رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بدأت إيران منذ قيام ثورتها برسالة عدوانية نحو العالم العربي وفتحت حربا مع العراق وجرته إلى تلك الحرب ثم سعت بقوتها لحرب العراق التي أدت إلى سقوط النظام واتفقت مع القوى الدولية لتصبح هي المؤثر والمسير والمهيمن، ولكن استمر ذلك وأصبحت العراق أضخم كارثة في المنطقة من لاجئين وتدمير جيشه ليصبح هذا الجيش طائفيا يقمع الشعب بأساليب ماركة منها صناعة جماعات متطرفة كمبرر لضرب السنة في العراق والتغيير الديمغرافي فيه والتركيبة السكانية وإيجاد كراهية وحقد بين الفئات التي يتكون منها العراق. مما يجعل عودة العراق إلى المنظومة العربية ودوره القومي يحتاج سنوات طويلة حيث تطمع إيران بضم العراق إليها كأمر واقع ونبت بترول العراق لهذا الغرض.ثم تبعتها سوريا لتمارس إيران الإرهاب وقمع الشعب السوري وتمزيقه وتدمير لبنان وصناعة جماعات متطرفة لضرب المقاومة السورية واستنزافها، وآخرها داعش في العراق وسوريا لتحقيق مصالح إيران، وبلا شك أن تدمير سوريا وتشريد أهلها يجعلها من الصعب أن تكون دولة مقاومة بل ستكون دولة تحتاج سنوات لإعادة قدراتها، وحققت إيران لإسرائيل حلمها بأقل التكاليف، وخدمت أمنها القومي وعدوانها على الشعب الفلسطيني. ومأساة سوريا الإنسانية وأطفالها ومخيماتها والآثار النفسية على الناس والأجيال بيوتهم ومدارسهم مدمرة، خدماتهم الصحية ،فقرهم وهم شعب عزيز معروف بقدراته ومعرفته والجرائم البشعة ضد هذا الشعب باعتراف الجميع مع سعادة وفرحة غربية بما تقوم به إيران لخدمة مصالحه.وجاءت اليمن ليتم ضرب هذا البلد والقضاء على الأخوة والوفاق والسلام إيجاد الطائفية والمناطقية والصراعات ثم تدمير قدرات اليمن وجر المنطقة لصراع واستنزاف دول مجلس التعاون كقوة عسكرية وتنموية وفرض حرب واقعية عليها وبذلك تعمل إيران لصالح إسرائيل والغرب بعد انكشفا وتبذل جهودا كبيرة لجر الدول الخليجية وبالأخص المملكة إلى حرب مباشرة وهو ما فطنت له المملكة وترفض هذه الحرب التي ليست في مصلحة الأمة الإسلامية والدور القيادي للمملكة كشف إيران زيف شعاراتها وانفضحت حتى حماس والفلسطينيون أدركوا أخيرا أن إيران تدعو لإمبراطورية فارسية وليس شعارات باسم الإسلام واستغلت قضية فلسطين لأن فيلق القدس يقتل أهل الإسلام بالعراق وسوريا واليمن وليس في القدس. أعلنت إيران حربها على الدول العربية في اليمن من خلال دعم الجماعات الانفصالية والتكفيرية واستخدمت المخدرات للشباب وهي وسائل تتناقض مع مباديء الإنسانية والأخلاق.والعجيب أن تتكلم إيران عن اليمن والبحرين وسوريا والعراق وكأنها جزء منها كيف؟هذه الدول عربية وقبائلها وأسرها جزء من قبائل دول الخليج والسعودية بالأخص كلهم أهل واليمنيون في دول مجلس التعاون شركاء في الاقتصاد وجزء من أسرة دول الخليج التي تدعم اليمن وملايين العمال اليمنيين بهذه الدول، أما إيران فلا علاقة لغوية ولا قبلية ولا فكرية ولا مصالح بينها سوى صناعة جماعات الإرهاب والدمار والكراهية والحقد وأوجدت جروحا وشروخا وقتلا لصالح استقرار إسرائيل في القدس والضفة ومأساة غزة.آن الأوان للعرب أن يضعوا النقاط على الحروف حتى أن إيران طاردت الجهود العربية في إفريقيا وآسيا واستغلت الفقر وغياب العرب لتقوم بدور ... واستغلال الجهل لنشر مذهبها وجر الناس للعنف لتقديم صورة بشعة عن الإسلام لتخدم دولا ومصالح دولية لتقديم الإسلام بصورة بشعة وإعاقة دور الإسلام في العالم الذي أصبح يخدم مؤسسات التبشير المعادية للإسلام. لابد من الوضوح في هذه القضية سيدرك العرب خطأ وقوعهم في فخ القنوات والإعلام المزور حول دور إيران كقوة مقاومة إسلامية ولخلافها مع الغرب وشعاراتها المزورة التي خدعت بها الغرب. أدرك العرب مؤخرا أنهم ضحايا لعبة ذكية خبيثة سوّقها الغرب وانتظروا ضرب المفاعل النووي من إسرائيل وإيران وجاءت الاتفاقية لتكون مفاجأة للجميع باستثناء من كانوا ينصحون بذلك.تحدث الكثير عن هذا الدور الإيراني وتبين تزوير المعلومات للمواطن العربي.إيران أعدت في اليمن تحت سمع وبصر الجميع الخنادق والكهوف واشترت بيوتا ومحلات كما تفعل إسرائيل في فلسطين المحتلة قبل احتلالها، تقوم بضرب عدن وشبوه وتعز وعمران وهمدان والحديدة ليفاجأ الناس بظهور عصابات، تفاجأ الناس أن أنصار الشريعة والحراك الذي صنعتهم إيران ضاعوا ولم يقاوموا الحوثيين وخر س وسكت من نادوا بالانفصال في مجازر ومذابح عدن وشبوه والضالع لأن إيران ستقطع عنهم المدد والدعم وهكذا كان.على العرب أن يدرسوا أخطاءهم وأن يدرسوا الأمر بعمق وأن يقدموا إيران للمحاكم الدولية، وأن يقوموا بحملات دبلوماسية لذلك ولقطع العلاقات معها، ويعيدوا دورهم القيادي في إفريقيا وآسيا والأقليات، ويحفظوا شبابهم ويهتموا بالجانب الفكري والتعليمي ويعيدوا النظر في سلبياتهم تجاه الأحداث.لابد لمجلس التعاون أن يستفيد من عاصفة الحزم، ويليها بعاصفة الفكر والهوية أمام التحدي الإيراني ومَن وراءه.
373
| 28 مايو 2015
بدأت إيران منذ قيام ثورتها بتوجيه رسالة عدوانية نحو العالم العربي وفتحت حرباً مع العراق وجرته إلى تلك الحرب ثم سعت بقوتها لحرب العراق التي أدت إلى سقوط النظام واتفقت مع القوى الدولية لتصبح هي المؤثر والمسير والمهيمن، ولكن استمر ذلك وأصبحت العراق أضخم كارثة في المنطقة من لاجئين وتدمير جيشه ليصبح هذا الجيش طائفيا يقمع الشعب بأساليب ماكرة منها صناعة جماعة متطرفة كمبرر لضرب السنة في العراق والتغيير الديمغرافي فيه والتركيبة السكانية وإيجاد كراهية وحقد بين الفئات التي يتكون منها العراق، مما يجعل عودة العراق إلى المنظومة العربية ودوره القومي يحتاج سنوات طويلة حيث تطمع إيران بضم العراق إليها كأمر واقع والاستحواذ على بتروله.ثم تبعتها سوريا لتمارس إيران الإرهاب وقمع الشعب السوري وتمزيقه وتدمير لبنان وصناعة جماعات متطرفة لضرب المقاومة السورية واستنزافها، وآخرها داعش في العراق وسوريا لتحقيق مصالح إيران، وبلا شك أن تدمير سوريا وتشريد أهلها يجعلان من الصعب أن تكون دولة مقاومة بل ستكون دولة تحتاج سنوات لإعادة قدراتها، وحققت إيران لإسرائيل حلمها بأقل التكاليف، وخدمت أمنها القومي وعدوانها على الشعب الفلسطيني، ومأساة سوريا الإنسانية وأطفالها ومخيماتها والآثار النفسية على الناس والأجيال، بيوتهم ومدارسهم مدمرة، خدماتهم الصحية فقرهم وهم شعب عزيز معروف بقدراته ومعرفته والجرائم البشعة ضد هذا الشعب باعتراف الجميع مع سعادة وفرحة غربية بما تقوم به إيران لخدمة مصالحه.وجاءت اليمن ليتم ضرب هذا البلد والقضاء على الأخوة والوفاق والسلام وإيجاد الطائفية والمناطقية والصراعات ثم تدمير قدرات اليمن وجر المنطقة لصراع واستنزاف دول مجلس التعاون كقوة عسكرية وتنموية وفرض حرب واقعية عليها وبذلك تعمل إيران لصالح إسرائيل والغرب بعد انكشاف جهود كبيرة لجر الدول الخليجية وبالأخص المملكة السعودية إلى حرب مباشرة وهو ما فطنت له المملكة وترفض هذه الحرب التي ليست في مصلحة الأمة الإسلامية ودور قيادة المملكة كشف إيران وكشف زيف شعاراتها وانفضحت حتى حماس والفلسطينيون أدركوا أخيراً أن إيران تدعو لامبراطورية فارسية وليس شعارات باسم الإسلام واستغلت قضية فلسطين لأن فيلق القدس يقتل أهل الإسلام بالعراق وسوريا واليمن وليس في القدس أعلنت إيران حربها على الدول العربية في اليمن من خلال دعم الجماعات الانفصالية والتكفيرية واستخدمت المخدرات للشباب وسائل تتناقض مع مبادئ الإنسانية والأخلاق.والعجيب أن تتكلم إيران عن اليمن والبحرين وسوريا والعراق وكأنها جزء منها كيف؟هذه الدول عربية وقبائلها وأسرها جزء من قبائل دول الخليج والسعودية بالأخص كلهم أهل واليمنيون في دول مجلس التعاون شركاء في الاقتصاد وجزء من أسرة دول الخليج التي تدعم اليمن وملايين العمال اليمنيين بهذه الدول، أما إيران فلا علاقة لغوية ولا قبلية ولا فكرية ولا مصالح بينها سوى صناعة جماعات الإرهاب والدمار والكراهية والحقد وأوجدت جروحا وشروخا وقتلا صالح استقرار إسرائيل في القدس والضفة ومأساة غزة.آن الأوان للعرب أن يضعوا النقاط على الحروف حتى أن إيران طاردت الجهود العربية في إفريقيا وآسيا واستغلت الفقر وغياب العرب لتقوم بدور واستغلال الجهل لنشر مذهبها وجر الناس للعنف لتقديم صورة بشعة عن الإسلام لتخدم دول ومصالح دولية لتقديم الإسلام بصورة بشعة وإعاقة دور الإسلام في العالم الذي أصبح يخدم مؤسسات التبشير المعادية للإسلام، لابد من الوضوح في هذه القضية سيدرك العرب خطأ وقوعهم في فخ القنوات والإعلام المزور حول دور إيران كقوة مقاومة إسلامية ولخلافها مع الغرب وشعاراتها المزورة التي خدعت بها الغرب، أدرك العرب مؤخراً أنهم ضحايا لعبة ذكية خبيثة سوقها الغرب وانتظروا ضرب المفاعل النووي من إسرائيل وإيران وجاءت الاتفاقية لتكون مفاجأة للجميع باستثناء من كانوا ينصحون من ذلك.تحدث الكثير عن هذا الدور الإيراني وتبين تزوير المعلومات للمواطن العربي.إيران أعدت في اليمن تحت سمع وبصر الجميع الخنادق والكهوف واشترت بيوت ومجلات كما تفعل اسرائيل في فلسطين المحتلة قبل احتلالها، تقوم بضرب عدن وشبوه وتعز وعمران وهمدان والحديدة ليفاجأ الناس بظهور عصابات، تفاجأ الناس أن أنصار الشريعة والحراك الذي صنعتهم إيران ضاعوا ولم يقاوموا الحوثيين وخرس وسكت ممن نادوا بالانفصال في مجازر ومذابح عدن وشبوه والضالع لأن إيران ستقطع عنهم المدد والدعم وهكذا كان.على العرب أن يدرسوا أخطاءهم وأن يدرسوا الأمر بعمق وأن يقدموا إيران للمحاكم الدولية، وأن يقوموا بحملات دبلوماسية لذلك ولقطع العلاقات معها، ويعيدوا دورهم القيادي في إفريقيا وآسيا والأقليات، ويحفظوا شبابهم ويهتموا بالجانب الفكري والتعليمي ويعيدوا النظر في سلبياتهم تجاه الأحداث.لابد لمجلس التعاون أن يستفيد من عاصفة الحزم، ويليها بعاصفة الفكر والهوية أمام التحدي الإيراني ومن وراءه.
464
| 21 مايو 2015
عندما نتذكر مجازر دير ياسين وعصابات الهاجانا وأشتورن ومجازر قانا وغيرها، ونشاهد ما يجري لأهلنا في عدن وما حواليها وما يجري بتعز والحديدة وصنعاء وهمدان وغيرها على يد عصابات إيران المسماة بالحوثية على يد الحرس الجمهوري كان التعجب كثيراً، فهذه العصابات تاريخها أسود منذ دخول الهادي إلى اليمن وهو من أصل إيراني في منطقة اسمها رس في إيران وهرب إلى المدينة وسمى الجبل بجوارها الرس وهو غير الرس في القصيم. ثم جاء اليمن ومعه عدد من الطبريين من طبرستان وسفك الدماء واستباح الأموال والأعراض وهو تاريخ أسود ولحقه أحفاده من بعده كعبد الله ابن حمزة الذي أباد القرى والأشجار والثمار ولم يرحم طفلاً ولا شيخا مسنا، وادعى هؤلاء أنهم من آل البيت مستغلين جهل الناس واستمروا يحكمون باسم الحق الإلهي كذباً وزوراً وظلماً. فكم من مدن وقرى تعرضت لهجمات هذه العصابات الإجرامية، والتي استطاعت أن تلتحق بالأحزاب وتلعب على كل التناقضات واستغلت النسب الشريف كذباً وزوراً حاشى لآل البيت أن يكونوا كذلك وهم الذين طهرهم الله من الظلم والعدوان. واستمر هؤلاء يعدون وفق مخططات مع إيران وحزب الله نيابة عن إسرائيل، فهم يقتلون ويسفكون. ما يجري في عدن يتنافى مع أبسط معاني قواعد الأخلاق والإنسانية فضلاً عن المبادئ التي جاء بها الإسلام. إنها أكبر مجازر التاريخ مثلما يجري في العراق وسوريا. يا للهول في زمن يتحدث الناس فيه عن الحضارة وحقوق الإنسان وتصمت المنظمات الدولية والغربية عن هذا الذي يجري وتتفرج وتطالب بضبط النفس والسلام، وكأن هذه الأنهار من الدماء والمجازر الإنسانية لا تساوي شيئاً لسبب واحد وهو أن هؤلاء يقدمون نيابة عن إسرائيل في قتل وتدمير الأمة وتفريقها وتمزيقها باسم الطائفية والعرقية وتدمير بنيتها التحتية وقدراتها الاقتصادية. لاشك أن ما يراه الإنسان يدمي القلب حتى المدنيين الهاربين لم يسلموا من مدافعهم من الأسلحة التي أخذوها من أموال الشعب المسكين المحروم أو من أموال العراق التي نهبتها إيران لتنفذ بها أجندتها.. لا شك أن هذه الأحداث التي يصمت عليها الكثير دون أي مسؤولية سوى مواقف المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون التي تعبت لإنقاذ اليمن وأهلها رغم الحملات المغرضة المزورة والتي تتسم بالخداع والكذب. فما يقوم به الحوثيون وقوات المخلوع المحسوبة عليهم أعمال إنسانية وخدما؟ فذلك أمر لا يقبله عاقل وعلى أهل اليمن أن يدركوا أنه لولا عاصفة الحزم لأصبح اليمن كله في حال أسوأ مما نتوقع. وهي لتحرير اليمن لأن إخواننا أهل دول مجلس التعاون يعرفون أنهم مستهدفون ولا يمكن أن يقفوا مكتوفي الأيدي عما يجري وأن المنطقة كلها مهددة، وحرصت القيادات اليمنية بمختلف أطيافها والأحزاب لحقن الدماء ولكن كان ذلك على حساب المواطنين واستغل هؤلاء ضعف الناس ورغبتهم في الحوار، وهؤلاء الحوار عندهم أن يخضع الناس لهم ويقبلوا أيديهم وأرجلهم ويتحولوا عبيداً لهم.آن الأوان لأبناء اليمن بمختلف آرائهم وتوجهاتهم بأن يتحدوا أولاً لأن الوطن والقتلى والمدنيين أمانة بأعناق الجميع ولا يجوز الإقصاء والتفرقة ويجب التكاتف والتحالف لتحرير الوطن وإنقاذه والقضاء على هذه العصابات. كما يجب أن يعمل كل في مجاله الثقافي والإعلامي والسياسي والديني لتوعية الناس وتحصينهم، كما يجب دعم المقاومة الشعبية وكذلك يجب توثيق الجرائم بحق الإنسانية التي تتنافى مع قوانين وأنظمة حقوق الإنسان فضلاً عن حق المسلم على المسلم مثل الاعتداء على البيوت وانتهاك الأعراض. ولذا فإن السكوت على تقديم هؤلاء للمحاكمة لا يجوز، يجب الآن الإعداد لقوة وجيش وطني ولاؤه للدولة ويجب إصلاح الأمن وكذلك التنمية الذاتية ومراجعة الأخطاء كقضايا التعليم ومحاربة الأمية لأن الجهل هو سبب المصائب. يجب نشر التعليم والثقافة الصحيحة وتصحيح الثقافة الدينية البعيدة عن استخدام الدين لأغراض طائفية إسلامية.اليمن اليوم بحاجة إلى تقييم شامل لما يجري وما جرى سابقاً. وأن وحدته لا تقوم باتفاق أوراق أو قرارات أحزاب وقادة يقررون مستقبله ويلغوا ذلك عند تنازعهم. لابد من ثقافة ووحدة فكر وسلوك وإخوة تقوم على المبادئ. واليمن اليوم على باب تحديد مستقبله بعد هذه المجازر والكارثة والحرب التي مكنت أعداء الأمة من تدميره وإدخاله في دوامة وأزمة. لذا يجب القضاء على عوامل هذه الحرب. ومن ذلك أن يتنازل الجميع لمصلحة الوطن والأجيال من خلال أن يفكروا جيداً بمعاناة مواطنيهم بوضع آلية يتم الاتفاق عليها ومن ذلك أن اليمن سوف يخرج من الحرب بخسائر كبيرة، وهناك فرصة ليصبح عضواً بمجلس التعاون الخليجي ويتم إعادة بنائه ، ولذا لا بد من القضاء على الأسلحة وجعلها بيد جيش وطني فيجب إعادة هيكلة الجيش وتثقيفه وكذلك الأمن وعدم جعلهم يوالون أشخاصا بل الوطن فقط وسحب الأسلحة من جميع الميليشيات ومحاربة تجارة الأسلحة والاستفادة من دول ذات خبرة في هذا البرنامج، وكذلك شجرة القات والقضاء عليها وتجارة المخدرات، وإعداد برنامج للتنمية الذاتية بالتعاون مع البنك الإسلامي وصناديق التنمية وبرامج الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، يجب أن نبدأ من الآن هذه الدراسات، والنظر إلى الجوانب السلبية، والتوقيع على ميثاق شرف في محاربة الطائفية والعنصرية. كما يجب مناقشة آلية تأهيل اليمن ليقوم بدوره الوطني، ومسؤولية دول مجلس التعاون كبيرة في هذا الإطار، فاليمن بوابة مجلس التعاون ولابد من إعادة النظر في السياسة السابقة ودراسة منهج إيران في اليمن ثم المخططات التي تستغل جوانب الضعف، وعدم حصر إعادة الأمل والبناء في القضايا الآنية وإنما تأهيل اليمن ثقافياً وفكرياً وتنموياً وعسكرياً وأمنياً وفتح الجامعات وتأهيل العملة اليمنية وحماية موانئه وتأهيل الحدود البحرية والثروة السمكية والمشاريع الاستثمارية. كما أن مجالس للخبراء والمختصين سيكون لها أثر كبير، لأن مثل هذه المجالس ستقوم بدور كبير ويتم الاستفادة منها.ويجب أن يكون تعاون خليجي وعربي مع اليمن في إعادة بسط نفوذ الدول اليمنية لأهمية ذلك، وعدم التهاون والتنازل للميليشيات والجماعات الإرهابية ومن يقف وراءها، والتخلص من هذا الميكروب والبكتيريا التي لو بقيت لازدادت وعادت.مجزرة دير ياسين اليوم تحتاج منك ذلك فهي تبين وجه التشابه بين إسرائيل وإيران التي تقوم بالحرب بالوكالة عن إسرائيل في سوريا والعراق واليمن وليخرس وليصمت المخدوعون بشعارات الزيف للمسؤولين الإيرانيين وغيرهم، ولن يحل مشاكل المنطقة إلا أهلها، وآن الأوان لأن يستيقظ الجميع للخروج من بحار الدماء والظلم والقهر الذي حل عليها من أعدائها. ولذا فإن الحكومة اليمنية الحالية تقف أمام تحد كبير وهي تواجه أكبر مسؤولية وطنية وعليها أن تمد يدها للجميع من المخلصين وتطرق كل الأبواب، وتستفيد من كل المخلصين وتقدم لوطنها سفينة الجناة وتبطل كل الشعوذات والتهريج الذي يعيق بناء يمن جديد. وجرى الله إخواننا العرب خيراً على مواقفهم وبالأخص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ودول مجلس التعاون الذين لـن ننسى لهم هـذا الـموقف الشجـاع أمام العدوان الإيراني.
667
| 11 مايو 2015
يعاني العالم العربي اليوم من أزمة كبيرة فيما يراه من أحداث لا يصدقها عقل لأنها تتناقض مع مباديء الأخلاق والقيم فضلاً عن الدين والمباديء التي جاء بها الإسلام فيما يجري من جرائم بحق الإنسانية في العراق وسوريا واليمن وليبيا، يجد الإنسان اليوم نفسه في حيره إزاء تشخيص ووصف الأوضاع، كيف وهو يرى القتل واستباحة الأموال والأعراض، يرى ما يجري في سوريا من ذبح وتهجير وتدمير البيوت وعدم الرحمة بالأطفال والنساء والشيوخ وكبار السن، وأصبحت سوريا في وضع مؤلم محزن، وكذلك العراق وتدميره والعنف الطائفي واستخدام وسائل تتنافى مع المباديء الإنسانية. إضافة لما يجري في اليمن من قتل وقنص، كل هذا على يد الجيش والأمن اللذين لم نجدهما في غزو إرتيريا لحنيش والآن يقتلون شعبهم ويدمرونه بالسلاح الذي دفع ثمنه الشعب، وهو يقدر بمليارات الدولارات. ونرى أن الحرب في اليمن تحولت إلى طائفية ومذهبية ومناطقية شمال وجنوب وشرق ولا توجد هوية واضحة بل هناك عدد كبير من الجهلة أو المثقفين الأميين الذين نراهم في القنوات والإعلام يهرجون والكل يسب ويشتم ولا يقدم حلا ومَخرَجاً. وفي ليبيا كذلك قتال وكراهية وتبادل تهم أشد مما كان عليه الماضي، وإصرار على شيطنة كل طرف للآخر، ولم يوجد من يدعو لوحدة الصف ووضع أسس للشراكة لأن البلاد لا تقوم إلا بذلك، وليبيا صراعها عبثي لأنه لا طوائف ولا أديان ولا مذاهب والسبب غياب واضح للهوية. أصبحت الأحزاب والقيادات السياسية التي فشلت في حكم الأمة سنوات لا تحمل برنامجا حضاريا وإنما تحمل مصالح شخصية تقدس ذات الأشخاص الذين يحكمون والذين ينتظرون الحكم ولا يستفيدون من تجارب الآخرين، ونرى أمامنا إسرائيل، وبرغم اختلاف أحزابها فإنها دولة قوية وحولت الصحراء إلى مشروع زراعي في النقب وأنها تقدم مصلحة الوطن على مصلحة الأشخاص والتمسك بالهوية وكذلك الهند على الرغم من الاختلافات المذهبية والدينية والأعراف واللغات.حدثوني وأقنعوا كل مثقف ما هو المشروع الاقتصادي والتنموي الذي قدمته هذه الجهات ماذا قدمت لشعبها وحتى أحزاب المعارضة ماذا قدمت من مشاريع إنسانية وتنموية سوى أوهام وشعارات، وإذا وصلت للحكم فهي لا تقل سوءًا عمن سبقها. هذه الأموال التي تدمر في الحروب وتدمر البنية التحتية في سوريا والعراق واليمن وليبيا وتسبب سحل وقتل لأطفال، ولاجئين يعانون من أزمات نفسية . ماذا سيقدم هؤلاء وحتى ولو تمكنت الأحزاب من السلطة ماذا ستقدم؟ إنها نفس آلية التفكير، نحن نعيش بدون هوية، فهويتنا الإسلامية والعربية تمنع من هذه السلوكيات التي تتنافى مع تلك المباديء التي قدمها أجدادنا للعالم. وأصبح أعداؤنا من خلال فئات حاقدة تضع لنا نماذج مثل داعش والجماعات المتطرفة التي تأخذ أسماء مختلفة، والكل يعرف إنها جماعات لا دين لها وحتى سلوكهم لا علاقة له بالإسلام. ألا يكفي ما يجري في مخيم اليرموك من قتل لشعب فلسطين، ولصالح من نحن نتخبط بين الشرق والغرب وأصبحت هويتنا سليبة يحددها الآخرون برضانا ، عندنا ساسة ومفكرون يريدون منا أن نسير وفق هواهم وأفكارهم التي تخدم وصولهم للسلطة وحصولهم على المال فقط، هؤلاء الساسة أشعلوا الحروب الطائفية والعرقية بعد أن أفلست أفكارهم. والعجيب أن نرى هذه الأحزاب لا تقدم عملا إنسانيا ولا خدمياً، لا نراهم يساعدون الأيتام والأرامل والمعوقين والتعليم والصحة والمياه، ولا يقدمون مشاريع . يعارضون الحكومات ثم إذا وصلوا للحكم ضاعت الشعارات، ومارسوا نفس الوضع. المشكلة عندنا ليست في شخوص الحكام لأنهم جزء من الواقع، القضية أعمق من ذلك بكثير، احتارت الشعوب عندنا والعالم قال لهم إن مشكلتكم في الحاكم الفلاني والفلاني، فإذا بهم يجدون الآخرين لا يقلون سوءاً، المشكلة هي تحديد الهوية والأهداف، الدور الكبير على المثقفين والعلماء ورجال الدين ورجال الاقتصاد وأساتذة الجامعات، مسؤوليتهم كبيرة في تحديد الهوية وحماية الأمة من الأفكار الدخيلة والعمل على معالجة جذور المشاكل من الأسر إلى المدرسة وإلى وسائل التوجيه وإلى التنمية الاقتصادية وإلى تعليم الناس دينهم الصحيح وعدم تصدر الجهال الأمور. وأن تقدم هذه الأمة أهدافها ومبادئها، ويتم تحريم الطائفية والعرقية والتفرقة وسياسة الإقصاء والمساواة بين الناس في الحقوق والواجبات ، قبل هذا حاول الاستعمار مرارا في الأجيال الماضية، وكانت هناك قيادات ؛ لكن اليوم للأسف لا توجد عندنا قيادات وطنية تتحمل المسؤولية، علينا أن نتقي الله في الشباب وفي أرواح الناس، القاتل مسلم وعربي والمقتول مسلم وعربي، العالم يتفرج علينا، وتفاجأْنا بما يجري وإلى هذا الحد وصلنا وأصبحنا نتخبط ونستورد من غيرنا أفكارنا وهويتنا "كالعيس في البيداء يقتلها الظمأ، والماء فوق ظهورها محمول." لماذا نترك إيران وإسرائيل وروسيا والغرب يتحكمون في هويتنا، لماذا نترك أبناءنا وبناتنا ضحايا لإيران والجماعات المتطرفة مهما كانت عناوينها ؛ تذلنا وتشيع فينا التفرقة والكراهية لنصبح أداة بيدها. اليوم إيران تغزو العالم العربي والإسلامي بكل الوسائل، وها نحن ندفع ثمنا باهظا من الدماء والأرواح والبنية التحتية والقتل والخوف بسبب هذه الثقافة سواء جماعاتها المنسوبة للشيعة أو السنة. وهذه أفكار الغرب الليبرالية وبقايا اليسار، وأدعياء الدين والأمة ضائقة تائهة، فأين المثقفون والعلماء والأساتذة؟
5996
| 27 أبريل 2015
تعرض اليمن لأكبر كارثة في تاريخه وهي تولي الهادويين ودخولهم اليمن. فقد بدأ هؤلاء تاريخهم بالقتل والسلب وتدمير القرى وإحالتها قرى خربة، ثم إن هؤلاء استطاعوا، مستغلين حب اليمنيين للإسلام ورقة قلوبهم وحبهم لرسول الله صلى الله عليه وصحبه وسلم، غرس ثقافة أنهم أعلى مرتبة وأنهم السادة الذين يفرض على الناس تقديسهم وتقبيل أيديهم وأرجلهم وإعطاء رهائن أبنائهم لضمان الطاعة والاعتداء على حرمات البيوت.. تاريخ مليء بالدمار والقتل واستباحة الأموال والأعراض.في عام 48 عندما غضب الناس والعلماء وثاروا، هرب الكثير إلى عدن ومصر وغيرها وعلى رأسهم الأستاذ الزبيري، وسجن وأعدم الكثير في ظـروف تتنـافى مـع مبادئ الإنسانية والمبادئ التي جاء بها ديننا وتتنافى مع ذلك.واستمرت الكوارث في اليمن، ظل نظام آل حميد الدين آل الوزير الذي حرم المواطن من أبسط حقوقه ثم جاءت كارثة الشيوعية واستيلاء الجبهة القومية على السلطة في اليمن الجنوبي وهرب الناس وصودرت ممتلكاتهم وسحلوا العلماء وقتلوا وانتهكوا الأعراض تحت مسمى الحرية والاشتراكية والطبقة الكادحة، وإلى اليوم لم تعد حقوق الناس ومعظم قصور وفلل القادة الاشتراكيين أملاك صودرت من تجار. صودرت ممتلكات عبده حسين الأدهل وعبد الحبيب القرشي وغيرهم من تجار هربوا للسعودية والإمارات وأوروبا وشمال الوطن، استقبل أهل عدن إخوانهم من الشمال بحب ووفاء في الخمسينيات واستقل أهل الشمال إخوانهم من الجنوب بحب وأخوة ووفاء لأنهم قبائل وعرب ومسلمون. ولكن اليوم الأحزاب والساسة بعد أن فشلوا أصبحوا يتاجرون بالتفرقة ويعمقون هذه المعاني.واليوم وبعد أن جاءت إيران ودخلت اليمن واستغلت الجيش اليمني ودربت عصابات وأرسلت خبراء من حزب الله وإيران ليبنوا الكهوف والمغارات والأنفاق والإعداد لحرب العصابات مع خبراء روس حصلت الكارثة الكبرى، دمرت دماج ودمرت عمران وقتل القادة وفجرت البيوت ومدارس تحفيظ القرآن والمساجد، فهل من الإسلام ذلك وهل من أخلاق آل بيت الرسول ومحبيهم أن يفجروا المساكن وينتهكوا الأعراض؟ هذه غرائب ومغالطات. هرب الناس ورجالات البلاد هربوا للسعودية والأردن ومصر وتركيا ولم تسلم الجنوب من حقدهم ودخل علي عبد الله صالح معهم في بركة ووحل الدماء وسفك الدم وقتل انتقاماً لعدم تمكنه وابنه من الحكم. انتقم من الضعفاء تركهم يموتون بالمستشفيات وتحول الجيش والحرس الذي انهزم بفضيحة أمام جيش إسياس أفورقي في حنيش ليتحول إلى قوة ضاربة لتدمير عدن ولحج وتعز والحديدة وشبوه والضالع ويحرم الناس من الماء والدواء والغذاء وتقتل الناس ويقتل الجميع ويدمر السلاح الذي تم شراؤه بمليارات من أموال الناس. لماذا لمحاربة إسرائيل أم لقتل المواطن؟ وا أسفاه من المسؤول عن هذا الدمار وتدمير البنية التحتية وبث الحقد والكراهية بين أفراد الشعب؟! وصدقوا إيران وأرادوا يقلدون بشار صاحب البراميل الإيرانية الحارقة وكتائب بدر وغيرها التي تدمر وتهلك المسلمين في العراق، الدم لا ينسى ولا يذهب ويخلق ثارات. ومع ذلك هناك مغالطات إيرانية وحوثية تتكلم عن عاصفة الحزم وأنها تضرب الشعب.. من هو الشعب؟ هم وأنصارهم الذين لا يتجاوزون 2% من الشعب وخمسة وعشرين مليونا ليسوا من الشعب؟ إيران تتلذذ وتستمتع بقتل العرب والمسلمين أشد من عصابات الهاجانا واشتورن وأشد من هرتزل وبن جوريون وشامير وشارون مدرسة واحدة. ماذا يجري من إرهاب ضد المسلمين تقوم به إيران وحلفاؤها نيابة عن إسرائيل والكنائس. الحرب اليوم ليست سوى عنوان واحد.. حرب ضد الهوية الإسلامية وتأخذ قناع الطائفين والمذهبية.آن الأوان ليستيقظ الناس ويحددوا الموضوع. للأسف الناس لا تقرأ ولو قرأوا لعرفوا ما جرى في التاريخ. ونسي الناس مجازرهم ضد الأتراك الذين كانوا يحمون ثغور اليمن وكثيرا من الكوارث. آن الأوان للرحمة باليمن وأهلها وذلك من خلال المشاركة الجماعية وإصلاح الأخطاء والمساواة ورفض وتحريم ثقافة الطائفية والقبلية ونشر التعليم ومنع هذه الفئات والجماعات التي تقوم على هذا الأساس، يجب نشر التعليم والدورات الشرعية.دول الخليج يجب أن تتعلم من أخطاء الماضي عند التعمير وهي أن تفتح جامعاتها وأن تصلح التعليم الديني والثقافة جنباً إلى جنب وإذا نسيت هذا الموضوع فلم تعمل شيئا فسيكون ذلك لصالح إيران التي تستخـدم التعليم والثقافـة، لإنقـاذ اليمن ودمجـه في المنطقة يجب تحديد أنواع المشكلة وتشخيص المرض ومعالجته.
387
| 25 أبريل 2015
لقد كان لقرار مجلس الأمن بخصوص اليمن رسالة واضحة تبين أن الحق لابد أن ينتصر، لم تستطع إيران وحلفاؤها أن يفشلوا حق اليمن في مواجهة الظلم، لقد كان هذا انتصارا للمظلومين الذين سفكت دماؤهم ودمرت بيوتهم ونهبت أموالهم وأصابهم الرعب والخوف والجوع، لأن هناك دولة تريد إمبراطورية فارسية وعصابة من الجهلاء يريدون تحقيق أطماعهم على جماجم الناس، ورئيس سابق يريد إيصال ابنه ليحكم من خلف الستار للوصول للحكم بعد أن حكم ثلاث وثلاثين سنة، ولا يهمهم ما وصلت إليه البلاد وتمزيق الناس في بث الكراهية والحقد والفرقة وإتلاف المنطقة بما يخدم مصالح إسرائيل التي تريد أن تكون هي المتفوقة، وهاهم يقومون بالواجب نيابة عنها، وكان الواجب عليها أن تمنحهم نياشين على جهدهم وتوفير المال والسلاح عليها.وبعد أن قامت عاصفة الحزم التي كانت مفاجأة لإيران وعملائها، وكان يجب على إيران والحوثيين والرئيس صالح أن يدركوا أن المملكة لها مكانة قيادية عند المسلمين وقد رأوا أن قادة العالم الإسلامي وعلماءهم ورجالاتهم يتوجهون للمملكة، ولم تعلن أي دولة تحالفها معها أو تأييدها، هذه الرسالة لم تصل لقادة إيران لأن أبصارهم عميت وأضلت الطريق، والمضحك أن ظريف وروحاني يقدمان مبادرة تريد إعادة الأمور إلى الصفر وتتجاهل الآخرين، وتريد قمع وقتل الناس وفرض رأي واحد لا تستطيع إيران أن تخدع الناس مرة ثانية، ولو كانت صادقة لنصحت وضغطت على الحوثيين وعلى علي صالح للانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة واحترام الشرعية الدستورية، واحترام حسن الجوار، ولكن إيران تريد مشروع مصالحة لما قبل عاصفة الحزم، وكأن شيئا لم يكن من باب الهيمنة والاستكبار، ولكن اللعبة تغيرت، عبد الملك الحوثي ومن معه لم تنفعهم إيران واستخدمتهم واستخدمهم علي عبد الله صالح وانخدع الحوثي بمرتزقة محتالين أحبوا الشهرة والمال أمثال علي البخيتي وإخوانه محمد وحسين وعلي العماد ومحمد العماد وبقية الأبواق والحزب الاشتراكي الذي أراد الانتقام من الإصلاح وغيره. وأراد الانتقام من دول المنطقة، وفي الأخير وجد نفسه هاربا وشعاراته وتهديداته اللامسؤولة لم تجد نفعا، وكانت فقاعات وكسب عداء وكره الناس وشعاراته كانت زائفة وعاد الناس لتاريخ الماضي الظالم في عهد الأئمة وتدمير القرى وسفك الدماء والإرهاب المذهبي. خسر الحوثي ما كان سيكسبه لو قبل بالشراكة والاعتراف بالآخر وفق السلام والحوار والالتزام بالمبادئ الخليجية. وعلي عبد الله صالح انخدع بالشباب الطموحين المغامرين من أقربائه ومن الذين نافقوه لماله وأراد إيصال ابنه للسلطة، ولو أنه قبل بما اتفق عليه بالمبادرة الخليجية وتفرع للعمل الإنساني والعمل الخيري والإصلاح بين الناس لأحبه الناس. وكان يستطيع أن يقدم ابنه في انتخابات قادمة، ولكن انخدع بما جرى بمصر وليبيا وتونس وقدم الجيش لتدمير البلاد وحول الحرس الجمهوري إلى أداة لقمع وقتل مما حول البلاد إلى حرب أهلية وخسر علاقاته في المنطقة وتسبب في جعل اسمه واسم ابنه في البند السابع. لقد كانت حساباته خاطئة لأن سقوط عمران وصنعاء ودخول الجيش والحوثيين للحديدة وتعز وأبد أغراه وحلفاءه، وكانت لعبته خاسرة، ولذا نجد إيران لم تستطع أن تواجه تحالفا عربيا لم تتوقعه ولم تقدم جديدا لا بالدعم في ظل تفوق عاصفة الحزم وقوتها والدعم الشعبي والعربي والإسلامي لها وكذلك الدولي، ولذا فإن تصريحات وتهريج خامنئي وروحاني وغيرهما مجرد رسالة تطمين مجاملة للحوثيين ولعلي صالح، وهي لا تعني شيئا، فإيران تعرف جيداً مكانة المملكة لدى العالم الإسلامي والعالم، فهي مهبط الوحي والحرمين الشريفين، وهما مرقد الرسول صلى الله عليه وسلم، وهي صاحبة التضامن الإسلامي، وهي التي تقدم التنمية والخدمات الإنسانية، وهي أمل وقلب العالم الإسلامي، وهي مفتوحة للجاليات التي تدعم اقتصاد بلادها، وأولها اليمن بينما إيران لا تقدم للعالم الإسلامي شيئا خيريا أو إنسانيا أو اقتصاديا ولا دور لها في التضامن الإسلامي، بل العكس دمرت العراق وسوريا وتدمر اليمن وتثير الفتن في إفريقيا وآسيا مما أدى إلى قطع العلاقات معها. واستفزت المسلمين بنبش قبور الصحابة والأئمة بسوريا والعراق، إضافة إلى الاحتفال بأبي لؤلوة المجوسي قاتل عمر، وترسل الأسلحة وتدرب على الحروب وتعطي منح دراسية لدراسة الطائفية والترف والإرهاب ولبت الكراهية، بينما هناك منح دراسية تقدمها دول مجلس التعاون للتعليم والتنمية والبناء. إيران ومن معها لا يستطيعون أن يستمروا في الخداع، وكذلك حلفاؤها المؤقتون الذين تستخدمهم كجسر للوصول لأهدافها، لأن الأمور أصبحت مكشوفة، يعرف أهل اليمن أن دول مجلس التعاون هي التي تدعم اليمن من حيث التنمية والمشاريع وتتعامل مع الدولة وتصبر على تجاوزات من البعض حرصاً على الاستقرار، وكل ما في اليمن من أخوة لا هم لهم إلا المحبة والتعاون وجمع كلمة العرب وهم يرون أن اليمن جزء منهم ولا يفرضون عليها شيئا ولا يستخدمون العنف. وإيران لا تستطيع أن تدفع المرتبات والميزانية إلا لأتباعها حسب الحاجة، ولن تستطيع إيران أن تقدم الخدمات الطبية والتعليمية والمدارس والطرق، فهذا لا يعنيها، انكشفت أوراقها وسقطت أوراق التوت منذ الثورة السورية إلى اليمن، وفهم العالم الإسلامي أطماع إيران وعرف الناس أن فيلق القدس قد أخطأ الخارطة، فهو يقتل السوريين واليمنيين والعراقيين ولم يصل ولن يصل إلى القدس حتى الفلسطينيين كشفوا اللعبة ودعاياتها مع الغرب لا تغدو نكتة وسخرية والعالم يرى اليوم الغزل والعلاقات القديمة سرا الجديدة علنا وأنه لا فرق بين الشاه والملالي ولكن الملالي أسوأ تطرفا، استخدموا الدين، والأيام ستثبت لإيران خطأها. وكذلك من وقعوا في فخها وآخرهم الحوثي الذي سار بعيداً وتهور واغتر وتكبر وتجبر، ومذابح وجرائم اليمن سوف تعرض على المحكمة الجنائية، وعلى العدل الإلهي، فالدماء والأعراض وما جرى لليمن وسوريا والعراق، ولن يهرب من عقوبة الله.
559
| 17 أبريل 2015
تقوم أجهزة إيرانية في ظل الحرب المفتوحة اليوم بالمنطقة، وتقوم بإيجاد مواقع إخبارية، وتسريب معلومات تقوم على التشكيك وإرباك الناس وبث الإشاعات، وهي حرب نفسية تقوم على بلبلة الصفوف وتشكيك الناس وهزيمتهم، فالحرب اليوم تقوم على وسائل إعلامية وصناعة أخبار. وللأسف أن هناك من ينطبق عليه حاطب ليل يجمع الحطب بالليل وبين أذرع الحطب حيات وأفاعي وصياد الطيور فلا يدري أصاد حبارى أم غرابا، هذه مشكلة كبرى لدينا. ففي ظل عاصفة الحزم كان يجب أن تكون هناك مواقع تتابع هذه التسريبات، ويتم تشجيع الشباب للقيام بواجبهم عبر شبكات التواصل والمواقع والقنوات. وشبكات التواصل تقوم أحيانا بتبادل معلومات قد تكون خطيرة على معنويات الناس، ويجب التحصين لهؤلاء الشباب. اليوم نجد الإعلام الغربي الذي يقدم التحليلات التي لا تحتاجها الجهات ذات القرار، ولكن لتصديرها، وهو ما تقوم به مراكز متخصصة في إسرائيل وإيران، وتقوم هذه التحليلات والمعلومات على أساس نفسية ومزاج الناس ليتخذوا قرارات ومواقف عاطفية تخدم مصالح تلك الدول والجهات لتحقيق أهدافها واستراتيجياتها. ومن هنا نجد أن الحرب اليوم تأخذ أشكالا مختلفة، وأن هناك مطابخ أخبار ومعلومات. كما أن حماية مجتمعاتنا وشبابنا وتشجيع الشباب للعمل للمصلحة الوطنية للأمة، ويجب اختيار الضيوف المناسبين ممن لهم خلفيات قوية استطاع الخبراء في حزب الله والإيرانيين شراء عدد من الصحف والمواقع وإعداد عدد ممن يجيدون الظهور، وتدريبهم بالمعلومات والإلقاء ؛من ذلك، نرى أن مثل البخيتي على وأخيه محمد وأخيهما حسين وعلى العماد ومحمد العماد قد تم تدريبهم ودفعهم للقنوات والمواقع ليكونوا أبواقا إيرانية بدرجة كبيرة. وللأسف إن هؤلاء وجدوا من يفتح لهم القنوات ويسلط عليهم الأضواء مع أنهم لا يقدمون جديدا وليسوا رأيا آخر، وهم مجرد أبواق وشريط مسجل لا يدخل في صلب الموضوع، وإنما يوجه بالقنوات لوصول رسائل لا علاقة لها بالموضوع، وإنما مفاهيم يراد أن تصل للمستمعين حيث أن هناك من يشجع ويفتح الباب لمثلهم. وهو ما يقوم به موسوي وشمس الواعظين من مغالطات مضحكة. نحن بحاجة إلى دراسات عميقة وقوية ودراسة الخلفيات والأبعاد والسعي للتوعية والتحصين والحماية بما يحفظ الأمن القومي العربي، بل أن التوثيق للجرائم ضد السنة في العراق وسوريا واليمن يجب أن تسلط عليها الأضواء، فلم نجد القنوات وشبكات التواصل تتعرض للجرائم بحق الإنسانية من تفجير المساجد ومدارس تحفيظ القرآن وتكميم الأفواه والاعتقالات ومنع حرية الرأي ومنع خطباء المساجد واعتلاء المنابر تحت برنامج مسح الهوية وقتل المتظاهرين واستغلال الأطفال والحيوانات في التفجيرات مثل شراء درجات مفخخة للأطفال لتفجيرهم في تجمعات، وكذلك القطط وغيرها، وكذلك تجنيد الأطفال في الحروب وتجارة المخدرات ودورها في تجنيد الأطفال و الإرهابيين. كل ذلك يتنافى مع أبسط حقوق الإنسان، ولم يتم إبراء ذلك إن أزمة الفراغ وعدم التحصين يجعل الناس ضحايا للمعلومات الخاطئة. كما أن عدم وجود دراسات وخلفيات خطر كبير، فمثلما يتحدث المحللون إن الحوثيين زيدية تشيعوا أخيرا، وهذا غير صحيح لأن صعدة جارودية إثنى عشرية منذ عشرات السنين ولهم تاريخ في الحروب والعدوان، فقد أحالوا قرى بأكملها إلى أراضِ خربة، وأحرقوا النخيل والشجر وأبادوا قرى وقتلوا الأتراك العثمانيين بصورة بشعة، ودخول تعز وإب منذ زمن واعتبروا ذلك جهادا، وقتلوا الناس بمجازر بشعة وفضحهم الشوكاني في كتبه، وقال الزبيري والمؤرخون إن أهل صعدة أغلبية كبيرة من طبرستان، ممن أحضرهم الهادي من بلاد فارس، فهم من أصول فارسية. وهكذا فإن الغرب والإسرائيليين وإيران يملكون معلومات ودراسات، فمتى نكون كذلك، ومتى نحمي مجتمعاتنا من الغزو الفكري والتسريبات الكاذبة التي تضر بالوحدة الوطنية وتحقق أهداف الأعداء.
602
| 14 أبريل 2015
الأمة الإسلامية التي عانت الكثير من التآمر عليها والظلم والتفرق جرائم إنسانية بحق العراق وسوريا واليمن لا يصدقها بشر، وتفرق الجامعة العربية وضعف التواصل مع الدول الإسلامية والصديقة نتيجة مخططات واضحة وليست نظرية مؤامرة، فالأمر مكشوف وهو أمن إسرائيل، وتقوم إيران بهذا الدور والتي ترفض، مثل إسرائيل، كل مبادرات السلام وتعتبرها ضعفا. إسرائيل رفضت المبادرة العربية ورفض قرارات الأمم المتحدة، وكذلك إيران. كلا هاتين الدولتين هي أداة الغرب لضرب الأمة العربية والإسلام. وجاء سلمان وهذه التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وبذل جهودا لحل القضايا بالعقل والحكمة وحسن الجوار، إلا أن إيران أصرت على جر المنطقة إلى حرب واستغلت اليمن من خلال الحوثيين والمجلس الشيعي الأعلى باليمن وقوات الرئيس المخلوع الطائفية لتدمير البلاد ونقل الفتنة إلى دول المنطقة، ارتكب الرئيس السابق وابنه وأسرته جريمة بحق شعبه وبلده، وكذلك عدد من القيادات وسط صمت من الأحزاب التي سال لعابها للمقاعد الوزارية، وظنت القبائل في بعض المناطق والأحزاب للمناورة مع الحوثيين ما قوى هذه العصابة التي تحولت إلى قوة بفضل حزب الله وإيران وتمويل العراق والمجلس الشيعي بفروعه خارج اليمن، وكذلك تفرق القبائل والأحزاب ودخول روسيا على الخط ولعبة بوتين بالعودة إلى دور الاتحاد السوفييتي الشيوعي، كل هذه القوى أرادت استعراض القوة. ورأت السعودية ودول مجلس التعاون ما يجري بألم وحزن لما أصاب الشعب اليمني، واستغلت هذه القوى الظرف وظنت ضعف دول المنطقة وانشغالها بسوريا وأوضاع مصر وغيرها، فازداد الطمع بتغيير المنطقة لصالح امبراطورية إيرانية، وهنا رأينا المناورات العسكرية على الحدود كرسالة لعدة جهات وغرور القوة وما حدث في شروره على حرس الحدود والتصريحات اللامسؤولية والتي أظهرت الأهداف بالعدوان. وهنا كان لابد من حسم الموقف وكان الملك سلمان واضحا، أن الله شرفه بحماية الحرمين، وأن هناك قوى معادية للإسلام تريد الإضرار والعدوان على الإسلام والمسلمين، وكان عليه أن يتخذ القرار الصعب، فالمملكة ليست دولة حرب، وكانت المفاجأة تحالفا عربيا وأن دول المنطقة والعرب مهما اختلفوا، فهم إخوة، وقد بذل الملك جهودا كبيرة لتوحيد الصف العربي والإسلامي، وكانت العاصفة ليست عدوانا وإنما إنقاذ للشعب اليمني من حرب الإبادة، ولا ندري ما دخل إيران وروسيا في شأننا العربي، فالعرب لا يتدخلون في شؤون إيران رغم اضطهاد أهل السنة والعرب لم يتدخلوا مع الشيشان والتتار أمام القمع والإرهاب الروسي، هذا التحدي اليوم يضعنا أمام الحقائق. وما نراه في عدن من مجازر لم تقم بها إسرائيل، وما نرى من مجازر في تعز وإب والحديدة وتدمير لمدارس التحفيظ ورجال العلم، والدين وتفجير المساجد وبيوت الناس ونهبها، وإهانة الدولة والوزراء واستيلاء مليشيات إرهابية على السلطة أمر يصعب السكوت عليه، فلا دين ولا عرف ولا قوانين عالمية تسمح بذلك، وبهذه الكارثة الإنسانية. إيران أدخلت المنطقة في دوامة، وأضرت بالاقتصاد ودمرت البنية التحتية ولعبت بورقة الإرهاب وجرت دول المنطقة لجريمة داعش التي صنعتها لاستنزاف المنطقة، آن الأوان لوضع النقاط على الحروف. وتتباكى إيران على السلام هناك وهناك ويصدقها السذج، كيف وهي غدرت بالأمير سعود الفيصل، حفظه الله، الذي دعا للسلام وجلس مع ظريف في نيويورك، وهو يطعنه في بالظهر باليمن، وبدأ الوضع في اليمن ينهار بشكل سريع، وهو ما أغضب سمو الأمير. وكما صرح الشيخ عبدالله بن زايد، وزير خارجية الإمارات أن دول الخليج عجزت عن التقارب وحسن الجوار مع إيران. أصبحت إيران في تحد وانظروا بعقل وإنصاف تدمير العراق واقتصاده وتدمير سوريا واقتصادها، تدمير اليمن عسكريا واقتصاديا، ونسيان القضية الفلسطينية حرمان الشعب الفلسطيني من الدعم العربي بسبب الحروب الإقليمية، وترك إسرائيل تمارس جرائمها وتغير الخارطة، من السبب أليست إيران؟ والجواب واضح أن إيران تقدم لإسرائيل خدمة التاريخ وحليفها المسمى القدس يقاتل في كل الدول العربية وليس القدس. آن الأوان لوضوح الصورة، والآن روسيا وإيران تطالبان بوقف إطلاق النار للمعتدي عليه وتتجاهل بكبر وبدم بارد ما يجري في عدن والمناطق الجنوبية، وتعز وإب وتهديد أمن المنطقة. وإذا كانت إيران وروسيا تحرصان على السلام لأمرتا الحوثيين والمجلس الشيعي الأعلى الذي لم يعلن نفسه ويعمل بشكل سري لوقف الحرب وسحب المليشيات وتسليم السلاح والعمل ضمن الدستور والبرلمان، ولكن هؤلاء خالفوا القوانين الدولية وتعاملوا معهم ووقعوا اتفاقيات نزلت طائراتهم بمطار صنعاء. هذه المغالطات الروسية لآية الله بوتين حيث نجد من عجائب الزمن رئيس ماركسي يلبس عمامة سوداء لأجل المصالح السياسية، ونرى جماعة ودولة تدعي الدين تتحالف مع الماركسيين إنها إذن لعبة سياسة. العالم الإسلامي ينتظر ويأمل دور الملك سلمان في المصالحة الإسلامية الشعبية والرسمية وجهود المسلمين وما نرى من زيارات للدول وتأييد للملك سلمان دليل على التضامن الإسلامي، وأهميته وأن المملكة هي القائد وليس من يحاولون أن ينازعوها كمن ينازع أبناء الشيبة في مفتاح الحرم. هذا فضل من الله شرف الله الملك سلمان بهذا لخدمته للدين وخدمة الحرمين والتمسك بالثوابت، ولم نر دولة إسلامية ولا حتى عالمية تزور طهران. ولذا فإن المظلومين لا يريدون أن يخدعنا هؤلاء عن طريق وسطاء لإعادة ترتيب حقوقهم، ولكن لابد من قرارات ومقاطعة وعقوبات حتى تعود الأمور إلى نصابها وتحترم روسيا وإيران سيادة الدول الإسلامية. وكفى كفى ما عانيناه، فلا مجال للخداع. الأمة الإسلامية وضعت ثقتها وأملها، بعد الله، في الملك سلمان وقادة مجلس التعاون لحماية هويتيها، والحفاظ على وحدتها والكل يدعو له بالخير، وأما الأبواق والمواقع التي تدفع بها إيران فلا تعدو سوى أصوات الغربان وشؤم البوم، لا قيمة لها، فلننظر إلى ما تعمله أيديهم لا إلى ما تقول ألسنتهم، والله ناصر المظلوم.
654
| 13 أبريل 2015
يعجب الإنسان من الإعلام العربي ومحاولة القنوات والمواقع العربية أن تشغل المواطن بمعلومات سطحية ومزورة. الكل يعرف أن داعش لم تكن في العراق، فالأردن وتركيا وإيران جيران العراق ويستحيل أن يتسرب أحد من خلالها وخاصة أشخاصا مطلوبين في القائمة السوداء أضف إلى أن العراق مليء بالمليشيات التي لن تسمح لأحد والجيش العراقي والخبراء الأجانب. وهذا الجمع الكبير المقدر بثلاثين ألفا كيف تجمعوا في لحظات، وانسحب الجيش العراقي، وأصبح لهم أموال وركز عليها الإعلام. ولم يردد الإعلام والقنوات العربية ببرامجها التي تضلل المواطن العربي لأهداف لا تخدم المشروع الحضاري للأمة وإنما ما يريده أعداؤها أن يصل إلى أذهان الناس أهداف داعش ومن ورائه ما يلي:أولاً: قامت العشائر بثورة بعد أن ضاق أهل العشائر العراقية السنة من ظلم نوري المالكي وإيران ومحاولة تصفية العشائر لتصبح العراق إيرانية مائة بالمائة. ولذا فجأة اختفت مقاومة العشائر وانصرف عنها الإعلام ليوجه لداعش وصناعة داعش التي طُبخت على عجل.ثانياً: تشويه صورة الإسلام بأنه بشع وإرهابي وإيصال ذلك للمشاهد الغربي والعربي والعالمي بعد أن أصبح انتشار الإسلام ودخول الناس في دين الله أفواجاً يزعج عددا كبيرا من الجهات التي رأت أن تصنع بوكو حرام وداعش وأنصار الشريعة وأنصار الله وكلهم أنصار الشيطان، ولكن هؤلاء ظواهر مفلسة وكلهم من ورواد السجون في جرائم جنائية ومدمني المخدرات ومعقدين نفسياً وفاشلين ولا علاقة لهم بالدين وصنعوا لهذه المهمة الشيطانية.ثالثاً: بعد سلخ العراق من العالم العربي وتدمير سلاحه وضرورة الهيمنة الإيرانية لتحقيق هذا النفوذ وظهور حكومة تابعة لإيران بشكل آخر تصبح مقبولة من الجميع وضرورة قبول دول مجلس التعاون الخليجي تحت ضرورة محاسبة داعش.رابعاً: انتهاء المهمة في سوريا بعد تدمير الجيش والمعارضة والبنية التحتية ودمار الشعب وخسائر أكثر من 236 مليار دولار أمريكي. ولكن كيف يتم إقناع الناس بقبول التفاوض مع نظام الأسد تحت أعذار وحجج خطر داعش.خامساً: إشغال الناس عما يجري في تهويد القدس والاستيلاء على أراض في الضفة ومجزرة غزة وتدميرها لتصبح خبراً جزئياً والقبول بإسرائيل بحليف على مراحل بعد التهيئة النفسية لمجابهة الإرهاب.سادساً: تفكيك دول الجامعة العربية ومجلس التعاون باختلاق الصراعات غير المبررة، فالعراق وسوريا خارج الجامعة وليبيا مغيبة واليمن على شفا جرف هار ولبنان على أبواب الخطر.هناك جهات صهيونية وجهات دولية من برناردلويس إلى مخططات ونظريات كيسنجر وبريزينسكي وغيرهم ممن رسموا خططا ومصالح إيرانية لإعطائها دور شرطي المنطقة. أما سمعتم دول من الاتحاد الأوروبي تقول أنها ستشارك إيران بمكافحة الإرهاب هذا الإرهاب وجماعاته تثير علامات الاستفهام حول دعمهم ومن يساعدهم وهم متخصصون في قتل المسلمين في سوريا والعراق واليمن، وهناك جهات في هذه الدول تزودهم بمعلومات لقتل الضباط والجنود بهدف تفكيك الجيوش ومنها عصابات سينا التي هي معروفة بالجرائم واختطاف اللاجئين السودانيين والأثيوبيين والإريتريين وبيعهم وهم جناة استخدموا لعمل الإرهاب لتشويه المقاومة وغير ذلك. أين الإعلام العربي من هذه الحقائق ولماذا يصر هذا الإعلام على استضافة عناصر لا علم لها بالواقع وتنظر وفق ما يريده أعداء الأمة للأسف.وها نحن نرى أخبار اليمن يصر الإعلام العربي وقنواته المعروفة الكبيرة والمشهورة على جعل أخباره هامشية وجعل الحوثيين سوبرمان وعنتر بن شداد وأبو زيد الهلالي، وعدم ذكر المخطط الإيراني في اليمن ومن يحفر الخنادق ويحضر الأسلحة ويدرب ويعد الخطط والبرامج الإعلامية من الإيرانيين والعراقيين واللبنانيين. لماذا لا يتكلم الإعلام العربي عن أن القيادات الموالية لإيران من اتحاد القوى الشعبية وحزب الحق وحزب التوحيد وحزب الأمة الموجودين بصنعاء أو بالخارج هم الذين يديرون المشهد ليعودوا لحكم اليمن، والحوثي قناع فقط. لماذا لا يتكلم الإعلام العربي عن المؤامرة على عشائر العراق وتقسيمه وتسليمه لإيران وسلخه عن الأمة العربية والقضاء على أي تجمع عـربي والتمهيد لاستقلال الأكراد ولمشروع إيراني كبير وإدخال المنطقة في صراع. داعش والنصرة وأنصار الشريعة ظواهر سلوكية لشباب تم اصطيادهم عن طريق المخدرات والجرائم . لماذا لا يتكلم الإعلام عن أسباب انضمام هؤلاء الشباب؟ لماذا لا يتكلم الإعلام العربي عن ماهية وسلوك هؤلاء ومن يساعدهم ويمولهم؟ لماذا لا يتحدث الإعلام عن الأهداف من إرسال شباب يدعون أنهم مسلمون أوروبيون لهذه الجماعات.نريد أن يعرف المواطن العربي الحقائق، وليس صناعة أبطال مزورين وإنهاك وتدمير هذه الأمة ومن يقف وراء ذلك. ولماذا لا نرى دراسات وورشات عمل عن الأسباب والحلول؟
2273
| 09 أبريل 2015
أعلنت إيران حربها على الأمة العربية بشكل واضح من خلال تغيير الخارطة للعالم العربي تنفيذاً لمخطط برناردلويس وكيسنجر وبرنامج رايس للفوضى الخلاقة، بدأت بالعراق وسوريا وانتهت باليمن فأشعلت الحرب الطائفية والعرقية وقررت تمزيق البلاد العربية إلى طوائف ومذاهب ليسهل عليها الهيمنة لصالح المشروع الغربي وأم واستقرار إسرائيل. ما يجري اليوم في الحرب ووصولها إلى عدن بعد أن أقنعت إيران والقوى الكبرى علي عبد الله صالح بأن دول الربيع انتهت وعاد السبسي لتونس وجاء السيسي لمصر وعاد حفتر لليبيا فلماذا لا يعود هو وولده، وقرر الرئيس السابق ضارباً باليمن وأهلها عرض الحائط.للأسف أصبح لدينا كانتونات وساسة لا يعرفون المسؤولية، أصبحت العراق ملجأ للإرهاب الذي صنعته إيران لتصفية السنة أعداء إيران، صنعت داعش لضرب القبائل السنية العربية وقبلها صنعت جماعات إرهابية بأسماء مختلفة. وفي سوريا قررت ضرب المقاومة السورية بصنع داعش والمتطرفين، وفي اليمن تصنع إيران الجماعات الإرهابية باسم السنة المسماة بأنصار الشريعة وهي لعبة مكشوفة، ولا تتحرك إلا بحسب ما تريده الباسيج وقاسم سليماني والحرس الثوري تقتل الجيش والجنود لتفتيت الجيش إلى طائفي وتقسيم اليمن لوصول إيران لهدفها الاستراتيجي وهو فتح اليمن للجماعات المتطرفة الإرهابية من شمال إفريقيا ودول الخليج وإفريقيا ودول أخرى لتصدير الإرهاب واستنزاف المنطقة وهذا يحقق أهدافا إستراتيجية لشركات الأسلحة والشركات الأمنية لتسويق منتجاتها ولجهل إسرائيل متفوقة وآمنة بأقل التكاليف. وهذا أصبح مكشوفا ولم يعد للشعارات واستخدام الدين مكان، والمحادثات السرية بين إيران والغرب واضح.هذا ما ذكرته قبل سنوات في مقابلة مع جريدة الشرق الذي أتمنى أن يعاد نشره، وكذلك ما نشرته في جريدة الرياض هل هناك حرب إيرانية عربية قادمة؟إيران تدعم الجماعات الإرهابية بمسميات مختلفة وتضرب الحوزات والمواقع الدينية والقبور لإثارة شيعة العراق بل وفي اليمن كذلك لا مانع لديها من قتل وإثارة الصراع غير الموجود سابقاً بين الزيدية والشوافع وإزالة الأخوة بين هؤلاء والمجتمع المتآخي. إخواننا العرب لم يدركوا هذا المخطط ظلوا يراهنون على ضربة أمريكية ففاجأهم كيري بحوار وكشف المستور وسقط الإعلام العري وقنواته ومحلليه. للأسف الإعلام العربي مشبوه في تضليل الشعوب بحجة الرأي الآخر يستضاف ليتكلم بغرور هو وأمثاله وأن يسيء لأمة العرب والمسلمين لأن هؤلاء ممن ينفذون أجندة ولذا فإن الجيش اليمني الذي يغزو بلغة الطائفية والذي أصبح جيشاً طائفياً معادياً لليمن وشعبه وهدفه تدمير اليمن، هذا الجيش أصبح تحت قيادة الحرس الثوري الإيراني والسفارة الإيرانية بصنعاء في ظل صمت عربي. ليس أمام العرب من خيارات سوى أن يفكروا بعقل لا بعواطف، لابد من لجنة مصالحة عربية في مصر وليبيا بثقل كبير وإعادة الصف العربي ودعم المقاومة العراقية والسورية وإيجاد تحالف يمني للدفاع وتحرير بلادهم واتخاذ عقوبات ضد من يعرقلون السلام وأن يعرف العرب أن إيران لم ولن تقبل بالحوار وستواصل التصعيد وتريد جر العرب للحرب لاستنزافهم، والواجب على العرب ألا ينجروا إلى حرب مع إيران لأنها خطيرة جداً، وهناك خيارات أفضل وهي قطع العلاقات وفرض عقوبات ومقاطعة عليها ودعم الأقليات بإيران وهناك أوراق عربية كثيرة، لا أمل لحوار مع دولة تنظر باحتقار للعرب.قررت إيران الحرب على العرب ولم تلتزم بمواثيق حسن الجوار، اعترفت إيران بالبحرين وقررت أن تتدخل في شؤونها الداخلية وقررت إثارة الطائفية في المنطقة وتصدير الأسلحة والمخدرات واستغلال مدمني المخدرات في الدول العربية وإعدادهم للإرهاب في المناطق السنية تحت مسمى الجماعات والأفراد من أنصار الشريعة على داعش إلى غير ذلك، وفتحت بلادها لتدريب هؤلاء وإرسالهم ليدمروا وينتهكوا الأمن ويبثوا الخوف على طريقة القرامطة قبل ذلك. أعلنت إيران حرباً إلكترونية بالمعلومات للتشويش على الناس وأعلنت إيران حربا ثقافية وفكرية وإثارة الفتن والتحريض، إضافة إلى نشر فكرها المنحرف في مناطق ودول فقيرة كإفريقيا وآسيا لبث الصراع والنزاع المذهبي القائم على أفكار منحرفة مستغلة حاجة الناس وبتشجيع غربي للمؤسسات التبشيرية التي ضاقت ذرعاً بفشلها رغم إمكاناتها في تنصير المسلمين فوجدت هؤلاء خير معين لوقف انتشار الإسلام وظهور إسلام إيراني ينسف ويشوه الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم. لقد آن الأوان أن يدرك المسلمون أبعاد التحالف الإيراني مع الغرب والمبشرين ومع إسرائيل وأن الشعارات كانت خداعا للسذج وللمضللين الذين خدعوا أمتهم وخدعوا شعوبهم وزوروا المعلومات من خلال قنوات لا تتقى الله ولا تراقب الله في تضليل الناس بقرب ضرب إسرائيل وأمريكا لإيران والخلافات بينهم بينما هي في الحقيقة موجهة ضد العرب. الكل يعرف أن سلاح إيران النووي موجه ضد العرب فقط وليس إسرائيل كما يزعم هؤلاء، ولو كان ضد إسرائيل ما بقي لحظة وما تكلم نتنياهو وليبرمان بتهديدات جوفاء لتضليل العرب فقط بل لضربته هي والولايات المتحدة بدقائق دون إعلان كما عملت ذلك مع دول أخرى.انكشفت الأوراق وانكشف الحلف الإسرائيلي الأمريكي الإيراني وسقطت أوراق التوت، وكان يجب على حزب الله وحزب الدعوة وحزب الحوثيين أن يخرسوا وأن يعرفوا أن لعبتهم وسوقهم خاسرة، وتحية للشعب السوري الذي فضحهم وفضح حزب إبليس ولتعرب إيران وأحزابها بسوريا والعراق وعصاباتها باليمن بأن الله سيقصمها وأن المسلمين قد استيقظوا، ولتعلم إيران أن قوة الله وعدله أقوى من سلاحها النووي وأقوى من حلفائها في موسكو وتل أبيب وغيرها. فالله هو القوي العزيز الله هو الذي أزال كسرى وأزال فرعون وهامان وقارون وعاد وثمود ومدين، والله سينتصر لدعوات المظلومين بسوريا والعراق واليمن وسينتصر ربنا العادل القوي للمظلومين البلوش والأحواز والأكراد وسترى إيران أن الله لها ولحوثييها وحزب الله بالمرصاد فهو المنتقم الجبار وحتى جماعاتهم الإرهابية التي صنعوها كداعش وغيرها لن تطول وأن دماء من سفكت في رقاب حكام إيران ودمشق وبغداد وأحزاب اليمن، وأن عدل الله القائل للمظلوم لأنصرنك ولو بعد حين.
782
| 08 أبريل 2015
عاصفة الحزم كانت مفاجأة لعدة قوى إقليمية وغيرها، أن بينت أن أمتنا بخير، ولقد تجاوز الحوثيون ومن معهم كل الخطوط الحمراء، انتهكوا البلاد، قتلوا وسفكوا الدماء، اعتدوا على الدولة وأمن الناس، وبثوا الرعب والحقد والكراهية بين الناس، أثاروا الطائفية ودمروا البيوت حتى المساجد ومدارس تحفيظ القرآن وسعوا لتغيير الهوية ونهب الأموال وانتهاك الأعراض، وضاق الناس ذرعاً وعانى الناس ولم يجدوا من يحررهم من هذا البغي والعدوان، ولكن لم يكن هناك ما يساعد الأخوة العرب في ذلك من الداخل وتمادى هؤلاء بحمق وكبر وبلغ ذلك أن تحدوا دول المنطقة بالتهديد والوعيد وقاموا بمناورات أطفال، ونسي هؤلاء أن دول الجوار قوية وهناك فرق شاسع بينهم وبين هذه الدول التي تملك قوة موحدة وشعوبها تواليها وعندها مقومات الدول، وهي لا تتعامل بلغة ردود الأفعال والانفعال كما يفعل الحوثي ومن وراءه، وللأسف قبل هؤلاء أن يكونوا أداة للمجلس الشيعي ولمجلس الإمامة الطامعين بعودة الحكم السلالي وبانتقام الرئيس السابق ففتحوا حرب عصابات وأسقطوا الدول ودمروا الجيش وبثوا الطائفية وزرعوا الكراهية لهم، لم يعد أحد يقبلهم والمضحك أن جهل هؤلاء جعلهم يرددون شعارات الماركسية الفاشية البائدة شعارات أفلست وانتهى مفعولها، بالخبراء الذين جعلوا الحوثيين الذين هم أبواق غبية فأمثال البخيتي محمد وعلي وغيرهم يحاولون الضحك على الناس ولا يعرفون أن العالم تغير والناس متنورة وتقرأ ولم يعد تاريخ القطران حق الإمام والجن يتكلمون بلغة الإمام يحيى وأحمد، والإمام يحيى يصلي العصر بمكة وهو بصنعاء ببيته والمرشد الإيراني يكلم المهدي بالجوال وشعارات الماركسية حقوق الشعب والكادحين، فالناس كشفوا وفضحوا الشيوعيين وانتهوا إلى غير رجعة وانفضح شاوشيسكو وغيره وعهدهم ولى.فعلى أولاد العماد والعماد ومحمد عبدالسلام أن يعيدوا برمجة جهاز مخهم وفكرهم ليعيشوا مع العصر، والدليل على ذلك تصريحاتهم. العالم يرفضهم وهم خارج التغطية لينتظروا إلى المظاهرات التي خرجت تؤيد عاصفة الحزم، وكل العالم الإسلامي معها والشعب اليمني شعر بالفرح والسعادة من ظلمهم وجاءت هذه رحمة للشعب اليمني، وإيران لن تستطيع أن تعمل معهم شيئاً وهم يسيرون نحو الانتحار، لن تفلح تجربة سوريا والعراق باليمن، والعرب ضاقوا ذرعاً بالتحديات والغطرسة الإيرانية فكانت أحداث اليمن جرس إنذار.ولذا رأت الدول العربية أن تدافع عن أمنها القومي، كما أن دول مجلس التعاون تمتلك ثقلاً كبيراً وبالأخص المملكة العربية السعودية لدى دول العالم الإسلامي وهي قوة كبيرة من ناحية روحية واقتصادية وغيرها وتمثل قيادة العالم الإسلامي عكس إيران التي لا تحظى بذلك والتي أفلست شعاراتها وحتى فيلق القدس الذي تتحدث عنه يقاتل ضد شعب العراق وسوريا واليمن ولم نره في القدس إلا اسماً ويضحكون به على السذج.عاصفة الحزم جاءت لسببين الأول هو استمرار التهديدات الإيرانية على المنطقة وتشعر دول مجلس التعاون بالألم والحزن لما يعانيه الشعبان السوري والعراقي من اضطهاد على ميليشيات إيران التي لم تترك وسيلة بشعة إلا وعملتها وكذلك اليمن. رأت دول المجلس هدم البيوت والمساجد ومدارس تحفيظ القرآن وتدمير البلاد وتشريد الناس لدولة مجاورة وصاحب ذلك تهديدات حمقاء تنم عن الغرور والكبر من قبل الحوثيين وأسيادهم الرافضة الذين تجاوزوا حدود اللياقة وعملوا مناورات بجوار الحدود السعودية كرسالة حرب ونزول الطائرات الإيرانية.بذلت المملكة ودول المجلس كل الوسائل لإعادة الاستقرار إلى اليمن ووقف العنف واستخدام القوة، ولكن ذلك لم يلق آذاناً صاغية بل كان فهم هؤلاء قاصراً وأرادوا اختبار صبر المملكة ودول المجلس التي كان ردها مفاجئاً لهم وهو تحالف عربي ذكر الناس بأيام ذي قار عندما تحالف العرب رداً على ما قامت به فارس ضد العرب ولم تكن تتوقع ذلك من حيث أن قبائل العرب متناحرة ولكن ظلم فارس وحد العرب.واليوم رغم الظروف والمخططات لتمزيق هذه الأمة فإن جبروت وطغيان إيران وحد العرب ليواجهوها وهي رسالة بأن العرب ليسوا ضعفاء، وللأسف أن إيران وعملاءها لا يفقهون ما يجري حولهم يظنون أن الخلافات وصنع الجماعات الإرهابية وسيلة لتفريق وتدمير هذه الأمة وهيمنة إيران وعودة الدولة الصفوية وامبراطورية كسرى، ولهذا رأينا إشعال النيران للنصر في اليمن والتي لها معنى كبير يعني الانتصار لانطفاء هذه النار أيام بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي قد حصلت في عام 48 عند اعتداء الإمام يحيى وعلي الوزير على المناطق السنية بتعز وإب.واليوم شعر أهل السنة في تعز وإب والحديدة والجنوب بالفرحة والسعادة وجدوا اخوانهم الذين طالما انتظروهم لينصروهم من غزو إيران ودخول روسيا على الخط، لقد آن الأوان أن يتم تطهير الجزيرة العربية من هذه العصابات وحماية أهل المنطقة من أطماع إيران حليفة إسرائيل ولكن المؤسف أن يبيع البعض دينه وعروبته وتاريخه لأجل مصالح ضيقة على حساب أوطانهم وهويتهم ويستخدمون الجيوش التي تم الإنفاق عليها بملايين الدولارات لقمع الشعوب وتحقيق أجندة العداء وبث الشائعات ومحاولة تجميل إيران، فالحية مهما كان لون جلدها فهي لا تبث إلا السم، رأيت بعض الدول والجماعات تصدر بيانات وتمارس سياسة مسك العصا من الوسط في مثل هذا وهو عار في حقها لخروجها عن الإجماع العربي والدفاع عن هوية الأمة ولا يعرف هؤلاء أنهم أول من ستضحي به إيران وجماعتها.الواجب اليوم تحالف الجميع تحت راية عاصفة الحزم لتحرير الأمة، وسيسجل التاريخ الإسلامي للملك سلمان وولي عهده وولي ولي عهده الفارس العربي محمد بن نايف وللشباب الغيور على دينه والقوي الأمين محمد بن سلمان لمواقفهم الشجاعة وشهامتهم في توحيد الأمة والدفاع عن دين الله وذلك سيجدونه في صفحات أعمالهم، ولقد رأيت الناس تدعو لهم بالنصر والتوفيق وأبواب السماء مفتوحة لدعوات المظلومين والله معهم لأنهم بصراحة لم يعتدوا على أحد بل ردوا العدوان ونصروا المظلوم.كان جميلاً ورائعاً أن نرى أعلام وصور حكام دول مجلس التعاون ترفع في اليمن، وعلى إيران أن تعرف أن العرب لا يطيقونها ويدعون عليها وهي مصنفة الآن أنها العدو الأول قبل إسرائيل وأن شعاراتها وشعارات عصاباتها أصبحت مفلسة ومكشوفة.
716
| 07 أبريل 2015
العرب اليوم يواجهون حلفا إيرانيا روسيا ضدهم، وحربا شرسة لا تعرف الرحمة، هذه الحرب خلفت مآسي كبيرة، في العراق، ملايين الضحايا والمشردين والأيتام وقمع وخوف. روسيا بوتين تقدم الخبرات في القمع، لأن روسيا التي مارست حرب الإبادة في القوقاز وآسيا الوسطى وأبادت الملايين وهجرتهم ومارست القضاء على هويتهم وسحقت المجر وتشيكو سلوفاكيا وبولندا بأبشع الأحوال، ولها تاريخ أسود مع الماركسية في جنوب اليمن والعراق أيام عبد الكريم قاسم وغيرها. لا ننسى أن بوتين كان رئيس جهاز القمع يقدم الخبرة والسلاح لإيران لتتمدد وروسيا تعود للمنطقة بعد أن تم طردها عن طريق الدين لصالح أهدافها، ولذا فإن ما يجري في سوريا والعراق واليمن هو جزء من هذا، والغرب سعيد بذلك لأسباب كثيرة، منها أنه يريد إقناع العرب أن إسرائيل حليف أمام الخطر الإيراني، وأنها أفضل بكثير وعليهم أن يقبلوا بتسوية حسب شروطها لحمايتهم من غزو إيران مع العلم أنها هي وراء اللعبة. والغرب يريد أن يقول للعرب: أنا أفضل لكم من روسيا وإيران، انظروا ماذا يصنعون بكم تماما مثلما شجع الأنظمة اليسارية الشيوعية القمعية في الستينيات ليعود كمنقذ، وكذلك شركاته للأسلحة تعمل بقوة وتبيع في هذا الواقع المر. ماذا حصل للعرب من شر قد اقترب، ظلوا سنوات ينظرون إلى هذا بلا مبالاة بكل أطيافهم، حذر الجميع من هذا ولم نجد آذانا صاغية للأسف، راهنوا على الغرب والبرنامج النووي الإيراني، وانخدعوا بالقنوات الفضائية والمعلومات التي سربها الغرب وإيران وإسرائيل بأن الضرب للمفاعل النووي قريب، واستمر الخداع وكان العديد من الناس يشعرون بالغثيان والضيق من تصريحات وتحليلات القنوات والمحللين الذين قرروا أن يزوروا الحقائق ويخدروا الناس، بينما الأمور تسير عكس ذلك تماما، والعجب في الأمر أن الجميع لم يتعلم الدرس ولا يوجد محللون ذوو خبرة. روسيا الجريحة من هزيمتها وضياع حلف وارسو وانضمام أعضائه للاتحاد الأوروبي، وتواجد النفوذ العربي في آسيا الوسطى، وفشله في أوكرانيا جعل الدب الروسي يتحالف مع غيره بخلط الأوراق وعودته كلاعب رئيسي، ولكن للأسف فإن العرب لا يقرأون الأحداث جيداً، فالمصالح الدولية تتغير، وليس من الضروري أن تكون هناك تفاهمات فكرية أو عقائدية، طالما أن المصالح المشتركة تتحقق. إن العرب وروسيا وإيران والصين كل هذه الدول اليوم مهما اختلفت فهي تبحث في القواسم المشتركة لتعمل فيها من باب تحقيق المصالح وليس هناك ثوابت أخلاقية في سياساتهم، ولقد ساعد ذلك في إيجاد عدم الاستقرار في المنطقة العربية بعد تفكك عدد من الدول والصراعات وضعف الجامعة العربية. للأسف نحن لا نجيد، كيف نستخدم أوراقنا، فليس من الضروري الاتفاق على كل شيء، بل يجب أن يتعاون العرب مع بعضهم في القضايا المصيرية، ويضعوا لها ثوابت، إيران أجادت اللعبة مع روسيا وأصبحت تتحالف معها في مصالحها في سوريا والعراق واليمن وغيرها، وأصبحت روسيا تمدها بالمعدات والخبرات والتجارب والمعلومات التي يملكها الكي جي بي، على هذه المنطقة وكيفية إيجاد وسائل القمع التي تعتبر روسيا خبيرة فيها تاريخيا، ومنها ستكون هذه أوراق لروسيا، فتناور بها الغرب والدول العربية، كما أن البرنامج النووي الإيراني الذي أعطى إيران قوة هو روسي. ولأن العرب لم يبق لهم حليف، لأن ليس لهم وسائل ضغط وعلاقاتهم محدودة، كذلك علاقاتهم بقوى المعارضة في إيران من الأقليات السنة، وكذلك في روسيا وغيرها. ومسلمو آسيا حتى أذربيجان الغنية تركها العرب لإسرائيل، وهي عدو لإيران لم تستطع أن تتحاور معها الدول العربية، فضلا عن تركيا التي قد يختلف معها البعض في قضايا ولكن يجب عدم دفعها للعمل مع إيران، فإن ذلك سيشكل ضعفا في الموقف العربي . لننظر كيف استطاعت إيران وروسيا أن تدخلا إلى اليمن وتهددا الأمن القومي العربي، ولكن دون أن نقرأ المشهد جيداً. والسبب هو أن لدينا محللين عوام، ولدينا قنوات فضائية مضحكة تقدم تحليلات بعيدة ومضللة للناس، وبعيدة عن الواقع، لأن هدفها هو التهريج والإثارة فقط، وليس الوصول للحقيقة.استخدم الغرب روسيا في الستينيات باسم الشيوعية واليسار والحركات اليسارية، وذلك لتحسين صورته بأنه البديل الأفضل ولإستراتيجية خطيرة، وهي ضياع حقوق الشعب الفلسطيني وتفوق إسرائيل بالمنطقة، ودخلت روسيا باستعادة اقتصادية وعسكرية وبيع أسلحتها الخردة غير الهجومية، والتي سببت الهزائم المتتالية للجيوش العربية في حروبها، وعاد الغرب للدول العربية بشكل أقوى، وخرجت روسيا التي عادت أخيراً من الباب الإيراني بشكل مختلف. وهو ما يخدم مصالح الغرب، الذي كلما شعر بالخسارة والرفض لمشاريعه في العالم العربي استخدم أوراقا مختلفة، وكانت إيران كبعبع مع روسيا، وكذلك الجماعات الإرهابية التي تصنعها وتؤويها إيران، وهي ماركة غربية. وما زال العرب يظنون أن هذه الجماعات إسلامية، بينما لا علاقة لها بالإسلام، لأن القائمين عليها معروفون بأنهم رواد السجون والمخدرات والجرائم وأنهم ينفذون أجندة، وتسهل لهم الأمور ليحققوا مخططا أكبر، وهو ما لم ولن يفكر فيه العرب الذين يضحك عليهم كل هؤلاء بتسريب المعلومات المزورة والخارجة في إطار الحقيقة. متى ندرك ما يجري حولنا، ومتى سيدرك الجميع أن الاستفزازات الإيرانية مع حلفائها هدفها جر المنطقة إلى حرب. صنعوا الربيع وأسقطوا الحكام السابقين بعد أن انتهت مهمتهم، وأحضروا حكاما جهلاء وأسقطوا الربيع ودمروا الجامعة العربية، ويريدون حربا يستنزفون بها دول الخليج ومجلس التعاون، وجرها لحرب تضرب اقتصادها حتى لا تدعم التنمية في العالم العربي والإسلامي، وضرب قدراتها العسكرية، ولذا فهم يشتتون جهود هذه الدول بين الجماعات الإرهابية وفتنة في العراق وصراع في سوريا ولبنان وأخيراً اليمن، وكل يوم يضعون لهم فتنة، وهم يفرضون على العرب القبول بنظامي سوريا والعراق بعد تفاهمهم مع إيران. فعندما تحرك شعب العراق للتحرير وضعف النظام السوري، جاء داعش المعروف أنه ماركة غربية مثل الشركات التي تحمل أسماءها وتصنع في بلاد أخرى، وهذا ما يجري لداعش وغيرها. آن الأوان أن يدرك العرب ما يجري حولهم وأن يصلحوا أمورهم ويعرفوا أعداءهم، وأن يقتنعوا بأن لا عداء أمريكيا غربيا مع إيران، وأن روسيا أيضاً لا عداء لها دائما مع الغرب، لأن المصالح تجمع هذه الدول، فهل آن الأوان لقراءة الأحداث؟.
627
| 19 مارس 2015
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها...
4338
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام...
3153
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
1206
| 28 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1107
| 27 سبتمبر 2026
التوظيف بين وزارات الدولة وشركات الوساطة بات اليوم...
1107
| 01 أكتوبر 2026
بعد أيام من رحيل مؤسس الشركة، يجتمع الأبناء...
1098
| 29 سبتمبر 2026
كل شيء سيمر، قد تبدو هذه العبارة بسيطة،...
936
| 30 سبتمبر 2026
جاء قرار معالي رئيس مجلس الوزراء الموقر بإعادة...
735
| 29 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
708
| 27 سبتمبر 2026
لقد فطر الله تعالى عباده على حب المال،...
537
| 27 سبتمبر 2026
ما يجري اليوم في مضيقي هرمز وباب المندب...
504
| 29 سبتمبر 2026
في قلب النهضة الشاملة التي تعيشها قطر، يبرز...
498
| 28 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية