رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); استضافة قطر حاليا لبطولة كأس آسيا للمنتخبات تحت 23 سنة، البطولة المؤهلة لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016م، بقائمة تجمع فرقا عديدة، يهمنا فيها (الحضور العربي) للفرق المشاركة: السعودية، الامارات، العراق، سوريا، الأردن، اليمن، قطر.المنتخبات العربية بمجملها قدمت أداء قويا بأول المشوار عدا (سوريا) التي خسرت من إيران و(السعودية) بتعادلها مع تايلاند مهدرة فرصة ثمينة لأن ما بعد أصعب وأصعب، أغلبية الفرق العربية كانت على الموعد وأبلت بلاء حسنا بالبداية نحو تحقيق الحلم الأولمبي والذهاب لأبعد.قطر لم تفز بالاستضافة فقط التي تنافست عليها مع أوزبكستان والسعودية وإيران.. ولو سئلت عن أفضل منتخب عربي يلعب كرة قدم أولمبية جميلة ونتائج ممتازة حاليا، فلن يكون سوى (العنابي) الذي يسعى لتحقيق حلم التأهل للأولمبياد، ويحظى بمساندة اتحاد الكرة القطري والجماهير القطرية، وبدوره (لم يقصر) وحقق الدرجة كاملة بالمباراتين الأوليين أمام الصين وإيران (10/10).قطر ضمنت التأهل بشكل كبير للدور ربع النهائي بمنتخبها الأولمبي الذي يملأ العين ويسر القلب و(الخاطر) وصدارة مجموعته، لتثبت قطر أنها ليست فقط بلدا ذا قدرة تنظيمية عالية وحسب، بل بلد يملك نسيجا فنيا وبشريا واحترافيا على مستوى كبير، الجماهير القطرية كانت على الموعد ودعمت منتخب بلادها وأوصلته لحيث تريد (بالمقدمة) دعما وتشجيعا ومؤازرة.. تماسك العنابي وانضباطه أعطاه حماسا وبث فيه روح الفوز..قد نتساءل: ماذا لدى قطر لتبهر الجميع بهذا المنتخب؟! والأدلة والأدوات واضحة وضوح الشمس برابعة النهار، قطر لديها الامكانيات والأدوات للعمل على تقوية القاعدة الصلبة أساس الانطلاقة (الصحية) لأي فريق متطور بكرة القدم، ولديها الأكاديميات العالمية لاختيار المدربين واعداد اللاعبين على أسس علمية، و(كشافين) للاعبين الناشئين أساس القاعدة المتينة بكرة القدم..اهتمام الأوروبيين النخبة الكروية، بالقاعدة السنية ومهارات اللاعبين من بناء سليم وعدم التركيز فقط على المنتخبات واهمال البنية التحتية للفئات السنية بشكل متكامل كالمدارس والأندية والأكاديميات،وتطبيق فكرة الأكاديمية الذي يفيد اللاعب ويفيد المنتخب، وتطبيق نظام احترافي حتى على اللاعبين الصغار، القاعدة النبع والرافد الذي يمد الفريق الأول بالمواهب المستقبلية..العمل الصحيح يبدأ من القاعدة الصلبة المؤسسة تأسيسا جيدا والذي يتكامل مع حسن التخطيط الإداري والتنفيذ الجيد، لإيجاد فريق متميز مدعوم بالقاعدة الصلبة، مشكلة كرتنا السعودية عدم الاهتمام بالقاعدة وتهميشها على الأقل ماديا.. فالاهتمام مقتصر على الفريق الأول، وهذا (عيب) في التخطيط يشكل (ثقبا احترافيا) بالعمل المؤسساتي، تظهر مخرجاته كل مرة!!الاهتمام بالنشء والشباب مهم جدا كون هذا القطاع وسيلة لإمداد الفريق الأول، فهذا القطاع حيوي جدا وأساس بناء قاعدة كروية قوية وثابتة لتطوير الكرة، مؤسف أنه مع أي عرقلة/كبوة نعيد فتح الأسئلة نفسها ونحرك معها دواليب الغضب بين أوساط الجماهير، فأين نحن من عمل الآخرين وتخطيطهم الاحترافي السليم!!
341
| 17 يناير 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); إذا كان الحظ ابتسم لأحد بـ 2015م مرة فقد تبسم مرات بوجه الفريق الكتالوني (برشلونة) مع (ميسي)، وابتسامة الحظ ليست سوى قدر جميل لا يأتي فجأة/بالمصادفة لأي كان، كما لا تمطره السماء بل نتاج عمل واستحقاق ومجهود متعاقب وإنجاز لا ينكره إلا جاحد لفريق كتالونيا وابن روساريو البرغوث (ليو)!!موسم استثنائي للفريق الأفضل بالعالم بتحقيقه للألقاب الخمسة التي توزعت ما بين المحلي والقاري والعالمي ولم يفت له منها سوى كأس السوبر الاسبانية التي خطفها اتلتيك بلباو، فالدوري والكأس ودوري أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وبطولة أندية العالم شواهد على عظمة (البرشا) وتألقه بعام الحظ والنجاح.أما (على طاري) ليونيل ميسي فالحديث يطول وهو الذي يأخذ الألقاب بين أقدامه أينما حل وهو الذي قاد بلاده (الأرجنتين) للمركز الثاني بكأس أمريكا الجنوبية خلف تشيلي، وتبقى الغصة الوحيدة أنه لم يستطع حتى الآن تحقيق حلمه الشخصي وحلم بلاده بالظفر معه بلقب المونديال (كأس العالم) لتكتمل أركان المجد من جميع أطرافه.بحفل جوائز الكرة الذهبية حضر الجميع كل بجعبته حصاده وطبيعي أن ترجح الكفة لمن قدم أكثر وأبدع أكثر وتفنن أكثر، جميعنا انتظرنا الأسماء والمحايد منا كان يجزم يقينا أن العلياء لهذا وذاك نظير ما قدم.برشلونة بسيطرتها على أغلبية الألقاب الموسم الفائت بفكر مدربها ابن الديار الاسبانية (لويس انريكي) وبرغوثها (ميسي) الأبرز، كما كان من المنطقي جدا والطبيعي أن يأتي متقدما عن أقرانه بفارق كبير بالتصويت كنيمار وقبله رونالدو اللاعب الذهبي الموسمين الماضيين المتتاليين وذلك بعد أن استعاد مستواه الحقيقي وتوازنه المعهود وثقته بنفسه، والغريب أن إنجازات فريقه مرتبطة لحد كبير بمؤشر عطائه رغما عن أنه مجرد لاعب ضمن مجموعة تضم 11 لاعبا ولكنه ذا تأثير!!وهذا تأثير (الساحر ليو)، فالكرات الخمس الذهبية حولته لأسطورة حية ليس بكرة القدم وحدها بل الرياضة ككل ليرشح طوال السنوات التسع الماضية ليكون ضمن اللاعبين الثلاثة الأفضل بالعالم.ميسي بفوزه لخامس مرة بالكرة الذهبية ب2009/2010/2011/2012/2015م صنع لنفسه تاريخا منفردا مستقلا بعيدا عن فان باستن وكرويف وبلاتيني ودخل بجدارة بالثلث التاريخي مع بيليه ومارادونا!!باللحظة التي قدم فيها روساريو لمعقل برشلونة بكتالونيا بـ 2000م وهو لا يزال طفلا بـ 13 عاما، فـ(مارادونا الجديد) كما أحب صاحب الأولية مارادونا الأصل أن يلقبه بتكرار أهداف اسطورة الأرجنتين الأكثر شهرة بالعالم بموسم واحد، لاعب مذهل وأذهل العالم بسحر أقدامه!!أجزم بأن فريقا يضم الثلاثي (اللاتيني) سيصنع الكثير من الإبهار والامتاع والأرقام القياسية بوجود مخرج الروعة الكتالونية (انريكي) خارج الميدان وعقله المدبر مهندس العمليات (الليو) ودعم ممثلي خدمة العملاء (البرشا) نيمار وسواريز بالنادي الكتالوني الذي طار بجوائز العام المنصرم وقبلها ثقة جمهوره واحترام البقية الباقية من عشاق كرة القدم المحايدين.
345
| 13 يناير 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); النتائج السيئة لمدرب كرة القدم مهما كان اسمه ومهما حقق من نتائج وإنجازات ماضية هي ما يدفع الجمهور وإدارة النادي للانقلاب عليه، وهي التي دعمته وصفقت له بالنجاحات، فاستمرارية أي مدرب ومقدار الرضا عنه مرتبط بشكل كبير بنتاجه الفني ومردوده الأخير. واستمرارية الإخفاق ليست سوى مقدمة لعاصفة مدوية من الجلد الذي سيأتي لاحقا من جمهور لا يرحم وإدارة لا تمرر، والمسؤولية على عاتق المدرب، بالذات إذا كان الفريق من أندية الصفوف الأولى "النخبة" مثلما حدث مع "انشيلوتي" ورافا بنتينيز الذي أقيل لعدم نجاحه في دفع الفريق لصدارة الدوري الإسباني وخروجه خالي الوفاض من مسابقة كأس إسبانيا!. وما من شك بأن العلاقة المتوترة والفاترة بين رونالدو والمدرب السابق قد عجلت برحيل الأخير بعد أن انتقلت أصداء تلك العلاقة إلى داخل الميدان بعد الأداء غير المعهود أمام المرمى على هامش صراعات الفريق ومعارضة بنتنيز، وانخفاض أداء رونالدو. ورغم مكابرة فلورنتينو بيريز بالماضي وعناده بإقالة بنتنيز وإعطاء زيدان الثقة لتحمل المسؤولية الفنية التدريبية للفريق الأول وهو الذي تدرج بمملكة مدريد التدريبية من مساعد للمدرب لمدرب الفريق الثاني رغم أنه ليس صاحب إنجازات/ نجاحات، وهذا ما يقلق الحذرين من المدريديين بخصوص مستقبله مع الملكي لخوفهم من عدم قدرته إيصال لاعبي الصف الأول لمستوى أفضل. ورغم أن زيدان أسطورة كرة القدم العالمية والذي أحرز مع منتخب الديوك كأس العالم وأتبعه بكأس أمم أوروبا ثم كأس القارات، ورغم حصوله على جائزة أفضل لاعب بالعالم3 مرات وأفضل لاعب بالخمسين سنة الماضية أوروبيا والذي اختاره بيليه ضمن 125 لاعبا ب2004م ورغم تاريخه المشرف كلاعب بمدريد إلا أنه كمدرب يعتبر بقائمة المغمورين كإنجازات، ورغم فخامة ورثته من الإنجازات/النجاحات كلاعب بالنادي الإيطالي العريق يوفنتوس والذي كان زيزو المدلل الأول بزمن انشيلوتي مع ديشامب ودل بييرو وادغار ديفيدز الجيل الذهبي للسيدة العجوز إلا أنه يبقى بقائمة الأسماء الحديثة تدريبيا! زيدان فرنسي الهوى/الهوية، جزائري الأصول يملك حرارة الدم العربي، والغيرة المفرطة على ممتلكاته وبالذات كرامته الذاتية التي كانت سببا كافيا لنطحته لماتيرازي! أتوقع نجاحه مع الريال وأجزم أن فريقا يضم بين طياته رونالدو كرة القدم الذهبية بخطى فكر كروي فاخر يجمع بين أصالة الكرة الإيطالية وفخامة الأسلوب الفرنسي ونهج السلاسة الإسبانية. نجم كهذا بإمكانه فعل المستحيل والإتيان بالمعجزات لا بالسنتياغو برنابيو بل بكل أرض تطؤهاأقدامه البيضاء!. زيدان مطلب الريال بأسلوبه الهجومي وقناعاته الراسخة بأن أفضل طريقة لعدم الدفاع امتلاك الكرة، وما يسمى بأسلوب الاستحواذ، زيدان الذي يؤمن "حد الغلو" بموهبة عظيمة لا تتكرر كرونالدو! زيدان الذي لجم الصحافي الذي سأله عن الضغوط بالريال قائلا "هل رأيت ركلة الجزاء أمام بوفون بنهائي كأس العالم؟!" إنه زيدان وكفى.
417
| 10 يناير 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم تعد الرياضة مجرد مشاهدة ممتعة ووقت فراغ محبب للبعض، ولكنها وسيلة لوضع استراتيجيات اقتصادية رياضية للمجتمع لتحقيق النمو والارتفاع المتزايد لمستوى الحياة المادي والثقافي وتحقيق فرص أفضل للنمو والإنتاجية، وهذا ما يقودنا لمفهوم "العولمة الرياضية".والعولمة تعني إضفاء الطابع العالمي على الشيء بما فيه الترابط بين البلدان بإطار التبادلات الدولية، وجعل الشيء دوليا بمداه وتطبيقه كعملية اقتصادية بالمقام الأول، ثم سياسية وما يتبع ذلك اجتماعيا وثقافيا وتطبيق مفهوم العولمة من خلال الدورات الأولمبية والبطولات الرياضية العالمية.العولمة الرياضية أصبحت شيئا أساسيا بالدول المتحضرة والتي تسعى للظهور العالمي وتسجيل اسمها ضمن الدول المتطورة، ونحن كمجتمع رياضي عربي مفتوح فرض نفسه على العالم بمكانته الاقتصادية والثقافية والمستمدة من خطط واستراتيجيات وإمكانيات شعوبه المادية والذهنية الفكرية لا المادية فقط.عولمة الرياضة والجهود المبذولة لتحقيق ذلك "شرق أوسطيا" ليست سوى نوع من "لبزنس" بمعنى اقتصاد (دراهم) والاقتصاد بالآخر سياسة والعولمة نظام جديد يعتمد أساسا على فتح الأسواق والحدود والأفكار والعقول والخطط والاستراتيجيات للتطوير والتنمية ومواكبة المستجدات، العولمة بمجال الرياضة قديمة وقائمة ورجال السياسة والاقتصاد يضربون الأمثلة بنجاح العولمة الرياضية.بعض النوادي بأوروبا بمثابة قوى مالية كبرى بعد أن شكلت حقوق النقل التليفزيوني هناك دعما كبيرا لموازناتها وحركة بيع وانتقال اللاعبين وتسارع المنحى للارتفاع بدخول النوادي للبورصات العالمية فأين العرب من هذا؟! والأندية والاتحادات لاتزال تقتات على مساعدات الحكومات التي لا تسمن ولا تغني من جوع ومازالت الهياكل الرياضية تعول على مساهمات أعضائها المتطوعين بصورة غير دورية وغير منتظمة!.بالآونة الأخيرة دخول العرب بكل كبير لسوق الاستثمار بالأندية الأوروبية وتنافسها كرؤوس أموال عربية لشراء حصص ملكيات كاملة لأعرق الأندية بأوروبا، بحيث يشكل المستثمر الخليجي الغالبية العظمى بسوق الاستثمار الرياضي بجانب بعض رجال الأعمال المصريين والأردنيين، فمانشيستر سيتي للشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وباريس سان جيرمان لشركة قطر للاستثمارات و(ناصر الخليفي)، وخيتافي لمجموعة رويال دبي للشيخ بطي بن سهيل آل مكتوم وملقا لعبد الله بن ناصر آل ثاني وفولهام لمحمد الفايد وميونيخ للأردني حسين اسميك!هؤلاء العرب وغيرهم أغنوا خزائن الأندية بالأموال وجلب النجوم وأعادوها لمنصات التتويج، بالإضافة لجهود قطر البلد الخليجي الحثيثة لوضع الرياضة العربية بالمقدمة، كعولمة رياضية بما تعنيه الكلمة من تنظيم لمونديال 2022م فضلا عن الدورات الأولمبية!.الإمارات بمجهوداتها وعملها المستمر لتقريب رياضتنا خطوات للعالمية آخر نشاطاتها الدولية مؤتمر دبي الرياضي الذي استضافة من خلاله جوقة من الأسماء الرياضية المهمة وكرمتهم، خارجة بعدد من التوصيات كالتأكيد على أهمية الإصلاح الشامل للمنظومة العالمية لكرة القدم ومواجهة التحديات العالمية التي فرضتها التحولات والتغيرات بكرة القدم، والتنمية المستدامة عليها وقيام شركات كرة القدم بمواكبة التحولات السريعة التي فرضتها طبيعة العولمة.
4146
| 03 يناير 2016
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); كل دولة غنية بطريقتها، هناك الغنية باقتصادها وهناك الغنية بشعوبها وتاريخها والثروة إما نعمة أو نقمة. يدرك القطريون تلك الكلمات ودور قيادتهم السياسية الحكيمة بتوظيف هذا العامل ليخدم رؤيتها الوطنية واستراتيجيتها على الصعيد الرياضي باستضافة الأحداث الرياضية الكبرى، والدوحة مدينة لها خبرة عريضة بذلك على مدى العقد الماضي! قطر بفضل الله ثم بدعم أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني (الله يحفظه) والحكومة والشعب أصبحت عاصمة للرياضة العالمية وقبلة لرياضة الدنيا، فاستضافتها للأحداث الكبرى ليست سوى إدراكا منها لأهمية الرياضة ودورها بالمجتمع، رغم صغر مساحتها إلا أن منتخبها (العنابي) نجح بالبقاء ضمن ترتيب الـ100 منتخب بالعالم حسب تصنيف الفيفا.قطر صنعت لنفسها تاريخا رياضيا كبيرا 2010م بعد نجاحها بالفوز بحق استضافة كأس العالم كأول دولة عربية شرق أوسطية تحقق هذا الإنجاز الرياضي الفريد من نوعه. وما من شك ،أن ثقافة الرياضة بقطر تلعب دورا بارزا وفعالا بكافة المجالات وهي ليست بغريبة بذلك فقد استضافت العديد من البطولات بما فيها دورة الألعاب الآسيوية 2006م.قطر أمة رياضية عاشقة لكرة القدم وتسعى بكل ما أوتيت من قوة لإثبات جدارتها بالحصول على حق استضافة وتنظيم أكبر حدث رياضي عالمي مونديال 2022م بجهودها لعولمة نشاطاتها الرياضية ولإيمانها العميق بقوة الرياضة وقدرتها على ملامسة كافة مجالات التنمية والتخطيط، وبظني بعملها هذا تسعى لاستلهام القدم العالمية وتهيئة الأجواء والأذهان الأجنبية وتعويدها على الشرق الأوسط وتحديدا عليها!!الدوحة مدينة رائدة بالبنية التحتية الرياضية بالمنطقة من خلال بناء منشآت رياضية ذات معايير عالمية، واستضافت أحداثاً على مستوى عالمي وشهدت صولات وجولات لنجوم السامبا والتانجو وأوروبا وأفريقيا وعمالقة الكرة الفرنسية والنجوم الإسبانية والإيطالية والألمانية.اعتيادها على الاستضافات الكبرى لتعكس شغف جمهورها المحب لكرة القدم وتلفت أنظار العالم لإمكانياتها وقدرة كوادرها على التنظيم ومدى تطور منشآتها التي لاقت إشادة كبيرة، وأصبحت ملتقى لعشاق الرياضة ولنجوم العالم ومسرحا لأهم مبارياتها، 2009م استضافت لقاء البرازيل وانجلترا، و2011م البرازيل ومصر، و2013م اسبانيا وأرغواي و2014م السوبر الإيطالي اليوفي ونابولي، و2015م ودية باريس سان جيرمان والانتر الإيطالي (النيراتزوري) ومعسكريهما الشتوي، فالطقس ملائم مناخيا وتنظيميا، وأن لجهود أبناءها المخلصين أمثال رجل الأعمال المستثمر (القطري) ناصر الخليفي، قرب المسافات بنشاطاته الاقتصادية بعالم (البيزنس) الإعلامي والرياضي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس شبكة (بي إن) التلفزيونية والتي تعتبر حاليا لاعبا عالميا محترفا بمجال نقل الأحداث الرياضية بما تملكه من إمكانات مادية وبشرية تقنية ومالية قل نظيرها كواحدة من أقوى ثلاث شبكات تليفزيونية بالعالم.بالتوفيق لهذا البلد الطيب، وأتمنى بأن نحذو جميعا حذوه كرؤى وتخطيط، وأتمنى رؤية منتخب قطري قوي 2022م لا كمستضيف فقط ولكن كمنافس بقوة على المراكز الثلاثة الأولى بإذن الله.
361
| 27 ديسمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); أسلوب برشلونة يهيمن ويستمر كمرجعية بكرة القدم قالها الأسباني (لويس انريكي) وهو يشعر بفخر من وراء قيادته الفنية للفريق الأفضل بالعالم والفائز بلقب بطولة أندية العالم التي أقيمت باليابان، الفريق الأكثر هيمنة وسيطرة على مختلف الألقاب والجوائز بالبطولة المنصرمة كبطل والفريق المثالي وأفضل لاعب والهداف!! برشلونة تحصل هذا العام على خمس بطولات محلية وقارية وعالمية صانعا التاريخ لبلاده بفوزه باللقب العالمي للمرة الثالثة أعوام 2009/2011/2015م كرقم قياسي!اليابان نجحت بالتنظيم للبطولة ونجاحها يحسب لها وللاتحاد الياباني ولا غرابة لتنظيمها المبهر فقد سبق وأن نظمت مونديال 2002م بالمشاركة مع جارتها كوريا الجنوبية ونجحت وبهذا ما يؤكد قدرة الدول الآسيوية على توفير كافة الظروف المثالية لتنظيم الأحداث الكروية العالمية!وما من شك حضور فريقين آسيويين وبلوغهما للدور الثاني بالبطولة بالمحفل العالمي، وقدرة أندية القارة على المشاركة وإثبات نفسها أمام باقي أندية العالم من مختلف القارات سواء هورشيما الياباني الثالث وغوانزو الصيني الرابع يحسب للقارة الصفراء!التحكيم القاري المشارك بالبطولة أثبت نفسه ونجاحه والذي تمثل بحكم الساحة الإيراني علي رضا ومساعديه نجح بإدارته للنهائي بكفاءة واقتدار، تذكرت وأنا اشاهده تحكيمنا (السعودي) والذي شرف القارة بسابق السنوات ولاحقها اتحدث عن (حسن الذكر) الحكم المونديالي خليل جلال الغامدي والذي خسره التحكيم القاري والذي عوضنا عنه نجاح حكم المستقبل القاري فهد المرداسي الحكم الأفضل قاريا وعربيا والذي نتمنى له مستقبلا أخضر!ختاما لم يكن أفضل من منازلة الخصم بنفس أسلحته وهذا ما فعله برشلونة بخصمه ريفربليت الأرجنتيني وتغلب عليه بأسلحة أمريكية جنوبية فتاكة جعلته وصيفا مسلما أمره للبرشا وجوقة لاعبيه يتقدمهم ميسي (الأرجنتيني) الحالة الفريدة من نوعها بكرة القدم والذي واجه كرة بلاده للمرة الثانية بالنهائيات وتغلب عليها بعد استوديويانتس بنهائي نسخة 2009م!وسواريز (الأورغوياني) الذي سجل هدفين ونيمار(البرازيلي) كصانع أهداف و(التشيلي) الحارس كلاوديو برافو، والمدافع الصلب (الأرجنتيني) خافيير ماسيكيرانو الذي اظهر صلابة دفاعية!! فوز برشلونة على ريفربليت أظهر الفارق الشاسع فنيا بين الأندية الأوروبية وأندية أمريكا الجنوبية! سواريز مهاجم من طراز رفيع ويعد من أفضل المهاجمين بالعالم بجانب ميسي ونيمار (ثلاثي الرعب) برشونة والذي سجل 134 من أصل 176 هدفا لبرشلونة هذا الموسم!بطولة هذا العام أثبتت حقيقة مؤكدة بأن ما يدعى اليوم (العالم الثالث) كرويا والذي يتمثل بآسيا وأفريقيا أصبح قريبا الآن من أن يصبح (الثاني) كرويا لتحل محله أمريكا الجنوبية وتمثل ذلك بالفوز الصعب لريفربليت على هيروشيما وسقوط أمريكا المكسيكي أمام غوانزو الصيني بالدور الثاني، أمريكا الجنوبية منبع تصدير المواهب الكروية وأوروبا المتحف الفريد الذي يعرضها للعالم كبضائع عبر أفخم وأهم وأكبر المتاحف، والذي تتصدره حاليا (كتالونيا) بعد أن حصد مدللها (البرشا) الأخضر واليابس هذا العام!!
315
| 23 ديسمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); وإن لم تكن كويتيا لا شك أن غياب الكرة عن المشهد الرياضي هناك بكافة تفرعاته يشعرك بالغصة على الحال الذي وصلت له والتراجع الذي لازمها مؤخرا بعد تصدرها المشهد الرياضي الخليجي سنوات أثمرت عن 15 لقبا، وإن لم تملك الحظ المماثل قاريا حيث لم تظفر بكأس آسيا إلا مرة واحدة فقط! الكرة الكويتية كإنجاز واسبقية وصول شمس مشرقة والشمس لا تحجب بغربال مهما حدث، فالوصول لنهائيات كأس العالم عام82م بإسبانيا الإنجاز الأبرز دوليا للكرة الكويتية على اعتبار أن المنتخب الأزرق أول منتخب عربي آسيوي تأهل لمونديال 82م وأول المنتخبات العربية فوزا ببطولة آسيا عام80م.ومما لا شك فيه فرحة الكويتيين أمس الأول بافتتاح استاد جابر الدولي فرحتنا جميعا وهو الذي يعتبر أكبر استاد رياضي بالكويت والسابع عربيا والخامس والعشرين عالميا من حيث السعة حيث يستوعب 63.250 متفرجا.وهو تحفة معمارية فريدة من نوعها مجهز بأعلى التجهيزات والذي شرفه الحضور السياسي الأميري متمثلا بالشيخ صباح الأحمد بكرنفال رياضي فني مميز وتواجد جوقة من الفنانين الكويتيين والخليجيين، والمباراة الاستعراضية التي شهدت حضور أبرز نجوم العالم يتقدمهم الإيطالي كابيلو مدربا وبيكهام وربيرتو كارلوس ونيستا.... والعربي الوحيد محمد أبو تريكة، مع أبرز نجوم الكرة الكويتية كالعنزي وندا وبدر المطوع...، بقيادة فنية وطنية للمدرب القدير محمد ابراهيم.ورغما عن التحذيرات من الاتحاد الدولي للاعبين الدوليين الموقوفين عن المشاركة لكن اتفاق منظمي الحفل على أن تقام المباراة بشوطين كل منهما 40 دقيقة فقط لكي لا تأخذ المباراة الطابع الودي/الرسمي وبذلك يتجنبون العقاب فكرة جيدة.وكانت اللجنة التنفيذية بالفيفا قد وجدت بنودا بالقانون الكويتي تتضمن تدخلا بشؤون الاتحاد وهذا يتعارض مع قوانينها التي تنص على ان جميع الاتحادات بعضويتها مستقلة عن القوانين الداخلية لبلادها ويمنع تدخل أي طرف ثالث بشؤونها وشؤون أعضائها!!الكل يتساءل ما الذي يحدث مع الكرة الكويتية وما الذي أوصلها لهذا المستوى من الانحدار ومن الذي أدخلها بتلك الصراعات والانشقاقات والمناوشات الإعلامية التي تضرب داخلها؟! وهل هناك من يعمل لصالحه؟! من حقنا جميعا ان نعرف ما الذي يحدث فيما وراء كواليس الكرة الكويتية.وحتى تعود الكرة الكويتية لسابق عهدها لابد من اتحاد الكلمة والموقف لكي تعود كما عهدناها الأفضل رياضيا وإداريا بعد أن أصبح الضعف الإداري هو أبرز سمات تراجعها!! وهي بحاجة لأشخاص يعملون من أجل الكويت لا من أجل مصالحهم الشخصية، الكرة الكويتية بحاجة لإعلام وطني قوي ومتماسك وليس اعلاما منقسما كما نرى حاليا بين مؤيد ومعارض لما يحدث، بحاجة للاستقلالية عن سلطة الأشخاص والمشكلات والفوضى، الشعب الكويتي متذوق لكرة القدم ومحب لها فلا تحرموه المتعة باستمرارية تجميد مشاركاته، أوجدوا لهذا التجميد انصهارا مناسبا لتعود الكرة الكويتية كما نحب.
413
| 20 ديسمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); لم يكن ينقص البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب (تشيلسي) مع سوء أوضاعه الفنية بالدوري الإنجليزي الممتاز حاليا، نتيجة القرعة الأوروبية (المجنونة) التي أوقعته بمواجهة ثالثة بتاريخ مشاركاته الأوروبية مع (باريس سان جرمان)! ولا أعلم أي لعنة تلك التي لحقت بمورينيو والبلوز بعد مشكلة الجهاز الطبي الذي كانت تقوده الإسبانية الأب إنجليزية الأم إيفا كارنيرو، حيث بات كفريق بوضعية لا يحسد عليها يستغربها القاصي قبل الداني والعدو قبل الحبيب زادت من حجم الشامتين بالفريق اللندني الذي لا يزال يهتز لاسمه عرش القارة الأوروبية!!وهو الذي سبق وأن فاز بدوري الأبطال الأوروبي2012م ولقب دوري أوروبا 2013م!!القرعة الأوروبية خانت البلوز مجددا كحظ وأوقعته بمواجهة (العقدة) القارية باريس الذي التقى معه مرتين الموسم الماضي وما قبله وكان التأهل لصالح فريق العاصمة الفرنسية!!وبعيدا عن الشامبينزليج لا يزال مورينيو يتخبط بقيادته للبلوز وإلا أيعقل فريق حامل للقب الإنجليزي الممتاز النسخة الماضية يقبع بترتيب متأخر بالدوري ال16 ب15 نقطة والأقرب لفرق الهبوط والفارق عظيم وخرافي بينه وبين المتصدر ليستر سيتي35 نقطة، هذا الفاصل يصعب معه الوصول للترتيب الرابع وحتى السادس وباعتقادي أن شمس البلوز لن تشرق الموسم الأوروبي الجديد على البطولة والتشيلساويه يدركون تلك الحقيقة ويتقبلونها كمورينيو تماما!!ما يشعرني بالاختلاف أننا كعرب خليجيين لو حدث معنا ما حدث مع البلوز ومورينيو هل سنبقى على نفس الوضع ونصمت؟ سأضرب مثالا بالنصر بطل النسختين الأخيرتين من الدوري السعودي وماذا قدم هذا الموسم وأين موقعه حاليا وكم مدربا غير مؤخرا دون أي جديد؟!تعامل الإنجليز والشارع الرياضي هناك لا يزال يكن الاحترام والتقدير لمورينيو (السبيشل ون) والبلوز رغم الخزي والعار الذي يجرونه لسمعة الفريق وتاريخه بترتيب ونتائج كهذه، فلدى الإنجليز من الصبر والحلم ما يفوق غيرهم والموسم بالبريميرلج ينتصف ومن غير المنطقي إقالة المدرب حاليا!! ما أستغربه كمتابعة ومهتمة بالكرة الإنجليزية انهيار البلوز وهو يمتلك خامة من اللاعبين الذين هم ركائز أساسية داعمة لموقف مورينيو الفني لكنهم مؤخرا (خانوه) وخانوا أنفسهم بمستويات خاذلة للبلوز كفابريغاس الذي لم يعد بذات القوة التي كان عليها وانحدرت مستوياته بشكل فظيع هذا الموسم مع جاري كاهيل وجون تيري وبرانسيلاف إيفانوفيتش!! مورينيو رغم براعته واسمه وشهرته إلا أن لديه أسلوبا ساخرا وتصريحاته النارية وحربه الدائمة مع مدربي الفرق الأخرى تخلق من حوله جبهتين معه وضده أصدقاء ومعجبين وأعداء ومتعصبين!!أعتقد أنه يجب أن نتعلم من حلم الإنجليز وطريقة تعاطيهم مع نتائج الفرق وانحدار مستوياتها بالصبر والأناة وعدم نكران/نسيان فضل المدربين الذين نتعامل معهم فالإنجليز رغم شعورهم بالخذلان إلا أنهم لا ينسون حصولهم على بطولتين متتاليتين بالدوري بعد 50سنة دون بطولات لنادي تشيلسي... إياك أعني واسمعي يا جارة!!
426
| 16 ديسمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ما من شك أن حصول حكمنا السعودي (فهد المرداسي) على جائزتين متتاليتين (قارية) كأفضل حكم آسيوي و(عربية) كأفضل حكم عربي ضمن جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للابداع الرياضي2015م، بعام واحد تعتبر انجازا رياضيا سعوديا كبيرا على المستوى الدولي عوضنا كثيرا إخفاقات الأندية والمنتخبات الوطنية على أصعدة كثر إقليمية وقارية ودولية!!لدينا قائمة طويلة من الحكام السعوديين نفاخر بهم بالماضي والحاضر كعبد الرحمن الزيد وعمر المهنا وعلي الطريفي...وخليل جلال الغامدي(المونديالي) والذي خسره التحكيم الدولي بعد اعتزاله!! والمجموعة المميزة من الحكام الشباب كتركي الخضير ومرعي عواجي وصالح الهذلول وهم حكام دوليين ومؤهلين لقيادة كبرى المسابقات الدولية بالإضافة للمساعدين بدر الشمراني وعبد الله الشلوي وفهد العمري...!! فالشلوي والمرداسي هما اللذان حصدا جائزة الأفضلية هذا العام من الاتحاد الآسيوي!!وإن كنت لأجدها مناسبة لأوجه الشكر والتقدير للجنة الحكام على مجهوداتها بإعداد الحكام وصقلهم وتطويرهم واخراجهم إقليميا وقاريا بشكل يرضينا قبل أن يرضيهم وبالذات الجندي المجهول الحكم علي الطريفي!! رغم صغر سن البعض ورغم قلة خبرتهم بالتحكيم الدولي فالمرداسي فهد حصل على الشارة 2011م وأسندت له مباريات كبيرة للتحكيم بها كنهائي كأس آسيا للشباب 2015م!! ورغم قلة ثقة الشارع الرياضي وكذلك الأندية التي تفضل الاستعانة بالأجنبي وتصيب تطور الحكم السعودي وتقدمه بمقتل بالفكر العقيم خاصة بالمباريات الكبيرة والحساسة، وهذه حقيقة أزلية ومستمرة!!الحكم (ابن الوطن) للأسف يلقى الدعم والاهتمام والثقة والتقدير لمجهوداته والاعتراف بنجاحاته خارج إطار البلد لذا فهو ناجح بالخارج وبالداخل محارب ومظلوم ومنعوت بأسوأ الصفات والأوصاف والدخول بالذمم!!وهذه من الأمور المحزنة للنفس (ظلم ذوي القربى)!! ومن الأمور التي تؤثر على نفسية وذهنية أي انسان فما بالك (بصاحب قرار) داخل الملعب!! حكامنا تهول اخطاؤهم وأخطاء الأجنبي (الأشقر) تمر مرور الكرام مع أنها كارثية وتسببت بإخراج دول ومنتخبات لها باع طويل بكؤوس العالم!! اسألكم بالله من هو الحكم الذي لا يخطئ والأخطاء جزء من اللعبة؟!! لا يوجد حكم بلا أخطاء ولكن يوجد حكم يخطئ التقدير فقط!!فالحكم (انسان) له أسرة (عائلة) تقتات من ورائه، تهمها كرامته مثلما يهمه عمله وسمعته كبشر قبل أن يكون رياضيا فلا ننتقص منهم أو نرميهم بالتهم و(الرشاوى) والسب/اللعن وكأن لسان حالهم يقول...(أسدٌ عليً وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر)!مجددا أبارك لنا جميعا هذه الأفضلية المتزامنة مع نظيرتها الآسيوية التي استحقها حكمنا الدولي (فهد المرداسي) متغلبا ومتفوقا على أسماء كبيرة بالقارة كالأوزبكي رافشان ارماتوف والإيراني علي رضا!! والأمنيات بأن نراه برفقة باقي الحكام العرب للمكانة والشهرة والشعبية (الكاريزما) التي رأينا (الأصلع) الإيطالي الشهير الحكم كولينا الأفضل بين أبناء جيله ست مرات ورغما عن ذلك لم يكن مقنعا لأنه بشر ولديه أخطاء.... وصل!!
418
| 09 ديسمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); بطبعي ومن خلال مسيرتي مع الكتابة بالشأن الرياضي الممتدة لعشرين عاما، لا مكان للتطبيل/المجاملات بكتاباتي الصحفية مالم يستحق بطل فكرتي أيا كان..!!وحينما استعان النصراويون بخدمات النجم الإيطالي (فابيو كانافارو) التدريبية واقاموا الأرض واقعدوها من تحته استهلالا، وجدتني بحالة من الاستغراب لسببين أولهما الاحتفالية الكبيرة التي أقاموها فرحا واستبشارا بقدوم (ابن نابولي) وكأنه أتى معه بكأس العالم 2006 م هدية للنصر!! وثانيها ان كانافارو ورغم تجاربه العالمية كلاعب إلا أنه تدريبيا (فاااشل) صراحة سواء مع الأهلي الاماراتي أو مع الفريق الصيني ايفراجراند الذي أقاله بعد 6 شهور فقط...لماذا؟!!أعتقد ان الإجابة لا تحتاج لاجتهاد مني.. كانافارو صحيح مدرب محترف ولديه مستقبل كبير لكنه لا يزال يبنيه شيئا فشيئا، وهو شخص مهووس بالتكتيك ويحب مايقوم به بشهادة صخرة دفاعات الروزونيري باولو مالديني، لكن طريقته الدفاعية كمدافع سابق، وتأثره بالمدرسة الكروية الإيطالية الدفاعية لا تتناسب مع الكرة الآسيوية عموما، فالفرق الآسيوية بطبعها لا تميل للمدارس الدفاعية التي تكبل اجنحتها الهجومية وتقيدها بأسوار الدفاعات المحكمة.النصراويون الذين حققوا الدوري سنتين متتاليتين2013 /2014م بعد غياب دام مايفوق 19 عاما انطفأ وهجهم هذا الموسم.. ربما يظن البعض أن السبب تدريبي بحت، لكنني اعتقد أن هناك أسبابا أخرى، لكن هناك من يجامل الإدارة النصراوية ولا يتحدث بها، هناك الكثير من الترتيبات على الصعيد المالي (التحفيزي)، وهناك الحزم والشدة والانضباطية (الإدارية) والتعامل مع النواقص والسلبيات (بعين حمراء) خاصة مع العناصر المتخاذلة والمستهلكة (باي باي)!!النصراويون يجب أن يخرجوا (كانافارو) المدلل من عباءة العالمية ويتعاملوا معه على أساس نتائجه على أرض الميدان (أعطي.. تأخذ) فقط، عالميته وشهرته وشعبيته لنفسه ولن تأتي للنصر ببطولة/انجاز وهو المستهتر بملاعبنا وأنظمة كرة القدم بدليل حركته التي لا يقدم عليها مبتدئ بالفئات السنية، مباراة الرائد والتي طرد على أساسها، تعامل النصراويين معه جعله يعيش ببرج عاجي لن يستفيق منه إلا مع أول طائرة راحلة لـ (نابولي)!!وإلا هل يعقل أن تتعادل وأنت البطل وحامل اللقب مع فرق كالرائد والتعاون والفيصلي مع احترامي لها جميعا، لكن ما العمل مع فرق المقدمة والخطورة كالهلال والشباب والاتحاد؟!!ومن جهة النصراويين يجب ان يخرجوا من عباءة (كارينيو) وجه الخير عليهم الرجل الذي ارتبطت عودته بعد مايقارب 20 عاما معه صاحب الطفرة الفنية معهم بعد سنين العجاف!ربما يقول قائل: لا يزال الوقت مبكرا للحكم على كانافارو وأنا أقول (ليالي العيد تبان من عصاريها)، وأتمنى أن يكون لدى النصراويين الشجاعة ذاتها التي استغنوا من خلالها عن كارينيو وكانيدا ودا سيلفا ويقيلونه!! لا شيء ينبئ بخير لست سوداوية.. برأيي ابن النادي (المدرب الوطني) سيكون خيارا إيجابيا واستراتيجيا بحال أراد النصر اكمال الموسم بخير بدلا من مغرور إيطاليا العالمي كانافارو!!
326
| 06 ديسمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); المنشط كل مادة / دواء يدخل للجسم وبكميات غير اعتيادية لغرض زيادة الكفاءة البدنية والحصول على إنجاز رياضي أعلى وبطرق غير مشروعة ويتسبب بأضرار صحية بالاستمرار على تعاطيه، فمنه المنبه للجهاز التنفسي الحركي ومنبه الجهاز العصبي المركزي والعقاقير التي تعمل عمل الجهاز العصبي السمبثاوي والهرمونات البناءة ومنها العقاقير المخدرة.يخطئ كثير من (الرياضيين) بالاعتقاد بأن استخدام المنشطات يؤدي للتأثير الإيجابي على عناصر اللياقة البدنية والمستوى الرياضي إذا ما تم الاستخدام بجانب العملية التدريبية، لكن الأعراض الجانبية..(التأثير السلبي) لها علاقة مباشرة بصحة الرياضي، وأهم التأثيرات الخطيرة الوفاة المفاجئة وأمراض الكلى والكبد والاضطرابات المعوية والنفسية واختلال وظائف الهرمونات والآثار النفسية كالتوتر، العنف، والشجار!!ومن واجب لجان المنشطات قبل الإيقاف/العقوبات تقديم كل ما تستطيع للتوعية من أضرار المنشطات وتكثيف عمل الندوات واللقاءات... وفرض الغرامة المادية بجانب المعنوية.ولأن قضية..(محمد نور) أم القضايا الرياضية حاليا وموضوع الساعة عطفا على مكانة اللاعب وحجمه بجميع المستويات التي مثل بها كرة بلاده محليا وإقليميا وقاريا وعالميا وهي حقبة لا يستهين بها إلا متعصب/جاهل.وسواء كان مذنبا..(متعاطي) أم لا عطفا على انه حتى ساعة كتابة المقال لم يصدر قرار رسمي/عقوبة بحق اللاعب ولا تزال الأوضاع قيد الانتظار.وسواء كنت من محبي نور أو لا ستجد نفسك أمام حالة من (التوهان) وانعدام التصديق لما حدث، فإن ثبتت صحة الموضوع فهذا معناه نهاية رجل شجاع قدم الكثير لناديه الأم (الاتحاد) ثم النصر وبلاده، فثبوت التعاطي يعني الإيقاف مدة لا تقل عن سنتين ونور (37) عاما وهذا يعني انتهاء صلاحيته كلاعب على مشارف الأربعين، وان العكس واثبتت براءته فإن استمراريته كلاعب لن تبقى كما هي لا على المستوى البدني ولا النفسي فعطاء اللاعب مؤخرا انحدر سلبيا لدرجة اصبح معها عالة على فريقه وتسبب بموجة غضب واستهجان من جمهور ناديه ومحبيه.وهنا أشيد بموقف إدارة الاتحاد الإيجابي المشرف بالوقوف بجانب اللاعب الذي اعطى سنوات من عمره للاتحاد ولا يزال صفحة من تاريخه وان طواها الزمان أو المنشطات يبقى جزءاً لا يتجزأ منه.اعتقد بأنه ليس أمام نور حاليا غير الاعتزال حفاظا على ما تبقى من الود بينه وبين عشاق المستديرة، خاصة بعد حمة التشويه العنيفة التي تعرض لها بعد انتشار نبأ تعاطيه للمنشط من فئة مريضة بمجتمعنا الرياضي صورته (مدمنا) فئة تعاني من الخسة بالضمير والغل الدفين، حولت الأمر لما يشبه (الشماتة) والتشفي بالاتحاد ونجمه، قاتل الله التعصب ورحم الله قلوبا أعماها الحقد الدفين، ورحمة الله على من قال: (انتبه ترى عيونهم عليك)!!اعتقد بأننا جميعا نقف مشدوهين أمام مسألة أتت بوقت متأخر للاعب كبير بكل شيء حتى بحجم الخطأ!! وهو صاحب الخبرة والتمرس والنهاية وشيكة والعالم تتساءل...وأنا ألقاكم على خير.
434
| 02 ديسمبر 2015
googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); خطوة موفقة وممتازة تلك التي أقدم عليها زعيم الكرة القطرية نادي(السد) بتعاقده مع البرتغالي..(جوزفالدوا فيريرا)..المدرب السابق للزمالك المصري، وبمناسبة الحديث عن مصر فإن من الأمثال الشعبية هناك ما يقول..(الخير على قدوم الواردين) وهو ما تقوله -كاتبة السطور- أحد المهتمين شخصيا بنادي السد! وكل محب للكرة القطرية يدرك تماما موقع السد وما يعنيه كمكانة محلية واقليمية وقارية وعالمية بوصوله لمسابقة أندية العالم بعد حصوله على لقب دوري أبطال آسيا للمرة الثانية سنة 2011م ومواجهته لعمالقة الكرة الاوروبية وحصوله الرفيع على برونزية الفرق هناك!!السد من الفرق التي من الصعوبة أن تنهار/(تنهد) فعروقه الممتدة بالماء أقوى من أي ضعف عابر/كبوة جواد والتاريخ يشهد لهذا الزعيم بأرقام قياسية بمختلف الجبهات المحلية والإقليمية والآسيوية والعالمية التي وصل لها، واللاعبين الكبار الذين تشرفوا باللعب له والانتماء إليه وآخرهم تشافي هيرنانديز ومن قبله مواطنه راؤول غونزاليس!قصة وداع حسين عموته للسد كانت حزينة ومؤثرة فعموته ابن من أبناء النادي القطري والمنتمين له لاعبا ومدربا لسنين ثلاث امتدت من أوائل ال2013م لنهاية ال2015م، انتهت بطلاق عاطفي بارد بين الاثنان بعد أن غازل السد فيريرا وفاوضه، انهت معها رباعية اللخويا كل سبيل للاستمرارية وعودة الود لمكانه السابق بين المغربي والسد، وسقطت ورقة التوت معلنة عن انتهاء العلاقة التي شهدت فوز بالدوري 2013م وبكأس الأمير مرتين متتاليتين 2014م/2015م!!فيريرا القادم من أرض الكنانة لمنطقة الخليج لأول مرة أتى محملا بسيل من الأماني الرفيعة بحضرة زعيم جرح بعمق كبرياؤه الجريح بعد الابتعاد عن الخطورة وزعامة الفرق محليا وقاريا وإن لم يتزحزح للآن عن رباعي المقدمة بدوري نجوم قطر، إلا أن البطل لا ترضيه أنصاف الحلول فإما الأول وإلا فلا!!فيريرا قدم مواسم نجاح مع الزمالك بطل مصر ولم يكن ابتعاده عنه لدواعي فنية بل مادية وحسابات مالية!! وهو الذي قاده للجمع بين لقبي الدوري والكأس لأول مرة منذ 27 عاما الموسم الماضي، وأعاده لمنصات التتويج بعد غياب11عاما وسيطرة شبه أهلاوية على البطولات!! وانتصار على المنافس التقليدي لأول مرة منذ2007م لكن الهزيمة من نفس الفريق..(الأهلي) بكأس السوبر المصري ومن قبلها بكأس الاتحاد الإفريقي أمام النجم التونسي الساحلي 4/5 أدت لموجة غضب وعاصفة من الانتقادات الحادة لمرتضى منصور رئيس الزمالك للمدرب البرتغالي الذي لم يكن مرتاحا أصلا ماديا هناك!!كلمة أخيرة أقولها للسداوية المدرب وحده لا يملك العصا السحرية أيا كان اسمه وثقله مالم يجد تكاتف الجميع إداريا وعناصريا مع عمله، وخطوة محسوبة وعقلانية للسد التعاقد مع البرتغالي لنهاية الموسم(فقط) تحسبا لأية توابع فنية/أو جزاءات!! ودائما نقول الخير على قدوم الواردين، وإلى الأمام للزعيم السداوي محليا وقاريا وكرًة أخرى موفقه وبمناعة أقوى بكأس أندية العالم عن موسم 2011م!!
323
| 29 نوفمبر 2015
مساحة إعلانية
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1404
| 18 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1071
| 19 مايو 2026
تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...
954
| 16 مايو 2026
تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...
735
| 17 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
594
| 20 مايو 2026
تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...
561
| 17 مايو 2026
خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...
555
| 18 مايو 2026
قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...
549
| 17 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
525
| 19 مايو 2026
منذ بدايات انتشار الإنترنت في العالم العربي، استُخدمت...
519
| 18 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
516
| 19 مايو 2026
هناك إشكالية واضحة لدى بعض مثقفي العرب في...
501
| 16 مايو 2026
مساحة إعلانية