رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تتعرض أمتنا اليوم لحرب ذكية وهي حرب تستخدم تكتيكات ذكية تقوم على نقاط الضعف في هذه الأمة، وهي حب السلطة وحب المال والشهوات وعدم القراءة وضياع البوصلة وعدم الثقة بالنفس، نكثر الشكوى ونصرخ، لأن أعداءنا يضعون لنا المآسي ونحن نصرخ لها ونحقق ما يريده الخصوم، اليوم ضربت إسرائيل غزة وأحرقت أهلها بطرق بشعة، وأصبحت غزة ركاما وهناك حملات ضد إسرائيل ولكن كيف نعرف ذلك عنها، وهناك مخطط في القدس، كيف نشغل الناس عنه، هناك ترتيبات في العراق لتثبيت هيمنة فئة طائفية وجعل العراق تحت سيطرة إيران وإخراجها من الخارطة العربية. الحل هو داعش وإشغال الناس وجعلها قضية رئيسية وإصدار قرارات من مجلس الأمن والتوجه لذلك في المنابر الدولية لمحاربة أشباح، ولم يسأل العرب بساستهم ودولهم وإعلامهم من هم داعش؟ كيف دخلوا العراق المحاطة بدول ذات قوة عسكرية وأمنية؟! من زودهم بالمال والسلاح؟! وكيف وصلوا إلى تلك المناطق وعبروا تلك الحدود البرية وهي تحت سيطرة دول وغيرها!! كيف ظهروا بهذه القوة، هل نزلوا من كوكب آخر، الأمر واضح ومكشوف واللعبة ومكشوفة، واللعبة معروفة، وهيلاري كلينتون صرحت بذلك في إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط. الموضوع بصراحة يتمثل بما يلي:➊ هيمنة إسرائيل وتفوقها والحفاظ على أمنها بتدمير الجيوش القوية، تم تدمير الجيش وسلاح العراق وتم تدمير جيش وسلاح سوريا ويتم تدمير جيش وسلاح مصر، لتتم صناعة جماعات متطرفة وتم تدمير جيش وسلاح ليبيا، وتدمير البنية التحتية وتشريد وإشغال الناس بالطعام والدواء والماء والملاذ الآمن.➋ تمزيق ورسم خارطة جديدة للمنطقة تقوم على تجزئة هذه المنطقة على أسس لا يمكنها من لعب دور ريادي وقيادي ولا تقوم لها قائمة ولو لمدة طويلة.➌ تشويه صورة الإسلام وإظهاره بدين الإرهاب والعنف والوحشية والهمجية بعد دراسة دقيقة لهذا الأمر وصناعة الجماعات بأسماء مختلفة، مرة أنصار الشريعة ومرة داعش ومرة النصرة ومرة جماعات جهادية بأسماء العشرات وكلها جزر متناثرة.❹ غزو المنطقة بتجارة السلاح والمخدرات وتجنيد الشباب ذوي المواصفات المطلوبة من المصابين بعقد نفسية والمصابين بالإدمان وخريجي السجون والمحبطين في ظروف مختلفة.❺ تمكين الشركات الغربية من استمرار هيمنتها على المقدرات الاقتصادية وإمساكها بالاقتصاد وحصولها على مكاسب وعقود وصفقات لا تنتهي.➏ استمرار النفوذ والهيمنة الغربية على المنطقة.وقد اعتمد الغرب في ذلك على: أ - دراسات ميدانية من خلال مراكز الأبحاث، وتقارير ميدانية تقوم بها جهات عديدة.ب - وجود نقاط ضعف في المجتمعات العربية، وعدم وجود نظام مؤسسات وانتشار الجهل والأمية، وكذلك وجود طوائف وفرق يمكن أن يتم استغلال الخلافات التاريخية وإثارتها.ج - ضعف المؤسسات الرسمية الإقليمية، فالجامعة العربية تم القضاء عليها، والمجالس الأخرى تم القضاء على الاتحاد المغاربي والاتحاد العربي مات ومجلس التعاون الخليجي تتم صناعة ثغرات لتفتيته.وكل ذلك بواسطة عناصر من أبناء البلد وساسة ومفكرين ممن يوالون الدول الغربية ومصالحهم معها. وفعلا انفجرت الأوضاع وتشعبت وظل الكل يشكو ويصرخ من ذلك ويطالب بالقضاء على هذا الإرهاب والعنف والقتل والدمار، ولكن دون النظر للعلاج وحل المشكلة، وعند ذلك تعقد المؤتمرات وتكتب المقالات، تستنكر وتدين.. إلخ دون الدراسة والنظر في جذور المشكلة وكيفية الخروج من هذه المأساة عقدت مؤتمرات عديدة كبيرة وأنفق عليها الملايين وحضر المشاركون على عجل دون دراسة مبنية على واقعية ودراسة أكاديمية وميدانية ودون تنسيق، وتم النظر إلى المشاركين على أساس أسمائهم وألقابهم ومناصبهم دون النظر إلى نوع وأهمية المواضيع والواقعية في الدراسة والتحليل. واستمر الوضع كذلك ولم يفكر أحد في الحل الجذري للقضايا، بل إن كل الحلول تسير في إطار التصعيد وإعطاء الوفود لهذه النار التي تستمر في الإحراق والاشتعال. إذا كنا فعلا نريد محاربة الإرهاب والحصول على الأمن والاستقرار وإثبات دورنا في خدمة الإنسانية، لذا يجب السير في حلول واقعية وبديهية. وهي ما يلي:➊ القبول بالمشاركة الجماعية لجميع الأطراف ممن لا يحمل السلاح ويثبت عليه القتل، وذلك بقيام لجان مصالحة تجمع الشمل وتوقف عمليات الاحتقان وتبدأ بليبيا ومصر وغيرها وتجمع الأطراف المتنازعة على أساس عدم استخدام الشارع والقوة وعدم إقحام العوام بما لا تمكن السيطرة عليه والعمل ضمن المؤسسات الدستورية.➋ رفض حمل السلاح لغير الدولة وهيمنة الدولة على الاستقرار ورفض الجماعات المسلحة من جميع الأطراف، حكاما ومعارضة.➌ إصدار عفو عام شامل لجميع المسجونين لمن لم تثبت عليهم حقوق جنائية، كالقتل والسلب، بعد تحقيق من لجان قضائية محايدة مقبولة لدى الجميع.❹ مناقشة قضايا الشباب بجدية، من خلال علاقة الآباء بأبنائهم والتعليم وعلاقة المدرسة بالبيت وإلزام التعليم وحماية وتحصين الشباب من الأفكار والحروب والغزوات الإلكترونية الحاقدة.❺ دور المؤسسة الدينية وإصلاحها وتفعيلها لتقوم بدورها على أفضل وجه وتحضين الشباب والمجتمع.➏ دور الإعلام وإيقاف التصعيد والتشهير وثقافة الإشاعات والإحباط واليأس والإثارة.❼ تعاون جميع الأطراف الدينية والأمنية والإعلامية والثقافية والجامعات ومراكز الدراسات للعمل ضمن فريق واحد.➑ الاتفاق على حمية الأوطان في مواثيق شرف وجمع الكلمة والمبادرة في هذا الإطار.➒ اتخاذ قرارات حاسمة بخصوص السهر والتعليم الإلزامي ومحاربة الفراغ لدى الشباب.
511
| 21 أغسطس 2014
اصبحت الأمة العربية اليوم بلا هوية، تتصارع عليها الدول فالغرب الذي خرج من البلاد العربية ومقاومة حركات التحرير ودفع الناس فيها أرواح وامكانيات عاد النفوذ الغربي بأسلوب جديد دون أن يكلف نفسه مالا بل ربح الكثير فنرى أن العرب اليوم يحققوا أهداف الغرب مجانا بأن عادوا إلى داحس والغبراء وحرب البسوس وكنانة وقريش عادوا إلى ما قبل الإسلام يتصارعوا باسم القبيلة فما يجري في ليبيا حرب قبلية جاهلية لا تمت إلى الإسلام بشيء وحرب اليمن حرب عنصرية بأسوأ مما عرف التاريخ وحرب اغتيالات ودعوات الانفصال في جنوب اليمن والقتل بالهوية من جاهلية مقيتة تتناقض مع مبادئ الإسلام ورسالة الحبيب صلى الله عليه وسلم التي جاءت للأخوة والمحبة والاعتصام بحبل الله. والقتال في العراق ومواقف الاكراد أحفاد صلاح الدين ونور الدين زنكي العنصرية تتناقض مع عظمة هؤلاء رحمهم الله السقط في الجزائر وصراع دارفور بالسودان وصراع الصومال كلها حروب جاهلية تخلى فيها العرب عن رسالتهم وشرف القيادة والله سيعطي غيرهم هذه القيادة فالإسلام ينشر وبعزة الله رغم أنف العرب وقياداتهم التي تخلت لتركض وراء الغرب ونسي القادة العرب وأحزابهم السياسيين وغيرهم أن الله هو رب الكون وأن الله هو الخالق وأنه القوي العزيز نسوا أن الله بأمره لملائكته كن فيكون انتهى قوم فرعون ومدين وغيرهم فمنهم من أرسل عليهم الطوفان ومنهم من أرسل عليهم الريح الصرصر العاتية وقوة الله كبيرة ولكن العرب ظنوا ان الغرب والشرق هم المتصرفون في الكون!! فصاروا يلهثون وراءهم ولذا سلط الله عليهم دولتين نوويتين تهددهم وتدمرهم. ما جرى في غزة من إسرائيل والتدمير والخراب وهدم بيوت الله ما هو إلا رمز للذل للأمة العربية التي تخاذلت ونطق الغرب ومنظمات العرب تفرجوا قوما من إسرائيل ومن الجانب الآخر تقوم حليفة إسرائيل الكسروية الصفوية بإحراق بغداد والموصل وسامراء وتكريت عن طريق جيش عنصري ملالي النجف وعن طرق داعش الايرانية ولا مانع من حرق وتدمير المراقد لإثارة الشيعة لصالح إيران والمسيحيين واليزيديين لعبا مكشوفا لتدمير هبة ويقظة ثورة العشائر وما ترون أن الإعلام خفت وصمت عن ثورة العشائر بالعراق وأصبح يركز على داعش وفي سوريا المدمرة وشعبها الذي تحرقه إيران أما ترون أن الإعلام تجاهل المقاومة والائتلاف السوري وركز على داعش هل فقهتم اللعبة!! أستغرب أن أجد الإعلام والمحللين يركزون على داعش والنصرة وغيرها كأنصار الشريعة في اليمن التي هي صناعة إيرانية غربية على مذهب بريجنكسي في تصفية السنة وخطة كيسنجر وغيرهم يا ويل العرب من شر قد اقترب حروب وصراعات واستنزاف داخلي وتدمير للاقتصاد إنها داحس وغبراء وحرب بسوس جديدة العرب يدمرون كل ما بنوه خلال سنوات ماضية يدمروا محطات الكهرباء والبترول والوقود والمستشفيات نيابة عن إسرائيل وإيران ويدمرون الطرق ويدمرون الاقتصاد حربا بالوكالة وإيران وإسرائيل بمباركة غربية في حالة نشوة وسرور وشباب الامة ضائع تائه في هذه الأحوال والأوضاع، العرب اليوم لا يطبقوا الحوار مع بعض ألا ترون أنه لا لجان مصالحة وأنه لا مؤسسات تجمع الكلمة بعد موت الجامعة العربية، وأصبح الجميع يصنع لعبة العصابات وكأنها مشكلة، تحولت بلد شلل وجماعات وعصابات والهدف إسقاط الدولة ولم يعد لدينا قيادات ولا هوية ولا ذات الأمة تسير نحو الهاوية وتسلطت فئات أسوأ من الماضي بعد هذه الثورات التي لا هوية ولا راية لها أبدا بل اختلاط افكار واتفاق وقتي وقد كانت سببا في سقوط أشياء كثيرة اهمها الامن والوحدة الداخلية واصبحت دولا وإعلاما وأحزابا تعتمد في ثقافتها على ما يصلها من شبكات التواصل وعلى تقليد الآخر ناسين هويتهم وذاتهم بما في ذلك الأحزاب والجماعات التي ترفع شعار الإسلام اللهم احفظ أجيالنا وأرشد عقلاءنا ليعينوا على قيادة السفينة نحو الأفضل.
1536
| 15 أغسطس 2014
ما جرى من سقوط عمران وتسليم الأمور لرجالات الإرهاب وما جرى في همدان والجوف وارحب وغيرها تحت سمع وبصر الدولة والأحزاب وبتلاعب واضح من الجميع لتدمير وإنهاء اليمن، ولكن هنا كلمة حق يجب أن تقال ولست ممن يؤمن بالمدح أو السب والتهريج، ولكني أقولها صادقة وبنية مخلصة رسالة إلى الأخ عبدربه منصور هادي الذي تفاءل كثيراً بتوليه المنصب لما أعرفه عنه من إيمان وخوف من الله، وصدق القبلي والشهامة. ولكني بصراحة أصبت بصدمة عنيفة وعانيت من أزمة عندما وجدت موقف الرئيس تجاه عصابات الإجرام وكأنه الأخضر الإبراهيمي، فمقتل القشيبي والاستيلاء على المعسكر وفرض شروط الإرهابيين هو إعلان سقوط الدولة اليمنية، وكان الواجب أن ينسحب الكل من العمل السياسي بعد هذه الفضيحة المدوية، ولم يحصل في التاريخ وكل دول العالم أن الدولة تتنازل للإرهابيين وتسلم جيشها وسلاحها لهم وتتكلم معهم بليونة، فلم أعهد قائد يعمل ذلك، كيف حمل فخامته السلاح عام 94 مع صديقه علي عبدالله صالح ضد الانفصال ولم يهادن وكيف سيقابل ربنا المسؤولين من رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ووزارة الدفاع ماذا سيقولون عن تلك الدماء الدماء أريقت بأي ذنب قتلت والبيوت والمساجد ومدارس تحفيظ القرآن، وإن ما تقوم به إيران في اليمن هو نفس ما تقوم به صديقتها وحليفتها إسرائيل في غزة وما تقوم في العراق وسوريا. يا فخامة الرئيس ويا مجلس الوزراء ويا قيادة الجيش ويا حزب المؤتمر ويا حزب الإصلاح، هذه الدماء التي سفكت والبيوت التي دمرت والمساجد هدمت، فإن الله سائلكم عنها يوم القيامة أم تظنون أنكم مخلدون، وتقولوا للعالم إن هذا صراع بين الإصلاح والحوثيين، يتم قتل الجيش والشرطة يوميا في مناطق الشمال وفي مناطق الجنوب لتدمير الجيش لأن هناك قادة في اليمن يريدون تحقيق أجندات شخصية ويرفضون أن يسموا الأشياء بمسمياتها، وللأسف إن الرئيس السابق جعل حبه للرئاسة والانتقام أن يساعد هذه الجماعات التي زادت من قوتها وتسليطها على الشعب وضرب البلاد وجمع الأموال، أقول لهؤلاء جميعا من الدولة ومن علي عبدالله صالح ومن معه وحزب الإصلاح وشيوخ القبائل اتقوا الله، اتقوا الله ماذا أعددتم للقاء الله عندما تنزلوا القبور، وكذلك جمعية علماء اليمنن الذين ماتوا بفضل الأموال والأراضي والترف، في اليمن شعب جائع وأطفال مرضى وتخلف صحي وبيئي وأزمة مياه وكهرباء، وبالمقابل ترف وثراء وفساد عند المسؤولين. ثقافة العنصرية غزت اليمن، ها هي الجنوب وصلت فيها ثقافة الكراهية أعلى درجاتها لأن الميدان كان فارغاً لدعاة الكراهية والعنصرية من بقايا الشيوعيين الذين يريدون أن يعودوا للحكم، طردوا في المجر وبلغاريا ورومانيا وبولندا وأوروبا الشرقية، وفي اليمن المتخلف عادوا باسم الانفصال ولهذا أنا لا أخاطب المشترك، فهم جزء من المشكلة وأصلها من الرافضة الشيوعيين والناصريين ولكن حب قادة الإصلاح للسلطة جعلته يتحالف معهم بعد أن أفسدهم جميعا النظام السابق. وقد أبرزت قيادات هزيلة لا علم لها بالسياسة وأغلب قادة الأحزاب لا يستطيعون أن يقولوا شيئا لأنهم يتسولون على أبواب المسؤولين بالمخصصات والصفقات والنظام السابق أفسدهم جميعا حتى العلماء، وأغرقهم في بحور الفساد المنتنة. يستغرب العالم الحر والمخلصين من هذه المواقف، ماذا جرى لأهل اليمن؟ أين رجالاتهم أين شجاعتهم أين نخوتهم أين قلوبهم، أين إنسانيتهم، للأسف لا نجد ذلك، أقول ما يجري مخيف، ودعوني أقول بصراحة إن ثقافة الكراسي والمناصب والركض ورائها قد أصابت القوم بالهلوسة والجنون، فلأجل فصل الجنوب دعونا نحرق الشمال، هذه خطة الحراك والحزب الاشتراكي، ومن خدعوهم بأنهم سيعطونهم القيادة والرئاسة ممن كانوا وحدويين، ولكن أقولها بصراحة لن يحكم هؤلاء الجنوب، ولم ولن لأن السيد الإيراني والإمبراطور الكسروي يردها أرضا محروقة لتدريب أنصار الشريعة وتجار المخدرات والأسلحة لتصدير الإرهاب لتدمير الجزيرة العربية، هذا ما قاله روحاني وطريف ضمنا، ما يقوله الملالي علنا، أصبحت اليمن بشمالها وجنوبها مستعمرة إيرانية، فإن كان المطلوب الانفصال فهو حاصل وأن أصررتم على هذا الخراب فأبنوا سور عازل بين البلدين من أموال الجفري وبن زيد وتجار حضرموت التي جمعوها وبإشراف ابن عمر حتى لا يتسرب الإرهابيين وحتى لا تصدر جماعات الإرهاب الأسلحة عبر الحدود، وحتى لا يتحمل أحد مسؤولية لاجئين من الحروب الأهلية القادمة، البلاد مقدمة وسائرة نحو حرب أهلية بأموال وخطط إيرانية، أما سمعتم ما قالته صحيفة أمريكية إذا دخل السنة بغداد سيدخل الحوثيين صنعاء، مبروك عليكم أن يتصدركم الصعاليك والبلاطحة، وا أسفاه على اليمن وا أسفاه على تنازل اليمن عن شرف منحهم راية رسول الله وأصحابه، أرق أفئدة وألين قلوب، الإيمان يمان والحكمة يمانية ضاع الإيمان وقست القلوب وزالت الرحمة وسفكت الدماء وكثرت الاغتصابات والاختطافات والأسوأ قادم على يد هؤلاء ولي نصيحة دنيوية لا أخروية لكل القادة وللأحزاب والقبائل، ابنوا قبورا خمس نجوم عندما يأتيكم الموت حتى تنزلوا بالفلوس والأموال إلى قبوركم وتؤثثونها وتدفعوا رشا للدود حتى لا يأكلكم أو أصدروا قرارات جمهورية، وما أكثرها، بالخلود وتمديد أعماركم لمئات السنين!! وفي الأخير تذكروا ما يجري هو عقوبة من الله، والمظلومون والذين سفكت دماؤهم والجوعى والفقراء سيتعلقون برقابكم عند الميزان ولن يكون معكم وزراء ولا حرس ولا مرافقين ولا ألقاب، بل ستكونون حفاة عراة ويلكم من الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل فيكم.
1163
| 06 أغسطس 2014
ما جرى في الفترات الأخيرة من استمرار تدمير الجيش والأمن وقتل للجنود والضباط من الجيش والأمن على الجماعات الإرهابية في الجنوب وإنهاك الجيش بحروب العصابات وخذلان الجيش في المناطق الشمالية وذلك تمهيداً لتحقيق أهداف وأطماع بعض القياديين الفاشلين في الدولة والأحزاب. هؤلاء الأشخاص لم يراقبوا الله وقدموا مصالحهم وحرصهم على الدنيا والمناصب ولو كان ذلك على جماجم ودماء الشهداء من رجالات الجيش والأمن الأبرياء الذين لا ذنب لهم، ودمائهم لم تحرك مشاعر الرحمة والإحساس بهؤلاء وأسرهم وأيتامهم، ولم تحرك مشاعرهم اللاجئين والأرامل والجوع ولا قرارات المنظمات الإنسانية وتقاريرها المخيفة والتي لم تصل لآذان المسؤولين ورجال الأحزاب باليمن والذين طبعاً هم خارج التغطية وهم يعيشوا في أبراج عالية. هؤلاء الذين أجهضوا ثورة الشباب وأعادوا الوضع السابق من الشباك بعد مرحلة تجميل وعملوا أسوأ من الوضع السابق وهربوا من المشكلة إلى قضايا بعيدة من الحوار المسمى بحوار الطرشان وكأنهم من أمريكا الجنوبية أو كوريا جاءوا ليناقشوا أوضاع اليمن فالحل عندهم بالأقاليم وهي مغالطات مكشوفة. ما جرى من نتائج كشف الحقائق ووجه صفارة إنذار للعقلاء إذا بقي في اليمن رجال يسمعوا ويخافوا على بلادهم. فضيحة عمران كشفت المستور. لقد تحدثت أنا وغيري عن الخطر الإيراني في اليمن ولم يرق ذلك للكثير ووجه بالمعارضة والاستنكار من الكثير والغريب أن عددا من قادة الإصلاح والمؤتمر قد ساعدوا في تمدد الحوثي من خلال رفضهم الحديث عن التدخل الإيراني في اليمن، سمح الإصلاح ومعه اللقاء المشترك بإشراك الحوثيين في الاعتصامات وإعطائهم شهادة الوطنية، وشارك الإصلاح قادة الحوثيين الكبار حسن زيد ومحمد عبد الملك المتوكل في اللقاء المشترك، ودعمهم المؤتمر بالسلاح والمال كيداً في غيره من الخصوم وهو يعرف أنهم أعداء للجميع، ولكن هؤلاء جميع وقعوا في خطأ كبير، وظل الإصلاح يتهرب من مسئوليته، وظل المؤتمر يسعى للزج بالإصلاح في حرب انتحارية مع الحوثيين، والدولة تريد أن تصفي حسابات بين القيادات العسكرية وتصفية الحسابات على حساب الوطن. صراعات نفوذ والتفريط بسيادة الوطن ووحدته، والمبعوثون والسفراء الدوليون يسافرون ويعودون دون أن نصل إلى نتيجة، واستمرار تدهور الأوضاع. ظنت الدولة والمؤتمر والمشترك أن سقوط شيوخ آل الأحمر والقضاء عليهم وكذلك المعارك والمهاترات هي الحل وتقاسم السلطة المهترئة في بلد اقتصاده منهار وأمنه في خطر وهش. كان الواجب على الجميع مهما اختلفوا أن يتفقوا على سيادة الدولة وعدم التفريط بالأمن ورفض الجماعات المسلحة. الآن الامتيازات والمصالح جعلت هؤلاء جميعا يفرطون بالبلاد حفاظاً على مصالحهم الشخصية. سخر المؤتمر إعلامه وإمكانياته للانتقام والتشهير بالإصلاح وغيره والانتقام وإضعاف الدولة ووضع المعوقات أمام الرئيس ورئيس الوزراء حتى يستطيعوا العودة منتصرين، وظل الإصلاح يصارع مع إعلامه ضد علي عبد الله صالح والشخصنة متناسياً الأفاعي التي يعمل معها في المشترك من مؤسسي ومنظري التحرك الإيراني ولم يوعوا الشباب ولم يتحركوا أمام الخطر العظيم وهو احتلال إيران لليمن. الدولة والمشترك والمؤتمر ظلوا في صراع وخرجوا عن دائرة المعركة الحقيقية، ففوجئوا بحرب في الجوف وهمدان وأرحب وغيرها ووصولاً بعمران، وتخلت الدولة عن جيشها لصالح العصابات المسلحة وتخلت عن معسكراتها في حضرموت وأبين ولحج والضالع وغيرها لصالح الجماعات الإرهابية. ماذا جرى في اليمن وبعد سقوط عمران وجدنا الإصلاح يغازل المؤتمر وهذا تخبط غريب يدل على الإفلاس وهزيمة منكرة محزنة للجميع، وكذلك المؤتمر وغيره وسكوت شيوخ القبائل. نعم الكل يؤيد تحالف الجميع أمام الخطر ولكن ما هي الخطوات الصادقة وخطة العمل لاسترداد الوطن المسلوب وإعادة سيادة الدولة وحماية المواطن. على الجميع أن يتحلى بالشجاعة ويقرروا مرحلة تقييم للأخطاء ومن أكبر الأخطاء وجود عناصر في المؤتمر والإصلاح والدولة ليست على مستوى القيادة، وأتمنى أن يعيد الأخ الرئيس النظر في القيادات والأشخاص الذين لا خبرة لهم، وأن يجمع الأطراف للحفاظ على سيادة البلاد ومنع الجماعات المسلحة، وأن يقرر الإصلاح أن يختار القيادات ذات الخبرة وأن يعيد النظر في سياسته السابقة.
468
| 21 يوليو 2014
يشعر الإنسان بالألم عندما يجد أن الإرهاب اليوم والذي يأخذ أشكالاً مختلفة وأبعاداً كثيرة. وفي الأيام الأخيرة شاهدنا أشكالا كثيرة من الإرهاب منها القتل وسفك الدماء، وكان آخرها قتل الأبرياء من إخواننا في الوديعة وهم صائمون يدافعون عن الحدود من الخطر ويؤدون واجبهم الذي أقسموا عليه وهم مسلمون تركوا أسرهم وبيوتهم ليقوموا بالواجب الوطني نحو أمتهم حسب ما أمرهم الله.وكذلك هؤلاء الأبرياء الجنود الذين يتم قتلهم في مناطق من اليمن أو المواطنون والمساجد وتفجيرها ومدارس تحفيظ القرآن والأشخاص. وكذلك الطائرات في العراق تقتل أطفال المسلمين ويتشرد الناس، والبراميل المتفجرة والأسلحة المحرمة في العراق. كل هذا الإرهاب الذي أصبح يدعي كما أريد له أن يستعمل شعار الإسلامي. ولكن أعلامنا يردد هذا المفهوم ويأتي بمن يشرحون ذلك ليضللوا الناس، وهناك متحدثون يفصلون ويشرحون ولا نجد من يتحدث عن الحقيقة والخلفية من هي الجهات التي تسهل تنقل هؤلاء؟ من هي الجهات التي تقدم الدعم؟ من هم هؤلاء وما سر قوتهم؟ وجذور مشكلتهم أي تكمن؟لا تتحدث الفضائيات العربية عن أن معظم هؤلاء جهلة لا علم لهم بالدين وليسوا من أهل العلم وطلب منهم أن يربوا لحى كثيفة وعمائم ليقال هذا هو الإسلام وصورته ولم يعرف الكثير أن هؤلاء معظمهم من الفاشلين والمرضى النفسيين ومدمني المخدرات، وأن هناك عصابات ومافيات تتبع دولا تريد دمار الأمة العربية والإسلامية. لم يتحدث الإعلام عن أن الغرب يريد أن ينهي الإسلام الذي أصبح ينتشر رغم الحروب ولم تنفع فيه الشيوعية والإلحاد ونشر الفساد والتشويه بل ازداد قوة، وفشلت بعثات التبشير والتغريب وغيرها. ولم يوجد سوى صناعة جماعة تحمل اسم الإسلام بهدف تدميره من الداخل ولم يجد الغرب الذي يريد أن تبقى إسرائيل متفوقة وقوية إلا بإشغال المسلمين بهذه الجماعات وبهؤلاء الصبية والأطفال الذين أصبح الإعلام العربي يصنع منهم أبطالاً ورموزا، ويخوف بهم الناس ويجعلهم بعبعا وأشباحا.صنعوا الحوثي في اليمن وجعلوه يدمر المساجد ومدارس القرآن ونصروه على الجيش ودعموه بتجار المخدرات وتجار السلاح والعصابات الإجرامية، وتحركت خلفه الأحزاب اليسارية بالتحالف مع أحزاب إيران التي لم تظهر في اليمن على الأضواء لأنها هي التي تحرك المشهد الحوثي وهي المجلس الشيعي الأعلى في اليمن الذي بايع في بداية الثورة، وقد حذر الكثير من هذا السرطان والخطر دون جدوى. وعجبت أمس من بيان الإصلاح الذي تأخر كثيراً والذي ظل يهادن الحوثي وكذلك كلام توكل كرمان الذي لم يصب في أصل الموضوع وهو أن هذه الفئة تهدم الإسلام. قوم يشتمون ويكفرون أصحاب رسول الله ويطعنون في عرضه بزوجته ويشككون في سنته المصدر الثاني للشريعة ويحرفون القرآن بماذا تصفهم توكل كرمان؟ وبماذا يصفهم قادة الإصلاح وتكلم المؤتمر الذين حصروا الموضوع في علي محسن وأراد الرئيس السابق أن يتخلص من علي محسن بواسطة الحوثي وضحى بمئات وآلاف من الجنود وملايين الدولارات من الأسلحة لأجل هذا وظن الموالون له أنها لعبة سياسية وكذلك القبائل في حاشد، والكل يدفع اليوم ثمن الصمت وثمن التنازل عن الدفاع عن الإسلام والسير وراء ألاعيب ذلك العدو. وهذه الجماعات التي يتم صناعتها من الإرهابيين في اليمن وتواجدهم في شبوه وحضرموت وغيرها. وكيف يصل غير اليمنيين إليها ومن أين الأموال والسلاح ومن هم، والكل يعرف أن لا علاقة لهم بالدين والكل يعرف دور إيران في هذه اللعبة. ومعسكراتهم هناك والغرب صامت يتبادل الضحكات والمجاملات بين أشتورن وظريف في لعبة مكشوفة وهي تكرار بشكل متطور جداً لصناعة الجماعات الشيوعية الإرهابية في الستينات.واليوم نرى الإعلام العربي يسكت عن جرائم إسرائيل وتدميرها للمنازل وظلم المقدسيين وتهويد القدس والسكوت عما يجري في السجون الإسرائيلية لشعب عازل ومعاناته. ولا يدري الإنسان إلى متى سيستمر التضليل والتجهيل للشعوب عما يجري حولها وما يدار. متى سيعرف الشباب والأجيال من هي هذه الجماعات وأنها لا تمت للإسلام بصلة ومن يتم تسمية الأشياء بمسمياتها الحقيقية والجهات المستفيدة والممولة. وحتى يتم فضحها وفضح الجهات التي تستخدمها بأمر أسيادها. ولعل ما جرى في البحرين أمس من موقف مساعد وزير الخارجية الأمريكية رسالة واضحة ورفض تسمية الحوثي ضمن الجماعات الإرهابية التي تنادي بالموت لإسرائيل وأمريكا وهي تقتل من يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله !! هناك مغالطات واختلاط أوراق تمارسها الفضائيات والمواقع الإخبارية والحقيقة محجوبة عن الناس وهي واضحة كالشمس استباحة دماء المسلمين الذين يقفون اليوم بين قوتين نوويتين تخططان لتقسيم العالم العربي وهما حليفتان ضدنا. هل تعرفون ذلك إنهما إسرائيل وإيران ومن يخرج عن هذه الحقيقة فهو يغالط ويخادع ويزور التاريخ وسيسأله الله يوم القيام.
698
| 09 يوليو 2014
بعد أن تمت عملية تشجيع الحوثي على القيام بأعمال الإرهاب وتدمير المساجد ومدارس تحفيظ القرآن الكريم وتهجير الناس من بيوتهم وارتكاب جرائم بحق الإنسانية، والصمت الذي خيَّم على رجال الأحزاب والمسؤولين الحكوميين وظلوا يصدرون التمنيات والمشاعر وكأنهم ليسوا في اليمن. في الحصار الأول خرج الوطنيون ليدافعوا عن صنعاء عندما كانت هناك قوى وطنية واليوم قوى مازالت تحلم بالحصول على محاصصة أو ربما بعضهم يفاوض الحوثي ويسافر إلى طهران سراً لينال الرضا ومباركة إيرانية للحصول على حصة من الحوثي الذي هو واجهة الأحزاب الشيعية الخطيرة التي طالما تم التحذير منها منذ سنوات ولكن هناك آذانا صماء لا تريد أن تسمع شيئاً إلا ما تريده هي وما يخدم أجندتها، قوى كبيرة متنفذة وقوى حزبية لا تريد الحديث عن هذا الموضوع لأن اليمن ليست ذات أهمية لديها وإنما المهم لديها هو حصول الامتيازات ونصيبها من القسمة والتركة التي لم يدعهم علي عبدالله صالح يستمتعون بها،وظل ينغص عليهم في حياتهم فلذلك انشغلوا به وانشغل بهم وتركوا اليمن للحوثي وأنصار الشريعة والحراك الذين تدعمهم جميعاً إيران.ما جرى في عمران ظل وصمة عار في جبين القيادات اليمنية الرسمية والحزبية والدينية والإعلامية والقبلية وغيرها، وللأسف أن أهل اليمن يتجاهلون ويتعاملون على أن حرب عمران هي حرب إيرانية ويريد ساسة وقادة اليمن أن يصوروا أن الحوثيين هم عمالقة وسوبر باور وأنهم قوة تستطيع حصار صنعاء واليمن بل والعالم كله، وربما في جلسة تخزين يضحك القادة اليمنيون والحزبيون على شعبهم المغلوب على أمره والمخدوع والمشغول بلقمة عيشه بأن الحوثي يحاصر بكين ولندن والبرازيل والسويد والهند والمحيطات والبحار وأن قواته وصلت المريخ والزهرة وربما يصدر الجميع بيان لجنة الحوار وبيانات من الحكومة ومن قيادة المشترك والمؤتمر بأن حصار الحوثي لكوكب الزهرة أو عطارد هو كارت أحمر.هذه المهزلة التي لا يمكن أن يصدقها عقل تدل على عظم المسؤولية وهي تذكرنا بسقوط بغداد على يد التتار.لماذا لا تعلن الحكومة اليمنية في حالة حرب مع إيران وتطلب تدخل الدول العربية والإسلامية ودول عدم الانحياز لدعمها، لماذا لا ينظر المسؤولون اليمنيون إلى ما يجري في العراق وسوريا،اليوم الناس نيام والمسؤولون لا يهمهم شيء وحساباتهم وقصورهم في الخارج جاهزة. وسيدفع الثمن أهل صنعاء الذين لم ينسوا مأساة 48 عندما دخل الإمام صنعاء واستباح أهلها، فهؤلاء يلتقون مع زملائهم أنصار الشريعة على استباحة دم وعرض المسلم. ويا ترى علماء اليمن أين هم من هذا؟ هل مازالوا يناقشون قضايا بعيدة تماماً ومشغولين وهل يا ترى ما جرى لأولاد الأحمر لم يعتبر به الآخرون وهل يدرك الجميع أبعاد التصريحات الرسمية بأن صنعاء خط أحمر فإذا استبيحت فهي خط أخضر وأزرق.أتذكر عندما بدأ الخطر الداهم في السبعينيات كنت أحذر من هذا الخطر الداهم، كان البعض يأخذه على سبيل السخرية من مسؤولين ومن قادة الأحزاب وقال أحدهم إننا كنا نسخر من كلامك لأنك تبالغ وقال لي أحد قادة المشترك حالياً وله منصب كبير الآن كلامي عن الخطر الإيراني ورجاله في اليمن نوع من البلبلة وكلام لا يصدقه عقل وظل هذا الشخص يتجاهل بغرور وكِبْر ذلك ويطمس الحقائق وهو لا يجهلها ولكن مصالحه وحبه للسلطة أعماه عن ذلك.المشكلة الكبيرة في بلادنا أن قادة الأحزاب والدولة ورجال القبيلة قد تسببوا في موت وقتل عدد من العسكريين الأبرياء وتركوهم بغير عدة ودعم ليكونوا ضحايا الإجرام والسفاحين من الحوثيين وأسيادهم وأنصار الشريعة والمواطنين الأبرياء ونسفت بيوتهم.لقد هب شعب العراق أمام الظلم والطغيان والطائفية وأما اليمن فلا حول ولا قوة إلا بالله، فإذا سقطت صنعاء – لا سمح الله – وطبعاً سقوطها سيكون بوجود ابن العلقمي، فالعواصم لا تسقط إلا بابن العلقمي وما أكثرهم في المؤتمر والمشترك والدولة.أعان الله اليمن وشعبه ورحمه من هؤلاء جميعاً يارب رحمتك بالضعفاء.
1067
| 06 يوليو 2014
اليمن اليوم تتسارع فيه الأحداث بشكل خطير جداً والشعب اليمني اليوم في حال يرثى لها لا يعلم بها إلا الله سبحانه والمعاناة وتقارير الأمم المتحدة والصليب الأحمر والمنظمات الإنسانية الدولية تشير إلى خطورة الموقف بشكل مخيف جداً.إذن الأمن أصبح في خطر والبلاد تسير نحو الهاوية وتذكرنا بالصفحة السوداء من تاريخ أمتنا قبل دخول التتار إلى بغداد لأن الساسة اليمنيين للأسف أوصلوا بلادهم إلى الهاوية وذلك لفشلهم وما يجري دليل فشل القيادات السياسية. النظام السابق والذي ظل يمسك بكثير من الأوراق للأسف استغلها في الانتقام فقد لعب بورقة اقتصاد الناس من تدمير الكهرباء والغاز والبترول والمشتقات النفطية عن طريق القبائل التي لا تخاف الله في الضعفاء وشجع الحوثيين والجماعات المتطرفة ومد يده لكل عدو ولم يقدم اليمن على مصالحه الذاتية ودخل في مهاترات وصراعات إعلامية ومماحكات سياسية مع الدولة وغيرها والكل يعرف ذلك، ولكن الأخطر من هو التلاعب بمصالح الأمن والاقتصاد.والمشترك وما أدراك من المشترك كان تحالفا مزورا ولعبة خطيرة وقع في فخها الإصلاح وما تم سماعه عن المكالمة بين الاشتراكي والحوثي تدل على خطأ كبير وقع فيه الإصلاح بتحالفه مع اخطر خصوم اليمن الاشتراكي والحوثي، فالاشتراكي يريد الانفصال وهي سياسة جديدة لأنه لم يعد لديه أوراق أو فكر يقدمه للشعب بعد سقوط النظرية الشيوعية والأممية ورفض الولايات المتحدة والغرب القبول بهم تحت أي مسمى ولذا أرادوا استنساخ تجربة جنوب السودان وتجربة كردستان، ولكن الأوضاع تختلف وتحالف هؤلاء رغم أحداث الماضي مع بعضهم وضعوا الحراك وغيره وشحنوا الناس في جنوب اليمن بثقافة الانفصال وجرت أعمال عنصرية سيئة من قتل الأبرياء وسياسة تهجير مع الأخذ بمميزات الدولة الوحدوية من مخصصات ومقررات شهرية وامتيازات نرى أن الأحزاب الشيعية التي تدير الحوثي قد توافقت مع الاشتراكي لفصل الجنوب مقابل دولة شيعية في الشمال حسب ما تريده إيران ورغم أن الحزب الاشتراكي لن يستمتع بالحكم لأن هناك قوى جديدة وجماعات مسلحة وهناك ثارات تحت الرماد ونيران ولا يستطيع هؤلاء أن يغالطونا أنهم تجاوزوها، والحزب الاشتراكي بأطيافه يقود الجنوب إلى الهاوية والأيام ستشهد بذلك، وكذلك الناصريين وهؤلاء حلفاء للأحزاب المذهبية جمعتهم المصلحة ضد اليمن وشعبه، أما الإصلاح فهو أراد أن يقدم نفسه على أنه حزب ديمقراطي ليحصل على شهادة من الأحزاب والدول العالمية ونسي الشعب والشباب وخسر الكثير وراهن على جواد خاسر. فالغرب يستحيل أن يرضى عنهم لأنه لا يريد من يحمل البرنامج الإسلامي الذي يهدد مصالح الغرب وإسرائيل، وإيران لن تقبل بوجود حزب يحمل الشعار الذي ترفعه أحزابها وينافسها في الساحة، وهناك ثارات قديمة بين الاشتراكي والناصريين والإصلاح يستحيل تجاهلها، ولذا فقد تم خداعهم من هؤلاء جميعا بما فيهم الأحزاب الشيعية التي قلبت لهم ظهر المجن وكشفت عن كراهيتها لهم مهما توددوا لها فهي لها أجندتها التي تقوم على الخلاص منهم بأي ثمن.والإصلاح ركب الجياد الخاسرة وأرادوا له أن يدخل في معركة أدرك الإصلاح أنها تعتبر نهاية لها ولو دخل في حزب مباشرة مع الحوثي والجماعات المسلحة فهو يعني الانتحار لأسباب إستراتيجية معروفة وهناك خطأ ممن يريد أن يواجه الإصلاح مباشرة تلك الحرب التي تكلف أموالا وعددا وعدة لا يملكها الإصلاح وليست وراءه دولة فهو سيكون بمواجهة دولة إيران القوية وتجار السلاح وتجار المخدرات المافيا القوية، وهذا ما يريده خصومه، ولكن كان الأولى أن يعيد تحالفاته مع القبائل والشباب والمخلصين للعمل معا للدفاع عن اليمن ويستغل علاقاته في هذا الإطار، وكان الأولى أن يقوي القبيلة ويوعيها بالأخطار وتأخر كثيرا فخسر الكثير كما أنه مد يده للتحالف مع أعدائه وأقصى الكثير من أصدقائه.والقبائل للأسف شيوخها الجدد ظلوا بعيدين عن الشارع والناس وغرتهم الأموال ومكتسبات الجيل السابق وتنكروا لأعراف وحكمة وتواضع القادة السابقين ولم يتحالفوا فوقعوا ضحايا واصطادهم خصومهم فردا فردا وأخضعوهم والشباب حائر تتخبطه الأحزاب واستفادت منهم لعدم إدراكهم للخريطة السياسية والأبعاد الفكرية والعقائدية وأهداف الدول الخارجية وسياسة إيران في اليمن والدولة للأسف تركيبتها غير متناسق وكل له أجندته الحزبية أو القبلية والمناطقية وتم وضع الأجهزة تحت بند المحاصصة وليس الخبرة والتجربة وظلت الأطراف في الدولة تتفرج خوفا من ضياع مكتسباتها والامتيازات وكل يفكر بأجندته الخاصة به والمصالح الشخصية بعيدا عن هم الوطن.والدول العربية لم تقرأ ما بعد السطور ولم تستفيد من تجربة العراق وسوريا وغيرها والدول الخليجية نست اليمن وهو أخطر ملف يهدد استقرار المنطقة وتركتها لإيران تعبث بها وتخطط ضد الجزيرة العربية في مشروعها الصفوي.الآن ليس هناك خيرا سوى تحالف العقلاء من جميع الأطراف والقبائل والعلماء والعسكريين وإعادة هيبة الدولة والإجماع على رفض استخدام السلاح والوقوف بقوة أمام التمدد الإيراني وعدم حصر القضية في الحوثي وتسمية الأشياء بمسمياتها والتنبه والحذر من قيادات إيران في المشترك واختراقها للقوى العسكرية والأمنية والقبلية بكل الوسائل، وتجار السلاح والمخدرات ودورهم لصالح إيران في ضرب اليمن.فيا شباب ويا قبائل حددوا العدو ومواقعه ودافعوا عن بلادكم قبل أن تتحولوا إلى رقيق وتسفك دمائكم لصالح الآيات واعتبروا بسوريا والعراق.
974
| 05 يوليو 2014
تمر اليمن اليوم بمرحلة خطيرة جداً من حيث الجانب الأمني والاقتصادي والإنساني. فهذا البلد الذي أرادت إيران أن تجعله ناراً مشتعلة في كل إرجاءه لتتخذ منه ورقة مساومة في الملف السوري وغيره من المصالح الإيرانية التي تتقاطع مع المصالح الغربية وفق التحالف السري بين الطرفين الذي أصبح مكشوفاً ولم يعد سراً. فالتواطؤ والاختلال الأمني في صعدة الذي وصل إلى عمران. وما أن بدأ الناس يحاربون المتطرفين والعصابات المسلحة في المناطق الجنوبية والبيضاء ومأرب وإب حتى بدأت تثار أزمة محاصرة العاصمة وإعطاء النفوذ للحوثيين الذين كشروا عن أنيابهم ومخططاتهم بنسف المساجد ومدارس تحفيظ القرآن السنية وضرب القوى المختلفة على نفس الأسلوب الذي تمارسه إيران في لعراق عندما لجأت لإطلاق العنان لداعش وغيرها من جماعات الإرهاب التي تصنعها وترعاها في المناطق السنية لقلب الطاولة على مقاومة العشائر التي ثارت تظلماً تم التهجير لتحقيق هدفين هما تغيير ديمغرافية المناطق السنية وتهجيرهم وقبولهم بالمالكي وجماعته بأنهم أرحم وفقاً لشروطهم وقبولهم بالذل والهوان وهذا ما يجري في اليمن للأسف. هذا البلد الذي يتم تدميره ليقبل الناس بأي حل مهما كان بإقامة دولة طائفية في الشمال لتكون مبرراً وحجة لإقامة دولة جنوبية تحت سيطرة جماعة أنصار الشريعة. والهدف جعل اليمن قلعة لتصدير الإرهاب الذي سيكون مجالاً لزيادة النفوذ الغربي في المنطقة وسيد المال بصفقات أسلحة وأمينه من دول المنطقة للحماية ومكافحة الإرهاب الذي يمثل ما صنعه الغرب في الستينات لأنظمة شيوعية. اللعبة معروفة تقسيم... فوضى خلاقة. واليوم اليمن الذي يعيش أكبر كارثة إنسانية وخوف وانقطاع كهرباء وحالة سيئة وخدمات صحية متردية وفق تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الدولية. والعرب يتفرجوا ويكتفوا بقول الله يعينهم. كان المنتظر من الدول العربية وبالذات دول الخليج أن تقف بحزم وقوة أمام التدخل الإيراني وسعيه للتحكم بالبحر الأحمر وبحر العرب وتحقيق أطماع إيران في المنطقة التي استغلت الظروف الراهنة والاحتقان العربي. وفي الوقت الذي لا نستطيع أن نراهن على الجامعة العربية فقد أصبحت بلا أسنان وشاخت وهرمت، فالأمل كان بمجلس التعاون لاتخاذ قرارات دولية وغيرها ضد الجماعات المسلحة ورفض أي تدخل في شؤون اليمن ووحدته وسيادة أراضيه إضافة إلى حملة إنسانية تشمل الدواء والغذاء من منظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية وحملات التيلتون والقنوات. وكان المنتظر من قنوات كالعربية والجزيرة وقنوات الدول الخليجية أن تغطي بأخبارها وتقاريرها المأساة الإنسانية وتقود حملات عبر القنوات لدعم الشعب اليمني عبر المنظمات والجمعيات الخيرية خاصة أن شهر رمضان قادم.لماذا تخلى العرب عن اليمن ولماذا اكتفوا بمؤتمرات المانحين؟ لقد شهر الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بحجم المأساة. لابد من تحرك استراتيجي أمني وسياسي وإنساني لدعم الشعب اليمني وإخراجه من أزمته. وستظل الأزمات والفتن والكوارث تطارد الدول العربية إلى أن تصلح أمورها.نحن بحاجة للجنة مصالحة عربية وإصلاح ذات البين ومحاربة الصراعات الطائفية والعرقية والقبلية وإنها عار وتخلف في الحادي والعشرين في وقت تجاوز العالم هذه القضية والمشهد واحد في صعدة وعدن وبغداد والموصل ودمشق وحمص وبنغازي لا يختلف.آن الأوان لدول مجلس التعاون التي لازالت الأمل للعرب في مساعدة اليمن وإنقاذ أهله. وكنت وغيري نتمنى حلقات تغطي حجم المأساة الإنسانية مصاحبة لحملة المجتمع المدني، وذلك تضامناً مع الشعب اليمني في محنته، وإن على الدول العربية وبالأخص مجلس التعاون الخليجي، أن يقرءوا جيداً ما يقوله روحاني وغيره من المسؤولين الإيرانيين بأن اليمن والعراق وسوريا ملفات بيد إيران. وهذه إشارة خطيرة ورسالة لها ما بعدها إذا لم تقرأ جيداً. ولذا يلزم حل المشاكل العربية وفق لجان مصالحة وعدم تجاهل الفتن والتفرج عليها لأن نيرانها لن تقف في مكان واحد وهو ما يريده ويخطط له أعداء هذه الأمة.
553
| 16 يونيو 2014
ليبيا شعب مسالم وشعب عرفه التاريخ بأنه وجوه متكاملة وعرف الناس الليبيون بأنهم نسيج واحد وعرفوا بأخلاقهم وإيمانهم، وكان الملك إدريس السنوسي حاكماً فاضلاً طيباً مشهود له عند الجميع وكذلك وزراؤه كانوا على الأغلب قوما مسالمين وكان الناس يفخرون بما وصلت إليه ليبيا ويتمنى الجميع الوصول لتلك الحالة. إلا أنه للأسف وبعد انقلاب القذافي الغادر الذي أساء إلى ليبيا وكبت شعبها وحرمها من أبسط حقوق الإنسان ونشر فيها الظلم والطغيان وتدمير ذلك البلد وإدخاله في متاهات وصرف أمواله في مغامرات فاشلة لا معنى لها. وللأسف إن شعبها حرم من خيراته التي أصبحت تستخدم في مغامرات ضد الشعوب الأخرى ولشهواته وجنون القذافي الذي أساء لعلاقة ليبيا بأشقائها وعزل بلاده وأدخلها في صراعات دولية وتشريد رجالها وأبنائها وأذلهم وتخلص من زملائه فرداً فرداً. وكانت تلك المحنة والظلم سببا في قيام جماعات ليبية متطرفة ممن هجروا بلادهم فأصبحوا ضحايا جماعات العنف والتطرف.وما أن ذهب القذافي وظهرت هذه الجماعات التي تدعمها قوى شريرة لا تريد لليبيا ولشعبها الخير واستغلت الطائفية وأثارت الأعراق والقبليات بهدف تقسيم ليبيا تمهيداً لمشروع إنهاء هذا البلد والقضاء عليه وصوملته لهدف أكبر من ذلك. وللأسف فإن الطامعين في السلطة بليبيا الذين تجاوزا المؤسسات الدستورية لاستعمال العنف والقوة واللجوء إلى الوسائل غير المشروعة فإنها لن تعيدهم للسلطة وإنما ستكون سبباً في دمار البلاد ولن تبقى لأحد. وظهرت مليشيات النظام السابق وعلى رأسها حفتر الذي يستخدم القوة لدمار بلاده بحجة محاربة الإرهاب والهدف هو عودة حكم العسكر وقذافي جديد بصورة جديدة، فحفتر مختلف مع القذافي خلاف مصالح وليس مبادئ فهو من رجاله وهو لا يختلف عنه. ويخشى على ليبيا من تمكن هذا العسكري الذي يؤمن بالعنف ويغالط بشعارات كاذبة لاسترضاء الغرب وتعاطف دولي وإقليمي تحت شعارات مزيفة معروفة ويقف عدد من رموز النظام السابق خلفه ليعودوا إلى الحكم بطريقة أخرى، وإن الذين يصفقون ويرفعون الشعارات ويدعمون حفتر سوف يصدمون عندما يتبين لهم خطأ دعم العسكر اليساريين الذين كانت تجربتهم سيئة في كل البلاد وما نعاني منه الآن هو ثمرة هذه الأنظمة هي التي صنعت التطرف هي التي أوجدت الإرهاب والعنف بسلوكها وظلمها وديكتاتوريتها. والواجب على الدول العربية والدول المغاربية بالأخص والاتحاد الإفريقي التدخل لإصلاح ذات البين بين الشعب الليبي وتقوية المؤسسات الدستورية تقوم على احترام المؤسسات الدستورية والنظام والعمل ضمن الدستور والقانون المتفق عليه ومحاربة التطرف كجبهة واحـدة وليس اللعب مع التطرف لإيصاله إلى السلطة بطريقة أخرى.ما يجري حالياً هو تأطير شرعي للتطرف والعنف والإرهاب بما يخدم أعداء الشعب الليبي. يجب على أهل ليبيا وهم أناس نحترمهم ومعروفون بعقلانيتهم، أن يرفضوا العنف والسلاح والعمل ضمن المؤسسات الدستورية ورفض أي عمل أو مشروع خارج إطار الدولة، ويجب إقناع الرموز السابقة ممن لم يشاركوا بجرائم العمل ضمن المؤسسات الدستورية والانخراط فيها.إن على الليبيين أن يدركوا أن القتل وتدمير البترول والإساءة للخدمات العامة واضطراب الأمن ليس فيه رابح، وإنما الخسارة على الجميع. فعليهم أن يقبلوا بالحوار وحل المشاكل داخلياً وعدم السماح للتدخلات وإصلاح الأمور الداخلية والقبول بتنازل جميع الأطراف للمصلحة العامة. وأن الله أنعم عليهم بالبترول والخير فلابد أن يستفيدوا منها في خدمة شعبهم وأن يتحرروا من عقد وأمراض أصيبت بها شعوب أخرى ويستفيدوا منها وألا يأتي الندم بعد الخراب والدمار.
689
| 09 يونيو 2014
الخطوات التي قام بها الجيش اليمني مؤخراً انتظرها المواطن اليمني كثيراً، فقد أضرت بمستقبل البلاد واستباحت دماء الأبرياء وأسقطت هيبة الدولة وراهن الكثير على ذلك خاصة الدول المعادية لليمن والتي تريد استخدام هذا البلد كدولة فاشلة ومضطربة لتتمكن من تنفيذ أجندتها في المنطقة والبحر الأحمر. وما يواجهه اليمنيون من حروب في بلد فقير معدم يحتاج إلى مساعدة عربية لدعم هذه الجهود. اليمن يعاني الكثير من عدم الاستقرار من خلال ثلاثة محاور الاحتلال الإيراني لصعدة التي أصبحت تحت حكم قاسم سليماني وضمن ولاياته في بغداد ودمشق وجنوب لبنان والتي أرادت التوسع في أرحب وعمران وهمدان وضربت بالحـوار ومخرجاتـه عرض الحائـط وأرهـبت الناس ودمرت البيوت والمساجد ومدارس تحفيظ القرآن. وأنصار الشرعية والحراك كل هذه الجماعات تمارس الإرهاب بكل أشكاله وتريد تمزيق اليمن. دعونا نسأل أنفسنا ما هي الخسائر الناجمة عن ذلك؟ الوضع المالي وصل إلى حالة سيئة والوضع الأمني وصل إلى الأدنى وعلاقة اليمن بالخارج أصبحت غير حسنة لأن المستثمرين والمانحين يخافون من وضع اليمن. ومهما بذل الدكتور القربي جزاه الله خيراً، وكتب له الأجر على جهوده العظيمة، إلا أنه يصطدم بهذا الوضع الذي يعيق جهوده إضافة إلى أن المواطن اليمني يصعب عليه السفر بسبب تهمة الإرهاب من الدول فلا يستطيع التجار ولا ذوو الحاجات لصعوبة ذلك، بل إن بعض الدول الخليجية تخاف وتتردد منح الإقامة لليمنيين لهذا السبب والخوف من تسلل الإرهابيين. فاليوم نرى وضع كهرباء ونفطا يدمر من أعداء اليمن لتدمير اليمن، ومهما حاول الإرهابيون أن يبرروا بمطالب أو غيره فهذه أكاذيب وحجج وإنما هي مخططات ينفذونها بعد أن باعوا وطنهم. وتسلل لليمن عناصر إرهابية استغلت اليمن وكرم أهلها لتسيء إلى هذا البلد العربي المسلم.الآن المواطن اليمني ينتظر من الجيش أن يستمر في تصفية قواعد الإرهاب ولكن ليس في المناطق الجنوبية فقط بل يجب الوصول إلى الإرهاب الأكبر وقاعدة الشيطان في صعدة التي تمثل أسوأ أنواع الإرهاب في اليمن. ويجب شرعاً وديناً مساندة الجيش في مهمته. ولذا فإن دور شيوخ القبائل في دعم الجيش ومساندته. وكنت أنتظر من هيئة علماء اليمن أن تقوم بحملة دعم لمهمة الجيش وتدفع بالناس لمساندة هذه الحرب المشروعة، فاستقرار البلاد سيساعد على قيام دولة ونهضة وتنمية. أعتقد أن علماء اليمن وشيوخ القبائل قد سمعوا أوضاع البلاد والمجاعة والخوف والفقر والجرائم بحق الإنسانية من عناصر لا تخاف الله. فيجب شرعاً أن يساندوا شعبهم، وكذلك دول مجلس التعاون يجب أن تقوم بدعم اليمن في هذه المهمة ومساندة اليمن وتقديم أشكال الدعم للشعب اليمني من خل دعم جهود القوات المسلحة وتزويدها بما تحتاجه، وكذلك حملة إنسانية لصالح الشعب اليمني في هذه الظروف القاسية، فاليمن هي الحصن لحماية المنطقة وهي الشقيق ولا يجوز تركها لإيران تعبث بها عن طريق جماعات الإرهاب المسماة أنصار الشريعة ولا عن طريق الحراك ولا صعدة ولا الممرات المائية ولا تصدير الأسلحة والمخدرات. آن الأوان لذلك. ولابد لحكومة اليمن أن تقدم برنامجاً وتنسيقاً لضمان وتطمين دول الجوار والأشقاء والأصدقاء وهذا يعني اختيار العناصر والمستشارين المخلصين ذوي الخبرة دون المجاملات التي لا معنى لها. في هذه الظروف فاليمن فوق الأشخاص ولابد لرئيس الدولة المشير عبدربه منصور هادي أن يجمع جميع الفئات المخلصة حوله ويدعو الجميع للالتفاف حول الدولة وسيادتها ويجمع شملهم ويحدد القضايا التي تهم الجميع دون الخروج على السيادة ووحدة اليمن وإثارة الفتن وأن الحرية والتعبير عن طريق المؤسسات. وأتمنى أن يجتمع الرئيس مع رجال الإعلام ويحملهم مسؤوليتهم بعدم الإثارة والإشاعات التي تسيء لليمن والتي تسيء للأشقاء وعلاقة اليمن بأشقائه. وأن يوفق باختبار سفراء ذوي كفاءة وعلاقات طيبة مع الناس يخدمون بلادهم.. ومن ثبت عليه الفشل فلا مكان له في هذه الدول. الجميع ينتظر استمرار وصدق هذه الحملة التي يجب ألا تتوقف وتستمر ولا تنحصر في منطقة بعينها. كما أن على الحكومة اليمنية أن تستمر في طرح لموضوع التدخل الإيراني العراقي السافر في اليمن وأن تحشد جميع الدول العربية والإسلامية والأمم المتحدة في هذا الإطار وأن تتخذ قرارات بطرح هذا في المؤسسات الدولية وتوجه الإعلام لتحذير الناس من هذا الخطر، فإيران تريد شراً باليمن.وليعلم الجميع من أبناء اليمن حكومة وشعباً أن دول مجلس التعاون تصدر لليمن المعدات للكهرباء والماء والغـذاء والطـرق والمدارس والدواء والمستشفيات وإيران تصدر الألغام والقنابل والسلاح والموت. فأيهم أولى؟!!
609
| 26 مايو 2014
يعيش العالم العربي اليوم مأساة كبرى لم يشهدها إلا في أواخر العهد العباسي أو أيام الحروب الخارجية وفي ضياع الأندلس. إن المتأمل اليوم يرى أن الأمة العربية بكل أطيافها قد قررت أن تعلن الحرب على ذاتها دون خصومها، فنرى حروبا تأخذ أشكالا وأنواعا من اللافتات والعناوين فهناك حروب إبادة لم نشهد مثلها، حرب تصفية مذهبية في العراق تشنها إيران لتصفية السنة والعرب وضم هذا البلد لها وبمباركة غربية ودعم، وما يجري من تدمير المساجد والقرى والتشريد والتهميش والصمت العربي عما يجري لهذا الشعب؛ إذ إن خطة تدمير وتشريد القبائل العربية السنية يسير وفق مخطط إيران. وهذا هو نفس المخطط في سوريا من تدمير حمص وحماة ودرعا وحلب وغيرها بهدف القضاء على هؤلاء وإنهاء وجودهم بأوامر من رستم الجديد قاسم سليماني ومن كسرى قم روحاني وخامئني وهو ما يجري في اليمن من تدمير لعمران وهمدان وأرحب وغيرها وهدم المساجد مثلما يعمل ويجري في إفريقيا الوسطى، وهناك جرائم ترتكب لا يسأل عنها أحد كلها استنزاف طاقات وحروب أهلية إضافة إلى الحروب القبلية والإرهاب في ليبيا وجنوب اليمن والبيضاء ورداع. هذه الحروب أصبحت تكدر الأمة، وهناك دعوات لتمزيق السودان ودعوات لتقسيم العراق ودعوات لتقسيم اليمن وغيرها. من يقف وراء ذلك؟ وكذلك الجماعات الإرهابية التي تأخذ يومياً أسماء ولافتات مختلفة وتبذل جهدا لتقديم الإسلام بشكل مشوه لجهات لها أهداف. فالغرب يريد أن يقول هذا هو الإسلام تطرف وعنف وإرهاب وموت. وإيران تريد القول نحن أفضل لأن السنة إذا حكموا هذا هو برنامجهم، ولذا فهي تدعم الجماعات الإرهابية بخدعة المقاومة ولها أهداف بعيدة وهو ما تصنعه بسوريا والعراق واليمن ولبنان من صناعة جماعات سنية متطرفة إرهابية تدعمهم بالمال لتحقيق أهداف إستراتيجية تخدم الهيمنة والمصالح الإيرانية التوسعية.الحروب في العالم العربي اليوم أصبحت أسوأ ما عرفته الأمة على مدى التاريخ، ولذا نحن بحاجة إلى مراجعة لهذه الأوضاع. ليس هناك رابح في هذه الحروب وفيها صفة العناد والمكابرة، فما يجري بليبيا ومصر هو عناد من جميع الأطراف بهدف فرض الرأي. والأمر العجيب أن ترى الأمور تزداد توتراً في مصر التي هي قلعة عربية هامة وإصرار كل طرف على فرض رأيه، وهناك اضطراب مواقف وتستغل ذلك لافتات تريد إدخال مصر في متاهات الحروب والإرهاب وتفكيك هيبة الدولة من خلال جر البلاد لحروب أهلية بدلاً من الخلاف المشروع وفق المؤسسات الدستورية. وكذلك نرى الحرب الإلكترونية التي تنقل الأخبار المثيرة ومعظمها غير صحيح تؤجج نيران الفتنة والحرب والصراع والكراهية وتؤجج الصراع وكأن المتحاربين في معركة مع عدو وليس أخوة أبناء بلد واحد.اليوم الإعلام والمواقع وشبكات التواصل أصبحت غير مقبولة في تصرفاتها ولا عقل يصدق ما تشنه هذه الحملات فيما بين أبناء البلاد العربية وليتها تصرف عشر ذلك على العدو الصهيوني وإعداد الأمة، وكأن ما يجري في فلسطين وغيرها ليس دماً حلالاً وكأن هذا الشعب الفلسطيني والمقدسات لا علاقة لهم بالعرب وفي كوكب آخر. لقد وصلت الحالة إلى التنكر للقيم والمبادئ والأخلاق وكرامة الأمة ودينها وتاريخها. هذه هي الحالة التي نحن عليها لم يصدق الآخرون وعلى رأسهم إسرائيل أن ترى العرب بهذا المستوى من الصراعات والحروب في زمن العلم والثقافة وتكاتف الدول والحوار. وللأسف بعد موت الجامعة العربية وذهاب القيادات لم نجد رجلا رشيدا يجمع الناس ولا قيادات راشدة تجمع الشمل وتصلح ذات البين.وأما الإعلام كما قلنا فهو يكرر نفس الأخبار يومياً والمواقع والسب والشتم وأخبار الإثارة للحرب لا تتوقف والمظاهرات والتدمير وتعطي المصالح أمر لا يصدقه عقل. ومن المؤلم أن نرى القنوات الكبيرة تأتي بشخصين شخص مؤيد وشخص معارض ليكررا نفس الكلام ولم يخل برأس أحد. وماذا بعد وما الحل وما المخرج لأن الهدف هو الإثارة والفتنة وهذه البرك من الدماء والدمار الهائل في دمشق وبغداد وصنعاء وطرابلس وبيروت، أمر يبعث على الحسرة والخوف للمستقبل.
2518
| 23 مايو 2014
الملاحظ لتصريحات المسؤولين اليمنيين وعلى رأسهم رئيس الدولة، يتبين مدى خطورة الخطط والمؤامرات من الداخل والخارج لتحقيق أجندة معادية ضد الأمة العربية وليس اليمن فقط، ولذا نجد أن هناك تفاهماً على تقسيم المصالح بين الدول الكبرى وإيران في المنطقة فأصبح الأمر مكشوفاً. إن وضع اليمن وإثارة الفتن فيه له أبعاد كبيرة وهو ما لا يدركه - للأسف - اليمنيون الذين انساقوا وراء المخططات والفخ المرسوم لهم تحت مسمى أحلام.ولعلنا إذا وجدنا ما جرى في السودان من انفصال الجنوب ظن أهل جنوب السودان أن هناك رفاهية وسعادة تنتظرهم فإذا بالغرب يتخلى عنهم وتتحول بلادهم لحروب أهلية وفقر ومجاعة ومشردين ولاجئين، وأصبح الوضع صعباً جداً وأسوأ مما كان.ولذا فإن السعي لإقامة دولة طائفية بصعدة وفق المصالح الإيرانية والتي تتقاطع مع مصالح الغرب، لإشعال المنطقة بصراعات تبعد هذه المنطقة عن دورها في المشروع الحضاري تعيق جهود المخلصين وكذلك تأمين تفوق إسرائيل بأقل التكاليف، ولذا فوجود كانتونات ودويلات ذات أهداف طائفية وعنصرية يخدم ما يريده خصوم الأمة، أما فيما يتعلق بالجنوب، فإن إيران مهتمة جداً بانفصال الجنوب وتعتبره قضية استراتيجية من حيث كون انفصال الجنوب سيؤمن لإيران تواجداً في البحر الأحمر من جهة ميدي قرب صعدة ومن ميناء عدن، وكذلك بحر العرب من خلال سواحل حضرموت والمهرة وهذا سيحقق الهدف الغربي بتدويل الممرات في البحر الأحمر وبحر العرب، وكذلك فإن أنصار الشريعة والصراعات سيشجع على وجود أرض لوجود الجماعات الموالية لإيران في صعدة.ولعل المهتم سيطرح سؤالاً ما فائدة الغرب من هذا؟ إن هناك قواعد كبيرة أهمها استنزاف دول المنطقة في صراعات جانبية وحروب إقليمية مما يخفف أو يبعد أي دعم للفلسطينيين، إضافة إلى القبول بوجود إسرائيلي كأخف الضررين من خطر إيران الوحشي البعبع الذي يخوف به الغرب دول المنطقة، وأيضا فإن شركات الأسلحة والشركات الأمنية ستحقق هدفها من زيادة المبيعات لمنطقة استهلاكية وغير منتجة.إن المنطقة اليوم تواجه ضغوطاً كبيرة وأبعاداً من خلال خداع العوام واستغلال فقرهم ومعاناتهم فهؤلاء المساكين الذين عانوا من ظروف قاسية من فقر وجوع وأمراض وبطالة، إضافة لمحنة القات وقلة المياه وعدم استخدامها في المكان الصحيح وعدم الإنتاج وتوزيع مبالغ من المال لإثارتهم وتعبئتهم بأفكار الحقد والحروب والقتل والدم لصالح أجندات خارجية ما هي إلا خدعة، وبتنفيذ ساسة فاشلين يبحثون عن المجد بأي طريقة، خاصة أن عند العرب صمغ يلصق القادة بالكراسي وجنون السلطة والشهرة وعدم الاقتناع بثقافة تداول السلطة سلمياً، وأكبر مشكلة اليوم هي استغلال الطائفية والعرقية والمناطقية في أمة دينها واحد ونبيها واحد ولغتها واحدة، والمصيبة الكبرى أن الأحزاب والقبائل والتجار والعلماء ورجال الإعلام قد وقعوا حلفاً لتدمير شعوبهم، وهذا ما نراه في اليمن وهو جزء مما يجري في ليبيا والعراق وغيرها.القضية اليمنية لم تعالج بطريقة صحيحة، ويئس العرب الخليجيون من اليمن فابتعدوا عنها كردة فعل، إضافة إلى عدم قدرة المسؤولين اليمنيين على تقديم برنامج أي مشروع واضح يساعد على استقرار اليمن وخطة مشاركة واقعية بين اليمن وجيرانه، فقد سعت جهات عديدة لرسم سياسة عدم الثقة بين اليمن وأشقائه الخليجيين من خلال التشكيك في عمق هذه العلاقة، من خلال الإعلام والقنوات والصحف وشبكات التواصل حيث نجد الشائعات والحملات المغرضة والأكاذيب المفبركة والإساءة لهذه العلاقة في ظل غياب دور إعلامي خليجي، وحرصت أجهزة الإعلام وبعضها معروف ومشهور في دعم هذه العناصر وتلميع أشخاص معروفين بجهلهم وحقدهم لتحقيق هذه الأهداف.. هذه المحطات والقنوات والصحف لا تفتح صفحاتها لأي برنامج أو منهج توافق وأخوة وتراحم، وإنما ما يخدم أجندات الفتنة والفرقة وإيجاد شرخ في العلاقات بين اليمن وجيرانه والبحث عن الجوانب والأخبار والتحليلات التي تؤجج نار الفتنة.. ولا تحبذ ولا توافق هذه القنوات والمجلات على العناصر التي تحمل برنامج الأخوة والشراكة لأن هذه بعيد عن الإثارة لتحقيق سبق إعلامي وإنجاز إعلامي، لقد سقطت هذه الصحف والمواقع والقنوات في وحل الفتنة وشق الصف وبتمويل من جهات ذات أهداف سيكولوجية نفسية ضد شعوبنا.ومن العوامل التي ساعدت على الوضع السيئ هو أن عدداً من القائمين على السلطة في اليمن ممن يحرصون على بدل السفر والشهرة وعدم خبرتهم قد اهتموا كثيراً بالشكليات والفنادق والصور والظهور في أجهزة الإعلام، ولا نجد لهم أي عمل في الميدان سوى أنهم قدموا لشعبهم مليون سمكة بالبحر ومليون طائر بالهواء، ولم يقدموا برنامجاً عملياً واقعياً للشراكة وحل المشاكل العالقة، وكان بالإمكان حل مشكلة العمالة من خلال لجان مشتركة بتأهيل العمال اليمنيين وفق حاجة السوق والتعاون وتبادل المعلومات الأمنية لعدم تسرب عناصر معادية، وإن ذلك سيطمئن دول المنطقة من الهواجس الأمنية وذلك من خلال تعاون عمالي مصحوب بتطمينات وضمانات أمنية، وكذلك عدم وجود شفافية في آلية تنفيذ البرامج التنموية والمساعدات، وكذلك فإن عدم وجود تعاون مع أهل الخبرة والتجربة، إضافة إلى إيجاد خطة واقعية لتطمين المانحين لوصول مساعداتهم لأهدافها، فللأسف مازالت العقلية والمنهج السابق الذي ساعد في عدم تشجيع الشركاء والأشقاء في دعم اليمن، ومن هنا نجد أن هؤلاء قد وقعوا في أخطاء كبيرة منها أن التعامل مع الجيل الجديد من حكام المنطقة لا يتم بالعواطف مثل السابق، ويجب مراعاة اختلاف المنهج والتطور في التعامل والنظر إلى القضايا وفق التغييرات التي هي من سنة الكون، أضف إلى تغيير أوضاع اليمن والمنطقة.. وعدم قراءة الأحداث يضر كثيراً.وللأسف لقد صدم الجميع بأسلوب وطريقة بعض الوزراء الجدد في اليمن الذين نظروا للأمور بطريقة لا تتفق مع الواقع وعدم انفتاحهم على أهل الرأي والخبرة واعتمادهم على الطرق القديمة واهتمامهم بأشخاصهم الذاتية وقلة الخبرة مما فوت على اليمن فرصاً كثيرة، وقد صدمت مثل غيري بوزراء أردت أن أقدم لهم نصائح مثل غيري فوجدت فيهم نوعاً من الكبر والاستعلاء، وهو عكس ما كان في عدد من المسؤولين فيما قبل التغيير في اليمن، وللأسف خاب ظن الناس في هؤلاء ووصلت البلاد إلى ما وصلت إليه، وكان الأولى أن يتحلوا بالشجاعة وينسحبوا حرصاً وحباً لليمن وسيجل التاريخ لهم ذلك، اليمن فقدت عبدالعزيز عبدالغني وحسن مكي والجنيد وفرج بن غانم وغيرهم، وفقدت شيوخاً كعبد الله بن حسين الأحمر، نحن بحاجة في اليمن إلى مصالحة وطنية برعاية خليجية وعربية، ونحن بحاجة إلى حكومة ذات خبرة بعيداً عن المحاصصة وإلى إشراك الجميع في العمل للنهوض بالبلاد ووضع خطة أمنية محكمة وتحالف شعبي وقبلي للقضاء على المظاهر المسلحة من الجميع لإنقاذ البلاد من الفقر والبطالة، وتحمل دول مجلس التعاون دوراً أكبر في دعم اليمن واستقراره ومنع أجهزة الإعلام من إشعال نار المهاترات وإثارة الفتنة فالوضع لم يعد يتحمل.
610
| 11 مايو 2014
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز...
5487
| 23 سبتمبر 2026
قد يدخل رجلان إلى اجتماع واحد، ويقدم كل...
4914
| 22 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية...
3027
| 24 سبتمبر 2026
ما لفتني في خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ...
2214
| 23 سبتمبر 2026
أخطر التضليل الإداري لا يحتاج إلى تزوير رقم...
1023
| 27 سبتمبر 2026
شهدت دمشق الأسبوع الماضي حدثًا ثقافيًا وفنيًا استثنائيًا،...
765
| 21 سبتمبر 2026
كان ظهور جهاز جديد في الماضي يعني أن...
726
| 23 سبتمبر 2026
-سمو الأمير لخصَ السياسة الخارجية القطريةفي معادلة تجمع...
549
| 27 سبتمبر 2026
في الثالث والعشرين من سبتمبر، لا يحتفل العالم...
519
| 22 سبتمبر 2026
يحظى المعلم في دولة قطر بالاهتمام الكبير والتقدير...
459
| 25 سبتمبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص...
444
| 28 سبتمبر 2026
اليوم تنطلق في جدة النسخة الـ 27 من...
429
| 23 سبتمبر 2026
مساحة إعلانية