت الطواقم الطبية لإجراء جراحات ولادة مبكرة بينما الأم تحتضر، فمع بداية الحرب كان قطاع غزة يؤوي 50 ألف امرأة حامل مع إمكانيات محدودة للحصول على الخدمات الصحية الأساسية، ومن المقرر أن تلد خلال الشهر المقبل 5500 امرأة أي أكثر من 180 ولادة يوميا بناء على ما نشرته (UNFPA)- وكالة الصحة الجنسية والإنجابية التابعة للأمم المتحدة-في السابع من نوفمبر الجاري، الأمر الذي يشير إلى أن وضع النساء الغزيات مزرٍ ومن الصعب الإغفال عنه، سيما وأن العديد من النساء وبسبب ظروف الحرب جعلتهن يلجأن قسراً إلى المدارس في ظل افتقارها إلى الضروريات الأساسية كالملابس ومستلزمات النظافة الشخصية أو حتى الوصول إلى الحمامات. ويضاف إلى هذه المعاناة أن نساء غزة يلجأن إلى تناول حبوب منع الحمل لتأخير حيضهن بسبب ندرة وشح الاحتياجات الصحية التي تتطلبها النساء بصورة شهرية، وهذا ما أكده موقع الدراسات الفلسطينية في أن النساء في قطاع غزة يعانين جراء نقص في الفوط الصحية، والمياه اللازمة للاغتسال والعناية بالنظافة الشخصية، كما أنهن يضطررن إلى النوم على البلاط في مراكز الإيواء، وهو ما يعرضهن للبرد والآلام الجسدية، ونتيجة لهذا الوضع، وبحسب تداول ناشطين وناشطات غزيات، يضطر بعض النسوة إلى تناول حبوب لمنع الدورة الشهرية، الأمر الذي يمكن أن يسبب تبعات صحية مستقبلية. وهذا الأمر الذي يزداد سوءا ليس يوما بعد يوم إنما كل دقيقة تعيشها النسوة في قطاع غزة دون توفير أبسط الاحتياجات لحماية ما تبقى من آدميتهن، ينذر بكارثة إنسانية من نوع آخر، لذا فالأمر يتطلب التحرك السريع من قبل المنظمات الحقوقية التي تنادي بحقوق المرأة، إلا أننا لم نعد نسمع لهم صوتاً في أكثر الأوقات دقة وحساسية سيما وأن الأمر يتعلق بأكثر من 493,000 امرأة وفتاة من النازحات في قطاع غزة جراء القصف المتواصل من العدو.
1638
| 13 نوفمبر 2023
«يمه قوم ارضع»، «في حدا سامعني»، صرخات خرجت من حناجر غزِّية ملأها القهر على حجم اتساع الاحتلال وسنواته، هذه الصرخات خرجت ولم تستنجد بدولة أو بمنظمة حقوقية، بل خرجت على سبيل أمل عبثي لاسترجاع لحظة بعمر الحياة، صداها ارتد بارتداد زلزال بقوة 8 ريختر على ضمير العالم، والمتشدقين زيفاً بحملهم راية حقوق الإنسان، والمصطَفِّين خلف شعارات حقوق الحيوان! ليس سوى للادعاء كذِبا أنهم إنسانيون وهم أبعد أن يكونوا كذلك مسافة سبعين خريفاً. فالحرب الدائرة على غزة منذ السابع من أكتوبر للعام الجاري لم تقر لاختبار إيمان وصبر الغزيين خاصة وفلسطينيي الضفة الغربية والداخل وفي المهجر ودول الشتات عامة بقضيتهم العادلة وسط المتكالبين عليهم وعليها، أو -لا سمح الله- أملاً بتغيير الموازين ولو لمرة وخاصة من قبل الدول التي حضرت بيانات الشجب والإدانة ضد روسيا على ما اقترفته، غير مكتفية بها لإيمانهم بأنها لا تسمن ولا تغني، بل فرضت عليها عقوبات اقتصادية لإظهار حُسن نواياها –التي أشك فيها- والقيام بدورها أمام المجتمع الدولي للتأكيد على حق الشعب الأوكراني في العيش الكريم، بل أتت بتوقيت أراده الله لكشف وتعرية الكيان الصهيوني وحلفائه وإسقاط ورقة التوت الأخيرة التي كانت تستر سوآتهم لإزدواجية المعايير المتبعة لديهم حيال القضايا العربية العادلة والواضحة وضوح الشمس في كبد السماء، وعلى رأسها القضية الفلسطينية الأطول أمداً، والأكثر نزفاً على مدار 75 عاماً، إذ ومنذ أن بدأت الحرب وأصبح الإعلام الغربي وعلى رأسه أعتى القنوات العالمية أمثال الـ(CNN) والـ(BBC) التي كان يتغنى بها أساتذة الإعلام بأن هاتين القناتين نموذجا يحتذى للمصداقية والحياد، يُسوِّق لسردية الكيان الصهيوني انطلاقا من ادعائهم كذبا أنهم شاهدوا رؤوس أطفال إسرائيليين قد فُصلت عن أجسادهم على يد رجال حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، وقد بلغت افتراءاتهم حد أنَّ الأسيرة الإسرائيلية -يوخفد ليفشتز (85 عاماً)- التي أطلق سراحها من الجانب الفلسطيني لظروف صحية، أجبرت على ما قالته من تصريحات عن حسن معاملة لها خلال فترة أسرها !، ولكن بعدما أثارت تصريحاتها ضررا دعائيا على الكيان الصهيوني، خرج نجلها قائلا «إن كان أحد يظن أنه لأنه تم تحرير والدتي فقد أصبحتْ ملكا للدولة وستخدم أجندة جهة ما لصالح غزو غزة أو عدمه، فهذا قانون الغابة.»، ليفند ادعاءات الكيان الصهيوني الذي فقد ثقة مواطنيه القاطنين في الأراضي المحتلة، وفقد ثقة الشعوب الغربية خاصة من الداعمين لإسرائيل. فما أحدثه الكيان الصهيوني كجيش نظامي من مجازر وحشية ترتقي إلى أنها جرائم حرب في قطاع غزة والتي أودت بحياة ـ9488 شهيدا و23 ألفا و516 مصابا لاسيما بعد استهداف بوابة مجمع الشفاء الطبي بالاستناد إلى مدير منظمة الصحة العالمية لوقت كتابة المقال، لا تؤكد على انتصاره سيما وأنَّ ضحايا القصف هم من المدنيين، بل يؤكد ضعف حكومة – بنيامين نتنياهو- وعلى تخبطها، وقد يكون اللعب في الوقت الضائع للحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه في أيامه الأخيرة من تواجده في السلطة بعد اخفاقاته المتتالية لتحقيق أي مكسب في هذه الحرب الدائرة، التي جاءت كصفعة على وجه الاحتلال، قالبةً كل الموازين وباتت مقولة «اسرائيل قوة لا تقهر» محل انتقاد وسخرية كل الموالين لإسرائيل، التي لطالما روجت بأنها تملك قوة دفاعية واستخباراتيه لا تخترق، إلا أنَّ تصاعد حدة التلاوم في الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل الأحد الماضي، بشأن المسؤولية عن الإخفاق الأمني وراء الهجوم البري والجوي في عمق المستوطنات الإسرائيلية بعد تغريدة لبنيامين نتنياهو ملقيا باللائمة على أجهزة الأمن والمخابرات، أكدت حجم التوتر والانقسام الدائر في الحكومة، حتى وإن تراجع عنها معتذراً، بعد أن أثارت انتقادات واسعة من جانب السياسيين وقادة الأحزاب وحتى من الداخل الإسرائيلي، إلا أنها تضاف إلى سلسلة إخفاقات حكومته وانتصار طوفان الأقصى، فالانتصار في هذه الحرب غير العادلة لا يقاس بعدد الضحايا، وإنما انتصار يقاس بحجم الخسائر الإسرائيلية الضخمة، بل امتدت إلى كيفية التخطيط والتنفيذ في سرية تامة دون الكشف عنها، على الرغم مما يحيط بقطاع غزة من شبكات تجسس إسرائيلية تكنولوجية وبشرية متنوعة، وامتدت المفاجأة كذلك إلى مدى نجاح حماس في تحقيق أهدافها، ورجوع المئات من مقاتليها إلى غزة ومعهم أكثر من مئتي أسير من الجانب الإسرائيلي، وهذا ليس بحديثي وإنما هذا تحليل ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكي السابق سكوت رايتر خلال حديثه مع الجزيرة نت، الذي قال نصاً « إنَّ حركة حماس قد انتصرت بالفعل بعمليتها المعقدة والمتقدمة في السابع من أكتوبر، وأنه لا يمكن القضاء على حركة حماس كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية، وذلك لأن حماس أصبحت رمزا عمليا ومعنويا لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي.» ..وختاماً لابد التأكيد أنَّ حركة حماس أصبحت أكثر من منظمة أو جماعة في صورتها المادية التقليدية، حماس أصبحت مفهوما أوسع لمعنى المقاومة، وبإذن الله «حماس..ستكون القوة التي لا تقهر»، ليس تأليها بل ما شوهد في الميدان من جني المكاسب من مفهوم يؤمن بالشهادة فإنَّ حماس والغزيين كسبوا تأييد غالبية شعوب العالم من لايزال يحمل بداخله ضميرا يقظا يفرق بين الحق والباطل، حماس والغزيون استطاعوا أن يمنحوا الدروس مجاناً في أنَّ ثمن الحرية باهظ ولن يقوى عليه سوى الصادقين، حماس والغزيون أيقظوا جيلا بأكمله لولا ما حدث لكانوا تُبعا منساقين وراء كذبة الحضارة الغربية والحرية التي تخفي وراءها سقوطاً لأبنائنا وبناتنا، غزة أيقظت ضمير العالم.
1878
| 05 نوفمبر 2023
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); "العقل السليم في الجسم السليم"؛ حكمة يونانية لا يختلف على صحتها اثنان؛ حتى إنها تتردد كثيراً على ألسنة ذوينا بغرض شحذ هممنا نحو الجد والاجتهاد ونبذ التمرد على الوقت، إلا أنه وفي ظل الزخم المعرفي في علوم التنمية البشرية، انقلبت هذه المقولة رأسا على عقب؛ حيث أثبتت الدراسات والأبحاث أنَّ للعقل تأثيرات خطيرة على الجسم، وأن ما يقوله العقل ويعتقده يتمثله الجسم سلباً أو إيجابا، مرضاً أو صحةً، ضعفاً كان أو قوة، ومن هذا المنطلق سعى الكثيرون من علماء النفس كالدكتور مالك بدري إلى تأليف كتاب "التفكر من المشاهد إلى الشهود" أوضح من خلاله أن كثرة الأبحاث في الغرب حول الأمراض النفسية بأنواعها أدت إلى ظهور تخصص علمي جديد هو علم "المقاومة النفسية و العصبية" الذي يجمع بين الاختصاصيين في ميدان العلوم الاجتماعية وعلم النفس، وميدان دراسة كيمياء جهاز المقاومة في الإنسان، كما ظهرت مئات المؤلفات التي تدعو إلى تحسين صحة الإنسان الجسمية بتغيير أفكاره ومشاعره وانفعالاته؛ ذلك لأن الذي يشكِّل فكر الإنسان ونشاطه المعرفي ليس الأحداث بل الذي يؤثر بالفعل هو تقييمه وتصوراته لهذه الأحداث و المثيرات، وتأكيدا على ما سبق توصل الدكتور مالك بدري إلى عكس الحكمة اليونانية ألا وهي "الجسم السليم في العقل السليم"، وانسجاما مع ما ذكر آنفاً استشرفت دولة قطر ضرورة الاهتمام بالإنسان كأهم مورد من موارد الاستثمار، لإيمانها بأنَّ بالسواعد القوية تبني الأوطان، فكان اهتمام الدولة ببناء الإنسان ليس أمراً عابراً بل استراتيجيات أُنفق عليها مليارات الدولارات تُوجت باستضافة الدولة لكأس العالم لكرة القدم 2022 بعد منافسة شرسة تفوقت فيها قطر على أستراليا، اليابان، كوريا الجنوبية والولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي يشكل تحدياً ليس لدولة قطر التي باتت منارة للأنشطة الرياضية بل للمجتمع العربي بأكمله الذي يراهن على نجاح كأس العالم، سيما وأن دولة قطر تعهدت بإنفاق ما يصل 70 مليار دولار لإنشاء وتوسيع شبكة بنية تحتية على الطراز العالمي، ولم يقف الأمر لدى دولة قطر الفتية عند هذا الأمر بل سعت أن تحيي الرياضة في نفوس كل من يحيا على أرض قطر من خلال تخصيص يوم أسمته باليوم الرياضي والذي صدر فيه قرار أميري رقم 80 لسنة 2011، وتحديد الثلاثاء من الأسبوع الثاني من فبراير من كل عام ليكون يوما رياضيا للدولة، تشارك فيه أجهزة الدولة بفعاليات رياضية متنوعة بمشاركة أصحاب السعادة الوزراء والسفراء، كما يشارك فيه صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أبناء شعبه في فعاليات هذا اليوم، ليوصل سموه رسالة بأنَّ الرياضة أسلوب حياة وليست فعلاً مقتصراً على فئة دون أخرى، ولا تزال دولة قطر تحصد ثمار تخطيطها الإستراتيجي ليس فقط في استضافتها الحالية لبطولة العالم لكرة اليد الرابعة والعشرين رجال، بل أيضا فوزها بشرف استضافة تصفيات كرة اليد لقارة آسيا لمنتخبات الرجال المؤهلة إلى أولمبياد البرازيل 2016، والذي جاء عن جدارة نظرا لما تمتلكه الدوحة من إمكانيات تنظيمية ومنشآت رياضية لا توجد مثيلاتها في أي مكان آخر خاصة بعد أن أبهرت صالات مونديال الرجال لكرة اليد جميع الحضور في البطولة العالمية التي تجري حاليا في العاصمة القطرية الدوحة. ونهاية لابد التأكيد على دور دولة قطر في الاهتمام بالرياضة ليس لغرض دعائي، بل من خطة إستراتيجية استشرفت أهمية الرياضة وأهمية بناء أجساد تحوي عقولاً نيِّرة، ترسِّخ للحكمة التي قلبها الزمان رأسا على عقب "الجسم السليم في العقل السليم".
226
| 27 يناير 2015
مساحة إعلانية
تتردد بين المستثمرين مقولة قديمة مفادها أن «العقار...
6369
| 14 يونيو 2026
في ليلةٍ ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير العربية،...
3627
| 15 يونيو 2026
كلما ظهر تطور تقني جديد، تكررت المخاوف نفسها،...
3249
| 10 يونيو 2026
يخوض أولياء الأمور خلال العام الدراسي سباقاً متواصلاً...
2625
| 09 يونيو 2026
يعتقد كثيرون أن القانون هو العدو الأول للأسرة،...
864
| 11 يونيو 2026
دائماً ما نجد أنه حين يتحدث الأكاديميون أو...
792
| 09 يونيو 2026
في كل مرة يُذكر فيها الشباب، تتكرر الأحكام...
783
| 10 يونيو 2026
وجد الشرق الأوسط نفسه مرة أخرى على أعتاب...
732
| 13 يونيو 2026
لقد أضاع الكثيرون طريق المساجد وأصبح العزوف عن...
708
| 08 يونيو 2026
لم تعد التكنولوجيا المالية مجرد قطاع اقتصادي ناشئ...
705
| 10 يونيو 2026
فوزك أملنا والله يا منتخبنا.. أغنية من إبداعات...
546
| 11 يونيو 2026
ليست الأزمة الحالية مجرد خلاف حول برنامج نووي،...
543
| 08 يونيو 2026
مساحة إعلانية