رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مقـــــالٌ انتهــــى بمـا بـــدأ فيــه !

لا تشتم ثم تسأل أين حرية الرأي ؟! لا تسب ثم تقول هذه حرية تعبير ! لا تقذف ثم تعلق هذه حرية يكفلها الدستور ! لا تعمم بجهل ثم تقول هذا صوت الحق ! لا يا هذا !، حرية الرأي هي أن تقول ما تريد بأسلوب لا يصل إلى حد الشتيمة المباشرة، وحرية التعبير هي أن تنتقد وبيدك اليمنى خرسانة بناء وليس معول هدم في اليسرى !، الحرية التي يكفلها الدستور هي أن تعدد النواقص وتلحقها بالزيادات التي يمكن أن تكملها، الرأي السديد هو أن تخص جهة أو فردا بعينه ولا تعمم، لأن التعميم في الغالب صفة الجهلاء !، وإن أردت أن يكون نقدك بناء يسهم في بناء المجتمع كما تدعو وتسوغ لرأيك فلا يجب أن يكون الصوت عاليا بفرض رأيك لأن صوت الحق حين يعلو فهو يعلو بقوة الحجة وثبات المبدأ وليس بالصراخ الفارغ منهما، كما لا يجب لأن أكون مواطنا صالحا ويشار لي بالبنان وابني قاعدة جماهير عريضة أن أجد من أمر عارض لا يؤثر قضية على (تويتر) فأزيدها ملحا وبهارات حراقة لتصبح (ترند) فأضع نفسي في خانة البطل الذي أثار قضية ثم تعرض بعدها لبعض الانتقادات في طريقة طرحه لها على أنها محاولات لإسكاته ويعيش صاحبنا الموهوم هذا الدور على حساب مجتمع بأكمله أساء له هذا (البطل) المغمور بتعمد أو حتى من غير تعمد، لكنه في النهاية يعد مسيئا ومجحفا بحق هذا المجتمع !. متى نتعلم أن نكون منصفين أولا ؟! لأن الإنصاف سوف يجعلنا نختار الأسلوب الذي ننتقد به والكلمات التي نعبر بها ورتم الصوت الذي يجب أن نخرج به وقبل هذا وذاك المصداقية التي يجب أن نتحلى بها وتكون مصاحبة للظاهرة أو الموقف الذي يجب أن يكون محل انتقاد في تغريدات سوف يقرأها متابعون لك وغير متابعين وسوف تنتشر بناء على قوة (الصدق والإنصاف) فيها لا الكذب والظلم فمثل هذه سوف تومض للحظات ثم تتلاشى فيعد صاحبها أفاكا كذابا !، ولعل معظمنا راقب اللغط الذي جرى بالأمس بين مؤيد لانتقاد أحد المواطنين لعمل مجلس الشورى المنتخب من قبل الشعب وبين منتقد له على أسلوبه وتعميمه الأعمى الذي وضع المجلس بكافة أعضائه ودوره وعمله في خانة المقصرين رغم أنه يعلم ونحن نعلم والمجتمع يعلم بأن المجلس حديث عهد بتولي قضايا المواطنين والظواهر الشائعة فيه ولا يمكن تلقائيا أن يتعرض لانتقادات صريحة وهو الذي لم يتول حتى الآن ما يمكنه أن يبت فيه ويوصي به للجان تنفيذية وصاحبة قرار لأجله، فاللغط الذي دار هو التعجب الذي سيطر على بعض المغردين في أن يواجه هذا المواطن شكوى ضده وهذا التعجب لم يتوقف رغم أن التسجيل الصوتي المنتشر لهذا المواطن هداه الله يجرمه في المقام الأول ولا يبرئه في نظري، فهو عمم صفة غير مستحسنة وغير لائق ذكرها لجميع أعضاء المجلس الموقر الذي تم انتخابه من قبل الشعب في عرس ديمقراطي يوم الثاني من أكتوبر من العام الفائت تمت الإشادة به من داخل وخارج قطر وليس من المفترض تحت أي سبب أن يقال فيه أو في أعضائه والذين تم انتخابهم بناء على الثقة التي وُضعت لهم من قبل الناخبين أي تهمة بأي شكل من الأشكال ولا نقبل من الأساس أن يحاول أحدهم امتهان المجلس برئيسه وأعضائه بذاك الأسلوب الذي رآه صاحبه والمؤيدون له على أنه حرية رأي وتعبير ورآه المعارضون على أنه حق أُسيء استخدامه، ولذا أختتم مقالي بما بدأت به وهو لا تشتم ثم تسأل أين حرية الرأي ؟! ولا تسب ثم تقول هذه حرية تعبير ! ولا تقذف ثم تعلق هذه حرية يكفلها الدستور ! وأخيرا لا تعمم بجهل ثم تقول هذا صوت الحق !. ebalsaad@gmail.com ‏@ebtesam777

6123

| 05 يناير 2022

السمُّ في عسل الانتقاد !

هل يوجد ما هو أسهل من أن تنشئ حسابا على تويتر وتضع اسم مستخدم صريحا أو رمزيا وتبدأ في التغريد بما شئت ؟! بالطبع لا يوجد ما هو أسهل من هذه العملية إن أردت أن تكون مغردا في هذه الوسيلة التي باتت أسرع طريقة لتنشر فيها أفكارك وآراءك وانتقاداتك وملاحظاتك وحتى مزحك قبل جدك ولكن ويأتي حرف الاستدراك هذا في موضع ما كان ودي أن أستدركه لمغردي قطر ومغرداتها على وجه الخصوص وللأسف أقولها لأنني أعلم أن من انتقد ومارس حقه في التعبير لا يمكن أن يقصد الإساءة لأي جهة أو مؤسسة أو وزارة بقدر ما يريد الالتفات للنواقص فيها ولكن يظل الأسلوب هو الحكم الفاصل بين انتقاد بناء وبين إساءة متعمدة وهذا حقيقة ما لاحظته منذ بدء الموجة الثالثة لفيروس كورونا في الانتشار في بلادنا حاله كحال معظم دول العالم فهذا لا يقلل من متانة منظومتنا الصحية ولا تقليل من جهودها المستمرة منذ أكثر من عامين لمواجهة هذا الوباء العالمي ونجاحها ولله الحمد في ذلك ولكن منذ أن بدأ مؤشر ارتفاع الإصابات بالفيروس ومتحوراته يرتفع ارتفع معه صوت آخر أعتبره نشازا بصراحة لأنه كان عبارة عن (تصيد في الماء العكر) إن صح التعبير ومحاولة جادة لاستصغار جهود الدولة في التصدي للفيروس وتقليل من خطط الحد من انتشاره والمصيبة أن أصحاب هذه الحسابات التي أسميتها (الخفاشية) وقد أسميتها بهذا اللفظ تحديدا لأنها لا تبخ سمومها إلا في الليل وفي ساعة ذروة (تويتر) في المساء ليس للانتقاد الذي يبني كما قلت أعلاه ولكن للتقليل الصريح من جهود عملاقة وعظيمة والمصيبة أن أصحاب هذه الحسابات يوثقون كل ما يكتبونه إما بمقاطع فيديو يكون فيها في منتهى قلة الأدب وأقول في منتهى قلة الأدب لأن هذه المقاطع يتعدون فيها بالتصوير على خصوصية المرضى وكوادر القطاع الصحي الذين يصلون النهار بالليل لمساعدة المحتاجين من المرضى وعلى اختلاف إصاباتهم سواء بالفيروس أو غيره من الإصابات الطارئة والملحة وكأنهم بهذا يقولون انظروا فيما نغرد به لأننا صادقون فيما نقول ونعرض وهؤلاء ليس همهم أن يلتفت المعنيون لنواقص عملهم وإنما التشهير بهم وهذا هو الفرق بين مغرد ينبه أي جهة لما قد ينقص من جودة عملها وبين من يتعدى على خصوصية الطرف الآخر إما بالتصوير أو التشهير أو كلاهما معا وفي الحقيقة أننا يجب أن نعذر القطاع الصحي بدءا من وزارته وحتى آخر مركز صحي بات يستقبل العشرات العشرات من المراجعين من القادمين من السفر أو الراغبين بالسفر أو المصابين أو حتى المخالطين لإجراء مسحات PCR توافدوا مع بدء انتشار الموجة الثالثة للوباء في المجتمع فالأمر نفسه جاء مفاجئا والوزارة تحاول بقدر المستطاع استيعاب كل هذا الضغط الذي يمكن أن يمر بهدوء إذا ما كان الطرف الآخر وهم المرضى يتميزون بقليل من التقدير لمثل هذه الظروف والصبر قبل هذا التقدير في الحقيقة لكن أن أواجههم بأسرع وسيلة في يدي وهو الهاتف وأفتح الكاميرا وابدأ في التصوير غير مبال بحرمة المرضى ومن يرفض أن تنتشر صورته من الموجودين وربما يكون هذا موقفا عابرا وليس متواصلا حدث في مركز أو اثنين فأنشره وأعممه في (تويتر) على أنه ديدن عمل وزارة الصحة الذي يمكن أن أصفه بالتخبط متناسيا أن قطاع الصحة يتحمل بكل شجاعة منذ أكثر من سنتين الموجتين الأولى والثانية وهما الأكثر شراسة في انتشار الفيروس في المجتمع وكان يلقى منا كل التقدير خصوصا وأن الجيش الأبيض من كوادره قد أصيب منها وفيها من توفاه الله وهو يؤدي عمله في إنقاذ المصابين بالفيروس ولذا لا يمكن أن يكون الانتقاد بهذه الصورة المجحفة أولا للدولة التي قدمت جهدا ومالا وإمكانيات وكوادر وكل ما تملك لدرء مخاطر الوباء عنا فيكون رد الجميل بهذه الصورة الرخيصة من الانتقاد الذي يحمل في عسله سما زعافا لا يليق بنا أن نقدمه كواجهة غير حقيقية لقطاع الصحة لدينا ونرفضه جملة وتفصيلا فإذا قلتم فقولوا الصدق واعدلوا في أحكامكم فإن للكلمة أمانة تقع على كل من استفرد بالقلم وقال له عقله أكتب حقا وصدقا وإلا فاجعلني بيد الصادق الذي يخاف الله أولا ثم يحب وطنه !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777

6832

| 04 يناير 2022

المشهد يعود كما بـدأ!

(كلاكيت) المشهد يعاد مرة أخرى!، لربما تكون هذه هي العبارة التي تبدو مناسبة أمام ما يجري اليوم ليس في قطر وحدها وإنما في جميع دول العالم تقريباً من عودة نشطة جداً للإصابات بفيروس كورونا وتحوراته التي لم أعد أعرف أسماءها ولا أنواعها ولكني أقرأ بأن متحورها الأخير (أوميكرون) سريع الانتشار بصورة أكبر من أشباهه الذين سبقوه ولا يزالون يحلون ضيوفاً ثقالاً علينا، بالإضافة للفيروس الأم كورونا الذي كنا يمكن أن نتعايش معه بالصورة المطلوبة كمجتمعات واعية استوعبت آثار هذا الفيروس، وأنه يمكن أن يكون باقياً مثل أي أنفلونزا، وإن كنت أتحفظ على تشبيهه بأنفلونزا عادية لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تقتل كما فعل (كوفيد - 19) في أكثر من أربعة ملايين روح في العالم التي ذهبت ضحية له، أو كما دعا وزير الصحة البريطاني شعبه للمعايشة اليومية والمجتمعية له بكثير من الاحتياطات الصحية والإجراءات الوقائية لولا أن الانتكاسة التي طرأت مع نهاية عام 2021 وبداية العام الجديد أفضت بنا إلى ما نحن فيه من خوف وكأننا نعيد مشهد بداية هذا الوباء عام 2020 فعلياً، لا سيما في دولتنا التي نجحت منذ تفشي الفيروس فيها في احتوائه، ولنقل ليس في عدد الإصابات ولكن بنشر التوعية الطبية اللازمة له، مما أدى ذلك إلى زيادة الوعي بخطورة انتشار هذا الوباء وتجنبه وأخذ الاحتياطات اللازمة والقرارات الرسمية الملزمة على الجميع التقيد بها، وهي من الأمور التي لم تتساهل الدولة في تجاوزها، لأن ذلك يعني مثل الذي ينشر مرضاً معدياً قاتلاً دون أخذ الحيطة والحذر ويقتل الجميع حوله أو من يتعامل معهم، ناهيكم على إمكانيات بلادنا العالية في توفير كافة الخدمات الصحية سواء اللوجستية أو العلاجية لإحاطة هذا الوباء داخل دائرة لا يخرج عنها. والحمد لله أنه بفضل من الله أولا ثم بفضل تلك الجهود ووعي المجتمع استطعنا في فترة ما العودة شيئاً فشيئاً للحياة الطبيعية التي كنا نفتقرها ونفتقدها لمدة عامين من الزمان، ولذا يأتي علينا اليوم ما يأتي على العالم بأسره، وهي الهجمة المرتدة الأكثر شراسة من الفيروس ومتحوراته، وبالتالي فلربما نعود للمربع الأول الذي مكثنا فيه أسابيع طويلة حيث تم إغلاق كل شيء من حولنا فباتت الشوارع خالية إلا من بعض مرتاديها الذين كانت تستوقفهم الدوريات الأمنية بالنصح والمساءلة بأن يبقوا في بيوتهم وألا يخرجوا إلا للمستشفيات أو الصيدليات أو إحضار المؤن الاستهلاكية من الطعام وغيره من المجمعات المعنية ببيعها. ورغم أنني حقاً لا أريد التفكير بتلك الفترة الموحشة، فإنني في الوقت نفسه لا يمكنني منع نفسي من تذكرها وأنا أراقب مؤشر الإصابات يرتفع بصورة جنونية بصورة يومية، ولسان حال الجميع يقول إننا حتما سوف نصل لمرحلة مظلمة كالتي مر بها العالم وعاد هذا العالم ليبشر بانفراج الأزمة ثم عاد للنقطة التي بدأ منها في غير مبالاة لتصريحات مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم، الذي كان يخرج في كل مرة محذراً العالم كله بعدم إعطاء الأمان لهذا الفيروس بالانفتاح الكامل وكنا حقيقة نستصغر تصريحاته ونراها نذير شؤم بعد أن بدأنا بالتعافي من آثار هذا الوباء، لكن الواقع اليوم يثبت لنا صدق ما كان يقوله الرجل ويروج له ويحذر منه أيضاً وها نحن اليوم ندفع شيئاً فشيئاً ثمن ذاك الاستهتار إن كان منا من كان مستهتراً فعلاً، وربما يكون في المقابل ثمن التراخي الفعلي الذي بدا من الجميع الذي لم يكن يتوقع هذه الارتدادة السريعة للفيروس ومتحوراته التي تبدو هي الأخرى انتقامية نوعاً ما فتأتي أشد تأثيراً وأسرع انتشاراً للأسف. وبغض النظر عن مسؤولية من في عودة هذا الفيروس بصورة أشد ضراوة تبقى المسؤولية الملزمة لي ولك وللجميع على اختلاف المكان والمنصب والوظيفة والتأثير أن نشد الحزام في أخذ كافة الاحتياطات، وأن نكون معلمين لأنفسنا ولا ننتظر أي جهة لتخبرنا بما يجب عمله للوقاية من العدوى إن لم يكن خوفاً على أنفسنا وهي الجديرة بالخوف، فإن أرواحاً حولنا نحبها أدعى بأن نخاف عليها فربما نتحمل نحن العدوى وتمضي برداً وسلاماً علينا لكن هذه الأرواح تضعف وتنهار أمامها وأمامنا. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777

7005

| 03 يناير 2022

يـوم واحد عن 2022

يوم واحد يفصلنا عن عام 2022، ويوم السبت القادم أي بعد غدٍ سنكون فعلاً قد دخلنا أول أيام السنة الجديدة الميلادية وسط توقعات من هنا وهناك أنه سيكون عاماً حافلاً بالأحداث من تنبؤات من منجمين كذبوا وإن صدفت توقعاتهم وصدقت وبين تخيلات لمجموعة من البشر يربطون ما جرى في عام 2021 بما سيكون عليه خليفته الجديد، ولذا دعوني كمواطنة عربية مسلمة تعيش وسط 22 دولة عربية فإنني أرجو الله ما يلي ويأتي: • أدعو الله أن يحمي بلادنا قطر من كل من أراد بها سوءاً، وأن يرد كيد كل من أراد لها شراً، وأن يجعلها منارة خليجية عربية يهتدي بها من احتار في طريق النجاح والعزة والرفعة وأن يحفظها ويحميها قيادة وحكومة وشعباً. • أدعو الله جل وعلا أن يطيب جراح سوريا، وأن يخلصها من نظام فاجر آثم قتل شعبه وهجر الملايين وحاصر مثلهم ونكب استقرار بلده لأجل كرسي الحكم، وأدخل قوات احتلال أجنبية لتعينه على كل هذا ثم اعتلى كرسيه وقال أنا الحاكم وما بعدي الموت لكل من يعارضني، فاللهم أعد لنا سوريا حرة أبية من جديد. • أدعو الله أن يعيد اليمن لحاضنة الخليجيين والعرب مستقرة آمنة وموحدة لا تعاني انفصالاً ولا احتلالاً ولا مرضاً ولا جوعاً ولا فقراً ولا زعزعة ولا هواناً ولا نكبة ولا ذلاً ولا وصاية. • أدعو الله للبنان الأرز والجمال أن يقر عيني شعبه به فلا يسرق منه أحد ثروته وعزته وكرامته والليرة اللبنانية فيه. • أدعو الله أن يجعل من فلسطين قضيتنا الأولى والمصيرية والأخيرة لنا فيكون عدونا واحداً فيها لا تطبيع معه ولا طابع. • أدعو الله أن يهدئ أحوال تونس بلد ثورة الياسمين، التي اشتعلت جذوتها وأُطفئت بثورة مثل رائحة الياسمين، لكنها عادت لتشتعل في مسار آخر لم نكن لنرجوه ورب الكعبة. • أدعو الله أن يجلب على السودان الأسمر سكينة بحجم الكون كله فلا نسمع من صوت السودانيين غير أهازيجهم التي نحبها. • أدعو الله لبلد منسٍ من الاهتمام العربي وهو الصومال أن يعود للخريطة العربية بمزيد من القوة فهو منا ونحن منه. • أدعو الله للجزائر أن تلملم أطرافها المبعثرة فإنما تقوى باسمها بلد المليون شهيد وتضعف دونه والله. • أدعو الله أن ينصر أهل العراق ضد كل من يتربص ببلادهم الذي لم يهنأ يوماً واحداً منذ عقود كثيرة كان العراق مثل الذبيحة المقتطعة حية. • أدعو الله أن يحفظ خليجنا من شر كل من يريد لهذه المنطقة سوءاً وحسداً وحقداً وغيرة، وأن يحفظ لنا مقدراتنا وثرواتنا وأرضنا. • أدعو الله أن يحمي مصر بلد الحضارات الجميلة من كل من يريد أن يتكسب من ورائها ولا يريد لها أو لشعبها أي غنى أو رفعة. • أدعو الله أن تهنأ المغرب بما فيها وأن يزيدها الله استقراراً وسمواً ومكانة كالتي هي فيها وأكثر. • أدعو الله لبلد النشامى الجميل أن يتجاوز عثراته وقضاياه، وأن يزيد اللحمة بين القيادة والشعب الهاشمي الأصيل. • أدعو الله أن يزيد موريتانيا قرباً منا ويزيدنا قرباً منها فاللهم استجب. • أدعو الله أن يجعل وطننا من محيطه إلى خليجه آمناً مستقراً سخاء رخاء وسائر بلاد المسلمين وأن يوحد الله كلمتنا وأن يرفع رايتنا وألا يخزنا يوم القيامة. • أدعو الله أن يكون عام خير على العرب لا تسقط لهم راية ولا تهوي لهم مكانة وأن تبقى كلمتهم مرفوعة عالية بإذن الله. اللهم إني دعوت فاستجب ولمن قال آمين بعدي. ebalsaad@gmail.com ‏@ebtesam777

7127

| 30 ديسمبر 2021

ركوع تركيا لغيـر الله مـذلة !

عجيب هو أمر تركيا والله! فكلما أوشكت على السقوط وشحذ أعداؤها السكاكين وتجهزوا لاقتطاع غنيمتهم منها انتفضت وأثارت غبار الحرب ومضت من حيث ظن هؤلاء أنها سوف تنتهي وتعملقت وعادت أكثر قوة وجاهزية للعراك ! فمنذ محاولة الانقلاب الفاشل الذي حدث في تركيا في 15 يوليو 2016 ومحاولة العصاة من إحدى فصائل القوات المسلحة التركية قلب نظام الحكم على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وإنشاء مجلس سمي استباقا بمجلس (السلم) يتولى حكم البلاد مؤقتا والجمهورية التركية يكشف أعداؤها عن أنفسهم بوقاحة متعمدة ويثيرون بعض الغبار حول سياسة أردوغان سواء الداخلية وهو أكثر ما يغيظهم أو خارجيا حتى والحمد لله أنهم يفشلون في كل مرة، ذلك أنهم لا يمكن أن يكونوا معارضين واضحين يواجهون وجها لوجه ولا يعطون المعركة ظهورهم ولكنهم للأسف يتآمرون على الدولة مع أعدائها في الخارج، ولذا فالحرب المستعرة على تركيا وعلى شخص الرئيس أردوغان تبدو صبورة بعض الشيء، لا سيما وأن الأخير هو الآخر لا يبدو متعجلا في إنهاء هذه اللعبة معهم لأنه يعلم بأن كل هؤلاء مجرد بيادق تلعب بهم جهات خارجية يهمها جيدا أن تلعب على أوتار البلاد الداخلية وتأجيج الشعب ضد حكومة أردوغان ومحاولة افتعال المشاكل الداخلية ليجد الشعب نفسه وقد ضاق ذرعا بهذه الحكومة ومطالبا بتغييرها إجبارا أم اختيارا، والرئيس التركي من حسن الحظ يعرف جيدا كيف يلاعب هؤلاء بصورة تتناسب مع خططهم التي تكون في معظمها مكشوفة وطفولية وآخرها وليست الأخيرة منها هي محاولة ضرب العملة الوطنية وهي (الليرة التركية) وإضعافها أمام الدولار الأمريكي لقلقلة نسب الأسعار داخليا ومحاولة انهيارها بالصورة التي تضمن إضعاف الشعب وإيمانه بمن يحكمه، لكن هؤلاء ومن سوء حظهم لم يأبهوا لتهديدات أردوغان المتكررة في أنه سوف يضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه المريضة العبث باستقرار البلاد، خصوصا وأن الليرة التركية مرت بفترات اهتزاز متكررة خرجت منها معافاة بسبب السياسة التي بنت حكومة أردوغان عليها نجاح حملتها في إنقاذ العملة الوطنية ناهيكم عن التفاف الشعب الوطني أيضا حول إنقاذ كرامته المالية المتمثلة في تداوله اليومي بعملته التي لم يرض لها بديلا حتى في تلك الفترة العصية التي أعقبت محاولة الانقلاب حينما سارع الأتراك الشرفاء للتخلص من العملات الصعبة التي بحوزتهم وأهمها الدولار الأمريكي واستبدلوها بالليرة التركية المحلية بينما بالغ الكثيرون بإلقاء الدولار في مكب النفايات أو إحراقه رافضا فكرة الهيمنة الأمريكية المالية على السوق التركي الذي نشط آنذاك بالتداولات من الليرة الوطنية محققا أكبر ارتفاع يحدث منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة التي كانت من ضمن أهدافها الخبيثة زعزعة قيمة العملة الوطنية وانهيارها أمام العملات الصعبة الخضراء ولكن تبقى الإرادة الحقيقة سواء من الداخل التركي ممثلا في الرئيس أردوغان وحكومته والشعب المناصر له ولقيادته أو من الخارج من أصدقاء تركيا الذين أثبتوا أن صداقتهم حقيقية فعلا كما فعلت دولة قطر التي لطالما وقعت مع الشقيقة تركيا اتفاقيات واستثمارات هائلة تعزز من قوة الاقتصاد التركي الذي قد يفتقر لمقومات البترول ومشتقات النفط لكنه اقتصاد قوي لا يمكن نكران فضل حكومة أردوغان بعد الله في إنعاشه ونهوض العملة الأخير الذي وإن كان متدرجا لكنه قوي ولذا فأردوغان نفسه حذر التجار الجشعين الذين رفعوا الأسعار مستغلين ضعف عملتهم بالعودة للأسعار القديمة وإلا فإن العقاب الذي يستحقونه نظير هذا الجشع سيكون جاهزا مؤمنا بأن الشعب لا ينتظر ما يرهقه ماديا ومعيشيا بقدر ما يجب أن يكون مرتاحا في معاملاته اليومية من بيع وشراء حاجياته الاستهلاكية ولذا اصبروا فالقادم بإذن الله لن يجعل تركيا تركع سوى لله كما هي عادتها دائما بإذن الله. ebalsaad@gmail.com ebtesam777@

6994

| 27 ديسمبر 2021

ما صار مسؤولية الجميع !

يا سبحان الله، ففي الوقت الذي قلنا فيه إننا سنعود لحياتنا الطبيعية ونمضي لنعيش كما كانت الحياة قبل عام 2020 ها نحن ذا نقبل على عام 2022 والأمور شيئا فشيئا تعود إلى بداياتها التي بدأ فيروس كورونا في الانتشار من بؤرته الرئيسية في الصين لكن هذه المرة فعودته لا بؤرة مستجدة لها وإنما من رحم متحوراته الكثيرة التي كنا نأمل أن تضعفه وتحد انتشاره وتأثيره ولكن هذا الفيروس الذي ينجب كل عدة شهور متحورات أكثر شراسة منه بات مصمما أكثر على وقف كل أشكال الحياة الطبيعية فها هو يهدد بجدية بوقف أي احتفالات لرأس السنة في أوروبا بينما تأخذ الدول العربية استعداداتها الحثيثة لإغلاقات جديدة تعيدها للمربع الأول لانتشار الفيروس في الوقت الذي تأخذ دول شرق آسيا ترتيباتها النهائية لتحديد وجهات السفر والتشديد على الإجراءات الاحترازية للقادمين والمغادرين وداخل أراضيها بينما تتحمل الدول الإفريقية هذه المرة المسؤولية الكاملة لتكون بؤرة انتشار متحور أوميكرون الذي لا تزال منظمة الصحة العالمية تروج له أنه يعد آخر إصدارات كورونا وأكثرها انتشارا. في قطر عُقد مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الماضي حول آخر مستجدات الفيروس في قطر والتحدث عن أوميكرون الذي تم اكتشاف أربع حالات منه لدى القادمين إلى البلاد من مواطنين ومقيمين وفي الوقت الذي تم طمأنة الشعب في أن هذه الحالات تم حجرها صحيا فقط دون الحاجة لإدخالها المستشفى إلا أن وزارة الصحة رأت أن هناك ما أسمته (تراخيا متعمدا) من المجتمع سبب ازدياد معدل الإصابات ورفع مؤشر الإصابة لدى كافة الأعمار للمواطنين والمقيمين مستدلة بعودة المصافحة التقليدية بين الأفراد وعدم الحرص على التباعد الاجتماعي بالإضافة إلى التساهل في لبس الكمامات في الأماكن العامة وإنني وإن كنت قد كتبت مقالا منذ يومين يُحمّل فيه أفراد المجتمع سبب ارتفاع معدل الإصابات إلا أنني اليوم لا يمكن أن أجد سببا تغاضت فيه وزارة الصحة عن ذكر أسباب أخرى جوهرية كنت أيضا قد صغتها في مقالي ذاك وهي أن الانفتاح التدريجي لمراحل العودة الطبيعية للحياة التي وصلنا فيها للمرحلة الرابعة وهي قبل الأخيرة من خطة الانفتاح الكامل قد أعطت انطباعا كبيرا بأن الحياة فعلا قد عادت لطبيعتها ولم تعد هناك أي قيود كالتي تطالب بها وزارة الصحة اليوم وتريدنا أن نتقيد بها فحتى يعيش بيننا قد اختفت وبات الأمر طبيعيا في التجمعات العائلية والأفراح والمناسبات والمجالس وما عاد هناك اي محظورات حتى عندما يفوق عدد الحضور في الأعراس السعة المسموح بها لذا لا تلوموا المجتمع وحده في هذا التراخي إن كانت خطة الانفتاح من الأساس أزالت قيودا حتى على مستوى التحذير والتنبيه ناهيكم عن عودة بعض الأمور التي كانت محظورة ومنها عودة الشيشة للأماكن المفتوحة التي وإن كانت مفتوحة إلا أن المشهد الذي تظهر عليه ساحة سوق واقف التي تزخر من على جانبيها مشاهد الشيش والأدخنة المتصاعدة في ممرات ضيقة يمر بها الصغير والرضيع والعجوز والشباب من الجنسين ناهيكم عن التجمهر حول هذه القهاوي الشعبية يعد من أسباب التراخي الذي لم يكن أفراد المجتمع سببا وحيدا فيه في الوقت الذي كان يجب أن يؤجل فيه فتح مثل هذه النشاطات التي ظلت معلقة منذ ما يزيد عن العام والنصف في قرار حكيم فعلا ولذا فإن التراخي يمكن أن يكون شراكة بين أفراد المجتمع وبين من ساهم في زيادة أوجه الانفتاح الذي كان يمكننا تأجيله لحين التأكد من نجاعة اللقاحات والجرعات التنشيطية لها والتأكد من أن الفيروس في نهاية ذروته وضعفه من الداخل لكن اليوم أنا أقولها بصراحة وهو أن هناك من عزز التهاون والتراخي الذي خرج به أفراد المجتمع الذين لا يتحملون وحدهم وزر ارتفاع مؤشر الإصابة ولذا حاولوا أن تصلوا لحلول تبدأ بالمسؤولية على الجميع وتنتهي بالتعاون بين الجميع !. ebalsaad@gmail.com ebtesam777@

7028

| 26 ديسمبر 2021

المسيرات الوطنية بيـن التقنين والتعليل !

توجها إلى مجموعة فتيات يمارسن رياضة المشي في منطقة لوسيل في تعمد واضح بينما كان الثالث يلتقط المشهد بكاميرا جواله وهو يراه مضحكا وطريفا وأخذا يرشان عليهن بخاخات ذات رغوة لمجرد الاستمتاع والفرح باليوم الوطني ! نزل مجموعات من الشباب من سياراتهم في وسط الشارع وتراقصوا بميوعة أمام المئات من المارة والسائقين والعوائل الموجودة في السيارات بدعوى أنهم فرحون باليوم الوطني ! خرجوا في مسيرة وعبثوا بالزرع وضايقوا المارة برشاشات الرغوة والكريمة والخيوط المطاطية حتى على الأطفال الذين خرجوا من نوافذ السيارات يتصايحون ببراءة وعذرهم أنهم كانوا فرحين باليوم الوطني ! رموا بقاذوراتهم على الأرض وألقوا العلب الفارغة ولم يلقوا بالا لمن سوف يستمر لأكثر من يومين لتنظيف كل هذه الشوارع التي شهدت حبا غير صادق باليوم الوطني كما أعلنت بذلك وزارة البلدية التي قالت على حسابها الموثق في موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) إن العمال المنتسبين لها قد ظلوا ليومين ينظفون الطرقات ويزيلون آثار ما سمي بالفرح باليوم الوطني ! بأول أمس جاءت قرارات حازمة من وزارة الداخلية في قطر إثر المشهد المخل الذي تضمنته السطور الأولى لمقالي هذا جاء فيه أن الوزارة بصدد نشر أسماء وصور كل المتحرشين والمعتدين على أي أشخاص أو نساء أو عائلات يتم استهدافهم بصورة مؤذية وذلك في الصحف المحلية اليومية وهو قرار شجاع في الواقع سوف يمنع بلا شك كل هذه الفئة المريضة من أن يمارسوا خللهم الفكري أو انحرافهم الأخلاقي على الأبرياء في الشارع كما حدث لهؤلاء السيدات اللاتي كن يسرن في أمان واعترضهن مراهقون قاموا برشهن بالرغوة بينما كان الثالث مستمتعا بالتصوير وكأنه يصور مشهدا مسرحيا بينما عُد ذلك جريمة يعاقب عليها القانون ولا يمكن لأحد أن يقبل بالأمر على أهل بيته حتى، فمنذ متى كان هذا يحدث لدينا تحت دعوى الفرحة لهذا الوطن التي يجب أن تكون فرحة وطن كبير وليس لمواطنين لا يعرفون كيف يؤدون تحيتهم الوطنية باقتدار يستحقه هذا الوطن وكم أثلج صدورنا هذا القرار الذي أتى قبل أن تستفحل مثل هذه المظاهر المخلة دينيا وأخلاقيا ومجتمعيا وسوف يحذر مثل هؤلاء مليون مرة قبل أن يبادروا بهذه التصرفات المخلة التي لم يعهدها مجتمعنا المعروف بمحافظته والتزامه وعدم تطرقه لا بالقول ولا الفعل تجاه النساء أو حتى العائلات الآمنة التي تخرج في هذا اليوم مع أطفالها للتعبير عن فرحة وطن بكل أدب وشعور عال بالأمن كما يظهر عليه مجتمعنا دائما والمعروف بأمنه وأمانه والحمد لله ويأتي هذا القرار ليعيد كل الأمور لنصابها المعروف ومحذرا كل هؤلاء أن يلتزموا بحدودهم التي كان يجب أن يقفوا عندها. أحيانا يتملكني تفكير جاد في أنه يجب وضع قوانين محددة للمسيرات التي من المفترض أن تكون وطنية لا بالصورة التي يشوهها مثل هؤلاء الذين أعتبرهم حتى الآن قلة ولطالما طالبنا بتقنين مثل هذه المسيرات كأن لا تكون في الشوارع الحيوية والمركزية وأن تكون هناك رقابة على تصرفات المحتفلين بالمسيرة على ألا يتعدوا الحدود الأدبية والمجتمعية في تصرفاتهم ولكن للأسف تتكرر نفس المشاهد كل عام والعذر (خلهم يستانسون) وكأن (الوناسة) مرتبطة بالخلل الأخلاقي الذي يظهر من هؤلاء للأسف وتلتقطه كاميرات مستهترة بما تسجل لكن تبقى للقانون دائما الكلمة الأخيرة في إعادة كل الأمور لنصابها الصحيح وهذا ما عهدناه في عيون قطر الساهرة لأمن البلاد وأمان العباد فيها بفضل من الله أولا ثم بفضل كل من صالحه أن يبقى المجتمع محافظا على التزامه المعروف به دائما. ابتســـــــــــام آل سعـــــــــــــــــد ebalsaad@gmail.com @ebtesam777

8241

| 23 ديسمبر 2021

لا تنســـــــوا كــــورونــــــا لطفـــاً لا أمـــــراً !

أوميكرون وما أدراك ما أوميكرون؟ ومن كان يستهين بالفيروس الأم فإن أبناءه يبدون أكثر شراسة من والدتهم التي قتلت هي الأخرى ملايين من البشر في محيط الكرة الأرضية لكنهم يطلقون تهديدات تثير هي أيضا مخاوف منظمة الصحة العالمية، ولكن يبقى التهديد الأخير المتمثل في متحور أوميكرون الذي تم اكتشاف حالات عدة لدينا في قطر وعشرات الحالات في الدول الخليجية في هجوم صريح من آخر أبناء فيروس كورونا على العالم كله، ولكن ماذا عنا في قطر ؟! أسأل وأنا أعلم أن الأغلبية قد نسي أو تناسى كوفيد 19 تماما وبات يسرح ويمرح دون أي احترازات وقائية أو أي كمامات أو حتى معقمات وتباعد اجتماعي في أماكن الزحام وما إلى هذه التدابير الوقائية التي تحرص وزارة الصحة منذ نشوء هذا المرض المعدي في الدولة على نشرها تحذيرها للجميع بأن يلتزموا بها كاملة ولكن - ويعلم القراء الذين يتابعونني منذ سنين أهمية حرف الاستدراك هذا في مقالاتي – أليس من الواجب علينا أن نستذكر جهود الدولة والمال المهدور في سبيل التصدي لآثار هذا الفيروس من أن يحصد المزيد من الأرواح ونحن التي تمثل نسبة الوفيات منذ تفشيه في أوائل عام 2020 في قطر اقل نسب في العالم، وهذا يعود للوعي الشعبي وجهود وزارة ومؤسسات ومراكز الصحة في التصدي لآثاره التي يمكن أن تزيد من هذه النسبة لا سمح الله ؟! ألا يمكننا أن نتوجه بالتقدير لهذه الدولة التي وصلت في رفع قيودها التدريجية إلى المرحلة الرابعة تاركة الأمر لوعينا وحسن تقديرنا للأمور لنمضي رقباء على أنفسنا ومن يقعون تحت مسؤوليتنا لنكمل نحن مسيرة هذه القيود في أنفسنا ومن يهمنا من الأهل والأحبة ؟! ألم يكن من التقدير لهذا البلد الذي أزال معظم سياسة التقييد في خروجنا من المنزل والبقاء فيه لأن نكون على قدر الحرص الكامل في اتباع إرشادات ربما قل وميضها بيننا لكن يجب ألا يخفت هذا الوميض في نفوسنا الحية والمقتنعة تماما بأن الفيروس الأم ومتحوراته الخطيرة منها والأقل خطورة يمكن أن يصيبني ويصيبك ويصيب صغارك والكبار أيضا لمجرد أننا أطلقنا العنان لأنفسنا بأن زمن كورونا توقف في اللحظة التي فلت زمام الاهتمام فينا وعدنا لحياة ما قبل عام 2020 ؟! فماذا نسمي هذا الانفلات النفسي الذي شجع على الانفلات الجسدي في عدم الالتزام بالاحترازات التي تصر وزارة الصحة على التقيد بها وأقلها ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة ؟! وقد يقول الكثير منكم وماذا عن البطولات والمشجعين كبطولة كأس العرب التي انتهت في اليوم الوطني للدولة وزحفهم بعشرات الآلاف للملاعب، فهل هذا إلا دليل على أن الدنيا باتت بخير في قطر ولا مجال لكورونا من أن يكشر عن أنيابه مرة أخرى هنا ؟! وأنا أقول إنها بالفعل كانت بطولة جماهيرية بالدرجة الأولى ولا شك أن الأعداد لربما ترتفع بعد انقضاء هذه المناسبة الدولية الرياضية الكبرى، لكن كانت هناك مراقبة في لبس الكمامات ومحاسبة كل شخص يرفض ارتداء الكمامة أو يود الدخول من غيرها كما أن الفحوصات التي تسبق الحضور كانت ملزمة لا سيما للأطفال الذين تحت 12 سنة وهي إجراءات لا تجري حتى في أكبر البطولات التي تحدث في دول غير قطر، ومع ذلك ستكون هناك بلا شك ضريبة لكل شيء يقام في الدولة إجبارا لا اختيارا، ويخضع لشروط واتفاقيات مع جهات خارجية، وجدت في قطر البيئة المثالية الصحية التي يمكن أن تحتوي أي تداعيات صحية لا سمح الله ولا يمكن بأي حال من الأحوال بمشيئة الله أن ينهار معها الوضع الصحي في قطر وهذا بفضل من الله ثم بفضل قدرة قطر بأجهزتها الصحية والأمنية وبدعم من القيادة حفظها الله على عدم حدوث ذلك ويبقى إصرارنا على المثول للاحترازات الوقائية بعضا من رد الجميل، الذي يجب ألا ننسى دفعه لبلادنا التي أعطت وتعطي في سبيل إبقائنا وإبقاء من نحب على قيد الحياة وبصحة أفضل. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777

8074

| 22 ديسمبر 2021

عــام هـاي وعـام بــاي !

بِمَ يمكننا أن نذكر هذا العام الذي لم يعد من حساب عمره الافتراضي سوى أقل من عشرة أيام ويأتي خليفته كما أتى من قبله فاتحاً ذراعيه لنا؟! كيف يمكننا أن نستقبل العام الجديد وهو الذي يكمل السنة الثالثة من عمر فيروس كورونا بجميع متحوراته وأشكاله ونحن لا نزال نستقبل كل شهر تقريبا متحورا جديدا منه ولا يمكننا حياله سوى البحث عن اسم معتمد يليق به؟! كيف يمكننا أن نستلم عاما جديدا ولا تزال تلابيب العام المنصرم تمسك بخناق القادم لنا على استحياء ولم يبرِ ذمته كاملة؟! في قطر يبدو لنا عاما نودعه بفرح ونحن الذين لا نزال منتشين بنجاح كأس العرب 2021 الذي صادف اختتامه مع ذكرى اليوم الوطني للدولة فلا نبدو منزعجين من انقضاء آخر أيام هذا العام في الوقت الذي نحث فيه الخطى لاستقبال عام 2022 وهو العام الذي سوف نختتمه بإذن الله في مثل هذه الأيام من العام المقبل كما نختتم سلفه اليوم ذلك أننا سوف نكون حينها نحتفل بانتهاء مونديال كأس العالم الذي سوف تنطلق صافرة البداية والنهاية للمباراة الختامية له في اليوم الوطني لبلادنا ولذا لا يمكن إلا أن نكون متعجلين لبدء العام الجديد لتحقيق حلم راودنا منذ إعلان اسم دولة قطر كمستضيفة لمونديال كأس العالم 2022 في الثاني من ديسمبر عام 2010 وانطلقت حينها الأهازيج والأفراح في أرجاء الدولة ومنطقة الشرق الأوسط عموما والوطن العربي خصوصا لا سيما وأن هذا الانتصار جاء انتصارا للمنطقة ككل كأول دولة خليجية عربية مسلمة وشرق أوسطية تفوز بشرف الاستضافة باستحقاق وجدارة والحمد لله. هذا العام يمضي على بعض العرب حزينا ونحن نتابع ما يحدث لبعض الدول العربية التي لا تزال تكابد الويل وتصارع الوقت لإعادة نفسها إلى ما وراء خط الأمان الذي بات يبعد عنها آلاف الكيلومترات، والغريب أنه كلما مضى عام ورمى بنفسه إلى هوة التاريخ والذكريات ينضم بلد عربي إلى نفس الهوة السحيقة التي لا يعرف كيف يخرج منها ويكون من الجمع الذي يمكن أن يلتحق بركب السنة الجديدة لا يشكو ضيما ولا ضيقا ولذا فنحن العرب أبعد ما يمكن أن نبتهج بالعام الجديد لأننا وعوضا عن إنقاذنا لأي بلد منا ندفع بأنفسنا ليسقط أحدنا في فخ العام الجديد وكأننا نقدم أضحية باهظة الثمن لننجو بأنفسنا وما أقسى وأغلى هذا الثمن الذي ندفعه لأجل أن نستقبل الأعوام الجديدة ونحن دول حرة لا تشكو زعزعة في الأمن ولا إرباكا في الحياة ولا اهتزازا في الأوضاع ولا احتلالا يزحف للأرض والعرض فأي عام مقبل بعد بضعة أيام ونحن نقدم المزيد من الدول العربية وكأنه لم يعد كافيا ما ابتلعته الأعوام السابقة حتى هذا العام الذي تنتحر أيامه وساعاته في عد تنازلي سريع فاللهم اجعل العام القادم عام خير على الأمة العربية والإسلامية فلا تُرنا بأسا في دولنا وشعوبنا وارفع راية العرب والمسلمين أينما كانوا راية حق وحكمة كما كنا وعُرفنا ولا تجعلنا نشهد سقوط أي دولة عربية فتسقط قلوبنا معها فلا نملك حينها إلا طلب الصبر والحوقلة وعبارة مفجعة نتمتمها في حزن، إنا لله وإنا إليه راجعون ولله ما أخذ ولله ما أعطى ولكل دولة ميعاد وكتاب !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777

7949

| 21 ديسمبر 2021

لنفــرح بـالـوطــن ولكن!

انتهى اليوم الوطني، الذي اختير أيضاً ليكون فيه اختتام بطولة كأس العرب فيفا قطر 2021، وفرح الشعب وأثبتت قطر أنها جاهزة كلياً لاستضافة كأس العالم 2022، واحتفى العالم ببلادنا بعد نجاح التنظيم المبهر الذي أخبر كل دول العالم بأنهم مرحب بهم في مثل هذه الأيام من العام المقبل في قطر، وأن النجاح الذي شهدناه بالأمس يمكن أن يتكرر بأضعاف مثله في مناسبة رياضية أكبر وأشمل ومختلفة الأعراق والدول والأديان والفكر من خلال مونديال كأس العالم، ولكن ماذا بعد تلك الليلة الصاخبة التي عشناها في 18 ديسمبر؟، كيف ترك المحتفلون تلك الشوارع التي شهدت مسيرات الاحتفال والفرح؟، هل ألقى المحتفلون بالاً يذكر لمن سوف يسهر بعدهم وهو يقوم بتنظيف هذه الشوارع من آثار احتفالهم؟، كم عامل نظافة سوف يقوم طيلة الليل والساعات الأولى من الصباح برفع كل مخلفات (الاحتفال) التي ظن أصحابها أنهم بهذا يعبرون عن فرحتهم باليوم الوطني واختتام بطولة كأس العرب وفوز منتخب الجزائر الشقيق باللقب؟. أليست كل المشاهد المؤسفة التي وصلتنا في وضع الشوارع الرئيسية والحيوية وأعني طريق الكورنيش والطرق التي حوله تعد هدراً للمال العام وإتلافاً للممتلكات العامة والإضرار بها؟، لم لا يكون احتفالنا راقياً بصورة تحفظ لشوارعنا وواجهة بلادنا النظافة والسلاسة وعدم تواجد أي شكل من أشكال التشويه الذي لا يمكن أن يكون أو نقبل به؟، لم لا نعلم الأجيال الصغيرة أن الفرح بالوطن ونجاح هذا الوطن في أي مناسبة تصير على أرضه لا يعني التشويه والتساهل في تخريب ممتلكاته أو اعتبار أن رمي القاذورات على أرضه هو أمر هين ما دامت الدولة تعين جهات وأفرادا سوف يقومون لاحقاً بتنظيف كل ما فعلوه من أمور شائنة حقاً بحق تربيتهم التربية الصحيحة والواعية وبحق مسؤوليتهم تجاه الوطن والمحافظة عليه؟. ونحن يمكننا جيداً أن نقدّر تقديراً كاملاً جو الفرح الذي غلب الجميع من خلال المسيرات أو الترجل مشاة في شوارع الدوحة، لكننا لا يمكن أن نعطي عذراً لمن كان يأكل ثم يرمي مخلفات أكله على الطريق أو يرميها من نافذة سيارته بحجة الفرح!، ولا يمكننا أن نعذر من شرب وأطار بنصف علبته المملوءة في منتصف الشارع ليعبر عن فرحته، كما لا يمكننا أن نعطي أعذاراً لمن أضر بالمساحات المزروعة بالنباتات والموجودة في الحارات التي تفصل الشوارع لمجرد أن هذا المهمل وغير المسؤول يريد أن يفرح مترجلاً على قدميه غير آبه أين يضع قدميه وعلى أي شيء يدوسه، فهل قطر الكبيرة مكانة والأعلى مقاماً والأغلى أرضاً ووطناً تستحق أن يكون الفرح بها بهذا الشكل الذي لا يمكن أن يتساوى مع مقدار الحب الذي نكنه لها أو بالمقدار الذي يدعي هؤلاء امتلاكهم له تجاه الوطن ؟!. نحن هنا لا نقلل من المحبة، ولكننا نستعظم أن يكون التعبير عن هذا الحب بما يخالف أُطر ووصف هذا الحب الذي كان يجب أن يقترن بما يدل عليه واقعاً وحاضراً في المحافظة على ممتلكات هذا الوطن التي يشيد بها العالم من خلال الملاعب والاستادات المونديالية التي أُقيمت عليها مباريات كأس العرب التي اختتمت في اليوم الوطني، فباتت الفرحة فرحتين وربما أكثر لأننا يجب أن نزرع في نفوس أجيالنا القادمة أن الفرح لا يعني التساهل في الفرحة بحيث تغلبنا اللامسؤولية عند التعبير عن هذا الفرح وتلك السعادة، ولنكن خير شعب يرى في المحافظة على مقدرات وثروات وممتلكات بلاده الفرحة الحقيقية له وليست تلك الفرحة العابرة التي تمضي ثم تبقى آثارها السيئة في انحناءة كل عامل نظافة أو تعويض ما دُمّر فيها من المال العام المهدور وإني والله لكم من الناصحات. ebalsaad@gmail.com ‏@ebtesam777

7739

| 20 ديسمبر 2021

نحــن هنـــا.. فتقـدمـــوا !

اللهم لك الحمد والمِنة، فبلادنا مع احتفالاتها بيومها الوطني الرسمي هي اليوم أيضا تطوي بطولة كأس العرب 2021 في أول نسخة لها اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم وجعلها فرصة مواتية لدولتنا لتفتتح معها بعض الاستادات الجديدة والتي تنتظر كأس العالم 2022 لتكتمل دائرة استادات المونديال بافتتاح استاد لوسيل الذي سوف يكون ختام المونديال على أرضه وأمام مرأى وحضور 80 ألف متفرج وملايين من المشاهدين في العالم سوف يتابعون المشاهد الأخيرة من المونديال الذي نحن على ثقة بأن الله لن يضيع تعب عشرات الآلاف من الذين عملوا طوال هذه السنوات الماضية على إنشاء وبناء وتجهيز هذه الاستادات العالمية وبكامل مرافقها الفنية والإدارية ثم بثقتنا في قدرة بلادنا العظيمة على إنجاح هذه النسخة الفريدة من بطولة كأس العالم وثقتنا في تلك الكوادر الوطنية والعربية والأجنبية التي سعت في بطولة كأس العرب والتي انتهت آخر فصولها بالأمس إلى التباهي بقدراتها على الإنجاز بهذه الصورة المبدعة التي أبهرنا بها العالم في اليوم الذي تباهت فيه دولة قطر بيومها الوطني الرسمي وتلقت التهاني من كل جانب لأجل هذه المناسبة التي تعد مناسبة وطنية يعيد فيها القطريون تلاحمهم ويجددون انتماءهم للأرض وولاءهم للقيادة وتجديد الوعود والعهود على أن تظل قطر أرضا حرة ما عاش فيها الشعب ونام وأن تظل منارة التائهين وكعبة المضيوم ما نال التعب بالمظلومين المساكين وأن تظل بلادنا متقدمة سياسيا واقتصاديا وثقافيا ورياضيا ودبلوماسيا وإنسانيا ومجتمعيا وحضارة وعلما وعملا وهو ما نحاول كشعب أن نواصل العمل به معتمدين على توفيق الله تعالى لنا ثم بحكمة وريادة القيادة التي تؤمن بقدرات هذا الشعب على مساندتها في المضي نحو الصفوف الأولى في كل المجالات لثقتها بأن أبناء هذا الوطن ما هم إلا شركاء في البناء والتطور وحصد كل نجاح قطري يعود لهم في الدرجة الأولى ولله الحمد. أقول الحمد لله مرة ثانية وثالثة لأنني كنت أحد الآلاف الذين كابدوا طيلة فترة تنظيم بطولة فيفا كأس العرب 2021 كما ودت الفيفا تسميتها بذلك تمهيدا لفيفا كأس العالم 2022 بإذن الله لإنجاح هذا الملتقى الرياضي الكبير الذي بدأ في الثلاثين من شهر نوفمبر الماضي وانتهى في الثامن عشر من ديسمبر الجاري متوافقاً مع ذكرى اليوم الوطني للدولة تماما كما سوف يكون عليه مونديال 2022 وفي نفس التاريخ تقريبا ولذا أقولها بكل فخر إننا عشنا مونديالا عالميا قبل المونديال الحقيقي وكانت بطولة فيفا كأس العرب 2021 وأجواؤها تشبه لحد كبير ما ستكون عليه قطر بعد أقل من العام من الآن بفارق أن الوجوه الأجنبية المختلفة في جنسياتها وأعراقها وألوانها سوف تتغير بتواجد منتخبات من آسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين الشمالية والجنوبية بحسب المنتخبات المتأهلة لهذا المونديال الذي سوف يكون مكانه دولة قطر التي ما كان للعالم أن يعرفها قبل 2010 وهي السنة التي أعلنت في شهرها الأخير عن استضافة الدوحة لمونديال 2022 ليبحث كل العالم عن مكان دولة قطر في الخريطة وفي أي قارة تقع وتصبح قبلة القادمين والفضوليين الذين أرادوا منذ ذلك الحين أن يروا على أرض الواقع الدولة التي استطاعت أن تتفوق على الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا ودول كثيرة أرادت الظفر بشرف الاستضافة فحضروا وعاشوا بطولات عالمية استضافتها قطر على مختلف الرياضات ونجحت وأثبتت أنها الجديرة بالمونديال وغيره ويأتي كأس العرب ليعطينا شهادة نجاح رائعة بهذا ولا يزال طموحنا بالفوز في ملف استضافة كأس آسيا 2027 يراودنا ونسعى له بنفس الهمة التي دعتنا لنقدم ونفوز بكأس العالم ونقول للعالم نحن هنا فتقدموا !. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777

7224

| 19 ديسمبر 2021

القمـــــة لا تكــون إلا بـ قطــر

نتعملق سياسيا في اتجاه مواز مع تميزنا رياضيا ومن كان يجهل موقع دولة قطر في خريطة العالم فإنه بات اليوم يشير لها بالبنان الكبير كيف لا ونحن نملك بحمد الله وفضله ذكاء سياسيا يجعلنا نستغل تنظيمنا لأهم البطولات الدولية لنعززها بتوثيق علاقات سياسية على مستوى الرؤساء والقادة كالحاصل اليوم في الدوحة ففي الوقت الذي تمضي فيه ملاعبنا باحتضان مباريات كأس العرب التي تشتعل الإثارة فيها ولا تزال هوية بطل أو بطولة فيفا في العالم مجهولة إلا أن الحكومة أبت إلا أن تسجل امتيازات لها على المستوى السياسي أيضا من خلال اجتماعات حثيثة ومتتالية بين سمو الأمير المفدى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله وبين نظرائه من قادة دول عربية وأوروبية واليوم يتبعها بلقاء ودي وكبير مع فخامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي يزور البلاد في لقاء يمكن أن نقول إنه تكرر كثيرا لكنه يحظى في كل مرة على اهتمام إعلامي كبير ويشد أنظار المنطقة له في كل زيارة لأردوغان لقطر أو العكس وهذا في نظري يمثل قمة العلاقات الثنائية القوية التي باتت تجمع البلدين بصورة أخوية تمثلت في تعاون عسكري واقتصادي وتجاري وسياسي ومهني ولا يمكن بعدها التنبؤ بما يمكن أن تحدث من لقاءات أخرى تجعل من قطر المكان الأصلح للقاءات تنتج عنها قوى عربية وغربية تكون الدوحة أحد أطرافها المؤثرة وأن الدوحة باتت لاعبا رئيسيا في أحداث المنطقة والعالم وقبلة للمختلفين والمتخالفين في سير أمورهم السياسية وعليه فإن التعملق الذي تبدو عليه بلادنا يجعلنا فخورين جدا بالخطى الحكيمة التي تقودها بثبات إلى مصاف الدول التي أصبحت قبلة الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية التي تعلم اكثر من غيرها ما الذي باتت عليه قطر اليوم من قدرات في الدبلوماسية والوساطة والقدرة على إمساك عصا الخلافات من المنتصف فلا يميل طرف على آخر وهكذا حتى تصل جميع الأطراف إلى ما يمكن أن يعزز مفهوم الحوار الذي بات بعيدا عن أجندة المتنازعين لذا فواشنطن ترى في الدوحة حليفا موثوقا للقيام بأي من مبادراتها في المنطقة والدليل الدور المحوري الكبير الذي لعبته الدوحة في الأزمة الأفغانية الأخيرة والتي نشأت بعد سيطرة طالبان على السلطة في أفغانستان والدور الكبير الذي قامت الدوحة في إجلاء الرعايا الأجانب إلى دولهم بالإضافة إلى الآلاف من الأفغانيين إلى وجهاتهم المقررة لها وكيف هو الدور القطري اليوم في إنهاء كل متعلقات الوجود الأمريكي في كابول وباقي المحافظات وترتيب الملفات بين الجانبين بصورة سلمية وهادئة فمن كان يتوقع أن تعمل الدولة الخليجية الصغيرة مساحة بهذا الدور الضخم في ملف أفغانستان وتكون بهذا الحجم الضخم والفخم حقيقة سواء في ملف كابول وطالبان أو غيره من الملفات التي اعتنت بها قطر واوصلت الأطراف فيها إلى ما تتمتع به اليوم من استقرار سياسي وإنساني في الوقت الذي كان يمكن لدول كبرى في المنطقة أن تقوم بنفس الدور ويكون لها الفضل بعد الله في هذه الإنجازات التي تحسب اليوم إلى قطر وحدها ؟!. المشاهد المتتالية التي نراقبها اليوم في توازٍ مع إنجازاتنا الرياضية يجعلنا كشعب نسعى لنوثق هذه الإنجازات بوقوفنا الدائم وراء قيادتنا التي نقلتنا من الصفوف الأخيرة إلى أولها وهي تعلم أنها ترتقي بشعبها أولا قبل أن تبحث لها عن سمعة عالمية كقيادة وضعت أهدافا ورؤى وسارت على خطط ممنهجة منذ التسعينيات وحتى اليوم لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم ونحن بالتالي سوف نكون على قدر هذه الثقة التي تجعلنا إلى جانب فخرنا بقيادتنا وحكومتنا فإننا شركاء في كل هذه الإنجازات بالتمسك بما هو مطلوب منا تماما.. ونقول دائما اصعدي يا قطر فإن القمة لا تكون إلا بك دائما. ebalsaad@gmail.com @ebtesam777

6198

| 07 ديسمبر 2021

alsharq
رواتب لربات البيوت

في كل مرة يُطرح فيها موضوع دعم ربات...

1425

| 18 مايو 2026

alsharq
طافك رمضان؟ تفضل

في كل عام، حين تقترب العشر الأُوَل من...

1233

| 19 مايو 2026

alsharq
مراسيل التوش

تابعت عبر تطبيق (تابع QMC) التابع للمؤسسة القطرية...

972

| 16 مايو 2026

alsharq
العلاقات التركية - الجزائرية من الماضي إلى الحاضر

تستند العلاقات بين تركيا والجزائر إلى روابط تاريخية...

744

| 17 مايو 2026

alsharq
الدوحة تحتفي بالكتاب

​لا يُعدّ معرض الدوحة الدولي للكتاب مجرد حدثٍ...

705

| 21 مايو 2026

alsharq
قطر في قلب اتفاق تجاري خليجي بريطاني جديد

أبرمت المملكة المتحدة هذا الأسبوع مع دولة قطر...

609

| 20 مايو 2026

alsharq
لماذا الديستوبيا في الإبداع أكثر ؟

كثيرة هي الكتب الفلسفية التي كتبت عن اليوتوبيا...

585

| 21 مايو 2026

alsharq
الصحة والفراغ.. ثروات متاحة

خير استفتاح واستدلال لهذا المقال هو الحديث الشريف...

576

| 18 مايو 2026

alsharq
قطر تعزز الشراكات الدولية

تأتي مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن...

567

| 17 مايو 2026

alsharq
توطين الصناعة من قيود الممرات

قد تكون الجغرافيا قدرًا ثابتًا، خاصةً لدول تكتسب...

564

| 17 مايو 2026

alsharq
"الدوحة للكتاب".. منارة لا تنطفئ

يتجاوز معرض الدوحة للكتاب حدود الفعل الثقافي التقليدي،...

537

| 19 مايو 2026

alsharq
ببغاوات الثقافة

هناك إشكالية واضحة لدى بعض مثقفي العرب في...

534

| 16 مايو 2026

أخبار محلية