رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعد أن سقطت العاصمة صنعاء وسقطت قبلها عمران وهمدان وغيرها تم ذلك اللقاء المهين المسمى بالسلم والشراكة الذي كشف إفلاس الأحزاب السياسية وأنه لا وجود لها في الواقع إلا بركوبهم موجة التغيير وفق الفخ الذي رسم لهم فيما سمي بالربيع الكاذب والذي هو خطة من أعداء الأمة. هذه الأحزاب وقعت في موقف مذل، وأصحابها خائفون على المحاصصة والمصالح تحت مسمى الحفاظ على الوطن بعد الصفقة الإيرانية لجعل اليمن ولاية إيرانية تساوم بها دول المنطقة ولتحقيق هدفها في تطويق المنطقة.للأسف العرب لم يقرأوا الأحداث جيداً بعد أن ضلوا بأن ما يجري هو صراع بين الحوثيين والإصلاح وآل الأحمر واللواء علي محسن، وأن هؤلاء سيصفي بعضهم لصالح المنطقة. كان هذا طعماً وخداعاً إيرانياً سربته لدول الخليج والإعلام بعد أن رتبت ذلك مع شياطين وأبالسة الحكم والقوى المتنفذة في اليمن التي تخلت عن وطنها مقابل مكتسبات، وللعلم فإن معظم القادة والأحزاب اليمنية تسيل لعابهم الدولارات والمناصب وهذه محنة اليمن، وبعد الاتفاق ظن المخدوعون بأن الأمور ستنحل ولم يدركوا أن ذلك مجرد خداع لأن إيران تريد الكعكة لها وتريد أن تحل محل دول الخليج، ولذا كانت تصريحاتها بانتهاء المبادرة الخليجية وهي رسالة لم تتلقاها دول الخليج بجدية وقراءة صحيحة، وظلت دول مجلس التعاون تفتح آذانها ومكاتبها للمرتزقة الذين يستخدمون التقية ويستبيحون أموالها بشكل لا أخلاقي ويخادعونها بمعلومات كاذبة، وللأسف دول المنطقة لم تأخذ بجدية أبعاد المخطط الإيراني وتحالفاته الأمريكية في المنطقة وفق مصالح مشتركة وتضع إستراتيجيتها وفق مصالحها ومصالح المنطقة وإنما تركت الحبل على الغارب لإيران لتعلب باليمن، وقد وضعت أوراقها في أشخاص حددتهم من الماضي رغم زيف هؤلاء. وبينما أهملت دول مجلس التعاون المناطق السنية بحجة أنها ضعيفة ومواقع للشيوعيين في السابق وفق المعلومات التي يقوم بها عملاء إيران عن هذه المناطق، فهذه المناطق لم تحظ بأي دعم تنموي ولا إنساني ولا حتى حماية. فعندما تقدم الحوثيون وأسيادهم الإيرانيون إلى هذه المناطق كان الصمود البطولي في البيضاء وإب وتعز وهي قلاع السنة وبوابة المناطق الجنوبية. وللأسف فإن الشياطين والأبالسة قالوا إن هذه مناطق القاعدة وفوجئ المشايخ والوجهاء بطائرات بلا طيار تقصفهم بحجة أنهم قاعدة وهذا كان أمراً مضحكاً مبكياً. اكتشفت دول المجلس أخيراً أن القادة الكبار اليمنيين يخادعونهم ويزورون عليهم المعلومات وكذلك لم يقرأوا ماذا تريد إيران في اليمن التي عملت أخيراً مجلس حكماء إيراني وحضره مندوبها لتقول لدول الخليج سيكون اليمن أرضاً إيرانية وقادتها يتبعوننا وسنمولهم، والمستعصيون سنخضعهم بالمال والخوف. وأرسلت إيران رسائل لبقية الأحزاب إذا أرادوا البقاء فعليهم أن يخضعوا للشروط الإيرانية فقالت لهم إيران"لا سند لكم ودول مجلس التعاون الخليجي مشغولة بقضاياها وبأسعار النفط وداعش وأنتم خارج الخارطة.. نفذوا شروطنا واخضعوا لنا وإلا فإن الموت ينتظركم.. الدولة والبلاد بأيدينا وهاهو الجيش يضربكم" اقرأوا الدرس يا أغبياء وهاهي إيران وعملاؤها يضحكون ويسخرون منكم ونحن نستطيع إبادتكم وما جرى لمراكزكم وغيرها درس لكم، هذا ما تكرره إيران التي أمسكت بالأوراق وتعلنها صراحة أنها تمسك بزمام الأمور وأن الأمر لن يقف عند ذلك فالمخطط الإيراني في الأدراج!! لماذا لا تعمل ذلك إيران ومؤسساتنا تنهار من جامعة الدول العربية وغيرها؟ وكيف والعرب يقتل بعضهم بعضا لصالح أعدائهم حول حروب لا معنى لها؟ مصر العزيزة أمل العرب تعيش صراعا ودخلها الإرهاب وكان مستحيلاً في العهد السابق وهاهي ليبيا الدول البترولية تتقاتل لمعارك لا معنى لها وتدمر خيراتها، وسوريا مازال الغرب يلعب بالعرب فهو يخادع العرب ويرسل للأسد إكسير الحياة من بغداد وغيرها، ويشغل المعارضة بالنصرة وداعش ليضعفها والعرب مازالوا يثقون بالغرب الذين ظلوا سنين يحلمون بضربة لإيران فإذا هي شريكاً له وسلمها العراق وسوريا واليمن ولبنان لأنها أعظم حليف.يتساءل الإنسان: أين المفكرين أين العقلاء أين العلماء أين الرجال الذين يضحون لصالح أمتهم ليجمعوا الشمل وليصلحوا بين الناس وليفكروا بمستقبلهم؟ اليمن اليوم للأسف تخلى عنه العرب الذين لا يدرون ماذا يراد بها حتى أن بعض العرب يتحدث عن استقلال الجنوب وكأنها شركة ستنفض ولم يدرك هؤلاء أن إيران لها أجندة في الجنوب في حضرموت وشبوه ولودر وجعلها أرضا لأنصار الشريعة تماماً كما فعلت ببغداد وعينها على بترول هذه المناطق وعينها على الممرات المائية، وهناك صفقة سرية بين إيران والغرب في اليمن لأن هناك إستراتيجية في المنطقة. ولذا نجد الطائرات بلا طيار والجيش اليمن يقاتل مع الحوثيين ضد العشائر والقبائل تحت مسمى الحرب ضد الإرهاب نفس ما يجري في العراق للعشائر من إرهاب لأهل السنة هناك، ولأن الغرب يريد هيمنة إيران وستدفع إيران ملايين لوصول الحوثي للجنوب للمناطق المطلوبة ولم يعد أحد له أي نفوذ وكل من تعاون معهم سيقال لهم انتهت خدماتكم اهربوا بجلودكم وإلا فإن الموت مصيركم. وأما الأحزاب فإما أن يخضعوا لإيران وإلا فمصيرهم الموت. تضحك إيران وقادتها والغرب من سذاجة الأحزاب التي تجادل في الاشتراك والمحاصصة في حكومة لا حول لها ولا قوة، وهؤلاء يتلقون الصفقات والإذلال والإهانة اليومية ومع ذلك يصرون على النقاش حول حكومة لا وجود لها في ظل المليشيات. أي وزير يقبل لنفسه أن يكون وزيراً وهو يرى البلاد تحت حكم المليشيات ويرى هذه المليشيات تدخل الوزارات وتحتجز الوزراء وتتحكم بالقرارات وتحجز الأختام. هذه والله عار في حق اليمن ورجالها فلا يجوز أن نحصر الأمر في الحوثيين، ولقد كان مشاركة مندوب المرشد الإيراني في مؤتمر الحكماء وتعيين شيخ مشايخ لليمن رسالة للداخل والخارج من إيران فمتى نقرأها يا ترى.
1273
| 07 نوفمبر 2014
منذ دخل الإمام الهادي إلى صعدة، التي كان أهلها مالكيين وأحنافا، وكانت اليمن منطقة سنية، قام هذا الإمام بقتل الخصوم وصلبهم وتعليقهم من أعقابهم حتى جافت جثثهم وتوسل إليه أهل صعدة ليسمح لهم بدفن موتاهم، وهذا ليس عن خصومة في الرواية، بل كتاب سيرة الهادي إلى الحق، وتحدث الشوكاني وغيره عن جرائم بشعة ضد الإنسانية مارسها أحفاد هذا الإمام ومارسوا العنصرية، واستمرت اليمن في حروب وقتال وصراعات على يد هؤلاء، ولقد روى الحافظ بن حجر في كتابة الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة في الجريمة البشعة في قتل الإمام أبو زيد الشاوري، وعندما تولى هؤلاء صنعاء وحكموها بالحديد والنار وحرموا الناس من التعليم والصحة ونشروا الشعوذة والجهل وتقديسهم وجعلوا أنفسهم أعلى من البشر واستعبدوا الناس واعتدوا على المحافظات تماماً مثلما يجري اليوم واستباحوا حبيش والعدين والمقاطرة والتربة، وعندما وصل الجيش السعودي رداً على مؤامرات الإمام ضد الجار المسلم تمنى أهل تهامة ألا يكونوا تحت هيمنة الحكم الإمامي وأن يصبحوا جزءا من إخوانهم السنة ومحاولة فرض المذهب الشيعي عليهم، وقامت الثورات وضحى الكثير للخلاص من هذا الظلم، وقامت ثورة سبتمبر للتحرر من هذا الكهنوت البشع وانتصرت الثورة رغم سلبياتها، واليوم يراد الثأر من علي عبد المغني وجميع الذين قدموا أرواحهم للتحرر من هذا الطغيان.وعندما قامت ثورة الخميني العنصرية التي أعدها الغرب وجاء بطائرة من باريس، كان نيتها على اليمن وتحرك هؤلاء ليبدأوا في الأمل لعودة حكمهم وهيمنتهم، وتنكروا للدول التي استضافتهم وأكرمتهم وقدمت لهم الكثير كواجب أخوي رغم مواقفهم، وأسس هؤلاء مجلساً شيعياً واخترقوا الأحزاب واستخدموا كل الوسائل للوصول لأهدافهم، وبدون احترام لمبادئ الأخلاق الإسلامية والعربية. وهؤلاء الذين هم غير الزيدية، فالزيدية أقرب لأهل السنة، أما جارودية صعدة فهم اثنا عشرية وأكثر وكتبهم تؤكد ذلك وهم عنصريون ويستخدمون السياسة لوصول لأهدافهم، وكان تاريخهم بشعا ضد إخواننا الأتراك الذين كانوا يدافعوا عن اليمن، هؤلاء أسسوا مليشيات بالتعاون مع إيران وحزب الله وحزب الدعوة في العراق بغرض جر المنطقة لحروب وتحقيق أحلام الإمبراطورية الصفوية التي تخدم أجندة الغرب في وجود إسرائيل، تأمرت إيران في العراق وأفغانستان وسوريا وتنتشر دعواتها في إفريقيا وشرق آسيا.ولكن للأسف الناس في اليمن قابلوا كل هذه المخططات بشيء من التجاهل والتقليل من الشأن وذهب بعضهم لأبعد من ذلك من التحالف مع هؤلاء والاستجابة لخداعهم وظل هؤلاء يعملون في الخفاء ويعدون العدة لساعة الصفر. وكانت أكبر خدعة هي تجاهل الأهداف التي يسعى لها هؤلاء والترابط بين جميع أطيافهم وتوزعوا الأدوار في أحزاب وطوائف، فتجد اليسار والعلماني والشيوعي ورجل الدين يجمعهم هدف واحد، تماماً مثل الإسرائيليين، تجاهل أهل اليمن ومن يتابعون المشهد اليمني حقيقة أن المذهب الهادوي باليمن لا يعني هذه المجموعة العامة أو العلماء القريبين من السنة، بل الحاملين للفكر السني منهم، بل هناك فئة اثنا عشرية وأشد غلوا وظلوا يعملون بصمت واستطاعت إيران وحزب الله تجنيد عدد من شباب السنة والنشطاء اليساريين والليبراليين ممن وجدوا أموالا وإعلاما ومظاهر وسفرات وفنادق وسيارات، كل هذا جعل هؤلاء أبواقا وعيونا لهؤلاء في المناطق السنية، بل إن شيوخ القبائل ممن أعماهم وأعمى أبصارهم حب المال استخدموا سلالم وأبواقا لهؤلاء بطرق ذكية، لأن المدرب ليس سهلا ولا ساذجا، فإيران وحزب الله عندهم من المكر والخداع ما يجعلهم يشترون ذمم أشخاص فيأخذونهم إلى الفنادق الضخمة ويصرفون عليهم الأموال ويقدمون له ما لذ وطاب من مال وفساد، وضعفاء النفوس للأسف جاهزون، وسيكتب التاريخ خيانات هؤلاء.اليوم انكشفت اللعبة وعاد بيت حميد الدين الذين خرجوا من اليمن بعد حرب سنوات ودماء في جبال اليمن ورجال قدموا أرواحهم لليمن، وأعلنت مليشياتهم الحوثية التي هي مليشيات لهذه الأسر التي مولت هؤلاء ودربتهم بواسطة إيران ليعودوا لحكم اليمن بأسلوب جديد حسب ما تقرره إيران، والحرب الدائرة اليوم في البيضاء ورداع وتحت مسمى ضرب المتطرفين هي تضرب القبائل والعشائر السنية الوطنية التي لا علاقة لها بالجماعات الإرهابية، وإنما لضربهم ليسلموا الحديدة وإب وتعز ويزحفوا نحو الجنوب لعودة الإمبراطورية الفارسية بالتعاون مع هؤلاء والقضاء على السنة وجعلهم كالعراق مهمشين وتصفيتهم وإبادتهم وبدعم طائرات محلية ودولية، هذا هو مخطط كيسنجر وكلام بجنسكي عن الرب الأخضر يقصد السنة.استيقظوا أيها المسلمون، ويريدون عودتكم لحروب التاريخ القريب والبعيد، المهم تركوا القدس، المهم كونوا أضعف من إسرائيل، فإيران تقدم نفسها لأسيادها الغربيين وحلفائها بأنها البديل وشريك الغرب في إدارة الشرق الأوسط والتقاسم.عار على المثقفين والساسة اليوم أن يسكتوا ومعهم الإعلام على إعادة الأمة إلى حروب مضت عليها سنوات وقرون طويلة ليتحارب الناس نيابة عن الماضي لأمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون.ما يجري في صنعاء ومحافظات اليمن وقبله في بغداد والموصل ودمشق وحلب وطرابلس وبنغازي وصمة عار قاتمة في تاريخ القيادات المعاصرة التي صمتت وتفرجت، كأن الأمر لا يعنيها، وإنما مصالحها الذاتية، فهناك أناس باعوا آخرتهم الباقية بدنيا فانية، فيا ويلهم من لقاء الله والحساب، ذلك اليوم الذي هو عند الله بخمسين ألف سنة مما يعدون.
1178
| 03 نوفمبر 2014
عفواً شعب فلسطين والمخلصين منك أنتم صامدون تدافعون عن كرامة الأمة أمام احتلال غاشم عنصري، تدفعون أرواحكم وتُشردون من منازلكم وثالث الحرمين وهبط رسائل السماء لأنبياء الله يتم انتهاكه وتبنى الأبراج لتهويده والسعي لاحتلال المسجد وبصورة بشعة يتم ضرب المصلين بالغازات والرصاص ويتم منع دخول المصلين والعالم صامت. يتم تغيير الخارطة، يتم تسليم أراضٍ صغيرة دون قدس. وبيوتكم يحرم عليكم أن تحصلوا عليها ويمنع عنكم الترميم والبناء بأرضكم، والسلاح النووي وأقوى أنواع الأسلحة أمامكم وترسانات ترسل لحربكم ومن يساعدكم. أما نحن يا إخواننا فلسنا في واديكم منذ 84 ونحن نبتلى بهزائم متعمدة من قادتنا. أسلحة فاسدة والمضحك والمبكي أن ثورات يسارية قامت لتحريركم فضيعوا القدس والجولان وسيناء وغزة والضفة الغربية، وهكذا يتحدثون باسمكم ويعطونكم وثائق سفر ويمنعونكم من الدخول بها، فلم تسعكم إلا ديار الغرب حتى ينفوكم وينشأ منكم جيل ينسى أرضه التي طُرد منها وهُجر منها. أما مخيماتكم التي ظلت تضرب من الأعداء تكفل بها نظام الأسد العنصري وحزب الله في لبنان وقبله أمل. ورغـم ما تعانونـه مـن حالات لا يصدقها عاقل في مساكنكم في السبعينيات صنعوا لكم جهات شيوعية حولت قضيتكم بدلاً من فلسطين إلى منظمات إرهابية تخدم مصالح الكرملين وصارت في عدن وفي غيرها تخدم أجنداته. واليوم جعلوكم تذهبون في حوار عقيم سمي بالمفاوضات العقيمة وجعلوكم فريقين، فريقا يطلب دعم أجهزة الغرب التي طردتكم واعترفت بإسرائيل، وفريقا مازال يجري ويلهث وراء العدو الذي هو أشد من إسرائيل في طهران الذي يقتلكم في لبنان وسوريا ويدمر الأمة العربية في بغداد ودمشق وصنعاء. هذا العدو كلما انشغل الناس بما يجري عندكم فتحت لهم ثغرة وجراح. إسرائيل تهدد القدس وتجري تغييرا كبيراً وتريد منع عمران غزة والدفاع عنكم، فيفتحون لعملائهم معركة في صنعاء وإب ورداع وعمران وحجة، ليشغلوا الناس ويصنعوا لهم داعش ومعارك في كوباني وغيرها ليتوجه السلاح هناك بدلاً من تحرير فلسطين السليبة، ويضربوا شعب العراق وشعب ليبيا ويصنعون المعارك الدامية تحت مسميات مختلفة، يبحثون عن قتلة الحسين الذي قتلوه ويدعون زوراً وكذباً حبه وهو بريء منهم. يصارعون لحروب قبل ألف وأربعمائة سنة، وينتقمون من العرب من ذي قار والقادسية، وهناك أغبياء منا حمقى مرتزقة ينفذون أجندتهم، وللأسف بعد سفك دماء سوريا الجريحة وتدميرها وضربها بالبراميل وإحراق بغداد الرشيد ويمن العرب وليبيا عمر المختار. وتواطؤ وتعاون طهران وتل أبيب وواشنطن يذهب عدد من قادتكم إلى القاتل الكبير يطلب دعمه، فأي دعم يتحدثون عنه؟ أهو لمباركة السفاح في قتل إخوانكم في اليمن وسوريا والعراق أم لمباركة مخطط تدويل باب المندب لمنع العرب من امتلاك السلاح أو لمنع وصول السلاح عنكم لإحكام الحصار. أتعرفون أن إيران هي تنفذ الآن مخططا في باب المندب لتدويل البحر الأحمر بعد أن فشلوا في القراصنة وفشلت تلك المحاولات. الآن صفقة سرية تُحاك ضدكم في البحر الأحمر والعرب صامتون سكارى وما هم بسكارى وجامعتهم تفككت لم يعد لها أي وجود، خرجت منها العراق وخرجت منها سوريا، وليبيا وتونس مشغولتان، واليمن تُدمر، ومصر مشغولة، والسودان عنده معارك أخرى، والجزائر عندها ما يشغلها، ودول الخليج صنعوا لها خلافات ويسعون لتفكيكها، والعدو من طهران يخطط لهم من البحرين إلى العراق إلى صنعاء، وهكذا. فهذا حالنا والتتار يغزون أرضنا ولا قطز لنا. السويد تعترف بكم وعدة دول وأظن أن تحريركم سيأتي من الغرب الذي كان ماضياً ضدكم، فهو من سيتعاطف معكم. شعوب الغرب والشرق معكم، أما العرب فلا دماؤكم ولا بيوتكم، لأنهم أيضاً يعانون من يهودهم وإسرائيلهم تهدم البيوت في غزة فيهدموا أضعافها في صنعاء وذمار وحجة ودمشق وحلب ودرعا والموصل وتكريت وديالي. أصبح عندنا أكثر من شارون، إذا كانت الصين وكوريا تضع اليوم للشركات الغربية لرخص العمالة فعندنا تصنع شارونات وديانات وليفنيات وباراكات وبن جوريونات، ما أكثرهم، يصنعونهم في طهران وغيرها ليدمروا المساجد ومدارس تحفيظ القرآن ويهجروا الناس من ديارهم. وصدّق العرب مجلس الأمن خدعهم في سوريا وتركهم للأسد وجيشه وخدعوهم في اليمن وتركوهم للحوثيين وهرب ابن عمر وضحكوا عليهم بالحوار وموافبيك والسلم والشراكة كذباً وزوراً، ورجالهم الهاجانا وأشترورن الجدد وأنصار شارون ودايان وباراك ونتنياهو وموفاز يقومون بواجبهم في اليمن وسوريا وليبيا أشد من إسرائيل بعشرات المرات فأصبح العرب كلهم فلسطين وليس فينا رجال وقادة لم، لم يعد فينا عبد السلام عارف ولا أمين الحسيني ولا إسماعيل الأزهري ولا غيرهم من الحكماء يصلحون بين الناس ويطفئون النيران، والكل يجري وراء الغرب يريد الحلول، ونسوا أن الكون بيد الله وهو المتصرف فيه وهو الخالق، خلقنا من الدم، ورعانا وحفظنا في بطون أمهاتنا حتى كبرنا ونزلنا التراب ولا دخل للغرب والشرق في ذلك، الحياة والممات بيد الله، فسلط الله علينا أعداءنا وعاقبنا بذنوبنا، خالفنا أمره، سكتنا على المنكرات والظلم والحرام، سكتنا وسكت علماؤنا وحتى أدعياء الإسلام الذين يرفعون شعارات الإسلام سكتوا عمن يسب أصحاب رسولنا ويطعنون في زوجات نبينا ولم تعد عندهم غيرة على عرض رسول الله، وكأنه أمر عادي. ماذا نقول لكم يا إخواننا في فلسطين، اتسع الخرق على الراقع، عماذا نتحدث عن مهجركم أم مهجري جيرانكم في الشام وليبيا والعراق واليمن؟ عن أيتامكم وأراملكم أم عن الأموال؟، وحرموا شعوبهم القوت والخدمات والعلاج والماء والتنمية ليذهب السلاح لقتل الناس. أسلحة ليبيا تقتل الشعب الليبي والمسلحون يقتلون بعضهم، وفي العراق سلاح العراق لقتل الناس. أما في اليمن فهو يأخذ مساعدات الأشقاء ليشتري بها سلاحا يسلمه لأعداء الأمة وعصابات الهاجانا وأشترون الجديدة الرافعة لشعار كسرى. ادعوا معنا يا إخوتنا أن يقيض لهذه الأمة صلاح الدين وسيف الدين قُطز يهزم التتار الجدد من طهران وتل أبيب، فنحن أمام عدوين شرسين، مريضان بالحقد والكراهية وعشق الدم، ويحملان أسلحة نووية. نريد قائدا يجمع الأمة ويعيد لها ثقتها بالنفس. فيا رب يا رب، ارحم أمة محمد صلى الله عليه وسلم واجعل من بينهم من يرحمهم.
667
| 31 أكتوبر 2014
في الوقت الذي تمر به البلاد بأصعب الأحوال، دماء تسفك، وانتهاك لحرمة البيوت، وقتل لأسباب غير معقولة، وضرب مؤسسات الدولة وتفكيك أجهزتها وسيطرة ميليشيات، وسيطرة هؤلاء وإرهابهم للناس، وفقر وجوع وخوف، نرى أناسا يعيشون خارج التاريخ وكأن الأمر لا يعنيهم، الصمت أطبق على الساسة الذين أشغلونا بخطبهم أيام الثورة التي أوصلتهم للكراسي وأنستهم دورهم ومسؤوليتهم الوطنية تجاه شعبهم وإعادة البناء. واليوم وبعد نرى مجازر ومذابح وخوفا، نجد مظاهرة تخرج في صنعاء وهذه المظاهرة ليست دفاعا عن الجنود الذين قتلوا في حضرموت غدراً ولا عن الصيدلاني الضعيف الذي قتل بلا حول ولا قوة ولا لانفجار التحرير ولا لتعطيل أعمال الناس ومصالحهم وشل قدرات البلاد ولا للمطالبة بانسحاب المليشيات وهيمنة الدولة وعودة الأمن للعاصمة، وإنما للمطالبة بدم الحمدي الذي قتل، ولا ندري ماذا قدم الحمدي لشعب اليمن، هل هي سجون محمد خميس والقمع والكبت؟!! أم كبت الحريات والإقصاء، فأنصار الله يطالبون بالحرب نيابة عن إيران دفاعا عن الحسين الذي عرفناه لا يعتدي على البيوت ولا على الأعراض، ولا الإرعاب، والناصريين وزيرهم مجاهد القهامي الذي طلبت منه إيران وعملاؤها أن يخرج بهذه المظاهرة وهم لم ولن يسمحوا بأي مظاهرة غيرها بغرض الإساءة إلى الأشقاء حقداً وزوراً لتنفرد غيران باليمن وحدها وتوجد بينها وبين الناس الآخرين من العرب فجوة ولإشغال الناس وتضليلهم. أي عار أقبح من هذا وأي مهزلة تجري عند هؤلاء القادة، وهذا الرجل الذي تولى وزارة المغتربين، ما هي إنجازاته سوى تصريحات صحفية لا أساس لها من الصحة للاستهلاك الإعلامي، الوضع لا يتحمل والظروف أخطر مما نتصور، وهؤلاء يعيشون في أبراج عاجية، ما هذا الصمت لدى الأحزاب ورجال الدولة؟ ما هذا الهدم لأركان الدولة والقضاء على مؤسساتها؟!. إيران تريد أن تشرف على الأمن القومي وتستلم ملفات الأمن بما يهدد استقرار وأمن المنطقة، وتريد أن تشرف على المطارات والبنوك وغيرها لغرض تمويل الإرهاب. وتفجير المنطقة، وتدمير القبائل والقيادات ومهما اختلفنا مع هذه القيادات، فمعالجتها عن طريق القضاء على أي مخالفات عن طريق النائب العام وليس بواسطة المليشيات. كنا نتوقع بأن الرئيس السابق سيتحلى بالمسؤولية لكونه كان على رأس هدم السلطة لفترة طويلة، وأنه سيقدم مصالح شعبه على شخصه وأسرته بدلا من دعم الحوثيين والانتقام من الشعب البريء. إذا كان الرئيس السابق له ثارات مع الإصلاح وبني عمومته، فإن محل ذلك القضاء والمؤسسات الدستورية، وهو رجل دولة وليس عن طريق مليشيات وضرب البلاد، وأن خصومه رتبوا أنفسهم وليس من شهامة وأخلاق القبائل العربية فضلا عن أخلاق الإسلام الذي ادعينا اتباعه أن نهجم على بيوت خصومنا وننتهك الأعراض، فهذا يتنافى مع مبادئ وأخلاق العرب، وتمنيت لو تسامى الرئيس علي عبد الله صالح وارتفع مقامه بعيداً عن النزول إلى هذا المستوى، والرئيس حالي كان بإمكانه إعفاء قادة الإصلاح من السلطة وتعيين غيرهم ممن يرى وأن يعزل مستشاره اللواء علي محسن وينفيه من البلاد، فهو رئيس دولة ولكن استغرب الجميع أنه للوصول لهذه الأهداف تحالف مع الحوثيين لإسقاط عمران والعاصمة لينتقم من هؤلاء وهم لا يشكلون أي ثقل أو قوة وبدلا من السكوت على انهيار الدولة وقتل المسلمين والسكوت عليه، أعرف الرئيس هادي، إنسان من قبيلة معروفة وصاحب دين وخلق وزار بيت الله وكنت أتوقع أنه سيتحمل المسؤولية أمام الله ويعرف فخامته ومن معه أن الدنيا فانية، وأن الله سيسأله عن هؤلاء الأبرياء الجنود وغيرهم، فهم يشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. إذا أراد فخامته أي مطالب بسلام دون المساس بمصالح الناس، فهذا شأنه، ولن نمانع من ذلك، ولكن من دون القضاء على الدولة. للأسف راهن على علاقاته بالأشقاء وظن أنه يستطيع أن يصفي خصومه، وأنا لا أدافع عن أحد مهم ولكن ليس على حساب الوطن والأمة الإسلامية، الرئيس السابق واللاحق والأحزاب المشتركة والمؤتمر ومن دمروا اليمن والحوثيين ومن خلفهم الذين أصيبوا بغرور ونشوة الانتصار يقودون الأمة إلى النار، اليمن الذي أصبح لعبة بين أطفال وكأنهم يلعبون بلاي استيشن، أولاد القادة من الرؤساء وأطفال صعدة الذين وجدوا قنوات تلمعهم وتشهرهم وتدفع الملايين لمقابلات مضللة لهم لخداع المشاهد العربي عن حقائق الاحتلال، وأن قادة اليمن وساسته تحولا إلى ابن علقمي وأبي رغال لعادتهم يظنون أنهم سيهربون من عقوبة الله هؤلاء الجنود وهؤلاء الأبرياء والصيدلي والفقراء.. بهم يوم القيام"عند الميزان" فربنا عادل وحقوق الناس لا تذهب والقبر والحساب والملائكة وهم ليسوا مخلدين، فيا ويلهم من الله ويا ويلهم من عقاب المنتقم الجبار. ونداء لإخواننا العرب والخليجيين بصفة خاصة، لا تتركوا إخوانكم في اليمن، أقصد الشعب وليس الساسة الذين ضللوكم وخدعوكم وأخفوا عنكم الحقائق ولا ذنب لهم.
467
| 17 أكتوبر 2014
يعجب الإنسان عن عدم الشعور بالوطنية والمسؤولية اتجاه ما يجري في اليمن وتقبل هذا الواقع والسكون عن أسبابه والجهة التي تقف وراءه لقد ظهرت مواقف تبين عن حقيقة الوضع منها اختيار رئيس الوزراء الذي تأخر تعيينه لتثبيت وجود الحوثيين بتوجيه من أسيادهم في طهران في جعل صنعاء مدينة إيرانية ورغم أني لا أعرف بن مبارك إلا أن عدم موافقة مندوب الحوثي وموافقة بقية الأعضاء فإن الديمقراطية الأكذوبة أن الرأي هو رأي الشخص المعارض فقط ولعل الأخ بن مبارك استيقظ أن الأمور تدار من إيران فلعله يقنع فخامة الرئيس بنقل العاصمة من صنعاء لتعز أو عدن وليس هناك خيار على أن يستقيل المسؤولين عن الأحداث من الرئاسة إلى الحكومة والوزراء والسماح بقيادة وطنية تحمي البلاد أما إذا كانوا جادين وعندهم وطنية فلتطلب اليمن تدخل دولي ضد الأطراف المعرقلة تحت البند السابع وقد يسأل سائل لماذا يقول ذلك للوطنية أقول الآن اليمنيون عجزوا عن المقاومة الوطنية لطرد المحتلين ضاع الاصطفاف وضاع الشباب وضاع العرب وضاع الجيش والأمن وتبخروا وتحولوا إلى فقاعات سنوات والشعب يراهن على جيش مسكين لم يتم إعداده. ومورست ضده حرب نفسية من حيث طلبه تسليم أسلحته وتحطيمه ومن حيث إرسال معلومات من جهات شيطانية متعددة لقتلهم وكمائن لا يمكن أن تكون إلا من جهات عندما علم بتحركاتهم!! القصة مكشوفة هناك خيانات قامت على أساس انتقام وشهوات سلطة وتقاسم نفوذ والحصول على أكبر حصة من بسكويته مكسرة وليس كعكة فما تركوا شيئا أكلوا كل شيء حتى العظام مصوها. هم ساستنا وأحزابنا ولم تحكمهم إيران إلا بعد أن عرفت أنهم أعجز من أن يقودوا شعبا وممكن أن تعينهم ضمن مراكز الصرافة ليروا الدولار واليورو والجنيه لعل ذلك يخفف من جنونهم. لا أدري ماذا يريد هؤلاء بعد تدمير البلاد وبيعها لإيران لو كان فيهم شيء من وطنية لقدموا استقالاتهم واعتذروا للشعب اليمني عن أخطائهم. هؤلاء الناس يرون انتهاك البيوت ويبيعوا الأسلحة للحوثيين ويتقربوا لهم بأسلوب مهين ولم يحترموا مكاناتهم ومناصبهم وللأسف إن هؤلاء لا يهمهم القتل والدمار بل يريدوا الحصول على أكبر قدر من المال. وللأسف خسر اليمن حلفاءه العرب وجيرانه دول الخليج هم أشقاء اليمن في الدين والنسب واللغة والعادات والتقاليد وهم الداعم لليمن منذ سنوات وبصماتهم معروفة فلا يجوز أن يجحدها أحد وينكرها ولكن محاولات إعلام إيران الإساءة لهذه الأنظمة ويكفي ما قام به النظام السابق من مواقف في حرب الخليج وكذلك ما قامت به جهات رسمية وغيرها في عدم إعطاء الصورة الحقيقية للدور الإيراني وجر البلاد إلى منزلق خطير وتفكيك الدولة أمر أزعج الجميع ما يجري في اليمن وضع الأشقاء في دول الخليج أمام تحدي خطير ولذا لا بد من عدم التنازل عن المبادرة الخليجية والاستسلام لضغط إيران بإبعاد وإقصاء دول المجلس الدول العربية وإفشال المبادرة يجب أن لا تقبله دول الخليج بل تعديل المبادرة بما يعيد مؤسسات الدولة. والمطلوب من دول المجلس أن تستخدم نفوذها لوقف التمدد والبطش والجبروت الإيراني بتفكيك الدولة وتحويل اليمن كقاعدة للإرهاب بكل أشكاله والإسراع باتخاذ إجراءات برفض الميليشيات المسلحة وكذلك القيام بمبادرة إنسانية إغاثية إضافة إلى دعم المناطق السنية من العدوان الإيراني فمناطق تعز وتهامة مهددة لأن هؤلاء يعتبروا هذه المناطق أرض خراج وأموالهم غنيمة كما حصل في الماضي عندما قامت عصاباتهم في الأربعينيات باحتلال هذه المنطقة واعتبار عصاباتهم مجاهدين وهذه الأرض في جيش والمقاطرة والتربة وتعز أرض خراج ويجوز سفك دمائهم وقتل نسائهم وأطفالهم وشيوخهم وهدم مساجدهم وفرض المهب الشيعي بقوة السيف. وغزو المنطقة فمشروع الإمبراطورية الإيرانية هو أسلوب جديد ولن ينسى الناس المشانق والاعتداءات العنصرية في الماضي فهؤلاء تاريخهم أسود دموي حاقد واليوم أصبح فارسيا. سيناريو العراق والأسوأ منه ماثل أمامنا لا بد من دعم المناطق المهددة ومساعدة المناطق التي تم احتلالها وإرهاب أهلها بالسلاح والقتل وانتهاك الأعراض تحت مسمى صراع آل البيت والقصص الخرافية عن التاريخ وصراع القدس يصرف النظر عن دور إسرائيل في تهويد القدس وتغيير الخارطة في الأرض المحتلة فمتى يستيقظ العرب. المعروفين بعدائهم للمملكة ودول الخليج على خلفية علاقتهم بعبد الناصر والقذافي أصبحوا أجزاء من الأحزاب الشيعية التي تمولهم ومن هنا نجد أن ما يسمى بالاحتشاد الحمدي وكثرة الحديث عن الحمدي نوع من رسائل توجهها إيران بلعبة الناصريين ومن قادتهم الذين هم جزء من الأحزاب الشيعية كحلفاء ويستفاد من خبراتهم وتحركهم وسط السنة ومنهم عبد الله سلام الحكيمي وسلطان السامعي وعبد الجبار سعد وأخوه عبد الله وكلهم أبواق لإيران والحديث عن اللواء صالح الهديان رحمه الله رسالة إيرانية لبث إعلام حاقد وصراع للشارع تصعيد الوضع في حضرموت وشبوه ولودر وأبين لأنصار الشريعة لأن مهمة هؤلاء هي دول مجلس التعاون ما جرى في شرورة جزء من الرسالة التي يجب قراءتها جيدا ولأن لم يعد هناك ملجأ لهؤلاء بعد أفغانستان سوى اليمن التي هي حدود واسعة وإذا حصل انفصال فإن هذه المناطق غير مشمولة وفي رسالة أن الحراك وغيره ليس على سالم البيض والعطاس والجفري...إلخ ليس لهم وجود وأن القوة بيد أنصار الشريعة والأيام ستثبت ذلك ويجب أن لا نقع في هذا الفخ وهناك تواطؤ كبير من مافيا أسلحة ومخدرات على صلة برموز من الدولة لإعطائهم معلومات أمنية عن تحركات الجنود لقتلهم تمهيدا لحل الجيش في الجنوب وإن معركة الجنوب هي الجزء الثاني من المعركة. الرسائل التي يوجهها قادة الحوثيين وهم ملقنون وحافظي الدرس هي تحييد دول المنطقة بترتيب قواهم ووجود الرئيس مهم وحكومة ضعيفة تحت سيطرتهم ليضمنوا دعم مالي لميزانية الدولة لأن إيران غير مستعدة بالتكفل بميزانية الحكومة اليمنية وإن ذلك على دول المنطقة والمنظمات الدولة والدول المانحة وهي لعبة ذكية يجب الوقوف عندها ولذا فكلامهم مجرد خداع يجب عدم الوقوع فيه أبدا.
1346
| 16 أكتوبر 2014
بينما العرب يجتمعون في نيويورك، وبينما هناك الحوارات وحرب داعش وقضايا سوريا والعراق، وبينما هناك أعمال في القدس على هدوء وراحة تطال تغيير الخارجة في إيجاد واقع جديد لمشروع جديد في فلسطين التي نساها العرب، ونسو غزة ونسوا القدس/ ولم تعد في خارطتهم، وفي الوقت الذي يتصارع فيه الليبيون الذين أذوا عمر المختار في قبره، نجد إعلان سقوط صنعاء بطريقة فاجأت الجميع، ولما تفاجئ من كان يطلعون على مثل هذا، فإذا سقطت صنعاء بطريقة مهينة من عصابة إرهابية ودولة تريد أجندة وامبراطورية اسقطت بغداد وأسقطت دمشق وها هي تسقط صنعاء لتقلب المعادلة رأساً على عقب، ولم تحتج إلى برايمر هذه المرة ليحل الجيش، فالقادة اليمنيون قاموا بالواجب أكثر من برايمر ومن الشلبي، وفرضت الاتفاقية مجزأة وقع عليها قادة الأحزاب بذلٍ وهوان والسكاكين وفوهات البنادق على رؤوسهم، وقررت إيران أن لا عودة للمبادرة الخليجية، وإن الخليجيين وجامعة الدول العربية لم يعد لهم دور في اليمن التي أصبحت الولاية الرابعة التي يحكمها قاسم سليمان. فقد حذرنا وحذر غيرنا عبر هذه الصحيفة الغراء من خطر التوسع الإيراني ودور إيران في اليمن، ولكن لا يسمع أحد من الأحزاب المتصارعة، وهي لا تدري أنها ستدفع الثمن غاليا جداً، وتتشفى فرح الاشتراكي وفرح الناصريون وفرح وخطط وساهم ماعدا المؤتمر ينتقم على حساب شعبه وسكت الإصلاح الذي كان موقفه لا يحسد عليه، فقد ظهر أنه لا يملك شيئا وأن محمد قحطان الذي قال يومها في ثورة الربيع المشبوهة والفخ الذي أراده الغرب أنه سيدخل غرفة نوم صالح، فدخل صالح غرفة نومه بقوات الحوثي وعاثوا فيها الفساد للأسف إن قادة الإصلاح لا يتعلمون من أخطائهم ويصرون عليها، فهم ظلوا يكابروا في التقليل من خطر إيران وشاركوا عملاءها ورجالها في التحالف الشيطاني المشترك الذي هو نكبة على اليمن وأهلها. ولعبت إيران وقام خبراؤها من اللبنانيين والعراقيين يخططون ويدربون وحصلوا على أسلحة الجيش اليمني ما يساوي عشرة ألوية خزنوها في الجبال والرئيس اليمني الذي هو تلميذ علي عبدالله صالح وتفوق عليه ودرس على يديه فاق أستاذه وأصبح بين يدي أقربائه وشلة سيئة وأصبح يعيش أوهام الحراك وأوهام أخرى مع وزير دفاعه المنتقم الذي أصر عليه رغم شكوى الجميع وأعماله وبدل من أن يرحم الناس أراد هؤلاء أن ينتقموا لحرب 94 التي كانوا هم أبطالها ولا ذنب للعوام من المسلمين فيها ما ذنب الأبرياء ولا حول لهم ولا قوة ولا تقسيم اليمن على مائة قسم، فهذا يخص أهل السلطة ولو قسموا اليمن على عدد الأحزاب والقبائل ليحكم كل رئيس لكان أبرك لهم ما داموا مجانين كراسي ورئاسة. اليمن المنكوب جائع خائف، ومنظر المسلحين والقات في أفواههم والهمجية فيعطي للعالم نفس صورة داعش، وغيره أين هذه الاتفاقية؟ ما قيمتها لشعارات الحزب ترفع على وزارة الدفاع وتنتهك الدولة ويصبح البنك المركزي والوزارة تحت سيطرة هؤلاء وتنتهك البيوت وتنهب ويذل الرجال مهما كانوا بانتقام يتنافى مع مبادئ الأخلاق الإنسانية تحت شعار الثورة الشعبية والديمقراطية الكاذبة التي ضحكوا بها على الشباب والعوام، أي ديمقراطية تتحدثون عنها، أي دولة تتحدثون عنها، سقطت ورقة التوت عن الجميع، ولكن المصيبة أنهم لا زالوا يكابرون ويبررون ويزورون الحقائق. هؤلاء الأحزاب وحب السلطة جعلهم أذلاء لم يعد في اليمن شخص يتم الحديث معه. ينتقد اليمنيون العرب ويلقون بأخطائهم وجبنهم وتواطئهم وتخليهم عن شرف بلدهم ويفرطون بسيادتها ويلومون الآخرين. أمر غريب ليس فيه أي عدل أو عقل إذا صاحب الشأن باع وتخلى عن وطنه ودمر بلده، ما ذنب الآخرين زوروا على العرب الرئيس زوروا المعلومات على دول الخليج إنه صراع بين الإصلاح والحوثي، ولا دخل للدولة ولم يسأل نفسه هل حصار وزارة الدفاع عني للإصلاح والأمن القومي وغيره!! ودول الخليج لم تعط اهتماما لتصريحات المسؤولين الإيرانيين ولم تفكر بما يجري حولها وتتبادل الحوارات مع إيران وتركوا اليمن لابن عمر والدول الغربية تم تفكيك الجامعة العربية ضاعت العراق ولم تعد عضوا بل أصبحت ولاية إيرانية وسوريا ولبنان الآن اليمن ما هذا الذي يجري تتار غزاة جاؤوا بدلا من إسرائيل ليدمروا العرب ويعيدوهم كما كانوا أيام كسرى ولا زالت هناك مخططات بضاعة داعش وأنصار الشريعة وهناك حرب قادمة في الجنوب وهناك أعمال صراع من قبل الرافضين لهذا العدوان المنتقمين سينضمون للجماعات الإرهابية. نعم سينضمون وستصبح اليمن كبغداد وأشد ولن تنعم المنطقة بالسلام انها خطة كيسنجر ونصيحة بريجنيسكي وخطة رايس وبرنارد لويس. إن هناك تحالفا إيرانيا إسرائيليا أمريكيا لمصالح وها هي الأيام تشهد وتثبت ذلك، فماذا بعد. ليس أمام العرب سوى اتخاذ قرار شجاع بالمصالحة ولملمة الأحداث والجروح والتسامح وإعادة بناء الدول .. أين العقلاء يعلنون لجنة مصالحة لمناطق النزاع وعودة الدول لسيادتها ليس للعرب هل سوى امتلاك السلاح النووي الرادع وأن تكون لهم قوة أمام أطماع أعدائهم إيران وإسرائيل، وإلا فإن الأطماع والمخططات لن تقف عند حدود معينة. فهاتان الدولتان أخطر أعداء العرب، شاء من شاء أو غضب من غضب، هذا ما تريد إسرائيل لفرض أجندتها وحليفتها إيران لمصالح مشتركة ودعونا من سذاجة الخلاف الغربي الإيراني وانظروا ماذا جرى من لقاءات وتسابق في نيويورك لقادة الغرب مع روحاني الذي أسال لعاب شركاتهم بالصفقات الكبيرة. وإياكم والتحليلات والبرامج المزورة في القنوات التي تخدع وتزور المعلومات على المواطن.
745
| 05 أكتوبر 2014
ما نراه في العراق من حرب إيرانية استعداداً لتصفية السنة واستبعادهم ومخطط تهجيرهم، وبعد أن أصبحت تدير شؤون العراق ولا يتم أي تعيين أو قرار إلا بموافقة أجهزة الأمن الإيراني، وأصبحت العراق تدار من فيلق القدس والتغيير الديمغرافي وإرسال فرق الموت تمهيداً لضم أجزاء كبيرة من العراق إليها، وسوريا تحارب بالطائرات والخبراء العسكريين والخبراء الأمنيين والعسكريين، وأصبحت سوريا تحت الاحتلال الإيراني، إضافة إلى الضغط على لبنان وإرسال فرق الموت والإرهاب في هذه البلدان، وتسعى إيران لإشعال الحروب في اليمن من خلال ما حدث في دماج والجوف وحروب الجماعات المتطرفة، ودفع منطقة الجنوب للحرب والانفصال بدعم الحراك، وكذلك دعم المتطرفين بالبحرين وإثارة الفتن بالبحرين، وهكذا دواليك. ولن تتوقف إيران عن حربها وهي تريد التوسع بسبب هوس الملالي بقضية الإمبراطورية ولم تعد إيران مستعدة لأي حوار أو نقاش إلا باستسلام وخضوع الدول العربية لهيمنة إيران والانتقام للتاريخ واستغلال قضايا التاريخ كوسيلة، ولكن الهدف التوسع والسيطرة. فمهما دعا العرب للسلام والحوار، فإيران تعيش مرحلة الاستكبار والاستعلاء والغرور، لأنها تملك سلاحا نوويا والعرب مفرقون في خلافات لا معنى لها وتحاول إيران أن تشكل اختراقات كثيرة في ضوء الخلافات العربية لتحقيق أهدافها، وبذلت جهودا محمومة لدى الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة من خلال لوبي إيراني كبير، وإيران بحروبها تحقق للغرب وإسرائيل أهدافهم الإستراتيجية في المنطقة، ليس هناك من خيار أفضل من هذا لإسرائيل التي لم تكن تحلم لما تفعله إيران في العراق وسوريا واليمن وإشغال الدول العربية التي ترفض الدول في حرب مع إيران، لأنها تعرف أنه فخ مرسوم لها لاستنزافها في حرب خسائرها كبيرة على الجميع، ولذا فإن الدول العربية ترفض الانجرار للاستفزازات الإيرانية ولكن هناك حقيقة مهمة، وهي أن إيران اليوم أصبحت في نظر الشارع العربي عدوا لا يقل عن إسرائيل، بل أشد ومكروهة، وأن انخداع إيران بضعف العرب قد لا يكون صحيحا على مدى معين، فلربما تزول أسباب الخلاف وهي قريبة قد تجعل العرب يتحدون لمواجهتها والأيام دول. ويجب ألا يستهين أحد بسنن الكون، ولكن إيران تعاني من مشكلة عقدة التاريخ، وهي عقدة الماضي وجر التاريخ تماماً مثلما يعمل الإسرائيليون والتشابه بين الطرفين أنهم يعيشون عقد التاريخ باجترار صراعات الماضي، ولذا فهؤلاء، أقصد إيران وإسرائيل، لا يوجد لديهم مشروع حضاري للإنسانية سوى التعالي والنرجسية والعنصرية وعقد التاريخ. من هنا نجد هاتين الدولتين تلجآن للحروب والصراعات، إذ رأينا اليوم التغير سنجد أن إيران أصبحت مكروهة في الشارع العربي بعد جرائمهما في سوريا والعراق واليمن ولبنان، وما زال البعض إلى اليوم لا يدرك دور إيران في دعم الجماعات المتطرفة واستخدامها وسائل المخدرات والأموال لتجنيد الشباب السنة للأعمال الإرهابية وتصفية خصومها وضرب الصف السني. لم يكن الشارع العربي يعرف هذا التصنيف إلا بعد أن لعبت إيران هذا الدور، ولم يسلم من ذلك مسلمو إفريقيا وآسيا ومسلمو الغرب واستطاعت إيران تجنيد عدد من المفكرين بالأموال والضيافات والمؤتمرات المزعومة. ولكن سوريا والعراق واليمن فضحت أهداف إيران التي غرها الكبر وأموال العراق وسلاحها النووي. والعرب اليوم في كماشة بين قوتين نوويتين، وليس لهم إلا امتلاك هذا السلاح للدفاع عن النفس وإثبات القوة. ولذا لابد من تحرك لجنة مصالحة عربية وإسلامية رسمية وشعبية لرأب الصدع وسياسة العفو والعمل على تجاوز الماضي ووضع صيغة توافق، لأن الاحتقان والتصعيد لا يخدم القضية العربية. العرب يحتاجون الى مراجعة لعلاقاتهم ومهما حاولوا إيقاف الخطر الإيراني والتعامل معه، فذلك لن يجدي دون مصالحة عربية وقوة نووية وعسكرية تعتمد على الداخل كسلاح ردع لا عدوان، ثم إن العرب إذا عاملوا إيران بالمثل ودعموا البلوش والسنة في فارس والأكراد، فسنجد إيران نفسها مضطرة للتفاوض بجدية، والند بالند أما إيران فإذا رفضت وتجاهلت وراوغت فإنه لا خيار أمام العرب سوى حشد الدول الإسلامية لمقاطعتها وقطع العلاقات معها ومنع طائراتها من المرور في الأجواء واتخاذ إجراءات اقتصادية وتجديد عضويتها في المؤسسات الإسلامية.
804
| 03 أكتوبر 2014
اليمن اليوم على شفا جرف هار بسبب سوء التقدير عند الجميع. إن ما جرى في صنعاء اليوم هو ثمرة مخططات منذ قيام الثورة الإيرانية التي وضعت اليمن ضمن أهدافها الإستراتيجية. والحرب الإيرانية في اليمن بدأت ثقافياً بنشر الكتب والأفكار، وقد كان عملاء إيران يشكون من الدعاة والكتب والدور العلمي لدول مجلس التعاون وعلى رأسها المملكة العربية السعودية التي تعتبر أكبر مانح لليمن في كل الجوانب. وقفت المملكة العربية السعودية ودول الخليج كالإمارات وقطر والكويت في دعم التنمية في اليمن، ولا يستطيع أن ينكر ذلك إلا جاحد. وبذل اليسار حملات للتشكيك بعلاقات اليمن بأشقائه وبذل أنصار إيران جهودهم في هذا الإطار. ولذا دفعوا باليمن إلى الارتماء في أحضان إيران أيام الشاه وفشلت وعادت العلاقات وتهددت اليمن العصابات الشيوعية المدعومة من قبل الجماعات الموالية لإيران التي حاربت المعاهد العلمية ومدارس تحفيظ القرآن وتوحدت الحركات الشيعية مع الشيوعيين والناصريين للحرب على أهل العلم والدين في اليمن ومحاولة مسخ الهوية الإسلامية لليمن وجعله بلداً شيعياً كإيران. وهذا توافق مع أهداف الغرب وإسرائيل الذين دعموا توجهات إيران في أفريقيا وغيرها. وعندما تسلمت إيران العراق بدأت بإرسال عدد من العراقيين الموالين لها إلى اليمن إلى قم والنجف والضاحية. وحذر العقلاء من ذلك الخطر ولكن دون جدوى. وبدأت حملة شرسة ضد اليمن وجيرانه وبذلت الجهود الإعلامية ومحاولات سلخ اليمن عن أشقائه. وللأسف إن كثير من الإعلاميين والأحزاب وقعوا في هذا الفخ الخطير. وكانت حرب الخليج التي صدمت الأشقاء في دول مجس التعاون التي راهنت على اليمن كشريك ولكن دفع اليمن لذلك الموقف كان له هدفين سلخ اليمن عن الشركاء الأشقاء وتمهيد تسليمه لإيران وتدميره اقتصادياً لاستطاعت جعله مجالاً لتجنيد عناصر شيعية موالية لإيران. ثم رأت الجماعات الشيعية المتمثلة في ما سمي المجلس الشيعي الأعلى الذي كان أمينه العام صلاح فليته والد محمد عبد السلام ورأى هذا الحزب اختراق الأحزاب جميعاً ودفعها للمخطط الإيراني وجعلها تنفذ أهدافها إضافة إلى اختراق المؤسسة الرئاسية. وتم الاستفادة من تحالف مع الحزب الاشتراكي والحزب الناصري وقرر هؤلاء إنشاء جماعة الشباب المؤمن الذين هم مليشيات المجلس مثل مؤسسة بدر وغيرها في العراق، واستطاع هؤلاء إيجاد العناصر اللبنانية والعراقية في الداخل لعمل الإستراتيجية، وكان الناس يسافروا ويتدربوا تحت سمع وبصر الجميع، وتجاهل الساسة والأحزاب والقادة المتطوعين بالجري وراء الأموال والمناصب، وكل من يحذر يتهمونه بأبشع التهم.خسر اليمنيون أشقائهم ولم يحاولوا ترميم العلاقات، ولعب الرئيس السابق دوراً بتحريض من هؤلاء أضر بمصلحة اليمن وتاجر بالقضية واستطاعت إيران صناعة جماعات متطرفة في الجنوب مستغلة الظروف الصعبة هناك فأنصار الشريعة جناح إيران الآخر. وكانت فرصة لتجار المخدرات والأسلحة الذين تعاقدت معهم إيران التي أغرقت اليمن بالأموال والسلاح والمخدرات، نام اليمنيون عن الخطر واستهانوا به ولم يواجهوه في بدايته وسكتوا عن تلاعب الدولة والأحزاب وخسروا أشقائهم الذين يلتقوا معهم في نفس الهدف. واستطاعت إيران وأحزابها غزو الناس بالأفكار والدعايات الإعلامية لتشويه علاقة اليمن بجيرانه لجعلها صيد وفريسة لإيران وعملائها. وأكل الجميع الطعم ورددوا ما يقوله الخصوم تحت مسمى معلومات وكلها مسربة من طهران والضاحية ضد الأشقاء الذين تربطهم باليمن أخوة العقيدة والمصير والتاريخ. للأسف استطاع عملاء إيران أن يقنعوا الأحزاب بإعطاء عملاء إيران الحوثيين وغيرهم بالمشاركة في الاعتصامات وتعلموا الدور وتمكنوا بفضل وجود المشترك فاستطاعوا أن يكونوا في المشترك والمؤتمر وهذا شيء مهم جداً وأن يلعبوا دورهم فهم في المشترك ممثلين بحزب الحق واتحاد القوى الشعبية وغيره وحيدوهم وخدروهم وخدعوا الإصلاح. ثم انقلبوا عليه بعد أن أعدوا له فخاً ونصبوا له الشباك، وسخروا الاشتراكي والناصري معهم، واخترقوا الرئاسة الجديدة وضربوا القوى بعضها ببعض وأصبحوا يقضموا المناطق من سفيان إلى حجه إلى عمران حتى وصلوا صنعاء. وسكت الإصلاح والقبائل فبدأوا بآل الأحمر ثم انقضوا على الإصلاح ولن يتركوا أحد فالكل سيدفع ثمن حرب 62 والكل مطلوب رأسه والحرب ستكون قاسية والقائمة طويلة، ولكن المؤلم هو تجاهل الدور الإيراني والقادة الذين في صنعاء وخارج اليمن. وجود قيادات قبلية ضعيفة وتفرق الإصلاح والسلفيين والعلماء. كان الواجب علم جماعي وتحالف للدفاع عن الوطن ولكم هم متحدون وخلفهم دولة في طهران ودولة في بغداد وحزب في الضاحية وممولين في دول الخليج من الخمس شكلوا تحالف كبير وصف جماعي، وخصومهم مفرقين يعلموا دكاكين ومفرقين وأفراد وليس لهم تصور ولا تحالف ولا منهج ولا رؤية ولا برنامج فاجأتهم الأحداث ولم يجدوا أحد معهم لأن الأشقاء تألموا ولم يجدوا مثل سوريا تحالف ولا مثل العراق فالعشائر حلف واحد والمعارضة السورية حلف واحد، واليمن كل له دكانته وأنانيتهم لا يهمهم الوطن أبداً والشباب ضائع. فظلمتهم الأحزاب والدولة وقتل الناس والجنود دماء تهرق أبرياء لا ذنب لهم إلا خذلان ومكر وغدر من الدولة والأحزاب والرئيس السابق المنتقم. وظهرت الحقيقة واحتلت صنعاء بعد أن تم التواطؤ معهم وشروا الذمم وانكشفت اللعبة وسيدفع الكل الثمن.وصمت الأخوة الذين لم يشعروا بالخطر ولم يجدوا الشريك اليمني بل لا زالت الحملات الظالمة التي يرددها البعض أبواقاً بدون شعور لأعدائهم ولكن آن الأوان للصحو من النوم والتحالف وتعاون الأشقاء للقضاء على هـذا الخطر الداهم مـن دولة أشـد على العـرب من إسرائيل ولمن تهدأ إلا بوحدة العرب وذي قار جديدة !! فإيران لا عهد لها، والاتفاق الذي تم في اليمن لن ينهي القضية بل هي بداية سيناريو عراقي في اليمن وحرب شاملة تبدأ بالاستنزاف.
920
| 23 سبتمبر 2014
يشعر بالألم والحزن لما آلت إليه الأوضاع في اليمن. والمتطلع عندما يرى هذه الأسلحة والشعب المسلح يظن أن هذه قلعة متينة للدفاع عن الوطن ويفاجأ الإنسان المتابع ليرى أن كل هذه الأسلحة ما هي إلا زينة أو أسلحة أطفال للعب والمظهر في العيد. فئة صغيرة استطاعت أن تجر البلاد وفي خطتها وتذل الجميع وإذا وجد السؤال فهو كيف ولماذا؟الجواب بسيط جداً.أولاً: إن هذه الفئة الحوثية هي قناع ولواجهة. وأن الذي يقف خلفها قوتين الواجهة الخلفية المجلس الشيعي الأعلى وأسرة حميد الدين التي تنتظر سقوط العاصمة لتسلم الحكم باسمها أو تختاره. وثانياً إيران صاحبة الأجندة والتي تدرب وتدير الإعلام والتخطيط. وفي المشهد أيضاً المصالح الإسرائيلية نحو الدول العربية. كل هذا يتجاهله قادة الأحزاب والإعلام العربي ويزوروا الحقائق.ثانياً: الدولة لم تكن جادة في القضاء على هذه الفئة بل إن الرئيس السابق استغلها في شيئين الاستمرار في الحصول على دعم عربي لمواجهة الخطر ولذا أفشل وميع دور المملكة والمصالحة القطرية ولم يمكن ذلك من الخروج إلى النور فمصالحه ومن معه أهم من الوطن. وسار الحاليون في هذا الطريق وبنفس الدرب. وسعى الرئيس السابق لتصفية خصومه والعقبات لوصول ابنه إلى السلطة بدعم الحوثيين عن طريق الحرس الجمهورية بالأسلحة والدعم العسكري الاستراتيجي وتمكينهم من تخزي الأسلحة في الجبال. وحالياً يعرف الجميع أن الوضع الحالي استمر في نفس الطريقة بالأسلحة التي دعمتها الدول العربية أصبحت هدية مجانية لرجال إيران بأموال عربية. أما الأحزاب فقد استطاعت الأحزاب الشيعية اختراقها وأبعادها عن المشهد من خلال العمل الحزبي فيما سمي بالمشترك وهو تحالف شيطاني لكل الفئات الملطخة بدماء المسلمين الأبرياء، فالأحزاب الشيوعية والناصرية والبعثية لا يمكن إنكار دورها في تدمير العالم العربي وهزائمه المستمرة. ولذا كان حزب الإصلاح الجسر الذي عبر فيه هؤلاء بعد إفلاسهم في كل مكان وطي صفحاتهم وأعطاهم إكسير الحياة واستطاعوا أن يدخلوه بالتعاون مع الأحزاب الإيرانية إلى غرفة الإنعاش. وفي فترة ما سمي بالربيع العربي سكت الإصلاح عن أجندة الأحزاب اليسارية والموالية للإيرانيين من حوثيين وغيرهم باستقطاب وتضليل الشباب وحصر دوره في الرئيس السابق والحصول على مقاعد وامتيازات. واستطاعت الحكومة الحالية التي هي امتداد للوضع السابق أن تخدرهم بذلك وإسكاتهم بالمخصصات مثل غيرهم. وأطعم الفم يستحي الوجه. وعاشوا مصدقين أنهم جزء من الدولة ولسوا كوبري. ومحلل علي عبد الله صالح زوج اليمن عرفي طلقوها منه في الاعتصامات ويريد عودتها ولكن لابد من محلل هو الوضع الحالي. ولكن خامئني لن يتركه لأنه يريدها زواج متعة.والقبائل تسارعوا بنفس السياسة للحصول على المال ومدوا يدهم لهؤلاء الموالين لإيران الذين عبروا من خلالهم لعدة دول خليجية ولمراكز الإعلام كقناة الجزيرة التي استفادوا منها كثيراً في الشهرة والتي للأسف حصرت المشهد في هؤلاء وفي أناس لا خبرة لهم بجذور الدور الإيراني. والشعب جاهل وفقير ودخلوا على الناس بأموال إيرانية وعراقية واشتروا الذمم وأعدوهم وأخرجوهم للمظاهرات وسلموهم السلاح. وأولئك لا بأس أن تتظاهر توكل كرمان ورشيدة القيلي بالملايين في شوارع نائية وأولئك الذين استفادوا من تجربة الإصلاح ومن معه فاعتصموا بموافقة ورضا من الدولة في الأماكن المؤثرة. وتساءل الناس لماذا لم يعتصم أولئك في تلك المواقع؟ وجمعية العلماء في حالة سبات وتم شراء رجالها وكلهم يخاف على الامتيازات التي تمنحها الدولة. والدول العربية مشغولة بملفات سوريا والعراق وغزة ومصر وليبيا نوعاً ما. والمسؤولون اليمنيون أجادوا اللعبة في تضليل الجامعة العربية ومجلس التعاون بأن ما يجري صراع بين الحوثيين والإصلاح وعلي محسن والدولة، والشعب بخير حتى تسقط البلاد ويتحقق الهدف، وأصحاب الحراك والأحزاب الجنوبية تتحرك في هذا الإطار لتحقيق حلم الانفصال الذي سيكون مبرراً وهو حلم للأسف لا توافق عليه إيران لأن شبوه وحضرموت ستكون لأنصار الشريعة لأجندة إقليمية لها وهؤلاء ورقة محروقة ولا فائدة فيهم إلا مؤقتاً موظفين باليومية. كل هذه ساعدت على ما نحن عليه. وللأسف إن الإعلام والمواقع والعلماء قد أسهموا كثيراً في هذه المأساة. المستقبل مظلم والشر قادم والنار ستلتهم الجميع وأولها الذين ساعدوا في حصولها. وسبحان الله لو قرأنا التاريخ لوجدنا قصة هولاكو والتتار مع المعتصم العباسي وابن العلقمي ونصير الدين الطوسي تتكرر اليوم. والثمن غالي جداً جداً إلا إذا أعلن الجميع التحالف باسم الوطن والدفاع عن حياضه وشرفه وترك الخلافات لمواجهة العدو.وفي الأخير نقول يا ويلهم من الله. كل هذه الدماء والخسائر والدمار بعنق رقبة القيادة السياسية والأحزاب والقبائل وبقايا أشباح العلماء الذين أسهموا في ذلك سوى كان برضى أو بجهل ولن يفلتوا من عقوبة الله وغضبه في الدنيا والآخرة فهو المنتقم الجبار.
565
| 18 سبتمبر 2014
نحن أبناء الشعب اليمني المغلوب على أمره، شعب كان يحكمه الأئمة وأذلوه بالجهل والفقر والاستعباد الكهنوتي وتقديس الذات لقلة اعتبرت نفسها طبقة عليا والناس عبيدا وحرماننا من أبسط حقوق الإنسان، وثرنا على هذا النظام ودخلنا في صراع اليسار والقومية. وتحرر شعبنا الجنوبي بعد صراعات بين الجبهة القومية وجبهة التحرير وتعرض الناس لمذابح وتأممت الممتلكات وصودرت وهاجر الناس وتم القتل وظللنا شمالا وجنوبا نعاني من صراعات الحكام الساسة والقبائل وظلت بلادنا مشغولة بالصراعات الحزبية والسياسية والكل يصدر أفكاره لبلادنا ويجرب بلادنا، روسيا والصين تجرب فينا الشيوعية، والعراق وسوريا تجرب فينا البعث بشقيه، والغرب يجرب فينا وجورج حبش، ونايف حواتمة يجربون فينا، وأصبحنا مسرح تجارب نتذابح ونتقاتل باسم هؤلاء وغيرهم. ولم نجد أي مشاريع إنسانية. قتل الكثير منا منذ استباحة صنعاء أيام 48 وسجن وقتل لرجالات البلاد وتشردنا من الشمال إلى الجنوب وإلى مصر وإلى دول الجزيرة والغرب ومصر وحرب الثورة والصراع بين بقايا الأئمة وثورة سبتمبر وحاصر السبعين وحروب في الجنوب ولجوء من الجنوب إلى الشمال لصراع التحرير والقومية وأجنحة الجبهة القومية وصراع 13 يناير وصراع حرب 94 وما جرى فيها ودخلنا موقفا في حرب الخليج ومواقف حكامنا وخسرنا امتيازات مع جيراننا الخليجيين وانهار اقتصادنا وباعوا لنا السراب ودفعنا ثمنا باهظا لموقف حكامنا مع صدام الذي كان سببا في كارثة اقتصادنا وخسارة أشقائنا الذين فتحوا لنا أبوابهم وعشنا معهم كأننا من أبنائهم بامتيازات وعشنا سعداء وخسرنا كل ذلك بما في ذلك المشاريع التنموية، وتصالحنا معهم ودعمونا وظل اقتصادنا يعاني من صراعات السياسة والشراكة المبنية على أسس غير سلمية. ودخلت إيران على الخط وصدرت لنا ثورتها ظلت تعدها سنوات وعلى نار هادئة حتى كونت عصابات وشبهها في العراق وإيران والضاحية في الجنوب اللبناني ليعودوا ينشروا الفتنة وإعادة النظام الكهنوتي بأسلوب إرهابي جديد على الطريقة الإيرانية بما لا يتفق مع مبادئنا وأخلاقنا ويريد سلخنا عن جلدنا العربي لتصبح تحت ولاية الخسرويين الجدد. واستولوا على صعدة وتاجرت دولتنا وحكامنا بهذه القضية لابتزاز الدول للكسب وتاجرت عصابات الإرهاب بذلك وصنعوا لنا جماعات إرهابية باسم الدين تقتل وتخطف وتدمر وتحولت إلى تصفية حساب، وتقوت هذه الجماعات ونشأت وترعرعت على يد حكامنا، وقامت ثورة سموها ثورة ربيع استغلوا فيها شبابنا، وتقوت فيها جماعات الكهنوت وأصبحت نمورا، وجاء الحكام الجدد وذهب القدماء وتفاءلنا وظللنا في الصراع، وكلما أردنا الاتفاق تظهر لنا أشباح الإرهاب. ما يدور في أبين وحضرموت وصعدة والجوف وعمران، قتلوا أبناءنا وجنودنا الأبرياء ودمرت مساجدنا ومدارس تحفيظ قرآننا وهجرنا من بيوتنا حسب تقارير الأمم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين، وعشنا جوعا لا مثيل له حسب شهادة برنامج الغذاء العالمي والفاو، وأطفالنا حسب اليونيسيف ومنظمات الصحة العالمية وأمراض ومستشفيات وتدمير الكهرباء. والخوف والخطف والآن باسم الجرعة وباسم الحديث عن مصالح الشعب يدمر يريدون عودتنا للدماء وتصفية حسابات وعراق وسوريا أخرى وحروبا إقليمية لصالح نظام الملالي ونصبح تحت حكم قاسم سليماني، تجارب إخواننا. لم يعد لنا مجال، الأبواب سدت أمامنا ولا ذنب لنا ولا يشعر بنا أحد لا حكامنا السابقون واللاحقون ولا أحزابنا ولا أشقاؤنا الذين هم مشغولون بقضايا أخرى، وتعبوا من حكامنا وساستنا وتلاعبهم وانتهازيتهم وانعدام الوطنية فيهم، ومتاجرتهم بجوعنا وهويتنا وكياننا وتاريخنا. لذا يا ابن عمر نرجو منكم استصدار قرار من مجلس الأمن إلى دول إفريقيا والآسيان وأمريكا الجنوبية وأوروبا بقبول كل دولة عدد من المهاجرين نعيش بأمان فربما إفريقيا ارحم ولو كان فيها إيبولا فالموت بإبيولا أرحم من الموت بالذل والهوان، فهذا قضاء وقدر ونترك اليمن للحكومة والقيادة الحالية والرئيس السابق والمؤتمر واللقاء المشترك والأحزاب الشيعية وشيوخ القبائل والجنرالات والجماعات الإرهابية تتقاسم اليمن وتحكم، "ارحمونا تعبنا"، نريد الأمان، نريد أن نعيش كبقية الأمم. سنوات ونحن تحت العذاب، فلعل الفرج يكون على يديك ودول مجلس الأمن بهذا القرار، ونحن معذبون من قادتنا وأحزابنا، فساعدنا يا ابن عمر بهذا القرار ولم يعد لنا حل غيره سنترك لهم اليمن وسنقابلهم يوم القيامة عند الميزان وعدل الله كبير ورحمته وقوته والذي أهلك عاد وثمود وقوم فرعون هو الله وكانوا أشد منهم قوة وليس لنا إلا أن ندعو الله عليهم لأنهم يظنون الخلود ولا يفكرون بحساب الله.
940
| 08 سبتمبر 2014
لم يبد أحد حماساً أو تعاطفاً مع ما يجري في اليمن والسبب معروف ومقنع لأن اليمنيين يكررون نفس سيناريو الصوماليين. الدول تساعدهم وهم يخربون بيوتهم بأيديهم ولا يلتزمون بالاتفاقيات ووطنهم ليس غالياً عليهم ولا هم في مستوى المسؤولية. الدولة ساعدت الحوثيين تنازلت لهم عن صعدة وسلمتهم عمران وسلمتهم الأسلحة. بالله أيها العقلاء هل رأيتم دولة في العالم تسلم أسلحتها ومعسكرها لجماعة إرهابية وتترك قائد معسكرها يقتل !! بربكم هل رأيتم دولة في العالم تتفاوض مع أطفال شباب صغار وتترك القادة الذين أذلوها وهم موجودون في صنعاء يقودون اللقاء المشترك ويرسلون نائب رئيس الوزراء والدولة يفاوضون القناع وأطفال!! بالله بربكم والعاصمة فيها مداخل عسكرية ونقاط تخيف يدخل هؤلاء ومجاميعهم وأسلحتهم!! بالله بربكم كيف يفكر رئيس سابق وحزبه المؤتمر لينتقم بدعم عصابة تدمر بلاده ويخدم أجندة دولة معادية للعرب واليمن وتقتل في العراق وسوريا ويدفع الأموال والسلاح وكأن البلاد ليس لشعب مسلم فيه أسر وعائلات يتسبب في سفك دمائهم وييتم أطفالهم ويرمل نساءهم بواسطة هؤلاء لينتقم ممن أخرجوه من السلطة. بالله بربكم أيها العقلاء هل سمعتم بدولة تقول إن الحرب بين الإصلاح والحوثيين في الجوف وعمران وصنعاء والحرب هي مع الجيش والحوثيين بمعرفة الجميع. وتسحب السلاح إلى مناطق أخرى! هل سمعتم عن حزب يدين الإسلام والوطنية يقبل أن يرأسه هؤلاء القتلة في المشترك مثل حسن زيد ومحمد عبد الملك المتوكل والرباعي من أجل الحصول على مزايا وامتيازات من الدولة من خلال عملهم كمستشارين وينالون شهادة حسن سيرة وسلوك ورضى من ابن عمر والدول الغربية وينسون رضاء الله ويضحون بمدارس تحفيظ القرآن ويتفرجون على دماء المسلمين ولا يتحدثون بكلمة عن إيران ودورها وشركائهم الذين يديرون الدفة ويخفون حقائق الأمور عن الجهات التي تدير الحرب وذلك خوفاً على المحاصصة والسمعة ونسوا مسؤوليتهم أمام الله. بالله هل سمعتم شيوخ عشائر لا يدافعون عن كرامة وطنهم ويقومون بتحالف شعبي للدفاع عن شرف بلادهم!!بالله هل سمعتم بلاد تحترق والمواقع الإعلامية تتفرج وتسب وتشتم وتضلل الشعب بمعلومات كاذبة وتصنع من عبـد الملك والبخيتي وأبو علي الحاكم أسطورة وتتجاهل دور إيران وخطتها لاحتلال اليمن ولا تتحدث عن احتلال إيراني واضح لبلادها !!بالله حدثوني ماذا يجري أين ذهبت العقول. حتى هؤلاء الذين باسم الانفصال ليتشفوا بإخوانهم في الإسلام ويتحركوا لإسقاط العاصمة تمهيداً لإعلان الانفصال الذي يقوم عدوهم بها ويريد أن يسلم حضرموت وشبوه لأنصار الشريعة وجعلها أفغانستان جديدة لتصدير الإرهـاب وتدريب الإرهابيين وما حدث في شروره رسالة معروفة الكل يعرف النتيجة هناك طوق وسرطان ينتشر . الكل يريد أن يحقق مكتسبات شخصية الكل يعيش على دماء وفقر وجوع هذا الشعب الكل يعيش ليسعد أهله وشلته الكل يحقق المكاسب ويهيئ لنفسه مواقع خارج البلاد ويهرب الأموال وغيره الكل يرسم أحلام ولكن ابن العلقمي لن ينجو من هولاكو أبداً التتار قادمون برئاسة قاسم سليماني والعراق وحزب الله. ولن يسلم أحد أسلحة اليمن تسلم للحوثي وأسياده .الكل لن يساعد لتصل أموال الشعوب والدول وتنهب لصالح إيران وعملائها.أيها العرب أعلموا أن المطلوب باختصار ما يلي: دولة شيعية تعلن من جانب آخر وسيرأسها من هم خلف الكواليس يديرون العملية من الخلف وسيطلبون من إيران المساعدة لترسل جيش باسم خبراء ومستشارين منها ومن حزب الله وبعضهم موجود فعلاً يخطط ويرسم ما يجري وليس هؤلاء البلاطجة!!ليعلم العرب جميع أن المطلوب جعل شبوه وحضرموت معسكرات لتجمع الإرهابيين وتجمع الصوماليين والأحباش اللاجئين وتجنيدهم واستخدامهم.ليعلم العرب أن هناك هدفا خطيرا تدويل البحر الأحمر بعد معارك من سفن إيرانية أو عمليات إرهابية يصدر بعدها قرار من مجلس الأمن بتدويل البحر الأحمر لتفتيش السفن بعد فشل لعبة القراصنة الصوماليين التي اختفت فجأة !!؟ هل يعلم العرب أن كل ما يجري هو لأمن إسرائيل بتدمير أسلحة وجيوش العرب وأن إيران هي المنقذ أم لا زال العرب واهمين بخلاف غربي إسرائيلي إيراني ظلوا يضللون به شعوبهم والإعلام معهم !!
1024
| 05 سبتمبر 2014
في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن وهذا الغزو الذي لم يرد أحد أن يوضحه للناس، استطاع الذين خططوا له أن يصرفوهم عن الأهداف والأسباب والجهات التي تقف وراءه، وركز الإعلام الأنظار على الحوثي ولكن الحقيقة غير ذلك، لأن الموضوع أعمق من ذلك وله أبعاد إقليمية ودولية ومحلية. الحقيقة أن هناك مخططا يرسم له لسنوات منذ قيام الثورة الإيرانية وقيام المجلس الشيعي الأعلى باليمن الذي ذهب لمبايعة الخميني، هذا المجلس ضم اتحاد القوى الشعبية وحزب الحق وحزب التوحيد وأحزاب أخرى. وتم تحذير الحكومية اليمنية في حينها من ذلك، ولم تأبه لذلك واستطاع هؤلاء أن يضعوا استراتيجية تقوم على انخراطهم في الأحزاب السياسية بدون استثناء، وكذلك مراكز اتخاذ القرار في الدولة المعرفة الجوانب المختلفة، إضافة إلى استقطاب العناصر في الأحزاب في الأحزاب، كالاشتراكي وحزب الرابطة وغيرهم من خلال الانتساب لآل البيت، فلكل يضعوا له ما يناسب معه للوصول للهدف في إقامة دولة شيعية لصالح إيران يوجد لها نفوذ وورقه وإيجاد أرض لتدريب عناصر الشيعة في المنطقة وشرق إفريقيا، وكذلك الجماعات الإرهابية المحسوبة على السنة في المناطق الجنوبية والتحكم بالممرات المائية ويحقق شيعة اليمن هدفهم بعودة نفوذهم والانتقام من أحداث قيام الجمهورية وتصفية حسابات سابقة. استمر لوضع كذلك بنشر الكتب والثقافة والدورات السياسية والتدريب والتأهيل.. وعندما أراد بعض المطلعين على مثل هذا ورأوا خطورة الوضع قوبلوا بالرفض والاتهامات والسخرية من قبل عدد من رجال الدولة ومن التيارات الإسلامية وغيرها. ورأت الأحزاب الشيعية في تكتيكها أن تجعل ما يسمى بجماعة الشباب المؤمن واجهة لها واستخدمت وسائل منها استنزاف الدولة وإضعافها من خلال دفعها لمواقف تسبب في ضعفها وعدم قدرتها وإضعاف مراكز قوتها، ومن ذلك دفع الرئيس السابق للوقوف إلى جانب صدام في حرب الخليج، وكذلك جر البلاد إلى حرب 94 من خلال الدفع بحركة الانفصال من جهة، والدفع بالحرب من جهة أخرى حتى يتمكنوا من تحقيق أهدافهم. وعند قيام ثورة ما سمي بالربيع العربي التي كانت فخاً مرسوما لم يفقه له الجميع، جيء بهؤلاء إلى مخيم الاعتصام واستطاعوا استقطاب الشباب، ولأن الإصلاح وغيرهم كانوا مغيبين ومشغولين بقطف ثمار هذه الثورة، لم يوعوا الشباب بأهداف هؤلاء، وذهب بعض قادتهم بعيداً بالقول إن الحوثي هي قضية علي يعبد الله صالح، وستنتهي هي وأنصار الشريعة بذهابه. كان الشباب مغيبين لا يدركون جذور القضية الشيعية أبداً، وهؤلاء واجهوا خصومهم بحوارات من خلال قناة الجزيرة وغيرها التي سلطت الأضواء عليهم من خلال أطفال استطاعوا أن يواجهوا ياسر اليماني وخالد الأنسي الذي لا خلفية لهم بجذور وأعماق المخطط الشيعي باليمن. وكذلك ذلك تحقيرا لهؤلاء المحاورين ولعب الإعلام والمواقع اليمنية دورا غير أخلاقي في هذا الجانب. ثم كانت لعبة المخابرات الإيرانية التي كانت تدير هذ الملف عن طريق مخابرات فيلق القدس والحرس الثوري أن تسرب معلومات نفسية للإعلام اليمني لتحييد دول الخليج وإبعادها من أي دعم يعارض الأهداف الإيرانية من خلال أخبار عن لقاءات وزيارات لمسؤولين حوثيين مع شخصيات خليجية لإيجاد فجوة ومخطط، وبعد أن صدرت لوائح الجماعات الإرهابية لعب هؤلاء ومعم إيران دور في أنهم يقاومون الجماعات المصنفة إرهابية للانفراد بالوضع وضرب الأطراف جميعها.ومن جهة أخرى تم دفع الرئيس ومن معه إلى الملف الجنوبي وسحبت الأسلحة الثقيلة إلى الجنوب وإخلاء المناطق الشمالية من ذلك ودفع الرئيس لضرب المشايخ من آل الأحمر وغيرهم وضرب الإصلاح وضرب القيادات الأخرى واستغلال الحوثي لتحقيق الأهداف وطبعاً بمخطط المجلس الأعلى وخبراء حزب الله وفيلق القدس وحزب الدعوة وغيرهم من المخططين العسكريين والسياسيين من وراء الكواليس. وبعد الضغط من العشائر في العراق وسوريا قررت إيران فتح الحرب في اليمن على سيناريو يقوم على ما يلي:1 - جر المناطق الشمالية لحروب أهلية يسهل من خلالها تصدير ذلك إلى دول الجوار والإعداد للمرحلة التوسعية القادمة.2 - الدفع بالانفصال ومن ثم الحرب الأهلية بالجنوب وتمكين أنصار الشريعة وتجار المخدرات وتجار الأسلحة للعمل على التدريب.3 - جعل اليمن بشماله وجنوب أفغانستان أخرى واستقدام المحاربين الإرهابيين من دول الخليج وغيرها وجعلها قاعدة للإرهاب وتصديره وجر المنطقة كلها لحروب إقليمية تخدم أهداف إيران.4 - التحكم في الممرات المائية والاستراتيجية.5 - الدول الغربية تبارك ذلك بعد تدمير سلاح العراق وسوريا وليبيا واستنزاف مصر، وتدمير سلاح المنطقة بما يخدم تفوق وضمان أمن إسرائيل.
509
| 28 أغسطس 2014
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4614
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3312
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1278
| 28 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1146
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1125
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
981
| 30 سبتمبر 2026
في الأوقات العادية، قد تبدو الاحتياطيات المالية والاستثمارات...
777
| 04 أكتوبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
756
| 29 سبتمبر 2026
•لكل مجتمع عاداته في مناسبات الفرح والحزن، لكن...
546
| 01 أكتوبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
525
| 29 سبتمبر 2026
لا هاتف في يده، ولا «واي فاي»، ولا...
519
| 29 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
501
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية