رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كان من الرائع فعلا أن تقوم وزارة العمل بالدوحة بإصدار القرار المتعلق بعمل مندوبي شركات التوصيل على الدراجات النارية في فترة النهار وحين تشتد حرارة الجو وتلسع أشعة الشمس كل من يسير تحتها دون ساتر يحميه حينما قررت أن يتم منع عمل هؤلاء على متن الدراجات النارية من الساعة العاشرة صباحا ولغاية الساعة الثالثة والنصف عصرا حتى تاريخ 15 سبتمبر بمشيئة الله حرصا عليهم من ما يسمى بالإجهاد الحراري الذي يسببه طقسنا بالغ الحرارة في الصيف ورغم أن هذا القرار كنا ننتظره من أصحاب هذه الشركات التي كان يجب أن تكون أرحم من غيرها وأسبق من وزارة العمل في تخصيص سيارات نقل صغيرة لتوصيل الحاجيات سواء الأطعمة أو المواد الاستهلاكية أو أي حاجيات باتت برامج التوصيل تزخر بها تقي بها هؤلاء المندوبين من حرارة الشمس ولهيب الصيف إلا أننا باركنا جميعا كمستهلكين وجمهور هذا القرار الذي من شأنه أن يعزز حرص الدولة على العمال الذين تقتضي الحاجة للعمل تحت أشعة الشمس الحارقة حتى وإن كانت على متن دراجات نارية تظل مكشوفة ولقمة سائغة للحر والشمس من أن تفتك بعافية راكبها مهما حاول تفاديها كما من شأنه أن يعزز تنامي حقوق الإنسان في قطر من خلال هذا القرار الذي لقي أيضا معارضة لا إنسانية من بعض المطاعم التي رأت أنها سوف تخسر من هذا القرار وسوف تتقلص مبيعاتها بنحو النصف بسبب عدم توفير بعض الشركات الخاصة بالتوصيل للسيارات المجهزة لنقل الطعام وغيره من التاجر إلى المستهلك لا سيما وأن هذه الشكوى قد قابلتها بعض من هذه الشركات أيضا بالتململ حيث إنها سوف تعيق سلسلة خطتها في العمل التي كانت تُنفذ بالسرعة المطلوبة من خلال الدراجات النارية كونها أسهل في زحمة الطرق وأضمن لوصول الطعام سريعا دون تأخير ناهيكم عن التبرم الذي صدر من كثير من الجمهور المستفيد من توصيل حاجياتهم من خلال شركات التوصيل بغض النظر كيف تصل أغراضهم وبأي صورة كانت ولذا فقد واجه كثير منهم هذا الاعتراض بتهم تتعلق بعدم شعورهم بهؤلاء العمال المساكين الذين يتحملون فوق طاقتهم من تحمل الحرارة الشديدة وأشعة الشمس الحارقة وخوذة رأس خانقة وحقيبة ظهر ثقيلة لإيصال هذه الحاجيات من الأطعمة وغيرها للبيوت بكل سلامة ودون تأخير وأنهم لا يمكن أن يشعروا بما يشعر به هؤلاء العمال إلا إذا تبرع أحد منهم بالعمل ساعة واحدة فقط في نفس ظروفهم ليشعر بقيمة قرار وزارة العمل المنصف لهم رغم أنه قرار قد يجعل الشركات تقلل من كادرها بسبب تقليص ساعات العمل وربما عدم جاهزيتها في توفير سيارات صغيرة يمكنها أن تحل مكان الدراجات النارية خلال الساعات المقرر عدم الخروج بها ولكني على ثقة بأن الحفاظ على حياة هؤلاء من ضربة شمس قاتلة أو هبوط حاد في الدورة الدموية أو غيرهما من الأعراض والحالات التي يمكن أن تتسبب بها أشعة الشمس الملتهبة لدينا أهم بمليون مرة من أي شيء يمكن أن يسوقه المعترضون على هذا القرار الذي كما قلت أعلاه كان يجب أن يصدر من كل شركة لعمالها ومندوبيها عوضا عن انتظاره وإبداء الاعتراض المتحفظ عليه الذي لا يمكن الآن أن يجدي بعد أن بدأ القرار في السريان وخلت الشوارع من هذه الدراجات النارية المكشوفة التي تحمل في الأول والأخير إنسانا عليه وعلى جهة عمله الحق في المحافظة على صحته وحياته بغض النظر عن المردود المالي الذي يزيد أو ينقص وهو قرار وإن سبقتنا له دول لا سيما دولة الكويت الأولى في إصداره إلا أننا نظل كذلك حريصين على الإنسان لدينا بغض النظر عن هويته وجنسيته وعمله ودينه فهو إنسان في النهاية.. شكرا وزارة العمل. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
624
| 03 يوليو 2022
فتاة يقتلها زميلها أمام عشرات المارة الذين وقفوا متسمرين أمام المشهد الدموي الذي تعرضت له (نيرة أشرف) الطالبة بجامعة المنصورة في مصر من قبل زميلها الذي سبق وأن رفضت عرضه بالزواج لينتهي الأمر بها مقتولة طعنا ثم نحرا أما مرأى زملائها وعدد من المارة الذين لم يتخيلوا أن يشهدوا جريمة مروعة كهذه وفي وضح النهار، بينما في اليمن ألقت شابة يمنية نفسها من متن ميكروباص أجرة بعد أن تحرش بها السائق بعبارات خادشة محاولا مراودتها عن نفسها والاختلاء بها، فما كان من هذه اليمنية العفيفة وخوفا من تعرضها للاغتصاب إلا أن تلقي بنفسها من الباص وهو يسير بسرعة كبيرة لتصطدم فورا بسيارة مسرعة وتلقى حتفها فورا. ومثل هذه الحوادث التي صارت متداولة بصورة شبه يومية في عالمنا العربي وأنا هنا لست بصدد استعراض قصص الجرائم التي بتنا نسمع عنها كل يوم وأصبحت تُرتكب بحق النساء ولكني بصدد استعراض كمية هذه الجرائم التي صارت تظهر كل يوم وتتداولها المواقع الإخبارية الموثوقة بحق النساء المستضعفات اللائي كل جريمتهن باتت أن كل واحدة منهن امرأة يظن المجرم أنها ضعيفة لا تملك القوة لردعه أو الدفاع عن نفسها في الوقت الذي عاملت دول بقياداتها وحكوماتها المرأة على أنها عضو فاعل في المجتمع وقوية بما يكفي لتتحمل مسؤوليات ومناصب وقادرة تماما على أن تواجه العقبات بجلد وصبر وقدرة على حل المشاكل بمفردها. لكن يظل هؤلاء المرضى الذين لا يزالون يضعون المرأة في قالب رخيص لا يتعدى قالب شهواتهم الرخيصة أيضا ويرونها مجرد إنسانة يمكن أن تستوعب أمراضهم النفسية المستعصية واعوجاجهم الأخلاقي النتن وأن معارضتها لكل هذا أمر لا تتقبله ذكوريتهم الفارغة من معنى الرجولة الحقيقية، ولذا لا مانع من قتلها والتنكيل بها ومطاردتها والاستهانة بحقها في رفض الشخص أو القبول به حتى الوصول إلى انتزاع حياتها منها بكل سهولة وكأن الأمر لا يجب أن يتحمل أكثر من هذا الحل الذي يصل إليه هذا الذكر المجرم الذي يقتل ويتوقع أنه قد يفلت من جريمته تحت بند أنه مريض نفسي أو مختل عقليا كهذا السائق المجرم الذي أجبر فتاة مسكينة في مدينة يريم اليمنية على رمي نفسها من الباص الأجرة الذي كان يقوده بعد أن ظل يراودها عن نفسها ويلقي عليها عبارات قذرة محاولا الالتفاف بالباص للاختلاء بها وفعل الفاحشة فيه لتموت فورا بينما التجأ هو إلى بيت مهجور تم الاستدلال عليه لاحقا لكنه يعلم أنه قد يخرج من هذه المصيبة كما خرج من سوابق له مارس فيها مهنته كسائق ميكروباص أجرة يغازل هذه ويراود تلك ويعتدي على غيرهن ومع هذا لم يجد من يردعه عن ممارسة جرائمه اللفظية أو الفعلية ويعلم أنه قد يخرج منها كما كان في السابق دون أن يحمله أي قانون المسؤولية على أفعاله الحقيرة، فهل النساء ألعوبة بيد هؤلاء الذين يحميهم القانون في كثير من الدول العربية الذي يقف بطريقة ما ضد المرأة؟! ما ذنب هؤلاء النساء إن كنّ قد وجدن أنفسهن غير قادرات على حماية أنفسهن إلا بإجبارهن على إنهاء حياتهن إجبارا لا اختيارا؟! ما ذنبهن إن كانت القوانين في بعض الأقطار العربية تُسن ضدهن حتى وهن يقدمن حياتهن ثمنا لهذا ولا يحكم على قتلتهن بالإعدام غير القابل حتى للاستئناف كما جرى مع الشابة نيرة التي كانت جريمتها هي رفض الزواج والعلاقة بهذا المجرم الذي لا يمكن أن يكون مختلا أو مريضا نفسيا أو مهووسا ليرتكب جريمته الشنيعة بتلك الوحشية أمام العالم كله الذي وقف بعض منه متفرجا متسمرا بينما يصور الآخرون فصول هذه الجريمة ببرود عجيب غريب؟! وقد أخبرتكم أن هذا لم يكن إلا غيضا من فيض لما يجري للنساء، فكان الله معكن يا بنات حواء !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
933
| 23 يونيو 2022
كثر المطبلون وفقد الانتقاد قيمته مع ازدياد من يثني على كل شيء، حتى وإن كان يخل بقوام المجتمع وقيمه، والمصيبة أن هؤلاء يمكن أن يعدوا أنفسهم وطنيين أكثر من الذين يأخذون من الانتقاد البناء طريقاً للنهوض بالبلاد على خلاف من يتصيد في الماء العكر وينتقد لمجرد الانتقاد فقط. بالأمس تناقل المغردون في قطر قراراً لوزارة التجارة الذي نص على منع بيع وتداول وشراء كل ما من شأنه الإخلال بتعاليم الدين الإسلامي السمح وبقيم البلد القائمة أولا على هذه التعاليم وعلى عاداتنا وتقاليدنا التي توارثها أبناء قطر جيلا بعد جيل، ورغم أن هذا القانون قد سُن منذ ما يقارب الشهر إلا أنه لقي بالأمس تفاعلاً طيباً من عموم المغردين من أهل قطر، حيث اعتبروه باباً وأُغلق في وجوه الذين قد يرون من مواربته مجالاً مفتوحاً للتسويق بكل ما يُعد في الواقع إخلالاً بديننا الإسلامي لا سيما كل البضائع والألعاب التي تحتوي على إشارة واضحة لما يمثله (الشذوذ الجنسي)، الذي بات يُروج له حتى مع اقتراب استضافة الدولة لمونديال كأس العالم 2022 واعتبار ذلك مساحة مفتوحة لمن يتهاون بقيم هذا المجتمع في الترويج لمثل هذه البضائع التي يمكن أن تلقى رواجاً بين صفوف هذه الفئة التي يمكن أن تكون ضمن ملايين المشجعين الذين سوف يفدون إلى قطر قبيل انطلاق كأس العالم بعد شهور قليلة من الآن. ولكن تبقى الضرورة بأن تكون هناك حملات توعية بأن هؤلاء فئات لا يمكن تعميمها ضمن فئات مجتمعنا القطري المسلم والمحافظ وإعلان التجارة الذي تم تداوله بالأمس يؤكد ما نصبو إليه من مجتمع محافظ الذكر فيه ليس كالأنثى ولكل منهما صفاته وسماته ووجوده والكيان الذي خلقه الله عليه ولكن اسمحوا لي أن أعود إلى النقطة التي ابتدرت بها مقالي في وجود مثل هؤلاء المطبلين الذين قد يجتمع الجميع على انتقاد نقطة دخيلة في المجتمع، فنرى هؤلاء يجملون ويحسنون منها ويحيلون الأمر إلى غير ما بدا عليه، ولذا وجدنا البعض منهم يقللون من القرار في أننا مجتمع محمي من هذه الأمور وأن القرار لا يمكن أن يكون موجها بقدر ما هو قرار عام ونحن نقول لهم إنه لا يوجد مجتمع محمي من هذه الظواهر وسط مظاهر العولمة والانفتاح التي تمر بها قطر، شأنها في ذلك شأن جميع الدول في العالم غير المنغلقة على نفسها. ويجب أن نعترف بأننا قد نرى أنفسنا يوماً وسط هؤلاء إذا تركنا الحبل على الغارب ولم تكن لدينا خطة توعية من خطر هذه الفئة التي تتسلل في كل مجتمع بصورة عجيبة غريبة، لدرجة أننا نرى اليوم تجمعات لها واحتفاليات كالتي أفسدها الشباب العربي الفلسطيني في رام الله وانتقدها أهالي رام الله من أن تكون بينهم أو مثلها في وسط جامعة إسطنبول التي لقيت زحفاً من شباب الجامعة المسلم بالتكبير والتهليل إنكارا من هؤلاء في أن تقام احتفاليات مسيئة للمنتسبين لهذه الفئة الشاذة دينياً وأخلاقياً. وعليه فقانون وزارة التجارة لدينا والذي تم التسليط الضوء عليه بالأمس ووجده البعض عاماً لا يمثل المجتمع القطري نراه نحن من نتبنى سياسة النقد البناء الذي يعمر من البلاد ولا يهدمها، قانون قد أتى في وقته تماما وأننا مجتمع يتعرض لما يمكن أن يتعرض له أي مجتمع في هذا العالم، ولكننا نسد الباب ولا نواربه ولا نعد الشذوذ من حقوق الإنسان وإنما تعد على هذه الحقوق السوية، كما لا يجب أن نجمّل المجتمع فوق العادة وهو الذي لا يحتاج لمن يكذب فيه بالتجميل ولكن لمن يسعى في سد مواضع الخلل فيه وتكملة دوائر النواقص في زواياه ليكون مجتمعاً كاملاً، فالوطنية هي أن نبرز مجتمعنا بمزاياه وليس بترقيع عيوبه كما يفعل هؤلاء للأسف. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
802
| 22 يونيو 2022
من الذي يرفع ترندات مسيئة لمجتمعنا في تويتر؟! تلاحظون كما ألاحظ بين الفينة والأخرى خروج بعض الهاشتاقات التي تسيء إساءات مباشرة لدولتنا وطلوعها (ترند) في قطر رغم أنه لا يمكن أن يكون مصدرها من قطر ولا يمكن أيضا أن يكون صاحب أول تغريدة في هذه الهاشتاقات قطريا محبا لأرضه ووطنه، حكومة وشعبا، ولكن تسعى ملايين من الحسابات الوهمية التي تُعرف أيضا بالذباب الإلكتروني إلى أن تتصدر مثل هذه الوسوم المسيئة المشهد في قطر والتي سرعان ما تتكشف حقيقتها وزيفها وكذبها وهشاشة ذلك المصدر الذي يهمه جيدا أن ترتفع مثل هذه الهاشتاقات المزيفة في قطر لا سيما مع اقتراب أي حدث كبير فيها ونحن نتوقع المزيد منها وبصورة أكبر وأكثر دناءة مع اقتراب استضافة كأس العالم بعد ما يقارب 150 يوما ستكون الدوحة منارة للعالم ومحل محرك البحث جوجل لاكتشاف هذه الدولة التي استطاعت انتزاع مونديال 2022 من بين عدة دول أجنبية ذائعة الصيت في التنظيم والأكبر في المساحة ولذا يعجبني التعامل الذي يواجه به شعب قطر أو لأقُل مغردو قطر مثل هذه الهاشتاقات في تجاهلها أولا ثم الإشارة لها دون المشاركة الفعلية فيها لكي لا يتم تثبيتها على رأس قائمة الترندات في قطر رغم وقوعها في الأساس على القمة ولكن الباحث فيها سوف يستعرض كمية الحسابات الوهمية المشاركة في الوسم بتغريدات واهية لا تتحدث فعليا في قصة الهاشتاق أو ما أُقيم عليه ولكن للترويج لأماكن سياحية في العالم أو في تغريدات تافهة لا قيمة لها ويتبع مغردو قطر مثلا شعبيا يقول (الحقران يقطع المصران) في تجاهل مثل هذه الهاشتاقات التي ننام ونصحو فنجدها تصدرت قائمة الهاشتاقات المتعلقة في قطر مثل هاشتاق (فضيحة متحف قطر) أو (فضيحة مصرف الريان) وغيرهما من الوسوم التي لا أساس فيها من الصحة والواقعية لأنك حين تبحث في هذين الهاشتاقين لن تجد سوى الدعايات الهزيلة التي تروج لها حسابات ناشئة حديثا ولا تتحدث عن أي فضيحة وقعت حقيقة !. الحمد لله أن لدينا مغردين بات لديهم من الوعي ما يميز الهزيل من السمين وما يمكن أن يخدم سمعة البلاد والعباد معا وما يمكنه أن يهدمها ولذا تجد أهل قطر يتجاهلون هذه الترندات الهشة التي سرعان ما تنهار مع أول تجاهل من المغردين الذين يعون جيدا أهمية التجاهل لها وكيف يمكن أن تموت في المهد حتى قبل أن يصدر لها صوت نشاز واحد يكشف عنها وبما إنني مغردة ضمن هؤلاء المغردين الذين يتعاملون بصورة يومية ومكثفة في تويتر فإنني كثير ما أدعو الآخرين لتجاهل ما يتصدر قائمة الوسوم في قطر خصوصا إن كانت تسيء بشكل مباشر للمجتمع لا سيما وأنها تقوم على كذبة لإثارة الجدل والحقيقة أننا منذ نشوء الأزمة الخليجية وما سبقها بأيام في اختراق حساب وكالة الأنباء القطرية وإطلاق تصريحات مفبركة عن القيادة، حفظها الله، فإن أهل قطر قد تعلموا جيدا التعامل مع التكنولوجيا بصورة محترفة ويعلمون أنها يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين إذا لم يتم التعامل معها بصورة سليمة وإن عدم المشاركة في هذه الوسوم يمكن أن يضعفها ويقلل من تأثيرها ويسقطها من أعلى القائمة إلى ذيلها، حيث مكانها الأنسب والصحيح، في صورة تدل على أن وعينا بات كبيرا في الاحتراف بما يخدم بلادنا وليس الانحراف عنه بما يضرها، لا سمح الله، والقادم يمكن أن ينبئ بالكثير من هذه الترهات والتفاهات ولكن يجب أن يكون الوعي أكبر والاستعداد لمحاربة ضعاف النفوس من أن ينجح أحدهم في مسعاه في الوقت الذي يجب أن يُدهس ويُدعس دون رحمة أو رأفة !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
1370
| 20 يونيو 2022
(أهلا بكم إلى النسخة الأفضل من كأس العالم) هكذا توجّه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالتهنئة لكافة الدول الـ32 التي تأهلت إلى كأس العالم FIFA قطر 2022 معبرا في الوقت نفسه عن إعجابه العميق وثقته الكبيرة في أن مونديال قطر سوف يكون الأفضل والأجمل من جميع النسخ السابقة لكؤوس العالم التي سبقته نظرا لما باتت عيناه تصدقه أكثر مما تسمعه أذناه وتواجده شبه الدائم في قطر أتاح له أن يبني رأيا ما كان لرئيس اتحاد دولي قبله أن يقوله ولا تزال عدة شهور باقية على صافرة البداية للمونديال ولكنها قطر يا سادة التي بنت جسورا من الثقة بينها وبين العالم ليثق بأن هذه الدولة قادرة على أن تصنع المستحيل حينما يأس الباقون من تحقيقه وقادرة على أن تكمل هذا المستحيل حين وقف الآخرون عن إكماله ولذا كونوا على ثقة بأن كل ما تسمعونه الآن عن مونديال هو الأفضل في تاريخ كأس العالم ما هو إلا شيء بسيط عما يمكن أن تراه أعينكم بإذن الله في حينه ولكن اليوم دعونا نرحب نحن أيضا بجميع المنتخبات المتأهلة إلى مونديال قطر وبالجماهير التي سوف توجه بوصلتها نحو بلادنا للحضور والاستمتاع بمعشوقة الملايين وهي تتأرجح لحين الوصول إلى المباراة النهائية وصافرة النهاية التي سوف تعلن انتهاء الحلم الذي غدا واقعا جميلا في يوم يمثل لنا نحن شعب قطر تاريخا مميزا وذكرى وطنية رائعة هي اليوم الوطني للدولة ليصبح العيد عيدين والفرحة فرحتين والإنجاز اثنين بحول الله وقوته . ولكن ماذا عنا نحن ؟! سوف أقربها لكم قليلا وأسأل بأسلوب آخر : هل ستكونون خير سفراء للبلد وأنتم في داخله وتستقبلون الملايين ممن يجهلون ثقافة أهل قطر وعاداتهم وتقاليدهم ؟! هل سيحمل كل واحد منكم مهمة أن يكون خير سفير لبلاده غير مبتعث لخارجه بل ممثلا لها في الداخل يقوم بمهام السفير صاحب السمعة العالية والأخلاق الحسنة التي تمثل ديننا وأخلاقنا وعاداتنا وتقاليدنا وثقافتنا وقيمنا وأصولنا العربية العريقة ؟! فإن كان منكم من يرى أنه لن يكون جديرا بحمل مهمة السفراء هذه فلا يحاول أن يعرقل من يستطيع حملها على أكمل وجه ومن يثق بأنه لن يؤدي واجباتها جيدا فليقف وليكمل غيره من النقطة التي وقف عندها ولنكن على ثقة بأن هذه المناسبة ليست مجرد فعالية رياضية يمكن أن تضمها ملفات الرياضة وينتهي الأمر لا ولكنها تاريخ وسمعة حكومة وشعب تقوم عليها ولا يمكننا أن نتخلى عن واجباتنا في تأدية ما سعت له الدولة منذ 12 عاما واليوم نحن على مشارف تحقيق هذا الحلم الذي حاول كثيرون عرقلة فصوله والتغيير في السيناريو المكتوب له ولكن يشاء الله إلا أن يثبت قطر على موقفها وأن يعجل بخطواتها لتكون هذه الاستضافة لأول دولة في الشرق الأوسط وهي دولة خليجية وعربية ومسلمة لم يراهن عليها أحد قبل أكثر من عقد من الزمان واليوم هي مركز رهان الجميع ليس من المحيطين بها فحسب وإنما من العالم كله ولذا إن لم نكن اليوم في محل من يستلم مهامه كمواطن ومقيم على هذه الأرض فلا خير فينا ولا خير فيما أكلنا وشربنا وتربينا وتعلمنا فيها وقطر بلاد أعطت الجميع ولاتزال تغدق بالعطايا على الجميع ولا تستحق في النهاية سوى ما تستحقه من رد للجميل وهذا امتحانها العالمي ولا يجب أن تؤديه وحدها فقط بل إن الشعب كان ولا يزال ولطالما متكاتفا مع قيادته فإذا كان لها أن تنجح بنسب عالية وكاملة فإن دورنا أكبر للوصول إلى هذا وأبشركم فإن أبواب الامتحان قد فُتحت فاحرصوا على أن تؤدوا اختباراتكم بعقلية العبقري وشجاعة المقاتل وبديهية الذكي وصبر الحكيم وقيم و(سنع) الأجداد فيكم فالاختبار يبدأ من الآن وحتى 18 ديسمبر القادم!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
607
| 16 يونيو 2022
انتهت كورونا حتى حين وأعلنت قطر وباقي دول الخليج باستثناء (الإمارات) انتهاء كافة القيود المتعلقة بانتشار فيروس كورونا وعدم لبس الكمامات في الأماكن المغلقة إلا في أماكن محددة في بعض الدول التي ألزمت الجمهور بلبس الكمام مثل المستشفيات والمراكز الصحية في قطر والحرمين الشريفين بالسعودية بينما شددت الإمارات على عقوبة المخالف بعدم لبس الكمام في الأماكن المغلقة بغرامة قد تصل إلى 3000 آلاف درهم لكن في العموم بات الجميع يتنفس الصعداء بعد أكثر من عامين اختنق الجميع بتلك القيود وبالكمامات التي لا تتواءم مع فصول الصيف النارية في الخليج ووجدوا فعلا أن فيروس كورونا بات من الماضي رغم أن الفيروس لا يزال يحصد الأرواح وظهر بعده ما سمي بجدري القردة والآن وباء الحصان الحزين والذي ظهر في ثمانينيات القرن الماضي بين الخيول وانتقلت بعدها للبشر في أعراض وصفها المرصد الطبي في ألمانيا بأنها قاتلة فعلا إذ تسبب في حال النجاة من الموت منها تلفا دائما في المخ والأعصاب بعد اكتشاف مواطن ألماني بها بعد اختلاطه بحيوان مصاب يمكن أن ينتشر بين الثعالب والأغنام والقطط والكلاب بعد أن حصر إصابته بالخيول وبهذا سمي بوباء الحصان الحزين في أول انتشاره. اليوم كما أسلفت أعلاه نقول بأننا قد ودعنا كورونا أو شبه وداعية ونحن ندعو الله أن يكتمل هذا الوداع للأبد ونتخلص منه عاجلا غير آجل ودون عودة بإذن الله فهل علينا أن نتخلى عن حذرنا نحن على أبواب كأس العالم الذي قدرت المصادر بأن ملايين الأشخاص من الجماهير قد تشد رحالها إلى قطر وقد رأينا جميعا الموجات البشرية لجماهير منتخب البيرو الذين تواجدوا لتشجيع منتخبهم الذي خسر لاحقا من منتخب أستراليا الذي صعد رسميا بعد المباراة التي جمعته مع نظيره منتخب البيرو الذي توافد بكثرة لمؤازرة منتخبه ومع هذا فشل المنتخب في إسعاد جماهيره لكنه حضر كان المئات يرتدون الفانيلة الموشحة بعلم قطر بينما بالغ كثيرون في لبس الزي القطري احتراما للدولة الخليجية التي سوف تضم كأس العالم 2022 قريبا على أرضها. هل يمكننا أن نقول إن فيروس كورونا بالفعل قد غادرنا ونحن على وجه هذه الاستضافة المليونية لموجات بشرية من كافة أنحاء العالم ونتخلى عن الحذر؟! أنا أسأل وأنا أعلم استحالة فرض القيود نفسها ونحن في خضم هذه البطولة العالمية ولكني أدعو أهل قطر ألا يحملوا الدولة همهم بالإضافة لما يمكن أن نلقاه من مفاجآت بخصوص هذا الفيروس في المونديال ونتحلى نحن بما يمكن أن يوفر على البلاد الجهد والمال معا في الاعتناء بنا ونكون عائلا لها لا عالة عليها، وهذا دور كل مواطن ومقيم أن يدرك أي التحديات تنتظر الجيوش البيضاء في وزارة الصحة وما يتبعها من مستشفيات ومؤسسات ومراكز مواجهتها كلما اقترب كأس العالم، وأي مسؤوليات عظمى سوف تجد الدوائر الأمنية والمسؤولة عن النظام نفسها في مواجهتها باقتدار وتمكن والدولة تفتح ذراعيها للعالم بأن يحضر ويكتشف ثقافة قطر الذي رحب سمو الأمير المفدى باكتشافها واحترامها معا وأن نكون خير معين لدولتنا في استقبال هذه الجماهير والترحيب بها وإظهار المستوى الثقافي والفكري الذي تركه فيروس كورونا بالشعب القطري في أن الفيروس لم ينته لكنه انحسر وبين الانتهاء تماما والانحسار تماما خيط رفيع يوضح الفارق الكبير الذي يجعلنا مع البلاد معينا في تحديها المونديالي القادم ولا يجعلنا عليها عبئاً تحمل همنا وهم غيرنا والرسالة قد وضحت وبقي لنا أن نعي وننفذ فالوقت ينفد!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
775
| 15 يونيو 2022
استوقفتني بيد هزيلة ومرتعشة وصوت خافت منهك من خلف (بَطّولتها) التي تخفي نصف وجهها وسألتني: (وين مختبر الحريم يمه؟! عجزت وأنا أدوره وهالخدامة ما تعرفه)!. هذا الموقف يتكرر معي في كل مرة أرافق فيها والدتي شفاها الله وشافى كل مريض بحوله وقوته إلى المستشفى فأرى مرضى كباراً في السن إما يمشون الهوينة ولا تستطيع أقدامهم حملهم أو على كراسي متحركة برفقة الخادمات الآسيويات اللائي يعملن في بيوتهم لكنهم في الواقع بمفردهم لعدم وجود الأبناء أو الأوصياء معهم لمرافقتهم في مشاوير المستشفيات التي تأخذ جهداً ووقتاً وعافية من كل هؤلاء الكبار في السن الذين تضطرهم الظروف للقدوم إليها برفقة إحدى الخادمات أو أحد السائقين فهل هذا من المقبول ؟! فوالله إنني أرافق والدتي لأكثر من عيادة ولأكثر من مستشفى من المستشفيات التابعة لمؤسسة حمد الطبية وإلى مركز رعاية كبار السن ولا أجد من هؤلاء إلا هو برفقة خادمة أو سائق فأين الأبناء والبنات عن مرافقة كبار السن هؤلاء؟! أين الرعاية والاستوصاء خيرا بالوالدين؟! هل يغني قدوم العجوز أو الشايب برفقة الخادمة أو السائق الآسيويين عن وجود الأبناء الذين من المفترض تواجدهم في المواعيد الطبية لآبائهم وأمهاتهم؟! فكما تدين تدان والدنيا دوارة وما يستسهله هؤلاء الأبناء اليوم من أداء حق البر والإحسان والرفقة الطيبة لآبائهم وأمهاتهم لا سيما في مرحلة العجز والضعف هذه سوف يرونه من الكبائر حين يفعل أبناؤهم بهم ما يستصغرون فعله اليوم في آبائهم وأمهاتهم الذين ترونهم مثل الضائعين في هذه المستشفيات يسألون عن عياداتهم أين وأين الصيدليات وأين المختبر وأين الأشعة فيرهقهم ذل السؤال والحيرة أكثر مما تضعف أجسادهم وتتعب أقدامهم وهم برفقة الخادمة أو السائق الذين يرون أن مهمتهم الوحيدة هي مرافقة كبير السن ودفع الكرسي المتحركة فقط دون شيء آخر!. أيهاء الأبناء والبنات خافوا الله وأقولها مرة وثلاثا خافوا الله في هؤلاء الآباء والأمهات الذين أفنوا أعمارهم وهم يربون ويفتخرون بأولادهم كباراً يعتمد عليهم فكيف وهذا هو شكل الاعتماد الذي ترصده عيوننا المشفقة؟! هل هو الاعتماد على العمالة المنزلية التي يمكن أن تزيد العجوز إرهاقاً وتعباً أو منهم من يمكنه أن يستغله مادياً كما هو الحال في نفس هذه المشاهد في الجمعيات والمجمعات الاستهلاكية الذين نرى مثل هؤلاء الكبار برفقة سائق أو خادمة الذي يمكن أن يخدعه في قيمة المدفوعات والشايب أو العجوز يدفعان لظنهما الحسن في خادمتها أو السائق وهذا بحد ذاته مصيبة للغفلة التي يعيشها الأبناء بحق والديهم، فلا يمكن إعطاء الثقة الكاملة للعمالة مهما بلغت الثقة مأمنها. وفي النهاية هؤلاء آباؤكم وأمهاتكم فكيف يهنأ لكم القلب وتطيب النفس لأن تتحمل مسؤوليتهم عمالة أجنبية حضرت لأداء خدمات مقابل راتب وما تقدمه اليوم لكم يمكن أن تقدمه لغيركم في ظرف مكان وزمان مختلفين؟! هل وصاية الله تعالى لنا (وبالوالدين إحساناً) يمكن أن تظهر على هذا الشكل المؤسف الذي بتنا نراه اليوم في المستشفى والجمعية وأي مكان لهما حاجة فيه؟، فانتبه أيها الابن وأيتها الابنة من استسهال هذا الأمر فيعد معصية دون تعمد منكما واستصغار المشهد وإعطاء الأولوية في العمل والربح والغايات الدنيوية على منح هذا الوقت الثمين لآبائكم وأمهاتكم سواء في مصاحبتهما في الدنيا معروفاً بالمجالسة الطيبة والحديث الذي يؤنس قلوبهم لا يستوحشها ومنحهم الوقت لمرافقتهم للمستشفيات وإلى أي مكان يرغبون به أو نرغب نحن في تسليتهم فيه، واحذروا الجفاء والاتكالية على من سلمنا لهم بيوتنا من العمالة المنزلية التي لن تكون أحن على آبائنا وأمهاتنا منا نحن الأبناء، اللهم إني بلغت اللهم فاشهد. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
1412
| 08 يونيو 2022
الحمد لله أمة محمد لا تزال بخير، ربما تكون هذه العبارة هي التي قيلت عقب العاصفة الهوجاء والزلزال القوي الذي ضرب أركان كل من سولت له نفسه بالتعدي قولا أو فعلا على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وهو بالضبط ما حدث للمدعو (نيفين كومار جندال) المتحدث الرسمي للحزب الحاكم في الهند والذي نعق بتغريدة هي أشبه بالتنعيقة كما وصفتها سابقا في مقال الأمس أساء إساءة مباشرة وعظيمة للرسول الكريم وزوجه أم المؤمنين السيدة عائشة بنت ابي بكر رضي الله عنهما قاذفا إياهما بما لا يليق ولا يمكن السماح به لا سيما وأنه قصد شخصية دينية تعد الأعظم لدى المسلمين وهي شخص الرسول محمد بن عبدالله صلوات الله عليه وسلامه ليثور بعدها العالم الإسلامي ثورة لم تقعد رحالها بعد رغم أن هذا المسيء الذي لم يكن يتوقع أن تحدث هذه الانتفاضة أجبر بعدها على حذف التغريدة ومع هذا لم تهدأ انتفاضة المسلمين بل امتدت لتتحرك حكومات عربية وإسلامية بدأتها دولة قطر التي سارعت وزارة الخارجية فيها في أول رد فعل رسمي عربي وإسلامي لاستدعاء السفير الهندي في البلاد وسلمته مذكرة احتجاج قوية استنكارا لهذه الإساءة غير المقبولة من مقرب من الحكومة الهندية لا سيما من رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي ينتسب نيفين إلى حزبه وديانته وطالبت الخارجية القطرية اعتذارا علنيا وإدانة فورية لما بدر من متحدث الحزب الحاكم الهندي مشددة في الوقت نفسه على أن هذا الأمر لا يمكن أن يمر دون عقاب وتوالت بعد ردة الفعل القطرية ردود أفعال أخرى من الكويت والسعودية وغيرهم من الدول التي وجدت أن هذا التجاوز لا يمكن أن يكون لشخصية لها مكانتها العظيمة لدى المسلمين وهي القدوة الأولى لهم باعتبارهم خير أمة أخرجت للناس، ولذا فإن الغضب الذي أخذ أشكالا حكومية ورسمية وشعبية لا يزال يستعر ويزداد جذوة مع امتناع هؤلاء المسيئين عن الاعتذار أو إبداء أي أسف للتجاوز الخطير الذي قام به أحد تابعيهم وعليه تبقى هذه الأمة في خير ما بقيت الغيرة على نبيها مشتعلة في نفوس أهلها وتبقى هذه الأمة بخير ما دامت فيها حكومات لا تزال تقدم نصرة نبيها وقائدها على مصالح دولها وتبقى هذه الأمة بألف عافية ما دام الدفاع عن رسولها هو ما يجمعها لا يفرقها وتبقى هذه الأمة بألف خير إذا ما تواءمت مواقف الحكومات مع الشعوب ولم تشعر الأخيرة أنها في واد بينما حكوماتها في واد آخر لا يعنيها شيء مما يمثل اليوم هما للشعوب. لا أخفيكم فإنني قد ظننت أن هذه الإساءة سوف تمر دون محاسبة لأننا انتظرنا مثل هذه الانتفاضة من قبل فلا أمة استنهضت حكوماتها ولا الشعوب نهضت من سباتها ولكن ما يحدث اليوم جعلني فعلا أستبشر خيرا بأننا يمكن أن نستنهض قوانا يوما وكما التففنا اليوم خلف دعوة واحدة يمكننا فعلا أن نعيدها لقضايا أخرى تستحق منا هذه الوقفة ومنها وضع المستضعفين المسلمين في الهند والذين يتعرضون لأبشع أنواع التنكيل لمجرد أن ديانتهم هي الإسلام وتقصد غير المسلمين لهم حتى وصل بهم الحال إلى تهجيرهم من منازلهم وقراهم والمصيبة أن الشرطة تعين المعتدين في هذا وتكاد تكون متواطئة معهم وهي قضة أظن أن الأوان قد حان للالتفات لها عوضا عن تنحيتها إعلاميا فحتى الآن لم تناقش أي حكومة عربية أو إسلامية وضع هؤلاء المستضعفين مع الحكومة الهندية التي أقرت بالأمس على احترامها لكافة الأديان ورفض لأي أيدولوجيا تمس أي دين ولكن الواقع يقول عكس كل هذا للأسف!. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
986
| 07 يونيو 2022
بتغريدة هي أشبه بالتنعيقة طرح المتحدث باسم الحزب الحاكم في الهند سؤالا ملغما حمل قذفا مباشرا وإساءة عظيمة لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وزوجته أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنهما فجرت غضب المسلمين في أصقاع الأرض مما دعاه لحذف التغريدة ولكن بعد فوات الأوان إذ تعرض المتحدث باسم الحزب الحاكم الهندي إلى سيل من الشتائم وآلاف الردود التي حملت غضبا كبيرا على ما جاء في التغريدة التي لم تختلف حقيقة عن الإساءات التي تعرض لها شخص النبي الكريم سواء في الهند التي تتبع سياسة التنكيل بالمسلمين الهنود على أرضها أو حتى في بعض دول أوروبا مثل فرنسا والدنمارك وهولندا من خلال الرسوم الكاريكاتورية المسيئة لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وكل هذا حدث ويحدث وسط صمت إسلامي مطلق وأعني على المستوى الرسمي الحكومي لا الشعبي فكل الشعوب العربية والإسلامية أنكرت على المسيئين كل تلك الإساءات التي لم يرض أي مسلم أن تمس شخص أو شخصية رسولنا العظيم ولكن لم يتعد هذا الرفض أضعف الإيمان باللسان أو القلب وكنا ننتظر حينها كشعوب منكرة من حكومات العرب والمسلمين أن تقدم إنكارها بصورة أشد وأكبر وأن يصل هذا الإنكار للحكومة الهندية ولم يطل انتظارنا طويلا حيث تصدرت كل من دولة قطر ودولة الكويت المشهد الرسمي في هذه الأزمة حيث قامت وزارة الخارجية لكلا البلدين باستدعاء سفيري الهند في بلديهما وقدمتا لهما مذكرتي احتجاج رسمي لما بدر من المسؤول المقرب من الحكومة الهندية من إساءات مباشرة لشخص الرسول الكريم والسيدة عائشة أم المؤمنين مطالبتين في مذكرتهما اعتذارا علنيا وإدانة فورية عن هذه الإساءة ومشددتين في الوقت نفسه أن هذا الفعل لا يجب أن يمر دون عقاب لما من شأن مثل هذه الإساءات أن تثير الغضب في نفوس 2 مليار مسلم في بقاع الأرض. هذه الإساءة لم تكن الأولى التي تطال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بل إن المسيئين قد تجاوزوا حدودهم في كل مرة لمعرفتهم بردود الأفعال الهزيلة ودون خشية من أن يتأثر الوضع المعيشي لمئات الآلاف من رعاياهم الموجودين في الأراضي العربية والإسلامية للضرر والضيق فكل هذا لم يفكر بها هؤلاء ممن يسيئون في كل مرة لرسولنا إما بالهمز واللمز أو الإساءة المباشرة التي تحمل تشكيكا في شخصيته ورسالته ومنهجه ومبدأه صلوات الله عليه وسلم مشددين كذبا في كل مرة على التسامح الديني وحرية الفرد الدينية في أي مكان وأي بلد بالعالم وهم الذين يستهدفون كل ما هو مسلم على أرضهم والدليل ما نشهده اليوم من تعقب لحرية المسلمين في أوروبا وأساليب التنكيل التي تمارسها حكومة الهند ضد المسلمين على أرضها والمشاهد التي تصلنا تؤكد على أن كل ما تدعو له مثل هذه الحكومات على تسامحها إزاء جميع الأديان هو محض باطل خصوصا حينما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين خشية انتشاره وازدياد عدد المسلمين بصورة يمكن أن ترعب مثل هؤلاء للأسف بعكس ما تؤكد عليه الحكومات العربية والإسلامية التي بالفعل تمثل في دعواها دائما بأن الفرد هو حر في دينه يمارس طقوسه كما يشاء دون تعد على حرية الآخرين أو مساس بثقافة ودين البلد الرسمي والذي يمثل الأغلبية والشرع المنصوص منه أحكام الدولة وقوانينها ولذا تجد في بلاد العرب حرية الأديان مكفولة للجميع دون ملاحقة رسمية أو قضائية أو بوليسية ولكن ما هو الحال بالنسبة للمسلم في هذه الدول التي تدعي تسامحها ومع هذا فالمسلم على أرضها إما موسوما بالعنصرية والتطرف أو ملاحقا في حريته أو مسيئا لرسوله وقرآنه ؟! أليس العدل واجب في هذه الحالات ؟! وعليه تبقى المطالبات الشعبية الإسلامية لكافة الحكومات العربية والمسلمة بأن تتخذ موقفا موحدا كما فعلت كل من الدوحة والكويت إزاء كل من يسيء لإسلامنا إلها واحدا ودينا واحدا ورسولا واحدا لأن هذه الأمور لا تصح المهادنة فيها ولا المداهنة فكل راع مسؤول عن رعيته وحين يُمس نبينا فإن ذلك يمس المسؤول والرعايا معا. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
974
| 06 يونيو 2022
المتتبع للحرب الروسية الأوكرانية اليوم يستطيع أن يميز كفة من هي الأرجح لكسب المعركة، التي يمكن أن تطول أكثر مما حُدد لها، فرغم مرور ما يزيد على ثلاثة شهور على غزو روسيا لأراضي أوكرانيا، والذي بدأ نهار يوم الخميس الموافق 24 فبراير الماضي لم تستطع أوروبا التي اجتمعت على إدانة الدب الروسي أن تمنع بوتين من مواصلة حربه غير العادلة ضد أوكرانيا، كما لم تستطع الولايات المتحدة العدو التاريخي لروسيا أن تحد من تقدم القوات الروسية من أطراف العاصمة كييف رغم العقوبات الهائلة سواء التي أقرتها واشنطن على روسيا أو ما اجتمعت عليه كافة دول أوروبا من عقوبات على شخصيات وكيانات ومؤسسات روسية لها مصالحها وممتلكاتها خارج روسيا، ورغم كل هذا لا يبدو بوتين على عجلة من أمره في إنهاء حربه ضد أوكرانيا بل إنه يلمح اليوم لتوجيه دفة الحرب ضد فنلندا والسويد اللتين أعلنتا رغبتهما في الانضمام لحلف الناتو، وهو أحد الأسباب التي دفعت موسكو لغزو أوكرانيا والسيطرة على بعض المدن الكبرى فيها والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة اليوم هو: هل سوف تطول هذه الحرب وإلى متى؟. الجواب هو لا جواب فالرئيس الروسي، والذي أثبت أنه لا دولة عظمى اليوم غير دولته بالنظر إلى قدرته على مواصلة الحرب رغم التهديدات والعقوبات والتلويح بالقوة من قبل أصدقاء أوكرانيا يبدو متمرسا في الاستمرار بحربه لا سيما وأن موسكو لها باع طويل في الحروب الطويلة وقادرة على التحوير والتغيير في مساراتها كما تشاء بعكس أوكرانيا التي وجدت نفسها يوماً شعباً مهجراً مشتتاً على منافذ أوروبا البرية والجوية والبحرية يطلب لجوءاً مثل أي شعب أجبرته الحروب والمآسي على طلب المساعدة من الآخرين. كما أن بوتين لا يبدو بذلك المستوى العقلي المتواضع لأن لا يحسب ألف حساب لما هو عليه اليوم، فهو بلا شك قد درس أنه يمكن أن يقع هو وبلاده تحت ضغوطات هائلة من العالم ودعوات من الدول الصديقة والمقربة إلى بلاده لوقف آلة الحرب ضد أوكرانيا، كما أنه بلا شك قد فكر بكمية العقوبات التي سوف تنهال على كيانات وشخصيات ومؤسسات في بلاده وعليه هو شخصياً، وحسب حساباً للصدام المباشر مع الولايات المتحدة وما يفعله اليوم بايدن من وعيد وتهديد وضخ المساعدات المالية الطائلة للقوة العسكرية الأوكرانية لصد العدوان الروسي، لذا فمن الطبيعي أنه قد درس أن تمتد هذه الحرب شهوراً طويلة وربما سنينا عديدة وتندرج تحتها أوكرانيا تحت بند الدول المنكوبة من الحرب مثلها مثل ليبيا وسوريا وغيرهما ممن طحنتها الحروب، وعليه فإن بوتين لا يبدو بالرجل السهل الذي يمكنه أن يخرج من المعركة خاسراً أو موسوماً بالخسارة، لأنه في المقابل يعي جيداً أنها حرب ليست كالتي خاضتها بلاده من قبل أو حرب غير متكافئة كالتي واجهها في سوريا الذي أعلنت روسيا مؤخرا انتهاء (مهامها) فيها، لأن الخصم هذه المرة هو أوروبا كاملة بجانب الولايات المتحدة التي وإن أعلنت عدم استخدامها القوة العسكرية أمام روسيا ولن تحارب القوات الأمريكية لبلد غير أرضها، فإنها قوضت المجتمع الدولي كله ضد روسيا التي تفتخر اليوم بوقوف الصين القوة العظمى بين خمس دول عظمى تسيطر على العالم ومجلس الأمن بجانب بلاده وهي التي تجاهر بالعداء ضد واشنطن التي شكلت لنفسها حزباً معادياً للصين منذ رئاسة ترامب للبلاد واتهامه المتكرر لبكين بأنها سبب انتشار وباء كورونا في العالم وخسارة أمريكا للتصدي له والتي قُدّرت بمليارات الدولارات. لذا لا تسألوا عن حرب روسيا وأوكرانيا متى تنتهي وقد اشتعلت فعلياً بين عدة دول لا يهم أكثرها إن كانت أوكرانيا بخير أم لا، ولكن لأن روسيا الطرف الأول فيها فهي حرب لا هوادة فيها وهاتوا آلة الحاسبة الخاصة بكل شخص فيكم ليحسب ما مضى وما هو قادم. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
486
| 05 يونيو 2022
للمرة السابعة على التوالي ينتخب مجلس النواب اللبناني رئيسه نبيه بري 84 عاما الذي يوصف بأنه الحليف الأول لحزب الله الذي بات مستبعدا من مفضلات الشعب اللبناني والذي يرى أنه أسهم في إدخال لبنان متاهة سياسية واقتصادية لم تعد النجاة منها سهلة أو كما يتأمل اللبنانيون الذين وصفوا فوز بري بولاية سابعة للبرلمان بأنه تعميق لإلغاء العدالة التي لم تعد موجودة للأسف في بلد منهار في عملته واقتصاده بينما في المقابل تفضح المجلات العالمية المتخصصة في إحصاء ثروات المليارديرات في العالم وأشهرها مجلة فوربس عدد اللبنانيين المسؤولين الذين تتضخم ثرواتهم مقابل غرق الشعب في فقر مدقع ومفزع. فبـ 65 صوتا مقابل 23 ورقة بيضاء و40 ورقة انتخابية ملغاة من إجمالي 128 عاد حليف حزب الله على رأس البرلمان محطما آمال العديد من اللبنانيين الذين توقعوا أو حلموا بالتغيير في المشهد النيابي للبلاد بعد سلسلة من الأزمات الكبيرة التي مر بها لبنان منها انهيار المسار الاقتصادي والاحتجاجات الشعبية غير المسبوقة ضد الحكومات المتواترة والانفجار الكارثي لمرفأ بيروت ورأوا أنهم بلا شك يستحقون الأفضل لمن يسير البلد ويخرجها شيئا فشيئا من عنق الزجاجة التي تكاد تختنق فيه ولكن جاء انتخاب بري الذي اعتاد أن يتبوأ المنصب بأغلبية مطلقة كل مرة من المرات الست الماضية إلا أنه هذه المرة كاد أن يفشل ونجح بصورة وصفها المراقبون بأنها (بطلوع الروح) وهذا دليل على أن حزبي الله وأمل وهما من يتزعمهما نبيه بري يفقدان شعبيتهما بصورة ملحوظة نظرا للاتهامات الموجهة لهما بأن لهما يدا في كل ما يمر به لبنان من أزمات جعلت عملته الوطنية تنهار بينما يفقد الشعب إيمانه بمعنى الحكومة واليوم يزيد إنكارا لها بعد أن تبادل آلاف المغردين اللبنانيين مقاطع من جلسة الانتخاب حيث تلا أحد النواب ما كتب على أوراق التصويت حيث ساد الهرج والمرج عند بدء فرز الأصوات بعد امتناع نبيه بري عن قراءة أوراق تضمنت عبارات لا تمت لسير الانتخابات بشيء وعُدّت ملغاة قانونيا منها عبارة (العدالة لضحايا انفجار المرفأ) في إشارة واضحة وغير قابلة للتمويه بأن هناك من عرقل مسار التحقيقات في الانفجار الذي لم يهز لبنان وحده وإنما العالم بأسره حيث وقع في المرفأ في الرابع من أغسطس 2020 وراح ضحيته العديد من الأبرياء ولم تجر التحقيقات كما تصاعدت الآمال حينها كما يشتهي اللبنانيون والعالم وطويت القضية كما طويت العديد مثلها ناهيكم عن عبارات أخرى كتبها المقترعون منها (العدالة للمودعين) في إشارة لاحتجاز ودائع اللبنانيين في المصارف تحت دعوى المحافظة على استقرار الخط المصرفي في البلاد وعبارة (لقمان سليم) والذي كان من أبرز الناشطين المعارضين لحزب الله قبل أن يتم اغتياله على يد مجهولين وتطوى التحقيقات قبل الكشف عن أسماء منفذي جريمة اغتياله وكل هذه وغيرها من العبارات التي جعلت بري في كل مرة يفرز الأصوات يصرخ (ملغاة) ليرد المغردون عليه من لبنان بل إن العدالة هي الملغاة في لبنان والديمقراطية هي الملغاة في قانون لبنان الذي يتربع النواب في برلمانه الشعبي لسنوات دون تغيير حتى أن بعضا من شباب الجيل الجديد سخر من انتخاب بري بقوله منذ أن ولدت ولم أر غير نبيه بري رئيسا للبرلمان ويتساءل (شو مافي في هالبلد حدن غيره)؟!. نتمنى للبنان أن يمضي ولكننا لا نود أن يموت واقفا فهو بلد عربي حيوي ويجب أن يتحول إلى أفضل مما هو فيه اليوم لأنه يحظى بدعم العالم كله وليس العرب وحدهم ويجب أن يكون التغيير من الداخل فقد عجز من هم بالخارج أن يحدثوا التغيير المطلوب فيه ولكن لا يبدو أن القادم أفضل وسط هذه التوقعات التي أعقبت نجاح بري ذي الـ 84 عاما للمرة السابعة في قيادة بلد سار للأسوأ منذ أن تعاقبت المرات السبع للأسف !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
586
| 02 يونيو 2022
حينما أخبرناكم بأن قطر تمتلك نظرة للأبعد فهذا لم يكن حديثا عابرا أو وصفا في غير محله ولكن لأن الدوحة باتت لاعبة أساسية في السياسة ودخلت بثقلها الدبلوماسي في كثير من القضايا إما كوسيط نزيه يلجأ لوساطته المتنازعون أو كطرف متمكن في هذه القضايا التي يمكن أن تمس الدوحة بأي شكل من الأشكال ومن هذه القضايا قضية أفغانستان التي ظلت مطحونة تحت الحرب الأمريكية لمدة تقارب عشرين عاما سقطت فيها حركة طالبان التي كانت مسيطرة تماما على مفاصل البلاد والعباد وظلت طرفا منبوذا حاولت واشنطن بشتى الطرق أن تقضي عليها تماما حتى تدرج موقعها فباتت طرفا لا يستهان فيه في الحرب ترد الواحدة بالواحدة والهجمة بالثانية حتى وصلت لتكون حاضرة على طاولة الحوار والمباحثات والنقاشات مع الطرف الأمريكي والتباحث معها حول قضايا الأسرى سواء المنتسبين لها بحوزة الأمريكيين أو فيما يتعلق بالأسرى الأمريكيين الذين كانوا تحت قبضة طالبان وانتهت هذه الحرب لربما على غير ما أرادت الولايات المتحدة لكنها بلاشك قضت فصولها على ما اشتهت طالبان التي عادت لسدة الحكم بعد عقدين من الزمان كانت أفغانستان تتجه لمسارات مختلفة من الانفتاح الذي لم يتجاوز كونها بلدا مسلما وملتزما حتى وصل الطالبانيون لقصر الرئاسة الذي غادره الرئيس السابق وحكومته ووزراؤه فارين بأنفسهم من الانتقام الطالباني أو كما وصفوه لاحقا وهذا كله لم يتحقق لولا الوساطة القطرية والمباحثات الأفغانية الأمريكية التي دارت رحاها في العاصمة القطرية الدوحة للوصول إلى حلول وسط لإرضاء الطرفين إلى ما يريده الأمريكيون في الانسحاب الآمن وإعادة أسراهم بينما قضت طالبان بأنها الأحق بالسلطة بعد هذا الانسحاب وبالفعل نجحت الدوحة في تقريب وجهات النظر وتبدأ سلطة طالبان بممارسة قوانينها وأحكامها ولكنها حتى الآن تعيش عزلة سياسية وبعيدة كل البعد عن التعاطي سواء مع الغرب المتوجس منها خيفة نظرا لتاريخها المشوب بعلاقتها الوثيقة آنذاك بتنظيم القاعدة ومن العرب الذين لا يرون بأسا في تنحية علاقاتهم عنها وحتى الآن ورغم مباركة العالم لانتزاع فتيل الحرب من هذا البلد المهدور إنسانيا واقتصاديا والثناء على قطر قدرتها على جمع المتخاصمين على أرضها فإن أفغانستان بقيادة طالبان حتى الآن اقتصرت علاقاتها بالعالم الخارجي من خلال وكالات الغوث الإنسانية الدولية كجزء من مساهمة المجتمع الدولي لهذا البلد لأن ينهض إنسانيا ولا أقول اقتصاديا نظرا لعدم وجود اعتراف رسمي دولي بهذه الحكومة يمكن بعدها أن توقع الاتفاقيات ويتم التعاطي مع طالبان كحكومة شرعية لأفغانستان وهذا ما جاء على لسان وزير خارجية قطر سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني الذي دعا الغرب لأن يمد يد التواصل مع طالبان كحكومة معترف بها لأفغانستان لكي لا تعود أكثر إلى ما أسماه التطرف ولا شك أن هذا الانعزال يمكن فعلا أن يضاعف من أن تعود كابول لعصور طالبان التي كانت قبل عشرين عاما من الآن ولن تجعل منها بلدا سليما من الداخل وعبر عن ذلك سعادته بقوله (أننا سنبدأ في رؤية أزمة اقتصادية بدأت بالفعل وهذا سيؤدي فقط إلى دفع الناس إلى المزيد من التطرف والصراع وهذا ما نحاول تجنبه) منتقدا في الوقت نفسه الخطوات التي تقيد حريات المرأة في أفغانستان وما اتخذتها طالبان حتى الآن من خطوات تقيد حرية المرأة وممارسة حقوقها بأي مجال يمكن أن تكون لها بصمة فيه دون المساس بالتزامها المنصوص عليه في الدين والتشريع ورغم هذا فإن دعوة قطر للغرب للتعاطي مع أفغانستان يمكن فعلا أن يضيق دائرة مخاوف الأول تجاه طالبان لأن كل ما يمكن فعله سيكون وفق مراقبة واتفاق وشكليات تأخذ صفة الرسمية وسوف تواصل قطر دفعها لحكومة طالبان بأن تأخذ شكلا لينا في تعاطيها مع الغرب لكن كل هذا لن يتحقق ما لم يعترف هذا العالم بشرعية طالبان التي يجب أن تأخذ منهجا سلطويا يختلف عما تنتهجه حاليا وإلا فإن ما تنبأت به الدوحة يمكن أن يكون فاعلا وحاضرا وحينها لا يمكن لملمة اللبن المسكوب ولا البكاء عليه !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777
810
| 31 مايو 2022
مساحة إعلانية
في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...
1446
| 18 مايو 2026
في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...
1290
| 19 مايو 2026
في عالم الأعمال والإدارة، كثيرًا ما تُعزى نجاحات...
1251
| 23 مايو 2026
لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...
1104
| 21 مايو 2026
كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...
1077
| 21 مايو 2026
أصبح توجُّه المشرع القطري خلال العشرية الأخيرة يرتكز...
705
| 20 مايو 2026
أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...
627
| 20 مايو 2026
خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...
615
| 18 مايو 2026
يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...
552
| 19 مايو 2026
منذ بدايات انتشار الإنترنت في العالم العربي، استُخدمت...
546
| 18 مايو 2026
في قلب الدوحة الآن، حيث يبرز معرض الدوحة...
540
| 19 مايو 2026
ليست كلُّ الأيام سواء، فبعضُ الأزمنة يفتح الله...
528
| 22 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل