رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هناك بعض الإستراتيجيات والحيل النفسية الفعالة التي تساندنا في مواجهة الخبثاء منها تنظيم عملية التنفس قبل التنفس بالشهيق والزفير هو أن تستنشق الهواء من الأنف حتى تملأ رئتيك ثم تحبس نفسك لمدة أربع ثوان، وأنت تفكر بالشخص الخبيث ثم تخرج الهواء ببطء من فمك وكأنك تزفر بالهواء على هذا المزعج بالنسبة لك، والهدف من هذه العملية أن تحافظ على هدوئك في ظل وجود من لا تطيقه إطلاقاً ومجبر على الجلوس معه !. فعليك المواجهة ثم المواجهة فأحياناً لا جدوى من التشاجر مع أشخاص لا يستحقون العناء!، المواجهة بمصارحة الشخص الخبيث مباشرة برأيك حول ملاحظته أو تصرفاته، لكن المهم في حضور الموقف أن تتكلم بثقة عالية وبوضوح تام كي يتمكن الآخر من فهمك وعبر عن فكرتك ورأيك بصراحة مطلقة بعيداً عن أي خبث لترفع من تقديرك لنفسك. وأيضا هناك الاستظراف والنكتة بالرد على العبارات السامة التي يلقيها الشخص الخبيث وإيجاد أو اختراع موقف مضحك بشرط سرعة البديهة ! مما يثير الاستياء لدى الشخص الخبيث بأنك تضحك بدلاً من أن تضيق وتزعل منه. الرد ببرود أعصاب ومنتهى الروقان مهما كان الطرف الآخر خبيثاً وحقيراً، فعليك أن تبقى هادئاً، وأن تستخدم ألفاظاً ناعمة ودودة وراقية وألا تفارق الابتسامة وجهك، وممكن أن تسأل كيف تتصرف مع شخص خبيث أمامك بهذه البرودة ؟ الإجابة عليك أن تتذكر أن هدفه الأول هو غضبك وإزعاجك وعليك ألا تعطيه الفرصة لذلك لأنه إنسان نفسياً غير متصالح مع نفسه ! ومن الممكن أيضا أن تظهر له دعمك وعطفك ونواياك الحسنة بهدف تغير سلوكه أثناء الحوار اتجاهك. الاستجواب الهادئ بطرح مجموعة من الأسئلة على الشخص الخبيث تشعره من خلالها بأن ملاحظاته وتعليقاته سخيفة وليس لها أي معنى، ولكن من المهم أن تتحدث بهدوء، وأن تظهر للشخص الخبيث أنك قادر على السيطرة على انفعالاتك وأن لا تتنرفز بسرعة وتسعى إلى نرفزته وضيقه. التخيل فقوة الخيال تساعد هذه التقنية النفسية في تهدئة أعصابك بطريقة ضاحكة حين تتخيل الشخص الخبيث يتعرض لضرب مبرح من قبل أشخاص أهانهم في السابق أو أن يتعرض لموقف محرج مثلاً أمام عامة الناس، فقد يشعرك ذلك بالراحة لبعض الوقت. وفي النهاية إذا لم تنفع جميع الوسائل السابقة في التعامل مع الخبيث عليك بإظهار مشاعر الغضب والاستياء للتعبير عن رغبتك في عدم وجوده في نفس المكان الذي أنت فيه وقطع علاقتك معه بصورة نهائية حيث يستحيل تواجدك مرة أخرى مع شخص لا يرتاح حتى يفرغ حقده وخبثه معك. خاطرة،،، اللهم اكفنا خبث لطفاء المظاهر. hanadi7711@gmail.com
8138
| 06 أغسطس 2020
هنادي وليد الجاسم سوف تعود الحياة الاجتماعية قريباً بإذن الله وسوف تزول غمة فيروس كورونا، ويعود الناس بشكل تدريجي للحياة الاجتماعية الطبيعية والتي فُطر الإنسان عليها وللتجمعات الاجتماعية التي نسمع فيها على الدوام والمجاملات والإطراءات، لكن أهي دائماً نابعة عن نية صافية؟ طبعاً لا !. فإن بعضها، كي لا نقول معظمها، مصحوبة بصفعة كلامية، أو كما يمكن تسميتها "بمجاملات سامة"، كأن تقول لكي إحداهن: "تصميم فستانج روعة بس تسريحتج كانت ضيم "، في الواقع ليس فقط محتوى الكلام الذي يكشف عن حقيقة مشاعر الشخص، لا بل أسلوبه وطريقته في التعبير، ولغة الجسد كفيلة بتوصيل الرسالة عبر لهجته الساخرة وكأنها بطريقة أخرى غير مباشرة، تقول لكِ عن حقيقتها القاتلة والتى هي: "أنا أغار منج"، أو "أنا أكرهج"، أو "أنتى مب أحسن مني " إلخ. وليس فقط المجاملات الاجتماعية وحدها التي قد تنشر خلالها السموم وتثير الربية، بل إن هناك أيضا الدعابات أو ما نسميها بالعامية "القطات"، فهناك فئة من البشر من تستظرف بدمها وتطلق الدعابة أو النكتة بقول أمور غريبة يصدمنا سماعها ولا يلبثون بأن يروا علامات الغضب على وجوهنا حتى يقولوا ( اشدعوة زعلتي كنت أمزح معاج !)، فاعلموا أن الرسالة الحقيقية وراء هذه الجملة (أنا ما أمزح أنا قاصدة وأغار منج ومب مرتاحة معاج )،وهنا أنا لا أقصد الكل أيضاً بل البعض حين يوجهون رسائل غير مباشرة تعبرعن أفكار عقلهم الباطن ومشاعرهم الحقيقية اتجاه الأشخاص. وهناك صفات مشتركة بين جميع الخبثاء والخبيثات، وهي عدم الثقة بالنفس وعدم الشعور بالأمان. وتشير الأبحاث النفسية إلى أن الأشخاص الذين يفتقرون إلى الثقة بالنفس يحاولون: إما تدميرعلاقاتهم مع الغير، أو فعل كل ما بوسعهم، ليشعروا بأن لهم أهمية كبيرة، وبالتالي فإن لجوءهم إلى أساليب الخبث تحديداً خير دلالة على غيرتهم أو حسدهم، وقد يكون سبب هذا الحسد أنهم وجدوا فيكم ميزة يفتقرون إليها، وعندئذ تصبح الغيرة أقوى منهم ويجدون أنفسهم عاجزين عن السيطرة عليها، فيلجأون إلى النقد الجارح، أو إلى المجاملات السامة أو الدعابات والنكت الخبيثة، ظناً منهم بأنهم بهذه الطريقة يخفون من حدة شعورهم بالانزعاج والنقص. خاطرة: يمدحون الذئب وهو خطر عليهم، ويحتقرون الكلب وهو حارس لهم، كثير من الناس يحتقر من يخدمه، ويحترم من يهينه هذا هو الخبث بعينه. hanadi7711@gmail.com
3628
| 23 يوليو 2020
نفسياً...عندما يكون الشخص في حالة خوف فغالباً سيصدق أي كلام يطمئنه حتى ولو كان غير حقيقي. نفسياً.. الرجل يميل سريعاً للرحيل والابتعاد في علاقاته ولكنه غالبا ما يُراجع نفسه ويعود من جديد، أما المرأة فتأخد وقتاً أطول للتفكير في مسألة رحيلها وإذا ابتعدت لا تعود أبدا. نفسياً.. 90% من حالات الاتفاق بالرأي يكون سببها محاولة إسكات الطرف الآخر وليس الاقتناع برأيه. نفسياً.. هناك قاعدة مفادها أن ما يأتي بسهولة لن يدوم طويلاً وما يدوم طويلاً لن يأتي بسهولة. نفسياً.. الأشخاص الخجولون هم أكثر من يضيع عليهم فُرص في الحياة حتى إن فرصهم يحصل عليها مَن لا يستحق من الأشخاص الجريئين. نفسياً.. الإعجاب هو أن تجد شخصاً يملك كل الأوصاف الجميلة برأيك أما الحب هو أن تكتشف أن هذا الشخص ليس كاملا لكنك تستمر بحبه. نفسيأ.. أكثر نوعين من الهوس منتشرة في العالم هما: الهوس في النظافة ثم الهوس بتصحيح الأخطاء الإملائية. نفسياً.. أكثر من 50% من زيارات الطبيب سببها بالأصل نفسي وليس عضويا. نفسياً.. أكثر الأشخاص الذين يمتلكون حسّاً فكاهياً هم غالبا أكثر الأشخاص ضغوطاً. نفسياً.. الضغط النفسي هو "القاتل الصامت" فهو يزيد من امراض القلب ويرفع ضغط الدم والسكري!. نفسياً.. حسب علماء نفس فإنك عندما تأكل شوكولا أو حلوى فإن آخر حبة تكون ألذ قطعة فعلاً. نفسياً.. يصنف المزاج السيئ صباحاً بأنه غالباً ما يكون عرضاً من أعراض الاكتئاب أكثر من كونه حالةً مزاجية مؤقتة. نفسياً.. يقول العلماء بأن الدماغ ينسى عمداً بعض الذكريات من أجل تجنب الحمل الزائد للمعلومات. نفسياً.. الأشخاص الأذكياء عادة يتجنبون الجدل الذي لا فائدة منه. ولذلك من علامات الذكاء "التطنيش" وذلك تجنباً للمشاكل. منقول خاطرة،،، لا تتوقع من نبتة الصبار أن تثمر لك التفاح، حاول أن تعرف أصل الأشياء وماضيها، كي لا يصدمك المستقبل!. hanadi7711@gmail.com
1902
| 11 يونيو 2020
كان العرب قديماً يتفننون في الأدب وينشئون أبناءهم عليه ، ومن فنون الأدب : اختيار اللفظ المناسب في الموقف المناسب حتى قالوا : ( لكل مقـام مقـال ) فكان يقال للمريض "معافى" ، وللأعمى "بصير" ، وللأعور "كريم العين". *كان هارون الرشيد قد رأى في بيته ذات مرة حزمة من الخيزران فسأل وزيره الفضل بن الربيع : ما هذه !؟ فأجابه الوزير : عروق الرماح يا أمير المؤمنين. أتدرون لماذا لم يقل له إنها الخيزران !؟ لأن أم هارون الرشيد كان اسمها "الخيزران" فالوزير يعرف من يخاطب فلذلك تحلى بالأدب في الإجابة. *ويقال إن أحد الخلفاء سأل ابنه من باب الاختبار : ما جمع مسواك !؟ فأجابه ولده بالأدب الرفيع : (ضد محاسنك يا أمير المؤمنين) ، فلم يقل الولد (مساويك) لأن الأدب هذّب لسانه و حلّى طباعه. *عندما خرج عمر رضي الله عنه يتفقد المدينة ليلاً فرأى ناراً موقدة فوقف وقال : يا أهل الضَّوء وكره أن يقول يا أهل النار. *عندما سئِل العباس رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين أنت أكبر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم !؟ فأجاب العباس قائلاً : (هو أكبر مني وأنا ولدت قبله) ما أجملها من إجابة في قمة الأدب لمقام رسول الله عليه الصلاة والسلام. منقول خاطرة ،،، عندما نقف الآن عند اختيار الألفاظ نجد ضياع قيمة الكلمة في ثقافة الرد بمجتمعاتنا وأصبح البعض يبرر ذلك لنفسه ببعض الكلام مثل أنا صريح، وأنا أتكلم بطبيعتي، أو أنه بذلك يبتعد عن النفاق والحقيقة أن هناك فرقا كبيرا جداً بين النفاق ومراعاة مشاعر الآخرين ، وبين الصراحة والوقاحة ، يجب أن نعي جيدا أن بين كسر القلوب وكسبها خيط رفيع اسمه "الأسلوب". hanadi7711@gmail.com
5210
| 14 مايو 2020
انتشرت في الفترة الأخيرة وخصوصاً في قنوات وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع وفيديوهات وصور تعبر عن استهزاء البعض من فترة لحجر المنزلي والجلوس بالبيت بدافع الملل والفراغ وعدم قدرتهم على الاستفادة من وقت الفراغ الكبير المتاح لديهم، وربما يرى البعض أنه فيه نوع من المتعة بإضحاك الناس لتهدئة روعهم بدلاً من نشر مشاعر الخوف والرهبة، ولكن هناك فرقا شاسعا ما بين الضحك ونشر الابتسامة بطريقة لطيفة وما بين الاستهزاء بالوباء والمرض بطريقة مؤسفة وجارحة وفيها نوع من التحدي للقدر والخالق وهو الله عز وجل حيث بيده تغيير حالنا وتبديله بطرفة عين، ولعلنا نستفيد ونتعظ من تبدل الأحوال وتغير الظروف، ويقول ابن خلدون: ( إذا رأيت الناس تكثر الكلام المضحك وقت الكوارث فاعلم أن الفقر فد أقبع عليهم وهم قوم بهم غفلة واستعباد ومهانة ). فيجب علينا ألا نقابل عظمة الله وقدرته بالسخرية والنكت وليعلم الجميع أنها جند من جنود الله فاسألوا الله السلامة والعافية لقوله تعالى في كتابه الكريم ( فلولا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) سورة الأنعام، فالمنهج القرآني يرشدنا عند نزول البلاء والوباء أن يجدد المسلم توبته ويكثر من الاستغفار ويتضرع بالدعاء، ويبتعد عن السخرية والاستهزاء لأنها من قسوة القلب وتزيين الشيطان للإنسان بالسخرية والتملل بدلا من السؤال والتضرع بالدعاء بأن يرفع الله عنا هذا البلاء. خاطرة،،، الحياة قد تنقلب بلحظة، بكلمة، بمكالمة هاتفية، بنتيجة تحاليل، بخطوة خاطئة في الشارع، بموقف، حيث لا قوتك ولا علمك ولا فهمك ولا أموالك ستنفعك أمام أي لحظة من هذه اللحظات، لا أحد يعرف ماذا تحمل معها هذه اللحظات القادمة ؟!، فقل دائماً: اللهم تولني فيمن توليت، ونسأل الله لنا ولكم السلامة والعافية.
25551
| 30 أبريل 2020
أعجبني موقف يرويه نيلسون مانديلا، رئيس جنوب إفريقيا السابق في إحدى مذكراته قائلاً: بعد أن أصبحت رئيساً، طلب من بعض أفراد حمايتي التجوال معي داخل المدينة مترجلين، فدخلنا أحد المطاعم، فجلسنا في أماكننا وطلب كل منا ما يريده من طعام،في الوقت الذي كنا ننتظر العامل أن يحضر لنا الطعام وقع بصري على شخص جالس قبالتي ينتظر بدوره ما طلبه. قلت لأحد أفراد حمايتي: "اذهب إلى ذلك الرجل واطلب منه أن يأتي ويشاركنا الأكل على طاولتنا." جاء الرجل فأجلسته بجانبي وبدأ كل منا في تناول غذائه، كان العرق يتصبب من جبينه ويده ترتجف لا تقوى على إيصال الطعام إلى فمه، بعد أن فرغ الجميع من الأكل وذهب الرجل في حال سبيله، قال لي حارسي الشخصي: "الرجل الذي كان بيننا تظهر عليه علامات المرض فقد كانت يداه ترتجفان ولم يستطع الأكل إلا الشيء القليل". فأجبته: "لا... أبدا، ليس مريضاً كما ظننت، هذا الرجل كان حارسا للسجن الانفرادي الذي كنت أقبع فيه، و في أغلب الأحيان وبعد التعذيب الذي يمارس علي، كنت أصرخ وأطلب قليلا من الماء، فيأتي هذا الرجل ويقوم بالتبول على رأسي في كل مرة، لذلك كان يرتعد خوفا من أن أعامله بنفس ما كان يفعل معي فأقوم بتعذيبه أو بسجنه لكن ليست هذه أخلاقي فعقلية الثأر لا تبني دولة في حين عقلية التسامح تبني أمما." فإذا ما أمعنا التفكير طويلاً في مقولة مانديلا أعلاه، وما كانت عليه دولة جنوب إفريقيا آن ذاك بسبب التمييز العنصري الذي أدى إلى إراقة الكثير من الدماء تزامناً مع المزيد من التنكيل والقمع الذي عزز حالة من الشر والغضب والعنف والتخلف في المجتمع ولكن بعد المصالحات ومسامحات التي استغرقت الكثير من الوقت والجهد والقوة والإرادة من أجل الانتصار على العنف، والتخلص من العقلية الثأرية والرد بالمثل والتي لا تؤدي بالنهاية إلا إلى المزيد من الحروب و الخراب والدمار والتطرف الذي يعطل بدوره من بناء الدول والأمم والمجتمعات. فإن امتلاك مثل هذه العقلية الثأرية ولو كانت محقة في بعض الأحيان والحالات إلا أنها سوف تضمحل مع مرور الوقت كرد فعل طبيعي، واستجابة مطلوبة بعد امتلاك الرغبة الحقيقية والإرادة القوية في التسامح بين الأفراد، وبناء صفحة جديدة تخلو تماماً من العنف والكراهية و رفض الآخر، وأن يكون تقبل اختلاف الآراء بداية صحيحة من أجل تطور المجتمعات وبناء دول ذات سيادة أقوى. خاطرة،،، نحتاج إلى المزيد من الوعي حيال ثقافة التسامح مع من أساء لنا وأن عدم الرد بالمثل ليس ضعفاً أو خوفاً بل إنما لزيادة ثقتنا في أنفسنا وزيادتنا قوة وشموخاً، فيضعف من أمامنا ولا يستطيع أن يعاود الكرة في أذيتنا مرة أخرى ولربما يتحول في كثير من الأحيان إلى صديق أو شخص مخلص غير مؤذٍ فما جزاء الإحسان إلا الإحسان. hanadi7711@gmail.com
1642
| 16 أبريل 2020
تشير بعض الدراسات النفسية أن الحل الوحيد للمشاكل النفسية ألا تكون عاطلاً ولا تكون وحيداً، ونحن الآن في ظل هذه الظروف ومع الحجر المنزلي، نجد أننا نمتلك الوقت وهو العامل الذي كنا لا نملكه في السابق، وكان الشماعة الذي نعلق عليه تأجيلنا وتسويفنا بعبارة ( ماعندي وقت) وها هو الوقت الآن متوافر، ولكن يحتاج منا إعادة ترتيب أولوياتنا وأهدافنا في الحياة، وألا ننظر للواقع نظرة تشاؤمية، ونساعد على ترويج هذه الأفكار لأهلنا وللبيئة الاجتماعية من حولنا، ومن جهة أخرى ألا نستهين بالمرض على أنه شيء بسيط، الوسطية مطلوبة في هذه الظروف مع الالتزام التام بالتوجيهات والتعليمات الوقائية للحفاظ على سلامة الجميع. نحتاج خلال هذه الفترة إلى تقوية سلامتنا النفسية وليس الجسدية فقط، فكما نحتاج إلى التغذية السليمة لتقوية مناعتنا للتغلب على الفيروس، نحتاج ايضا إلى التغذية النفسية والروحية لنقوى المناعة الروحية ونتغلب على المرض باذن الله، نحتاج إلى تقريب الصلة بيننا وبين الله سبحانه وتعالى والرضا بالقضاء والقدر والتضرع بالدعاء إلى الله أن يرفع عنا البلاء ونسأله الرضا والصحة والعافية والشفاء العاجل لجميع المرضى يارب، نحتاج إلى الصبر وطمأنة القلب وتنوير البصيرة، لان الدنيا دار امتحان وبلاء، وانها ممر لا مقر، وانها ضيافة مؤقتة شرها زائل، وخيرها زائل، ولا نعلم ما يخبئ لنا الغد، لكننا نتوكل على الله في كل خطوة صابرين شاكرين حامدين. لتحقيق الأمان والاستقرار النفسي علينا بدلاً من التشاكي والتذمر ونقد الواقع، التعامل بكل معرفة ونضج ووعي للوصول للأمان النفسي لنا ولمن حولنا، فقوتك النفسية من قوة من حولك وضعفك من ضعفهم ومبالاتك ايضا من مبالاتهم. خاطرة اعلموا أن من يهزم رغباته أشجع ممن يهزم أعداءه، لأن أصعب انتصار هو الانتصار على ملذات الذات، فعلينا أن نعيد النظر في ترتيب أولوياتنا في الحياة، ونسأل أنفسنا ونجيب بكل مصداقية، في ماذا غرقنا ؟، وفي ماذا قصرنا ؟!، وأن نحاسب أنفسنا ونحاول اصلاح ما افسدناه في حق أنفسنا وفي حقوق من حولنا. hanadi7711@gmail.com
1636
| 02 أبريل 2020
نفسياً.. إذا رأيت الناس يعجبون بك ؛ فاعلم أنهم يعجبون بجميل أظهره الله منك ؛ ولا يعلمون عن قبيح ستره الله عليك؛ فاشكر الله ولا تغتر! نفسيا.. إذا أردت أن تكون سعيداً؛ لا تقف كثيراً على ذكريات ماضيك، ولا تلهث خلف إنسان لا يفكر فيك، فلا أحد يموت لفراق أحد، وأحمد الله على نعمة النسيان! نفسياً.. لا تطمح أن تكون أفضل من الآخرين، ولكن اطمح أن تكون أفضل من نفسك سابقاً. نفسياً.. تصغر العقول عندما تنشغل بعقول الآخرين، وتكبر العقول عندما تركز على ذاتها. نفسياً.. الصمت في المواقف الصعبة يولد الاحترام، بعكس الصراع والجدل الذي يولد التنافر والحقد. نفسياً.. تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود ؛ ليس لأنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك ؛ ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور. نفسياً.. اختلط بالأشخاص الإيجابيين ؛ لأنهم سيؤثرون في أفكارك وعقلك وسلوكياتك، وستتحول لشخص إيجابي بشكل لا شعوري، ثم ستبدأ بالتأثير في الآخرين. نفسياً.. إذا نصحك شخص بقسوة لا تقاطعه، واستفد من ملاحظته، فوراء قسوته حب عميق، لا تكن كالذي كسر ساعة منبهه لم يكن لها ذنب إلا أنها أيقظته. نفسياً.. الابتسامة لا تشتري لك خبزا، لكنها تشتري لك أرواحا. نفسياً.. كلما اتسعت مساحة تفكيرك، اتسعت مساحة رؤيتك للأشياء والجوانب التى لم ترها من قبل، مثل نجم في السماء الذي كلما ابتعدت عنه رأيته بوضوح وصفاء. نفسياً.. لا تستمر الحياة إلا بالتجاوزات تتجاوز ندمك، تتجاوز فشلك، تتجاوز كل ما يضايقك ويتعب نفسيتك ويعكر صفو مزاجك. ◄ خاطرة: إذا أنجزت حاربوك وإذا توقفت عاتبوك وإذا فشلت عايروك، فئة من البشر قمة سعادتهم في انتقاد الآخرين، فلا تصغ لهم وركز على تحقيق هدفك، فالحياة قصيرة ولا تستحق أن تضيع في التفكير فيما قالوا ؟ ولماذا قالوا. hanadi7711@gmail.com
2346
| 05 مارس 2020
التحق شاب أمريكي يدعى " والاس جونسون " بالعمل في ورشة كبيرة لنشر الأخشاب، وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره، حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته، وأصبح ذا شأن في الورشة التي اشتغل بها لسنوات طويلة فوجئ برئيسه في العمل يبلغه بأنه مطرود من الورشة وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عودة. في تلك اللحظة خرج الرجل إلى الشارع بلا هدف، وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صور الجهد الضائع الذي بذله على مدى سنوات عمره كله، فأحس بالأسف الشديد وأصابه الاحباط واليأس العميق وأحس كما قال وكأن الأرض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة. لقد أغلق في وجهه باب الرزق الوحيد، وكانت قمة الاحباط لديه بأنه ليس لديه ولدى زوجته شيء من مصادر الرزق غير أجرة العمل من ورشة الأخشاب، ولم يكن يدري ماذا يفعل، وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث، فقالت له زوجته ماذا نفعل؟ فقال: سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل في مهنة البناء. وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده، ثم توالت المشاريع الصغيرة وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة، وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا، إنه " والاس جونسون " الرجل الذي أنشأ وبنى سلسلة فنادق هوليدي إن، حيث أنشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم. يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية، لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي، فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم أفهم لماذا، أما الآن فقد فهمت إن الله شاء أن يغلق في وجهي باباً ليفتح أمامي طريقا أفضل لي ولأسرتي. ◄ خاطرة: دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك، فقط فكر جيداً وتعامل مع معطيات حياتك، وابدأ من جديد بعد كل موقف، فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها، لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار لقول الله تعالى في سورة البقرة (وعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ). hanadi7711@gmail.com
1883
| 20 فبراير 2020
حضرت في الأسبوع الماضي ورشة تدريبية بعنوان "صناعة المحتوى الرائج" للإعلامي المعروف شعيب راشد من دولة الكويت الشقيقة، حيث هذه هي أول دورة يطرحها بعد برنامجه الشهير "سوار شعيب" وهي حصيلة خبرته طوال هذه السنوات في إعداد محتوى مدعم بالدراسات الإعلامية وتجاربه وأخطائه السابقة لنتعلم منها في كيفية الوصول لمحتوى هادف غير تقليدي جذاب ومؤثر في نفس الوقت، حيث يجب على المحتوى المنشور أن يقدم إضافة جديدة أو يوجد حلا لمشكلة معينة يسلط الضوء عليها، أو يثير الرغبة لدى المتابع بالقيام بفعل ما كالتعليق أو التسجيل أو التفاعل أيا كان نوع الفعل المهم أن يقوم بشيء ما استجابة لما تم نشره. وتم خلال الورشة طرح العديد من الأسئلة وتقديم النصائح والإرشادات الهامة التي تساعدنا في إعداد محتوى شبكات وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك لما للإعلام من سلطة وتأثير في حياتنا حيث إن الإعلام اليوم هو السلطة الرابعة ولربما من تغريدة بسيطة أو فيديو ينشر يؤثر ويغير حياة الملايين من الناس. وإن هناك سؤالا مهما جداً وجوهريا وهو لمَ يلجأ الناس إلى شبكات التواصل الاجتماعي، فهناك عدة أسباب منها التسلية والمتعة، البحث عن الأخبار وما هو جديد، فالبعض يبحث عن الكوميديا والضحك، والبعض الآخر ينجذب لما هو غريب وغير مألوف، وآخرون يبحثون عن المواضيع ذات الصراع والتحدي وغيرها من العوامل الكثيرة، وتكمن مهمة من يعد المحتوى في إعداد تفاصيل رسالة معينة بهدف التأثير في الفئة المستهدفة. واستفدنا أيضا في الانتباه لبعض العناصر الغائبة عن أذهاننا عند التأثير وهي الحداثة وعدم التكرار والبدء ببداية قوية ومن ثم وسط ممتع وصولاً لنهاية مؤثرة. فنحن اليوم أمام تحدٍّ كبير في ظل ما ينشر من فيديوهات ومشاهد تلاقي رواجا ونسب متابعات كبيرة تصل لأربعين وستين مليون مشاهدة، ففي ظاهرها هي مسلية وممتعة ولكنها لا تحمل أي مضمون هادف ومفيد، ففي النهاية المحتوى هو الملك وسيد القصة، وعلينا ألا ننظر للشكل الخارجي فقط دون الدخول في تكنيكات التفاصيل وصناعتها. بعد الورشة ببضعة أيام أنزل الإعلامي شعيب على حسابه بالإنستغرام فيديو عن رأي المشاركين في ورشته الأولى وللحقيقة أعجبتني الحركة، حيث كانت جميع الردود سلبية، وأجمع الجميع على عدم استفادتهم، ثم قالوا الحقيقة والتي هي عكس ذلك تماما بالنهاية، وهنا أقول لشعيب إنك فعلاً أرضيت غرور أعدائك من المتابعين، ولأن كل إنسان ناجح له أناس معارضون كارهون شئنا أم أبينا ذلك، فهم موجودون ومتابعون لجميع التحركات، وينتظرون الزلة أو أي خطأ صغير ليعلقوا وهنا غلطة الشاطر بألف. ● خاطرة،،، كل الشكر والتقدير للقائمين على تنفيذ هذه الورشة، وأخص بالشكر الإعلامي الفاضل شعيب راشد، فقد كانت فرصة حقيقية رائعة للتعرف عليه عن قرب، والاستفادة من تجارب مسيرته المهنية، وأدعو جميع المهتمين بإعداد المحتوى، المشاركة في الورش القادمة، والتعرف أكثر على ما وراء كواليس صناعة محتوى رائج فعال ومميز. hanadi7711@gmail.com
2245
| 06 فبراير 2020
قالوا إن الخلافات والأزمات تظهران لك معادن الناس من حولك، وأنا أقول بأن الوجه الحقيقي لن يظهر في حالة الصلح والرضا طبعاً، وإنما في حالة الخصام والزعل والاختلاف حيال موضوع ما، ولربما تنصدم صدمة العمر من أن الشخص الطيب الأمين قد يصبح مخادعاً، وأن ذاك الذي كنت تظن أنه يحبك ويعزك ستجده لا يبالي ولا يكترث بمشاعرك وكل همه مصلحته بالدرجة الأولى، فالمصالح سوف تطفو على السطح، وسوف يتم التعامل معك تحت مبدأ الأهمية اي إن اذا كانت علاقتي بك ذاك أهمية كبيرة ستكون محور اهتمامي وحياتي، واذا لم يكن من ورائك أي مصلحة فأنت لست ضمن قائمة أولوياتي، فهذه هي مبادئ تصانيف تعامل بعض البشر مع من حولهم سواء في المحيط الأسري والاجتماعي وحتى في محيط زملاء العمل، ولا أحد فينا ينكر وجود مثل هؤلاء الناس حيث تترتب علاقاتهم الاجتماعية مع الناس بحسب ترتيب أولوياتهم ومصالحهم الشخصية ومنافعهم الذاتية. ولكن أصعب الصدمات والاكتشافات التى تغيرنا وتصنع منا شخصية جديدة تماماً غير شخصيتنا القديمة والسابقة، هي بعد تعرضنا لصدمة مصالح ممن عايشناهم لعمر وفترات طويلة كأصدقاء الدراسة، أزواج أو زوجات عاشرناهم في رحلة الحياة لسنين طويلة، أخ أو أخت لم تلده أمك وهو بمثابة عديل للروح، حيث نتعرض لصعقة مشاعر من سقوط أقنعتهم في يوم من الأيام بعد هذا العمر، ولسوف ننكسر ونفقد الثقة في أقرب الناس لوقت، ولحين أن نتشافى ونتعلم أن لا نسلم مقاليد ثقتنا النفسية لأي شخص كان مهما أحببناه وكان قريبا منا، وأدخال عنصر الشك في المحبة من باب الأمان، وأنه لا شيء يدوم فالقلوب متقلبة ومتغيرة، وأن نكون حريصين ونحيط أنفسنا بنوع من الحصانة والاستقلال الذاتي لكي نقوم من جديد ونقف على أرجلنا بعد هذه السقطة التي كادت أن تهوي بحياتنا، فالضربة التي لا تقتلنا تقوينا. خاطرة،،، لا تثق دائماً بالوجه الأول لأي انسان فغالباً خلف كل وجه عدة وجوه، يظهر ترتيبها حسب المواقف. hanadi7711@gmail.com
5965
| 30 يناير 2020
نفسياً... كلما سعى الشخص إلى التهرب من سخافات وتفاهات بعض الأمور في حياته كلما اتهمه بعض الناس بأنه انطوائي ومتكبر وغريب الأطوار حتى لو كان شخصاً عادياً، رغم أنه شخص اجتماعي ولكن لا تروق له التفاهات. نفسياً... قوة الشخصية لا تعني العناد والإصرار والثبات على الرأي إن كان خاطئا، فقوي الشخصية مرن في حواره ويغير رأيه إذا اكتشف أنه على خطأ، ومن دلالات قوة الشخصية الاعتذار عند الخطأ. نفسياً... في الخلافات بعض الأشخاص يقومون بالاعتذار حتى وإن لم يكونوا على خطأ، رغبة منهم باستمرار العلاقة مع من يحبون، لذا ليس كل من يعتذر مخطئا. نفسياً... من يحبون الجلوس مع كبار السن كثيراً يعتبرون شخصيات عاطفية، كثيرة العطاء، يحبون مساعدة الاخرين، لديهم نضوج اكثر من غيرهم، يتجنبون النقاشات السخيفة ويفضلون النقاشات المفيدة. نفسياً... عندما تواسي شخص في لحظة ضعفه وتمده بالقوة وتسنده، سوف تكسب مكانة خاصة في قلبه دون أن يشعر، الأنقياء صافو القلوب لن ينسوا أبداً من سندهم في لحظات ضعفهم، ومن ينسى ذلك لديه صفه من الانانية. نفسياً... الناس بشكل عام يكونون صادقين في كلامهم عندما يكونون متعبين جسديا وهذا هو السبب الذي يجعل الناس يعترفون خلال المحادثات في وقت متأخر من الليل. نفسياً... النوم هو علاج لنسيان الألم والمشاكل والتوتر وكل شيء سيئ قد يحدث للشخص. نفسياً... مصاحبة المبتسمين يرفع قدرتك على تحمل صعوبات الحياة ومصاحبة العابسين تملؤك هماً ولو كانت حياتك جميلة. نفسياً... الحزن الذي ينتابك في بعض الليالي دون سبب، يكون عبارة عن دفعة متأخرة من مواقف مؤلمة قديمة تماسكت فيها وكان يفترض أن تبكي حينها. نفسيـاً... الخذلان المفاجئ وغير المتوقع يجعل الشخصية العقلانية أكثر حذراً، والشخصية العاطفية أكثر انعزالاً، والشخصية الحادة أشد انتقاماً، والشخصية المعطاءه أقل عطاء. نفسيـاً... لدى الشخص الغامض دقة الحدس وقوة الملاحظة كما انه يبتعد عن كثرة الكلام بزيادة ويعوض ذلك بالتركيز البصري والسمعي على الأشياء من حوله، ويدقق في كل كبيرة وصغيرة تجري بمحيطه في المنزل أو في العمل، فهو الأقدر على تحليل الأمور بحذافيرها بسرعة وفهم عميق. نفسياً... الأشخاص الذين لا يستطيعون إخفاء ضحكتهم حتى في المواقف الجدية والصارمة يتمتعون بشخصية واضحة وصادقة ولا يمارسون التزييف والخداع. خاطرة،،، كن أعمى عن كل شيء لا يعجبك، وكن أصم عن كل شيء يجرحك، وكن متبلد المشاعر لكي شيء يؤلمك، هكذا تعيش. hanadi7711@gmail.com
2775
| 23 يناير 2020
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4293
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
2559
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1167
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1104
| 27 سبتمبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1083
| 29 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1083
| 01 أكتوبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
909
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
720
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
681
| 27 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
528
| 25 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
525
| 27 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
495
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل