رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كعادتي دائما ما أختار موضوع مقال يخص مجتمعنا وما باتت تنشط فيه ظواهر وآفات لطالما تحدث عنها كثيرون ويحاول المعنيون والجهات المسؤولة أن يقضوا عليها، فإنني قد اخترت أن أكتب عن البيوت المقسمة والمؤجرة لأكثر من عائلة أو لسكن عزاب، ليس لأنها ظاهرة مستهلكة وتناولها إعلامنا المحلي بتسليط الكثير من الأضواء فقط، ولكننا نعاني فعلا منها فنحن بجانبنا (فيلا) مؤجرة لأكثر من ثماني عائلات على اختلاف الجنسيات العربية التي تسكنها ومقسمة بطريقة عشوائية بحيث من ينظر لداخلها لا يعرف أي باب يدخل ومن أي باب يخرج، ناهيكم عن قذارة المساحة المتبقية من الفناء وسكن القطط الضالة وما يتفجر أحيانا من مشكلات في آلية الصرف الصحي التي يتسبب بها هذا المبنى المؤجر لشخص من الجنسية العربية ويقوم هو بتقسيم المنزل كما يريد، بل وتجرأ على تأجير المنزل الملاصق لهذه الفيلا وتقسيمه أيضا، ولطالما تحدث معه الجيران وتشاهده يتكلم بقوة وعنجهية غريبة وكأنه يتحدى أن يقوم أحد بشيء ضده ونحن أكبر المتضررين من أفعاله وتقسيماته التي تدر عليه دخلا شهريا مجزيا يدفع منه إيجار المنزل الذي تم الاتفاق عليه مع المالك بينما يقتات على الباقي مدخولا له ليس بقليل. والحقيقة إن الإجراءات في التبليغ عن هذه البيوت المخالفة يمكن أن تمر بكثير من الحساسية، حيث يمكن لهذا المخالف أن يعلم اسم المُبلّغ عنه، وهو أمر يؤدي إلى عداوة يتحسس منها كثيرون في الواقع، وقد حاولت أن أستفسر عن هذا الأمر بالاتصال على الرقم الموحد لوزارة البلدية (184)، حيث سألت الموظف عن هذه الجزئية فقال مترددا إنه من المفروض ألا يعرف المخالف اسم الأشخاص أو الشخص الذي بلّغ عن مخالفته ونشاطه غير المشروع في تقسيم البيوت والفلل بل وتفاخره بأن له في كل منطقة بالدوحة بيوتا مقسمة، ولذا يتردد كثيرون أن يبلغوا وأن يسترسل موضوع الشكوى لأبعد من ذلك. ولذا نتمنى تكثيف التفتيش على المناطق التي تكثر فيها مثل هذه المخالفات وعدم التساهل مع مثل هؤلاء الذين يتحدون ويتحدثون بوقاحة في أمر تقسيمهم لهذه الفلل التجارية التي لم تُبن ليتم التلاعب ببنيتها التحتية والإضرار بنظام الصرف الصحي وإمدادات الكهرباء والماء وما شابه، وأن تكون هناك عقوبات رادعة لمثل هؤلاء المخالفين الذين يتلقون إشعارات وملصقات أولية على المنازل المقسمة قد لا يلتفت لها المؤجرون لها لأنه بالنظر لمثل هذه الفلل فهي عبارة عن عشش وأوكار للقاذورات والأوساخ والقمامات ناهيكم عن عدم احترام من يسكنها لجيرانهم واحترام خصوصياتهم ومواقف سياراتهم الخاصة، وأنا أقول هذا لأنني أسكن في منطقة تعشعش فيها هذه البيوت رغم أنها من المناطق الحديثة لكن دخلها هؤلاء المرضى ممن عاثوا فيها أوبئة مجتمعية ما كنا نعرفها سابقا سواء من فلل مقسمة لعائلات محشورة حشرا في أقفاص لا تصلح للسكن الآدمي أو لعزاب وسط مساكن مأهولة بالعائلات والمملوكة لها أيضا وأن تضرب بيد من حديد لكل هؤلاء ممن يقسمون بيوتا ويؤجرونها بالخفاء لعائلات وأشخاص سواء بعلم المالك أو بدون علمه لنعتاد نحن المشهد كاملا وكأنه أمر طبيعي لا جدال فيه، فنرجوكم فكونا من هذه المشاهد التي لا تؤثر علينا كأشخاص طبيعيين وإنما تؤثر على خدمات الدولة المخصصة لكل منزل من بنية تحتية تتأثر بلا شك بمغامرات هؤلاء سواء كانوا مواطنين ومُلّاكا لبيوت أو لمقيمين لم يحترموا قانون الإقامة والتأدب في دول أرادوا أن يعتاشوا فيها الرزق الحلال فإذا هم الفساد بعينه للأسف وأعني هذه الفئة منهم فقط.
177
| 04 مايو 2026
لا أعلم ما الذي جعلني أفكر بهذا بالأمس وحتى قبيل موعد إيوائي للفراش ليلا على غير عادة من يجب أن يذهب للنوم وهو مستكين الفكر والنفس فإذا بي أنا أفكر بالثورات العربية! فالرؤية العامة للأوضاع العربية في بعض الدول الناطقة بالضاد تقول إن لا شك أن هناك تغيرات قادمة متى وكيف فالله وحده من يعلم لكننا نرى سرعة الإيقاعات السياسية وثقل الأوضاع الاقتصادية التي تعصف بهذه الدول كلها مؤشرات قد تستبق انتفاضة شعبية هنا وهناك ولعل هذه هي الأسباب ما يمكنها فعلا أن تجعل شعبا يعاني من الغلاء الذي يرتفع ولا يثبت وقلة الحيلة وقصر اليد وحاجة الأفواه الجائعة التي تريد أن تأكل وتلبس وتعيش وتستمتع بأقل مقومات الحياة التي تدخل ضمن حقوقها الأساسية وليست الثانوية يثور غضبا وهي في الأساس (خاربة خاربة) ولكنه على الأقل يمكن أن يفضفض عن مكنونات قلبه المثقل ولا أريد حقيقة أن أُسمّي دولا بعينها لأن المتتبع للأخبار وما تتناوله حسابات كبار الحسابات الموثوقة سوف يعرف الدول وبأسمائها وقد يعددها كما يشرب الماء العذب السلسبيل فعجز هذه الحكومات والقيادات عن استيفاء مسؤولية أن تحكم بلدا وشعبا وتحافظ على مقدرات وثروات البلد لا يمكن أن يؤدي في النهاية سوى جر الخراب عليها وعلى البلاد والعباد معا ومع هذا تبدو متمسكة جدا بكراسيها ومناصبها وتكابر في أنها لا تليق بالسلطة ولا تفتح مجالا للشعب لأن يختار من يمثله ويستوفي احتياجاته كاملة من خلال انتخابات حرة وصناديق انتخابات عادلة لا تصل نسبة الفوز فيها إلى 99.9 % أو أقل قليلا كما جرت عادة الانتخابات الرئاسية العربية التي يغلبها العته والزيف للأسف. سألت هذا السؤال الذي ابتدرت به مقالي وبدأت به وأنا غارقة في تتبع أحوال بعض الدول العربية حيث إنني متابعة حثيثة لمنصة X ولو كان لي هوس بالفيسبوك لرأيت فيه ما يشيب له رأسي ولكني مكتفية حاليا بتويتر الذي يبدو هو الآخر محملا بمتاعب الناس والشعوب وأتوقع فعلا أن وضع الشكوى لن يستمر إذا ما استمرت إخفاقات هذه الحكومات عن استيفاء متطلبات واحتياجات شعوبها وتركيزها على تثبيت نفسها واختلال أوضاع الشعوب التي رأت أنها قد أساءت اختيار هذه القيادات الفاشلة وتلك الحكومات السلبية التي يسعى كل وزير وبرلماني فيها إلى إنماء مصالحه ومصالح المقربين منه بينما مصالح الشعب التي أقسم على استيفائها كاملة فهي كغبار نثرته الريح إلى غير عودة مأمولة ولذا لا عجب إن تفجرت ثورة وربما ثورات وعدنا لمربع الثورات الذي لم نسلم منه حتى الآن في منطقتنا العربية التي تنوء بحمل فواتيرها الغالية التي لم تسدد بعد فكيف لنا أن نتحمل فواتير تبدو باهظة أكثر من سابقاتها ؟! فليس على أحدنا أن ينكر أن ما يسمى بـ (الربيع العربي) قد بات خريفا قاحلا تساقطت أوراقه ولم تزهر أخرى جديدة وكل دولة رقصت على ثوراتها عادت لتكتوي من جانبها المحرق الذي لم تحسب له حسابا فهل ينفع التغني اليوم آه يا ليل؟! كلي أمل ودعاء إلى الله عز وجل أن تحتمي هذه الأمة لما فيه منافع البلاد والعباد معا وأن يجمع كلمتها إلى ما يحبه ويرضاه وأن تصبح منطقة آمنة خالية من الهموم والمتاعب وهذا دعاء الملايين ممن يشاركونني إياه بصدق لأننا في النهاية لا نرجو أن يكون الضحية منا مواطنا عربيا مقهورا لم يلق لقمة أولاده ولا راحتهم فأذلته الحاجة وكسره قصور يده فخرج باكيا شاكيا داعيا لأن يُبتر الجزء المسموم من البلاد ليعيش الجسد متعافيا!.
309
| 03 مايو 2026
أن يهاجر اللاجئون أياً كانت جنسياتهم أو دياناتهم أو أسبابهم التي عادة ما ترتبط بتواضع المعيشة وصعوبتها في بلادهم أو شُح فرص العمل أو بطالتهم أو لأسباب أخرى جوهرية مثل ظروف الحرب والشتات وعدم الاستقرار، فإنهم في النهاية بشر اختاروا النجاة من الوضع الذي كانوا في عمقه وآثروا أن يفروا بأطفالهم وذويهم إلى بقع أخرى ينشدون فيها الراحة والأمان والعمل الكريم والدخل الكافي والاستقرار الأسري لهم ولعوائلهم، أو هذا ما يتصورونه في دول المهجر، لا سيما في ظل المتغيرات السياسية التي قلبت عروشا وشعوبا وجعلت ملوكها أذلة فغدا منهم ميتا على يد الشعب أو من العصبة التي كانت حوله تؤمّن حياته فإذا هي الرصاصة التي انطلقت من الخلف وسددت له رمية قاتلة، ومنهم من بات خلف القضبان ينتظر سلسلة محاكماته التي قد تطول أعواما وحُقبا حتى يموت في معقله، ولذا ترى الكثير من العائلات إنما تبحث عن قوارب نجاة وسط كل هذه الفوضى الميدانية التي تقلب حياة الشعوب قبل أن يتسنى لمن يسمون أنفسهم منقذي البلاد والعباد الفرصة لاعتلاء سدة الحكم والسلطة، وتغفل كل هذه العائلات الهاربة أن جحيم بلادهم قد يكون ألطف عليهم من جنة المهجر أو كما كانوا يتصورونها في مخيلتهم المرتبكة التي فكرت بالهروب قبل أن تضع لنفسها وقتا لتختار الوجهة ودراسة العواقب والآثار وما يمكن أن يتلطف به القدر تجاههم وما يمكن أن يكون العكس، فالهروب هو وحده ما يشغل بال المهاجر حينها ولكن – وليتني لا أبارح حرف الاستدراك الملازم لي في كل مقال – ينصدمون بظروف تكون كضريبة مؤلمة وباهظة ومكلفة جدا جدا لهذا اللجوء. فبينما يبتسم الحظ للبعض خصوصا من كان غير مرتبط بعائلة وأبناء في الحصول على فرص عمل وحياة كريمة ودخل جيد وتكفل من الدولة اللاجئ إليها ببعض من احتياجاته الأساسية، فإن وجها قبيحا آخر قد ينسف هذا الوجه الإنساني الذي تتغنى به بعض الدول الأوروبية في احتضانها لمئات الآلاف من اللاجئين العرب من سوريا وليبيا واليمن والعراق وغيرها من الدول المنكوبة داخليا ومن استطاع من شعوبها الفرار من طحن الحرب على أرضه بغية التمتع بالاستقرار في دول تُظهر شاشات التلفزة والإعلام تسامحها وإنسانيتها المبالغ بها تجاه مثل هؤلاء اللاجئين، فالذي بدأ يظهر على الوجه في بعض هذه المجتمعات التي تفتح حدودها وأبوابها للفارين من أتون الحروب في دولهم هي انتزاعهم لأطفال اللاجئين غير البالغين ومنحهم إياهم لأسر مواطنيهم لتربيتهم وتبنيهم بحجج واهية تتعلق باتهام آباء وأمهات الأطفال الحقيقيين بأنهم يسيئون معاملة أطفالهم لفظيا أو باليد أو أنهم يجبرونهم على تربية لا تتناسب مع معايير الإنسانية العوجاء التي تؤمن بها هذه الدول التي لا تعترف بتربية المسلمين القائمة على تعاليم الإسلام فيختلقون أعذارا لاختطاف هؤلاء الأطفال من ذويهم الحقيقيين للأسف يكون اختطافا رسميا وحكوميا ومنح مواطنيهم هؤلاء الأطفال وكأنهم بضاعة انتُزعت من أصحابها عنوة ثم أعْطيت ملكيتها لأحد غيرهم. ولذا يا أيها المهاجرون إلى المجهول ليس كل ورد جميل ذا رائحة عطرة، فالصبار رغم فائدته لا يُنتزع من الأرض بيدين عاريتين.
225
| 29 أبريل 2026
اليوم لا أود أن أشغلكم بمقال يخوض في بطون السياسة التي ترهق العقل وتشعل الرأس شيبا ولا بقضية بدأت تطفو على سطح مجتمعنا الذي يمكن أن يكون عرضة، مثله مثل أي مجتمع، لظواهر وتقاليع قد تظهر وتنتهي أو تنكشف وتبقى فتصبح عادة معتادة ولكني اليوم سرحت بفكرة مقال جديدة يمكن أن تستغربوها لكني أؤكد لكم أنها بحاجة للتأمل قليلا ولذا عدوا سطوري اليوم فرصة للتأمل والتفكر وتخيل العواقب والأثر فيما بعد.. جاءني أحد الزملاء الموظفين معي في العمل وهو شخص له مكانته وسمعته الطيبة بين جميع الموظفين وتخصصه بالأمور اللوجستية للعاملين وشكا لي معاملة إحدى الموظفات معنا تجاهه فجرنا الحديث إلى ما يمكن أن تفعله الكلمة الطيبة بالفرد الذي يقصدك في حاجة وهو يتأمل بعد الله أن تقضيها له لوجه الله تعالى وتخفيفا على عاتقه الذي لربما أثقله هذا الهم وكيف يمكن للكلمة الطيبة أن تفعله حتى وإن عجز هذا الطرف عن إزاحة هذه المشكلة أو التخفيف منها ولكن تبقى الكلمة الحسنة وجبر الخواطر أمراً مهماً غفل الكثيرون عن اتباعه كسياسة عمل فقد يكفي أن ألقى كلمة تجبر خاطري دون أن تلقى مشكلتي حلا جذريا لها على أرض الواقع ولكني في النهاية وجدت شخصا زرع الله في وجهه الطيبة فإن ردني عن قضاء حاجتي فإنني لم ألقَ منه غير كلمة ترمم ذل السؤال وطلب الحاجة ولذا ما زلت أستحضر حديثا صحيحا للرسول صلى الله عليه وسلم في قوله (من نفَّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسّر على معسر يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) فكيف بعد هذا الجزاء الحسن يستصغر البعض أن يسعوا في جبر الخواطر وتنفيس الكربات وتيسير المعسرات وستر العورات فتجدهم وقد وضعوا العثرات وأقاموا الصعاب وخلقوا العراقيل وصعبوا الأمور لشعور مريض يتغلب نفوسهم أو الظهور بمظهر الشخصية صعبة المنال أو الوصول لها وكأن ما بيدهم لا يتعدى قدرات البشر ولكن للأسف قضاء الحاجات لا يختار عادة من ييسرها وإنما يعود ذلك لمن اقتنع وآمن أن جبر الخواطر وقضاء الحاجات لهو من الصدقات التي تدر على المسلم حسنات دون أن يعلم فماذا نقول لمن تحجر قلبه فينهر هذا ويذل ذاك ويرفض بهذا ويصعب الأمر على ذاك فيشيع ذكره السيئ بين الناس فلا يقترب منه غير المتملق والمنافق والمطبل ومن يعزز له سيئاته فيصورها له حسنات وأن سياسته هذه إنما هي السياسة المناسبة لهذه الفئة من البشر ويتناسون أن من يَرحم يُرحم في النهاية فكم شخصا منه سعى في قضاء حاجة شخص آخر ولم يفلح في مسعاه فكتب الله له أجر هذا السعي وتلك النية الطيبة في المسعى وكم شخصا سعى لنفس الغاية وأفلح فكسب دعوات تمطر عليه في حضوره وفي الغيب وذاع صيته وانتشر ذكره الطيب وقيل في حقه أعظم عبارة أنا شخصيا أحرص على أن تقال في حقي في ظهر الغيب (هذه فلانة أو هذا فلان الله يذكره بالخير ورحم الله والديه) فما قيمة هذه العبارة الثقيلة معنى وأجرا فيما لو قالوا (بئس فلان فلا طاب ولا طابت سيرته)؟! لذا كونوا ممن يجبر خاطر المساكين وممن يربتوا على رؤوس الأيتام والمحتاجين وعاملوا الناس كما تحبون أن يعاملوكم ولا تستصغروا أحدا في جنسيته أو جنسه أو عمله أو شكله وإنما أقيموا ميزان الأخلاق لتصبح فاصلا بينكم وكونوا خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتقيم شرائع ديننا الذي لم يقم على لون أو جنس أو أصل وفصل وإنما قام على تقوى الله والتواضع وتذكروا أن رفعة الإنسان لنفسه إنما في تذلُّلِـه للـه أولا ثم في تواضعه مع الآخرين، فاجعلنا اللهم من هؤلاء ونعوذ باللـه أن نكون من أولئك !.
252
| 28 أبريل 2026
لربما لم يتنبه أحدنا أن ذكرى يوم الأرض الفلسطيني كانت قد مضت منذ أيام قليلة وانقضت دون أن يلتفت أحدنا لهذا الأمر أو يشير له بأي شكل من الأشكال ذلك بأن قضية فلسطين للأسف أصبحت لدينا قضية مستهلكة ومع مرور ما يقارب 73 عاما على احتلال هذا البلد العربي المسلم والذي يمثل قلب الأمة العربية بات لدينا شعور بعدم المبالاة فيما يخص هذه القضية التي تستيقظ ضمائرنا عند أي هجوم أو مجازر إسرائيلية يلتفت لها العالم من شدة بشاعتها فنلتفت بعده نحن بالاستنكار وكلمات الشجب التي ملت منها الشعوب العربية التي أصبحت تتوقعها حتى قبل صدورها بهويتها الرسمية عن الحكومات فماذا يعني يوم الأرض الفلسطيني؟ هو يوم يحييه الفلسطينيون بتاريخ 30 مارس من كل عام وتعود أحداثه لشهر مارس عام 1976 بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي ذات الملكية الخاصة في نطاق حدود مناطق ذات أغلبية سكانية فلسطينية وقد عم إضراب عام ومسيرات من الخليل إلى النقب واندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالاحتلال الإسرائيلي الجائر، حيث كانت هذه هي المرة الأولى التي ينظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات منظمة رداً على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية، ولذا يحيي الفلسطينيون كل عام هذه الذكرى لاستنهاض الشعب من جديد وفي كل مرة لرفض الاحتلال واستمرار المحاولات لطرده من أراضيهم وألا تفتر همتهم لحظة واحدة عن الوصول لهذا الهدف كما فتر الاهتمام العربي بهذه القضية التي تناسى الكثير من العرب أهميتها وأنها القضية الأولى لهم مهما تعددت القضايا على طاولاتهم الساكنة والخالية من أي ردود فعل يُعتد بها أو تشعر إسرائيل بجدواها أو الالتفات لها ولذا تجد تل أبيب لا تلقي بالا للقمم العربية التي تُعقد ولا لبياناتها الختامية التي تزخر بعبارات التنديد الباهتة وجُمل الرفض الخاوية من أي هوية عربية تفرض وجود العرب في كلماتها وحروفها، وعليه استبق الفلسطينيون توقعاتهم بمواقف العرب من قضيتهم ويحاولون بشتى الطرق أن يجمعوا قوتهم من الداخل ويوقظوا همم الفلسطينيين بأن بلادهم لن يحررها سواهم بإحياء ذكرى يوم الأرض واستنهاضهم بصورة مستمرة بأن هناك محتلا جاثما على قلوبهم وعلى تراب وطنهم، وأن العرب لا يمكن أن يستقيموا على تحريرها ما دامت أصابع التطبيع قد تمكنت منهم وجعلتها في قبضتها المتينة التي لا تُفك وبات المواطن الفلسطيني عنيفا وإرهابيا بينما الإسرائيلي ضحية بريئة لهذا العنف غير المبرر الذي يلقى تنديدا من بعض الذين يرون أن الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين عنفا من الطرفين وليس جريمة يندد بها العالم والمنظمات الحقوقية والإنسانية على اختلاف هويتها وجنسياتها، ولكن يبقى الفلسطيني في الداخل فلسطيني الأرض والهوية والانتماء والجنسية والوطن ولا يمكن أن يقنعه أي مخلوق على وجه هذه الأرض بأن القضية التي أصبحت تتذيل جدول أعمال بعض العرب هي قضية هامشية فهو يراها أمام عينيه وتلازمه في جلوسه ومرقده وفي أكله وشربه وأينما يولي وجهه ولم يعد يهمه ماذا تعني فلسطين في عيون العرب وبات يكتفي بما تعنيه هذه القضية في عينه هو ويعمل على هذا ولهذا ترى الفلسطينيين قد تخلوا عن مناشدة العرب في إنقاذهم والفزعة لهم فاكتفوا بأنفسهم وبالإيمان العميق في أن التحرير الذي يسعون له لن يكون إلا بهم وبأيديهم بفضل من الله وتوفيقه لهم لتحقيق هذا الهدف الذي سوف يأتي بإذن الله شاء من شاء منهم وأبى من أبى من غيرهم.
207
| 26 أبريل 2026
وقفت تترنح كأي موديل تعرض لبساً جديداً وتقول باستخفاف (هذا لكم يا بنات قطر أنا أعرف جوكم وأجواءكم) فتابعت ما تعرضه هذه وتؤكد على أن بنات قطر سوف يعجبهن ما تلبسه وتعرضه عليهن فإذا هي (شبه عباءة) شفافة من قماش الشيفون الأسود الذي تسوده رسومات ملونة وفي أسفلها فتحة ومفتوحة بالكامل من الأمام وتقول بكل تأكيد هذه لكم يا بنات قطر ومن المؤكد أن هذه العباءة سوف تعجبكن لأنها ببساطة الدارجة لديكن والمعظم منكن يلبسن هذه العباءة في الدوام والطلعات للنزهة أو للمقاهي. فوقفت لمدة تزيد على عشر دقائق أتأمل هذه العباءة التي تقول هذه العارضة أو المصممة الخليجية إنها الدارجة لدينا وما نفضل لبسه عن نوع العباءات التي اعتدنا عليها سابقا في أن تكون سوداء منسدلة وساترة وغير شفافة ولا تمتزج ألوان قوس قزح فيها فتجعل منا مهرجات دون أن نعلم فما الذي جعلها تقول هذا وبكل ثقة؟! هل فعلا باتت عباءاتنا بهذا الشكل الذي يفضح ولا يستر وباتت مصممات خليجيات وعربيات يؤكدن على أن أذواق بنات ونساء قطر باتت على هذه الشاكلة التي أعتبرها أنا شخصيا مجرد استعراض لما تسمى عباءات (السوبر وومن) التي تطير في الخلف ولا دخل لها بستر الواجهة من الجسم كما هو الدارج اليوم فعلا لدى المراهقات والفتيات المتأثرات بالانفتاح المجتمعي الذي لطالما حذرنا من الاستغراق في معانيه المفتوحة على مصراعيها دون أن تكون لها آداب ومحاذير لا يجب الوقوع عليها بهذا الشكل والذي جعل من هذه المصممة على سبيل المثال لا الحصر تؤكد أن عباءتها المفتوحة والشفافة هي فعلا ذوق بنات ونساء قطر؟! والحقيقة إنني سارعت بعد أن شاهدت هذا المنظر لتتبع تعليقات بنات قطر على المشهد لأتفاجأ أيضا بأن هناك من يوافقن هذه العارضة المصممة لها ويثنين على تصميمها بل ويسألن عن كيفية طلبها بينما كان الأغلب من اللائي علقن يستنكرن أن تكون هذه العباءة ذوقهن الخاص بل ولا يمكن أن يسمحن لأنفسهن ولا لبناتهن أن يلبسن مثل هذه العباءة الشفافة والمفتوحة من الأمام والخلف ولا يمكن أيضا أن يكون التعميم على بنات قطر أنهن يفضلن هذا النوع من العباءات الذي لا يرقى لمستوى الذوق العام لديهن وينكرن على المصممة جزمها بأن ما تعرضه هو وفق الذوق العام لفتيات قطر وكأنها عملت دراسة أو وزعت استبانات لمعرفة من أين يبدأ تصميمها لمثل هذه العباءات وأين ينتهي حتى وإن كان لمجرد الكلام الذي علقت به ناهيكم عن أن هناك تعليقات من بعض مواطنات دول خليجية أخرى أكدن أنهن في كل مرة يحضرن فيها للدوحة فإن عباءات بنات قطر تكون مميزة بسترها وموديلاتها الحديثة التي لا تستند على شفافية القماش ولا الفتحات ولا إثارة ما يمكن أن يكون علامة فارقة لهن بحيث يشجع المصممات على ابتكار ما لا يليق بهن كفتيات عُرفن دائما بأنهن من أستر بنات الخليج والعرب ولا يبهرجن بعباءاتهن البهرجة اللامعقولة التي خرجت بها هذه المصممة لتعمم أن كل بنات قطر يمتثلن لنوعية وتصميم مثل هذه العباءة التي تفضح أكثر مما تستر كما هي وظيفة العباءة الرئيسية في الستر لا الكشف عن مفاتن وما شابه لذا لا تعمموا حديثا لا يتلاءم مع قيمة البنت القطرية المصممة على أن تكون عباءتها سترا لا تشكو من ثقله ولا من توريثه لبناتها مستقبلا وهذا قليل منكم من سيتفهمه خصوصا مثل هذه المصممة التي دخلت ملعبا ليس ملعبها وخاضت فيه دون أن تحقق هدفا واحدا يؤهلها لتكرر هذا المشهد ثانية!
285
| 25 أبريل 2026
كانت وما زالت في كل جزء من فلسطين ثم مرت على جنوب لبنان وغدت في أجزاء من سوريا لتصبح في قلب الصومال، هذه ببساطة إسرائيل الكيان الذي أصبح لدى كثير من دول العالم ومنهم دول عربية دولة عاصمتها القدس كاملة وبينهم وبينها علاقات وود منسجم مع تطلعات إسرائيل لبناء دولة تقع في قلب الأمة العربية وأقوى دولة بالشرق الأوسط يسعى العالم للتطبيع معها وليس العكس واليوم يندد العرب بتعيين مبعوث دبلوماسي إسرائيلي لدى ما يسمى بـ (أرض الصومال)، وقالت الخارجية الإسرائيلية في بيان، مساء الأربعاء إنه تم تعيين ميخائيل لوتيم الذي يشغل حالياً منصب «السفير الاقتصادي المتنقل» في قارة أفريقيا والسفير السابق لدى كل من كينيا وأذربيجان وكازاخستان، «سفيراً غير مقيم لدى أرض الصومال باعتباره انتهاكا صارخا لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها ورفض أكثر من 15 دولة عربية وإسلامية لكافة الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها مشددين في الوقت نفسه على دعمهم الثابت لوحدة وسيادة الأراضي الصومالية التي تنتهكها إسرائيل اليوم على مرأى من العالم الصامت الذي يمكنه أن يدين باستيحاء لكنه عاجز عن اتخاذ خطوة كما فعلت إسبانيا التي لم تهتم لتاريخ علاقاتها مع إسرائيل لتفجر أحداث غزة وما فعله العدوان الإسرائيلي من وحشية ودموية وقتل عشوائي وممنهج للصغار والرُّضع والنساء والشيوخ وأهل القطاع ككل وتعلن اعترافها الرسمي والمسموع في شتى أنحاء الأرض بدولة فلسطين وافتتاح سفارة لها على أرض إسبانيا بعد أن وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الجيش الإسرائيلي بالجيش المتوحش وغير الإنساني مما جعل نتنياهو يستشيط غضبا من إسبانيا ويصفها بأنها قد ذمت جيشه الذي يُعد الجيش الأكثر أخلاقا ونزاهة في العالم ومع هذا لم تبال مدريد بكل ما كان من ردة فعل إسرائيلية غاضبة وأكدت أن موقفها يعد موقفا إنسانيا بالدرجة الأولى بعد أن اطلع العالم على الجرائم الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلية في القطاع وأهله وشددت أن موقفها يعد الموقف الأكثر عدالة لشعب غزة وفلسطين عموما ورغم هذا الموقف النبيل الإسباني لا يزال بعض العرب يشجعون على التطبيع مع هذا العدو الذي بدأ بالتغلغل شيئا فشيئا إلى عمق الأمة العربية وفرض سيطرته اليوم على أجزاء من الصومال التي لطالما أُسقطت من روزنامة العرب والاهتمام بهذا البلد العربي المسلم الذي اجتاحته الصراعات الداخلية والحرب الأهلية مرارا وتكرارا وولدت حركات إرهابية على أرضه مزقت الشباك الصومالية المتوحدة في يوم ما لتعبر إسرائيل اليوم عن هذا النصر وقدرتها على التغلغل في أي بلد عربي تتهلهل قاعدته السياسية وتشب به حروبا وصراعات داخلية فتنمو إسرائيل وسط كل هذه الربكة السياسية لنراها اليوم كما تحاول أن تتعملق اليوم على أرض الصومال الشقيقة بعد أن أثار اعتراف إسرائيل بإقليم أرض الصومال الانفصالي في ديسمبر 2025 وزيارة وزير خارجيتها في يناير 2026 توتراً إقليمياً كبيراً، حيث وصفت مقديشو هذه التحركات بـالتوغل غير المشروع الذي تهدف إسرائيل من خلال هذه الخطوة إلى تأمين موقع جيوسياسي استراتيجي عند خليج عدن وسط تقارير عن تعاون عسكري محتمل لا يمكن فصله عن سياق أوسع من السياسات التوسعية التي تنتهجها إسرائيل في مناطق متعددة، حيث تسعى إلى إعادة تشكيل خرائط النفوذ الجيوسياسي عبر استغلال الهشاشة السياسية في بعض الدول مستندة إلى غطاء سياسي وعسكري توفره الولايات المتحدة بما يُضعف فعلياً من هيبة القانون الدولي ويقوض مبدأ تكافؤ السيادة بين الدول وكما لاقى اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي رفضاً من الحكومة الفيدرالية بمقديشو أعرب الصومال في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية عن إدانته لقرار تعيين ممثل دبلوماسي إسرائيلي بـ«أرض الصومال» ودعا تل أبيب للتراجع عنه والتي لن تتراجع عن قرارها بعد أن دقت إسفينا حادا في أرض الصومال لن تتزحزح عنه ويعلم العالم ومنهم العرب أن هذا الواقع لن يتغير للأسف مستقبلا فعلى من الدور القادم؟ هذا هو السؤال بالضبط.
354
| 19 أبريل 2026
كان من المهم أن نقرأ ونتابع الحملات التفتيشية التي قادتها وزارة المواصلات بالتنسيق مع الإدارات ذات الصلة بوزارة الداخلية على شركات نقل الركاب شملت كافة مناطق الدولة وخاصة التجارية والخدمية عبر التحقق من التراخيص القانونية للشركات والتزامها بالاشتراطات، حيث تم ضبط 32 مخالفة خلال الربع الأول من 2026 وأكدت وزارة المواصلات حرصها على ضمان التزام شركات الليموزين وشركات نقل الركاب عبر التطبيقات الإلكترونية بمعايير السلامة والاشتراطات المحددة بالقوانين والقرارات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة بما يسهم في تقديم خدمات نقل آمنة وذات جودة عالية للجمهور وفق المعايير المعتمدة وإلى هنا تبدو الأمور مثالية وفيها جهود واضحة على أن تسير أمور النقل من خلال شركات نقل الركاب أو ما تسمى بشركات خدمة (الليموزين) للأفراد من خلال برامجهم الإلكترونية المعتمدة وكلها جهود تُشكر عليها وزارة المواصلات بالإضافة إلى الأقسام المعنية في وزارة الداخلية ولكن تبقى مظاهر توقف الكثير من الأفراد الآسيويين أمام بوابات المجمعات التجارية ومحاولاتهم المستمرة لتشغيل سياراتهم الخاصة في نقل الركاب لا سيما النساء وترصد المتسوقين أمام هذه الأبواب ويدعونهم لركوب سياراتهم الخاصة وغير المرخصة لإيصال الركاب مقابل مبالغ مالية متفق عليها مسبقا هي المظاهر التي يجب أن يترصدها المعنيون بهذه المخالفات التي يرتكبها هؤلاء الأشخاص الذين يكون غالبتهم من الآسيويين العاطلين عن العمل أو ممن يعملون أعمالا غير نظامية وهو أمر بات واضحا أمام كل بوابة من بوابات المجمعات التجارية والتي يقول رجال الأمن عليها إنهم يحاولون طرد هؤلاء من امام البوابات ومطالبتهم بعدم مضايقة المتسوقين عند خروجهم ولكن دون فائدة تذكر، وأذكر أنني قد أبلغت عنهم وأنا أمام بوابة من بوابة أحد هذه المجمعات الكبرى ووصلت دورية من أمن الفزعة واكتفوا بتحذير هؤلاء من الوقوف هنا ولم يُتخذ ضدهم أي إجراء يمنعهم من تكرار هذه الفعلة التي ما زلنا نراها أمام بوابات المولات والمجمعات التجارية الكبرى ولم يصدر أي قانون يردعهم من الوقوف بهذا الشكل وتصيد أي امرأة آسيوية أو عربية وعرض توصيلها الى جهة تريدها، وهذا الأمر يجب أن يكون مرفوضا لا سيما أن لدينا شركات نظامية مقابل أُجرة معروفة تعمل على إيصال الركاب الذين يتعذر عليهم الوصول للجهات التي يريدونها بمركباتهم الخاصة أو عدم امتلاكهم لمركبات خاصة من الأساس وهي الأحق باستخدامها عوضا عن هؤلاء غير النظاميين والذين يمكن أن تحدث منهم حوادث مختلفة بسبب عدم نظامية ما يفعلونه أو تداركهم أنهم يقومون بأمور لا تجعلهم تحت المساءلة الفعلية والمباشرة، ونتمنى أن يتم ردعهم بأي طريقة كانت لأنهم يشوهون المظهر العام لهذه المجمعات التي تعمل على إظهارها لجميع من يعيش في قطر أو من يفد إليها في زيارات سياحية على أنها تسير وفق نظام ومشروعية للشركات التي تأخذ رخصا لمزاولة عملها بالصورة الرسمية وليس بالشكل الذي لا زلنا نراه أمام مجمعاتنا التجارية من فوضى يفتعلها هؤلاء الذين لا يقعون حتى الآن تحت مساءلة أي جهة من الجهات المعنية بوقف هذه الظاهرة بأي شكل وضمان عدم استمرارها مستقبلا لأن هؤلاء يتمادون ويتزايدون لأن هناك إهمالا كبيرا في ملاحقتهم كما يظنون ولذا يجب أن تتحرك الجهات المعنية بإيقاف هذه الظاهرة التي باتت تتزايد كما أجاب لي متابعون لحسابي حينما أثرت القضية على منصة X ووافقني على ما غردت به كثيرون يرون بأنها ظاهرة سيئة وغير نظامية ويجب أن تُمنع.
384
| 18 أبريل 2026
ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 حتى اليوم إلى 72336 شهيدا و172213 مصابا، وأفادت مصادر طبية في غزة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ 24 الماضية ثلاثة شهداء و11 مصابا، لافتة إلى ارتفاع حصيلة الضحايا الذين ارتقوا وأصيبوا منذ التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس والاحتلال في العاشر من أكتوبر الماضي إلى 757 شهيدا، و2111 مصابا، ولهذا أخبرناكم بأن تجعلوا من إسرائيل المتسبب الأول في الحرب الإيرانية الإسرائيلية وأنها أشعلت حربا للتستر على عدوانها على غزة، والذي لم ينتهِ حتى الآن رغم اتفاق وقف إطلاق النار في أوائل شهر أكتوبر الماضي لا سيما وأن مواصلة عمليات انتشال الضحايا من تحت ركام البنايات التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على غزة تتواصل حتى الآن وتم انتشال 760 جثمان شهيد رغم قلة الإمكانيات والتجهيزات، وفي المقابل أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي المستمر على البلاد منذ الثاني من مارس الماضي إلى 2124 قتيلا و6921 جريحا، لذا لا تخبروني عن إيران التي جعلت من دول الخليج أطرافا غير مؤسسين للحرب عليها حينما يكون العدو الأول هي إسرائيل وما تفعله حتى الآن في غزة ولبنان الذي أضحى هو الآخر يقدم شهداءه من الأطفال الصغار والرُضع والنساء والرجال على نفس الطريق التي لا تزال غزة تقدم هي الأخرى شهداءها بنفس الطريقة الإسرائيلية التي تتصف بالإبادة الوحشية لشعبي لبنان وقطاع غزة، ولا تخبروني عن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بينما لغة التهديد تتصاعد في تل أبيب وغاراتها على لبنان لم تتوقف ولم يشملها اتفاق وقف إطلاق النار في حين العدوان الإسرائيلي مستمر على قطاع غزة المحاصر جوعا وعطشا ومرضا وحياة وشتاتا وتهجيرا والسبب هو إسرائيل ولا سبب غير إسرائيل. لقد توقفت اليومين الماضيين وأنا أترقب سريان وقف إطلاق النار بين الأطراف في الحرب الدائرة في المنطقة وكيف ترفض واشنطن لغة التهديدات الإيرانية بالتحكم في مضيق هرمز بينما تواصل الأخيرة تصريحاتها باستمرار سيطرتها على المضيق وتطبيق رسوم مالية على السفن الراغبة بالمرور، وهذا ما يتناقض مع تصريحات ترامب حول هذا الموضوع وبغض النظر عن حال المضيق الذي لم تُعرف حالته الحقيقية حتى الآن إلا أن معظم دول الخليج لا تزال باقية على إجراءاتها الوقائية وعيونها الساهرة الدائمة على أمن أراضيها وسمائها ومواطنيها ومقيميها، بالإضافة للزائرين لأراضيها فالأمر لا يزال متوترا بعد إعلان فشل المباحثات في باكستان وعدم نية طهران الدخول في مرحلة ثانية من هذه المباحثات وهي التي رفضت في الأولى إقصاء طهران من تخصيب اليورانيوم وفق الاتفاق الذي كان معمولا به مع وكالة الطاقة الدولية وموافقة أوروبا على ذلك في حين تصر واشنطن وتل أبيب على اقتلاع كل من شأنه إنجاح تخصيب اليورانيوم في إيران وإمكانية جعلها دولة تمتلك سلاحا نوويا في يوم ما يمكن بعدها أن تهدد خصومها وعلى رأسهم إسرائيل بهذا السلاح الذي يرون أن امتلاك أي دولة عربية أو إسلامية له هو عدوان عليهم في المقابل إن امتلاكهم له يجعلهم دولا كبرى يمكن أن تفرض سيطرتها السياسية والعسكرية والاقتصادية على العالم بأسره، وعليه فإن هذه الحرب على اليورانيوم لفرض زرع إسرائيل أكثر في قلب الأمة العربية ولذا فإن جر دول الخليج لها من قبل غيران هو غباء عسكري بينما الهدف الرئيسي هو هناك في إسرائيل وليس بيننا كما قال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية وجانبه الكثير من الصواب في كلامه الذي كان يجب أن يكون ممتلكا لمصداقية الخصوم في المعارك بعد فشل بلاده في إبقاء العلاقات الخليجية الإيرانية كما كانت للأسف.
222
| 15 أبريل 2026
برنامج وحلقة نارية سُميت بـ "على خط النار" وبُثت على قناة الجزيرة مساء الجمعة أظهرت دهاليز الهجمات الإيرانية الغاشمة على دولة قطر ولقطات حصرية تظهر لأول مرة تكشف عن دمار في بعض المنشآت الحيوية في قطر وفي الأبنية التي يقطنها مواطنون ومقيمون وسقوط الكثير من الشظايا في البحر وفي الشوارع المكتظة بسائقي السيارات. والحقيقة أن ما ظهر في الحلقة يمثل حقيقة تتكشف للذين استصغروا تلك الهجمات على الدوحة وحقيقة لنا نحن الذين لم نكن نشعر بالعمل الجبار الذي يقوم به أفراد وأقسام وأجهزة الدولة في الجيش والشرطة وما فعله هؤلاء الصقور لنكون آمنين مطمئنين هو عمل يستحقون عليه الشكر والثناء الجزيل لأننا لم نكن نعرف تلك الدهاليز المخيفة والتي تعامل معها بواسل قطر لتحقيق الأمن والسلامة لمواطنيها ومقيميها وكل كائن يعيش على هذه الأرض الوفية الجميلة. ولم نكن نظن أن اعتراضات الصواريخ والمسيرات الإيرانية بتلك الدقة والتي وصفها المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية بأنها السبب الأول في إصابة المدنيين وتدمير البنية التحتية في قطر ليجيبه أحد مدراء العمليات الخاصة القطرية وهل علينا أن ننتظر الصاروخ ليسير في مساره ويقع على أرضنا ويوقع من الخسائر البشرية والمادية ما يمكن أن يكون له ضرر أكبر فيما لو تفجر الصاروخ الغادر ووقعت المسيرة الإيرانية؟! والواقع أن من تَتبَّع هذه الحلقة تكشفت لديه الأكاذيب التي تسردها طهران لتبرير ضرباتها على المنشآت الحيوية القطرية وعلى مناطق المدنيين ولا ترد الرد الواضح والمقنع عن اتهامات قطر بأن الهجمات القادمة من طهران إنما هي تعدٍّ واضح على سيادة دولة قطر التي كانت لها علاقات مميزة مع إيران قبيل انطلاق الحرب التي جعلت طهران نفسها من هذه العلاقات متذبذبة ولا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه وهذا الحجم من الأضرار الجسيمة الذي لحق بمنشآت قطرية حيوية وتهديد لأمن وسلامة المواطنين والمقيمين والزائرين لأن ما تكشف لنا من تصريحات واهية للمتحدث الرسمي للخارجية الإيرانية في تبرير ضربات بلاده على بلادنا كان له الرد الواضح والحاسم وبالأدلة والبراهين من قِبَل جهات الدولة المعنية بالدفاع وكشف تحركات وخط سير تلك الصواريخ والمسيرات التي سبقها كشف خلايا تجسسية نائمة في قطر تابعة للحرس الثوري الإيراني وهي خلايا تعمل كمجموعة أو فردية وكانت تخطط لأعمال تخريبية في الدولة وتصوير منشآت حيوية والحمد لله أن هذه الخلايا وقعت بيد الأمن القطري الذي كشف بالأدلة ما تمتلكه هذه الخلايا وماذا كانت النية لدى أصحابها لتحقيق أهدافهم الدنيئة التي لم تنجح بفضل الله أولا ثم يقظة صقورنا الأمنية التي أثبتت بأن البلاد جاهزة دائما لأي ظروف تعترض أمنها وسلامتها وإن خيار الحرب لم يكن مطروحا من جانب قطر وإنما فُرض عليها ولذا كان عليها أن تتعامل معه بكل جدية وصلابة واقتدار ومن جميع الجهات، كل فيما يخصه، وعليه لم يكن على المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية أن يواجه أسئلة "تامر المسحال" بهذه الصورة المتضعضعة وأن يبرر كل تلك الهجمات على أن الباغي على إيران كان ينطلق من أرض قطر بينما الحقيقة تقول إن الباغي على قطر ودول المنطقة هي إيران وإن الأخيرة قد أدخلت الدوحة وباقي الدول الخليجية كأطراف معادية لإيران وتهاجمها وتسقط الكثير من الشهداء والمصابين بها ثم تقول نحن حريصون على علاقاتنا الجيدة مع دول الجوار التي باتت ساحة حرب لطهران وفوجئت بأن قدرة قطر على صد مسيراتها واعتراض صواريخها وإسقاط طائراتها المقاتلة التي تخترق أجواءها دون استئذان أكبر من هذا العدوان الذي لا يمكن تمريره أو تبريره أبداً.
399
| 11 أبريل 2026
اليوم تنتهي المهلة التي كان الرئيس الأمريكي قد منحها لإيران لإبرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز وإلا كما قال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال «أتذكرون عندما منحت إيران 10 أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد 48 ساعة فقط قبل أن يحل عليهم جحيم عظيم»، بحسب تعبيره. واليوم هو تاريخ انتهاء هذه المهلة التي تكلم عنها ترامب حيث أعلن في 26 من الشهر الماضي تعليق العمليات العسكرية التي تستهدف تدمير منشآت ومحطات الطاقة في إيران مدة 10 أيام مشيرا إلى أن هذا القرار جاء تلبية لطلب مباشر من الحكومة الإيرانية، وقال ترامب حينها إن التعليق يمتد حتى يوم الإثنين 6 أبريل المقبل (الجاري حالياً) في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وكان ترامب قد كتب يوم الجمعة الماضي على المنصة ذاتها «بمزيد من الوقت يمكننا بسهولة فتح مضيق هرمز والاستيلاء على النفط (في إيران) وتحقيق ثروة طائلة». وأضاف «أن ذلك سيكون بمثابة تدفق نفطي هائل للعالم». وبغض النظر عما يمكن أن تكون المهلة الأخيرة لإيران أم لا لكننا بتنا بحاجة لإيقاف هذه الحرب التي فاقت التوقع وطال أمدها وباتت دول الخليج تتأثر بصورة واضحة لا سيما في عدد الشهداء والخسائر المادية والاقتصادية التي يمكن أن تتضاعف فيما لو امتدت هذه الحرب لفترة طويلة قادمة رغم أن البعض يرى تحسنا في الظروف نوعا ما لكننا لا نزال نتعرض لمسيرات وصواريخ إيرانية تقول طهران إنها تستهدف مصالح أمريكية في دول المنطقة والواقع يقول إنها تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية لكل بلد خليجي يقوم اقتصاده على تشغيل هذه المنشآت واستمرار تشغيلها وليس استهدافها أو التقليل من إنتاجها وأشعر كحكومات وقيادات بأن إيران تستهدف دولنا لأجل خلق شلل اقتصادي كبير في المنطقة وليس كما تدعي في تبرير هجماتها التي لا يجب أن تُبرر بأي شكل من الأشكال لأنها تمس أفرادا وحكومات كانت حتى الأمس صديقة وربما شقيقة ولم تكن على خلاف معها في أي مجال. ولذا يجب أن تتدارك طهران ما هدمته والمسارعة في إنقاذ الفتات الذي بقي من العلاقات الخليجية الإيرانية لتستند عليها لمستقبل يبدو باهتا اليوم في هذه الزاوية خصوصا وأن إسرائيل لا تزال هي الأخرى والتي نعود ونكرر أنها المتسببة الأولى في تفجُّر هذه الحرب تُصعّد من هجماتها أيضا على إيران والتي ترد أيضا باستهداف مناطق ومدن إسرائيلية محتلة مما جعل كثيرا من الوزراء الإسرائيليين ينتقدون نتنياهو على خطته في تأمين حياة الشعب الإسرائيلي وتباعد أماكن الملاجئ بحيث لا يمكن للإسرائيليين أن يهرعوا للاحتماء فيها بعد انطلاق صافرات الإنذار بدقائق معدودة مما يجعل حياتهم في خطر محدق وجعل نتنياهو في دائرة الانتقاد خصوصا وأن تل أبيب كانت تعتمد على الشارع الإيراني بأن يثور وينقلب على نظام الحكم في البلاد لتتمكن إسرائيل بعدها أن تتسلل إلى داخل إيران وإقامة نظام حكم جديد يتلاءم مع الأطماع الإسرائيلية في المنطقة وهذا ما كانت تعتمد عليه تل أبيب قبل أن تواجه ثباتا إيرانيا على المستوى الشعبي بل وخروج مظاهرات في الشارع الإيراني تؤيد نظام الحكم وتدعو بالموت لإسرائيل وهذه شعارات لطالما تمت إثارتها في صفوف الشعب الإيراني ومتوائمة مع الرغبة الرسمية للقيادة في إيران وتضاعفت منذ إطلاق الرصاصة الأولى للحرب والتي أطلقتها إسرائيل والتي لا تزال ترى في هذه الحرب تغييرا لخريطة الشرق الأوسط بما يتوافق مع تصوراتها هي. ولعل نهاية هذا اليوم يتغير كل شيء وربما تهدأ طبول الحرب أو تتصاعد مع تهديد ترامب واستمرار طهران في السيطرة على مضيق هرمز التي أحدثت شللا شبه كامل للتجارة العالمية فمن يعلم ماذا يمكن أن يحدث؟!
360
| 06 أبريل 2026
يبدو أن الحرب الإسرائيلية الإيرانية سوف تأخذ منا الكثير من الوقت لنتجاوزها، فإيران لا تزال تطلق مسيراتها وصواريخها على دول الخليج بالإضافة على إسرائيل التي تنال هي أيضا نصيبها من هذه الهجمات، ولكننا لا نزال نؤكد على أن هذه الهجمات على الخليج غير مبررة، ومع هذا نعيش حتى اليوم تحت زخم هذه المسيرات التي تتصدى لها الدفاعات الجوية الخليجية بكل بسالة واحترافية لحماية شعوبها وكل المقيمين على أراضيها المحصنة بإذن الله ضد كل معتد آثم. في قطر تحديدا لم نعد نسمع أصوات الإنذارات المفزعة التي كانت تؤرقنا في بداية الحرب وربما أفزعت الكثير من الأطفال إلى أن تعلموا وعرفوا ماذا تعني هذه الإنذارات، ولم يعودوا يشعرون بالفزع الذي كان في بداية الحرب وباتوا يفهمون أن الإنذار يعني البقاء بأمان وعدم الخروج لأماكن مفتوحة لحين زوال الخطر، لكننا لا نزال نتعرض لصواريخ ومسيرات إيرانية آثمة وتعلن وزارة الدفاع القطرية بشكل يومي تصديها لأكثر من صاروخ ومسيرة إيرانية بنجاح دفاعا عن هذه الأرض ومن يعيش عليها، ولهذا لا يجب الاستهتار بمعنى الحرب الذي بات كثير منا يتندر به سواء على شكل تغريدات في منصة إكس أو حتى في أيامنا العادية التي قد تصادف مواقف من البعض يستصغر هذه الحرب التي نجحت قطر في وضع أُطر لها بحيث لا تشعرنا بالفزع وإنما نمارس حياتنا بشكل عادي لكن على المستوى السياسي والتأمين الاقتصادي فنحن لا نعرف ماذا تفعل الدولة لتجعلنا نشعر بأن احتياجاتنا اليومية متاحة طوال الوقت في السوق ولا نعرف ماذا تفعل الدولة سياسيا لتكون بلادنا في مأمن عن هذه المسيرات والصواريخ التي نتج عنها عدد من الشهداء في الدول الخليجية الأخرى، كما إننا نجهل كيف يمكن أن نلقى كل ما نحتاجه في مجمعاتنا التجارية ولا تتلاعب بنا الأسعار التي يستغلها أصحاب المحلات في هذه الظروف الحرجة وتقف وزارة التجارة بكل صرامة مع هؤلاء فقط لنشعر بأننا بخير ونحن بإذن الله بخير دائما بفضل من الله أولا وتوفيقه لنا ثم بفضل تلك الجهود الجبارة لعيون قطر الساهرة ودفاعاتنا الجوية الباسلة وقيادتنا الحكيمة ولكل جندي وشرطي يعمل على إبقاء الوضع آمنا مطمئنا لكل من يقيم على هذه الأرض التي تكافح اليوم لجعل ترابها آمنا لكل من يقطن فوقه، ولهذا على الجميع أن يكون متعاونا مع كل من يسعى لإبقاء هذه الأرض آمنة وقوية ومتحدة مع أهلها وشعبها الذين يجب أن يخلصوا لها لأنها لم تبخل يوما علينا ليظهر اليوم ما نعجب منه من مواقف البعض من المقيمين في الدول الخليجية الذين خرجوا بالشكل الذي لم نتوقعه والذين نعتبرهم قلة قليلة أمام مواقف الكثير من المقيمين الذين اعتبروا الدول الخليجية التي ولدوا وعاشوا وتعلموا وعملوا بها أنها بلادهم التي يجب الذود عنها حتى ولو كان بكلمة أو حرف واستنكروا كل هجمة آثمة وغاشمة من إيران على أنها عدوان غير مبرر على هذه الدول التي سعت قبل تفجر الحرب لحلحلة كثير من الأمور العالقة مع إيران وتيسير جريان العلاقات الطبيعية معها حتى تفجرت طبول الحرب، فإذا بالهجمات تسير نحونا بدون أي سبب ولهذا اعتبرنا هذا الحرب مقياسا للمواقف التي يجب أن تظهر كلما طال أجل هذه الهجمات التي ندعو الله أن تتوقف عاجلا غير آجل، وأن يحمي الله خليجنا ودولنا وقياداتنا وشعوبنا وأرضنا وبحرنا وسماءنا من كل سوء تجره إيران أو إسرائيل علينا في السر والعلن.
354
| 05 أبريل 2026
مساحة إعلانية
حين نتحدث عن جيل يفتقر إلى الوعي والمسؤولية،...
3864
| 29 أبريل 2026
في لحظة إقليمية دقيقة تتشابك فيها اعتبارات الأمن...
1581
| 30 أبريل 2026
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا...
1209
| 06 مايو 2026
في بيئات العمل، لا تبدأ الإشكالات الكبيرة بقرارات...
1074
| 29 أبريل 2026
ليس أخطر ما في الزجاج أنه ينكسر، بل...
789
| 03 مايو 2026
على ضوء التطور المتسارع الذي تشهده مؤسساتنا الوطنية،...
687
| 30 أبريل 2026
في خطوة غير مسبوقة في عالم التعليم العالي،...
642
| 30 أبريل 2026
جميع السياسات القطرية تنطلق من مبدأ أساسي يؤمن...
627
| 30 أبريل 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية...
558
| 04 مايو 2026
لكل منظومة هيكل تنظيمي يحدد الأدوار والمسؤوليات والصلاحيات...
528
| 29 أبريل 2026
تعود العلاقات بين تركيا وباكستان إلى القرن السادس...
477
| 03 مايو 2026
لو عاد الزمن بأحد أجدادنا، ودخل بيوتنا اليوم،...
453
| 05 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل